Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The First Order 27

الاستسلام للإغراء

الاستسلام للإغراء

الفصل السابع والعشرون – الاستسلام للإغراء

 

 

 

 

 

 

شعر رين شياو سو بالحيرة قليلاً.  كان يقول الحقيقة فقط، ولكن بطريقة ما، ظل يتلقى امتنان المريض.

 

 

 

 

شعر رين شياو سو بالحيرة قليلاً.  كان يقول الحقيقة فقط، ولكن بطريقة ما، ظل يتلقى امتنان المريض.

عادة، يتم شحن اللحوم الجيدة من هذه الخنازير إلى المعقل للاستهلاك.  فقط كمية صغيرة من الباقي ستُباع في المدينة.

 

 

 

 

كان لكل منه هو ويان ليو يوان عقلية أن الناس لن يكونوا ممتنين إلا إذا تم منحهم شيئًا مجانًا.

 

 

كان رين شياو سو محرجًا.  ابتسم معتذرًا.  “هذا فقط لأنني أعتقد أنك على علم ودراية”

 

 

كان رين شياو سو قد حضر أحد دروس السيد تشانغ جينغ لين حيث وصف مدى روعة الحضارة الإنسانية.  جعله هذا يتساءل لماذا انهارت هذه الحفاوة التي استغرقت عدة آلاف من السنين لتكوينها بهذه السرعة.

ابتسمت الأخت شياو يو مرة أخرى وقالت  “حسنًا، حسنًا، يمكنك أكلها”

 

“آه؟”  ذهل رن شياو سو للحظة.  ثم نشأ في داخله شعور مشؤوم.

 

 

اليوم، جعل هذان الزوجان رين شياو سو يكتسب فهمًا غامضًا.  ومع ذلك، لم يستطع تحديد ما كان عليه.

خبط يان ليو يوان بغضب على الطاولة.  “لماذا شخص جميل مثلك يمنعني من تناول الفول السوداني!”

 

 

 

 

في نفس اليوم، سأل رين شياو سو من شياو يو إنزال اللافتة التي تم تعليقها خارج العيادة لخياطة كلمة إضافية ‘جروح’ بعد كلمة ‘عيادة’.

 

 

 

 

بينما كانوا يستمتعون، كان رين شياو سو يشعر بصعوبة بالغة.  تجاوز عدد المرضى الذين استشاروه عدد رموز الامتنان التي حصل عليها بعشر مرات على الأقل!

لقد كذب وخدع وسرق عدة مرات، لكنه فعلها بشكل انتقائي فقط.

 

 

جلس رين شياو سو في العيادة في حالة ارتباك.  ماذا كان يحدث بحق الجحيم؟

 

 

 

 

اليوم، اتخذ رين شياو سو قرارًا.  من الآن فصاعدًا، كان سيعالج الأمراض التي يمكنه علاجها فقط.  إذا لم يستطع، فلن يفعل.

قال رين شياو سو للزوجين، ‘إذا كنتما لا تصدقاني، يمكنكما مراجعة السيد تشانغ أو استعارة بعض الكتب منه حول كيفية منع الإجهاض’.

 

جلس رين شياو سو في العيادة في حالة ارتباك.  ماذا كان يحدث بحق الجحيم؟

 

 

في النهاية، لم يعاني أي من المرضى الذين جاءوا اليوم من أي نوع من الجروح.  بدلاً من ذلك، كان كل منهم يعاني من الأوجاع والأمراض التي لا يعرف كيف يعالجها.  لدهشته، عندما أخبر هؤلاء المرضى أنه بصراحة لا يستطيع فعل أي شيء لهم، تمكن من زيادة عدد رموز الامتنان إلى عشرة في نهاية اليوم، دون الحاجة حتى إلى استخدام أي من الأدوية السوداء!

 

 

 

 

 

جلس رين شياو سو في العيادة في حالة ارتباك.  ماذا كان يحدث بحق الجحيم؟

 

 

 

 

أثناء قصف الفول السوداني، قال يان ليو يوان لرين شياو سو  “أخي، تجمع الكثير من الناس خارج المدرسة اليوم.  خلال فصولنا، لم يكن السيد تشانغ يسمح لأي منهم بالدخول.  ولكن بمجرد انتهاء الفصول، اندفع الجميع.  لا أعرف حتى ما حدث.  هل تريد الذهاب وإلقاء نظرة؟”

لم يكن يعلم أن الجميع قد تراكمت شكاواهم مع الطبيب السابق، يو تونغ، على مدى فترة طويلة من الزمن.  من خلال تصرفات رين شياو سو، بدأ أولئك الذين ذهبوا لطلب العلاج منه في الإعلان عنه.  “أعتقد أن رين شياو سو القاسي هو شخص أفضل بكثير من ذلك الطبيب اللقيط السابق، يو تونغ!  إذا كان لا يعرف كيف يعالج مرضك، فلن يحاول أبدًا كسب المال عن طريق وصف الدواء لمجرد نزوة!”

 

 

 

 

في هذه اللحظة، عاد يان ليو يوان من المدرسة.  في الوقت الحاضر، يمكنه أيضًا تناول الغداء عند عودته إلى المنزل ظهرًا تمامًا مثل الطلاب الآخرين.  اعتاد أن يحضر معه قطعتان من البطاطس إلى المدرسة كل صباح ويأكلهما على الغداء.

عندما سمع بعض الأشخاص المشغولين عن هذا الأمر، فكروا  “واه، حتى أنه يوجد شيء من هذا القبيل؟”  ثم ذهبوا إلى العيادة للتحقق من ذلك.

بدون شك، كان البشر أكثر الأنواع قابلية للتكيف وكانوا جيدين في الاستفادة من البيئة المحيطة بهم.  لم تقترب أي أنواع أخرى.

 

“الغداء؟  مؤخرتي!”  قال تشانغ جينغ لين بغضب  “إذا لم تتمكن من علاج المرض، فلا تفعل ذلك!  لماذا كان عليك توجيه الجميع للذهاب والبحث عني!”

 

في نفس اليوم، سأل رين شياو سو من شياو يو إنزال اللافتة التي تم تعليقها خارج العيادة لخياطة كلمة إضافية ‘جروح’ بعد كلمة ‘عيادة’.

بينما كانوا يستمتعون، كان رين شياو سو يشعر بصعوبة بالغة.  تجاوز عدد المرضى الذين استشاروه عدد رموز الامتنان التي حصل عليها بعشر مرات على الأقل!

 

 

 

 

 

اشتكى بعضهم من الصداع بينما اعتقد البعض الآخر أن وجوههم قد انتفخت فجأة.  حقيقة أن شخصًا ما جاء إليه ليحصل على ثروته تركت رين شياو سو عاجزًا عن الكلام.

 

 

 

 

 

ولكن بمجرد أن يتخذ رين شياو سو قراره بشأن شيء ما، فإنه سيحرص على القيام بذلك.  نصح سكان البلدة وأرسلهم بعيدًا مثلما شرح الأمور للزوجين.

 

 

 

 

“آه؟”  ذهل رن شياو سو للحظة.  ثم نشأ في داخله شعور مشؤوم.

بعد ذلك، أدرك سكان المدينة أن رين شياو سو لم يتقاضى رسومًا مقابل نزوة مقابل خدماته الطبية.

كان يان ليو يوان لا يزال يقصف الفول السوداني وكان مرتبكًا.  “لماذا تجرني إلى صراعكما!”

 

أضاءت عيون رين شياو سو.  “المعلم تشانغ، هل أنت هنا؟  هل ترغب في الانضمام إلينا لتناول طعام الغداء؟”

 

“الغداء؟  مؤخرتي!”  قال تشانغ جينغ لين بغضب  “إذا لم تتمكن من علاج المرض، فلا تفعل ذلك!  لماذا كان عليك توجيه الجميع للذهاب والبحث عني!”

كان انطباعهم الأولي عن رين شياو سو أنه كان شخصًا لا يرحم.  كان هذا لأن الشاب رين شياو سو كان عليه أن يعتني بيان ليو يوان وأراد الحصول على موطئ قدم في هذه المدينة.  على هذا النحو، كان عليه التنافس بشجاعة وقسوة ضد الآخرين حتى تكون لديه فرصة ضئيلة للبقاء على قيد الحياة.

في النهاية، لم يعاني أي من المرضى الذين جاءوا اليوم من أي نوع من الجروح.  بدلاً من ذلك، كان كل منهم يعاني من الأوجاع والأمراض التي لا يعرف كيف يعالجها.  لدهشته، عندما أخبر هؤلاء المرضى أنه بصراحة لا يستطيع فعل أي شيء لهم، تمكن من زيادة عدد رموز الامتنان إلى عشرة في نهاية اليوم، دون الحاجة حتى إلى استخدام أي من الأدوية السوداء!

 

كانت توجد مزارع خنازير خارج هذه المدينة.  تطورت الخنازير المدجنة أيضًا بعد الكارثة، ولكن طالما تم تحييدها أثناء صغرها، فإنها ستكبر لتصبح حيوانات سهلة الانقياد.

 

 

في وقت لاحق، تغير انطباع الجميع عنه ليصبح تاجر مخدرات.

عادة، يتم شحن اللحوم الجيدة من هذه الخنازير إلى المعقل للاستهلاك.  فقط كمية صغيرة من الباقي ستُباع في المدينة.

 

في نفس اليوم، سأل رين شياو سو من شياو يو إنزال اللافتة التي تم تعليقها خارج العيادة لخياطة كلمة إضافية ‘جروح’ بعد كلمة ‘عيادة’.

 

 

لكن في الوقت الحالي، بدأ الجميع في التفكير أنه إذا أصيبوا بجرح، فسوف يذهبون على الفور إلى العيادة لتلقي العلاج من قبل رين شياو سو.

قال رين شياو سو للزوجين، ‘إذا كنتما لا تصدقاني، يمكنكما مراجعة السيد تشانغ أو استعارة بعض الكتب منه حول كيفية منع الإجهاض’.

 

 

 

 

جاءت هذه الكلمات الشفوية من العدم وأذهلت رين شياو سو بشكل كبير.

 

 

في الظهيرة، ذهبت شياو يو إلى المدينة مع سلة لشراء بعض البقالة.  خلال هذه الفترة الأخيرة، تمكنوا من تحمل أثمنة أشياء أفضل في الحياة حيث وصلت مدخراتهم إلى 3400 يوان.  على هذا النحو، يمكنهم أيضًا الحصول على مكونات خام أفضل من سوق المدينة.

 

 

في الظهيرة، ذهبت شياو يو إلى المدينة مع سلة لشراء بعض البقالة.  خلال هذه الفترة الأخيرة، تمكنوا من تحمل أثمنة أشياء أفضل في الحياة حيث وصلت مدخراتهم إلى 3400 يوان.  على هذا النحو، يمكنهم أيضًا الحصول على مكونات خام أفضل من سوق المدينة.

أثناء قصف الفول السوداني، قال يان ليو يوان لرين شياو سو  “أخي، تجمع الكثير من الناس خارج المدرسة اليوم.  خلال فصولنا، لم يكن السيد تشانغ يسمح لأي منهم بالدخول.  ولكن بمجرد انتهاء الفصول، اندفع الجميع.  لا أعرف حتى ما حدث.  هل تريد الذهاب وإلقاء نظرة؟”

 

كان رين شياو متفاجئًا بعض الشيء.  “حقا؟”

 

انزعجت شياو يو.  “كم عمرك في رأيك؟  حان الوقت لتبدأ التفكير في الأمر.  أوه، لقد اشتريت أيضًا بعض الفول السوداني اليوم.  أتساءل من أين استخرجهم سكان المدينة.  سأطبخ بعضًا من أجلكما بعد قليل”

حتى أن شياو يو اشترت بعض الملح وجلد الخنزير من حين لآخر.  كان قوام الملح الناعم في الفم مختلفًا تمامًا عن قوام الملح الخشن، بينما كان يُستخرج الزيت من جلد الخنزير لاستخدامه في القلي.

في الظهيرة، ذهبت شياو يو إلى المدينة مع سلة لشراء بعض البقالة.  خلال هذه الفترة الأخيرة، تمكنوا من تحمل أثمنة أشياء أفضل في الحياة حيث وصلت مدخراتهم إلى 3400 يوان.  على هذا النحو، يمكنهم أيضًا الحصول على مكونات خام أفضل من سوق المدينة.

 

 

 

 

كانت توجد مزارع خنازير خارج هذه المدينة.  تطورت الخنازير المدجنة أيضًا بعد الكارثة، ولكن طالما تم تحييدها أثناء صغرها، فإنها ستكبر لتصبح حيوانات سهلة الانقياد.

 

 

أثناء قصف الفول السوداني، قال يان ليو يوان لرين شياو سو  “أخي، تجمع الكثير من الناس خارج المدرسة اليوم.  خلال فصولنا، لم يكن السيد تشانغ يسمح لأي منهم بالدخول.  ولكن بمجرد انتهاء الفصول، اندفع الجميع.  لا أعرف حتى ما حدث.  هل تريد الذهاب وإلقاء نظرة؟”

 

 

بدون شك، كان البشر أكثر الأنواع قابلية للتكيف وكانوا جيدين في الاستفادة من البيئة المحيطة بهم.  لم تقترب أي أنواع أخرى.

 

 

 

 

 

عادة، يتم شحن اللحوم الجيدة من هذه الخنازير إلى المعقل للاستهلاك.  فقط كمية صغيرة من الباقي ستُباع في المدينة.

جاءت هذه الكلمات الشفوية من العدم وأذهلت رين شياو سو بشكل كبير.

 

 

 

كان رين شياو سو محرجًا.  ابتسم معتذرًا.  “هذا فقط لأنني أعتقد أنك على علم ودراية”

في الماضي، كان يان ليو يوان يحلم بالدخول إلى المعقل حيث كانت إحدى أكبر أمنياته هي أكل اللحوم.

في وقت لاحق، تغير انطباع الجميع عنه ليصبح تاجر مخدرات.

 

 

 

 

عادت شياو يو إلى العيادة مع سلة مليئة بالخضروات.  في اللحظة التي دخلت فيها، صرخت وقالت  “شياو سو، هل تعلم أن سكان البلدة يثنون عليك للغاية؟”

“الغداء؟  مؤخرتي!”  قال تشانغ جينغ لين بغضب  “إذا لم تتمكن من علاج المرض، فلا تفعل ذلك!  لماذا كان عليك توجيه الجميع للذهاب والبحث عني!”

 

 

 

 

كان رين شياو متفاجئًا بعض الشيء.  “حقا؟”

 

 

بينما كانوا يستمتعون، كان رين شياو سو يشعر بصعوبة بالغة.  تجاوز عدد المرضى الذين استشاروه عدد رموز الامتنان التي حصل عليها بعشر مرات على الأقل!

 

 

“أجل”  ابتسمت شياو يو وبدأت في تقطيع الخضار.  “أصبح شياو سو خاصتنا طبيبًا الآن، لذا ستكون زوجتك المستقبلية بالتأكيد أفضل مرشحة ممكنة في المدينة.  عندما تتزوج وتنجب أطفال، سأساعدك في الاعتناء بهم”

 

 

 

أصبح رين شياو غير مرتاح.  “لم أفكر في ذلك من قبل”

 

 

 

 

 

انزعجت شياو يو.  “كم عمرك في رأيك؟  حان الوقت لتبدأ التفكير في الأمر.  أوه، لقد اشتريت أيضًا بعض الفول السوداني اليوم.  أتساءل من أين استخرجهم سكان المدينة.  سأطبخ بعضًا من أجلكما بعد قليل”

لم يكن يعلم أن الجميع قد تراكمت شكاواهم مع الطبيب السابق، يو تونغ، على مدى فترة طويلة من الزمن.  من خلال تصرفات رين شياو سو، بدأ أولئك الذين ذهبوا لطلب العلاج منه في الإعلان عنه.  “أعتقد أن رين شياو سو القاسي هو شخص أفضل بكثير من ذلك الطبيب اللقيط السابق، يو تونغ!  إذا كان لا يعرف كيف يعالج مرضك، فلن يحاول أبدًا كسب المال عن طريق وصف الدواء لمجرد نزوة!”

 

 

 

 

في هذه اللحظة، عاد يان ليو يوان من المدرسة.  في الوقت الحاضر، يمكنه أيضًا تناول الغداء عند عودته إلى المنزل ظهرًا تمامًا مثل الطلاب الآخرين.  اعتاد أن يحضر معه قطعتان من البطاطس إلى المدرسة كل صباح ويأكلهما على الغداء.

 

 

أصبح رين شياو غير مرتاح.  “لم أفكر في ذلك من قبل”

 

 

بعد أن دخل من الباب، لاحظ بعض الفول السوداني في السلة والتقط واحدة على الفور.  ولكن قبل أن يتمكن من إلقاءها في فمه، صفعتها شياو يو من يده.  “لا تأكل ذلك.  لا يزال هناك قذارة عليها”

 

 

اليوم، اتخذ رين شياو سو قرارًا.  من الآن فصاعدًا، كان سيعالج الأمراض التي يمكنه علاجها فقط.  إذا لم يستطع، فلن يفعل.

 

 

خبط يان ليو يوان بغضب على الطاولة.  “لماذا شخص جميل مثلك يمنعني من تناول الفول السوداني!”

 

 

 

 

 

ابتسمت الأخت شياو يو مرة أخرى وقالت  “حسنًا، حسنًا، يمكنك أكلها”

بعد ذلك، أدرك سكان المدينة أن رين شياو سو لم يتقاضى رسومًا مقابل نزوة مقابل خدماته الطبية.

 

 

 

 

أثناء قصف الفول السوداني، قال يان ليو يوان لرين شياو سو  “أخي، تجمع الكثير من الناس خارج المدرسة اليوم.  خلال فصولنا، لم يكن السيد تشانغ يسمح لأي منهم بالدخول.  ولكن بمجرد انتهاء الفصول، اندفع الجميع.  لا أعرف حتى ما حدث.  هل تريد الذهاب وإلقاء نظرة؟”

كان تشانغ جين لين على وشك الانهيار.  “أنا مجرد مدرس.  إذا لم تستطع علاج المرض، فهل تعتقد أنه يمكنني علاجه؟  إذا دفعت المزيد من المرضى إلي في المستقبل، فسأحرص على إعطاء يان ليو يوان واجبات منزلية لا نهاية لها!”

 

 

 

 

“آه؟”  ذهل رن شياو سو للحظة.  ثم نشأ في داخله شعور مشؤوم.

في الماضي، كان يان ليو يوان يحلم بالدخول إلى المعقل حيث كانت إحدى أكبر أمنياته هي أكل اللحوم.

 

 

 

 

شقت شخصية مألوفة طريقها بغضب نحوهم.  كان معلم المدرسة، السيد تشانغ جينغ لين.

ولكن بمجرد أن يتخذ رين شياو سو قراره بشأن شيء ما، فإنه سيحرص على القيام بذلك.  نصح سكان البلدة وأرسلهم بعيدًا مثلما شرح الأمور للزوجين.

 

 

 

أضاءت عيون رين شياو سو.  “المعلم تشانغ، هل أنت هنا؟  هل ترغب في الانضمام إلينا لتناول طعام الغداء؟”

أضاءت عيون رين شياو سو.  “المعلم تشانغ، هل أنت هنا؟  هل ترغب في الانضمام إلينا لتناول طعام الغداء؟”

 

 

 

 

كان تشانغ جين لين على وشك الانهيار.  “أنا مجرد مدرس.  إذا لم تستطع علاج المرض، فهل تعتقد أنه يمكنني علاجه؟  إذا دفعت المزيد من المرضى إلي في المستقبل، فسأحرص على إعطاء يان ليو يوان واجبات منزلية لا نهاية لها!”

“الغداء؟  مؤخرتي!”  قال تشانغ جينغ لين بغضب  “إذا لم تتمكن من علاج المرض، فلا تفعل ذلك!  لماذا كان عليك توجيه الجميع للذهاب والبحث عني!”

لقد كذب وخدع وسرق عدة مرات، لكنه فعلها بشكل انتقائي فقط.

 

 

 

 

قال رين شياو سو للزوجين، ‘إذا كنتما لا تصدقاني، يمكنكما مراجعة السيد تشانغ أو استعارة بعض الكتب منه حول كيفية منع الإجهاض’.

 

 

كانت توجد مزارع خنازير خارج هذه المدينة.  تطورت الخنازير المدجنة أيضًا بعد الكارثة، ولكن طالما تم تحييدها أثناء صغرها، فإنها ستكبر لتصبح حيوانات سهلة الانقياد.

 

 

نظرًا لأن رين شياو سو شعر أن هذه الطريقة مفيدة جدًا، فقد قدم نفس النصيحة لكل مريض استشاره خلال الصباح.

 

 

بعد ذلك، أدرك سكان المدينة أن رين شياو سو لم يتقاضى رسومًا مقابل نزوة مقابل خدماته الطبية.

 

بعد ذلك، أدرك سكان المدينة أن رين شياو سو لم يتقاضى رسومًا مقابل نزوة مقابل خدماته الطبية.

قال تشانغ جينغ لين بامتعاض  “لو كانت مجرد أمراض عادية، لتركت الأمور تمر.  لكنك أرسلت حتى شخص بقدم منتفخة!  أنت لا تعرف فقط كم كانت رائحتها كريهة عندما خلع ذلك الرجل حذائه!  لحسن الحظ، تمكنت من الهروب في الوقت المناسب!”

 

 

 

 

 

كان رين شياو سو محرجًا.  ابتسم معتذرًا.  “هذا فقط لأنني أعتقد أنك على علم ودراية”

نظرًا لأن رين شياو سو شعر أن هذه الطريقة مفيدة جدًا، فقد قدم نفس النصيحة لكل مريض استشاره خلال الصباح.

 

 

 

اليوم، جعل هذان الزوجان رين شياو سو يكتسب فهمًا غامضًا.  ومع ذلك، لم يستطع تحديد ما كان عليه.

كان تشانغ جين لين على وشك الانهيار.  “أنا مجرد مدرس.  إذا لم تستطع علاج المرض، فهل تعتقد أنه يمكنني علاجه؟  إذا دفعت المزيد من المرضى إلي في المستقبل، فسأحرص على إعطاء يان ليو يوان واجبات منزلية لا نهاية لها!”

 

 

 

 

قال رين شياو سو للزوجين، ‘إذا كنتما لا تصدقاني، يمكنكما مراجعة السيد تشانغ أو استعارة بعض الكتب منه حول كيفية منع الإجهاض’.

كان يان ليو يوان لا يزال يقصف الفول السوداني وكان مرتبكًا.  “لماذا تجرني إلى صراعكما!”

بينما كانوا يستمتعون، كان رين شياو سو يشعر بصعوبة بالغة.  تجاوز عدد المرضى الذين استشاروه عدد رموز الامتنان التي حصل عليها بعشر مرات على الأقل!

 

بدون شك، كان البشر أكثر الأنواع قابلية للتكيف وكانوا جيدين في الاستفادة من البيئة المحيطة بهم.  لم تقترب أي أنواع أخرى.

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

أمسك رين شياو سو بعض الفول السوداني وملأ يدي تشانغ جينغ لين به.  “لا تقلق، لن أفعل ذلك بعد الآن.  أنا حقا لن أفعل ذلك، أعدك!”

 

 

 

 

 

فكر تشانغ جينغ لين لبعض الوقت قبل أن يعود إلى المدرسة بينما يقصف الفول السوداني ويمضغه.

 

 

 

 

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
11,000 شعلة الهدف: 66,666
16.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط