الفصل 1584
ظهرت عشرات الأسلحة على الأرض تحت بوابات الاعوجاج. كان متيقظًا لأسلحة العمالقة التي يمكن أن تطلق مادة تسمى ‘شعاع’ ، لكن لحسن الحظ ، كان مدفعًا يعمل بالبارود. كانت صورة رجال المدفعية الذين يتحركون بنشاط بدائية.
الفصل 1584
تنين – لقد أدرك بوضوح القوة المطلقة لهذا المخلوق الضخم. شعر بخوف شديد بينما كان يعلم أنه لا توجد فرصة. ومع ذلك ، لم يهرب. تولى القيادة وأمر الناس بالفرار.
نول – كان مصاص الدماء الوحيد الباقي على قيد الحياة من بين السليلين المباشرين ، باستثناء ماري روز وبراهام.
تم إطلاق إحدى الكرات التي لا تزال تدور حول زينون على نول. لم يكن هناك صوت. سرعان ما استقرت الكرة في قلب نول. فقط عندما انفجرت تسببت في ضوضاء تصم الآذان.
[……!]
فشل جريد في قتله. كانت هناك ظروف مختلفة ، ولكن كان ذلك أساسًا لأن نول كان قويًا جدًا. لم يُقتل بسهولة بسبب قدراته الممتازة على زيادة قدرته وحلفائه على البقاء. لم يتم تضمينه في حملة الجحيم لأنه كان سيد مدينة مصاصي الدماء ، وليس لأنه كان غير مؤهل.
لماذا؟ لماذا جعلته والدته يحب الآخرين؟ لطالما كان حب العائلة والزمالة اللذين اختبرهما في حياته الجهنمية بمثابة كارثة.
“عجل!”
“نعم ، السيدة الشابة.”
“هذه كارثة وليست فرصة.”
كان نول يرقد في نعش طوال حياته تقريبًا ، لكن كان من المدهش أن يتمتع بالفطرة السليمة. اكتسب الكثير من المعرفة والخبرة بعد أن أصبح عضوًا في مملكة مدجج بالعتاد.
تنين – لقد أدرك بوضوح القوة المطلقة لهذا المخلوق الضخم. شعر بخوف شديد بينما كان يعلم أنه لا توجد فرصة. ومع ذلك ، لم يهرب. تولى القيادة وأمر الناس بالفرار.
ارتجفت عيون نول كالمجنون.
“خذ مصاص الدماء هذا واتركه بينما أنا متمسكة. حسنًا؟”
طبيعة ما ورثه عن والدته بريآش ، ‘الإحسان’ ، أجبرته على وضع الآخرين في الرتبة الأولى. لقد كانت غريزة أن تصبح أقوى في لحظات الأزمات عندما تكون الحيوات في خطر.
لماذا؟ لماذا جعلته والدته يحب الآخرين؟ لطالما كان حب العائلة والزمالة اللذين اختبرهما في حياته الجهنمية بمثابة كارثة.
الغيرة والاستياء والغضب. أصيب ذوو الصلة بالدم الذين تأثروا بلعنة الكسل بالجنون. لقد ابتعدوا بسهولة عن بعضهم البعض أو أضروا ببعضهم البعض. وباعتباره الشخص الوحيد الذي أحبهم ، كانت حياة نول مؤلمة بشكل خاص. شعر بالوحدة. لأكون صادقًا ، لقد استاء من والدته.
كما اراد بلاك تيدي أن تحقق تطلعاتها. تعاون معها بنشاط. لقد استخدم قطعة أثرية تستخدم مرة واحدة ، وهي جهاز حركة ، لاختراق الحاجز وأخذ نول ومصاصي الدماء بعيدًا عن الميدان.
أطلقت عشرات المدافع في وقت واحد. في نفس الوقت ، اتسعت عيون زينون. كان الأمر أشبه بقمرين هلالين في السماء الرمادية بدا وكأنهما يتحولان إلى أقمار مكتملة في لحظة.
ومع ذلك ، في هذه اللحظة.
لقد تفاجأ بقوة المدافع الجائرة. كان من الصعب تصديق أن المدافع ذات الهيكل البسيط يمكن أن تظهر مثل هذه القوة. بصرف النظر عن مفاجأة زينون ، لم تسفر عشرات القذائف عن أي نتائج. لم تسقط طلقة واحدة زينون. كان ذلك بسبب منعهم من درع السحر الشفاف الذي كان يحيط بجسده في جميع الأوقات. شعر وكأن القذائف انفجرت عند اصطدامها بزجاج غير مرئي. على الرغم من حقيقة أن موجات الصدمة المتولدة في هذا الوقت كانت قوية جدًا ، إلا أن جسم زينون الضخم لم يهتز على الإطلاق.
‘حان الوقت لرد الجميل’.
كان نول ممتنًا للغاية لوالدته. بفضل هذا ‘القلب’ التقى جريد. بفضل جريد ، كان يلتقي بأناس جدد إلى ما لا نهاية. اكتشف أنه لم يكن طفرة. كانت تجربة تبادل اللطف ، وليس الخبث ، أكثر قيمة من الدم. امتلأ قلبه بالفرح. كان سعيد. شعر بحب والدته. أدرك أن والدته تحبه ، فأعطته هذا القلب.
بدأت العشرات من المجالات تدور مع زينون كمركز. أصبح تدريجيا أسرع وأكثر قوة. ستدمر المدينة حتى لو سقطت أحد المجالات وضرب المدينة.
أيقظ الطول الموجي اللحظي لقوة سحرية غريبة الملكة التي كانت نائمة في أعماق الأرض. جعل هذا الثواني القليلة التي اشترتها أسوكا أكثر الأوقات قيمة في العالم.
نعم ، لقد حان الوقت لرد كل الامتيازات. كان من أجل جريد ، الذي أخذه بعيدًا ، ووالدته ، التي أعطته القلب الذي جعله يشعر بالمكافأة. لقد حان الوقت لمساعدة أولئك الذين علموه السعادة أثناء تواجدهم معه.
“خذ مصاص الدماء هذا واتركه بينما أنا متمسكة. حسنًا؟”
عندها فقط ، أطلق التنين الذي غزا ريدان قوة سحرية. تحطمت أجساد نول ومصاصي الدماء.
[تم استخدام مهارة القيادة ‘مسيرة’.]
لقد كانت فوضى. كان الناس يصرخون. لم يكن هناك من لم ينفعل بسبب الموت الفارغ لأولئك الذين هرعوا لمساعدتهم.
“إحياء!”
الفصل 1584
كان نول ممتنًا للغاية لوالدته. بفضل هذا ‘القلب’ التقى جريد. بفضل جريد ، كان يلتقي بأناس جدد إلى ما لا نهاية. اكتشف أنه لم يكن طفرة. كانت تجربة تبادل اللطف ، وليس الخبث ، أكثر قيمة من الدم. امتلأ قلبه بالفرح. كان سعيد. شعر بحب والدته. أدرك أن والدته تحبه ، فأعطته هذا القلب.
غرغرة غرغرة!
عندها فقط ، أطلق التنين الذي غزا ريدان قوة سحرية. تحطمت أجساد نول ومصاصي الدماء.
أصبحت الكلمات التي تم الانتهاء منها بشق الأنفس باستخدام فم ممزق تعويذة – لقد كان سحر الدم الذي يستخدم الدم كوسيط. أعيد تكوين الدم واللحم الذين أعيد بنائهم وجذب كل منهما إلى الآخر بسرعة كبيرة. لقد كان إحياءً مبكرًا لجيش مصاصي الدماء الذي تم القضاء عليه.
“غاريتشا!” صرخ على عجل. ومع ذلك ، فإن الكرة تسارعت عدة مرات أسرع من صرخة نول. تم دفن صرخة نول بانفجار يصم الآذان. استمر الصوت الذي يصم الآذان دون توقف. انهارت بوابات الاعوجاج الأربعة بسرعة وأصابت غاريتشا والناس. لم يكن هناك حتى وقت لنول للتصرف.
“لا تنظر للخلف وتهرب!” تغلب نول على الموت وحث الناس. دوائر عائمة مصطفة على يسار ويمين قلعة ريدان. لقد سلم إرادته إلى سيد ريدان عن طريق غرس القوة السحرية في الهياكل التي كانت معمارية ورمزية.
وقف الثنائي ذو الأسماء المألوفة لـ نول في مواجهة زينون دون أي خوف. كانت تعابيرهم واثقة حتى مع وجود تنين عملاق مثل الجبل أمامهم. لا يبدو أنهم يعرفون الخوف.
“نول… تبا! من هنا!” غاريتشا ، التي أصبحت حاكمة ريدان بعد كريس وزيدنوس ، ابتعدت وقادت الناس إلى القلعة.
طبيعة ما ورثه عن والدته بريآش ، ‘الإحسان’ ، أجبرته على وضع الآخرين في الرتبة الأولى. لقد كانت غريزة أن تصبح أقوى في لحظات الأزمات عندما تكون الحيوات في خطر.
بوابة الالتواء – كانت باتجاه الدوائر التي بدأت لتوها في التفعل أثناء استخدام قوة نول السحرية كطاقة.
‘لا يمكنني جعل تضحية نول تذهب سدى’.
[تم استخدام مهارة القيادة ‘مسيرة’.]
“نول… تبا! من هنا!” غاريتشا ، التي أصبحت حاكمة ريدان بعد كريس وزيدنوس ، ابتعدت وقادت الناس إلى القلعة.
[تم استخدام مهارة القيادة ‘الشجاعة’.]
‘أمي ، سأذهب إلى جانبك الآن’.
تنتمي غاريتشا إلى مدجج بالعتاد 1. كانت شخصًا موهوبًا وكانت عضوًا منذ أيام تسيداكا وغيرت رتبتها إلى قائد بسبب احتياجات مملكة مدجج بالعتاد. كانت قيادتها سريعة وفعالة. تعافت بسرعة وحركت الأشخاص الذين لم يتمكنوا من المشي بشكل صحيح بسبب الصدمة.
“نول… تبا! من هنا!” غاريتشا ، التي أصبحت حاكمة ريدان بعد كريس وزيدنوس ، ابتعدت وقادت الناس إلى القلعة.
‘لا يمكنني جعل تضحية نول تذهب سدى’.
تنين – لقد أدرك بوضوح القوة المطلقة لهذا المخلوق الضخم. شعر بخوف شديد بينما كان يعلم أنه لا توجد فرصة. ومع ذلك ، لم يهرب. تولى القيادة وأمر الناس بالفرار.
أخرجت أسوكا سلاحًا جديدًا وأمسكت به.
كان لبوابة الالتواء وظائف متعددة تقريبًا ، ولكن كان لها ظروف تشغيل صعبة في المقابل. تطلبت قدرًا كبيرًا من القوة السحرية. احتاج المئات من السحرة لبذل كل قوتهم السحرية لتشغيلها بالكاد. كان من غير المحتمل أن يكون نول ، الذي قام بتشغيل أربع بوابات التواء في نفس الوقت ، في حالة سليمة. كان هذا على الرغم من حقيقة أنه كان سليل مباشر وسيد مدينة مصاصي الدماء. كان ذلك لأن قوته السحرية لم تكن لانهائية.
خطط زينون للسفر في جميع أنحاء القارة. شعر بالحاجة إلى مراقبة البشر عن كثب والإمساك بهم. كانت المشكلة أنه من منظور إنساني ، سيكون الشعور أسرع من العاصفة.
في هذه الأثناء ، كان زينون مفتونًا بسلسلة المواقف.
المستدعي ذو الرتبة الأولى – كان بلاك تيدي ، رجل يحمل دمية دب لطيفة على كتفه.
‘لقد تغير العالم كثيرًا’.
نعم ، لقد حان الوقت لرد كل الامتيازات. كان من أجل جريد ، الذي أخذه بعيدًا ، ووالدته ، التي أعطته القلب الذي جعله يشعر بالمكافأة. لقد حان الوقت لمساعدة أولئك الذين علموه السعادة أثناء تواجدهم معه.
كانت العلاقة بين مصاصي الدماء والبشر علاقة مفترس وفريسة. كان فعل مساعدة بعضهم البعض مخالفًا للبيئة وكان خطأً واضحًا. كان الاتجاه الذي تطورت فيه الحضارة الإنسانية أيضًا غير متوقع. لقد كان شكلاً من أشكال الانسجام دون تدمير النظام البيئي.
كان ذلك يعني أنهم اختاروا طريقًا صعبًا. شعروا أنهم يستطيعون تحمله. كان من المحتمل جدًا أن يكون الذكاء البشري قد تطور إلى مستوى يفوق التوقعات. أو ربما كان ذلك مرتبطًا بالجان.
كان ذلك يعني أنهم اختاروا طريقًا صعبًا. شعروا أنهم يستطيعون تحمله. كان من المحتمل جدًا أن يكون الذكاء البشري قد تطور إلى مستوى يفوق التوقعات. أو ربما كان ذلك مرتبطًا بالجان.
تنين – لقد أدرك بوضوح القوة المطلقة لهذا المخلوق الضخم. شعر بخوف شديد بينما كان يعلم أنه لا توجد فرصة. ومع ذلك ، لم يهرب. تولى القيادة وأمر الناس بالفرار.
‘هل كان والدي يستحق ذلك…؟’
‘أمي ، سأذهب إلى جانبك الآن’.
حقبة كان من الممكن تصنيفها على أنها قديمة وفقًا للمعايير البشرية – تشغيل بوابة الاعوجاج ، والذي لم يُشاهد إلا في عصر بدا أنه قديم جدًا حتى بالنسبة لـ زينون ، جعل زينون أكثر حذرًا. كانت بوابات الاعوجاج هي تقنية العمالقة. كان سبب تدمير العمالقة أنهم كانوا يشكلون تهديدًا للعديد من الأعراق المتعالية.
في هذه الأثناء ، كان زينون مفتونًا بسلسلة المواقف.
كما هو متوقع.
ظهرت عشرات الأسلحة على الأرض تحت بوابات الاعوجاج. كان متيقظًا لأسلحة العمالقة التي يمكن أن تطلق مادة تسمى ‘شعاع’ ، لكن لحسن الحظ ، كان مدفعًا يعمل بالبارود. كانت صورة رجال المدفعية الذين يتحركون بنشاط بدائية.
[……!]
“نول… تبا! من هنا!” غاريتشا ، التي أصبحت حاكمة ريدان بعد كريس وزيدنوس ، ابتعدت وقادت الناس إلى القلعة.
كانت العلاقة بين مصاصي الدماء والبشر علاقة مفترس وفريسة. كان فعل مساعدة بعضهم البعض مخالفًا للبيئة وكان خطأً واضحًا. كان الاتجاه الذي تطورت فيه الحضارة الإنسانية أيضًا غير متوقع. لقد كان شكلاً من أشكال الانسجام دون تدمير النظام البيئي.
أطلقت عشرات المدافع في وقت واحد. في نفس الوقت ، اتسعت عيون زينون. كان الأمر أشبه بقمرين هلالين في السماء الرمادية بدا وكأنهما يتحولان إلى أقمار مكتملة في لحظة.
أطلقت عشرات المدافع في وقت واحد. في نفس الوقت ، اتسعت عيون زينون. كان الأمر أشبه بقمرين هلالين في السماء الرمادية بدا وكأنهما يتحولان إلى أقمار مكتملة في لحظة.
لقد تفاجأ بقوة المدافع الجائرة. كان من الصعب تصديق أن المدافع ذات الهيكل البسيط يمكن أن تظهر مثل هذه القوة. بصرف النظر عن مفاجأة زينون ، لم تسفر عشرات القذائف عن أي نتائج. لم تسقط طلقة واحدة زينون. كان ذلك بسبب منعهم من درع السحر الشفاف الذي كان يحيط بجسده في جميع الأوقات. شعر وكأن القذائف انفجرت عند اصطدامها بزجاج غير مرئي. على الرغم من حقيقة أن موجات الصدمة المتولدة في هذا الوقت كانت قوية جدًا ، إلا أن جسم زينون الضخم لم يهتز على الإطلاق.
لم يكن حتى دفاعه المطلق. كان الدفاع المطلق للتنين هو القدرة على ‘إبطال جميع الأضرار التي تلقاها’. ومع ذلك ، فقد منع زينون الضرر حتى من الوصول إليه ، وكان كل ذلك بدرع واحد بسيط.
في غضون ذلك ، انتهى زينون من تحديد ريدان.
‘هذا هو…’
تم تجاهل صرخة نول. كان نول عاجزًا بعد أن تغلب بالفعل على حالتي وفاة. وهكذا ، غطت الدببة السوداء فمه بسهولة ورفعته.
‘… تنين!’
كانت العلاقة بين مصاصي الدماء والبشر علاقة مفترس وفريسة. كان فعل مساعدة بعضهم البعض مخالفًا للبيئة وكان خطأً واضحًا. كان الاتجاه الذي تطورت فيه الحضارة الإنسانية أيضًا غير متوقع. لقد كان شكلاً من أشكال الانسجام دون تدمير النظام البيئي.
بردت عقول وقلوب نول ومصاصي الدماء. وكان من الأصح القول إن تعابيرهم تصلبت. الهجوم لم يعمل بشكل صحيح. كانت قوة الأعراق المتعالية مروعة للغاية. لقد فهموا بالفعل قوة التنانين من خلال التعلم الكافي ، لكن تجربتهم في الواقع كانت مشكلة مختلفة.
ومع ذلك ، في هذه اللحظة.
خوف التنين ، السحر ، كلمات التنين ، النفس ، الحواجز ، الدفاع المطلق ، إلخ. شعروا باليأس الشديد من حقيقة أن التنين الرمادي لم يظهر مهارة واحدة.
كانت عيون زينون التي نظرت إليه حزينة. كانت تشبه عيون الإنسان التي تنظر بشكل مثير للشفقة إلى حياة ذبابة مايو. حدث ذلك في اللحظة التي شعر فيها نول بالإهانة وتضخمت أوعيته الدموية أكثر.
كان نول ممتنًا للغاية لوالدته. بفضل هذا ‘القلب’ التقى جريد. بفضل جريد ، كان يلتقي بأناس جدد إلى ما لا نهاية. اكتشف أنه لم يكن طفرة. كانت تجربة تبادل اللطف ، وليس الخبث ، أكثر قيمة من الدم. امتلأ قلبه بالفرح. كان سعيد. شعر بحب والدته. أدرك أن والدته تحبه ، فأعطته هذا القلب.
في غضون ذلك ، انتهى زينون من تحديد ريدان.
‘لا يمكنني جعل تضحية نول تذهب سدى’.
‘ليس غريبا أن يصل الجيش’.
كما هو متوقع.
من حيث حجم وشكل المدينة ، كانت قاعدة إنتاج مهمة للبشر. ومع ذلك ، لم تكن هناك قوى النخبة التي استجابت. لم يعتقد أن مصاصي الدماء المتمركزين هناك هم النخبة. كان تخمينه أنهم يثقون في بوابات الاعوجاج. هذا سمح لهم بتحريك القوات في أي وقت.
كان نول ممتنًا للغاية لوالدته. بفضل هذا ‘القلب’ التقى جريد. بفضل جريد ، كان يلتقي بأناس جدد إلى ما لا نهاية. اكتشف أنه لم يكن طفرة. كانت تجربة تبادل اللطف ، وليس الخبث ، أكثر قيمة من الدم. امتلأ قلبه بالفرح. كان سعيد. شعر بحب والدته. أدرك أن والدته تحبه ، فأعطته هذا القلب.
بدأت العشرات من المجالات تدور مع زينون كمركز. أصبح تدريجيا أسرع وأكثر قوة. ستدمر المدينة حتى لو سقطت أحد المجالات وضرب المدينة.
لقد تفاجأ بقوة المدافع الجائرة. كان من الصعب تصديق أن المدافع ذات الهيكل البسيط يمكن أن تظهر مثل هذه القوة. بصرف النظر عن مفاجأة زينون ، لم تسفر عشرات القذائف عن أي نتائج. لم تسقط طلقة واحدة زينون. كان ذلك بسبب منعهم من درع السحر الشفاف الذي كان يحيط بجسده في جميع الأوقات. شعر وكأن القذائف انفجرت عند اصطدامها بزجاج غير مرئي. على الرغم من حقيقة أن موجات الصدمة المتولدة في هذا الوقت كانت قوية جدًا ، إلا أن جسم زينون الضخم لم يهتز على الإطلاق.
بعد ذلك ، ظهر دب عملاق وسد الكرة بجسده. كان بلا معنى. اخترقت الكرة الدب المجهول دون أي مشكلة. كانت المشكلة أن هناك عشرات الدببة. بحلول الوقت الذي وصلت فيه إلى هدفها ، فقدت الكرة التي كان عليها اختراق جميع أنواع العوائق دون التوقف أو الانفجار سرعتها بشكل طفيف. سقطت السهام والسيوف والرماح والفؤوس والدروع بدورها لتسد طريقها وانفجرت الكرة دون أن تتقدم أكثر.
ارتجفت عيون نول كالمجنون.
“غاريتشا!” صرخ على عجل. ومع ذلك ، فإن الكرة تسارعت عدة مرات أسرع من صرخة نول. تم دفن صرخة نول بانفجار يصم الآذان. استمر الصوت الذي يصم الآذان دون توقف. انهارت بوابات الاعوجاج الأربعة بسرعة وأصابت غاريتشا والناس. لم يكن هناك حتى وقت لنول للتصرف.
أطلقت عشرات المدافع في وقت واحد. في نفس الوقت ، اتسعت عيون زينون. كان الأمر أشبه بقمرين هلالين في السماء الرمادية بدا وكأنهما يتحولان إلى أقمار مكتملة في لحظة.
فقدت غاريتشا ومعظم الناس حياتهم منذ لحظة اصطدام الكرات ببوابات الاعوجاج. لقد تحولوا إلى رماد ، جنبًا إلى جنب مع قلعة ريدان التي كانت تقع في قلب بوابات الاعوجاج. قلة من الناس الذين لحسن الحظ لم يموتوا تم سحقهم حتى الموت ببقايا بوابات الاعوجاج.
لقد كانت كارثة لا تصدق بسبب أفعال صغيرة.
بردت عقول وقلوب نول ومصاصي الدماء. وكان من الأصح القول إن تعابيرهم تصلبت. الهجوم لم يعمل بشكل صحيح. كانت قوة الأعراق المتعالية مروعة للغاية. لقد فهموا بالفعل قوة التنانين من خلال التعلم الكافي ، لكن تجربتهم في الواقع كانت مشكلة مختلفة.
[أنا حذر جدا.]
“أنت…” ضغط نول على أسنانه. لم يسأل أسئلة مثل لماذا غزا هذا التنين. كان هذا عرقًا متعاليًا لم يستطع فهمه من وجهة نظره الخاصة. قرر أنه سيكون من غير المجدي طلب تفسير. كانت الطاقة التي يجب تكريسها للحوار والتفاهم مركزة بالكامل على قوته السحرية.
لم يكن والد زينون ، غوجيل ، تنينًا قديمًا. كان من الغموض بعض الشيء أن تكون الكائن المطلق الذي يتخيله البشر. لذلك ، كان زينون قادرًا على تخمين أن ‘والدي قُتل على يد بشر’ ولم يشعر بثقة زائدة في سلطته.
خطط زينون للسفر في جميع أنحاء القارة. شعر بالحاجة إلى مراقبة البشر عن كثب والإمساك بهم. كانت المشكلة أنه من منظور إنساني ، سيكون الشعور أسرع من العاصفة.
“غاريتشا!” صرخ على عجل. ومع ذلك ، فإن الكرة تسارعت عدة مرات أسرع من صرخة نول. تم دفن صرخة نول بانفجار يصم الآذان. استمر الصوت الذي يصم الآذان دون توقف. انهارت بوابات الاعوجاج الأربعة بسرعة وأصابت غاريتشا والناس. لم يكن هناك حتى وقت لنول للتصرف.
“أنت…” ضغط نول على أسنانه. لم يسأل أسئلة مثل لماذا غزا هذا التنين. كان هذا عرقًا متعاليًا لم يستطع فهمه من وجهة نظره الخاصة. قرر أنه سيكون من غير المجدي طلب تفسير. كانت الطاقة التي يجب تكريسها للحوار والتفاهم مركزة بالكامل على قوته السحرية.
“عجل!”
“سأقوم أخيرًا بالانضمام إلى مدجج بالعتاد 1.”
‘أمي ، سأذهب إلى جانبك الآن’.
‘هذا هو…’
ابتسم وهو يتذكر حياة برياش. بدأت الأوعية الدموية الزرقاء بالانتفاخ في جميع أنحاء بشرته الشاحبة. لقد كانت نتيجة تسارع قوة سحرية عبر أوعيته الدموية في جميع أنحاء الجسم وتسريع تدفق الدم. كان نول مصمما على الموت. لقد خطط لتفجير كل قطرة من دمه وأخذ واحدة على الأقل من مقل عين التنين. بالطبع ، كان يعلم أن احتمالية النجاح تقترب من الصفر. ومع ذلك ، فقد أراد المغادرة مع بصيص أمل بدلاً من أن يموت ميتة فارغة.
كانت عيون زينون التي نظرت إليه حزينة. كانت تشبه عيون الإنسان التي تنظر بشكل مثير للشفقة إلى حياة ذبابة مايو. حدث ذلك في اللحظة التي شعر فيها نول بالإهانة وتضخمت أوعيته الدموية أكثر.
طبيعة ما ورثه عن والدته بريآش ، ‘الإحسان’ ، أجبرته على وضع الآخرين في الرتبة الأولى. لقد كانت غريزة أن تصبح أقوى في لحظات الأزمات عندما تكون الحيوات في خطر.
كان ذلك يعني أنهم اختاروا طريقًا صعبًا. شعروا أنهم يستطيعون تحمله. كان من المحتمل جدًا أن يكون الذكاء البشري قد تطور إلى مستوى يفوق التوقعات. أو ربما كان ذلك مرتبطًا بالجان.
───!
[……!]
‘ليس غريبا أن يصل الجيش’.
تم إطلاق إحدى الكرات التي لا تزال تدور حول زينون على نول. لم يكن هناك صوت. سرعان ما استقرت الكرة في قلب نول. فقط عندما انفجرت تسببت في ضوضاء تصم الآذان.
تم تجاهل صرخة نول. كان نول عاجزًا بعد أن تغلب بالفعل على حالتي وفاة. وهكذا ، غطت الدببة السوداء فمه بسهولة ورفعته.
لماذا؟ لماذا جعلته والدته يحب الآخرين؟ لطالما كان حب العائلة والزمالة اللذين اختبرهما في حياته الجهنمية بمثابة كارثة.
“كوواك!” تحطم نول دون أن يصرخ بينما كان مصاصو الدماء يتلوون من الألم. أصيبوا بجروح خطيرة في أعقاب الانفجار الذي فجّر نول. لم يظهر لهم زينون أي اهتمام إضافي. أطلق كرة أخرى دون أن يقول أي شيء.
بعد ذلك ، ظهر دب عملاق وسد الكرة بجسده. كان بلا معنى. اخترقت الكرة الدب المجهول دون أي مشكلة. كانت المشكلة أن هناك عشرات الدببة. بحلول الوقت الذي وصلت فيه إلى هدفها ، فقدت الكرة التي كان عليها اختراق جميع أنواع العوائق دون التوقف أو الانفجار سرعتها بشكل طفيف. سقطت السهام والسيوف والرماح والفؤوس والدروع بدورها لتسد طريقها وانفجرت الكرة دون أن تتقدم أكثر.
كان لبوابة الالتواء وظائف متعددة تقريبًا ، ولكن كان لها ظروف تشغيل صعبة في المقابل. تطلبت قدرًا كبيرًا من القوة السحرية. احتاج المئات من السحرة لبذل كل قوتهم السحرية لتشغيلها بالكاد. كان من غير المحتمل أن يكون نول ، الذي قام بتشغيل أربع بوابات التواء في نفس الوقت ، في حالة سليمة. كان هذا على الرغم من حقيقة أنه كان سليل مباشر وسيد مدينة مصاصي الدماء. كان ذلك لأن قوته السحرية لم تكن لانهائية.
خوف التنين ، السحر ، كلمات التنين ، النفس ، الحواجز ، الدفاع المطلق ، إلخ. شعروا باليأس الشديد من حقيقة أن التنين الرمادي لم يظهر مهارة واحدة.
نظر نول ومصاصي الدماء ، الذين انتهوا للتو من التجديد ، إلى التعزيزات بوجه شاحب. كانوا أناسًا غير متوقعين.
غرغرة غرغرة!
“هذه فرصة عظيمة. شعرت بعدم الارتياح الشديد للتحدث معه لأنني كنت أقل نشاطًا في الحرب بين البشر والشياطين العظيمة”.
‘هذا هو…’
الهائج ذو الرتبة الأولى — كانت أسوكا ، امرأة شقراء الشعر تدعى سيد الأسلحة أو جامع الأسلحة.
“هذه كارثة وليست فرصة.”
“أنت…” ضغط نول على أسنانه. لم يسأل أسئلة مثل لماذا غزا هذا التنين. كان هذا عرقًا متعاليًا لم يستطع فهمه من وجهة نظره الخاصة. قرر أنه سيكون من غير المجدي طلب تفسير. كانت الطاقة التي يجب تكريسها للحوار والتفاهم مركزة بالكامل على قوته السحرية.
ابتسم وهو يتذكر حياة برياش. بدأت الأوعية الدموية الزرقاء بالانتفاخ في جميع أنحاء بشرته الشاحبة. لقد كانت نتيجة تسارع قوة سحرية عبر أوعيته الدموية في جميع أنحاء الجسم وتسريع تدفق الدم. كان نول مصمما على الموت. لقد خطط لتفجير كل قطرة من دمه وأخذ واحدة على الأقل من مقل عين التنين. بالطبع ، كان يعلم أن احتمالية النجاح تقترب من الصفر. ومع ذلك ، فقد أراد المغادرة مع بصيص أمل بدلاً من أن يموت ميتة فارغة.
المستدعي ذو الرتبة الأولى – كان بلاك تيدي ، رجل يحمل دمية دب لطيفة على كتفه.
بردت عقول وقلوب نول ومصاصي الدماء. وكان من الأصح القول إن تعابيرهم تصلبت. الهجوم لم يعمل بشكل صحيح. كانت قوة الأعراق المتعالية مروعة للغاية. لقد فهموا بالفعل قوة التنانين من خلال التعلم الكافي ، لكن تجربتهم في الواقع كانت مشكلة مختلفة.
“أنا أعرف. سوف أموت. ومع ذلك ، هذا لا يهم.”
وقف الثنائي ذو الأسماء المألوفة لـ نول في مواجهة زينون دون أي خوف. كانت تعابيرهم واثقة حتى مع وجود تنين عملاق مثل الجبل أمامهم. لا يبدو أنهم يعرفون الخوف.
نول – كان مصاص الدماء الوحيد الباقي على قيد الحياة من بين السليلين المباشرين ، باستثناء ماري روز وبراهام.
“خذ مصاص الدماء هذا واتركه بينما أنا متمسكة. حسنًا؟”
“غاريتشا!” صرخ على عجل. ومع ذلك ، فإن الكرة تسارعت عدة مرات أسرع من صرخة نول. تم دفن صرخة نول بانفجار يصم الآذان. استمر الصوت الذي يصم الآذان دون توقف. انهارت بوابات الاعوجاج الأربعة بسرعة وأصابت غاريتشا والناس. لم يكن هناك حتى وقت لنول للتصرف.
“نعم ، السيدة الشابة.”
[……!]
“يالا شجاعتك …؟!”
تم تجاهل صرخة نول. كان نول عاجزًا بعد أن تغلب بالفعل على حالتي وفاة. وهكذا ، غطت الدببة السوداء فمه بسهولة ورفعته.
لم يكن والد زينون ، غوجيل ، تنينًا قديمًا. كان من الغموض بعض الشيء أن تكون الكائن المطلق الذي يتخيله البشر. لذلك ، كان زينون قادرًا على تخمين أن ‘والدي قُتل على يد بشر’ ولم يشعر بثقة زائدة في سلطته.
أخرجت أسوكا سلاحًا جديدًا وأمسكت به.
كانت عيون زينون التي نظرت إليه حزينة. كانت تشبه عيون الإنسان التي تنظر بشكل مثير للشفقة إلى حياة ذبابة مايو. حدث ذلك في اللحظة التي شعر فيها نول بالإهانة وتضخمت أوعيته الدموية أكثر.
المال والمعلومات – استثمرت أقوى رأس مال لجمع الأسلحة التي صنعها جريد وكانت لديها القدرة على الاستجابة لمختلف المواقف. بالإضافة إلى ذلك ، لم يموت الهائجون بسهولة. تم تأجيل الموت كلما اقتربت من الموت. كانت هذه سمة أكثر وضوحًا بعد المستوى 460. كان من الممكن شراء بعض الوقت حتى لو لم تستطع الفوز ضد خصم أقوى منها بأغلبية ساحقة.
“نول… تبا! من هنا!” غاريتشا ، التي أصبحت حاكمة ريدان بعد كريس وزيدنوس ، ابتعدت وقادت الناس إلى القلعة.
[……!]
“سأقوم أخيرًا بالانضمام إلى مدجج بالعتاد 1.”
“أنا أعرف. سوف أموت. ومع ذلك ، هذا لا يهم.”
الحق في شراء أعمال جريد الجديدة التي لا يمكن شراؤها بغض النظر عن مقدار المال الذي تملكه – كان هذا هو طموح أسوكا مدى الحياة ، التي كانت تتمتع بمهارة إتقان الأسلحة.
ظهرت عشرات الأسلحة على الأرض تحت بوابات الاعوجاج. كان متيقظًا لأسلحة العمالقة التي يمكن أن تطلق مادة تسمى ‘شعاع’ ، لكن لحسن الحظ ، كان مدفعًا يعمل بالبارود. كانت صورة رجال المدفعية الذين يتحركون بنشاط بدائية.
الحق في شراء أعمال جريد الجديدة التي لا يمكن شراؤها بغض النظر عن مقدار المال الذي تملكه – كان هذا هو طموح أسوكا مدى الحياة ، التي كانت تتمتع بمهارة إتقان الأسلحة.
كما اراد بلاك تيدي أن تحقق تطلعاتها. تعاون معها بنشاط. لقد استخدم قطعة أثرية تستخدم مرة واحدة ، وهي جهاز حركة ، لاختراق الحاجز وأخذ نول ومصاصي الدماء بعيدًا عن الميدان.
بدأت العشرات من المجالات تدور مع زينون كمركز. أصبح تدريجيا أسرع وأكثر قوة. ستدمر المدينة حتى لو سقطت أحد المجالات وضرب المدينة.
أيقظ الطول الموجي اللحظي لقوة سحرية غريبة الملكة التي كانت نائمة في أعماق الأرض. جعل هذا الثواني القليلة التي اشترتها أسوكا أكثر الأوقات قيمة في العالم.
لم يكن والد زينون ، غوجيل ، تنينًا قديمًا. كان من الغموض بعض الشيء أن تكون الكائن المطلق الذي يتخيله البشر. لذلك ، كان زينون قادرًا على تخمين أن ‘والدي قُتل على يد بشر’ ولم يشعر بثقة زائدة في سلطته.
ترجمة : Don Kol
فقدت غاريتشا ومعظم الناس حياتهم منذ لحظة اصطدام الكرات ببوابات الاعوجاج. لقد تحولوا إلى رماد ، جنبًا إلى جنب مع قلعة ريدان التي كانت تقع في قلب بوابات الاعوجاج. قلة من الناس الذين لحسن الحظ لم يموتوا تم سحقهم حتى الموت ببقايا بوابات الاعوجاج.
