Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Hidden Lines 2

تردد وقوه

تردد وقوه

 

– الحالات القديمه التي مرت عليكم، هل كانت بيدهم أوراق؟

الطريق الذي اتخذه شين لم يكن معبئاً بالبشر، بل كان شبه فراغ، فلا يوجد الا عدد قليل من السيارت التي تذهب من ذلك الاتجاه.

 

 

رفع حاجبيه ببرود وعاد بنظره إلى الطريق ثم قال

– إلى أين تذهب بنا يا شين؟

 

قالت سيلين هذه الكلمات بملامح خائفه وصوت مرتعش وكأنها تشكك ان شين لا ينوي على أمراً جيد.

– أجل، وبقيت تلك الأوراق معهم حتى عندما دُفِنوا.

 

 

فقال بنبره بارده مخيفه بعثت الرعب في قلبها الذي شعرت هي به وكأنه ينبض من فوق ملابسها وهي تضع يديها على صدرها.

تنهد شين وفرك رأسه بيديه الاثنتين ثم استدار ليركب سيارته بسرعه متجهاً إلى المشفى مع حبيبته  بعد أن أخذ عنوان المشفى من المحقق.

– لا تقلقي، ماذا تتوقعين مني؟

– هذه الحاله ليست الأولى من نوعها، لكن جميع من كانوا مثله اما ماتوا اما بقوا في غيبوبه لسنين غير معدوده، حتى طلبت عوائلهم فصل الاجهزه عنهم.

 

– كـ.. كلا.. أريد الذهاب معكَ.. يجب أن أكون معكَ في جميع الأوقات.

ما يجول داخل رأسها فهو لم يخبرها بكلمة ماذا تتوقعين، بل ما كانت تفكر فيه هو إنها قد تموت الليله على يد حبيبها.

 

 

سأله شين وعينيه تبحث من خلفه، اما ذلك الرجل فتقدم بخطوات بطيئه نحو شين فرد عليه بهدوء وهو يخرج سيجاره من جيبه.

الغضب الذي يشعر به شين قام بتحويله إلى السياره كالوقود، ليقود بسرعه وهي تتمسك بحزام الأمان بيديها بكل قوة لديها  ومع ذلك كانت يديها ترتعش بقوه خوفاً مما سيحدث ولا تجرؤ على الحديث معه.

 

 

 

“لايمكن انه يحاول قتلي، أو ربما اغتصابي وقتلي… لكن انا لم أكن واضحه…”

 

 

حيث كان مكتوباً.

– شين… من فضلك… خفف السرعه فقط…

 

 

 

أوقف شين السياره على جانب الطريق المظلم المحاط بالاشجار وحدق بها ببرود وهي تبادله التحديقات بخوف وارتعاش يسري في كامل جسدها.

 

 

انفعلت وكان ذلك واضحاً عليها حتى عندما أبتسمت وهزت رأسها ثم حاوطت ذراعه مستنده عليه وقالت

– انا آسف.. لم اقصد اخافتكِ، الأمر أنني

تنهد شين وفرك رأسه بيديه الاثنتين ثم استدار ليركب سيارته بسرعه متجهاً إلى المشفى مع حبيبته  بعد أن أخذ عنوان المشفى من المحقق.

منفعل بعض الشيء.

 

 

 

اما هي فـ لم ترد عليه بأي شيء بل التزمت الصمت وهو اكمل طريقه ولكن هذه المره كان يقود بسرعه متوسطه حتى بدأ الاثنين بسماع أصوات سيارات شرطه.

اما شين فكان واثقاً بخطواته ودخل من بين جميع رجال الشرطه حتى مدخل الملعب حيث توقف عندما شاهد رجلاً بدا وكأنه يعرفه.

وعندما وصلا و أوقف شين السياره كان هنالك الكثير من سيارات الشرطه التي تحاوط الملعب.

 

 

 

ترجل شين من السياره مسرعاً ورافقته سيلين تسير بجانبه بهدوء والقلق واضحاً على ملامحها وبالاخص عينيها ويديها التي تحاوط ذراعيها ببعضها بتوتر.

تقدم شين واضعاً يديه في جيبيه أمام طريح الفراش الذي يكون صديقه المقرب.

 

 

اما شين فكان واثقاً بخطواته ودخل من بين جميع رجال الشرطه حتى مدخل الملعب حيث توقف عندما شاهد رجلاً بدا وكأنه يعرفه.

وعندما وصلا و أوقف شين السياره كان هنالك الكثير من سيارات الشرطه التي تحاوط الملعب.

 

– كـ.. كلا.. أريد الذهاب معكَ.. يجب أن أكون معكَ في جميع الأوقات.

-سيدي؟ مالخطب مالذي يحدث هنا؟

 

سأله شين وعينيه تبحث من خلفه، اما ذلك الرجل فتقدم بخطوات بطيئه نحو شين فرد عليه بهدوء وهو يخرج سيجاره من جيبه.

قال شين متعجباً

– الأمر أن هناك فتى اشقر قد جاء إلى هنا لأجل البانشي.

– انا آسف.. لم اقصد اخافتكِ، الأمر أنني

-فتى اشقر… إنه صديقي روغ، مالذي حصل له؟

عيونه مفتوحه ولكن جسده متصلب كأجساد الموتى

– صديقكَ؟

– من يكون ذلك المحقق، بدا وكأنكَ تعرفه؟

– أجل هو كذلك، انه صديقي اخبرني مالذي حصل له؟

 

 

 

أصبحت نبرة صوت شين حاده في الحديث مع المحقق فقال له المحقق بعد أن أثار الدُخان من فمه للأعلى بعيون ضيقه قليلاً.

– صديقكَ فاقد للوعي وهناك ورقه عالقه بين أصابع يده اليسرى ولم نستطع انتزاعها من يده.

– صديقكَ فاقد للوعي وهناك ورقه عالقه بين أصابع يده اليسرى ولم نستطع انتزاعها من يده.

 

– لم تستطيعوا انتزاعها؟ كيف يمكن ذلك؟

– إلى أين تذهب بنا يا شين؟

– جربنا، كل عضو في المنطقه قد جرب انتزاعها من يده لكنها كانت كالحجر بين يديه حتى إنها ترفض التمزق.

سأله شين وعينيه تبحث من خلفه، اما ذلك الرجل فتقدم بخطوات بطيئه نحو شين فرد عليه بهدوء وهو يخرج سيجاره من جيبه.

 

 

تنهد شين وفرك رأسه بيديه الاثنتين ثم استدار ليركب سيارته بسرعه متجهاً إلى المشفى مع حبيبته  بعد أن أخذ عنوان المشفى من المحقق.

انفعلت وكان ذلك واضحاً عليها حتى عندما أبتسمت وهزت رأسها ثم حاوطت ذراعه مستنده عليه وقالت

 

انفعلت وكان ذلك واضحاً عليها حتى عندما أبتسمت وهزت رأسها ثم حاوطت ذراعه مستنده عليه وقالت

مازال الصمت يدور داخل السياره ولكن قطعته سيلين بسؤالها وقالت.

 

– من يكون ذلك المحقق، بدا وكأنكَ تعرفه؟

 

– أجل، انه يعمل مع أو لدى والدي، لا أعرف أياً منهما، لكنني رأيته في كثير من الأحيان في قصرنا.

 

– هل تعتقد أنه سيخبركَ الحقيقه؟

– لا تقلقي، ماذا تتوقعين مني؟

 

 

كان سؤالها شبه محير بالنسبة له فألتفت عليها قليلاً ثم عاود النظر الى الطريق وقال.

ما يجول داخل رأسها فهو لم يخبرها بكلمة ماذا تتوقعين، بل ما كانت تفكر فيه هو إنها قد تموت الليله على يد حبيبها.

– طالما إن والدي يثق به، فسأفعل أيضاً.

انفعلت وكان ذلك واضحاً عليها حتى عندما أبتسمت وهزت رأسها ثم حاوطت ذراعه مستنده عليه وقالت

– وهل تثق بوالدكَ إلى هذه الدرجه؟

– صديقكَ؟

-الا يمكن أن تفكر ان والدك قد يخفي عنكَ أموراً ماكان عليه اخفائها، ولو لمره واحده؟

“لايمكن انه يحاول قتلي، أو ربما اغتصابي وقتلي… لكن انا لم أكن واضحه…”

 

– هل تعتقد أنه سيخبركَ الحقيقه؟

– مالذي تقصدينه؟

– جربنا، كل عضو في المنطقه قد جرب انتزاعها من يده لكنها كانت كالحجر بين يديه حتى إنها ترفض التمزق.

-انا لا اقصد شيء، انا فقط أشعر بالخوف لا أريدكَ أن تتعرض للخطر ولو قليلاً.

– لابأس، اذهبي إلى المنزل، انا سأهتم بأمر روغ.

– لا تقلقي، فقط أهدأي، وأعتقد بأن الأمر سيكون افضل لو أعدتكِ إلى المنزل أولاً ثم سأذهب إلى المشفى، فقط تكون هناك حالات لا ترغبين برؤيتها.

– صديقكَ فاقد للوعي وهناك ورقه عالقه بين أصابع يده اليسرى ولم نستطع انتزاعها من يده.

 

 

انفعلت وكان ذلك واضحاً عليها حتى عندما أبتسمت وهزت رأسها ثم حاوطت ذراعه مستنده عليه وقالت

ترجل شين من السياره مسرعاً ورافقته سيلين تسير بجانبه بهدوء والقلق واضحاً على ملامحها وبالاخص عينيها ويديها التي تحاوط ذراعيها ببعضها بتوتر.

– كـ.. كلا.. أريد الذهاب معكَ.. يجب أن أكون معكَ في جميع الأوقات.

– أجل هو كذلك، انه صديقي اخبرني مالذي حصل له؟

 

 

رفع حاجبيه ببرود وعاد بنظره إلى الطريق ثم قال

– ولهذا السبب تبقى هذه الورقه في يد الشخص الذي يمسكها ويبقى هكذا وتبقى معه حتى عندما يموت.

– لابأس، اذهبي إلى المنزل، انا سأهتم بأمر روغ.

حيث كان مكتوباً.

 

 

ابتعدت عنه بعد أن سمعت كلامه وإصراره على ايصالها إلى المنزل ومن بعدها رتبت شعرها الذي كان في وضع فوضوي بعض الشيء وجلست بأستقامه.

– جربنا، كل عضو في المنطقه قد جرب انتزاعها من يده لكنها كانت كالحجر بين يديه حتى إنها ترفض التمزق.

 

– صديقكَ؟

وبعد أن ترجلت من السياره عند منزل والديها، اغلقت الباب بهدوء وأنحنت لتلقي عليه تحية الوداع وتلوح له بيدها ولكنه كان غير مهتم بها في ذلك الوقت وانطلق تاركاً ورائه كومه من الاتربه كادت أن تخنقها فتراجعت للخلف والتعجب مرسوم على ملامح وجهها.

لا عيونه تُغلق ولا يتكلم او حتى يبدي اي ردة فعل.

– ماخطبه بحق الجحيم؟

– وهل تثق بوالدكَ إلى هذه الدرجه؟

 

 

في المشفى في غرفة الطوارئ يضعون روغ على سرير طبي ناقل ينظر جميع الأطباء الحاضرين والممرضين يقفون حوله في حيره من أمرهم.

أوقف شين السياره على جانب الطريق المظلم المحاط بالاشجار وحدق بها ببرود وهي تبادله التحديقات بخوف وارتعاش يسري في كامل جسدها.

 

– ولهذا السبب تبقى هذه الورقه في يد الشخص الذي يمسكها ويبقى هكذا وتبقى معه حتى عندما يموت.

عيونه مفتوحه ولكن جسده متصلب كأجساد الموتى

– لابأس، اذهبي إلى المنزل، انا سأهتم بأمر روغ.

لا عيونه تُغلق ولا يتكلم او حتى يبدي اي ردة فعل.

 

ولكن ضربات قلبه منتضمه وضغط الدم لديه طبيعي، ومازالت تلك الورقه البيضاء الصغيره بين اصبعيه.

 

 

– الحالات القديمه التي مرت عليكم، هل كانت بيدهم أوراق؟

وفي هذه الأثناء دفع شين الباب ودخل مسرعاً ليحاول الأطباء منعه.

-سيدي؟ مالخطب مالذي يحدث هنا؟

لكنه أوقف الأطباء بوضع يديه امام صدره بهدوء وأجاب قبل أن يسألوه حتى وقال..

حدق شين في جسد صديقه لعدة دقائق حتى انتبه إلى الورقه العالقه بين اصابعه.

– ليس هناك حاجه، فأنا لستُ هنا للنحيب والبكاء.

 

– انا اعرف انه لم يمت بعد، يمكنني الشعور بذلك.

– جربنا، كل عضو في المنطقه قد جرب انتزاعها من يده لكنها كانت كالحجر بين يديه حتى إنها ترفض التمزق.

 

– من يكون ذلك المحقق، بدا وكأنكَ تعرفه؟

ابتعد الأطباء عنه وقال أحدهم.

– طالما إن والدي يثق به، فسأفعل أيضاً.

– هذه الحاله ليست الأولى من نوعها، لكن جميع من كانوا مثله اما ماتوا اما بقوا في غيبوبه لسنين غير معدوده، حتى طلبت عوائلهم فصل الاجهزه عنهم.

عيونه مفتوحه ولكن جسده متصلب كأجساد الموتى

 

ما يجول داخل رأسها فهو لم يخبرها بكلمة ماذا تتوقعين، بل ما كانت تفكر فيه هو إنها قد تموت الليله على يد حبيبها.

تقدم شين واضعاً يديه في جيبيه أمام طريح الفراش الذي يكون صديقه المقرب.

 

– روغ، هناك من يتحكم بعقلي ويقول لي أنكَ لن تموت، لا تعرف لكن هناك بعض الأمور تأتي في رأسي، لايمكنني أن أقول إنها أمور حصلت في الماضي بيني وبينكَ لأنني أرى لكَ مظهراً في رأسي لم أراه من قبل…

– هذه الحاله ليست الأولى من نوعها، لكن جميع من كانوا مثله اما ماتوا اما بقوا في غيبوبه لسنين غير معدوده، حتى طلبت عوائلهم فصل الاجهزه عنهم.

 

– طالما إن والدي يثق به، فسأفعل أيضاً.

حدق شين في جسد صديقه لعدة دقائق حتى انتبه إلى الورقه العالقه بين اصابعه.

– الأمر أن هناك فتى اشقر قد جاء إلى هنا لأجل البانشي.

نظر إليها بجديه ثم استدار على الأطباء الذين غادر معضمهم وبقي القليل منهم، فقال شين وكأنه في جلسة لاستجوابهم.

“لايمكن انه يحاول قتلي، أو ربما اغتصابي وقتلي… لكن انا لم أكن واضحه…”

– الحالات القديمه التي مرت عليكم، هل كانت بيدهم أوراق؟

– الأمر أن هناك فتى اشقر قد جاء إلى هنا لأجل البانشي.

– أجل، وبقيت تلك الأوراق معهم حتى عندما دُفِنوا.

*الزهور التي تنموا على الرصيف أقوى من الزهور التي تنموا في الحدائق. أصبح زهره رصيف لتستطيع التحكم بكل الأجواء المحيطه بك*

 

 

أقترب الطبيب ليقف بجانب شين ضاماً يديه إلى صدره موجه عينيه نحو روغ الفاقد للوعي بعيون مفتوحه وجسد محنط.

لا عيونه تُغلق ولا يتكلم او حتى يبدي اي ردة فعل.

 

– جربنا، كل عضو في المنطقه قد جرب انتزاعها من يده لكنها كانت كالحجر بين يديه حتى إنها ترفض التمزق.

– يُقال البعض إن هذه الأوراق هي ما تحوي على البانشي، والأكثر غرابه وحيره هو أن الأشخاص الذين يستخدمون البانشي لايظهرون الا مره في كل سنه واحده.

“لايمكن انه يحاول قتلي، أو ربما اغتصابي وقتلي… لكن انا لم أكن واضحه…”

– لا أحد يعرف ما مشكلتهم. او لماذا يخفون أنفسهم، لكنهم يظهرون فقط في الأوقات الحرجه للغايه للبلاد.

– الأمر أن هناك فتى اشقر قد جاء إلى هنا لأجل البانشي.

– ولهذا السبب تبقى هذه الورقه في يد الشخص الذي يمسكها ويبقى هكذا وتبقى معه حتى عندما يموت.

– الأمر أن هناك فتى اشقر قد جاء إلى هنا لأجل البانشي.

 

 

– وذات مره قمنا بأخذ جثه ماتت بنفس الطريقه بعد اسبوع من دفنها، فلم نجد اي شيء من جسده غير الورقه.

ثم قرب يده عليها وكان في وضع متردد، لكنه في النهايه أجبر نفسه وكأنه يريد ولا يريد، حتى امسكها أمسك طرفها متردداً ويده كانت ترتعش قليلاً والطبيب يراقب الأمر بصمت ودقه وعينيه لم تطأ بعداً عن ذراع

– ولهذا السبب يضن بعض العلماء أن البانشي هو سم او لعنه تمتص طاقة الجسد او بمعنى آخر تلتهمه ولهذا السبب لايمكن لأي أحد أن يفلتها من يد الضحيه.

– طالما إن والدي يثق به، فسأفعل أيضاً.

 

– ليس هناك حاجه، فأنا لستُ هنا للنحيب والبكاء.

قال شين متعجباً

كان سؤالها شبه محير بالنسبة له فألتفت عليها قليلاً ثم عاود النظر الى الطريق وقال.

– لكن الورقه صغيره للغايه وكأنها مجرد قصاصه عاديه، بالإضافة إلى أن الكلمات المكتوبه داخلها مثل الشِعر العادي.

وفي هذه الأثناء دفع شين الباب ودخل مسرعاً ليحاول الأطباء منعه.

 

– لا تقلقي، ماذا تتوقعين مني؟

أقترب شين وأصبح مقابلاً للورقه وأنحنى ليقرأ ما فيها.

– كـ.. كلا.. أريد الذهاب معكَ.. يجب أن أكون معكَ في جميع الأوقات.

حيث كان مكتوباً.

– هذه الحاله ليست الأولى من نوعها، لكن جميع من كانوا مثله اما ماتوا اما بقوا في غيبوبه لسنين غير معدوده، حتى طلبت عوائلهم فصل الاجهزه عنهم.

*الزهور التي تنموا على الرصيف أقوى من الزهور التي تنموا في الحدائق. أصبح زهره رصيف لتستطيع التحكم بكل الأجواء المحيطه بك*

 

 

– ولهذا السبب تبقى هذه الورقه في يد الشخص الذي يمسكها ويبقى هكذا وتبقى معه حتى عندما يموت.

ثم قرب يده عليها وكان في وضع متردد، لكنه في النهايه أجبر نفسه وكأنه يريد ولا يريد، حتى امسكها أمسك طرفها متردداً ويده كانت ترتعش قليلاً والطبيب يراقب الأمر بصمت ودقه وعينيه لم تطأ بعداً عن ذراع

– روغ، هناك من يتحكم بعقلي ويقول لي أنكَ لن تموت، لا تعرف لكن هناك بعض الأمور تأتي في رأسي، لايمكنني أن أقول إنها أمور حصلت في الماضي بيني وبينكَ لأنني أرى لكَ مظهراً في رأسي لم أراه من قبل…

 

 

ركز شين عينيه على الورقه وسحبها بسرعه من يد صديقه الذي رفع ظهره بقوه وأستقام بجلسته على السرير يتنفس بسرعه ويلهث وكأنه كان في حلبة مصارعة ثيران.

– صديقكَ؟

 

– لم تستطيعوا انتزاعها؟ كيف يمكن ذلك؟

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط