Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 155

“أمنية ؟”

تركت ماريا غرفتها وسارت في الردهة ، ووصلت إلى الكونت أوبين .

أظهرت أمي تعبيرًا محيرًا .

وبينما كانت تحتضنني بين ذراعيها ، هدأ صدرها الذي كان يهتز بسبب التوتر .

أومأت برأسي لاستفسار والدتي ونظرت لها و كأنني على وشكِ الإجابة .

“فقط . أنا قلقة .”

شعرت بالحرج و بدأت أذني تصبح ساخنة أكثر .

“هذا حقًا الأسوأ .”

أمسكت بيد والدتي و أنا أفكر في رغبتي في الاسراع و العودة إلى المنزل .

“أمنية ؟”

“أنا أريد أن تكون والدتي سعيدة .”

تمسكت بها بإحكام و كأنني لا أريد تركها و تغلبت على خجلي و أخبرتها بسخاء بما كنت أريد قوله حتى الآن .

عندما سمعت أمي أمنيتي اتسعت عيناها .

“أعتقد أنه يشبه السيد راجنار …..”

كانت تعيش والدتي في هذا الوضع لفترة طويلة .

لقد كنت أتمنى أن تقول أمي أي شيء ، لكنها لم تفتح فمها .

عملت بجد لفترة طويلة لجعلهم يدفعون الثمن عما فعلوه لها في الميتم عندما كانت طفلة .

“لقد عشت نصف حياتي كـرئيسة للقمة و عشت كـأم للأطفال .”

وفي اللحظة التي وصلت فيها إلى هذا الهدف بدت مرتبكة للغاية ، و كأنها قد ضلت طريقها .

أخذت ماريا نفسًا عميقًا و فتحت عينيها .

أردت أن أخبر والدتي أن تجعل سعادتها هي هدفها التالي الجديد .

“ماذا عليّ أن أفعل لأكون كلوي ؟”

لم تكن تتوقع أن أقول هذه الأمنية ، لذلك كنت قادرة على رؤية علامات الدهشة على وجه والدتي ، و ابتسمت بشكل مشرق .

تركت ماريا غرفتها وسارت في الردهة ، ووصلت إلى الكونت أوبين .

“لا تتعثري بالماضي ، ولا تثقلي كاهلكِ بالمسؤوليات ، ولا تهتمي بأي شيء آخر .”

“………”

بعد لحظة ، شددت قبضتها لذا ضغطت على يدها .

“ما الذي يقلقكِ ؟”

تمسكت بها بإحكام و كأنني لا أريد تركها و تغلبت على خجلي و أخبرتها بسخاء بما كنت أريد قوله حتى الآن .

نظرت ماريا إلى السماء المظلمة مع غروب الشمس ونهضت لتستريح لبعض الوقت.

“لذا عيشي كأم ، وليس كرئيسة القمة …”

قامت يد أكسيليوس بالتربيت على خد كلوي بلطف .

“………”

“ماذا يحدث ؟”

“حان الوقت لكِ لكي تعيشي كـكلوي .”

“كيف حالكَ أيها السيد أوبين؟”

أظهرت والدتي تعبير فارغ .

هل أنا مخطئة ؟

بعد أن قلت كل شيء ، خدشت خدي من الحرج مرة أخرى .

عانقتني والدتي بإحكام بين ذراعيها .

لقد كنت أتمنى أن تقول أمي أي شيء ، لكنها لم تفتح فمها .

“فهمت .”

تغلبت على حرجي و تحدثت مرة أخرى .

بعد لحظة ، شددت قبضتها لذا ضغطت على يدها .

“إنها رغبتي الأخيرة ، أن تكون أمي سعيدة كـكلوي .”

“………”

بمجرد الانتهاء من الكلمات ، ارتجفت أكتاف والدتي .

كانت تعيش والدتي في هذا الوضع لفترة طويلة .

كان هناك تجاعيد على جبهتها ، لكن هناك ابتسامة على شفتيها .

“هذا رهيب .”

لعقت أمي شفتيها كما لو كانت في فرحة غامرة ، وذرفت الدموع في النهاية .

أردت أن أخبر والدتي أن تجعل سعادتها هي هدفها التالي الجديد .

“ليس هناك طريقة لا يمكنني بها ألا أكون سعيدة .”

وضع أكسيليوس كأس النبيذ على الطاولة و قام بتقبيل راحة يدها .

عانقتني والدتي بإحكام بين ذراعيها .

أظهرت أمي تعبيرًا محيرًا .

وبينما كانت تحتضنني بين ذراعيها ، هدأ صدرها الذي كان يهتز بسبب التوتر .

“دافني ، إبنتي الحبيبة ، الهدية من السماء . سأمنحكِ أمنيتكِ .”

عانقتني بشدة بدون أن تنطق بحرف واحد .

“دافني؟”

وبعد فترة فتحت فمها .

“ماذا؟”

“دافني ، إبنتي الحبيبة ، الهدية من السماء . سأمنحكِ أمنيتكِ .”

“هل بدوت لكَ هكذا أيضًا ؟”

***

أمسكت بيد والدتي و أنا أفكر في رغبتي في الاسراع و العودة إلى المنزل .

القصر الهادئ في الغابة .

أومأت ماريا برأسها متفهمة ، ثم نظرت إلى الرجل الواقف خلف موسيس وأومأت برأسها.

عندما كان الجميع نائمين ، كانت كلوي وحيدة و تفكر .

عندما استدارت نظرة ماريا ، ابتسم الرجل صاحب العباءة في حرج.

“سعادة .”

وضعت كلوي ابتسامة ناعمة على شفتيها

كانت تعيش كرئيسة القمة لأكثر من نصف حياتها حتى الآن و كـأم للأطفال .

رجل كان دائمًا يلاحظها و يكون بجانبها عندما تكون في ورطة .

عندما فكرت أن العمل الذي كانت تهدف له حتى الآن قد انتهى ، شعرت بالفراغ بدلاً من السعادة .

“أشعر بالفراغ وكأن ركنًا من قلبي فارغ .”

ضغطت على كلوي على ذقنها وهزت كأس النبيذ أمامها.

“نعم ، و الأفضل في العالم .”

بدا لون السائل الخافت مثل قلبها المرتبك ، وعندما ابتسمت شعرت بشخص ما خلفها .

أردت أن أخبر والدتي أن تجعل سعادتها هي هدفها التالي الجديد .

كان شخصًا مألوفًا .

قالت ماريا أن الأمر لم يكن كذلك لكن دافني ظلت تبتعد حتى اختفت تمامًا من الحلم .

ظهرت يد كبيرة من الخلف و أمسكت بيد كلوي .

ظهرت يد كبيرة من الخلف و أمسكت بيد كلوي .

“سوف تسكبها .”

ابتسمت كلوي لمظهره الثابت .

وضع أكسيليوس كأس النبيذ على الطاولة و قام بتقبيل راحة يدها .

“آه ، لقد سمعت أن الدوقة تواجه مشكلة في النوم لذا أحضرت ساحرًا .”

ابتسمت كلوي لمظهره الثابت .

“آه ، لقد سمعت أن الدوقة تواجه مشكلة في النوم لذا أحضرت ساحرًا .”

كانت تنغمس في بعض الأحيان في مشاعر من الصعب أن تخرج منها من حلاوتها ، مشاعر لم تعتد عليها عندما تكو مع أكسيليوس .

“لا تتعثري بالماضي ، ولا تثقلي كاهلكِ بالمسؤوليات ، ولا تهتمي بأي شيء آخر .”

“ماذا يحدث ؟”

تنهدت ، وفكرت في أن الزنزانة كانت مكانًا خطيرًا للتواجد فيه مع العذاب المستمر ، على الرغم من أنه كان مجرد كابوس .

“فقط . أنا قلقة .”

شعرت بالحرج و بدأت أذني تصبح ساخنة أكثر .

“ما الذي يقلقكِ ؟”

“………”

خطا أكسيليوس وجلس بجانب كلوي .

كانت وجنتيها الورديتان جميلتين للغاية لدرجة أن أكسيليوس لم يكن يمكنه التحمل ووضع شفتيه على شفتيها .

“على الرغم من أن كل شيء قد انتهى ، لم تكوني على ما يرام .”

“سعادة .”

“هل بدوت لكَ هكذا أيضًا ؟”

راجنار ، الذي وقع في حبها من النظرة الأولى ، اعترف بمشاعره لها .

“من قال ذلك أيضًا ؟”

“أشعر بالفراغ وكأن ركنًا من قلبي فارغ .”

شربت كلوي النبيذ بهدوء .

خطا أكسيليوس وجلس بجانب كلوي .

بدأ النبيذ العطري المتدفق عبر حلقها يشعرها بالسعادة ، لكن لايزال عقلها مقعدًا .

مسحت ماريا العرق بالنمشفة التي كانت بجوارها و رمت المنشفة .

“دافني فعلت .”

بعد لحظة ، شددت قبضتها لذا ضغطت على يدها .

“دافني؟”

وفي اللحظة التي وصلت فيها إلى هذا الهدف بدت مرتبكة للغاية ، و كأنها قد ضلت طريقها .

عند سؤال أكسيليوس ، أومأت كلوي برأسها بهدوء.

تنحيت ماريا جانبا على مضض وقالت.

“تريد مني أن أكون سعيدة .”

تمتم بهدوء و رمشت له كلوي عندما قال أنه سينتظر .

“همم .”

حسب كلماته ، خلع رجلها رداءه ببطء.

“تريد مني أن أكون كلوي . وليست الرئيسة للقمة ولا الأم . قلت لها أنني سأنفذ هذه الرغبة ، لكنني لا أعرف ما الذي يجب عليّ فعله .”

“أنا أريد أن تكون والدتي سعيدة .”

تنهدت كلوي و هي تتلاعب بكأس النبيذ الفارغ .

“سعادة .”

“لقد عشت نصف حياتي كـرئيسة للقمة و عشت كـأم للأطفال .”

أظهرت والدتي تعبير فارغ .

“نعم .”

خطا أكسيليوس وجلس بجانب كلوي .

“ماذا عليّ أن أفعل لأكون كلوي ؟”

ضحكت و فكرت في فكرة أن رفض هذه المشاعر قد يكون بمثابة رفض السعادة و انكارها .

واصلت كلوي على الفور و كأنه من غير المتوقع الإجابة على هذا السؤال .

“هل أنا جميل ؟”

“لا أعرف ماذا أفعل بعدما انتهى عملي مع رئيس الميتم ، لا أعرف ماذا يجب أن أفعل .”

“لماذا لا يظهر وجهه بما أن هذا أمر من أبي و أمي؟”

عندما انتهت كلوي من الحديث نظر لها أكسيليوس .

نظرت ماريا إلى السماء المظلمة مع غروب الشمس ونهضت لتستريح لبعض الوقت.

“أشعر بالفراغ وكأن ركنًا من قلبي فارغ .”

مسحت ماريا العرق بالنمشفة التي كانت بجوارها و رمت المنشفة .

قامت يد أكسيليوس بالتربيت على خد كلوي بلطف .

“لذا من فضلك ساعد والدتي .”

ثم مرتةيده بشعرها المتدفق ووضعه خلف أذنها و قبل رأسها بمودة .

فوجئ أكسيليوس بكلمات كلوي وأطلق صوتًا متفاجئًا .

لم تستطع كلوي أن ترفع رأسها عن نظرة أكسيليوس اللطيفة و الغريبة ، ثم أمسك بيد كلوي فجأة .

“أنا أريد أن تكون والدتي سعيدة .”

وضع أصابعه بين أصابعها و كأنه لن يتركها أبدًا .

***

“إذًا أحبيني .”

بدا لون السائل الخافت مثل قلبها المرتبك ، وعندما ابتسمت شعرت بشخص ما خلفها .

“ماذا؟”

“فهمت .”

تحدث أكسيليوس بهدء بدون أن يغير تعبيرات وجهه .

“ماذا؟”

“لقد تقدمنا في السن بالفعل ، وقد يظن الناس أننا سخفاء .”

عندما كان الجميع نائمين ، كانت كلوي وحيدة و تفكر .

ابتلع أكسيليوس لعابه متوترا وأثار ما دفنه في أعماق قلبه.

“هل بدوت لكَ هكذا أيضًا ؟”

“كلوي يا حبيبتي . أريد الزواج منكِ .”

لقد كنت أتمنى أن تقول أمي أي شيء ، لكنها لم تفتح فمها .

“………”

“سعادة .”

أضاف أكسيليوس على عجل لكلوس التي كانت تحدث فقط بدون أن تقول أي كلمة .

“………”

“ألن يكون من الأسهل أن تجدي طريقة تجعلكِ سعيدة عندما نكون معًا ؟ بالطبع يمكنكِ الرفض إن لم يعجبكِ ذلك .”

“على الرغم من أن كل شيء قد انتهى ، لم تكوني على ما يرام .”

تمتم بهدوء و رمشت له كلوي عندما قال أنه سينتظر .

“………”

ربما سيكون من الأسرع أن يكون كلاهما سعيدين أسرع من أن تكون بمفردها .

نظرت دافني إلى ماريا بإزدراء و اختفت وهي تبكي دموعًا من الدم .

فكرت كلوي في الأمر فجأة .

عانقتني بشدة بدون أن تنطق بحرف واحد .

وقف أكسيليوس خلفها بثبات عندما قالت أن عقلها مرهق ولا تريد الزواج .

“لماذا لا يظهر وجهه بما أن هذا أمر من أبي و أمي؟”

رجل كان دائمًا يلاحظها و يكون بجانبها عندما تكون في ورطة .

ابتلع أكسيليوس لعابه متوترا وأثار ما دفنه في أعماق قلبه.

ر

“لماذا لا يظهر وجهه بما أن هذا أمر من أبي و أمي؟”

جل ساعدها في فتح قلبها المغلق بإحكام في وقت ما .

“لقد تقدمنا في السن بالفعل ، وقد يظن الناس أننا سخفاء .”

“هل علينا فعل ذلك ؟”

شعر أبيض يصل لكتفه ، عيون سوداء داكنة ، مظهر جميل ، بشرة شاحبة .

“ماذا؟”

“هاها ، هذا صحيح. أنت ، دع الآنسة الصغيرة ترى وجهكَ .”

فوجئ أكسيليوس بكلمات كلوي وأطلق صوتًا متفاجئًا .

“هذا حقًا الأسوأ .”

انفجرت كلوي من الضحك عندما وهو يقفز فجأة من مقعده .

كانت تعيش كرئيسة القمة لأكثر من نصف حياتها حتى الآن و كـأم للأطفال .

إن كان رجلاً مثل أكسيليوس ، ألن يكون من الجيد الزواج ؟

وضع أكسيليوس كأس النبيذ على الطاولة و قام بتقبيل راحة يدها .

‘إن كان أكسيل بجانبي للأبد فقد أكون سعيدة .’

هرع موسيس و الرجل خارجًا قائلين أن الوقت قد تأخر .

ضحكت و فكرت في فكرة أن رفض هذه المشاعر قد يكون بمثابة رفض السعادة و انكارها .

لقد كان مريبًا حيث كان يرتدي رداء أسود من الرأس إلى أخمض القدمين .

“الرجل الواقع في الحب جميل .”

وبينما كانت تحتضنني بين ذراعيها ، هدأ صدرها الذي كان يهتز بسبب التوتر .

“هل أنا جميل ؟”

راجنار ، الذي وقع في حبها من النظرة الأولى ، اعترف بمشاعره لها .

نظر أكسيليوس إلى كلوي بعيون مريبة.

لم تكن تتوقع أن أقول هذه الأمنية ، لذلك كنت قادرة على رؤية علامات الدهشة على وجه والدتي ، و ابتسمت بشكل مشرق .

يبدو أنه كان أمرًا خطيرًا أنه حتى المظهر بدا جميلًا.

راجنار ، الذي وقع في حبها من النظرة الأولى ، اعترف بمشاعره لها .

نشأ شعور الحب الذي لم تكن تشعر به بسرعة .

نظرت ماريا إلى السماء المظلمة مع غروب الشمس ونهضت لتستريح لبعض الوقت.

“نعم ، و الأفضل في العالم .”

وضع أصابعه بين أصابعها و كأنه لن يتركها أبدًا .

وضعت كلوي ابتسامة ناعمة على شفتيها

كان شخصًا مألوفًا .

كانت وجنتيها الورديتان جميلتين للغاية لدرجة أن أكسيليوس لم يكن يمكنه التحمل ووضع شفتيه على شفتيها .

قالت ماريا أن الأمر لم يكن كذلك لكن دافني ظلت تبتعد حتى اختفت تمامًا من الحلم .

كان هناك صوت مكتوم للشفاه وهي تضغط على بعضها البعض ، و تعانق كلاهما وكأنهما لن يتركا بعضهما البعض .

عندما سمعت أمي أمنيتي اتسعت عيناها .

في خضم تبادل القبلات جاهد أكسيليوس و رفع شفتيه عنها وسألها بتعبير أحمر.

كان شخصًا مألوفًا .

“هل ستتزوجينني حقًا ؟”

“تريد مني أن أكون سعيدة .”

كما لو كان قلقًا بشأن ما سيحدث و كأن هذه اللحظة كان حلمًا ، نسيت كلوي الخجل و وضعت شفتيها على شفتيه .

جل ساعدها في فتح قلبها المغلق بإحكام في وقت ما .

كان هذا الجواب كافيًا .

هرع موسيس و الرجل خارجًا قائلين أن الوقت قد تأخر .

***

وفي اللحظة التي وصلت فيها إلى هذا الهدف بدت مرتبكة للغاية ، و كأنها قد ضلت طريقها .

“.……!”

كان هناك صوت مكتوم للشفاه وهي تضغط على بعضها البعض ، و تعانق كلاهما وكأنهما لن يتركا بعضهما البعض .

هاه هاه .

عندما فكرت أن العمل الذي كانت تهدف له حتى الآن قد انتهى ، شعرت بالفراغ بدلاً من السعادة .

أخذت ماريا نفسًا عميقًا و فتحت عينيها .

عند سؤال ماريا ابتسم الكونت أوبين و أومأ برأسه .

كان جسدها كله مبلل بالعرق ، و لون وجهها كان سيئًا و كأنها حظت بحلم سيء .

يبدو أنه كان أمرًا خطيرًا أنه حتى المظهر بدا جميلًا.

مسحت ماريا العرق بالنمشفة التي كانت بجوارها و رمت المنشفة .

خطا أكسيليوس وجلس بجانب كلوي .

ثم دفنت يديها في وجهها ، ابتلعت يائسة الدموع التي كانت على وشك الخروج.

هل أنا مخطئة ؟

بعد أن ذهبت إلى الزنزانة ، تبعها كابوس رهيب.

“سعادة .”

كان الحلم مروعًا حقًا.

“لكن ماذا يحدث في هذه الساعة ؟ ماذا عن أبي ؟”

راجنار ، الذي وقع في حبها من النظرة الأولى ، اعترف بمشاعره لها .

شربت كلوي النبيذ بهدوء .

على الرغم من أنها تخلت عن مشاعرها ، إلا أنها في هذا الحلم قبلت مشاعره بسعادة .

–يتبع ….

لكن السعادة لم تدم ، ظهرت دافني في حلمها و تحدثت .

“كلوي يا حبيبتي . أريد الزواج منكِ .”

“لقد أخذتِ كل شيء مني .”

“سعادة .”

نظرت دافني إلى ماريا بإزدراء و اختفت وهي تبكي دموعًا من الدم .

عندما كان الجميع نائمين ، كانت كلوي وحيدة و تفكر .

قالت ماريا أن الأمر لم يكن كذلك لكن دافني ظلت تبتعد حتى اختفت تمامًا من الحلم .

أومأت ماريا برأسها متفهمة ، ثم نظرت إلى الرجل الواقف خلف موسيس وأومأت برأسها.

“هذا حقًا الأسوأ .”

كانت وجنتيها الورديتان جميلتين للغاية لدرجة أن أكسيليوس لم يكن يمكنه التحمل ووضع شفتيه على شفتيها .

لقد مرّ وقت طويل منذ أن نست هذه المشاعر و فكرت في أن الحب الأول لا يتحقق على أي حال .

أومأت برأسي لاستفسار والدتي ونظرت لها و كأنني على وشكِ الإجابة .

“هذا رهيب .”

هاه هاه .

لقد جعلها الأمر تشعر بعدم الإرتياح وهي تفكر في دافني التي تنظر بحزن لها .

رجل كان دائمًا يلاحظها و يكون بجانبها عندما تكون في ورطة .

تنهدت ، وفكرت في أن الزنزانة كانت مكانًا خطيرًا للتواجد فيه مع العذاب المستمر ، على الرغم من أنه كان مجرد كابوس .

هرع موسيس و الرجل خارجًا قائلين أن الوقت قد تأخر .

نظرت ماريا إلى السماء المظلمة مع غروب الشمس ونهضت لتستريح لبعض الوقت.

رجل كان دائمًا يلاحظها و يكون بجانبها عندما تكون في ورطة .

تركت ماريا غرفتها وسارت في الردهة ، ووصلت إلى الكونت أوبين .

عانقتني والدتي بإحكام بين ذراعيها .

“آنستي ، لقد مرّ وقت طويل منذ أن رأيتكِ . كيف حالكِ ؟”

“أعتقد أنه يشبه السيد راجنار …..”

“كيف حالكَ أيها السيد أوبين؟”

‘بالتفكير في الأمر ، لم أعرف حتى اسمه .’

عند سؤال ماريا ابتسم الكونت أوبين و أومأ برأسه .

لقد مرّ وقت طويل منذ أن نست هذه المشاعر و فكرت في أن الحب الأول لا يتحقق على أي حال .

“لكن ماذا يحدث في هذه الساعة ؟ ماذا عن أبي ؟”

أومأت ماريا برأسها متفهمة ، ثم نظرت إلى الرجل الواقف خلف موسيس وأومأت برأسها.

“لايزال الدوق عند العائلة الإمبراطورية ، ولقد طلب مني أن أخبر الدوقة بشكل مباشر أن لديه بعض الأشياء يجب عليه التعامل معها .”

أردت أن أخبر والدتي أن تجعل سعادتها هي هدفها التالي الجديد .

“فهمت .”

لقد كان مريبًا حيث كان يرتدي رداء أسود من الرأس إلى أخمض القدمين .

أومأت ماريا برأسها متفهمة ، ثم نظرت إلى الرجل الواقف خلف موسيس وأومأت برأسها.

ما زالت ماريا تتذمر وهي تنظر إلى المكان الذي اختفى فيه الاثنان بوجه مريب.

لقد كان مريبًا حيث كان يرتدي رداء أسود من الرأس إلى أخمض القدمين .

تركت ماريا غرفتها وسارت في الردهة ، ووصلت إلى الكونت أوبين .

“من خلفك ؟”

لكن السعادة لم تدم ، ظهرت دافني في حلمها و تحدثت .

“آه ، لقد سمعت أن الدوقة تواجه مشكلة في النوم لذا أحضرت ساحرًا .”

“لذا من فضلك ساعد والدتي .”

و أضاف موسيس أنه هنا بإذن من الدوق و الدوقة و أنه لا يجب عليها القلق .

“هل بدوت لكَ هكذا أيضًا ؟”

عندما استدارت نظرة ماريا ، ابتسم الرجل صاحب العباءة في حرج.

“أعتقد أنه يشبه السيد راجنار …..”

ومع ذلك ، خرج صوت حاد من فم ماريا ، واشتدت أعصابها بسبب الكابوس.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

“لماذا لا يظهر وجهه بما أن هذا أمر من أبي و أمي؟”

فكرت كلوي في الأمر فجأة .

في ملاحظة ماريا الحازمة ، كان لدى موسيس تعبير مذهول قليلاً على وجهه.

لم تكن تتوقع أن أقول هذه الأمنية ، لذلك كنت قادرة على رؤية علامات الدهشة على وجه والدتي ، و ابتسمت بشكل مشرق .

“هاها ، هذا صحيح. أنت ، دع الآنسة الصغيرة ترى وجهكَ .”

حسب كلماته ، خلع رجلها رداءه ببطء.

حسب كلماته ، خلع رجلها رداءه ببطء.

كان الحلم مروعًا حقًا.

“تشرفت بلقاءكِ يا آنسة .”

“تريد مني أن أكون سعيدة .”

حيا الرجل ماريا بابتسامة لطيفة .

يجب أن يكون شخصًا جيدًا لكن لماذا أشعر بالتردد على نحو غريب ؟

شعر أبيض يصل لكتفه ، عيون سوداء داكنة ، مظهر جميل ، بشرة شاحبة .

أومأت ماريا برأسها متفهمة ، ثم نظرت إلى الرجل الواقف خلف موسيس وأومأت برأسها.

يجب أن يكون شخصًا جيدًا لكن لماذا أشعر بالتردد على نحو غريب ؟

راجنار ، الذي وقع في حبها من النظرة الأولى ، اعترف بمشاعره لها .

حاولت ماريا الابتسام بتردد محاولة أن تظهر أنها مليئة بالطاقة بطريقة ما .

و أضاف موسيس أنه هنا بإذن من الدوق و الدوقة و أنه لا يجب عليها القلق .

عندما فشلت ماريا في أن تظهر طاقتها ، ابتسم موسيس لها .

“دافني ، إبنتي الحبيبة ، الهدية من السماء . سأمنحكِ أمنيتكِ .”

“هو فقط أوصى بالشموع المفيدة للنوم.”

ثم دفنت يديها في وجهها ، ابتلعت يائسة الدموع التي كانت على وشك الخروج.

تنحيت ماريا جانبا على مضض وقالت.

“دافني فعلت .”

“لذا من فضلك ساعد والدتي .”

“فقط . أنا قلقة .”

“اتركي الأمر لي .”

“لقد تقدمنا في السن بالفعل ، وقد يظن الناس أننا سخفاء .”

هرع موسيس و الرجل خارجًا قائلين أن الوقت قد تأخر .

كانت وجنتيها الورديتان جميلتين للغاية لدرجة أن أكسيليوس لم يكن يمكنه التحمل ووضع شفتيه على شفتيها .

‘بالتفكير في الأمر ، لم أعرف حتى اسمه .’

“على الرغم من أن كل شيء قد انتهى ، لم تكوني على ما يرام .”

ما زالت ماريا تتذمر وهي تنظر إلى المكان الذي اختفى فيه الاثنان بوجه مريب.

“إنها رغبتي الأخيرة ، أن تكون أمي سعيدة كـكلوي .”

“أعتقد أنه يشبه السيد راجنار …..”

أضاف أكسيليوس على عجل لكلوس التي كانت تحدث فقط بدون أن تقول أي كلمة .

هل أنا مخطئة ؟

“هل علينا فعل ذلك ؟”

–يتبع ….

تنهدت ، وفكرت في أن الزنزانة كانت مكانًا خطيرًا للتواجد فيه مع العذاب المستمر ، على الرغم من أنه كان مجرد كابوس .

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

بعد أن ذهبت إلى الزنزانة ، تبعها كابوس رهيب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط