قيد الفضة (1)
الفصل 16: قيد الفضة (1)
قبل 10 سنوات، ظهر برج الكوابيس في العالم 7651. لم تتذكر كيف كان يبدو الآن، ولكن ما تذكرته هو أنه مثلما كان عالمها غير فريد، كان البرج كذلك. كان أحد الأبراج المنتجة بكميات كبيرة والتي تم إنشاؤها لـ [الزراعة]. لكن حياة الناس ووفياتهم التي حدثت داخل البرج لم يتم إنتاجها بكميات كبيرة.
كانت رحلة مملة، لذا الدردشة بينهما أمر طبيعيًا. اعتبرت مينو الأمر عاديًا، لكن المشكلة كانت هي الموضوع.
[ماذا تعرف عن <الأراضي العظمى> إذا لم تذهب حتى إلى <الفوضى>؟… هاه؟ أنا؟ لم أذهب إلى هناك أيضًا.]
-جايناش، لورد الكسل
________________
“أريد أن أستمع إلى قصتكِ، هذا مقابل إنقاذ حياتك.”
(المفروض يكون لقبه لورد الكسلان بس بخليها الكسل افضل)
فكرت في الأمر لثانية وبدأت قصتها.
الحلقة الثالثة. قيد الفضة
“لا، أريد فقط أن أعرف عن قصتك.”
في صباح اليوم التالي، أصيبت مينو بالذهول عندما سمعت من جاي هوان وهي في طريقها إلى أقرب قلعة.
بعد فوزها على البرنامج التعليمي واللعبة الحقيقية، وصلت إلى الطابق المئة. هناك، التقت مع صديقاتها بالشيطان أو [المزارع]. ما زالت لا تستطيع أن تنسى ما قاله الشيطان بعد النظر إليها دون مبالاة.
اخرجت مينو الصعداء.
“… ماذا تريد مني أن أتحدث عنه؟”
لقد مرت ثماني سنوات منذ أن قامت مينو بتطهير البرج، لكنها لا تزال تعاني من الكوابيس عندما تذكرت كيف استطاعت البقاء على قيد الحياة عبر الجذور.
“عن نفسكِ.”
“أنا آسف. لكنني أردت سماع ذلك.”
“ألا تعتقد أنه من الوقح قليلاً أن تسأل ذلك فجأة؟”
“من أي ناحية؟”
(كل الكلام الي فوق ظهر في هذه القلعة، مو من ماضي جاي هوان، اقول هذا حتى لا يتلخبط البعض)
“أريد أن أعرف كيف بات الأمر عندما قمتِ بإنهاء برج الكوابيس.”
لم يسبق له أن ذهب إلى <الأراضي العظمى>، لذلك لم يكن يكذب. ثم نظرت مينو إلى جاي هوان بتعبير يراه لأول مرة على وجهها. بدت-
كانت رحلة مملة، لذا الدردشة بينهما أمر طبيعيًا. اعتبرت مينو الأمر عاديًا، لكن المشكلة كانت هي الموضوع.
في هذا العالم، تختفي الروح إلى جزيئات بيضاء.
نظر جاي هوان إلى أرض الاستدعاء بتعبير حزين وأومأت مينو.
“ألا تعتقد أنه من الوقح قليلاً أن تسأل ذلك فجأة؟”
“ستندم على أنك سألت ذلك بمجرد معرفة الإجابة.”
“… تسأل عن ‘كيف’ جئتُ إلى هنا؟”
السؤال عما حدث في البرج كان من المحرمات بين المحولين. لهذا السبب لم يذكره الناس باسم ‘برج الكوابيس’ وبدلاً من ذلك أطلقوا عليها اسم ‘الجذور’.
كانت لا تزال تتذكر حماسها عندما وضعت قدمها على <الأراضي العظمى>. تحدث إليها الشياطين.
لم يرغب أحد في تذكر الوقت الذي كانوا فيه [منتجًا].
“هل نسيتِ أنني فقدت ذاكرتي؟”
لقد مرت ثماني سنوات منذ أن قامت مينو بتطهير البرج، لكنها لا تزال تعاني من الكوابيس عندما تذكرت كيف استطاعت البقاء على قيد الحياة عبر الجذور.
“أريد أن أستمع إلى قصتكِ، هذا مقابل إنقاذ حياتك.”
عضت مينو شفتها وتحدثت.
“بعد ذلك كما تعلم. معظم الناس يأتون إلى الفوضى لأسباب مماثلة.”
“…حسنًا.”
فكرت في الأمر لثانية وبدأت قصتها.
“كان عالمي الأم يسمى ‘أركال’.”
“كان عالمي الأم يسمى ‘أركال’.”
قبل 10 سنوات، ظهر برج الكوابيس في العالم 7651. لم تتذكر كيف كان يبدو الآن، ولكن ما تذكرته هو أنه مثلما كان عالمها غير فريد، كان البرج كذلك. كان أحد الأبراج المنتجة بكميات كبيرة والتي تم إنشاؤها لـ [الزراعة]. لكن حياة الناس ووفياتهم التي حدثت داخل البرج لم يتم إنتاجها بكميات كبيرة.
نظر جاي هوان إلى أرض الاستدعاء بتعبير حزين وأومأت مينو.
(آسف يا قراء، لكن الكلمة الصحيحة هنا هي زراعة ولقد تأثرت بالروايات القتالية و ترجمتها تدريب ولكن الكلمة الصحيحة هنا هي زراعة وهذا يتماشى مع بقية المصطلحات منتج – حاصد)
(آسف يا قراء، لكن الكلمة الصحيحة هنا هي زراعة ولقد تأثرت بالروايات القتالية و ترجمتها تدريب ولكن الكلمة الصحيحة هنا هي زراعة وهذا يتماشى مع بقية المصطلحات منتج – حاصد)
بعد فوزها على البرنامج التعليمي واللعبة الحقيقية، وصلت إلى الطابق المئة. هناك، التقت مع صديقاتها بالشيطان أو [المزارع]. ما زالت لا تستطيع أن تنسى ما قاله الشيطان بعد النظر إليها دون مبالاة.
شعر بالعرق البارد يقطر على عموده الفقري وتمتم.
“ألا تعتقد أنه من الوقح قليلاً أن تسأل ذلك فجأة؟”
-باه، يا له من فشل. جميعكم غير محولين.
لقد مرت ثماني سنوات منذ أن قامت مينو بتطهير البرج، لكنها لا تزال تعاني من الكوابيس عندما تذكرت كيف استطاعت البقاء على قيد الحياة عبر الجذور.
كانت الغابة لا تزال كثيفة. وتابع جاي هوان: “ماذا حدث بعد ذلك؟”
بدت مينو مترددة في الاستمرار.
الحلقة الثالثة. قيد الفضة
“إنها قصة شائعة لفتاة تخرج من الجذور وتعيش عبر الأراضي العظمى.”
(كل الكلام الي فوق ظهر في هذه القلعة، مو من ماضي جاي هوان، اقول هذا حتى لا يتلخبط البعض)
“هل يمكنكِ بالدخول في التفاصيل؟”
“لذا… ليس لديك أي ذاكرة عندما دخلت إلى <الفوضى>… أعني، أي ذاكرة لـ <الأراضي العظمى>؟”
أكثر، أفضل، وأعلى.
اخرجت مينو الصعداء.
لقد وضعت تعبير الشخص الحسود حقًا.
“…بما أنك مُصِر.”
“دوري؟”
كانت لا تزال تتذكر حماسها عندما وضعت قدمها على <الأراضي العظمى>. تحدث إليها الشياطين.
لم يسبق له أن ذهب إلى <الأراضي العظمى>، لذلك لم يكن يكذب. ثم نظرت مينو إلى جاي هوان بتعبير يراه لأول مرة على وجهها. بدت-
– لا يوجد مال، أو أمور تعليمية داخل <الأراضي العظمى>. الشيء الوحيد المهم هو الأرقام.
معرفة شخص ما يعني أن المرء بحاجة إلى معرفة القصة وراءهم. كان من الواضح أنه سيظهر من قصته. اعتقد جاي هوان أنها تناسب اسم “الثعلب” أكثر من أعضاء الثعلب الأحمر الذين قُتِلوا أمس.
كانت الأرض الموعودة بعد كابوس طويل. اعتقدت مينو أن كل شيء سيصبح رائعًا. فكرت بعناصرها ومهاراتها، أنها ستستمتع بالحياة في <الأراضي العظمى>.
“أنتَ قاسي لجعلي أتذكر كل ذلك.”
“أنتَ قاسي لجعلي أتذكر كل ذلك.”
لكنها أصبحت مخطئة.
لم تكن <الأراضي العظمى> اليوتوبيا التي تحدث عنها الشياطين. أصبح على مينو جمع المهارات بدلاً من المال وزيادة قوة الروح بدلاً من التعلم.
“هل نسيتِ أنني فقدت ذاكرتي؟”
على الرونية السحرية، انكمش هناك ناس عراة يغطون أنفسهم. أمسك بعضهم صدورهم ونحبوا، بينما آن الآخرون من الألم. بعضهم غطوا وجوههم كما لو أنهم تعرضوا للهجوم بينما بدا بعضهم ينامون بسلام. لكن جاي هوان علم على الفور.
أكثر، أفضل، وأعلى.
كانت الأرض الموعودة بعد كابوس طويل. اعتقدت مينو أن كل شيء سيصبح رائعًا. فكرت بعناصرها ومهاراتها، أنها ستستمتع بالحياة في <الأراضي العظمى>.
كانت مينو غير محوّل. لهذا جلست في الجزء السفلي من السلسلة الغذائية. لذا كان هناك شيء واحد يمكنها فعله. صار عليها دائمًا الجري والجري والجري.
“ماذا؟”
“بعد ذلك كما تعلم. معظم الناس يأتون إلى الفوضى لأسباب مماثلة.”
شعر جاي هوان بغرابة بالنظر إلى جدران القلعة. لذا، حتى داخل <الفوضى>، كانت هناك مجموعات من الناس يعيشون في مجتمعات. يبدو أن العالم لا يزال لديه حضارة بشرية أساسية.
عبست مينو بينما كانت تتحدث، يبدو أنها تألمت لتذكر ماضيها.
“أنتَ قاسي لجعلي أتذكر كل ذلك.”
“أنا آسف. لكنني أردت سماع ذلك.”
فكرت في الأمر لثانية وبدأت قصتها.
لم يحتاج جاي هوان إلى ‘قصة مينو’. ما كان يريده هو القصة المشتركة عن المحولين الذين انهوا برج الكوابيس.
لم يسبق له أن ذهب إلى <الأراضي العظمى>، لذلك لم يكن يكذب. ثم نظرت مينو إلى جاي هوان بتعبير يراه لأول مرة على وجهها. بدت-
“…حسنًا. سوف أعتبرها مجرد سداد ديوني من أجل إنقاذك لي أمس. علاوة على ذلك، لم يكن الحديث عن ذلك أمرًا سيئًا للغاية، أعتقد أن الوقت يمر بالفعل بشكل أسرع.”
“… ماذا تريد مني أن أتحدث عنه؟”
بدت مينو منتعشة عندما تحدثت. كان الأمر كما لو أنها أنهت للتو رواية طويلة كانت مترددة في قراءتها.
انتهت الغابة وظهرت غابة أخرى. الآن أصبح هناك المزيد من الأشجار الضحلة. ثم تحدثت مينو كما لو كانت تنتظر.
“إذا كان هذا صحيحًا… فأنا أحسدك.”
“حسنًا، حان دورك الآن.”
“هل نسيتِ أنني فقدت ذاكرتي؟”
“دوري؟”
“ألا يجب أن نكون عادلين؟ لقد تحدثت عن نفسي، لذا يجب أن تتحدث عن نفسك.”
لم يكن هذا مفاجئًا لأنه شاهد ذلك مئات المرات ورأى ذلك أيضًا عندما قتل عشيرة الثعلب الأحمر. ولكن لهذا نسي. نسي أن جسم الإنسان لا يختفي، بل ينزف ويموت في عذاب.
“لماذا؟”
كانت على وشك أن تقول إنها ستعتبر ذلك سدادًا لكنها غيرت رأيها.
“ما زلتِ تريدين أن تعرفي من أنا؟”
ابتسمت مينو.
أصبح جاي هوان فضوليًا. تحت أي ظروف أتت مينو إلى هنا لتقول ذلك؟ سأل جاي هوان عن ذلك عرضًا. ثم أدرك أنه ارتكب خطئًا جسيمًا.
“لا، أريد فقط أن أعرف عن قصتك.”
على الرونية السحرية، انكمش هناك ناس عراة يغطون أنفسهم. أمسك بعضهم صدورهم ونحبوا، بينما آن الآخرون من الألم. بعضهم غطوا وجوههم كما لو أنهم تعرضوا للهجوم بينما بدا بعضهم ينامون بسلام. لكن جاي هوان علم على الفور.
معرفة شخص ما يعني أن المرء بحاجة إلى معرفة القصة وراءهم. كان من الواضح أنه سيظهر من قصته. اعتقد جاي هوان أنها تناسب اسم “الثعلب” أكثر من أعضاء الثعلب الأحمر الذين قُتِلوا أمس.
“هل نسيتِ أنني فقدت ذاكرتي؟”
“… أنت وفقدان الذاكرة ذاك. هل ما زلت مستاءًا مما فعلته لك البارحة؟”
فكرت في الأمر لثانية وبدأت قصتها.
هز جاي هوان رأسه وحدق فيه مينو بغرابة. لم يذكر جاي هوان أنه لا يعرف شيئًا عن <الفوضى>. ومع ذلك، كان ذلك غريبًا. كان هناك احتمال أن لا يعرف شخص ما عن <الفوضى> إذا كان خارجها، ولكن يجب أن يعرف أي شخص عنها إذا كان داخلها.
إنها نوع من العالم، <الفوضى>.
-جايناش، لورد الكسل
“ستندم على أنك سألت ذلك بمجرد معرفة الإجابة.”
“لذا… ليس لديك أي ذاكرة عندما دخلت إلى <الفوضى>… أعني، أي ذاكرة لـ <الأراضي العظمى>؟”
الفصل 16: قيد الفضة (1)
“تستطيعين قول ذلك.”
لقد مرت ثماني سنوات منذ أن قامت مينو بتطهير البرج، لكنها لا تزال تعاني من الكوابيس عندما تذكرت كيف استطاعت البقاء على قيد الحياة عبر الجذور.
لم يسبق له أن ذهب إلى <الأراضي العظمى>، لذلك لم يكن يكذب. ثم نظرت مينو إلى جاي هوان بتعبير يراه لأول مرة على وجهها. بدت-
“هل يمكنكِ بالدخول في التفاصيل؟”
“إذًا، هم…”
“إذا كان هذا صحيحًا… فأنا أحسدك.”
كانت لا تزال تتذكر حماسها عندما وضعت قدمها على <الأراضي العظمى>. تحدث إليها الشياطين.
لقد وضعت تعبير الشخص الحسود حقًا.
“كان عالمي الأم يسمى ‘أركال’.”
“ماذا؟”
لقد كان صوتًا باردًا. تم تجميد تعبير مينو تمامًا.
ثم أخرجت مينو خنجرًا من ملابسها وعملت قطعًا صغيرًا على إصبعها الخنصر. انسكب الدم من إصبعها في الهواء، ثم أصبح مسحوقًا أبيضًا واختفى.
“أنا أحسدك لأنه ليس لديك أي ذكرى عن ذلك المكان.”
اخرجت مينو الصعداء.
أصبح جاي هوان فضوليًا وسأل: “أي جزء من فقدان الذاكرة تحسدينه؟”
“ستندم على أنك سألت ذلك بمجرد معرفة الإجابة.”
“معظم الناس هنا سيحسدونك أيضًا.”
لكنها أصبحت مخطئة.
“لماذا؟”
لم ترد مينو.
ثم ظهر برج يبدو أنه يخص القلعة في الأفق. لقد اقتربوا من وجهتهم.
“هذه هي قلعة جورجون. إنها الأكبر هنا.”
“حسنًا، حان دورك الآن.”
شعر جاي هوان بغرابة بالنظر إلى جدران القلعة. لذا، حتى داخل <الفوضى>، كانت هناك مجموعات من الناس يعيشون في مجتمعات. يبدو أن العالم لا يزال لديه حضارة بشرية أساسية.
لم يسبق له أن ذهب إلى <الأراضي العظمى>، لذلك لم يكن يكذب. ثم نظرت مينو إلى جاي هوان بتعبير يراه لأول مرة على وجهها. بدت-
– يأتي معظم الناس إلى الفوضى لأسباب مماثلة.
ابتسمت مينو.
أصبح جاي هوان فضوليًا. تحت أي ظروف أتت مينو إلى هنا لتقول ذلك؟ سأل جاي هوان عن ذلك عرضًا. ثم أدرك أنه ارتكب خطئًا جسيمًا.
“… تسأل عن ‘كيف’ جئتُ إلى هنا؟”
-جايناش، لورد الكسل
(كل الكلام الي فوق ظهر في هذه القلعة، مو من ماضي جاي هوان، اقول هذا حتى لا يتلخبط البعض)
لقد كان صوتًا باردًا. تم تجميد تعبير مينو تمامًا.
ثم مشت للأمام.
“أنا أحسدك لأنه ليس لديك أي ذكرى عن ذلك المكان.”
“ستندم على أنك سألت ذلك بمجرد معرفة الإجابة.”
“لذا… ليس لديك أي ذاكرة عندما دخلت إلى <الفوضى>… أعني، أي ذاكرة لـ <الأراضي العظمى>؟”
ثم مشت للأمام.
“هل يمكنكِ بالدخول في التفاصيل؟”
انتهت الغابة وصار هناك الآن قلعة من القرون الوسطى أمامهم. لم ير قط قلعة بهذا الحجم. ربما كانت أتوبوس التي بناها البشر في الطابق 50 كوخًا مقارنةً بهذه. امتلكت الجدران آثار مختلفة من التعزيزات والإصلاحات التي أظهرت أن القلعة وقفت هنا شامخةً لبعض الوقت.
“… لقد سألتني ‘كيف جئت إلى <الفوضى>؟’ لا تسأل هذا السؤال لأي شخص هنا.”
عرف جاي هوان ما هذا عندما يشعر الناس بمثل هذه المشاعر.
ولكن، كان هناك مكان مثير للاهتمام عند المدخل، امتلك هذا المكان رونية سحرية عظيمة.
-باه، يا له من فشل. جميعكم غير محولين.
شعر جاي هوان بشيء مألوف منه. كان يعرف مكانًا مشابهًا. كان مشابهًا لـ ‘أرض الاستدعاء’ في الطابق الأول من برج الكوابيس.
ابتسمت مينو.
“أنا لا أريد أن أموت!”
قبل 10 سنوات، ظهر برج الكوابيس في العالم 7651. لم تتذكر كيف كان يبدو الآن، ولكن ما تذكرته هو أنه مثلما كان عالمها غير فريد، كان البرج كذلك. كان أحد الأبراج المنتجة بكميات كبيرة والتي تم إنشاؤها لـ [الزراعة]. لكن حياة الناس ووفياتهم التي حدثت داخل البرج لم يتم إنتاجها بكميات كبيرة.
في ذلك الوقت، أشرقت الرونية وظهرت مجموعة أخرى من الناس فوقهم. كانوا ناس عراة يرتجفون خوفًا. يصرخون، يئنون في يأس…
“انقذني!”
قبل 10 سنوات، ظهر برج الكوابيس في العالم 7651. لم تتذكر كيف كان يبدو الآن، ولكن ما تذكرته هو أنه مثلما كان عالمها غير فريد، كان البرج كذلك. كان أحد الأبراج المنتجة بكميات كبيرة والتي تم إنشاؤها لـ [الزراعة]. لكن حياة الناس ووفياتهم التي حدثت داخل البرج لم يتم إنتاجها بكميات كبيرة.
على الرونية السحرية، انكمش هناك ناس عراة يغطون أنفسهم. أمسك بعضهم صدورهم ونحبوا، بينما آن الآخرون من الألم. بعضهم غطوا وجوههم كما لو أنهم تعرضوا للهجوم بينما بدا بعضهم ينامون بسلام. لكن جاي هوان علم على الفور.
لقد كان صوتًا باردًا. تم تجميد تعبير مينو تمامًا.
“انقذني!”
كلهم لديهم تعابير مختلفة، لكنهم في الواقع، لديهم مشاعر واحدة.
“أنتَ قاسي لجعلي أتذكر كل ذلك.”
عرف جاي هوان ما هذا عندما يشعر الناس بمثل هذه المشاعر.
“… ماذا تريد مني أن أتحدث عنه؟”
في ذلك الوقت، أشرقت الرونية وظهرت مجموعة أخرى من الناس فوقهم. كانوا ناس عراة يرتجفون خوفًا. يصرخون، يئنون في يأس…
(كل الكلام الي فوق ظهر في هذه القلعة، مو من ماضي جاي هوان، اقول هذا حتى لا يتلخبط البعض)
في ذلك الوقت، أشرقت الرونية وظهرت مجموعة أخرى من الناس فوقهم. كانوا ناس عراة يرتجفون خوفًا. يصرخون، يئنون في يأس…
شعر بالعرق البارد يقطر على عموده الفقري وتمتم.
عبست مينو بينما كانت تتحدث، يبدو أنها تألمت لتذكر ماضيها.
ترجمة: Scrub
“إذًا، هم…”
“أنتَ قاسي لجعلي أتذكر كل ذلك.”
“هل تعرف عن ماذا سألتني الآن؟”
لقد وضعت تعبير الشخص الحسود حقًا.
بدت مينو متألمة حتى من المشاهدة.
“عن نفسكِ.”
“… لقد سألتني ‘كيف جئت إلى <الفوضى>؟’ لا تسأل هذا السؤال لأي شخص هنا.”
عرف جاي هوان ما هذا عندما يشعر الناس بمثل هذه المشاعر.
ثم أخرجت مينو خنجرًا من ملابسها وعملت قطعًا صغيرًا على إصبعها الخنصر. انسكب الدم من إصبعها في الهواء، ثم أصبح مسحوقًا أبيضًا واختفى.
“ما زلتِ تريدين أن تعرفي من أنا؟”
في هذا العالم، تختفي الروح إلى جزيئات بيضاء.
لم يكن هذا مفاجئًا لأنه شاهد ذلك مئات المرات ورأى ذلك أيضًا عندما قتل عشيرة الثعلب الأحمر. ولكن لهذا نسي. نسي أن جسم الإنسان لا يختفي، بل ينزف ويموت في عذاب.
فكرت في الأمر لثانية وبدأت قصتها.
ولا يختفوا إلى مسحوق.
“هل تعرف عن ماذا سألتني الآن؟”
(آسف يا قراء، لكن الكلمة الصحيحة هنا هي زراعة ولقد تأثرت بالروايات القتالية و ترجمتها تدريب ولكن الكلمة الصحيحة هنا هي زراعة وهذا يتماشى مع بقية المصطلحات منتج – حاصد)
أخيرا فهم جاي هوان حقيقة هذا العالم وفهم لماذا يتحولون لمسحوق بدل الدم.
“ألا تعتقد أنه من الوقح قليلاً أن تسأل ذلك فجأة؟”
بدت مينو متألمة حتى من المشاهدة.
“فهمت الآن… لذلك الناس هنا بالفعل…”
“هل يمكنكِ بالدخول في التفاصيل؟”
نظر جاي هوان إلى أرض الاستدعاء بتعبير حزين وأومأت مينو.
إنها نوع من العالم، <الفوضى>.
“من أي ناحية؟”
“أجل، مرحبا بك في عالم الموتى، <الفوضى>.”
بدت مينو مترددة في الاستمرار.
________________
عضت مينو شفتها وتحدثت.
كانت الأرض الموعودة بعد كابوس طويل. اعتقدت مينو أن كل شيء سيصبح رائعًا. فكرت بعناصرها ومهاراتها، أنها ستستمتع بالحياة في <الأراضي العظمى>.
ترجمة: Scrub
“… تسأل عن ‘كيف’ جئتُ إلى هنا؟”
