Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Hidden Lines 1

عالماً في الثرى

عالماً في الثرى

كلما تقدمنا كلما أصبح العالم أقسى

 

كلما سار الشخص في طريق العدل كُسر جُنحه،

قُطع حبل افكار شين الذي يقف أمام حفنه من الجناحين المجانين.

وكلما سار في طريق الخراب والفساد، علا شأنه وزادت قوته.

 

ولكن لم تعد  النقود هي الأمر الذي يعطيك القوه والقيمه التي تُرضيكَ

بل الأوراق العاديه، ولا يلخص الأمر لكونها مجرد أوراق عاديه، بل هي سطور بين سطور

بل الأوراق العاديه، ولا يلخص الأمر لكونها مجرد أوراق عاديه، بل هي سطور بين سطور

“كل شيء أصبح أكثر سقماً في هذا العالم، لم يحضى آبائُنا في العالم السابق بما أرادوه، ولا يبدو أننا سنحضى بما تتمناه قلوبنا حقاً…”

لا يمكن لأي أحد الغوص فيها دون الموت او الموت

– أريد التحدث اليه، بجديه.

لا خيار آخر.

تحدث معها والابتسامه الخفيفه تعلو شفتيه بينما يُبعد خصلات شعرها الأشقر من على عينيها بعد أن أحتضنته بقوه.

 

ونظرات عينيه البارده المليئه بالموت كانت كالفرق بين الخريف والربيع.

” أيوجد حقاً ما يسمى بالقوه المخفيه بين السطور؟”

لم يكن لديه ما يفعله غير التحديق ببرود نحو الحده المرسومه على وجوه مجموعه من الأشخاص الذين يضربون أحدهم خلف جدران مبنى المدرسه.

“لطالما تسائلت هل يمكن حقاً أن يوجد مثل هؤلاء الأشخاص؟؟ ولماذا لا نراهم في اي مكان؟”

– ماذا يقول لكِ؟ هل يتحرش بكُ كلامياً؟

“لماذا لا نعرفهم لماذا لا نستطيع التحدث إليهم؟ أليس أصحاب القوه هم من يحمون هذا العالم في هذا العصر؟

 

” فأين هم؟”

 

” تراهات”

اما بالنسبه لروغ فلم يكن يحب أن يجلس بشكلاً طبيعي على أي مقعد فجلس على الأرض مباعداً بين قدميه يُسند ذراعيه على ركبتيه ويحدق في عيون شين.

 

 

لم يكن لديه ما يفعله غير التحديق ببرود نحو الحده المرسومه على وجوه مجموعه من الأشخاص الذين يضربون أحدهم خلف جدران مبنى المدرسه.

“إنها ثانويه مخصصه للأولاد فقط.

 

 

“ثانوية تيجون، دعوني اخبركم قليلاً عنها”

قدمه اليمنى فوق الأخرى.

“إنها ثانوية للطبقه الراقيه من البشر، لا يدخلها اي شخص دون أن يدفع كميه غير محدده من المال طوال سنين الثانويه، وحتى في أشهر العطلة الصيفيه، يجب على الطلاب او يمكن القول، آبائهم دفع الأموال طوال السنين الثلاثه تلك.”

 

“إنها ثانويه مخصصه للأولاد فقط.

ونظرات عينيه البارده المليئه بالموت كانت كالفرق بين الخريف والربيع.

 

 

– تمهل لحظه، ذلك الوغد من يضن نفسه…

 

 

– أخبرتكَ أن تتوقف عن مواعده تلك

قُطع حبل افكار شين الذي يقف أمام حفنه من الجناحين المجانين.

لا خيار آخر.

 

قُطع حبل افكار شين الذي يقف أمام حفنه من الجناحين المجانين.

نظرات عيونهم الحاده المليئة بالجنون

 

ونظرات عينيه البارده المليئه بالموت كانت كالفرق بين الخريف والربيع.

قالها شين ببساطه

 

نظرات عيونهم الحاده المليئة بالجنون

ولم يتخذ شين خطوه للأمام لإنقاذ الشخص الذي يتعرض للضرب والتعنيف وينتظر بعيون غارقه بالدموع أحداً لينقذه بل اتخذ شين خطوه للخلف تاركاً خلفه عقب سجاره مايزال مشتعلاً

– شين، أعتقد أنني سأذهب للبحث عن حضي في ذلك الملعب.

 

لم يذهب شين الى المنزل بل غير طريقه إلى ثانوية حبيبته حيث بقي ينتظر أمام الباب حتى ربع ساعه لتخرج مسرعه وتلمه بين احاضنها بقوه وهو ابتسم بخفه.

سار دون الاهتمام لأي شخص خلفه، وكأنه كان يشاهد فلماً تلفزيونياً أو برنامجاً وثائقي عن الحيوانات البريه.

لا يمكن لأي أحد الغوص فيها دون الموت او الموت

 

 

اكمل خطواته بين السائرين والواقفين والضاحكين والعابسين وكأن الأمر لا يعنيه ابداً.

التفت شين عليه بينما يسير بهدوء ويديه في جيبيه وقال بصوت هادئ للغايه

 

– انا اعرف روغ منذُ الابتدائية، هو لن يفعل أمراً كهذا، أو لِاصدقكِ القول قد يكون كلامه مجرد مزاح فهو يتمتع بهذا النوع من الشخصيه.

كسر حاجز صمته وغفوته مع نفسه من أدار يده حول عنق شين وضربه على معدته بقبضته بخفه ثم أبتسم بحماس واضح على جسده الذي لم يستقر على الأرض ويراوح في كل مكان

 

وبدأ يتحدث بصوت مرتفع نبره حماسيه

يبدو أنكَ تريد خوض قتال لا داعي له.

 

أبتعد روغ مغادراً عبر الباب الأمامي لوحده دون الاهتمام بما سيحصل له.

– شين! أيها الوغد التافه هل ستبقى على ما أنتَ عليه؟ لماذا لا نخاطر ونذهب انا وأنتَ والآخرين إلى ذلك الملعب.

 

 

 

التفت شين عليه بينما يسير بهدوء ويديه في جيبيه وقال بصوت هادئ للغايه

ونظرات عينيه البارده المليئه بالموت كانت كالفرق بين الخريف والربيع.

– الملعب؟

 

 

 

رد عليه صديقه بأيماءه القوي برأسه بذات الحماس والقفزات التي لم يتوقف عنها منذُ أن لاقى شين.

التفت شين عليه بينما يسير بهدوء ويديه في جيبيه وقال بصوت هادئ للغايه

 

ونظرات عينيه البارده المليئه بالموت كانت كالفرق بين الخريف والربيع.

ولكن كسر ابتسامته الرد الذي لاقاه من صديقه هذه المره

وبدأ يتحدث بصوت مرتفع نبره حماسيه

 

 

– مالذي تتوقع؟ أن تجد ذلك الذي يسمى البانشي؟

 

-أمازلتَ طفلاً يا روغ؟ عليكَ ان تنضج، هذه الأمور ليست حقيقه، فقد اخترعها المتحكمون في العالم لأجل تخويف البشريه فقط وللاستفاده من الفوضى التي يحدثها البشر.

 

 

“ثانوية تيجون، دعوني اخبركم قليلاً عنها”

اغمض روغ عينيه ببرود وتنهد بعد أن قتل شين الحماس الذي كان ينعكس من عيني روغ فقال له.

وبدأ يتحدث بصوت مرتفع نبره حماسيه

 

 

– لا أعرف مالذي تخطط له في المستقبل أنكَ لكنني واثق انه لن يكون بذلك الأمر المهم.

– إنه يقول أنني لا استحقكَ.

-وضعُكَ رتيب يارجل.

 

 

” أيوجد حقاً ما يسمى بالقوه المخفيه بين السطور؟”

خرجت هذه الكلمات من شفاه روغ لكن روغ يعرف ان شين ليس بالشخص الذي يهمه الكلام أو يمكن أن يحركَ انش واحد منه حتى.

فنهض شين وابتعد من امامه ليتبعه روغ مسرعاً يسير خلفه.

 

“كل شيء أصبح أكثر سقماً في هذا العالم، لم يحضى آبائُنا في العالم السابق بما أرادوه، ولا يبدو أننا سنحضى بما تتمناه قلوبنا حقاً…”

فجلس شين على مقعد في الحديقه  أمام المبنى الكبير للثانويه واضعاً

صمت شين حينها أُتيحت الفرصه لـ روغ بالكلام فقال بعيون ضيقه محدقه نحو شين الذي ينظر إلى كل شيء عدا وجه روغ.

قدمه اليمنى فوق الأخرى.

“إنها ثانويه مخصصه للأولاد فقط.

اما بالنسبه لروغ فلم يكن يحب أن يجلس بشكلاً طبيعي على أي مقعد فجلس على الأرض مباعداً بين قدميه يُسند ذراعيه على ركبتيه ويحدق في عيون شين.

ونظرات عينيه البارده المليئه بالموت كانت كالفرق بين الخريف والربيع.

 

– أريد التحدث اليه، بجديه.

– لديك ما تقوله صحيح؟

 

 

توقف روغ خلف شين وتوقف شين فجأة والتفت عليه عندما سمعه ينادي بأسمه بأسلوب وطريقه لم يفعلها من قبل ثم قال.

تنهد شين ثم أجاب من بين أصوات العصافير

رفعت اصبع السبابه لتضعه على شفتها السفليه ونطقت بطريقه مغريه وعيون لامعه

– أجل، لم يتبقى سوا ايام معدوده على التخرج من الثانويه، وبعدها….

– تمنى لي الحظ فقط.

 

لم يفكر شين في الأمر وغير مسار السياره بسرعه في اتجاه المكان الذي قصده روغ مسبقاً عارفاً أن روغ مايزال هناك كما يقول له حدسه.

صمت شين حينها أُتيحت الفرصه لـ روغ بالكلام فقال بعيون ضيقه محدقه نحو شين الذي ينظر إلى كل شيء عدا وجه روغ.

– أجل، لم يتبقى سوا ايام معدوده على التخرج من الثانويه، وبعدها….

 

 

– أنتَ تخطط للزواج من تلك الافعى صحيح؟

 

– لا تتحدث عنها بالسوء يا روغ.

كسر حاجز صمته وغفوته مع نفسه من أدار يده حول عنق شين وضربه على معدته بقبضته بخفه ثم أبتسم بحماس واضح على جسده الذي لم يستقر على الأرض ويراوح في كل مكان

 

 

تغيرت تلك التعابير البارده التي كانت تعلوا وجه شين عندما ضغط روغ على نقطه ضعفه.

قدمه اليمنى فوق الأخرى.

 

 

فنهض شين وابتعد من امامه ليتبعه روغ مسرعاً يسير خلفه.

كلما سار الشخص في طريق العدل كُسر جُنحه،

 

اغمض روغ عينيه ببرود وتنهد بعد أن قتل شين الحماس الذي كان ينعكس من عيني روغ فقال له.

– أخبرتكَ أن تتوقف عن مواعده تلك

 

الفتاة والان أن تقول لي أنكَ ستربط حياتكَ بتلك البعوضة؟

فنهض شين وابتعد من امامه ليتبعه روغ مسرعاً يسير خلفه.

 

 

قالها شين ببساطه

 

– لن أحدثكَ بموضوع سيلين أكثر،فعلى ما

 

يبدو أنكَ تريد خوض قتال لا داعي له.

 

 

 

توقف روغ خلف شين وتوقف شين فجأة والتفت عليه عندما سمعه ينادي بأسمه بأسلوب وطريقه لم يفعلها من قبل ثم قال.

تنهد شين ثم أجاب من بين أصوات العصافير

 

– إنه يقول أنني لا استحقكَ.

– شين، أعتقد أنني سأذهب للبحث عن حضي في ذلك الملعب.

 

– تمنى لي الحظ فقط.

– لابأس، سنأكل ثم سأوصلكِ.

 

غادر الجميع عند نهاية الدوام وغادر شين بسيارته البسيطه على عكس وضعه المادي الذي يفوق مفهوم الثروه نفسها.

أبتعد روغ مغادراً عبر الباب الأمامي لوحده دون الاهتمام بما سيحصل له.

 

 

بالرغم من كل تلك المشاعر التي يكنها لها لكن

اما شين، فكان يحدق بهدوء وكأنه يريد أن يرى شيئاً يحثه على الذهاب إلى هناك لكنه لا يجده.

وكلما سار في طريق الخراب والفساد، علا شأنه وزادت قوته.

 

– تمنى لي الحظ فقط.

وكما فعل سابقاً خطى شين خطوه للخلف وعاد إلى مقعده في فصله يضع سماعات في أذنيه وينظر عبر النافذه القريبه من مقده.

اما شين، فكان يحدق بهدوء وكأنه يريد أن يرى شيئاً يحثه على الذهاب إلى هناك لكنه لا يجده.

 

– أجل، لم يتبقى سوا ايام معدوده على التخرج من الثانويه، وبعدها….

“كل شيء أصبح أكثر سقماً في هذا العالم، لم يحضى آبائُنا في العالم السابق بما أرادوه، ولا يبدو أننا سنحضى بما تتمناه قلوبنا حقاً…”

 

 

تغيرت تلك التعابير البارده التي كانت تعلوا وجه شين عندما ضغط روغ على نقطه ضعفه.

“عالم سقيم”

 

 

كسر حاجز صمته وغفوته مع نفسه من أدار يده حول عنق شين وضربه على معدته بقبضته بخفه ثم أبتسم بحماس واضح على جسده الذي لم يستقر على الأرض ويراوح في كل مكان

 

“إنها ثانويه مخصصه للأولاد فقط.

غادر الجميع عند نهاية الدوام وغادر شين بسيارته البسيطه على عكس وضعه المادي الذي يفوق مفهوم الثروه نفسها.

 

 

بل الأوراق العاديه، ولا يلخص الأمر لكونها مجرد أوراق عاديه، بل هي سطور بين سطور

لم يذهب شين الى المنزل بل غير طريقه إلى ثانوية حبيبته حيث بقي ينتظر أمام الباب حتى ربع ساعه لتخرج مسرعه وتلمه بين احاضنها بقوه وهو ابتسم بخفه.

 

بالرغم من كل تلك المشاعر التي يكنها لها لكن

-انا بخير، أريد فقط تناول بعض الطعام معكَ قبل أن توصلني إلى المنزل.

إبتسامته ماكان بأمكانها أن تعكسها ابداً.

 

 

– لا تتحدث عنها بالسوء يا روغ.

– كيف حالك شين..

 

– بخير ماذا عنكِ.

لم يكن لديه ما يفعله غير التحديق ببرود نحو الحده المرسومه على وجوه مجموعه من الأشخاص الذين يضربون أحدهم خلف جدران مبنى المدرسه.

تحدث معها والابتسامه الخفيفه تعلو شفتيه بينما يُبعد خصلات شعرها الأشقر من على عينيها بعد أن أحتضنته بقوه.

تغيرت تلك التعابير البارده التي كانت تعلوا وجه شين عندما ضغط روغ على نقطه ضعفه.

 

 

-انا بخير، أريد فقط تناول بعض الطعام معكَ قبل أن توصلني إلى المنزل.

اكمل خطواته بين السائرين والواقفين والضاحكين والعابسين وكأن الأمر لا يعنيه ابداً.

– لابأس، سنأكل ثم سأوصلكِ.

– لديك ما تقوله صحيح؟

 

كلما تقدمنا كلما أصبح العالم أقسى

كان بارداً في تصرفاته وكأنه جدار ثلجي بالرغم من كونه يبتسم معها ويداعبها بعض الأحيان حتى أنه يفتح لها باب السياره عندما تصعد وتترجل منها.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100

 

اما بالنسبه لروغ فلم يكن يحب أن يجلس بشكلاً طبيعي على أي مقعد فجلس على الأرض مباعداً بين قدميه يُسند ذراعيه على ركبتيه ويحدق في عيون شين.

دار كل شيء بينهما كما اعتاد أن يكون كل يوم، وفي طريقه لايصالها إلى منزلها فاجأتهُ هي بسؤالها وقالت.

– لديك ما تقوله صحيح؟

 

– لا تتحدث عنها بالسوء يا روغ.

– لا أعرف لكن روغ ذلك، لا يروق لي.

فنهض شين وابتعد من امامه ليتبعه روغ مسرعاً يسير خلفه.

التفت عليها قليلاً بينما يقود ثم عاود النظر الى الطريق وقال.

رد عليه صديقه بأيماءه القوي برأسه بذات الحماس والقفزات التي لم يتوقف عنها منذُ أن لاقى شين.

– لماذا؟ أهناك ما حدث بينكما؟

 

 

 

– لا أعرف لكنه دائماً ما يضايقني كلامياً.

التفت عليها قليلاً بينما يقود ثم عاود النظر الى الطريق وقال.

– ماذا يقول لكِ؟ هل يتحرش بكُ كلامياً؟

أبتعد روغ مغادراً عبر الباب الأمامي لوحده دون الاهتمام بما سيحصل له.

– كلا… كيف يمكنني قول ذلك؟..

توقف روغ خلف شين وتوقف شين فجأة والتفت عليه عندما سمعه ينادي بأسمه بأسلوب وطريقه لم يفعلها من قبل ثم قال.

 

 

رفعت اصبع السبابه لتضعه على شفتها السفليه ونطقت بطريقه مغريه وعيون لامعه

 

– إنه يقول أنني لا استحقكَ.

بل الأوراق العاديه، ولا يلخص الأمر لكونها مجرد أوراق عاديه، بل هي سطور بين سطور

 

– أنتَ تخطط للزواج من تلك الافعى صحيح؟

وهذه المره رد عليها دون أن يلتفت وكانت نظراته خاليه من التعابير والمشاعر وقال لها بحده.

 

 

– إنه يقول أنني لا استحقكَ.

– انا اعرف روغ منذُ الابتدائية، هو لن يفعل أمراً كهذا، أو لِاصدقكِ القول قد يكون كلامه مجرد مزاح فهو يتمتع بهذا النوع من الشخصيه.

– أنتَ تخطط للزواج من تلك الافعى صحيح؟

 

ولكن لم تعد  النقود هي الأمر الذي يعطيك القوه والقيمه التي تُرضيكَ

– أريد التحدث اليه، بجديه.

“ثانوية تيجون، دعوني اخبركم قليلاً عنها”

كانت هذه المره الثانيه التي تفاجأه بها.

 

لم يفكر شين في الأمر وغير مسار السياره بسرعه في اتجاه المكان الذي قصده روغ مسبقاً عارفاً أن روغ مايزال هناك كما يقول له حدسه.

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط