481
كان ذلك الخفاش الأحمر الدموي يبلغ ارتفاعه عدة عشرات من الأقدام ، و عندما انطلق ، اندفع مباشرة نحو الشبكة مع هدير. في اللحظة التي تلامسا ، انفجر الخفاش ذو اللون الأحمر و تحول إلى عدة مئات من الشرارات الحمراء التي اصطدمت مباشرة بالشبكة. إهتز العالم ، و انهارت الشبكة على الفور. بدا أن مئات الشرارات الحمراء تحتوي على الحياة و بدأت تسبح في كل الاتجاهات ، و كأنها مئات من الأرواح المتجولة ذات اللون الأحمر القرمزي.
في الوادي حيث أقام ما يقرب من ألف شاماني ، كانت هناك الآن سحب سوداء تتجه نحوهم. يمكن رؤية المئات من الخفافيش المقدسة بأجنحة على ظهورهم معبأة في السحب. كلهم بدوا خسيسين و أسنان حادة بارزة من أفواههم. سطع وهج أحمر قاتل من خلال عيونهم و كان ساطعًا لدرجة أنه غطى السماء و الأرض.
تبدو الخفافيش المقدسة مرعبة بشكل لا يصدق. كانوا مغلفين بالأسود بالكامل و كان حجمهم على الأقل ثلاثة أضعاف حجم الشامان العادي ، و يبلغ ارتفاعهم عشرين قدمًا تقريبًا. كانت أذرعهم سميكة و يبدو أنها يمكن أن تمزق شخصًا.
فتح صائدي الروح عيونهم ، و اندلعت القوة الغريبة التي كانت تخص صائدي الروح في الهواء ، كما لو أن عقولهم و أرواحهم تجمعت على الأسهم في الأقواس الشيطانية ، و لن تختفي.
لم يرتدوا أي ملابس ، لكنهم كانوا مغطين بالريش الناعم الذي يشبه الجلباب الطويل. كان كل فرد منهم تقريبًا يحمل شفرة مستديرة الشكل في أيديهم. كانت الشفرات حمراء ، كما لو كانت مصبوغة بدم طازج.
و بعد عدة أنفاس حدث انفجار. مع دوي مدوي ، انطلقت كل هالة الموت داخل الوادي ، و اصطدمت بالخفافيش المقدسة في السماء مثل عمود ضخم من الهواء.
تردد الزئير في الهواء. تحت إضاءة الأقمار في السماء ، بدت الخفافيش المقدسة مثل الشياطين القتلة الذين كانوا يقتربون من وادي الشامان.
وقف نان جونج هين ، الذي تحول لون شعره إلى اللون الأبيض ، على المنصة في الوادي. نظر إلى الخفافيش المقدسة تقترب منهم من السماء و سأل بصوت منخفض ، “كيف حال الكبير تاي مو؟”
وقف نان جونج هين ، الذي تحول لون شعره إلى اللون الأبيض ، على المنصة في الوادي. نظر إلى الخفافيش المقدسة تقترب منهم من السماء و سأل بصوت منخفض ، “كيف حال الكبير تاي مو؟”
صمت نان جونج هين. و لم يتفوه كل من وراءه بكلمة واحدة.
بعد فترة من الصمت ، أجاب واحد من عشرات الأشخاص الذين كانوا يقفون بجانب نان جونج هين بهدوء ، “لا يزال الكبير تاي مو في نوم عميق… لا تظهر عليه أي علامات على الاستيقاظ. لقد أصيب بجروح بالغة في المرة الأخيرة. لا نملك ما يكفي من الأدوية معنا أيضا، و حتى إذا استيقظ ، فإن مستوى زراعته سينخفض بشكل كبير “.
“أجسادهم المادية قابلة للمقارنة الآن مع البيرسيركرز الذين وصلوا إلى الذروة في المرحلة المتوسطة من عالم التضحية بالعظام… إنهم أقوى حتى من المرة الأخيرة التي أتوا فيها إلى هنا. في المرة القادمة التي يأتون فيها ، قد تكون أجسادهم المادية بالفعل يمكن مقارنتها بـالبيرسيركر في المرحلة اللاحقة(المتأخرة) من عالم التضحية بالعظام ، “امرأة نحيفة ، عجوزة ، و حكيمة تقف بين عشرات الأشخاص الذين يقفون خلف نان جونج هين همست بأعين مليئة باللون الأحمر.
“ماذا عن الكبير هي يا؟” تنهد نان جونج هين و سأل سؤالا آخر.
“أرسلنا شخصًا لطلب الكبير هي يا في وقت سابق ، و لكن لسبب ما ، دخل فجأة في عزلة و رفض رؤية أي شخص. حتى أنه ختم منزله في الكهف…”
و بينما هم يتحدثون ، هبطت السحب السوداء في السماء بشراسة و نزلت عليهم بسرعة. في الوقت نفسه ، ترددت صراخات حادة في الهواء ملطخة بالإثارة. ثمانية من الخفافيش المقدسة اتجهت نحو الوادي مباشرة.
كانت تلك الخفافيش المقدسة سريعة بشكل لا يصدق و بدت و كأنها على وشك الاقتراب منهم. وقف نان جونج هين على المنصة و حدق في وجههم ، مما أسفر عن تألق نية القتل في عينيه.
كان رد فعل جميع الأشخاص الذين يقفون وراءه بنفس الطريقة. حتى أن بعضهم جمعوا قبضتهم ، و كانت تعابيرهم تقطر بالسم. لم يكونوا الوحيدين الذين يتصرفون بهذه الطريقة. رأى كل الشامان المختبئين في الوادي هذا المنظر ، و كان كابوسًا يبتلي أحلامهم ، و لكنه أيضًا واقع وحشي كان يحدث أمام أعينهم.
“إذا… لم تقع حوادث و لم نقدم تضحيات ، فإن فرص فوزنا هي السدس ، إذا استطعنا الحفاظ على حاجز الضوء… لكن ثمن ذلك هو أن ثلاث إلى خمسمائة من حياة شعبنا قالت المرأة العجوز بصوت منخفض ، و كان هناك تلميح من الحزن في صوتها.
كانت الخفافيش المقدسة بالفعل على بعد أقل من مائتي قدم من قمة الوادي بعد لحظة. و بصرخات متحمسة ، تقدموا للأمام ، لكن عندما وصلوا على بعد مائة قدم من الوادي ، تردد إنفجار عالي في الهواء ، و ظهر حاجز ضوئي وهمي حول الوادي. في تلك اللحظة ، ظهرت موجات عنيفة من التموجات على حاجز الضوء ، و اصطدمت بها الخفافيش الثمانية المقدسة.
ومع ذلك ، لم يصابوا بأذى تمامًا و لم يُجبروا إلا على التراجع بمقدار مائة قدم.
و بينما هم يتحدثون ، هبطت السحب السوداء في السماء بشراسة و نزلت عليهم بسرعة. في الوقت نفسه ، ترددت صراخات حادة في الهواء ملطخة بالإثارة. ثمانية من الخفافيش المقدسة اتجهت نحو الوادي مباشرة.
“استراتيجية معركة الخفافيش المقدسة لم تتغير على الإطلاق. لا يزالون يحاولون إغراءنا للقتال ضدهم لتحويلنا إلى فريستهم.
نظر نان جونج هين إلى ما يقرب من مائتي خفاش مقدس خارج حاجز الضوء ، ثم إلى السحب السوداء فوقهم ، و شد فكه.
كل واحد من التسعة سهام شيطانية أودى بحياة ثلاثة أشخاص على الأقل. عندما نفدت كل القوة المتبقية في الأسهم التسعة ، فإنها لم تختفي بل انفجرت. تحول ذلك الانفجار إلى موجة من هالة الموت التي غطت حاجز الضوء بالكامل في السماء.
“أجسادهم المادية قابلة للمقارنة الآن مع البيرسيركرز الذين وصلوا إلى الذروة في المرحلة المتوسطة من عالم التضحية بالعظام… إنهم أقوى حتى من المرة الأخيرة التي أتوا فيها إلى هنا. في المرة القادمة التي يأتون فيها ، قد تكون أجسادهم المادية بالفعل يمكن مقارنتها بـالبيرسيركر في المرحلة اللاحقة(المتأخرة) من عالم التضحية بالعظام ، “امرأة نحيفة ، عجوزة ، و حكيمة تقف بين عشرات الأشخاص الذين يقفون خلف نان جونج هين همست بأعين مليئة باللون الأحمر.
صمت نان جونج هين. و لم يتفوه كل من وراءه بكلمة واحدة.
“هذه المرة ، حتى الأعضاء العاديين من عرقهم الذين انضموا إلى الغزو قد تحسنوا بشكل كبير. ثم القوة الجسدية للخفافيش المقدسة في رتبة الخيط البنفسجي يجب أن تكون قد وصلت بالفعل إلى البيرسيركرز في المرحلة اللاحقة من عالم التضحية بالعظام.
كان رد فعل جميع الأشخاص الذين يقفون وراءه بنفس الطريقة. حتى أن بعضهم جمعوا قبضتهم ، و كانت تعابيرهم تقطر بالسم. لم يكونوا الوحيدين الذين يتصرفون بهذه الطريقة. رأى كل الشامان المختبئين في الوادي هذا المنظر ، و كان كابوسًا يبتلي أحلامهم ، و لكنه أيضًا واقع وحشي كان يحدث أمام أعينهم.
بينما كانت المرأة العجوز تتحدث ، بدأ حاجز الضوء في الوادي الذي صد الخفافيش الثمانية المقدسة يتألق بنور ساطع. بدأ الضوء في التقاطع ضد بعضه البعض في الجو ، و تحول إلى شبكة عملاقة اتجهت نحو الخفافيش المقدسة الثمانية ، ليحاصرها جميعًا في الداخل.
“سيدي ، دعنا نهاجم! ستة عشر من شعبنا ماتوا بالفعل للرون!” قال شخص من بين عشرات الأشخاص الذين يقفون وراء نان جونج هين في إهتياج.
كانت تلك الأقواس أطول من الإنسان العادي ، و بدأ أولائك الرجال التسعة في رسم تلك الأقواس ببطء. في اللحظة التي قاموا فيها برسم الأقواس الشيطانية بشكل كامل ، ثلاثة وسطاء روح ،ثلاثة صائدي روح ، و خرج ثلاثة عرافي فكر من وراءهم جميعًا.
و مع ذلك ، في اللحظة التي اقتربت فيها تلك الشبكة ، وضع أحد الخفافيش المقدسة يده اليمنى أمام صدره و انسكبت سلسلة من التعويذات المعقدة و غير المفهومة عمليًا من فمه. و بينما كانت تلك التعويذات يتردد صداها ، بدا أن الهواء خلف الخفاش المقدس قد تمزق و اندفع خفاش عملاق أحمر دموي.
كان ذلك الخفاش الأحمر الدموي يبلغ ارتفاعه عدة عشرات من الأقدام ، و عندما انطلق ، اندفع مباشرة نحو الشبكة مع هدير. في اللحظة التي تلامسا ، انفجر الخفاش ذو اللون الأحمر و تحول إلى عدة مئات من الشرارات الحمراء التي اصطدمت مباشرة بالشبكة. إهتز العالم ، و انهارت الشبكة على الفور. بدا أن مئات الشرارات الحمراء تحتوي على الحياة و بدأت تسبح في كل الاتجاهات ، و كأنها مئات من الأرواح المتجولة ذات اللون الأحمر القرمزي.
“لقد زادت قوة قدراتهم الإلهية أيضًا بهامش كبير جدًا. إنه واضح بشكل لا يصدق مقارنةً بالمرة الماضية. حتى الخفافيش المقدسة العادية لديها الآن قوة تعادل شامان متوسط في منتصف المرحلة…
“إذا… لم تقع حوادث و لم نقدم تضحيات ، فإن فرص فوزنا هي السدس ، إذا استطعنا الحفاظ على حاجز الضوء… لكن ثمن ذلك هو أن ثلاث إلى خمسمائة من حياة شعبنا قالت المرأة العجوز بصوت منخفض ، و كان هناك تلميح من الحزن في صوتها.
“مع هالة الموت كإغراء ، سنطلق قوة هالة الموت مرة واحدة!” أطلق نان جونج هين صيحة شديدة ، و ارتجف الوادي على الفور. انطلقت خصلات من هالة الموت من الأرض و تجمعت في وسط الوادي ، مما تسبب في حجب الرؤية عن الوادي.
صمت نان جونج هين. و لم يتفوه كل من وراءه بكلمة واحدة.
و بينما هم يتحدثون ، هبطت السحب السوداء في السماء بشراسة و نزلت عليهم بسرعة. في الوقت نفسه ، ترددت صراخات حادة في الهواء ملطخة بالإثارة. ثمانية من الخفافيش المقدسة اتجهت نحو الوادي مباشرة.
انطلقت عشرات الشخصيات الأخرى من السحب السوداء في السماء و اندفعت مباشرة نحو حاجز الضوء مع الشخصيات الثمانية الآخرى من عرقهم.
ترددت أصوات الإنفجارات في الهواء.
كان ذلك الخفاش الأحمر الدموي يبلغ ارتفاعه عدة عشرات من الأقدام ، و عندما انطلق ، اندفع مباشرة نحو الشبكة مع هدير. في اللحظة التي تلامسا ، انفجر الخفاش ذو اللون الأحمر و تحول إلى عدة مئات من الشرارات الحمراء التي اصطدمت مباشرة بالشبكة. إهتز العالم ، و انهارت الشبكة على الفور. بدا أن مئات الشرارات الحمراء تحتوي على الحياة و بدأت تسبح في كل الاتجاهات ، و كأنها مئات من الأرواح المتجولة ذات اللون الأحمر القرمزي.
في الوادي كانت هناك بقعة فارغة كان فيها رون عملاق يبلغ ارتفاعه عدة آلاف من الأقدام. كان هناك العديد من الشامان الذين كانوا يجلسون القرفصاء داخل الرون في تلك اللحظة.
ترددت أصوات الطنين على الفور في الوادي و تردد صداها بين السماء و الأرض. في الوقت نفسه ، انطلقت تسعة تنانين سوداء من الوادي بسرعة قصوى ، و اخترقت حاجز الضوء الحامي و اقتربت مباشرة من المائتي خفاش مقدس خارج حاجز الضوء.
كان هؤلاء الشامان جميعهم نحيفين و باهتين. أثناء جلوسهم داخل الرون ، تم امتصاص قوتهم باستمرار لتصبح المصدر الذي سيحافظ على تشغيل الرون.
هذا الرون لم يكن رون ثابتًا. كان يتلألأ باستمرار ، و كان تردد ذلك التلألأ متناسبًا بشكل مباشر مع معدل الضربات التي يتعرض لها حاجز الضوء. مع تألق حاجز الضوء بشكل أكثر سطوعًا ، ارتجف حوالي الثلاثين شامانًا ، و سعل بعضهم دماء جديدة. يبدون على وشك الانهيار ، و لكن قبل أن يتمكنوا من السقوط ، سيأتي أشخاص من حولهم على الفور ليحملوهم ، و سيحتل أشخاص آخرون مكانهم لمواصلة تشغيل الرون.
“مع هالة الموت كإغراء ، سنطلق قوة هالة الموت مرة واحدة!” أطلق نان جونج هين صيحة شديدة ، و ارتجف الوادي على الفور. انطلقت خصلات من هالة الموت من الأرض و تجمعت في وسط الوادي ، مما تسبب في حجب الرؤية عن الوادي.
انطلقت عشرات الشخصيات الأخرى من السحب السوداء في السماء و اندفعت مباشرة نحو حاجز الضوء مع الشخصيات الثمانية الآخرى من عرقهم.
و مع ذلك ، كان هناك بعض الأشخاص الذين لم يتمكنوا من نقلهم في الوقت المناسب. مع استمرار الرون في التألق و امتصاص حياتهم ، بدأ هؤلاء الناس يضحكون بانكسار و جفت أجسادهم بسرعة. عندما تحولوا في النهاية إلى هياكل عظمية ، ثم إلى غبار و تناثروا في الهواء. كل حياتهم و هالتهم تحولت إلى قوة للحفاظ على الرون.
كان الأشخاص الذين تم نقلهم يجلسون على الفور بجانبهم و يمارسون تنفسهم دون أي تأخير لمحاولة استعادة المزيد من القوة.
و مع ذلك ، كان هناك بعض الأشخاص الذين لم يتمكنوا من نقلهم في الوقت المناسب. مع استمرار الرون في التألق و امتصاص حياتهم ، بدأ هؤلاء الناس يضحكون بانكسار و جفت أجسادهم بسرعة. عندما تحولوا في النهاية إلى هياكل عظمية ، ثم إلى غبار و تناثروا في الهواء. كل حياتهم و هالتهم تحولت إلى قوة للحفاظ على الرون.
“أجسادهم المادية قابلة للمقارنة الآن مع البيرسيركرز الذين وصلوا إلى الذروة في المرحلة المتوسطة من عالم التضحية بالعظام… إنهم أقوى حتى من المرة الأخيرة التي أتوا فيها إلى هنا. في المرة القادمة التي يأتون فيها ، قد تكون أجسادهم المادية بالفعل يمكن مقارنتها بـالبيرسيركر في المرحلة اللاحقة(المتأخرة) من عالم التضحية بالعظام ، “امرأة نحيفة ، عجوزة ، و حكيمة تقف بين عشرات الأشخاص الذين يقفون خلف نان جونج هين همست بأعين مليئة باللون الأحمر.
مع استمرار مرور الوقت ، ارتفع عدد الخفافيش المقدسة التي كانت تصطدم بحاجز الضوء في السماء وراء الوادي إلى ما يقرب من مائة. تحطمت تلك الخفافيش المقدسة باستمرار في الحاجز بصراخ غريب ، مما تسبب في إطلاق حاجز الضوء لأصوات صرير كما لو كان من الصعب للغاية بالفعل الحفاظ على شكله وسوف يتفكك في أي لحظة.
“سيدي ، دعنا نهاجم! ستة عشر من شعبنا ماتوا بالفعل للرون!” قال شخص من بين عشرات الأشخاص الذين يقفون وراء نان جونج هين في إهتياج.
“استراتيجية معركة الخفافيش المقدسة لم تتغير على الإطلاق. لا يزالون يحاولون إغراءنا للقتال ضدهم لتحويلنا إلى فريستهم.
و مع ذلك ، كان هناك بعض الأشخاص الذين لم يتمكنوا من نقلهم في الوقت المناسب. مع استمرار الرون في التألق و امتصاص حياتهم ، بدأ هؤلاء الناس يضحكون بانكسار و جفت أجسادهم بسرعة. عندما تحولوا في النهاية إلى هياكل عظمية ، ثم إلى غبار و تناثروا في الهواء. كل حياتهم و هالتهم تحولت إلى قوة للحفاظ على الرون.
في صمت ، هز نان جونج هين رأسه بوجه شاحب.
وقف نان جونج هين ، الذي تحول لون شعره إلى اللون الأبيض ، على المنصة في الوادي. نظر إلى الخفافيش المقدسة تقترب منهم من السماء و سأل بصوت منخفض ، “كيف حال الكبير تاي مو؟”
في الوادي كانت هناك بقعة فارغة كان فيها رون عملاق يبلغ ارتفاعه عدة آلاف من الأقدام. كان هناك العديد من الشامان الذين كانوا يجلسون القرفصاء داخل الرون في تلك اللحظة.
“إذا… لم تقع حوادث و لم نقدم تضحيات ، فإن فرص فوزنا هي السدس ، إذا استطعنا الحفاظ على حاجز الضوء… لكن ثمن ذلك هو أن ثلاث إلى خمسمائة من حياة شعبنا قالت المرأة العجوز بصوت منخفض ، و كان هناك تلميح من الحزن في صوتها.
ترددت أصوات الهادر باستمرار في جميع الاتجاهات. بعد لحظة ، زاد عدد الخفافيش المقدسة التي كانت تهاجم حاجز الضوء إلى حوالي مائة و خمسين. عندما سقطت صرخات الخفافيش في آذان الشامان ، ارتعدت قلوبهم.
مع استمرار مرور الوقت ، ارتفع عدد الخفافيش المقدسة التي كانت تصطدم بحاجز الضوء في السماء وراء الوادي إلى ما يقرب من مائة. تحطمت تلك الخفافيش المقدسة باستمرار في الحاجز بصراخ غريب ، مما تسبب في إطلاق حاجز الضوء لأصوات صرير كما لو كان من الصعب للغاية بالفعل الحفاظ على شكله وسوف يتفكك في أي لحظة.
“انتظروا قليلاً. لدينا فرصة واحدة فقط ، لا يمكننا أن نضيعها…” صر نان جونج هين على أسنانه و همس تحت أنفاسه.
“لقد زادت قوة قدراتهم الإلهية أيضًا بهامش كبير جدًا. إنه واضح بشكل لا يصدق مقارنةً بالمرة الماضية. حتى الخفافيش المقدسة العادية لديها الآن قوة تعادل شامان متوسط في منتصف المرحلة…
“سيدي ، لقد مات 43 من شعبنا بالفعل أثناء الحفاظ على الرون. إذا استمر هذا ، فسوف يسقط المزيد”.
كان هؤلاء الشامان جميعهم نحيفين و باهتين. أثناء جلوسهم داخل الرون ، تم امتصاص قوتهم باستمرار لتصبح المصدر الذي سيحافظ على تشغيل الرون.
في اللحظة التي قال فيها تلك الكلمات ، خرج شخص ما على الفور من المجموعة التي تقف خلفه. بعد عشرات الأنفاس ، خرج تسعة رجال على الفور من بعض مساكن الكهف في الوادي.
نظر نان جونج هين إلى ما يقرب من مائتي خفاش مقدس خارج حاجز الضوء ، ثم إلى السحب السوداء فوقهم ، و شد فكه.
“جهزوا الأقواس الشيطانية!”
“جهزوا الأقواس الشيطانية!”
في اللحظة التي قال فيها تلك الكلمات ، خرج شخص ما على الفور من المجموعة التي تقف خلفه. بعد عشرات الأنفاس ، خرج تسعة رجال على الفور من بعض مساكن الكهف في الوادي.
كان هؤلاء الرجال التسعة جميعهم من شامان المعركة. وقفوا على الشرفات المتصلة بمنازل الكهوف و رؤوسهم مرفوعة نحو السماء. كل واحد منهم كان يحمل في يديه قوس أسود كبير.
ترددت أصوات الهادر باستمرار في جميع الاتجاهات. بعد لحظة ، زاد عدد الخفافيش المقدسة التي كانت تهاجم حاجز الضوء إلى حوالي مائة و خمسين. عندما سقطت صرخات الخفافيش في آذان الشامان ، ارتعدت قلوبهم.
هذا الرون لم يكن رون ثابتًا. كان يتلألأ باستمرار ، و كان تردد ذلك التلألأ متناسبًا بشكل مباشر مع معدل الضربات التي يتعرض لها حاجز الضوء. مع تألق حاجز الضوء بشكل أكثر سطوعًا ، ارتجف حوالي الثلاثين شامانًا ، و سعل بعضهم دماء جديدة. يبدون على وشك الانهيار ، و لكن قبل أن يتمكنوا من السقوط ، سيأتي أشخاص من حولهم على الفور ليحملوهم ، و سيحتل أشخاص آخرون مكانهم لمواصلة تشغيل الرون.
كانت تلك الأقواس أطول من الإنسان العادي ، و بدأ أولائك الرجال التسعة في رسم تلك الأقواس ببطء. في اللحظة التي قاموا فيها برسم الأقواس الشيطانية بشكل كامل ، ثلاثة وسطاء روح ،ثلاثة صائدي روح ، و خرج ثلاثة عرافي فكر من وراءهم جميعًا.
بينما كانت المرأة العجوز تتحدث ، بدأ حاجز الضوء في الوادي الذي صد الخفافيش الثمانية المقدسة يتألق بنور ساطع. بدأ الضوء في التقاطع ضد بعضه البعض في الجو ، و تحول إلى شبكة عملاقة اتجهت نحو الخفافيش المقدسة الثمانية ، ليحاصرها جميعًا في الداخل.
بدأ وسطاء الروح في الهتاف بهدوء ، و تجمعت موجة كثيفة من هالة الموت من تحت الوادي ، متجهة مباشرة نحو الأقواس الشيطانية التي كان يرسمها التسعة شامان المعركة ، و تحولت إلى سهم خافت على كل من الأقواس!
فتح صائدي الروح عيونهم ، و اندلعت القوة الغريبة التي كانت تخص صائدي الروح في الهواء ، كما لو أن عقولهم و أرواحهم تجمعت على الأسهم في الأقواس الشيطانية ، و لن تختفي.
أغلق عرافي الفكر أعينهم كما لو أنهم سقطوا في غيبوبة. في اللحظة التي أغمضوا فيها أعينهم ، ظهر وهج أبيض على الفور في عيون شامان المعركة التسعة المتوحشة. كان الأمر كما لو أنهم فقدوا أرواحهم جميعًا في تلك اللحظة ، و بدت عيونهم البيضاء فارغة.
و بعد عدة أنفاس حدث انفجار. مع دوي مدوي ، انطلقت كل هالة الموت داخل الوادي ، و اصطدمت بالخفافيش المقدسة في السماء مثل عمود ضخم من الهواء.
“ارسموا الأقواس الشيطانية!” زأر نان جونج هين ، و في اللحظة التي تردد صدى صوته عبر الوادي ، هدر التسعة شامان المعركة و رسموا أقواسهم الشيطانية أكثر من ذلك بقليل. تمزقت أكتافهم وأذرعهم ، و مع تدفق الدم الطازج على أذرعهم ، استمروا في سحب الأوتار حتى تم سحب الأقواس الشيطانية بالكامل ثم تركوها فجأة.
“جهزوا الأقواس الشيطانية!”
“إذا… لم تقع حوادث و لم نقدم تضحيات ، فإن فرص فوزنا هي السدس ، إذا استطعنا الحفاظ على حاجز الضوء… لكن ثمن ذلك هو أن ثلاث إلى خمسمائة من حياة شعبنا قالت المرأة العجوز بصوت منخفض ، و كان هناك تلميح من الحزن في صوتها.
ترددت أصوات الطنين على الفور في الوادي و تردد صداها بين السماء و الأرض. في الوقت نفسه ، انطلقت تسعة تنانين سوداء من الوادي بسرعة قصوى ، و اخترقت حاجز الضوء الحامي و اقتربت مباشرة من المائتي خفاش مقدس خارج حاجز الضوء.
نظر نان جونج هين إلى ما يقرب من مائتي خفاش مقدس خارج حاجز الضوء ، ثم إلى السحب السوداء فوقهم ، و شد فكه.
“أرسلنا شخصًا لطلب الكبير هي يا في وقت سابق ، و لكن لسبب ما ، دخل فجأة في عزلة و رفض رؤية أي شخص. حتى أنه ختم منزله في الكهف…”
ترددت أصوات الإنفجارات في الهواء.
ملأت صرخات الألم الحادة المنطقة على الفور. امتلأت السهام التسعة بموجة من الجنون و قوة تضغط عليها دون توقف. في اللحظة التي اخترقوا فيها تسعة من الخفافيش المقدسة ، تجاوزوا أجسادهم دون أي انخفاض في القوة!
انتشرت أصوات الإنفجارات في الهواء ، و انفجرت جميع الخفافيش المقدسة التي اخترقت أجسادها تلك السهام و تحولت إلى قطع من اللحم و الدم تناثرت في كل مكان.
كان رد فعل جميع الأشخاص الذين يقفون وراءه بنفس الطريقة. حتى أن بعضهم جمعوا قبضتهم ، و كانت تعابيرهم تقطر بالسم. لم يكونوا الوحيدين الذين يتصرفون بهذه الطريقة. رأى كل الشامان المختبئين في الوادي هذا المنظر ، و كان كابوسًا يبتلي أحلامهم ، و لكنه أيضًا واقع وحشي كان يحدث أمام أعينهم.
كل واحد من التسعة سهام شيطانية أودى بحياة ثلاثة أشخاص على الأقل. عندما نفدت كل القوة المتبقية في الأسهم التسعة ، فإنها لم تختفي بل انفجرت. تحول ذلك الانفجار إلى موجة من هالة الموت التي غطت حاجز الضوء بالكامل في السماء.
كانت تلك الأقواس أطول من الإنسان العادي ، و بدأ أولائك الرجال التسعة في رسم تلك الأقواس ببطء. في اللحظة التي قاموا فيها برسم الأقواس الشيطانية بشكل كامل ، ثلاثة وسطاء روح ،ثلاثة صائدي روح ، و خرج ثلاثة عرافي فكر من وراءهم جميعًا.
ترددت أصوات الطنين على الفور في الوادي و تردد صداها بين السماء و الأرض. في الوقت نفسه ، انطلقت تسعة تنانين سوداء من الوادي بسرعة قصوى ، و اخترقت حاجز الضوء الحامي و اقتربت مباشرة من المائتي خفاش مقدس خارج حاجز الضوء.
“مع هالة الموت كإغراء ، سنطلق قوة هالة الموت مرة واحدة!” أطلق نان جونج هين صيحة شديدة ، و ارتجف الوادي على الفور. انطلقت خصلات من هالة الموت من الأرض و تجمعت في وسط الوادي ، مما تسبب في حجب الرؤية عن الوادي.
و بعد عدة أنفاس حدث انفجار. مع دوي مدوي ، انطلقت كل هالة الموت داخل الوادي ، و اصطدمت بالخفافيش المقدسة في السماء مثل عمود ضخم من الهواء.
كان ذلك الخفاش الأحمر الدموي يبلغ ارتفاعه عدة عشرات من الأقدام ، و عندما انطلق ، اندفع مباشرة نحو الشبكة مع هدير. في اللحظة التي تلامسا ، انفجر الخفاش ذو اللون الأحمر و تحول إلى عدة مئات من الشرارات الحمراء التي اصطدمت مباشرة بالشبكة. إهتز العالم ، و انهارت الشبكة على الفور. بدا أن مئات الشرارات الحمراء تحتوي على الحياة و بدأت تسبح في كل الاتجاهات ، و كأنها مئات من الأرواح المتجولة ذات اللون الأحمر القرمزي.
كان هؤلاء الشامان جميعهم نحيفين و باهتين. أثناء جلوسهم داخل الرون ، تم امتصاص قوتهم باستمرار لتصبح المصدر الذي سيحافظ على تشغيل الرون.
