528
تردد صدى صوت سو مينغ في الهواء فوق جزيرة تطهير الغربال ، و عندما هزها ، اندلعت موجة لا نهاية لها من الصدى في السماء. مع انتشار تلك الأصداء و تحطم النهر على الجزيرة ، بدا أن الأرض قد أطلقت هديرًا مدويًا سقط في آذان جميع الناس على الجزيرة.
مع الدرع البنفسجي و الرمح الطويل ، أصبح وجود سو مينغ على الفور أكثر إثارة للصدمة و هو يقف في السماء.
نظرًا لأعدادهم الهائلة ، فقد سخروا أيضًا من فكرة الخضوع لأولئك الأقوياء. لقد اعتقدوا أنهم إذا قتلوا ، إذا كانوا متوحشين ، فيمكنهم ترهيب كل المحاربين الأقوياء.
مع ذلك ، فقد اعتقد أن جميع المحاربين الأقوياء سيختارون الركض تحت إندفاع المتوحشون المتهور و المجنون. مع وضع هذه الفكرة في الاعتبار ، أطلق الرجل في منتصف العمر زئيرًا ، و بينما كان يرفع يده اليمنى ، اتخذت قدرته الإلهية شكلًا جسديًا. عندما كان على وشك الضرب بكامل قوته ، ظهر فجأة شكل بنفسجي في حدقات عينيه.
كان ذلك الصوت باردًا مثل الثلج. احترق ذلك الصوت بنية القتل التي ارتفعت في السماء. كان ذلك الصوت ينضح أيضًا بنوايا مرعبة لتدمير كل شيء ، مما تسبب في شعور معظم الأشخاص الذين سمعوه بالاهتزاز الشديد. عندما رفعوا رؤوسهم ، رأوا المشهد المروع لنهر المطر الطويل الذي ملأ السماء بأكملها يتحطم على حاجز الضوء الواقي لجزيرتهم.
اقتلهم حتى تشكل دمائهم أنهار!
هذه المرة ، أرادوا استخدام نفس الطريقة!
مع ذلك ، بسبب حذرهم إتجاه أولائك المزارعين ، لم يجرؤوا على استفزازهم. و لكن إذا صادفهوم وحيدين ، فإن أولائك المزارعين الأرثوذكسيين سينتهي بهم الأمر تمامًا مثل الناس من الصباح الجنوبي.
مع ذلك ، بسبب حذرهم إتجاه أولائك المزارعين ، لم يجرؤوا على استفزازهم. و لكن إذا صادفهوم وحيدين ، فإن أولائك المزارعين الأرثوذكسيين سينتهي بهم الأمر تمامًا مثل الناس من الصباح الجنوبي.
كانت جزيرة تطهير الغربال واحدة من أكبر الجزر بين جميع تلك المحيطة بـالأراضي القاحلة الشرقية. لكنها لم تكن موجودة في الأصل. لقد ظهرت فقط عندما اصطدمت القارة العظيمة بالصباح الجنوبي و تحطمت طبقتها العليا.
في وقت لاحق ، تم الاستيلاء على هذه الجزر من قبل جميع مزارعي الأراضي القاحلة الشرقية الذين لم يتمكنوا من العودة إلى أرضهم الرئيسية بسبب جميع أنواع الأسباب. حولوا هذه الجزر إلى جنتهم. كان لدى هؤلاء المزارعين جميع أنواع الخلفيات. كان بعضهم أشخاصًا أيديهم ملطخة بدماء كثيرة و لا يمكنهم العودة إلى الأرض الرئيسية. كان بعضهم أشخاصًا خانوا عشائرهم أو قبائلهم ، و كان بعضهم أشخاصًا تدربوا لوحدهم.
الناس الذين أيديهم ملطخة بالدماء موجودين في كل مكان. لقد كانوا متوحشين و متعطشين للدماء ، و كان الأمر كما لو كان لديهم جميعًا نفس التصرف الطبيعي ، لا سيما فيما يتعلق بوحشيتهم إتجاه أناس الصباح الجنوبي. و قد تحول هذا على وجه الخصوص إلى أكبر ترفيه لهم على مدار السنوات القليلة الماضية.
كان ذلك الضوء البنفسجي في كف سو مينغ يخترق العينين ، و مع انتشاره السريع ، تحول إلى رمح بنفسجي مثير للإعجاب يبلغ طوله عشرات الأقدام ، الذي أذهل كل من رآه. بمجرد أن أمسكه سو مينغ في يد واحدة ، إلتوت شفتيه في سخرية باردة ، و داخل عينيه المنعزلة ، تألقت نية القتل.
هانفو: ملابس تقليدية لشعب هان ، خلال عهد أسرة هان.
إذا واجهوا رجالا من الصباح الجنوبي ، فعادة ما يقتلونهم و يسحبون أرواحهم و يصقلونها. إذا صادفوا نساء ، فإن هؤلاء النساء سيعانين من مصير أسوأ. على مدى السنوات القليلة الماضية ، كان عدد الأشخاص من الصباح الجنوبي الذين ماتوا بأيديهم عالياً لدرجة أنه لا يمكن عده!
دوي انفجار قوي في الهواء. انفجر جسد ذلك الشخص الذي أصيب رأسه برمح سو مينغ تحت تلك السرعة القصوى. و لكن حتى مع إراقة دماءه في جميع الاتجاهات في الهواء ، لم يتوقف الأتباع الذين يقفون خلفه و لو للحظة واحدة و استمروا في التقدم للأمام كما لو أصبحوا مجانين.
كان هناك أناس من الصباح الجنوبي تمكنوا فقط من النجاة خلال الكارثة بصعوبة كبيرة ، و مع ذلك كان عليهم أن يواجهوا مصيرًا آخر كان أقرب إلى مصير الكارثة نفسها. كان كل هذا بسبب أن أرض الصباح الجنوبي كانت أصغر بكثير من الأراضي القاحلة الشرقية ، هذا هو السبب في أنها تحطمت تمامًا بعد بضع تحطمات ، في حين أن مستوى الكارثة التي تعرضت لها الأراضي القاحلة الشرقية كان أصغر بكثير بسبب بحجمها الهائل.
اقتلهم حتى تشكل دمائهم أنهار!
يمكن القول أنه عندما تشكلت الجزر حول الأراضي القاحلة الشرقية ، تحولت تلك الأماكن إلى أماكن تجمع لجميع أولئك الذين تم نفيهم من القارة نفسها. في الواقع ، على مدى السنوات القليلة الماضية ، جاء عدد كبير من الناس من الأرض الرئيسية إلى هذه الجزر ، مما تسبب في نمو قوة هذه الجزر يومًا بعد يوم.
كان الأمر كذلك بشكل خاص بعد ظهور مو لو القديم(العجوز). لقد استخدم قوته الهائلة في الزراعة لاكتساح الأرض بأكملها و احتلال معظم الجزيرة ، وأطلق عليها اسم تطهير الغربال و أصبح أكبر فصيل للقوة بين جميع المزارعين المتجمعين على البحر حول الأراضي القاحلة الشرقية!
جميع مزارعي الأراضي القاحلة الشرقية الذين تبعوا مو لو العجوز انضموا إلى مجموعة تسمى مستنقع قاحل ، و كانوا يطلقون على أنفسهم المتوحشين. لم يقتصر الأمر على أنهم متوحشون إتجاه أولئك الموجودين في الصباح الجنوبي و قاموا بغزو أراضيهم عدة مرات لذبحهم ، بل كان هؤلاء الأشخاص أيضًا معاديين إتجاه المزارعين الأرثوذكسيين من الأرض الرئيسية.
(المزارعين الأرتذوكسيين هم التقليديين، المزارعين الغير تقليديين هم الذين يستعملو تقنيات زراعة شيطانية. مما أعرف)
“هناك… هناك مثل هذا الشخص الوحشي في الصباح الجنوبي؟ هذا… هذا…”
مع ذلك ، بسبب حذرهم إتجاه أولائك المزارعين ، لم يجرؤوا على استفزازهم. و لكن إذا صادفهوم وحيدين ، فإن أولائك المزارعين الأرثوذكسيين سينتهي بهم الأمر تمامًا مثل الناس من الصباح الجنوبي.
لكن… كانت هذه الطريقة عديمة الفائدة ضد سو مينغ!
وصول سو مينغ ، حضوره المذهل ، و نهر المطر الذي اصطدم بحاجز الضوء الواقي تسبب في شعور جميع الناس في جزيرة تطهير الغربال بالصدمة ، لكنهم لم يكونوا خائفين. بدلا من ذلك ، ارتفعت موجة من الوحشية في قلوبهم.
كان هذا فصيلًا شكله العديد من المجرمين العنيفين. هؤلاء الناس قهروا الطيبين و خافوا من الأشرار. أظهروا أنيابهم إتجاه الضعفاء ، إنشاء مهرجان تطهير الغربال هذا كان لا شيء ، بعضهم يشربون دماء أولئك من الصباح الجنوبي ، لأن هذه كانت الطريقة الوحيدة التي يمكنهم من خلالها العثور على أي نوع من القيمة لوجودهم.
نظرًا لأعدادهم الهائلة ، فقد سخروا أيضًا من فكرة الخضوع لأولئك الأقوياء. لقد اعتقدوا أنهم إذا قتلوا ، إذا كانوا متوحشين ، فيمكنهم ترهيب كل المحاربين الأقوياء.
على مر السنين ، تسببت أفعالهم بالفعل في اختيار العديد من الأشخاص لتجنبهم ، لكنهم لم يعرفوا أن هذه المرة ، واجهوا سو مينغ!
ترددت أصوات الهادر في الهواء ، و اندلعت انفجارات عنيفة عندما اصطدم المطر من السماء بحاجز الضوء الواقي. ظل الضوء يومض على الحاجز بشكل مستمر ، لكنه لم يتحطم.
اقتلهم حتى تشكل دمائهم أنهار!
مع الدرع البنفسجي و الرمح الطويل ، أصبح وجود سو مينغ على الفور أكثر إثارة للصدمة و هو يقف في السماء.
ضد هذا النوع من الناس ، لم تكن هناك حاجة لأي شكل من أشكال الإنسانية. كانت هناك حاجة إلى كلمة واحدة فقط للتعامل معهم ، و هي القتل!
اقتلهم حتى تشكل دمائهم أنهار!
هذه المجموعة من الناس كانت الحراس من الجزيرة السادسة. كان الشخص الذي يقود العملية رجلاً في منتصف العمر. كان يرتدي زي الهانفو [1] و كان تعبيره ملطخا بالوحشية مع التعطش للدماء. و مع ذلك ، كان قلبه يرتجف ، مليئًا بالصدمة في الوقت الحالي.
اقتلهم حتى لا يبقى ناجون!
اقتلهم حتى ينتقل رعبهم حتى إلى موتهم!
لكن… كانت هذه الطريقة عديمة الفائدة ضد سو مينغ!
سيحول هذه الجزيرة إلى تحذير لجميع الأراضي القاحلة الشرقية!
“هناك… هناك مثل هذا الشخص الوحشي في الصباح الجنوبي؟ هذا… هذا…”
مع ذلك ، فقد اعتقد أن جميع المحاربين الأقوياء سيختارون الركض تحت إندفاع المتوحشون المتهور و المجنون. مع وضع هذه الفكرة في الاعتبار ، أطلق الرجل في منتصف العمر زئيرًا ، و بينما كان يرفع يده اليمنى ، اتخذت قدرته الإلهية شكلًا جسديًا. عندما كان على وشك الضرب بكامل قوته ، ظهر فجأة شكل بنفسجي في حدقات عينيه.
ترددت أصوات الهادر في الهواء ، و اندلعت انفجارات عنيفة عندما اصطدم المطر من السماء بحاجز الضوء الواقي. ظل الضوء يومض على الحاجز بشكل مستمر ، لكنه لم يتحطم.
هذه المجموعة من الناس كانت الحراس من الجزيرة السادسة. كان الشخص الذي يقود العملية رجلاً في منتصف العمر. كان يرتدي زي الهانفو [1] و كان تعبيره ملطخا بالوحشية مع التعطش للدماء. و مع ذلك ، كان قلبه يرتجف ، مليئًا بالصدمة في الوقت الحالي.
ترددت أصوات الهادر في الهواء ، و اندلعت انفجارات عنيفة عندما اصطدم المطر من السماء بحاجز الضوء الواقي. ظل الضوء يومض على الحاجز بشكل مستمر ، لكنه لم يتحطم.
تردد زئير من الجزيرة ، و حلّق المتوحشون من كل مكان في مجموعة ، حاملين معهم الوحشية و سفك الدماء.
في الوقت نفسه ، انطلقت سبعة أقواس طويلة مروعة على الفور من الجزر السبع الحامية حول جزيرة تطهير الغربال. تبع المئات من الأشخاص وراء تلك الأقواس ، و في تلك اللحظة ، كانت أصوات الزئير التي هزت السماء و الأرض تتصاعد حول جزيرة تطهير الغربال ، بصوت عالي لدرجة أنها كانت تصم الآذان.
اقتلهم حتى ينتقل رعبهم حتى إلى موتهم!
لأنه على الرغم من أنهم كانوا مليئين بالجنون ، إلا أن سو مينغ كان مليئًا بمزيد من الجنون!
كان سو مينغ قد وصل بينهم بذلك الحضور الجبار المخيف بالإضافة إلى ذلك الدرع البنفسجي الظاهر على جسده. ملأ نوره رؤية الرجل بالكامل و جعل الخوف ينمو في قلبه ، على الرغم من حقيقة أنه كان بالفعل من البيرسيركرز في المرحلة الأولى من عالم روح البيرسيركر.
قد لا يكون وصول سو مينغ و وجوده القوي قد تسبب في أي نوع من الخوف لدى المتوحشون في جزيرة تطهير الغربال ، لكنه تسبب في صدمة كبيرة لهم. لهذا السبب اختاروا الهجوم بمجموعة كاملة.
“هناك… هناك مثل هذا الشخص الوحشي في الصباح الجنوبي؟ هذا… هذا…”
مع الدرع البنفسجي و الرمح الطويل ، أصبح وجود سو مينغ على الفور أكثر إثارة للصدمة و هو يقف في السماء.
في معظم الأوقات ، عندما واجهوا محاربين أقوياء ، كانوا يفعلون نفس الشيء ، و كان هناك العديد من أولائك المحاربين الأقوياء الذين صُدموا و تراجعوا بسبب موقفهم الذي يجعلهم يبدون أنهم مجانين و غير خائفين من الموت.
كان هناك أناس من الصباح الجنوبي تمكنوا فقط من النجاة خلال الكارثة بصعوبة كبيرة ، و مع ذلك كان عليهم أن يواجهوا مصيرًا آخر كان أقرب إلى مصير الكارثة نفسها. كان كل هذا بسبب أن أرض الصباح الجنوبي كانت أصغر بكثير من الأراضي القاحلة الشرقية ، هذا هو السبب في أنها تحطمت تمامًا بعد بضع تحطمات ، في حين أن مستوى الكارثة التي تعرضت لها الأراضي القاحلة الشرقية كان أصغر بكثير بسبب بحجمها الهائل.
في اللحظة التي ظهرت فيه نية القتل ، أشرق ضوء بنفسجي حول جسده بالكامل. غطاه الضوء البنفسجي مثل المياه المتدفقة. في وسط ذلك الضوء المبهر ، أصبحت ذراعه اليمنى مغطاة بالدروع ، و كأن لها حياة ، انتشرت بسرعة. في غمضة عين ، غطت جسم سو مينغ بالكامل. بمجرد ظهور خوذة بنفسجية لتغطية رأسه أيضًا ، بدا شعره أيضًا كما لو أنه تحول إلى اللون البنفسجي و هو يتدفق خلف رأسه.
هذه المرة ، أرادوا استخدام نفس الطريقة!
كان هذا فصيلًا شكله العديد من المجرمين العنيفين. هؤلاء الناس قهروا الطيبين و خافوا من الأشرار. أظهروا أنيابهم إتجاه الضعفاء ، إنشاء مهرجان تطهير الغربال هذا كان لا شيء ، بعضهم يشربون دماء أولئك من الصباح الجنوبي ، لأن هذه كانت الطريقة الوحيدة التي يمكنهم من خلالها العثور على أي نوع من القيمة لوجودهم.
لكن… كانت هذه الطريقة عديمة الفائدة ضد سو مينغ!
بتعبير هادئ ، قرر وضع حاجز الضوء الواقي لجزيرة تطهير الغربال مؤقتًا جانبًا. وقف في الجو و نظر إلى الوجوه الشرسة و الشخصيات الوحشية التي تتجه نحوه و هي تزمجر ، ثم رفع يده اليمنى ببطء قبل أن يشد قبضته بإحكام. على الفور اندلع ضوء بنفسجي قوي من كفه.
إذا واجهوا رجالا من الصباح الجنوبي ، فعادة ما يقتلونهم و يسحبون أرواحهم و يصقلونها. إذا صادفوا نساء ، فإن هؤلاء النساء سيعانين من مصير أسوأ. على مدى السنوات القليلة الماضية ، كان عدد الأشخاص من الصباح الجنوبي الذين ماتوا بأيديهم عالياً لدرجة أنه لا يمكن عده!
نظر سو مينغ نحوهم بانعزال ، ثم اتخذ خطوة إلى الأمام. انطلق الضوء البنفسجي إلى السماء ، و صدى صراخ صاخب من الألم في الهواء في اللحظة التالية. سوف يكتسح الرمح البنفسجي الهواء أفقيًا أينما ذهب سو مينغ ، تمامًا مثل تنين بنفسجي يتدفق إلى الحشد. بعد لحظة ، عندما خرج سو مينغ من الحشد ، انفجر كل الناس من الجزيرة الحامية السادسة خلفه و سفك دماؤهم في البحر.
كان ذلك الضوء البنفسجي في كف سو مينغ يخترق العينين ، و مع انتشاره السريع ، تحول إلى رمح بنفسجي مثير للإعجاب يبلغ طوله عشرات الأقدام ، الذي أذهل كل من رآه. بمجرد أن أمسكه سو مينغ في يد واحدة ، إلتوت شفتيه في سخرية باردة ، و داخل عينيه المنعزلة ، تألقت نية القتل.
على مر السنين ، تسببت أفعالهم بالفعل في اختيار العديد من الأشخاص لتجنبهم ، لكنهم لم يعرفوا أن هذه المرة ، واجهوا سو مينغ!
جميع مزارعي الأراضي القاحلة الشرقية الذين تبعوا مو لو العجوز انضموا إلى مجموعة تسمى مستنقع قاحل ، و كانوا يطلقون على أنفسهم المتوحشين. لم يقتصر الأمر على أنهم متوحشون إتجاه أولئك الموجودين في الصباح الجنوبي و قاموا بغزو أراضيهم عدة مرات لذبحهم ، بل كان هؤلاء الأشخاص أيضًا معاديين إتجاه المزارعين الأرثوذكسيين من الأرض الرئيسية.
في اللحظة التي ظهرت فيه نية القتل ، أشرق ضوء بنفسجي حول جسده بالكامل. غطاه الضوء البنفسجي مثل المياه المتدفقة. في وسط ذلك الضوء المبهر ، أصبحت ذراعه اليمنى مغطاة بالدروع ، و كأن لها حياة ، انتشرت بسرعة. في غمضة عين ، غطت جسم سو مينغ بالكامل. بمجرد ظهور خوذة بنفسجية لتغطية رأسه أيضًا ، بدا شعره أيضًا كما لو أنه تحول إلى اللون البنفسجي و هو يتدفق خلف رأسه.
اقتلهم حتى تشكل دمائهم أنهار!
بدا أن ذلك الشكل البنفسجي قد أجبر نفسه على ملأ مجال نظره ، مما تسبب في ذهول الرجل في منتصف العمر للحظات. عندما رد في النهاية و كان على وشك التراجع ، ظهرت طعنة من الألم في منتصف حواجبه. اخترق الرمح البنفسجي الطويل رأسه في وقت غير معروف ، مع خروج الطرف الآخر من مؤخرة رأسه ، حاملاً معه دماءًا تناثرت في كل مكان.
إذن ماذا لو كان هؤلاء الأشخاص في المرحلة الأولى من عالم روح البيرسيركر؟ في غضون لحظة ، مباشرة أمام الأشخاص الذين ما زالوا على أعين جزيرة تطهير الغربال ، تحولت السماء في الخارج عمليا إلى اللون الأحمر بالدم. و لما كانت تصب من فوق مات معظم الناس من الجزر الحامية. كان نوع الصدمة التي شعروا بها في قلوبهم شيئًا لا تستطيع الكلمات وصفه.
مع الدرع البنفسجي و الرمح الطويل ، أصبح وجود سو مينغ على الفور أكثر إثارة للصدمة و هو يقف في السماء.
لأنه على الرغم من أنهم كانوا متوحشون و متعطشون للدماء ، اكتشفوا أن سو مينغ كان أكثر وحشية مما كانوا عليه!
بتعبير هادئ ، قرر وضع حاجز الضوء الواقي لجزيرة تطهير الغربال مؤقتًا جانبًا. وقف في الجو و نظر إلى الوجوه الشرسة و الشخصيات الوحشية التي تتجه نحوه و هي تزمجر ، ثم رفع يده اليمنى ببطء قبل أن يشد قبضته بإحكام. على الفور اندلع ضوء بنفسجي قوي من كفه.
رفع رأسه بسرعة ، و مع تلويحة واحدة أفقية بالرمح الطويل أمامه ، دوى صوت حاد في الهواء. وجه رأس الرمح نحو إحدى الجزر السبع الحامية(الحارسة) حول جزيرة تطهير الغربال ، مباشرة في اتجاه الأقواس الطويلة الكثيرة القادمة نحوه.
كانت جزيرة تطهير الغربال واحدة من أكبر الجزر بين جميع تلك المحيطة بـالأراضي القاحلة الشرقية. لكنها لم تكن موجودة في الأصل. لقد ظهرت فقط عندما اصطدمت القارة العظيمة بالصباح الجنوبي و تحطمت طبقتها العليا.
جميع مزارعي الأراضي القاحلة الشرقية الذين تبعوا مو لو العجوز انضموا إلى مجموعة تسمى مستنقع قاحل ، و كانوا يطلقون على أنفسهم المتوحشين. لم يقتصر الأمر على أنهم متوحشون إتجاه أولئك الموجودين في الصباح الجنوبي و قاموا بغزو أراضيهم عدة مرات لذبحهم ، بل كان هؤلاء الأشخاص أيضًا معاديين إتجاه المزارعين الأرثوذكسيين من الأرض الرئيسية.
“سيتم إعدام كل من ينتهكوننا نحن من الصباح الجنوبي ، بغض النظر عن كم أنت بعيد !”
أصبحت تلك العبارة التي تعد بإعادة ما فعلوه إلى أولئك الموجودين في الصباح الجنوبي بمثابة تأبين لهؤلاء المتوحشون ، و تحولت إلى صدى هز السماء. قتل سو مينغ ،و أينما ذهب ، فإن كل أولئك الذين حاولوا منعه ، و كذلك كل أولئك الذين سقطوا في خط بصره ، سيجدون جثثهم تنفجر إلى قطع صغيرة عندما غادر. هطل المطر من السماء ، و بدا الدم و كأنه قد اندمج مع المطر من السماء ، مما تسبب في جعل السماء تمطر دم!
“إنه روح شريرة متعطشة للدماء!”
في اللحظة التي قال فيها سو مينغ تلك الكلمات ، اتخذ خطوة إلى الأمام و بسرعة لا توصف ، تحول إلى قوس بنفسجي طويل يتجه نحو مجموعة الأشخاص القادمة نحوه.
(المزارعين الأرتذوكسيين هم التقليديين، المزارعين الغير تقليديين هم الذين يستعملو تقنيات زراعة شيطانية. مما أعرف)
هذه المجموعة من الناس كانت الحراس من الجزيرة السادسة. كان الشخص الذي يقود العملية رجلاً في منتصف العمر. كان يرتدي زي الهانفو [1] و كان تعبيره ملطخا بالوحشية مع التعطش للدماء. و مع ذلك ، كان قلبه يرتجف ، مليئًا بالصدمة في الوقت الحالي.
كان سو مينغ قد وصل بينهم بذلك الحضور الجبار المخيف بالإضافة إلى ذلك الدرع البنفسجي الظاهر على جسده. ملأ نوره رؤية الرجل بالكامل و جعل الخوف ينمو في قلبه ، على الرغم من حقيقة أنه كان بالفعل من البيرسيركرز في المرحلة الأولى من عالم روح البيرسيركر.
كان سو مينغ قد وصل بينهم بذلك الحضور الجبار المخيف بالإضافة إلى ذلك الدرع البنفسجي الظاهر على جسده. ملأ نوره رؤية الرجل بالكامل و جعل الخوف ينمو في قلبه ، على الرغم من حقيقة أنه كان بالفعل من البيرسيركرز في المرحلة الأولى من عالم روح البيرسيركر.
أصبحت تلك العبارة التي تعد بإعادة ما فعلوه إلى أولئك الموجودين في الصباح الجنوبي بمثابة تأبين لهؤلاء المتوحشون ، و تحولت إلى صدى هز السماء. قتل سو مينغ ،و أينما ذهب ، فإن كل أولئك الذين حاولوا منعه ، و كذلك كل أولئك الذين سقطوا في خط بصره ، سيجدون جثثهم تنفجر إلى قطع صغيرة عندما غادر. هطل المطر من السماء ، و بدا الدم و كأنه قد اندمج مع المطر من السماء ، مما تسبب في جعل السماء تمطر دم!
لأنه بغض النظر عن نوع مستوى الزراعة لديهم ، عندما اقترب سو مينغ منهم ، لم يكن لدى أي شخص يقف في السماء خارج الجزيرة أي فرصة للبقاء على قيد الحياة!
اقتلهم حتى لا يبقى ناجون!
مع ذلك ، فقد اعتقد أن جميع المحاربين الأقوياء سيختارون الركض تحت إندفاع المتوحشون المتهور و المجنون. مع وضع هذه الفكرة في الاعتبار ، أطلق الرجل في منتصف العمر زئيرًا ، و بينما كان يرفع يده اليمنى ، اتخذت قدرته الإلهية شكلًا جسديًا. عندما كان على وشك الضرب بكامل قوته ، ظهر فجأة شكل بنفسجي في حدقات عينيه.
مع الدرع البنفسجي و الرمح الطويل ، أصبح وجود سو مينغ على الفور أكثر إثارة للصدمة و هو يقف في السماء.
بدا أن ذلك الشكل البنفسجي قد أجبر نفسه على ملأ مجال نظره ، مما تسبب في ذهول الرجل في منتصف العمر للحظات. عندما رد في النهاية و كان على وشك التراجع ، ظهرت طعنة من الألم في منتصف حواجبه. اخترق الرمح البنفسجي الطويل رأسه في وقت غير معروف ، مع خروج الطرف الآخر من مؤخرة رأسه ، حاملاً معه دماءًا تناثرت في كل مكان.
كان ذلك الضوء البنفسجي في كف سو مينغ يخترق العينين ، و مع انتشاره السريع ، تحول إلى رمح بنفسجي مثير للإعجاب يبلغ طوله عشرات الأقدام ، الذي أذهل كل من رآه. بمجرد أن أمسكه سو مينغ في يد واحدة ، إلتوت شفتيه في سخرية باردة ، و داخل عينيه المنعزلة ، تألقت نية القتل.
إلى جانب ذلك الرمح الطويل ، رأى أيضًا شخصية منعزلة في درع بنفسجي تمسك بذلك الرمح الطويل ، و كان ذلك هو المشهد الأخير الذي رآه في حياته.
كان سو مينغ قد وصل بينهم بذلك الحضور الجبار المخيف بالإضافة إلى ذلك الدرع البنفسجي الظاهر على جسده. ملأ نوره رؤية الرجل بالكامل و جعل الخوف ينمو في قلبه ، على الرغم من حقيقة أنه كان بالفعل من البيرسيركرز في المرحلة الأولى من عالم روح البيرسيركر.
دوي انفجار قوي في الهواء. انفجر جسد ذلك الشخص الذي أصيب رأسه برمح سو مينغ تحت تلك السرعة القصوى. و لكن حتى مع إراقة دماءه في جميع الاتجاهات في الهواء ، لم يتوقف الأتباع الذين يقفون خلفه و لو للحظة واحدة و استمروا في التقدم للأمام كما لو أصبحوا مجانين.
جميع مزارعي الأراضي القاحلة الشرقية الذين تبعوا مو لو العجوز انضموا إلى مجموعة تسمى مستنقع قاحل ، و كانوا يطلقون على أنفسهم المتوحشين. لم يقتصر الأمر على أنهم متوحشون إتجاه أولئك الموجودين في الصباح الجنوبي و قاموا بغزو أراضيهم عدة مرات لذبحهم ، بل كان هؤلاء الأشخاص أيضًا معاديين إتجاه المزارعين الأرثوذكسيين من الأرض الرئيسية.
نظر سو مينغ نحوهم بانعزال ، ثم اتخذ خطوة إلى الأمام. انطلق الضوء البنفسجي إلى السماء ، و صدى صراخ صاخب من الألم في الهواء في اللحظة التالية. سوف يكتسح الرمح البنفسجي الهواء أفقيًا أينما ذهب سو مينغ ، تمامًا مثل تنين بنفسجي يتدفق إلى الحشد. بعد لحظة ، عندما خرج سو مينغ من الحشد ، انفجر كل الناس من الجزيرة الحامية السادسة خلفه و سفك دماؤهم في البحر.
حتى أنه كان هناك طريق من الدم الطازج يتدفق مع حركة رمح سو مينغ الطويل ، الذي كان يسير الآن في قوس مائل. وقف في الجو و أدار رأسه ببطء لينظر إلى السماء ببرودة ، مباشرة نحو الشخصيات المتبقية التي طارت من الجزر الست الأخرى.
أصبحت تلك العبارة التي تعد بإعادة ما فعلوه إلى أولئك الموجودين في الصباح الجنوبي بمثابة تأبين لهؤلاء المتوحشون ، و تحولت إلى صدى هز السماء. قتل سو مينغ ،و أينما ذهب ، فإن كل أولئك الذين حاولوا منعه ، و كذلك كل أولئك الذين سقطوا في خط بصره ، سيجدون جثثهم تنفجر إلى قطع صغيرة عندما غادر. هطل المطر من السماء ، و بدا الدم و كأنه قد اندمج مع المطر من السماء ، مما تسبب في جعل السماء تمطر دم!
“كل أولئك الذين أذلونا من الصباح الجنوبي سيحصلون على ما فعلوه لنا… سأعيدها إليهم!” تحدث سو مينغ ببرود. انتشر صوته ، و في نفس اللحظة تحول إلى قوس طويل و اندفع نحو حشد آخر. كان الأمر كما لو أنه بمجرد ارتدائه لهذا الدرع البنفسجي ، سيهاجم فقط ، و لن يتراجع أبدًا!
هالة قاتلة ارتفعت من جسده إلى السماء. كما كان هناك ظل وهمي شرس يتجلى خلفه ، و بدا و كأنه يزمجر قاتلاً نحو السماء!
أصيب جميع المتوحشين من تطهير الغربال الذين رأوا سو مينغ في تلك اللحظة بالذهول و الصدمة ، الخوف غزا عقولهم و أجسادهم.
ملاحظات المترجم الإنجليزي:
على مر السنين ، تسببت أفعالهم بالفعل في اختيار العديد من الأشخاص لتجنبهم ، لكنهم لم يعرفوا أن هذه المرة ، واجهوا سو مينغ!
لأنه بغض النظر عن نوع مستوى الزراعة لديهم ، عندما اقترب سو مينغ منهم ، لم يكن لدى أي شخص يقف في السماء خارج الجزيرة أي فرصة للبقاء على قيد الحياة!
اقتلهم حتى تشكل دمائهم أنهار!
هذه المجموعة من الناس كانت الحراس من الجزيرة السادسة. كان الشخص الذي يقود العملية رجلاً في منتصف العمر. كان يرتدي زي الهانفو [1] و كان تعبيره ملطخا بالوحشية مع التعطش للدماء. و مع ذلك ، كان قلبه يرتجف ، مليئًا بالصدمة في الوقت الحالي.
لأنه على الرغم من أنهم كانوا مليئين بالجنون ، إلا أن سو مينغ كان مليئًا بمزيد من الجنون!
هذه المرة ، أرادوا استخدام نفس الطريقة!
كان هذا فصيلًا شكله العديد من المجرمين العنيفين. هؤلاء الناس قهروا الطيبين و خافوا من الأشرار. أظهروا أنيابهم إتجاه الضعفاء ، إنشاء مهرجان تطهير الغربال هذا كان لا شيء ، بعضهم يشربون دماء أولئك من الصباح الجنوبي ، لأن هذه كانت الطريقة الوحيدة التي يمكنهم من خلالها العثور على أي نوع من القيمة لوجودهم.
رفع رأسه بسرعة ، و مع تلويحة واحدة أفقية بالرمح الطويل أمامه ، دوى صوت حاد في الهواء. وجه رأس الرمح نحو إحدى الجزر السبع الحامية(الحارسة) حول جزيرة تطهير الغربال ، مباشرة في اتجاه الأقواس الطويلة الكثيرة القادمة نحوه.
لأنه على الرغم من أنهم كانوا متوحشون و متعطشون للدماء ، اكتشفوا أن سو مينغ كان أكثر وحشية مما كانوا عليه!
مع الدرع البنفسجي و الرمح الطويل ، أصبح وجود سو مينغ على الفور أكثر إثارة للصدمة و هو يقف في السماء.
في اللحظة التي قال فيها سو مينغ تلك الكلمات ، اتخذ خطوة إلى الأمام و بسرعة لا توصف ، تحول إلى قوس بنفسجي طويل يتجه نحو مجموعة الأشخاص القادمة نحوه.
أصبحت تلك العبارة التي تعد بإعادة ما فعلوه إلى أولئك الموجودين في الصباح الجنوبي بمثابة تأبين لهؤلاء المتوحشون ، و تحولت إلى صدى هز السماء. قتل سو مينغ ،و أينما ذهب ، فإن كل أولئك الذين حاولوا منعه ، و كذلك كل أولئك الذين سقطوا في خط بصره ، سيجدون جثثهم تنفجر إلى قطع صغيرة عندما غادر. هطل المطر من السماء ، و بدا الدم و كأنه قد اندمج مع المطر من السماء ، مما تسبب في جعل السماء تمطر دم!
إذن ماذا لو كان هؤلاء الأشخاص في المرحلة الأولى من عالم روح البيرسيركر؟ في غضون لحظة ، مباشرة أمام الأشخاص الذين ما زالوا على أعين جزيرة تطهير الغربال ، تحولت السماء في الخارج عمليا إلى اللون الأحمر بالدم. و لما كانت تصب من فوق مات معظم الناس من الجزر الحامية. كان نوع الصدمة التي شعروا بها في قلوبهم شيئًا لا تستطيع الكلمات وصفه.
إذا كانوا بالفعل في مثل هذه الحالة ، فإن الأمر كان أكثر من ذلك بالنسبة إلى المتوحشون من الجزيرة الحامية الذين يقفون خارج حاجز الضوء. عندما تم اختزال تلك المجموعة المكونة من المئات إلى العشرات فقط أثناء المذبحة ، فإن عقول المتوحشين الذين اعتقدوا أنهم أكثر وحشية و تهورًا من أي شخص آخر تحطمت. تحطمت إرادتهم ، ما جعلهم يصرخون من الخوف و يهربون.
حتى أنه كان هناك طريق من الدم الطازج يتدفق مع حركة رمح سو مينغ الطويل ، الذي كان يسير الآن في قوس مائل. وقف في الجو و أدار رأسه ببطء لينظر إلى السماء ببرودة ، مباشرة نحو الشخصيات المتبقية التي طارت من الجزر الست الأخرى.
“إنه مجنون!”
يمكن القول أنه عندما تشكلت الجزر حول الأراضي القاحلة الشرقية ، تحولت تلك الأماكن إلى أماكن تجمع لجميع أولئك الذين تم نفيهم من القارة نفسها. في الواقع ، على مدى السنوات القليلة الماضية ، جاء عدد كبير من الناس من الأرض الرئيسية إلى هذه الجزر ، مما تسبب في نمو قوة هذه الجزر يومًا بعد يوم.
“إنه روح شريرة متعطشة للدماء!”
بتعبير هادئ ، قرر وضع حاجز الضوء الواقي لجزيرة تطهير الغربال مؤقتًا جانبًا. وقف في الجو و نظر إلى الوجوه الشرسة و الشخصيات الوحشية التي تتجه نحوه و هي تزمجر ، ثم رفع يده اليمنى ببطء قبل أن يشد قبضته بإحكام. على الفور اندلع ضوء بنفسجي قوي من كفه.
عندما رأى سو مينغ الأشخاص الذين ما زالوا أحياء من حوله يفرون على عجل خوفًا ، رفع يده اليسرى و أشار نحو السماء. بدأت كل الغيوم في الدوران مع قعقعة عالية ، و تحولت إلى زوبعة نزلت على الفارين. اجتاحت البحر ، و رفعت موجة صعدت إلى السماء ، و بينما كانت تجتاح الهواء ، تم جر العشرات من الأشخاص الفارين إلى الزوبعة ، و بينما كانت أصوات الإنفجارات تملأ الهواء ، تم تقطيعهم جميعًا. ! لم ينجوا أي واحد منهم !
“هناك… هناك مثل هذا الشخص الوحشي في الصباح الجنوبي؟ هذا… هذا…”
دوي انفجار قوي في الهواء. انفجر جسد ذلك الشخص الذي أصيب رأسه برمح سو مينغ تحت تلك السرعة القصوى. و لكن حتى مع إراقة دماءه في جميع الاتجاهات في الهواء ، لم يتوقف الأتباع الذين يقفون خلفه و لو للحظة واحدة و استمروا في التقدم للأمام كما لو أصبحوا مجانين.
عندما رأى سو مينغ الأشخاص الذين ما زالوا أحياء من حوله يفرون على عجل خوفًا ، رفع يده اليسرى و أشار نحو السماء. بدأت كل الغيوم في الدوران مع قعقعة عالية ، و تحولت إلى زوبعة نزلت على الفارين. اجتاحت البحر ، و رفعت موجة صعدت إلى السماء ، و بينما كانت تجتاح الهواء ، تم جر العشرات من الأشخاص الفارين إلى الزوبعة ، و بينما كانت أصوات الإنفجارات تملأ الهواء ، تم تقطيعهم جميعًا. ! لم ينجوا أي واحد منهم !
كان الأمر كذلك بشكل خاص بعد ظهور مو لو القديم(العجوز). لقد استخدم قوته الهائلة في الزراعة لاكتساح الأرض بأكملها و احتلال معظم الجزيرة ، وأطلق عليها اسم تطهير الغربال و أصبح أكبر فصيل للقوة بين جميع المزارعين المتجمعين على البحر حول الأراضي القاحلة الشرقية!
ملاحظات المترجم الإنجليزي:
نظر سو مينغ نحوهم بانعزال ، ثم اتخذ خطوة إلى الأمام. انطلق الضوء البنفسجي إلى السماء ، و صدى صراخ صاخب من الألم في الهواء في اللحظة التالية. سوف يكتسح الرمح البنفسجي الهواء أفقيًا أينما ذهب سو مينغ ، تمامًا مثل تنين بنفسجي يتدفق إلى الحشد. بعد لحظة ، عندما خرج سو مينغ من الحشد ، انفجر كل الناس من الجزيرة الحامية السادسة خلفه و سفك دماؤهم في البحر.
- هانفو: ملابس تقليدية لشعب هان ، خلال عهد أسرة هان.
كان ذلك الصوت باردًا مثل الثلج. احترق ذلك الصوت بنية القتل التي ارتفعت في السماء. كان ذلك الصوت ينضح أيضًا بنوايا مرعبة لتدمير كل شيء ، مما تسبب في شعور معظم الأشخاص الذين سمعوه بالاهتزاز الشديد. عندما رفعوا رؤوسهم ، رأوا المشهد المروع لنهر المطر الطويل الذي ملأ السماء بأكملها يتحطم على حاجز الضوء الواقي لجزيرتهم.
حتى أنه كان هناك طريق من الدم الطازج يتدفق مع حركة رمح سو مينغ الطويل ، الذي كان يسير الآن في قوس مائل. وقف في الجو و أدار رأسه ببطء لينظر إلى السماء ببرودة ، مباشرة نحو الشخصيات المتبقية التي طارت من الجزر الست الأخرى.
في اللحظة التي ظهرت فيه نية القتل ، أشرق ضوء بنفسجي حول جسده بالكامل. غطاه الضوء البنفسجي مثل المياه المتدفقة. في وسط ذلك الضوء المبهر ، أصبحت ذراعه اليمنى مغطاة بالدروع ، و كأن لها حياة ، انتشرت بسرعة. في غمضة عين ، غطت جسم سو مينغ بالكامل. بمجرد ظهور خوذة بنفسجية لتغطية رأسه أيضًا ، بدا شعره أيضًا كما لو أنه تحول إلى اللون البنفسجي و هو يتدفق خلف رأسه.
