Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The World After The Fall 17

قيد الفضة (2)
PDF

قيد الفضة (2)

الفصل 17: قيد الفضة (2)

نظر البعض إليه.

 

عبست مينو و غيرت ملامحها بسرعة مرة أخرى.

 

“إذا مت هنا، ستنتهي. سيتم إرسال الروح كمغذيات للشجرة. لا توجد فرص أخرى.”

 

 

<الأراضي العظمى>، الأرض الموعودة.

 

 

“ليس لدي واحدة.”

عرف المحولين الذين عاشوا لبعض الوقت داخل الأرض ما تعنيه ‘الأرض الموعودة’. الأرض لم تُعد بأي فرص، لكنها وعدت بشيء واحد.

 

 

 

وهو مرتبط بالموت.

 

 

 

“… يمكنك أن تأتي إلى هنا فقط عندما تموت.”

أصبحت تعابير الجميع قاتمة. ما قاله صحيح. مات معظم الأشخاص الواقفين هناك بمجرد دخولهم إلى <الأراضي العظمى>.

 

 

أدرك جاي هوان لماذا لم يكن قادرًا على الانتقال إلى <الأراضي العظمى> وأتى بدلاً من ذلك إلى <الفوضى>. إذا امتلك جسده، لكان قد تمكن من الانتقال إلى <الأراضي العظمى> فورًا. لكن جاي هوان خرج من البرج بعد إنهاء البرنامج التعليمي بروحه فقط. ولهذا صنفته شجرة الصور على أنه ‘ميت’ وأرسلته إلى هنا.

 

 

 

هذا هو المكان الذي تجمعت فيه جميع الأرواح بعيدًا عن الأراضي العظمى.

“الرجال من هذا الطريق. النساء من هذا الطريق.”

 

 

<الفوضى>.

 

 

“هل هناك طريقة للعثور على الجسد؟”

نظر جاي هوان إلى الأشخاص العراة الذين أُرسلوا على شكل روح. خرجوا من الجذور ولكن تم إرسالهم إلى الجذع. معظمهم من الرجال ولكن بعضهم من النساء. ومع ذلك، امتلك جميعا نظرة اليأس. بعضهم لم يدركوا أنهم ماتوا.

تأوه الناس وبكوا، كانت لا تزال ذكريات وفاتهم حية في عقولهم. لم يتمكنوا من النظر إلى الرجل الملتحي. كان على حق بعد كل شيء. بعد وفاتهم، أدركوا الآن أنهم لم يحاولوا جاهدين إلى هذا ‘الحد’. حيث أنهم لم يتخيلوا أنهم سيموتون.

 

ترجمة: Scrub

“إذًا، هذه هي ‘الفرصة الأخيرة’ التي أعطتها <الأراضي العظمى> اللعينة.”

“إذًا، أنت الآن قائد ملازم؟”

 

 

تحدثت مينو وهي تنظر إلى أرض الاستدعاء.

 

 

عادت ذكرى الدمار من أمس لعقلها. الطعنة المرعبة التي أحرقت الغابة بأكملها.

“إذا مت هنا، ستنتهي. سيتم إرسال الروح كمغذيات للشجرة. لا توجد فرص أخرى.”

“هوي! استجمع قواك! لقد مت لأنك عاجز جدًا!”

 

 

فكر جاي هوان في أعضاء الثعلب الأحمر الذين تناثروا.

[انتظر! لا تفعل ذلك!]

 

بدت مينو مرتبكة.

“لذا، ما زال الناس هنا لديهم ‘فرصة’؟”

 

 

 

“أجل.”

”دواء جيد. كم قرنًا هذا؟”

 

 

“هل هناك طريقة للعثور على الجسد؟”

 

 

“لأنني لا أستطيع إثبات نفسي؟”

“إنها فرصة صغيرة حقًا ولكن إذا نجوت هنا…”

ثم ابتسمت مينو بقتامة.

 

 

بدا الأمر وحشيًا. حتى بعد الموت، لا تزال بحاجة إلى إيجاد طريقة ‘للبقاء’. بدت مينو مريرة وهي تنظر على الناس.

 

 

 

‘هذا هو السبب في أنها تحسدني.’

 

 

[يجب على كل من يدخل القلعة أن يُعرِفَ نفسه. عادة ما تُظهِر تفاصيل المستخدم للاثبات… أنت تعرف كيف تفعل ذلك، أليس كذلك؟]

هي، أيضًا، جاءت هنا عند وفاتها. كانت ذكرى لا يريد أحد أن يفكر فيها. سؤال جاي هوان، ‘كيف جئتِ إلى <الفوضى>؟’ يعني أنه يسأل، ‘كيف متِ؟’

 

 

 

تلاشت الرونية وجاء الجنود عبر الجسر من مدخل القلعة.

لم يكن هذا الرجل قويًا فقط بل هو غير ملزم بأي قوانين.

 

 

“اللعنة، هناك الكثير هذه المرة أيضًا. فلنبدأ العمل!”

“هل هناك طريقة للعثور على الجسد؟”

 

 

صاح رجل ملتح يرتدي زيًا عسكريًا وبدأ الجنود يعملون على وقف الجرحى.

 

 

 

“هوي! استجمع قواك! لقد مت لأنك عاجز جدًا!”

“تقصد الشهادة القديمة التي كان [الأخ الأكبر] يوزعها؟”

 

“إذًا أحتاج إلى شهادتك.”

اصطحب الجنود الوافدين الجدد إلى القلعة. يبدو أن عملهم هو رعاية الموتى.

تأوه الناس وبكوا، كانت لا تزال ذكريات وفاتهم حية في عقولهم. لم يتمكنوا من النظر إلى الرجل الملتحي. كان على حق بعد كل شيء. بعد وفاتهم، أدركوا الآن أنهم لم يحاولوا جاهدين إلى هذا ‘الحد’. حيث أنهم لم يتخيلوا أنهم سيموتون.

 

 

“هوي، ارتدي هذا واذهب إلى الخط الانتظار.”

 

 

 

اصطف عشرات الأشخاص أمام المكتب. على منصة صغيرة أمام المكتب وقف الرجل الملتحي. نظر حوله ثم تحدث.

“يبدو أنكم لا توافقوني. فكروا في الأمر. هل حاولتم بجد؟ حتى أنفاسكم ‘الأخيرة’؟”

 

 

“ربما تعرفون جميعًا أين أنتم الآن. قد تعتقد أن هذا ليس صحيحًا، ولكنه صحيح. أنتم جميعاً ‘ميتون’ حقاً. ربما مات معظمكم في المعركة الأولى في <الأراضي العظمى>. ربما تم سحق رؤوسكم أو تمزقت أمعائكم مثل الحشرات.”

لم يبدو أن مينو تريد الخوض في التفاصيل وأجابت بسرعة،

 

 

أصبحت تعابير الجميع قاتمة. ما قاله صحيح. مات معظم الأشخاص الواقفين هناك بمجرد دخولهم إلى <الأراضي العظمى>.

 

 

 

“هل يعرف أحد منكم لماذا مُتم؟”

 

 

ثم ظهر شيء في ذهنها. كانت هناك العديد من الحالات التي ارتكب فيها ذلك الرجل بعض الأخطاء الوقحة مثل السؤال عن ماضيها وطرح أسئلة من المحرمات.

لم يجب أحدٌ بينما بقي الرجل الملتحي صامتًا. أخرج سيجارة من ملابسه وأشعلها. لقد منحهم الوقت لإيجاد سبب. سمح لهم هذا بالتوصل إلى استنتاج.

 

 

‘ربما أفرطتُ في ذلك.’

ارتجفت بعض النساء من البرد لأن الثياب الممزقة التي غطتهم لم تكن كافية. ألقى الرجل الملتحي سيجارته على الأرض وداس عليها. ثم سأله أحد الرجال بصوت هش، “هل كان ذلك … لأننا ضعفاء؟”

اصطف عشرات الأشخاص أمام المكتب. على منصة صغيرة أمام المكتب وقف الرجل الملتحي. نظر حوله ثم تحدث.

 

 

بدا و كأنه تم سحقه من الداخل بمجرد قوله هذه الكلمات. وسخر الرجل الملتحي، “نعم، ولكن لكي أكون أكثر دقة…”

 

 

 

لفت هذا انتباه الجميع.

 

 

 

“لقد مُتم جميعًا مثل الحشرات لأنكم لم تقوموا بعمل كافٍ.”

“هاه؟”

 

 

بدأ الناس ينظرون إلى بعضهم البعض. اختلفوا في هذا. كل واحد منهم هنا قد بذل ما يكفي من الجهد. لم يكن من السهل إنهاء برج الكوابيس إذا لم يحاولوا. حتى أن البعض حدق في الرجل الملتحي ببغض.

“جيمس.”

 

“إذًا أحتاج إلى شهادتك.”

“يبدو أنكم لا توافقوني. فكروا في الأمر. هل حاولتم بجد؟ حتى أنفاسكم ‘الأخيرة’؟”

 

 

 

وأكد عمدًا على كلمة ‘الأخيرة’.

 

 

 

“لقد مُتم مرة واحدة، لذا ستعرفون الآن. أنتم، بعد أن تقتلوا بواسطة تحطم أمعائكم، أو قطع رؤوسكم، أو الاغتصاب وترككم للموت، ستعرفون. ستعرفون ما أعنيه بـ ‘أنفاس الموت’.”

 

 

نظر البعض إليه.

تأوه الناس وبكوا، كانت لا تزال ذكريات وفاتهم حية في عقولهم. لم يتمكنوا من النظر إلى الرجل الملتحي. كان على حق بعد كل شيء. بعد وفاتهم، أدركوا الآن أنهم لم يحاولوا جاهدين إلى هذا ‘الحد’. حيث أنهم لم يتخيلوا أنهم سيموتون.

ابتسم جيمس.

 

 

“لكنكم جميعاً محظوظون. سيتم منحكم فرصة أخرى. فرصة للمحاولة بجهد أكبر.”

صاح رجل ملتح يرتدي زيًا عسكريًا وبدأ الجنود يعملون على وقف الجرحى.

 

اقترب الجنود من الرجل الملتحي وهو ينزل من المنصة.

نظر البعض إليه.

لم يكن هذا الرجل قويًا فقط بل هو غير ملزم بأي قوانين.

 

 

“أنتم بحاجة إلى معرفة شيء واحد فقط. إذا مت هنا، فسوف تموت حقًا.”

 

 

“اللعنة، هناك الكثير هذه المرة أيضًا. فلنبدأ العمل!”

كانت تلك كلمات مرعبة للذين ماتوا مرة.

أخذ الرجل الملتحي الماء من الجندي وتمتم،

 

 

“لذا ما عليكم القيام به هنا هو شيء واحد فقط. البقاء. استمروا في البقاء.”

“جيمس.”

 

حتى لو كان جاي هوان قويًا، فهو مجرد فرد بحاجة إلى اتباع قواعد هذا العالم. امتلك هذا العالم قواعد.

البقاء.

 

 

 

“عيشوا واعملوا على مهاراتكم. اجعلوا أنفسكم أقوى. وانتظروا الفرصة.”

عادت ذكرى الدمار من أمس لعقلها. الطعنة المرعبة التي أحرقت الغابة بأكملها.

 

“سمعت أن النظام لديه بعض المشاكل في الوقت الحالي ولا يعمل بشكل صحيح.”

انتظروا و نموا قوتكم.

“هاها، هل تحاول العبث معي؟”

 

“هل نسيتني بالفعل؟ هيا يا جيمس.”

“عندها ستأتي المعجزة. أؤكد لكم أن أولئك الذين يحاولون بجد سيحصلون على فرصة لمغادرة شجرة الصور. حاولوا جاهدين للانتقام من عدوكم. افعلوا ما يلزم لإعادة ما عانيتم منه. هذا كل ما يمكنني قوله.”

اصطف عشرات الأشخاص أمام المكتب. على منصة صغيرة أمام المكتب وقف الرجل الملتحي. نظر حوله ثم تحدث.

 

حتى من دون شهادة، كان من السهل عليها إقناع جندي أو جنديين. ولكن حدث شيء غريب. تغيرت الطاقة داخل جاي هوان. تراجعت قدمه اليسرى وخفض كتفيه. لقد كان تغييرًا طفيفًا لاحظته مينو فقط، ثم وضع يديه على السيف…

الناس الذين استمعوا أصبحوا عاجزين عن الكلام. حتى أن البعض ارتجف.

“هل هناك طريقة للعثور على الجسد؟”

 

أومأ جاي هوان، وأرسلت مينو همسًا آخر.

الخطاب انتهى. صفق الجنود من حولهم بلا عواطف. ثم بدأوا بتوجيه الوافدين الجدد إلى المكتب.

 

 

 

“الرجال من هذا الطريق. النساء من هذا الطريق.”

 

 

 

اقترب الجنود من الرجل الملتحي وهو ينزل من المنصة.

 

 

حتى لو كان جاي هوان قويًا، فهو مجرد فرد بحاجة إلى اتباع قواعد هذا العالم. امتلك هذا العالم قواعد.

“لقد كان خطابًا عظيمًا!”

 

 

وهو مرتبط بالموت.

“يا له من خطاب عظيم، الملازم!”

 

 

 

أخذ الرجل الملتحي الماء من الجندي وتمتم،

“…واو! من لدينا هنا؟ أليست مينو من الغابة المظلمة؟”

 

بدت مينو مرتبكة.

“… ناه.”

 

 

“هاه؟”

كان غير مهتم. ربما كرر نفس الكلام مئات المرات. بدت كل تلك الكلمات رائعة، لكنه عرف أن كلها أكاذيب.

“إنها فرصة صغيرة حقًا ولكن إذا نجوت هنا…”

 

 

لن يتمكن أحد منهم من مغادرة شجرة الصور هذه. مثلما مات الجميع عندما كانوا في <الأراضي العظمى>، مات معظمهم في ‘الصيد الأول’، وأولئك الذين بقوا على قيد الحياة استمروا بالكاد في العيش.

 

 

“أجل.”

مثله تمامًا.

“إذًا، أنت الآن قائد ملازم؟”

 

“صحيح.”

ثم قال أحدهم، “جيمس، كان ذلك خطابًا رائعًا. اعتقدت أنك تفعل ذلك فقط عندما تطلب من الفتيات الخروج في موعد.”

“لذا ما عليكم القيام به هنا هو شيء واحد فقط. البقاء. استمروا في البقاء.”

 

 

ضاقت أعين جيمس. اقترب رجل وامرأة من البوابة. كانت المرأة جميلة، وارتدت رداءًا أسود وشعرها أحمر لامع. لم يكن من المستحيل أن لا يتذكر مثل هذه الفتاة الجميلة.

 

 

“لذا، ما زال الناس هنا لديهم ‘فرصة’؟”

“هل نسيتني بالفعل؟ هيا يا جيمس.”

“نعم، لهذا السبب قلت ذلك الخطاب.”

 

أصبحت يائسة.

شيء ما ومض في رأسه وتغيرت ملامح المرأة. شعر أسود طويل وعيون متلألئة. بشرة شاحبة و بيضاء تقريبًا. ثم سُطعت عينا جيمس.

 

 

 

“…واو! من لدينا هنا؟ أليست مينو من الغابة المظلمة؟”

 

 

“…واو! من لدينا هنا؟ أليست مينو من الغابة المظلمة؟”

عبست مينو و غيرت ملامحها بسرعة مرة أخرى.

 

 

 

“لا تقل ذلك بصوت عال!”

 

 

 

نظر جاي هوان نحو جيمس ومينو. يبدو أن الاثنين يعرفان بعضهما البعض.

 

 

 

“إذًا، أنت الآن قائد ملازم؟”

 

 

هي، أيضًا، جاءت هنا عند وفاتها. كانت ذكرى لا يريد أحد أن يفكر فيها. سؤال جاي هوان، ‘كيف جئتِ إلى <الفوضى>؟’ يعني أنه يسأل، ‘كيف متِ؟’

“نعم، لهذا السبب قلت ذلك الخطاب.”

أومأ جاي هوان، وأرسلت مينو همسًا آخر.

 

 

قام جيمس بفحص جسد مينو صعودًا وهبوطًا كما لو كان يبدأ تفتيشًا عند البوابة.

بدأ الجنود في الإغلاق عليه وهم يمسكون بأسلحتهم. ابتسمت مينو وهي تشاهد من مدخل الجدار.

 

عرف المحولين الذين عاشوا لبعض الوقت داخل الأرض ما تعنيه ‘الأرض الموعودة’. الأرض لم تُعد بأي فرص، لكنها وعدت بشيء واحد.

“لقد انتظرت طويلاً حتى ينتهي خطابك. سيكون من الرائع لو سمحت لنا بالمرور بسرعة.”

 

 

 

ابتسم جيمس.

الناس الذين استمعوا أصبحوا عاجزين عن الكلام. حتى أن البعض ارتجف.

 

“سمعت أن النظام لديه بعض المشاكل في الوقت الحالي ولا يعمل بشكل صحيح.”

“ما الذي جعلكِ تأتين من المدخل الشمالي؟ ألا تستخدمين الجانب الآخر عادة؟”

 

 

عبست مينو و غيرت ملامحها بسرعة مرة أخرى.

“نعم، لقد حدث أن أتيت من هذا الطريق اليوم.”

“هل يعرف أحد منكم لماذا مُتم؟”

 

 

لم يبدو أن مينو تريد الخوض في التفاصيل وأجابت بسرعة،

نظر جاي هوان نحو جيمس ومينو. يبدو أن الاثنين يعرفان بعضهما البعض.

 

“بالتأكيد.”

“لستُ بحاجة لتحديد ‘هويتي’ أليس كذلك؟ أنت تعرف وجهي بالفعل.”

 

 

“لا تقل ذلك بصوت عال!”

ثم نظر جاي هوان إلى مينو. ثم تنهدت وابتسمت.

 

 

[مهلًا، هل لديك شهادة؟]

[أنت لا تعرف أيضًا عن تحديد ‘الهوية’؟]

وهو مرتبط بالموت.

 

ابتسم جيمس.

أومأ جاي هوان، وأرسلت مينو همسًا آخر.

 

 

“صحيح.”

[يجب على كل من يدخل القلعة أن يُعرِفَ نفسه. عادة ما تُظهِر تفاصيل المستخدم للاثبات… أنت تعرف كيف تفعل ذلك، أليس كذلك؟]

لم يكن هذا الرجل قويًا فقط بل هو غير ملزم بأي قوانين.

 

اصطحب الجنود الوافدين الجدد إلى القلعة. يبدو أن عملهم هو رعاية الموتى.

لم يفعل جاي هوان ذلك من قبل، لذلك لم يكن يعلم. ولكن، امتلك مشكلة أكبر. لم يستطع استخدام نظام الواجهة على الإطلاق. منذ أن انفصل عن برج الكوابيس، لم يستطع استخدام أي من القدرات المتعلقة بنظام الواجهة. حينها تحدث الملازم جيمس، “مينو.”

 

 

 

“هاه؟”

 

 

 

“أنا آسف لكن الأمور تغيرت.”

تحدثت مينو وهي تنظر إلى أرض الاستدعاء.

 

“أجل.”

“…ماذا؟ ماذا تقصد بذلك؟”

“لماذا الآن…؟”

 

 

“لقد تغيرت سياساتنا. نحتاج إلى شهادة من كل من يدخل القلعة الآن.”

 

 

سارت مينو بالقرب من جيمس وابتسمت ابتسامة عريضة.

“شهادة؟”

 

 

 

بدت مينو مرتبكة.

لم يفعل جاي هوان ذلك من قبل، لذلك لم يكن يعلم. ولكن، امتلك مشكلة أكبر. لم يستطع استخدام نظام الواجهة على الإطلاق. منذ أن انفصل عن برج الكوابيس، لم يستطع استخدام أي من القدرات المتعلقة بنظام الواجهة. حينها تحدث الملازم جيمس، “مينو.”

 

كان غير مهتم. ربما كرر نفس الكلام مئات المرات. بدت كل تلك الكلمات رائعة، لكنه عرف أن كلها أكاذيب.

“تقصد الشهادة القديمة التي كان [الأخ الأكبر] يوزعها؟”

أدرك جاي هوان لماذا لم يكن قادرًا على الانتقال إلى <الأراضي العظمى> وأتى بدلاً من ذلك إلى <الفوضى>. إذا امتلك جسده، لكان قد تمكن من الانتقال إلى <الأراضي العظمى> فورًا. لكن جاي هوان خرج من البرج بعد إنهاء البرنامج التعليمي بروحه فقط. ولهذا صنفته شجرة الصور على أنه ‘ميت’ وأرسلته إلى هنا.

 

 

“أجل.”

[يجب على كل من يدخل القلعة أن يُعرِفَ نفسه. عادة ما تُظهِر تفاصيل المستخدم للاثبات… أنت تعرف كيف تفعل ذلك، أليس كذلك؟]

 

“أنا آسف لكن الأمور تغيرت.”

“لماذا؟ ألم نترك هذه الطريقة بعد أن سُمِحَ لنا باستخدام نظام الواجهة داخل شجرة الصور؟”

 

 

<الفوضى>.

“سمعت أن النظام لديه بعض المشاكل في الوقت الحالي ولا يعمل بشكل صحيح.”

‘ربما أفرطتُ في ذلك.’

 

تأوه الناس وبكوا، كانت لا تزال ذكريات وفاتهم حية في عقولهم. لم يتمكنوا من النظر إلى الرجل الملتحي. كان على حق بعد كل شيء. بعد وفاتهم، أدركوا الآن أنهم لم يحاولوا جاهدين إلى هذا ‘الحد’. حيث أنهم لم يتخيلوا أنهم سيموتون.

ثم تذكرت مينو أن مهارتها في تحديد هويتها قد فشلت. ظنت أن مهارتها معطلة، ولكن يبدو أنها مرتبطة بهذا.

[… أعتقد أنك لا تملك واحدة.]

 

قام جيمس بفحص جسد مينو صعودًا وهبوطًا كما لو كان يبدأ تفتيشًا عند البوابة.

“على أي حال، هناك الكثير من الحالات التي تكون فيها نافذة حالة المستخدم تالفة. هذا هو السبب في أن جميع القلاع في <الفوضى> تطلب الآن ‘شهادة’ لتعريف نفسك.”

“هاها، هل تحاول العبث معي؟”

 

 

“لماذا الآن…؟”

 

 

 

كان هذا مزعجًا. تبجحت مينو ونظرت إلى جاي هوان.

 

 

لم يجب أحدٌ بينما بقي الرجل الملتحي صامتًا. أخرج سيجارة من ملابسه وأشعلها. لقد منحهم الوقت لإيجاد سبب. سمح لهم هذا بالتوصل إلى استنتاج.

[مهلًا، هل لديك شهادة؟]

“لقد نسيت شهادتي، ولكن هل يمكننا أن نمر؟ نحن لسنا غرباء بعد كل شيء.”

 

وأكد عمدًا على كلمة ‘الأخيرة’.

لم يرد جاي هوان.

 

 

 

[… أعتقد أنك لا تملك واحدة.]

فكر جاي هوان في أعضاء الثعلب الأحمر الذين تناثروا.

 

 

ثم ظهر شيء في ذهنها. كانت هناك العديد من الحالات التي ارتكب فيها ذلك الرجل بعض الأخطاء الوقحة مثل السؤال عن ماضيها وطرح أسئلة من المحرمات.

<الأراضي العظمى>، الأرض الموعودة.

 

لم يجب أحدٌ بينما بقي الرجل الملتحي صامتًا. أخرج سيجارة من ملابسه وأشعلها. لقد منحهم الوقت لإيجاد سبب. سمح لهم هذا بالتوصل إلى استنتاج.

ثم ابتسمت مينو بقتامة.

“هوي! استجمع قواك! لقد مت لأنك عاجز جدًا!”

 

 

“جيمس.”

 

 

“هاه؟”

عبست مينو و غيرت ملامحها بسرعة مرة أخرى.

 

“اللعنة، هناك الكثير هذه المرة أيضًا. فلنبدأ العمل!”

“لقد نسيت شهادتي، ولكن هل يمكننا أن نمر؟ نحن لسنا غرباء بعد كل شيء.”

<الأراضي العظمى>، الأرض الموعودة.

 

 

ابتسمت مينو وسلمت جيمس شيئًا. كان مغلف بمسحوق أبيض. نظر جيمس إليها وأجاب،

 

 

هي، أيضًا، جاءت هنا عند وفاتها. كانت ذكرى لا يريد أحد أن يفكر فيها. سؤال جاي هوان، ‘كيف جئتِ إلى <الفوضى>؟’ يعني أنه يسأل، ‘كيف متِ؟’

”دواء جيد. كم قرنًا هذا؟”

 

 

‘ربما أفرطتُ في ذلك.’

“ثنائي القرن.”

كانت تلك كلمات مرعبة للذين ماتوا مرة.

 

لكن ذلك لم يغير موقف جاي هوان. لم يكن الجنود الحمقى يعلمون، لكن مينو اهتزت بسبب التجمع القوي لدى جاي هوان. حتى أن هذا أعطاها وهمًا بأن جاي هوان سيقتل الجميع هنا.

(لم يظهر فصل المانهوا اليوم عن شكل القرن لذا سننتظر اسبوع آخر حتى نقرر شكل القرن)

 

 

 

“يبدو أنكِ خُضتي صيدًا جيدًا هذه الأيام.”

<الفوضى>.

 

علمت آنذاك أنه سوف يوجه سيفه. سيقتل جميع الجنود وإذا لزم الأمر، سيحارب القلعة بأكملها. مسألة الفوز أم لا، لا يبدو أنها تزعجه.

ابتسم جيمس عندما قبلَ الظرف و وضعه في جيبه، بات راضيًا. ثم التفت إلى جاي هوان وسأل: “هل هو صديقكِ؟”

تحدثت مينو وهي تنظر إلى أرض الاستدعاء.

 

 

“أنا لا أعرفه.”

‘ربما أفرطتُ في ذلك.’

 

صاح رجل ملتح يرتدي زيًا عسكريًا وبدأ الجنود يعملون على وقف الجرحى.

سارت مينو بالقرب من جيمس وابتسمت ابتسامة عريضة.

سارت مينو بالقرب من جيمس وابتسمت ابتسامة عريضة.

 

يبدو أن جاي هوان لم يرد أن يتراجع لذا عضت مينو شفتها.

“آه، قال أنه فقد ذاكرته…؟ أو شيء ما.”

 

 

 

وقف جاي هوان بدون قول كلمة وتحدث جيمس.

يبدو أن جاي هوان لم يرد أن يتراجع لذا عضت مينو شفتها.

 

 

“إذًا أحتاج إلى شهادتك.”

كانت تلك كلمات مرعبة للذين ماتوا مرة.

 

“لقد مُتم جميعًا مثل الحشرات لأنكم لم تقوموا بعمل كافٍ.”

“ليس لدي واحدة.”

لكن ذلك لم يغير موقف جاي هوان. لم يكن الجنود الحمقى يعلمون، لكن مينو اهتزت بسبب التجمع القوي لدى جاي هوان. حتى أن هذا أعطاها وهمًا بأن جاي هوان سيقتل الجميع هنا.

 

 

“هاه؟ إذًا لا يمكنك الدخول.”

______________

 

 

“هل تحتاجها؟”

 

 

 

أصبح جيمس والجنود الآخرين مذهولين.

 

 

 

“بالتأكيد.”

 

 

“لقد مُتم جميعًا مثل الحشرات لأنكم لم تقوموا بعمل كافٍ.”

“لأنني لا أستطيع إثبات نفسي؟”

[انتظر! لا تفعل ذلك!]

 

[لماذا لا تطلب مني المساعدة الآن؟ إذا كنت ترغب يمكنني مساعدتك.]

“صحيح.”

 

 

 

“لكن يمكنني أن أثبت لنفسي أنني أنا. لماذا تحتاج إلى أي شيء آخر؟”

 

 

“لذا، ما زال الناس هنا لديهم ‘فرصة’؟”

“هاها، هل تحاول العبث معي؟”

حتى لو كان جاي هوان قويًا، فهو مجرد فرد بحاجة إلى اتباع قواعد هذا العالم. امتلك هذا العالم قواعد.

 

“تقصد الشهادة القديمة التي كان [الأخ الأكبر] يوزعها؟”

بدأ الجنود في الإغلاق عليه وهم يمسكون بأسلحتهم. ابتسمت مينو وهي تشاهد من مدخل الجدار.

 

 

 

[لماذا لا تطلب مني المساعدة الآن؟ إذا كنت ترغب يمكنني مساعدتك.]

 

 

 

حتى لو كان جاي هوان قويًا، فهو مجرد فرد بحاجة إلى اتباع قواعد هذا العالم. امتلك هذا العالم قواعد.

“لأنني لا أستطيع إثبات نفسي؟”

 

 

‘ربما أفرطتُ في ذلك.’

 

 

”دواء جيد. كم قرنًا هذا؟”

حتى من دون شهادة، كان من السهل عليها إقناع جندي أو جنديين. ولكن حدث شيء غريب. تغيرت الطاقة داخل جاي هوان. تراجعت قدمه اليسرى وخفض كتفيه. لقد كان تغييرًا طفيفًا لاحظته مينو فقط، ثم وضع يديه على السيف…

نظر جاي هوان نحو جيمس ومينو. يبدو أن الاثنين يعرفان بعضهما البعض.

 

نظر البعض إليه.

‘انتظر!’

 

 

لم يكن هذا الرجل قويًا فقط بل هو غير ملزم بأي قوانين.

استخدمت مينو الهمس بسرعة.

”دواء جيد. كم قرنًا هذا؟”

 

“هاه؟”

[انتظر! لا تفعل ذلك!]

 

 

 

أصبحت يائسة.

“يبدو أنكِ خُضتي صيدًا جيدًا هذه الأيام.”

 

 

[أعلم أنك قوي، لكنك ستصبح مجرمًا إذا قتلتهم!]

قام جيمس بفحص جسد مينو صعودًا وهبوطًا كما لو كان يبدأ تفتيشًا عند البوابة.

 

ثم قال أحدهم، “جيمس، كان ذلك خطابًا رائعًا. اعتقدت أنك تفعل ذلك فقط عندما تطلب من الفتيات الخروج في موعد.”

يبدو أن جاي هوان لم يرد أن يتراجع لذا عضت مينو شفتها.

 

 

انتظروا و نموا قوتكم.

[لا يمكنك محاربة القلعة كلها! هل تعرف ماذا يعني هذا؟]

الناس الذين استمعوا أصبحوا عاجزين عن الكلام. حتى أن البعض ارتجف.

 

 

لكن ذلك لم يغير موقف جاي هوان. لم يكن الجنود الحمقى يعلمون، لكن مينو اهتزت بسبب التجمع القوي لدى جاي هوان. حتى أن هذا أعطاها وهمًا بأن جاي هوان سيقتل الجميع هنا.

“أجل.”

 

“صحيح.”

عادت ذكرى الدمار من أمس لعقلها. الطعنة المرعبة التي أحرقت الغابة بأكملها.

لم يجب أحدٌ بينما بقي الرجل الملتحي صامتًا. أخرج سيجارة من ملابسه وأشعلها. لقد منحهم الوقت لإيجاد سبب. سمح لهم هذا بالتوصل إلى استنتاج.

 

 

أدركت مينو أنها ارتكبت خطئًا.

 

 

 

لم يكن هذا الرجل قويًا فقط بل هو غير ملزم بأي قوانين.

وهو مرتبط بالموت.

 

 

علمت آنذاك أنه سوف يوجه سيفه. سيقتل جميع الجنود وإذا لزم الأمر، سيحارب القلعة بأكملها. مسألة الفوز أم لا، لا يبدو أنها تزعجه.

“الرجال من هذا الطريق. النساء من هذا الطريق.”

 

نظر جاي هوان نحو جيمس ومينو. يبدو أن الاثنين يعرفان بعضهما البعض.

وأصبحت مينو شاحبة نتيجة لذلك.

“هل هناك طريقة للعثور على الجسد؟”

 

“ربما تعرفون جميعًا أين أنتم الآن. قد تعتقد أن هذا ليس صحيحًا، ولكنه صحيح. أنتم جميعاً ‘ميتون’ حقاً. ربما مات معظمكم في المعركة الأولى في <الأراضي العظمى>. ربما تم سحق رؤوسكم أو تمزقت أمعائكم مثل الحشرات.”

______________

<الفوضى>.

 

“إنها فرصة صغيرة حقًا ولكن إذا نجوت هنا…”

ترجمة: Scrub

“عيشوا واعملوا على مهاراتكم. اجعلوا أنفسكم أقوى. وانتظروا الفرصة.”

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط