Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The World After The Fall 16

قيد الفضة (1)
PDF

قيد الفضة (1)

الفصل 16: قيد الفضة (1)

ولكن، كان هناك مكان مثير للاهتمام عند المدخل، امتلك هذا المكان رونية سحرية عظيمة.

 

 

[ماذا تعرف عن <الأراضي العظمى> إذا لم تذهب حتى إلى <الفوضى>؟… هاه؟ أنا؟ لم أذهب إلى هناك أيضًا.]

لقد كان صوتًا باردًا. تم تجميد تعبير مينو تمامًا.

 

السؤال عما حدث في البرج كان من المحرمات بين المحولين. لهذا السبب لم يذكره الناس باسم ‘برج الكوابيس’ وبدلاً من ذلك أطلقوا عليها اسم ‘الجذور’.

-جايناش، لورد الكسل

“… تسأل عن ‘كيف’ جئتُ إلى هنا؟”

 

ثم مشت للأمام.

(المفروض يكون لقبه لورد الكسلان بس بخليها الكسل افضل)

 

 

 

الحلقة الثالثة. قيد الفضة

 

 

 

في صباح اليوم التالي، أصيبت مينو بالذهول عندما سمعت من جاي هوان وهي في طريقها إلى أقرب قلعة.

 

 

“ألا يجب أن نكون عادلين؟ لقد تحدثت عن نفسي، لذا يجب أن تتحدث عن نفسك.”

“… ماذا تريد مني أن أتحدث عنه؟”

“معظم الناس هنا سيحسدونك أيضًا.”

 

“لذا… ليس لديك أي ذاكرة عندما دخلت إلى <الفوضى>… أعني، أي ذاكرة لـ <الأراضي العظمى>؟”

“عن نفسكِ.”

 

بدت مينو منتعشة عندما تحدثت. كان الأمر كما لو أنها أنهت للتو رواية طويلة كانت مترددة في قراءتها.

“من أي ناحية؟”

انتهت الغابة وصار هناك الآن قلعة من القرون الوسطى أمامهم. لم ير قط قلعة بهذا الحجم. ربما كانت أتوبوس التي بناها البشر في الطابق 50 كوخًا مقارنةً بهذه. امتلكت الجدران آثار مختلفة من التعزيزات والإصلاحات التي أظهرت أن القلعة وقفت هنا شامخةً لبعض الوقت.

 

 

“أريد أن أعرف كيف بات الأمر عندما قمتِ بإنهاء برج الكوابيس.”

السؤال عما حدث في البرج كان من المحرمات بين المحولين. لهذا السبب لم يذكره الناس باسم ‘برج الكوابيس’ وبدلاً من ذلك أطلقوا عليها اسم ‘الجذور’.

 

 

كانت رحلة مملة، لذا الدردشة بينهما أمر طبيعيًا. اعتبرت مينو الأمر عاديًا، لكن المشكلة كانت هي الموضوع.

 

 

 

“ألا تعتقد أنه من الوقح قليلاً أن تسأل ذلك فجأة؟”

“ستندم على أنك سألت ذلك بمجرد معرفة الإجابة.”

 

 

السؤال عما حدث في البرج كان من المحرمات بين المحولين. لهذا السبب لم يذكره الناس باسم ‘برج الكوابيس’ وبدلاً من ذلك أطلقوا عليها اسم ‘الجذور’.

شعر بالعرق البارد يقطر على عموده الفقري وتمتم.

 

“لذا… ليس لديك أي ذاكرة عندما دخلت إلى <الفوضى>… أعني، أي ذاكرة لـ <الأراضي العظمى>؟”

لم يرغب أحد في تذكر الوقت الذي كانوا فيه [منتجًا].

 

 

 

لقد مرت ثماني سنوات منذ أن قامت مينو بتطهير البرج، لكنها لا تزال تعاني من الكوابيس عندما تذكرت كيف استطاعت البقاء على قيد الحياة عبر الجذور.

ولا يختفوا إلى مسحوق.

 

لقد مرت ثماني سنوات منذ أن قامت مينو بتطهير البرج، لكنها لا تزال تعاني من الكوابيس عندما تذكرت كيف استطاعت البقاء على قيد الحياة عبر الجذور.

“أريد أن أستمع إلى قصتكِ، هذا مقابل إنقاذ حياتك.”

 

 

أصبح جاي هوان فضوليًا. تحت أي ظروف أتت مينو إلى هنا لتقول ذلك؟ سأل جاي هوان عن ذلك عرضًا. ثم أدرك أنه ارتكب خطئًا جسيمًا.

عضت مينو شفتها وتحدثت.

“…حسنًا.”

 

“…حسنًا.”

“…حسنًا.”

 

 

بدت مينو منتعشة عندما تحدثت. كان الأمر كما لو أنها أنهت للتو رواية طويلة كانت مترددة في قراءتها.

فكرت في الأمر لثانية وبدأت قصتها.

لم يكن هذا مفاجئًا لأنه شاهد ذلك مئات المرات ورأى ذلك أيضًا عندما قتل عشيرة الثعلب الأحمر. ولكن لهذا نسي. نسي أن جسم الإنسان لا يختفي، بل ينزف ويموت في عذاب.

 

________________

“كان عالمي الأم يسمى ‘أركال’.”

لم يسبق له أن ذهب إلى <الأراضي العظمى>، لذلك لم يكن يكذب. ثم نظرت مينو إلى جاي هوان بتعبير يراه لأول مرة على وجهها. بدت-

 

(المفروض يكون لقبه لورد الكسلان بس بخليها الكسل افضل)

قبل 10 سنوات، ظهر برج الكوابيس في العالم 7651. لم تتذكر كيف كان يبدو الآن، ولكن ما تذكرته هو أنه مثلما كان عالمها غير فريد، كان البرج كذلك. كان أحد الأبراج المنتجة بكميات كبيرة والتي تم إنشاؤها لـ [الزراعة]. لكن حياة الناس ووفياتهم التي حدثت داخل البرج لم يتم إنتاجها بكميات كبيرة.

لم يرغب أحد في تذكر الوقت الذي كانوا فيه [منتجًا].

 

 

(آسف يا قراء، لكن الكلمة الصحيحة هنا هي زراعة ولقد تأثرت بالروايات القتالية و ترجمتها تدريب ولكن الكلمة الصحيحة هنا هي زراعة وهذا يتماشى مع بقية المصطلحات منتج – حاصد)

 

 

 

بعد فوزها على البرنامج التعليمي واللعبة الحقيقية، وصلت إلى الطابق المئة. هناك، التقت مع صديقاتها بالشيطان أو [المزارع]. ما زالت لا تستطيع أن تنسى ما قاله الشيطان بعد النظر إليها دون مبالاة.

“ستندم على أنك سألت ذلك بمجرد معرفة الإجابة.”

 

“حسنًا، حان دورك الآن.”

-باه، يا له من فشل. جميعكم غير محولين.

 

 

على الرونية السحرية، انكمش هناك ناس عراة يغطون أنفسهم. أمسك بعضهم صدورهم ونحبوا، بينما آن الآخرون من الألم. بعضهم غطوا وجوههم كما لو أنهم تعرضوا للهجوم بينما بدا بعضهم ينامون بسلام. لكن جاي هوان علم على الفور.

كانت الغابة لا تزال كثيفة. وتابع جاي هوان: “ماذا حدث بعد ذلك؟”

 

 

كانت مينو غير محوّل. لهذا جلست في الجزء السفلي من السلسلة الغذائية. لذا كان هناك شيء واحد يمكنها فعله. صار عليها دائمًا الجري والجري والجري.

بدت مينو مترددة في الاستمرار.

نظر جاي هوان إلى أرض الاستدعاء بتعبير حزين وأومأت مينو.

 

________________

“إنها قصة شائعة لفتاة تخرج من الجذور وتعيش عبر الأراضي العظمى.”

 

 

“هذه هي قلعة جورجون. إنها الأكبر هنا.”

“هل يمكنكِ بالدخول في التفاصيل؟”

 

 

 

اخرجت مينو الصعداء.

 

 

 

“…بما أنك مُصِر.”

شعر جاي هوان بغرابة بالنظر إلى جدران القلعة. لذا، حتى داخل <الفوضى>، كانت هناك مجموعات من الناس يعيشون في مجتمعات. يبدو أن العالم لا يزال لديه حضارة بشرية أساسية.

 

 

كانت لا تزال تتذكر حماسها عندما وضعت قدمها على <الأراضي العظمى>. تحدث إليها الشياطين.

“هل يمكنكِ بالدخول في التفاصيل؟”

 

-جايناش، لورد الكسل

– لا يوجد مال، أو أمور تعليمية داخل <الأراضي العظمى>. الشيء الوحيد المهم هو الأرقام.

بدت مينو منتعشة عندما تحدثت. كان الأمر كما لو أنها أنهت للتو رواية طويلة كانت مترددة في قراءتها.

 

لقد كان صوتًا باردًا. تم تجميد تعبير مينو تمامًا.

كانت الأرض الموعودة بعد كابوس طويل. اعتقدت مينو أن كل شيء سيصبح رائعًا. فكرت بعناصرها ومهاراتها، أنها ستستمتع بالحياة في <الأراضي العظمى>.

لم يرغب أحد في تذكر الوقت الذي كانوا فيه [منتجًا].

 

“بعد ذلك كما تعلم. معظم الناس يأتون إلى الفوضى لأسباب مماثلة.”

لكنها أصبحت مخطئة.

 

 

 

لم تكن <الأراضي العظمى> اليوتوبيا التي تحدث عنها الشياطين. أصبح على مينو جمع المهارات بدلاً من المال وزيادة قوة الروح بدلاً من التعلم.

 

 

“ستندم على أنك سألت ذلك بمجرد معرفة الإجابة.”

أكثر، أفضل، وأعلى.

 

 

 

كانت مينو غير محوّل. لهذا جلست في الجزء السفلي من السلسلة الغذائية. لذا كان هناك شيء واحد يمكنها فعله. صار عليها دائمًا الجري والجري والجري.

– لا يوجد مال، أو أمور تعليمية داخل <الأراضي العظمى>. الشيء الوحيد المهم هو الأرقام.

 

 

“بعد ذلك كما تعلم. معظم الناس يأتون إلى الفوضى لأسباب مماثلة.”

“كان عالمي الأم يسمى ‘أركال’.”

 

 

عبست مينو بينما كانت تتحدث، يبدو أنها تألمت لتذكر ماضيها.

إنها نوع من العالم، <الفوضى>.

 

 

“أنتَ قاسي لجعلي أتذكر كل ذلك.”

“دوري؟”

 

 

“أنا آسف. لكنني أردت سماع ذلك.”

“… أنت وفقدان الذاكرة ذاك. هل ما زلت مستاءًا مما فعلته لك البارحة؟”

 

 

لم يحتاج جاي هوان إلى ‘قصة مينو’. ما كان يريده هو القصة المشتركة عن المحولين الذين انهوا برج الكوابيس.

 

 

بدت مينو منتعشة عندما تحدثت. كان الأمر كما لو أنها أنهت للتو رواية طويلة كانت مترددة في قراءتها.

“…حسنًا. سوف أعتبرها مجرد سداد ديوني من أجل إنقاذك لي أمس. علاوة على ذلك، لم يكن الحديث عن ذلك أمرًا سيئًا للغاية، أعتقد أن الوقت يمر بالفعل بشكل أسرع.”

 

 

 

بدت مينو منتعشة عندما تحدثت. كان الأمر كما لو أنها أنهت للتو رواية طويلة كانت مترددة في قراءتها.

“ماذا؟”

 

 

انتهت الغابة وظهرت غابة أخرى. الآن أصبح هناك المزيد من الأشجار الضحلة. ثم تحدثت مينو كما لو كانت تنتظر.

“لذا… ليس لديك أي ذاكرة عندما دخلت إلى <الفوضى>… أعني، أي ذاكرة لـ <الأراضي العظمى>؟”

 

 

“حسنًا، حان دورك الآن.”

 

 

 

“دوري؟”

“إذًا، هم…”

 

 

“ألا يجب أن نكون عادلين؟ لقد تحدثت عن نفسي، لذا يجب أن تتحدث عن نفسك.”

لم يحتاج جاي هوان إلى ‘قصة مينو’. ما كان يريده هو القصة المشتركة عن المحولين الذين انهوا برج الكوابيس.

 

 

كانت على وشك أن تقول إنها ستعتبر ذلك سدادًا لكنها غيرت رأيها.

أكثر، أفضل، وأعلى.

 

 

“ما زلتِ تريدين أن تعرفي من أنا؟”

 

 

 

ابتسمت مينو.

“لذا… ليس لديك أي ذاكرة عندما دخلت إلى <الفوضى>… أعني، أي ذاكرة لـ <الأراضي العظمى>؟”

 

إنها نوع من العالم، <الفوضى>.

“لا، أريد فقط أن أعرف عن قصتك.”

 

 

بدت مينو منتعشة عندما تحدثت. كان الأمر كما لو أنها أنهت للتو رواية طويلة كانت مترددة في قراءتها.

معرفة شخص ما يعني أن المرء بحاجة إلى معرفة القصة وراءهم. كان من الواضح أنه سيظهر من قصته. اعتقد جاي هوان أنها تناسب اسم “الثعلب” أكثر من أعضاء الثعلب الأحمر الذين قُتِلوا أمس.

“أنتَ قاسي لجعلي أتذكر كل ذلك.”

 

على الرونية السحرية، انكمش هناك ناس عراة يغطون أنفسهم. أمسك بعضهم صدورهم ونحبوا، بينما آن الآخرون من الألم. بعضهم غطوا وجوههم كما لو أنهم تعرضوا للهجوم بينما بدا بعضهم ينامون بسلام. لكن جاي هوان علم على الفور.

“هل نسيتِ أنني فقدت ذاكرتي؟”

نظر جاي هوان إلى أرض الاستدعاء بتعبير حزين وأومأت مينو.

 

“إذًا، هم…”

“… أنت وفقدان الذاكرة ذاك. هل ما زلت مستاءًا مما فعلته لك البارحة؟”

عبست مينو بينما كانت تتحدث، يبدو أنها تألمت لتذكر ماضيها.

 

 

هز جاي هوان رأسه وحدق فيه مينو بغرابة. لم يذكر جاي هوان أنه لا يعرف شيئًا عن <الفوضى>. ومع ذلك، كان ذلك غريبًا. كان هناك احتمال أن لا يعرف شخص ما عن <الفوضى> إذا كان خارجها، ولكن يجب أن يعرف أي شخص عنها إذا كان داخلها.

(كل الكلام الي فوق ظهر في هذه القلعة، مو من ماضي جاي هوان، اقول هذا حتى لا يتلخبط البعض)

 

 

إنها نوع من العالم، <الفوضى>.

الحلقة الثالثة. قيد الفضة

 

 

“لذا… ليس لديك أي ذاكرة عندما دخلت إلى <الفوضى>… أعني، أي ذاكرة لـ <الأراضي العظمى>؟”

 

 

 

“تستطيعين قول ذلك.”

أكثر، أفضل، وأعلى.

 

 

لم يسبق له أن ذهب إلى <الأراضي العظمى>، لذلك لم يكن يكذب. ثم نظرت مينو إلى جاي هوان بتعبير يراه لأول مرة على وجهها. بدت-

 

 

 

“إذا كان هذا صحيحًا… فأنا أحسدك.”

“… تسأل عن ‘كيف’ جئتُ إلى هنا؟”

 

الفصل 16: قيد الفضة (1)

لقد وضعت تعبير الشخص الحسود حقًا.

على الرونية السحرية، انكمش هناك ناس عراة يغطون أنفسهم. أمسك بعضهم صدورهم ونحبوا، بينما آن الآخرون من الألم. بعضهم غطوا وجوههم كما لو أنهم تعرضوا للهجوم بينما بدا بعضهم ينامون بسلام. لكن جاي هوان علم على الفور.

 

 

“ماذا؟”

كانت مينو غير محوّل. لهذا جلست في الجزء السفلي من السلسلة الغذائية. لذا كان هناك شيء واحد يمكنها فعله. صار عليها دائمًا الجري والجري والجري.

 

“ما زلتِ تريدين أن تعرفي من أنا؟”

“أنا أحسدك لأنه ليس لديك أي ذكرى عن ذلك المكان.”

 

 

شعر جاي هوان بشيء مألوف منه. كان يعرف مكانًا مشابهًا. كان مشابهًا لـ ‘أرض الاستدعاء’ في الطابق الأول من برج الكوابيس.

أصبح جاي هوان فضوليًا وسأل: “أي جزء من فقدان الذاكرة تحسدينه؟”

 

 

لم ترد مينو.

“معظم الناس هنا سيحسدونك أيضًا.”

“إنها قصة شائعة لفتاة تخرج من الجذور وتعيش عبر الأراضي العظمى.”

 

 

“لماذا؟”

 

 

“ماذا؟”

لم ترد مينو.

ثم ظهر برج يبدو أنه يخص القلعة في الأفق. لقد اقتربوا من وجهتهم.

 

 

ثم ظهر برج يبدو أنه يخص القلعة في الأفق. لقد اقتربوا من وجهتهم.

ولكن، كان هناك مكان مثير للاهتمام عند المدخل، امتلك هذا المكان رونية سحرية عظيمة.

 

قبل 10 سنوات، ظهر برج الكوابيس في العالم 7651. لم تتذكر كيف كان يبدو الآن، ولكن ما تذكرته هو أنه مثلما كان عالمها غير فريد، كان البرج كذلك. كان أحد الأبراج المنتجة بكميات كبيرة والتي تم إنشاؤها لـ [الزراعة]. لكن حياة الناس ووفياتهم التي حدثت داخل البرج لم يتم إنتاجها بكميات كبيرة.

“هذه هي قلعة جورجون. إنها الأكبر هنا.”

اخرجت مينو الصعداء.

 

 

شعر جاي هوان بغرابة بالنظر إلى جدران القلعة. لذا، حتى داخل <الفوضى>، كانت هناك مجموعات من الناس يعيشون في مجتمعات. يبدو أن العالم لا يزال لديه حضارة بشرية أساسية.

“ما زلتِ تريدين أن تعرفي من أنا؟”

 

على الرونية السحرية، انكمش هناك ناس عراة يغطون أنفسهم. أمسك بعضهم صدورهم ونحبوا، بينما آن الآخرون من الألم. بعضهم غطوا وجوههم كما لو أنهم تعرضوا للهجوم بينما بدا بعضهم ينامون بسلام. لكن جاي هوان علم على الفور.

– يأتي معظم الناس إلى الفوضى لأسباب مماثلة.

 

 

– لا يوجد مال، أو أمور تعليمية داخل <الأراضي العظمى>. الشيء الوحيد المهم هو الأرقام.

أصبح جاي هوان فضوليًا. تحت أي ظروف أتت مينو إلى هنا لتقول ذلك؟ سأل جاي هوان عن ذلك عرضًا. ثم أدرك أنه ارتكب خطئًا جسيمًا.

انتهت الغابة وظهرت غابة أخرى. الآن أصبح هناك المزيد من الأشجار الضحلة. ثم تحدثت مينو كما لو كانت تنتظر.

 

 

“… تسأل عن ‘كيف’ جئتُ إلى هنا؟”

 

 

شعر جاي هوان بشيء مألوف منه. كان يعرف مكانًا مشابهًا. كان مشابهًا لـ ‘أرض الاستدعاء’ في الطابق الأول من برج الكوابيس.

لقد كان صوتًا باردًا. تم تجميد تعبير مينو تمامًا.

الحلقة الثالثة. قيد الفضة

 

 

“ستندم على أنك سألت ذلك بمجرد معرفة الإجابة.”

 

 

“أنا آسف. لكنني أردت سماع ذلك.”

ثم مشت للأمام.

“إنها قصة شائعة لفتاة تخرج من الجذور وتعيش عبر الأراضي العظمى.”

 

 

انتهت الغابة وصار هناك الآن قلعة من القرون الوسطى أمامهم. لم ير قط قلعة بهذا الحجم. ربما كانت أتوبوس التي بناها البشر في الطابق 50 كوخًا مقارنةً بهذه. امتلكت الجدران آثار مختلفة من التعزيزات والإصلاحات التي أظهرت أن القلعة وقفت هنا شامخةً لبعض الوقت.

 

 

 

ولكن، كان هناك مكان مثير للاهتمام عند المدخل، امتلك هذا المكان رونية سحرية عظيمة.

 

 

“فهمت الآن… لذلك الناس هنا بالفعل…”

شعر جاي هوان بشيء مألوف منه. كان يعرف مكانًا مشابهًا. كان مشابهًا لـ ‘أرض الاستدعاء’ في الطابق الأول من برج الكوابيس.

 

 

عرف جاي هوان ما هذا عندما يشعر الناس بمثل هذه المشاعر.

“أنا لا أريد أن أموت!”

 

 

– يأتي معظم الناس إلى الفوضى لأسباب مماثلة.

“انقذني!”

 

 

 

على الرونية السحرية، انكمش هناك ناس عراة يغطون أنفسهم. أمسك بعضهم صدورهم ونحبوا، بينما آن الآخرون من الألم. بعضهم غطوا وجوههم كما لو أنهم تعرضوا للهجوم بينما بدا بعضهم ينامون بسلام. لكن جاي هوان علم على الفور.

 

 

 

كلهم لديهم تعابير مختلفة، لكنهم في الواقع، لديهم مشاعر واحدة.

“أنا أحسدك لأنه ليس لديك أي ذكرى عن ذلك المكان.”

 

“حسنًا، حان دورك الآن.”

عرف جاي هوان ما هذا عندما يشعر الناس بمثل هذه المشاعر.

 

 

معرفة شخص ما يعني أن المرء بحاجة إلى معرفة القصة وراءهم. كان من الواضح أنه سيظهر من قصته. اعتقد جاي هوان أنها تناسب اسم “الثعلب” أكثر من أعضاء الثعلب الأحمر الذين قُتِلوا أمس.

في ذلك الوقت، أشرقت الرونية وظهرت مجموعة أخرى من الناس فوقهم. كانوا ناس عراة يرتجفون خوفًا. يصرخون، يئنون في يأس…

 

 

“أنا آسف. لكنني أردت سماع ذلك.”

(كل الكلام الي فوق ظهر في هذه القلعة، مو من ماضي جاي هوان، اقول هذا حتى لا يتلخبط البعض)

 

 

 

شعر بالعرق البارد يقطر على عموده الفقري وتمتم.

 

 

“تستطيعين قول ذلك.”

“إذًا، هم…”

انتهت الغابة وصار هناك الآن قلعة من القرون الوسطى أمامهم. لم ير قط قلعة بهذا الحجم. ربما كانت أتوبوس التي بناها البشر في الطابق 50 كوخًا مقارنةً بهذه. امتلكت الجدران آثار مختلفة من التعزيزات والإصلاحات التي أظهرت أن القلعة وقفت هنا شامخةً لبعض الوقت.

 

 

“هل تعرف عن ماذا سألتني الآن؟”

شعر بالعرق البارد يقطر على عموده الفقري وتمتم.

 

 

بدت مينو متألمة حتى من المشاهدة.

على الرونية السحرية، انكمش هناك ناس عراة يغطون أنفسهم. أمسك بعضهم صدورهم ونحبوا، بينما آن الآخرون من الألم. بعضهم غطوا وجوههم كما لو أنهم تعرضوا للهجوم بينما بدا بعضهم ينامون بسلام. لكن جاي هوان علم على الفور.

 

“… أنت وفقدان الذاكرة ذاك. هل ما زلت مستاءًا مما فعلته لك البارحة؟”

“… لقد سألتني ‘كيف جئت إلى <الفوضى>؟’ لا تسأل هذا السؤال لأي شخص هنا.”

“دوري؟”

 

[ماذا تعرف عن <الأراضي العظمى> إذا لم تذهب حتى إلى <الفوضى>؟… هاه؟ أنا؟ لم أذهب إلى هناك أيضًا.]

ثم أخرجت مينو خنجرًا من ملابسها وعملت قطعًا صغيرًا على إصبعها الخنصر. انسكب الدم من إصبعها في الهواء، ثم أصبح مسحوقًا أبيضًا واختفى.

 

 

“أنا آسف. لكنني أردت سماع ذلك.”

في هذا العالم، تختفي الروح إلى جزيئات بيضاء.

– يأتي معظم الناس إلى الفوضى لأسباب مماثلة.

 

لكنها أصبحت مخطئة.

لم يكن هذا مفاجئًا لأنه شاهد ذلك مئات المرات ورأى ذلك أيضًا عندما قتل عشيرة الثعلب الأحمر. ولكن لهذا نسي. نسي أن جسم الإنسان لا يختفي، بل ينزف ويموت في عذاب.

 

 

 

ولا يختفوا إلى مسحوق.

 

 

انتهت الغابة وظهرت غابة أخرى. الآن أصبح هناك المزيد من الأشجار الضحلة. ثم تحدثت مينو كما لو كانت تنتظر.

أخيرا فهم جاي هوان حقيقة هذا العالم وفهم لماذا يتحولون لمسحوق بدل الدم.

لم يكن هذا مفاجئًا لأنه شاهد ذلك مئات المرات ورأى ذلك أيضًا عندما قتل عشيرة الثعلب الأحمر. ولكن لهذا نسي. نسي أن جسم الإنسان لا يختفي، بل ينزف ويموت في عذاب.

 

هز جاي هوان رأسه وحدق فيه مينو بغرابة. لم يذكر جاي هوان أنه لا يعرف شيئًا عن <الفوضى>. ومع ذلك، كان ذلك غريبًا. كان هناك احتمال أن لا يعرف شخص ما عن <الفوضى> إذا كان خارجها، ولكن يجب أن يعرف أي شخص عنها إذا كان داخلها.

“فهمت الآن… لذلك الناس هنا بالفعل…”

“أنتَ قاسي لجعلي أتذكر كل ذلك.”

 

كانت الأرض الموعودة بعد كابوس طويل. اعتقدت مينو أن كل شيء سيصبح رائعًا. فكرت بعناصرها ومهاراتها، أنها ستستمتع بالحياة في <الأراضي العظمى>.

نظر جاي هوان إلى أرض الاستدعاء بتعبير حزين وأومأت مينو.

“تستطيعين قول ذلك.”

 

لم يرغب أحد في تذكر الوقت الذي كانوا فيه [منتجًا].

“أجل، مرحبا بك في عالم الموتى، <الفوضى>.”

 

 

 

________________

“دوري؟”

 

 

ترجمة: Scrub

(المفروض يكون لقبه لورد الكسلان بس بخليها الكسل افضل)

 

 

عضت مينو شفتها وتحدثت.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط