“أمنية ؟”
قامت يد أكسيليوس بالتربيت على خد كلوي بلطف .
أظهرت أمي تعبيرًا محيرًا .
عندما فشلت ماريا في أن تظهر طاقتها ، ابتسم موسيس لها .
أومأت برأسي لاستفسار والدتي ونظرت لها و كأنني على وشكِ الإجابة .
انفجرت كلوي من الضحك عندما وهو يقفز فجأة من مقعده .
شعرت بالحرج و بدأت أذني تصبح ساخنة أكثر .
“ليس هناك طريقة لا يمكنني بها ألا أكون سعيدة .”
أمسكت بيد والدتي و أنا أفكر في رغبتي في الاسراع و العودة إلى المنزل .
إن كان رجلاً مثل أكسيليوس ، ألن يكون من الجيد الزواج ؟
“أنا أريد أن تكون والدتي سعيدة .”
لقد جعلها الأمر تشعر بعدم الإرتياح وهي تفكر في دافني التي تنظر بحزن لها .
عندما سمعت أمي أمنيتي اتسعت عيناها .
انفجرت كلوي من الضحك عندما وهو يقفز فجأة من مقعده .
كانت تعيش والدتي في هذا الوضع لفترة طويلة .
واصلت كلوي على الفور و كأنه من غير المتوقع الإجابة على هذا السؤال .
عملت بجد لفترة طويلة لجعلهم يدفعون الثمن عما فعلوه لها في الميتم عندما كانت طفلة .
ابتلع أكسيليوس لعابه متوترا وأثار ما دفنه في أعماق قلبه.
وفي اللحظة التي وصلت فيها إلى هذا الهدف بدت مرتبكة للغاية ، و كأنها قد ضلت طريقها .
“لا أعرف ماذا أفعل بعدما انتهى عملي مع رئيس الميتم ، لا أعرف ماذا يجب أن أفعل .”
أردت أن أخبر والدتي أن تجعل سعادتها هي هدفها التالي الجديد .
“………”
لم تكن تتوقع أن أقول هذه الأمنية ، لذلك كنت قادرة على رؤية علامات الدهشة على وجه والدتي ، و ابتسمت بشكل مشرق .
“من قال ذلك أيضًا ؟”
“لا تتعثري بالماضي ، ولا تثقلي كاهلكِ بالمسؤوليات ، ولا تهتمي بأي شيء آخر .”
راجنار ، الذي وقع في حبها من النظرة الأولى ، اعترف بمشاعره لها .
بعد لحظة ، شددت قبضتها لذا ضغطت على يدها .
بدا لون السائل الخافت مثل قلبها المرتبك ، وعندما ابتسمت شعرت بشخص ما خلفها .
تمسكت بها بإحكام و كأنني لا أريد تركها و تغلبت على خجلي و أخبرتها بسخاء بما كنت أريد قوله حتى الآن .
ومع ذلك ، خرج صوت حاد من فم ماريا ، واشتدت أعصابها بسبب الكابوس.
“لذا عيشي كأم ، وليس كرئيسة القمة …”
لم تكن تتوقع أن أقول هذه الأمنية ، لذلك كنت قادرة على رؤية علامات الدهشة على وجه والدتي ، و ابتسمت بشكل مشرق .
“………”
عانقتني بشدة بدون أن تنطق بحرف واحد .
“حان الوقت لكِ لكي تعيشي كـكلوي .”
“لذا عيشي كأم ، وليس كرئيسة القمة …”
أظهرت والدتي تعبير فارغ .
كما لو كان قلقًا بشأن ما سيحدث و كأن هذه اللحظة كان حلمًا ، نسيت كلوي الخجل و وضعت شفتيها على شفتيه .
بعد أن قلت كل شيء ، خدشت خدي من الحرج مرة أخرى .
كانت تعيش كرئيسة القمة لأكثر من نصف حياتها حتى الآن و كـأم للأطفال .
لقد كنت أتمنى أن تقول أمي أي شيء ، لكنها لم تفتح فمها .
“ليس هناك طريقة لا يمكنني بها ألا أكون سعيدة .”
تغلبت على حرجي و تحدثت مرة أخرى .
بعد أن قلت كل شيء ، خدشت خدي من الحرج مرة أخرى .
“إنها رغبتي الأخيرة ، أن تكون أمي سعيدة كـكلوي .”
ربما سيكون من الأسرع أن يكون كلاهما سعيدين أسرع من أن تكون بمفردها .
بمجرد الانتهاء من الكلمات ، ارتجفت أكتاف والدتي .
لقد كنت أتمنى أن تقول أمي أي شيء ، لكنها لم تفتح فمها .
كان هناك تجاعيد على جبهتها ، لكن هناك ابتسامة على شفتيها .
في ملاحظة ماريا الحازمة ، كان لدى موسيس تعبير مذهول قليلاً على وجهه.
لعقت أمي شفتيها كما لو كانت في فرحة غامرة ، وذرفت الدموع في النهاية .
عندما استدارت نظرة ماريا ، ابتسم الرجل صاحب العباءة في حرج.
“ليس هناك طريقة لا يمكنني بها ألا أكون سعيدة .”
يجب أن يكون شخصًا جيدًا لكن لماذا أشعر بالتردد على نحو غريب ؟
عانقتني والدتي بإحكام بين ذراعيها .
عندما استدارت نظرة ماريا ، ابتسم الرجل صاحب العباءة في حرج.
وبينما كانت تحتضنني بين ذراعيها ، هدأ صدرها الذي كان يهتز بسبب التوتر .
حسب كلماته ، خلع رجلها رداءه ببطء.
عانقتني بشدة بدون أن تنطق بحرف واحد .
هاه هاه .
وبعد فترة فتحت فمها .
يجب أن يكون شخصًا جيدًا لكن لماذا أشعر بالتردد على نحو غريب ؟
“دافني ، إبنتي الحبيبة ، الهدية من السماء . سأمنحكِ أمنيتكِ .”
ضغطت على كلوي على ذقنها وهزت كأس النبيذ أمامها.
***
بعد أن ذهبت إلى الزنزانة ، تبعها كابوس رهيب.
القصر الهادئ في الغابة .
“فقط . أنا قلقة .”
عندما كان الجميع نائمين ، كانت كلوي وحيدة و تفكر .
لم تستطع كلوي أن ترفع رأسها عن نظرة أكسيليوس اللطيفة و الغريبة ، ثم أمسك بيد كلوي فجأة .
“سعادة .”
ر
كانت تعيش كرئيسة القمة لأكثر من نصف حياتها حتى الآن و كـأم للأطفال .
كان هذا الجواب كافيًا .
عندما فكرت أن العمل الذي كانت تهدف له حتى الآن قد انتهى ، شعرت بالفراغ بدلاً من السعادة .
انفجرت كلوي من الضحك عندما وهو يقفز فجأة من مقعده .
ضغطت على كلوي على ذقنها وهزت كأس النبيذ أمامها.
“ماذا؟”
بدا لون السائل الخافت مثل قلبها المرتبك ، وعندما ابتسمت شعرت بشخص ما خلفها .
“آنستي ، لقد مرّ وقت طويل منذ أن رأيتكِ . كيف حالكِ ؟”
كان شخصًا مألوفًا .
“حان الوقت لكِ لكي تعيشي كـكلوي .”
ظهرت يد كبيرة من الخلف و أمسكت بيد كلوي .
ضحكت و فكرت في فكرة أن رفض هذه المشاعر قد يكون بمثابة رفض السعادة و انكارها .
“سوف تسكبها .”
“لقد تقدمنا في السن بالفعل ، وقد يظن الناس أننا سخفاء .”
وضع أكسيليوس كأس النبيذ على الطاولة و قام بتقبيل راحة يدها .
“إذًا أحبيني .”
ابتسمت كلوي لمظهره الثابت .
‘إن كان أكسيل بجانبي للأبد فقد أكون سعيدة .’
كانت تنغمس في بعض الأحيان في مشاعر من الصعب أن تخرج منها من حلاوتها ، مشاعر لم تعتد عليها عندما تكو مع أكسيليوس .
“ألن يكون من الأسهل أن تجدي طريقة تجعلكِ سعيدة عندما نكون معًا ؟ بالطبع يمكنكِ الرفض إن لم يعجبكِ ذلك .”
“ماذا يحدث ؟”
و أضاف موسيس أنه هنا بإذن من الدوق و الدوقة و أنه لا يجب عليها القلق .
“فقط . أنا قلقة .”
“أشعر بالفراغ وكأن ركنًا من قلبي فارغ .”
“ما الذي يقلقكِ ؟”
“هذا حقًا الأسوأ .”
خطا أكسيليوس وجلس بجانب كلوي .
وبينما كانت تحتضنني بين ذراعيها ، هدأ صدرها الذي كان يهتز بسبب التوتر .
“على الرغم من أن كل شيء قد انتهى ، لم تكوني على ما يرام .”
“ماذا؟”
“هل بدوت لكَ هكذا أيضًا ؟”
أخذت ماريا نفسًا عميقًا و فتحت عينيها .
“من قال ذلك أيضًا ؟”
شربت كلوي النبيذ بهدوء .
شربت كلوي النبيذ بهدوء .
نظر أكسيليوس إلى كلوي بعيون مريبة.
بدأ النبيذ العطري المتدفق عبر حلقها يشعرها بالسعادة ، لكن لايزال عقلها مقعدًا .
كان هناك تجاعيد على جبهتها ، لكن هناك ابتسامة على شفتيها .
“دافني فعلت .”
شعر أبيض يصل لكتفه ، عيون سوداء داكنة ، مظهر جميل ، بشرة شاحبة .
“دافني؟”
أظهرت أمي تعبيرًا محيرًا .
عند سؤال أكسيليوس ، أومأت كلوي برأسها بهدوء.
عندما سمعت أمي أمنيتي اتسعت عيناها .
“تريد مني أن أكون سعيدة .”
راجنار ، الذي وقع في حبها من النظرة الأولى ، اعترف بمشاعره لها .
“همم .”
عندما فكرت أن العمل الذي كانت تهدف له حتى الآن قد انتهى ، شعرت بالفراغ بدلاً من السعادة .
“تريد مني أن أكون كلوي . وليست الرئيسة للقمة ولا الأم . قلت لها أنني سأنفذ هذه الرغبة ، لكنني لا أعرف ما الذي يجب عليّ فعله .”
“ماذا عليّ أن أفعل لأكون كلوي ؟”
تنهدت كلوي و هي تتلاعب بكأس النبيذ الفارغ .
“ليس هناك طريقة لا يمكنني بها ألا أكون سعيدة .”
“لقد عشت نصف حياتي كـرئيسة للقمة و عشت كـأم للأطفال .”
كان هذا الجواب كافيًا .
“نعم .”
في خضم تبادل القبلات جاهد أكسيليوس و رفع شفتيه عنها وسألها بتعبير أحمر.
“ماذا عليّ أن أفعل لأكون كلوي ؟”
لكن السعادة لم تدم ، ظهرت دافني في حلمها و تحدثت .
واصلت كلوي على الفور و كأنه من غير المتوقع الإجابة على هذا السؤال .
كان شخصًا مألوفًا .
“لا أعرف ماذا أفعل بعدما انتهى عملي مع رئيس الميتم ، لا أعرف ماذا يجب أن أفعل .”
“هذا حقًا الأسوأ .”
عندما انتهت كلوي من الحديث نظر لها أكسيليوس .
كانت وجنتيها الورديتان جميلتين للغاية لدرجة أن أكسيليوس لم يكن يمكنه التحمل ووضع شفتيه على شفتيها .
“أشعر بالفراغ وكأن ركنًا من قلبي فارغ .”
“همم .”
قامت يد أكسيليوس بالتربيت على خد كلوي بلطف .
“أمنية ؟”
ثم مرتةيده بشعرها المتدفق ووضعه خلف أذنها و قبل رأسها بمودة .
وبعد فترة فتحت فمها .
لم تستطع كلوي أن ترفع رأسها عن نظرة أكسيليوس اللطيفة و الغريبة ، ثم أمسك بيد كلوي فجأة .
هاه هاه .
وضع أصابعه بين أصابعها و كأنه لن يتركها أبدًا .
“.……!”
“إذًا أحبيني .”
ر
“ماذا؟”
وبعد فترة فتحت فمها .
تحدث أكسيليوس بهدء بدون أن يغير تعبيرات وجهه .
هاه هاه .
“لقد تقدمنا في السن بالفعل ، وقد يظن الناس أننا سخفاء .”
وضع أصابعه بين أصابعها و كأنه لن يتركها أبدًا .
ابتلع أكسيليوس لعابه متوترا وأثار ما دفنه في أعماق قلبه.
لكن السعادة لم تدم ، ظهرت دافني في حلمها و تحدثت .
“كلوي يا حبيبتي . أريد الزواج منكِ .”
تركت ماريا غرفتها وسارت في الردهة ، ووصلت إلى الكونت أوبين .
“………”
“ماذا؟”
أضاف أكسيليوس على عجل لكلوس التي كانت تحدث فقط بدون أن تقول أي كلمة .
مسحت ماريا العرق بالنمشفة التي كانت بجوارها و رمت المنشفة .
“ألن يكون من الأسهل أن تجدي طريقة تجعلكِ سعيدة عندما نكون معًا ؟ بالطبع يمكنكِ الرفض إن لم يعجبكِ ذلك .”
“الرجل الواقع في الحب جميل .”
تمتم بهدوء و رمشت له كلوي عندما قال أنه سينتظر .
ابتسمت كلوي لمظهره الثابت .
ربما سيكون من الأسرع أن يكون كلاهما سعيدين أسرع من أن تكون بمفردها .
عملت بجد لفترة طويلة لجعلهم يدفعون الثمن عما فعلوه لها في الميتم عندما كانت طفلة .
فكرت كلوي في الأمر فجأة .
كان الحلم مروعًا حقًا.
وقف أكسيليوس خلفها بثبات عندما قالت أن عقلها مرهق ولا تريد الزواج .
انفجرت كلوي من الضحك عندما وهو يقفز فجأة من مقعده .
رجل كان دائمًا يلاحظها و يكون بجانبها عندما تكون في ورطة .
أومأت ماريا برأسها متفهمة ، ثم نظرت إلى الرجل الواقف خلف موسيس وأومأت برأسها.
ر
‘إن كان أكسيل بجانبي للأبد فقد أكون سعيدة .’
جل ساعدها في فتح قلبها المغلق بإحكام في وقت ما .
لكن السعادة لم تدم ، ظهرت دافني في حلمها و تحدثت .
“هل علينا فعل ذلك ؟”
القصر الهادئ في الغابة .
“ماذا؟”
***
فوجئ أكسيليوس بكلمات كلوي وأطلق صوتًا متفاجئًا .
“إنها رغبتي الأخيرة ، أن تكون أمي سعيدة كـكلوي .”
انفجرت كلوي من الضحك عندما وهو يقفز فجأة من مقعده .
‘إن كان أكسيل بجانبي للأبد فقد أكون سعيدة .’
إن كان رجلاً مثل أكسيليوس ، ألن يكون من الجيد الزواج ؟
“ماذا يحدث ؟”
‘إن كان أكسيل بجانبي للأبد فقد أكون سعيدة .’
راجنار ، الذي وقع في حبها من النظرة الأولى ، اعترف بمشاعره لها .
ضحكت و فكرت في فكرة أن رفض هذه المشاعر قد يكون بمثابة رفض السعادة و انكارها .
جل ساعدها في فتح قلبها المغلق بإحكام في وقت ما .
“الرجل الواقع في الحب جميل .”
“ألن يكون من الأسهل أن تجدي طريقة تجعلكِ سعيدة عندما نكون معًا ؟ بالطبع يمكنكِ الرفض إن لم يعجبكِ ذلك .”
“هل أنا جميل ؟”
“هذا حقًا الأسوأ .”
نظر أكسيليوس إلى كلوي بعيون مريبة.
عندما استدارت نظرة ماريا ، ابتسم الرجل صاحب العباءة في حرج.
يبدو أنه كان أمرًا خطيرًا أنه حتى المظهر بدا جميلًا.
عندما فكرت أن العمل الذي كانت تهدف له حتى الآن قد انتهى ، شعرت بالفراغ بدلاً من السعادة .
نشأ شعور الحب الذي لم تكن تشعر به بسرعة .
“حان الوقت لكِ لكي تعيشي كـكلوي .”
“نعم ، و الأفضل في العالم .”
بعد لحظة ، شددت قبضتها لذا ضغطت على يدها .
وضعت كلوي ابتسامة ناعمة على شفتيها
“إذًا أحبيني .”
كانت وجنتيها الورديتان جميلتين للغاية لدرجة أن أكسيليوس لم يكن يمكنه التحمل ووضع شفتيه على شفتيها .
أومأت ماريا برأسها متفهمة ، ثم نظرت إلى الرجل الواقف خلف موسيس وأومأت برأسها.
كان هناك صوت مكتوم للشفاه وهي تضغط على بعضها البعض ، و تعانق كلاهما وكأنهما لن يتركا بعضهما البعض .
ربما سيكون من الأسرع أن يكون كلاهما سعيدين أسرع من أن تكون بمفردها .
في خضم تبادل القبلات جاهد أكسيليوس و رفع شفتيه عنها وسألها بتعبير أحمر.
لعقت أمي شفتيها كما لو كانت في فرحة غامرة ، وذرفت الدموع في النهاية .
“هل ستتزوجينني حقًا ؟”
بدا لون السائل الخافت مثل قلبها المرتبك ، وعندما ابتسمت شعرت بشخص ما خلفها .
كما لو كان قلقًا بشأن ما سيحدث و كأن هذه اللحظة كان حلمًا ، نسيت كلوي الخجل و وضعت شفتيها على شفتيه .
وضع أصابعه بين أصابعها و كأنه لن يتركها أبدًا .
كان هذا الجواب كافيًا .
خطا أكسيليوس وجلس بجانب كلوي .
***
أخذت ماريا نفسًا عميقًا و فتحت عينيها .
“.……!”
“.……!”
هاه هاه .
“على الرغم من أن كل شيء قد انتهى ، لم تكوني على ما يرام .”
أخذت ماريا نفسًا عميقًا و فتحت عينيها .
خطا أكسيليوس وجلس بجانب كلوي .
كان جسدها كله مبلل بالعرق ، و لون وجهها كان سيئًا و كأنها حظت بحلم سيء .
تحدث أكسيليوس بهدء بدون أن يغير تعبيرات وجهه .
مسحت ماريا العرق بالنمشفة التي كانت بجوارها و رمت المنشفة .
“هل علينا فعل ذلك ؟”
ثم دفنت يديها في وجهها ، ابتلعت يائسة الدموع التي كانت على وشك الخروج.
كان جسدها كله مبلل بالعرق ، و لون وجهها كان سيئًا و كأنها حظت بحلم سيء .
بعد أن ذهبت إلى الزنزانة ، تبعها كابوس رهيب.
“هاها ، هذا صحيح. أنت ، دع الآنسة الصغيرة ترى وجهكَ .”
كان الحلم مروعًا حقًا.
لقد مرّ وقت طويل منذ أن نست هذه المشاعر و فكرت في أن الحب الأول لا يتحقق على أي حال .
راجنار ، الذي وقع في حبها من النظرة الأولى ، اعترف بمشاعره لها .
كان هناك صوت مكتوم للشفاه وهي تضغط على بعضها البعض ، و تعانق كلاهما وكأنهما لن يتركا بعضهما البعض .
على الرغم من أنها تخلت عن مشاعرها ، إلا أنها في هذا الحلم قبلت مشاعره بسعادة .
“كيف حالكَ أيها السيد أوبين؟”
لكن السعادة لم تدم ، ظهرت دافني في حلمها و تحدثت .
“ليس هناك طريقة لا يمكنني بها ألا أكون سعيدة .”
“لقد أخذتِ كل شيء مني .”
وبعد فترة فتحت فمها .
نظرت دافني إلى ماريا بإزدراء و اختفت وهي تبكي دموعًا من الدم .
“ليس هناك طريقة لا يمكنني بها ألا أكون سعيدة .”
قالت ماريا أن الأمر لم يكن كذلك لكن دافني ظلت تبتعد حتى اختفت تمامًا من الحلم .
كانت تعيش والدتي في هذا الوضع لفترة طويلة .
“هذا حقًا الأسوأ .”
ابتلع أكسيليوس لعابه متوترا وأثار ما دفنه في أعماق قلبه.
لقد مرّ وقت طويل منذ أن نست هذه المشاعر و فكرت في أن الحب الأول لا يتحقق على أي حال .
تحدث أكسيليوس بهدء بدون أن يغير تعبيرات وجهه .
“هذا رهيب .”
“آنستي ، لقد مرّ وقت طويل منذ أن رأيتكِ . كيف حالكِ ؟”
لقد جعلها الأمر تشعر بعدم الإرتياح وهي تفكر في دافني التي تنظر بحزن لها .
–يتبع ….
تنهدت ، وفكرت في أن الزنزانة كانت مكانًا خطيرًا للتواجد فيه مع العذاب المستمر ، على الرغم من أنه كان مجرد كابوس .
أومأت ماريا برأسها متفهمة ، ثم نظرت إلى الرجل الواقف خلف موسيس وأومأت برأسها.
نظرت ماريا إلى السماء المظلمة مع غروب الشمس ونهضت لتستريح لبعض الوقت.
“أمنية ؟”
تركت ماريا غرفتها وسارت في الردهة ، ووصلت إلى الكونت أوبين .
و أضاف موسيس أنه هنا بإذن من الدوق و الدوقة و أنه لا يجب عليها القلق .
“آنستي ، لقد مرّ وقت طويل منذ أن رأيتكِ . كيف حالكِ ؟”
تنهدت كلوي و هي تتلاعب بكأس النبيذ الفارغ .
“كيف حالكَ أيها السيد أوبين؟”
“اتركي الأمر لي .”
عند سؤال ماريا ابتسم الكونت أوبين و أومأ برأسه .
ضغطت على كلوي على ذقنها وهزت كأس النبيذ أمامها.
“لكن ماذا يحدث في هذه الساعة ؟ ماذا عن أبي ؟”
–يتبع ….
“لايزال الدوق عند العائلة الإمبراطورية ، ولقد طلب مني أن أخبر الدوقة بشكل مباشر أن لديه بعض الأشياء يجب عليه التعامل معها .”
كان شخصًا مألوفًا .
“فهمت .”
وقف أكسيليوس خلفها بثبات عندما قالت أن عقلها مرهق ولا تريد الزواج .
أومأت ماريا برأسها متفهمة ، ثم نظرت إلى الرجل الواقف خلف موسيس وأومأت برأسها.
عندما سمعت أمي أمنيتي اتسعت عيناها .
لقد كان مريبًا حيث كان يرتدي رداء أسود من الرأس إلى أخمض القدمين .
واصلت كلوي على الفور و كأنه من غير المتوقع الإجابة على هذا السؤال .
“من خلفك ؟”
نظرت دافني إلى ماريا بإزدراء و اختفت وهي تبكي دموعًا من الدم .
“آه ، لقد سمعت أن الدوقة تواجه مشكلة في النوم لذا أحضرت ساحرًا .”
كان هذا الجواب كافيًا .
و أضاف موسيس أنه هنا بإذن من الدوق و الدوقة و أنه لا يجب عليها القلق .
“من خلفك ؟”
عندما استدارت نظرة ماريا ، ابتسم الرجل صاحب العباءة في حرج.
‘بالتفكير في الأمر ، لم أعرف حتى اسمه .’
ومع ذلك ، خرج صوت حاد من فم ماريا ، واشتدت أعصابها بسبب الكابوس.
“إذًا أحبيني .”
“لماذا لا يظهر وجهه بما أن هذا أمر من أبي و أمي؟”
“هل بدوت لكَ هكذا أيضًا ؟”
في ملاحظة ماريا الحازمة ، كان لدى موسيس تعبير مذهول قليلاً على وجهه.
“من قال ذلك أيضًا ؟”
“هاها ، هذا صحيح. أنت ، دع الآنسة الصغيرة ترى وجهكَ .”
***
حسب كلماته ، خلع رجلها رداءه ببطء.
أظهرت أمي تعبيرًا محيرًا .
“تشرفت بلقاءكِ يا آنسة .”
كانت تعيش والدتي في هذا الوضع لفترة طويلة .
حيا الرجل ماريا بابتسامة لطيفة .
***
شعر أبيض يصل لكتفه ، عيون سوداء داكنة ، مظهر جميل ، بشرة شاحبة .
أضاف أكسيليوس على عجل لكلوس التي كانت تحدث فقط بدون أن تقول أي كلمة .
يجب أن يكون شخصًا جيدًا لكن لماذا أشعر بالتردد على نحو غريب ؟
جل ساعدها في فتح قلبها المغلق بإحكام في وقت ما .
حاولت ماريا الابتسام بتردد محاولة أن تظهر أنها مليئة بالطاقة بطريقة ما .
“هو فقط أوصى بالشموع المفيدة للنوم.”
عندما فشلت ماريا في أن تظهر طاقتها ، ابتسم موسيس لها .
حاولت ماريا الابتسام بتردد محاولة أن تظهر أنها مليئة بالطاقة بطريقة ما .
“هو فقط أوصى بالشموع المفيدة للنوم.”
“لايزال الدوق عند العائلة الإمبراطورية ، ولقد طلب مني أن أخبر الدوقة بشكل مباشر أن لديه بعض الأشياء يجب عليه التعامل معها .”
تنحيت ماريا جانبا على مضض وقالت.
عند سؤال ماريا ابتسم الكونت أوبين و أومأ برأسه .
“لذا من فضلك ساعد والدتي .”
ابتلع أكسيليوس لعابه متوترا وأثار ما دفنه في أعماق قلبه.
“اتركي الأمر لي .”
مسحت ماريا العرق بالنمشفة التي كانت بجوارها و رمت المنشفة .
هرع موسيس و الرجل خارجًا قائلين أن الوقت قد تأخر .
“هل ستتزوجينني حقًا ؟”
‘بالتفكير في الأمر ، لم أعرف حتى اسمه .’
وقف أكسيليوس خلفها بثبات عندما قالت أن عقلها مرهق ولا تريد الزواج .
ما زالت ماريا تتذمر وهي تنظر إلى المكان الذي اختفى فيه الاثنان بوجه مريب.
مسحت ماريا العرق بالنمشفة التي كانت بجوارها و رمت المنشفة .
“أعتقد أنه يشبه السيد راجنار …..”
قامت يد أكسيليوس بالتربيت على خد كلوي بلطف .
هل أنا مخطئة ؟
“………”
–يتبع ….
حاولت ماريا الابتسام بتردد محاولة أن تظهر أنها مليئة بالطاقة بطريقة ما .
تنحيت ماريا جانبا على مضض وقالت.
