Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The World After The Fall 16

قيد الفضة (1)

قيد الفضة (1)

الفصل 16: قيد الفضة (1)

“ما زلتِ تريدين أن تعرفي من أنا؟”

 

– يأتي معظم الناس إلى الفوضى لأسباب مماثلة.

[ماذا تعرف عن <الأراضي العظمى> إذا لم تذهب حتى إلى <الفوضى>؟… هاه؟ أنا؟ لم أذهب إلى هناك أيضًا.]

 

 

 

-جايناش، لورد الكسل

 

 

في صباح اليوم التالي، أصيبت مينو بالذهول عندما سمعت من جاي هوان وهي في طريقها إلى أقرب قلعة.

(المفروض يكون لقبه لورد الكسلان بس بخليها الكسل افضل)

 

 

 

الحلقة الثالثة. قيد الفضة

[ماذا تعرف عن <الأراضي العظمى> إذا لم تذهب حتى إلى <الفوضى>؟… هاه؟ أنا؟ لم أذهب إلى هناك أيضًا.]

 

 

في صباح اليوم التالي، أصيبت مينو بالذهول عندما سمعت من جاي هوان وهي في طريقها إلى أقرب قلعة.

كانت على وشك أن تقول إنها ستعتبر ذلك سدادًا لكنها غيرت رأيها.

 

 

“… ماذا تريد مني أن أتحدث عنه؟”

كانت رحلة مملة، لذا الدردشة بينهما أمر طبيعيًا. اعتبرت مينو الأمر عاديًا، لكن المشكلة كانت هي الموضوع.

 

 

“عن نفسكِ.”

 

 

 

“من أي ناحية؟”

“عن نفسكِ.”

 

 

“أريد أن أعرف كيف بات الأمر عندما قمتِ بإنهاء برج الكوابيس.”

 

 

 

كانت رحلة مملة، لذا الدردشة بينهما أمر طبيعيًا. اعتبرت مينو الأمر عاديًا، لكن المشكلة كانت هي الموضوع.

 

 

 

“ألا تعتقد أنه من الوقح قليلاً أن تسأل ذلك فجأة؟”

 

 

بدت مينو متألمة حتى من المشاهدة.

السؤال عما حدث في البرج كان من المحرمات بين المحولين. لهذا السبب لم يذكره الناس باسم ‘برج الكوابيس’ وبدلاً من ذلك أطلقوا عليها اسم ‘الجذور’.

 

 

“إنها قصة شائعة لفتاة تخرج من الجذور وتعيش عبر الأراضي العظمى.”

لم يرغب أحد في تذكر الوقت الذي كانوا فيه [منتجًا].

لم ترد مينو.

 

 

لقد مرت ثماني سنوات منذ أن قامت مينو بتطهير البرج، لكنها لا تزال تعاني من الكوابيس عندما تذكرت كيف استطاعت البقاء على قيد الحياة عبر الجذور.

 

 

 

“أريد أن أستمع إلى قصتكِ، هذا مقابل إنقاذ حياتك.”

 

 

 

عضت مينو شفتها وتحدثت.

انتهت الغابة وصار هناك الآن قلعة من القرون الوسطى أمامهم. لم ير قط قلعة بهذا الحجم. ربما كانت أتوبوس التي بناها البشر في الطابق 50 كوخًا مقارنةً بهذه. امتلكت الجدران آثار مختلفة من التعزيزات والإصلاحات التي أظهرت أن القلعة وقفت هنا شامخةً لبعض الوقت.

 

 

“…حسنًا.”

 

 

 

فكرت في الأمر لثانية وبدأت قصتها.

 

 

 

“كان عالمي الأم يسمى ‘أركال’.”

 

 

 

قبل 10 سنوات، ظهر برج الكوابيس في العالم 7651. لم تتذكر كيف كان يبدو الآن، ولكن ما تذكرته هو أنه مثلما كان عالمها غير فريد، كان البرج كذلك. كان أحد الأبراج المنتجة بكميات كبيرة والتي تم إنشاؤها لـ [الزراعة]. لكن حياة الناس ووفياتهم التي حدثت داخل البرج لم يتم إنتاجها بكميات كبيرة.

 

 

 

(آسف يا قراء، لكن الكلمة الصحيحة هنا هي زراعة ولقد تأثرت بالروايات القتالية و ترجمتها تدريب ولكن الكلمة الصحيحة هنا هي زراعة وهذا يتماشى مع بقية المصطلحات منتج – حاصد)

 

 

 

بعد فوزها على البرنامج التعليمي واللعبة الحقيقية، وصلت إلى الطابق المئة. هناك، التقت مع صديقاتها بالشيطان أو [المزارع]. ما زالت لا تستطيع أن تنسى ما قاله الشيطان بعد النظر إليها دون مبالاة.

 

 

شعر جاي هوان بغرابة بالنظر إلى جدران القلعة. لذا، حتى داخل <الفوضى>، كانت هناك مجموعات من الناس يعيشون في مجتمعات. يبدو أن العالم لا يزال لديه حضارة بشرية أساسية.

-باه، يا له من فشل. جميعكم غير محولين.

 

 

“تستطيعين قول ذلك.”

كانت الغابة لا تزال كثيفة. وتابع جاي هوان: “ماذا حدث بعد ذلك؟”

(آسف يا قراء، لكن الكلمة الصحيحة هنا هي زراعة ولقد تأثرت بالروايات القتالية و ترجمتها تدريب ولكن الكلمة الصحيحة هنا هي زراعة وهذا يتماشى مع بقية المصطلحات منتج – حاصد)

 

“أريد أن أستمع إلى قصتكِ، هذا مقابل إنقاذ حياتك.”

بدت مينو مترددة في الاستمرار.

 

 

 

“إنها قصة شائعة لفتاة تخرج من الجذور وتعيش عبر الأراضي العظمى.”

 

 

 

“هل يمكنكِ بالدخول في التفاصيل؟”

“هل تعرف عن ماذا سألتني الآن؟”

 

عبست مينو بينما كانت تتحدث، يبدو أنها تألمت لتذكر ماضيها.

اخرجت مينو الصعداء.

لم يسبق له أن ذهب إلى <الأراضي العظمى>، لذلك لم يكن يكذب. ثم نظرت مينو إلى جاي هوان بتعبير يراه لأول مرة على وجهها. بدت-

 

بعد فوزها على البرنامج التعليمي واللعبة الحقيقية، وصلت إلى الطابق المئة. هناك، التقت مع صديقاتها بالشيطان أو [المزارع]. ما زالت لا تستطيع أن تنسى ما قاله الشيطان بعد النظر إليها دون مبالاة.

“…بما أنك مُصِر.”

ترجمة: Scrub

 

شعر بالعرق البارد يقطر على عموده الفقري وتمتم.

كانت لا تزال تتذكر حماسها عندما وضعت قدمها على <الأراضي العظمى>. تحدث إليها الشياطين.

 

 

 

– لا يوجد مال، أو أمور تعليمية داخل <الأراضي العظمى>. الشيء الوحيد المهم هو الأرقام.

“لذا… ليس لديك أي ذاكرة عندما دخلت إلى <الفوضى>… أعني، أي ذاكرة لـ <الأراضي العظمى>؟”

 

“لا، أريد فقط أن أعرف عن قصتك.”

كانت الأرض الموعودة بعد كابوس طويل. اعتقدت مينو أن كل شيء سيصبح رائعًا. فكرت بعناصرها ومهاراتها، أنها ستستمتع بالحياة في <الأراضي العظمى>.

“أريد أن أعرف كيف بات الأمر عندما قمتِ بإنهاء برج الكوابيس.”

 

 

لكنها أصبحت مخطئة.

“لماذا؟”

 

 

لم تكن <الأراضي العظمى> اليوتوبيا التي تحدث عنها الشياطين. أصبح على مينو جمع المهارات بدلاً من المال وزيادة قوة الروح بدلاً من التعلم.

 

 

“هذه هي قلعة جورجون. إنها الأكبر هنا.”

أكثر، أفضل، وأعلى.

 

 

“أنا أحسدك لأنه ليس لديك أي ذكرى عن ذلك المكان.”

كانت مينو غير محوّل. لهذا جلست في الجزء السفلي من السلسلة الغذائية. لذا كان هناك شيء واحد يمكنها فعله. صار عليها دائمًا الجري والجري والجري.

على الرونية السحرية، انكمش هناك ناس عراة يغطون أنفسهم. أمسك بعضهم صدورهم ونحبوا، بينما آن الآخرون من الألم. بعضهم غطوا وجوههم كما لو أنهم تعرضوا للهجوم بينما بدا بعضهم ينامون بسلام. لكن جاي هوان علم على الفور.

 

 

“بعد ذلك كما تعلم. معظم الناس يأتون إلى الفوضى لأسباب مماثلة.”

 

 

لكنها أصبحت مخطئة.

عبست مينو بينما كانت تتحدث، يبدو أنها تألمت لتذكر ماضيها.

 

 

“…بما أنك مُصِر.”

“أنتَ قاسي لجعلي أتذكر كل ذلك.”

 

 

 

“أنا آسف. لكنني أردت سماع ذلك.”

 

 

ثم مشت للأمام.

لم يحتاج جاي هوان إلى ‘قصة مينو’. ما كان يريده هو القصة المشتركة عن المحولين الذين انهوا برج الكوابيس.

 

 

 

“…حسنًا. سوف أعتبرها مجرد سداد ديوني من أجل إنقاذك لي أمس. علاوة على ذلك، لم يكن الحديث عن ذلك أمرًا سيئًا للغاية، أعتقد أن الوقت يمر بالفعل بشكل أسرع.”

 

 

 

بدت مينو منتعشة عندما تحدثت. كان الأمر كما لو أنها أنهت للتو رواية طويلة كانت مترددة في قراءتها.

(المفروض يكون لقبه لورد الكسلان بس بخليها الكسل افضل)

 

“إنها قصة شائعة لفتاة تخرج من الجذور وتعيش عبر الأراضي العظمى.”

انتهت الغابة وظهرت غابة أخرى. الآن أصبح هناك المزيد من الأشجار الضحلة. ثم تحدثت مينو كما لو كانت تنتظر.

 

 

 

“حسنًا، حان دورك الآن.”

 

 

أكثر، أفضل، وأعلى.

“دوري؟”

كانت الغابة لا تزال كثيفة. وتابع جاي هوان: “ماذا حدث بعد ذلك؟”

 

 

“ألا يجب أن نكون عادلين؟ لقد تحدثت عن نفسي، لذا يجب أن تتحدث عن نفسك.”

 

 

 

كانت على وشك أن تقول إنها ستعتبر ذلك سدادًا لكنها غيرت رأيها.

 

 

 

“ما زلتِ تريدين أن تعرفي من أنا؟”

 

 

 

ابتسمت مينو.

ثم ظهر برج يبدو أنه يخص القلعة في الأفق. لقد اقتربوا من وجهتهم.

 

شعر جاي هوان بشيء مألوف منه. كان يعرف مكانًا مشابهًا. كان مشابهًا لـ ‘أرض الاستدعاء’ في الطابق الأول من برج الكوابيس.

“لا، أريد فقط أن أعرف عن قصتك.”

عرف جاي هوان ما هذا عندما يشعر الناس بمثل هذه المشاعر.

 

 

معرفة شخص ما يعني أن المرء بحاجة إلى معرفة القصة وراءهم. كان من الواضح أنه سيظهر من قصته. اعتقد جاي هوان أنها تناسب اسم “الثعلب” أكثر من أعضاء الثعلب الأحمر الذين قُتِلوا أمس.

 

 

-جايناش، لورد الكسل

“هل نسيتِ أنني فقدت ذاكرتي؟”

 

 

 

“… أنت وفقدان الذاكرة ذاك. هل ما زلت مستاءًا مما فعلته لك البارحة؟”

 

 

 

هز جاي هوان رأسه وحدق فيه مينو بغرابة. لم يذكر جاي هوان أنه لا يعرف شيئًا عن <الفوضى>. ومع ذلك، كان ذلك غريبًا. كان هناك احتمال أن لا يعرف شخص ما عن <الفوضى> إذا كان خارجها، ولكن يجب أن يعرف أي شخص عنها إذا كان داخلها.

كانت الأرض الموعودة بعد كابوس طويل. اعتقدت مينو أن كل شيء سيصبح رائعًا. فكرت بعناصرها ومهاراتها، أنها ستستمتع بالحياة في <الأراضي العظمى>.

 

 

إنها نوع من العالم، <الفوضى>.

(كل الكلام الي فوق ظهر في هذه القلعة، مو من ماضي جاي هوان، اقول هذا حتى لا يتلخبط البعض)

 

السؤال عما حدث في البرج كان من المحرمات بين المحولين. لهذا السبب لم يذكره الناس باسم ‘برج الكوابيس’ وبدلاً من ذلك أطلقوا عليها اسم ‘الجذور’.

“لذا… ليس لديك أي ذاكرة عندما دخلت إلى <الفوضى>… أعني، أي ذاكرة لـ <الأراضي العظمى>؟”

نظر جاي هوان إلى أرض الاستدعاء بتعبير حزين وأومأت مينو.

 

اخرجت مينو الصعداء.

“تستطيعين قول ذلك.”

 

 

“ألا تعتقد أنه من الوقح قليلاً أن تسأل ذلك فجأة؟”

لم يسبق له أن ذهب إلى <الأراضي العظمى>، لذلك لم يكن يكذب. ثم نظرت مينو إلى جاي هوان بتعبير يراه لأول مرة على وجهها. بدت-

 

 

 

“إذا كان هذا صحيحًا… فأنا أحسدك.”

 

 

 

لقد وضعت تعبير الشخص الحسود حقًا.

لم ترد مينو.

 

 

“ماذا؟”

على الرونية السحرية، انكمش هناك ناس عراة يغطون أنفسهم. أمسك بعضهم صدورهم ونحبوا، بينما آن الآخرون من الألم. بعضهم غطوا وجوههم كما لو أنهم تعرضوا للهجوم بينما بدا بعضهم ينامون بسلام. لكن جاي هوان علم على الفور.

 

 

“أنا أحسدك لأنه ليس لديك أي ذكرى عن ذلك المكان.”

“حسنًا، حان دورك الآن.”

 

السؤال عما حدث في البرج كان من المحرمات بين المحولين. لهذا السبب لم يذكره الناس باسم ‘برج الكوابيس’ وبدلاً من ذلك أطلقوا عليها اسم ‘الجذور’.

أصبح جاي هوان فضوليًا وسأل: “أي جزء من فقدان الذاكرة تحسدينه؟”

 

 

“ألا يجب أن نكون عادلين؟ لقد تحدثت عن نفسي، لذا يجب أن تتحدث عن نفسك.”

“معظم الناس هنا سيحسدونك أيضًا.”

 

 

“أريد أن أستمع إلى قصتكِ، هذا مقابل إنقاذ حياتك.”

“لماذا؟”

 

 

 

لم ترد مينو.

“من أي ناحية؟”

 

في صباح اليوم التالي، أصيبت مينو بالذهول عندما سمعت من جاي هوان وهي في طريقها إلى أقرب قلعة.

ثم ظهر برج يبدو أنه يخص القلعة في الأفق. لقد اقتربوا من وجهتهم.

انتهت الغابة وصار هناك الآن قلعة من القرون الوسطى أمامهم. لم ير قط قلعة بهذا الحجم. ربما كانت أتوبوس التي بناها البشر في الطابق 50 كوخًا مقارنةً بهذه. امتلكت الجدران آثار مختلفة من التعزيزات والإصلاحات التي أظهرت أن القلعة وقفت هنا شامخةً لبعض الوقت.

 

 

“هذه هي قلعة جورجون. إنها الأكبر هنا.”

– يأتي معظم الناس إلى الفوضى لأسباب مماثلة.

 

“معظم الناس هنا سيحسدونك أيضًا.”

شعر جاي هوان بغرابة بالنظر إلى جدران القلعة. لذا، حتى داخل <الفوضى>، كانت هناك مجموعات من الناس يعيشون في مجتمعات. يبدو أن العالم لا يزال لديه حضارة بشرية أساسية.

الحلقة الثالثة. قيد الفضة

 

هز جاي هوان رأسه وحدق فيه مينو بغرابة. لم يذكر جاي هوان أنه لا يعرف شيئًا عن <الفوضى>. ومع ذلك، كان ذلك غريبًا. كان هناك احتمال أن لا يعرف شخص ما عن <الفوضى> إذا كان خارجها، ولكن يجب أن يعرف أي شخص عنها إذا كان داخلها.

– يأتي معظم الناس إلى الفوضى لأسباب مماثلة.

 

 

 

أصبح جاي هوان فضوليًا. تحت أي ظروف أتت مينو إلى هنا لتقول ذلك؟ سأل جاي هوان عن ذلك عرضًا. ثم أدرك أنه ارتكب خطئًا جسيمًا.

“أنا لا أريد أن أموت!”

 

عضت مينو شفتها وتحدثت.

“… تسأل عن ‘كيف’ جئتُ إلى هنا؟”

 

 

كلهم لديهم تعابير مختلفة، لكنهم في الواقع، لديهم مشاعر واحدة.

لقد كان صوتًا باردًا. تم تجميد تعبير مينو تمامًا.

 

 

 

“ستندم على أنك سألت ذلك بمجرد معرفة الإجابة.”

بدت مينو متألمة حتى من المشاهدة.

 

 

ثم مشت للأمام.

هز جاي هوان رأسه وحدق فيه مينو بغرابة. لم يذكر جاي هوان أنه لا يعرف شيئًا عن <الفوضى>. ومع ذلك، كان ذلك غريبًا. كان هناك احتمال أن لا يعرف شخص ما عن <الفوضى> إذا كان خارجها، ولكن يجب أن يعرف أي شخص عنها إذا كان داخلها.

 

عضت مينو شفتها وتحدثت.

انتهت الغابة وصار هناك الآن قلعة من القرون الوسطى أمامهم. لم ير قط قلعة بهذا الحجم. ربما كانت أتوبوس التي بناها البشر في الطابق 50 كوخًا مقارنةً بهذه. امتلكت الجدران آثار مختلفة من التعزيزات والإصلاحات التي أظهرت أن القلعة وقفت هنا شامخةً لبعض الوقت.

 

 

كانت الغابة لا تزال كثيفة. وتابع جاي هوان: “ماذا حدث بعد ذلك؟”

ولكن، كان هناك مكان مثير للاهتمام عند المدخل، امتلك هذا المكان رونية سحرية عظيمة.

“من أي ناحية؟”

 

 

شعر جاي هوان بشيء مألوف منه. كان يعرف مكانًا مشابهًا. كان مشابهًا لـ ‘أرض الاستدعاء’ في الطابق الأول من برج الكوابيس.

ابتسمت مينو.

 

 

“أنا لا أريد أن أموت!”

 

 

 

“انقذني!”

 

 

 

على الرونية السحرية، انكمش هناك ناس عراة يغطون أنفسهم. أمسك بعضهم صدورهم ونحبوا، بينما آن الآخرون من الألم. بعضهم غطوا وجوههم كما لو أنهم تعرضوا للهجوم بينما بدا بعضهم ينامون بسلام. لكن جاي هوان علم على الفور.

 

 

 

كلهم لديهم تعابير مختلفة، لكنهم في الواقع، لديهم مشاعر واحدة.

“أنا آسف. لكنني أردت سماع ذلك.”

 

“دوري؟”

عرف جاي هوان ما هذا عندما يشعر الناس بمثل هذه المشاعر.

 

 

 

في ذلك الوقت، أشرقت الرونية وظهرت مجموعة أخرى من الناس فوقهم. كانوا ناس عراة يرتجفون خوفًا. يصرخون، يئنون في يأس…

عرف جاي هوان ما هذا عندما يشعر الناس بمثل هذه المشاعر.

 

 

(كل الكلام الي فوق ظهر في هذه القلعة، مو من ماضي جاي هوان، اقول هذا حتى لا يتلخبط البعض)

 

 

 

شعر بالعرق البارد يقطر على عموده الفقري وتمتم.

 

 

 

“إذًا، هم…”

“هذه هي قلعة جورجون. إنها الأكبر هنا.”

 

كلهم لديهم تعابير مختلفة، لكنهم في الواقع، لديهم مشاعر واحدة.

“هل تعرف عن ماذا سألتني الآن؟”

 

 

– يأتي معظم الناس إلى الفوضى لأسباب مماثلة.

بدت مينو متألمة حتى من المشاهدة.

 

 

 

“… لقد سألتني ‘كيف جئت إلى <الفوضى>؟’ لا تسأل هذا السؤال لأي شخص هنا.”

– يأتي معظم الناس إلى الفوضى لأسباب مماثلة.

 

 

ثم أخرجت مينو خنجرًا من ملابسها وعملت قطعًا صغيرًا على إصبعها الخنصر. انسكب الدم من إصبعها في الهواء، ثم أصبح مسحوقًا أبيضًا واختفى.

 

 

– يأتي معظم الناس إلى الفوضى لأسباب مماثلة.

في هذا العالم، تختفي الروح إلى جزيئات بيضاء.

“… تسأل عن ‘كيف’ جئتُ إلى هنا؟”

 

 

لم يكن هذا مفاجئًا لأنه شاهد ذلك مئات المرات ورأى ذلك أيضًا عندما قتل عشيرة الثعلب الأحمر. ولكن لهذا نسي. نسي أن جسم الإنسان لا يختفي، بل ينزف ويموت في عذاب.

 

 

“ستندم على أنك سألت ذلك بمجرد معرفة الإجابة.”

ولا يختفوا إلى مسحوق.

 

 

“دوري؟”

أخيرا فهم جاي هوان حقيقة هذا العالم وفهم لماذا يتحولون لمسحوق بدل الدم.

 

 

 

“فهمت الآن… لذلك الناس هنا بالفعل…”

 

 

أصبح جاي هوان فضوليًا وسأل: “أي جزء من فقدان الذاكرة تحسدينه؟”

نظر جاي هوان إلى أرض الاستدعاء بتعبير حزين وأومأت مينو.

 

 

بدت مينو منتعشة عندما تحدثت. كان الأمر كما لو أنها أنهت للتو رواية طويلة كانت مترددة في قراءتها.

“أجل، مرحبا بك في عالم الموتى، <الفوضى>.”

– لا يوجد مال، أو أمور تعليمية داخل <الأراضي العظمى>. الشيء الوحيد المهم هو الأرقام.

 

 

________________

“حسنًا، حان دورك الآن.”

 

شعر بالعرق البارد يقطر على عموده الفقري وتمتم.

ترجمة: Scrub

 

 

“ستندم على أنك سألت ذلك بمجرد معرفة الإجابة.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط