Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 154

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

“إذن أخرجيني من هنا ! دعيني أخرج بكفالة أو قدمي التماسًا للعائلة الإمبراطورية! إن أخرجتني من هنا سأبقي هذا الأمر سرًا حتى يوم وفاتي .”

لقد كان الأمر يبدوا و كأنه يسخر من كلماتي ولا يتفق معها .

“افعل ذلك .”

“افعل ذلك .”

“ماذا؟”

“….حسنًا ، اعتقدت أن الأمر سيكون منعشًا.”

“قلت افعل ذلك .”

ابتسمت أمي بهدوء لكلماتي ووضعت يدها على رأسي .

لم أكن راغبة في مواصلة الاستماع إلى كلمات شيهاب الوقحة ، ذهبت أمامه و أنحنيت مباشرةً حتى أنظر في عينيه .

كنت سأكشف علاقتنا لسايمون أولاً .

“اذهب و أخبرهم أنني إبنة المرأة الشريرة .”

“كونت أوبين ؟”

“أنتِ ، تظنين أنني لا استطيع !”

“اذهب و أخبرهم أنني إبنة المرأة الشريرة .”

رفع شيهاب صوته وكأنه لا يخاف مني .

كان صوت أكسيليوس عاليًا حتى أن أمي قد نظرت لنا و الكونت أوبين أيضًا .

“بالمناسبة ، لا أعرف ما إن كنتَ تعرف ذلك ….”

أومأ أكسيليوس برأسه بعد غمغمتي .

“ماذا؟”

هذا الشخص هو راجنار .

وضعت ابتسامة على وجهي و تحدثت ، وقلتها مرة أخرى .

جلبت كلماتي ابتسامة باهتة على وجه والدتي .

“حقيقة أن فرير ماتت محبوسة في برج ظلمًا .”

أطلق راجنار بعض الشتائم وهو ينظر لظهره وهو يبتعد .

نظر شيهاب إليّ كشخص مجنون ، ربما كانت المرة الأولى التي يسمع فيها ذلك.

كان تعبير والدتي مختلفًا قليلاً عما توقعت .

“يبدوا أنكِ تريدين الهروب من الواقع ….”

هذا الشخص هو راجنار .

“فرير تخاف من الدم .”

“أريد أن يكون بي أب أيضًا.”

بعد كلماتي بدأ شيهاب في تقليب رأسه بجنون و وضع تعبيرات مذهولة .

“الشكر لكِ لما تمكنت من معاقبته بهذه الطريقة .”

“هل المرأة التي تخاف من الدم سوف تلعن الناس بدمها ؟”

“من يكون ؟”

صنعت وجهًا ساخرًا ووقفت .

“صديق قديم ؟”

“لا أمانع في أن تخبرهم بكل سيء ، فبعد كل شيء لديّ الكثير كن الأشخاص هنا لحمايتي .”

وجه موسيس نظرته إلى أمي و بعدها سلڤاتور و ركز نظرته لي هذه المرة .

كانت والدتي و إخوتي و راجنار و سايمون و حتى لامونت على استعداد للتدخل .

دون أن يشعر بالغيرة كان ينظر لهما بابتسامة ناعمة ، وهمست لراجنار بهذه الكلمات .

“هل هذا صحيح ؟”

“سأفكر في الأمر .”

بعد إبعاد آخر الوسائل المتبقية ، أصبحت النهاية غير متوقعة ، أليس كذلك ؟

لقد كانت هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها هذا الرجل .

وعند استهزائي ، خفض شيهاب رأسه الذي ارتفع بفخر .

“أوه ، لا . لماذا الزواج فجأة ؟”

كانت هذه الكلمات لأكثر شرير مرعب في طفولتي .

كان تعبير والدتي مختلفًا قليلاً عما توقعت .

***

نظر شيهاب إليّ كشخص مجنون ، ربما كانت المرة الأولى التي يسمع فيها ذلك.

عندما خرجت من السجن ، تمكنت من رؤية غروب الشمس .

“بعد كل شيء ، هل تصرفت بحماقة كبيرة في مثل هذا العمر ؟”

‘لقد مرّ الوقت بالفعل بهذه الطريقة .’

‘هل يتجاهل سايمون الآن ؟’

تحركنا بسرعة حتى نصل للإثنان اللذان كانا ينتظرانا في الخارج ، لكن أكسيليوس فقط من كان واقفًا بعيدًا بمفرده .

“أعتقد أن البالغين مختلفين بعد كل شيء .”

“أچاشي ، ماذا عن والدتي ؟”

“هل هذه الطفلة إبنتكِ ؟”

بعد سؤال ، أشار أكسيليوس إلى جانب آخر .

بدأت بمواعدة راجنار ، لكن عندما تظهر هذه الأخبار سوف يتفاجئ الجميع .

هناك رأيت والدتي تتحدث إلى رجل غير مألوف .

“اسمي موسيس أوبين ، تشرفت بلقائكِ .”

لقد كانت هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها هذا الرجل .

بعد كلماتي ، تصلب تعبير أكسيليوس .

كان رجلاً بشعر بني محمر عادي و عيون زرقاء و نظرة مألوفة .

“مبارك ، لقد نجحت الأمور .”

عيناه الحادتةن و شفتاه النحيفتين جعلته يظهر بمظهر خطير بعض الشيء ، لم يكن وجهه جديرًا بالثقة .

وعند استهزائي ، خفض شيهاب رأسه الذي ارتفع بفخر .

“من يكون ؟”

“فرير تخاف من الدم .”

“صديق كلوي القديم .”

“هل هذه الطفلة إبنتكِ ؟”

“صديق قديم ؟”

“اوه ، لا . سأحاول .”

“صديق قديم و فارس في دوقية هيرونيس .”

قالت أمي بصوت خبيث تحاول الضحك.

تراجعت عيناي عند تفسي أكسيليوس .”

“هاه ، صحيح . لا يمكن أن يكون راجنار هادئًا عندما تقولين أنكِ في علاقة مع شخص ما .”

“موسيس أوبين ، يعمل كـكلب الدوق المخلص .”

“حقيقة أن فرير ماتت محبوسة في برج ظلمًا .”

“كونت أوبين ؟”

كنت سأكشف علاقتنا لسايمون أولاً .

أومأ أكسيليوس برأسه بعد غمغمتي .

ابتسمت أمي بمرارة ، وضحكت قائلة إنها لا تعرف حتى كيف شعرت.

“ولكن كيف جاء الكونت إلى دار الأيتام ؟”

بعد كلماتي ، تصلب تعبير أكسيليوس .

شرح أكسيليوس لي كل الأسألة التي كانت على وجهي .

إذا كان شعرها فوضويًا ، يمكنها تمشيطه وتنظيمه ، لكن كم من الوقت سيستغرق لتنظيف عقلها الفوضوي؟

“كان طفلاً غير شرعيًا ، سمعت أن والدته قد ماتت عندما كان صغيرًا . و أن والده الإيرل السابق لم يعترف به كطفله فذهب إلى دار الأيتام .”

عندما سعل أكسيليوس عمدًا غطى موسيس وجهه بسرعة و ابتسم .

“فهمت .”

توقف موسيس للحظة عند كلماتي و تسللت ابتسامة لشفتيه .

“ثم مات الوريث و لم يكن لدى الكونت خيار سوى أن يحضره من دار الأيتام .”

لا أعرف ما الذي يتحدثون عنه مع بعضهم البعض ، لكن الابتسامات التي كانت على وجوههم لا يمكن محوها .

أومأت برأسي بهدوء عندما سمعت عن القصة التي غيرت مجرى حياته .

كنت سأكشف علاقتنا لسايمون أولاً .

‘لا يبدوا الأمر جيدًا لكنه لايزال صديق أمي .’

لم يُخفي موسيس بهجته و مدّ يده لي .

نظرًا لأن والدتي لا تضيع وقتها في حماقات فقد انتظرت قليلاً .

تحركنا بسرعة حتى نصل للإثنان اللذان كانا ينتظرانا في الخارج ، لكن أكسيليوس فقط من كان واقفًا بعيدًا بمفرده .

‘إنه يجعل والدتي تضحك .’

“بعد كل شيء ، هل تصرفت بحماقة كبيرة في مثل هذا العمر ؟”

لا أعرف ما الذي يتحدثون عنه مع بعضهم البعض ، لكن الابتسامات التي كانت على وجوههم لا يمكن محوها .

و لقد كان تعبيرها متوترًا .

‘أريد التحدث عن المحاكمة .’

أومأ أكسيليوس برأسه بعد غمغمتي .

اخفيت مللي بطريقة ما ثم لاحظت أكسيليوس .

“ربما لن أنضج أبدًا لأنني لست واثقًا من أنني لن أشعر بالغيرة من الأشخاص اللذين يكونون حولكِ .”

“رجل و أمرأة يتحدثان سويًا لوحدهما … ربما تكون هذه قوة العمر ؟”

‘لقد مرّ الوقت بالفعل بهذه الطريقة .’

دون أن يشعر بالغيرة كان ينظر لهما بابتسامة ناعمة ، وهمست لراجنار بهذه الكلمات .

“هل تواعدين أحدًا ؟”

“أعتقد أن البالغين مختلفين بعد كل شيء .”

“لا .”

“لا .”

عيناه الحادتةن و شفتاه النحيفتين جعلته يظهر بمظهر خطير بعض الشيء ، لم يكن وجهه جديرًا بالثقة .

لكن بدلاً من الاتفاق معي أشار راجنار بهدوء .

“ثم ، سأراكم لاحقًا .”

كانت قبضة أكسيليوس مشدودة و ترتجف .

“بالمناسبة ، لا أعرف ما إن كنتَ تعرف ذلك ….”

كان يتظاهر أنه مسترخي من الخارج و لقد كان متوترًا بشدة من الداخل .

كان صوت أكسيليوس عاليًا حتى أن أمي قد نظرت لنا و الكونت أوبين أيضًا .

“ربما لن أنضج أبدًا لأنني لست واثقًا من أنني لن أشعر بالغيرة من الأشخاص اللذين يكونون حولكِ .”

“أعتقد أنكِ تريدين مواساة والدتكِ ، لا تقلقي .”

همس راجنار في أذني .

“صديق قديم و فارس في دوقية هيرونيس .”

“لذا فقط أنظري لي .”

“هاه ، صحيح . لا يمكن أن يكون راجنار هادئًا عندما تقولين أنكِ في علاقة مع شخص ما .”

“سأفكر في الأمر .”

“وقابلت إبنة صديقتي الرائعة . سمعت أنكِ ورثي القمة في سن مبكرة .”

بينما كنا نهمس لبعضنا البعض و نضحك استمرت أمس في الحديث .

“لا أعرف حقًا كيف أضع هذا الشكر بالكلمات .”

شعرت أن أكسيليوس أصبح أكثر توترًا .

–يتبع ….

“أچاشي .”

“حسنًا ، ماهذا فجأة ؟”

عندما ناديته ، نظر أكسيليوس لي بابتسامة .

لم أستطع أن أضع هذا في كلمات لذا تمتمت في نفسي .

“نعم ، دافني ما الأمر ؟”

“اذهب و أخبرهم أنني إبنة المرأة الشريرة .”

“متى تخطط للزواج .”

“لا .”

كما لو أنه لم يسمع سؤالي ، رفع أكسيليوس سبابته و أشار لنفسه .

ابتسمت بخجل .

عندما أومأت برأسي ، بدأ وجهه يتحول للأحمر بالتدريج .

صنعت وجهًا ساخرًا ووقفت .

“أوه ، لا . لماذا الزواج فجأة ؟”

“لا تريد ذلك ؟ ظننت أنكَ تريد ذلك .”

ابتسمت بخجل .

ضغط أكسيليوس على فمه ثم ابتسمت .

“هاه ، صحيح . لا يمكن أن يكون راجنار هادئًا عندما تقولين أنكِ في علاقة مع شخص ما .”

“عليكم فعل ذلك أولاً حتى نتمكن نحن من فعل ذلك .”

ترددت للحظة ثم ابتسمت كأني محرجة.

“نحن؟ نحن ! دافني ، هل تواعدين شخصًا ما !”

“اسمي دافني بينديكتو.”

كان صوت أكسيليوس عاليًا حتى أن أمي قد نظرت لنا و الكونت أوبين أيضًا .

“متي أصبحتي صديقة للكونت أوبين ؟”

“لا .”

لاحظت أن زوايا عيني والدتي كانت حمراء وهي تراقب غروب الشمس.

“حسنًا ، ماهذا فجأة ؟”

لقد تأخر الوقت ، لذا نظرت لوالدتي و تركت الندم .

“فقط ….”

–يتبع ….

“فقط؟”

و لقد كان تعبيرها متوترًا .

ترددت للحظة ثم ابتسمت كأني محرجة.

“اذهب و أخبرهم أنني إبنة المرأة الشريرة .”

“أريد أن يكون بي أب أيضًا.”

“لا ، كل هذا بفضل مساعدة ولي العهد العظيمة .”

بعد كلماتي ، تصلب تعبير أكسيليوس .

‘بدأ الوقت يتأخر .’

“بعد كل شيء ، هل تصرفت بحماقة كبيرة في مثل هذا العمر ؟”

“صديق قديم ؟”

ابتسمت بخجل .

“موسيس أوبين ، يعمل كـكلب الدوق المخلص .”

في هذه اللحظة ، هز أكسيليوس رأسه .

كنت سأكشف علاقتنا لسايمون أولاً .

“اوه ، لا . سأحاول .”

‘لا يبدوا الأمر جيدًا لكنه لايزال صديق أمي .’

“حقًا ؟”

“نعم ، دافني ما الأمر ؟”

“هذا ممكن فقط بإذن من كلوي …. بالإضافة ، أريد أن أكون والدكِ أيضًا .”

تنفست والدتي الصعداء ، ثم ألقيت نظرة خاطفة على راجنار .

بعدما قال أكسيليوس أنه من الجيد أن يكون والد الإثنين الآخرين جيدًا أيضًا ، أصبحت عيناه رطبتين .

نظر شيهاب إليّ كشخص مجنون ، ربما كانت المرة الأولى التي يسمع فيها ذلك.

كنا على وشكِ إبداء الفرح ، لكن والدتي اقتربت منا .

“هل تواعدين أحدًا ؟”

و لقد كان تعبيرها متوترًا .

“من يكون ؟”

“هل تواعدين أحدًا ؟”

لوح موسيس بأدب لوالدتي و لسيلڤادور وانحنى لأكسيليةس وغادر .

نظرت والدتي في عيني و قالت هذا .

قالت أمي وهي ترفع شعرها الفوضوي قليلاً.

“لا .”

“عليكم فعل ذلك أولاً حتى نتمكن نحن من فعل ذلك .”

أجبت بهدوء و ابتسامة.

لقد تأخر الوقت ، لذا نظرت لوالدتي و تركت الندم .

بدأت بمواعدة راجنار ، لكن عندما تظهر هذه الأخبار سوف يتفاجئ الجميع .

“حسنًا ، ماهذا فجأة ؟”

لم نتمكن من تحمل التعب ، لذلك قررنا أن تكون لدينا علاقة سرية لفترة من الوقت ، لذلك بالطبع لم يكن لدينا خيار سوى أن نقول لا.

“فقط ….”

“هاه ، صحيح . لا يمكن أن يكون راجنار هادئًا عندما تقولين أنكِ في علاقة مع شخص ما .”

“أنتِ ، تظنين أنني لا استطيع !”

تنفست والدتي الصعداء ، ثم ألقيت نظرة خاطفة على راجنار .

“هل هذا صحيح ؟”

كان راجنار ينظر لي أيضًا ، لذا ضحكنا .

لا أعتقد أنني قابلت سايمون على الإطلاق منذ مقابلتي مع جلالة الإمبراطور.

هذا الشخص هو راجنار .

منذ ان توليت منصبها في القمة ، فتحت فمي لأقول ما كنت أريك قوله .

لم أستطع أن أضع هذا في كلمات لذا تمتمت في نفسي .

“صديق قديم ؟”

‘آسفة أمي ، سأخبركِ لاحقًا .’

“هل هذه الطفلة إبنتكِ ؟”

“هل هذه الطفلة إبنتكِ ؟”

و لقد كان تعبيرها متوترًا .

ثم سمعت صوتًا غير مألوف .

“هل هذا صحيح ؟”

أدرت رأسي نحو الصوت ، جاء لنا الكونت أوبين بابتسامة لطيفة .

“سمعت أن دافني أخذت زمام المبادرة في حل مشكلة الزنزانة أيضًا .”

“دافني ، هذا صديق طفولتي .”

“كان طفلاً غير شرعيًا ، سمعت أن والدته قد ماتت عندما كان صغيرًا . و أن والده الإيرل السابق لم يعترف به كطفله فذهب إلى دار الأيتام .”

“متي أصبحتي صديقة للكونت أوبين ؟”

كان راجنار ينظر لي أيضًا ، لذا ضحكنا .

قائلة أنني لا أعرف ، ابتسمت و قمت بتحيته بلطف .

“أريد أن يكون بي أب أيضًا.”

“اسمي دافني بينديكتو.”

“أوه ، لا . لماذا الزواج فجأة ؟”

“اسمي موسيس أوبين ، تشرفت بلقائكِ .”

لقد كان الأمر يبدوا و كأنه يسخر من كلماتي ولا يتفق معها .

لم يُخفي موسيس بهجته و مدّ يده لي .

“حسنًا ، ماهذا فجأة ؟”

بعدما أمسكت بيد موسيس الذي كان يطلب المصافحة ، لوح بيده لأعلى و لأسفل معربًا عن فرحته .

لا أعتقد أنني قابلت سايمون على الإطلاق منذ مقابلتي مع جلالة الإمبراطور.

“اليوم سعيد للغاية . شيهاب اللعين سيعاقب ، و ألتقيت بأصدقاء قدامى بعد وقت طويل .”

لم يُخفي موسيس بهجته و مدّ يده لي .

وجه موسيس نظرته إلى أمي و بعدها سلڤاتور و ركز نظرته لي هذه المرة .

“أنتِ ، تظنين أنني لا استطيع !”

“وقابلت إبنة صديقتي الرائعة . سمعت أنكِ ورثي القمة في سن مبكرة .”

“ثم مات الوريث و لم يكن لدى الكونت خيار سوى أن يحضره من دار الأيتام .”

“كانت إبنتي رائعة للغاية لدرجة أنني نقلت لها الخلاقة بمجرد أن أصبحت بالغة .”

تراجعت عيناي عند تفسي أكسيليوس .”

“سمعت أن دافني أخذت زمام المبادرة في حل مشكلة الزنزانة أيضًا .”

“فقط؟”

“لا ، كل هذا بفضل مساعدة ولي العهد العظيمة .”

“فقط ….”

توقف موسيس للحظة عند كلماتي و تسللت ابتسامة لشفتيه .

“كانت إبنتي رائعة للغاية لدرجة أنني نقلت لها الخلاقة بمجرد أن أصبحت بالغة .”

“هذا صحيح ، إن لم يكن قد ساعد لما كان الأمر هكذا …”

كنت سأكشف علاقتنا لسايمون أولاً .

نظر موسيس نحو فرسان العائلة الإمبراطورية و ابتسم بخفة .

ترددت للحظة ثم ابتسمت كأني محرجة.

لقد كان الأمر يبدوا و كأنه يسخر من كلماتي ولا يتفق معها .

كنت سأكشف علاقتنا لسايمون أولاً .

‘هل يتجاهل سايمون الآن ؟’

عندما سعل أكسيليوس عمدًا غطى موسيس وجهه بسرعة و ابتسم .

هدأت تعابيري أنا و راجنار .

“اسمي موسيس أوبين ، تشرفت بلقائكِ .”

عندما سعل أكسيليوس عمدًا غطى موسيس وجهه بسرعة و ابتسم .

“اسمي موسيس أوبين ، تشرفت بلقائكِ .”

“ثم ، سأراكم لاحقًا .”

شرح أكسيليوس لي كل الأسألة التي كانت على وجهي .

لوح موسيس بأدب لوالدتي و لسيلڤادور وانحنى لأكسيليةس وغادر .

“اللعين .”

أطلق راجنار بعض الشتائم وهو ينظر لظهره وهو يبتعد .

ابتسمت أمي بمرارة ، وضحكت قائلة إنها لا تعرف حتى كيف شعرت.

“اللعين .”

“كان طفلاً غير شرعيًا ، سمعت أن والدته قد ماتت عندما كان صغيرًا . و أن والده الإيرل السابق لم يعترف به كطفله فذهب إلى دار الأيتام .”

لحسن الحظ كنت الوحيدى التي سمعت كلماته .

“فقط ….”

‘بالمناسبة ، كان يجب أن أخبر سايمون .’

“صديق قديم ؟”

كنت سأكشف علاقتنا لسايمون أولاً .

“نعم ، دافني ما الأمر ؟”

‘بدأ الوقت يتأخر .’

نظر موسيس نحو فرسان العائلة الإمبراطورية و ابتسم بخفة .

لا أعتقد أنني قابلت سايمون على الإطلاق منذ مقابلتي مع جلالة الإمبراطور.

كانت والدتي و إخوتي و راجنار و سايمون و حتى لامونت على استعداد للتدخل .

أتمنى أن أتمكن من مقابلته اليوم ، لكني لا أستطيع.

همس راجنار في أذني .

لقد تأخر الوقت ، لذا نظرت لوالدتي و تركت الندم .

هناك رأيت والدتي تتحدث إلى رجل غير مألوف .

“مبارك ، لقد نجحت الأمور .”

“هل نعود للعربة الآن ؟”

وأخيرًا أصبح شوق والدتي حقيقيًا لذا اعتقدت أنه سيكون لديها تعبير رائع .

بعد كلماتي بدأ شيهاب في تقليب رأسه بجنون و وضع تعبيرات مذهولة .

كان تعبير والدتي مختلفًا قليلاً عما توقعت .

ثم سمعت صوتًا غير مألوف .

“الشكر لكِ لما تمكنت من معاقبته بهذه الطريقة .”

“كونت أوبين ؟”

ابتسمت أمي بهدوء لكلماتي ووضعت يدها على رأسي .

تحركنا بسرعة حتى نصل للإثنان اللذان كانا ينتظرانا في الخارج ، لكن أكسيليوس فقط من كان واقفًا بعيدًا بمفرده .

“لا أعرف حقًا كيف أضع هذا الشكر بالكلمات .”

“كل هذا لأن أمي لم تستسلم.”

عندما خرجت من السجن ، تمكنت من رؤية غروب الشمس .

جلبت كلماتي ابتسامة باهتة على وجه والدتي .

“موسيس أوبين ، يعمل كـكلب الدوق المخلص .”

لقد فقدت إحدى الأسنان التي كانت تعاني منها ، لذلك يجب أن تشعر بالانتعاش ، لكن تعبير والدتي لم يكن جيدًا.

أجبت بهدوء و ابتسامة.

بعد التفكير للحظة ، تذكرت أن الوقت قد حان لأقول شيئًا كنت أؤجله.

لكن بدلاً من الاتفاق معي أشار راجنار بهدوء .

“لديّ شيء أريد أن أخبره لأمي بمفردنا .”

عندما نظرت للثلاثة ، تبادلوا النظرات ثم أومأوا برؤوسهم .

عندما نظرت للثلاثة ، تبادلوا النظرات ثم أومأوا برؤوسهم .

“هاه ، صحيح . لا يمكن أن يكون راجنار هادئًا عندما تقولين أنكِ في علاقة مع شخص ما .”

“هل نعود للعربة الآن ؟”

“أريد طلب آخر أمنية لي .”

“نعم ، من فضلكم .”

“اوه ، لا . سأحاول .”

توجه الثلاثة نحو العربة أولاً ، تركوني أنا ووالدتي فقط هنا .

كنا على وشكِ إبداء الفرح ، لكن والدتي اقتربت منا .

“ما الذي تريدين التحدث عنه لدرجة أنك تريدين أن تكوني بمفردكِ مع بتلكَ الطريقة ؟”

لم أستطع أن أضع هذا في كلمات لذا تمتمت في نفسي .

قالت أمي بصوت خبيث تحاول الضحك.

“اذهب و أخبرهم أنني إبنة المرأة الشريرة .”

لكنها كانت تبتسم فقط على شفتيها ، وكانت مشاعرها معقدة.

“لا أمانع في أن تخبرهم بكل سيء ، فبعد كل شيء لديّ الكثير كن الأشخاص هنا لحمايتي .”

ألم يمر الأمر بسرعة ؟”

لكنها كانت تبتسم فقط على شفتيها ، وكانت مشاعرها معقدة.

“….حسنًا ، اعتقدت أن الأمر سيكون منعشًا.”

“هذا ممكن فقط بإذن من كلوي …. بالإضافة ، أريد أن أكون والدكِ أيضًا .”

ابتسمت أمي بمرارة ، وضحكت قائلة إنها لا تعرف حتى كيف شعرت.

في هذه اللحظة ، هز أكسيليوس رأسه .

“أعتقد أنكِ تريدين مواساة والدتكِ ، لا تقلقي .”

“صديق قديم و فارس في دوقية هيرونيس .”

قالت أمي وهي ترفع شعرها الفوضوي قليلاً.

ابتسمت بخجل .

لاحظت أن زوايا عيني والدتي كانت حمراء وهي تراقب غروب الشمس.

ألم يمر الأمر بسرعة ؟”

تم إطلاق مشاعرها ، الذي كانت تحتجزها بإحكام حتى الآن ، في لحظة ، لذلك بدا من الصعب عليها السيطرة على مشاعرها غير المألوفة.

“بعد كل شيء ، هل تصرفت بحماقة كبيرة في مثل هذا العمر ؟”

إذا كان شعرها فوضويًا ، يمكنها تمشيطه وتنظيمه ، لكن كم من الوقت سيستغرق لتنظيف عقلها الفوضوي؟

“صديق قديم ؟”

منذ ان توليت منصبها في القمة ، فتحت فمي لأقول ما كنت أريك قوله .

تم إطلاق مشاعرها ، الذي كانت تحتجزها بإحكام حتى الآن ، في لحظة ، لذلك بدا من الصعب عليها السيطرة على مشاعرها غير المألوفة.

“أريد طلب آخر أمنية لي .”

“كونت أوبين ؟”

–يتبع ….

“نحن؟ نحن ! دافني ، هل تواعدين شخصًا ما !”

‘إنه يجعل والدتي تضحك .’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط