“أمنية ؟”
“لذا عيشي كأم ، وليس كرئيسة القمة …”
أظهرت أمي تعبيرًا محيرًا .
كانت تعيش والدتي في هذا الوضع لفترة طويلة .
أومأت برأسي لاستفسار والدتي ونظرت لها و كأنني على وشكِ الإجابة .
“ألن يكون من الأسهل أن تجدي طريقة تجعلكِ سعيدة عندما نكون معًا ؟ بالطبع يمكنكِ الرفض إن لم يعجبكِ ذلك .”
شعرت بالحرج و بدأت أذني تصبح ساخنة أكثر .
و أضاف موسيس أنه هنا بإذن من الدوق و الدوقة و أنه لا يجب عليها القلق .
أمسكت بيد والدتي و أنا أفكر في رغبتي في الاسراع و العودة إلى المنزل .
لعقت أمي شفتيها كما لو كانت في فرحة غامرة ، وذرفت الدموع في النهاية .
“أنا أريد أن تكون والدتي سعيدة .”
هرع موسيس و الرجل خارجًا قائلين أن الوقت قد تأخر .
عندما سمعت أمي أمنيتي اتسعت عيناها .
“ليس هناك طريقة لا يمكنني بها ألا أكون سعيدة .”
كانت تعيش والدتي في هذا الوضع لفترة طويلة .
كان هذا الجواب كافيًا .
عملت بجد لفترة طويلة لجعلهم يدفعون الثمن عما فعلوه لها في الميتم عندما كانت طفلة .
“نعم .”
وفي اللحظة التي وصلت فيها إلى هذا الهدف بدت مرتبكة للغاية ، و كأنها قد ضلت طريقها .
“سوف تسكبها .”
أردت أن أخبر والدتي أن تجعل سعادتها هي هدفها التالي الجديد .
أومأت برأسي لاستفسار والدتي ونظرت لها و كأنني على وشكِ الإجابة .
لم تكن تتوقع أن أقول هذه الأمنية ، لذلك كنت قادرة على رؤية علامات الدهشة على وجه والدتي ، و ابتسمت بشكل مشرق .
لعقت أمي شفتيها كما لو كانت في فرحة غامرة ، وذرفت الدموع في النهاية .
“لا تتعثري بالماضي ، ولا تثقلي كاهلكِ بالمسؤوليات ، ولا تهتمي بأي شيء آخر .”
خطا أكسيليوس وجلس بجانب كلوي .
بعد لحظة ، شددت قبضتها لذا ضغطت على يدها .
وفي اللحظة التي وصلت فيها إلى هذا الهدف بدت مرتبكة للغاية ، و كأنها قد ضلت طريقها .
تمسكت بها بإحكام و كأنني لا أريد تركها و تغلبت على خجلي و أخبرتها بسخاء بما كنت أريد قوله حتى الآن .
“اتركي الأمر لي .”
“لذا عيشي كأم ، وليس كرئيسة القمة …”
تحدث أكسيليوس بهدء بدون أن يغير تعبيرات وجهه .
“………”
“هو فقط أوصى بالشموع المفيدة للنوم.”
“حان الوقت لكِ لكي تعيشي كـكلوي .”
بعد أن قلت كل شيء ، خدشت خدي من الحرج مرة أخرى .
أظهرت والدتي تعبير فارغ .
يبدو أنه كان أمرًا خطيرًا أنه حتى المظهر بدا جميلًا.
بعد أن قلت كل شيء ، خدشت خدي من الحرج مرة أخرى .
“ماذا؟”
لقد كنت أتمنى أن تقول أمي أي شيء ، لكنها لم تفتح فمها .
عندما سمعت أمي أمنيتي اتسعت عيناها .
تغلبت على حرجي و تحدثت مرة أخرى .
ومع ذلك ، خرج صوت حاد من فم ماريا ، واشتدت أعصابها بسبب الكابوس.
“إنها رغبتي الأخيرة ، أن تكون أمي سعيدة كـكلوي .”
“لايزال الدوق عند العائلة الإمبراطورية ، ولقد طلب مني أن أخبر الدوقة بشكل مباشر أن لديه بعض الأشياء يجب عليه التعامل معها .”
بمجرد الانتهاء من الكلمات ، ارتجفت أكتاف والدتي .
“ألن يكون من الأسهل أن تجدي طريقة تجعلكِ سعيدة عندما نكون معًا ؟ بالطبع يمكنكِ الرفض إن لم يعجبكِ ذلك .”
كان هناك تجاعيد على جبهتها ، لكن هناك ابتسامة على شفتيها .
“لا أعرف ماذا أفعل بعدما انتهى عملي مع رئيس الميتم ، لا أعرف ماذا يجب أن أفعل .”
لعقت أمي شفتيها كما لو كانت في فرحة غامرة ، وذرفت الدموع في النهاية .
“كلوي يا حبيبتي . أريد الزواج منكِ .”
“ليس هناك طريقة لا يمكنني بها ألا أكون سعيدة .”
تحدث أكسيليوس بهدء بدون أن يغير تعبيرات وجهه .
عانقتني والدتي بإحكام بين ذراعيها .
وفي اللحظة التي وصلت فيها إلى هذا الهدف بدت مرتبكة للغاية ، و كأنها قد ضلت طريقها .
وبينما كانت تحتضنني بين ذراعيها ، هدأ صدرها الذي كان يهتز بسبب التوتر .
وضع أكسيليوس كأس النبيذ على الطاولة و قام بتقبيل راحة يدها .
عانقتني بشدة بدون أن تنطق بحرف واحد .
“ماذا عليّ أن أفعل لأكون كلوي ؟”
وبعد فترة فتحت فمها .
قامت يد أكسيليوس بالتربيت على خد كلوي بلطف .
“دافني ، إبنتي الحبيبة ، الهدية من السماء . سأمنحكِ أمنيتكِ .”
عندما كان الجميع نائمين ، كانت كلوي وحيدة و تفكر .
***
ابتسمت كلوي لمظهره الثابت .
القصر الهادئ في الغابة .
لم تكن تتوقع أن أقول هذه الأمنية ، لذلك كنت قادرة على رؤية علامات الدهشة على وجه والدتي ، و ابتسمت بشكل مشرق .
عندما كان الجميع نائمين ، كانت كلوي وحيدة و تفكر .
مسحت ماريا العرق بالنمشفة التي كانت بجوارها و رمت المنشفة .
“سعادة .”
“آنستي ، لقد مرّ وقت طويل منذ أن رأيتكِ . كيف حالكِ ؟”
كانت تعيش كرئيسة القمة لأكثر من نصف حياتها حتى الآن و كـأم للأطفال .
بدا لون السائل الخافت مثل قلبها المرتبك ، وعندما ابتسمت شعرت بشخص ما خلفها .
عندما فكرت أن العمل الذي كانت تهدف له حتى الآن قد انتهى ، شعرت بالفراغ بدلاً من السعادة .
عندما كان الجميع نائمين ، كانت كلوي وحيدة و تفكر .
ضغطت على كلوي على ذقنها وهزت كأس النبيذ أمامها.
حسب كلماته ، خلع رجلها رداءه ببطء.
بدا لون السائل الخافت مثل قلبها المرتبك ، وعندما ابتسمت شعرت بشخص ما خلفها .
بعد أن ذهبت إلى الزنزانة ، تبعها كابوس رهيب.
كان شخصًا مألوفًا .
“همم .”
ظهرت يد كبيرة من الخلف و أمسكت بيد كلوي .
أضاف أكسيليوس على عجل لكلوس التي كانت تحدث فقط بدون أن تقول أي كلمة .
“سوف تسكبها .”
أومأت برأسي لاستفسار والدتي ونظرت لها و كأنني على وشكِ الإجابة .
وضع أكسيليوس كأس النبيذ على الطاولة و قام بتقبيل راحة يدها .
***
ابتسمت كلوي لمظهره الثابت .
“………”
كانت تنغمس في بعض الأحيان في مشاعر من الصعب أن تخرج منها من حلاوتها ، مشاعر لم تعتد عليها عندما تكو مع أكسيليوس .
“أنا أريد أن تكون والدتي سعيدة .”
“ماذا يحدث ؟”
“لقد أخذتِ كل شيء مني .”
“فقط . أنا قلقة .”
“دافني ، إبنتي الحبيبة ، الهدية من السماء . سأمنحكِ أمنيتكِ .”
“ما الذي يقلقكِ ؟”
بدأ النبيذ العطري المتدفق عبر حلقها يشعرها بالسعادة ، لكن لايزال عقلها مقعدًا .
خطا أكسيليوس وجلس بجانب كلوي .
هل أنا مخطئة ؟
“على الرغم من أن كل شيء قد انتهى ، لم تكوني على ما يرام .”
كانت تعيش والدتي في هذا الوضع لفترة طويلة .
“هل بدوت لكَ هكذا أيضًا ؟”
فوجئ أكسيليوس بكلمات كلوي وأطلق صوتًا متفاجئًا .
“من قال ذلك أيضًا ؟”
تمتم بهدوء و رمشت له كلوي عندما قال أنه سينتظر .
شربت كلوي النبيذ بهدوء .
“إنها رغبتي الأخيرة ، أن تكون أمي سعيدة كـكلوي .”
بدأ النبيذ العطري المتدفق عبر حلقها يشعرها بالسعادة ، لكن لايزال عقلها مقعدًا .
قالت ماريا أن الأمر لم يكن كذلك لكن دافني ظلت تبتعد حتى اختفت تمامًا من الحلم .
“دافني فعلت .”
كانت تعيش كرئيسة القمة لأكثر من نصف حياتها حتى الآن و كـأم للأطفال .
“دافني؟”
ربما سيكون من الأسرع أن يكون كلاهما سعيدين أسرع من أن تكون بمفردها .
عند سؤال أكسيليوس ، أومأت كلوي برأسها بهدوء.
قالت ماريا أن الأمر لم يكن كذلك لكن دافني ظلت تبتعد حتى اختفت تمامًا من الحلم .
“تريد مني أن أكون سعيدة .”
ثم مرتةيده بشعرها المتدفق ووضعه خلف أذنها و قبل رأسها بمودة .
“همم .”
نظرت دافني إلى ماريا بإزدراء و اختفت وهي تبكي دموعًا من الدم .
“تريد مني أن أكون كلوي . وليست الرئيسة للقمة ولا الأم . قلت لها أنني سأنفذ هذه الرغبة ، لكنني لا أعرف ما الذي يجب عليّ فعله .”
رجل كان دائمًا يلاحظها و يكون بجانبها عندما تكون في ورطة .
تنهدت كلوي و هي تتلاعب بكأس النبيذ الفارغ .
“من قال ذلك أيضًا ؟”
“لقد عشت نصف حياتي كـرئيسة للقمة و عشت كـأم للأطفال .”
“أنا أريد أن تكون والدتي سعيدة .”
“نعم .”
“أعتقد أنه يشبه السيد راجنار …..”
“ماذا عليّ أن أفعل لأكون كلوي ؟”
ضحكت و فكرت في فكرة أن رفض هذه المشاعر قد يكون بمثابة رفض السعادة و انكارها .
واصلت كلوي على الفور و كأنه من غير المتوقع الإجابة على هذا السؤال .
أومأت برأسي لاستفسار والدتي ونظرت لها و كأنني على وشكِ الإجابة .
“لا أعرف ماذا أفعل بعدما انتهى عملي مع رئيس الميتم ، لا أعرف ماذا يجب أن أفعل .”
هرع موسيس و الرجل خارجًا قائلين أن الوقت قد تأخر .
عندما انتهت كلوي من الحديث نظر لها أكسيليوس .
تنهدت كلوي و هي تتلاعب بكأس النبيذ الفارغ .
“أشعر بالفراغ وكأن ركنًا من قلبي فارغ .”
بعد أن ذهبت إلى الزنزانة ، تبعها كابوس رهيب.
قامت يد أكسيليوس بالتربيت على خد كلوي بلطف .
“همم .”
ثم مرتةيده بشعرها المتدفق ووضعه خلف أذنها و قبل رأسها بمودة .
كانت وجنتيها الورديتان جميلتين للغاية لدرجة أن أكسيليوس لم يكن يمكنه التحمل ووضع شفتيه على شفتيها .
لم تستطع كلوي أن ترفع رأسها عن نظرة أكسيليوس اللطيفة و الغريبة ، ثم أمسك بيد كلوي فجأة .
“ماذا يحدث ؟”
وضع أصابعه بين أصابعها و كأنه لن يتركها أبدًا .
“نعم .”
“إذًا أحبيني .”
“هذا حقًا الأسوأ .”
“ماذا؟”
بدأ النبيذ العطري المتدفق عبر حلقها يشعرها بالسعادة ، لكن لايزال عقلها مقعدًا .
تحدث أكسيليوس بهدء بدون أن يغير تعبيرات وجهه .
لعقت أمي شفتيها كما لو كانت في فرحة غامرة ، وذرفت الدموع في النهاية .
“لقد تقدمنا في السن بالفعل ، وقد يظن الناس أننا سخفاء .”
عملت بجد لفترة طويلة لجعلهم يدفعون الثمن عما فعلوه لها في الميتم عندما كانت طفلة .
ابتلع أكسيليوس لعابه متوترا وأثار ما دفنه في أعماق قلبه.
أومأت برأسي لاستفسار والدتي ونظرت لها و كأنني على وشكِ الإجابة .
“كلوي يا حبيبتي . أريد الزواج منكِ .”
تركت ماريا غرفتها وسارت في الردهة ، ووصلت إلى الكونت أوبين .
“………”
القصر الهادئ في الغابة .
أضاف أكسيليوس على عجل لكلوس التي كانت تحدث فقط بدون أن تقول أي كلمة .
حاولت ماريا الابتسام بتردد محاولة أن تظهر أنها مليئة بالطاقة بطريقة ما .
“ألن يكون من الأسهل أن تجدي طريقة تجعلكِ سعيدة عندما نكون معًا ؟ بالطبع يمكنكِ الرفض إن لم يعجبكِ ذلك .”
“تشرفت بلقاءكِ يا آنسة .”
تمتم بهدوء و رمشت له كلوي عندما قال أنه سينتظر .
كان هناك تجاعيد على جبهتها ، لكن هناك ابتسامة على شفتيها .
ربما سيكون من الأسرع أن يكون كلاهما سعيدين أسرع من أن تكون بمفردها .
“الرجل الواقع في الحب جميل .”
فكرت كلوي في الأمر فجأة .
ابتسمت كلوي لمظهره الثابت .
وقف أكسيليوس خلفها بثبات عندما قالت أن عقلها مرهق ولا تريد الزواج .
يجب أن يكون شخصًا جيدًا لكن لماذا أشعر بالتردد على نحو غريب ؟
رجل كان دائمًا يلاحظها و يكون بجانبها عندما تكون في ورطة .
تركت ماريا غرفتها وسارت في الردهة ، ووصلت إلى الكونت أوبين .
ر
ما زالت ماريا تتذمر وهي تنظر إلى المكان الذي اختفى فيه الاثنان بوجه مريب.
جل ساعدها في فتح قلبها المغلق بإحكام في وقت ما .
مسحت ماريا العرق بالنمشفة التي كانت بجوارها و رمت المنشفة .
“هل علينا فعل ذلك ؟”
نشأ شعور الحب الذي لم تكن تشعر به بسرعة .
“ماذا؟”
عند سؤال ماريا ابتسم الكونت أوبين و أومأ برأسه .
فوجئ أكسيليوس بكلمات كلوي وأطلق صوتًا متفاجئًا .
نظرت دافني إلى ماريا بإزدراء و اختفت وهي تبكي دموعًا من الدم .
انفجرت كلوي من الضحك عندما وهو يقفز فجأة من مقعده .
“كلوي يا حبيبتي . أريد الزواج منكِ .”
إن كان رجلاً مثل أكسيليوس ، ألن يكون من الجيد الزواج ؟
قالت ماريا أن الأمر لم يكن كذلك لكن دافني ظلت تبتعد حتى اختفت تمامًا من الحلم .
‘إن كان أكسيل بجانبي للأبد فقد أكون سعيدة .’
كان هناك صوت مكتوم للشفاه وهي تضغط على بعضها البعض ، و تعانق كلاهما وكأنهما لن يتركا بعضهما البعض .
ضحكت و فكرت في فكرة أن رفض هذه المشاعر قد يكون بمثابة رفض السعادة و انكارها .
“من خلفك ؟”
“الرجل الواقع في الحب جميل .”
شعر أبيض يصل لكتفه ، عيون سوداء داكنة ، مظهر جميل ، بشرة شاحبة .
“هل أنا جميل ؟”
تنهدت كلوي و هي تتلاعب بكأس النبيذ الفارغ .
نظر أكسيليوس إلى كلوي بعيون مريبة.
“هل أنا جميل ؟”
يبدو أنه كان أمرًا خطيرًا أنه حتى المظهر بدا جميلًا.
كان هناك تجاعيد على جبهتها ، لكن هناك ابتسامة على شفتيها .
نشأ شعور الحب الذي لم تكن تشعر به بسرعة .
ومع ذلك ، خرج صوت حاد من فم ماريا ، واشتدت أعصابها بسبب الكابوس.
“نعم ، و الأفضل في العالم .”
هاه هاه .
وضعت كلوي ابتسامة ناعمة على شفتيها
أظهرت والدتي تعبير فارغ .
كانت وجنتيها الورديتان جميلتين للغاية لدرجة أن أكسيليوس لم يكن يمكنه التحمل ووضع شفتيه على شفتيها .
عند سؤال أكسيليوس ، أومأت كلوي برأسها بهدوء.
كان هناك صوت مكتوم للشفاه وهي تضغط على بعضها البعض ، و تعانق كلاهما وكأنهما لن يتركا بعضهما البعض .
“هذا حقًا الأسوأ .”
في خضم تبادل القبلات جاهد أكسيليوس و رفع شفتيه عنها وسألها بتعبير أحمر.
“لا تتعثري بالماضي ، ولا تثقلي كاهلكِ بالمسؤوليات ، ولا تهتمي بأي شيء آخر .”
“هل ستتزوجينني حقًا ؟”
ثم مرتةيده بشعرها المتدفق ووضعه خلف أذنها و قبل رأسها بمودة .
كما لو كان قلقًا بشأن ما سيحدث و كأن هذه اللحظة كان حلمًا ، نسيت كلوي الخجل و وضعت شفتيها على شفتيه .
لم تكن تتوقع أن أقول هذه الأمنية ، لذلك كنت قادرة على رؤية علامات الدهشة على وجه والدتي ، و ابتسمت بشكل مشرق .
كان هذا الجواب كافيًا .
راجنار ، الذي وقع في حبها من النظرة الأولى ، اعترف بمشاعره لها .
***
حاولت ماريا الابتسام بتردد محاولة أن تظهر أنها مليئة بالطاقة بطريقة ما .
“.……!”
في خضم تبادل القبلات جاهد أكسيليوس و رفع شفتيه عنها وسألها بتعبير أحمر.
هاه هاه .
“على الرغم من أن كل شيء قد انتهى ، لم تكوني على ما يرام .”
أخذت ماريا نفسًا عميقًا و فتحت عينيها .
نظر أكسيليوس إلى كلوي بعيون مريبة.
كان جسدها كله مبلل بالعرق ، و لون وجهها كان سيئًا و كأنها حظت بحلم سيء .
“دافني ، إبنتي الحبيبة ، الهدية من السماء . سأمنحكِ أمنيتكِ .”
مسحت ماريا العرق بالنمشفة التي كانت بجوارها و رمت المنشفة .
هاه هاه .
ثم دفنت يديها في وجهها ، ابتلعت يائسة الدموع التي كانت على وشك الخروج.
ومع ذلك ، خرج صوت حاد من فم ماريا ، واشتدت أعصابها بسبب الكابوس.
بعد أن ذهبت إلى الزنزانة ، تبعها كابوس رهيب.
واصلت كلوي على الفور و كأنه من غير المتوقع الإجابة على هذا السؤال .
كان الحلم مروعًا حقًا.
“نعم ، و الأفضل في العالم .”
راجنار ، الذي وقع في حبها من النظرة الأولى ، اعترف بمشاعره لها .
“ما الذي يقلقكِ ؟”
على الرغم من أنها تخلت عن مشاعرها ، إلا أنها في هذا الحلم قبلت مشاعره بسعادة .
“لا تتعثري بالماضي ، ولا تثقلي كاهلكِ بالمسؤوليات ، ولا تهتمي بأي شيء آخر .”
لكن السعادة لم تدم ، ظهرت دافني في حلمها و تحدثت .
“دافني؟”
“لقد أخذتِ كل شيء مني .”
تغلبت على حرجي و تحدثت مرة أخرى .
نظرت دافني إلى ماريا بإزدراء و اختفت وهي تبكي دموعًا من الدم .
لم تستطع كلوي أن ترفع رأسها عن نظرة أكسيليوس اللطيفة و الغريبة ، ثم أمسك بيد كلوي فجأة .
قالت ماريا أن الأمر لم يكن كذلك لكن دافني ظلت تبتعد حتى اختفت تمامًا من الحلم .
تغلبت على حرجي و تحدثت مرة أخرى .
“هذا حقًا الأسوأ .”
“ماذا عليّ أن أفعل لأكون كلوي ؟”
لقد مرّ وقت طويل منذ أن نست هذه المشاعر و فكرت في أن الحب الأول لا يتحقق على أي حال .
عندما فشلت ماريا في أن تظهر طاقتها ، ابتسم موسيس لها .
“هذا رهيب .”
“ماذا؟”
لقد جعلها الأمر تشعر بعدم الإرتياح وهي تفكر في دافني التي تنظر بحزن لها .
شعرت بالحرج و بدأت أذني تصبح ساخنة أكثر .
تنهدت ، وفكرت في أن الزنزانة كانت مكانًا خطيرًا للتواجد فيه مع العذاب المستمر ، على الرغم من أنه كان مجرد كابوس .
“دافني؟”
نظرت ماريا إلى السماء المظلمة مع غروب الشمس ونهضت لتستريح لبعض الوقت.
كما لو كان قلقًا بشأن ما سيحدث و كأن هذه اللحظة كان حلمًا ، نسيت كلوي الخجل و وضعت شفتيها على شفتيه .
تركت ماريا غرفتها وسارت في الردهة ، ووصلت إلى الكونت أوبين .
تمتم بهدوء و رمشت له كلوي عندما قال أنه سينتظر .
“آنستي ، لقد مرّ وقت طويل منذ أن رأيتكِ . كيف حالكِ ؟”
“من قال ذلك أيضًا ؟”
“كيف حالكَ أيها السيد أوبين؟”
“لا أعرف ماذا أفعل بعدما انتهى عملي مع رئيس الميتم ، لا أعرف ماذا يجب أن أفعل .”
عند سؤال ماريا ابتسم الكونت أوبين و أومأ برأسه .
“ماذا يحدث ؟”
“لكن ماذا يحدث في هذه الساعة ؟ ماذا عن أبي ؟”
كان هناك صوت مكتوم للشفاه وهي تضغط على بعضها البعض ، و تعانق كلاهما وكأنهما لن يتركا بعضهما البعض .
“لايزال الدوق عند العائلة الإمبراطورية ، ولقد طلب مني أن أخبر الدوقة بشكل مباشر أن لديه بعض الأشياء يجب عليه التعامل معها .”
كان هناك تجاعيد على جبهتها ، لكن هناك ابتسامة على شفتيها .
“فهمت .”
ابتلع أكسيليوس لعابه متوترا وأثار ما دفنه في أعماق قلبه.
أومأت ماريا برأسها متفهمة ، ثم نظرت إلى الرجل الواقف خلف موسيس وأومأت برأسها.
ومع ذلك ، خرج صوت حاد من فم ماريا ، واشتدت أعصابها بسبب الكابوس.
لقد كان مريبًا حيث كان يرتدي رداء أسود من الرأس إلى أخمض القدمين .
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
“من خلفك ؟”
انفجرت كلوي من الضحك عندما وهو يقفز فجأة من مقعده .
“آه ، لقد سمعت أن الدوقة تواجه مشكلة في النوم لذا أحضرت ساحرًا .”
“.……!”
و أضاف موسيس أنه هنا بإذن من الدوق و الدوقة و أنه لا يجب عليها القلق .
كان شخصًا مألوفًا .
عندما استدارت نظرة ماريا ، ابتسم الرجل صاحب العباءة في حرج.
عانقتني بشدة بدون أن تنطق بحرف واحد .
ومع ذلك ، خرج صوت حاد من فم ماريا ، واشتدت أعصابها بسبب الكابوس.
بعد أن قلت كل شيء ، خدشت خدي من الحرج مرة أخرى .
“لماذا لا يظهر وجهه بما أن هذا أمر من أبي و أمي؟”
“كلوي يا حبيبتي . أريد الزواج منكِ .”
في ملاحظة ماريا الحازمة ، كان لدى موسيس تعبير مذهول قليلاً على وجهه.
كان هناك صوت مكتوم للشفاه وهي تضغط على بعضها البعض ، و تعانق كلاهما وكأنهما لن يتركا بعضهما البعض .
“هاها ، هذا صحيح. أنت ، دع الآنسة الصغيرة ترى وجهكَ .”
“ليس هناك طريقة لا يمكنني بها ألا أكون سعيدة .”
حسب كلماته ، خلع رجلها رداءه ببطء.
“آنستي ، لقد مرّ وقت طويل منذ أن رأيتكِ . كيف حالكِ ؟”
“تشرفت بلقاءكِ يا آنسة .”
انفجرت كلوي من الضحك عندما وهو يقفز فجأة من مقعده .
حيا الرجل ماريا بابتسامة لطيفة .
وبعد فترة فتحت فمها .
شعر أبيض يصل لكتفه ، عيون سوداء داكنة ، مظهر جميل ، بشرة شاحبة .
يجب أن يكون شخصًا جيدًا لكن لماذا أشعر بالتردد على نحو غريب ؟
يجب أن يكون شخصًا جيدًا لكن لماذا أشعر بالتردد على نحو غريب ؟
“لكن ماذا يحدث في هذه الساعة ؟ ماذا عن أبي ؟”
حاولت ماريا الابتسام بتردد محاولة أن تظهر أنها مليئة بالطاقة بطريقة ما .
واصلت كلوي على الفور و كأنه من غير المتوقع الإجابة على هذا السؤال .
عندما فشلت ماريا في أن تظهر طاقتها ، ابتسم موسيس لها .
بدأ النبيذ العطري المتدفق عبر حلقها يشعرها بالسعادة ، لكن لايزال عقلها مقعدًا .
“هو فقط أوصى بالشموع المفيدة للنوم.”
“أشعر بالفراغ وكأن ركنًا من قلبي فارغ .”
تنحيت ماريا جانبا على مضض وقالت.
“أنا أريد أن تكون والدتي سعيدة .”
“لذا من فضلك ساعد والدتي .”
“هذا حقًا الأسوأ .”
“اتركي الأمر لي .”
نظرت ماريا إلى السماء المظلمة مع غروب الشمس ونهضت لتستريح لبعض الوقت.
هرع موسيس و الرجل خارجًا قائلين أن الوقت قد تأخر .
انفجرت كلوي من الضحك عندما وهو يقفز فجأة من مقعده .
‘بالتفكير في الأمر ، لم أعرف حتى اسمه .’
“حان الوقت لكِ لكي تعيشي كـكلوي .”
ما زالت ماريا تتذمر وهي تنظر إلى المكان الذي اختفى فيه الاثنان بوجه مريب.
تمتم بهدوء و رمشت له كلوي عندما قال أنه سينتظر .
“أعتقد أنه يشبه السيد راجنار …..”
“سوف تسكبها .”
هل أنا مخطئة ؟
وبعد فترة فتحت فمها .
–يتبع ….
“دافني فعلت .”
“دافني ، إبنتي الحبيبة ، الهدية من السماء . سأمنحكِ أمنيتكِ .”
