تسميم
الفصل 185 : تسميم
بطبيعة الحال ، محتوى المعجنات هو سم من الدرجة الأولى أعده فان شيان بدقة للرحلة شمالًا.
“على الطريق خارج العاصمة سلامة البعثة الدبلوماسية طوال رحلتها كانت مسؤولية حامية المدينة . أعتقد أنك تستطيع تخمين سبب رغبة مملكة تشينغ في تبادلك مع تشي الشمالية.
افترض أن رفيقه هذا وبسبب هويته ، يشعر أيضًا بالذل من خلال ال لغش
عندما رأى فان شيان أنه رأى من خلاله ابتسم ابتسامة مؤلمة. “كنت واثقًا من أن هذه الخلطة ليس لها طعم غير عادي على الإطلاق . كيف اكتشفتها سيد شياو؟”
نظر إليه شياو إن وأغلق عينيه ببطء
“أنت طالب لدى فاي جي . بغض النظر عن الطريقة التي تحاول بها تمييز نفسك لا يمكنك الهروب من ظله . لقد استهلكت سم فاي جي في سجنكم ذاك لعقود . حيث لم يتمكن هو و تشين بينغ بينغ من إحضار نفسيهما لقتلي.
“أنت طالب لدى فاي جي . بغض النظر عن الطريقة التي تحاول بها تمييز نفسك لا يمكنك الهروب من ظله . لقد استهلكت سم فاي جي في سجنكم ذاك لعقود . حيث لم يتمكن هو و تشين بينغ بينغ من إحضار نفسيهما لقتلي.
“أنا لست من الجيل الأكبر سناً ، لذا فإن احترامي لك هو فقط نتاج الأساطير . لا أخاف أبدًا من نتائج عودتك إلى الشمال أنت لن تسبب الكثير من الضرر كما فعلت في الماضي.
لقد استطاعوا استخدم السموم فقط لإتلاف خطوط الطول في جسدي .”
” فل تعلم، إذا أكلت معجنات من بائع لأكثر من عقد ، وبعد ذلك ذات يوم اصبح لدى هذا البائع مبتدئ جديد يصنع المعجنات ، فعلى الرغم من ان الطعم سيكون مماثلا إلا أنك ستظل قادرًا على معرفة الفرق “
….
شعر فان شيان بإعجاب طفيف في أعماق قلبه .
فتح فان شيان فمه راغبًا في الرد إلا أنه في النهاية تنهد وابتسم
“ربما يختلف الدقيق وكمية الماء لكل بائع “
–+–
“صحيح.” ابتسم شياو إن ابتسامة يمكن أن تجعل المرء يشعر بالبرودة.
فتح شياو إن عينيه بهدوء وقال:
“السم هو السم . بالنسبة لعجوز مثلي فإن كشفه لا يحتاج حتى تذوق النكهة ، ولكن مجرد الشعور به بالفم.”
ابتسم فان شيان. “حتى الآن ، لم يكن لدي أي طريقة لتحديد قوتك الحالية بدقة ، لذلك كنت حريصًا للغاية طوال الرحلة. أما بالنسبة لك لمغادرة عربة النقل فلدي القوة الكافية في أي وقت لضمان أنه إذا حاولت المغادرة يمكنني الاستجابة بسرعة وبشكل مناسب “
فتح فان شيان فمه راغبًا في الرد إلا أنه في النهاية تنهد وابتسم
“الأمر أشبه بأكل السم كما لو انه أرز مطبوخ فقط”
وقد سُجن شياو إن لسنوات عديدة ، وليس متأكدًا كيف تراه العائلة المالكة الشمالية الحالية . إذا اعتبرته العائلة المالكة في الشمال أنه ذا قيمة ، فسيتم التعامل معه كضيف شرف .
حيث تذوق شياو إن السم في المعجنات ومع ذلك ظل يأكله بهدوء ، بدا كما لو أن السم عديم الفائدة .
فكر فان شيان في ما قاله وو تشو وتنهد بهدوء : “بالنسبة للأشخاص في مهنتنا ، لا يمكن الوثوق بأي شخص . أما بالنسبة إلى شياو إن ، فهو بلا شك لديه أفكار أخرى ، لكني غير قادر على تخمينها. كل ما أعرفه هو أنه يجب أن يصل إلى شانغ جينغ حياً. الأمر بهذه البساطة.”
قال مبتسما : “هناك ثلاثة كبار متخصصين في السم في كل الأرض”.
“إذا كنت أرغب في قضاء حاجتي ، فماذا أفعل؟”
“معلمي أحدهم ، الآخر مات بالفعل .وكدت انسى تقريبًا أنك الثالث ، سيد شياويبدو أنني بالغت في تقدير قدراتي الخاصة.”
حرك شياو إن معصمه ، وصلصلت سلاسله الحديدية .
وضع فان شيان الماء العذب في يده وبعد أن شرب شياو إن وعاء الماء كاملا ، أغلق عينيه فجأة وابتسم
هز فان شيان رأسه بحزم. لكن إبتسامته ما زالت عالقة على وجهه
“إذا كنت أرغب في قضاء حاجتي ، فماذا أفعل؟”
هبت الرياح الجبلية عبر الشجرة خلف فان شيان ، متجاوزة بقعة العرق الرطبة الباردة على الملابس على ظهره. بعد مرور بعض الوقت ، وقف ووجهه خالي من أي تعابير ، واتجه نحو عربة سي ليلي .
“هناك وعاء غرفة في العربة”
ثم أخرج صندوقًا صغيرًا من داخل سترته ، وفتحه ، وأخرج إبرة حادة وصغيرة . صنع الطرف الخلفي للإبرة بمادة لم يكن من الواضح ما هي ، ولكن يمكن الافتراض أنها استخدمت لتخزين الأدوية . تحولت عيون شياو إن إلى اللون الأحمر ونظر إلى فان شيان في عينه ببرود .
“الشمس لطيفة للغاية في الخارج”
إنها قضية مهينة للغاية . لذا فأنا قلق من أنك ستصبح قنفذا من الأسهم إذا خرجت مرتديًا سلاسل الساق والأغلال “
“انها بالفعل وراء الجبال”
“السيد شياو” رد فان شيان بهدوء
“من الجميل أيضًا أن ترى سماء الليل في مملكة تشينغ”
ابتسم شياو إن وبقي صامتا .
“الجو بارد في الليل، وانت عجوز يا سيدي. الأفضل أن ترتاح داخل العربة”
“الجو بارد في الليل، وانت عجوز يا سيدي. الأفضل أن ترتاح داخل العربة”
تحدث العجوز بهدوء وعيناه مغمضتان ورد الشاب بابتسامة.
شعر حراس ومسؤولو مجلس المراقبة خارج العربة على الفور أن شيئًا ما أصبح خاطئًا بداخلها ، واندفعوا بصمت وسحبوا أسلحتهم . ظل وانغ تشينيان يراقب خارج العربة ، أدار رأسه وعبس ثم لوح بيده باستخفاف للإشارة إلى أنه لم يكن هناك شيء خاطئ .
فتح شياو إن عينيه بهدوء وقال:
“لقد أمضيت سنوات عديدة في السجن ولم أر سوى صدع من الضوء من الباب . سيد فان هل تسمح لي بالخروج والنظر؟”
[1] يستخدم حرف “شياو” في اسم شياو إن أيضًا لتهجئة كلمة “شوشانك” باللغة الصينية و شوشانك هاذا هو سجين هارب.
هز فان شيان رأسه بحزم. لكن إبتسامته ما زالت عالقة على وجهه
“لقد أمضيت سنوات عديدة في السجن ولم أر سوى صدع من الضوء من الباب . سيد فان هل تسمح لي بالخروج والنظر؟”
“أنه أمر خطير.”
قال شياو إن بلطف: “أنا لست خطيرًا”
في العربة ، سحب فان شيان الإبرة ببطء من الجزء الخلفي من يد شياو إن ، وٱستخدم قطعة قماش لمسح الحافة. و رفع رأسه وابتسم .
“بما أنك قد توصلت بالفعل إلى اتفاق مع الشمال ، فإن أي شخص لديه أدنى حكمة سيعرف أن خياري الأذكى هو متابعة البعثة الدبلوماسية بسلام”
بعد بعض التحقيقات ، ما زال لا يعرف مقدار القوة المتبقية في هذا السيد من المستوى التاسع – واحد من حفنة قليلة في العالم – بعد السنوات التي قضاها في السجن.
“السيد شياو” رد فان شيان بهدوء
نظرًا لأنه قد لاحظ السم و أنه لا تأثير فعال باد عليه ، فقد شعر فان شيان أن الوقت قد حان لنهج غير متحضر.
“على الطريق خارج العاصمة سلامة البعثة الدبلوماسية طوال رحلتها كانت مسؤولية حامية المدينة . أعتقد أنك تستطيع تخمين سبب رغبة مملكة تشينغ في تبادلك مع تشي الشمالية.
ابتسم فان شيان وتابع : “على الرغم من أن العائلة المالكة في تشي الشمالية هي منزل تشان ، وأن القائد تشان فنغ تشينغ وشياو إن تمتعا سابقا بعلاقات جيدة ، إلا أن السلالة تغيرت….
إنها قضية مهينة للغاية . لذا فأنا قلق من أنك ستصبح قنفذا من الأسهم إذا خرجت مرتديًا سلاسل الساق والأغلال “
“الأمر أشبه بأكل السم كما لو انه أرز مطبوخ فقط”
عرف شياو إن أن هذا العدو الشاب لم يكن يقول الأكاذيب.
“أحدهما هو تشانغ موهان ، والآخر ، كما أفترض… هو الجنرال الشمالي الشهير شانغ شان هو”
ابتسم وقال “أيمكن أنك لا ترغب في قتلي؟ إذا عدت إلى الشمال ، فعندئذ في غضون ثلاث سنوات سألحقت أضرارًا لا تطاق بأمتك”
لكنه يعلم أنه قبل أن يرى أفضل فرصه ، سيكون شياو إن المخيف صادقًا .
عندما رأى فان شيان أنه رأى من خلاله ابتسم ابتسامة مؤلمة. “كنت واثقًا من أن هذه الخلطة ليس لها طعم غير عادي على الإطلاق . كيف اكتشفتها سيد شياو؟”
هز فان شيان رأسه ، وثقته بنفسه تظهر من خلال الابتسامة على وجهه الوسيم.
قال “قبل أن نعبر الحدود . إذا عبرنا الحدود إلى شمال تشي فحتى لو هرب سيبقى من مسؤولية تشي الشمالية. ونظرًا لأن شياو إن يريد أن تعترف تشي الشمالية بموقفه ، فإنه لن يكسر الاتفاقية” قال فان شيان بهدوء.
“أنا لست من الجيل الأكبر سناً ، لذا فإن احترامي لك هو فقط نتاج الأساطير . لا أخاف أبدًا من نتائج عودتك إلى الشمال أنت لن تسبب الكثير من الضرر كما فعلت في الماضي.
“بما أنك قد توصلت بالفعل إلى اتفاق مع الشمال ، فإن أي شخص لديه أدنى حكمة سيعرف أن خياري الأذكى هو متابعة البعثة الدبلوماسية بسلام”
بالطبع إذا استطعت قتلك سأوفر على نفسي الكثير ، ولكن أنا أعتبر مبادلتك كورقة مساومة أكثر أهمية. لذلك لا تقلق. سأحمي حياتك حتى تصل إلى مدينة تشي الشمالية شانغ جينغ ويتم تسليمها لأصدقائك. “
“لكن تذكر ، في الوقت الحالي ، أنك لست رئيس جواسيس وي الشمالية ، ولا أنت الشخص الذي بث الخوف في قلوب جميع من قي الأرض. أنت مجرد سجين لي ، ولا شيء أكثر لذا إن حاولت الهروب ، فلدي طرق عديدة لقتلك.”
شياو إن كان صامتا.
….
نظر إليه شياو إن وأغلق عينيه ببطء
ابتسم فان شيان. “حتى الآن ، لم يكن لدي أي طريقة لتحديد قوتك الحالية بدقة ، لذلك كنت حريصًا للغاية طوال الرحلة. أما بالنسبة لك لمغادرة عربة النقل فلدي القوة الكافية في أي وقت لضمان أنه إذا حاولت المغادرة يمكنني الاستجابة بسرعة وبشكل مناسب “
“صحيح.” ابتسم شياو إن ابتسامة يمكن أن تجعل المرء يشعر بالبرودة.
“السيد شياو” رد فان شيان بهدوء
ابتسم شياو إن وبقي صامتا .
“أين يمكن أن يتخذ شياو إن خطوته؟”
الفصل 185 : تسميم بطبيعة الحال ، محتوى المعجنات هو سم من الدرجة الأولى أعده فان شيان بدقة للرحلة شمالًا.
نظرًا لأنه قد لاحظ السم و أنه لا تأثير فعال باد عليه ، فقد شعر فان شيان أن الوقت قد حان لنهج غير متحضر.
ثم أخرج صندوقًا صغيرًا من داخل سترته ، وفتحه ، وأخرج إبرة حادة وصغيرة . صنع الطرف الخلفي للإبرة بمادة لم يكن من الواضح ما هي ، ولكن يمكن الافتراض أنها استخدمت لتخزين الأدوية . تحولت عيون شياو إن إلى اللون الأحمر ونظر إلى فان شيان في عينه ببرود .
تنهد فان شيان ووقف ، وخطى على السلاسل الحديدية المقيدة بشدة بيدي شياو إن ، وربط قطعة قماش سوداء حول مرفق شياو إن ، وربت برفق ولكن بوقاحة على ظهر يده.
“أحدهما هو تشانغ موهان ، والآخر ، كما أفترض… هو الجنرال الشمالي الشهير شانغ شان هو”
“إذا رغب شياو إن في استعادة حريته ، فعليه التعاون معنا في عبور الحدود إلى شمال تشي.”
ثم أخرج صندوقًا صغيرًا من داخل سترته ، وفتحه ، وأخرج إبرة حادة وصغيرة . صنع الطرف الخلفي للإبرة بمادة لم يكن من الواضح ما هي ، ولكن يمكن الافتراض أنها استخدمت لتخزين الأدوية . تحولت عيون شياو إن إلى اللون الأحمر ونظر إلى فان شيان في عينه ببرود .
“سيدي ، أنت تفترض أن السبب الذي يجعل شياو إن يخاطر بالفرار هو لأنه لا يثق بالعائلة المالكة لتشي الشمالية؟”
تقدم ذلك الفان بشكل عدواني وهو يحمل الإبرة.
“الأمر أشبه بأكل السم كما لو انه أرز مطبوخ فقط”
“الأمر أشبه بأكل السم كما لو انه أرز مطبوخ فقط”
ظهر شعور مفاجئ غريب في العربة وشعر فان شيان بحلاوة طفيفة على طرف أنفه . حيث اصبح الهواء مليئًا برائحة دم باهتة ، قادمة من جسد شياو إن الغاضب .
تقدم ذلك الفان بشكل عدواني وهو يحمل الإبرة.
شعر حراس ومسؤولو مجلس المراقبة خارج العربة على الفور أن شيئًا ما أصبح خاطئًا بداخلها ، واندفعوا بصمت وسحبوا أسلحتهم . ظل وانغ تشينيان يراقب خارج العربة ، أدار رأسه وعبس ثم لوح بيده باستخفاف للإشارة إلى أنه لم يكن هناك شيء خاطئ .
في العربة ، سحب فان شيان الإبرة ببطء من الجزء الخلفي من يد شياو إن ، وٱستخدم قطعة قماش لمسح الحافة. و رفع رأسه وابتسم .
فتح شياو إن عينيه بهدوء وقال:
“شكرا لتعاونك ، السيد شياو.”
“لكن تذكر ، في الوقت الحالي ، أنك لست رئيس جواسيس وي الشمالية ، ولا أنت الشخص الذي بث الخوف في قلوب جميع من قي الأرض. أنت مجرد سجين لي ، ولا شيء أكثر لذا إن حاولت الهروب ، فلدي طرق عديدة لقتلك.”
غير متأكد من نقطة الوخز التي اخترقتها الإبرة ، وغير متأكد من الدواء الذي حقنه به، أسلوب شياو إن المذهل والرائعةقد تضاءل بالفعل بشكل كبير . حتى وجهه بدا يذبل أكثر .
ثم أخرج صندوقًا صغيرًا من داخل سترته ، وفتحه ، وأخرج إبرة حادة وصغيرة . صنع الطرف الخلفي للإبرة بمادة لم يكن من الواضح ما هي ، ولكن يمكن الافتراض أنها استخدمت لتخزين الأدوية . تحولت عيون شياو إن إلى اللون الأحمر ونظر إلى فان شيان في عينه ببرود .
قال فان شيان وهو ينحني للخروج من العربة : “احترامي لك هو بسبب كونك كبيرا”
“بسبب شخصين ” أوضح فان شيان بشكل سريع.
“لكن تذكر ، في الوقت الحالي ، أنك لست رئيس جواسيس وي الشمالية ، ولا أنت الشخص الذي بث الخوف في قلوب جميع من قي الأرض. أنت مجرد سجين لي ، ولا شيء أكثر لذا إن حاولت الهروب ، فلدي طرق عديدة لقتلك.”
قال فان شيان وهو ينحني للخروج من العربة : “احترامي لك هو بسبب كونك كبيرا”
….
ولكن إذا لم يكن له فائدة ، فهل تعتقد أن العائلة المالكة في تشي الشمالية غاضبة بما يكفي للسماح لمدير الجواسيس المرعب هذا بإثبات وجوده مرة أخرى؟ “
قال وانغ تشينيان الذي كان جالس تحت شجرة على جانب الطريق :
“سيدي ، ليست هناك حاجة لتوخي الحذر الشديد” حيث انه رأى التعب على وجه فان شيان :
“سيدي ، أنت تفترض أن السبب الذي يجعل شياو إن يخاطر بالفرار هو لأنه لا يثق بالعائلة المالكة لتشي الشمالية؟”
“إذا رغب شياو إن في استعادة حريته ، فعليه التعاون معنا في عبور الحدود إلى شمال تشي.”
هز فان شيان رأسه. “أنت لا تفهم ، شياو إن مسجون منذ ما يقرب من 20 عامًا ، إذن ماذا؟ انظر في عينيه. بخلاف الاستياء ، ماذا بقي؟
شعر حراس ومسؤولو مجلس المراقبة خارج العربة على الفور أن شيئًا ما أصبح خاطئًا بداخلها ، واندفعوا بصمت وسحبوا أسلحتهم . ظل وانغ تشينيان يراقب خارج العربة ، أدار رأسه وعبس ثم لوح بيده باستخفاف للإشارة إلى أنه لم يكن هناك شيء خاطئ .
نعم الطموح . إذا أراد الحرية فقط ، فسوف يتعاون معنا. ولكن إذا سعى إلى المزيد ، فسوف يفكر في طريقة للفرار. في سجن مجلس المراقبة ، تمت مراقبته عن كثب ، ولم تكن لديه فرصة. ولكن على هذا الطريق البطيء شمالًا ، هناك الكثير من الفرص. لذا أريد أن أفكر في كل طريقة ممكنة لإضعاف قوته وعزمه مع إبقائه على قيد الحياة “
ثم أخرج صندوقًا صغيرًا من داخل سترته ، وفتحه ، وأخرج إبرة حادة وصغيرة . صنع الطرف الخلفي للإبرة بمادة لم يكن من الواضح ما هي ، ولكن يمكن الافتراض أنها استخدمت لتخزين الأدوية . تحولت عيون شياو إن إلى اللون الأحمر ونظر إلى فان شيان في عينه ببرود .
في العربة ، سحب فان شيان الإبرة ببطء من الجزء الخلفي من يد شياو إن ، وٱستخدم قطعة قماش لمسح الحافة. و رفع رأسه وابتسم .
“لماذا يريد الهروب؟”
وقف فجأة وأمر “لا يمكننا الذهاب إلى محطة الترحيل اليوم”.
“لأن النظام الموجود الآن في الشمال ليس نظام وي الشمالية – النظام الذي خدم لسنوات عديدة وكان حتى مسجونًا من أجله – بل بالأحرى نظام تشي الشمالية”.
هز فان شيان رأسه بحزم. لكن إبتسامته ما زالت عالقة على وجهه
ابتسم فان شيان وتابع : “على الرغم من أن العائلة المالكة في تشي الشمالية هي منزل تشان ، وأن القائد تشان فنغ تشينغ وشياو إن تمتعا سابقا بعلاقات جيدة ، إلا أن السلالة تغيرت….
–+–
وقد سُجن شياو إن لسنوات عديدة ، وليس متأكدًا كيف تراه العائلة المالكة الشمالية الحالية . إذا اعتبرته العائلة المالكة في الشمال أنه ذا قيمة ، فسيتم التعامل معه كضيف شرف .
عرف شياو إن أن هذا العدو الشاب لم يكن يقول الأكاذيب.
ولكن إذا لم يكن له فائدة ، فهل تعتقد أن العائلة المالكة في تشي الشمالية غاضبة بما يكفي للسماح لمدير الجواسيس المرعب هذا بإثبات وجوده مرة أخرى؟ “
” فل تعلم، إذا أكلت معجنات من بائع لأكثر من عقد ، وبعد ذلك ذات يوم اصبح لدى هذا البائع مبتدئ جديد يصنع المعجنات ، فعلى الرغم من ان الطعم سيكون مماثلا إلا أنك ستظل قادرًا على معرفة الفرق “
” إذن لماذا ترغب تشي الشمالية في تبادل السيد يان مقابل شياو إن ؟ “
“بما أنك قد توصلت بالفعل إلى اتفاق مع الشمال ، فإن أي شخص لديه أدنى حكمة سيعرف أن خياري الأذكى هو متابعة البعثة الدبلوماسية بسلام”
“بسبب شخصين ” أوضح فان شيان بشكل سريع.
“الشمس لطيفة للغاية في الخارج”
“أحدهما هو تشانغ موهان ، والآخر ، كما أفترض… هو الجنرال الشمالي الشهير شانغ شان هو”
“لكن تذكر ، في الوقت الحالي ، أنك لست رئيس جواسيس وي الشمالية ، ولا أنت الشخص الذي بث الخوف في قلوب جميع من قي الأرض. أنت مجرد سجين لي ، ولا شيء أكثر لذا إن حاولت الهروب ، فلدي طرق عديدة لقتلك.”
“سيدي ، أنت تفترض أن السبب الذي يجعل شياو إن يخاطر بالفرار هو لأنه لا يثق بالعائلة المالكة لتشي الشمالية؟”
فكر فان شيان في ما قاله وو تشو وتنهد بهدوء : “بالنسبة للأشخاص في مهنتنا ، لا يمكن الوثوق بأي شخص . أما بالنسبة إلى شياو إن ، فهو بلا شك لديه أفكار أخرى ، لكني غير قادر على تخمينها. كل ما أعرفه هو أنه يجب أن يصل إلى شانغ جينغ حياً. الأمر بهذه البساطة.”
“لأن النظام الموجود الآن في الشمال ليس نظام وي الشمالية – النظام الذي خدم لسنوات عديدة وكان حتى مسجونًا من أجله – بل بالأحرى نظام تشي الشمالية”.
” إذن لماذا ترغب تشي الشمالية في تبادل السيد يان مقابل شياو إن ؟ “
“أين يمكن أن يتخذ شياو إن خطوته؟”
بالطبع إذا استطعت قتلك سأوفر على نفسي الكثير ، ولكن أنا أعتبر مبادلتك كورقة مساومة أكثر أهمية. لذلك لا تقلق. سأحمي حياتك حتى تصل إلى مدينة تشي الشمالية شانغ جينغ ويتم تسليمها لأصدقائك. “
قال “قبل أن نعبر الحدود . إذا عبرنا الحدود إلى شمال تشي فحتى لو هرب سيبقى من مسؤولية تشي الشمالية. ونظرًا لأن شياو إن يريد أن تعترف تشي الشمالية بموقفه ، فإنه لن يكسر الاتفاقية” قال فان شيان بهدوء.
“الأمر أشبه بأكل السم كما لو انه أرز مطبوخ فقط”
وقف فجأة وأمر “لا يمكننا الذهاب إلى محطة الترحيل اليوم”.
“سنقيم المعسكر في الريف”
“لأن النظام الموجود الآن في الشمال ليس نظام وي الشمالية – النظام الذي خدم لسنوات عديدة وكان حتى مسجونًا من أجله – بل بالأحرى نظام تشي الشمالية”.
“ربما يختلف الدقيق وكمية الماء لكل بائع “
تلقى مرؤوسوه أمره ، وذهب كل منهم إلى فريقه الخاص لتنظيم إقامة المعسكر. ونظر وانغ تشينيان إلى فان شيان في حيرة إلى حد ما.
ثم أخرج صندوقًا صغيرًا من داخل سترته ، وفتحه ، وأخرج إبرة حادة وصغيرة . صنع الطرف الخلفي للإبرة بمادة لم يكن من الواضح ما هي ، ولكن يمكن الافتراض أنها استخدمت لتخزين الأدوية . تحولت عيون شياو إن إلى اللون الأحمر ونظر إلى فان شيان في عينه ببرود .
هز فان شيان رأسه “يجب علينا تدريب أنفسنا والتكيف. فبعد مغادرة تشانغ تشو ، لن تكون هناك محطات ترحيل يمكننا استخدامها في الشمال، يجب أن نستفيد من قربنا من العاصمة وأن نجعل مرؤوسينا يعتادون على الوضع بأسرع ما يمكن.”
نظرًا لأنه قد لاحظ السم و أنه لا تأثير فعال باد عليه ، فقد شعر فان شيان أن الوقت قد حان لنهج غير متحضر.
“العملية في ساحة المعركة لا تلعب في المنزل”. رأى وانغ تشينيان قلق سيده وبدأ بلباقة في لعب الدور الداعم.
شعر فان شيان بإعجاب طفيف في أعماق قلبه .
حيث تذوق شياو إن السم في المعجنات ومع ذلك ظل يأكله بهدوء ، بدا كما لو أن السم عديم الفائدة .
صفق فان شيان يديه بهدوء ولوح مع بابتسامة . ثم جلس هادئًا وحيدا تحت الشجرة ، ينظر إلى العربة ويفكر في الرجل العجوز الذي بداخلها.
شعر حراس ومسؤولو مجلس المراقبة خارج العربة على الفور أن شيئًا ما أصبح خاطئًا بداخلها ، واندفعوا بصمت وسحبوا أسلحتهم . ظل وانغ تشينيان يراقب خارج العربة ، أدار رأسه وعبس ثم لوح بيده باستخفاف للإشارة إلى أنه لم يكن هناك شيء خاطئ .
“أتمنى ألا تغير اسمك إلى شوشانك” [1]
“انها بالفعل وراء الجبال”
[1] يستخدم حرف “شياو” في اسم شياو إن أيضًا لتهجئة كلمة “شوشانك” باللغة الصينية و شوشانك هاذا هو سجين هارب.
حتى بعدما حقنه بالإبرة في العربة في وقت سابق ، بقي فان شيان يشعر بالتوتر إلى حد ما . لم يكن يعرف ما إذا دخل شياو إن في حالة من الغضب أم لا.
بعد بعض التحقيقات ، ما زال لا يعرف مقدار القوة المتبقية في هذا السيد من المستوى التاسع – واحد من حفنة قليلة في العالم – بعد السنوات التي قضاها في السجن.
ظهر شعور مفاجئ غريب في العربة وشعر فان شيان بحلاوة طفيفة على طرف أنفه . حيث اصبح الهواء مليئًا برائحة دم باهتة ، قادمة من جسد شياو إن الغاضب .
لكنه يعلم أنه قبل أن يرى أفضل فرصه ، سيكون شياو إن المخيف صادقًا .
حتى بعدما حقنه بالإبرة في العربة في وقت سابق ، بقي فان شيان يشعر بالتوتر إلى حد ما . لم يكن يعرف ما إذا دخل شياو إن في حالة من الغضب أم لا.
“أحدهما هو تشانغ موهان ، والآخر ، كما أفترض… هو الجنرال الشمالي الشهير شانغ شان هو”
هبت الرياح الجبلية عبر الشجرة خلف فان شيان ، متجاوزة بقعة العرق الرطبة الباردة على الملابس على ظهره. بعد مرور بعض الوقت ، وقف ووجهه خالي من أي تعابير ، واتجه نحو عربة سي ليلي .
….
–+–
هز فان شيان رأسه ، وثقته بنفسه تظهر من خلال الابتسامة على وجهه الوسيم.
“السم هو السم . بالنسبة لعجوز مثلي فإن كشفه لا يحتاج حتى تذوق النكهة ، ولكن مجرد الشعور به بالفم.”
