Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The World Online 649

الفارس الفخري

الفصل 649: الفارس الفخري

في صباح اليوم التالي ، انطلق سرب التحالف للعودة إلى الصومال.

في ميناء بربرة ، تم الترحيب بالمحاربين العائدين بحرارة.

“مرحبًا بأبطالنا من جديد!”

سار المحاربون في شوارع واسعة حيث اندلعت هتافات مجنونة من جوانب الشوارع.

من حين لآخر ، سيهرع أطفال أبرياء بالزهور الطازجة ، فتيات جميلات تعانقهم بحرارة ، رجال متوحشون يرفعون إبهامهم ، حيث كان الميناء بأكمله في جو احتفالي.

“عندما تتعرض دولتنا للخيانة ، سيخرج الشجعان ، الأبطال الحقيقيون!” في مواجهة الخيانة ، يمكن أن يؤدي وضع الأبطال إلى إزالة هذا الألم من قلوبهم بسرعة.

تحت ضوء نيران المعسكر ، اصبحت هذه الليلة في ميناء بربرة صاخبة مثل النهار.

للترحيب بالأبطال ، أعلنت النزل والمطاعم المختلفة أن الجنود العائدين سيحصلون جميعًا على وجبات مجانية. مرة أخرى ، تم دفع الحالة المزاجية إلى ذروة جديدة تمامًا.

بالطبع ، من حظوا بالاهتمام فعلاً هم لاعبو الصومال. لم ينزل سرب الرحلة بقيادة أويانغ شو ، تاركًا الشرف لهم.

العام الثالث ، الشهر السادس ، اليوم 17 ، قاعدة جيش التحالف.

بعد أن سكروا طوال الليل ، بدأ جميع اللاعبين في التعامل مع الأمور عندما استيقظوا. انتهت مهمة صيد القراصنة ، لذلك غادروا جميعًا ، إما عائدين إلى المدينة الإمبراطورية أو أراضيهم.

قبل ذلك ، كان لا يزال يتعين عليهم القيام بشيء واحد ، وهو السعي للحصول على المكافآت لسرب الرحلة. ” لورد ليان تشو ، أنتم الأبطال الحقيقيون. عندما نعود إلى المدينة الإمبراطورية ، سنسعى للحصول على مكافأة من نظام الحكم “.

“شكرًا لكم!” قام أويانغ شو بتوجيه قبضتيه للشكر.

كانت هذه المكافأة التي تستحقها مدينة شان هاي ؛ بطبيعة الحال ، لم يكن أويانغ شو بحاجة إلى التصرف بلطف. علاوة على ذلك ، كانت مجاملة الصينيين شيئًا لن يعتاد عليه اللاعبون الأجانب ، حيث فضلوا التفاعل المباشر.

” لورد ليان تشو ، أنت صديقنا!”

احتضنوا جميعًا أويانغ شو .

ابتسم أويانغ شو ، وقبلهم واحدًا تلو الآخر. إذا سارت الأمور بسلاسة ، فستكون هناك فرص كثيرة لمدينة شان هاي للعمل مع الصومال. كان اكتساب صداقتهم هي أفضل شيء بطبيعة الحال.

لن يكون التنين القوي قادرًا على قمع الثعبان المحلي.

أثناء مغادرتهم ، ظل أويانغ شو في الميناء في انتظار الأخبار الجيدة.

 

في العصور القديمة ، للحصول على المكافآت ، بصرف النظر عن المساهمات ، سيكون على المرء أن يقوم بدوره وأن يتخذ بعض الإجراءات. بطبيعة الحال ، لم يعتقد أويانغ شو أن مجرد الانتظار هنا سيكسبه مكافآت.

في وقت سابق ، قبل أن ينطلق جيش التحالف الى البحر ، حمل مسؤولي معبد هونغ لو صناديق من المجوهرات إلى مدينة مقديشو الإمبراطورية. كان هدفهم هو إقامة علاقات صداقة مع النبلاء في المدينة الإمبراطورية لبناء علاقات لمدينة شان هاي .

في هذا الجانب ، كان معبد هونغ لو الخبير الحقيقي.

في غضون أيام قليلة ، مع مبلغ كبير من المال لفتح الطريق ، سيكون ذلك كافياً للسماح للشخصيات المهمة في المدينة الإمبراطورية بالتعرف على لورد يُعرف باسم تشي يوي وو يي.

كما يقال ، خذ مال شخص ما وساعده في حل مشكلته.

من الطبيعي أن يقول المسؤولون الذين حصلوا على بعض الفوائد بعض الكلمات الطيبة أثناء الاجتماع مع الملك حول مكافأة أويانغ شو .

أولئك الذين قبلوا أكبر المكافآت سوف يذكرون ما تحتاجه مدينة شان هاي .

مع ذلك ، سيتمكن أويانغ شو حقًا من الوصول إلى هدفه.

العام الثالث ، الشهر السادس ، اليوم 18 ، تم الإعلان عن مكافأة المدينة الإمبراطورية.

“المرسوم الإمبراطوري ، لورد مدينة شان هاي ، قائد سرب الرحلة ، الصديق الدائم للصومال ، اللاعب ، لورد ليان تشو ، تشي يوي وو يي ، ساعد البحرية على سحق منظمات القراصنة الثلاثة في خليج عدن حيث أحبط مخططات فرح وأنقذ البحرية من حافة الهزيمة.

المساعدة الصالحة تعني أنه سيكون له اخوة ، اظهر كسر المخطط ذكاءه ، اظهرت محاربة خصم قوي شجاعته، اظهرت الشفقة على كبار السن والضعفاء عن إنسانيته. سواء كان ذلك في جميع الصفات ، برز لورد ليان تشو في ذلك.

ستكون هذه الموهبة نموذج يحتذى به للأمة بأسرها.

“سأمنح لورد ليان تشو لقب الفارس الفخري ، وسأمنحه رتبة بارون من الدرجة الأولى. سوف يتلقى نفس المعاملة مثل بارونات الأراضي الآخرين. سيدعى بالبارون الشجاع ، بالاضافة الى انه سيُمنح قطعة أرض مساحتها 100 كيلومتر مربع شمال ميناء بربرة “.

في اللحظة التي تم فيها توزيع المكافآت ، شعر حتى لاعبو الصومال أنها كانت غريبة.

ليتم منحه لقب الفارس الفخري والأرض ، كانت هذه المكافآت مجرد مكافأة ضخمة للغاية.

“شكرا لك جلالتك!”

ابتسم اويانغ شو وانحنى.

“تهانينا أيها البارون!” ابتسم الأمين حيث لا يمكن رؤية عينيه.

شعر اويانغ شو ببعض التناقض. الباقي كان جيدًا ، فقط اللقب كان غريبًا بعض الشيء. يبدو أن الامين قد بذل الكثير من الجهد حيث وجدوا نسخة من كتب الكونفوشيوسية ، ووجدوا الوصف المتعلق بالأخوة والاستقامة.

نشأ لقب بارون الشجاع من هناك.

“شكرا لك على عملك!”

ابتسم أويانغ شو وهو يسلم عرضًا حجر عقيق كبير.

عندما رأى الأمين أفعاله ، أخذ الحجر واتسعت الابتسامة على وجهه.

….

بعد توديع الأمين ، أرسل أويانغ شو على الفور إشعارًا بالتجنيد في ميناء بربرة.

“من اليوم فصاعدًا ، ولمدة ثلاثة أيام ، ستقوم مدينة شان هاي بتجنيد جميع أنواع الحرفيين وموظفي بناء المدينة. سيوفر موقع البناء الطعام والسكن بما لا يقل عن عملتين ذهبية شهريًا. ستحدد رتبة الحرفي مستوى المعاملة”.

في اللحظة التي خرج فيها النبأ ، اندلعت ضجة في الميناء.

في الصومال ، يمكن للحرفي المتوسط أن يربح عملة ذهبية واحدة على الأكثر في شهر واحد ، وسيحتاجون إلى التعامل مع وجباتهم ومساكنهم. بالمقارنة ، كانت المعاملة التي قدمتها مدينة شان هاي أكثر من الضعف.

في صباح واحد فقط ، قام 500 شخص بالتسجيل.

بصرف النظر عن الحرفيين ، استأجر أويانغ شو أيضًا مجموعة من العاملين ؛ وبالمثل ، سيحصلوا على طعام ومسكن وراتب يبلغ عملة ذهبية واحدة. سيكون للميناء عدد كبير من العاملين ، لذلك جذب الإشعار بشكل طبيعي الكثير من الناس.

في يوم واحد فقط ، جذبت مدينة شان هاي ألفي عامل.

بصرف النظر عن ذلك ، تم شراء الحبوب والخضروات واللحوم والقطن والأشياء الأخرى المتعلقة بالمعيشة والسكن ، بما في ذلك مواد البناء.

نظرًا لأن الطلبات كانت ضخمة جدًا ، فقد قضى أويانغ شو إلى حد كبير على جميع الموارد في ميناء بربرة. لا يمكن وصف هذا العمل المجنون بأنه مجرد ثري.

عندما رأى التجار أفعاله ، وافقوا مباشرة على شحن الموارد مجانًا إلى الأرض.

مع ذلك ، اصبح كلا الجانبين مسرورين بشكل طبيعي.

في اليوم التالي ، انتشر إشعار التجنيد مثل الفيروس في المناطق المجاورة. قبل أويانغ شو جميع الوافدين الجدد ، مما اعطى الانطباع بأنه يمتلك كمية كبيرة من الذهب.

تجمع الآلاف من الحرفيين ، والعربات المليئة بالموارد مثل مجرى مائي ، في ميناء بربرة.

كانت صورة لورد ليان تشو في الدولة هي الصورة التي يثق بها الناس ، حيث لم يكونوا قلقين من أنه سيتراجع عن كلماته.

أذهل مثل هذا العمل الضخم المدينة الإمبراطورية.

عندما تلقوا الأخبار ، اندلعت المدينة الإمبراطورية بطبيعة الحال في ضجة. أنفق الحرفيون المتقدمون وحتى الحرفيون من رتبة السيد عملة ذهبية واحدة وانتقلوا إلى ميناء بربرة ، حيث أنفقوا المال عن طيب خاطر.

حتى القادة من بين اللاعبين لم يستطيعوا إلا أن يزوروا ويبحثوا عن فرص تعاون.

بطبيعة الحال ، رحب أويانغ شو بهم جميعًا. سواء كان الأمر يتعلق باللاعبين الحرفيين في النقابات أو الموارد من المناطق ، فقد كانت جميع الأشياء التي كانت مدينة شان هاي في أمس الحاجة إليها.

قام كلا الجانبين على الفور ببدء أول تعاون وثيق.

شراء! شراء! شراء!

مهما كانت الكمية ضخمة ، لم يتردد لورد ليان تشو وشراها على الفور.

صُدمت الصومال بالكامل بالثراء اللامتناهي على ما يبدو للورد ليان تشو . أولئك الذين لا يعرفون الامر ربما اعتقدوا أنه كان يحاول شراء الصومال بالكامل.

ثلاثة أيام ، ثلاثة أيام فقط.

انفق أويانغ شو 200 ألف عملة ذهبية كاملة ، حيث اشترى مواد البناء المختلفة. في الوقت نفسه ، تم تجنيد 10 آلاف حرفي ، و 15 لاعب من فئة العمل ، بما في ذلك 4 آلاف عامل.

سيكلف مثل هذا الفريق الضخم 100 ألف عملة ذهبية فقط من راتب شهر واحد.

بعد تجنيدهم ، جلسوا على متن قوارب وأُرسلوا على دفعات إلى الأرض. في الوقت نفسه ، تم إرسال الموارد أيضًا عن طريق السفن التجارية.

لم تتوقف السفن القادمة جيئة وذهابا من ميناء بربرة والأرض ، حبث استمروا حتى في الليل.

أصبحت الأرض الصغيرة على الفور نقطة ساخنة للدولة بأكملها.

من المضحك أن المالك لم يدوس حتى على أرضه.

العام الثالث ، الشهر السادس ، اليوم 21 ، بدأ سرب الرحلة أخيرًا في رحلته إلى الأرض.

إلى جانبهم كان هناك 3 آلاف من كبار السن والضعفاء والنساء والأطفال من جزيرة ذئب السماء. لم يرغب اللاعبون الآخرون في اخذ هؤلاء الأشخاص.

بصرف النظر عن القليل من الأذواق الفريدة ، الذين اختاروا الفتيات الجميلات كعبيد ، تُرك الباقي لمدينة شان هاي . فكر أويانغ شو في الأمر وقرر فقط اصطحابهم معه.

بذلك يمكن اعتبارهم الدفعة الأولى من السكان.

سمحت لهم أيام قليلة من العمل بإدراك أن رحمة وإنسانية لورد ليان تشو قد سمحت لهم بالخروج من فكي الموت.

نتيجة لذلك ، كانوا في غاية الامتنان له.

كان هذا أيضًا سبب استعداد أويانغ شو لقبولهم. علاوة على ذلك ، مع كل من حراس الأفعى السوداء وحرس شان هاي ، حتى لو حاول الناس فعل شيئًا مضحكًا ، فلن يكونوا قادرين على فعل أي شيء.

على جانب ميناء بربرة ، ترك أويانغ شو عددًا قليلاً من المسؤولين ووحدة بحرية لمراقبة نقل الموارد والمواد حيث شمل ذلك أيضًا مسائل الشراء والتجنيد.

كان لدى الصومال أطول خط ساحلي في أفريقيا. بعد تمديد خريطة اللعبة 10 مرات ، اصبح لشمال الصومال ، باستثناء ميناء بربرة ، خليجان مناسبان لبناء الموانئ.

كانت أرض أويانغ شو في واحدة من هذه الأراضي.

بمساحة 100 كيلومتر مربع ، ستكون أراضيه بحجم قرية من الدرجة الثالثة. ستناسب قيود الأرض الممنوحة لبارون من الدرجة الأولى.

على أقل تقدير ، من حيث مساحة الأرض ، لم تكن الدولة بخيلة على الإطلاق.

كان الموقع رائعًا بالمثل.

كان وادي السهول محاطًا بثلاثة جوانب جبلية ، حيث كان يقع خليج طبيعي في شمال الوادي .

كان تخصص الأرض مشابهًا لحوض ليان تشو ، إلا أنه كان أصغر ببضعة آلاف من المرات.

كان هذا الحوض شائعًا إلى حد ما في اللعبة. أي وادي جبلي صغير ، بعد أن يتم توسيعه عشر مرات ، يمكن أن يصبح حوضًا ضيقًا.

بناءً على تخطيط بناء الأراضي العادية ، يمكن أن تصبح هذه الأرض على الأكثر قرية من الدرجة الثالثة حيث لن يكون لها أي آفاق تطوير أخرى.

كانت الدولة التي كانت تكافئه بهذا الأمر مفيدة وعملية.

كانت المشكلة أن البصيرة والتخطيط الاستراتيجي لأويانغ شو كانا مختلفين عن الأشخاص العاديين. أنفق سرب الرحلة الكثير ، فكيف سيأخذ قرية صغيرة فقط كهذه؟

كان بناء نقطة مهمة في رحلته هدفًا ثابتًا بالنسبة له.

بالتالي ، يمكنه فقط كسر القواعد المعتادة.

للمناطق العادية ، لن تشغل المدينة سوى أقل من 1٪ أو حتى كمية أقل. سيتم استخدام معظم الأراضي لزراعة المحاصيل ، وتنمية الزراعة ، وتعزيز الصناعات الخمس.

سيكون مثل هذا الترتيب طبيعيًا تمامًا.

أولاً ، لا يمكن توسيع المدينة بلا حدود. ناهيك عن أنها ستستهلك الكثير من الموارد. حتى عملاقًا مثل مدينة شان هاي قد استولى على قطعة أرض صغيرة بحجم حبة الأرز في حوض ليان تشو .

ثانياً: الحاجات الأساسية الأربع: الملبس، المأكل ، المسكن ، المواصلات. سيحتاج الأولان إلى دعم صناعات مثل الزراعة وتربية الحيوانات وصيد الأسماك.

كانت طريقة أويانغ شو مميزة . لقد صمم الأرض لتصبح مدينة ضخمة تغطي 100 كيلومتر مربع. بالتالي سيقام سور على حدود المنطقة.

خارج المدينة ، لن تكون هناك قطعة أرض واحدة متبقية للصناعات مثل صيد الأسماك والزراعة.

بدت مثل هذه الخطة مجنونة ، لكنها بدت منطقية إلى حد ما في نفس الوقت.

أولاً ، لم تكن الأرض كبيرة ، لذا فإن المشكلة الأولى لم تكن موجودة. أما بالنسبة لمشكلة الطعام والملابس ، فقد خطط أويانغ شو لشراء هذه العناصر من الخارج.

ستكون الأرض بأكملها عاصمة للتجارة.

ستكون التجارة لمسافات طويلة روح المنطقة. طالما كان لديهم المال ، سيتم شراء موارد أخرى من الصومال. هذا يعني أنه بعد بدء التجارة طويلة الأجل ، سيمكنهم شراء سلع من الدول المجاورة.

سيكون الشرط الأساسي هو المال الكافي ، أو رأس المال التجاري الكافي ، أو الضرائب الكافية. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فإن الاعتماد على أموال أويانغ شو لن يكون حلاً طويل الأجل.

تجاه هذا الأمر ، كان أويانغ شو واثقًا للغاية.

كانت أرباح التجارة لمسافات طويلة كافية لدفع الجميع إلى الجنون.

بعد الوصول إلى الأرض ، كان أول شيء فعله أويانغ شو هو تسمية المدينة. في النهاية ، اختار أويانغ شو اسم مدينة الصداقة.

مثلت مدينة الصداقة الصداقة بين مدينة شان هاي والصومال ، حيث دفعت السلام بين الدول الأوروبية ومدينة شان هاي .

سيتم تسمية الميناء خارج المدينة باسم ميناء الشجاعة.

 

 

 

 

 

 

الترجمة: Hunter 

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط