Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 154

“إذن أخرجيني من هنا ! دعيني أخرج بكفالة أو قدمي التماسًا للعائلة الإمبراطورية! إن أخرجتني من هنا سأبقي هذا الأمر سرًا حتى يوم وفاتي .”

أدرت رأسي نحو الصوت ، جاء لنا الكونت أوبين بابتسامة لطيفة .

“افعل ذلك .”

“هذا صحيح ، إن لم يكن قد ساعد لما كان الأمر هكذا …”

“ماذا؟”

جلبت كلماتي ابتسامة باهتة على وجه والدتي .

“قلت افعل ذلك .”

–يتبع ….

لم أكن راغبة في مواصلة الاستماع إلى كلمات شيهاب الوقحة ، ذهبت أمامه و أنحنيت مباشرةً حتى أنظر في عينيه .

أومأ أكسيليوس برأسه بعد غمغمتي .

“اذهب و أخبرهم أنني إبنة المرأة الشريرة .”

كما لو أنه لم يسمع سؤالي ، رفع أكسيليوس سبابته و أشار لنفسه .

“أنتِ ، تظنين أنني لا استطيع !”

لكن بدلاً من الاتفاق معي أشار راجنار بهدوء .

رفع شيهاب صوته وكأنه لا يخاف مني .

“هاه ، صحيح . لا يمكن أن يكون راجنار هادئًا عندما تقولين أنكِ في علاقة مع شخص ما .”

“بالمناسبة ، لا أعرف ما إن كنتَ تعرف ذلك ….”

دون أن يشعر بالغيرة كان ينظر لهما بابتسامة ناعمة ، وهمست لراجنار بهذه الكلمات .

“ماذا؟”

“بالمناسبة ، لا أعرف ما إن كنتَ تعرف ذلك ….”

وضعت ابتسامة على وجهي و تحدثت ، وقلتها مرة أخرى .

وأخيرًا أصبح شوق والدتي حقيقيًا لذا اعتقدت أنه سيكون لديها تعبير رائع .

“حقيقة أن فرير ماتت محبوسة في برج ظلمًا .”

كانت قبضة أكسيليوس مشدودة و ترتجف .

نظر شيهاب إليّ كشخص مجنون ، ربما كانت المرة الأولى التي يسمع فيها ذلك.

شعرت أن أكسيليوس أصبح أكثر توترًا .

“يبدوا أنكِ تريدين الهروب من الواقع ….”

“رجل و أمرأة يتحدثان سويًا لوحدهما … ربما تكون هذه قوة العمر ؟”

“فرير تخاف من الدم .”

–يتبع ….

بعد كلماتي بدأ شيهاب في تقليب رأسه بجنون و وضع تعبيرات مذهولة .

كنا على وشكِ إبداء الفرح ، لكن والدتي اقتربت منا .

“هل المرأة التي تخاف من الدم سوف تلعن الناس بدمها ؟”

ضغط أكسيليوس على فمه ثم ابتسمت .

صنعت وجهًا ساخرًا ووقفت .

عيناه الحادتةن و شفتاه النحيفتين جعلته يظهر بمظهر خطير بعض الشيء ، لم يكن وجهه جديرًا بالثقة .

“لا أمانع في أن تخبرهم بكل سيء ، فبعد كل شيء لديّ الكثير كن الأشخاص هنا لحمايتي .”

–يتبع ….

كانت والدتي و إخوتي و راجنار و سايمون و حتى لامونت على استعداد للتدخل .

“فقط ….”

“هل هذا صحيح ؟”

“هذا ممكن فقط بإذن من كلوي …. بالإضافة ، أريد أن أكون والدكِ أيضًا .”

بعد إبعاد آخر الوسائل المتبقية ، أصبحت النهاية غير متوقعة ، أليس كذلك ؟

“لذا فقط أنظري لي .”

وعند استهزائي ، خفض شيهاب رأسه الذي ارتفع بفخر .

توجه الثلاثة نحو العربة أولاً ، تركوني أنا ووالدتي فقط هنا .

كانت هذه الكلمات لأكثر شرير مرعب في طفولتي .

بينما كنا نهمس لبعضنا البعض و نضحك استمرت أمس في الحديث .

***

“اذهب و أخبرهم أنني إبنة المرأة الشريرة .”

عندما خرجت من السجن ، تمكنت من رؤية غروب الشمس .

منذ ان توليت منصبها في القمة ، فتحت فمي لأقول ما كنت أريك قوله .

‘لقد مرّ الوقت بالفعل بهذه الطريقة .’

كانت هذه الكلمات لأكثر شرير مرعب في طفولتي .

تحركنا بسرعة حتى نصل للإثنان اللذان كانا ينتظرانا في الخارج ، لكن أكسيليوس فقط من كان واقفًا بعيدًا بمفرده .

كانت والدتي و إخوتي و راجنار و سايمون و حتى لامونت على استعداد للتدخل .

“أچاشي ، ماذا عن والدتي ؟”

بدأت بمواعدة راجنار ، لكن عندما تظهر هذه الأخبار سوف يتفاجئ الجميع .

بعد سؤال ، أشار أكسيليوس إلى جانب آخر .

“أچاشي ، ماذا عن والدتي ؟”

هناك رأيت والدتي تتحدث إلى رجل غير مألوف .

لقد فقدت إحدى الأسنان التي كانت تعاني منها ، لذلك يجب أن تشعر بالانتعاش ، لكن تعبير والدتي لم يكن جيدًا.

لقد كانت هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها هذا الرجل .

“فهمت .”

كان رجلاً بشعر بني محمر عادي و عيون زرقاء و نظرة مألوفة .

بينما كنا نهمس لبعضنا البعض و نضحك استمرت أمس في الحديث .

عيناه الحادتةن و شفتاه النحيفتين جعلته يظهر بمظهر خطير بعض الشيء ، لم يكن وجهه جديرًا بالثقة .

ابتسمت بخجل .

“من يكون ؟”

“اسمي موسيس أوبين ، تشرفت بلقائكِ .”

“صديق كلوي القديم .”

“ما الذي تريدين التحدث عنه لدرجة أنك تريدين أن تكوني بمفردكِ مع بتلكَ الطريقة ؟”

“صديق قديم ؟”

شعرت أن أكسيليوس أصبح أكثر توترًا .

“صديق قديم و فارس في دوقية هيرونيس .”

“لذا فقط أنظري لي .”

تراجعت عيناي عند تفسي أكسيليوس .”

***

“موسيس أوبين ، يعمل كـكلب الدوق المخلص .”

“حقًا ؟”

“كونت أوبين ؟”

“لا أعرف حقًا كيف أضع هذا الشكر بالكلمات .”

أومأ أكسيليوس برأسه بعد غمغمتي .

لم يُخفي موسيس بهجته و مدّ يده لي .

“ولكن كيف جاء الكونت إلى دار الأيتام ؟”

ابتسمت أمي بمرارة ، وضحكت قائلة إنها لا تعرف حتى كيف شعرت.

شرح أكسيليوس لي كل الأسألة التي كانت على وجهي .

“لذا فقط أنظري لي .”

“كان طفلاً غير شرعيًا ، سمعت أن والدته قد ماتت عندما كان صغيرًا . و أن والده الإيرل السابق لم يعترف به كطفله فذهب إلى دار الأيتام .”

صنعت وجهًا ساخرًا ووقفت .

“فهمت .”

“ربما لن أنضج أبدًا لأنني لست واثقًا من أنني لن أشعر بالغيرة من الأشخاص اللذين يكونون حولكِ .”

“ثم مات الوريث و لم يكن لدى الكونت خيار سوى أن يحضره من دار الأيتام .”

“حقيقة أن فرير ماتت محبوسة في برج ظلمًا .”

أومأت برأسي بهدوء عندما سمعت عن القصة التي غيرت مجرى حياته .

اخفيت مللي بطريقة ما ثم لاحظت أكسيليوس .

‘لا يبدوا الأمر جيدًا لكنه لايزال صديق أمي .’

بدأت بمواعدة راجنار ، لكن عندما تظهر هذه الأخبار سوف يتفاجئ الجميع .

نظرًا لأن والدتي لا تضيع وقتها في حماقات فقد انتظرت قليلاً .

ثم سمعت صوتًا غير مألوف .

‘إنه يجعل والدتي تضحك .’

“لديّ شيء أريد أن أخبره لأمي بمفردنا .”

لا أعرف ما الذي يتحدثون عنه مع بعضهم البعض ، لكن الابتسامات التي كانت على وجوههم لا يمكن محوها .

“هذا صحيح ، إن لم يكن قد ساعد لما كان الأمر هكذا …”

‘أريد التحدث عن المحاكمة .’

“اسمي موسيس أوبين ، تشرفت بلقائكِ .”

اخفيت مللي بطريقة ما ثم لاحظت أكسيليوس .

تم إطلاق مشاعرها ، الذي كانت تحتجزها بإحكام حتى الآن ، في لحظة ، لذلك بدا من الصعب عليها السيطرة على مشاعرها غير المألوفة.

“رجل و أمرأة يتحدثان سويًا لوحدهما … ربما تكون هذه قوة العمر ؟”

وضعت ابتسامة على وجهي و تحدثت ، وقلتها مرة أخرى .

دون أن يشعر بالغيرة كان ينظر لهما بابتسامة ناعمة ، وهمست لراجنار بهذه الكلمات .

‘لا يبدوا الأمر جيدًا لكنه لايزال صديق أمي .’

“أعتقد أن البالغين مختلفين بعد كل شيء .”

“ثم ، سأراكم لاحقًا .”

“لا .”

“حقيقة أن فرير ماتت محبوسة في برج ظلمًا .”

لكن بدلاً من الاتفاق معي أشار راجنار بهدوء .

“….حسنًا ، اعتقدت أن الأمر سيكون منعشًا.”

كانت قبضة أكسيليوس مشدودة و ترتجف .

لا أعرف ما الذي يتحدثون عنه مع بعضهم البعض ، لكن الابتسامات التي كانت على وجوههم لا يمكن محوها .

كان يتظاهر أنه مسترخي من الخارج و لقد كان متوترًا بشدة من الداخل .

“افعل ذلك .”

“ربما لن أنضج أبدًا لأنني لست واثقًا من أنني لن أشعر بالغيرة من الأشخاص اللذين يكونون حولكِ .”

ابتسمت أمي بمرارة ، وضحكت قائلة إنها لا تعرف حتى كيف شعرت.

همس راجنار في أذني .

“كان طفلاً غير شرعيًا ، سمعت أن والدته قد ماتت عندما كان صغيرًا . و أن والده الإيرل السابق لم يعترف به كطفله فذهب إلى دار الأيتام .”

“لذا فقط أنظري لي .”

“كانت إبنتي رائعة للغاية لدرجة أنني نقلت لها الخلاقة بمجرد أن أصبحت بالغة .”

“سأفكر في الأمر .”

“حسنًا ، ماهذا فجأة ؟”

بينما كنا نهمس لبعضنا البعض و نضحك استمرت أمس في الحديث .

“بعد كل شيء ، هل تصرفت بحماقة كبيرة في مثل هذا العمر ؟”

شعرت أن أكسيليوس أصبح أكثر توترًا .

توقف موسيس للحظة عند كلماتي و تسللت ابتسامة لشفتيه .

“أچاشي .”

“اوه ، لا . سأحاول .”

عندما ناديته ، نظر أكسيليوس لي بابتسامة .

لقد فقدت إحدى الأسنان التي كانت تعاني منها ، لذلك يجب أن تشعر بالانتعاش ، لكن تعبير والدتي لم يكن جيدًا.

“نعم ، دافني ما الأمر ؟”

ضغط أكسيليوس على فمه ثم ابتسمت .

“متى تخطط للزواج .”

تحركنا بسرعة حتى نصل للإثنان اللذان كانا ينتظرانا في الخارج ، لكن أكسيليوس فقط من كان واقفًا بعيدًا بمفرده .

كما لو أنه لم يسمع سؤالي ، رفع أكسيليوس سبابته و أشار لنفسه .

“دافني ، هذا صديق طفولتي .”

عندما أومأت برأسي ، بدأ وجهه يتحول للأحمر بالتدريج .

لقد كانت هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها هذا الرجل .

“أوه ، لا . لماذا الزواج فجأة ؟”

“موسيس أوبين ، يعمل كـكلب الدوق المخلص .”

“لا تريد ذلك ؟ ظننت أنكَ تريد ذلك .”

رفع شيهاب صوته وكأنه لا يخاف مني .

ضغط أكسيليوس على فمه ثم ابتسمت .

تنفست والدتي الصعداء ، ثم ألقيت نظرة خاطفة على راجنار .

“عليكم فعل ذلك أولاً حتى نتمكن نحن من فعل ذلك .”

وعند استهزائي ، خفض شيهاب رأسه الذي ارتفع بفخر .

“نحن؟ نحن ! دافني ، هل تواعدين شخصًا ما !”

كان رجلاً بشعر بني محمر عادي و عيون زرقاء و نظرة مألوفة .

كان صوت أكسيليوس عاليًا حتى أن أمي قد نظرت لنا و الكونت أوبين أيضًا .

صنعت وجهًا ساخرًا ووقفت .

“لا .”

ابتسمت أمي بمرارة ، وضحكت قائلة إنها لا تعرف حتى كيف شعرت.

“حسنًا ، ماهذا فجأة ؟”

“سأفكر في الأمر .”

“فقط ….”

وجه موسيس نظرته إلى أمي و بعدها سلڤاتور و ركز نظرته لي هذه المرة .

“فقط؟”

“لا أمانع في أن تخبرهم بكل سيء ، فبعد كل شيء لديّ الكثير كن الأشخاص هنا لحمايتي .”

ترددت للحظة ثم ابتسمت كأني محرجة.

“ماذا؟”

“أريد أن يكون بي أب أيضًا.”

“أعتقد أنكِ تريدين مواساة والدتكِ ، لا تقلقي .”

بعد كلماتي ، تصلب تعبير أكسيليوس .

‘إنه يجعل والدتي تضحك .’

“بعد كل شيء ، هل تصرفت بحماقة كبيرة في مثل هذا العمر ؟”

وأخيرًا أصبح شوق والدتي حقيقيًا لذا اعتقدت أنه سيكون لديها تعبير رائع .

ابتسمت بخجل .

لاحظت أن زوايا عيني والدتي كانت حمراء وهي تراقب غروب الشمس.

في هذه اللحظة ، هز أكسيليوس رأسه .

“سأفكر في الأمر .”

“اوه ، لا . سأحاول .”

“أريد طلب آخر أمنية لي .”

“حقًا ؟”

تراجعت عيناي عند تفسي أكسيليوس .”

“هذا ممكن فقط بإذن من كلوي …. بالإضافة ، أريد أن أكون والدكِ أيضًا .”

بعد سؤال ، أشار أكسيليوس إلى جانب آخر .

بعدما قال أكسيليوس أنه من الجيد أن يكون والد الإثنين الآخرين جيدًا أيضًا ، أصبحت عيناه رطبتين .

نظرت والدتي في عيني و قالت هذا .

كنا على وشكِ إبداء الفرح ، لكن والدتي اقتربت منا .

أومأ أكسيليوس برأسه بعد غمغمتي .

و لقد كان تعبيرها متوترًا .

لا أعتقد أنني قابلت سايمون على الإطلاق منذ مقابلتي مع جلالة الإمبراطور.

“هل تواعدين أحدًا ؟”

“لا ، كل هذا بفضل مساعدة ولي العهد العظيمة .”

نظرت والدتي في عيني و قالت هذا .

“سمعت أن دافني أخذت زمام المبادرة في حل مشكلة الزنزانة أيضًا .”

“لا .”

هذا الشخص هو راجنار .

أجبت بهدوء و ابتسامة.

هذا الشخص هو راجنار .

بدأت بمواعدة راجنار ، لكن عندما تظهر هذه الأخبار سوف يتفاجئ الجميع .

جلبت كلماتي ابتسامة باهتة على وجه والدتي .

لم نتمكن من تحمل التعب ، لذلك قررنا أن تكون لدينا علاقة سرية لفترة من الوقت ، لذلك بالطبع لم يكن لدينا خيار سوى أن نقول لا.

“متي أصبحتي صديقة للكونت أوبين ؟”

“هاه ، صحيح . لا يمكن أن يكون راجنار هادئًا عندما تقولين أنكِ في علاقة مع شخص ما .”

لم أكن راغبة في مواصلة الاستماع إلى كلمات شيهاب الوقحة ، ذهبت أمامه و أنحنيت مباشرةً حتى أنظر في عينيه .

تنفست والدتي الصعداء ، ثم ألقيت نظرة خاطفة على راجنار .

بعد سؤال ، أشار أكسيليوس إلى جانب آخر .

كان راجنار ينظر لي أيضًا ، لذا ضحكنا .

“لا تريد ذلك ؟ ظننت أنكَ تريد ذلك .”

هذا الشخص هو راجنار .

بعد كلماتي بدأ شيهاب في تقليب رأسه بجنون و وضع تعبيرات مذهولة .

لم أستطع أن أضع هذا في كلمات لذا تمتمت في نفسي .

“أعتقد أن البالغين مختلفين بعد كل شيء .”

‘آسفة أمي ، سأخبركِ لاحقًا .’

“هذا صحيح ، إن لم يكن قد ساعد لما كان الأمر هكذا …”

“هل هذه الطفلة إبنتكِ ؟”

ابتسمت أمي بمرارة ، وضحكت قائلة إنها لا تعرف حتى كيف شعرت.

ثم سمعت صوتًا غير مألوف .

“أوه ، لا . لماذا الزواج فجأة ؟”

أدرت رأسي نحو الصوت ، جاء لنا الكونت أوبين بابتسامة لطيفة .

كنا على وشكِ إبداء الفرح ، لكن والدتي اقتربت منا .

“دافني ، هذا صديق طفولتي .”

دون أن يشعر بالغيرة كان ينظر لهما بابتسامة ناعمة ، وهمست لراجنار بهذه الكلمات .

“متي أصبحتي صديقة للكونت أوبين ؟”

أتمنى أن أتمكن من مقابلته اليوم ، لكني لا أستطيع.

قائلة أنني لا أعرف ، ابتسمت و قمت بتحيته بلطف .

“فقط ….”

“اسمي دافني بينديكتو.”

في هذه اللحظة ، هز أكسيليوس رأسه .

“اسمي موسيس أوبين ، تشرفت بلقائكِ .”

أومأ أكسيليوس برأسه بعد غمغمتي .

لم يُخفي موسيس بهجته و مدّ يده لي .

قائلة أنني لا أعرف ، ابتسمت و قمت بتحيته بلطف .

بعدما أمسكت بيد موسيس الذي كان يطلب المصافحة ، لوح بيده لأعلى و لأسفل معربًا عن فرحته .

ابتسمت أمي بمرارة ، وضحكت قائلة إنها لا تعرف حتى كيف شعرت.

“اليوم سعيد للغاية . شيهاب اللعين سيعاقب ، و ألتقيت بأصدقاء قدامى بعد وقت طويل .”

“هاه ، صحيح . لا يمكن أن يكون راجنار هادئًا عندما تقولين أنكِ في علاقة مع شخص ما .”

وجه موسيس نظرته إلى أمي و بعدها سلڤاتور و ركز نظرته لي هذه المرة .

ابتسمت أمي بهدوء لكلماتي ووضعت يدها على رأسي .

“وقابلت إبنة صديقتي الرائعة . سمعت أنكِ ورثي القمة في سن مبكرة .”

“هل هذه الطفلة إبنتكِ ؟”

“كانت إبنتي رائعة للغاية لدرجة أنني نقلت لها الخلاقة بمجرد أن أصبحت بالغة .”

“نحن؟ نحن ! دافني ، هل تواعدين شخصًا ما !”

“سمعت أن دافني أخذت زمام المبادرة في حل مشكلة الزنزانة أيضًا .”

لكنها كانت تبتسم فقط على شفتيها ، وكانت مشاعرها معقدة.

“لا ، كل هذا بفضل مساعدة ولي العهد العظيمة .”

‘بالمناسبة ، كان يجب أن أخبر سايمون .’

توقف موسيس للحظة عند كلماتي و تسللت ابتسامة لشفتيه .

“هل هذا صحيح ؟”

“هذا صحيح ، إن لم يكن قد ساعد لما كان الأمر هكذا …”

“الشكر لكِ لما تمكنت من معاقبته بهذه الطريقة .”

نظر موسيس نحو فرسان العائلة الإمبراطورية و ابتسم بخفة .

“كونت أوبين ؟”

لقد كان الأمر يبدوا و كأنه يسخر من كلماتي ولا يتفق معها .

عندما ناديته ، نظر أكسيليوس لي بابتسامة .

‘هل يتجاهل سايمون الآن ؟’

“….حسنًا ، اعتقدت أن الأمر سيكون منعشًا.”

هدأت تعابيري أنا و راجنار .

“كل هذا لأن أمي لم تستسلم.”

عندما سعل أكسيليوس عمدًا غطى موسيس وجهه بسرعة و ابتسم .

تحركنا بسرعة حتى نصل للإثنان اللذان كانا ينتظرانا في الخارج ، لكن أكسيليوس فقط من كان واقفًا بعيدًا بمفرده .

“ثم ، سأراكم لاحقًا .”

“لا تريد ذلك ؟ ظننت أنكَ تريد ذلك .”

لوح موسيس بأدب لوالدتي و لسيلڤادور وانحنى لأكسيليةس وغادر .

نظر شيهاب إليّ كشخص مجنون ، ربما كانت المرة الأولى التي يسمع فيها ذلك.

أطلق راجنار بعض الشتائم وهو ينظر لظهره وهو يبتعد .

كانت والدتي و إخوتي و راجنار و سايمون و حتى لامونت على استعداد للتدخل .

“اللعين .”

“اسمي دافني بينديكتو.”

لحسن الحظ كنت الوحيدى التي سمعت كلماته .

رفع شيهاب صوته وكأنه لا يخاف مني .

‘بالمناسبة ، كان يجب أن أخبر سايمون .’

“ولكن كيف جاء الكونت إلى دار الأيتام ؟”

كنت سأكشف علاقتنا لسايمون أولاً .

‘بدأ الوقت يتأخر .’

‘بدأ الوقت يتأخر .’

عيناه الحادتةن و شفتاه النحيفتين جعلته يظهر بمظهر خطير بعض الشيء ، لم يكن وجهه جديرًا بالثقة .

لا أعتقد أنني قابلت سايمون على الإطلاق منذ مقابلتي مع جلالة الإمبراطور.

“إذن أخرجيني من هنا ! دعيني أخرج بكفالة أو قدمي التماسًا للعائلة الإمبراطورية! إن أخرجتني من هنا سأبقي هذا الأمر سرًا حتى يوم وفاتي .”

أتمنى أن أتمكن من مقابلته اليوم ، لكني لا أستطيع.

“لذا فقط أنظري لي .”

لقد تأخر الوقت ، لذا نظرت لوالدتي و تركت الندم .

كانت والدتي و إخوتي و راجنار و سايمون و حتى لامونت على استعداد للتدخل .

“مبارك ، لقد نجحت الأمور .”

“ثم ، سأراكم لاحقًا .”

وأخيرًا أصبح شوق والدتي حقيقيًا لذا اعتقدت أنه سيكون لديها تعبير رائع .

ترددت للحظة ثم ابتسمت كأني محرجة.

كان تعبير والدتي مختلفًا قليلاً عما توقعت .

همس راجنار في أذني .

“الشكر لكِ لما تمكنت من معاقبته بهذه الطريقة .”

“هذا ممكن فقط بإذن من كلوي …. بالإضافة ، أريد أن أكون والدكِ أيضًا .”

ابتسمت أمي بهدوء لكلماتي ووضعت يدها على رأسي .

“سأفكر في الأمر .”

“لا أعرف حقًا كيف أضع هذا الشكر بالكلمات .”

“هذا ممكن فقط بإذن من كلوي …. بالإضافة ، أريد أن أكون والدكِ أيضًا .”

“كل هذا لأن أمي لم تستسلم.”

“سمعت أن دافني أخذت زمام المبادرة في حل مشكلة الزنزانة أيضًا .”

جلبت كلماتي ابتسامة باهتة على وجه والدتي .

“ربما لن أنضج أبدًا لأنني لست واثقًا من أنني لن أشعر بالغيرة من الأشخاص اللذين يكونون حولكِ .”

لقد فقدت إحدى الأسنان التي كانت تعاني منها ، لذلك يجب أن تشعر بالانتعاش ، لكن تعبير والدتي لم يكن جيدًا.

“بالمناسبة ، لا أعرف ما إن كنتَ تعرف ذلك ….”

بعد التفكير للحظة ، تذكرت أن الوقت قد حان لأقول شيئًا كنت أؤجله.

“لا .”

“لديّ شيء أريد أن أخبره لأمي بمفردنا .”

“الشكر لكِ لما تمكنت من معاقبته بهذه الطريقة .”

عندما نظرت للثلاثة ، تبادلوا النظرات ثم أومأوا برؤوسهم .

أطلق راجنار بعض الشتائم وهو ينظر لظهره وهو يبتعد .

“هل نعود للعربة الآن ؟”

‘لقد مرّ الوقت بالفعل بهذه الطريقة .’

“نعم ، من فضلكم .”

تم إطلاق مشاعرها ، الذي كانت تحتجزها بإحكام حتى الآن ، في لحظة ، لذلك بدا من الصعب عليها السيطرة على مشاعرها غير المألوفة.

توجه الثلاثة نحو العربة أولاً ، تركوني أنا ووالدتي فقط هنا .

“ماذا؟”

“ما الذي تريدين التحدث عنه لدرجة أنك تريدين أن تكوني بمفردكِ مع بتلكَ الطريقة ؟”

بعدما أمسكت بيد موسيس الذي كان يطلب المصافحة ، لوح بيده لأعلى و لأسفل معربًا عن فرحته .

قالت أمي بصوت خبيث تحاول الضحك.

‘لقد مرّ الوقت بالفعل بهذه الطريقة .’

لكنها كانت تبتسم فقط على شفتيها ، وكانت مشاعرها معقدة.

أدرت رأسي نحو الصوت ، جاء لنا الكونت أوبين بابتسامة لطيفة .

ألم يمر الأمر بسرعة ؟”

“هل هذه الطفلة إبنتكِ ؟”

“….حسنًا ، اعتقدت أن الأمر سيكون منعشًا.”

كان صوت أكسيليوس عاليًا حتى أن أمي قد نظرت لنا و الكونت أوبين أيضًا .

ابتسمت أمي بمرارة ، وضحكت قائلة إنها لا تعرف حتى كيف شعرت.

شرح أكسيليوس لي كل الأسألة التي كانت على وجهي .

“أعتقد أنكِ تريدين مواساة والدتكِ ، لا تقلقي .”

“أريد أن يكون بي أب أيضًا.”

قالت أمي وهي ترفع شعرها الفوضوي قليلاً.

أجبت بهدوء و ابتسامة.

لاحظت أن زوايا عيني والدتي كانت حمراء وهي تراقب غروب الشمس.

ابتسمت أمي بهدوء لكلماتي ووضعت يدها على رأسي .

تم إطلاق مشاعرها ، الذي كانت تحتجزها بإحكام حتى الآن ، في لحظة ، لذلك بدا من الصعب عليها السيطرة على مشاعرها غير المألوفة.

“كل هذا لأن أمي لم تستسلم.”

إذا كان شعرها فوضويًا ، يمكنها تمشيطه وتنظيمه ، لكن كم من الوقت سيستغرق لتنظيف عقلها الفوضوي؟

ابتسمت بخجل .

منذ ان توليت منصبها في القمة ، فتحت فمي لأقول ما كنت أريك قوله .

“كونت أوبين ؟”

“أريد طلب آخر أمنية لي .”

أومأت برأسي بهدوء عندما سمعت عن القصة التي غيرت مجرى حياته .

–يتبع ….

أدرت رأسي نحو الصوت ، جاء لنا الكونت أوبين بابتسامة لطيفة .

“فرير تخاف من الدم .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط