Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Hidden Lines 1

عالماً في الثرى

عالماً في الثرى

كلما تقدمنا كلما أصبح العالم أقسى

كلما سار الشخص في طريق العدل كُسر جُنحه،

كلما سار الشخص في طريق العدل كُسر جُنحه،

“كل شيء أصبح أكثر سقماً في هذا العالم، لم يحضى آبائُنا في العالم السابق بما أرادوه، ولا يبدو أننا سنحضى بما تتمناه قلوبنا حقاً…”

وكلما سار في طريق الخراب والفساد، علا شأنه وزادت قوته.

فنهض شين وابتعد من امامه ليتبعه روغ مسرعاً يسير خلفه.

ولكن لم تعد  النقود هي الأمر الذي يعطيك القوه والقيمه التي تُرضيكَ

ولم يتخذ شين خطوه للأمام لإنقاذ الشخص الذي يتعرض للضرب والتعنيف وينتظر بعيون غارقه بالدموع أحداً لينقذه بل اتخذ شين خطوه للخلف تاركاً خلفه عقب سجاره مايزال مشتعلاً

بل الأوراق العاديه، ولا يلخص الأمر لكونها مجرد أوراق عاديه، بل هي سطور بين سطور

“ثانوية تيجون، دعوني اخبركم قليلاً عنها”

لا يمكن لأي أحد الغوص فيها دون الموت او الموت

 

لا خيار آخر.

تحدث معها والابتسامه الخفيفه تعلو شفتيه بينما يُبعد خصلات شعرها الأشقر من على عينيها بعد أن أحتضنته بقوه.

 

 

” أيوجد حقاً ما يسمى بالقوه المخفيه بين السطور؟”

 

“لطالما تسائلت هل يمكن حقاً أن يوجد مثل هؤلاء الأشخاص؟؟ ولماذا لا نراهم في اي مكان؟”

كلما سار الشخص في طريق العدل كُسر جُنحه،

“لماذا لا نعرفهم لماذا لا نستطيع التحدث إليهم؟ أليس أصحاب القوه هم من يحمون هذا العالم في هذا العصر؟

 

” فأين هم؟”

– لا أعرف مالذي تخطط له في المستقبل أنكَ لكنني واثق انه لن يكون بذلك الأمر المهم.

” تراهات”

” فأين هم؟”

 

 

لم يكن لديه ما يفعله غير التحديق ببرود نحو الحده المرسومه على وجوه مجموعه من الأشخاص الذين يضربون أحدهم خلف جدران مبنى المدرسه.

– تمنى لي الحظ فقط.

 

التفت عليها قليلاً بينما يقود ثم عاود النظر الى الطريق وقال.

“ثانوية تيجون، دعوني اخبركم قليلاً عنها”

 

“إنها ثانوية للطبقه الراقيه من البشر، لا يدخلها اي شخص دون أن يدفع كميه غير محدده من المال طوال سنين الثانويه، وحتى في أشهر العطلة الصيفيه، يجب على الطلاب او يمكن القول، آبائهم دفع الأموال طوال السنين الثلاثه تلك.”

ولم يتخذ شين خطوه للأمام لإنقاذ الشخص الذي يتعرض للضرب والتعنيف وينتظر بعيون غارقه بالدموع أحداً لينقذه بل اتخذ شين خطوه للخلف تاركاً خلفه عقب سجاره مايزال مشتعلاً

“إنها ثانويه مخصصه للأولاد فقط.

 

 

 

– تمهل لحظه، ذلك الوغد من يضن نفسه…

” فأين هم؟”

 

توقف روغ خلف شين وتوقف شين فجأة والتفت عليه عندما سمعه ينادي بأسمه بأسلوب وطريقه لم يفعلها من قبل ثم قال.

قُطع حبل افكار شين الذي يقف أمام حفنه من الجناحين المجانين.

ونظرات عينيه البارده المليئه بالموت كانت كالفرق بين الخريف والربيع.

 

كان بارداً في تصرفاته وكأنه جدار ثلجي بالرغم من كونه يبتسم معها ويداعبها بعض الأحيان حتى أنه يفتح لها باب السياره عندما تصعد وتترجل منها.

نظرات عيونهم الحاده المليئة بالجنون

 

ونظرات عينيه البارده المليئه بالموت كانت كالفرق بين الخريف والربيع.

اكمل خطواته بين السائرين والواقفين والضاحكين والعابسين وكأن الأمر لا يعنيه ابداً.

 

 

ولم يتخذ شين خطوه للأمام لإنقاذ الشخص الذي يتعرض للضرب والتعنيف وينتظر بعيون غارقه بالدموع أحداً لينقذه بل اتخذ شين خطوه للخلف تاركاً خلفه عقب سجاره مايزال مشتعلاً

قدمه اليمنى فوق الأخرى.

 

 

سار دون الاهتمام لأي شخص خلفه، وكأنه كان يشاهد فلماً تلفزيونياً أو برنامجاً وثائقي عن الحيوانات البريه.

– لديك ما تقوله صحيح؟

 

– أنتَ تخطط للزواج من تلك الافعى صحيح؟

اكمل خطواته بين السائرين والواقفين والضاحكين والعابسين وكأن الأمر لا يعنيه ابداً.

– لماذا؟ أهناك ما حدث بينكما؟

 

قدمه اليمنى فوق الأخرى.

كسر حاجز صمته وغفوته مع نفسه من أدار يده حول عنق شين وضربه على معدته بقبضته بخفه ثم أبتسم بحماس واضح على جسده الذي لم يستقر على الأرض ويراوح في كل مكان

 

وبدأ يتحدث بصوت مرتفع نبره حماسيه

“كل شيء أصبح أكثر سقماً في هذا العالم، لم يحضى آبائُنا في العالم السابق بما أرادوه، ولا يبدو أننا سنحضى بما تتمناه قلوبنا حقاً…”

 

– كلا… كيف يمكنني قول ذلك؟..

– شين! أيها الوغد التافه هل ستبقى على ما أنتَ عليه؟ لماذا لا نخاطر ونذهب انا وأنتَ والآخرين إلى ذلك الملعب.

التفت شين عليه بينما يسير بهدوء ويديه في جيبيه وقال بصوت هادئ للغايه

 

 

التفت شين عليه بينما يسير بهدوء ويديه في جيبيه وقال بصوت هادئ للغايه

“إنها ثانوية للطبقه الراقيه من البشر، لا يدخلها اي شخص دون أن يدفع كميه غير محدده من المال طوال سنين الثانويه، وحتى في أشهر العطلة الصيفيه، يجب على الطلاب او يمكن القول، آبائهم دفع الأموال طوال السنين الثلاثه تلك.”

– الملعب؟

” أيوجد حقاً ما يسمى بالقوه المخفيه بين السطور؟”

 

التفت شين عليه بينما يسير بهدوء ويديه في جيبيه وقال بصوت هادئ للغايه

رد عليه صديقه بأيماءه القوي برأسه بذات الحماس والقفزات التي لم يتوقف عنها منذُ أن لاقى شين.

– لا أعرف مالذي تخطط له في المستقبل أنكَ لكنني واثق انه لن يكون بذلك الأمر المهم.

 

– إنه يقول أنني لا استحقكَ.

ولكن كسر ابتسامته الرد الذي لاقاه من صديقه هذه المره

اكمل خطواته بين السائرين والواقفين والضاحكين والعابسين وكأن الأمر لا يعنيه ابداً.

 

لم يذهب شين الى المنزل بل غير طريقه إلى ثانوية حبيبته حيث بقي ينتظر أمام الباب حتى ربع ساعه لتخرج مسرعه وتلمه بين احاضنها بقوه وهو ابتسم بخفه.

– مالذي تتوقع؟ أن تجد ذلك الذي يسمى البانشي؟

لا يمكن لأي أحد الغوص فيها دون الموت او الموت

-أمازلتَ طفلاً يا روغ؟ عليكَ ان تنضج، هذه الأمور ليست حقيقه، فقد اخترعها المتحكمون في العالم لأجل تخويف البشريه فقط وللاستفاده من الفوضى التي يحدثها البشر.

 

 

– لماذا؟ أهناك ما حدث بينكما؟

اغمض روغ عينيه ببرود وتنهد بعد أن قتل شين الحماس الذي كان ينعكس من عيني روغ فقال له.

رد عليه صديقه بأيماءه القوي برأسه بذات الحماس والقفزات التي لم يتوقف عنها منذُ أن لاقى شين.

 

اكمل خطواته بين السائرين والواقفين والضاحكين والعابسين وكأن الأمر لا يعنيه ابداً.

– لا أعرف مالذي تخطط له في المستقبل أنكَ لكنني واثق انه لن يكون بذلك الأمر المهم.

“إنها ثانوية للطبقه الراقيه من البشر، لا يدخلها اي شخص دون أن يدفع كميه غير محدده من المال طوال سنين الثانويه، وحتى في أشهر العطلة الصيفيه، يجب على الطلاب او يمكن القول، آبائهم دفع الأموال طوال السنين الثلاثه تلك.”

-وضعُكَ رتيب يارجل.

-أمازلتَ طفلاً يا روغ؟ عليكَ ان تنضج، هذه الأمور ليست حقيقه، فقد اخترعها المتحكمون في العالم لأجل تخويف البشريه فقط وللاستفاده من الفوضى التي يحدثها البشر.

 

– شين، أعتقد أنني سأذهب للبحث عن حضي في ذلك الملعب.

خرجت هذه الكلمات من شفاه روغ لكن روغ يعرف ان شين ليس بالشخص الذي يهمه الكلام أو يمكن أن يحركَ انش واحد منه حتى.

– مالذي تتوقع؟ أن تجد ذلك الذي يسمى البانشي؟

 

كان بارداً في تصرفاته وكأنه جدار ثلجي بالرغم من كونه يبتسم معها ويداعبها بعض الأحيان حتى أنه يفتح لها باب السياره عندما تصعد وتترجل منها.

فجلس شين على مقعد في الحديقه  أمام المبنى الكبير للثانويه واضعاً

 

قدمه اليمنى فوق الأخرى.

لم يفكر شين في الأمر وغير مسار السياره بسرعه في اتجاه المكان الذي قصده روغ مسبقاً عارفاً أن روغ مايزال هناك كما يقول له حدسه.

اما بالنسبه لروغ فلم يكن يحب أن يجلس بشكلاً طبيعي على أي مقعد فجلس على الأرض مباعداً بين قدميه يُسند ذراعيه على ركبتيه ويحدق في عيون شين.

– أخبرتكَ أن تتوقف عن مواعده تلك

 

 

– لديك ما تقوله صحيح؟

– أنتَ تخطط للزواج من تلك الافعى صحيح؟

 

 

تنهد شين ثم أجاب من بين أصوات العصافير

لم يفكر شين في الأمر وغير مسار السياره بسرعه في اتجاه المكان الذي قصده روغ مسبقاً عارفاً أن روغ مايزال هناك كما يقول له حدسه.

– أجل، لم يتبقى سوا ايام معدوده على التخرج من الثانويه، وبعدها….

“إنها ثانويه مخصصه للأولاد فقط.

 

ولم يتخذ شين خطوه للأمام لإنقاذ الشخص الذي يتعرض للضرب والتعنيف وينتظر بعيون غارقه بالدموع أحداً لينقذه بل اتخذ شين خطوه للخلف تاركاً خلفه عقب سجاره مايزال مشتعلاً

صمت شين حينها أُتيحت الفرصه لـ روغ بالكلام فقال بعيون ضيقه محدقه نحو شين الذي ينظر إلى كل شيء عدا وجه روغ.

الفتاة والان أن تقول لي أنكَ ستربط حياتكَ بتلك البعوضة؟

 

صمت شين حينها أُتيحت الفرصه لـ روغ بالكلام فقال بعيون ضيقه محدقه نحو شين الذي ينظر إلى كل شيء عدا وجه روغ.

– أنتَ تخطط للزواج من تلك الافعى صحيح؟

اكمل خطواته بين السائرين والواقفين والضاحكين والعابسين وكأن الأمر لا يعنيه ابداً.

– لا تتحدث عنها بالسوء يا روغ.

 

 

غادر الجميع عند نهاية الدوام وغادر شين بسيارته البسيطه على عكس وضعه المادي الذي يفوق مفهوم الثروه نفسها.

تغيرت تلك التعابير البارده التي كانت تعلوا وجه شين عندما ضغط روغ على نقطه ضعفه.

 

 

” فأين هم؟”

فنهض شين وابتعد من امامه ليتبعه روغ مسرعاً يسير خلفه.

تنهد شين ثم أجاب من بين أصوات العصافير

 

وهذه المره رد عليها دون أن يلتفت وكانت نظراته خاليه من التعابير والمشاعر وقال لها بحده.

– أخبرتكَ أن تتوقف عن مواعده تلك

 

الفتاة والان أن تقول لي أنكَ ستربط حياتكَ بتلك البعوضة؟

الفتاة والان أن تقول لي أنكَ ستربط حياتكَ بتلك البعوضة؟

 

 

قالها شين ببساطه

– كلا… كيف يمكنني قول ذلك؟..

– لن أحدثكَ بموضوع سيلين أكثر،فعلى ما

 

يبدو أنكَ تريد خوض قتال لا داعي له.

-انا بخير، أريد فقط تناول بعض الطعام معكَ قبل أن توصلني إلى المنزل.

 

“إنها ثانويه مخصصه للأولاد فقط.

توقف روغ خلف شين وتوقف شين فجأة والتفت عليه عندما سمعه ينادي بأسمه بأسلوب وطريقه لم يفعلها من قبل ثم قال.

“كل شيء أصبح أكثر سقماً في هذا العالم، لم يحضى آبائُنا في العالم السابق بما أرادوه، ولا يبدو أننا سنحضى بما تتمناه قلوبنا حقاً…”

 

ولكن لم تعد  النقود هي الأمر الذي يعطيك القوه والقيمه التي تُرضيكَ

– شين، أعتقد أنني سأذهب للبحث عن حضي في ذلك الملعب.

 

– تمنى لي الحظ فقط.

ولكن لم تعد  النقود هي الأمر الذي يعطيك القوه والقيمه التي تُرضيكَ

 

 

أبتعد روغ مغادراً عبر الباب الأمامي لوحده دون الاهتمام بما سيحصل له.

 

 

اما بالنسبه لروغ فلم يكن يحب أن يجلس بشكلاً طبيعي على أي مقعد فجلس على الأرض مباعداً بين قدميه يُسند ذراعيه على ركبتيه ويحدق في عيون شين.

اما شين، فكان يحدق بهدوء وكأنه يريد أن يرى شيئاً يحثه على الذهاب إلى هناك لكنه لا يجده.

 

 

بل الأوراق العاديه، ولا يلخص الأمر لكونها مجرد أوراق عاديه، بل هي سطور بين سطور

وكما فعل سابقاً خطى شين خطوه للخلف وعاد إلى مقعده في فصله يضع سماعات في أذنيه وينظر عبر النافذه القريبه من مقده.

نظرات عيونهم الحاده المليئة بالجنون

 

وكما فعل سابقاً خطى شين خطوه للخلف وعاد إلى مقعده في فصله يضع سماعات في أذنيه وينظر عبر النافذه القريبه من مقده.

“كل شيء أصبح أكثر سقماً في هذا العالم، لم يحضى آبائُنا في العالم السابق بما أرادوه، ولا يبدو أننا سنحضى بما تتمناه قلوبنا حقاً…”

 

 

– إنه يقول أنني لا استحقكَ.

“عالم سقيم”

أبتعد روغ مغادراً عبر الباب الأمامي لوحده دون الاهتمام بما سيحصل له.

 

– كيف حالك شين..

 

– أنتَ تخطط للزواج من تلك الافعى صحيح؟

غادر الجميع عند نهاية الدوام وغادر شين بسيارته البسيطه على عكس وضعه المادي الذي يفوق مفهوم الثروه نفسها.

– الملعب؟

 

 

لم يذهب شين الى المنزل بل غير طريقه إلى ثانوية حبيبته حيث بقي ينتظر أمام الباب حتى ربع ساعه لتخرج مسرعه وتلمه بين احاضنها بقوه وهو ابتسم بخفه.

وكلما سار في طريق الخراب والفساد، علا شأنه وزادت قوته.

بالرغم من كل تلك المشاعر التي يكنها لها لكن

– لماذا؟ أهناك ما حدث بينكما؟

إبتسامته ماكان بأمكانها أن تعكسها ابداً.

” تراهات”

 

– كيف حالك شين..

– كيف حالك شين..

 

– بخير ماذا عنكِ.

 

تحدث معها والابتسامه الخفيفه تعلو شفتيه بينما يُبعد خصلات شعرها الأشقر من على عينيها بعد أن أحتضنته بقوه.

 

“ثانوية تيجون، دعوني اخبركم قليلاً عنها”

-انا بخير، أريد فقط تناول بعض الطعام معكَ قبل أن توصلني إلى المنزل.

قُطع حبل افكار شين الذي يقف أمام حفنه من الجناحين المجانين.

– لابأس، سنأكل ثم سأوصلكِ.

 

 

 

كان بارداً في تصرفاته وكأنه جدار ثلجي بالرغم من كونه يبتسم معها ويداعبها بعض الأحيان حتى أنه يفتح لها باب السياره عندما تصعد وتترجل منها.

“لطالما تسائلت هل يمكن حقاً أن يوجد مثل هؤلاء الأشخاص؟؟ ولماذا لا نراهم في اي مكان؟”

 

غادر الجميع عند نهاية الدوام وغادر شين بسيارته البسيطه على عكس وضعه المادي الذي يفوق مفهوم الثروه نفسها.

دار كل شيء بينهما كما اعتاد أن يكون كل يوم، وفي طريقه لايصالها إلى منزلها فاجأتهُ هي بسؤالها وقالت.

كلما سار الشخص في طريق العدل كُسر جُنحه،

 

يبدو أنكَ تريد خوض قتال لا داعي له.

– لا أعرف لكن روغ ذلك، لا يروق لي.

– أنتَ تخطط للزواج من تلك الافعى صحيح؟

التفت عليها قليلاً بينما يقود ثم عاود النظر الى الطريق وقال.

 

– لماذا؟ أهناك ما حدث بينكما؟

-وضعُكَ رتيب يارجل.

 

“عالم سقيم”

– لا أعرف لكنه دائماً ما يضايقني كلامياً.

 

– ماذا يقول لكِ؟ هل يتحرش بكُ كلامياً؟

 

– كلا… كيف يمكنني قول ذلك؟..

لم يكن لديه ما يفعله غير التحديق ببرود نحو الحده المرسومه على وجوه مجموعه من الأشخاص الذين يضربون أحدهم خلف جدران مبنى المدرسه.

 

لم يكن لديه ما يفعله غير التحديق ببرود نحو الحده المرسومه على وجوه مجموعه من الأشخاص الذين يضربون أحدهم خلف جدران مبنى المدرسه.

رفعت اصبع السبابه لتضعه على شفتها السفليه ونطقت بطريقه مغريه وعيون لامعه

توقف روغ خلف شين وتوقف شين فجأة والتفت عليه عندما سمعه ينادي بأسمه بأسلوب وطريقه لم يفعلها من قبل ثم قال.

– إنه يقول أنني لا استحقكَ.

– تمنى لي الحظ فقط.

 

 

وهذه المره رد عليها دون أن يلتفت وكانت نظراته خاليه من التعابير والمشاعر وقال لها بحده.

بل الأوراق العاديه، ولا يلخص الأمر لكونها مجرد أوراق عاديه، بل هي سطور بين سطور

 

-أمازلتَ طفلاً يا روغ؟ عليكَ ان تنضج، هذه الأمور ليست حقيقه، فقد اخترعها المتحكمون في العالم لأجل تخويف البشريه فقط وللاستفاده من الفوضى التي يحدثها البشر.

– انا اعرف روغ منذُ الابتدائية، هو لن يفعل أمراً كهذا، أو لِاصدقكِ القول قد يكون كلامه مجرد مزاح فهو يتمتع بهذا النوع من الشخصيه.

الفتاة والان أن تقول لي أنكَ ستربط حياتكَ بتلك البعوضة؟

 

” فأين هم؟”

– أريد التحدث اليه، بجديه.

 

كانت هذه المره الثانيه التي تفاجأه بها.

– لا أعرف مالذي تخطط له في المستقبل أنكَ لكنني واثق انه لن يكون بذلك الأمر المهم.

لم يفكر شين في الأمر وغير مسار السياره بسرعه في اتجاه المكان الذي قصده روغ مسبقاً عارفاً أن روغ مايزال هناك كما يقول له حدسه.

“عالم سقيم”

صمت شين حينها أُتيحت الفرصه لـ روغ بالكلام فقال بعيون ضيقه محدقه نحو شين الذي ينظر إلى كل شيء عدا وجه روغ.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط