Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Pursuit of the Truth 480

480

480

 

 

 

 

في ذلك اليوم ، بعد مرور عدد غير معروف من السنوات منذ دخول سو مينغ المكان ، أحضر ثعبانه الصغير و غادر مقبرة شمعة التنين. عندما خرج من تلك المنطقة ، وقف على الجبل و أدار رأسه إلى الوراء ليلقي نظرة خلفه.

 

 

و مع ذلك ، عندما تردد صدى القعقعة في الهواء ، تشكلت شخصية شبه شفافة في الفضاء الفارغ خلفه. انفجر تلك الشخصية وتحولت إلى موجة من الهواء تراجعت إلى الوراء و اختفت فقط بمجرد أن قذفت للخلف عدة آلاف من الأقدام.

 

 

 

 

لم يعد الضباب في مقبرة شمعة التنين عند سفح الجبل موجودًا. عندما نظر إليه ، لم يجد جسد شمعة التنين العملاق أيضًا.

عندما وقف على حافة الحفرة ، ظهرت نظرة قاتمة على وجه سو مينغ. جثم لأسفل و أمسك ببعض التربة من حافة الحفرة. يمكن الشعور ببقايا القوة من بعض التعاويذ من الداخل.

 

 

 

 

 

 

ظهرت ذكريات كل الأشياء التي مر بها منذ دخوله المكان في ذهنه. الضباب القاتل ، القتال في جسد شمعة التنين ، التجسيدات في العالم الذي لا يموت و لا يفنى، و التغيير الذي حدث له أثناء البركة و الاختبار.

وقف و اجتاح بصره جميع الشخصيات شبه الشفافة من حوله. في اللحظة التي حطت فيها نظرته على تلك الشخصيات ، ارتجفت و عادت بشكل غريزي. بالنسبة لهم ، تبدو نظرة سو مينغ أنها تحتوي على مادة جسدية و يمكن أن تخترق أجسادهم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان كل هذا الآن بمثابة حلم بعيد المنال بالنسبة له و لم يكن يبدو حقيقياً. بعد كل شيء ، كانت روحه في العالم الذي لا يموت و لا يفنى لفترة طويلة جدًا.

كان كل هذا الآن بمثابة حلم بعيد المنال بالنسبة له و لم يكن يبدو حقيقياً. بعد كل شيء ، كانت روحه في العالم الذي لا يموت و لا يفنى لفترة طويلة جدًا.

 

 

 

 

 

 

حتى لو استيقظ من الحلم ، فسيظل من الصعب عليه التعافي منه لبعض الوقت.

“لقد مرت خمسة عشر عامًا على تدمير مدينة الشامان. و ليس لدينا أي أخبار عن تعزيزات من العالم الخارجي. قبل خمسة عشر عامًا ، كان لدينا ما يقرب من عشرة آلاف شخص في الوادي ، و الآن بعد كل هذه المعارك المستمرة ، أصبح لدينا أقل من ألف من أهلنا… “قال بمرارة.

 

 

 

“هذا رون!” رفع سو مينغ رأسه. فوق الحفرة كانت هناك الحفرة في السماء!

 

 

بعد فترة ، أبعد سو مينغ نظره. كان الثعبان الصغير يجلس على كتفيه و ينظر أيضًا إلى مقبرة شمعة التنين. ظهرت عدم رغبة عن الانفصال تدريجياً في عينيه. بالنسبة له ، كان هذا هو المكان الذي أقام فيه قريبه. كان هذا هو المكان الذي أعطاه حياة جديدة. كان هذا أيضًا المكان المقدس الذي حوله إلى شمعة التنين.

 

 

 

 

 

 

 

ذهب سو مينغ. تقدم خطوة إلى الأمام و سار نحو السماء ، متجهًا نحو الاتجاه الذي تكمن فيه مدينة الشامان في ذكرياته.

 

 

 

 

ربما نشر إحساسه الإلهي إلى الخارج في وقت سابق ، لكن المنطقة لم تكن واسعة ؛ لقد تمكن فقط من الوصول إلى المنطقة المحيطة به. إذا أراد أن يعرف المدة التي مرت ، فقد شعر أن مدينة الشامان هي المكان الذي يمكن أن يجد فيه إجابته.

 

 

 

 

 

 

ربما نشر إحساسه الإلهي إلى الخارج في وقت سابق ، لكن المنطقة لم تكن واسعة ؛ لقد تمكن فقط من الوصول إلى المنطقة المحيطة به. إذا أراد أن يعرف المدة التي مرت ، فقد شعر أن مدينة الشامان هي المكان الذي يمكن أن يجد فيه إجابته.

 

 

 

 

 

 

أغلقت بسرعة على الوادي و ملأت الصرخات الخارقة الهواء. تغيرت تعابير كل الشامان الذين سمعوا تلك الصرخات على الفور ، و ملأ الخوف و الكراهية وجوههم.

اتضحت ذكرياته الضبابية تدريجياً عندما استعاد حواسه. بدت تلك الذكريات بعيدة بشكل لا يصدق عن سو مينغ ، لكنه لا يزال يحلق في السماء ببطء وفقًا لها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

خلال رحلته ، لم يصطدم بأي من الشامان ، لكن الأرض التي رآها كانت مختلفة تمامًا عما يتذكره.

 

 

تمامًا كما كان سو مينغ على وشك إبعاد نظره ، لفت انتباهه شيئًا ما فجأة ، و ثبّت نظرته إلى شخصية تقف على الجانب.

 

تردد الرجل العجوز ذو الرداء الأسود للحظة قبل أن ينهض و يتراجع إلى كهفه ليجلس و يوزع كل قوته لمواصلة تفعيل ذلك الفن السري.

 

 

ظل صامتًا أثناء الرحلة. بعد عدة أيام ، عندما وصل إلى مدينة الشامان ، شاهد الأنقاض على الأرض – أطلال مدينة الشامان. حطام المدينة المنتشر على الأرض جعله أكثر هدوءًا.

 

 

 

 

 

 

 

وقف سو مينغ فوق الأنقاض و نظر إلى الأرض. بعد فترة طويلة ، نزل ببطء و هبط على الأرض قبل أن يسير في الأنقاض.

 

 

 

 

 

 

بدا تلك الشخصية و كأنها مراهق شاب. لم يكن طويل القامة ، و كان في حالة شبه شفافة و غير واضحة. نظر إليه سو مينغ و تفاجأ للحظات. رفع يده اليمنى و استولى على الهواء في اتجاه الصبي. على الفور ، تم سحب تلك الشخصية نحو سو مينغ رغما عنه.

أثناء دخوله ، ظهرت نظرة شاردة الذهن تدريجياً على وجهه. بدا أن وهم إرتفع أمام عينيه. أينما ذهب ، سيرى مجد المدينة في الماضي. و مع ذلك ، في اللحظة التي تشكلت فيها أيام المجد تلك في عينيه ، سيتحول كل شيء إلى حطام مقفر أمامه.

وقف سو مينغ فوق الأنقاض و نظر إلى الأرض. بعد فترة طويلة ، نزل ببطء و هبط على الأرض قبل أن يسير في الأنقاض.

 

 

 

كان بإمكانه أن يقول بشكل غامض أن أحد استخدامات هذا الرون كان من أجل النقل ، لكنه لم يستطع معرفة أي استخدامات أخرى قد يكون له.

 

 

“فقط ماذا حدث؟” تمتم سو مينغ. توقف عن الحركة في الأنقاض ، و سقطت نظرته على منزل منهار. كان هذا هو النزل الذي أقام فيه منذ فترة طويلة.

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Basil Alfaifi🔥 100🥉husam Al marzouqi🔥 1004Nasser Bin zayed🔥 1005Abdullah Alzahrani🔥 1006A D🔥 1007Faisal Almulhim🔥 1008Humaid Alali🔥 1009azcol azcol200🔥 10010Bara Abdalgin🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Ahmed khirallh💎 1007السيد الشاب💎 1008med abda💎 1009ABDULWAHAB ALKHALAF💎 10010A k💎 100

 

 

 

 

توقف هناك للحظة ثم أكمل طريقه. تدريجيًا ، سار في شوارع الماضي ، و سار عبر القصر حيث حصل على الحماية من أرواح تسعة يين. و مع ذلك ، عندما وصل إلى هناك ، لم يرى ذلك القصر. كان الأمر كما لو أن القصر قد أخذ من قبل شخص و اختفى في الهواء. كانت تلك البقعة فارغة الآن.

كان بإمكانه أن يقول بشكل غامض أن أحد استخدامات هذا الرون كان من أجل النقل ، لكنه لم يستطع معرفة أي استخدامات أخرى قد يكون له.

 

 

 

 

 

 

رفع سو مينغ رأسه. لم يرى العمود الحجري العملاق الذي انطلق في الغيوم ، و لم يستطع بطبيعة الحال رؤية ذلك الرأس العملاق الذي تم رفعه بواسطة العمود الحجري. كان بإمكانه فقط رؤية حفرة عملاقة في السماء ، و كانت هناك العديد من الفروع الجافة حول تلك الحفرة ، و التي كانت بمثابة ختم لها.

 

 

أثناء دخوله ، ظهرت نظرة شاردة الذهن تدريجياً على وجهه. بدا أن وهم إرتفع أمام عينيه. أينما ذهب ، سيرى مجد المدينة في الماضي. و مع ذلك ، في اللحظة التي تشكلت فيها أيام المجد تلك في عينيه ، سيتحول كل شيء إلى حطام مقفر أمامه.

 

 

 

 

 

 

 

 

عندما وصل سو مينغ إلى وسط الأنقاض ، و هي الساحة التي استضافت حدث كنز القمار ، تقلصت حدقات عينيه.

 

 

أغلقت بسرعة على الوادي و ملأت الصرخات الخارقة الهواء. تغيرت تعابير كل الشامان الذين سمعوا تلك الصرخات على الفور ، و ملأ الخوف و الكراهية وجوههم.

 

 

 

 

رأى حفرة عملاقة على الأرض هناك ، و كانت تلك الحفرة على شكل خماسي الأضلاع. لقد احتلت بقعة من حوالي عدة عشرات الآلاف من الأقدام.

 

 

نشر إحساسه الإلهي ببطء حول المنطقة. في تلك اللحظة ، لم يعد يفكر في ضرورة أن تعيد ألوهيته الوليدة صحتها. أراد أن يعرف التغييرات الأخرى التي حدثت في عالم تسعة يين.

 

اتضحت ذكرياته الضبابية تدريجياً عندما استعاد حواسه. بدت تلك الذكريات بعيدة بشكل لا يصدق عن سو مينغ ، لكنه لا يزال يحلق في السماء ببطء وفقًا لها.

 

 

 

 

 

 

عندما وقف على حافة الحفرة ، ظهرت نظرة قاتمة على وجه سو مينغ. جثم لأسفل و أمسك ببعض التربة من حافة الحفرة. يمكن الشعور ببقايا القوة من بعض التعاويذ من الداخل.

 

 

 

 

 

 

تردد الرجل العجوز ذو الرداء الأسود للحظة قبل أن ينهض و يتراجع إلى كهفه ليجلس و يوزع كل قوته لمواصلة تفعيل ذلك الفن السري.

“هذا رون!” رفع سو مينغ رأسه. فوق الحفرة كانت هناك الحفرة في السماء!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان الأمر كما لو أن الفضاء نفسه لا يمكنه تحمل قوة تلك الإشارة. ترددت قعقعة في الهواء. لم يلف سو مينغ رأسه للخلف ، ببساطة استمر في النظر إلى الحفرة أمامه ، و لا يزال منغمسًا في أفكاره.

عبس سو مينغ. و بينما غمس نفسه في أفكاره ، فجأة رفع يده اليمنى و أشار خلفه. بدا هذا العمل مرتجلًا بشكل لا يصدق ، لكنه سيمنح الناس الشعور كما لو أنه قد مر بعدد لا يحصى من التطورات. يبدو أن هذه الإشارة الواحدة تحتوي أيضًا على الوقت نفسه. بدت بسيطة ، لكن في الحقيقة ، في اللحظة التي أشار فيها إلى الخارج ، ظهر صدع عميق في الهواء في الاتجاه الذي أشار إليه.

 

 

 

 

 

 

“يجب أن يتجه مصير هنا…” أخرج الرجل العجوز ذو الرداء الأسود زجاجة سوداء صغيرة من حضنه ، و بعد لحظة من التردد ، وضعها بعيدًا مرة أخرى. لم يفتح تلك الزجاجة.

كان الأمر كما لو أن الفضاء نفسه لا يمكنه تحمل قوة تلك الإشارة. ترددت قعقعة في الهواء. لم يلف سو مينغ رأسه للخلف ، ببساطة استمر في النظر إلى الحفرة أمامه ، و لا يزال منغمسًا في أفكاره.

 

 

“يتم تفعيل نفق هالة الموت في مذبح وسطاء الروح. مع ما تراكم لدينا ، يمكننا إطلاق قوة هالة الموت مرتين!”

 

 

 

 

و مع ذلك ، عندما تردد صدى القعقعة في الهواء ، تشكلت شخصية شبه شفافة في الفضاء الفارغ خلفه. انفجر تلك الشخصية وتحولت إلى موجة من الهواء تراجعت إلى الوراء و اختفت فقط بمجرد أن قذفت للخلف عدة آلاف من الأقدام.

 

 

 

 

 

 

 

تقريبًا في اللحظة التي ماتت فيها تلك الشخصية شبه شفافة ، ظهر ما يقرب من مائة من تلك الشخصيات في الهواء حول سو مينغ. توقفت تلك الشخصيات على الفور عن المضي قدمًا و انتظرت بالقرب منه. طافت دون أن تتحرك ، و امتلأت نظراتها عندما نظرت إلى سو مينغ بالحذر.

 

 

استدار و نظر في اتجاه بعيد. هناك ، اكتشف واديًا ، و داخل ذلك الوادي ، وجد بعض الشامان. اكتشف سو مينغ أيضًا مجموعة من الكائنات الحية بأجنحة ضخمة على ظهورها تطير بسرعة نحو الوادي. كان هناك المئات منهم ، و جميعهم كانت لديهم هالات قاتلة تحرق السماء و هي تزمجر!

 

 

 

 

بعد فترة طويلة ، اختار سو مينغ عدم الاستمرار في التفكير في استخدام هذا الرون. جاءت معظم معرفته بشأن الرونيات من أخيه الأكبر الثالث ، هو زي ، بالإضافة إلى رونيات الخالدون التي تركها هونغ لو له.

 

 

 

 

 

 

 

كان بإمكانه أن يقول بشكل غامض أن أحد استخدامات هذا الرون كان من أجل النقل ، لكنه لم يستطع معرفة أي استخدامات أخرى قد يكون له.

 

 

 

 

لكنني لم أتوقع أنه لا يزال هناك شامان في ذلك الوادي. ربما سأتمكن من العثور على إجاباتي هناك. ”

 

عندما وقف على حافة الحفرة ، ظهرت نظرة قاتمة على وجه سو مينغ. جثم لأسفل و أمسك ببعض التربة من حافة الحفرة. يمكن الشعور ببقايا القوة من بعض التعاويذ من الداخل.

وقف و اجتاح بصره جميع الشخصيات شبه الشفافة من حوله. في اللحظة التي حطت فيها نظرته على تلك الشخصيات ، ارتجفت و عادت بشكل غريزي. بالنسبة لهم ، تبدو نظرة سو مينغ أنها تحتوي على مادة جسدية و يمكن أن تخترق أجسادهم.

 

 

 

 

 

 

 

 

استدار و نظر في اتجاه بعيد. هناك ، اكتشف واديًا ، و داخل ذلك الوادي ، وجد بعض الشامان. اكتشف سو مينغ أيضًا مجموعة من الكائنات الحية بأجنحة ضخمة على ظهورها تطير بسرعة نحو الوادي. كان هناك المئات منهم ، و جميعهم كانت لديهم هالات قاتلة تحرق السماء و هي تزمجر!

 

 

تمامًا كما كان سو مينغ على وشك إبعاد نظره ، لفت انتباهه شيئًا ما فجأة ، و ثبّت نظرته إلى شخصية تقف على الجانب.

 

 

 

 

 

 

ربما نشر إحساسه الإلهي إلى الخارج في وقت سابق ، لكن المنطقة لم تكن واسعة ؛ لقد تمكن فقط من الوصول إلى المنطقة المحيطة به. إذا أراد أن يعرف المدة التي مرت ، فقد شعر أن مدينة الشامان هي المكان الذي يمكن أن يجد فيه إجابته.

 

عبس سو مينغ. و بينما غمس نفسه في أفكاره ، فجأة رفع يده اليمنى و أشار خلفه. بدا هذا العمل مرتجلًا بشكل لا يصدق ، لكنه سيمنح الناس الشعور كما لو أنه قد مر بعدد لا يحصى من التطورات. يبدو أن هذه الإشارة الواحدة تحتوي أيضًا على الوقت نفسه. بدت بسيطة ، لكن في الحقيقة ، في اللحظة التي أشار فيها إلى الخارج ، ظهر صدع عميق في الهواء في الاتجاه الذي أشار إليه.

 

 

بدا تلك الشخصية و كأنها مراهق شاب. لم يكن طويل القامة ، و كان في حالة شبه شفافة و غير واضحة. نظر إليه سو مينغ و تفاجأ للحظات. رفع يده اليمنى و استولى على الهواء في اتجاه الصبي. على الفور ، تم سحب تلك الشخصية نحو سو مينغ رغما عنه.

“يتم تفعيل نفق هالة الموت في مذبح وسطاء الروح. مع ما تراكم لدينا ، يمكننا إطلاق قوة هالة الموت مرتين!”

 

 

 

 

 

“القوس الشيطاني مسحوب بالكامل و جاهز لإظهار قوته في أي لحظة!”

طافت الشخصية أمام سو مينغ ، و الذعر واضح على وجه الصبي. بدا و كأنه يريد الكفاح و صرخ بلا صوت.

 

 

 

 

 

 

“فقط ماذا حدث؟” تمتم سو مينغ. توقف عن الحركة في الأنقاض ، و سقطت نظرته على منزل منهار. كان هذا هو النزل الذي أقام فيه منذ فترة طويلة.

نظر إليه سو مينغ. قد يكون غير واضح ، لكن عندما لاحظه سو مينغ من مسافة قريبة ، لا يزال بإمكانه تحديد ملامح وجهه إلى حد ما. عندما لاحظ ذلك الشكل ، ظهر مظهر معقد تدريجيًا على وجه سو مينغ.

 

 

لكنني لم أتوقع أنه لا يزال هناك شامان في ذلك الوادي. ربما سأتمكن من العثور على إجاباتي هناك. ”

 

 

 

بعد فترة طويلة ، اختار سو مينغ عدم الاستمرار في التفكير في استخدام هذا الرون. جاءت معظم معرفته بشأن الرونيات من أخيه الأكبر الثالث ، هو زي ، بالإضافة إلى رونيات الخالدون التي تركها هونغ لو له.

“آهو…” بعد فترة طويلة من التفكير ، تذكر سو مينغ أخيرًا من كان هذا الشخص. كان أحد الطفلين اللذين أتيا معه إلى عالم تسعة يين.

 

 

 

 

 

 

ذهب سو مينغ. تقدم خطوة إلى الأمام و سار نحو السماء ، متجهًا نحو الاتجاه الذي تكمن فيه مدينة الشامان في ذكرياته.

“فقط ماذا حدث هنا؟” تركه سو مينغ من يده ، و تراجع أهو على عجل في حالة من الذعر. نظر إليه سو مينغ و هو يهرب وأغلق عينيه ببطء.

بدا تلك الشخصية و كأنها مراهق شاب. لم يكن طويل القامة ، و كان في حالة شبه شفافة و غير واضحة. نظر إليه سو مينغ و تفاجأ للحظات. رفع يده اليمنى و استولى على الهواء في اتجاه الصبي. على الفور ، تم سحب تلك الشخصية نحو سو مينغ رغما عنه.

 

 

 

 

 

 

نشر إحساسه الإلهي ببطء حول المنطقة. في تلك اللحظة ، لم يعد يفكر في ضرورة أن تعيد ألوهيته الوليدة صحتها. أراد أن يعرف التغييرات الأخرى التي حدثت في عالم تسعة يين.

 

 

 

 

بعد فترة ، أبعد سو مينغ نظره. كان الثعبان الصغير يجلس على كتفيه و ينظر أيضًا إلى مقبرة شمعة التنين. ظهرت عدم رغبة عن الانفصال تدريجياً في عينيه. بالنسبة له ، كان هذا هو المكان الذي أقام فيه قريبه. كان هذا هو المكان الذي أعطاه حياة جديدة. كان هذا أيضًا المكان المقدس الذي حوله إلى شمعة التنين.

 

 

بمجرد أن نشر إحساسه الإلهي ، رأى أن هناك عدة عشرات الآلاف من الشخصيات شبه الشفافة مثل أهو في جميع أنحاء مدينة الشامان. اختبأت تلك الشخصيات داخل الأنقاض و بقيت في حالة ذهول. لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة ، ولا يمكن اكتشافها إلا بالإحساس الإلهي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

توقف هناك للحظة ثم أكمل طريقه. تدريجيًا ، سار في شوارع الماضي ، و سار عبر القصر حيث حصل على الحماية من أرواح تسعة يين. و مع ذلك ، عندما وصل إلى هناك ، لم يرى ذلك القصر. كان الأمر كما لو أن القصر قد أخذ من قبل شخص و اختفى في الهواء. كانت تلك البقعة فارغة الآن.

عندما وسع سو مينغ إحساسه الإلهي إلى الأمام ، رأى أن كل مكان تقريبًا في الأرض الشاسعة خارج أطلال مدينة شامان قد أصبح مختلفًا. بعد فترة طويلة ، فتح عينيه.

 

 

 

 

 

 

 

استدار و نظر في اتجاه بعيد. هناك ، اكتشف واديًا ، و داخل ذلك الوادي ، وجد بعض الشامان. اكتشف سو مينغ أيضًا مجموعة من الكائنات الحية بأجنحة ضخمة على ظهورها تطير بسرعة نحو الوادي. كان هناك المئات منهم ، و جميعهم كانت لديهم هالات قاتلة تحرق السماء و هي تزمجر!

“فقط ماذا حدث هنا؟” تركه سو مينغ من يده ، و تراجع أهو على عجل في حالة من الذعر. نظر إليه سو مينغ و هو يهرب وأغلق عينيه ببطء.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“إنه لأمر مؤسف أن ألوهيتي الوليدة لا تزال بحاجة إلى عدة أشهر لإستعادة صحتها قبل أن أتمكن من نشر إحساسي الإلهي بالكامل. حتى لو أرسلته الآن ، يصعب علي البحث بالتفصيل. بمجرد أن تسترجع الألوهية الوليدة صحتها مرة أخرى ، سأقوم بتفعيل إحساسي الإلهي مرة أخرى للبحث عن جثة السم ، دميتي ، التنين القرمزي من خلال الصلة التي تربطني بهم. لن أسمح لذلك الرجل العجوز ذو الرداء الأسود بالذهاب أيضًا. طالما أنه لا يزال في عالم تسعة يين ، فعندئذ سيكون لدي بالتأكيد طريقة للعثور عليه!

 

 

 

 

 

 

 

لكنني لم أتوقع أنه لا يزال هناك شامان في ذلك الوادي. ربما سأتمكن من العثور على إجاباتي هناك. ”

 

 

أغلقت بسرعة على الوادي و ملأت الصرخات الخارقة الهواء. تغيرت تعابير كل الشامان الذين سمعوا تلك الصرخات على الفور ، و ملأ الخوف و الكراهية وجوههم.

 

تقريبًا في اللحظة التي ماتت فيها تلك الشخصية شبه شفافة ، ظهر ما يقرب من مائة من تلك الشخصيات في الهواء حول سو مينغ. توقفت تلك الشخصيات على الفور عن المضي قدمًا و انتظرت بالقرب منه. طافت دون أن تتحرك ، و امتلأت نظراتها عندما نظرت إلى سو مينغ بالحذر.

 

 

تحول سو مينغ إلى قوس طويل و اتجه نحو السماء ، و اندفع مباشرة نحو هذا الوادي.

 

 

 

 

 

 

ذهب سو مينغ. تقدم خطوة إلى الأمام و سار نحو السماء ، متجهًا نحو الاتجاه الذي تكمن فيه مدينة الشامان في ذكرياته.

بسبب اختفاء القمر العاشر في السماء ، كان الشامان الذين كانوا يقيمون في الوادي داخل المليون لي حول أطلال مدينة الشامان يعيشون في حالة قلق دائم. كان معظمهم متوترين لأنهم لم يعرفوا ما إذا كانت هناك تغييرات جديدة في عالم تسعة يين.

اتضحت ذكرياته الضبابية تدريجياً عندما استعاد حواسه. بدت تلك الذكريات بعيدة بشكل لا يصدق عن سو مينغ ، لكنه لا يزال يحلق في السماء ببطء وفقًا لها.

 

 

 

ما زلت أفتقر إلى ثلاثة أعشاب طبية لجعل هذا الجوهر الطبي. إذا تناولته الآن ، سيكون لدي فقط عُشر فرصة لكسر اللعنة. إذا فشلت ، فسأفقد ذكائي ، و لن يكون الأمر مختلفًا عن الموت…

 

عندما وسع سو مينغ إحساسه الإلهي إلى الأمام ، رأى أن كل مكان تقريبًا في الأرض الشاسعة خارج أطلال مدينة شامان قد أصبح مختلفًا. بعد فترة طويلة ، فتح عينيه.

في زاوية نائية في الوادي ، ارتجف الرجل العجوز ذو الرداء الأسود الذي أطلق رائحة نتنة. أخفض ببطء يده اليمنى المشوهة من منتصف حواجبه.

 

 

بدا تلك الشخصية و كأنها مراهق شاب. لم يكن طويل القامة ، و كان في حالة شبه شفافة و غير واضحة. نظر إليه سو مينغ و تفاجأ للحظات. رفع يده اليمنى و استولى على الهواء في اتجاه الصبي. على الفور ، تم سحب تلك الشخصية نحو سو مينغ رغما عنه.

 

 

 

أغلقت بسرعة على الوادي و ملأت الصرخات الخارقة الهواء. تغيرت تعابير كل الشامان الذين سمعوا تلك الصرخات على الفور ، و ملأ الخوف و الكراهية وجوههم.

بنظرة مريرة ، أطلق تنهيدة طويلة.

 

 

ذهب سو مينغ. تقدم خطوة إلى الأمام و سار نحو السماء ، متجهًا نحو الاتجاه الذي تكمن فيه مدينة الشامان في ذكرياته.

 

“كم مرة طاردتنا هذه الخفافيش المقدسة؟ سنقاتل ، حتى لو متنا!”

 

 

خلال تلك اللحظة ، لم يكتشف أحد غيره موجة من الحس الإلهي إجتاحت المنطقة. إذا لم يكن في حالة تأهب دائم و ألقى فنًا سريًا على الرغم من إصاباته خلال اللحظة التي ملأ فيها الإحساس الإلهي المنطقة لمحو وجوده و كيانه تمامًا و تجنب اكتشافه ، لكان قد تم ملاحظته بالتأكيد.

وقف سو مينغ فوق الأنقاض و نظر إلى الأرض. بعد فترة طويلة ، نزل ببطء و هبط على الأرض قبل أن يسير في الأنقاض.

 

 

 

 

 

 

“يجب أن يتجه مصير هنا…” أخرج الرجل العجوز ذو الرداء الأسود زجاجة سوداء صغيرة من حضنه ، و بعد لحظة من التردد ، وضعها بعيدًا مرة أخرى. لم يفتح تلك الزجاجة.

 

 

 

 

توقف هناك للحظة ثم أكمل طريقه. تدريجيًا ، سار في شوارع الماضي ، و سار عبر القصر حيث حصل على الحماية من أرواح تسعة يين. و مع ذلك ، عندما وصل إلى هناك ، لم يرى ذلك القصر. كان الأمر كما لو أن القصر قد أخذ من قبل شخص و اختفى في الهواء. كانت تلك البقعة فارغة الآن.

 

 

ما زلت أفتقر إلى ثلاثة أعشاب طبية لجعل هذا الجوهر الطبي. إذا تناولته الآن ، سيكون لدي فقط عُشر فرصة لكسر اللعنة. إذا فشلت ، فسأفقد ذكائي ، و لن يكون الأمر مختلفًا عن الموت…

 

 

تسبب ظهور تلك السحب السوداء على الفور في أن يكون الشامان في الوادي في حالة تأهب قصوى. تراجع معظم الشامان مرة أخرى إلى مساكن الكهوف ، و كلهم حدقوا في تلك السحب السوداء في السماء بقلق.

 

 

 

 

 

 

 

في اللحظة التي بدأ فيها الرجل العجوز في التأمل تقريبًا ، اندفعت السحب السوداء نحو الوادي حيث كان الشامان. داخل تلك السحب السوداء كانت هناك مئات من المخلوقات الغريبة القاتلة ذات الأجنحة السوداء!

“ولكن مع الفن السري الخاص بي و بناءًا على ما يمكنني قوله من التموجات في إحساسه الإلهي الآن ، لا ينبغي أن يكون قادرًا على العثور علي. إذا كان هذا هو الحال ، طالما أنني أخفي نفسي جيدًا ، يجب أن أكون قادرًا على تجنب هذا اللقاء “.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تردد الرجل العجوز ذو الرداء الأسود للحظة قبل أن ينهض و يتراجع إلى كهفه ليجلس و يوزع كل قوته لمواصلة تفعيل ذلك الفن السري.

 

 

 

 

 

 

 

“إذا لم يكن ذلك بسبب هذه اللعنة ، فعندئذ كنت سأذهب إليه دون الحاجة حتى ليأتي و يجدني… طالما لدي ثلاث سنوات أخرى ، فسأكون قادرًا على رفع الاحتمالية كسر اللعنة بهذه الحبة الطبية إلى الخمس! ” هز الرجل العجوز ذو اللون الأسود رأسه و أبعد القلق في قلبه قبل أن يغمر نفسه في التأمل.

 

 

 

 

 

 

 

في اللحظة التي بدأ فيها الرجل العجوز في التأمل تقريبًا ، اندفعت السحب السوداء نحو الوادي حيث كان الشامان. داخل تلك السحب السوداء كانت هناك مئات من المخلوقات الغريبة القاتلة ذات الأجنحة السوداء!

 

 

 

 

 

 

 

أغلقت بسرعة على الوادي و ملأت الصرخات الخارقة الهواء. تغيرت تعابير كل الشامان الذين سمعوا تلك الصرخات على الفور ، و ملأ الخوف و الكراهية وجوههم.

 

 

 

 

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Basil Alfaifi🔥 100🥉husam Al marzouqi🔥 1004Nasser Bin zayed🔥 1005Abdullah Alzahrani🔥 1006A D🔥 1007Faisal Almulhim🔥 1008Humaid Alali🔥 1009azcol azcol200🔥 10010Bara Abdalgin🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Ahmed khirallh💎 1007السيد الشاب💎 1008med abda💎 1009ABDULWAHAB ALKHALAF💎 10010A k💎 100

تسبب ظهور تلك السحب السوداء على الفور في أن يكون الشامان في الوادي في حالة تأهب قصوى. تراجع معظم الشامان مرة أخرى إلى مساكن الكهوف ، و كلهم حدقوا في تلك السحب السوداء في السماء بقلق.

بسبب اختفاء القمر العاشر في السماء ، كان الشامان الذين كانوا يقيمون في الوادي داخل المليون لي حول أطلال مدينة الشامان يعيشون في حالة قلق دائم. كان معظمهم متوترين لأنهم لم يعرفوا ما إذا كانت هناك تغييرات جديدة في عالم تسعة يين.

 

خلال تلك اللحظة ، لم يكتشف أحد غيره موجة من الحس الإلهي إجتاحت المنطقة. إذا لم يكن في حالة تأهب دائم و ألقى فنًا سريًا على الرغم من إصاباته خلال اللحظة التي ملأ فيها الإحساس الإلهي المنطقة لمحو وجوده و كيانه تمامًا و تجنب اكتشافه ، لكان قد تم ملاحظته بالتأكيد.

 

رفع سو مينغ رأسه. لم يرى العمود الحجري العملاق الذي انطلق في الغيوم ، و لم يستطع بطبيعة الحال رؤية ذلك الرأس العملاق الذي تم رفعه بواسطة العمود الحجري. كان بإمكانه فقط رؤية حفرة عملاقة في السماء ، و كانت هناك العديد من الفروع الجافة حول تلك الحفرة ، و التي كانت بمثابة ختم لها.

 

 

وقف نان جونج هين على منصة حجرية في الوادي. و خلفه كان هناك عشرة أشخاص يرتدون ملابس خشنة. كان كل منهم يحدق في السماء.

عندما وقف على حافة الحفرة ، ظهرت نظرة قاتمة على وجه سو مينغ. جثم لأسفل و أمسك ببعض التربة من حافة الحفرة. يمكن الشعور ببقايا القوة من بعض التعاويذ من الداخل.

 

“سيدي ، لقد اتخذنا بالفعل ترتيبات ليختبئ أناسنا. كما تم تفعيل رون الحماية إلى أقصى إمكاناته!”

 

 

 

 

“سيدي ، لقد اتخذنا بالفعل ترتيبات ليختبئ أناسنا. كما تم تفعيل رون الحماية إلى أقصى إمكاناته!”

 

 

 

 

 

 

 

“القوس الشيطاني مسحوب بالكامل و جاهز لإظهار قوته في أي لحظة!”

ظهرت ذكريات كل الأشياء التي مر بها منذ دخوله المكان في ذهنه. الضباب القاتل ، القتال في جسد شمعة التنين ، التجسيدات في العالم الذي لا يموت و لا يفنى، و التغيير الذي حدث له أثناء البركة و الاختبار.

 

كان كل هذا الآن بمثابة حلم بعيد المنال بالنسبة له و لم يكن يبدو حقيقياً. بعد كل شيء ، كانت روحه في العالم الذي لا يموت و لا يفنى لفترة طويلة جدًا.

 

 

 

 

“يتم تفعيل نفق هالة الموت في مذبح وسطاء الروح. مع ما تراكم لدينا ، يمكننا إطلاق قوة هالة الموت مرتين!”

وقف سو مينغ فوق الأنقاض و نظر إلى الأرض. بعد فترة طويلة ، نزل ببطء و هبط على الأرض قبل أن يسير في الأنقاض.

 

 

 

“سيدي ، لقد اتخذنا بالفعل ترتيبات ليختبئ أناسنا. كما تم تفعيل رون الحماية إلى أقصى إمكاناته!”

 

 

“رجال القبائل الذين يضحون بأرواحهم قاموا أيضًا بالاستعدادات. إنهم على استعداد لاستخدام حياتهم لمواصلة حماية رون الحماية!”

نشر إحساسه الإلهي ببطء حول المنطقة. في تلك اللحظة ، لم يعد يفكر في ضرورة أن تعيد ألوهيته الوليدة صحتها. أراد أن يعرف التغييرات الأخرى التي حدثت في عالم تسعة يين.

 

تسبب ظهور تلك السحب السوداء على الفور في أن يكون الشامان في الوادي في حالة تأهب قصوى. تراجع معظم الشامان مرة أخرى إلى مساكن الكهوف ، و كلهم حدقوا في تلك السحب السوداء في السماء بقلق.

 

 

 

“فقط ماذا حدث؟” تمتم سو مينغ. توقف عن الحركة في الأنقاض ، و سقطت نظرته على منزل منهار. كان هذا هو النزل الذي أقام فيه منذ فترة طويلة.

“لقد مرت خمسة عشر عامًا…” استمع نان جونج هين إلى الأشخاص الذين يقفون خلفه و نظر إلى المخلوقات الغريبة في السحب السوداء في السماء و هي تتجه نحو الوادي بسرعة و غمغم في أنفاسه.

عندما وصل سو مينغ إلى وسط الأنقاض ، و هي الساحة التي استضافت حدث كنز القمار ، تقلصت حدقات عينيه.

 

 

 

 

 

 

“لقد مرت خمسة عشر عامًا على تدمير مدينة الشامان. و ليس لدينا أي أخبار عن تعزيزات من العالم الخارجي. قبل خمسة عشر عامًا ، كان لدينا ما يقرب من عشرة آلاف شخص في الوادي ، و الآن بعد كل هذه المعارك المستمرة ، أصبح لدينا أقل من ألف من أهلنا… “قال بمرارة.

 

 

 

 

 

 

 

“كم مرة طاردتنا هذه الخفافيش المقدسة؟ سنقاتل ، حتى لو متنا!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Basil Alfaifi🔥 100
🥉husam Al marzouqi🔥 100
4Nasser Bin zayed🔥 100
5Abdullah Alzahrani🔥 100
6A D🔥 100
7Faisal Almulhim🔥 100
8Humaid Alali🔥 100
9azcol azcol200🔥 100
10Bara Abdalgin🔥 100

“لقد مرت خمسة عشر عامًا على تدمير مدينة الشامان. و ليس لدينا أي أخبار عن تعزيزات من العالم الخارجي. قبل خمسة عشر عامًا ، كان لدينا ما يقرب من عشرة آلاف شخص في الوادي ، و الآن بعد كل هذه المعارك المستمرة ، أصبح لدينا أقل من ألف من أهلنا… “قال بمرارة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط