527
أطلق سو مينغ سلسلة طويلة من الضحك باتجاه السماء. نية القتل و هالة القتل أصبحت أكثر سمكا عندما ضحك ، اندفع نحو السماء و دفع طبقات الغيوم لتتجه مباشرة نحو جزيرة الأراضي القاحلة الشرقية لتطهير الغربال!
“المكان الذي ولدت فيه لا يزال يفعل الأشياء وفقًا لقوانين الكون. عندما ولدت ، ضعف البيرسيركرز…” اتخذ سو مينغ خطوة إلى الأمام و سار في الهواء. يمكن رؤية الحزن على وجهه ، و الشعور بالوحدة قادم من جسده و هو يغمغم في أنفاسه.
“إذا كانت السماوات بلا قلب ، فسننفصل جميعًا. كانت الأرض بلا قلب ، و جعلت جبلي المظلم يموت.
“عندما لم تعد تعرف من أنت ،… ستكون أنت!”
“عندما تبدأ الحرب ، ينكسر العالم و يمزق أشلاء. عندما يضيع شخص ، فإن طريقه إلى المنزل يحزن عليه…
“إذا كان للسماوات عيون ، فلماذا لا يرون أبدًا أن عالمي قد غرق في الظلام الأبدي؟ إذا كان للآلهة أرواح ، فلماذا قسموا السماء و البحار إلى الجنوب و الشمال؟
“لقد احتفظت بواجبي للسماوات ، فلماذا لم يتركوني أرى ظلام الليل؟ لقد حافظت على واجبي إتجاه الآلهة ، فلماذا مزقوني إلى أشلاء و بددوا ذكرياتي ؟!
“لقد احتفظت بواجبي للسماوات ، فلماذا لم يتركوني أرى ظلام الليل؟ لقد حافظت على واجبي إتجاه الآلهة ، فلماذا مزقوني إلى أشلاء و بددوا ذكرياتي ؟!
تم تشكيل الجزيرة على شكل هلال. يمكن رؤية العديد من المباني الفخمة المبنية من اليشم و الرخام هناك ، و تم تزيين الجزيرة نفسها بإسراف. كان بإمكان سو مينغ أيضًا رؤية عدد كبير من مزارعي الأراضي القاحلة الشرقية يتحركون على الأرض. كان مشهدًا حيويًا بشكل لا يصدق.
“أشتاق إلى منزلي طوال النهار و الليل ، أجد نفسي مضطرا للتجول و لا أستطيع رؤية ألم السماء… أتوق إلى عائلتي و أصدقائي ، لكن أين هم؟ أرواحهم تتوق إلي ، لكن الموت يفرقنا !
“لقد احتفظت بواجبي للسماوات ، فلماذا لم يتركوني أرى ظلام الليل؟ لقد حافظت على واجبي إتجاه الآلهة ، فلماذا مزقوني إلى أشلاء و بددوا ذكرياتي ؟!
التخلص منه إلى الأبد!
لا يمكن التمييز بين الواقع و الخيال ، و الجبل المظلم بعيد جدا! نعيش و نموت في هذا العالم ، و لكن أين مكاني فيه كله؟! أبكي دموع من الدم عندما أرفع رأسي ، و أخبرني لماذا يجب أن أعتز بهذه الحياة و لا أتحدى العالم ؟! ”
لم يكلف نفسه عناء هذه الأشياء. الشيء الوحيد الذي كان يهتم به في هذا الوقت هو ما وضع أمام عينيه مباشرة. الأشياء الوحيدة التي اهتم بها كانت القمة التاسعة و مهرجان تطهير الغربال الذي يقام مرة كل عامين. كان سيساعد كل سكان الصباح الجنوبي على التخلص من هذا المهرجان!
رفع سو مينغ رأسه و زأر. بدا صوته كهدير الرعد ، مما تسبب في تقلب السحب في السماء إلى الوراء ، و اندفع شعاع رفيع من ضوء الشمس عبر طبقات السحب الضعيفة.
عندما نزل ضوء الشمس ، اتخذ سو مينغ خطوة كبيرة للأمام و اتجه نحو جزيرة تطهير الغربال.
ملأت نية القتل و هالة القتل جسده بالكامل. الحزن الذي جلبته الأرقام الستة ، و الارتباك وراء ما إذا كان الجبل المظلم حقيقي ببساطة مزيف ، و هالة الموت التي تحولت من قطرة دمه على أطراف أصابع فانغ كانغ لان ، كل هذه الأشياء جعلت سو مينغ يبدأ في الضحك بصوت عالي لما واصل المضي قدما.
تردد ضحكه في الهواء ، لكنه امتلأ ببرودة متجمدة!
ضحك على السماء ، ضحك على العالم ، ضحك على حياته ، ضحك على نوايا دي تيان!
‘أبكي دموع من الدم عندما أرفع رأسي ، و أخبرني ، لماذا يجب أن أعتز بهذه الحياة و لا أتحدى العالم ؟!’
أمام أعين الجميع ، تحطم العالم!
“من أنا؟ لا يهم ما إذا كنت سو مينغ أو مصير. لا أعرف من أنا ، لكنني أعلم أنه بغض النظر عن حجم هذا العالم ، سأكون الشخص الذي سيتحكم في مصيري !
“من أنا؟ هل هذا مهم حقًا…؟”
إما أن يستسلم ، أو… يرتفع!
مباشرة أمام أعين الجميع ، سقط عليهم النهر من السماء!
رفع سو مينغ رأسه و ضحك. لقد فهم الآن. كل تجارب الحياة و الموت التي مر بها سمحت له بالنمو. لقد توصل حتى إلى فهم أسرار الجبل المظلم في جزيرة المستنقع الجنوبية ، رأى كيف أصبحت فانغ كانغ لان مختلفة ، و قد سمح له كل ذلك بأن يفهم!
“ليس مهم. المهم هو أنني موجود! المهم هو أنني سأبقى إلى الأبد! المهم هو أنني سأمزق هذا اللغز بكل قوتي! المهم هو أنني سأحطم كل هذه أشياء تحت قدمي!
“أنا لست أنا!
ملأت نية القتل و هالة القتل جسده بالكامل. الحزن الذي جلبته الأرقام الستة ، و الارتباك وراء ما إذا كان الجبل المظلم حقيقي ببساطة مزيف ، و هالة الموت التي تحولت من قطرة دمه على أطراف أصابع فانغ كانغ لان ، كل هذه الأشياء جعلت سو مينغ يبدأ في الضحك بصوت عالي لما واصل المضي قدما.
“أنا أنا!”
لا يمكن التمييز بين الواقع و الخيال ، و الجبل المظلم بعيد جدا! نعيش و نموت في هذا العالم ، و لكن أين مكاني فيه كله؟! أبكي دموع من الدم عندما أرفع رأسي ، و أخبرني لماذا يجب أن أعتز بهذه الحياة و لا أتحدى العالم ؟! ”
كانت هناك موجة من الغطرسة البرية في ضحك سو مينغ ، إلى جانب موجة من الحزن التي كانت مخبأة تحتها. عندما يجد الشخص أن الأشياء التي يعتز بها أكثر من غيرها قد تكون مزيفة مرارًا و تكرارًا ، فكيف سينتهي به الأمر…؟
أمام أعين الجميع ، تحطم العالم!
كانت هناك موجة من الغطرسة البرية في ضحك سو مينغ ، إلى جانب موجة من الحزن التي كانت مخبأة تحتها. عندما يجد الشخص أن الأشياء التي يعتز بها أكثر من غيرها قد تكون مزيفة مرارًا و تكرارًا ، فكيف سينتهي به الأمر…؟
إما أن يستسلم ، أو… يرتفع!
“عندما تعرف من أنت ، فأنت… لم تعد أنت!
لم يفكر في من يكون. لا يهم ما إذا كان من البيرسيركرز أو الشامان ، سو مينغ أو مصير. لا يهم من أين أتى أو ما إذا كان حيا أو ميتا. لا يهم ما إذا كان هذا المكان هو حقًا أرض البيرسيركرز أو فقط ما يسمى بمنطقة موت يين.
“ما هو الواقع و ما هو الخيال؟ فماذا لو كان واقعًا؟ فماذا لو كان خيالًا ؟!”
انطلق سو مينغ للأمام ، و أينما ذهب ، كان العالم يهمهم. تحت سرعته القصوى لم يجرؤ العمالقة في البحر على رفع رؤوسهم ، و لم تجرؤ الطيور في السماء على الاقتراب ، و لم تجرؤ كل الكائنات الحية من حوله على النظر إليه!
دون أن يمنع أي شيء ، نشر إحساسه الإلهي العظيم بسرعة و أرسله إلى الأسفل على الجزيرة!
أطلق سو مينغ سلسلة طويلة من الضحك باتجاه السماء. نية القتل و هالة القتل أصبحت أكثر سمكا عندما ضحك ، اندفع نحو السماء و دفع طبقات الغيوم لتتجه مباشرة نحو جزيرة الأراضي القاحلة الشرقية لتطهير الغربال!
“بما أنكم ناديتموني مصير ، إذن أنا ، سو مينغ ، سأكون مصيركم!
مع نية القتل المحترقة في داخله ، وصلت سرعة سو مينغ ذروتها. بعد عدة أيام ، عندما أصبحت السماء مشرقة و مظلمة قبل أن تكرر العملية نفسها ، حيث استمرت الأصوات الهادرة في الانتقال من السحب ، لما تم جر المطر المتساقط من السماء و سحبه في نهر طويل من الماء في السماء بواسطة سو مينغ لما كان يتقدم بهذه السرعة القصوى ، ظهرت أمام عينيه جزيرة عملاقة!
“و إذا ناديتموني سو مينغ ، فمن الآن فصاعدًا ، سأظل سو مينغ!”
أطلق سو مينغ سلسلة طويلة من الضحك باتجاه السماء. نية القتل و هالة القتل أصبحت أكثر سمكا عندما ضحك ، اندفع نحو السماء و دفع طبقات الغيوم لتتجه مباشرة نحو جزيرة الأراضي القاحلة الشرقية لتطهير الغربال!
كان سيخبر المزارعين في الأراضي القاحلة الشرقية… أنه كان هناك أيضًا محاربون أقوياء في الصباح الجنوبي بعد الكارثة ، و أنه لن يسمح لأي شخص بالتعدي على أرضهم!
بينما كان يندفع للأمام تحت تلك السرعة القصوى ، لم يرى تلك المرأة التي لا تزال موجودة في جزيرة المستنقع الجنوبية البعيدة الآن ، و لم يرى العشيرة المنكوبة تعبد تمثاله في جزيرتهم ، ولم يرى هو زي يزمجر نحو السماء في غضب شديد و معاناة لامتناهية على القمة التاسعة في أرض البيرسيركرز.
بينما كان يندفع للأمام تحت تلك السرعة القصوى ، لم يرى تلك المرأة التي لا تزال موجودة في جزيرة المستنقع الجنوبية البعيدة الآن ، و لم يرى العشيرة المنكوبة تعبد تمثاله في جزيرتهم ، ولم يرى هو زي يزمجر نحو السماء في غضب شديد و معاناة لامتناهية على القمة التاسعة في أرض البيرسيركرز.
كما أنه لم يرى بوابة النقل في أعماق الأرض التي ستقوده إلى مكان آخر. في ذلك المكان كان عالم متجمد ، في ذلك العالم المتجمد كانت المدينة الإمبراطورية ليو العظمى المدفونة. في تلك المدينة كان هناك مذبح طويل ، و على ذلك المذبح كان عراف البلاط المتجمد ليو العظمى. أمامه مباشرة كان عمود فقري لوحش شرس ، و عليه… كانت هناك مجموعة من الكلمات التي تم نحتها في العمود الفقري قبل موت الرجل العجوز!
تردد ضحكه في الهواء ، لكنه امتلأ ببرودة متجمدة!
“عندما تعرف من أنت ، فأنت… لم تعد أنت!
لأن سو مينغ لن ينسى أبدًا تلك الابتسامة ، الأبتسامة المحبة تلك…
“عندما لم تعد تعرف من أنت ،… ستكون أنت!”
مع نية القتل المحترقة في داخله ، وصلت سرعة سو مينغ ذروتها. بعد عدة أيام ، عندما أصبحت السماء مشرقة و مظلمة قبل أن تكرر العملية نفسها ، حيث استمرت الأصوات الهادرة في الانتقال من السحب ، لما تم جر المطر المتساقط من السماء و سحبه في نهر طويل من الماء في السماء بواسطة سو مينغ لما كان يتقدم بهذه السرعة القصوى ، ظهرت أمام عينيه جزيرة عملاقة!
إلى جانب هذه الجمل ، فإن الأشياء التي رآها عراف البلاط ليو العظمى في الماضي بتلك العيون الرمادية التي لم تعد قادرة على رؤية العالم قد تحولت جميعها إلى ابتسامة محبة خافتة مليئة بالشفقة و التوقعات.
“عندما تعرف من أنت ، فأنت… لم تعد أنت!
لم يرى سو مينغ تلك الابتسامة بوضوح عندما جاء ، و لكن إذا كان قادرًا على رؤيتها ، فمن المؤكد أنه كان سيصاب بالصدمة حتى النخاع ، و كان عقله بالتأكيد سيصبح فارغًا مع هدير صاخب يشغل أفكاره… و ستسقط الدموع بالتأكيد من عينيه و هو يقف أمام عراف بلاط يو العظمى على المذبح المتجمد.
“أشتاق إلى منزلي طوال النهار و الليل ، أجد نفسي مضطرا للتجول و لا أستطيع رؤية ألم السماء… أتوق إلى عائلتي و أصدقائي ، لكن أين هم؟ أرواحهم تتوق إلي ، لكن الموت يفرقنا !
لأن سو مينغ لن ينسى أبدًا تلك الابتسامة ، الأبتسامة المحبة تلك…
كما أنه لم يرى بوابة النقل في أعماق الأرض التي ستقوده إلى مكان آخر. في ذلك المكان كان عالم متجمد ، في ذلك العالم المتجمد كانت المدينة الإمبراطورية ليو العظمى المدفونة. في تلك المدينة كان هناك مذبح طويل ، و على ذلك المذبح كان عراف البلاط المتجمد ليو العظمى. أمامه مباشرة كان عمود فقري لوحش شرس ، و عليه… كانت هناك مجموعة من الكلمات التي تم نحتها في العمود الفقري قبل موت الرجل العجوز!
لم يفكر في من يكون. لا يهم ما إذا كان من البيرسيركرز أو الشامان ، سو مينغ أو مصير. لا يهم من أين أتى أو ما إذا كان حيا أو ميتا. لا يهم ما إذا كان هذا المكان هو حقًا أرض البيرسيركرز أو فقط ما يسمى بمنطقة موت يين.
لم يكلف نفسه عناء هذه الأشياء. الشيء الوحيد الذي كان يهتم به في هذا الوقت هو ما وضع أمام عينيه مباشرة. الأشياء الوحيدة التي اهتم بها كانت القمة التاسعة و مهرجان تطهير الغربال الذي يقام مرة كل عامين. كان سيساعد كل سكان الصباح الجنوبي على التخلص من هذا المهرجان!
“إذا كان للسماوات عيون ، فلماذا لا يرون أبدًا أن عالمي قد غرق في الظلام الأبدي؟ إذا كان للآلهة أرواح ، فلماذا قسموا السماء و البحار إلى الجنوب و الشمال؟
التخلص منه إلى الأبد!
كان سيخبر المزارعين في الأراضي القاحلة الشرقية… أنه كان هناك أيضًا محاربون أقوياء في الصباح الجنوبي بعد الكارثة ، و أنه لن يسمح لأي شخص بالتعدي على أرضهم!
لم يحاول سو مينغ حتى إخفاء وصوله قليلاً. هذا هو السبب في اللحظة التي اقترب فيها من الجزيرة ، أذهل القوس الطويل الذي أحضره معه في السماء كل الناس في جزيرة تطهير الغربال!
“عندما تبدأ الحرب ، ينكسر العالم و يمزق أشلاء. عندما يضيع شخص ، فإن طريقه إلى المنزل يحزن عليه…
مع نية القتل المحترقة في داخله ، وصلت سرعة سو مينغ ذروتها. بعد عدة أيام ، عندما أصبحت السماء مشرقة و مظلمة قبل أن تكرر العملية نفسها ، حيث استمرت الأصوات الهادرة في الانتقال من السحب ، لما تم جر المطر المتساقط من السماء و سحبه في نهر طويل من الماء في السماء بواسطة سو مينغ لما كان يتقدم بهذه السرعة القصوى ، ظهرت أمام عينيه جزيرة عملاقة!
ومض حاجز من الضوء للخارج بألوان متنوعة. كانت هناك أيضًا قوة عظيمة قادمة منه. كانت هناك سبع جزر صغيرة حول تلك الجزيرة الكبيرة ، تبدو و كأنها نجوم تحيط بالقمر ، مثل الحراس الذين يحمون سيدهم.
“أشتاق إلى منزلي طوال النهار و الليل ، أجد نفسي مضطرا للتجول و لا أستطيع رؤية ألم السماء… أتوق إلى عائلتي و أصدقائي ، لكن أين هم؟ أرواحهم تتوق إلي ، لكن الموت يفرقنا !
التخلص منه إلى الأبد!
تردد ضحكه في الهواء ، لكنه امتلأ ببرودة متجمدة!
انطلقت موجات فوق موجات من حضور قوي بضعف من الجزيرة الرئيسية. إذا لم يكن حاجز الضوء موجود ، فسينتشر ذلك الحضور دون أي مرشح. مع ذلك ، كان ذلك كافيا لتخويف كل من جاءوا ، و كذلك الوحوش الشرسة في البحر الميت.
“المكان الذي ولدت فيه لا يزال يفعل الأشياء وفقًا لقوانين الكون. عندما ولدت ، ضعف البيرسيركرز…” اتخذ سو مينغ خطوة إلى الأمام و سار في الهواء. يمكن رؤية الحزن على وجهه ، و الشعور بالوحدة قادم من جسده و هو يغمغم في أنفاسه.
تم تشكيل الجزيرة على شكل هلال. يمكن رؤية العديد من المباني الفخمة المبنية من اليشم و الرخام هناك ، و تم تزيين الجزيرة نفسها بإسراف. كان بإمكان سو مينغ أيضًا رؤية عدد كبير من مزارعي الأراضي القاحلة الشرقية يتحركون على الأرض. كان مشهدًا حيويًا بشكل لا يصدق.
على الرغم من أن مهرجان تطهير الغربال لم يبدأ بعد ، فقد كانت الاستعدادات في الطريق بالفعل!
“لقد احتفظت بواجبي للسماوات ، فلماذا لم يتركوني أرى ظلام الليل؟ لقد حافظت على واجبي إتجاه الآلهة ، فلماذا مزقوني إلى أشلاء و بددوا ذكرياتي ؟!
“عندما تعرف من أنت ، فأنت… لم تعد أنت!
لم يحاول سو مينغ حتى إخفاء وصوله قليلاً. هذا هو السبب في اللحظة التي اقترب فيها من الجزيرة ، أذهل القوس الطويل الذي أحضره معه في السماء كل الناس في جزيرة تطهير الغربال!
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈3lawe🔥 100🥉a10🔥 1004Abdulsalam ALsayyed🔥 1005Aisha Fathi🔥 1006Ali AlTahou🔥 1007ASDFG 970🔥 1008Asmae🔥 1009Ba Oumar🔥 10010Mohammed Alhowishal🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Muh Muh💎 1007Mohammad Aldosari💎 1008Ahmed Abdelghaffar💎 1009AZ .💎 10010A A💎 100
بينما كان يندفع للأمام تحت تلك السرعة القصوى ، لم يرى تلك المرأة التي لا تزال موجودة في جزيرة المستنقع الجنوبية البعيدة الآن ، و لم يرى العشيرة المنكوبة تعبد تمثاله في جزيرتهم ، ولم يرى هو زي يزمجر نحو السماء في غضب شديد و معاناة لامتناهية على القمة التاسعة في أرض البيرسيركرز.
“أنا ، سو مينغ من الصباح الجنوبي ، أتيت إلى جزيرة تطهير الغربال لتدميرها. عندما أغادر ، سوف يتدفق الدم عبر هذه الجزيرة في أنهار ، و ستكونون جميعًا بمثابة تحذير للأراضي القاحلة الشرقية!”
لا يمكن التمييز بين الواقع و الخيال ، و الجبل المظلم بعيد جدا! نعيش و نموت في هذا العالم ، و لكن أين مكاني فيه كله؟! أبكي دموع من الدم عندما أرفع رأسي ، و أخبرني لماذا يجب أن أعتز بهذه الحياة و لا أتحدى العالم ؟! ”
أطلق سو مينغ سلسلة طويلة من الضحك باتجاه السماء. نية القتل و هالة القتل أصبحت أكثر سمكا عندما ضحك ، اندفع نحو السماء و دفع طبقات الغيوم لتتجه مباشرة نحو جزيرة الأراضي القاحلة الشرقية لتطهير الغربال!
دون أن يمنع أي شيء ، نشر إحساسه الإلهي العظيم بسرعة و أرسله إلى الأسفل على الجزيرة!
تسبب صوته على الفور في هدير الرعد إلى الأسفل ، و في اللحظة التي سمع فيها جميع الناس كلماته ، كان ذلك النهر الطويل من المطر الذي جلبه سو مينغ من ورائه قد انطلق بعواء ،و مثل نهر السماء المتدفق ، اصطدم مباشرة بحاجز الضوء الواقي لجزيرة تطهير الغربال.
“عندما تعرف من أنت ، فأنت… لم تعد أنت!
“أنا ، سو مينغ من الصباح الجنوبي ، أتيت إلى جزيرة تطهير الغربال لتدميرها. عندما أغادر ، سوف يتدفق الدم عبر هذه الجزيرة في أنهار ، و ستكونون جميعًا بمثابة تحذير للأراضي القاحلة الشرقية!”
مباشرة أمام أعين الجميع ، سقط عليهم النهر من السماء!
“عندما تبدأ الحرب ، ينكسر العالم و يمزق أشلاء. عندما يضيع شخص ، فإن طريقه إلى المنزل يحزن عليه…
أمام أعين الجميع ، سقط المطر عليهم كالسهام!
مباشرة أمام أعين الجميع ، زأر البحر الميت!
أمام أعين الجميع ، تحطم العالم!
بينما كان يندفع للأمام تحت تلك السرعة القصوى ، لم يرى تلك المرأة التي لا تزال موجودة في جزيرة المستنقع الجنوبية البعيدة الآن ، و لم يرى العشيرة المنكوبة تعبد تمثاله في جزيرتهم ، ولم يرى هو زي يزمجر نحو السماء في غضب شديد و معاناة لامتناهية على القمة التاسعة في أرض البيرسيركرز.
رفع سو مينغ رأسه و ضحك. لقد فهم الآن. كل تجارب الحياة و الموت التي مر بها سمحت له بالنمو. لقد توصل حتى إلى فهم أسرار الجبل المظلم في جزيرة المستنقع الجنوبية ، رأى كيف أصبحت فانغ كانغ لان مختلفة ، و قد سمح له كل ذلك بأن يفهم!
تردد ضحكه في الهواء ، لكنه امتلأ ببرودة متجمدة!
