Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Chrysalis 12

الدرب

الدرب

هذا تطور مثير! المستعمرة تناديني، وتضيء المنارة لدعوة أنتوني المفقود منذ فترة طويلة إلى المنزل!

 

 

أصبح النفق نفسه أكثر انتظامًا في هذا الاتجاه وأقل تعرجًا، حتى مع استمراره في الانحدار.

ومع ذلك، دعونا لا ننجرف بعيدًا، تذكر ما حدث في المرة الأخيرة التي ابتعدت فيها، أنتوني؟ ما زلت لم تعد بعد إلى الحد الأقصى من HP!

أمسكتها!

 

أتفهمها بسرعة كبيرة وأقوم بصف بعض الصخور بالقرب من الشبكة، أتأرجح برأسي وأرفع صخرة على الشبكة، يؤثر الحجر على الخيوط، مما يتسبب في اهتزاز الشبكة بالكامل ولكنه لا يلتصق ويسقط على الأرض، دون انتظار أقوم برمي واحدة ثانية ثم أستدير وأهرا بعيدًا للاختباء في الظل للمراقبة.

ت

لا يسعني إلا أن أشعر بالسخط.

بعد فحص مصدر الرائحة على أرضية النفق، أعود على الفور إلى وضعي الخفي المريح على السقف وأستمر في النزول ت تطور مثير! المستعمرة تناديني ، تضيء المنارة لإحضار أنتوني المفقود منذ فترة طويلة!

 

 

 

ومع ذلك ، دعونا لا ننجرف. تذكر ما حدث في المرة الأخيرة التي جرفت فيها ، أنتوني؟ ما زلت لم تعد إلى الحد الأقصى من نقاط الصحة!

أشاهد تحركات هدفي مثل الصقر، بعد التدافع لفترة من الوقت، يهدأ العنكبوت ويتحرك بشكل دفاعي إلى جانب الشبكة، بالقرب من الجدران، ويراقب النفق بعناية، أستطيع أن أرى عينيه تلمعان قليلاً في ضوء النفق، من الواضح أنه يعتقد أنه اختبأ بعناية.

 

 

بعد فحص مصدر الرائحة على أرضية النفق ، أعود على الفور إلى وضعي الخفي المريح على السقف وأستمر في النزول إلى النفق، سأضطر إلى الاستمرار في هذا المسار حتى أتمكن من التقاط مسار الفيرمون في مكان ما.

 

 

 

أصبح النفق نفسه أكثر انتظامًا في هذا الاتجاه وأقل تعرجًا، حتى مع استمراره في الانحدار.

ومع ذلك، دعونا لا ننجرف بعيدًا، تذكر ما حدث في المرة الأخيرة التي ابتعدت فيها، أنتوني؟ ما زلت لم تعد بعد إلى الحد الأقصى من HP!

 

ترددت فيما إذا كان علي الانتقال عبر هذا النفق أو العودة إلى عائلة سحالي الذئب ومحاولة التسلل، نظرًا لأنني لا أحب احتمالات التسلل، فقد أضطر إلى محاولة جمع بعض المعلومات حول وحش العنكبوت هذا لاتخاذ قرار مستنير بشأن أفضل طريق للمضي قدمًا.

بينما أتحرك بدأت أشعر بالاهتزازات في الهواء من أسفل النفق، شيء ما يحدث بالتأكيد أمامي، لا بد لي من المضي قدما بحذر شديد!

بعد عشر دقائق عدت إلى المفترق.

 

 

بعد ثلاثين مترا، ينقسم النفق مرة أخرى، بدأت أشعر أن هذه الأنفاق والكهوف سوف تنقسم إلى شبكة شديدة فوضوية جدًا من الأنفاق، سيكون من الصعب تتبع ذلك.

 

 

بعد فحص مصدر الرائحة على أرضية النفق ، أعود على الفور إلى وضعي الخفي المريح على السقف وأستمر في النزول إلى النفق، سأضطر إلى الاستمرار في هذا المسار حتى أتمكن من التقاط مسار الفيرمون في مكان ما.

[وصل إحساس النفق إلى المستوى 2]

يتفاعل العنكبوت على الفور، ويطير بسرعة لا تصدق! وتنكشف الأنياب البغيضة، تقطر سائلًا داكنًا بينما يستدير الوحش نحو مكان انطلاق الحمض وعيناه العديدة تتألق في النفق وهو يحاول تحديد موقع خصمه.

 

 

هذا ما أعتمد عليه! وفقًا لوصفها، تساعد هذه المهارة في الحفاظ على الإحساس بالاتجاه أثناء وجودك تحت الأرض، أظن أنه بسبب هذا التأثير تمكنت من معرفة الاتجاه التقريبي الذي ينحدر أو ينحني إليه النفق دون الحاجة إلى التفكير في الأمر، سأضطر إلى الاعتماد على هذا لمساعدتي على التنقل وتذكر أي طريق هو.

 

 

أتحرك ببطء، نعم ببطء شديد، استدر وأستعد لإطلاق طلقة ثانية.

نظرًا لأنني لا أستطيع اكتشاف أي مسار فيرمون من أي من نفقين ويبدو أنه لا يوكد فرق في المستوى الآمان، فقد قررت وضع علامة في السقف مباشرة عند الانقسام والتي تشير إلى الاتجاه الذي اتخذته، إذا قمت بإنشاء مجموعة بسيطة من الرموز والاحتفاظ بها لتمييز الأنفاق، فنأمل أن يساعد ذلك ذاكرتي.

يعكس الضوء الأزرق الناعم للجدران الصخرية شبكة من الخيوط الرفيعة التي تمتد عبر النفق، لقد كنت قريبًا جدًا من مواجهة الترحيب الحار الذي لم أكن لأنجو منه.

 

أشاهد تحركات هدفي مثل الصقر، بعد التدافع لفترة من الوقت، يهدأ العنكبوت ويتحرك بشكل دفاعي إلى جانب الشبكة، بالقرب من الجدران، ويراقب النفق بعناية، أستطيع أن أرى عينيه تلمعان قليلاً في ضوء النفق، من الواضح أنه يعتقد أنه اختبأ بعناية.

بعد كشط سهم بسيط في الصخرة باستخدام فكي السفلي، انتقلت إلى المسار الأيمن.

يتحرك العنكبوت ببطء عبر الشبكة، ولا يزال يحاول تحديد سبب الاضطراب، وفي الوقت نفسه، فأنا أقوم بتوجيه مؤخرتي بعناية نحو الهدف، محاولًا تحديد المسافة بدقة.

 

 

بعد عشر دقائق عدت إلى المفترق.

يبدأ العنكبوت في التحرك بعيدًا عن الصخرة نحو الشبكة، ويفحص الخيوط عن كثب، بدأت فكرة تتشكل في ذهني، دعنا فقط ننتظر قليلاً حتى يجلس المقلي متعدد الأرجل معنا… 

 

 

حسنا اذن! لن أسير إلى مكان بهذه الطريقة في أي وقت قريب! لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً بالنسبة لي حتى أدركت أن شيئًا ما كان خطأً في هذا النفق، ودون الحاجة إلى السفر بعيدًا، واجهت منطقة اتسع فيها النفق قليلاً مما خلق نوعًا من التجويف الذي احتلته مجموعة من سحالي الذئاب، كان خمسة منهم يتسكعون على الصخور، يقضمون عظام فريسة ما يبدو أنها قتلت مؤخرًا، لم أكن مستعدًا لمحاولة التسلل من خلالهم، لذا أدرت ذيلي وعدت أدراجي.

استدرت في الوقت المناسب لأرى حمض خاصتي يطلق النار على رأس العنكبوت ويرش على بطنه، ويلتصق ويتشبث بجسم الوحش المشعر، أستطيع أن أسمع أنينا مسموعًا من الألم من العنكبوت لأنه مرة أخرى يتصارع ويتهم خلف شبكته محاولًا العثور علي.

 

هذا تطور مثير! المستعمرة تناديني، وتضيء المنارة لدعوة أنتوني المفقود منذ فترة طويلة إلى المنزل!

ما الرمز الذي يجب أن أستخدمه للموت الفوري؟

 

 

من الواضح أن العنكبوت يفوقني في هذا الجانب، حتى رقيت نظري، ربما لا يتطابق مع العيون الطبيعية للعنكبوت، معظم العناكب لديها ما يصل إلى ثماني عيون! بصفتهم صيادين منفردين، فإنهم بحاجة إلى حواس ممتازة، لنفس السبب الذي أحتاجه!

في النهاية، أخدش علامة X خشنة للخطر وشكل ~ بجوار علامتي للنفق الأيمن لمحاولة تمثيل ذيل سحلية الذئب قبل وضع علامة على النفق الأيسر والانتقال إليه.

 

 

 

نأمل أن يكون هذا المسار أكثر قابلية للإدارة!

 

 

بعد عشر دقائق عدت إلى المفترق.

بعد بضع مئات من الأمتار، يبدو النفق آمنًا تمامًا وممتعًا تقريبًا مع مرور الأنفاق.

من الواضح أن العنكبوت يفوقني في هذا الجانب، حتى رقيت نظري، ربما لا يتطابق مع العيون الطبيعية للعنكبوت، معظم العناكب لديها ما يصل إلى ثماني عيون! بصفتهم صيادين منفردين، فإنهم بحاجة إلى حواس ممتازة، لنفس السبب الذي أحتاجه!

 

 

أمسكتها!

 

 

 

تجمدت في موضعي، إحدى قدمى الأمامى فى وضع الاستعداد فى الهواء للتقدم بينما أحدق بشدة فى المساحة أمامي.

 

 

بلطف شديد أعيد ساقي نحو جسدي وأضعها قبل أن أتراجع بضع خطوات لفحص ما أراه أمامي.

هذا هو… ما أعتقده هو؟

ترددت فيما إذا كان علي الانتقال عبر هذا النفق أو العودة إلى عائلة سحالي الذئب ومحاولة التسلل، نظرًا لأنني لا أحب احتمالات التسلل، فقد أضطر إلى محاولة جمع بعض المعلومات حول وحش العنكبوت هذا لاتخاذ قرار مستنير بشأن أفضل طريق للمضي قدمًا.

 

 

أمامي، بالكاد أستطيع أن أرى خطًا رفيعًا فضيًا من الخيط الرقيق الممتد عبر النفق.

 

 

لكنني رحلت منذ فترة طويلة! بمجرد أن أؤكد الضربة أستدير وأهرع بعيدا عن هناك!

بلطف شديد أعيد ساقي نحو جسدي وأضعها قبل أن أتراجع بضع خطوات لفحص ما أراه أمامي.

يتفاعل العنكبوت على الفور، ويطير بسرعة لا تصدق! وتنكشف الأنياب البغيضة، تقطر سائلًا داكنًا بينما يستدير الوحش نحو مكان انطلاق الحمض وعيناه العديدة تتألق في النفق وهو يحاول تحديد موقع خصمه.

 

 

بدون وجود +2 بصر، لا توجد طريقة كنت لأتمكن من ملاحظتها في الوقت المناسب.

 

 

 

يعكس الضوء الأزرق الناعم للجدران الصخرية شبكة من الخيوط الرفيعة التي تمتد عبر النفق، لقد كنت قريبًا جدًا من مواجهة الترحيب الحار الذي لم أكن لأنجو منه.

 

 

ومع ذلك، دعونا لا ننجرف بعيدًا، تذكر ما حدث في المرة الأخيرة التي ابتعدت فيها، أنتوني؟ ما زلت لم تعد بعد إلى الحد الأقصى من HP!

‘العنكبوت الوحش! ‘ بمجرد التفكير في ذلك ارتجفت. 

 

 

 

لا يسعني إلا أن أشعر بالسخط.

يبدأ العنكبوت في التحرك بعيدًا عن الصخرة نحو الشبكة، ويفحص الخيوط عن كثب، بدأت فكرة تتشكل في ذهني، دعنا فقط ننتظر قليلاً حتى يجلس المقلي متعدد الأرجل معنا… 

 

[وصل إحساس النفق إلى المستوى 2]

العناكب الغبية! هل يعتقدون أنهم ملوم عالم الحشرات؟ هاه!؟ تدعين شباكك تقوم بكل العمل الشاق من أجلك! لست عاملاً صادقًا ومستقيما مثل النملة، إذا كان لدي مائتان من نوعي هنا، عليكم الانتباه!

 

 

 

 

أطلق!

بعد الفحص الدقيق، لا يمكنني رؤية أي عنكبوت على هذه الشبكة، لكن هذا لا يعني أنه ليس قريبًا.

لكنني رحلت منذ فترة طويلة! بمجرد أن أؤكد الضربة أستدير وأهرع بعيدا عن هناك!

 

العناكب الغبية! هل يعتقدون أنهم ملوم عالم الحشرات؟ هاه!؟ تدعين شباكك تقوم بكل العمل الشاق من أجلك! لست عاملاً صادقًا ومستقيما مثل النملة، إذا كان لدي مائتان من نوعي هنا، عليكم الانتباه!

ترددت فيما إذا كان علي الانتقال عبر هذا النفق أو العودة إلى عائلة سحالي الذئب ومحاولة التسلل، نظرًا لأنني لا أحب احتمالات التسلل، فقد أضطر إلى محاولة جمع بعض المعلومات حول وحش العنكبوت هذا لاتخاذ قرار مستنير بشأن أفضل طريق للمضي قدمًا.

 

 

 

بعد بعض التفكير، انتقلت إلى أرضية النفق وأجمع بعض الصخور السائبة، وأتدرب على استخدام فكي السفلي لرميهم لمسافة قصيرة، حيث يتردد صدى تأثير الصخور القاسية على الصخور عبر النفق.

 

 

بينما أتحرك بدأت أشعر بالاهتزازات في الهواء من أسفل النفق، شيء ما يحدث بالتأكيد أمامي، لا بد لي من المضي قدما بحذر شديد!

أتفهمها بسرعة كبيرة وأقوم بصف بعض الصخور بالقرب من الشبكة، أتأرجح برأسي وأرفع صخرة على الشبكة، يؤثر الحجر على الخيوط، مما يتسبب في اهتزاز الشبكة بالكامل ولكنه لا يلتصق ويسقط على الأرض، دون انتظار أقوم برمي واحدة ثانية ثم أستدير وأهرا بعيدًا للاختباء في الظل للمراقبة.

 

 

 

في البداية، لم يحدث شيء، إن اهتزاز الشبكة يجعل رؤيتها أسهل بكثير، وهي عبارة عن نمط أنيق يغطي عرض النفق بأكمله، في النهاية المطاف تتوقف عن الاهتزاز ولكن ما زلت أنتظر.

أطلق!

 

من الواضح أن العنكبوت يفوقني في هذا الجانب، حتى رقيت نظري، ربما لا يتطابق مع العيون الطبيعية للعنكبوت، معظم العناكب لديها ما يصل إلى ثماني عيون! بصفتهم صيادين منفردين، فإنهم بحاجة إلى حواس ممتازة، لنفس السبب الذي أحتاجه!

هاهي آتية! كدت أفتقده في البداية لأنه كان يتحرك على السقف، يا له من متباهي! تظهر ساق واحدة ثم الأخرى من الظلال حيث يبدو أن الوحش يتفقد الفريسة التي هزت شبكته.

 

 

 

آه، هذا الشيء البشع! ثمانية أرجل من الفرو (من الواضح أنها كثيرة جدًا) تدعم جسمها المنتفخ الدهني وهو يتحرك للأمام ويبدأ في لمس الشبكة وفحصها بدقة.

يعكس الضوء الأزرق الناعم للجدران الصخرية شبكة من الخيوط الرفيعة التي تمتد عبر النفق، لقد كنت قريبًا جدًا من مواجهة الترحيب الحار الذي لم أكن لأنجو منه.

 

 

الآن كما أتذكر ذلك، العنكبوت هو من فصيلة العنكبوتيات وليس حشرة مثلي، لدي ثلاثة أجزاء من الجسم (الرأس والصدر والبطن) وستة أرجل بينما يمتلك العنكبوت ثمانية أرجل (مقزز) وجزآن (رأس وبطن).

الآن كما أتذكر ذلك، العنكبوت هو من فصيلة العنكبوتيات وليس حشرة مثلي، لدي ثلاثة أجزاء من الجسم (الرأس والصدر والبطن) وستة أرجل بينما يمتلك العنكبوت ثمانية أرجل (مقزز) وجزآن (رأس وبطن).

 

 

هذا العنكبوت ليس جزءًا من عائلة الحشرات القوية، فهو في أدنى مرتبة في السلسلة الغذائية! عند النظر عن كثب، يبدو أنه حجمي تقريبًا أيضًا، من الممكن أن هذا ليس وحشًا رفيع المستوى.

 

 

أمامي، بالكاد أستطيع أن أرى خطًا رفيعًا فضيًا من الخيط الرقيق الممتد عبر النفق.

يبدأ العنكبوت في التحرك بعيدًا عن الصخرة نحو الشبكة، ويفحص الخيوط عن كثب، بدأت فكرة تتشكل في ذهني، دعنا فقط ننتظر قليلاً حتى يجلس المقلي متعدد الأرجل معنا… 

ضع في اعتبارك الارتفاع والزاوية، ولا يوحد نسيم يدعو للقلق، فكر في القوس.

 

من الواضح أن العنكبوت يفوقني في هذا الجانب، حتى رقيت نظري، ربما لا يتطابق مع العيون الطبيعية للعنكبوت، معظم العناكب لديها ما يصل إلى ثماني عيون! بصفتهم صيادين منفردين، فإنهم بحاجة إلى حواس ممتازة، لنفس السبب الذي أحتاجه!

يتحرك العنكبوت ببطء عبر الشبكة، ولا يزال يحاول تحديد سبب الاضطراب، وفي الوقت نفسه، فأنا أقوم بتوجيه مؤخرتي بعناية نحو الهدف، محاولًا تحديد المسافة بدقة.

 

 

 

تمسك… انتظر…

 

 

الآن كما أتذكر ذلك، العنكبوت هو من فصيلة العنكبوتيات وليس حشرة مثلي، لدي ثلاثة أجزاء من الجسم (الرأس والصدر والبطن) وستة أرجل بينما يمتلك العنكبوت ثمانية أرجل (مقزز) وجزآن (رأس وبطن).

أطلق!

 

 

السلام عليكم معكم المترجم، كل عام وأنتم بخير بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم، إن شاء الله من اليوم سأترجم هذه الرواية، إنها أول رواية أترجمها على الموقع فأنا مترجم لذا أتمنى أن تعجبكم الترجمة لو أي خطأ في الترجمة رجاءا أخبروني به في التعليقات وشكرًا.

أطلقت رصاصة قوية من الحمض، محاولًا فرض الهجوم لأقصى مدى لي، مباشرة بعد ترك الحمض يطير، أبدأ في تغيير موقعي ومشاهدة الهدف لأرى تأثير مدفعيتي.

 

 

لكنني رحلت منذ فترة طويلة! بمجرد أن أؤكد الضربة أستدير وأهرع بعيدا عن هناك!

في هذا النطاق، كانت الدقة ناقصة قليلاً، وبدلاً من ذلك، لم يضرب الحمض العنكبوت مباشرة على بطنه كما كنت آمل، ولكنه أصاب الساقين على الجانب الأيمن.

ومع ذلك ، دعونا لا ننجرف. تذكر ما حدث في المرة الأخيرة التي جرفت فيها ، أنتوني؟ ما زلت لم تعد إلى الحد الأقصى من نقاط الصحة!

 

يبدأ العنكبوت في التحرك بعيدًا عن الصخرة نحو الشبكة، ويفحص الخيوط عن كثب، بدأت فكرة تتشكل في ذهني، دعنا فقط ننتظر قليلاً حتى يجلس المقلي متعدد الأرجل معنا… 

يتفاعل العنكبوت على الفور، ويطير بسرعة لا تصدق! وتنكشف الأنياب البغيضة، تقطر سائلًا داكنًا بينما يستدير الوحش نحو مكان انطلاق الحمض وعيناه العديدة تتألق في النفق وهو يحاول تحديد موقع خصمه.

 

 

هاهي آتية! كدت أفتقده في البداية لأنه كان يتحرك على السقف، يا له من متباهي! تظهر ساق واحدة ثم الأخرى من الظلال حيث يبدو أن الوحش يتفقد الفريسة التي هزت شبكته.

من الواضح أن العنكبوت يفوقني في هذا الجانب، حتى رقيت نظري، ربما لا يتطابق مع العيون الطبيعية للعنكبوت، معظم العناكب لديها ما يصل إلى ثماني عيون! بصفتهم صيادين منفردين، فإنهم بحاجة إلى حواس ممتازة، لنفس السبب الذي أحتاجه!

‘العنكبوت الوحش! ‘ بمجرد التفكير في ذلك ارتجفت. 

 

 

تُظهر مهارة التخفي قوتها حاليًا حيث يبدو أن عدوي غير قادر على تحديد موقعي، ربما تمكنت من التقتطها على حين غرة، فحينها كان تركيزه علي الشبكة وليس النفق. 

 

 

بعد عشر دقائق عدت إلى المفترق.

أشاهد تحركات هدفي مثل الصقر، بعد التدافع لفترة من الوقت، يهدأ العنكبوت ويتحرك بشكل دفاعي إلى جانب الشبكة، بالقرب من الجدران، ويراقب النفق بعناية، أستطيع أن أرى عينيه تلمعان قليلاً في ضوء النفق، من الواضح أنه يعتقد أنه اختبأ بعناية.

حسنا اذن! لن أسير إلى مكان بهذه الطريقة في أي وقت قريب! لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً بالنسبة لي حتى أدركت أن شيئًا ما كان خطأً في هذا النفق، ودون الحاجة إلى السفر بعيدًا، واجهت منطقة اتسع فيها النفق قليلاً مما خلق نوعًا من التجويف الذي احتلته مجموعة من سحالي الذئاب، كان خمسة منهم يتسكعون على الصخور، يقضمون عظام فريسة ما يبدو أنها قتلت مؤخرًا، لم أكن مستعدًا لمحاولة التسلل من خلالهم، لذا أدرت ذيلي وعدت أدراجي.

 

 

عنكبوت غبي! كنت أراقبك طوال الوقت!

 

 

 

والآن أنت لا تزال تماما!

هذا تطور مثير! المستعمرة تناديني، وتضيء المنارة لدعوة أنتوني المفقود منذ فترة طويلة إلى المنزل!

 

 

أتحرك ببطء، نعم ببطء شديد، استدر وأستعد لإطلاق طلقة ثانية.

في البداية، لم يحدث شيء، إن اهتزاز الشبكة يجعل رؤيتها أسهل بكثير، وهي عبارة عن نمط أنيق يغطي عرض النفق بأكمله، في النهاية المطاف تتوقف عن الاهتزاز ولكن ما زلت أنتظر.

 

ومع ذلك، دعونا لا ننجرف بعيدًا، تذكر ما حدث في المرة الأخيرة التي ابتعدت فيها، أنتوني؟ ما زلت لم تعد بعد إلى الحد الأقصى من HP!

ضع في اعتبارك الارتفاع والزاوية، ولا يوحد نسيم يدعو للقلق، فكر في القوس.

هذا هو… ما أعتقده هو؟

 

 

إطلاق!

 

 

 

استدرت في الوقت المناسب لأرى حمض خاصتي يطلق النار على رأس العنكبوت ويرش على بطنه، ويلتصق ويتشبث بجسم الوحش المشعر، أستطيع أن أسمع أنينا مسموعًا من الألم من العنكبوت لأنه مرة أخرى يتصارع ويتهم خلف شبكته محاولًا العثور علي.

ما الرمز الذي يجب أن أستخدمه للموت الفوري؟

 

العناكب الغبية! هل يعتقدون أنهم ملوم عالم الحشرات؟ هاه!؟ تدعين شباكك تقوم بكل العمل الشاق من أجلك! لست عاملاً صادقًا ومستقيما مثل النملة، إذا كان لدي مائتان من نوعي هنا، عليكم الانتباه!

لكنني رحلت منذ فترة طويلة! بمجرد أن أؤكد الضربة أستدير وأهرع بعيدا عن هناك!

هذا ما أعتمد عليه! وفقًا لوصفها، تساعد هذه المهارة في الحفاظ على الإحساس بالاتجاه أثناء وجودك تحت الأرض، أظن أنه بسبب هذا التأثير تمكنت من معرفة الاتجاه التقريبي الذي ينحدر أو ينحني إليه النفق دون الحاجة إلى التفكير في الأمر، سأضطر إلى الاعتماد على هذا لمساعدتي على التنقل وتذكر أي طريق هو.

 

 

طاردني إذا كنت تريد أيها العنكبوت الغبي! إذا كنت شجاعًا بما يكفي لترك موقعك على الشبكة، فهذا ما أريده!

يتحرك العنكبوت ببطء عبر الشبكة، ولا يزال يحاول تحديد سبب الاضطراب، وفي الوقت نفسه، فأنا أقوم بتوجيه مؤخرتي بعناية نحو الهدف، محاولًا تحديد المسافة بدقة.

______________

يعكس الضوء الأزرق الناعم للجدران الصخرية شبكة من الخيوط الرفيعة التي تمتد عبر النفق، لقد كنت قريبًا جدًا من مواجهة الترحيب الحار الذي لم أكن لأنجو منه.

السلام عليكم معكم المترجم، كل عام وأنتم بخير بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم، إن شاء الله من اليوم سأترجم هذه الرواية، إنها أول رواية أترجمها على الموقع فأنا مترجم لذا أتمنى أن تعجبكم الترجمة لو أي خطأ في الترجمة رجاءا أخبروني به في التعليقات وشكرًا.

 

 

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

نأمل أن يكون هذا المسار أكثر قابلية للإدارة!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط