الهوية (2)
الهوية (2)
وشش.
***
لكن ذلك الشاب-الذي أحضره ميونغ آم إلى هنا بنفسه — كان الشيطان السماوي.
الشيطان السماوي!
كانت لا تزال هناك كرات معدنية وأعمدة تحلق نحوه مباشرةً.
“بحق الجحيم-“
مع ضوء مبهر ، شكلت الشفرات تشكيل عجلة دبابيس ، وأشارت نحو أعدائه.
أصدر جيغال سونغ ضجيجاً مخنوقاً من الدهشة من كلمات وون سيونغ و انقلب على الطاولة على عجل.
انقسام العقل , إرادة مزدوجة.
بوم!
تماما كما فعل جيغال سونغ ، صرخ ميونغ آم بصوت عال.
طارت الطاولة نحو وون سيونغ مثل الوميض.
لقد كان فن وهم تم إنشاؤه لتدمير الظلام وقتل الشياطين.
مد وون سيونغ يده وتم القبض على الطاولة من قبل اللهب الإلهي.
كاشا—
إز—
‘لا يمكن أن يكون ذلك ممكناً إلا إذا كان شخصاً من طائفة سيادة الرمح!’
أحرق اللهب الإلهي الطاولة على الفور إلى رماد ، و فككها في الغرفة.
تماما كما فعل جيغال سونغ ، صرخ ميونغ آم بصوت عال.
لم تكن هذه هي النهاية.
كان هناك انفجار مكتوم وبدأ الدخان الكثيف في الارتفاع من تحت ألواح الأرضية ، مما أعاق الرؤية.
بوم!
كان هناك انفجار مكتوم وبدأ الدخان الكثيف في الارتفاع من تحت ألواح الأرضية ، مما أعاق الرؤية.
كان هناك انفجار مكتوم وبدأ الدخان الكثيف في الارتفاع من تحت ألواح الأرضية ، مما أعاق الرؤية.
حفر جيغال سونغ في دماغه للحصول على إجابات. لقد وصل الأمر إلى النقطة التي كان يستجوب فيها نفسه.
في حركة سريعة ، طار جيغال سونغ خارج المبنى ، تماماً كما طارت بعض الكرات المعدنية نحو وون سيونغ.
‘على الرغم من أنه الشيطان السماوي ، إلا أنه لن يكون قادرا على الخروج دون أن يصاب بأذى. على الأقل سوف يلحق بعض الضرر بروحه!’
وشش ، وشش.
بدلاً من أن يفاجأ , تراجع وون سيونغ فقط.
لم تكن مجرد بعض الكرات المعدنية فقط ، حيث تم تركيب العديد من مصائد الآلات داخل المبنى.
حفر جيغال سونغ في دماغه للحصول على إجابات. لقد وصل الأمر إلى النقطة التي كان يستجوب فيها نفسه.
قريباً ، كانت جميع أنواع الأجهزة تهدف إلى وون سيونغ.
ومع ذلك ، كان جسده يرتجف بين الحين والآخر ، مؤكداً أنه كان على قيد الحياة على الأقل.
كان هناك العشرات من الأسهم خلف صف الكرات المعدنية ، وسرعان ما سقطت شبكة فولاذية فوق رأسه.
هذه الخطوة جعلته أقرب إليهم.
طارت عشرات الشفرات المشحونة جيداً نحوه من الخلف.
كوا رونغ—
الأرض تحته انهارت ، وكشف عن المزيد من الفخاخ.
سرعان ما بدأت بقايا المبنى المحترقة تمطر من السماء.
‘مدهش! لذا هذه هي شبكة فخاخ عشيرة جيغال التي لا مفر منها.’
مع حركة أخرى من يديه ، انقلبت الشفرات في انسجام تام.
حاصرت الأسلحة والفخاخ وون سيونغ من جميع الجهات.
انفجرت قطع معدنية في الهواء ، وتحطمت فوق رأسه ، وقع جيغال سونغ على الأرض.
كان من السهل التعامل مع كل جزء فردي ، لكنهم كانوا جميعاً متشابكين بشكل متقن معاً ، مما يجعلهم مصدر إزعاج للتعامل معهم.
مع ضوء مبهر ، شكلت الشفرات تشكيل عجلة دبابيس ، وأشارت نحو أعدائه.
يا لها من حالة!
هذه الخطوة جعلته أقرب إليهم.
لم يستطع حتى التراجع.
كما لو كانت تتحرك من تلقاء نفسها ، طارت الشفرات في تشكيل مختلف.
تقدم وون سيونغ إلى الأمام.
تماما كما فعل جيغال سونغ ، صرخ ميونغ آم بصوت عال.
‘إذا لم أتمكن من تجنبها ، فسأمنعها فقط.’
لم يكن مصير الأسهم التي كانت تطير نحوه من الخلف مختلفاً. في اللحظة التي تجلى فيها اللهب الإلهي ، تحولت الأسهم إلى رماد.
عيون وون سيونغ أشرقت بالذهب.
القدرة على تحريك الأشياء كيفما أراد.
في حين أن الفخاخ كانت ذات دقة صمع جيدة ، كان لا يزال هناك فرق دقيق للغاية بين توقيتاتها.
تسس—
قرر وون سيونغ تقسيم وقته الشخصي إلى وحدات أصغر.
سرعان ما بدأت بقايا المبنى المحترقة تمطر من السماء.
قام بتقسيم الثانية إلى مئات ، ثم إلى آلاف المللي ثانية.
أي نوع من الوجود كان ذلك؟
تباطأت الأشياء التي تومض أمام عينيه مع إطالة مفهومه للحضة الواحدة نفسها.
‘مدهش! لذا هذه هي شبكة فخاخ عشيرة جيغال التي لا مفر منها.’
هكذا ، كان قادراً على تحديد الفخاخ التي يجب التعامل معها أولاً.
“بحق الجحيم-“
وشش.
“بحق الجحيم؟!”
اتخذ الخطوة الأولى إلى الأمام.
بوم!
هذه الخطوة الواحدة أخذته بعيداً عن حافة الحفرة ، وتجنب السقوط. لم تتمكن الشبكة الفولاذية المتساقطة من الأعلى من الإمساك به أيضاً.
“بحق الجحيم-“
كانت لا تزال هناك كرات معدنية وأعمدة تحلق نحوه مباشرةً.
توقفت جميع الشفرات التي تهدف إلى وون سيونغ في الجو ، فقط تطفو في السماء.
هذه الخطوة جعلته أقرب إليهم.
إنطلق حطام من المبنى الساقط في الهواء معه ، مدفوعاً بقوة النار.
كان قد توقع ذلك على كل حال.
هذه الخطوة الواحدة أخذته بعيداً عن حافة الحفرة ، وتجنب السقوط. لم تتمكن الشبكة الفولاذية المتساقطة من الأعلى من الإمساك به أيضاً.
بدلاً من أن يفاجأ , تراجع وون سيونغ فقط.
في غضون ذلك ، سقط حكيم الصخرة الساطعة.
فوم—
طافت مجموعة من الريش تهدف إليه من فوق.
ذاب المعدن في لحظة ، غير قادر على تجاوز اللهب الإلهي المحيط بوون سيونغ من جميع الجوانب.
كان هناك انفجار مكتوم وبدأ الدخان الكثيف في الارتفاع من تحت ألواح الأرضية ، مما أعاق الرؤية.
تسس—
وشش.
سقطت كرات معدنية حمراء ساخنة على الأرض ، و أحرقت الألواح الخشبية.
لم تكن مجرد بعض الكرات المعدنية فقط ، حيث تم تركيب العديد من مصائد الآلات داخل المبنى.
لم يكن مصير الأسهم التي كانت تطير نحوه من الخلف مختلفاً. في اللحظة التي تجلى فيها اللهب الإلهي ، تحولت الأسهم إلى رماد.
رفع وون سيونغ يده اليسرى.
في لحظة ، كل ما تبقى هو الشفرات.
اتخذ الخطوة الأولى إلى الأمام.
أوقفهم وون سيونغ بإستعمال التشي الخاص به. بحركة واحدة ، مد يده وجمع كل الشفرات معاً.
لا يمكن استخدام المعايير الإنسانية لقياس شبه الألوهية.
توقفت جميع الشفرات التي تهدف إلى وون سيونغ في الجو ، فقط تطفو في السماء.
“لا يمكنني إيقافه حتى مع هذه التعويذة؟!”صرخ جيغال سونغ في مفاجأة ، لكنه أضاف بعض المسامير المعدنية الأخرى.
القدرة على تحريك الأشياء كيفما أراد.
بدلاً من أن يفاجأ , تراجع وون سيونغ فقط.
تشي التكثيف ، وفي نهاية المطاف ، التحريك الذهني.
:هذه هي قوة الشيطان السماوي…
لم يسمح لهم وون سيونغ بالبقاء بلا حراك في الهواء.
“سيدي؟”
مع حركة أخرى من يديه ، انقلبت الشفرات في انسجام تام.
لكن هذا كان هذا ، و ذاك كان ذاك.
الآن , لم يعودوا يستهدفون وون سيونغ.
في حالة ذهول تقريباً ، كان على جيغال سونغ أن يتساءل عما كان يراه. واضاف “انه يقمع فقط ولا يقتل؟”
مع ضوء مبهر ، شكلت الشفرات تشكيل عجلة دبابيس ، وأشارت نحو أعدائه.
ما أتقنه وون سيونغ لم يكن مجرد فنون الرمح.
تقنية تلقي تشي حول النصل ومنحتها إرادتها الخاصة.
وفى الوقت نفسه , خرج وون سيونغ ببطء من المبنى وعبر ألسنة اللهب المشتعلة.
امتداد لفن عاصفة البرق ، والذي طبق المفهوم الآن على شفرات سيف متعددة بدلا من سكاكين رمي.
“بحق الجحيم؟!”
تهاوى المبنى بأكمله بصوت تكسير.
كان اللهب الإلهي رمزاً للشيطان السماوي.
بوم!
لم يكن مصير الأسهم التي كانت تطير نحوه من الخلف مختلفاً. في اللحظة التي تجلى فيها اللهب الإلهي ، تحولت الأسهم إلى رماد.
“ماذا يحدث هنا؟”
كيف يمكن تسمية وون سيونغ بإنسان؟
بسماع الضجة ، هرع حكيم الصخرة الساطعة من حيث كان ينتظر.
تماما كما فعل جيغال سونغ ، صرخ ميونغ آم بصوت عال.
حتى ذلك الحين ، كان جيغال سونغ يراقب المبنى المنهار.
القدرة على تحريك الأشياء كيفما أراد.
“هل نجحت؟”
‘على الرغم من أنه الشيطان السماوي ، إلا أنه لن يكون قادرا على الخروج دون أن يصاب بأذى. على الأقل سوف يلحق بعض الضرر بروحه!’
على الرغم من أن الخصم كان الشيطان السماوي ، ربما كان لا يزال ممكناً مع هذه التقنية…
“أخرج سيفك الآن!”
“سيدي؟”
بسماع الضجة ، هرع حكيم الصخرة الساطعة من حيث كان ينتظر.
“أخرج سيفك.”
لم تكن هذه هي النهاية.
“ماذا؟”
سقطت كرات معدنية حمراء ساخنة على الأرض ، و أحرقت الألواح الخشبية.
“أخرج سيفك الآن!”
وشش ، وشش.
على الرغم من عدم فهمه للوضع ، لا يزال الحكيم ميونغ يخرج نصله.
امتداد لفن عاصفة البرق ، والذي طبق المفهوم الآن على شفرات سيف متعددة بدلا من سكاكين رمي.
أخرج جيغال سونغ نصله الخاص ، ممسكاً بمروحة حديدية في يده الأخرى.
لم يتحرك الحكيم بعد هذا.
كان الريش الحديدي للمروحة مصنوعاً من الحديد الأسود ، مصمماً لإنشاء نمط يشبه الموجة على السطح.
لم يكن مصير الأسهم التي كانت تطير نحوه من الخلف مختلفاً. في اللحظة التي تجلى فيها اللهب الإلهي ، تحولت الأسهم إلى رماد.
بنظرة عابرة إلى الوراء , سأل جيغال سونغ , ” هل كنت تعلم بالفعل؟”
‘لم يكن ذلك مستحيلاً.’
“…؟”
همس جزء من جيغال سونغ بأن أيامه كخبير استراتيجي قتالي قد ولت.
اضاف “انه هو الشيطان السماوي؟”
أي نوع من الوجود كان ذلك؟
“بحق الجحيم؟!”
كان هذا الشيطان السماوي!
تماما كما فعل جيغال سونغ ، صرخ ميونغ آم بصوت عال.
بوم!
شيطان سماوي!
لم تكن مجرد بعض الكرات المعدنية فقط ، حيث تم تركيب العديد من مصائد الآلات داخل المبنى.
أي نوع من الوجود كان ذلك؟
أحرق اللهب الإلهي الطاولة على الفور إلى رماد ، و فككها في الغرفة.
كان أكبر كابوس للأرثوذكس في موريم.
“ماذا يحدث هنا؟”
لكن ذلك الشاب-الذي أحضره ميونغ آم إلى هنا بنفسه — كان الشيطان السماوي.
وشش.
“لا أستطيع أن أصدق أن الرجل هو الشيطان السماوي. هل تقول أنه ليس سليل طائفة سيد الرمح؟”
صر جيغال سونغ على أسنانه بينما صد شفرة قادمة نحوه من الجانب مع مروحته.
“لست متأكداً أيضاً. أنا متأكد من أنه استخدم فنون قتال طائفة سيادة الرمح ، لكنني لا أفهم كيف يمكنه التحكم في اللهب…”
“…؟”
كان اللهب الإلهي رمزاً للشيطان السماوي.
“إنه قادم!”
حتى لو أصر وون سيونغ على خلاف ذلك ، فإن مظهر اللهب الإلهي الشكل أثبت بلا شك أنه الشيطان السماوي.
وشش.
“لا يصدق. شيطان سماوي يستخدم فنون طائفة سيادة الرمح… ” تمتم ميونغ آم لنفسه.
كان هناك الآن ضعف كمية المسامير المعدنية.
جيغال سونغ ، الذي أبقى عينيه على المبنى طوال الوقت ، صرخ فجأة ،
“بحق الجحيم-“
“إنه قادم!”
لم تكن مجرد بعض الكرات المعدنية فقط ، حيث تم تركيب العديد من مصائد الآلات داخل المبنى.
بوم!
ارتفعت المزيد والمزيد من الجدران السوداء من الأرض.
عندما أنهى ، إنطلق عمود هائل من النيران في السماء.
بوم!
إنطلق حطام من المبنى الساقط في الهواء معه ، مدفوعاً بقوة النار.
لكن…
فوم—
العقل يتخذ قراراً يعتمد فقط على المعلومات. هل اتخذت القرار الخاطئ؟ إذا لم أفعل , ثم هل كانت المعلومات خاطئة؟
سرعان ما بدأت بقايا المبنى المحترقة تمطر من السماء.
وشش ، وشش.
سحب جيغال سونغ بعض المسامير المعدنية من جيوبه وألقاها في الهواء.
العشرات من فنون السيف بدأت تُنفذ.
كوا رونغ—
لم يتحرك الحكيم بعد هذا.
مع صوت الرعد الهادر ، سقطت المسامير من الهواء وسقطت على الأرض.
قريباً ، كانت جميع أنواع الأجهزة تهدف إلى وون سيونغ.
“سأضع السماء والأرض في الين واليانغ والخمسة عناصر هؤلاء للمرور من خلال الكون والتوجه نحو التسعة السماوات ، تبعثر!”
ما كان يعتقد أنه مستحيل ثبت بسرعة أنه ممكن.
جنباً إلى جنب مع هتافات جيغال سونغ ، ارتفع جدار أسود ضخم ولف المبنى المحترق من جميع الجوانب.
تقدم وون سيونغ إلى الأمام.
لقد كان فن وهم تم إنشاؤه لتدمير الظلام وقتل الشياطين.
كان اللهب الإلهي رمزاً للشيطان السماوي.
من المفترض أنها كانت قوية بما يكفي لحث فنان قتالي على إحداث إنحراف تشي ذاتي مسبباً الانتحار.
تسس—
‘على الرغم من أنه الشيطان السماوي ، إلا أنه لن يكون قادرا على الخروج دون أن يصاب بأذى. على الأقل سوف يلحق بعض الضرر بروحه!’
إنطلق حطام من المبنى الساقط في الهواء معه ، مدفوعاً بقوة النار.
لكن هذا كان شيئاً يمكن أن يصدقه جيغال سونغ لأنه لم يفهم العالم شبه الإلهي.
كان أكبر كابوس للأرثوذكس في موريم.
كان هناك عتبة واحدة فقط تقسم بين أولئك الموجودين في العالم المطلق و أولئك الموجودين في العالم الشبه إلهي ، لكنه كان جداراً كبيراً وسميكاً جداً.
كان هناك انفجار مكتوم وبدأ الدخان الكثيف في الارتفاع من تحت ألواح الأرضية ، مما أعاق الرؤية.
كان جداراً يقسم البشر عن أولئك الذين صعدوا إلى عتبة الآلهة.
“إنه قادم!”
الرجل الذي لم يعبر هذا الجدار بنفسه لا يمكن أبدا أن ينظر إلى عالم شبه الألوهية.
إز—
فوا بينغ!
كوا رونغ—
ارتفعت المزيد والمزيد من الجدران السوداء من الأرض.
كابوس في شكل رجل وقف أمام أعينهم.
بنفس السرعة-أو ربما أسرع-تم تقطيع الجدران إلى نصفين.
وشش.
اندلع حريق بين الجدران المكسورة.
وراء جدار من النيران و الحطام ، كان جيغال سونغ يسمع صوت الشيطان السماوي.
“لا يمكنني إيقافه حتى مع هذه التعويذة؟!”صرخ جيغال سونغ في مفاجأة ، لكنه أضاف بعض المسامير المعدنية الأخرى.
يا له من كابوس.
كان هناك الآن ضعف كمية المسامير المعدنية.
أصدر جيغال سونغ ضجيجاً مخنوقاً من الدهشة من كلمات وون سيونغ و انقلب على الطاولة على عجل.
إذا لم يستطع فعل ذلك في المرة الأولى ، فسيتعين عليه فقط المحاولة مرة أخرى.
كاشا—
لكن…
رنة—
فوا بينغ!
انقسام العقل , إرادة مزدوجة.
تماما مثل الجدران الأصلية ، تم قطع الجدران الجديدة أيضاً.
فوم—
لا يمكن استخدام المعايير الإنسانية لقياس شبه الألوهية.
بوم!
فوم—
ما كان مخيفاً حقاً لم يكن الشفرات ، ولكن الرمح في يده.
ابتلع اللهب الإلهي أساس وهم جيغال سونغ.
“ماذا يحدث هنا؟”
مثل الجشع ، تنين الشر ، مزق من خلال المنطقة.
كان هناك العشرات من الأسهم خلف صف الكرات المعدنية ، وسرعان ما سقطت شبكة فولاذية فوق رأسه.
كان المشهد مرعباً.
ابتلع اللهب الإلهي أساس وهم جيغال سونغ.
على الرغم من أنه كان يسمى التنين الموقر , كيف يمكن لجيغال سونغ ألا يصاب بالفزع من هذا المنظر؟
أخرج جيغال سونغ نصله الخاص ، ممسكاً بمروحة حديدية في يده الأخرى.
كيف يمكن لقوة الإنسان أن تكون شاسعة هكذا؟
رنة—
العقل يتخذ قراراً يعتمد فقط على المعلومات. هل اتخذت القرار الخاطئ؟ إذا لم أفعل , ثم هل كانت المعلومات خاطئة؟
الشفرات , التي كانت تدور حول وون سيونغ , طارت نحو الاثنين.
حفر جيغال سونغ في دماغه للحصول على إجابات. لقد وصل الأمر إلى النقطة التي كان يستجوب فيها نفسه.
العشرات من فنون السيف بدأت تُنفذ.
وفى الوقت نفسه , خرج وون سيونغ ببطء من المبنى وعبر ألسنة اللهب المشتعلة.
مع ضوء مبهر ، شكلت الشفرات تشكيل عجلة دبابيس ، وأشارت نحو أعدائه.
حوله طارت عدة شفرات ، كل منها على الأقل 10 قن (~1 قدم و 33 سم) في الطول.
لم تكن هذه هي النهاية.
ما كان مخيفاً حقاً لم يكن الشفرات ، ولكن الرمح في يده.
قريباً ، كانت جميع أنواع الأجهزة تهدف إلى وون سيونغ.
هوو هوو!
بدلاً من أن يفاجأ , تراجع وون سيونغ فقط.
ألسنة اللهب مع المركز من الذهب المنصهر ، خصلات من التشي الذي يحفز الخوف ، ورمح يبدو أنه يحتوي على إرادة السماء.
لم يكن لدى جيغال سونغ أي فكرة عن سبب اقتراب الرجل من طائفة دم العدالة ، لكنه كان بالتأكيد عدواً.
:هذه هي قوة الشيطان السماوي…
شيطان سماوي!
وزن اسم ‘الشيطان السماوي’ , أهو بهذه العظمة؟’
تشي التكثيف ، وفي نهاية المطاف ، التحريك الذهني.
كيف يمكن تسمية وون سيونغ بإنسان؟
تم تقسيم السيف في يد جيغال سونغ إلى ثلاث قطع.
يا له من كابوس.
مثل الجشع ، تنين الشر ، مزق من خلال المنطقة.
كابوس في شكل رجل وقف أمام أعينهم.
“…؟”
لكن جيغال سونغ و ميونغ آم لم يستطيعا الإستسلام هكذا.
كان أكبر كابوس للأرثوذكس في موريم.
كان هذا الشيطان السماوي!
هزيمة ساحقة.
لم يكن لدى جيغال سونغ أي فكرة عن سبب اقتراب الرجل من طائفة دم العدالة ، لكنه كان بالتأكيد عدواً.
فوا بينغ!
‘يجب أن أوقفه هنا.’
أخرج جيغال سونغ نصله الخاص ، ممسكاً بمروحة حديدية في يده الأخرى.
أومأ ميونغ آم برأسه أيضاً ، معتقدا نفس الشيء.
“الحكيم ميونغ!” صاح جيغال سونغ في حالة صدمة.
تقاسما لمحة واحدة فقط , اندفع سيدا المستوى المطلق بسرعة نحو وون سيونغ.
كان هناك العشرات من الأسهم خلف صف الكرات المعدنية ، وسرعان ما سقطت شبكة فولاذية فوق رأسه.
‘همم’. شاهد وون سيونغ بينما كان الاثنان يركضان نحوه. ‘لم يفكروا حتى في إجراء محادثة وهاجموا على الفور بعد معرفة هويتي’.
لكن هذا كان شيئاً يمكن أن يصدقه جيغال سونغ لأنه لم يفهم العالم شبه الإلهي.
ابتسم وون سيونغ بمرارة. ‘أرى مدى سوء العلاقة بين ديانة الشيطان السماوي والممارسين الأرثوذكس الآن’.
بوم!
لكن هذا كان هذا ، و ذاك كان ذاك.
هذه الخطوة جعلته أقرب إليهم.
‘يجب علي أولاً قمعهما من أجل إجراء محادثة سلمية.’
أومأ ميونغ آم برأسه أيضاً ، معتقدا نفس الشيء.
رفع وون سيونغ يده اليسرى.
“سيدي؟”
الشفرات , التي كانت تدور حول وون سيونغ , طارت نحو الاثنين.
“لا أستطيع أن أصدق أن الرجل هو الشيطان السماوي. هل تقول أنه ليس سليل طائفة سيد الرمح؟”
في الوقت نفسه ، إستخدم وون سيونغ جزءاً من سيطرة العقل من الفن الإلهي للشيطان السماوي.
“لا أستطيع أن أصدق أن الرجل هو الشيطان السماوي. هل تقول أنه ليس سليل طائفة سيد الرمح؟”
انقسام العقل , إرادة مزدوجة.
طارت عشرات الشفرات المشحونة جيداً نحوه من الخلف.
مع ذلك ، زاد وون سيونغ الآن من سيطرتهِ على الشفرات.
مع صوت الرعد الهادر ، سقطت المسامير من الهواء وسقطت على الأرض.
كما لو كانت تتحرك من تلقاء نفسها ، طارت الشفرات في تشكيل مختلف.
حتى لو أصر وون سيونغ على خلاف ذلك ، فإن مظهر اللهب الإلهي الشكل أثبت بلا شك أنه الشيطان السماوي.
ما أتقنه وون سيونغ لم يكن مجرد فنون الرمح.
ما كان مخيفاً حقاً لم يكن الشفرات ، ولكن الرمح في يده.
العشرات من فنون السيف بدأت تُنفذ.
في حركة سريعة ، طار جيغال سونغ خارج المبنى ، تماماً كما طارت بعض الكرات المعدنية نحو وون سيونغ.
صد الحكيم و جيغال سونغ الهجمات بسرعة ، لكن الأمر لم يكن سهلاً.
لكن…
‘انهم ليسوا مجرد واحد أو اثنين من مهارات السيف! يبدوا الأمر كما لو إننا نقاتل العديد من السادة المختلفين.’
أي نوع من الوجود كان ذلك؟
‘هل من الممكن لشخص واحد أن يعرف الكثير عن فنون القتال؟’
مثل الجشع ، تنين الشر ، مزق من خلال المنطقة.
رنة—
إذا لم يستطع فعل ذلك في المرة الأولى ، فسيتعين عليه فقط المحاولة مرة أخرى.
صر جيغال سونغ على أسنانه بينما صد شفرة قادمة نحوه من الجانب مع مروحته.
طارت الطاولة نحو وون سيونغ مثل الوميض.
‘لم يكن ذلك مستحيلاً.’
سحب جيغال سونغ بعض المسامير المعدنية من جيوبه وألقاها في الهواء.
عرف جيغال سونغ الكثير من فناني القتال الذين لديهم مثل هذا البحر الشاسع من المعرفة.
تشي التكثيف ، وفي نهاية المطاف ، التحريك الذهني.
‘لا يمكن أن يكون ذلك ممكناً إلا إذا كان شخصاً من طائفة سيادة الرمح!’
بوم!
‘لذلك هل صحيح أن سليل طائفة سيادة الرمح أصبح الشيطان السماوي؟’
امتداد لفن عاصفة البرق ، والذي طبق المفهوم الآن على شفرات سيف متعددة بدلا من سكاكين رمي.
ما كان يعتقد أنه مستحيل ثبت بسرعة أنه ممكن.
مد وون سيونغ يده وتم القبض على الطاولة من قبل اللهب الإلهي.
ومع ذلك…
“سعال!”
‘لماذا جاء الشيطان السماوي إلى تشونغ يوان؟’
كما لو كانت تتحرك من تلقاء نفسها ، طارت الشفرات في تشكيل مختلف.
كان هذا سؤالاً وجده جيغال سونغ محيراً.
تسس—
في غضون ذلك ، سقط حكيم الصخرة الساطعة.
الشيطان السماوي!
“سعال!”
انقسام العقل , إرادة مزدوجة.
تم قطع سيف ميونغ آم إلى نصفين وتم رميه بعاصفة من الرياح. مع تأثير يشبه المطرقة ، اصطدم الحكيم بصخرة وانهار.
ما كان يعتقد أنه مستحيل ثبت بسرعة أنه ممكن.
لم يتحرك الحكيم بعد هذا.
“ماذا يحدث هنا؟”
ومع ذلك ، كان جسده يرتجف بين الحين والآخر ، مؤكداً أنه كان على قيد الحياة على الأقل.
لم يتحرك الحكيم بعد هذا.
“الحكيم ميونغ!” صاح جيغال سونغ في حالة صدمة.
حفر جيغال سونغ في دماغه للحصول على إجابات. لقد وصل الأمر إلى النقطة التي كان يستجوب فيها نفسه.
الجزء المكسور من السيف ، انقض في الهواء واستهدف رقبة الحكيم.
كان هناك الآن ضعف كمية المسامير المعدنية.
ومع ذلك ، غير الآخرون الاتجاه في المنتصف و إتجهوا نحو جيغال سونغ.
“لست متأكداً أيضاً. أنا متأكد من أنه استخدم فنون قتال طائفة سيادة الرمح ، لكنني لا أفهم كيف يمكنه التحكم في اللهب…”
في حالة ذهول تقريباً ، كان على جيغال سونغ أن يتساءل عما كان يراه. واضاف “انه يقمع فقط ولا يقتل؟”
لكن هذا كان هذا ، و ذاك كان ذاك.
لكن لم يكن لديه حتى الوقت للتفكير.
سحب جيغال سونغ بعض المسامير المعدنية من جيوبه وألقاها في الهواء.
بوم!
قرر وون سيونغ تقسيم وقته الشخصي إلى وحدات أصغر.
انفجرت قطع معدنية في الهواء ، وتحطمت فوق رأسه ، وقع جيغال سونغ على الأرض.
‘هل من الممكن لشخص واحد أن يعرف الكثير عن فنون القتال؟’
كاشا—
حتى ذلك الحين ، كان جيغال سونغ يراقب المبنى المنهار.
تم تقسيم السيف في يد جيغال سونغ إلى ثلاث قطع.
‘لا يمكن أن يكون ذلك ممكناً إلا إذا كان شخصاً من طائفة سيادة الرمح!’
وشش.
“بحق الجحيم-“
طافت مجموعة من الريش تهدف إليه من فوق.
كان قد توقع ذلك على كل حال.
هزيمة ساحقة.
وشش.
همس جزء من جيغال سونغ بأن أيامه كخبير استراتيجي قتالي قد ولت.
كما لو كانت تتحرك من تلقاء نفسها ، طارت الشفرات في تشكيل مختلف.
وراء جدار من النيران و الحطام ، كان جيغال سونغ يسمع صوت الشيطان السماوي.
“إنه قادم!”
“يبدو أنك مستعد للتحدث الآن.”
لم يكن مصير الأسهم التي كانت تطير نحوه من الخلف مختلفاً. في اللحظة التي تجلى فيها اللهب الإلهي ، تحولت الأسهم إلى رماد.
:هذه هي قوة الشيطان السماوي…
