الهدف المشترك (1)
الهدف المشترك (1)
‘لا توجد طريقة يمكنني الشك فيها.’
***
ولكن هل كان هذا كل شيء؟
“هاهاهاها.”
‘مخبر لديانة السماء الملتوية؟’
انهار حيغال سونغ في نوبة من الضحك كأنه مجنون.
طالما كان دو جين ميونغ محاصراً في تشكيل الوهم ، لم يكن لديه خيار سوى التحرك وفقاً لنوايا المُنشئ.
كانت الطاقة المنبعثة من وون سيونغ لا تزال قوية للغاية ، وقد دمرت حديقته بالكامل.
“الهدف هو البلاط الإمبراطوري. إنها في الواقع ديانة السماء الملتوية ، لأن قوة السماء الملتوية هي قوة البلاط الإمبراطوري في هذا الموقف. هل هناك أي طريقة يمكنني التخلص منها؟”
كان اللهب الإلهي لا يزال ينتشر ، لذلك سيتم حرق قطعة الأرض بأكملها قريباً.
كان الإمبراطور في ذروة القوة الجسدية المعروفة بإسم البلاط الإمبراطوري. تحت إمرتهِ و حكمه كان مئات الآلاف من القوات الإمبراطورية.
بدا هذا المكان وكأنه لا يمكن إستخدامه مرة أخرى.
ولكن الآن كان مختلفا.
ولكن هل كان هذا كل شيء؟
كما هدأت الهالة الساحقة التي كانت تضغط على المنطقة.
تم تحطيم حكيم الصخرة الساطعة في مكان ما وكان لا يزال فاقداً للوعي.
كما هدأت الهالة الساحقة التي كانت تضغط على المنطقة.
علاوة على ذلك ، لم يعد المخبأ ولا جميع الأجهزة المخفية قابلة للإستخدام.
رسالة من شخص أطلق على نفسه اسم ‘زعيم الطائفة الشيطانية’.
لكن…
‘هاه. إذا أخبرت أي شخص بما هو قادر عليه ، فسوف يعتقدون أنني مجنون ، لأنه يبدو صغيرا جداً…’
“كل هذا كان لمجرد التحدث؟!” صرخ حيغال سونغ ، الكلمات تبدو أشبه بعويل غاضب.
على بعد مسافة قليلة منه الآن ، كان هناك شخص يقف في منتصف الطريق.
ابتسم وون سيونغ. و نظر إلى المنطقة المحيطة المدمرة.
لم يذكر العنوان دو جين ميونغ في أي مكان ، بإستثناء مكان واحد.
لكن الشاب لم يعتقد أن أياً منها كان خطأه.
كان هذا هو الجواب الذي كان يتوقعه وون سيونغ.
كان هناك سبب ، بالطبع.
كان الشيطان السماوي قد تصرف دفاعاً عن النفس.
“هل تريد أن تقول أنه خطأي؟ كنت الشخص الذي بدأ في مهاجمتي في اللحظة التي قلت فيها ‘أنا الشيطان السماوي’ , ألم تكن أنت؟ منذ البداية ، أردت فقط التحدث…”
اتسعت عيون حيغال سونغ.
“هاهاهاها…نعم أنت ، أنت على حق…”
تم تحطيم حكيم الصخرة الساطعة في مكان ما وكان لا يزال فاقداً للوعي.
لم يجد جيغال سونغ أي خطأ في هذه الكلمات. لم يستطع إلا أن يبدأ بالضحك مرة أخرى.
‘تنين يجب أن يعبد في كل مرة يرفع رأسه. متى كانت آخر مرة سمعت فيها اسمه؟’
كما قال وون سيونغ ، أول من ضرب لم يكن الشيطان السماوي ، ولكن جيغال سونغ نفسه.
‘كان الأشخاص الوحيدون الذين يعرفونه كرسول الإمبراطورية هم أولئك الذين كانوا حاضرين في ذلك اليوم هناك.’
كان الشيطان السماوي قد تصرف دفاعاً عن النفس.
“نفس السؤال؟”
‘كنت متعجرفاً ، لأن الجميع كان يمدحني كالأذكى في العالم.’
التنين الموقر ، جيغال سونغ.
‘كنت غبياً.’
كان الطريق قاسياً جداً بالنسبة للحصان ، لذلك كان عليه أن يتسلق على قدميه.
كان رد فعل جيغال سونغ على خطأه هو ضحكة مكتومة فارغة.
ومع ذلك ، لأنه لم يكن يعرف سر وجود هيوك وون سيونغ ، لم يتمكن من الوصول إلى نتيجة كافية.
ثم ، حمل نفسه ببطء بعيداً عن الأرض.
لم يجد جيغال سونغ أي خطأ في هذه الكلمات. لم يستطع إلا أن يبدأ بالضحك مرة أخرى.
كانت ملابسه محترقة بالنيران ، لكنه لم يهتم. قام بتقويمهم بأفضل ما يستطيع.
انهار حيغال سونغ في نوبة من الضحك كأنه مجنون.
بعد كل الإستعدادات ، تحدث أخيراً.
“أريد أن أطرح عليك نفس السؤال مرة أخرى…”
“كان خطأي. أعتذر عن ذلك. جئت إلى طائفة دم العدالة بسكين اليشم الخامس للتحدث. ماذا تريد التحدث عنه؟”
التنين الموقر , الذي كان شخص مهم على الجانب الأرثوذكسي , والشيطان السماوي , الذي كان ذروة المئة ألف ممارس شيطاني , كانوا يدعونه من نفس المكان؟
كان موقف جيغال سونغ مختلفاً عن ذي قبل.
وجه الحصان في اتجاه آخر ، مستخدماً مساراً مختلفاً لدخول جبل وو لونغ.
قبل الكشف عن هوية وون سيونغ ، كان الشاب الذي أمامه مجرد خليفة لطائفة.
بينما كان يركب صاعداً الجبال ، ظهر اسم فجأة في ذهن حكيم دو جين ميونغ.
ولكن الآن كان مختلفا.
“قُد الطريق.”
على الرغم من أن الرجل كان كابوس الأرثوذكس ، إلا أنه كان زعيم الطائفة.
‘كنت غبياً.’
“لقد قلت ذلك بالفعل. ما لم أقله هو إنتقام طائفة سيادة الرمح.”
كان هذا رجلاً تقنياً أكبر منه بجيل كامل.
كان جيغال سونغ صامتاً للحظة. ‘كان هدفه حقاً الانتقام لطائفة سيادة الرمح. إذا كان الأمر كذلك…’
بينما كان يركب صاعداً الجبال ، ظهر اسم فجأة في ذهن حكيم دو جين ميونغ.
هذا جعله مرتبكاً ، حيث حاول تخمين العلاقة بين الشيطان السماوي وطائفة سيادة الرمح.
“كل هذا كان لمجرد التحدث؟!” صرخ حيغال سونغ ، الكلمات تبدو أشبه بعويل غاضب.
ومع ذلك ، لأنه لم يكن يعرف سر وجود هيوك وون سيونغ ، لم يتمكن من الوصول إلى نتيجة كافية.
“بقدر ما أستطيع أن أرى ، لا توجد وسيلة. نحن نواجه صعوبة في إبقاء أولئك الذين يختبئون داخل الأرثوذكس تحت السيطرة.”
في النهاية ، كان على حيغال سونغ أن يسأل.
‘انه تشكيل الوهم…اللعنة.’
“إذا كنت ستعذرني , هل لي أن أسأل ما هي علاقتك مع طائفة سيادة الرمح؟”
سقطت الشفرات ، التي كانت تطوف في الهواء ، مباشرةً على الأرض.
“لمَ لا” ، أومأ وون سيونغ ، موضحا بإيجاز. “من المعروف أن طائفة سيادة الرمح تنقل إرثها إلى تلميذ واحد فقط ، لكن هذا ليس صحيحا تماماً. هل تعلم ذلك؟”
“قُد الطريق.”
كان جيغال سونغ صامتاً بدلاً من الإجابة.
لم يكن ليذهب لو كان يوماً عادياً.
كان أحد الأشخاص القلائل الذين عرفوا أن طائفة سيادة الرمح لم تكن دائماً طائفة ذات تلميذ وحيد.
كان الإمبراطور في ذروة القوة الجسدية المعروفة بإسم البلاط الإمبراطوري. تحت إمرتهِ و حكمه كان مئات الآلاف من القوات الإمبراطورية.
“منذ زمن طويل ، ذهب فنان قتالي ورث فنون طائفة سيادة الرمح بفسه إلى ديانة الشيطان السماوي. بسببه ، نشأت جذور طائفة سيادة الرمح ليس فقط في الأرثوذكس ، ولكن أيضاً في الديانة الشيطانية.”
كان هذا رجلاً تقنياً أكبر منه بجيل كامل.
“هكذا تعلمت فنون طائفة سيادة الرمح؟”
لهذا السبب يجب التعامل مع القوة الغاشمة باستخدام القوة الغاشمة.
“نعم”
رسالة من شخص أطلق على نفسه اسم ‘زعيم الطائفة الشيطانية’.
بالطبع , لقد غير وون سيونغ نصف القصة.
لكن الشاب لم يعتقد أن أياً منها كان خطأه.
كان صحيحاً أن تلميذ طائفة سيادة الرمح ذهب إلى الطائفة الشيطانية ، لكنه لم ينشر جذوره. في حين أن إرثه تم نقله إلى هيوك وون سيونغ , الشخص الذي ولد من جديد هناك…
بدا هذا المكان وكأنه لا يمكن إستخدامه مرة أخرى.
لكن تلك كانت قصة لن يصدقها حيغال سونغ , ولم يكن شيئاً أراد وون سيونغ إخبار أي شخص عنها على أي حال.
مرة أخرى , كان أول شيء إعتقده جين ميونغ , ‘ألن يكون هذا فخاً؟ إذا كان الأمر كذلك ، فهذا هو الوقت المناسب لي للمغادرة لأنه لا يستطيع استخدام قوته الأصلية…’
“هاه ، لهذا السبب كنت تعرف الفن القتالي لطائفة سيادة الرمح” ، تمتم جيغال سونغ لنفسه حيث بدا كل شيء منطقياً. “لقد خسرت. أنا أعترف بأنني خسرت.”
كانت مشكلة أخرى من العقول أو العضلات.
على الفور ، قام وون سيونغ بتفريق طاقته.
كان صحيحاً أن تلميذ طائفة سيادة الرمح ذهب إلى الطائفة الشيطانية ، لكنه لم ينشر جذوره. في حين أن إرثه تم نقله إلى هيوك وون سيونغ , الشخص الذي ولد من جديد هناك…
انحسرت النيران.
كان هنا بالفعل على أي حال.
سقطت الشفرات ، التي كانت تطوف في الهواء ، مباشرةً على الأرض.
“هكذا تعلمت فنون طائفة سيادة الرمح؟”
تم ربط رمح الليلة البيضاء برفق على كتف وون سيونغ.
شخص ما زرعته مجموعة مجهولة…
كما هدأت الهالة الساحقة التي كانت تضغط على المنطقة.
كان هنا بالفعل على أي حال.
بدا وون سيونغ مرة أخرى و كأنه شاب عادي.
بموجة من يده ، أوقف ميونغ آم دو جين ميونغ من الهجوم. “لا أريد القتال معك.”
لولا آثار الدمار المتناثرة من حوله ، لما كان جيغال سونغ ليصدق عينيه.
التنين الموقر , الذي كان شخص مهم على الجانب الأرثوذكسي , والشيطان السماوي , الذي كان ذروة المئة ألف ممارس شيطاني , كانوا يدعونه من نفس المكان؟
‘هاه. إذا أخبرت أي شخص بما هو قادر عليه ، فسوف يعتقدون أنني مجنون ، لأنه يبدو صغيرا جداً…’
‘هل مقابلته فكرة جيدة؟’
تأوه جيغال سونغ في قلبه.
ربما شعر ميونغ آم بالنظرة على كمه الفارغ. فقال: “لقد طُلِب مني فقط أن آخذك إليهم.”
‘ظهر سيد رائع في الديانة الشيطانية.’
في اللحظة التي تعرف فيها دو جين ميونغ على الرجل , شعر بالعرق البارد يتجمع في مؤخرة عنقه ثم على كامل ظهره.
‘إنه حظ سعيد للديانة الشيطانية ، لكن إذا وقفت في طريقه ، فقد يصبح كابوساً للأرثوذكس ، كابوس لم يسبق له مثيل من قبل.’
ومع ذلك ، لأنه لم يكن يعرف سر وجود هيوك وون سيونغ ، لم يتمكن من الوصول إلى نتيجة كافية.
بينما كان حيغال سونغ لا يزال يبدأ ، تحدث وون سيونغ مرة أخرى.
كان هذا رجلاً تقنياً أكبر منه بجيل كامل.
“أريد أن أطرح عليك نفس السؤال مرة أخرى…”
‘تنين يجب أن يعبد في كل مرة يرفع رأسه. متى كانت آخر مرة سمعت فيها اسمه؟’
“نفس السؤال؟”
شخص ما زرعته مجموعة مجهولة…
“الهدف هو البلاط الإمبراطوري. إنها في الواقع ديانة السماء الملتوية ، لأن قوة السماء الملتوية هي قوة البلاط الإمبراطوري في هذا الموقف. هل هناك أي طريقة يمكنني التخلص منها؟”
عندما أصبحت رؤيته واضحة ، إستطاع رؤية هيئة الشخص الواقف. لقد كان قادراً على التعرف على هذا الشخص.
هز جيغال سونغ رأسه. كانت طريقة التعامل مع البلاط الإمبراطوري أيضاً مصدر قلق كبير له.
كانت الطاقة المنبعثة من وون سيونغ لا تزال قوية للغاية ، وقد دمرت حديقته بالكامل.
“بقدر ما أستطيع أن أرى ، لا توجد وسيلة. نحن نواجه صعوبة في إبقاء أولئك الذين يختبئون داخل الأرثوذكس تحت السيطرة.”
“إذا كنت ستعذرني , هل لي أن أسأل ما هي علاقتك مع طائفة سيادة الرمح؟”
كان هذا هو الجواب الذي كان يتوقعه وون سيونغ.
‘هل مقابلته فكرة جيدة؟’
كان البلاط الإمبراطوري حقا مؤلماً للتعامل معه.
“لمَ لا” ، أومأ وون سيونغ ، موضحا بإيجاز. “من المعروف أن طائفة سيادة الرمح تنقل إرثها إلى تلميذ واحد فقط ، لكن هذا ليس صحيحا تماماً. هل تعلم ذلك؟”
كانت قوتهم متطورة.
كانت ملابسه محترقة بالنيران ، لكنه لم يهتم. قام بتقويمهم بأفضل ما يستطيع.
كانت مشكلة أخرى من العقول أو العضلات.
كان حصانه قد حمله بالفعل ، وعبر إلى جبال لونغ زونغ.
القوة الغاشمة الساحقة يمكن أن تدوس مجموعة متطورة. ولكن على العكس من ذلك ، يمكن أن يسمح فخ متطور للجنود الضعفاء بهزيمة أعداء أقوى جسدياً.
الملك جينسيونغ.
كان الإمبراطور في ذروة القوة الجسدية المعروفة بإسم البلاط الإمبراطوري. تحت إمرتهِ و حكمه كان مئات الآلاف من القوات الإمبراطورية.
ولكن الآن كان مختلفا.
في الغالب ، كان هؤلاء من موريم سيقولون بشجاعة إنهم سيقاتلون.
شخص ما زرعته مجموعة مجهولة…
ومع ذلك ، كان هناك قدر محدود يمكن لكل فنان قتالي القيام به بمفرده.
تم ربط رمح الليلة البيضاء برفق على كتف وون سيونغ.
كما لم يكن من السهل على هؤلاء الأسياد أن يضحوا بحياتهم لوقف الآلاف من الجنود الإمبراطوريين.
‘كنت غبياً.’
لذلك ، بالطبع كان البلاط الإمبراطوري صداعاً.
‘في النهاية ، لا بد لي من الذهاب.’
لهذا السبب يجب التعامل مع القوة الغاشمة باستخدام القوة الغاشمة.
‘كنت غبياً.’
وحدث و أن كان وون سيونغ يعرف سخصاً مفيداً في هذا المجال.
‘لقد كان رئيس عشيرة حيغال قبل ولادتي ، بطل العصر ، الشخص الذي أعاد عشيرة حيغال إلى القمة.’
الملك جينسيونغ.
لم يكن ليذهب لو كان يوماً عادياً.
بتذكره , سأل وون سيونغ , “ماذا لو كانت هناك طريقة لخلق مسار في داخل البلاط الإمبراطوري نفسه؟”
طالما كان دو جين ميونغ محاصراً في تشكيل الوهم ، لم يكن لديه خيار سوى التحرك وفقاً لنوايا المُنشئ.
اتسعت عيون حيغال سونغ.
في اللحظة التي تعرف فيها دو جين ميونغ على الرجل , شعر بالعرق البارد يتجمع في مؤخرة عنقه ثم على كامل ظهره.
***
بدا هذا المكان وكأنه لا يمكن إستخدامه مرة أخرى.
بينما كان يركب صاعداً الجبال ، ظهر اسم فجأة في ذهن حكيم دو جين ميونغ.
لم يكن ليذهب لو كان يوماً عادياً.
التنين الموقر ، جيغال سونغ.
لكن الشاب لم يعتقد أن أياً منها كان خطأه.
‘تنين يجب أن يعبد في كل مرة يرفع رأسه. متى كانت آخر مرة سمعت فيها اسمه؟’
ثم ، حمل نفسه ببطء بعيداً عن الأرض.
‘لقد كان رئيس عشيرة حيغال قبل ولادتي ، بطل العصر ، الشخص الذي أعاد عشيرة حيغال إلى القمة.’
عندما أصبحت رؤيته واضحة ، إستطاع رؤية هيئة الشخص الواقف. لقد كان قادراً على التعرف على هذا الشخص.
كان هذا رجلاً تقنياً أكبر منه بجيل كامل.
لم يذكر العنوان دو جين ميونغ في أي مكان ، بإستثناء مكان واحد.
‘إنه لأمر مدهش أنه لا يزال على قيد الحياة ويريد رؤيتي.’
لكن تلك كانت قصة لن يصدقها حيغال سونغ , ولم يكن شيئاً أراد وون سيونغ إخبار أي شخص عنها على أي حال.
قبل بضعة أيام ، وصلت رسالة إلى قصر جينسيونغ.
كان الإمبراطور في ذروة القوة الجسدية المعروفة بإسم البلاط الإمبراطوري. تحت إمرتهِ و حكمه كان مئات الآلاف من القوات الإمبراطورية.
كانت دعوة من التنين الموقر جيغال سونغ ، يطلب منه زيارة جبل وو لونغ في أقرب وقتٍ ممكن.
“منذ زمن طويل ، ذهب فنان قتالي ورث فنون طائفة سيادة الرمح بفسه إلى ديانة الشيطان السماوي. بسببه ، نشأت جذور طائفة سيادة الرمح ليس فقط في الأرثوذكس ، ولكن أيضاً في الديانة الشيطانية.”
في اللحظة التي قرأ فيها الرسالة ، تردد دو جين ميونغ.
كان لحكيم الصخرة الساطعة بعض العلاقات مع التحالف القتالي الأرثوذكسي ، ولكن وجِد مؤخراً أنه مرتبط بمجموعة سرية.
كانت هذه دعوة من شخص لم يظهر إسمه منذ عقود.
لولا آثار الدمار المتناثرة من حوله ، لما كان جيغال سونغ ليصدق عينيه.
‘هل الإجابة على هذه الدعوة فكرة جيدة؟’
بدا وون سيونغ مرة أخرى و كأنه شاب عادي.
‘هل مقابلته فكرة جيدة؟’
كان لحكيم الصخرة الساطعة بعض العلاقات مع التحالف القتالي الأرثوذكسي ، ولكن وجِد مؤخراً أنه مرتبط بمجموعة سرية.
كان هذا رد فعلٍ طبيعي.
رفرف كَمُه الفارغ في مهب الريح ، و إصطدم هذا المشهد بعيون دو جين ميونغ.
ولكن كانت هناك رسالة أخرى جاءت مع التنين الموقر.
كان صحيحاً أن تلميذ طائفة سيادة الرمح ذهب إلى الطائفة الشيطانية ، لكنه لم ينشر جذوره. في حين أن إرثه تم نقله إلى هيوك وون سيونغ , الشخص الذي ولد من جديد هناك…
رسالة من شخص أطلق على نفسه اسم ‘زعيم الطائفة الشيطانية’.
كان هذا رد فعلٍ طبيعي.
التنين الموقر , الذي كان شخص مهم على الجانب الأرثوذكسي , والشيطان السماوي , الذي كان ذروة المئة ألف ممارس شيطاني , كانوا يدعونه من نفس المكان؟
كان اللهب الإلهي لا يزال ينتشر ، لذلك سيتم حرق قطعة الأرض بأكملها قريباً.
لم يكن ليذهب لو كان يوماً عادياً.
كان الشيطان السماوي قد تصرف دفاعاً عن النفس.
بدا بوضوح أن هذا سخيف.
“كل هذا كان لمجرد التحدث؟!” صرخ حيغال سونغ ، الكلمات تبدو أشبه بعويل غاضب.
كانت هناك فرصة جيدة أنه كان فخاً.
علاوة على ذلك ، لم يعد المخبأ ولا جميع الأجهزة المخفية قابلة للإستخدام.
ومع ذلك ، لا يزال جين ميونغ ذهب.
كان أحد الأشخاص القلائل الذين عرفوا أن طائفة سيادة الرمح لم تكن دائماً طائفة ذات تلميذ وحيد.
كان ذلك بسبب عبارة واحدة مكتوبة في الرسالة من قبل ما يسمى زعيم الطائفة الشيطانية.
في الغالب ، كان هؤلاء من موريم سيقولون بشجاعة إنهم سيقاتلون.
‘رسول الإمبراطورية’.
في اللحظة التي تعرف فيها دو جين ميونغ على الرجل , شعر بالعرق البارد يتجمع في مؤخرة عنقه ثم على كامل ظهره.
لم يذكر العنوان دو جين ميونغ في أي مكان ، بإستثناء مكان واحد.
كما قال وون سيونغ ، أول من ضرب لم يكن الشيطان السماوي ، ولكن جيغال سونغ نفسه.
‘العنوان الذي استخدمته في القصر الإلهي لديانة الشيطان السماوي موجود في الرسالة…’
‘لقد كان رئيس عشيرة حيغال قبل ولادتي ، بطل العصر ، الشخص الذي أعاد عشيرة حيغال إلى القمة.’
‘كان الأشخاص الوحيدون الذين يعرفونه كرسول الإمبراطورية هم أولئك الذين كانوا حاضرين في ذلك اليوم هناك.’
في اللحظة التي تعرف فيها دو جين ميونغ على الرجل , شعر بالعرق البارد يتجمع في مؤخرة عنقه ثم على كامل ظهره.
‘لا توجد طريقة يمكنني الشك فيها.’
بدا بوضوح أن هذا سخيف.
هز دو جين ميونغ رأسه ، ولم يفكر في الأمر بعد الآن.
‘كنت متعجرفاً ، لأن الجميع كان يمدحني كالأذكى في العالم.’
كان حصانه قد حمله بالفعل ، وعبر إلى جبال لونغ زونغ.
‘هاه. إذا أخبرت أي شخص بما هو قادر عليه ، فسوف يعتقدون أنني مجنون ، لأنه يبدو صغيرا جداً…’
عندما بدأت الجبال في الظهور ، أخرج دو جين ميونغ الحروف.
كان أحد الأشخاص القلائل الذين عرفوا أن طائفة سيادة الرمح لم تكن دائماً طائفة ذات تلميذ وحيد.
‘همم. إنها ليست عشيرة حيغال , لكن مكان مختلف تماماً…’
‘انه تشكيل الوهم…اللعنة.’
وجه الحصان في اتجاه آخر ، مستخدماً مساراً مختلفاً لدخول جبل وو لونغ.
بدا هذا المكان وكأنه لا يمكن إستخدامه مرة أخرى.
كان الطريق قاسياً جداً بالنسبة للحصان ، لذلك كان عليه أن يتسلق على قدميه.
سقطت الشفرات ، التي كانت تطوف في الهواء ، مباشرةً على الأرض.
إلى أي مدى سافر إلى أعلى الجبل؟
عندما بدأت الجبال في الظهور ، أخرج دو جين ميونغ الحروف.
على بعد مسافة قليلة منه الآن ، كان هناك شخص يقف في منتصف الطريق.
بموجة من يده ، أوقف ميونغ آم دو جين ميونغ من الهجوم. “لا أريد القتال معك.”
عندما أصبحت رؤيته واضحة ، إستطاع رؤية هيئة الشخص الواقف. لقد كان قادراً على التعرف على هذا الشخص.
تم تحطيم حكيم الصخرة الساطعة في مكان ما وكان لا يزال فاقداً للوعي.
زعيم طائفة جبل هوا ، قديس السيف زهر البرقوق.
بدا وون سيونغ مرة أخرى و كأنه شاب عادي.
“حكيم الصخرة الساطعة , الحكيم ميونغ؟”
‘إنه لأمر مدهش أنه لا يزال على قيد الحياة ويريد رؤيتي.’
في اللحظة التي تعرف فيها دو جين ميونغ على الرجل , شعر بالعرق البارد يتجمع في مؤخرة عنقه ثم على كامل ظهره.
التنين الموقر ، جيغال سونغ.
كان لحكيم الصخرة الساطعة بعض العلاقات مع التحالف القتالي الأرثوذكسي ، ولكن وجِد مؤخراً أنه مرتبط بمجموعة سرية.
بينما كان يركب صاعداً الجبال ، ظهر اسم فجأة في ذهن حكيم دو جين ميونغ.
شخص ما زرعته مجموعة مجهولة…
ولكن الآن كان مختلفا.
‘مخبر لديانة السماء الملتوية؟’
كانت ملابسه محترقة بالنيران ، لكنه لم يهتم. قام بتقويمهم بأفضل ما يستطيع.
‘هل كان هذا فخاً؟!’
“لقد قلت ذلك بالفعل. ما لم أقله هو إنتقام طائفة سيادة الرمح.”
لم يكن الملك جينسونغ على علم بوجود طائفة دم العدالة ، لذلك كان من الطبيعي أن تعتبر المجموعة المجهولة عدواً.
التنين الموقر , الذي كان شخص مهم على الجانب الأرثوذكسي , والشيطان السماوي , الذي كان ذروة المئة ألف ممارس شيطاني , كانوا يدعونه من نفس المكان؟
تماما كما تعرف عليه جين ميونغ ، تعرف ميونغ آم أيضاً على دو جين ميونغ.
كانت دعوة من التنين الموقر جيغال سونغ ، يطلب منه زيارة جبل وو لونغ في أقرب وقتٍ ممكن.
بموجة من يده ، أوقف ميونغ آم دو جين ميونغ من الهجوم. “لا أريد القتال معك.”
‘هاه. إذا أخبرت أي شخص بما هو قادر عليه ، فسوف يعتقدون أنني مجنون ، لأنه يبدو صغيرا جداً…’
“أنت لا تريد القتال؟”
سقطت الشفرات ، التي كانت تطوف في الهواء ، مباشرةً على الأرض.
أومأ ميونغ آم برأسه.
كما قال وون سيونغ ، أول من ضرب لم يكن الشيطان السماوي ، ولكن جيغال سونغ نفسه.
رفرف كَمُه الفارغ في مهب الريح ، و إصطدم هذا المشهد بعيون دو جين ميونغ.
التنين الموقر , الذي كان شخص مهم على الجانب الأرثوذكسي , والشيطان السماوي , الذي كان ذروة المئة ألف ممارس شيطاني , كانوا يدعونه من نفس المكان؟
ربما شعر ميونغ آم بالنظرة على كمه الفارغ. فقال: “لقد طُلِب مني فقط أن آخذك إليهم.”
‘لقد كان رئيس عشيرة حيغال قبل ولادتي ، بطل العصر ، الشخص الذي أعاد عشيرة حيغال إلى القمة.’
مرة أخرى , كان أول شيء إعتقده جين ميونغ , ‘ألن يكون هذا فخاً؟ إذا كان الأمر كذلك ، فهذا هو الوقت المناسب لي للمغادرة لأنه لا يستطيع استخدام قوته الأصلية…’
كان موقف جيغال سونغ مختلفاً عن ذي قبل.
لا يزال دو جين ميونغ يفكر في حكيم الصخرة الساطعة كشخص على جانب ديانة السماء الملتوية.
الملك جينسيونغ.
بمجرد أن اعتقد ذلك ، بدأ الضباب يحوم حول المنطقة.
بتذكره , سأل وون سيونغ , “ماذا لو كانت هناك طريقة لخلق مسار في داخل البلاط الإمبراطوري نفسه؟”
‘انه تشكيل الوهم…اللعنة.’
تم ربط رمح الليلة البيضاء برفق على كتف وون سيونغ.
طالما كان دو جين ميونغ محاصراً في تشكيل الوهم ، لم يكن لديه خيار سوى التحرك وفقاً لنوايا المُنشئ.
كان جيغال سونغ صامتاً للحظة. ‘كان هدفه حقاً الانتقام لطائفة سيادة الرمح. إذا كان الأمر كذلك…’
‘في النهاية ، لا بد لي من الذهاب.’
كانت ملابسه محترقة بالنيران ، لكنه لم يهتم. قام بتقويمهم بأفضل ما يستطيع.
كان هنا بالفعل على أي حال.
بتذكره , سأل وون سيونغ , “ماذا لو كانت هناك طريقة لخلق مسار في داخل البلاط الإمبراطوري نفسه؟”
إرتخت أكتاف دو جين ميونغ.
لولا آثار الدمار المتناثرة من حوله ، لما كان جيغال سونغ ليصدق عينيه.
“قُد الطريق.”
في اللحظة التي تعرف فيها دو جين ميونغ على الرجل , شعر بالعرق البارد يتجمع في مؤخرة عنقه ثم على كامل ظهره.
“كل هذا كان لمجرد التحدث؟!” صرخ حيغال سونغ ، الكلمات تبدو أشبه بعويل غاضب.
