Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 551

صبر الضعفاء ( الجزء 1 ) .

صبر الضعفاء ( الجزء 1 ) .

الفصل  556:  صبر الضعفاء ( الجزء 1 ) .

” يا إلهي ، لقد اشتقت إليكِ كثيرًا . لماذا أنتِ شاحبة جدً ا؟ هل هناك شيء خاطئ ؟ ”

 

فقط بعد رؤية بؤس أختها وجدت كاميلا القوة للتمرد على المصير الذي حدده لها والداها , فقامت بالإنضمام إلى الجيش للهروب من الزواج الذي كان قد رتبه لها.

 

ثم طرقت علي الباب الخشبي الصلب وانتظرت . فتحت فيلنا – إحدى الخادمات – الباب , والتي تحولت تعابيير وجهها من الدهشة إلى الإزدراء في مجرد لحظة واحدة عندما تعرفت على كاميلا  .

كان منزل زينيا عبارة عن مبنى مكون من طابقين ، ويقع في الحافة الوسطى من زيليتا .  وكان زوجها ينحدر من عائلة من التجار الذين بدأ يسطع نجمهم خلال العقد الماضي .  ارتجفت كاميلا من مجرد التفكير أنها ربما كانت لتعيش هنا .

 

 

ملاحظة أرقام فصول الرواية في الموقع خاطئة فالفصل 555 في الرواية رقمه في الموقع 550

فلجعل عائلتي سارتا وريتا مرتبطتين بالدم ، عرض والداها على الشاب فولمغ اختيار إحدي بناته لتكون عروسًا له . بالعودة إلي ذلك الوقت ، كانت لا تزال مطيعة وساذجة حينها .

” بفضل وظيفتي الجديدة ، يمكنني الآن تحمل تكاليف علاجك . لا يمكنني تحمل رؤيتك هكذا بعد الآن . أنتِ تستحقين حياة أفضل ، وأنا أعرف شخصًا يمكنه مساعدتنا في ذلك . ”

 

بدت فيلنا كما لو كانت تتقلص . خفضت رأسها ، ولم تعد قادرة على النظر في عيني كاميلا بعد الآن ، واستدارت لتريها الطريق . تمامًا مثل زيليتا , لم يتغير المنزل .

فقط بعد رؤية بؤس أختها وجدت كاميلا القوة للتمرد على المصير الذي حدده لها والداها , فقامت بالإنضمام إلى الجيش للهروب من الزواج الذي كان قد رتبه لها.

سارعت كاميلا إلى معانقة أختها بينما كانت الدموع تنهمر على وجهها .

 

حتي الآن كانت فيلنا مخطئة فيما قد قالته . فقد قامت كاميلا بكتابة مذكرة التفتيش بنفسها ثم قامت بتقديمها بجدية وفقًا للبروتوكول . هذه المرة ، كانت مصاعب البيروقراطية التي لا مفر منها في صفها .

قام فولمغ بإختيار زينيا لتكون عروسًا له لأنها كانت أجمل من كاميلا , وأيضًا لأن كاميلا كانت صغيرة جدًا في ذلك الوقت . في نظره ، لم يكن هناك فائدة من امتلاك لعبة إذا كان عليه الانتظار بضع سنوات للعب بها .

سارعت كاميلا إلى معانقة أختها بينما كانت الدموع تنهمر على وجهها .

 

كان منزل زينيا عبارة عن مبنى مكون من طابقين ، ويقع في الحافة الوسطى من زيليتا .  وكان زوجها ينحدر من عائلة من التجار الذين بدأ يسطع نجمهم خلال العقد الماضي .  ارتجفت كاميلا من مجرد التفكير أنها ربما كانت لتعيش هنا .

جمعت كاميلا شتات نفسها ، محاولة ألا تفكر في النظرات المليئة بالشهوة التي يوجهها فولمغ نحوها كلما التقيا . وألا تفكر بتعليقاته المخيفة حول الندم على خياراته السابقة .

 

 

فقط بعد رؤية بؤس أختها وجدت كاميلا القوة للتمرد على المصير الذي حدده لها والداها , فقامت بالإنضمام إلى الجيش للهروب من الزواج الذي كان قد رتبه لها.

ثم طرقت علي الباب الخشبي الصلب وانتظرت . فتحت فيلنا – إحدى الخادمات – الباب , والتي تحولت تعابيير وجهها من الدهشة إلى الإزدراء في مجرد لحظة واحدة عندما تعرفت على كاميلا  .

بدت فيلنا كما لو كانت تتقلص . خفضت رأسها ، ولم تعد قادرة على النظر في عيني كاميلا بعد الآن ، واستدارت لتريها الطريق . تمامًا مثل زيليتا , لم يتغير المنزل .

 

 

بفضل وجهها الجميل وجسدها المثير المتعرج ، كانت فيلينا حاليًا هي المفضلة لدى سيدها ، مما يجعلها أقوى سلطة من سيدة المنزل نفسها . في نظرها ، كانت كاميلا مجرد منبوذة يمكنها جني بعض مصروف الجيب منها من وقت لآخر .

بفضل وجهها الجميل وجسدها المثير المتعرج ، كانت فيلينا حاليًا هي المفضلة لدى سيدها ، مما يجعلها أقوى سلطة من سيدة المنزل نفسها . في نظرها ، كانت كاميلا مجرد منبوذة يمكنها جني بعض مصروف الجيب منها من وقت لآخر .

 

بفضل وجهها الجميل وجسدها المثير المتعرج ، كانت فيلينا حاليًا هي المفضلة لدى سيدها ، مما يجعلها أقوى سلطة من سيدة المنزل نفسها . في نظرها ، كانت كاميلا مجرد منبوذة يمكنها جني بعض مصروف الجيب منها من وقت لآخر .

” أنتِ غير مرحب بكِ هنا . من فضلك غادري ، أو سأنادي الحراس . ”  قالت فيلنا عندما لاحظت أن كاميلا لم تسلمها العملات الفضية المعتادة . ففيلنا لن تخاطر بغضب سيدها مقابل مبلغ أقل مما يصنعه ملازم في أسبوع .

” إن عدم رغبتك في التعاون مع التحقيق أجبرتني على طلب مذكرة تفتيش . أنا متأكدة من أن السيدة سارتا ستكون ممتنة لكِ عندما يقوم الضباط بقلب منزلها رأسًا على عقب .  لكني أتساءل ماذا سيقول الجيران ” .

 

” العمل ليس جيدًا ، لذلك غالبًا ما يكون فولمانغ في مزاج سيئ . أعرف كيف أكون هادئًة ، لكن الأطفال يصرخون ويركضون كثيرًا عندما يلعبون . لذلك اصطحبتهم جدتهم معها لتجنب المزيد من المشاكل . أنتِ لم تقومي بالرد بعد على سؤالي ، يا كامي ” .

أمسكت كاميلا بحافة الباب وسدته بسهولة . كانت ضعيفة بالنسبة لجندي ، لكنها حافظت على لياقتها دائمًا ، بينما كانت فيلنا ضعيفة .

حتى أنه كانت هناك صورة لـ زينيا مع زوجها وأطفالهما الثلاثة . جعل النفاق المملوءة به الصورة كاميلا ترغب في البصق على السجادة الذهبية الثمينة المطرزة باللون الأزرق السماوي , والتي كانت تقود من الردهة إلى غرفة الشاي في الطابق الأرضي .

 

 

” صباح الخير . أنا الملازم كاميلا يهفال ، مساعد شرطي ميداني . أنا هنا لأننا تلقينا بلاغًا مجهولاً عن العنف المنزلي . أحتاج إلى التحدث مع السيدة سارتا . ” رفعت كاميلا شارتها في وجه الخادمة وابتهجت برؤيتها شاحبة .

 

 

 

 

بفضل وجهها الجميل وجسدها المثير المتعرج ، كانت فيلينا حاليًا هي المفضلة لدى سيدها ، مما يجعلها أقوى سلطة من سيدة المنزل نفسها . في نظرها ، كانت كاميلا مجرد منبوذة يمكنها جني بعض مصروف الجيب منها من وقت لآخر .

 

 

” سيدي فولمانغ لا يريدك هنا ، سواء لديكِ شارة أم لا . ” تمتمت فيلنا .

 

 

بلغ غضبها ذروته عندما استخدمت فيلنا مفتاحًا لفتح باب غرفة الشاي .

” لا يمكنك الدخول بدون أمر قضائي وأشك في وجود أي مذكرة تفتيش لديكِ . أنتِ فقط تختلقين الأمر ! ” .

 

 

 

حتي الآن كانت فيلنا مخطئة فيما قد قالته . فقد قامت كاميلا بكتابة مذكرة التفتيش بنفسها ثم قامت بتقديمها بجدية وفقًا للبروتوكول . هذه المرة ، كانت مصاعب البيروقراطية التي لا مفر منها في صفها .

 

 

” كامي ؟ ” استدارت زينيا متتبعة صوت كاميلا ، ثم ابتسمت .

” إن عدم رغبتك في التعاون مع التحقيق أجبرتني على طلب مذكرة تفتيش . أنا متأكدة من أن السيدة سارتا ستكون ممتنة لكِ عندما يقوم الضباط بقلب منزلها رأسًا على عقب .  لكني أتساءل ماذا سيقول الجيران ” .

ثم طرقت علي الباب الخشبي الصلب وانتظرت . فتحت فيلنا – إحدى الخادمات – الباب , والتي تحولت تعابيير وجهها من الدهشة إلى الإزدراء في مجرد لحظة واحدة عندما تعرفت على كاميلا  .

 

 

أخرجت كاميلا تميمة الجيش الخاص بها وأخذت تنادي السلطات المحلية بصوت عالٍ لدرجة أن العديد من الناس خرجوا من أبواب منازلهم ليروا ما كان يحدث .

بفضل وجهها الجميل وجسدها المثير المتعرج ، كانت فيلينا حاليًا هي المفضلة لدى سيدها ، مما يجعلها أقوى سلطة من سيدة المنزل نفسها . في نظرها ، كانت كاميلا مجرد منبوذة يمكنها جني بعض مصروف الجيب منها من وقت لآخر .

 

كانت لا تزال تبدو وكأنها دمية بشعرها البني الفاتح وبشرتها الشاحبة وفستانها الأصفر النظيف .

” من فضلك توقفي ، آنسة يهفال . يمكنك الدخول . ” أمسكت فيلنا بيدها حيث سرعان ما تحول خوفها إلى ذعر .

” أرى أن المزاعم ( البلاغات ) كانت دقيقة . فالسيدة سارتا كانت سجينة في منزلها ” . منذ اللحظة التي دخلت فيها كاميلا من الباب ، لم تتوقف أبدًا عن الكتابة على الواجهة الثلاثية الأبعاد لتميمتها أو التقاط الصور .

 

 

كان وجود شرطي عند الباب أمرًا سيئًا بالفعل بالنسبة لسارتا ، فقد يؤدي تفتيش منزلهم كما لو كانوا مجرمين تافهين إلى تدمير سمعتهم وأعمالهم . سوف يسلخها فولمانغ حية إذا فقد عملة نحاسية بسببها .

 

 

بدت الأرائك والكراسي ذات الذراعين البيضاء وكأنها لم تُستخدم أبدًا . تم نحت مركز الطاولة المصنوعة من الخشب الصلب والموجودة في منتصف الغرفة واستبداله بلوح من الكريستال .

” الشرطي يهفال هنا من أجلك “. أمسكت كاميلا فيلنا بقسوة , وكان صوتها كما لو يرشح بالسم . كانت على بعد ثوانٍ من صفع وجه الخادمة ، لكنها أمسكت أعصابها غير راغبة في تشويه ما يمثله الزي الرسمي من خلال إساءة استخدام سلطاتها .

 

 

جمعت كاميلا شتات نفسها ، محاولة ألا تفكر في النظرات المليئة بالشهوة التي يوجهها فولمغ نحوها كلما التقيا . وألا تفكر بتعليقاته المخيفة حول الندم على خياراته السابقة .

” المسيني مرة أخرى ، وسأعتقلك بتهمة الاعتداء على ضابط ” .

 

 

كانت لا تزال تبدو وكأنها دمية بشعرها البني الفاتح وبشرتها الشاحبة وفستانها الأصفر النظيف .

بدت فيلنا كما لو كانت تتقلص . خفضت رأسها ، ولم تعد قادرة على النظر في عيني كاميلا بعد الآن ، واستدارت لتريها الطريق . تمامًا مثل زيليتا , لم يتغير المنزل .

 

 

أمسكت كاميلا بحافة الباب وسدته بسهولة . كانت ضعيفة بالنسبة لجندي ، لكنها حافظت على لياقتها دائمًا ، بينما كانت فيلنا ضعيفة .

كانت أرضية المنزل وجدرانه مغطاة بقوالب خشبية من الخشب البني الغامق ، مما يضفي عليه طابع الضيافة الدافئ . وقد امتلأت الردهة بصور أفراد عائلة ساراتا المبتسمين .

كان وجود شرطي عند الباب أمرًا سيئًا بالفعل بالنسبة لسارتا ، فقد يؤدي تفتيش منزلهم كما لو كانوا مجرمين تافهين إلى تدمير سمعتهم وأعمالهم . سوف يسلخها فولمانغ حية إذا فقد عملة نحاسية بسببها .

 

 

حتى أنه كانت هناك صورة لـ زينيا مع زوجها وأطفالهما الثلاثة . جعل النفاق المملوءة به الصورة كاميلا ترغب في البصق على السجادة الذهبية الثمينة المطرزة باللون الأزرق السماوي , والتي كانت تقود من الردهة إلى غرفة الشاي في الطابق الأرضي .

” أنا هنا من أجل عينيك ” . قالت كاميلا بينما كادت أن تختنق من غضبها .

 

” زين ( هذا ليس خطأ في الترجمة إنما الشرطية تستخدم هذا الإسم لمناداة زينيا ) ، هل أنت بخيرِ ؟ ” كانت كاميلا قلقة إلي درجة المرض ، لكنها لم تتحدث إلا بعد تفعيل كاتم الصوت ، وهو جهاز سحري منعها من التنصت .

 

 

وبصرف النظرعن صوت الخطوات العالي وأصوات طاقم خدم المنزل ، لقد كان المكان يعم الصمت . وكانت الجدران نظيفة ، وبالنظر إلى العديد من الزخارف القابلة للإزالة التي تزين الأثاث على طول الممرات ، فلم يكن الأطفال أفضل من أمهم .

 

 

 

” أشكر الآلهة أنني لست ساحرة ، وإلا فإنه لن يمنعني حتى شعوري بالواجب من تدمير هذا المكان اللعين وصولًا إلى أساساته . ” فكرت كاميلا في نفسها .

 

 

 

بلغ غضبها ذروته عندما استخدمت فيلنا مفتاحًا لفتح باب غرفة الشاي .

 

 

 

” أرى أن المزاعم ( البلاغات ) كانت دقيقة . فالسيدة سارتا كانت سجينة في منزلها ” . منذ اللحظة التي دخلت فيها كاميلا من الباب ، لم تتوقف أبدًا عن الكتابة على الواجهة الثلاثية الأبعاد لتميمتها أو التقاط الصور .

جمعت كاميلا شتات نفسها ، محاولة ألا تفكر في النظرات المليئة بالشهوة التي يوجهها فولمغ نحوها كلما التقيا . وألا تفكر بتعليقاته المخيفة حول الندم على خياراته السابقة .

 

جمعت كاميلا شتات نفسها ، محاولة ألا تفكر في النظرات المليئة بالشهوة التي يوجهها فولمغ نحوها كلما التقيا . وألا تفكر بتعليقاته المخيفة حول الندم على خياراته السابقة .

” الأمر ليس كما تعتقدين . سيدتنا المسكينة عمياء . نحن نفعل ذلك من أجل حمايتها . ” قالت فيلنا بصوت مرتعش .

 

 

” إنه بالضبط كما أعتقد . الآن اتركينا وشأننا . ” أخذت كاميلا المفتاح من يدها تحسبا ، ودفعتها خارج الغرفة قبل أن تغلقه من الداخل . تمامًا مثل باقي المنزل ، كانت غرفة الشاي نظيفة .

” إنه بالضبط كما أعتقد . الآن اتركينا وشأننا . ” أخذت كاميلا المفتاح من يدها تحسبا ، ودفعتها خارج الغرفة قبل أن تغلقه من الداخل . تمامًا مثل باقي المنزل ، كانت غرفة الشاي نظيفة .

 

 

 

بدت الأرائك والكراسي ذات الذراعين البيضاء وكأنها لم تُستخدم أبدًا . تم نحت مركز الطاولة المصنوعة من الخشب الصلب والموجودة في منتصف الغرفة واستبداله بلوح من الكريستال .

 

 

بدت فيلنا كما لو كانت تتقلص . خفضت رأسها ، ولم تعد قادرة على النظر في عيني كاميلا بعد الآن ، واستدارت لتريها الطريق . تمامًا مثل زيليتا , لم يتغير المنزل .

تم ترتيب العديد من المزهريات التي تحتوي على أزهار نضرة بأناقة حول الغرفة جنبًا إلى جنب مع المفارش القطنية البيضاء . كانت زينيا جالسة على كرسي بالقرب من الجدار الشرقي المكسو بألواح زجاجية ، وكأنها تنظر إلى الخارج .

كانت لا تزال تبدو وكأنها دمية بشعرها البني الفاتح وبشرتها الشاحبة وفستانها الأصفر النظيف .

 

 

كانت لا تزال تبدو وكأنها دمية بشعرها البني الفاتح وبشرتها الشاحبة وفستانها الأصفر النظيف .

 

” أشكر الآلهة أنني لست ساحرة ، وإلا فإنه لن يمنعني حتى شعوري بالواجب من تدمير هذا المكان اللعين وصولًا إلى أساساته . ” فكرت كاميلا في نفسها .

” زين ( هذا ليس خطأ في الترجمة إنما الشرطية تستخدم هذا الإسم لمناداة زينيا ) ، هل أنت بخيرِ ؟ ” كانت كاميلا قلقة إلي درجة المرض ، لكنها لم تتحدث إلا بعد تفعيل كاتم الصوت ، وهو جهاز سحري منعها من التنصت .

 

 

 

” كامي ؟ ” استدارت زينيا متتبعة صوت كاميلا ، ثم ابتسمت .

” إنه بالضبط كما أعتقد . الآن اتركينا وشأننا . ” أخذت كاميلا المفتاح من يدها تحسبا ، ودفعتها خارج الغرفة قبل أن تغلقه من الداخل . تمامًا مثل باقي المنزل ، كانت غرفة الشاي نظيفة .

 

الفصل  556:  صبر الضعفاء ( الجزء 1 ) .

” اعتقدت أن أذني كانت تخدعني . ماذا تفعلين هنا ؟ ”

أمسكت كاميلا بحافة الباب وسدته بسهولة . كانت ضعيفة بالنسبة لجندي ، لكنها حافظت على لياقتها دائمًا ، بينما كانت فيلنا ضعيفة .

 

” من فضلك توقفي ، آنسة يهفال . يمكنك الدخول . ” أمسكت فيلنا بيدها حيث سرعان ما تحول خوفها إلى ذعر .

سارعت كاميلا إلى معانقة أختها بينما كانت الدموع تنهمر على وجهها .

” الشرطي يهفال هنا من أجلك “. أمسكت كاميلا فيلنا بقسوة , وكان صوتها كما لو يرشح بالسم . كانت على بعد ثوانٍ من صفع وجه الخادمة ، لكنها أمسكت أعصابها غير راغبة في تشويه ما يمثله الزي الرسمي من خلال إساءة استخدام سلطاتها .

 

” كامي ؟ ” استدارت زينيا متتبعة صوت كاميلا ، ثم ابتسمت .

” يا إلهي ، لقد اشتقت إليكِ كثيرًا . لماذا أنتِ شاحبة جدً ا؟ هل هناك شيء خاطئ ؟ ”

” كامي ؟ ” استدارت زينيا متتبعة صوت كاميلا ، ثم ابتسمت .

 

” أنتِ غير مرحب بكِ هنا . من فضلك غادري ، أو سأنادي الحراس . ”  قالت فيلنا عندما لاحظت أن كاميلا لم تسلمها العملات الفضية المعتادة . ففيلنا لن تخاطر بغضب سيدها مقابل مبلغ أقل مما يصنعه ملازم في أسبوع .

 

” بفضل وظيفتي الجديدة ، يمكنني الآن تحمل تكاليف علاجك . لا يمكنني تحمل رؤيتك هكذا بعد الآن . أنتِ تستحقين حياة أفضل ، وأنا أعرف شخصًا يمكنه مساعدتنا في ذلك . ”

 

 

” قال الطبيب إنه مجرد اكتئاب . منذ أن غادر الأطفال المنزل ، أشعر بالوحدة الشديدة . ” أجابت زينيا .

” اعتقدت أن أذني كانت تخدعني . ماذا تفعلين هنا ؟ ”

 

 

” ماذا حدث لهم ؟ ” كان صوت كاميلا مليئا بالقلق . كان عمر أكبرهم عشر سنوات تقريبًا ، لذا كان من الممكن إرسالها إلى مدرسة داخلية ، لكن الاثنان الآخران كانا صغيرين جدًا على ذلك .

” أشكر الآلهة أنني لست ساحرة ، وإلا فإنه لن يمنعني حتى شعوري بالواجب من تدمير هذا المكان اللعين وصولًا إلى أساساته . ” فكرت كاميلا في نفسها .

 

قام فولمغ بإختيار زينيا لتكون عروسًا له لأنها كانت أجمل من كاميلا , وأيضًا لأن كاميلا كانت صغيرة جدًا في ذلك الوقت . في نظره ، لم يكن هناك فائدة من امتلاك لعبة إذا كان عليه الانتظار بضع سنوات للعب بها .

” العمل ليس جيدًا ، لذلك غالبًا ما يكون فولمانغ في مزاج سيئ . أعرف كيف أكون هادئًة ، لكن الأطفال يصرخون ويركضون كثيرًا عندما يلعبون . لذلك اصطحبتهم جدتهم معها لتجنب المزيد من المشاكل . أنتِ لم تقومي بالرد بعد على سؤالي ، يا كامي ” .

 

 

 

” أنا هنا من أجل عينيك ” . قالت كاميلا بينما كادت أن تختنق من غضبها .

 

 

 

” بفضل وظيفتي الجديدة ، يمكنني الآن تحمل تكاليف علاجك . لا يمكنني تحمل رؤيتك هكذا بعد الآن . أنتِ تستحقين حياة أفضل ، وأنا أعرف شخصًا يمكنه مساعدتنا في ذلك . ”

 

 

” الأمر ليس كما تعتقدين . سيدتنا المسكينة عمياء . نحن نفعل ذلك من أجل حمايتها . ” قالت فيلنا بصوت مرتعش .

 

 

ملاحظة أرقام فصول الرواية في الموقع خاطئة فالفصل 555 في الرواية رقمه في الموقع 550

 

 

حتي الآن كانت فيلنا مخطئة فيما قد قالته . فقد قامت كاميلا بكتابة مذكرة التفتيش بنفسها ثم قامت بتقديمها بجدية وفقًا للبروتوكول . هذه المرة ، كانت مصاعب البيروقراطية التي لا مفر منها في صفها .

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط