“هل لها نكهة؟”.
–+–
سأل كولينز بمرح.
تذمر كولينز بينما يتمتم قائلاً إن الأمر لم يكن ممتعًا.
مد إسحاق السجائر بصمت إليه ولدهشته لم يتردد كولينز في أخذ واحدة منه.
“سنخلق كوريا جديدة في هذا العالم”.
شاهد إسحاق مصعوقًا بينما أخذ كولينز نفسًا عميقًا من السيجارة.
“حسنًا؟”.
“كوه! تقريبا أشعر وكأنها سيجارة المينثول لكن ما زلت أفضل النسخة الأصلية خاصة أن رئتي هذا الجسم نظيفة للغاية لذا أصاب بالدوار وأنا أدخن هذه الأشياء”.
سأل إسحاق مفكرًا في الثلاثة أعين الذي تجاهله على مرأى من الجميع والنمر والذئب اللذين لم يكلفا عناء إخفاء عدائهما.
“من أنت؟”.
“ولكن لماذا تجعل الأمور معقدة للغاية؟”.
نظر إسحاق بتعبير صارم.
أمسك إسحاق بسيجارة جديدة.
عرف كولينز عن السجائر الحقيقية وليس تلك المصنوعة من أوراق الشويو هذا يعني أنه غازي – وهذا الإجتماع متعمد.
“لكن ألن يصبح الأمر معقدًا إذا جلبت مفتشين آخرين؟”.
“من أنا؟”.
“نجحت الملكة في دعوة أفراد معينين إلى هذا العالم بصفتهم غزاة من النوع الثالث”.
سأل كولينز مرة أخرى بإبتسامة مؤذية وساخرة.
“ولكن لماذا تجعل الأمور معقدة للغاية؟”.
أخذ إسحاق نفسا من سيجارته وفحص كولينز.
“أرادت الملكة إيصال هذه الرسالة (هذه ليست سوى البداية)”.
هذا السلوك المضايق الذي طلب الضرب ومعرفته بإسحاق ولغة الجسد غير المألوفة لكنها أشعرته بالحنين بشكل غريب.
“إذن كل المحادثات إنتهت بالفعل؟”.
“هل أنت… وون هوو؟”.
“هل هذا يعني أنه يمكن أن تكون هناك قوات إستكشافية مختلطة مع الشياطين والملائكة في منطقة ميلروس؟”.
“صحيح! كنت أعلم أنك ستتذكرني كابتن”.
“دعني أضربك مرة واحدة”.
صفق الرقيب وون هوو المعروف الآن بكولينز ضاحكًا.
“لكن المفتشين يجب أن يكونوا من خريجي الكلية”.
تكلم إسحاق مليئًا بالحنين إلى مع هذا الرفيق القديم.
“حقا؟ لهذا السبب أول شيء عمل عليه المركز والملكة هو منع الغزاة من إمتلاك الأشخاص الذين يمكنهم التأثير على هذا العالم”.
“دعني أضربك مرة واحدة”.
“البداية… يجب أن أعرف للتنسيق معكم”.
“ماذا؟”.
تمتم إسحاق وهو يشاهد كولينز يرتعش من الإثارة.
صفعة!.
“بالطبع وحتى لو أراد المركز إيقاف ذلك فلن ينجح”.
صفع إسحاق مؤخرة رأس كولينز مبتسما برضى.
“لا بد أنهم هم الذين شلوا عمليات المراقبة… الآن أصبحت الأمور مثيرة للإهتمام”.
“أشعر بالإرتياح لأن جسدي تلهف لضربك في اللحظة التي رأيتك فيها للمرة الأولى”.
نفس الشارة التي يجب أن يحملها جميع خريجي الكلية ويقوموا بعرضها على عكس خريجي الحرم الجامعي الذين لديهم خيار إخفائها.
“أرى أنك لم تتغير على الإطلاق”.
سأل إسحاق وإبتسم كولينز.
“متى وصلت إلى هنا؟”.
“هل هذا يعني أنه يمكن أن تكون هناك قوات إستكشافية مختلطة مع الشياطين والملائكة في منطقة ميلروس؟”.
“لم يمض وقت طويل في هذا الجسم على الأقل”.
“ألا يمكنك أن تدرك فقط من خلال رؤية أنني أتيت مع غير البشر؟”.
إستجوب إسحاق لكن كولينز إبتسم.
“لهذا السبب عرضت إحياء والدي”.
“ماذا تعتقد أنه سيكون عليه الحال إذا لم تمت أبدًا؟”.
يمكن للبشر الذين أحبوا أن يحكموا أن يحكموا وعندما تنتشر المعرفة بالأسلحة النارية ووسائلها ستندلع حروب الإستقلال في كل مكان.
“ما هو هذا الهراء الذي تتفوه به؟”.
“لقد مضينا قدما في العديد من المشاريع وتأسيس كوريا في الأراضي المحرمة بمثابة خطتنا البديلة إذا فشلت جميع مشاريعنا الأخرى، لقد كانت ورقة مساومة جيدة في تكوين علاقة تجارية مع قوات المشاة وما زلنا لم نعثر على إجابة محددة لسبب حدوث ظاهرة الغازي، كل ما نجحنا في القيام به هو أن نكون قادرين على إختيار الشخص الذي نجلبه إلى العالم كغازي من النوع 3، ولكن حتى هذا يكفي بالنسبة لنا للتحرك بشكل مستقل لقد خذلونا مرات عديدة لدرجة أننا لا نستطيع الوثوق بقوات المشاة الآن”.
“نجحت الملكة في دعوة أفراد معينين إلى هذا العالم بصفتهم غزاة من النوع الثالث”.
“نعم”.
“لهذا السبب عرضت إحياء والدي”.
“إذا فهذه علاقة متبادلة”.
أومأ إسحاق برأسه وهو يتذكر ذكرى ضبابية لوالديه لم يستطع حتى تذكر وجوههم.
“هل يمكنك أن تتخيل؟ جيش خالد يمكن إعادته إلى الميدان بغض النظر عن عدد المرات التي يموت فيها؟ سوف نستعيد أراضينا بهذه الطريقة ونؤسس كوريا جديدة، ستحتكر كوريا الإتصال بين هذا العالم وعالمنا من خلال البوابة الدائمة حيث سترتفع من الرماد لتصبح أقوى دولة”.
إذا تمكنت من إحياء عائلاتهم القتلى فمن المنطقي أن الغزاة على إستعداد للعمل مع الملكة.
الفصل برعاية فورتيكس…
“أرادت الملكة إيصال هذه الرسالة (هذه ليست سوى البداية)”.
–+–
“البداية… يجب أن أعرف للتنسيق معكم”.
“أشعر بالإرتياح لأن جسدي تلهف لضربك في اللحظة التي رأيتك فيها للمرة الأولى”.
“لهذا السبب أنا هنا لشرح ذلك لك”.
تم تصنيف الغزاة في المركز من الأنواع 1 و 2 و 3 و 4 إعتمادًا على كيفية وصولهم إلى هذا العالم ثم قاموا بتفتيشهم ومراقبتهم والسيطرة عليهم.
“تابع”.
“في الأراضي المحرمة؟”.
بعد أن إستشعر إسحاق محادثة طويلة أمامه إبتعد عن النافذة وسعى للوصول إلى الأريكة المريحة.
إذا تمكنت من إحياء عائلاتهم القتلى فمن المنطقي أن الغزاة على إستعداد للعمل مع الملكة.
تبعه كولينز من الخلف ووجد مقعدًا مقابل له ثم فتح فمه في اللحظة التي جلس فيها.
“يمكن للشيطان أن يتغذى على الخوف والإرتباك من خلال نشر الطاعون بينما يمكن للملاك أن يشفي الطاعون ويتغذى على إيمان المواطنين إنها إستراتيجية مربحة للجانبين”.
“سنخلق كوريا جديدة في هذا العالم”.
“هناك إحتمال كبير”.
“وكيف؟”.
“ألست مفرطا في الثقة؟ أنا متأكد من أن المركز لا يزال لديه هرمغدون كسلاح الملاذ الأخير وأنا لا أعرف شيئًا عن الإمبراطورية لكن غير البشر ليس لديهم أي تردد في إبادة البشر بشكل جماعي”.
“لا يبدو أنك متفاجئ؟”.
“دعني أضربك مرة واحدة”.
“كانت لدي فكرة تقريبية عما سيحدث ما يثير فضولي هو كيفية تحقيق ذلك”.
هناك مئات الآلاف من الناس يعيشون في مدينة نيو بورت.
تذمر كولينز بينما يتمتم قائلاً إن الأمر لم يكن ممتعًا.
يمكن للبشر الذين أحبوا أن يحكموا أن يحكموا وعندما تنتشر المعرفة بالأسلحة النارية ووسائلها ستندلع حروب الإستقلال في كل مكان.
“كانت الخطة الأولى هي إنشاء بوابة مستقرة في الأراضي المحرمة وإستخدامها لجمع المواطنين المتناثرين لتأسيس كوريا جديدة هناك”.
“ولقد طعنونا في ظهورنا مرة أخرى”.
“في الأراضي المحرمة؟”.
أمسك إسحاق بسيجارة جديدة.
“نعم”.
شاهد إسحاق كولينز يتحدث بإثارة وصوته يكتسب صخباً مع تقدمه.
“هل جلبت تلك الإمدادات القتالية من قبلكم يا رفاق؟”.
عرف كولينز عن السجائر الحقيقية وليس تلك المصنوعة من أوراق الشويو هذا يعني أنه غازي – وهذا الإجتماع متعمد.
“لقد وفرتها لنا قوات المشاة”.
“بالطبع وحتى لو أراد المركز إيقاف ذلك فلن ينجح”.
“…”.
على عكس النوع الأول الذين يمكن أن يأتوا إلى هنا بجسدهم وعقلهم إستولى الغزاة من النوع 2 و 3 و 4 على جسد شخص آخر من هذا العالم.
“إنها إحدى الإتفاقيات السرية التي أبرمناها مع قوات المشاة بإستخدام إمدادات القوة الإستكشافية على كوريا أن تجد الإستقلال عن الإمبراطورية داخل الأراضي المحرمة، ثم تثبت نفسها كوسيط بين هذا العالم وعالمنا ومع هذا الوضع الجديد الذي يدعم الإقتصاد على قوات المشاة أن تجمع وتهجر شعبنا إلى هنا”.
أومأ إسحاق برأسه وهو يتذكر ذكرى ضبابية لوالديه لم يستطع حتى تذكر وجوههم.
“لم هذا الكلام بصيغة الماضي؟”.
إذا تمكنت من إحياء عائلاتهم القتلى فمن المنطقي أن الغزاة على إستعداد للعمل مع الملكة.
“لقد مضينا قدما في العديد من المشاريع وتأسيس كوريا في الأراضي المحرمة بمثابة خطتنا البديلة إذا فشلت جميع مشاريعنا الأخرى، لقد كانت ورقة مساومة جيدة في تكوين علاقة تجارية مع قوات المشاة وما زلنا لم نعثر على إجابة محددة لسبب حدوث ظاهرة الغازي، كل ما نجحنا في القيام به هو أن نكون قادرين على إختيار الشخص الذي نجلبه إلى العالم كغازي من النوع 3، ولكن حتى هذا يكفي بالنسبة لنا للتحرك بشكل مستقل لقد خذلونا مرات عديدة لدرجة أننا لا نستطيع الوثوق بقوات المشاة الآن”.
“لكن ألن يصبح الأمر معقدًا إذا جلبت مفتشين آخرين؟”.
“هذا صحيح”.
لم تستطع قوات المشاة إستخدام أسلحة الدمار الشامل مثل الأسلحة النووية لأنهم يعرفون مدى قيمة هذا العالم.
“ولقد طعنونا في ظهورنا مرة أخرى”.
هذا السلوك المضايق الذي طلب الضرب ومعرفته بإسحاق ولغة الجسد غير المألوفة لكنها أشعرته بالحنين بشكل غريب.
“هل تتحدث عن هجومهم علي؟”.
“لهذا السبب تم إنشاء وسائل الإعلام؟”.
“هذا أيضًا لكنهم إكتشفوا أيضًا وجود الجحيم والسماء وتحالفوا معهم لمهاجمتنا”.
“إنها إحدى الإتفاقيات السرية التي أبرمناها مع قوات المشاة بإستخدام إمدادات القوة الإستكشافية على كوريا أن تجد الإستقلال عن الإمبراطورية داخل الأراضي المحرمة، ثم تثبت نفسها كوسيط بين هذا العالم وعالمنا ومع هذا الوضع الجديد الذي يدعم الإقتصاد على قوات المشاة أن تجمع وتهجر شعبنا إلى هنا”.
“هل هذا يعني أنه يمكن أن تكون هناك قوات إستكشافية مختلطة مع الشياطين والملائكة في منطقة ميلروس؟”.
“لا بد أنهم هم الذين شلوا عمليات المراقبة… الآن أصبحت الأمور مثيرة للإهتمام”.
“هناك إحتمال كبير”.
“أشعر بالإرتياح لأن جسدي تلهف لضربك في اللحظة التي رأيتك فيها للمرة الأولى”.
“الآن هذا معقد”.
“إنها إحدى الإتفاقيات السرية التي أبرمناها مع قوات المشاة بإستخدام إمدادات القوة الإستكشافية على كوريا أن تجد الإستقلال عن الإمبراطورية داخل الأراضي المحرمة، ثم تثبت نفسها كوسيط بين هذا العالم وعالمنا ومع هذا الوضع الجديد الذي يدعم الإقتصاد على قوات المشاة أن تجمع وتهجر شعبنا إلى هنا”.
“يمكن للشيطان أن يتغذى على الخوف والإرتباك من خلال نشر الطاعون بينما يمكن للملاك أن يشفي الطاعون ويتغذى على إيمان المواطنين إنها إستراتيجية مربحة للجانبين”.
“نحن لا نضع خريجي الجامعات والكليات في مناصب داخل الإمبراطورية بدون سبب لا يمكن أن يصبحوا غزاة من النوع 3”.
“إذا فهذه علاقة متبادلة”.
“من أنت؟”.
“نعم وهي ليست بالضبط معقدة كلما زادت الفوضى التي أحدثتها قوات المشاة زادت إحتمالية نجاح خطتنا”.
“البداية… يجب أن أعرف للتنسيق معكم”.
“إذن ما هي خطة الملكة؟”.
“لقد وفرتها لنا قوات المشاة”.
سأل إسحاق.
“ما هو هذا الهراء الذي تتفوه به؟”.
إبتسم كولينز وتوقف قليلا قبل أن يفتح فمه مرة أخرى.
إستجوب إسحاق لكن كولينز إبتسم.
“الخطة هي نفسها ولكن بدلاً من الأراضي المحرمة ستكون مدينة نيو بورت حيث نفتح البوابة”.
تم تصنيف الغزاة في المركز من الأنواع 1 و 2 و 3 و 4 إعتمادًا على كيفية وصولهم إلى هذا العالم ثم قاموا بتفتيشهم ومراقبتهم والسيطرة عليهم.
“ستجمع الناس في مدينة نيو بورت؟ سيكون من المستحيل بدون مساعدة قوات المشاة”.
“من أنا؟”.
“سنحول جميع مواطني مدينة نيو بورت إلى غزاة من النوع 3 وسيكونون جميعًا جنودًا”.
“نجحت الملكة في دعوة أفراد معينين إلى هذا العالم بصفتهم غزاة من النوع الثالث”.
“…”.
تكلم إسحاق مليئًا بالحنين إلى مع هذا الرفيق القديم.
هناك مئات الآلاف من الناس يعيشون في مدينة نيو بورت.
“لماذا لا تنظر إليه من منظوري؟ والداك وإخوتك وأبنائك تحولوا فجأة إلى شخص آخر على الرغم من أنهم يشبهونهم كيف سيكون شعورك؟”.
ماذا سيحدث عندما يصبح كل شخص في منتصف العمر غازي من النوع 3؟ كلهم جنود؟… سيظهر جيش ذو قوة كبيرة في لحظة.
عندما يكتشف هذا العالم وجود القوات الإستكشافية والملائكة والشياطين – وأنه لم تكن الإمبراطورية التي حكمت هذا العالم – فسوف يتم إلقائهم في حالة من الفوضى.
“هل يمكنك أن تتخيل؟ جيش خالد يمكن إعادته إلى الميدان بغض النظر عن عدد المرات التي يموت فيها؟ سوف نستعيد أراضينا بهذه الطريقة ونؤسس كوريا جديدة، ستحتكر كوريا الإتصال بين هذا العالم وعالمنا من خلال البوابة الدائمة حيث سترتفع من الرماد لتصبح أقوى دولة”.
“لم هذا؟”.
شاهد إسحاق كولينز يتحدث بإثارة وصوته يكتسب صخباً مع تقدمه.
“الملكة تتحكم بالإعلام بقبضة من حديد لا أحد يستطيع منعها حتى لو أرادوا ذلك”.
حتى عندما يتسلح البشر بأحدث المعدات لا يزالون يتقاتلون.
“ولقد طعنونا في ظهورنا مرة أخرى”.
لابد من وجود تضحيات لكنها بلا معنى في وجه جيش لانهائي.
“ولكن لماذا تجعل الأمور معقدة للغاية؟”.
لم تستطع قوات المشاة إستخدام أسلحة الدمار الشامل مثل الأسلحة النووية لأنهم يعرفون مدى قيمة هذا العالم.
تمتم إسحاق وهو يشاهد كولينز يرتعش من الإثارة.
جنود أم أبطال طغت الأعداد في النهاية.
إبتسم كولينز وتوقف قليلا قبل أن يفتح فمه مرة أخرى.
“إستعادة أراضينا المفقودة… يبدو رائعًا لكن المركز لن يقف معكم ألا تعتقد ذلك؟”.
“ليس كل شيء بل مجرد جزء لدى المجلس الكبير العديد من الأصوات داخله أيضًا وهناك أعضاء يعتقدون أنه لا داعي لإراقة الدماء لأن قوات المشاة تريد فقط الموارد من هذه الأرض وعلى وجه الدقة بلورات المانا وتقنياتها المفيدة”.
سأل إسحاق ورد كولينز.
“ليس كل شيء بل مجرد جزء لدى المجلس الكبير العديد من الأصوات داخله أيضًا وهناك أعضاء يعتقدون أنه لا داعي لإراقة الدماء لأن قوات المشاة تريد فقط الموارد من هذه الأرض وعلى وجه الدقة بلورات المانا وتقنياتها المفيدة”.
“ألا يمكنك أن تدرك فقط من خلال رؤية أنني أتيت مع غير البشر؟”.
مد إسحاق السجائر بصمت إليه ولدهشته لم يتردد كولينز في أخذ واحدة منه.
“إذن كل المحادثات إنتهت بالفعل؟”.
“لم هذا؟”.
“ليس كل شيء بل مجرد جزء لدى المجلس الكبير العديد من الأصوات داخله أيضًا وهناك أعضاء يعتقدون أنه لا داعي لإراقة الدماء لأن قوات المشاة تريد فقط الموارد من هذه الأرض وعلى وجه الدقة بلورات المانا وتقنياتها المفيدة”.
“ماذا ستفعل إذا فشلت؟ فقط بعض أعضاء المجلس الكبير يعرفون ما يحدث ولكن ماذا لو إكتشفه الآخرون ورفضوه؟ لا ماذا لو غير هؤلاء الأعضاء القليلون رأيهم؟”.
“لا بد أنهم هم الذين شلوا عمليات المراقبة… الآن أصبحت الأمور مثيرة للإهتمام”.
تم تصنيف الغزاة في المركز من الأنواع 1 و 2 و 3 و 4 إعتمادًا على كيفية وصولهم إلى هذا العالم ثم قاموا بتفتيشهم ومراقبتهم والسيطرة عليهم.
تمتم إسحاق وهو يشاهد كولينز يرتعش من الإثارة.
إعتقد إسحاق أن هذه سياسة لإطعام كبرياء نخب الإمبراطورية لكنه لم يعتقد أن هناك دوافع خفية.
أمسك إسحاق بسيجارة جديدة.
“ولكن لماذا تجعل الأمور معقدة للغاية؟”.
“هذا جيد وكل شيء ولكن ماذا لو فشلت؟”.
“هذا صحيح”.
“ماذا؟”.
“هل أنت… وون هوو؟”.
“ماذا ستفعل إذا فشلت؟ فقط بعض أعضاء المجلس الكبير يعرفون ما يحدث ولكن ماذا لو إكتشفه الآخرون ورفضوه؟ لا ماذا لو غير هؤلاء الأعضاء القليلون رأيهم؟”.
“كانت الخطة الأولى هي إنشاء بوابة مستقرة في الأراضي المحرمة وإستخدامها لجمع المواطنين المتناثرين لتأسيس كوريا جديدة هناك”.
“قد يكون ذلك ممكنًا إذا كانت الأراضي المحرمة لكن لن يكون أمام المركز خيار سوى التفاوض بشأن الأمر خاصة أنها مدينة نيو بورت”.
“لم هذا الكلام بصيغة الماضي؟”.
“ألست مفرطا في الثقة؟ أنا متأكد من أن المركز لا يزال لديه هرمغدون كسلاح الملاذ الأخير وأنا لا أعرف شيئًا عن الإمبراطورية لكن غير البشر ليس لديهم أي تردد في إبادة البشر بشكل جماعي”.
هز كولينز كتفيه.
“التأثير الذي إكتسبته الملكة حتى الآن ليس بالأمر الهين لحدوث ذلك يجب أن يوافق المجلس الكبير بالإجماع على إستخدام هرمغدون وطالما أن هناك أعضاء يتعاونون مع الملكة فلن يحدث ذلك”.
صفع إسحاق مؤخرة رأس كولينز مبتسما برضى.
“أرى أن هذه الخطة لم يتم وضعها خلال يوم واحد أو يومين”.
“البداية… يجب أن أعرف للتنسيق معكم”.
“بالطبع وحتى لو أراد المركز إيقاف ذلك فلن ينجح”.
“حسنًا؟”.
“لماذا؟”.
“ولقد طعنونا في ظهورنا مرة أخرى”.
“لهذا السبب تسرعنا في إطلاق التكنولوجيا الجديدة إذا كانوا سيواصلون معركة هرمغدون فسننشر جميع المعلومات المتعلقة بالمركز في العالم”.
“هذا صحيح”.
“لهذا السبب تم إنشاء وسائل الإعلام؟”.
هذا السلوك المضايق الذي طلب الضرب ومعرفته بإسحاق ولغة الجسد غير المألوفة لكنها أشعرته بالحنين بشكل غريب.
“الملكة تتحكم بالإعلام بقبضة من حديد لا أحد يستطيع منعها حتى لو أرادوا ذلك”.
“هل أنت… وون هوو؟”.
عندما يكتشف هذا العالم وجود القوات الإستكشافية والملائكة والشياطين – وأنه لم تكن الإمبراطورية التي حكمت هذا العالم – فسوف يتم إلقائهم في حالة من الفوضى.
شاهد إسحاق كولينز يتحدث بإثارة وصوته يكتسب صخباً مع تقدمه.
يمكن للبشر الذين أحبوا أن يحكموا أن يحكموا وعندما تنتشر المعرفة بالأسلحة النارية ووسائلها ستندلع حروب الإستقلال في كل مكان.
نفس الشارة التي يجب أن يحملها جميع خريجي الكلية ويقوموا بعرضها على عكس خريجي الحرم الجامعي الذين لديهم خيار إخفائها.
هذا هو أسوأ سيناريو عند إعطاء هذه الخيارات لذا تبقى خيار واحد فقط يمكن أن يتخذه المركز.
“دعني أضربك مرة واحدة”.
“ولكن لماذا تجعل الأمور معقدة للغاية؟”.
“أرادت الملكة إيصال هذه الرسالة (هذه ليست سوى البداية)”.
“عفوا؟”.
هذا هو أسوأ سيناريو عند إعطاء هذه الخيارات لذا تبقى خيار واحد فقط يمكن أن يتخذه المركز.
“النوع 3 يعني أنك ستمتلك جسد شخص آخر ألن يكون من الأسرع الإستيلاء على جثث أولئك الذين يشغلون مناصب عليا داخل الإمبراطورية؟”.
لم تكن سرقة الجسد هذه مقصودة وهذا أيضًا سبب تسميتهم بالغزاة لكن نظرًا لأن هذه الظاهرة خارجة عن السيطرة مثل الكارثة الطبيعية فقد صارت أخطر ما في الأمر.
تم تصنيف الغزاة في المركز من الأنواع 1 و 2 و 3 و 4 إعتمادًا على كيفية وصولهم إلى هذا العالم ثم قاموا بتفتيشهم ومراقبتهم والسيطرة عليهم.
عندها سيكون تأمين الإستخبارات مستحيلاً لأن جميع المعلومات حول الغزاة ستوضع أمامهم.
على عكس النوع الأول الذين يمكن أن يأتوا إلى هنا بجسدهم وعقلهم إستولى الغزاة من النوع 2 و 3 و 4 على جسد شخص آخر من هذا العالم.
هز كولينز كتفيه.
لم تكن سرقة الجسد هذه مقصودة وهذا أيضًا سبب تسميتهم بالغزاة لكن نظرًا لأن هذه الظاهرة خارجة عن السيطرة مثل الكارثة الطبيعية فقد صارت أخطر ما في الأمر.
هذا السلوك المضايق الذي طلب الضرب ومعرفته بإسحاق ولغة الجسد غير المألوفة لكنها أشعرته بالحنين بشكل غريب.
ماذا لو أصبح الإمبراطور أو أحد النبلاء أو الأعضاء الكبار من المركز غزاة من النوع الثالث؟.
“وكيف؟”.
عندها سيكون تأمين الإستخبارات مستحيلاً لأن جميع المعلومات حول الغزاة ستوضع أمامهم.
حتى عندما يتسلح البشر بأحدث المعدات لا يزالون يتقاتلون.
هز كولينز كتفيه.
تذمر كولينز بينما يتمتم قائلاً إن الأمر لم يكن ممتعًا.
“لماذا لا تنظر إليه من منظوري؟ والداك وإخوتك وأبنائك تحولوا فجأة إلى شخص آخر على الرغم من أنهم يشبهونهم كيف سيكون شعورك؟”.
صفع إسحاق مؤخرة رأس كولينز مبتسما برضى.
“هممم… سأشعر بالقرف”.
“عفوا؟”.
“حقا؟ لهذا السبب أول شيء عمل عليه المركز والملكة هو منع الغزاة من إمتلاك الأشخاص الذين يمكنهم التأثير على هذا العالم”.
لم تكن سرقة الجسد هذه مقصودة وهذا أيضًا سبب تسميتهم بالغزاة لكن نظرًا لأن هذه الظاهرة خارجة عن السيطرة مثل الكارثة الطبيعية فقد صارت أخطر ما في الأمر.
“هل من الممكن فعل هذا؟”.
“لكن ألن يصبح الأمر معقدًا إذا جلبت مفتشين آخرين؟”.
“لقد نجحوا لهذا السبب ظهر الحرم الجامعي”.
عندما يكتشف هذا العالم وجود القوات الإستكشافية والملائكة والشياطين – وأنه لم تكن الإمبراطورية التي حكمت هذا العالم – فسوف يتم إلقائهم في حالة من الفوضى.
“حسنًا؟”.
سأل إسحاق ورد كولينز.
“نحن لا نضع خريجي الجامعات والكليات في مناصب داخل الإمبراطورية بدون سبب لا يمكن أن يصبحوا غزاة من النوع 3”.
لابد من وجود تضحيات لكنها بلا معنى في وجه جيش لانهائي.
“لم هذا؟”.
“الخطة هي نفسها ولكن بدلاً من الأراضي المحرمة ستكون مدينة نيو بورت حيث نفتح البوابة”.
“نحن لا نطلب منهم إرتداء شارة تخرجهم في جميع الأوقات فقط لكي يتباهوا بها”.
هذا هو أسوأ سيناريو عند إعطاء هذه الخيارات لذا تبقى خيار واحد فقط يمكن أن يتخذه المركز.
لمس إسحاق دون وعي شارة التخرج على صدره الأيسر.
“النوع 3 يعني أنك ستمتلك جسد شخص آخر ألن يكون من الأسرع الإستيلاء على جثث أولئك الذين يشغلون مناصب عليا داخل الإمبراطورية؟”.
نفس الشارة التي يجب أن يحملها جميع خريجي الكلية ويقوموا بعرضها على عكس خريجي الحرم الجامعي الذين لديهم خيار إخفائها.
إذا تمكنت من إحياء عائلاتهم القتلى فمن المنطقي أن الغزاة على إستعداد للعمل مع الملكة.
إعتقد إسحاق أن هذه سياسة لإطعام كبرياء نخب الإمبراطورية لكنه لم يعتقد أن هناك دوافع خفية.
شاهد إسحاق كولينز يتحدث بإثارة وصوته يكتسب صخباً مع تقدمه.
أخرج إسحاق سيجارة جديدة ونظر إلى كولينز.
“أشعر بالإرتياح لأن جسدي تلهف لضربك في اللحظة التي رأيتك فيها للمرة الأولى”.
“لكن المفتشين يجب أن يكونوا من خريجي الكلية”.
لم تكن سرقة الجسد هذه مقصودة وهذا أيضًا سبب تسميتهم بالغزاة لكن نظرًا لأن هذه الظاهرة خارجة عن السيطرة مثل الكارثة الطبيعية فقد صارت أخطر ما في الأمر.
سأل إسحاق وإبتسم كولينز.
“لقد مضينا قدما في العديد من المشاريع وتأسيس كوريا في الأراضي المحرمة بمثابة خطتنا البديلة إذا فشلت جميع مشاريعنا الأخرى، لقد كانت ورقة مساومة جيدة في تكوين علاقة تجارية مع قوات المشاة وما زلنا لم نعثر على إجابة محددة لسبب حدوث ظاهرة الغازي، كل ما نجحنا في القيام به هو أن نكون قادرين على إختيار الشخص الذي نجلبه إلى العالم كغازي من النوع 3، ولكن حتى هذا يكفي بالنسبة لنا للتحرك بشكل مستقل لقد خذلونا مرات عديدة لدرجة أننا لا نستطيع الوثوق بقوات المشاة الآن”.
“الملكة هي من أنشأت تلك الدائرة السحرية يمكن أن تمنع ظاهرة تحدث بشكل طبيعي لكنها لا تمنعنا من وضع أتباعنا في الجسد عن قصد، لا يمكننا أن نفعل ذلك مع أي شخص فقط العملاء المقاتلين الذين يرتدون معاطف المعركة، تتداخل بلورات المانا الموجودة على المعطف مع الدائرة السحرية على الشارة التي تراها… لقد تم تطويرها في نفس وقت إمتلاكنا القدرة على جلب الغزاة من النوع 3”.
“هل هذا يعني أنه يمكن أن تكون هناك قوات إستكشافية مختلطة مع الشياطين والملائكة في منطقة ميلروس؟”.
“لكن ألن يصبح الأمر معقدًا إذا جلبت مفتشين آخرين؟”.
“…”.
سأل إسحاق مفكرًا في الثلاثة أعين الذي تجاهله على مرأى من الجميع والنمر والذئب اللذين لم يكلفا عناء إخفاء عدائهما.
“عفوا؟”.
حتى أنهم رفضوا ذكر أسمائهم ولا يمكن لهؤلاء التعاون مع الملكة بينما يحتقرون البشرية نفسها.
“هل يمكنك أن تتخيل؟ جيش خالد يمكن إعادته إلى الميدان بغض النظر عن عدد المرات التي يموت فيها؟ سوف نستعيد أراضينا بهذه الطريقة ونؤسس كوريا جديدة، ستحتكر كوريا الإتصال بين هذا العالم وعالمنا من خلال البوابة الدائمة حيث سترتفع من الرماد لتصبح أقوى دولة”.
–+–
“أرى أن هذه الخطة لم يتم وضعها خلال يوم واحد أو يومين”.
الفصل برعاية فورتيكس…
حتى أنهم رفضوا ذكر أسمائهم ولا يمكن لهؤلاء التعاون مع الملكة بينما يحتقرون البشرية نفسها.
“بالطبع وحتى لو أراد المركز إيقاف ذلك فلن ينجح”.
