لافتة
الفصل الخامس والعشرون – لافتة
“أعده إلي إذا كنت لا تريده” قال وانغ فوجوي وهو يحاول استعادة عش الطائر مرة أخرى “ليس عليك أن تجعل الأمر يبدو مثيرًا للاشمئزاز”
تفاجأ رين شياو سو. “الأخت الكبرى شياو يو، هذا ليس ما قصدته …”
غطى رين شياو سو بسعادة صندوق عش الطائر وألقاه في الكوخ. “تعال، لقد كانت مجرد مزحة. لم أقصد جعل الأمر يبدو مقرفًا”
كان يان ليو يوان يستمتع تمامًا برعاية شياو يو الدقيقة له. فجأة، فكر كيف كان يسخر منها دائمًا، لذلك قال بضعف “الأخت الكبرى شياو يو، أنا آسف على تصرفي بالطريقة التي كنت أتصرف بها في الماضي”
نظر إلى الأشخاص الذين يقفون وراء العجوز وانغ. بصراحة، إذا كان سيخاطبهم على أنهم محترمون، فسيكون ذلك إهانة لكلمة ‘محترم’.
في الوقت الحالي، لم تكتمل المهمة المكررة بعد. لا يزال يتعين عليه علاج عشرة مرضى بنجاح.
“رين شياو سو” سحبه العجوز وانغ جانبًا وقال “يجب أن تنتقل إلى العيادة في أسرع وقت ممكن. يوجد منزلان آخران متصلان خلف العيادة، وتأتي مع ساحة تزيد مساحتها عن اثني عشر مترًا مربعًا. الكثير من الناس يتطلعون بالفعل إلى هذا المكان!”
لقد خطط بالفعل ليان ليو يوان ونفسه للعيش في أحد المنزلين الخلفيين، بينما يمكن أن تعيش شياو يو في الآخر.
كان هؤلاء الناس يحملون بعض الهدايا في أيديهم. في الواقع، لم يكن رين شياو سو غريباً على الجميع هنا. كان هدفهم الرئيسي في المجيء خلال هذا الوقت هو تبادل التعارف مع رين شياو سو. ما يعنيه هذا هو أنهم قبلوه في دائرتهم، وسيصبحون جميعًا أصدقاء من الآن فصاعدًا.
“ليس لدي أي خطط في الوقت الحالي” قال رين شياو سو “سأتقدم خطوة بخطوة” كان لا يزال أكثر قلقًا بشأن سلاح البحث الذي لم يتم فتحه بعد.
لم يكن رين شياو سو متواضعا معهم. كان يان ليو يوان لا يزال مستلقيًا في السرير ويتعافى في هذه اللحظة، لذا إذا كان هناك مقويات لهم، فلماذا لا؟
عندما عادت شياو يو بالأطباق، نادت على رين شياو سو و يان ليو يوان لتناول الطعام. فكر رين شياو فجأة في شيء ما وقال “شياو يو، بما أنك ستعيشين في المنزل المجاور من الآن فصاعدًا، يمكنك استخدام المكان كغرفة زفافك عندما تتزوجين”
“رين شياو سو” سحبه العجوز وانغ جانبًا وقال “يجب أن تنتقل إلى العيادة في أسرع وقت ممكن. يوجد منزلان آخران متصلان خلف العيادة، وتأتي مع ساحة تزيد مساحتها عن اثني عشر مترًا مربعًا. الكثير من الناس يتطلعون بالفعل إلى هذا المكان!”
نظرت إليه شياو يو. “كلاكما شقيان، لذلك لا داعي للاعتذار لأختك. ولكن إذا لم تكن أكثر نضجًا من الأطفال الآخرين، فلن تكون على قيد الحياة حتى الآن”
“امم، حسنا” أومأ رين شياو سو. كان لا يزال مهذبًا تجاه وانغ فوجوي.
“شياو سو، ما هي خططك للمستقبل؟” سألت شياو يو وهي تأكل.
نظر إلى الأشخاص الذين يقفون وراء العجوز وانغ. بصراحة، إذا كان سيخاطبهم على أنهم محترمون، فسيكون ذلك إهانة لكلمة ‘محترم’.
كان رين شياو سو يتصفح ويفحص الأدوية التي تركت في العيادة، بالإضافة إلى الإمدادات الطبية الجديدة التي تم إرسالها بناءً على أوامر ليو لان. ربما أبلغ شخص ما الزعيم ليو أنه متخصص في علاج الجروح، حيث أرسل الكثير من أدوية التخدير والحبوب المضادة للالتهابات.
“علاوة على ذلك، جعل الزعيم ليو شعبه يرسل لك بعض الإمدادات الطبية من المعقل. هذه كلها تستحق القليل من المال. لقد أخبرتهم بالفعل بإرسال الإمدادات إلى العيادة. الأغلى بينهم هي الحبوب المضادة للالتهابات وحبوب التخدير. همس وانغ فوجوي “من الأفضل أن تراقبهم. هناك أشخاص يسرقون أدوية التخدير كبديل لإدمانهم على التدخين عندما لا يتمكنون من الحصول على السجائر. لقد عانيت من خسائر من مثل هذه الحالات”
فوجئ رين شياو سو. لم يكن يعتقد أن التخدير كان له مثل هذا التأثير. ومع ذلك، كان لا يزال من الجيد أن يعطيه أحد الأشياء مجانًا. سأل على أمل المزيد “هل أرسل أي شيء آخر؟”
شعرت يان ليو يوان فجأة أن شياو يو بدت رقيقة ولطيفة عندما كانت تضحك. من المؤسف أنها ولدت في العصر الخطأ.
“هناك لافتة أيضًا”
في الصباح، ألقى رين شياو سو وشياو يو ممتلكاتهما معًا في عبوة وتوجهوا إلى العيادة. من يريد أن يعيش في كوخ بينما يمكنه العيش في منزل من الطوب بنوافذ مشرقة وطاولات نظيفة؟
كل هذه الأشياء المجهولة كانت تنتظر اكتشافه.
في الصباح، ألقى رين شياو سو وشياو يو ممتلكاتهما معًا في عبوة وتوجهوا إلى العيادة. من يريد أن يعيش في كوخ بينما يمكنه العيش في منزل من الطوب بنوافذ مشرقة وطاولات نظيفة؟
“أتساءل عن مقدار المصاعب التي عانى منها هذا الطفل على مر السنين” تنهد شياو يو.
“علاوة على ذلك، جعل الزعيم ليو شعبه يرسل لك بعض الإمدادات الطبية من المعقل. هذه كلها تستحق القليل من المال. لقد أخبرتهم بالفعل بإرسال الإمدادات إلى العيادة. الأغلى بينهم هي الحبوب المضادة للالتهابات وحبوب التخدير. همس وانغ فوجوي “من الأفضل أن تراقبهم. هناك أشخاص يسرقون أدوية التخدير كبديل لإدمانهم على التدخين عندما لا يتمكنون من الحصول على السجائر. لقد عانيت من خسائر من مثل هذه الحالات”
لقد خطط بالفعل ليان ليو يوان ونفسه للعيش في أحد المنزلين الخلفيين، بينما يمكن أن تعيش شياو يو في الآخر.
“حسنا …”
عندما عادت شياو يو بالأطباق، نادت على رين شياو سو و يان ليو يوان لتناول الطعام. فكر رين شياو فجأة في شيء ما وقال “شياو يو، بما أنك ستعيشين في المنزل المجاور من الآن فصاعدًا، يمكنك استخدام المكان كغرفة زفافك عندما تتزوجين”
كانت شياو يو قد عاشت في البداية في منزل من الطوب. بعد ذلك، انتقلت إلى كوخ من أجل هذين ‘الأخوين الأصغر’. الآن وقد تمكنت شياو يو من العيش في منزل من الطوب مرة أخرى، يمكن اعتبار إحدى رغبات رين شياو سو قد تحققت.
شعرت يان ليو يوان فجأة أن شياو يو بدت رقيقة ولطيفة عندما كانت تضحك. من المؤسف أنها ولدت في العصر الخطأ.
ولكن عندما دخل رين شياو إلى العيادة وهو يحمل يان ليو يوان على ظهره، أصيب بالذهول.
رأى لافتة معلقة في منتصف جدار العيادة. كانت مزينة بعبارة ‘الأيدي السحرية تعيد الربيع – من ليو لان’.
وفقًا لوانغ فوجوي، طالما كانت اللافتة معلقة في العيادة، فلن يجرؤ أحد على فعل أي شيء لرين شياو سو. ولكن بالطبع، سيتعين على رين شياو سو أولاً ألا يتورط في أي شيء يتعارض مع مصالح ليو لان.
“ليس لدي أي خطط في الوقت الحالي” قال رين شياو سو “سأتقدم خطوة بخطوة” كان لا يزال أكثر قلقًا بشأن سلاح البحث الذي لم يتم فتحه بعد.
“حسنا” أومأ شياو يو برأسه وذهب لإعداد العشاء.
سيكون هذا بمثابة تعويذة بالنسبة لهم، على الرغم من أنه جعل رين شياو يشعر بعدم الارتياح الشديد. لم يكن يعرف ما إذا كان ليو لان قد أمر شعبه عرضًا بوضع اللافتة أم أنه كان يضايقه عن عمد.
“حسنا” أومأ شياو يو برأسه وذهب لإعداد العشاء.
“من المحتمل أنه الأول، أليس كذلك؟” بعد كل شيء، في نظر ليو لان، كان رين شياو سو مجرد لاجئ باع الأدوية خارج المعقل.
ساعد رين شياو سو يان ليو يوان في الاستقرار. لم يخبر رين شياو سو شياو يو عن حالة يان ليو يوان الليلة الماضية لأنه كان يخشى إزعاج نومها. لقد اكتشفت الأمر هذا الصباح فقط، لذلك كانت تشعر بالفزع.
في الوقت الحالي، لم تكتمل المهمة المكررة بعد. لا يزال يتعين عليه علاج عشرة مرضى بنجاح.
لم يكن يعرف ما الذي ستكافئه المهمة الجديدة به. أما بالنسبة لآلة البيع الغامضة، فهل هناك منتجات أخرى غير الدواء الأسود؟
كان يان ليو يوان يستمتع تمامًا برعاية شياو يو الدقيقة له. فجأة، فكر كيف كان يسخر منها دائمًا، لذلك قال بضعف “الأخت الكبرى شياو يو، أنا آسف على تصرفي بالطريقة التي كنت أتصرف بها في الماضي”
في الآونة الأخيرة، كان ثلاثتهم مثل الأشقاء وكانوا مرتاحين حول بعضهم البعض. في بعض الأحيان، كان القدر شيئًا رائعًا. هؤلاء الثلاثة الذين لم يبدوا مناسبين لبعضهم فعلوا ذلك بالضبط.
نظرت إليه شياو يو. “كلاكما شقيان، لذلك لا داعي للاعتذار لأختك. ولكن إذا لم تكن أكثر نضجًا من الأطفال الآخرين، فلن تكون على قيد الحياة حتى الآن”
“شياو سو، ما هي خططك للمستقبل؟” سألت شياو يو وهي تأكل.
“هذا أساسًا لأن أخي مذهل” ضحك يان ليو يوان.
في الآونة الأخيرة، كان ثلاثتهم مثل الأشقاء وكانوا مرتاحين حول بعضهم البعض. في بعض الأحيان، كان القدر شيئًا رائعًا. هؤلاء الثلاثة الذين لم يبدوا مناسبين لبعضهم فعلوا ذلك بالضبط.
“أتساءل عن مقدار المصاعب التي عانى منها هذا الطفل على مر السنين” تنهد شياو يو.
“إذن ماذا قصدت؟” أخذت شياو يو الوعاء وقالت بحقد “رين شياو سو، أنت شخص بلا قلب. أنت تأكل الطعام الذي طهوته وما زلت ترغب في طردي؟ حتى لو أطعمته لكلب، فلن أتركك تأكله”
أجاب يان ليو يوان بهدوء “مصاعب لا حصر لها”
كان رين شياو سو يتصفح ويفحص الأدوية التي تركت في العيادة، بالإضافة إلى الإمدادات الطبية الجديدة التي تم إرسالها بناءً على أوامر ليو لان. ربما أبلغ شخص ما الزعيم ليو أنه متخصص في علاج الجروح، حيث أرسل الكثير من أدوية التخدير والحبوب المضادة للالتهابات.
كان رين شياو سو يتصفح ويفحص الأدوية التي تركت في العيادة، بالإضافة إلى الإمدادات الطبية الجديدة التي تم إرسالها بناءً على أوامر ليو لان. ربما أبلغ شخص ما الزعيم ليو أنه متخصص في علاج الجروح، حيث أرسل الكثير من أدوية التخدير والحبوب المضادة للالتهابات.
شعر رين شياو سو بسعادة غامرة عندما رأى أن هناك مسكنات للحمى وترياق داخل صندوق الدواء. جلب الأقراص المضادة للالتهابات ومسكنات الحمى والترياق إلى يان ليو يوان وجعله يأخذها. كان العَرَضُ الرئيسي لمرض يان ليو يوان هو التهاب اللوزتين الناجم عن الحرارة الداخلية الزائدة. لا يهم إذا كان هذا الدواء مناسبًا للأعراض. من شأنه أن يعالج المرض.
كما تواجدت في العيادة بعض الأعشاب الطبية. كان بعض الخزانات مكتوب عليها أسماء الأعشاب الطبية والاقتراحات العلاجية لأنواع الأعراض المختلفة. أعرب رين شياو سو عن أسفه لعدم اعتزاز يو تونغ بفرصه على الرغم من أنه كان لديه مثل هذا الأب الجيد.
في الصباح، ألقى رين شياو سو وشياو يو ممتلكاتهما معًا في عبوة وتوجهوا إلى العيادة. من يريد أن يعيش في كوخ بينما يمكنه العيش في منزل من الطوب بنوافذ مشرقة وطاولات نظيفة؟
“أتساءل عن مقدار المصاعب التي عانى منها هذا الطفل على مر السنين” تنهد شياو يو.
في تلك الليلة نفسها، هدأت حمى يان ليو يوان أخيرًا. عندها فقط تنفس رن شياو سو الصعداء. قال لشياو يو “يمكنك تحضير المقويات التي جلبها هؤلاء الناس. يمكنك أنت وليو يوان أكلها”
ثم دفعت شياو يو الوعاء إلى يدي يان ليو يوان وقالت “أكمل الأرز”
“حسنا” أومأ شياو يو برأسه وذهب لإعداد العشاء.
“أعده إلي إذا كنت لا تريده” قال وانغ فوجوي وهو يحاول استعادة عش الطائر مرة أخرى “ليس عليك أن تجعل الأمر يبدو مثيرًا للاشمئزاز”
“نعم” أجاب يان ليو يوان. بعد الانتهاء من العشاء، كان في حالة معنوية جيدة إلى حد ما. “أشعر أنني بحالة جيدة بالفعل”
في الآونة الأخيرة، كان ثلاثتهم مثل الأشقاء وكانوا مرتاحين حول بعضهم البعض. في بعض الأحيان، كان القدر شيئًا رائعًا. هؤلاء الثلاثة الذين لم يبدوا مناسبين لبعضهم فعلوا ذلك بالضبط.
في الصباح، ألقى رين شياو سو وشياو يو ممتلكاتهما معًا في عبوة وتوجهوا إلى العيادة. من يريد أن يعيش في كوخ بينما يمكنه العيش في منزل من الطوب بنوافذ مشرقة وطاولات نظيفة؟
عندما عادت شياو يو بالأطباق، نادت على رين شياو سو و يان ليو يوان لتناول الطعام. فكر رين شياو فجأة في شيء ما وقال “شياو يو، بما أنك ستعيشين في المنزل المجاور من الآن فصاعدًا، يمكنك استخدام المكان كغرفة زفافك عندما تتزوجين”
كان رين شياو سو يتصفح ويفحص الأدوية التي تركت في العيادة، بالإضافة إلى الإمدادات الطبية الجديدة التي تم إرسالها بناءً على أوامر ليو لان. ربما أبلغ شخص ما الزعيم ليو أنه متخصص في علاج الجروح، حيث أرسل الكثير من أدوية التخدير والحبوب المضادة للالتهابات.
تغير تعبير شياو يو بشكل كبير بينما كانت على وشك تمرير وعاء من الأرز على رين شياو سو. “هل سئمت مني بهذه السرعة؟ هل آكل كثيرا؟ أو أضيع المال؟”
تفاجأ رين شياو سو. “الأخت الكبرى شياو يو، هذا ليس ما قصدته …”
“إذن ماذا قصدت؟” أخذت شياو يو الوعاء وقالت بحقد “رين شياو سو، أنت شخص بلا قلب. أنت تأكل الطعام الذي طهوته وما زلت ترغب في طردي؟ حتى لو أطعمته لكلب، فلن أتركك تأكله”
ثم دفعت شياو يو الوعاء إلى يدي يان ليو يوان وقالت “أكمل الأرز”
نظرت إليه شياو يو. “كلاكما شقيان، لذلك لا داعي للاعتذار لأختك. ولكن إذا لم تكن أكثر نضجًا من الأطفال الآخرين، فلن تكون على قيد الحياة حتى الآن”
ساعد رين شياو سو يان ليو يوان في الاستقرار. لم يخبر رين شياو سو شياو يو عن حالة يان ليو يوان الليلة الماضية لأنه كان يخشى إزعاج نومها. لقد اكتشفت الأمر هذا الصباح فقط، لذلك كانت تشعر بالفزع.
كان يان ليو يوان مرتبكًا.
كانت شياو يو قد عاشت في البداية في منزل من الطوب. بعد ذلك، انتقلت إلى كوخ من أجل هذين ‘الأخوين الأصغر’. الآن وقد تمكنت شياو يو من العيش في منزل من الطوب مرة أخرى، يمكن اعتبار إحدى رغبات رين شياو سو قد تحققت.
بعد قول ذلك، كانت شياو يو أول من ضحك. ثم ضحك رين شياو سو ويان ليو يوان.
“أعده إلي إذا كنت لا تريده” قال وانغ فوجوي وهو يحاول استعادة عش الطائر مرة أخرى “ليس عليك أن تجعل الأمر يبدو مثيرًا للاشمئزاز”
شعرت يان ليو يوان فجأة أن شياو يو بدت رقيقة ولطيفة عندما كانت تضحك. من المؤسف أنها ولدت في العصر الخطأ.
في الآونة الأخيرة، كان ثلاثتهم مثل الأشقاء وكانوا مرتاحين حول بعضهم البعض. في بعض الأحيان، كان القدر شيئًا رائعًا. هؤلاء الثلاثة الذين لم يبدوا مناسبين لبعضهم فعلوا ذلك بالضبط.
“شياو سو، ما هي خططك للمستقبل؟” سألت شياو يو وهي تأكل.
في الصباح، ألقى رين شياو سو وشياو يو ممتلكاتهما معًا في عبوة وتوجهوا إلى العيادة. من يريد أن يعيش في كوخ بينما يمكنه العيش في منزل من الطوب بنوافذ مشرقة وطاولات نظيفة؟
“ليس لدي أي خطط في الوقت الحالي” قال رين شياو سو “سأتقدم خطوة بخطوة” كان لا يزال أكثر قلقًا بشأن سلاح البحث الذي لم يتم فتحه بعد.
“أتساءل عن مقدار المصاعب التي عانى منها هذا الطفل على مر السنين” تنهد شياو يو.
كانت أمنية رين شياو سو الأولية هي ضمان استمرار عيشه الجيد مع يان ليو يوان. ولكن عندما أدرك أن لديه قوة عظمى، لم يستطع التفكير في أن هناك المزيد من الأشياء التي يريدها الآن.
كان يان ليو يوان يستمتع تمامًا برعاية شياو يو الدقيقة له. فجأة، فكر كيف كان يسخر منها دائمًا، لذلك قال بضعف “الأخت الكبرى شياو يو، أنا آسف على تصرفي بالطريقة التي كنت أتصرف بها في الماضي”
في الوقت الحالي، لم تكتمل المهمة المكررة بعد. لا يزال يتعين عليه علاج عشرة مرضى بنجاح.
كان يان ليو يوان مرتبكًا.
لم يكن يعرف ما الذي ستكافئه المهمة الجديدة به. أما بالنسبة لآلة البيع الغامضة، فهل هناك منتجات أخرى غير الدواء الأسود؟
فوجئ رين شياو سو. لم يكن يعتقد أن التخدير كان له مثل هذا التأثير. ومع ذلك، كان لا يزال من الجيد أن يعطيه أحد الأشياء مجانًا. سأل على أمل المزيد “هل أرسل أي شيء آخر؟”
كل هذه الأشياء المجهولة كانت تنتظر اكتشافه.
في الصباح، ألقى رين شياو سو وشياو يو ممتلكاتهما معًا في عبوة وتوجهوا إلى العيادة. من يريد أن يعيش في كوخ بينما يمكنه العيش في منزل من الطوب بنوافذ مشرقة وطاولات نظيفة؟
نظر يان ليو يوان إلى رين شياو سو بترقب كبير. “أخي، ماذا سنفعل غدًا؟ هل يمكنني مساعدتك في علاج المرضى؟”
ضحك رين شياو سو. “لماذا؟ هل أنت بخير الآن؟”
“نعم” أجاب يان ليو يوان. بعد الانتهاء من العشاء، كان في حالة معنوية جيدة إلى حد ما. “أشعر أنني بحالة جيدة بالفعل”
نظرت إليه شياو يو. “كلاكما شقيان، لذلك لا داعي للاعتذار لأختك. ولكن إذا لم تكن أكثر نضجًا من الأطفال الآخرين، فلن تكون على قيد الحياة حتى الآن”
“مم” أومأ رين شياو سو. “اذهب إلى المدرسة إذا كنت بخير إذن”
“حسنا …”
“حسنا …”
كان يان ليو يوان يستمتع تمامًا برعاية شياو يو الدقيقة له. فجأة، فكر كيف كان يسخر منها دائمًا، لذلك قال بضعف “الأخت الكبرى شياو يو، أنا آسف على تصرفي بالطريقة التي كنت أتصرف بها في الماضي”
كانت شياو يو قد عاشت في البداية في منزل من الطوب. بعد ذلك، انتقلت إلى كوخ من أجل هذين ‘الأخوين الأصغر’. الآن وقد تمكنت شياو يو من العيش في منزل من الطوب مرة أخرى، يمكن اعتبار إحدى رغبات رين شياو سو قد تحققت.
تغير تعبير شياو يو بشكل كبير بينما كانت على وشك تمرير وعاء من الأرز على رين شياو سو. “هل سئمت مني بهذه السرعة؟ هل آكل كثيرا؟ أو أضيع المال؟”
كل هذه الأشياء المجهولة كانت تنتظر اكتشافه.
“مم” أومأ رين شياو سو. “اذهب إلى المدرسة إذا كنت بخير إذن”
