“إنهم يعرفون بالفعل ما الذي سيحدث”.
ربما تم إصطيادهم في فخ مثل المرة السابقة أو أن قوات المشاة نفسها فخ نصبته الملكة.
“إنهم يعرفون؟”.
إرتكب كولينز خطأ فادحا أثناء المحادثة.
نظر إسحاق إلى الوراء بدهشة.
الجيش الخالد الذي يمكن أن يقاتل بلا نهاية بغض النظر عن الإصابة أو عدد القتلى يظل لا يُقهر لكن إسحاق أراد أن يسأل.
هز كولينز كتفيه.
“ربما ينبغي أن أقول شكرا لإزالة الذنب في قلبي؟”.
“هم محايدون على وجه الدقة لن يشركوا أنفسهم في هذه المسألة لأن البشر فقط هم الذين سيموتون نتيجة لذلك وموقفهم هو البقاء كمراقبين بينما يتشاجر البشر مع بعضهم البعض”.
تذمر إسحاق بعبوس.
“هل هم مجانين؟”.
نظر كولينز بإرتياب إلى إصبع إسحاق.
“أنا أيضًا لا أفهمهم لكن من السخف الإقتراب من أفكار غير البشر من منظور إنساني”.
“حاد كالعادة هذا هو سبب دفعنا لموعد الخطة إلى الأمام إكتشف الدارك روايال أنه يمكننا تحويل العملاء القتاليين إلى غزاة من النوع 3، على الرغم من أن فقدان الإمدادات القتالية كان بمثابة ضربة مؤلمة لا يمكننا السماح لهم بإكتشاف خططنا للبوابة في مدينة نيو بورت”.
“هذا صحيح إذن هل تم وضعك في ذلك الجسد منذ فترة طويلة مقدمًا؟”.
لن يشاهد المفتشون مكتوفي الأيدي عندما يتورط غير البشر في القتال.
“لا تم وضعي على عجل في هذه الهيئة عندما تم تشكيل المفتشين كنت في جسد آخر من قبل”.
“القليل من الشك سيساعد على منعهم من التصرف بتهور أنا متأكد من أنك لم تكن على علم لكن الملكة ظلت تطلق إنذارات كاذبة في جميع أنحاء الإمبراطورية وفي أماكن أخرى غير مدينة نيو بورت مما سبب الإرتباك”.
“ما أنت؟ جندب؟ تقفز من مكان إلى آخر؟”.
“كيف يكونون رهائن بينما لا يمكنك حتى لمسهم؟”.
“هذا لأنني مكلف بمهمة بالغة الأهمية”.
لن يشاهد المفتشون مكتوفي الأيدي عندما يتورط غير البشر في القتال.
إبتسم إسحاق على إجابة كولينز.
ألم يكن هناك قول مأثور مفاده أنك قد تنسى الإمتنان لكنك لن تنسى الإنتقام أبدًا؟…
“نعم هذا جيد لك إذن ماذا ستفعل بالإمبراطورية؟ من المؤكد أن الإمبراطور سيذهب في حالة هياج”.
“هذه غلطتي لأنني وثقت بالمراقبة أكثر من اللازم”.
“الإمبراطورية مجرد إسم فارغ تم قطع جميع أطرافه بالفعل يجب أن يكون كل واحد من عملاء الإستراتيجية الذين تم نشرهم في أرض ميلروس من رجالنا الآن”.
كم من الناس ماتوا في الحرب التي قررها القلة في السلطة؟…
“كلهم؟”.
لقد إحتاجوا لقتل رات لمحو أي تلميح محتمل للشك وبفضل ذلك عرف إسحاق الآن أن هذا من فعل الملكة.
“نعم لم يبقَ شيء ليوقفنا حيث فقد مدير المراقبة تأثيره وعزم المفتشون على مراقبة الوضع ببساطة كل ما تبقى للإمبراطور هو الدارك روايال، لكنهم سيكونون مشغولين جدًا في الحفاظ على حياتهم دون مساعدة من الأرك روايال، سننظف الفوضى في أرض الكونت ميلروس ونعود إلى مدينة نيو بورت ثم نرفع علم كوريا ستكون خطوتنا الأولى نحو الإستقلال”.
“أنا أيضًا لا أفهمهم لكن من السخف الإقتراب من أفكار غير البشر من منظور إنساني”.
“هل أنت واثق؟ أنت تعلم أن منطقة المستودعات بأكملها إشتعلت فيها النيران أليس كذلك؟ ألم تكن إمداداتك العسكرية مخزنة هناك؟”.
“هل أنت واثق من أن كل هذا سينجح؟ قد يكون المفتشون شيئًا واحدًا لأنهم سيبقون كمتفرجين لكن كونيت وريشة وريزلي سيأتون معنا أيضًا”.
أدلى كولينز بتعبير مضطرب عندما أجاب بإبتسامة محرجة.
إبتسم إسحاق على إجابة كولينز.
“حاد كالعادة هذا هو سبب دفعنا لموعد الخطة إلى الأمام إكتشف الدارك روايال أنه يمكننا تحويل العملاء القتاليين إلى غزاة من النوع 3، على الرغم من أن فقدان الإمدادات القتالية كان بمثابة ضربة مؤلمة لا يمكننا السماح لهم بإكتشاف خططنا للبوابة في مدينة نيو بورت”.
“أنا أيضًا لا أفهمهم لكن من السخف الإقتراب من أفكار غير البشر من منظور إنساني”.
“على الرغم من قولك لذلك ألم تعطِ الأولوية لمدينة نيو بورت أكثر من اللازم؟”.
يمكن أن يشير إسحاق إلى عيب بعد عيب في اللحظة التي بدأ فيها الإستماع ومع ذلك فإن كولينز – لا – مين وون هوو آمن بالخطة بكل إخلاص.
“القليل من الشك سيساعد على منعهم من التصرف بتهور أنا متأكد من أنك لم تكن على علم لكن الملكة ظلت تطلق إنذارات كاذبة في جميع أنحاء الإمبراطورية وفي أماكن أخرى غير مدينة نيو بورت مما سبب الإرتباك”.
“كم عدد المستلزمات التي تم تخزينها في المستودعات؟”.
“على الرغم من أنني وجدت أدلة على وجود أسلحة نارية في مستودعاتي؟”.
لقد إحتاجوا لقتل رات لمحو أي تلميح محتمل للشك وبفضل ذلك عرف إسحاق الآن أن هذا من فعل الملكة.
“كانت تلك نكسة صغيرة لكن لم يكن لها أي تأثير حقيقي لقد وضعنا أفخاخًا في مواقع أخرى ليتم العثور عليها أيضًا”.
“لا أتذكر وجود مفتاح معي”.
“كم عدد المستلزمات التي تم تخزينها في المستودعات؟”.
ربما الملكة هي التي إعتنت بأنطون أيضًا.
“تكفي لتسليح قسم بأكمله لكن لدينا كميات مماثلة مخزنة في مواقع أخرى”.
خطر الفشل مرتفع جدًا بالنسبة لخطة في طور الإعداد لمئات السنين إنها عشوائية للغاية.
“في مواقع أخرى؟”.
ستصبح الصيحات المطالبة بالديمقراطية والحقوق الشخصية والحرية نقاط إستقطاب للمتعطشين للسلطة.
“نعم هذا هو سبب أهمية مدينة نيو بورت لم يكن هناك أي مكان آخر يمكننا فيه تكديس الإمدادات بشكل أسرع أفضل منها”.
مات هؤلاء الناس على الأقل وهم يعلمون أنه من أجل الحرب.
“من أين لك الكثير من الإمدادات؟ ما قدمته قوات المشاة لا ينبغي أن يكون كافيا”.
“هذه غلطتي لأنني وثقت بالمراقبة أكثر من اللازم”.
“المصانع الآلية والإنتاج الضخم… كان لدينا الكثير من الوقت في أيدينا”.
لقد ظل قيد التحضير لفترة طويلة حيث بقي يتفاعل بمرونة مع حالات الطوارئ ويخطط لسيناريوهات متعددة مع مواقف مختلفة لكنها عشوائية.
“أنا مندهش من عدم إكتشافكم يا رفاق”.
هل حصلت على موافقة هؤلاء الآلاف من الجنود؟…
“ألم أخبرك؟ لدينا حلفاء داخل المجلس الكبير”.
بغض النظر عن قبولهم وولائهم فإن الحفاظ على تسلسل قيادي مناسب سيكون أمرًا مستحيلًا.
هذا منطقي فلعيون المراقبة قوة داخل العالم البشري فقط.
“لذا فقد أصبحت وحشًا أيضًا”.
إذا تم إنشاء المصانع في منطقة نائية من مناطق محميات غير البشر فيمكنهم ضخ الإمدادات لمحتوى قلوبهم.
عيد مبارك وكل عام وأنتم بخير…
“إذا ماذا عن رات الذي أدار المستودعات؟”.
“هذه غلطتي لأنني وثقت بالمراقبة أكثر من اللازم”.
إنهار وجه كولينز عند سماع هذا الإسم.
يمكن أن يشير إسحاق إلى عيب بعد عيب في اللحظة التي بدأ فيها الإستماع ومع ذلك فإن كولينز – لا – مين وون هوو آمن بالخطة بكل إخلاص.
“الآن هذا هو أكبر تحول في خطتنا لقد تم تخريبنا من أكثر مكان غير متوقع لم نعتقد أبدًا أن الرجل الذي رشوته لإخفاء إمداداتنا سراً سيجد إهتمامًا بها”.
“أنا؟”.
“لقد عرف كيف يستخدم البندقية”.
“إنهم… كيف أقول هذا… رهائن”.
“كان لدينا أدوات وأدلة صيانة مخزنة مع الإمدادات القتالية يجب أن يكون التعلم سهلاً حتى لو لم يكن قادرًا على قراءة النص حيث تضمنت بعض الرسوم التوضيحية”.
علينا أن نمر بكل ذلك مرة أخرى؟…
“حسنًا يبدو أنكم تتمتعون بخبرة كبيرة ومستعدون جيدًا لما سيأتي هل هناك سبب يجعلك تحتاج إلى مساعدتي؟ أعتقد أنك ستبلي بلاءً حسنًا بدوني”.
“هل هم مجانين؟”.
“لا أنت الأكثر أهمية إسحاق نيم”.
“على الرغم من قولك لذلك ألم تعطِ الأولوية لمدينة نيو بورت أكثر من اللازم؟”.
“أنا؟”.
فجروا المستودعات لتجنب تحقيق الدارك روايال مما جعل الأمر من فعل الملكة وليس القوات الإستكشافية التي إعتقد المركز أنها تعاونت مع شيطان.
“نعم أنت تمتلك المفتاح الذي سيفتح البوابة”.
“تكفي لتسليح قسم بأكمله لكن لدينا كميات مماثلة مخزنة في مواقع أخرى”.
“لا أتذكر وجود مفتاح معي”.
“أنا أيضًا لا أفهمهم لكن من السخف الإقتراب من أفكار غير البشر من منظور إنساني”.
“نعم هو دائما معك”.
علينا أن نمر بكل ذلك مرة أخرى؟…
نظر كولينز بإرتياب إلى إصبع إسحاق.
كان رات نكسة لم يتوقعها أحد.
سحب إسحاق القلم من إصبعه لأول مرة منذ فترة.
عيد مبارك وكل عام وأنتم بخير…
“قلم مونامي أقسم أن روح الدعابة لدى الملكة غير عادية”.
كان رات نكسة لم يتوقعها أحد.
“هل تستطيع أن ترى هذا؟”.
“لهذا السبب طلبنا أن يكون المفتشين من ممثلي الأجناس التي تحتقر البشر ومع وجود الأشخاص الثلاثة في هذا المزيج سيكون الأمر أكثر من كافٍ، بالإضافة إلى ذلك وللحفاظ على عودة الجان والدببة الشمالية المراقبة لا يمكن أن تتحرك حتى لو أرادوا ذلك”.
“بالطبع فقط أولئك الذين يعرفون الغرض من الكائن يمكنهم رؤيته هذا هو السبب في أنه لا أحد من هذا العالم يمكنه رؤية القلم بغض النظر عن الوسائل التي تستخدمها لإظهاره”.
“الآن هذا هو أكبر تحول في خطتنا لقد تم تخريبنا من أكثر مكان غير متوقع لم نعتقد أبدًا أن الرجل الذي رشوته لإخفاء إمداداتنا سراً سيجد إهتمامًا بها”.
“لهذا السبب لم تستطع الفتاة رؤية هذا أنا مندهش من أنه يمكن أن يتهرب من عين سيد السيف إعتقدت أن القلم كان مفيدًا للغاية لكن لم أكن أعرف أنه يكفي لفتح بوابة”.
“لا أتذكر وجود مفتاح معي”.
“ستندهش عندما تسمع من ما هو مصنوع”.
“ألم أخبرك؟ لدينا حلفاء داخل المجلس الكبير”.
“هل أنت واثق من أن كل هذا سينجح؟ قد يكون المفتشون شيئًا واحدًا لأنهم سيبقون كمتفرجين لكن كونيت وريشة وريزلي سيأتون معنا أيضًا”.
“هل تستطيع أن ترى هذا؟”.
“إنهم… كيف أقول هذا… رهائن”.
ذلك الرجل الذي غض الطرف بعد أخذ رشوة.
“رهائن؟”.
“ما أنت؟ جندب؟ تقفز من مكان إلى آخر؟”.
“نعم هؤلاء الثلاثة هم ممثلو الأجناس الأكثر صداقة للبشر”.
“من أين لك الكثير من الإمدادات؟ ما قدمته قوات المشاة لا ينبغي أن يكون كافيا”.
هذا صحيح لم يعرف الدببة الشمالية سوى كيفية تناول العسل وليس صنعه والعالم بدون البشر سيكون مملًا بشكل لا يصدق بالنسبة للجان.
“تكفي لتسليح قسم بأكمله لكن لدينا كميات مماثلة مخزنة في مواقع أخرى”.
“كيف يكونون رهائن بينما لا يمكنك حتى لمسهم؟”.
وأنت ستعيدهم جميعًا؟…
هؤلاء الثلاثة سيكونون بالتأكيد ضد الخطة عندما يكتشفون ذلك والصدام سيكون حتميا.
لم يكن متأكدًا مما إذا كان قد أخطأ بسبب الإثارة أو لم يكن مهتمًا بما إذا كان إسحاق قد لاحظ ذلك ولكن بإمكانه الآن التخلي عن أي نية للإنضمام إلى خطط الملكة.
لن يشاهد المفتشون مكتوفي الأيدي عندما يتورط غير البشر في القتال.
سحب إسحاق القلم من إصبعه لأول مرة منذ فترة.
“لهذا السبب طلبنا أن يكون المفتشين من ممثلي الأجناس التي تحتقر البشر ومع وجود الأشخاص الثلاثة في هذا المزيج سيكون الأمر أكثر من كافٍ، بالإضافة إلى ذلك وللحفاظ على عودة الجان والدببة الشمالية المراقبة لا يمكن أن تتحرك حتى لو أرادوا ذلك”.
“تكفي لتسليح قسم بأكمله لكن لدينا كميات مماثلة مخزنة في مواقع أخرى”.
—
“كم عدد المستلزمات التي تم تخزينها في المستودعات؟”.
غادر كولينز للتحقق من تقدم الخطة حتى الآن مشيرًا إلى أنه سيكون هناك العديد من الوجوه التي تعيد الحنين إلى الماضي.
“لقد عرف كيف يستخدم البندقية”.
وقف إسحاق من مقعده وشاهد المنظر بصمت بينما يدخن.
أكد كولينز بشكل قاطع أن المؤن في المستودعات تخصهم وحتى لو كانت خسارة فلا يزال من الممكن تعويضها.
الإستقلال وإستعادة الأمة – أقوى أمة.
علينا أن نمر بكل ذلك مرة أخرى؟…
كل شيء بدا لطيفا.
سيكون الإنتحار أكثر طبيعية من القتل الأمر بسيط بما يكفي لكي يتسلل الغازي من النوع 3 ويقتل نفسه.
لقد ظل قيد التحضير لفترة طويلة حيث بقي يتفاعل بمرونة مع حالات الطوارئ ويخطط لسيناريوهات متعددة مع مواقف مختلفة لكنها عشوائية.
تذمر إسحاق بعبوس.
يمكن أن يشير إسحاق إلى عيب بعد عيب في اللحظة التي بدأ فيها الإستماع ومع ذلك فإن كولينز – لا – مين وون هوو آمن بالخطة بكل إخلاص.
هناك أشخاص إنضموا إلى الجيش للمساعدة في هذا الجهد ولكن هناك أيضًا من إستخدم موقعه لعصيان الأوامر – ولم يشمل ذلك حتى أولئك الذين رأوا أن خسائر الجنود حتمية بل إلزامية.
الجيش الخالد الذي يمكن أن يقاتل بلا نهاية بغض النظر عن الإصابة أو عدد القتلى يظل لا يُقهر لكن إسحاق أراد أن يسأل.
أدلى كولينز بتعبير مضطرب عندما أجاب بإبتسامة محرجة.
هل حصلت على موافقة هؤلاء الآلاف من الجنود؟…
أكد كولينز بشكل قاطع أن المؤن في المستودعات تخصهم وحتى لو كانت خسارة فلا يزال من الممكن تعويضها.
عادوا عندما إعتقدوا أنهم ماتوا لكن الآن عليهم القتال في ساحة المعركة مرة أخرى.
إنهار وجه كولينز عند سماع هذا الإسم.
بغض النظر عن قبولهم وولائهم فإن الحفاظ على تسلسل قيادي مناسب سيكون أمرًا مستحيلًا.
“قلم مونامي أقسم أن روح الدعابة لدى الملكة غير عادية”.
لنفترض أنه ممكن منذ أن تم تدريبهم كجنود ظل إتباع الأوامر مثل طبيعتهم الثانية لكن هل سيستمرون في الإستماع بعد إدراك الوضع؟.
“إنهم يعرفون؟”.
إذا كان الجنود مطيعين حقًا فلن تكون هناك كلمة واحدة عن الإنقلاب.
إنهار وجه كولينز عند سماع هذا الإسم.
تأسيس كوريا جديدة؟…
“من أين لك الكثير من الإمدادات؟ ما قدمته قوات المشاة لا ينبغي أن يكون كافيا”.
ألم يكن هناك قول مأثور مفاده أنك قد تنسى الإمتنان لكنك لن تنسى الإنتقام أبدًا؟…
أكد كولينز بشكل قاطع أن المؤن في المستودعات تخصهم وحتى لو كانت خسارة فلا يزال من الممكن تعويضها.
هناك أشخاص إنضموا إلى الجيش للمساعدة في هذا الجهد ولكن هناك أيضًا من إستخدم موقعه لعصيان الأوامر – ولم يشمل ذلك حتى أولئك الذين رأوا أن خسائر الجنود حتمية بل إلزامية.
كل شيء بدا لطيفا.
لا يزال تذكر هؤلاء الناس الأنانيين يثير غضب إسحاق.
“على الرغم من قولك لذلك ألم تعطِ الأولوية لمدينة نيو بورت أكثر من اللازم؟”.
وأنت ستعيدهم جميعًا؟…
إرتكب كولينز خطأ فادحا أثناء المحادثة.
حتى لو نجح الأمر بطريقة ما كيف تتوقع من هؤلاء الناس – الذين عاشوا في دولة ديمقراطية حرة – أن ينتقلوا بطاعة إلى مجتمع إقطاعي؟ …
إذا تم إنشاء المصانع في منطقة نائية من مناطق محميات غير البشر فيمكنهم ضخ الإمدادات لمحتوى قلوبهم.
ستصبح الصيحات المطالبة بالديمقراطية والحقوق الشخصية والحرية نقاط إستقطاب للمتعطشين للسلطة.
“هل تستطيع أن ترى هذا؟”.
علينا أن نمر بكل ذلك مرة أخرى؟…
“لهذا السبب طلبنا أن يكون المفتشين من ممثلي الأجناس التي تحتقر البشر ومع وجود الأشخاص الثلاثة في هذا المزيج سيكون الأمر أكثر من كافٍ، بالإضافة إلى ذلك وللحفاظ على عودة الجان والدببة الشمالية المراقبة لا يمكن أن تتحرك حتى لو أرادوا ذلك”.
والأهم من ذلك أن خطة الملكة تقوم على التضحية بمواطني هذا العالم.
كل شيء بدا لطيفا.
ماذا عن الأشخاص الذين تم غزو جثثهم في ساحة المعركة وهلكوا؟…
هز كولينز كتفيه.
من المؤكد أن الغازي قد يعود لكن ماذا عن الأصل؟…
كانت النتائج في الإعتبار فقط لهذه الخطة بإستثناء الظروف السياسية والدبلوماسية المعقدة.
“لذا فقد أصبحت وحشًا أيضًا”.
ربما الملكة هي التي إعتنت بأنطون أيضًا.
تمتم إسحاق بمرارة.
أكد كولينز بشكل قاطع أن المؤن في المستودعات تخصهم وحتى لو كانت خسارة فلا يزال من الممكن تعويضها.
لهذا السبب لم يكن سعيدًا بهذا اللقاء مع صديقه القديم.
ذلك الرجل الذي غض الطرف بعد أخذ رشوة.
لخطة الملكة ثقب واحد هائل.
“لا أتذكر وجود مفتاح معي”.
لقد كانت بحاجة إلى مساعدة إسحاق.
“ربما ينبغي أن أقول شكرا لإزالة الذنب في قلبي؟”.
كم من الناس ماتوا في الحرب التي قررها القلة في السلطة؟…
“هل تستطيع أن ترى هذا؟”.
مات هؤلاء الناس على الأقل وهم يعلمون أنه من أجل الحرب.
لن يشاهد المفتشون مكتوفي الأيدي عندما يتورط غير البشر في القتال.
ولكن ماذا عن المواطنين الذين سيتم نشرهم في المعركة بصفتهم غزاة من النوع 3؟…
الإستقلال وإستعادة الأمة – أقوى أمة.
لم يكن لدى إسحاق أي إرتباط بمواطني مدينة نيو بورت لكن لم يكن لديه نية لإرسالهم إلى الحرب بدون سبب.
فجروا المستودعات لتجنب تحقيق الدارك روايال مما جعل الأمر من فعل الملكة وليس القوات الإستكشافية التي إعتقد المركز أنها تعاونت مع شيطان.
أكثر ما إحتقره إسحاق هو الموت الفارغ المشكوك فيه والذي تسبب فيه شخص واحد في السلطة.
“القليل من الشك سيساعد على منعهم من التصرف بتهور أنا متأكد من أنك لم تكن على علم لكن الملكة ظلت تطلق إنذارات كاذبة في جميع أنحاء الإمبراطورية وفي أماكن أخرى غير مدينة نيو بورت مما سبب الإرتباك”.
“ربما ينبغي أن أقول شكرا لإزالة الذنب في قلبي؟”.
“هل أنت واثق من أن كل هذا سينجح؟ قد يكون المفتشون شيئًا واحدًا لأنهم سيبقون كمتفرجين لكن كونيت وريشة وريزلي سيأتون معنا أيضًا”.
إرتكب كولينز خطأ فادحا أثناء المحادثة.
إرتكب كولينز خطأ فادحا أثناء المحادثة.
لم يكن متأكدًا مما إذا كان قد أخطأ بسبب الإثارة أو لم يكن مهتمًا بما إذا كان إسحاق قد لاحظ ذلك ولكن بإمكانه الآن التخلي عن أي نية للإنضمام إلى خطط الملكة.
“لا أتذكر وجود مفتاح معي”.
“لا ينبغي أن يكون لديهم ما يقولونه لأنهم حاولوا قتلي”.
“ما أنت؟ جندب؟ تقفز من مكان إلى آخر؟”.
أكد كولينز بشكل قاطع أن المؤن في المستودعات تخصهم وحتى لو كانت خسارة فلا يزال من الممكن تعويضها.
“حسنًا يبدو أنكم تتمتعون بخبرة كبيرة ومستعدون جيدًا لما سيأتي هل هناك سبب يجعلك تحتاج إلى مساعدتي؟ أعتقد أنك ستبلي بلاءً حسنًا بدوني”.
فجروا المستودعات لتجنب تحقيق الدارك روايال مما جعل الأمر من فعل الملكة وليس القوات الإستكشافية التي إعتقد المركز أنها تعاونت مع شيطان.
لنفترض أنه ممكن منذ أن تم تدريبهم كجنود ظل إتباع الأوامر مثل طبيعتهم الثانية لكن هل سيستمرون في الإستماع بعد إدراك الوضع؟.
من المنطقي سبب عدم كفاءة المراقبة فجأة فوضعهم إعتمد على المركز الذي إعتمد على وسائل الإعلام والتي في نهاية المطاف في راحة يد الملكة.
نظر كولينز بإرتياب إلى إصبع إسحاق.
كما أوضح إنتحار رات والظروف غير القابلة للتفسير من حوله.
لهذا السبب لم يكن سعيدًا بهذا اللقاء مع صديقه القديم.
كان رات نكسة لم يتوقعها أحد.
بغض النظر عن قبولهم وولائهم فإن الحفاظ على تسلسل قيادي مناسب سيكون أمرًا مستحيلًا.
ذلك الرجل الذي غض الطرف بعد أخذ رشوة.
عادوا عندما إعتقدوا أنهم ماتوا لكن الآن عليهم القتال في ساحة المعركة مرة أخرى.
حتى لو قطعوا الذيل فإن شهادة رات من شأنها أن تؤدي إلى تحقيق من شأنه أن يؤدي فقط إلى مزيد من الشكوك ولكن كما قيل لا يستطيع الرجل الميت الكلام.
“لهذا السبب طلبنا أن يكون المفتشين من ممثلي الأجناس التي تحتقر البشر ومع وجود الأشخاص الثلاثة في هذا المزيج سيكون الأمر أكثر من كافٍ، بالإضافة إلى ذلك وللحفاظ على عودة الجان والدببة الشمالية المراقبة لا يمكن أن تتحرك حتى لو أرادوا ذلك”.
سيكون الإنتحار أكثر طبيعية من القتل الأمر بسيط بما يكفي لكي يتسلل الغازي من النوع 3 ويقتل نفسه.
“قلم مونامي أقسم أن روح الدعابة لدى الملكة غير عادية”.
إنهم يحبون التخطيط لجعل إنتحاره يبدو وكأنه نتيجة دوامة هبوطية لأن الإنتحار المفاجئ في خضم الإرتباك سيكون أمرًا مريبًا ولكن تم الكشف عن إمدادات المستودع وتم القبض على رات أثناء الهروب مع مسدس مسروق.
“لذا فقد أصبحت وحشًا أيضًا”.
لقد إحتاجوا لقتل رات لمحو أي تلميح محتمل للشك وبفضل ذلك عرف إسحاق الآن أن هذا من فعل الملكة.
إعتقد أن غير البشر مختلفين وأعرب عن إعتقاده بأن مدير المراقبة تحدث نيابة عن غير البشر كممثل لهم لكن في الواقع هناك محافظون وهناك متطرفون.
إعترف كولينز بشكل أساسي بأنه من فعل الملكة.
لقد ظل قيد التحضير لفترة طويلة حيث بقي يتفاعل بمرونة مع حالات الطوارئ ويخطط لسيناريوهات متعددة مع مواقف مختلفة لكنها عشوائية.
ربما الملكة هي التي إعتنت بأنطون أيضًا.
إنهم يحبون التخطيط لجعل إنتحاره يبدو وكأنه نتيجة دوامة هبوطية لأن الإنتحار المفاجئ في خضم الإرتباك سيكون أمرًا مريبًا ولكن تم الكشف عن إمدادات المستودع وتم القبض على رات أثناء الهروب مع مسدس مسروق.
مع الكشف عن المستودعات ستظهر شهادة أنطون في ضوء جديد وعلى الأرجح لم ترغب الملكة في أي متغيرات أخرى مع إقتراب بداية الخطة.
“ألم أخبرك؟ لدينا حلفاء داخل المجلس الكبير”.
“إذا ماذا كانت تفعل قوات المشاة هناك؟ هل كان مجرد سوء حظ أنهم وقعوا في مرمى النيران؟ أجد صعوبة في تصديق أن الأمر كله مصادفة لكنهم على الأرجح ليسوا أبرياء تمامًا”.
حتى لو نجح الأمر بطريقة ما كيف تتوقع من هؤلاء الناس – الذين عاشوا في دولة ديمقراطية حرة – أن ينتقلوا بطاعة إلى مجتمع إقطاعي؟ …
حتى خلال أعنف الحروب ظل الخط الدبلوماسي مفتوحًا دائمًا.
ذلك الرجل الذي غض الطرف بعد أخذ رشوة.
ربما تم إصطيادهم في فخ مثل المرة السابقة أو أن قوات المشاة نفسها فخ نصبته الملكة.
“لا تم وضعي على عجل في هذه الهيئة عندما تم تشكيل المفتشين كنت في جسد آخر من قبل”.
“أشك في أن هذا العذر المثير للشفقة للخطة هو ما أمضوا وقتًا طويلاً في التحضير له…”.
“لا أتذكر وجود مفتاح معي”.
كانت النتائج في الإعتبار فقط لهذه الخطة بإستثناء الظروف السياسية والدبلوماسية المعقدة.
“لا تم وضعي على عجل في هذه الهيئة عندما تم تشكيل المفتشين كنت في جسد آخر من قبل”.
خطر الفشل مرتفع جدًا بالنسبة لخطة في طور الإعداد لمئات السنين إنها عشوائية للغاية.
“لا تم وضعي على عجل في هذه الهيئة عندما تم تشكيل المفتشين كنت في جسد آخر من قبل”.
“هذه غلطتي لأنني وثقت بالمراقبة أكثر من اللازم”.
هؤلاء الثلاثة سيكونون بالتأكيد ضد الخطة عندما يكتشفون ذلك والصدام سيكون حتميا.
تذمر إسحاق بعبوس.
إذا كان الجنود مطيعين حقًا فلن تكون هناك كلمة واحدة عن الإنقلاب.
إعتقد أن غير البشر مختلفين وأعرب عن إعتقاده بأن مدير المراقبة تحدث نيابة عن غير البشر كممثل لهم لكن في الواقع هناك محافظون وهناك متطرفون.
“تكفي لتسليح قسم بأكمله لكن لدينا كميات مماثلة مخزنة في مواقع أخرى”.
هناك أعراق إستمرت في منافسة طويلة وعميقة تمامًا مثل عالم غابيلين السياسي لديهم أيضًا فصائلهم.
غادر كولينز للتحقق من تقدم الخطة حتى الآن مشيرًا إلى أنه سيكون هناك العديد من الوجوه التي تعيد الحنين إلى الماضي.
–+–
“نعم هذا هو سبب أهمية مدينة نيو بورت لم يكن هناك أي مكان آخر يمكننا فيه تكديس الإمدادات بشكل أسرع أفضل منها”.
عيد مبارك وكل عام وأنتم بخير…
هناك أشخاص إنضموا إلى الجيش للمساعدة في هذا الجهد ولكن هناك أيضًا من إستخدم موقعه لعصيان الأوامر – ولم يشمل ذلك حتى أولئك الذين رأوا أن خسائر الجنود حتمية بل إلزامية.
إذا كان الجنود مطيعين حقًا فلن تكون هناك كلمة واحدة عن الإنقلاب.
