Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 179

قصة جانبية 10. الصديق (6)

قصة جانبية 10. الصديق (6)

اعتذرت آستر من نواه وقامت بترتيب شعرها الفوضوي من الاستلقاء .

“جئت لرؤيتك. رأيت قائمة الحضور هنا.”

“آسفة . يجب أن يكونا هنا لأخذي .”

“على أي حال ، أتيت لاصطحابك لأن الاختبار انتهى في وقت أقرب مما كنت أعتقد.”

“لا بأس .”

فقدت آستر النطق للحظة و فتحت فمها قليلاً .

في الواقع ، بدا الأمر وكأنه سيموت ندمًا ، لكن نواه تظاهر بأنه بخير وأجاب بفضول.

“هل أنتما تواعدان؟”

“بدلاً من ذلك ، خذي اعترافي بجدية و اجيبي .”

–ترجمة إسراء

“حسنًا .”

فتحت آستر باب العربة حيث كان نواه .

“إن طلبتِ مني الانتظار ، سوف انتظر للأبد .”

***

أثناء انتهاء المحادثة ، كان چودي و دينيس يقتربان منهما .

سرعان ما غطت آستر فمها على عجل لأن أفكارها خرجت للعن .

“آستر ، ألم نزعجكِ ؟”

أجاب نواه بجدية وهو يرتدي السترة التي تركها بجانبه.

وقف چودي بجانب آستر و حدق في نواه بوضوح .

وقف چودي بجانب آستر و حدق في نواه بوضوح .

لم يقل دينيس الكثير ، لكن لم يكن الأمر مختلفًا من أن يكون حذرًا من نواه .

“في المرة القادمة ، يجب أن أعترف و أجعلها ترتدي الخاتم .”

“بالطبع لا ، لقد كنا نتمشى فقط . كنت على وشكِ العودة للمنزل .”

وضع نواه خاتم الزهرة الذي كان في يد آستر في منديل و اعتنى به .

هزت آستر رأسها بسرعة خوفًا من أن يعود التوأم إلى المنزل ويتحدثان إلى دي هين .

“ماذا عن دينيس؟”

“لنذهب . نواه ، أراكَ لاحقًا .”

كان نوح ينام بعمق على النافذة.

“نعم ، إلى اللقاء .”

“لا تقل لي أنه الصديق الذي أخبرتني عنه في المرة الماضية ؟”

حرك چودي و دينيس عيناهما بشدة عندما نظرا لنواه .

“نعم .”

اختفى الثلاثة في لحظة واختفوا تحت الحديقة.

“لقد أتت السيدة .”

نواه الذي تُرك وحده ، كافح مع الشعور الشديد بالأسف .

“جئنا لهنا لنراكِ . هل كرهتِ مجيئنا ؟”

“أليس من غير المعقول الحصول على إجابة بسرعة ؟ كانت هناك فرصة للتقبيل .”

هزت آستر رأسها بسرعة خوفًا من أن يعود التوأم إلى المنزل ويتحدثان إلى دي هين .

تنهد نواه بعمق وهو يلمس شفتيه التي كادت تلمش جبهة آستر .

“لكن ، ما الذي كنتِ تتحدثين عنه مع ولي العهد في وقت سابق ؟”

“لكنني الآن أعرف حجم الخاتم .”

سرعان ما غطت آستر فمها على عجل لأن أفكارها خرجت للعن .

كان هناك عزاء صغير مع ذلك .

ابتلعت آستر ، وهي تركب في العربة عائدة إلى المنزل مع التوأم ، تنهيدة وسألت بقليل من الحزم.

وضع نواه خاتم الزهرة الذي كان في يد آستر في منديل و اعتنى به .

“لا. أنا أسأل لأنني سعيدة بمجيء إخوتي . كم هو جميل أن نتمكن من العودة معًا .”

“في المرة القادمة ، يجب أن أعترف و أجعلها ترتدي الخاتم .”

كان هناك عزاء صغير مع ذلك .

ومع ذلك ، اكتسب ثقة لأن رد آستر على اعترافه لم يكن سيئًا .

لإخفاء الضحك الذي كان يتسرب باستمرار من إخوتها ، أحنت آستر رأسها وتظاهرت بالنوم.

***

مازالت تشعر بالأمر في اللحظة التي سمعت فيها اعتراف نواه .

ابتلعت آستر ، وهي تركب في العربة عائدة إلى المنزل مع التوأم ، تنهيدة وسألت بقليل من الحزم.

بدلاً من الإجابة ، بسط نواه نفسه .

“لماذا إخوتي هنا ؟”

“آستر ، ألم نزعجكِ ؟”

“جئنا لهنا لنراكِ . هل كرهتِ مجيئنا ؟”

***

“أردتِ أن تكوني مع ولي العهد أكثر ، هل أزعجناكِ ؟”

“حسنًا ، بالين. أيقظني عندما تأتي آستر .”

كيف يمكن لچودي و دينيس طرح مثل هذا السؤال ؟

خلاف ذلك ، لم يكن هناك حاجة لمعاملة ولي العهد باحترام .

اهتزت آستر ، التي كانت ضعيفة أمام تعبيرات إخوتها ، مرة أخرى ، لذلك عزّت الاثنين قائلة إن الأمر ليس كذلك.

“لكنني الآن أعرف حجم الخاتم .”

“لا. أنا أسأل لأنني سعيدة بمجيء إخوتي . كم هو جميل أن نتمكن من العودة معًا .”

على أي حال ، وصلت آستر إلى منزل المركيز ، حيث سيُقام وقت الشاي.

“هل هذا صحيح؟ كما تساءلت عما إذا كان قد تم إبعادنا بسبب ولي العهد.”

نواه الذي تُرك وحده ، كافح مع الشعور الشديد بالأسف .

قال چودي أن هذا بالطبع تفكيره المليء بالهراء و عض على أسنانه و كأن نواه موجود أمامه .

“حسنًا ، بالمناسبة …”

هدأت آستر چودي و أعطته ابتسامة .

الخادم ، الذي كان لا يزال لديه ما يقوله ، تلعثم أمام ليو .

“على أي حال ، أتيت لاصطحابك لأن الاختبار انتهى في وقت أقرب مما كنت أعتقد.”

“ماذا قلتِ للتو ؟”

“ماذا عن دينيس؟”

“هل أنتما تواعدان؟”

“أنا كذلك . انتهى البحث أمس و كنت بالقرب من المعبد ، وصادف أن يكون هذا هو اليوم الذي تأتين فيه للمعبد لذا أتيت .”

عندما أدارت رأسها بحسرة ، رأت جملة مألوفة.

على الرغم من أنه كان يتعارض مع الوقت الذي به نواه ، إلا أن حب التوأم لآستر كان حقيقيًا.

“هل نستطيع الأستمرار؟”

“أتمنى لو تأخرتم خمس دقائق فقط.”

وضعت آستر يدها على خصرها عندما سمعت أن نواه قد خرب ساعات نومه و تبعها لأنه لا يريد أن تكون بمفردها مع ليو .

سرعان ما غطت آستر فمها على عجل لأن أفكارها خرجت للعن .

بمجرد أن سمعت نواه أدركت الأمر .

“ماذا قلتِ للتو ؟”

أرادت آستر أن تبكي لأنها كانت قلقة على مستقبلها الذي لم تجد له إجابة.

“لا شيء .”

“كانت الأجواء بينكما جادة .”

ابتسمت آستر بشكل محرج و تظاهرت تنظر عبر الستائر خارج نافذة العربة .

فقط عندما وصل إلى الباب ، دخلت آستر ووجدت ليو ورفعت حاشية ثوبها .

“لكن ، ما الذي كنتِ تتحدثين عنه مع ولي العهد في وقت سابق ؟”

“حقًا ؟ يجب عليّ أن أرافقها .”

“كانت الأجواء بينكما جادة .”

بمجرد أن سمعت نواه أدركت الأمر .

كان هذا هو السبب وراء ركض چودي ودينيس بغضب بسرعة هائلة.

عندما فكرت في أن هناك شخص ما من الممكن أن يكون بجانب نواه اشتعلت غضبًا من داخلها .

“هل أنتما تواعدان؟”

‘في المرة القادمة التي نلتقي فيها يجب أن أجيب بشكل صحيح .’

“لا لا على الاطلاق!”

نواه ، الذي استيقظ لتوه ، يفرك عينيه النائمتين و يرتب شعره الأشعث .

قالت آستر بسرعة و بصوت عالي لا ، لأنها شعرت و كأنها قد طُعنت بدون سبب .

قالت آستر بسرعة و بصوت عالي لا ، لأنها شعرت و كأنها قد طُعنت بدون سبب .

“لقد كان جوًا جيدًا للغاية للقيام بقبلة ، هل تعرفين كم تفاجئ هذا الأخ ؟”

نواه ، الذي استيقظ لتوه ، يفرك عينيه النائمتين و يرتب شعره الأشعث .

“هذا هراء . آستر خاصتنا صغيرة لكنها تقبل بالفعل ….”

ظلت تفكر في أنه قد فاتها شيء ما ، وأدركت السبب.

تناوب چودي و دينيس على إخراج روح آستر .

كيف يمكن لچودي و دينيس طرح مثل هذا السؤال ؟

‘أنا يافعة و سأصبح بالغة قريبًا .’

“چودي من ذوات الدم الحار ، لذا قدميه لي لأرى ما إن كان رجلاً جيدًا .”

امتلأ وجه آستر بالتوتر وهي تسمع كلمات چودي و دينيس .

“أنت أيضاً.”

في الواقع ، كان التوأم يعرفان منذ وقت طويل أن نواه يحب آستر .

“لذا لا تقتربي منه .”

خلاف ذلك ، لم يكن هناك حاجة لمعاملة ولي العهد باحترام .

“نعم .”

ومع ذلك ، لم يكن لدى التوأم أي نية لتسليم أختهم الصغرى ، التي كانت جديرة بالملاحظة لأي شخص حتى الآن.

قال چودي أن هذا بالطبع تفكيره المليء بالهراء و عض على أسنانه و كأن نواه موجود أمامه .

“آستر ، نحن نحترمكِ . يمكنك مقابلة أي شخص ، لكني أريدك أن تقدميه لنا أولاً .”

“ماذا عن دينيس؟”

“ماذا ؟”

ابتلعت آستر ، وهي تركب في العربة عائدة إلى المنزل مع التوأم ، تنهيدة وسألت بقليل من الحزم.

“چودي من ذوات الدم الحار ، لذا قدميه لي لأرى ما إن كان رجلاً جيدًا .”

–ترجمة إسراء

يبدو أن كلا من چودي ودينيس كانا صادقين بشكل لا يصدق.

“جئت لرؤيتك. رأيت قائمة الحضور هنا.”

أرادت آستر أن تبكي لأنها كانت قلقة على مستقبلها الذي لم تجد له إجابة.

هدأت آستر چودي و أعطته ابتسامة .

‘هل سأكون بخير؟’

“لكن ، ما الذي كنتِ تتحدثين عنه مع ولي العهد في وقت سابق ؟”

لا يبدو أنه سيكون من السهل الوقوع في حب أي شخص آخر غير نواه .

أنهت آستر ارتداء الملابس في الصباح الباكر لحضور وقت الشاي الذي دعاها إليه ليو .

بالنظر لحياتها ، لم تستطع تخيل رد فعل إخوتها الأكبر سنًا ووالدها إذا اكتشفوا ذلك.

كيف يمكن لچودي و دينيس طرح مثل هذا السؤال ؟

“دعونا نذهب ونأكل معًا منذ وقت طويل .”

في الوقت المناسب ، جاء خادم قد تم أمره بإخطاره فورًا حين قدوم آستر .

“نعم .”

اقتربت آستر ببطء من العربة متسائلة من الذي سيأتي من العائلة المالكة.

على الرغم من أنها كانت تستجيب بجد لكلمات التوأم ، إلا أن رأس آستر كان مليئًا بنواه .

امتلأ وجه آستر بالتوتر وهي تسمع كلمات چودي و دينيس .

مازالت تشعر بالأمر في اللحظة التي سمعت فيها اعتراف نواه .

“آستر! متى أتيتِ إلى هنا؟”

‘أنا أحب نواه أيضًا .’

يبدوا أن دوروثي ، التي كانت تحاول مؤخرًا أن تقف بجانب نواه قد انتقلت لليو .

بمجرد أن سمعت نواه أدركت الأمر .

“نعم ، إلى اللقاء .”

لم تكن تتخيل أن أي شخص آخر غير نواه بجانبها .

كان ليو قد وقع بالفعل في حب آستر من النظرة الأولى.

الأمر نفسه ينطبق على نواه .

نواه ، الذي استعاد مظهره المثالي ، ابتسم ومد يده إلى آستر .

عندما فكرت في أن هناك شخص ما من الممكن أن يكون بجانب نواه اشتعلت غضبًا من داخلها .

كانت رائعة بشكل مذهل بالمجوهرات الكبيرة مثل زينة الشعر والأقراط والقلائد ، ولا يوجد شيء مميز .

‘في المرة القادمة التي نلتقي فيها يجب أن أجيب بشكل صحيح .’

“بدلاً من ذلك ، خذي اعترافي بجدية و اجيبي .”

لإخفاء الضحك الذي كان يتسرب باستمرار من إخوتها ، أحنت آستر رأسها وتظاهرت بالنوم.

“هذا لا يمكن أن يكون صحيحا. كنت سأخبرك أول أمس ، لكني نسيت.”

***

“لا لا على الاطلاق!”

بعد يومين.

‘لقد قالت بأنه رجل .’

أنهت آستر ارتداء الملابس في الصباح الباكر لحضور وقت الشاي الذي دعاها إليه ليو .

“نعم ، أنا غيور جدًا.”

“دوروثي ، ألا تبذلين الكثير من المجهود اليوم ؟”

“چودي من ذوات الدم الحار ، لذا قدميه لي لأرى ما إن كان رجلاً جيدًا .”

“لم أفعل أي شيء ، أنتِ جميلة و تبدين بهذه الطريقة .”

ظلت تفكر في أنه قد فاتها شيء ما ، وأدركت السبب.

كانت رائعة بشكل مذهل بالمجوهرات الكبيرة مثل زينة الشعر والأقراط والقلائد ، ولا يوجد شيء مميز .

لم تكن تتخيل أن أي شخص آخر غير نواه بجانبها .

تركت إستير أقراطها فقط وحافظت على باقي الأشياء .

“لم أفعل أي شيء ، أنتِ جميلة و تبدين بهذه الطريقة .”

“هذا كافٍ . سأذهب .”

“لكنني الآن أعرف حجم الخاتم .”

“استمتعي بوقتكِ مع ليو !”

ظلت تفكر في أنه قد فاتها شيء ما ، وأدركت السبب.

يبدوا أن دوروثي ، التي كانت تحاول مؤخرًا أن تقف بجانب نواه قد انتقلت لليو .

“نعم ، إلى اللقاء .”

ابتسمت آستر بتكلف وتوجهت إلى منزل المركيز بالعربة .

“لكنني الآن أعرف حجم الخاتم .”

‘لماذا أشعر بعدم الارتياح ؟’

امتلأ وجه آستر بالتوتر وهي تسمع كلمات چودي و دينيس .

ظلت تفكر في أنه قد فاتها شيء ما ، وأدركت السبب.

“في الواقع ، جاء صديقي معي ، هل يمكنه الدخول ؟”

“لم أخبر نواه عن وقت الشاي .”

بدهشة ، عرفت آستر من كان يغفو على المقعد .

كانت ستتحدث معه عندما كانت في المعبد ، لكنها قد نسيت لأن الجو كان غريبًا آخر مرة .

‘لقد قالت بأنه رجل .’

كان الأمر مزعجًا بعض الشيء بالنظر إلى أن نواه كان يهتم بليو ، لكنها الآن لا تستطيع المساعدة .

بعد يومين.

على أي حال ، وصلت آستر إلى منزل المركيز ، حيث سيُقام وقت الشاي.

“هذا هراء . آستر خاصتنا صغيرة لكنها تقبل بالفعل ….”

ربما في الوقت المناسب ، كانت العربات قد اصطفت بالفعل عند باب القصر.

“آستر ، ألم نزعجكِ ؟”

‘يجب أن يكون هناك الكثير من الناس. سأظهر وجهي وأخرج على الفور .’

“هل تغار من ليو؟”

عبست آستر بدلاً من الاستمتاع بالحفلة.

‘ليس بعد .’

عندما أدارت رأسها بحسرة ، رأت جملة مألوفة.

أثناء انتهاء المحادثة ، كان چودي و دينيس يقتربان منهما .

“هذه للعائلة الإمبراطورية ؟”

مازالت تشعر بالأمر في اللحظة التي سمعت فيها اعتراف نواه .

من بين العربات ، كانت هناك واحدة بارزة ، وكان الشعار الإمبراطوري مضمّنًا.

بمجرد أن سمعت نواه أدركت الأمر .

اقتربت آستر ببطء من العربة متسائلة من الذي سيأتي من العائلة المالكة.

أنهت آستر ارتداء الملابس في الصباح الباكر لحضور وقت الشاي الذي دعاها إليه ليو .

بدهشة ، عرفت آستر من كان يغفو على المقعد .

“هذا صحيح ، ادخلي .”

“بالين؟”

“لذا لا تقتربي منه .”

“آنسة آستر ، أنتِ هنا أخيرًا !”

خلاف ذلك ، لم يكن هناك حاجة لمعاملة ولي العهد باحترام .

“هل الشخص الذي بالداخل هو نواه ؟”

كانت رائعة بشكل مذهل بالمجوهرات الكبيرة مثل زينة الشعر والأقراط والقلائد ، ولا يوجد شيء مميز .

“هذا صحيح ، ادخلي .”

لم تكن تتخيل أن أي شخص آخر غير نواه بجانبها .

فتحت آستر باب العربة حيث كان نواه .

“آستر ، ألم نزعجكِ ؟”

كان نوح ينام بعمق على النافذة.

تقدم ليو ، الذي أصبح وجهه أكثر إشراقًا ، نحو البوابة الرئيسية.

“حسنًا ، بالين. أيقظني عندما تأتي آستر .”

“….صاحب السمو ؟ هل صديق آستر هو ولي العهد ؟”

حتى أن آستر اقتربت من نواه ، الذي كان يتحدث في نومه ، وضربته برفق على جبهته.

“بالطبع. إذا كان صديقك ، فهو أيضًا صديقي. أخبريه أن يدخل براحة .”

“ما الذي تفعله هنا؟”

“چودي من ذوات الدم الحار ، لذا قدميه لي لأرى ما إن كان رجلاً جيدًا .”

“آستر! متى أتيتِ إلى هنا؟”

عبست آستر بدلاً من الاستمتاع بالحفلة.

نواه ، الذي استيقظ لتوه ، يفرك عينيه النائمتين و يرتب شعره الأشعث .

“استمتعي بوقتكِ مع ليو !”

“الآن فقط. لماذا أنتَ هنا؟ هل أنت هنا من أجل وقت شاي ليو؟”

“آستر ، ألم نزعجكِ ؟”

“جئت لرؤيتك. رأيت قائمة الحضور هنا.”

***

“كيف حصلت عليها ؟”

وضعت آستر يدها على خصرها عندما سمعت أن نواه قد خرب ساعات نومه و تبعها لأنه لا يريد أن تكون بمفردها مع ليو .

بدلاً من الإجابة ، بسط نواه نفسه .

في الوقت المناسب ، جاء خادم قد تم أمره بإخطاره فورًا حين قدوم آستر .

“هل كنتِ ستحضرين دون إخباري؟ هل ستخرجين مع ليو؟”

في الواقع ، كان وقت الشاي اليوم ذريعة ابتكرها ليو لأنه أراد أن يكون قريبًا من آستر .

“هذا لا يمكن أن يكون صحيحا. كنت سأخبرك أول أمس ، لكني نسيت.”

“أردتِ أن تكوني مع ولي العهد أكثر ، هل أزعجناكِ ؟”

“حسنًا ، أنا أصدقك. هااام .”

“أردتِ أن تكوني مع ولي العهد أكثر ، هل أزعجناكِ ؟”

“لماذا تبدو متعبًا جدًا؟”

“أردتِ أن تكوني مع ولي العهد أكثر ، هل أزعجناكِ ؟”

“اكتشفت في وقت متأخر أمس أنكِ ستكونين هنا . لقد عملت طوال الليل للمجيء إلى هنا اليوم .”

‘ليس بعد .’

وضعت آستر يدها على خصرها عندما سمعت أن نواه قد خرب ساعات نومه و تبعها لأنه لا يريد أن تكون بمفردها مع ليو .

بالنظر لحياتها ، لم تستطع تخيل رد فعل إخوتها الأكبر سنًا ووالدها إذا اكتشفوا ذلك.

“هل تغار من ليو؟”

‘لماذا أشعر بعدم الارتياح ؟’

“نعم ، أنا غيور جدًا.”

‘في المرة القادمة التي نلتقي فيها يجب أن أجيب بشكل صحيح .’

أجاب نواه بجدية وهو يرتدي السترة التي تركها بجانبه.

نواه الذي تُرك وحده ، كافح مع الشعور الشديد بالأسف .

“لذا لا تقتربي منه .”

يبدوا أن دوروثي ، التي كانت تحاول مؤخرًا أن تقف بجانب نواه قد انتقلت لليو .

فقدت آستر النطق للحظة و فتحت فمها قليلاً .

“لقد كان جوًا جيدًا للغاية للقيام بقبلة ، هل تعرفين كم تفاجئ هذا الأخ ؟”

“…..هل تلقيت دعوة؟”

“بدلاً من ذلك ، خذي اعترافي بجدية و اجيبي .”

“لماذا أحتاج لدعوة؟ هل نسيتِ من أكون ؟”

“أنا كذلك . انتهى البحث أمس و كنت بالقرب من المعبد ، وصادف أن يكون هذا هو اليوم الذي تأتين فيه للمعبد لذا أتيت .”

نواه ، الذي استعاد مظهره المثالي ، ابتسم ومد يده إلى آستر .

“لم أخبر نواه عن وقت الشاي .”

“دعينا نذهب ، سأرافقكِ .”

بالنظر لحياتها ، لم تستطع تخيل رد فعل إخوتها الأكبر سنًا ووالدها إذا اكتشفوا ذلك.

***

ابتسمت آستر بتكلف وتوجهت إلى منزل المركيز بالعربة .

اعتقدت إستير أن هناك الكثير من الأشخاص ، ولكن بالمقارنة مع سمعة ليو ، لم يكن هناك الكثير من الأشخاص.

بدهشة ، عرفت آستر من كان يغفو على المقعد .

هذا لأن ليو قام عن قصد بتوزيع الدعوات فقط لأقرب الناس .

“دعينا نذهب ، سأرافقكِ .”

في الواقع ، كان وقت الشاي اليوم ذريعة ابتكرها ليو لأنه أراد أن يكون قريبًا من آستر .

لم تكن تتخيل أن أي شخص آخر غير نواه بجانبها .

كان سيخلق فرصة ليبقى لوحده مع آستر .

“في المرة القادمة ، يجب أن أعترف و أجعلها ترتدي الخاتم .”

‘ليس بعد .’

كان هناك عزاء صغير مع ذلك .

يستمتع أصدقاء ليو بوقت الشاي في الحديقة ، لكن ليو لا يتسكع معهم ويتسكع في الحديقة.

“هذا لا يمكن أن يكون صحيحا. كنت سأخبرك أول أمس ، لكني نسيت.”

في الوقت المناسب ، جاء خادم قد تم أمره بإخطاره فورًا حين قدوم آستر .

مازالت تشعر بالأمر في اللحظة التي سمعت فيها اعتراف نواه .

“لقد أتت السيدة .”

“الآن فقط. لماذا أنتَ هنا؟ هل أنت هنا من أجل وقت شاي ليو؟”

“حقًا ؟ يجب عليّ أن أرافقها .”

ومع ذلك ، اكتسب ثقة لأن رد آستر على اعترافه لم يكن سيئًا .

تقدم ليو ، الذي أصبح وجهه أكثر إشراقًا ، نحو البوابة الرئيسية.

كان ليو قد وقع بالفعل في حب آستر من النظرة الأولى.

“حسنًا ، بالمناسبة …”

“جئنا لهنا لنراكِ . هل كرهتِ مجيئنا ؟”

الخادم ، الذي كان لا يزال لديه ما يقوله ، تلعثم أمام ليو .

بدهشة ، عرفت آستر من كان يغفو على المقعد .

“قالت إنها أحضرت صديقها .”

“هل كنتِ ستحضرين دون إخباري؟ هل ستخرجين مع ليو؟”

“لا تقل لي أنه الصديق الذي أخبرتني عنه في المرة الماضية ؟”

“نعم ، إلى اللقاء .”

ذكرته كلمة “صديق” فجأة بالمحادثة التي قاما بها في غرفة الجلوس المرة الماضية .

شعر ليو بعدم الارتياح إلى حد ما وخمن من ستجلبه آستر .

‘لقد قالت بأنه رجل .’

على الرغم من أنها كانت تستجيب بجد لكلمات التوأم ، إلا أن رأس آستر كان مليئًا بنواه .

شعر ليو بعدم الارتياح إلى حد ما وخمن من ستجلبه آستر .

نواه الذي تُرك وحده ، كافح مع الشعور الشديد بالأسف .

فقط عندما وصل إلى الباب ، دخلت آستر ووجدت ليو ورفعت حاشية ثوبها .

عبست آستر بدلاً من الاستمتاع بالحفلة.

“ليو أوبا ، شكرًا على دعوتي اليوم .”

اقتربت آستر ببطء من العربة متسائلة من الذي سيأتي من العائلة المالكة.

“شكرًا لقدومك. هذا الفستان يبدو جيدًا عليك. إنه جميل جدًا.”

“آستر ، نحن نحترمكِ . يمكنك مقابلة أي شخص ، لكني أريدك أن تقدميه لنا أولاً .”

“أنت أيضاً.”

‘أنا أحب نواه أيضًا .’

كان ليو قد وقع بالفعل في حب آستر من النظرة الأولى.

“لقد كان جوًا جيدًا للغاية للقيام بقبلة ، هل تعرفين كم تفاجئ هذا الأخ ؟”

ابتسم بهدوء ومد يده إلى آستر.

“لماذا أحتاج لدعوة؟ هل نسيتِ من أكون ؟”

“هل نستطيع الأستمرار؟”

كان نوح ينام بعمق على النافذة.

“في الواقع ، جاء صديقي معي ، هل يمكنه الدخول ؟”

وضع نواه خاتم الزهرة الذي كان في يد آستر في منديل و اعتنى به .

“بالطبع. إذا كان صديقك ، فهو أيضًا صديقي. أخبريه أن يدخل براحة .”

تقدم ليو ، الذي أصبح وجهه أكثر إشراقًا ، نحو البوابة الرئيسية.

بمجرد أن انتهى ليو من الكلام ، خرج نواه ، الذي كان يقف خلف الجدار.

“هل تغار من ليو؟”

“كنت أخشى بأنه سيكون من الوقاحة أن يأتي شخص غير مدعو .”

“حسنًا .”

“….صاحب السمو ؟ هل صديق آستر هو ولي العهد ؟”

أجاب نواه بجدية وهو يرتدي السترة التي تركها بجانبه.

لا يمكن ألا يتعرف ليو ، وهو عضو في الفرسان الملكيين ، على نواه .

“شكرًا لقدومك. هذا الفستان يبدو جيدًا عليك. إنه جميل جدًا.”

صُدم ليو لأن آستر قدمته لولي العهد .

اهتزت آستر ، التي كانت ضعيفة أمام تعبيرات إخوتها ، مرة أخرى ، لذلك عزّت الاثنين قائلة إن الأمر ليس كذلك.

–ترجمة إسراء

“دعينا نذهب ، سأرافقكِ .”

“في الواقع ، جاء صديقي معي ، هل يمكنه الدخول ؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط