الإنتقال القسري
الانتقال القسري:-
المسار ليس خليقة من أي نوع بشري، ولا حتى تشال، في ذروة قوتهم يمكن أن يؤثروا في عالمنا بمثل هذا التأثير.
المسار ليس خليقة من أي نوع بشري، ولا حتى تشال، في ذروة قوتهم يمكن أن يؤثروا في عالمنا بمثل هذا التأثير.
المسار ليس خليقة من أي نوع بشري، ولا حتى تشال، في ذروة قوتهم يمكن أن يؤثروا في عالمنا بمثل هذا التأثير.
لقد انحدر المسار من أعلى منيرًا للعالم الطريق نحو الأمام منذ ذلك الحين.
بينما كنت أتشبث بالظلال بالقرب من مدخل النفق الخاص بي، بدأ الجنود المنضبطون بالفعل في التمشيط على جانبي البركة ملوحين بالمصابيح لإضاءة الظلال وتحديد كل عش ونفق ضال قد يكون مختبئًا، لم يتبق لي الكثير من الوقت قبل أن يشقوا طريقهم إلى نفقي.
لا يميز المسار بين أي عرق أو لون أو جنس، فهو يحتضن الجميع وفي المقابل يجب على الجميع احتضانه.
كان هذا مكاني الآمن (إلى حد ما) في هذا العالم، ملجئي الوحيد، على الرغم من أنه كان فقط لبضعة أيام بمثابة منزلي إلا أننا قضينا أوقاتًا جيدة، إذا كان لدي عدد قليل من إخواني النمل للبقاء معي لكان منزلًا حقيقيًّا.
المسار هو سبيلنا نحو الارتقاء إلى حالة الأسمى في الوجود، سيرفعنا النظام، ولكن فقط إذا كان الجنس البشري موحدًا سنتمكن من متابعة المسار إلى وجهته النهائية.
بحذر شديد، اقتربت من الزاوية التي رأيت حولها أول وحش.
مقتبس من كتاب المسار المقدس.
لدي صدمة عميقة اتجاه هذا المكان!
—————————————————————————————————————–
كان يوم أمس محمومًا بعض الشيء بالنسبة لذوقي إذا صح القول، أعز ما أتمنى أن يكون اليوم أكثر هدوءًا. هدفي الوحيد هو محاولة تأمين كتلة حيوية أخرى حتى أتمكن من ترقية عيني إلى + 3 ثم ربما نقل عشي إلى موقع أبعد قليلًا عن السطح.
ليس لدي خيار، حان الوقت لمواجهة لحن الموت.
ومع ذلك، لا يبدو الأمر كما لو أن يومي سيصبح سِلْمِيًّا كما كنت أتمنى.
لماذا يوجد كل هؤلاء الجنود هنا!
سأتحرك بسرعة، وأعود إلى نفقي وأشق طريقي إلى عشي، يتألم قلبي قليلاً وأنا أزحف عبرالفجوات الصغيرة التي تركتها في السقف تاركًا مسكني المؤقت ورائي.
ومع ذلك، سأفعل ذلك بطريقة آمنة، دون أن أكتشف، كما آمل.
عندما خرجت من عشي ودخلت الكهف، كان هناك بالفعل جنود بشريين في كل مكان! إنهم يتحركون بشكل منتظم حول الكهف، ويجذبون الوحوش من أنفاقهم ويبيدونهم بقوة فائقة. من موقعي على السقف في الظلال، يمكنني أن أرى أنهم أنشئوا نوعًا من التكوين حول بركة المياه، حوامل خشبية تمتد عبر سطح الماء ويتدلى من كل منها نوع من الكريستال أو جهاز يبدو أنه يمتص الضوء من داخل الماء؟
من فضلك لا وحوش، من فضلك لا وحوش.
هل هذه هي التكنولوجيا الفاخرة في بانجيا؟ ما الذي تمتصه؟ ما هذه البلورات الغريبة؟
هل هذه هي التكنولوجيا الفاخرة في بانجيا؟ ما الذي تمتصه؟ ما هذه البلورات الغريبة؟
من فضلك لا وحوش، من فضلك لا وحوش.
والأهم من ذلك، كيف أخرج من هنا حَيًّا؟
سأتحرك بسرعة، وأعود إلى نفقي وأشق طريقي إلى عشي، يتألم قلبي قليلاً وأنا أزحف عبرالفجوات الصغيرة التي تركتها في السقف تاركًا مسكني المؤقت ورائي.
لقد احتلوا الكهف بالكامل! حتى لو حاولت الاعتماد على التخفي خاصتي، فهناك بالفعل معدات الكشف عن الوحوش المتوفرة لديهم، سأكون غبيًّا إذا اعتقدت أنه يمكنني التسلل والمضي قدمًا دون كشفي، وحتى لو استطعت، لا يوجد سوى النفق الكبير في منتصف الطريق لأتوجه إليه، ولكن من الواضح أن هذا هو الطريق الذي سيتعمقون من خلاله إلى الزنزانة!
هل يمكنني الاختباء في عشي بنجاح؟
بينما كنت أتشبث بالظلال بالقرب من مدخل النفق الخاص بي، بدأ الجنود المنضبطون بالفعل في التمشيط على جانبي البركة ملوحين بالمصابيح لإضاءة الظلال وتحديد كل عش ونفق ضال قد يكون مختبئًا، لم يتبق لي الكثير من الوقت قبل أن يشقوا طريقهم إلى نفقي.
لا، لا أعتقد ذلك، عندما يرون كل الأوساخ التي نقلتها إلى النفق، فقد يدركون حتى أنها من عمل وحش ويبدأون في إبادته، من المحتمل أن يكون لديهم بالفعل معرفة بهذا النفق وسيدركون أن هناك شئ خاطئ عندما يلاحظون انسداده!
في هذه الحالة ماذا من المفترض بي أن أفعل؟
كان هذا مكاني الآمن (إلى حد ما) في هذا العالم، ملجئي الوحيد، على الرغم من أنه كان فقط لبضعة أيام بمثابة منزلي إلا أننا قضينا أوقاتًا جيدة، إذا كان لدي عدد قليل من إخواني النمل للبقاء معي لكان منزلًا حقيقيًّا.
لا، لا أعتقد ذلك، عندما يرون كل الأوساخ التي نقلتها إلى النفق، فقد يدركون حتى أنها من عمل وحش ويبدأون في إبادته، من المحتمل أن يكون لديهم بالفعل معرفة بهذا النفق وسيدركون أن هناك شئ خاطئ عندما يلاحظون انسداده!
البشر الأغبياء!
لست سعيدًا بهذا الإعداد، أحد هذه الأنفاق قد يعني الموت الفوري! كل من هذه الأنفاق قد تعني الموت الفوري!
لم يتبق لي سوى خيار واحد، لكن هذا الخيار محفوف بالمخاطر! لا بد لي من الهروب من عشي بعيدًا عن النفق باتجاه المنطقة التي رأيت فيها أول وحش كروكا!
البشر الأغبياء!
لا، لا أعتقد ذلك، عندما يرون كل الأوساخ التي نقلتها إلى النفق، فقد يدركون حتى أنها من عمل وحش ويبدأون في إبادته، من المحتمل أن يكون لديهم بالفعل معرفة بهذا النفق وسيدركون أن هناك شئ خاطئ عندما يلاحظون انسداده!
أليست هذه حالة كلاسيكية للخروج من المقلاة إلى فكي الموت مباشرةً؟!
هذه أخبار رائعة! خذني بعيدًا عن السطح الملعون وجيوشه البشرية البغيضة!
لماذا هؤلاء الجنود بحاجة إلى العمل بجد؟ خذوا استراحة يا رفاق! استرخوا! لا؟ اللعنة.
بينما كنت أتشبث بالظلال بالقرب من مدخل النفق الخاص بي، بدأ الجنود المنضبطون بالفعل في التمشيط على جانبي البركة ملوحين بالمصابيح لإضاءة الظلال وتحديد كل عش ونفق ضال قد يكون مختبئًا، لم يتبق لي الكثير من الوقت قبل أن يشقوا طريقهم إلى نفقي.
هل يمكنني الاختباء في عشي بنجاح؟
المسار هو سبيلنا نحو الارتقاء إلى حالة الأسمى في الوجود، سيرفعنا النظام، ولكن فقط إذا كان الجنس البشري موحدًا سنتمكن من متابعة المسار إلى وجهته النهائية.
لماذا هؤلاء الجنود بحاجة إلى العمل بجد؟ خذوا استراحة يا رفاق! استرخوا! لا؟ اللعنة.
لقد احتلوا الكهف بالكامل! حتى لو حاولت الاعتماد على التخفي خاصتي، فهناك بالفعل معدات الكشف عن الوحوش المتوفرة لديهم، سأكون غبيًّا إذا اعتقدت أنه يمكنني التسلل والمضي قدمًا دون كشفي، وحتى لو استطعت، لا يوجد سوى النفق الكبير في منتصف الطريق لأتوجه إليه، ولكن من الواضح أن هذا هو الطريق الذي سيتعمقون من خلاله إلى الزنزانة!
ليس لدي خيار، حان الوقت لمواجهة لحن الموت.
لماذا أنت مثل هذا غاندالف؟
بوغااااا!
سأتحرك بسرعة، وأعود إلى نفقي وأشق طريقي إلى عشي، يتألم قلبي قليلاً وأنا أزحف عبرالفجوات الصغيرة التي تركتها في السقف تاركًا مسكني المؤقت ورائي.
سأتحرك بسرعة، وأعود إلى نفقي وأشق طريقي إلى عشي، يتألم قلبي قليلاً وأنا أزحف عبرالفجوات الصغيرة التي تركتها في السقف تاركًا مسكني المؤقت ورائي.
كان هذا مكاني الآمن (إلى حد ما) في هذا العالم، ملجئي الوحيد، على الرغم من أنه كان فقط لبضعة أيام بمثابة منزلي إلا أننا قضينا أوقاتًا جيدة، إذا كان لدي عدد قليل من إخواني النمل للبقاء معي لكان منزلًا حقيقيًّا.
حتى الآن لست نملة متناسقة تمامًا ولكني أحرز تقدمًا كبيرًا في هذه الهيئة، إذا أخذت رأيي، فإن الانتقال من أربعة أطراف إلى ستة ليس بالأمر السهل على الإطلاق فما بالك بالانتقال من قدمين، وذراعين إلى ستة أرجل مع تحول الذراعين إلى أرجل! أصعب بكثير!
أتعلم ماذا؟ إذا تمكنت من العثور على عش ولادتي، فقد يكون هذا هو المكان الأكثر أمانًا بالنسبة لي، لقد رأيت بالفعل نوع الاستقبال الذي أحصل عليه من المجتمع السطحي في هذا العالم (لم يكن رائعًا)، لذلك ربما حان الوقت لمحاولة التعايش مع نوعي، نوع النمل!
انتظر، بدأت قرون الاستشعار خاصتي في التقاط شيء ما في الهواء، فقط على بعد مائة متر من النفق، أشعر بتغيير في الهواء، وسرعان ما اتضح السبب، ينقسم النفق إلى مسارين.
لماذا أنت مثل هذا غاندالف؟
بعد كل شيء، إلى أي مدى يمكن أن أكون بعيدًا عن عشي، ربما تم جري قبل ولادتي؟ قد يكون العش أقرب مما أعتقد!
ابق إيجابيا أنتوني! انطلق وابحث عن الملكة! وهذا يعني، أمي!
لماذا هؤلاء الجنود بحاجة إلى العمل بجد؟ خذوا استراحة يا رفاق! استرخوا! لا؟ اللعنة.
ومع ذلك، سأفعل ذلك بطريقة آمنة، دون أن أكتشف، كما آمل.
المسار هو سبيلنا نحو الارتقاء إلى حالة الأسمى في الوجود، سيرفعنا النظام، ولكن فقط إذا كان الجنس البشري موحدًا سنتمكن من متابعة المسار إلى وجهته النهائية.
خرجت من عشي إلى الجانب غير المكتشف من هذا النفق، لم أخرج إلى هنا منذ اليوم الأول الذي استيقظت فيه في هذا المكان ورأيت أحد إخوتي يقضم حتى الموت بواسطة تمساح فظيع ذو قدمين.
لقد تغيرت الأمور قليلاً منذ ذلك الحين! أنا الآن في المستوى الثاني، وقد أنفقت بعض نقاط الكتلة الحيوية، ولم أعد ضعيفًا كما كنت!
تمسكت بالسقف بإحكام باستخدام جميع مخالبي الستة وبدأت في شق طريقي بعناية إلى الأمام. تلوح قرون الاستشعار خاصتي في جميع الاتجاهات وعيناي تحدقان بشدة في كل ظل بينما أتقدم.
هل أنا فقط أم أن النفق يبدو أكثر إشراقًا مما كان عليه في المرة السابقة؟ أقسم أن الأوردة على طول الجدار تتوهج بشكل أكثر سطوعًا وتنبض بتردد أعلى قليلًا مما كانت عليه من قبل؟ ما هذا؟
عندما ألقيت نظرة حولي لم أستطع أن أرى أي علامات للنمل الذي أكل هنا أو للوحش الذي قام بأكلهم، في الوقت الحالي، يبدو أن النفق يستمر في منحنى واسع إلى اليسار (يميني لأنني مقلوب رأسًا على عقب)، يمكنني أيضًا أن أقول، ربما، أن هذا هو بسبب إحساس النفق الذي اكتسبته حيث أشعر أن النفق بدأ ببطء في الانحدار نحو الأسفل بعيدًا عن السطح وتحت الأرض.
بحذر شديد، اقتربت من الزاوية التي رأيت حولها أول وحش.
لقد احتلوا الكهف بالكامل! حتى لو حاولت الاعتماد على التخفي خاصتي، فهناك بالفعل معدات الكشف عن الوحوش المتوفرة لديهم، سأكون غبيًّا إذا اعتقدت أنه يمكنني التسلل والمضي قدمًا دون كشفي، وحتى لو استطعت، لا يوجد سوى النفق الكبير في منتصف الطريق لأتوجه إليه، ولكن من الواضح أن هذا هو الطريق الذي سيتعمقون من خلاله إلى الزنزانة!
لدي صدمة عميقة اتجاه هذا المكان!
لقد انحدر المسار من أعلى منيرًا للعالم الطريق نحو الأمام منذ ذلك الحين.
من فضلك لا وحوش، من فضلك لا وحوش.
لقد تغيرت الأمور قليلاً منذ ذلك الحين! أنا الآن في المستوى الثاني، وقد أنفقت بعض نقاط الكتلة الحيوية، ولم أعد ضعيفًا كما كنت!
ألقيت نظرة خاطفة ولحسن الحظ لا يوجد شيء لأراه.
فيووه!
في النهاية المطاف انتهى الأمر، ونمت قرون الاستشعار خاصتي الآن بشكل ملحوظ مما كانت عليه قبل أن أقوم بترقيتها في المرة الأولى.
عندما ألقيت نظرة حولي لم أستطع أن أرى أي علامات للنمل الذي أكل هنا أو للوحش الذي قام بأكلهم، في الوقت الحالي، يبدو أن النفق يستمر في منحنى واسع إلى اليسار (يميني لأنني مقلوب رأسًا على عقب)، يمكنني أيضًا أن أقول، ربما، أن هذا هو بسبب إحساس النفق الذي اكتسبته حيث أشعر أن النفق بدأ ببطء في الانحدار نحو الأسفل بعيدًا عن السطح وتحت الأرض.
عائلتي تدعوني إلى المنزل!
حتى الآن لست نملة متناسقة تمامًا ولكني أحرز تقدمًا كبيرًا في هذه الهيئة، إذا أخذت رأيي، فإن الانتقال من أربعة أطراف إلى ستة ليس بالأمر السهل على الإطلاق فما بالك بالانتقال من قدمين، وذراعين إلى ستة أرجل مع تحول الذراعين إلى أرجل! أصعب بكثير!
هذه أخبار رائعة! خذني بعيدًا عن السطح الملعون وجيوشه البشرية البغيضة!
أتقدم مرة أخرى بجرأة أثناء التسلل بحذر طوال الوقت.
انتظر! ما هذا! بدأ جسدي نملة كله بالوخز عندما أمسك أضعف خصلة من رائحة من النفق الأيسر، هناك شيء ما في هذه الرائحة يتكلم معي ماذا يمكن أن يكون؟
لدي صدمة عميقة اتجاه هذا المكان!
انتظر، بدأت قرون الاستشعار خاصتي في التقاط شيء ما في الهواء، فقط على بعد مائة متر من النفق، أشعر بتغيير في الهواء، وسرعان ما اتضح السبب، ينقسم النفق إلى مسارين.
هممم.
بوغااااا!
سأتحرك بسرعة، وأعود إلى نفقي وأشق طريقي إلى عشي، يتألم قلبي قليلاً وأنا أزحف عبرالفجوات الصغيرة التي تركتها في السقف تاركًا مسكني المؤقت ورائي.
باستخدام جميع حواسي أحاول تحديد ما إذا كان أحد المسارات أكثر أمانًا من الآخر.
انتظر! ما هذا! بدأ جسدي نملة كله بالوخز عندما أمسك أضعف خصلة من رائحة من النفق الأيسر، هناك شيء ما في هذه الرائحة يتكلم معي ماذا يمكن أن يكون؟
لا أستطيع رؤية أي شيء في الجوار، وعلى الرغم من اهتزاز قرون الاستشعار بكل قوتهم، لم يلتقطوا أي شيء.
لست سعيدًا بهذا الإعداد، أحد هذه الأنفاق قد يعني الموت الفوري! كل من هذه الأنفاق قد تعني الموت الفوري!
سأتحرك بسرعة، وأعود إلى نفقي وأشق طريقي إلى عشي، يتألم قلبي قليلاً وأنا أزحف عبرالفجوات الصغيرة التي تركتها في السقف تاركًا مسكني المؤقت ورائي.
لا أستطيع التراجع أكثر من ذلك.
عندما خرجت من عشي ودخلت الكهف، كان هناك بالفعل جنود بشريين في كل مكان! إنهم يتحركون بشكل منتظم حول الكهف، ويجذبون الوحوش من أنفاقهم ويبيدونهم بقوة فائقة. من موقعي على السقف في الظلال، يمكنني أن أرى أنهم أنشئوا نوعًا من التكوين حول بركة المياه، حوامل خشبية تمتد عبر سطح الماء ويتدلى من كل منها نوع من الكريستال أو جهاز يبدو أنه يمتص الضوء من داخل الماء؟
[هل ترغب في ترقية قرون الاستشعار؟ هذا سيكلف اثنين من الكتلة الحيوية]
هذه أخبار رائعة! خذني بعيدًا عن السطح الملعون وجيوشه البشرية البغيضة!
افعلها!
الجواب هو الفيرومونات! باستخدام غدة الفيرمون، يمكنهم وضع مسار من الرائحة للنمل الآخر لاكتشافه ومتابعته، وهناك شيء ما يخبرني أن هذا مسار فيرمون وضعته نملة كشافة تبحث عن طعام أو ربما تحاول تحديد مكان البيض المسروق من العش!
بغض النظر عما موجود في النفق الأيمن، اتجهت نحو اليسار، والتصقت بالسقف وتحركت بحذر كما هو الحال دائمًا.
بوغااااا!
انتظر، بدأت قرون الاستشعار خاصتي في التقاط شيء ما في الهواء، فقط على بعد مائة متر من النفق، أشعر بتغيير في الهواء، وسرعان ما اتضح السبب، ينقسم النفق إلى مسارين.
لا أستطيع حتى محاولة التخلص من الحكة في الوقت الحالي لأنني أحاول البقاء مختبئًا.
لماذا أنت مثل هذا غاندالف؟
بعد كل شيء، إلى أي مدى يمكن أن أكون بعيدًا عن عشي، ربما تم جري قبل ولادتي؟ قد يكون العش أقرب مما أعتقد!
في النهاية المطاف انتهى الأمر، ونمت قرون الاستشعار خاصتي الآن بشكل ملحوظ مما كانت عليه قبل أن أقوم بترقيتها في المرة الأولى.
المسار ليس خليقة من أي نوع بشري، ولا حتى تشال، في ذروة قوتهم يمكن أن يؤثروا في عالمنا بمثل هذا التأثير.
مع حواسي الجديدة والمحسّنة، أحاول مرة أخرى تحديد ما إذا كان أي من هذين الخيارين أقل احتمالًا للموت عن الآخر.
ابق إيجابيا أنتوني! انطلق وابحث عن الملكة! وهذا يعني، أمي!
انتظر! ما هذا! بدأ جسدي نملة كله بالوخز عندما أمسك أضعف خصلة من رائحة من النفق الأيسر، هناك شيء ما في هذه الرائحة يتكلم معي ماذا يمكن أن يكون؟
انتظر! ما هذا! بدأ جسدي نملة كله بالوخز عندما أمسك أضعف خصلة من رائحة من النفق الأيسر، هناك شيء ما في هذه الرائحة يتكلم معي ماذا يمكن أن يكون؟
ألقيت نظرة خاطفة ولحسن الحظ لا يوجد شيء لأراه.
من خلال هذا الإحساس، سأختار النفق الأيسر، أيا كان هذا، فأنا لا أشعر بالتهديد من ناحيته، لذلك سأتحقق من الأمر، ليس لدي أي معلومات أخرى للمضي قدمًا على أي حال.
بغض النظر عما موجود في النفق الأيمن، اتجهت نحو اليسار، والتصقت بالسقف وتحركت بحذر كما هو الحال دائمًا.
لست سعيدًا بهذا الإعداد، أحد هذه الأنفاق قد يعني الموت الفوري! كل من هذه الأنفاق قد تعني الموت الفوري!
كلما تقدمت أكثر، أصبحت الرائحة الخفية ملحوظة أكثر فأكثر، من سحابة رقيقة إلى سحابة ضخمة.
المسار ليس خليقة من أي نوع بشري، ولا حتى تشال، في ذروة قوتهم يمكن أن يؤثروا في عالمنا بمثل هذا التأثير.
جدران هذا النفق حجرية بالكامل تقريبًا، ومغطاة بالفروع المألوفة الآن من الضوء الأزرق التي يبدو أنها تتخلل في كل مكان تقريبًا داخل هذا المكان، تُصدر مخالبي ضوضاء خدش ناعمة أثناء إمساكي بالصخرة في مخالبي الصغيرة، ودعم جسدي بأربعة أرجل في جميع الأوقات بينما أمد الاثنين الآخرين للأمام.
حتى الآن لست نملة متناسقة تمامًا ولكني أحرز تقدمًا كبيرًا في هذه الهيئة، إذا أخذت رأيي، فإن الانتقال من أربعة أطراف إلى ستة ليس بالأمر السهل على الإطلاق فما بالك بالانتقال من قدمين، وذراعين إلى ستة أرجل مع تحول الذراعين إلى أرجل! أصعب بكثير!
هل هذه هي التكنولوجيا الفاخرة في بانجيا؟ ما الذي تمتصه؟ ما هذه البلورات الغريبة؟
لماذا يوجد كل هؤلاء الجنود هنا!
يستغرق الأمر بضع دقائق فقط قبل أن أحدد مصدر الرائحة.
البشر الأغبياء!
لكن لا يوجد أي شيء هنا؟
ألقيت نظرة سريعة حولي وأنا مرتبك، بالتأكيد ليس هناك أي شيء، ويستمر النفق في الانحناء إلى اليسار وإلى الأسفل قليلًا ولكن لا يمكنني رؤية أي أجساد أو مخلوقات من أي نوع.
البشر الأغبياء!
هذه أخبار رائعة! خذني بعيدًا عن السطح الملعون وجيوشه البشرية البغيضة!
أستخدم قرون الاستشعار خاصتي لأشعر بالحجر أمامي وأتبع الرائحة تدريجيًّا من على السقف إلى أرضية النفق، نظرًا لأن طرفي قرني الاستشعار ينقرون هنا وهناك، فجأة يأتيني وميض من الإلهام.
جدران هذا النفق حجرية بالكامل تقريبًا، ومغطاة بالفروع المألوفة الآن من الضوء الأزرق التي يبدو أنها تتخلل في كل مكان تقريبًا داخل هذا المكان، تُصدر مخالبي ضوضاء خدش ناعمة أثناء إمساكي بالصخرة في مخالبي الصغيرة، ودعم جسدي بأربعة أرجل في جميع الأوقات بينما أمد الاثنين الآخرين للأمام.
بوغااااا!
الفيرومونات!
كيف يتواصل النمل دون أن يكون قادرًا على الكلام؟ كيف يصنع النمل تلك المسارات الطويلة بعيدًا عن العش إلى مصادر الغذاء؟
لا أستطيع حتى محاولة التخلص من الحكة في الوقت الحالي لأنني أحاول البقاء مختبئًا.
انتظر! ما هذا! بدأ جسدي نملة كله بالوخز عندما أمسك أضعف خصلة من رائحة من النفق الأيسر، هناك شيء ما في هذه الرائحة يتكلم معي ماذا يمكن أن يكون؟
الجواب هو الفيرومونات! باستخدام غدة الفيرمون، يمكنهم وضع مسار من الرائحة للنمل الآخر لاكتشافه ومتابعته، وهناك شيء ما يخبرني أن هذا مسار فيرمون وضعته نملة كشافة تبحث عن طعام أو ربما تحاول تحديد مكان البيض المسروق من العش!
بعد كل شيء، إلى أي مدى يمكن أن أكون بعيدًا عن عشي، ربما تم جري قبل ولادتي؟ قد يكون العش أقرب مما أعتقد!
عائلتي تدعوني إلى المنزل!
بينما كنت أتشبث بالظلال بالقرب من مدخل النفق الخاص بي، بدأ الجنود المنضبطون بالفعل في التمشيط على جانبي البركة ملوحين بالمصابيح لإضاءة الظلال وتحديد كل عش ونفق ضال قد يكون مختبئًا، لم يتبق لي الكثير من الوقت قبل أن يشقوا طريقهم إلى نفقي.
