[ حرب داسيا-الجزء الأخير ]
علمتها هناك كيف تشن الحرب ولكن ليس كيف تتعامل مع قواعدها… تلقت تانيا تدريب ضباط قصير ومكثف فقط لذلك حتى لو لم تكن هناك مشكلات في الطريقة التي تقود بها مرؤوسيها، فمن الضروري إيلاء المزيد من الإهتمام للجانب القانوني للأشياء

سيتم دفع التكاليف بالكامل من قبل الجيش الإمبراطوري، هذا مشروع متطور حيث يصبح كل شيء حتى كل خرطوشة ذخيرة رمزا للإهتمام الودي لهيئة الأركان العامة للجيش الإمبراطوري.
الــفــصــ32ــل
- 25 سبتمبر السنة الموحدة 1924.
- الساعة 3:17 صباحًا.
- النطاق الجوي فوق عاصمة داسيا.
حل الليل على عاصمة إمارة داسيا، ومثل أي مساء آخر استيقض الناس مع بعض الإثارة التي تصاحب بداية الحرب وظلوا يثرثرون حول الامر بصخب و بحماسة كبيرة لا معنى لها والكحول في متناول يدهم.
لكن أسوأ شيء يمكن أن يحدث هو أن يسأل أحدهم:
ولكن بحلول هذا الوقت من الليل، كل مكان أصبح أهدأ ومعظم الناس قد ناموا، هذا يمكن أن يسمى ليلة لطيفة وهادئة.
… مع السحاب الذي يعطي تغطية مثالية والرؤية الواضحة، ضل النسيم شرقيا جنوبي… خفيف لكنه ليس ضعيفًا لدرجة أن لا يفرق دخان السلاح.
نعم التحذير هو مجرد إجراء شكلي لذا فإن قلة مصداقيته شيء مرغوب، في هذه الحالة إن الحقيقة القاسية هي أن تانيا لم تفكر في هذا .
للآن النقطة الصغيرة الوحيدة المتخفية في الليل هي كتيبة السحرة الجوية 203.
هذا أمر مغري للغاية والأهم من ذلك كله أنه يوفر ذلك الإحساس الرهيب بالقدرة المطلقة، حسنًا هذا ليس جيدًا عمليا.
هذا أول هجوم ليلي لي على مدينة في هذا العالم ومع ذلك فإن المهمة في الواقع ليست صعبة للغاية
” أنشروا صيغكم! الهدف: مصنع الأسلحة كاربيريوس! “.
من همس هو كابتن الكتيبة، الرائدة تانيا فون ديغوريشاف التي تقود كتيبتها على رأس التشكيل، فعلا إذا وجد من يصورها في تلك اللحظة التي حدقت فيها نحو المدينة بتعبير لطيف وأنيق فسيثبت ذلك ملاءمة لقبها “الفضة البيضاء”.
لكن في اللحظة التالية طرحت سيريبرياكوف سؤالاً بدون أي معنى عميق، لكنه سلط عن غير قصد الضوء على نقطة مهمة للرائد فون ديغوريشاف.
حلقت بسلام وهي تستمتع بالقدرة على المضي قدمًا عبر الفضاء المرصع بالنجوم دون مشاكل، لكن بداخلها أفكار تتعارض مع جمال الليل – العاصفة القادمة، سيكون من الممتع حرق هدفهم بعد توغلهم ليلا في عاصمة العدو – سيكون هذا سهلاً مثل الطيران في موكب.
علمتها هناك كيف تشن الحرب ولكن ليس كيف تتعامل مع قواعدها… تلقت تانيا تدريب ضباط قصير ومكثف فقط لذلك حتى لو لم تكن هناك مشكلات في الطريقة التي تقود بها مرؤوسيها، فمن الضروري إيلاء المزيد من الإهتمام للجانب القانوني للأشياء
كما هو متوقع وعلى الرغم من أن الأمر لا يزال مذهلاً، لا يوجد أي إعتراض جوي أو سحري – ولا حتى أي نيران مضادة للطائرات .
وفي داسيا حققا كل التوقعات، حيث وضع رودرسدورف مثالاً ممتازًا لكيفية إدارة مناورة الحرب بذكائه بينما قام زيتور بترتيبات النشر الفعال للقوات، حتى أنه قام بتنظيم إرسال وحدة متقدمة، لذا نعم كلا الموهبتين حققتا كل ما تتمناه هيئة الأركان العامة.
حقيقة أن تانيا لا تستطيع إكتشاف حصن مدفعية واحد تحسن مزاجها فعلا، بالطبع وعلى الرغم من أن ذلك في نطاق الإحتمالات ليس إلا، هناك فرصة غير معدومة أن يكون المكان بأكمله مليئًا بنقاط إطلاق النار المخفية لكن…
“هذه فرصة عظيمة للهجوم هلا فعلنا؟”
إذا قاموا بمثل هذه الإستعدادات الدقيقة فلماذا قد يسمحون لجنود العدو بالدخول إلى العاصمة؟… بعد كل شيء لقد إتخذ جيش داسيا القتال الجوي باستخفاف، على هذا النحو لا أستطيع أن أتخيل أن لديهم أي مواقع إطلاق نار متقن
–+–
في النهاية ما يقنعني فعلا هو مدى سطوع المدينة، تضيء الكهرباء وكذلك الغاز المكان جيدًا لدرجة أنني تسائلت أكثر من مرة عن إحتمال أن تكون الأضواء خدعة
بعبارة أخرى يمكن إنتقاد رودرسدورف، بسبب رؤيته المبسطة لبموقف، ولكن إذا تمكن الجيش الإمبراطوري من الإستيلاء على منطقة في الخلف بنفس الطريقة التي داس بها جنودهم على داسيا فإن تحالف الوفاق سينهار من تلقاء نفسه.
في ساحة المعركة هذه اللامبالاة هي حدث عادي بطريقته الخاصة لكنه غير طبيعي في نفس الوقت، عندما فكرت في أنها قادرة على تعليمهم مفهوم التعتيم، تخيلت نفسها تعلم هؤلاء الحمقى درسًا من خلال التجربة.
يبدو أن إقتراح تانيا بأن ينفذوا هجومهم بما يتماشى مع القواعد التي يمليها القانون الدولي، لم يتقبله اي من مرؤوسيها.
أحيانًا أتساءل لماذا يزعج الناس أنفسهم بتدريس اللامبالاة لكنني أفهم الآن السبب وراء إبتسامة تانيا العريضة من الشفقة والإزدراء.
كما هو متوقع وعلى الرغم من أن الأمر لا يزال مذهلاً، لا يوجد أي إعتراض جوي أو سحري – ولا حتى أي نيران مضادة للطائرات .
إن الرضا عن توجيه مختلف المشاعر إلى الدرس عن طريق ركلهم كالحمير هو أمر فريد من نوعه فعلا.
” لقد وجدنا هدفنا كما هو مخطط له، يمكنك رؤيته أليس كذلك أيها الملازم؟ هناك.. ”
” التعليم أليس كذلك؟ أفهم الآن أن كونك مدربًا معروفًا بالخبرة مع رسوم باهظة ليس بالأمر السيئ ”
إنها خطة فكر فيها عدة مرات.
أعتقد أن الأمر أشبه بكونك أحد مستشاري الحكومة الأجنبية في فترة ميجي، إن المهمة بسيطة: إعطاء الإمارة الفقيرة مفهوما مباشراً للإختلاف بيننا في الحرب والحضارة والقوة الوطنية.
” حسنا كما قلت منذ بدء الحرب تم قطع طرقنا البحرية لذلك هناك جميع أنواع السفن التجارية الراسية في الميناء والتي يمكننا الإستيلاء عليها ”
سيتم دفع التكاليف بالكامل من قبل الجيش الإمبراطوري، هذا مشروع متطور حيث يصبح كل شيء حتى كل خرطوشة ذخيرة رمزا للإهتمام الودي لهيئة الأركان العامة للجيش الإمبراطوري.
” قل أنه يمكنك فعل ذلك وسأعطيك وحدة، إذا لم ينجح الأمر فسأتعامل فقط مع نوردن بطريقة أقل خاداعل ”
إذن هذا مشابه لفهم شيء ما بمجرد تجربته بنفسك، من الواضح أن إيصال نور الحضارة إلى البرابرة هو مهمتي المقدسة، أرى الآن سبب وجود أشخاص يخلطون بين الإختلافات في الثقافة والحضارة وبين التفوق العنصري.
نعم تلك التي وضعها العاملون في المجال الإنساني وذوي الخبرة والتي تنص على الطريقة المعترف بها لشن الحرب على المدن.
هذا أمر مغري للغاية والأهم من ذلك كله أنه يوفر ذلك الإحساس الرهيب بالقدرة المطلقة، حسنًا هذا ليس جيدًا عمليا.
أعتقد أن الأمر أشبه بكونك أحد مستشاري الحكومة الأجنبية في فترة ميجي، إن المهمة بسيطة: إعطاء الإمارة الفقيرة مفهوما مباشراً للإختلاف بيننا في الحرب والحضارة والقوة الوطنية.
ندمت تانيا على الفكرة قليلاً وعاتبت نفسها بحكمة إذا كان هناك شيء واحد لن ألجأ إليه فهو تفسير كل شيء من خلال عدسة الإله، من شأن ذلك أن يتعارض مع سبب وجودي الشخصي لذلك لا يمكنني فعل ذلك بالتأكيد.
” الوقت ليس في جانب الإمبراطورية على الرغم من أنه ليس في صالح أعدائنا أيضًا ”
حسنًا أعتقد أنه من الجيد الإيمان بمهمة مقدسة عندما أمثل الكيان X… على أي حال أوقفت قطار الأفكار هذا مؤقتًا كما هو الحال في لعبة الفيديو ثم قامت بتشغيل وإطفاء مصباحها أثناء تدويره لإستدعاء قادتها.
” طريقة تفكيرهم عالقة في مكان ما في قرن ماض من الزمان، يبدو أنهم ما زالوا يعيشون مع التفكير في بعدين فقط ”
حان وقت التحرك تقريبًا فمصنع الذخائر يضيء ببراعة ويبدو أنه يحاول تحويل الظلام إلى نهار، حتى من موقعنا البعيد يبدوا أن الطاقة الصاخبة للعمال تظهر في منطقة واحدة، حيث يبذلون كل جهودهم في إنتاج الذخيرة… لقد وصلنا إلى هدفنا تقريبًا.
” يجب أن أشكر داسيا لم يساعدونا فقط في تمريننا بالذخيرة الحية بل قاموا أيضًا بترتيب عرض للألعاب النارية لنا بعد التدريب ”
” هل ناديتنا أيتها الرائد؟ ”
أعتقد أن الأمر أشبه بكونك أحد مستشاري الحكومة الأجنبية في فترة ميجي، إن المهمة بسيطة: إعطاء الإمارة الفقيرة مفهوما مباشراً للإختلاف بيننا في الحرب والحضارة والقوة الوطنية.
” لقد وجدنا هدفنا كما هو مخطط له، يمكنك رؤيته أليس كذلك أيها الملازم؟ هناك.. ”
مع نفس الإبتسامة على وجهه واجه رودرسدورف التحدي بشكل حاسم… نعم سيحاول إسقاطها، فقد حلم كل ضابط في هيئة الأركان العامة أن يغير مجرى الحرب بشكل كبير بمعركة واحدة واسعة النطاق.
” لا أستطيع أن أصدق أن مصنع الأسلحة لا يخضع للحراسة ”
” أعتقد أن الحرب ستنتهي قبل ذلك ”
” بصراحة أنا أيضًا لا أستطيع قد يبدو هذا متعجرفًا لكن… ”
” لو قلت أن ذلك أمر مستحيل فهو كذلك، لكنني أعرفك منذ فترة طويلة بما فيه الكفاية، أنت تندد بكونه أمرا مستحيلا لكنك لن تقنعني أنه ليس لديك خطة بديلة ”
هذا ما قالته تانيا، رغم أنها تسخر داخليا الآن، ربما يكون من الأصح القول إنها تنفجر ضاحكة على حماقة العدو.
إذا أصيب تحالف الوفاق بهذا الشلل فإن جيشهم سيموت مثل الكلاب حتى لو قامت قواتهم في الخطوط الأمامية بمقاومة بطولية، الجيش بلا رأس أو أطراف مجرد غوغاء تحت تسمية جيش.
” طريقة تفكيرهم عالقة في مكان ما في قرن ماض من الزمان، يبدو أنهم ما زالوا يعيشون مع التفكير في بعدين فقط ”
وايس ليس ممن يخونون التوقعات، حيث قدم رأيه بموضوعية، إن نائب القائد الذي يمكنه تقديم آراء خاصة ولكن أيضًا يؤكد حكم ضابطه الأعلى على الرغم من إفتقاره للخبرة يصعب الحصول عليه بشكل مدهش.
متجاهلين البعد الثالث في السماء، تعرف داسيا فقط عن حرب مسطحة تمامًا، يا له من تفكير.
” من وجهة النظر اللوجستية فإن عبء الحفاظ على العدد اللازم من القوات للبقاء ضد تحالف الوفاق ليس خفيفًا، حتى بدون إطلاق طلقة واحدة من الذخيرة سيموت الجنود جوعا إذا لم يأكلوا كما تعلم ”
كيف يمكن يكونوا أغبياء لهذا الحد؟ بفضل ذلك أصبح الأمر سهلاً – إن عدم كفاءتهم رائع حقًا
في النهاية ما يقنعني فعلا هو مدى سطوع المدينة، تضيء الكهرباء وكذلك الغاز المكان جيدًا لدرجة أنني تسائلت أكثر من مرة عن إحتمال أن تكون الأضواء خدعة
أي عدو لي حر في السماح لذكائه بالضمور، شعرت تانيا أنها يجب أن تكون سعيدة حقًا بغباء أعدائهم أثناء الإحتفال بالظروف المواتية.
” لو قلت أن ذلك أمر مستحيل فهو كذلك، لكنني أعرفك منذ فترة طويلة بما فيه الكفاية، أنت تندد بكونه أمرا مستحيلا لكنك لن تقنعني أنه ليس لديك خطة بديلة ”
” في الواقع ربما يجب أن ننبهر بأن مصنعهم يعمل لـ24 ساعة في اليوم ”
” إذا حققنا هذا بإستخدام تركيبات طويلة المدى فقط فلا مجال للشكوى ”
” سيكون مفكرو عصر التنوير مسرورين لإجتهادهم هذا ”
أي عدو لي حر في السماح لذكائه بالضمور، شعرت تانيا أنها يجب أن تكون سعيدة حقًا بغباء أعدائهم أثناء الإحتفال بالظروف المواتية.
على الرغم من أنه تردد قليلاً عندما وافق إلا أن الملازم الأول وايس يعرف ما يجب عليه فعله كنائب قائد لتبرئة إسمه.
رد رودرسدورف متفائلاً بلا مبالاة تقريبًا مقارنة بمخاوف زيتور الإستراتيجية، حتى مع الخطوط الأمامية المسدودة تركت الفجوة الكبيرة في القوة الوطنية تحالف الوفاق على حافة الإنهيار تمامًا مثل داسيا.
ملاحظة أنه يبذل قصارى جهده لإستعادة شرفه، قامت تانيا بتعديل تقييمها له وقررت أنه يمكن الوثوق به في المهام.
” إذن تقرر الأمر؟ تمنيت لو قلت ذلك من البداية ”
” على أية حال أعتقد أنه من الجيد أن تكون مهمتنا سهلة أيتها الرائدة”
” فهمت لقد توصلت إلى بعض الخطط الشقية حقًا أليس كذلك؟ ولكن هل المعنى أنك تريدنا أن نأخذ أوس… ”
وايس ليس ممن يخونون التوقعات، حيث قدم رأيه بموضوعية، إن نائب القائد الذي يمكنه تقديم آراء خاصة ولكن أيضًا يؤكد حكم ضابطه الأعلى على الرغم من إفتقاره للخبرة يصعب الحصول عليه بشكل مدهش.
لجزء من الثانية تسائلت عما إذا إرتكبت خطأ في جمع هؤلاء المرؤوسين بالتحديد، لكني عزيت نفسي بفكرة أنهم جنود إمبراطوريون رائعون يطيعون الأوامر حتى عندما لا تعجبهم.
تانيا تتطلع إلى الموهبة. لذا من المريح إختيار وايس كنائب لها.
“هذه فرصة عظيمة للهجوم هلا فعلنا؟”
” جميع الفرق طابقوا توقيتكم مع الرائدة فون ديغوريشاف! ”
في الوقت نفسه، إن مساعدتها الملازمة الثانية سيريبرياكوف تثير بعض دواعي القلق لأنها تبدو وكأنها استنفذت صبرها بعض الشيء ربما بسبب “الفرص” التي اغتنمتها على جبهة الراين.
إن رودرسدورف لا يرحم في طلب ما يريد.
علمتها هناك كيف تشن الحرب ولكن ليس كيف تتعامل مع قواعدها… تلقت تانيا تدريب ضباط قصير ومكثف فقط لذلك حتى لو لم تكن هناك مشكلات في الطريقة التي تقود بها مرؤوسيها، فمن الضروري إيلاء المزيد من الإهتمام للجانب القانوني للأشياء
هذا أمر مغري للغاية والأهم من ذلك كله أنه يوفر ذلك الإحساس الرهيب بالقدرة المطلقة، حسنًا هذا ليس جيدًا عمليا.
” الملازم سيريبرياكوف لسنا متوحشين لدرجة تجاهل قوانين الحرب ”
لم يكن لدى الجنرال فون رودرسدورف أي رد لا يتماشى مع ذلك، بل في الواقع إتفق سراً مع آراء زملائه الصغار في أن غرفة الطعام والمطبخ «الفريد» منخرطان مع الكومنولث في منافسة شرسة لا يمكن لأي شخص عادي فهمها.
نعم تلك التي وضعها العاملون في المجال الإنساني وذوي الخبرة والتي تنص على الطريقة المعترف بها لشن الحرب على المدن.
إذا قاموا بمثل هذه الإستعدادات الدقيقة فلماذا قد يسمحون لجنود العدو بالدخول إلى العاصمة؟… بعد كل شيء لقد إتخذ جيش داسيا القتال الجوي باستخفاف، على هذا النحو لا أستطيع أن أتخيل أن لديهم أي مواقع إطلاق نار متقن
إنها شيء لا يمكن لأحد أن يختلف معه بشكل معقول : لا يجب مهاجمة المنشآت التي من شأنها أن تدخل حياة الناس اليومية في خطر، مهاجمة المدنيين محظورة والقصف العشوائي غير إنساني وما إلى ذلك، نعم نعم ما أعظم القوانين التي تحاول إضفاء معنى على عالم الحرب المجنون!
” تمايا! ”
هذا يستحق الإحترام، فإذا تمكنا من القيام بذلك بشكل سليم بدلاً من الهيجان هنا وهناك فسيكون البشر رائعين بصدق
” بصراحة أنا أيضًا لا أستطيع قد يبدو هذا متعجرفًا لكن… ”
يعيش البشر
” بالطبع كلما طالت المدة؛ كلما زاد الإهدار، ولكن هذا هو بالضبط السبب وراء عدم تغيير إستراتيجياتنا الأساسية، اي القضاء على أضعف الأعداء أولاً كما فعلنا في داسيا ”
إذا وجدت مشكلة فهي أن العديد من القوانين غير عملية إلى حد ما لكن القوانين سيئة التصميم تبقى قوانين.
على الرغم من أن النغمة فعلا تتناسب مع عمرها إلا أن تانيا تغاضت عن إستيائها بصوتها البارد المعتاد، لابد أنها علامة على مشاعر داخلية معقدة.
في الواقع ليس لدينا أي مشكلات معها، و مع درجات مختلفة من صعوبات التطبيق والتفسير يمكن التعامل مع معظم القوانين ببساطة، على الأقل ليس لدينا أي مشاكل هذه المرة.
من همس هو كابتن الكتيبة، الرائدة تانيا فون ديغوريشاف التي تقود كتيبتها على رأس التشكيل، فعلا إذا وجد من يصورها في تلك اللحظة التي حدقت فيها نحو المدينة بتعبير لطيف وأنيق فسيثبت ذلك ملاءمة لقبها “الفضة البيضاء”.
” أرجو المعذرة على الخطأ سيدتي ”
” هذا تحذير ”
” دعي جميع الوحدات تعلم أننا سندمر فقط مصنع الأسلحة، وضعوا إشعار إخلاء – سيتم بثه على قناة الإستغاثة الدولية وفقًا للوائح ”
سيتم دفع التكاليف بالكامل من قبل الجيش الإمبراطوري، هذا مشروع متطور حيث يصبح كل شيء حتى كل خرطوشة ذخيرة رمزا للإهتمام الودي لهيئة الأركان العامة للجيش الإمبراطوري.
من الواضح أن مصنع العدو منشأة عسكرية إنها ليست مصنع خبز أو توليد كهرباء لمساعدة الناس في حياتهم اليومية – لا شيء من هذا القبيل أبدا.
” نحن الجيش الإمبراطوري نشن الآن هجومًا على منشأة إمداد عسكرية! ”
حتى لو أراد شخص ما الإصرار على عكس ذلك فلا يوجد شيء إسمه الغرض السلمي للذخيرة، حسنًا ربما السيد مولوتوف يصنع سلال الخبز، ومع ذلك لا توجد مشكلة سيكون خطأهم أنهم صنعوا سلال خبز في منشأة يسهل إعتبارها مصنع أسلحة.
إنها شيء لا يمكن لأحد أن يختلف معه بشكل معقول : لا يجب مهاجمة المنشآت التي من شأنها أن تدخل حياة الناس اليومية في خطر، مهاجمة المدنيين محظورة والقصف العشوائي غير إنساني وما إلى ذلك، نعم نعم ما أعظم القوانين التي تحاول إضفاء معنى على عالم الحرب المجنون!
” لكن يا رائد إذا فعلنا ذلك فسوف نفقد عنصر المفاجأة! ”
ملاحظة أنه يبذل قصارى جهده لإستعادة شرفه، قامت تانيا بتعديل تقييمها له وقررت أنه يمكن الوثوق به في المهام.
” الملازم وايس المنطق يقول أن الخوف له ما يبرره، لكنك تفكر بشكل صريح للغاية ”
” لا دعنا نجربها ”
يبدو أن إقتراح تانيا بأن ينفذوا هجومهم بما يتماشى مع القواعد التي يمليها القانون الدولي، لم يتقبله اي من مرؤوسيها.
نعم التحذير هو مجرد إجراء شكلي لذا فإن قلة مصداقيته شيء مرغوب، في هذه الحالة إن الحقيقة القاسية هي أن تانيا لم تفكر في هذا .
” لقد وصلنا إلى هذا الحد متسللين فقط لنكشف عن أنفسنا…؟ ”
” فل نعلمهم قوة اللورد ”
هم يحملون نفس نظرة الإستجواب على وجوههم وتشترك تعبيراتهم في نوع شائع من الشك العسكري ليس لديهم أي سؤال عندما يتعلق الأمر بتنفيذ أهدافهم العسكرية فعلا
طبعا الذي تم إختياره لهذه المهمة هو كابتن الكتيبة الرائدةتانيا فون ديغوريشاف – بعبارة أخرى أنا، حتى لو حاولت إلقاء اللوم على شخص آخر فأنا المسؤولة في النهاية.
سيتم دفع التكاليف بالكامل من قبل الجيش الإمبراطوري، هذا مشروع متطور حيث يصبح كل شيء حتى كل خرطوشة ذخيرة رمزا للإهتمام الودي لهيئة الأركان العامة للجيش الإمبراطوري.
لجزء من الثانية تسائلت عما إذا إرتكبت خطأ في جمع هؤلاء المرؤوسين بالتحديد، لكني عزيت نفسي بفكرة أنهم جنود إمبراطوريون رائعون يطيعون الأوامر حتى عندما لا تعجبهم.
” أنا اعلم ذلك لكن بالمقارنة مع الجمهورية سيكون من الأسهل التعامل معهم ”
لذلك فتحت تانيا فمها لتوجيههم بطريقة فخمة.
الحيوان الأليف في جيب زيتور… لقد كانوا وحدة قتالية شجاعة شنت حرب مناورة لا تشوبها شائبة في داسيا وقصفت مصنعًا للأسلحة، ليس ذلك فحسب بل هي وحدة معززة مزودة بأحدث المعدات.
” الملازم سيريبرياكوف! أصدري التحذير والأمر بالإخلاء حسب اللوائح ”
” إذا حققنا هذا بإستخدام تركيبات طويلة المدى فقط فلا مجال للشكوى ”
” هل تريدينني أن أفعل ذلك؟ ”
عندما سألوا الكولونيل فون ليرجن عن تقدم تدريبهم أصر بصدمة غير مقنعة على عدم وجود وحدة في الإمبراطورية يمكن أن تضاهيهم.
لكن في اللحظة التالية طرحت سيريبرياكوف سؤالاً بدون أي معنى عميق، لكنه سلط عن غير قصد الضوء على نقطة مهمة للرائد فون ديغوريشاف.
لقد تذكروا الجميع شيئاً مشتركا أثناء تدريبهم كجنود، هذا هو السبب في أنهم يدركون أن رئيستهم سوف تفرغ مشاعرها إتجاه العدو، لذا استعدوا للهجوم وأمسكوا بأجرامهم وبنادقهم بقدر من التعاطف.
نعم التحذير هو مجرد إجراء شكلي لذا فإن قلة مصداقيته شيء مرغوب، في هذه الحالة إن الحقيقة القاسية هي أن تانيا لم تفكر في هذا .
” لا يوجد شيء أفضل من وجود عدد أقل من الجبهات ولكن… ”
قد يبدو صوت الملازمة سيريبرياكوف غير الناضج قليلاً أقل موثوقية من النغمة الصارمة والجنونية للملازم وايس، وبالطبع استثنت تانيا أصغر عضو في الوحدة – هي نفسها.
” رودرسدورف يجب أن أحذرك أن آنلوك إي.كاتيجانين وكذلك مرافق الموانئ وصلوا بالفعل حدهم، مع وظائف البناء وأعمال التوسيع في نوردن إن نقل ما يكفي من العتاد للهجوم الشتوي سيكون عبئًا كبيرًا جدًا ”
ولكن الآن بعد أن تم ذكر ذلك اعترفت أن سيريبرياكوف لديها وجهة نظر، إذا سأل شخص ما تانيا بعد هذا عن سبب قيام الملازم سيريبرياكوف بالإعلان كانت تخطط لتقول.
إن مدح اللورد والتأكيد على حقيقة الكيان X شيء سيئ بدرجة كافية لكنني ما زلت سأسعى لواجبي حتى النهاية.
” كنت أفترض أنه إذا أصدرت فتاة التحذير فسوف يتركون دفاعهم ”
يبدو أن إقتراح تانيا بأن ينفذوا هجومهم بما يتماشى مع القواعد التي يمليها القانون الدولي، لم يتقبله اي من مرؤوسيها.
لكن أسوأ شيء يمكن أن يحدث هو أن يسأل أحدهم:
” الملازم سيريبرياكوف! أصدري التحذير والأمر بالإخلاء حسب اللوائح ”
” ألا تعتقدون أن من مهمات القائد أن يصدرها بنفسه؟ ” لا بد لي من القيام بذلك رغم أني لا أريد ذلك لكن…
” إذن تقرر الأمر؟ تمنيت لو قلت ذلك من البداية ”
” حسنًا أنت على حق يجب أن أفعل ذلك سأجعل صوتي يبدو حقًا وكأنه لطفلة صغيرة ”
” لقد وجدنا هدفنا كما هو مخطط له، يمكنك رؤيته أليس كذلك أيها الملازم؟ هناك.. ”
لا شيء مهم في هذه المرحلة كل ما يمكنني فعله هو التفكير في زيادة فرص نجاحنا ضد هذه القوانين الدولية القذرة – يا له من ألم.
” إذا حققنا هذا بإستخدام تركيبات طويلة المدى فقط فلا مجال للشكوى ”
ألا يمكنهم فقط الإسراع لمواجهة موتهم؟ من ذاك العبقري الذي إمتطى حصانًا وإقترح التمسك بقواعد الحرب؟
هم يحملون نفس نظرة الإستجواب على وجوههم وتشترك تعبيراتهم في نوع شائع من الشك العسكري ليس لديهم أي سؤال عندما يتعلق الأمر بتنفيذ أهدافهم العسكرية فعلا
بعد أن إستسلمت جزئيًا للواقع، صرخت بصوت طفولي، بمكبر سلمها إياه أحد مرؤوسيها
” لا يوجد شيء أفضل من وجود عدد أقل من الجبهات ولكن… ”
” هذا تحذير ”
إذا أعطى شخص له نبرة وصوت وطريقة خطاب أكثر صرامة التحذير كجندي إمبراطوري – شخص مثل روديرسدورف أو زيتور، مع ذلك الجو العسكري الذي لا يمكن إنكاره – فستكون تلك قصة أخرى.
وهكذا تردد صدى التحذير في ذلك اليوم بشكل كبير في جميع أنحاء عاصمة داسيا… إلا أنه لم يستجاب له.
وبالمثل على حد علم الجنرال فون زيتور لم يكن هناك أي من ضباط الأركان العامة يحبون الطعام هناك.
صحيح أنها تبعت القانون حرفياً وبثته عبر قناة الإستغاثة الدولية.
” التمثيل؟ لست متأكدة من أنني أفهم ما تعنيه، أنا فقط آمل أن يخفضوا من حذرهم ”
” نحن الجيش الإمبراطوري نشن الآن هجومًا على منشأة إمداد عسكرية! ”
” أنا آسف أيها الجنرال فون رودرسدورف ولكن بقدر ما سمعت من مديري عربات السكك الحديدية في فيلق الخدمة، استطيع القول أن الوضع اللوجستي في نوردن لن يتحسن في أي وقت قريب ”
ومع ذلك… إن الإعلان لم يسمع سوى من عدد قليل جدًا من الأشخاص. كدولة نامية، اجهزة الراديو في داسيا ليست مشهورة بما يكفي بحيث يحتوي كل منزل على واحد.
وفي داسيا حققا كل التوقعات، حيث وضع رودرسدورف مثالاً ممتازًا لكيفية إدارة مناورة الحرب بذكائه بينما قام زيتور بترتيبات النشر الفعال للقوات، حتى أنه قام بتنظيم إرسال وحدة متقدمة، لذا نعم كلا الموهبتين حققتا كل ما تتمناه هيئة الأركان العامة.
علاوة على ذلك لا شك أن الأسر التي تترك الراديو خاصتها يعمل في منتصف الليل أقلية عظمى .
أي عدو لي حر في السماح لذكائه بالضمور، شعرت تانيا أنها يجب أن تكون سعيدة حقًا بغباء أعدائهم أثناء الإحتفال بالظروف المواتية.
” سنبدأ المناورات بعد ثلاثين دقيقة من الآن ”
احتوت نغمة تانيا على رغبة واضحة في تفجير الهدف، عادةً ما تكون أفكارها الداخلية غامضة لكن اليوم وفي هذه اللحظة بالذات يمكن لكل شخص في الكتيبة السحرية الجوية 203 أن يفهم بالضبط ما يدور في ذهنها، ليس هناك خطأ في ذلك فهي محفزة.
والأهم من ذلك كله، أسيشعر أي شخص بالتهديد من شخص من الواضح أنه طفل ؟ليس حقا.
” لا أستطيع أن أصدق أن مصنع الأسلحة لا يخضع للحراسة ”
إذا أعطى شخص له نبرة وصوت وطريقة خطاب أكثر صرامة التحذير كجندي إمبراطوري – شخص مثل روديرسدورف أو زيتور، مع ذلك الجو العسكري الذي لا يمكن إنكاره – فستكون تلك قصة أخرى.
شيء مثل التفاهم المثالي المتبادل بين الخطوط الأمامية والخلفية بطريقة ما أصبح ممكنًا بفضل العلاقة التعاونية النادرة التي تمكن هذان الرجلان من بنائها، حيث أنهما يثقان تمامًا في القدرات الإستثنائية لبعضهما البعض.
ولكن مع تانيا كمذيعة تتحدث بموضوعية… بصرف النظر عن المحتوى، فإن الإعلان يبعث على الحميمية، كثير من الناس سيعتبرونها مزحة متقنة ويفكرون فيها قليلاً ثم يعودون للنوم بعبوس شديد.
” حسنا سأقوم بالترتيبات على الفور ”
” نحن نخلي مسؤوليتنا رسمياً – نقسم أن نقاتل بشكل عادل ومنصف وفقاً للقانون الدولي”
من ناحية أخرى لا يزال هناك هدف للعب الدور بشكل صحيح على الرغم من الصوت المضحك، لذلك تركت تانيا كل مشاعرها بعيداً عن كلماتها.
” لكن يا رائد إذا فعلنا ذلك فسوف نفقد عنصر المفاجأة! ”
بطريقة ما هذا الأداء هو إهانة لعقل تانيا ويمكن مقارنته بإستخدام النوع 95 بكامل قوته.
طالما بقي الحال هكذا، ربما يمكنهم إستخدام المضيق بالقرب من الإمبراطورية، لكن ليس لديهم خيار سوى التشاؤم بشأن فكرة إنشاء طريق إمداد رئيسي.
إن مدح اللورد والتأكيد على حقيقة الكيان X شيء سيئ بدرجة كافية لكنني ما زلت سأسعى لواجبي حتى النهاية.
” حسنًا أيها الجنود إته لمن العار أن لا أحد يستمع، لكن هذا يستحق ”
وبطبيعة الحال هي غاضبة بشكل واضح، حيث تجهمت ناحية هدفها وصرخت بأنها سوف تسحقه، لذا ربما تكون مشاعر فيشا وهي تنظر إلى جوارها مشتركة مع بقية الكتيبة – تضامن لا يتزعزع….
هذا أمر مغري للغاية والأهم من ذلك كله أنه يوفر ذلك الإحساس الرهيب بالقدرة المطلقة، حسنًا هذا ليس جيدًا عمليا.
لا فكرتها أكثر مثل : «هذا دنيئ جدًا أيتها الرائد»
لم يكن لدى الجنرال فون رودرسدورف أي رد لا يتماشى مع ذلك، بل في الواقع إتفق سراً مع آراء زملائه الصغار في أن غرفة الطعام والمطبخ «الفريد» منخرطان مع الكومنولث في منافسة شرسة لا يمكن لأي شخص عادي فهمها.
إنتهت تانيا من قراءة التحذير بصوت مناسب لطفل في عمرها، وبغض النظر عن كيفية تفكيرك في الأمر فإن التفسير المناسب الوحيد هو أن هذه مزحة بعض الأطفال.
أي شخص سيعتقد ذلك حتى نحن نشعر أننا قد رأينا مشهدا مروّعا
احتوت نغمة تانيا على رغبة واضحة في تفجير الهدف، عادةً ما تكون أفكارها الداخلية غامضة لكن اليوم وفي هذه اللحظة بالذات يمكن لكل شخص في الكتيبة السحرية الجوية 203 أن يفهم بالضبط ما يدور في ذهنها، ليس هناك خطأ في ذلك فهي محفزة.
” أيتها الرائدةهل لديك خبرة في التمثيل؟ ”
وبطبيعة الحال هي غاضبة بشكل واضح، حيث تجهمت ناحية هدفها وصرخت بأنها سوف تسحقه، لذا ربما تكون مشاعر فيشا وهي تنظر إلى جوارها مشتركة مع بقية الكتيبة – تضامن لا يتزعزع….
” التمثيل؟ لست متأكدة من أنني أفهم ما تعنيه، أنا فقط آمل أن يخفضوا من حذرهم ”
لقد أصدرت التحذير وتم الوفاء بإلتزامنا الآن دعونا نشاهد الألعاب النارية
على الرغم من أن النغمة فعلا تتناسب مع عمرها إلا أن تانيا تغاضت عن إستيائها بصوتها البارد المعتاد، لابد أنها علامة على مشاعر داخلية معقدة.
يعيش البشر
لم يعرفها وايس إلا لفترة قصيرة لكن يمكنه إلتقاط عدم الرضا الذي لا تزعج رئيسته نفسها بعناء إخفائه، مزاجها الحالي خطير مثل النتروجليسرين( مركب في الديناميت).
” فهمت ”
عندما أخذ وايس خطوة إلى الوراء بهدوء تبعه الجميع بحذر لا أحد يريد أن يكون قريبًا جدًا من الرائدةفون ديغوريشاف عندما تكون غاضبة.
“هذه فرصة عظيمة للهجوم هلا فعلنا؟”
” حسنًا أيها الجنود إته لمن العار أن لا أحد يستمع، لكن هذا يستحق ”
في ساحة المعركة هذه اللامبالاة هي حدث عادي بطريقته الخاصة لكنه غير طبيعي في نفس الوقت، عندما فكرت في أنها قادرة على تعليمهم مفهوم التعتيم، تخيلت نفسها تعلم هؤلاء الحمقى درسًا من خلال التجربة.
لقد تذكروا الجميع شيئاً مشتركا أثناء تدريبهم كجنود، هذا هو السبب في أنهم يدركون أن رئيستهم سوف تفرغ مشاعرها إتجاه العدو، لذا استعدوا للهجوم وأمسكوا بأجرامهم وبنادقهم بقدر من التعاطف.
ندمت تانيا على الفكرة قليلاً وعاتبت نفسها بحكمة إذا كان هناك شيء واحد لن ألجأ إليه فهو تفسير كل شيء من خلال عدسة الإله، من شأن ذلك أن يتعارض مع سبب وجودي الشخصي لذلك لا يمكنني فعل ذلك بالتأكيد.
” مصنع الذخائر هذا يتلقى مساعدة من الجمهورية من المحتمل أنها مليئ بالمواد القابلة للإشتعال ”
” دعي جميع الوحدات تعلم أننا سندمر فقط مصنع الأسلحة، وضعوا إشعار إخلاء – سيتم بثه على قناة الإستغاثة الدولية وفقًا للوائح ”
احتوت نغمة تانيا على رغبة واضحة في تفجير الهدف، عادةً ما تكون أفكارها الداخلية غامضة لكن اليوم وفي هذه اللحظة بالذات يمكن لكل شخص في الكتيبة السحرية الجوية 203 أن يفهم بالضبط ما يدور في ذهنها، ليس هناك خطأ في ذلك فهي محفزة.
بحسب ما ورد؛ قال ضابط يعمل في شؤون الموظفين أن قاعة الطعام في مكتب الأركان العامة بمثابة « مقهى دائم في ساحة المعركة » بحيث لا يسمح للجنود بنسيان تجاربهم القتالية حتى في الخلف.
لقد أصدرت التحذير وتم الوفاء بإلتزامنا الآن دعونا نشاهد الألعاب النارية
” نحن الجيش الإمبراطوري نشن الآن هجومًا على منشأة إمداد عسكرية! ”
أنا استشيط غضبا بصراحة – اخرجوا البخار أو ربما سحبه عنهم التعبير على وجه الرائدة فون ديغوريشاف بينما تنشأ صيغة كبيرة جدًا لكنها دقيقة وتستحضر أخرى لقصف بعيد المدى.
إن رودرسدورف لا يرحم في طلب ما يريد.
هذا مزيج من التسمم والغضب وكل ذلك يشير إلى خطر حقيقي للغاية، فل ترقد تلك الكلاب النائمة بسلام، نظرًا لعدم تدخل أحد، هي قادرة على توجيه غضبها بدون قيد على العدو.
لا فكرتها أكثر مثل : «هذا دنيئ جدًا أيتها الرائد»
” فل نعلمهم قوة اللورد ”
بدا زيتور غير راضٍ عن الطعام لكنه أجاب مبتسمًا ومستمتعًا بعض الشيء فهو المسؤول عن الخدمات اللوجستية، بالطبع بصفته ضابطًا في هيئة الأركان العامة بإمكانه وضع أصابعه حول قسم الإستراتيجية أو قسم العمليات،
هذه الغمغمة وحدتها تخبر عن مدى جديتها.
” في الواقع ربما يجب أن ننبهر بأن مصنعهم يعمل لـ24 ساعة في اليوم ”
” سأُظهر قوة اللورد على هذه الأرض! ”
في ساحة المعركة هذه اللامبالاة هي حدث عادي بطريقته الخاصة لكنه غير طبيعي في نفس الوقت، عندما فكرت في أنها قادرة على تعليمهم مفهوم التعتيم، تخيلت نفسها تعلم هؤلاء الحمقى درسًا من خلال التجربة.
قائدتهم تعد لكارثة كبيرة جدا.
أي شخص سيعتقد ذلك حتى نحن نشعر أننا قد رأينا مشهدا مروّعا
” أنشروا صيغكم! راقبوا بحذر ايها المراقبون ! ”
” جميع الفرق طابقوا توقيتكم مع الرائدة فون ديغوريشاف! ”
” أنشروا صيغكم! الهدف: مصنع الأسلحة كاربيريوس! “.
حلقت بسلام وهي تستمتع بالقدرة على المضي قدمًا عبر الفضاء المرصع بالنجوم دون مشاكل، لكن بداخلها أفكار تتعارض مع جمال الليل – العاصفة القادمة، سيكون من الممتع حرق هدفهم بعد توغلهم ليلا في عاصمة العدو – سيكون هذا سهلاً مثل الطيران في موكب.
” جميع الفرق طابقوا توقيتكم مع الرائدة فون ديغوريشاف! ”
في الواقع ليس لدينا أي مشكلات معها، و مع درجات مختلفة من صعوبات التطبيق والتفسير يمكن التعامل مع معظم القوانين ببساطة، على الأقل ليس لدينا أي مشاكل هذه المرة.
لعدم الرغبة في التراجع صرخ قائد كل وحدة وتم إلقاء العديد من صيغ الهجوم بعيدة المدى، عادة أي مهاجم يطلق هذه الصيغة البطيئة في منتصف ساحة المعركة سينتهي به المطاف بضربه بمدفعية مضادة للسحرة أو يتم إصطياده من قبل سحرة العدو في دورية لكن إذا كان العدو أبطأ فهذه قصة مختلفة.
حلقت بسلام وهي تستمتع بالقدرة على المضي قدمًا عبر الفضاء المرصع بالنجوم دون مشاكل، لكن بداخلها أفكار تتعارض مع جمال الليل – العاصفة القادمة، سيكون من الممتع حرق هدفهم بعد توغلهم ليلا في عاصمة العدو – سيكون هذا سهلاً مثل الطيران في موكب.
” أنشروا صيغكم! “.
” الوقت ليس في جانب الإمبراطورية على الرغم من أنه ليس في صالح أعدائنا أيضًا ”
” أطلقوا النار! ”
” جيد جدا إن إحتجت أي شيء أخبرني ”
انطلق وابل من صيغ الإنفجار طويل المدى ألقته كتيبة سحرة مكونة من ثمانية وأربعين فردا.
إن رودرسدورف لا يرحم في طلب ما يريد.
تتطلب هذه القوة والمدى سحرًا أكثر من المعتاد ولكن هذه المرة على الأقل كان الوضع مثاليا، فلا أحد ليقاطعهم – تساقطت الصيغ على الهدف بسهولة بحيث شعر السحرة بخيبة أمل تقريبًا، وانفجرت عند الإصطدام مع المصنع المليء بالذخيرة حرفيًا.
” إذا كنا سنهاجم أود أن أشير الى مضيق أوس”
” ستة عشر ضربة مباشرة! البقية قريبة! ”
أعتقد أن الأمر أشبه بكونك أحد مستشاري الحكومة الأجنبية في فترة ميجي، إن المهمة بسيطة: إعطاء الإمارة الفقيرة مفهوما مباشراً للإختلاف بيننا في الحرب والحضارة والقوة الوطنية.
” إذا حققنا هذا بإستخدام تركيبات طويلة المدى فقط فلا مجال للشكوى ”
” أنا اعلم ذلك لكن بالمقارنة مع الجمهورية سيكون من الأسهل التعامل معهم ”
أومئت تانيا برأسها بإرتياح وعندما أوشك وايس على قول شيء لها إنفجر توهج مبهر للغاية وحتى السحرة اعميوا على الرغم من توقعهم للإنفجار.
” إذا أقرضني وحدة سحرة”
ملأ النور الليل الهادئ، ويبدو أن سطح المصنع الذي طار نحو السماء سقط بشكل بطيئ وإستيقظت عاصمة داسيا مع وهج يضيء كل شيء لأميال حولها.
” هناك تفجيرات ثانوية ”
هم يحملون نفس نظرة الإستجواب على وجوههم وتشترك تعبيراتهم في نوع شائع من الشك العسكري ليس لديهم أي سؤال عندما يتعلق الأمر بتنفيذ أهدافهم العسكرية فعلا
أعطت ملاحظة هادئة راضية عن كل شيء.
طالما بقي الحال هكذا، ربما يمكنهم إستخدام المضيق بالقرب من الإمبراطورية، لكن ليس لديهم خيار سوى التشاؤم بشأن فكرة إنشاء طريق إمداد رئيسي.
” تمايا! ”

” في الواقع ربما يجب أن ننبهر بأن مصنعهم يعمل لـ24 ساعة في اليوم ”
” هاه؟ ”
” هل ناديتنا أيتها الرائد؟ ”
” مجرد تعبير عن الإعجاب لا تشغل بالك ”
وهكذا تردد صدى التحذير في ذلك اليوم بشكل كبير في جميع أنحاء عاصمة داسيا… إلا أنه لم يستجاب له.
إستدارت وقامت بتقييم المشهد وغادرت المشهد الرائع .
ألا يمكنهم فقط الإسراع لمواجهة موتهم؟ من ذاك العبقري الذي إمتطى حصانًا وإقترح التمسك بقواعد الحرب؟
” يجب أن أشكر داسيا لم يساعدونا فقط في تمريننا بالذخيرة الحية بل قاموا أيضًا بترتيب عرض للألعاب النارية لنا بعد التدريب ”
ولكن بحلول هذا الوقت من الليل، كل مكان أصبح أهدأ ومعظم الناس قد ناموا، هذا يمكن أن يسمى ليلة لطيفة وهادئة.
ضحكت متسلية وتعبيرها منتشي إذا أرادت تلخيص الأمر، فستقول أن الإنفجار الهائل الذي يشبه الشمس أدناها مجرد عرض للألعاب النارية تكريما لخدمتها.
أحيانًا أتساءل لماذا يزعج الناس أنفسهم بتدريس اللامبالاة لكنني أفهم الآن السبب وراء إبتسامة تانيا العريضة من الشفقة والإزدراء.
” على أية حال حققنا هدفنا سنعود إلى القاعدة أيتها القوات ”
ولكن الآن بعد أن تم ذكر ذلك اعترفت أن سيريبرياكوف لديها وجهة نظر، إذا سأل شخص ما تانيا بعد هذا عن سبب قيام الملازم سيريبرياكوف بالإعلان كانت تخطط لتقول.
–+–
” إذا كنا سنهاجم أود أن أشير الى مضيق أوس”
- 23 أكتوبر العام الموحد 1924.
- مكتب الموظفين العام للجيش الإمبراطوري.
- غرفة الطعام 1 (الجيش)
” الكابتن قال إنها تتيح لك تجربة حصص الحرب ”
” أرجو المعذرة على الخطأ سيدتي ”
بحسب ما ورد؛ قال ضابط يعمل في شؤون الموظفين أن قاعة الطعام في مكتب الأركان العامة بمثابة « مقهى دائم في ساحة المعركة » بحيث لا يسمح للجنود بنسيان تجاربهم القتالية حتى في الخلف.
هذا أمر مغري للغاية والأهم من ذلك كله أنه يوفر ذلك الإحساس الرهيب بالقدرة المطلقة، حسنًا هذا ليس جيدًا عمليا.
لم يكن لدى الجنرال فون رودرسدورف أي رد لا يتماشى مع ذلك، بل في الواقع إتفق سراً مع آراء زملائه الصغار في أن غرفة الطعام والمطبخ «الفريد» منخرطان مع الكومنولث في منافسة شرسة لا يمكن لأي شخص عادي فهمها.
كيف يمكن يكونوا أغبياء لهذا الحد؟ بفضل ذلك أصبح الأمر سهلاً – إن عدم كفاءتهم رائع حقًا
وبالمثل على حد علم الجنرال فون زيتور لم يكن هناك أي من ضباط الأركان العامة يحبون الطعام هناك.
” دعي جميع الوحدات تعلم أننا سندمر فقط مصنع الأسلحة، وضعوا إشعار إخلاء – سيتم بثه على قناة الإستغاثة الدولية وفقًا للوائح ”
لذلك وعلى الرغم من أن مناقشة الأمور السرية في الكافيتريا فكرة سيئة بشكل عام، إلا أن هذا المكان بالذات هو المكان الأمثل للإجتماعات الإستراتيجية إذا رغبوا في السرية.
هذا ما قالته تانيا، رغم أنها تسخر داخليا الآن، ربما يكون من الأصح القول إنها تنفجر ضاحكة على حماقة العدو.
من طبيعة كلا من زيتور ورودرسدورف إستخدام كل ما في وسعهما على أكمل وجه، وعندما خطر ببالهما أن قاعة الطعام هي أفضل مكان للحفاظ على سرية الأشياء بدأوا في تناول واحدة على الأقل من وجباتهم الثلاث اليومية هناك.
” على أية حال أعتقد أنه من الجيد أن تكون مهمتنا سهلة أيتها الرائدة”
” الوقت ليس في جانب الإمبراطورية على الرغم من أنه ليس في صالح أعدائنا أيضًا ”
” مصنع الذخائر هذا يتلقى مساعدة من الجمهورية من المحتمل أنها مليئ بالمواد القابلة للإشتعال ”
تذمر رودرسدورف وبدا أنه سئم تمامًا، غاضبًا دفع بعض الأطعمة التي تشبه الخبز، ومن بين كل ما هو على الطاولة يمكنه أن يرى من الإحساس واللمعان أن فنجان المايسن في يده فقط يمكن إعتباره أصليًا.
” ربما أنت على حق ”
” مع وضعنا الحالي في الإعتبار ليس من الجيد أن تتعامل الإمبراطورية مع جبهتين لفترة طويلة لكنك ما زلت تعتقد أن الوقت معنا، رودرسدورف؟ ”
على الرغم من أن النغمة فعلا تتناسب مع عمرها إلا أن تانيا تغاضت عن إستيائها بصوتها البارد المعتاد، لابد أنها علامة على مشاعر داخلية معقدة.
بدا زيتور غير راضٍ عن الطعام لكنه أجاب مبتسمًا ومستمتعًا بعض الشيء فهو المسؤول عن الخدمات اللوجستية، بالطبع بصفته ضابطًا في هيئة الأركان العامة بإمكانه وضع أصابعه حول قسم الإستراتيجية أو قسم العمليات،
جعل النخب الاخير كلاهما يجفل
تمامًا مثل روديرسدورف الذي شارك منذ فترة طويلة قسم البحث والتطوير في نظرية العمليات، هيئة الأركان العامة قد شاهدت ببساطة ما يستطيع هذان الشخصان القيام به لذا وضعوا روديرسدورف النشط والديناميكي مسؤولاً عن العمليات الحربية – بشكل أساسي المتنقلة – بينما اعتمدوا على دقة وحكمة زيتور للحفاظ على التنظيم العسكري يعمل بسلاسة.
” تلك الكتيبة من مجرد بضع أفراد، هل أنت بخير مع ذلك؟ ”
وفي داسيا حققا كل التوقعات، حيث وضع رودرسدورف مثالاً ممتازًا لكيفية إدارة مناورة الحرب بذكائه بينما قام زيتور بترتيبات النشر الفعال للقوات، حتى أنه قام بتنظيم إرسال وحدة متقدمة، لذا نعم كلا الموهبتين حققتا كل ما تتمناه هيئة الأركان العامة.
إن مدح اللورد والتأكيد على حقيقة الكيان X شيء سيئ بدرجة كافية لكنني ما زلت سأسعى لواجبي حتى النهاية.
” بالطبع كلما طالت المدة؛ كلما زاد الإهدار، ولكن هذا هو بالضبط السبب وراء عدم تغيير إستراتيجياتنا الأساسية، اي القضاء على أضعف الأعداء أولاً كما فعلنا في داسيا ”
إن رودرسدورف لا يرحم في طلب ما يريد.
” بعبارة أخرى ما تقصده هو أنك ستمنحني الوقت لذا علي التعامل مع الأمور اللوجستية؟ ”
” أيتها الرائدةهل لديك خبرة في التمثيل؟ ”
” رودرسدورف يجب أن أحذرك أن آنلوك إي.كاتيجانين وكذلك مرافق الموانئ وصلوا بالفعل حدهم، مع وظائف البناء وأعمال التوسيع في نوردن إن نقل ما يكفي من العتاد للهجوم الشتوي سيكون عبئًا كبيرًا جدًا ”
قيل إن قائدة الوحدة 203 لديه شخصية مميزة بعض الشيء، ولكن إذا لزم تصنيفها مع مجموعة “مفيد” أو “غير مفيد” فهي بالتأكيد من المجموعة الأولى، اي انها من النوع الذي يمكنه تحمل دفعه بقوة كقطعة لعبة .
” لو قلت أن ذلك أمر مستحيل فهو كذلك، لكنني أعرفك منذ فترة طويلة بما فيه الكفاية، أنت تندد بكونه أمرا مستحيلا لكنك لن تقنعني أنه ليس لديك خطة بديلة ”
لا شيء مهم في هذه المرحلة كل ما يمكنني فعله هو التفكير في زيادة فرص نجاحنا ضد هذه القوانين الدولية القذرة – يا له من ألم.
شيء مثل التفاهم المثالي المتبادل بين الخطوط الأمامية والخلفية بطريقة ما أصبح ممكنًا بفضل العلاقة التعاونية النادرة التي تمكن هذان الرجلان من بنائها، حيث أنهما يثقان تمامًا في القدرات الإستثنائية لبعضهما البعض.
احتوت نغمة تانيا على رغبة واضحة في تفجير الهدف، عادةً ما تكون أفكارها الداخلية غامضة لكن اليوم وفي هذه اللحظة بالذات يمكن لكل شخص في الكتيبة السحرية الجوية 203 أن يفهم بالضبط ما يدور في ذهنها، ليس هناك خطأ في ذلك فهي محفزة.
” أنا آسف أيها الجنرال فون رودرسدورف ولكن بقدر ما سمعت من مديري عربات السكك الحديدية في فيلق الخدمة، استطيع القول أن الوضع اللوجستي في نوردن لن يتحسن في أي وقت قريب ”
أشار زيتور إلى أن المدينة مهمة بسبب دورها كمركز نقل – مما يوفر فرصة لضرب الخدمات اللوجستية للعدو مرة واحدة.
” جنرال فون زيتور هل علي أن أشرح لك إمكانية وجود طريق إمداد بحري؟ ”
قيل إن قائدة الوحدة 203 لديه شخصية مميزة بعض الشيء، ولكن إذا لزم تصنيفها مع مجموعة “مفيد” أو “غير مفيد” فهي بالتأكيد من المجموعة الأولى، اي انها من النوع الذي يمكنه تحمل دفعه بقوة كقطعة لعبة .
أرخى زيتور تعابيره وحسن مزاجه قليلًا متخلّيا عن كل الإدعاءات.
من ناحية أخرى لا يزال هناك هدف للعب الدور بشكل صحيح على الرغم من الصوت المضحك، لذلك تركت تانيا كل مشاعرها بعيداً عن كلماتها.
” حسنا كما قلت منذ بدء الحرب تم قطع طرقنا البحرية لذلك هناك جميع أنواع السفن التجارية الراسية في الميناء والتي يمكننا الإستيلاء عليها ”
” لت بأس في هذا، إلى جانب ذلك أعتقد أن القائدة لديها خبرة قتالية في نوردن إنه لأمر مطمئن أن يكون لديك شخص على دراية بسيطة بأرض القاعدة ”
إنها خطة فكر فيها عدة مرات.
على الرغم من أنه تردد قليلاً عندما وافق إلا أن الملازم الأول وايس يعرف ما يجب عليه فعله كنائب قائد لتبرئة إسمه.
” إذا لزم الأمر يمكنني إرسال ما يقرب من 300 ألف طن إلى مرفق ميناء في مكان ما في الشمال من أجل عملية الإنزال ”
على الرغم من أن النغمة فعلا تتناسب مع عمرها إلا أن تانيا تغاضت عن إستيائها بصوتها البارد المعتاد، لابد أنها علامة على مشاعر داخلية معقدة.
” إذن تقرر الأمر؟ تمنيت لو قلت ذلك من البداية ”
من ناحية أخرى لا يزال هناك هدف للعب الدور بشكل صحيح على الرغم من الصوت المضحك، لذلك تركت تانيا كل مشاعرها بعيداً عن كلماتها.
” يجب أن أحذرك هذه المناقشة تجري فقط على إفتراض أننا نسيطر على البحر فعلا، سوف أتحمل مناوشة أو إثنتين لكنني لست موافقا على فكرة فقدان وحدة وسفينة للحصول على فرصة للمقامرة في عملية برمائية بعيدًا عن خطوط العدو ”
تانيا تتطلع إلى الموهبة. لذا من المريح إختيار وايس كنائب لها.
عبس زيتور قليلا فهو قلق بشأن الخسائر المحتملة أكثر من قلقه بشأن النجاح المحتمل للعملية، صحيح أن الإمبراطورية لديها حاليًا وفرة من السفن لأن الممرات البحرية ضعيفة منذ بدء الحرب، وأن هناك فرصة لحل مشاكل التوريد والتشغيل.
” تلك الكتيبة من مجرد بضع أفراد، هل أنت بخير مع ذلك؟ ”
لكن هذا كالقول أنه ليس للبحرية الإمبراطورية سوى ممرات بحرية معرضة للخطر، فهل ستكون قادرة حقًا على حماية خطوط الإمداد؟ هذا هو الخطر الذي يواجهونه.
الحيوان الأليف في جيب زيتور… لقد كانوا وحدة قتالية شجاعة شنت حرب مناورة لا تشوبها شائبة في داسيا وقصفت مصنعًا للأسلحة، ليس ذلك فحسب بل هي وحدة معززة مزودة بأحدث المعدات.
طالما بقي الحال هكذا، ربما يمكنهم إستخدام المضيق بالقرب من الإمبراطورية، لكن ليس لديهم خيار سوى التشاؤم بشأن فكرة إنشاء طريق إمداد رئيسي.
إذا أصيب تحالف الوفاق بهذا الشلل فإن جيشهم سيموت مثل الكلاب حتى لو قامت قواتهم في الخطوط الأمامية بمقاومة بطولية، الجيش بلا رأس أو أطراف مجرد غوغاء تحت تسمية جيش.
” أنت قلق للغاية بشأن الخسائر المفترضة حتى لو أن هناك نوع من المخاطرة إن الوقوف خلف خطوط تحالف الوفاق وقطع إتصالاتهم سوف يسحقهم ”
أنا استشيط غضبا بصراحة – اخرجوا البخار أو ربما سحبه عنهم التعبير على وجه الرائدة فون ديغوريشاف بينما تنشأ صيغة كبيرة جدًا لكنها دقيقة وتستحضر أخرى لقصف بعيد المدى.
رد رودرسدورف متفائلاً بلا مبالاة تقريبًا مقارنة بمخاوف زيتور الإستراتيجية، حتى مع الخطوط الأمامية المسدودة تركت الفجوة الكبيرة في القوة الوطنية تحالف الوفاق على حافة الإنهيار تمامًا مثل داسيا.
–+–
بعبارة أخرى يمكن إنتقاد رودرسدورف، بسبب رؤيته المبسطة لبموقف، ولكن إذا تمكن الجيش الإمبراطوري من الإستيلاء على منطقة في الخلف بنفس الطريقة التي داس بها جنودهم على داسيا فإن تحالف الوفاق سينهار من تلقاء نفسه.
” سنبدأ المناورات بعد ثلاثين دقيقة من الآن ”
” لا يمكنني إنكار ذلك لكن بصراحة لا أعتقد أنهم يشكلون تهديدًا كبيرًا بعد الآن حتى لو تركناهم كما هم، لذا ألا يجب أن ننساهم ونقضي على الجمهورية؟ ”
” طريقة تفكيرهم عالقة في مكان ما في قرن ماض من الزمان، يبدو أنهم ما زالوا يعيشون مع التفكير في بعدين فقط ”
” لا يوجد شيء أفضل من وجود عدد أقل من الجبهات ولكن… ”
” بالطبع كلما طالت المدة؛ كلما زاد الإهدار، ولكن هذا هو بالضبط السبب وراء عدم تغيير إستراتيجياتنا الأساسية، اي القضاء على أضعف الأعداء أولاً كما فعلنا في داسيا ”
فيما يتعلق بما هو ضروري – إجبار تحالف الوفاق على الإنهيار التام- بدأ خلاف طفيف بين العمليات وفيلق الخدمة يتسلل إلى ملاحظاتهم.
” أنت قلق للغاية بشأن الخسائر المفترضة حتى لو أن هناك نوع من المخاطرة إن الوقوف خلف خطوط تحالف الوفاق وقطع إتصالاتهم سوف يسحقهم ”
لم يعتقد زيتور أن التقدم شمالًا قد يفعل أي شيء لتخفيف الضغط اللوجستي من ناحية أخرى ومن وجهة نظر العمليات تنظيف تلك الجبهة سيجعل الأمور أسهل بكثير من الناحية الإستراتيجية.
حتى لو أراد شخص ما الإصرار على عكس ذلك فلا يوجد شيء إسمه الغرض السلمي للذخيرة، حسنًا ربما السيد مولوتوف يصنع سلال الخبز، ومع ذلك لا توجد مشكلة سيكون خطأهم أنهم صنعوا سلال خبز في منشأة يسهل إعتبارها مصنع أسلحة.
” من وجهة النظر اللوجستية فإن عبء الحفاظ على العدد اللازم من القوات للبقاء ضد تحالف الوفاق ليس خفيفًا، حتى بدون إطلاق طلقة واحدة من الذخيرة سيموت الجنود جوعا إذا لم يأكلوا كما تعلم ”
” حسنًا أيها الجنود إته لمن العار أن لا أحد يستمع، لكن هذا يستحق ”
” أنا اعلم ذلك لكن بالمقارنة مع الجمهورية سيكون من الأسهل التعامل معهم ”
بطريقة ما هذا الأداء هو إهانة لعقل تانيا ويمكن مقارنته بإستخدام النوع 95 بكامل قوته.
” فهمت ”
احتوت نغمة تانيا على رغبة واضحة في تفجير الهدف، عادةً ما تكون أفكارها الداخلية غامضة لكن اليوم وفي هذه اللحظة بالذات يمكن لكل شخص في الكتيبة السحرية الجوية 203 أن يفهم بالضبط ما يدور في ذهنها، ليس هناك خطأ في ذلك فهي محفزة.
في النهاية لدى كلا الرجلين معايير واضحة لكيفية تحسين أداة العنف المعروفة بإسم حرب الدولة مع عدم إغفال هدفهما الأكبر،
أومئت تانيا برأسها بإرتياح وعندما أوشك وايس على قول شيء لها إنفجر توهج مبهر للغاية وحتى السحرة اعميوا على الرغم من توقعهم للإنفجار.
يمكن إجراء عملية ما إذا لم يتم إرهاق اللوجستيات بشكل كبير وإذا وجدت فرصة لتقليص عدد جبهاتهم النشطة.
صحيح أنها تبعت القانون حرفياً وبثته عبر قناة الإستغاثة الدولية.
بالنظر إلى حقيقة أن تلك الشروط هي كل شيء، لم تكن هناك مشاكل في السيطرة على الجزء الخلفي في الشمال لذا وافق زيتور على وضع خطة هجوم.
إستدارت وقامت بتقييم المشهد وغادرت المشهد الرائع .
” إذا كنا سنهاجم أود أن أشير الى مضيق أوس”
علاوة على ذلك لا شك أن الأسر التي تترك الراديو خاصتها يعمل في منتصف الليل أقلية عظمى .
” مضيق أوس؟ لقد تم الدفاع عنه بشدة إنه يقع داخل ذلك الخليج الضيق، لكنني متأكد من أن لديهم بعض المدافع الساحلية ”
وفي داسيا حققا كل التوقعات، حيث وضع رودرسدورف مثالاً ممتازًا لكيفية إدارة مناورة الحرب بذكائه بينما قام زيتور بترتيبات النشر الفعال للقوات، حتى أنه قام بتنظيم إرسال وحدة متقدمة، لذا نعم كلا الموهبتين حققتا كل ما تتمناه هيئة الأركان العامة.
” مدينة أوس هي محور السكك الحديدية الرئيسي إذا أخذناها لابد أن تصبح جميع قطارات تحالف الوفاق خارج الخدمة، ثم يمكننا الزحف والحفاظ على إمدادات جنودنا بإستخدام سككهم ”
مع نفس الإبتسامة على وجهه واجه رودرسدورف التحدي بشكل حاسم… نعم سيحاول إسقاطها، فقد حلم كل ضابط في هيئة الأركان العامة أن يغير مجرى الحرب بشكل كبير بمعركة واحدة واسعة النطاق.
أشار زيتور إلى أن المدينة مهمة بسبب دورها كمركز نقل – مما يوفر فرصة لضرب الخدمات اللوجستية للعدو مرة واحدة.
أعطت ملاحظة هادئة راضية عن كل شيء.
سيكون الأمر صعبًا لكن إذا تمكنوا من قطع خطوط إمداد العدو …
بإفتراض أن الأمور ستسير كما تأمل القيادة الشمالية يمكن تحقيق النصر بعد ذلك بهجوم أمامي قصير… قد يكون الأمر سهلاً لدرجة أنهم قد يرغبون في التفكير في كيفية تحقيق نتيجة أفضل.
عندما مرت الفكرة في عقل رودرسدورف لم يعد بإمكانه كبح الإبتسامة المتوحشة.
أومأ برأسه إلى زيتور، كما لو أنه سيشرب حتى قهوة بالمياه القذرة بإبتسامة إذ لزم الأمر.
” فهمت لقد توصلت إلى بعض الخطط الشقية حقًا أليس كذلك؟ ولكن هل المعنى أنك تريدنا أن نأخذ أوس… ”
لم يعرفها وايس إلا لفترة قصيرة لكن يمكنه إلتقاط عدم الرضا الذي لا تزعج رئيسته نفسها بعناء إخفائه، مزاجها الحالي خطير مثل النتروجليسرين( مركب في الديناميت).
إذا أصيب تحالف الوفاق بهذا الشلل فإن جيشهم سيموت مثل الكلاب حتى لو قامت قواتهم في الخطوط الأمامية بمقاومة بطولية، الجيش بلا رأس أو أطراف مجرد غوغاء تحت تسمية جيش.
” حسنا سأقوم بالترتيبات على الفور ”
بإفتراض أن الأمور ستسير كما تأمل القيادة الشمالية يمكن تحقيق النصر بعد ذلك بهجوم أمامي قصير… قد يكون الأمر سهلاً لدرجة أنهم قد يرغبون في التفكير في كيفية تحقيق نتيجة أفضل.
تذمر رودرسدورف وبدا أنه سئم تمامًا، غاضبًا دفع بعض الأطعمة التي تشبه الخبز، ومن بين كل ما هو على الطاولة يمكنه أن يرى من الإحساس واللمعان أن فنجان المايسن في يده فقط يمكن إعتباره أصليًا.
” قل أنه يمكنك فعل ذلك وسأعطيك وحدة، إذا لم ينجح الأمر فسأتعامل فقط مع نوردن بطريقة أقل خاداعل ”
” أعتقد أن الحرب ستنتهي قبل ذلك ”
” لا دعنا نجربها ”
” أنشروا صيغكم! الهدف: مصنع الأسلحة كاربيريوس! “.
مع نفس الإبتسامة على وجهه واجه رودرسدورف التحدي بشكل حاسم… نعم سيحاول إسقاطها، فقد حلم كل ضابط في هيئة الأركان العامة أن يغير مجرى الحرب بشكل كبير بمعركة واحدة واسعة النطاق.
تذمر رودرسدورف وبدا أنه سئم تمامًا، غاضبًا دفع بعض الأطعمة التي تشبه الخبز، ومن بين كل ما هو على الطاولة يمكنه أن يرى من الإحساس واللمعان أن فنجان المايسن في يده فقط يمكن إعتباره أصليًا.
أومأ برأسه إلى زيتور، كما لو أنه سيشرب حتى قهوة بالمياه القذرة بإبتسامة إذ لزم الأمر.
” أنشروا صيغكم! راقبوا بحذر ايها المراقبون ! ”
” جيد جدا إن إحتجت أي شيء أخبرني ”
بإفتراض أن الأمور ستسير كما تأمل القيادة الشمالية يمكن تحقيق النصر بعد ذلك بهجوم أمامي قصير… قد يكون الأمر سهلاً لدرجة أنهم قد يرغبون في التفكير في كيفية تحقيق نتيجة أفضل.
” إذا أقرضني وحدة سحرة”
إذا أصيب تحالف الوفاق بهذا الشلل فإن جيشهم سيموت مثل الكلاب حتى لو قامت قواتهم في الخطوط الأمامية بمقاومة بطولية، الجيش بلا رأس أو أطراف مجرد غوغاء تحت تسمية جيش.
إن رودرسدورف لا يرحم في طلب ما يريد.
” ربما أنت على حق ”
” وحدة سحرة؟ بالتأكيد ولكن أيهم؟ ”
إذا أعطى شخص له نبرة وصوت وطريقة خطاب أكثر صرامة التحذير كجندي إمبراطوري – شخص مثل روديرسدورف أو زيتور، مع ذلك الجو العسكري الذي لا يمكن إنكاره – فستكون تلك قصة أخرى.
” الحيوان الأليف في جيبك الـ 203 ، أريدك أن تسمح لي بإستخدام القوات التي كان أداؤها جيدًا في داسيا ”
شيء مثل التفاهم المثالي المتبادل بين الخطوط الأمامية والخلفية بطريقة ما أصبح ممكنًا بفضل العلاقة التعاونية النادرة التي تمكن هذان الرجلان من بنائها، حيث أنهما يثقان تمامًا في القدرات الإستثنائية لبعضهما البعض.
” تلك الكتيبة من مجرد بضع أفراد، هل أنت بخير مع ذلك؟ ”
… مع السحاب الذي يعطي تغطية مثالية والرؤية الواضحة، ضل النسيم شرقيا جنوبي… خفيف لكنه ليس ضعيفًا لدرجة أن لا يفرق دخان السلاح.
الحيوان الأليف في جيب زيتور… لقد كانوا وحدة قتالية شجاعة شنت حرب مناورة لا تشوبها شائبة في داسيا وقصفت مصنعًا للأسلحة، ليس ذلك فحسب بل هي وحدة معززة مزودة بأحدث المعدات.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈mohammad alazmi🔥 100🥉Gehrman Sparrow🔥 1004Badr🔥 1005F A🔥 1006Nasser Darraj🔥 1007a a🔥 1008fadl qahtan🔥 1009FroGit Brit🔥 10010taoufik hadid🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Oussama Ait ouakrim💎 1007Daniah Mulki💎 1008Abdullah Alamoudi💎 1009Bansa💎 10010Mansour Almutairi💎 100
عندما سألوا الكولونيل فون ليرجن عن تقدم تدريبهم أصر بصدمة غير مقنعة على عدم وجود وحدة في الإمبراطورية يمكن أن تضاهيهم.
يعيش البشر
” لت بأس في هذا، إلى جانب ذلك أعتقد أن القائدة لديها خبرة قتالية في نوردن إنه لأمر مطمئن أن يكون لديك شخص على دراية بسيطة بأرض القاعدة ”
” من وجهة النظر اللوجستية فإن عبء الحفاظ على العدد اللازم من القوات للبقاء ضد تحالف الوفاق ليس خفيفًا، حتى بدون إطلاق طلقة واحدة من الذخيرة سيموت الجنود جوعا إذا لم يأكلوا كما تعلم ”
قيل إن قائدة الوحدة 203 لديه شخصية مميزة بعض الشيء، ولكن إذا لزم تصنيفها مع مجموعة “مفيد” أو “غير مفيد” فهي بالتأكيد من المجموعة الأولى، اي انها من النوع الذي يمكنه تحمل دفعه بقوة كقطعة لعبة .
إنها شيء لا يمكن لأحد أن يختلف معه بشكل معقول : لا يجب مهاجمة المنشآت التي من شأنها أن تدخل حياة الناس اليومية في خطر، مهاجمة المدنيين محظورة والقصف العشوائي غير إنساني وما إلى ذلك، نعم نعم ما أعظم القوانين التي تحاول إضفاء معنى على عالم الحرب المجنون!
” حسنا سأقوم بالترتيبات على الفور ”
على الرغم من أنه تردد قليلاً عندما وافق إلا أن الملازم الأول وايس يعرف ما يجب عليه فعله كنائب قائد لتبرئة إسمه.
” شكرا لك هناك أمل في أن نفوز ”
” إذا لزم الأمر يمكنني إرسال ما يقرب من 300 ألف طن إلى مرفق ميناء في مكان ما في الشمال من أجل عملية الإنزال ”
رفعا كأسيهما عاليا
لذلك وعلى الرغم من أن مناقشة الأمور السرية في الكافيتريا فكرة سيئة بشكل عام، إلا أن هذا المكان بالذات هو المكان الأمثل للإجتماعات الإستراتيجية إذا رغبوا في السرية.
” إذا هناك أمل أن يتحسن الطعام هنا ”
لم يعتقد زيتور أن التقدم شمالًا قد يفعل أي شيء لتخفيف الضغط اللوجستي من ناحية أخرى ومن وجهة نظر العمليات تنظيف تلك الجبهة سيجعل الأمور أسهل بكثير من الناحية الإستراتيجية.
جعل النخب الاخير كلاهما يجفل
” من وجهة النظر اللوجستية فإن عبء الحفاظ على العدد اللازم من القوات للبقاء ضد تحالف الوفاق ليس خفيفًا، حتى بدون إطلاق طلقة واحدة من الذخيرة سيموت الجنود جوعا إذا لم يأكلوا كما تعلم ”
” أعتقد أن الحرب ستنتهي قبل ذلك ”
بدا زيتور غير راضٍ عن الطعام لكنه أجاب مبتسمًا ومستمتعًا بعض الشيء فهو المسؤول عن الخدمات اللوجستية، بالطبع بصفته ضابطًا في هيئة الأركان العامة بإمكانه وضع أصابعه حول قسم الإستراتيجية أو قسم العمليات،
” ربما أنت على حق ”
بالنظر إلى حقيقة أن تلك الشروط هي كل شيء، لم تكن هناك مشاكل في السيطرة على الجزء الخلفي في الشمال لذا وافق زيتور على وضع خطة هجوم.
على الرغم من تكشيرهم إلا أنهم ظلوا مخلصين لمبدأ التجنيد الأساسي المتمثل في تناول الطعام كلما سنحت لهم الفرصة.
” قل أنه يمكنك فعل ذلك وسأعطيك وحدة، إذا لم ينجح الأمر فسأتعامل فقط مع نوردن بطريقة أقل خاداعل ”
–+–
” لا يوجد شيء أفضل من وجود عدد أقل من الجبهات ولكن… ”
ملأ النور الليل الهادئ، ويبدو أن سطح المصنع الذي طار نحو السماء سقط بشكل بطيئ وإستيقظت عاصمة داسيا مع وهج يضيء كل شيء لأميال حولها.
” حسنا كما قلت منذ بدء الحرب تم قطع طرقنا البحرية لذلك هناك جميع أنواع السفن التجارية الراسية في الميناء والتي يمكننا الإستيلاء عليها ”
” إذا حققنا هذا بإستخدام تركيبات طويلة المدى فقط فلا مجال للشكوى ”
