رومانسية في العربة
عندما إلتقى الإثنان لأول مرة إعتقدت أن فان شيان هو الإبن غير الشرعي لأحد النبلاء دخل المدينة لتوه أما سي ليلي فتعتبر الشابة الأكثر شعبية على نهر ليوجينغ، في تلك الليلة داعبوا بعضهم البعض لدرجة الجنون وعلى الرغم من أنها لم تكن نشوة حقيقية فقد قاموا في الأساس بأداء أكثر الأعمال حميمية بين الرجل والمرأة، لم يكن يتوقع أن تكون سي ليلي جاسوسة لتشي الشمالية مزروعة في مملكة تشينغ بحيث عن طريق دعوة الأمير الثاني خططت لإغتيال فان شيان مع وو بوان، كان فان شيان محظوظًا للنجاة بحياته والإنضمام إلى مجلس المراقبة ثم الحصول على واجب إعادتها إلى تشي الشمالية.
“لا تزال محبوسة في العاصمة” لم يكن هناك تعبير على وجه سي ليلي يبدو أن سي لينغ لم تكن صديقة حقيقية لها.
يمكن للوقت أن يغير الكثير من الأشياء بما في ذلك وجوه الناس وعقولهم لكن هناك إستثناءات، عندما سار فان شيان في عربة سي ليلي أول ما رآه هو إمرأة هزيلة شاحبة لكنها لا تزال جميلة، ظلت في السجن لفترة طويلة لكن لا يبدو أنه سبب أي ضرر للبشرة التي تفاخرت بها على متن قوارب المتعة في نهر ليوجينغ.
عندما رأت فان شيان يدخل شعرت سي ليلي بفرح طفيف وصارت عيناها محمومتان، يبدو أنها لم تكن تعرف كيف تخاطبه ولم تكن مستعدة بشكل كافٍ لهذا اللقاء، نظر فان شيان بهدوء إلى وجه الشابة – حواجبها طرية مثل أغصان الصفصاف وعيناها الداكنتان لا تزالان تندفعان في جميع أنحاء الغرفة لكن شفتيها لم يكن لهما لون – تبدو شاحبة إلى حد ما.
“فكرت للتو في العقوبات” قال فان شيان بلطف “في الحقيقة كنت قلقا من الضرر الذي يمكن أن يلحقوه بأيدي شابة جميلة”.
عضت سي ليلي شفتها السفلية مرة أخرى وركعت على الوسادة بينما يداها تدلكان أكتاف فان شيان مستخدمة قوتها سراً، لم تكن تريد أن تكون بمفردها في العربة لذا هي على إستعداد لأن تحط من قدر نفسها في رعاية… هذا العدو.
عندما إلتقى الإثنان لأول مرة إعتقدت أن فان شيان هو الإبن غير الشرعي لأحد النبلاء دخل المدينة لتوه أما سي ليلي فتعتبر الشابة الأكثر شعبية على نهر ليوجينغ، في تلك الليلة داعبوا بعضهم البعض لدرجة الجنون وعلى الرغم من أنها لم تكن نشوة حقيقية فقد قاموا في الأساس بأداء أكثر الأعمال حميمية بين الرجل والمرأة، لم يكن يتوقع أن تكون سي ليلي جاسوسة لتشي الشمالية مزروعة في مملكة تشينغ بحيث عن طريق دعوة الأمير الثاني خططت لإغتيال فان شيان مع وو بوان، كان فان شيان محظوظًا للنجاة بحياته والإنضمام إلى مجلس المراقبة ثم الحصول على واجب إعادتها إلى تشي الشمالية.
سقط الصمت على العربة مرة أخرى.
نظر إليها بهدوء في وجهها وبصره ينتقل من عينيها إلى أنفها ثم شفتيها بطريقة ما وجد نفسه يتذكر لمستها تلك الليلة على قارب المتعة، على الرغم من أن ذلك لم يجعل أخاه الصغير يقف إلا أنه ما زال يشعر بشيء لا يوصف – قبل أن يتزوج وبصرف النظر عن الخادمات في دانتشو هي أكثر إمرأة كان حميميا معها.
“قبل أيام قليلة كنت أعبر نهر ليوجينغ على ظهر الخيل” كسر فان شيان الصمت في العربة برفق “رأيت قارب المتعة”.
“يمكنك؟ مثلما فعلت في أول ليلة لنا؟” فتح فان شيان عينيه المليئتين بالأذى.
عندما إلتقى الإثنان لأول مرة إعتقدت أن فان شيان هو الإبن غير الشرعي لأحد النبلاء دخل المدينة لتوه أما سي ليلي فتعتبر الشابة الأكثر شعبية على نهر ليوجينغ، في تلك الليلة داعبوا بعضهم البعض لدرجة الجنون وعلى الرغم من أنها لم تكن نشوة حقيقية فقد قاموا في الأساس بأداء أكثر الأعمال حميمية بين الرجل والمرأة، لم يكن يتوقع أن تكون سي ليلي جاسوسة لتشي الشمالية مزروعة في مملكة تشينغ بحيث عن طريق دعوة الأمير الثاني خططت لإغتيال فان شيان مع وو بوان، كان فان شيان محظوظًا للنجاة بحياته والإنضمام إلى مجلس المراقبة ثم الحصول على واجب إعادتها إلى تشي الشمالية.
فوجئت سي ليلي إلى حد ما لأنها لم تكن تتوقع أن يبدأ هذا الشاب الوسيم والأنيق بهذا النوع من الملاحظة الإفتتاحية فقد إعتقدت أنه سيتبع محادثة رسمية.
فكر للحظة ثم عبس “أنت لست مثيرة للشفقة أيتها الشابة على الأقل لا يزال الإمبراطور الشاب لتشي الشمالية يضع النساء دائمًا في الإعتبار”.
ضحك فان شيان “إنه بالفعل في حالة خراب لكنني لا أعتقد أنك تعتزين كثيرًا بذكرى المكان على أي حال”.
لدهشته تحدثا فجأة في نفس الوقت.
“جيد جدا” كان هناك أثر لخيبة الأمل في ردها.
إبتسمت سي ليلي محرجة قليلاً “نحن مجرد بط تائه على المياه من فضلك لا تسخر من خادمتك يا سيدي”.
“لا أحب أن أسمع عبارة خادمتك” نظر فان شيان في عينيها اللامعتان مبتسما “بعض الأشياء في الحياة رائعة حقًا فقد أردت ذات مرة قتلي – تلك مهمتك – على الرغم من أنني لا أستطيع مسامحتك إلا أنني لا أحمل ضغينة ضدك بسبب هذا، أخبرتك في سجن مجلس المراقبة أنه إذا قدمت لي إسم العقل المدبر الذي يقف وراءك فسوف أجد طريقة للسماح لك بالعيش لكن يجب أن أخبرك بوضوح لم أبذل أي جهد لعودتك إلى تشي الشمالية لذلك لا فائدة من شكري”.
بدأ الظلام الدافئ يتخمر في الهواء.
أذهلت سي ليلي قليلاً رافعة رأسها ذو الشفتين المفترقتين قليلاً وأرادت التحدث لكنها لم تقول شيئًا لأنها أقل يقينًا من هذا الشاب، في لحظة واحدة نقي وودود ثم في اللحظة التالية صار باردا ومخيفا ما جعلها تتسائل: لماذا أراد أن يقول مثل هذه الأشياء؟.
أغلق فان شيان عينيه مستمتعًا بشعور الراحة يشع من خلال جمجمته مع اللمسة اللطيفة لأصابع سي ليلي ثم تنهد دون تفكير.
“منذ اليوم الذي غادرت فيه السجن أصبحنا زملاء” جلس فان شيان بجانبها وإنحنى مسترخيًا على جانب العربة.
بعد هذا التبادل الغريب وجد كلاهما أن جوًا غريبًا قد حل على العربة يبدو أنهما يستطيعان الشعور بشيء غامض.
شم رائحة خافتة وعلم أنها رائحة جسمها لذا إستنشقها مقدرا ذلك “لا أعرف ما هي الإتفاقية التي أبرمتها مع تشين بينغ بينغ لكن بما أنه يعتقد أنك جديرة بالثقة فأنا أثق بك لذا آمل أن تثق بي حتى يمكننا تنفيذ عملية الأكمام الحمراء”.
أمسكت سي ليلي بالأكمام الخضراء لملابسها بيديها وعضت برفق شفتها السفلية غير متأكدة مما ستقوله.
جلس فان شيان بجانبها يشم رائحتها الخافتة لسبب ما شعر ببعض الندم عند إنفصاله عن لمستها.
“هل ستقومين بتدليكي؟ أنا على حافة الهاوية كل يوم لأنني لا أعرف متى قد يهرب ذلك اللقيط العجوز في العربة الأمامية هذا يسبب الكثير من الضغط النفسي” لم يكن فان شيان يكذب لقد بدا مرهقًا حقًا.
صارت هناك إبتسامة طفيفة على وجه فان شيان حيث إستمتع بلمسة المرأة الناعمة خلفه ليس فقط أنها لم تكن تحمل ضغينة بل بذلت جهدًا كبيرًا لتزييفها، لماذا؟ هل يمكن أن تكون قد وقعت في حبه؟ بمجرد أن فكر في الأمر أراد على الفور أن يصفع وجهه، على الرغم من أنه بان إن (شاعر وسيم) إلا أنه ذكر نفسه أنه لم يكن من النوع الغاشم الذي يطلق مثيرًا للشهوة الجنسية في الهواء.
أطلقت سي ليلي ضجيجًا طفيفًا من الإقرار وإنحنت إلى الجانب راكعة على وسادة أرضية ناعمة، وضعت يديها اللطيفتين بعناية على رأس فان شيان وبدأت في عجن صدغيه ببطء.
“سيدي هل تريد مني أن أقوم بتدليكك أكثر؟”.
أغلق فان شيان عينيه مستمتعًا بشعور الراحة يشع من خلال جمجمته مع اللمسة اللطيفة لأصابع سي ليلي ثم تنهد دون تفكير.
شعرت بضعف مفاجئ في جسدها وإنحرفت ببطء إلى جانب واحد على كتف فان شيان بينما لا تزال أصابعها تدلكه “كل نساء العالم عانين الكثير في الحياة لا أعرف كيف ستسترده”.
“ما هذا؟ هل تشعر بالثقل يا سيدي؟” إخترق صوتها قلب فان شيان.
لم يكن يعرف الأساليب التي إستخدمها تشين بينغ بينغ لكن سي ليلي بدت مختلفة تمامًا عن تلك التي في السجن – يائسة وعنيدة – وبدلاً من ذلك عادت إلى ما كانت عليه في قارب المتعة: رقيقة وساحرة.
ربما هو غير متأكد من هذه الرحلة إلى تشي الشمالية أو ربما لأن شياو إن لم يكن جيدا للعيون أو ربما لم يكن هناك شيء… هو رجل عادي وسي ليلي إمرأة جميلة لمس جسدها العاري ذات مرة من الطبيعي فقط أن يبقى معها، لم يبقى فان شيان في تخيلاته فهو يعلم أنه فاسد لكنه أيضًا شخص ذا تصميم لا يتزعزع لم يكن يسمح لنفسه بأن يقع في شرك الرقة، غير قادر على تحرير نفسه سمح لسي ليلي بتدليكه فقط لتخليصه من بعض التعب ثم غادر العربة.
عندما رأت فان شيان يدخل شعرت سي ليلي بفرح طفيف وصارت عيناها محمومتان، يبدو أنها لم تكن تعرف كيف تخاطبه ولم تكن مستعدة بشكل كافٍ لهذا اللقاء، نظر فان شيان بهدوء إلى وجه الشابة – حواجبها طرية مثل أغصان الصفصاف وعيناها الداكنتان لا تزالان تندفعان في جميع أنحاء الغرفة لكن شفتيها لم يكن لهما لون – تبدو شاحبة إلى حد ما.
“فكرت للتو في العقوبات” قال فان شيان بلطف “في الحقيقة كنت قلقا من الضرر الذي يمكن أن يلحقوه بأيدي شابة جميلة”.
توقفت أصابع سي ليلي عند معابده وبعد فترة طويلة تحدثت بهدوء “الأشخاص الذين عانوا الكثير في الحياة ليس من السهل كسرهم”.
“لا داعي للإستياء” رد فان شيان بهدوء وعيناه لا تزالان مغمضتان “أردت قتلي وأردت فقط معاقبتك عندما تنظرين إلى الأمر فأنت مدينة لي”.
“هذا شيء أشك فيه أيضًا” قال فان شيان بإبتسامة “لا أعرف ما إذا كنت قادرة على التحدث عن ماضيك مع إمبراطور تشي الشمالية بالتفصيل من الأفضل أن نرتب لك لدخول للقصر بعد وصولنا إلى شانغجين”.
عندما إلتقى الإثنان لأول مرة إعتقدت أن فان شيان هو الإبن غير الشرعي لأحد النبلاء دخل المدينة لتوه أما سي ليلي فتعتبر الشابة الأكثر شعبية على نهر ليوجينغ، في تلك الليلة داعبوا بعضهم البعض لدرجة الجنون وعلى الرغم من أنها لم تكن نشوة حقيقية فقد قاموا في الأساس بأداء أكثر الأعمال حميمية بين الرجل والمرأة، لم يكن يتوقع أن تكون سي ليلي جاسوسة لتشي الشمالية مزروعة في مملكة تشينغ بحيث عن طريق دعوة الأمير الثاني خططت لإغتيال فان شيان مع وو بوان، كان فان شيان محظوظًا للنجاة بحياته والإنضمام إلى مجلس المراقبة ثم الحصول على واجب إعادتها إلى تشي الشمالية.
عضت سي ليلي شفتها السفلية برفق مرة أخرى حتى بدت أطراف أسنانها البيضاء اللؤلؤية التي تضغط على شفتها جميلة تمامًا “أنا مدينة لك يا سيدي يمكنني رد الجميل في أي وقت”.
“إذن أين سي لينغ تلك؟”.
ظل صامتا لبعض الوقت قبل أن يتكلم أخيرًا “من الأفضل أن تحصلي على قسط من الراحة”.
“يمكنك؟ مثلما فعلت في أول ليلة لنا؟” فتح فان شيان عينيه المليئتين بالأذى.
“لا داعي للإستياء” رد فان شيان بهدوء وعيناه لا تزالان مغمضتان “أردت قتلي وأردت فقط معاقبتك عندما تنظرين إلى الأمر فأنت مدينة لي”.
“لا أحب أن أسمع عبارة خادمتك” نظر فان شيان في عينيها اللامعتان مبتسما “بعض الأشياء في الحياة رائعة حقًا فقد أردت ذات مرة قتلي – تلك مهمتك – على الرغم من أنني لا أستطيع مسامحتك إلا أنني لا أحمل ضغينة ضدك بسبب هذا، أخبرتك في سجن مجلس المراقبة أنه إذا قدمت لي إسم العقل المدبر الذي يقف وراءك فسوف أجد طريقة للسماح لك بالعيش لكن يجب أن أخبرك بوضوح لم أبذل أي جهد لعودتك إلى تشي الشمالية لذلك لا فائدة من شكري”.
ركزت سي ليلي عينيها اللتين ثبتتهما بنظرة عنيدة لا تلين نحو المسؤول الشاب الأنيق حيث وجدت نفسها بطريقة ما تتذكر الأحداث المخزية على متن قارب المتعة.
لماذا أراد البقاء في عربة سي ليلي؟ عبس فان شيان وحاول التفكير في إجابة مقنعة.
شعرت بضعف مفاجئ في جسدها وإنحرفت ببطء إلى جانب واحد على كتف فان شيان بينما لا تزال أصابعها تدلكه “كل نساء العالم عانين الكثير في الحياة لا أعرف كيف ستسترده”.
عرف فان شيان أن مساعده قد أخذ فكرة خاطئة لكنه لم يشرح شيئًا وفرك صدغه ببساطة.
في تلك الليلة على متن قارب المتعة إستخدم فان شيان قطرات الضربة القاضية والمنشطات الجنسية حتى صار رد فعل سي ليلي قويًا، بقي الأمر محفورا في ذاكرتها حتى يومنا هذا وفي السجن عاقبها دون أي تلميح من الندم بقلب مليئ بالكراهية والعديد من المشاعر الغريبة الأخرى.
ظل فان شيان فضوليًا بشكل متزايد حول ما يمكن أن يفعله تشين بينغ بينغ لجعل سي ليلي تستجيب لأوامر مجلس المراقبة.
أدرك فان شيان النعومة على كتفه الأيمن وعرف دون تفكير أنه حضن سي ليلي الناعم، إفترض أنها تريد إغوائه لذا أخذ نفسًا عميقًا لتهدئة نفسه وكما فعل سابقا إستنشق رائحتها الباهتة وأدار رأسه بإبتسامة.
“سيدي هل تريد مني أن أقوم بتدليكك أكثر؟”.
“يمكنك؟ مثلما فعلت في أول ليلة لنا؟” فتح فان شيان عينيه المليئتين بالأذى.
“إذن أين سي لينغ تلك؟”.
جاء وانغ تشينيان لإستقباله ورافقه أثناء سيره إلى مؤخرة القافلة “سيدي كن حذرًا مما قد يستمعون له أو يشاهدونه بعد كل شيء نريد تسليم سي ليلي إلى إمبراطور تشي الشمالية، إذا كنت ستقضي وقتًا طويلاً في عربتها فتأكد من تفريق المرؤوسين أولاً حتى لا تسمح للشائعات بالإنتشار في جميع أنحاء شانغجينغ وإلا سيكون لهذا تأثير على خططك المستقبلية”.
“لا تزال محبوسة في العاصمة” لم يكن هناك تعبير على وجه سي ليلي يبدو أن سي لينغ لم تكن صديقة حقيقية لها.
في تلك الليلة على متن قارب المتعة إستخدم فان شيان قطرات الضربة القاضية والمنشطات الجنسية حتى صار رد فعل سي ليلي قويًا، بقي الأمر محفورا في ذاكرتها حتى يومنا هذا وفي السجن عاقبها دون أي تلميح من الندم بقلب مليئ بالكراهية والعديد من المشاعر الغريبة الأخرى.
عندما إلتقى الإثنان لأول مرة إعتقدت أن فان شيان هو الإبن غير الشرعي لأحد النبلاء دخل المدينة لتوه أما سي ليلي فتعتبر الشابة الأكثر شعبية على نهر ليوجينغ، في تلك الليلة داعبوا بعضهم البعض لدرجة الجنون وعلى الرغم من أنها لم تكن نشوة حقيقية فقد قاموا في الأساس بأداء أكثر الأعمال حميمية بين الرجل والمرأة، لم يكن يتوقع أن تكون سي ليلي جاسوسة لتشي الشمالية مزروعة في مملكة تشينغ بحيث عن طريق دعوة الأمير الثاني خططت لإغتيال فان شيان مع وو بوان، كان فان شيان محظوظًا للنجاة بحياته والإنضمام إلى مجلس المراقبة ثم الحصول على واجب إعادتها إلى تشي الشمالية.
ظل فان شيان فضوليًا بشكل متزايد حول ما يمكن أن يفعله تشين بينغ بينغ لجعل سي ليلي تستجيب لأوامر مجلس المراقبة.
عندما رأت فان شيان يدخل شعرت سي ليلي بفرح طفيف وصارت عيناها محمومتان، يبدو أنها لم تكن تعرف كيف تخاطبه ولم تكن مستعدة بشكل كافٍ لهذا اللقاء، نظر فان شيان بهدوء إلى وجه الشابة – حواجبها طرية مثل أغصان الصفصاف وعيناها الداكنتان لا تزالان تندفعان في جميع أنحاء الغرفة لكن شفتيها لم يكن لهما لون – تبدو شاحبة إلى حد ما.
عندما رأت فان شيان يدخل شعرت سي ليلي بفرح طفيف وصارت عيناها محمومتان، يبدو أنها لم تكن تعرف كيف تخاطبه ولم تكن مستعدة بشكل كافٍ لهذا اللقاء، نظر فان شيان بهدوء إلى وجه الشابة – حواجبها طرية مثل أغصان الصفصاف وعيناها الداكنتان لا تزالان تندفعان في جميع أنحاء الغرفة لكن شفتيها لم يكن لهما لون – تبدو شاحبة إلى حد ما.
فكر للحظة ثم عبس “أنت لست مثيرة للشفقة أيتها الشابة على الأقل لا يزال الإمبراطور الشاب لتشي الشمالية يضع النساء دائمًا في الإعتبار”.
ترجمة : Ozy.
جعدت سي ليلي جبينها وتنهدت “لا يمكن للمرء أن يربح الناس بالجمال إلى الأبد”.
“هذا شيء أشك فيه أيضًا” قال فان شيان بإبتسامة “لا أعرف ما إذا كنت قادرة على التحدث عن ماضيك مع إمبراطور تشي الشمالية بالتفصيل من الأفضل أن نرتب لك لدخول للقصر بعد وصولنا إلى شانغجين”.
هذه العملية المسماة بعملية الأكمام الحمراء كما رآها فان شيان مجرد نسخ لقصة شيشي لدخول مملكة وو، من شروط هذه الإتفاقية السرية بإمكانه أن يرى أن إمبراطور تشي الشمالية وسي ليلي لهما بالفعل بعض المشاعر إتجاه بعضهما البعض وإلا لما شددوا على أهمية عودتها، تعتبر سي ليلي عامية – حتى لو إحترمت تشي الشمالية خدمتها للبلاد فيمكنهم فقط إظهار الإحترام ولا شيء أكثر من ذلك، بالمقارنة مع مملكة تشينغ فإن منطقة تشي الشمالية تضع أهمية أكبر على سلالة الفرد وظروف ميلاده لا يمكنهم أبدًا السماح لعاهرة بدخول القصر.
بعد هذا التبادل الغريب وجد كلاهما أن جوًا غريبًا قد حل على العربة يبدو أنهما يستطيعان الشعور بشيء غامض.
بدت سي ليلي غير راغبة في مناقشة مسائل ماضيها لذا خفضت رأسها ببساطة “لا تقلق سيد فان ببساطة أدخلني لشانغجينغ وكل شيء بعد ذلك سيكون على إمبراطور تشي الشمالية أن يقلق بشأنه”.
فوجئت سي ليلي إلى حد ما لأنها لم تكن تتوقع أن يبدأ هذا الشاب الوسيم والأنيق بهذا النوع من الملاحظة الإفتتاحية فقد إعتقدت أنه سيتبع محادثة رسمية.
سقط الصمت على العربة مرة أخرى.
توقفت أصابع سي ليلي عند معابده وبعد فترة طويلة تحدثت بهدوء “الأشخاص الذين عانوا الكثير في الحياة ليس من السهل كسرهم”.
جلس فان شيان بجانبها يشم رائحتها الخافتة لسبب ما شعر ببعض الندم عند إنفصاله عن لمستها.
سقط الصمت على العربة مرة أخرى.
ظل صامتا لبعض الوقت قبل أن يتكلم أخيرًا “من الأفضل أن تحصلي على قسط من الراحة”.
ترجمة : Ozy.
ترجمة : Ozy.
لدهشته تحدثا فجأة في نفس الوقت.
“سيدي هل تريد مني أن أقوم بتدليكك أكثر؟”.
ضحك فان شيان “إنه بالفعل في حالة خراب لكنني لا أعتقد أنك تعتزين كثيرًا بذكرى المكان على أي حال”.
أجاب فان شيان بسرعة “سيكون ذلك على ما يرام”.
“جيد جدا” كان هناك أثر لخيبة الأمل في ردها.
بعد هذا التبادل الغريب وجد كلاهما أن جوًا غريبًا قد حل على العربة يبدو أنهما يستطيعان الشعور بشيء غامض.
لم يكن يعرف الأساليب التي إستخدمها تشين بينغ بينغ لكن سي ليلي بدت مختلفة تمامًا عن تلك التي في السجن – يائسة وعنيدة – وبدلاً من ذلك عادت إلى ما كانت عليه في قارب المتعة: رقيقة وساحرة.
جعدت سي ليلي جبينها وتنهدت “لا يمكن للمرء أن يربح الناس بالجمال إلى الأبد”.
بدأ الظلام الدافئ يتخمر في الهواء.
عرف فان شيان أن مساعده قد أخذ فكرة خاطئة لكنه لم يشرح شيئًا وفرك صدغه ببساطة.
أطلقت سي ليلي ضجيجًا طفيفًا من الإقرار وإنحنت إلى الجانب راكعة على وسادة أرضية ناعمة، وضعت يديها اللطيفتين بعناية على رأس فان شيان وبدأت في عجن صدغيه ببطء.
عضت سي ليلي شفتها السفلية مرة أخرى وركعت على الوسادة بينما يداها تدلكان أكتاف فان شيان مستخدمة قوتها سراً، لم تكن تريد أن تكون بمفردها في العربة لذا هي على إستعداد لأن تحط من قدر نفسها في رعاية… هذا العدو.
أمسكت سي ليلي بالأكمام الخضراء لملابسها بيديها وعضت برفق شفتها السفلية غير متأكدة مما ستقوله.
صارت هناك إبتسامة طفيفة على وجه فان شيان حيث إستمتع بلمسة المرأة الناعمة خلفه ليس فقط أنها لم تكن تحمل ضغينة بل بذلت جهدًا كبيرًا لتزييفها، لماذا؟ هل يمكن أن تكون قد وقعت في حبه؟ بمجرد أن فكر في الأمر أراد على الفور أن يصفع وجهه، على الرغم من أنه بان إن (شاعر وسيم) إلا أنه ذكر نفسه أنه لم يكن من النوع الغاشم الذي يطلق مثيرًا للشهوة الجنسية في الهواء.
“فكرت للتو في العقوبات” قال فان شيان بلطف “في الحقيقة كنت قلقا من الضرر الذي يمكن أن يلحقوه بأيدي شابة جميلة”.
جاء وانغ تشينيان لإستقباله ورافقه أثناء سيره إلى مؤخرة القافلة “سيدي كن حذرًا مما قد يستمعون له أو يشاهدونه بعد كل شيء نريد تسليم سي ليلي إلى إمبراطور تشي الشمالية، إذا كنت ستقضي وقتًا طويلاً في عربتها فتأكد من تفريق المرؤوسين أولاً حتى لا تسمح للشائعات بالإنتشار في جميع أنحاء شانغجينغ وإلا سيكون لهذا تأثير على خططك المستقبلية”.
لماذا أراد البقاء في عربة سي ليلي؟ عبس فان شيان وحاول التفكير في إجابة مقنعة.
“لا داعي للإستياء” رد فان شيان بهدوء وعيناه لا تزالان مغمضتان “أردت قتلي وأردت فقط معاقبتك عندما تنظرين إلى الأمر فأنت مدينة لي”.
ربما هو غير متأكد من هذه الرحلة إلى تشي الشمالية أو ربما لأن شياو إن لم يكن جيدا للعيون أو ربما لم يكن هناك شيء… هو رجل عادي وسي ليلي إمرأة جميلة لمس جسدها العاري ذات مرة من الطبيعي فقط أن يبقى معها، لم يبقى فان شيان في تخيلاته فهو يعلم أنه فاسد لكنه أيضًا شخص ذا تصميم لا يتزعزع لم يكن يسمح لنفسه بأن يقع في شرك الرقة، غير قادر على تحرير نفسه سمح لسي ليلي بتدليكه فقط لتخليصه من بعض التعب ثم غادر العربة.
ربما هو غير متأكد من هذه الرحلة إلى تشي الشمالية أو ربما لأن شياو إن لم يكن جيدا للعيون أو ربما لم يكن هناك شيء… هو رجل عادي وسي ليلي إمرأة جميلة لمس جسدها العاري ذات مرة من الطبيعي فقط أن يبقى معها، لم يبقى فان شيان في تخيلاته فهو يعلم أنه فاسد لكنه أيضًا شخص ذا تصميم لا يتزعزع لم يكن يسمح لنفسه بأن يقع في شرك الرقة، غير قادر على تحرير نفسه سمح لسي ليلي بتدليكه فقط لتخليصه من بعض التعب ثم غادر العربة.
فكر للحظة ثم عبس “أنت لست مثيرة للشفقة أيتها الشابة على الأقل لا يزال الإمبراطور الشاب لتشي الشمالية يضع النساء دائمًا في الإعتبار”.
جاء وانغ تشينيان لإستقباله ورافقه أثناء سيره إلى مؤخرة القافلة “سيدي كن حذرًا مما قد يستمعون له أو يشاهدونه بعد كل شيء نريد تسليم سي ليلي إلى إمبراطور تشي الشمالية، إذا كنت ستقضي وقتًا طويلاً في عربتها فتأكد من تفريق المرؤوسين أولاً حتى لا تسمح للشائعات بالإنتشار في جميع أنحاء شانغجينغ وإلا سيكون لهذا تأثير على خططك المستقبلية”.
“جيد جدا” كان هناك أثر لخيبة الأمل في ردها.
عرف فان شيان أن مساعده قد أخذ فكرة خاطئة لكنه لم يشرح شيئًا وفرك صدغه ببساطة.
ربما هو غير متأكد من هذه الرحلة إلى تشي الشمالية أو ربما لأن شياو إن لم يكن جيدا للعيون أو ربما لم يكن هناك شيء… هو رجل عادي وسي ليلي إمرأة جميلة لمس جسدها العاري ذات مرة من الطبيعي فقط أن يبقى معها، لم يبقى فان شيان في تخيلاته فهو يعلم أنه فاسد لكنه أيضًا شخص ذا تصميم لا يتزعزع لم يكن يسمح لنفسه بأن يقع في شرك الرقة، غير قادر على تحرير نفسه سمح لسي ليلي بتدليكه فقط لتخليصه من بعض التعب ثم غادر العربة.
–+–
“يمكنك؟ مثلما فعلت في أول ليلة لنا؟” فتح فان شيان عينيه المليئتين بالأذى.
ترجمة : Ozy.
“إذن أين سي لينغ تلك؟”.
“هل ستقومين بتدليكي؟ أنا على حافة الهاوية كل يوم لأنني لا أعرف متى قد يهرب ذلك اللقيط العجوز في العربة الأمامية هذا يسبب الكثير من الضغط النفسي” لم يكن فان شيان يكذب لقد بدا مرهقًا حقًا.
نظر إليها بهدوء في وجهها وبصره ينتقل من عينيها إلى أنفها ثم شفتيها بطريقة ما وجد نفسه يتذكر لمستها تلك الليلة على قارب المتعة، على الرغم من أن ذلك لم يجعل أخاه الصغير يقف إلا أنه ما زال يشعر بشيء لا يوصف – قبل أن يتزوج وبصرف النظر عن الخادمات في دانتشو هي أكثر إمرأة كان حميميا معها.
