تنقذ الأم أو الطفل؟
الفصل السادس والعشرون – تنقذ الأم أو الطفل؟
ولكن الآن أخذ هذا البخيل زمام المبادرة ليقدم له البطاطا الحلوة …
“هذا عظيم” قال الرجل “لم نتأذى، لكن زوجتي، الحامل في شهرها الرابع، أصيبت فجأة ببعض الألم في بطنها هذا الصباح. كنت خائفًا من حدوث شيء ما، لذلك جئنا لنرى ما إذا كان بإمكانك علاجها”
كان الزوجان مرتبكين.
“خذه أو اتركه” استعد رين شياو سو لإعادة الدواء الأسود إلى جيبه.
ايه؟ شعر رين شياو سو أن وانغ فوجوي كان شخصًا مثيرًا للاهتمام. لقد أكسبت رمزا امتنان حتى الآن بسبب ‘الشكران’ اللذان قدمهما لرين شياو سو!
في الصباح الباكر، فتح رين شياو سو باب العيادة وراقب المناطق المحيطة. ربما كانت هذه هي المرة الأولى منذ سنوات عديدة التي يجد فيها هواء الصباح في المدينة منعشًا.
في النهاية، لم يتردد وانغ فوجوي. أمسك بذراع رين شياو بشكل حاسم وأكمل الصفقة نقدًا. بعد ذلك، شكره وانغ فوجوي!
هذا وضع رين شياو سو في موقف صعب. لقد قال تلك الكلمات المتفاخرة وواجه الآن توقعات الزوجين، لذلك من المؤكد أنه لا يستطيع أن يلحق العار على نفسه، أليس كذلك؟
بعد الكارثة، كانت السماء مغطاة بضباب غريب معظم الوقت. قال مدرس المدرسة، السيد تشانغ جينغ لين، أن كمية هائلة من جزيئات الغبار انفجرت في السماء خلال الكارثة. لم يقتصر الأمر على منع ضوء الشمس من عملية التمثيل الضوئي، بل أصبح المناخ أيضًا شديد البرودة، كما كانت الأمطار الحمضية ظاهرة متكررة أيضًا.
لقد تحسن الوضع تدريجيًا في العقود الأخيرة، مع ظهور الشمس لمعظم العام الآن.
كانت عيادة رين شياو سو على الجانب الآخر من متجر البقالة. في اللحظة التي فتح فيها بابه، رأى وانغ فوجوي يخرج من متجره حاملاً قطعتين من البطاطا الحلوة الطازجة في يديه. “شياو سو، تعال، تناول بعض البطاطا الحلوة!”
لم يستطع رين شياو إلا أن يتنهد. قبل ذلك، وجد صعوبة في طلب إبرة مجانية لخياطة ملابسه من العجوز وانغ. حتى الخيط المجاني لخياطة الملابس كان من المستحيل الحصول عليه، ناهيك عن إبرة.
كانت عيادة رين شياو سو على الجانب الآخر من متجر البقالة. في اللحظة التي فتح فيها بابه، رأى وانغ فوجوي يخرج من متجره حاملاً قطعتين من البطاطا الحلوة الطازجة في يديه. “شياو سو، تعال، تناول بعض البطاطا الحلوة!”
ولكن الآن أخذ هذا البخيل زمام المبادرة ليقدم له البطاطا الحلوة …
نظر رين شياو سو إلى مدى سعادة وانغ فوجوي. نظرًا لأن شخصًا ما قدّم له هدية، فمن المحتمل أن يعيد شيئًا ما في المقابل، أليس كذلك؟ قال “ليس لدي الكثير لأقدمه في المقابل، لكن لدي الكثير من أدوية التخدير. لماذا لا أعطيك واحدة مجانية؟”
حاول رين شياو سو بجد أن يتذكر الدروس التي علمها السيد تشانغ في المدرسة والكتب التي قرأها هناك للتفكير في طريقة للتعامل مع هذه المشكلة التي كان يواجه. ماذا يقول الأطباء عادة للأمهات الحوامل وأفراد أسرهن؟
نظر رين شياو سو إلى مدى سعادة وانغ فوجوي. نظرًا لأن شخصًا ما قدّم له هدية، فمن المحتمل أن يعيد شيئًا ما في المقابل، أليس كذلك؟ قال “ليس لدي الكثير لأقدمه في المقابل، لكن لدي الكثير من أدوية التخدير. لماذا لا أعطيك واحدة مجانية؟”
“كيف يمكنك أن تعرض لي مقابلا لشيء كهذا؟” عبس وانغ فوجوي. سأل “قل، لم تخرج لجمع أي أعشاب طبية في الأيام القليلة الماضية. هل تصادف أنه لا يزال لديك أي من ذلك الدواء؟”
فوجئ رين شياو سو. لم يفعل شيئًا تقريبًا هذه المرة، لكنه ظل يكتسب الامتنان من فراغ.
في هذه الأوقات الحالية، لم يكن هناك شيء مثل طب ذكور أو أمراض النساء. كانت عقلية اللاجئين في المدينة هي الذهاب إلى العيادة كلما شعروا بالمرض.
قال رين شياو سو مبتسماً “صحيح، لديّ حبوب مضادة للالتهابات، وأدوية تخدير، وأدوية للسعال والمخاط”
“سأرسل إحدى هذه القوارير إلى المعقل” حدق وانغ فوجوي. “ألا تشعر بالحرج حيال مقدار ما تطلب مني دفعه؟”
“أعني، هل لا يزال ذاك الدواء الأسود متوفرًا؟” كان وانغ فوجوي محرجًا بعض الشيء.
“ألم تشتري البعض منذ وقت ليس ببعيد؟” سأل رين شياو سو بطريقة ماكرة.
هذا وضع رين شياو سو في موقف صعب. لقد قال تلك الكلمات المتفاخرة وواجه الآن توقعات الزوجين، لذلك من المؤكد أنه لا يستطيع أن يلحق العار على نفسه، أليس كذلك؟
“خذه أو اتركه” استعد رين شياو سو لإعادة الدواء الأسود إلى جيبه.
“كان هذا من أجل الأفراد المهمين في المعقل، لذا توقف عن التصرف بغباء. إذا لم أرسل الدواء، هل تعتقد أنك كنت ستسيطر على هذه العيادة بهذه السهولة؟” اشتكى وانغ فوجوي. “لأقول لك الحقيقة، كنت أخطط لمنحه لتشين هايدونغ فقط في البداية. أنا لا أفهم كيف شق طريقه بين يدي الزعيم ليو في النهاية …”
الفصل السادس والعشرون – تنقذ الأم أو الطفل؟
كان لا بد من القول أن رين شياو يمكن أن يقتل شخصًا ما بسهولة دون أن ترمش عينيه إذا كان يستحق الموت، لكنه لم يستطع فعل أي شيء ضد ضميره مثل الكذب على أم حامل.
لم يفهم وانغ فوجوي حقًا كيف شق الدواء الأسود طريقه إلى الأعلى. تساءل عن عدد الجرعات المتبقية بحلول الوقت الذي تم تسليمه فيه إلى يد الزعيم ليو.
“أعني، هل لا يزال ذاك الدواء الأسود متوفرًا؟” كان وانغ فوجوي محرجًا بعض الشيء.
“هنا” أخذ رين شياو سو قنينتين صغيرتين من الخزف. بالأمس، اشترى قنينة صغيرة من الدواء الأسود لعلاج حمى يان ليو يوان. لا تزال هناك جرعتان متبقيتان، لذلك قام بفصلهما في عبوات مختلفة منذ فترة. “1200 يوان، ولن أنقص يوان واحد”
قال رين شياو سو مبتسماً “صحيح، لديّ حبوب مضادة للالتهابات، وأدوية تخدير، وأدوية للسعال والمخاط”
“هنا” أخذ رين شياو سو قنينتين صغيرتين من الخزف. بالأمس، اشترى قنينة صغيرة من الدواء الأسود لعلاج حمى يان ليو يوان. لا تزال هناك جرعتان متبقيتان، لذلك قام بفصلهما في عبوات مختلفة منذ فترة. “1200 يوان، ولن أنقص يوان واحد”
“سأرسل إحدى هذه القوارير إلى المعقل” حدق وانغ فوجوي. “ألا تشعر بالحرج حيال مقدار ما تطلب مني دفعه؟”
حاول رين شياو سو بجد أن يتذكر الدروس التي علمها السيد تشانغ في المدرسة والكتب التي قرأها هناك للتفكير في طريقة للتعامل مع هذه المشكلة التي كان يواجه. ماذا يقول الأطباء عادة للأمهات الحوامل وأفراد أسرهن؟
“خذه أو اتركه” استعد رين شياو سو لإعادة الدواء الأسود إلى جيبه.
في الصباح الباكر، فتح رين شياو سو باب العيادة وراقب المناطق المحيطة. ربما كانت هذه هي المرة الأولى منذ سنوات عديدة التي يجد فيها هواء الصباح في المدينة منعشًا.
في النهاية، لم يتردد وانغ فوجوي. أمسك بذراع رين شياو بشكل حاسم وأكمل الصفقة نقدًا. بعد ذلك، شكره وانغ فوجوي!
ايه؟ شعر رين شياو سو أن وانغ فوجوي كان شخصًا مثيرًا للاهتمام. لقد أكسبت رمزا امتنان حتى الآن بسبب ‘الشكران’ اللذان قدمهما لرين شياو سو!
“امتنان من وانغ فوجوي، +1!”
“كان هذا من أجل الأفراد المهمين في المعقل، لذا توقف عن التصرف بغباء. إذا لم أرسل الدواء، هل تعتقد أنك كنت ستسيطر على هذه العيادة بهذه السهولة؟” اشتكى وانغ فوجوي. “لأقول لك الحقيقة، كنت أخطط لمنحه لتشين هايدونغ فقط في البداية. أنا لا أفهم كيف شق طريقه بين يدي الزعيم ليو في النهاية …”
ايه؟ شعر رين شياو سو أن وانغ فوجوي كان شخصًا مثيرًا للاهتمام. لقد أكسبت رمزا امتنان حتى الآن بسبب ‘الشكران’ اللذان قدمهما لرين شياو سو!
ومع ذلك، وجد رين شياو سو أنه من المثير للشفقة التخلي عن الدواء تمامًا هكذا. أيضًا، لماذا تضاءلت رموز امتنانه؟ لم يكن لديه سوى أربعة رموز متبقية.
لقد تحسن الوضع تدريجيًا في العقود الأخيرة، مع ظهور الشمس لمعظم العام الآن.
بعد أن وصل رين شياو سو إلى البرية، لم يستطع إلا البحث عن المكان الذي دفن فيه المسدس. كان عليه أن يتأكد من أنه لم يعثر عليه أحد قبل أن يشعر بالراحة. كان المسدس الآن أعظم اعتماد لديه. لم يستطع السماح لأي من خطته أن تسوء.
لكنه وازن بين الإيجابيات والسلبيات. نظرًا لأنه أراد أن يعيش يان ليو يوان والأخت الكبرى شياو يو حياة أفضل في المدينة، كان من الضروري تعزيز العلاقات مع الناس في المعقل.
لقد تحسن الوضع تدريجيًا في العقود الأخيرة، مع ظهور الشمس لمعظم العام الآن.
إلى جانب ذلك، لم يتم التخلي عن الدواء الأسود من أجل لا شيء، فلماذا لا؟
في الصباح الباكر، فتح رين شياو سو باب العيادة وراقب المناطق المحيطة. ربما كانت هذه هي المرة الأولى منذ سنوات عديدة التي يجد فيها هواء الصباح في المدينة منعشًا.
تابع رن شياو سو “اقتراحي هو أن تذهب إلى المدرسة وتستعير بعض الكتب من السيد تشانغ لتقرأها وتدع زوجتك تأكل وتشرب جيدًا معظم الأيام. ثم يعتمد على القدر فيما إذا كانت ستلد بسلاسة أم لا. لن أسرق أي أموال منكما. علاوة على ذلك، لا تذهبا لشراء الأدوية العشوائية من أشخاص آخرين. أعلم أنه لا يجب عليك تناول أي دواء عندما تكونين حاملاً. هناك احتمال كبير أن يؤدي ذلك إلى تشوه الطفل في الرحم. إذا كنت لا تصدقني، يمكنك مراجعة السيد تشانغ أو استعارة بعض الكتب منه حول كيفية منع الإجهاض”
بالتفكير في هذا، تنهد رين شياو سو. كان عليه أن يرى ما إذا كان يمكنه الحصول على مزيد من الامتنان من الناس الآن بعد أن تم تعيينه كطبيب في العيادة.
كان لا بد من القول أن رين شياو يمكن أن يقتل شخصًا ما بسهولة دون أن ترمش عينيه إذا كان يستحق الموت، لكنه لم يستطع فعل أي شيء ضد ضميره مثل الكذب على أم حامل.
كانت الأولوية القصوى لرين شياو سو هي الخروج لجمع المزيد من الأعشاب الطبية. نظرًا لأنه كان شخصًا حذرًا، كان عليه أن يخطط لحركة يقوم بها. سيكون سيئا إذا أثار شك الآخرين.
“كيف يمكنك أن تعرض لي مقابلا لشيء كهذا؟” عبس وانغ فوجوي. سأل “قل، لم تخرج لجمع أي أعشاب طبية في الأيام القليلة الماضية. هل تصادف أنه لا يزال لديك أي من ذلك الدواء؟”
بخلاف ذلك، عندما يتحدث الناس عنه في المستقبل، قد يقولون، ‘قوة العظمى لذاك الشخص هي جعل جبل جليدي يظهر من فراغ وإسقاطه على مدينة، بينما يمتلك الآخر قوة يمكن أن تقطع الجبال’. في هذه الأثناء، عندما سيتحدثون عن رين شياو سو، سيقولون ‘قوته العظمى هي صنع هذا النوع من الأدوية’؛ سيكون ذلك محرجًا للغاية.
بعد أن وصل رين شياو سو إلى البرية، لم يستطع إلا البحث عن المكان الذي دفن فيه المسدس. كان عليه أن يتأكد من أنه لم يعثر عليه أحد قبل أن يشعر بالراحة. كان المسدس الآن أعظم اعتماد لديه. لم يستطع السماح لأي من خطته أن تسوء.
اعتقد رن شياو سو أن الأمر يبدو منطقيًا تمامًا.
فكر رين شياو سو في الأمر. “هل تريد إنقاذ الأم أم الطفل؟”
على الرغم من أنه يمتلك قوة 4.5 ومهارة 4.1 الآن، لا يزال البشر غير قادرين على الهرب أو الفوز على مسدس.
ومع ذلك، وجد رين شياو سو أنه من المثير للشفقة التخلي عن الدواء تمامًا هكذا. أيضًا، لماذا تضاءلت رموز امتنانه؟ لم يكن لديه سوى أربعة رموز متبقية.
عندما عاد رين شياو إلى العيادة حاملاً سلة من الخيزران على ظهره، رأى شياو يو تبدو غير مرتاحة بينما تحاول مساعدة الزوجين اللذين أتيا إلى العيادة للاستشارة.
“أعني، هل لا يزال ذاك الدواء الأسود متوفرًا؟” كان وانغ فوجوي محرجًا بعض الشيء.
في اللحظة التي رأت فيها عودة رين شياو سو، وجهت عينيها إليه، مشيرة إلى طلب المساعدة. “شياو سو، اهتم بالمرضى بسرعة”
وضع رين شياو سو سلة الخيزران على الأرض وسأل “ما الإصابات التي لحقت بكلاكما؟ سأعلمكما أنكما أتيتما إلى المكان الصحيح”
“هذا عظيم” قال الرجل “لم نتأذى، لكن زوجتي، الحامل في شهرها الرابع، أصيبت فجأة ببعض الألم في بطنها هذا الصباح. كنت خائفًا من حدوث شيء ما، لذلك جئنا لنرى ما إذا كان بإمكانك علاجها”
تجمد رين شياو سو. على الرغم من أنه كان طبيباً، إلا أنه لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية التعامل مع شيء كهذا!
قال رين شياو سو مبتسماً “صحيح، لديّ حبوب مضادة للالتهابات، وأدوية تخدير، وأدوية للسعال والمخاط”
بخلاف ذلك، عندما يتحدث الناس عنه في المستقبل، قد يقولون، ‘قوة العظمى لذاك الشخص هي جعل جبل جليدي يظهر من فراغ وإسقاطه على مدينة، بينما يمتلك الآخر قوة يمكن أن تقطع الجبال’. في هذه الأثناء، عندما سيتحدثون عن رين شياو سو، سيقولون ‘قوته العظمى هي صنع هذا النوع من الأدوية’؛ سيكون ذلك محرجًا للغاية.
في هذه الأوقات الحالية، لم يكن هناك شيء مثل طب ذكور أو أمراض النساء. كانت عقلية اللاجئين في المدينة هي الذهاب إلى العيادة كلما شعروا بالمرض.
عندما عاد رين شياو إلى العيادة حاملاً سلة من الخيزران على ظهره، رأى شياو يو تبدو غير مرتاحة بينما تحاول مساعدة الزوجين اللذين أتيا إلى العيادة للاستشارة.
هذا وضع رين شياو سو في موقف صعب. لقد قال تلك الكلمات المتفاخرة وواجه الآن توقعات الزوجين، لذلك من المؤكد أنه لا يستطيع أن يلحق العار على نفسه، أليس كذلك؟
حاول رين شياو سو بجد أن يتذكر الدروس التي علمها السيد تشانغ في المدرسة والكتب التي قرأها هناك للتفكير في طريقة للتعامل مع هذه المشكلة التي كان يواجه. ماذا يقول الأطباء عادة للأمهات الحوامل وأفراد أسرهن؟
عندما عاد رين شياو إلى العيادة حاملاً سلة من الخيزران على ظهره، رأى شياو يو تبدو غير مرتاحة بينما تحاول مساعدة الزوجين اللذين أتيا إلى العيادة للاستشارة.
فكر رين شياو سو في الأمر. “هل تريد إنقاذ الأم أم الطفل؟”
كان الزوجان مرتبكين.
اعتقد رن شياو سو أن الأمر يبدو منطقيًا تمامًا.
حاول رين شياو سو بجد أن يتذكر الدروس التي علمها السيد تشانغ في المدرسة والكتب التي قرأها هناك للتفكير في طريقة للتعامل مع هذه المشكلة التي كان يواجه. ماذا يقول الأطباء عادة للأمهات الحوامل وأفراد أسرهن؟
غضب الرجل. “أنت مخادع، أليس كذلك؟ زوجتي تعاني من بعض آلام المعدة فقط وأنت تسألني هل أريد إنقاذ الأم أو الطفل؟ المشكلة أن زوجتي حامل في شهرها الرابع فقط! أين أضع الطفل إذا اخترت إبقاءه؟!”
إلى جانب ذلك، لم يتم التخلي عن الدواء الأسود من أجل لا شيء، فلماذا لا؟
اعتقد رن شياو سو أن الأمر يبدو منطقيًا تمامًا.
لم يفهم وانغ فوجوي حقًا كيف شق الدواء الأسود طريقه إلى الأعلى. تساءل عن عدد الجرعات المتبقية بحلول الوقت الذي تم تسليمه فيه إلى يد الزعيم ليو.
هذه المرة قال بحسرة “أنا آسف حقًا لكليكما. كنت مخطئا. لأكون صريحًا، لا أعرف شيئًا عن أمراض النساء. إذا واصلت خدعك، فسيكون ذلك أمرًا لا يغتفر. كما أن الطبيب السابق لن يعرف كيف يعالجها لأنه كان دجالًا حقًا”
ايه؟ شعر رين شياو سو أن وانغ فوجوي كان شخصًا مثيرًا للاهتمام. لقد أكسبت رمزا امتنان حتى الآن بسبب ‘الشكران’ اللذان قدمهما لرين شياو سو!
لم يفهم وانغ فوجوي حقًا كيف شق الدواء الأسود طريقه إلى الأعلى. تساءل عن عدد الجرعات المتبقية بحلول الوقت الذي تم تسليمه فيه إلى يد الزعيم ليو.
كان لا بد من القول أن رين شياو يمكن أن يقتل شخصًا ما بسهولة دون أن ترمش عينيه إذا كان يستحق الموت، لكنه لم يستطع فعل أي شيء ضد ضميره مثل الكذب على أم حامل.
تابع رن شياو سو “اقتراحي هو أن تذهب إلى المدرسة وتستعير بعض الكتب من السيد تشانغ لتقرأها وتدع زوجتك تأكل وتشرب جيدًا معظم الأيام. ثم يعتمد على القدر فيما إذا كانت ستلد بسلاسة أم لا. لن أسرق أي أموال منكما. علاوة على ذلك، لا تذهبا لشراء الأدوية العشوائية من أشخاص آخرين. أعلم أنه لا يجب عليك تناول أي دواء عندما تكونين حاملاً. هناك احتمال كبير أن يؤدي ذلك إلى تشوه الطفل في الرحم. إذا كنت لا تصدقني، يمكنك مراجعة السيد تشانغ أو استعارة بعض الكتب منه حول كيفية منع الإجهاض”
كان الزوجان مرتبكين.
نظر الزوجان إلى بعضهما البعض لأنهما لم يتوقعا أن يقول رين شياو سو شيئًا من هذا القبيل. فكر الرجل لفترة. “أشعر أنك أفضل قليلاً من الطبيب السابق. في آخر مرة مرضتُ، كنت خائفًا جدًا من شراء دوائه. ومع ذلك، لم تتحسن صحتي حتى بعد تناول الدواء. كان علي أن أتحرك وأتعافى بنفسي”
وقفت المرأة الحامل وقالت بابتسامة “شكرا لك أيها الطبيب”
لم يفهم وانغ فوجوي حقًا كيف شق الدواء الأسود طريقه إلى الأعلى. تساءل عن عدد الجرعات المتبقية بحلول الوقت الذي تم تسليمه فيه إلى يد الزعيم ليو.
“امتنان من تشينغ جيا، +1!”
فوجئ رين شياو سو. لم يفعل شيئًا تقريبًا هذه المرة، لكنه ظل يكتسب الامتنان من فراغ.
بعد أن وصل رين شياو سو إلى البرية، لم يستطع إلا البحث عن المكان الذي دفن فيه المسدس. كان عليه أن يتأكد من أنه لم يعثر عليه أحد قبل أن يشعر بالراحة. كان المسدس الآن أعظم اعتماد لديه. لم يستطع السماح لأي من خطته أن تسوء.
