“أمنية ؟”
إن كان رجلاً مثل أكسيليوس ، ألن يكون من الجيد الزواج ؟
أظهرت أمي تعبيرًا محيرًا .
عند سؤال أكسيليوس ، أومأت كلوي برأسها بهدوء.
أومأت برأسي لاستفسار والدتي ونظرت لها و كأنني على وشكِ الإجابة .
خطا أكسيليوس وجلس بجانب كلوي .
شعرت بالحرج و بدأت أذني تصبح ساخنة أكثر .
ما زالت ماريا تتذمر وهي تنظر إلى المكان الذي اختفى فيه الاثنان بوجه مريب.
أمسكت بيد والدتي و أنا أفكر في رغبتي في الاسراع و العودة إلى المنزل .
عندما سمعت أمي أمنيتي اتسعت عيناها .
“أنا أريد أن تكون والدتي سعيدة .”
ابتلع أكسيليوس لعابه متوترا وأثار ما دفنه في أعماق قلبه.
عندما سمعت أمي أمنيتي اتسعت عيناها .
على الرغم من أنها تخلت عن مشاعرها ، إلا أنها في هذا الحلم قبلت مشاعره بسعادة .
كانت تعيش والدتي في هذا الوضع لفترة طويلة .
عند سؤال ماريا ابتسم الكونت أوبين و أومأ برأسه .
عملت بجد لفترة طويلة لجعلهم يدفعون الثمن عما فعلوه لها في الميتم عندما كانت طفلة .
“من قال ذلك أيضًا ؟”
وفي اللحظة التي وصلت فيها إلى هذا الهدف بدت مرتبكة للغاية ، و كأنها قد ضلت طريقها .
“إنها رغبتي الأخيرة ، أن تكون أمي سعيدة كـكلوي .”
أردت أن أخبر والدتي أن تجعل سعادتها هي هدفها التالي الجديد .
ثم مرتةيده بشعرها المتدفق ووضعه خلف أذنها و قبل رأسها بمودة .
لم تكن تتوقع أن أقول هذه الأمنية ، لذلك كنت قادرة على رؤية علامات الدهشة على وجه والدتي ، و ابتسمت بشكل مشرق .
“سعادة .”
“لا تتعثري بالماضي ، ولا تثقلي كاهلكِ بالمسؤوليات ، ولا تهتمي بأي شيء آخر .”
عند سؤال ماريا ابتسم الكونت أوبين و أومأ برأسه .
بعد لحظة ، شددت قبضتها لذا ضغطت على يدها .
بدا لون السائل الخافت مثل قلبها المرتبك ، وعندما ابتسمت شعرت بشخص ما خلفها .
تمسكت بها بإحكام و كأنني لا أريد تركها و تغلبت على خجلي و أخبرتها بسخاء بما كنت أريد قوله حتى الآن .
لقد كنت أتمنى أن تقول أمي أي شيء ، لكنها لم تفتح فمها .
“لذا عيشي كأم ، وليس كرئيسة القمة …”
“هل ستتزوجينني حقًا ؟”
“………”
***
“حان الوقت لكِ لكي تعيشي كـكلوي .”
“هذا حقًا الأسوأ .”
أظهرت والدتي تعبير فارغ .
على الرغم من أنها تخلت عن مشاعرها ، إلا أنها في هذا الحلم قبلت مشاعره بسعادة .
بعد أن قلت كل شيء ، خدشت خدي من الحرج مرة أخرى .
كان هذا الجواب كافيًا .
لقد كنت أتمنى أن تقول أمي أي شيء ، لكنها لم تفتح فمها .
“أعتقد أنه يشبه السيد راجنار …..”
تغلبت على حرجي و تحدثت مرة أخرى .
هرع موسيس و الرجل خارجًا قائلين أن الوقت قد تأخر .
“إنها رغبتي الأخيرة ، أن تكون أمي سعيدة كـكلوي .”
يجب أن يكون شخصًا جيدًا لكن لماذا أشعر بالتردد على نحو غريب ؟
بمجرد الانتهاء من الكلمات ، ارتجفت أكتاف والدتي .
فوجئ أكسيليوس بكلمات كلوي وأطلق صوتًا متفاجئًا .
كان هناك تجاعيد على جبهتها ، لكن هناك ابتسامة على شفتيها .
يجب أن يكون شخصًا جيدًا لكن لماذا أشعر بالتردد على نحو غريب ؟
لعقت أمي شفتيها كما لو كانت في فرحة غامرة ، وذرفت الدموع في النهاية .
“نعم .”
“ليس هناك طريقة لا يمكنني بها ألا أكون سعيدة .”
عندما فكرت أن العمل الذي كانت تهدف له حتى الآن قد انتهى ، شعرت بالفراغ بدلاً من السعادة .
عانقتني والدتي بإحكام بين ذراعيها .
هاه هاه .
وبينما كانت تحتضنني بين ذراعيها ، هدأ صدرها الذي كان يهتز بسبب التوتر .
مسحت ماريا العرق بالنمشفة التي كانت بجوارها و رمت المنشفة .
عانقتني بشدة بدون أن تنطق بحرف واحد .
و أضاف موسيس أنه هنا بإذن من الدوق و الدوقة و أنه لا يجب عليها القلق .
وبعد فترة فتحت فمها .
بعد أن ذهبت إلى الزنزانة ، تبعها كابوس رهيب.
“دافني ، إبنتي الحبيبة ، الهدية من السماء . سأمنحكِ أمنيتكِ .”
“ماذا؟”
***
أمسكت بيد والدتي و أنا أفكر في رغبتي في الاسراع و العودة إلى المنزل .
القصر الهادئ في الغابة .
تمتم بهدوء و رمشت له كلوي عندما قال أنه سينتظر .
عندما كان الجميع نائمين ، كانت كلوي وحيدة و تفكر .
“سعادة .”
“سعادة .”
“.……!”
كانت تعيش كرئيسة القمة لأكثر من نصف حياتها حتى الآن و كـأم للأطفال .
لقد جعلها الأمر تشعر بعدم الإرتياح وهي تفكر في دافني التي تنظر بحزن لها .
عندما فكرت أن العمل الذي كانت تهدف له حتى الآن قد انتهى ، شعرت بالفراغ بدلاً من السعادة .
جل ساعدها في فتح قلبها المغلق بإحكام في وقت ما .
ضغطت على كلوي على ذقنها وهزت كأس النبيذ أمامها.
لقد كان مريبًا حيث كان يرتدي رداء أسود من الرأس إلى أخمض القدمين .
بدا لون السائل الخافت مثل قلبها المرتبك ، وعندما ابتسمت شعرت بشخص ما خلفها .
‘بالتفكير في الأمر ، لم أعرف حتى اسمه .’
كان شخصًا مألوفًا .
نظر أكسيليوس إلى كلوي بعيون مريبة.
ظهرت يد كبيرة من الخلف و أمسكت بيد كلوي .
“تريد مني أن أكون كلوي . وليست الرئيسة للقمة ولا الأم . قلت لها أنني سأنفذ هذه الرغبة ، لكنني لا أعرف ما الذي يجب عليّ فعله .”
“سوف تسكبها .”
إن كان رجلاً مثل أكسيليوس ، ألن يكون من الجيد الزواج ؟
وضع أكسيليوس كأس النبيذ على الطاولة و قام بتقبيل راحة يدها .
ومع ذلك ، خرج صوت حاد من فم ماريا ، واشتدت أعصابها بسبب الكابوس.
ابتسمت كلوي لمظهره الثابت .
عندما كان الجميع نائمين ، كانت كلوي وحيدة و تفكر .
كانت تنغمس في بعض الأحيان في مشاعر من الصعب أن تخرج منها من حلاوتها ، مشاعر لم تعتد عليها عندما تكو مع أكسيليوس .
شربت كلوي النبيذ بهدوء .
“ماذا يحدث ؟”
“ما الذي يقلقكِ ؟”
“فقط . أنا قلقة .”
“من قال ذلك أيضًا ؟”
“ما الذي يقلقكِ ؟”
لقد جعلها الأمر تشعر بعدم الإرتياح وهي تفكر في دافني التي تنظر بحزن لها .
خطا أكسيليوس وجلس بجانب كلوي .
***
“على الرغم من أن كل شيء قد انتهى ، لم تكوني على ما يرام .”
كان هناك تجاعيد على جبهتها ، لكن هناك ابتسامة على شفتيها .
“هل بدوت لكَ هكذا أيضًا ؟”
وبينما كانت تحتضنني بين ذراعيها ، هدأ صدرها الذي كان يهتز بسبب التوتر .
“من قال ذلك أيضًا ؟”
“آنستي ، لقد مرّ وقت طويل منذ أن رأيتكِ . كيف حالكِ ؟”
شربت كلوي النبيذ بهدوء .
فوجئ أكسيليوس بكلمات كلوي وأطلق صوتًا متفاجئًا .
بدأ النبيذ العطري المتدفق عبر حلقها يشعرها بالسعادة ، لكن لايزال عقلها مقعدًا .
لقد كان مريبًا حيث كان يرتدي رداء أسود من الرأس إلى أخمض القدمين .
“دافني فعلت .”
“اتركي الأمر لي .”
“دافني؟”
كما لو كان قلقًا بشأن ما سيحدث و كأن هذه اللحظة كان حلمًا ، نسيت كلوي الخجل و وضعت شفتيها على شفتيه .
عند سؤال أكسيليوس ، أومأت كلوي برأسها بهدوء.
“هل علينا فعل ذلك ؟”
“تريد مني أن أكون سعيدة .”
عندما استدارت نظرة ماريا ، ابتسم الرجل صاحب العباءة في حرج.
“همم .”
و أضاف موسيس أنه هنا بإذن من الدوق و الدوقة و أنه لا يجب عليها القلق .
“تريد مني أن أكون كلوي . وليست الرئيسة للقمة ولا الأم . قلت لها أنني سأنفذ هذه الرغبة ، لكنني لا أعرف ما الذي يجب عليّ فعله .”
كانت وجنتيها الورديتان جميلتين للغاية لدرجة أن أكسيليوس لم يكن يمكنه التحمل ووضع شفتيه على شفتيها .
تنهدت كلوي و هي تتلاعب بكأس النبيذ الفارغ .
كانت تنغمس في بعض الأحيان في مشاعر من الصعب أن تخرج منها من حلاوتها ، مشاعر لم تعتد عليها عندما تكو مع أكسيليوس .
“لقد عشت نصف حياتي كـرئيسة للقمة و عشت كـأم للأطفال .”
في ملاحظة ماريا الحازمة ، كان لدى موسيس تعبير مذهول قليلاً على وجهه.
“نعم .”
“.……!”
“ماذا عليّ أن أفعل لأكون كلوي ؟”
“………”
واصلت كلوي على الفور و كأنه من غير المتوقع الإجابة على هذا السؤال .
تنحيت ماريا جانبا على مضض وقالت.
“لا أعرف ماذا أفعل بعدما انتهى عملي مع رئيس الميتم ، لا أعرف ماذا يجب أن أفعل .”
لعقت أمي شفتيها كما لو كانت في فرحة غامرة ، وذرفت الدموع في النهاية .
عندما انتهت كلوي من الحديث نظر لها أكسيليوس .
“نعم .”
“أشعر بالفراغ وكأن ركنًا من قلبي فارغ .”
“هذا حقًا الأسوأ .”
قامت يد أكسيليوس بالتربيت على خد كلوي بلطف .
قامت يد أكسيليوس بالتربيت على خد كلوي بلطف .
ثم مرتةيده بشعرها المتدفق ووضعه خلف أذنها و قبل رأسها بمودة .
“هاها ، هذا صحيح. أنت ، دع الآنسة الصغيرة ترى وجهكَ .”
لم تستطع كلوي أن ترفع رأسها عن نظرة أكسيليوس اللطيفة و الغريبة ، ثم أمسك بيد كلوي فجأة .
نظرت دافني إلى ماريا بإزدراء و اختفت وهي تبكي دموعًا من الدم .
وضع أصابعه بين أصابعها و كأنه لن يتركها أبدًا .
“آنستي ، لقد مرّ وقت طويل منذ أن رأيتكِ . كيف حالكِ ؟”
“إذًا أحبيني .”
هرع موسيس و الرجل خارجًا قائلين أن الوقت قد تأخر .
“ماذا؟”
نشأ شعور الحب الذي لم تكن تشعر به بسرعة .
تحدث أكسيليوس بهدء بدون أن يغير تعبيرات وجهه .
“لقد تقدمنا في السن بالفعل ، وقد يظن الناس أننا سخفاء .”
“لقد تقدمنا في السن بالفعل ، وقد يظن الناس أننا سخفاء .”
يبدو أنه كان أمرًا خطيرًا أنه حتى المظهر بدا جميلًا.
ابتلع أكسيليوس لعابه متوترا وأثار ما دفنه في أعماق قلبه.
كانت تعيش والدتي في هذا الوضع لفترة طويلة .
“كلوي يا حبيبتي . أريد الزواج منكِ .”
هل أنا مخطئة ؟
“………”
عانقتني والدتي بإحكام بين ذراعيها .
أضاف أكسيليوس على عجل لكلوس التي كانت تحدث فقط بدون أن تقول أي كلمة .
***
“ألن يكون من الأسهل أن تجدي طريقة تجعلكِ سعيدة عندما نكون معًا ؟ بالطبع يمكنكِ الرفض إن لم يعجبكِ ذلك .”
فكرت كلوي في الأمر فجأة .
تمتم بهدوء و رمشت له كلوي عندما قال أنه سينتظر .
“سعادة .”
ربما سيكون من الأسرع أن يكون كلاهما سعيدين أسرع من أن تكون بمفردها .
“كلوي يا حبيبتي . أريد الزواج منكِ .”
فكرت كلوي في الأمر فجأة .
ابتلع أكسيليوس لعابه متوترا وأثار ما دفنه في أعماق قلبه.
وقف أكسيليوس خلفها بثبات عندما قالت أن عقلها مرهق ولا تريد الزواج .
“نعم .”
رجل كان دائمًا يلاحظها و يكون بجانبها عندما تكون في ورطة .
بعد أن قلت كل شيء ، خدشت خدي من الحرج مرة أخرى .
ر
القصر الهادئ في الغابة .
جل ساعدها في فتح قلبها المغلق بإحكام في وقت ما .
أردت أن أخبر والدتي أن تجعل سعادتها هي هدفها التالي الجديد .
“هل علينا فعل ذلك ؟”
“ألن يكون من الأسهل أن تجدي طريقة تجعلكِ سعيدة عندما نكون معًا ؟ بالطبع يمكنكِ الرفض إن لم يعجبكِ ذلك .”
“ماذا؟”
حاولت ماريا الابتسام بتردد محاولة أن تظهر أنها مليئة بالطاقة بطريقة ما .
فوجئ أكسيليوس بكلمات كلوي وأطلق صوتًا متفاجئًا .
***
انفجرت كلوي من الضحك عندما وهو يقفز فجأة من مقعده .
ثم دفنت يديها في وجهها ، ابتلعت يائسة الدموع التي كانت على وشك الخروج.
إن كان رجلاً مثل أكسيليوس ، ألن يكون من الجيد الزواج ؟
مسحت ماريا العرق بالنمشفة التي كانت بجوارها و رمت المنشفة .
‘إن كان أكسيل بجانبي للأبد فقد أكون سعيدة .’
كان شخصًا مألوفًا .
ضحكت و فكرت في فكرة أن رفض هذه المشاعر قد يكون بمثابة رفض السعادة و انكارها .
“لماذا لا يظهر وجهه بما أن هذا أمر من أبي و أمي؟”
“الرجل الواقع في الحب جميل .”
واصلت كلوي على الفور و كأنه من غير المتوقع الإجابة على هذا السؤال .
“هل أنا جميل ؟”
أخذت ماريا نفسًا عميقًا و فتحت عينيها .
نظر أكسيليوس إلى كلوي بعيون مريبة.
فكرت كلوي في الأمر فجأة .
يبدو أنه كان أمرًا خطيرًا أنه حتى المظهر بدا جميلًا.
لقد مرّ وقت طويل منذ أن نست هذه المشاعر و فكرت في أن الحب الأول لا يتحقق على أي حال .
نشأ شعور الحب الذي لم تكن تشعر به بسرعة .
“من خلفك ؟”
“نعم ، و الأفضل في العالم .”
عندما كان الجميع نائمين ، كانت كلوي وحيدة و تفكر .
وضعت كلوي ابتسامة ناعمة على شفتيها
لم تكن تتوقع أن أقول هذه الأمنية ، لذلك كنت قادرة على رؤية علامات الدهشة على وجه والدتي ، و ابتسمت بشكل مشرق .
كانت وجنتيها الورديتان جميلتين للغاية لدرجة أن أكسيليوس لم يكن يمكنه التحمل ووضع شفتيه على شفتيها .
هاه هاه .
كان هناك صوت مكتوم للشفاه وهي تضغط على بعضها البعض ، و تعانق كلاهما وكأنهما لن يتركا بعضهما البعض .
“………”
في خضم تبادل القبلات جاهد أكسيليوس و رفع شفتيه عنها وسألها بتعبير أحمر.
كانت تعيش كرئيسة القمة لأكثر من نصف حياتها حتى الآن و كـأم للأطفال .
“هل ستتزوجينني حقًا ؟”
ثم مرتةيده بشعرها المتدفق ووضعه خلف أذنها و قبل رأسها بمودة .
كما لو كان قلقًا بشأن ما سيحدث و كأن هذه اللحظة كان حلمًا ، نسيت كلوي الخجل و وضعت شفتيها على شفتيه .
كان جسدها كله مبلل بالعرق ، و لون وجهها كان سيئًا و كأنها حظت بحلم سيء .
كان هذا الجواب كافيًا .
رجل كان دائمًا يلاحظها و يكون بجانبها عندما تكون في ورطة .
***
“لقد عشت نصف حياتي كـرئيسة للقمة و عشت كـأم للأطفال .”
“.……!”
نشأ شعور الحب الذي لم تكن تشعر به بسرعة .
هاه هاه .
أخذت ماريا نفسًا عميقًا و فتحت عينيها .
“آنستي ، لقد مرّ وقت طويل منذ أن رأيتكِ . كيف حالكِ ؟”
كان جسدها كله مبلل بالعرق ، و لون وجهها كان سيئًا و كأنها حظت بحلم سيء .
ضغطت على كلوي على ذقنها وهزت كأس النبيذ أمامها.
مسحت ماريا العرق بالنمشفة التي كانت بجوارها و رمت المنشفة .
تغلبت على حرجي و تحدثت مرة أخرى .
ثم دفنت يديها في وجهها ، ابتلعت يائسة الدموع التي كانت على وشك الخروج.
كان هناك صوت مكتوم للشفاه وهي تضغط على بعضها البعض ، و تعانق كلاهما وكأنهما لن يتركا بعضهما البعض .
بعد أن ذهبت إلى الزنزانة ، تبعها كابوس رهيب.
“تشرفت بلقاءكِ يا آنسة .”
كان الحلم مروعًا حقًا.
شعر أبيض يصل لكتفه ، عيون سوداء داكنة ، مظهر جميل ، بشرة شاحبة .
راجنار ، الذي وقع في حبها من النظرة الأولى ، اعترف بمشاعره لها .
شربت كلوي النبيذ بهدوء .
على الرغم من أنها تخلت عن مشاعرها ، إلا أنها في هذا الحلم قبلت مشاعره بسعادة .
أمسكت بيد والدتي و أنا أفكر في رغبتي في الاسراع و العودة إلى المنزل .
لكن السعادة لم تدم ، ظهرت دافني في حلمها و تحدثت .
“سعادة .”
“لقد أخذتِ كل شيء مني .”
شربت كلوي النبيذ بهدوء .
نظرت دافني إلى ماريا بإزدراء و اختفت وهي تبكي دموعًا من الدم .
حاولت ماريا الابتسام بتردد محاولة أن تظهر أنها مليئة بالطاقة بطريقة ما .
قالت ماريا أن الأمر لم يكن كذلك لكن دافني ظلت تبتعد حتى اختفت تمامًا من الحلم .
وبينما كانت تحتضنني بين ذراعيها ، هدأ صدرها الذي كان يهتز بسبب التوتر .
“هذا حقًا الأسوأ .”
“هل ستتزوجينني حقًا ؟”
لقد مرّ وقت طويل منذ أن نست هذه المشاعر و فكرت في أن الحب الأول لا يتحقق على أي حال .
“.……!”
“هذا رهيب .”
لقد جعلها الأمر تشعر بعدم الإرتياح وهي تفكر في دافني التي تنظر بحزن لها .
كان شخصًا مألوفًا .
تنهدت ، وفكرت في أن الزنزانة كانت مكانًا خطيرًا للتواجد فيه مع العذاب المستمر ، على الرغم من أنه كان مجرد كابوس .
لقد جعلها الأمر تشعر بعدم الإرتياح وهي تفكر في دافني التي تنظر بحزن لها .
نظرت ماريا إلى السماء المظلمة مع غروب الشمس ونهضت لتستريح لبعض الوقت.
“هذا رهيب .”
تركت ماريا غرفتها وسارت في الردهة ، ووصلت إلى الكونت أوبين .
“اتركي الأمر لي .”
“آنستي ، لقد مرّ وقت طويل منذ أن رأيتكِ . كيف حالكِ ؟”
“حان الوقت لكِ لكي تعيشي كـكلوي .”
“كيف حالكَ أيها السيد أوبين؟”
بمجرد الانتهاء من الكلمات ، ارتجفت أكتاف والدتي .
عند سؤال ماريا ابتسم الكونت أوبين و أومأ برأسه .
نشأ شعور الحب الذي لم تكن تشعر به بسرعة .
“لكن ماذا يحدث في هذه الساعة ؟ ماذا عن أبي ؟”
عندما فشلت ماريا في أن تظهر طاقتها ، ابتسم موسيس لها .
“لايزال الدوق عند العائلة الإمبراطورية ، ولقد طلب مني أن أخبر الدوقة بشكل مباشر أن لديه بعض الأشياء يجب عليه التعامل معها .”
عانقتني والدتي بإحكام بين ذراعيها .
“فهمت .”
بدأ النبيذ العطري المتدفق عبر حلقها يشعرها بالسعادة ، لكن لايزال عقلها مقعدًا .
أومأت ماريا برأسها متفهمة ، ثم نظرت إلى الرجل الواقف خلف موسيس وأومأت برأسها.
وضع أصابعه بين أصابعها و كأنه لن يتركها أبدًا .
لقد كان مريبًا حيث كان يرتدي رداء أسود من الرأس إلى أخمض القدمين .
وبينما كانت تحتضنني بين ذراعيها ، هدأ صدرها الذي كان يهتز بسبب التوتر .
“من خلفك ؟”
إن كان رجلاً مثل أكسيليوس ، ألن يكون من الجيد الزواج ؟
“آه ، لقد سمعت أن الدوقة تواجه مشكلة في النوم لذا أحضرت ساحرًا .”
“فهمت .”
و أضاف موسيس أنه هنا بإذن من الدوق و الدوقة و أنه لا يجب عليها القلق .
مسحت ماريا العرق بالنمشفة التي كانت بجوارها و رمت المنشفة .
عندما استدارت نظرة ماريا ، ابتسم الرجل صاحب العباءة في حرج.
هرع موسيس و الرجل خارجًا قائلين أن الوقت قد تأخر .
ومع ذلك ، خرج صوت حاد من فم ماريا ، واشتدت أعصابها بسبب الكابوس.
تنهدت كلوي و هي تتلاعب بكأس النبيذ الفارغ .
“لماذا لا يظهر وجهه بما أن هذا أمر من أبي و أمي؟”
“آنستي ، لقد مرّ وقت طويل منذ أن رأيتكِ . كيف حالكِ ؟”
في ملاحظة ماريا الحازمة ، كان لدى موسيس تعبير مذهول قليلاً على وجهه.
ما زالت ماريا تتذمر وهي تنظر إلى المكان الذي اختفى فيه الاثنان بوجه مريب.
“هاها ، هذا صحيح. أنت ، دع الآنسة الصغيرة ترى وجهكَ .”
عندما استدارت نظرة ماريا ، ابتسم الرجل صاحب العباءة في حرج.
حسب كلماته ، خلع رجلها رداءه ببطء.
“تريد مني أن أكون سعيدة .”
“تشرفت بلقاءكِ يا آنسة .”
“………”
حيا الرجل ماريا بابتسامة لطيفة .
مسحت ماريا العرق بالنمشفة التي كانت بجوارها و رمت المنشفة .
شعر أبيض يصل لكتفه ، عيون سوداء داكنة ، مظهر جميل ، بشرة شاحبة .
خطا أكسيليوس وجلس بجانب كلوي .
يجب أن يكون شخصًا جيدًا لكن لماذا أشعر بالتردد على نحو غريب ؟
بدا لون السائل الخافت مثل قلبها المرتبك ، وعندما ابتسمت شعرت بشخص ما خلفها .
حاولت ماريا الابتسام بتردد محاولة أن تظهر أنها مليئة بالطاقة بطريقة ما .
–يتبع ….
عندما فشلت ماريا في أن تظهر طاقتها ، ابتسم موسيس لها .
“هل بدوت لكَ هكذا أيضًا ؟”
“هو فقط أوصى بالشموع المفيدة للنوم.”
شعر أبيض يصل لكتفه ، عيون سوداء داكنة ، مظهر جميل ، بشرة شاحبة .
تنحيت ماريا جانبا على مضض وقالت.
“لكن ماذا يحدث في هذه الساعة ؟ ماذا عن أبي ؟”
“لذا من فضلك ساعد والدتي .”
أومأت برأسي لاستفسار والدتي ونظرت لها و كأنني على وشكِ الإجابة .
“اتركي الأمر لي .”
كانت وجنتيها الورديتان جميلتين للغاية لدرجة أن أكسيليوس لم يكن يمكنه التحمل ووضع شفتيه على شفتيها .
هرع موسيس و الرجل خارجًا قائلين أن الوقت قد تأخر .
نظرت ماريا إلى السماء المظلمة مع غروب الشمس ونهضت لتستريح لبعض الوقت.
‘بالتفكير في الأمر ، لم أعرف حتى اسمه .’
“………”
ما زالت ماريا تتذمر وهي تنظر إلى المكان الذي اختفى فيه الاثنان بوجه مريب.
مسحت ماريا العرق بالنمشفة التي كانت بجوارها و رمت المنشفة .
“أعتقد أنه يشبه السيد راجنار …..”
وضع أصابعه بين أصابعها و كأنه لن يتركها أبدًا .
هل أنا مخطئة ؟
كان هناك تجاعيد على جبهتها ، لكن هناك ابتسامة على شفتيها .
–يتبع ….
بدأ النبيذ العطري المتدفق عبر حلقها يشعرها بالسعادة ، لكن لايزال عقلها مقعدًا .
