[ حرب داسيا- الجزء الثاني ]

“حسنًا أيها الملازم إذا عندك أي عذر فمن الأفضل أن تعطيه لي قبل أن أطلق النار عليك”
الــفــصــ31ــل
“إلى أي مدى يعيشون في الماضي؟ هل هذا خطأ من نوع ما؟”
أرادت أن تصرخ لكن تفسير وايس جاء مباشرة من الكتاب المدرسي.
أو ربما منحتهم قوة أخرى نوعًا من الدعم أو تكنولوجيا جديدة؟
قام وايس في الواقع بإجراء تبادل جيد إلى حد ما بشأن أشياء مثل إدارة الوحدة وقد أصبحت تانيا تثق به خلال فترة وجوده في الحامية…. لا يستحق قادة الفرق في زمن السلم راتبهم ما لم يتمكنوا من قيادة مرؤوسيهم بشكل صحيح.
على الرغم من أن كل هذه السيناريوهات الغير المتوقعة التي تدور في ذهن تانيا، إلا أن أبسط حل يبقى التوقف عن القلق والهجوم لمراقبة رد فعلهم .
في ذلك الوقت صارت قائدة الكتيبة فون ديغوريشاف واثقة جدًا من أنها إنحرفت إلى درجة قريبة من الغطرسة .
فبعد لحظة دهشت غريزيًا من المشهد الذي تكشف أمامها.
اعتمادا على التفكير السليم ليس لدي أي شكوى بشأن جعل وايس يدي اليمنى، وأنا حريصة على جعله يساهم في جعلي آمنا… حسنًا أعتقد أنني يجب أن أستمر في إستخدامه وأرى كيف تسير الأمور
“وايس!! لماذا تهرب بعيدا؟!”
“الرائدة فون ديغوريشاف ما العذر الذي ذي أحتاج لشرحه بالضبط؟”
لم تصدق عينيها في مواجهة ساحة مشاة العدو غيرت فرقة الملازم وايس مسارها على عجل بعيدا عن حيث تتجمع قوات داسيا .
الشيء الوحيد الغامض هو أن الملازم الأول وايس أظهر نفس الإبتسامة دون أن يدرك ذلك وهو يقدم تحيته .
إنهم لا يفعلون شيئًا سوى التمسك بمواقعهم وإنتظار لحظة تفجيرهم بشجاعة، هؤلاء الأوغاد المساكين
لهذا صرخت غير مصدقة، بالتأكيد حتى الجيش الأكثر قذارة يمكنه الدفاع عن مقره، فحتى في القصص نجد الطغاة والضباط والقادة الفاسدين يتأكدون بجد من حماية محيطهم المباشر، لكن هنا لا أحد أطلق النار علينا.
إن الألم الناتج عن إساءة إستخدام هذا المورد البشري قد تبخر في لحظة، حيث أدركت أنها عمليا ترتجف من الغضب.
أرادت أن تصرخ لكن تفسير وايس جاء مباشرة من الكتاب المدرسي.
“لماذا تراجعت؟! لماذا تكسر تشكيل الهجوم؟!”
2000 من القتلى وعدد لا يحصى من السجناء في معركة بين 600 ألف مقابل 70 ألفًا انتهت بفوز الـ70 ألفا، الجانب الذي تفوق هو كتيبة السحرة الجوية 203 فهم أول من ضرب وسيطر على السماء فوق منطقة القتال، بعد تحقيق النصر قرروا مهاجمة العاصمة قبل الأسطول الجوي.
“كابتن!!”
“لا أنا أفهم لماذا قد تقولين ذلك لكن… كل شيء نلتقطه في هذا المجال الجوي واضح”.
أثار المشهد غضب تانيا لدرجة أن صراخ الملازمة سيريبيراكوف لم يكن له أي تأثير، ففرقة وايس كانت في وضع يمكنها من شن هجوم لكنهم سارعوا بالإبتعاد عن العدو كما لو أنهم خائفين.
“نعم سيدتي”
على حد علم تانيا لم يكن هناك دليل على هجوم مضاد يمكن أن يستدعي مثل هذه الخطوة، لذا فإن شكوكها في أنهم يفرون أمام العدو – وهو أسوأ تفسير ممكن – طغت بسرعة على أي أفكار أخرى.
رجالها يتفرقون ويتراجعون في مواجهة مثل هذا الدفاع الرخو؟ إن الضعف الشديد أذهلها لدرجة أنها غير مدركة أن أسنانها تسطك ولم تعد تخفي حقيقة أنها فقدت أعصابها.
“من لا يستطيع دهسهم؟”
“الملازمة إذهبي وأحضري نائب القائد! إذا قاوم يمكنك إطلاق النار عليه!”.
ما زلت أشك في ما قاله لكن عندما استخدما الجرم الخاص بي للإستماع إلى الإشارات، وجدت هناك بالفعل مجموعة ضخمة من الإرسالات الغير مشفرة تتجمع مكان واحد
“نعم سيدتي”.
“هذا مضيعة للوقت أطلقوا النار على الجميع بإستثناء ذلك الجنرال”
طلبت من سيريبيراكوف أن تمسك الملازم وايس من مؤخرة رقبته وتسحبه بسبب ضعفه، لكن في نفس الوقت سيطر عليها إحساس ثقيل بالخيانة.
“معذرة هل أنت قائد الفرقة؟ تعتذر الإمبراطورية بكل تواضع عن المتاعب التي تسببنا فيها، بشكل محرج جدا إعتقدت دورية حدود الجيش الإمبراطوري أنكم جيش ما…”
إعتقدت أنه سيمثل نائب قائد جيد وتابع عظيما، إذن لماذا؟
“إعترضنا إرسال غير مشفر”.
كيف – يمكن أن يتراجع الآن؟ هذا سخيف! إن حقيقة فرار نائب قائد كتيبة السحرة الجوية 203 أمام هؤلاء الرعاع ستكون وصمة عار على مسيرتي المهنية وستطاردني لبقية حياتي
ببساطة لم يمض وقت طويل حتى تم الوصول إلى النتيجة التي ستتم طباعتها في كتب داسيا المدرسية.
أريد على الأقل أن أطلق غضبي بدلاً من حبسه لذلك قمت بإغلاق صيغة إنفجار مركبة داخل رصاصة سحرية.
“كتاب؟ أي كتاب؟”
شكرا عقليتهم القديمة، أن جيش داسيا لا يزال يكافح للحفاظ على الصف، اطلقت النار وسقطت الطلقة وأصابت بالضبط وسط تشكيل العدو وإنفجرت.
إن فتك أسلحتنا الجانبية وحده كاف لجعل دفاع المشاة عديم الفائدة، تثبت هذه النقطة نفسها عندما تنظر إلى جبهة الراين الحالية أو البشاعة الممتعة في الشرق الأقصى بين أكيتسوشيما والإتحاد
بجدية هذا أسهل من أن يسمى معركة، إنه لأمر سخيف
وضع الصيغة مباشرة في المنتصف حسب تدريبه، وجد الوقت حتى لمشاهدة أشلاء اللحم المتناثرة في كل الإتجاهات.
“حضرة الرائدة جلبت الملازم وايس”
“لقد وجدنا مركز قيادتهم”.
الملازمة سيريبيراكوف أعطت تقريرها بأكبر قدر ممكن من الكفاءة تفاديا للصراع، حينها تقدمت تانيا بشكل عادي ليس لأنها فسرت الإيماءة بشكل إيجابي بل لأنها ببساطة لم تلاحظ.
إن الألم الناتج عن إساءة إستخدام هذا المورد البشري قد تبخر في لحظة، حيث أدركت أنها عمليا ترتجف من الغضب.
“شكرا خذي فرقتي وواصلوا الهجوم”
“الملازمة إذهبي وأحضري نائب القائد! إذا قاوم يمكنك إطلاق النار عليه!”.
“نعم سيدتي!”
كل ما يمكنه فعله هو المتابعة إنه مصمم بشكل كئيب بينما يندفع وراءها على عجل لأداء ما هو متأكد من أنه هجمة يائسة ومتهورة.
حتى التبادل اللفظي المستمر مزعج فبعد أن عهدت بفرقتها بشكل غير مسؤول إلى سيريبيراكوف إقتربت تانيا من وايسكما لو ستعضه.
“هذا يبدو معقولا سأترك الأمر لك”
إنها غاضبة منه بشكل علني على الرغم أنه ليس لديه أدنى فكرة عن سبب إستدعائه فجأة.
ماذا فعلت؟
“حسنًا أيها الملازم إذا عندك أي عذر فمن الأفضل أن تعطيه لي قبل أن أطلق النار عليك”
“لم نهاجم بالخطأ مجموعة سياحية كانت تزور الإمبراطورية أليس كذلك؟ إذا كان الأمر كذلك فسيكون ذلك بمثابة فوضى كبيرة”
“الرائدة فون ديغوريشاف ما العذر الذي ذي أحتاج لشرحه بالضبط؟”
“كتاب؟ أي كتاب؟”
“أنت مشتبه بهروبك أمام العدو أيها الملازم إذا لم تستطع أن تفسر ففي أفضل الأحوال يجب علينا إستجوابك في محاكمة عسكرية!”
فبعد لحظة دهشت غريزيًا من المشهد الذي تكشف أمامها.
ما زال وايس لم يكتشف سبب إستدعائه، بالطبع لن يفعل بعد كل شيء لا يتذكر إرتكاب أي أخطاء، لكن ليس من الطبيعي أن تبحث قائدة الكتيبة فقط عن سبب لإسقاطه كما لو أنه عدو وتستدعيه على الفور.
“هاه؟”
“حضرة الرائد أنا ورجالي لم نتخلى عن واجبنا…”
ليس الأمر كما لو أن سلاح الفرسان هذا سيسبب الإنهيار لتشكيلتنا بحرابهم وبنادقهم، هذا غباء مطلق!
هذه هي بالضبط اللحظة التي أدرك فيها أنه داس على لغم أرضي ضخم على الرغم من عدم فهمه للسبب.
“الدليل الميداني للقتال الجوي الثاني والعشرون”
ماذا فعلت؟
عندما أشار إلى ذلك أدركت أنه من الصعب تخيل وقوع أي خسائر في هذا النوع من المعارك
يمكنه أن يقسم بصدق أنه أراد فقط أداء واجبه، فضميره إتجاه وطنه طاهر وهذا هو السبب في أنه يجرؤ على مجادلة ضابط أعلى يبدو كمصاص دماء غاضب.
“الرائد… خالص إعتذاري”.
“إذن أخبرني أيها الملازم لماذا تراجعت منذ لحظات؟ لماذا إستدرت؟”
“لم أتوقع أبدًا أن تكون هناك مشاكل أثناء مثل هذا التمرين البسيط أطراف الجيش الإمبراطوري مهتزة بشكل غير متوقع كم هذا محزن”.
“ماذا؟”
–+– ترجمة : OZY تدقيق وتنسيق : NERO
“إشرح لماذا تراجعتم وتفرقتم في وجه العدو!”
“هل هو مقر قيادة الخطوط الأمامية؟”.
الصيحات التي تنهمر عليه لم تأخذ دفاعه بعين الإعتبار، على الإطلاق بل على العكس ازداد الغضب والعداء في عينيها.
يبدو أنه على وشك أن يسأل « هل نتخلص منهم؟»
“سيدتي إفترضت أن لمشاة العدو تشكيلًا مضادًا لذلك إتبعت تعليمات الكتاب وسحبت وحدتي إلى حافة نطاقه وأمرت بإطلاق نار لإحتواء وحدة العدو”
فقط في حالة كونه فخًا سنتأكد من تأمين طريق للإنسحاب السريع، لدي فرقة الملازم وايس في وضع يمكنها من دعم تقدمنا ومع المراقبة التي تغطي ظهورنا، لقد جعلت فرقتي تبدأ مناورات جوية للإستطلاع سارية المفعول.
“كتاب؟ أي كتاب؟”
إنها ضربة كبيرة للمعنويات ويمكننا أيضًا أن نلحق خسائر بأي عدد يأتي لإنقاذ موظفي المقر الرئيسي… عائد جيد جدًا مقابل إستثمار منخفض التكلفة للوقت والجهد
“الدليل الميداني للقتال الجوي الثاني والعشرون”
لتوضيح الموقف غير المفهوم بكلمات واضحة: هل يهاجم جيش داسيا بالقوات البرية فقط ويرسل إتصالات غير آمنة من مقراتهم لصالح الجيش الإمبراطوري؟
إستجابته خطيرة للغاية، من وجهة نظر وايس هو تصرف بمهارة وفقًا لتدريبه في مجموعة الجيش الشرقي وأجرى الحركة الصحيحة، لكني أريد أن أعلمه من خلال القتال الفعلي أن العودة إلى الدليل في كل خطوة أمر غير منطقي.
ما زلت أشك في ما قاله لكن عندما استخدما الجرم الخاص بي للإستماع إلى الإشارات، وجدت هناك بالفعل مجموعة ضخمة من الإرسالات الغير مشفرة تتجمع مكان واحد
بجدية هناك حد لما يغطيه الدليل، هذا هو السبب في أن الأمر يستغرق مني دقيقة لأتذكر… حسنًا تمت التوصية بهذا فعلا في القسم الخاص بالمناورات المضادة لتشكيلات إسقاط الأهداف الطائرة…
طلبت من سيريبيراكوف أن تمسك الملازم وايس من مؤخرة رقبته وتسحبه بسبب ضعفه، لكن في نفس الوقت سيطر عليها إحساس ثقيل بالخيانة.
بعد تذكر هذا ، حمل وجه تانيا تعبير إشمئزاز .
للأسف لم يفهموا نواياه الطيبة، لكنها سعيدة بإصدار الأمر بإطلاق النار فالباقي واضح ومباشر .
“إنتظر لحظة وأنظر هناك! هؤلاء هم مشاة العدو! ألا تفهم أنني أمرتك فقط بالهجوم مباشرة ؟!”
من الجيد أن الأمور تسير بسلاسة ليس هناك شك في ذلك، لكن في الحرب لا شيء يسير وفقًا للخطة هذا أمر مفروغ منه
“نعم لقد كانوا في تشكيل إطلاق نيران مكثفة لذلك أمرت فرقتي بتجنبهم”
“هذا يبدو معقولا سأترك الأمر لك”
هم مجرد – هم مجرد مجموعة من المشاة يقفون بالقرب من بعضهم البعض!
“من لا يستطيع دهسهم؟”
أرادت أن تصرخ لكن تفسير وايس جاء مباشرة من الكتاب المدرسي.
تم إحداث فجوات في تشكيلات جيش داسيا وتناثر الأفراد الذين تخلفوا عن الصفوف على الأرض، سيستغرق الأمر أكثر من بضع ساعات لإعادة تنظيم هذه الفوضى، بعد كل شيء لقد نجحوا في القضاء على أفراد القيادة المسؤولين عن تصعيد وتولي المسؤولية عن كل هذا.
“أيها الملازم دعني أوضح شيئا، إذا وجدت لدينا أي سحرة سيتم إسقاطهم بسبب هذا الهراء فسوف أقتلهم قبل أن يحظى العدو بفرصة”
بجدية هناك حد لما يغطيه الدليل، هذا هو السبب في أن الأمر يستغرق مني دقيقة لأتذكر… حسنًا تمت التوصية بهذا فعلا في القسم الخاص بالمناورات المضادة لتشكيلات إسقاط الأهداف الطائرة…
“لكن أيتها الرائد…”
سواء استطاع العدو الدفاع أم لا بالتأكيد لديهم طريقة ما للرد – هذا ما تعتقده معظم قوات الجيش الإمبراطوري- ونظرًا لأن وايس جندي من هذا المعسكر فإن رؤية جنود داسيا الذين عانوا من متاعب التجميع بدون خطة يتم تفجيرهم هو مشهد جديد تمامًا حتى في ساحة المعركة.
“إستمع «سيد منطقي» سأشرح هذا مرة واحدة فقط، هل تعتقد حقًا أن بنادق المشاة التي بالكاد يصل نطاقها الفعال اليكم يمكن أن تخترق درع دفاعي لساحر؟!”
ما زال وايس لم يكتشف سبب إستدعائه، بالطبع لن يفعل بعد كل شيء لا يتذكر إرتكاب أي أخطاء، لكن ليس من الطبيعي أن تبحث قائدة الكتيبة فقط عن سبب لإسقاطه كما لو أنه عدو وتستدعيه على الفور.
ليس الأمر كما لو أن سلاح الفرسان هذا سيسبب الإنهيار لتشكيلتنا بحرابهم وبنادقهم، هذا غباء مطلق!
“هل يمكنني إرسال فصيلة واحدة من الفرقة الرابعة؟”
إن فتك أسلحتنا الجانبية وحده كاف لجعل دفاع المشاة عديم الفائدة، تثبت هذه النقطة نفسها عندما تنظر إلى جبهة الراين الحالية أو البشاعة الممتعة في الشرق الأقصى بين أكيتسوشيما والإتحاد
“ماذا عن البقية منكم؟ هل ترغبون في دخول الإمبراطورية كسجناء؟”
من هنا وجدت تانيا صعوبة في إستيعاب فكرة أن مرؤوسيها قد تدربوا على عقيدة عفا عليها الزمن تمامًا.
“هذا يبدو معقولا سأترك الأمر لك”
إذا إجتمع المشاة للإنتحار فلماذا لا نساعدهم؟
ماذا فعلت؟
من الواضح أنه من الصعب فهم ذلك بالنسبة لشخص لم يسبق له أن خاض قتالًا فعليًا، خاصة وأن الذخيرة الحية لا تستخدم في نطاق التمرين.
“لو فقط احضروا جوازات سفرهم …”
مشاهدة كل تلك البنادق الموجهة إليه من تشكيل مشاة كثيف تميل إلى إثارة رد فعل لا إرادي لتغيير المسار، وكلما طالت مدة خدمة الشخص وتدريبه صار معتاداً أكثر .
“اذا يجب أن ننتظر فرقنا الجوية أليس كذلك؟”
“سأمنحك فرصة لتبرئة إسمك حاول إطلاق صيغة مباشرة في منتصف هذا التشكيل”
ربما تجمد جنود داسيا الصامتون إستجابة للظروف الغريبة ولكن عندما بدأت أدمغتهم في إعادة التشغيل بدأوا أخيرًا في معالجة ما يجري.
“هاه؟”
“نعم الفرقة الجوية السابع في الطريق لابد أن تصل في لحظات”
“سأعطيك مثالا”
تانيا ارتبكت لدرجة أنها أطلقت لق نكتة أخرى نادرة.
قامت تانيا بتحميل رصاصة سحرية في بندقيتها وناورت بدقة للأسفل لمهاجمة منتصف التشكيل الطويل، إذا هرع ضابطه الأعلى نحو العدو فلا مجال ليجادل وايس.
مشاهدة كل تلك البنادق الموجهة إليه من تشكيل مشاة كثيف تميل إلى إثارة رد فعل لا إرادي لتغيير المسار، وكلما طالت مدة خدمة الشخص وتدريبه صار معتاداً أكثر .
كل ما يمكنه فعله هو المتابعة إنه مصمم بشكل كئيب بينما يندفع وراءها على عجل لأداء ما هو متأكد من أنه هجمة يائسة ومتهورة.
إذا تمكنوا من إكتشافه في هذه الفوضى فلا بد أن تكون إما فرقة أو مركز قيادة لواء.
“لقد فجرتهم”
“إعتذاري سيدتي”
“لا كلمات الآن قم بواجبك!”
“العاصمة”
وضع الصيغة مباشرة في المنتصف حسب تدريبه، وجد الوقت حتى لمشاهدة أشلاء اللحم المتناثرة في كل الإتجاهات.
“لنبتعد! لنبتعد كثيرا! فل نرى إلى أي مدى يمكننا أن نذهب! أنتم لن تعرفوا أبدًا حتى تحاولوا”
سواء استطاع العدو الدفاع أم لا بالتأكيد لديهم طريقة ما للرد – هذا ما تعتقده معظم قوات الجيش الإمبراطوري- ونظرًا لأن وايس جندي من هذا المعسكر فإن رؤية جنود داسيا الذين عانوا من متاعب التجميع بدون خطة يتم تفجيرهم هو مشهد جديد تمامًا حتى في ساحة المعركة.
“نعم سيدتي”.
“الرائد… خالص إعتذاري”.
إن فتك أسلحتنا الجانبية وحده كاف لجعل دفاع المشاة عديم الفائدة، تثبت هذه النقطة نفسها عندما تنظر إلى جبهة الراين الحالية أو البشاعة الممتعة في الشرق الأقصى بين أكيتسوشيما والإتحاد
“الملازم وايس سأعتبر خطأك نتيجة تدريب غير مناسب أعتقد أنه لأمر جيد أن نقوم بهذا التمرين بالذخيرة الحية”.
يجب أن تظل قواتها يقظة، من المفهوم سبب إنخفاض التوتر لكن من الأفضل لهم البقاء على أصابع قدمهم.
“شكرا سيدتي”.
من قبل كانت تنتقد أفعاله ولكن ليس بعد الآن، هذه هي الحيلة لإدارة الأفراد في الجيش.
“لم أتوقع أبدًا أن تكون هناك مشاكل أثناء مثل هذا التمرين البسيط أطراف الجيش الإمبراطوري مهتزة بشكل غير متوقع كم هذا محزن”.
حيث أجرت فرقتها من السحرة معركة عن قرب ضد أفراد مركز قيادة تابع لفرقة ما، وكما هو معروف إن مهاجمة السحرة من مسافة قريبة بالمسدسات هو إنتحار.
في الأعلى تنفست الصعداء حتى أنه فاتها ما سيأتي عبر التقارير الإذاعية لجزء من الثانية لذا أخذت تانيا نفسًا عميقًا وقمعت عواطفها التي تهدد بالخروج عن نطاق السيطرة، الحقيقة هي أن التعليم والتدريب للوقائع الجديدة للحرب لا يصلان حتى إلى أفضل الجنود مما يعني للأسف أن عقيدة الجيش فشلت في مواجهة مواقف قتالية حقيقية.
كل ما يمكنه فعله هو المتابعة إنه مصمم بشكل كئيب بينما يندفع وراءها على عجل لأداء ما هو متأكد من أنه هجمة يائسة ومتهورة.
أنا مجبر على إدراك أن أولئك الموجودين في الخلف لا يفهمون تجربة الخطوط الأمامية أو ربما أفضل طريقة للتعبير عن ذلك هي أنهم فشلوا في الإعتراف بالتحول النموذجي؟، يكاد يكون من المؤكد أن معظم الضباط المسؤولين عن تدريب المجندين ما زالوا يفشلون في فهم الحرب ثلاثية الأبعاد، لقد كتب قدامى المحاربين في جبهتي نوردن والراين تقارير كافية عما تعلموه خلال القتال لإصابة أي شخص بالمرض لكن الناس الذين يقرئونها يفسرون المعلومات فقط من خلال نماذج الحرب القديمة، التداعيات محزنة حقًا والوضع أسوأ بكثير مما كنت أعتقد لدرجة أنني أشعر بالإشمئزاز – هذا مأساوي، فشل الجيش الإمبراطوري بأكمله في التعلم حتى من المدرب الذي لا يمكن دفع رسومه الباهظة إلا بالدم والحديد: الخبرة، الآن أفهم لماذا إفترض الجنرال فون زيتور وسلطات فيلق الخدمة الأخرى أن حسابات القتال لا يمكن أن توفر تعليمات كافية للجيوش في الشرق والجنوب وأراد إنشاء وحدة على الفور تابعة لمكتب الأركان العامة جزئيًا فقط لتقديم المشورة لهم مباشرة، الحماقة المفرطة المتمثلة في خفض حذرك في المجال الجوي القتالي لتغرق في التفكير هذا النوع من التأمل ممكن فقط بسبب تفوقنا الجوي الساحق.
بالكاد تمكنت تانيا من السيطرة على نفسها ومنع نفسها من الضحك.
“لقد وجدنا مركز قيادتهم”.
“الملازم وايس! هل وحدتك مجتمعة؟”
“هذا سريع للغاية أليس مزيفًا؟”.
في خضم كل هذا الإرتباك هاجمتهم فتاة صغيرة مسلحة بالكامل من حيث لا يدرون، وهي تشاركهم الآن في لعبة التظاهر بالتفتيش عن أوراق الهجرة.
تستمر الأشياء غير المعقولة في الحدوث واحدة تلو الأخرى حتى تانيا لم تتخيل أبدًا أنه سيأتي يوم لا تثق فيه كثيرًا بتقارير مرؤوسيها.
إن الألم الناتج عن إساءة إستخدام هذا المورد البشري قد تبخر في لحظة، حيث أدركت أنها عمليا ترتجف من الغضب.
نعم لدينا تفوق جوي ونستخدم تكتيكات قطع رأس القيادة لكن هل يعني ذلك أن قمة سلسلة قيادة العدو يمكن الكشف عنها بهذه السهولة؟.
إن فتك أسلحتنا الجانبية وحده كاف لجعل دفاع المشاة عديم الفائدة، تثبت هذه النقطة نفسها عندما تنظر إلى جبهة الراين الحالية أو البشاعة الممتعة في الشرق الأقصى بين أكيتسوشيما والإتحاد
“ليس هناك خطأ أيتها الرائدة”.
“غير معقول! كما لو أن جيش داسيا سيستسلم!”
“هل هو مقر قيادة الخطوط الأمامية؟”.
“مرحبًا بكم في الإمبراطورية! ماهو الغرض من زيارتكم؟ هل يمكنني رؤية جوازات سفركم؟”
إذا تمكنوا من إكتشافه في هذه الفوضى فلا بد أن تكون إما فرقة أو مركز قيادة لواء.
من الآن فصاعدا سنتقدم! هذا هو سبب وجود كتيبة السحرة الجوية 203
“لا إنه مقر الجيش الغازي”.
أثار المشهد غضب تانيا لدرجة أن صراخ الملازمة سيريبيراكوف لم يكن له أي تأثير، ففرقة وايس كانت في وضع يمكنها من شن هجوم لكنهم سارعوا بالإبتعاد عن العدو كما لو أنهم خائفين.
“ماذا؟ هل أنت متأكد؟”.
للحظة يبدو أن الكلمات تعني شيئًا لا يمكن تصوره.
هذه هي بالضبط اللحظة التي أدرك فيها أنه داس على لغم أرضي ضخم على الرغم من عدم فهمه للسبب.
مقر الجيش الغازي؟.
أثار المشهد غضب تانيا لدرجة أن صراخ الملازمة سيريبيراكوف لم يكن له أي تأثير، ففرقة وايس كانت في وضع يمكنها من شن هجوم لكنهم سارعوا بالإبتعاد عن العدو كما لو أنهم خائفين.
“إعترضنا إرسال غير مشفر”.
“هاه؟”
يجب أن يكون شكلاً أساسياً من أشكال التضليل حتى لو أنهم مذعورين فلا توجد طريقة حتى لأقل مشغل راديو ناهيك عن ضابط إتصالات من مقرهم الرئيسي لإرسال المعلومات دون تشفيرها.
“هل يمكنني إرسال فصيلة واحدة من الفرقة الرابعة؟”
“إذن يجب أن تكون رسالة مزيفة”.
قامت تانيا بتحميل رصاصة سحرية في بندقيتها وناورت بدقة للأسفل لمهاجمة منتصف التشكيل الطويل، إذا هرع ضابطه الأعلى نحو العدو فلا مجال ليجادل وايس.
“لا أنا أفهم لماذا قد تقولين ذلك لكن… كل شيء نلتقطه في هذا المجال الجوي واضح”.
إن إرسال مشاة بدون دعم لمهاجمة الإمبراطورية أمر غير كفء بما يكفي لجعل أي استراتيجي يتخبط في قبره ، إذا تمكن أي من ضباط داسيا من إعادة هذا الجيش إلى المسيرة بحلول يوم غد فإنهم يستحقون الميداليات
“حقا؟ من الصعب تصديق ذلك”
هي تتماشى مع الحركات الفكاهية لمرؤوسيها لذا خفضت رأسها ثم إنحنت قليلاً في إتجاه الأعداء المصابين بالذعر.
“لكنهم لا يحدون حتى من قوة الإشارة قد يبدو الأمر غير مرجح لكنه قد يكون حقيقيًا”
قامت تانيا بتحميل رصاصة سحرية في بندقيتها وناورت بدقة للأسفل لمهاجمة منتصف التشكيل الطويل، إذا هرع ضابطه الأعلى نحو العدو فلا مجال ليجادل وايس.
على الرغم من أن النظرة على وجهه غير مصدقة إلا أنه يتحدث بصوت لا يمكن أن ينتمي إلا إلى الأشخاص الذين يفهمون وظيفتهم تمامًا.
“لو فقط احضروا جوازات سفرهم …”
لتوضيح الموقف غير المفهوم بكلمات واضحة: هل يهاجم جيش داسيا بالقوات البرية فقط ويرسل إتصالات غير آمنة من مقراتهم لصالح الجيش الإمبراطوري؟
لهذا صرخت غير مصدقة، بالتأكيد حتى الجيش الأكثر قذارة يمكنه الدفاع عن مقره، فحتى في القصص نجد الطغاة والضباط والقادة الفاسدين يتأكدون بجد من حماية محيطهم المباشر، لكن هنا لا أحد أطلق النار علينا.
على الرغم من توبيخ تانيا للتو لأحد المرؤوسين لإعتماده كثيرًا على الفطرة السليمة إلا أنها إبتليت بها أيضًا بالطبع تم تحسين إحساسها الخاص ورفعه إلى مستوى آخر تمامًا.
“سأعطيك مثالا”
ما زلت أشك في ما قاله لكن عندما استخدما الجرم الخاص بي للإستماع إلى الإشارات، وجدت هناك بالفعل مجموعة ضخمة من الإرسالات الغير مشفرة تتجمع مكان واحد
“إذا لنترك التنظيف لهم، نحن سنتقدم”
“الملازم وايس أحضر وحدتك وإدعمني أما الملازمة سيريبيراكوف! جمعي الفرق وإتبعيني!”
يجب أن تظل قواتها يقظة، من المفهوم سبب إنخفاض التوتر لكن من الأفضل لهم البقاء على أصابع قدمهم.
“حاضر!”
“إنتظر لحظة وأنظر هناك! هؤلاء هم مشاة العدو! ألا تفهم أنني أمرتك فقط بالهجوم مباشرة ؟!”
فقط في حالة كونه فخًا سنتأكد من تأمين طريق للإنسحاب السريع، لدي فرقة الملازم وايس في وضع يمكنها من دعم تقدمنا ومع المراقبة التي تغطي ظهورنا، لقد جعلت فرقتي تبدأ مناورات جوية للإستطلاع سارية المفعول.
الصيحات التي تنهمر عليه لم تأخذ دفاعه بعين الإعتبار، على الإطلاق بل على العكس ازداد الغضب والعداء في عينيها.
بإفتراض أن العدو سيمطرنا بالرصاص قويت حاجزي الدفاعي ودخلت نطاق العدو، استعديت إلى تشغيل النوع 95 بالإضافة إلى النوع 97 في أسوأ سيناريو.
حسنًا ليس الأمر كما لو كنت أفترض أنه هناك أي شيء، هل صرت أكثر مراعاة أم أن هذا بفعل العادة؟ على الرغم من أنني سأضطر في النهاية إلى الإعتراف بأنني كسولة التفكير قليلاً
«سوف يتم إطلاق النار علي» مع كون هذا الإحتمال هو الأكثر ترجيحا ، تخيلت بطبيعة الحال عددًا من الطلقات من الأرض.
“نعم سيدتي لم يتعرض أحد حتى لإصابات طفيفة لذلك في هذه الحالة… ماذا تريدين مني أن أفعل؟”
“ما هذه السخافات؟!”.
من الآن فصاعدا سنتقدم! هذا هو سبب وجود كتيبة السحرة الجوية 203
لهذا صرخت غير مصدقة، بالتأكيد حتى الجيش الأكثر قذارة يمكنه الدفاع عن مقره، فحتى في القصص نجد الطغاة والضباط والقادة الفاسدين يتأكدون بجد من حماية محيطهم المباشر، لكن هنا لا أحد أطلق النار علينا.
كل ما يريده هذا الرجل هو تحقيق الإنجازات على الرغم من أنه أنهى للتو معركته الأولى بالكامل من خلال الدليل إلا أنه حريص بما يكفي ليذكر ضرورة زيادة نجاحنا – إنه عينة ممتازة.
“يا لخيبة الأمل أيها السادة ألسنا في حالة حرب؟ هل هذا جيش حقيقي؟”
كل ما يمكنه فعله هو المتابعة إنه مصمم بشكل كئيب بينما يندفع وراءها على عجل لأداء ما هو متأكد من أنه هجمة يائسة ومتهورة.
من الجيد أن الأمور تسير بسلاسة ليس هناك شك في ذلك، لكن في الحرب لا شيء يسير وفقًا للخطة هذا أمر مفروغ منه
“هل يمكنني إرسال فصيلة واحدة من الفرقة الرابعة؟”
حتى لو إعتقدت أنه سيكون من السهل صد هؤلاء الغزاة، فأنا لم أحلم أبدًا بأن الأمور ستسير بشكل أفضل مما هو متوقع
إذا إستسلموا فلن يكون أمام تانيا خيار سوى معاملتهم كأسرى حرب عاديين، فوفقًا للقانون من السهل طرد ثلاثة فرق لكن إطعام العديد من السجناء سيكون صعبًا حقًا.
لتظن بأننا نستطيع إقتحام مقر جيش داسيا دون حتى أن نخرج من تشكيل الهجوم ولا نواجه أي مقاومة
ببساطة لم يمض وقت طويل حتى تم الوصول إلى النتيجة التي ستتم طباعتها في كتب داسيا المدرسية.
“لم نهاجم بالخطأ مجموعة سياحية كانت تزور الإمبراطورية أليس كذلك؟ إذا كان الأمر كذلك فسيكون ذلك بمثابة فوضى كبيرة”
أرادت أن تصرخ لكن تفسير وايس جاء مباشرة من الكتاب المدرسي.
إن الوضع غير متوقع لدرجة أنني غمغمت بشيء سخيف بشكل غير معهود – لم يكن مضحكًا بما يكفي ليكون نكتة
حيث أجرت فرقتها من السحرة معركة عن قرب ضد أفراد مركز قيادة تابع لفرقة ما، وكما هو معروف إن مهاجمة السحرة من مسافة قريبة بالمسدسات هو إنتحار.
“إعتذاري سيدتي”
إذا إستسلموا فلن يكون أمام تانيا خيار سوى معاملتهم كأسرى حرب عاديين، فوفقًا للقانون من السهل طرد ثلاثة فرق لكن إطعام العديد من السجناء سيكون صعبًا حقًا.
“من الخطأ عدم التحقق من أوراق الهجرة أولاً في المرة القادمة سنتأكد من التشاور معهم”
“هل يمكنني إرسال فصيلة واحدة من الفرقة الرابعة؟”
بدأ أعضاء الكتيبة يتس الون بمهارة على طول الطريق ويحركون رؤوسهم للتعبير عن أسفهم
من الآن فصاعدا سنتقدم! هذا هو سبب وجود كتيبة السحرة الجوية 203
لو أن هذا هو كل ما نتعامل معه فسيبدو الأمر وكأنني أخضعتهم لتدريب جهنمي بدون سبب، بجدية هؤلاء الأعداء يجعلونني أبدوا كسادية
على الرغم من أن كل هذه السيناريوهات الغير المتوقعة التي تدور في ذهن تانيا، إلا أن أبسط حل يبقى التوقف عن القلق والهجوم لمراقبة رد فعلهم .
لهذا السبب عندما توجهوا للإستيلاء على المقر الرئيسي للميدان رفرف علمهم بشكل بارز على الرغم من الخطر،
شكرا عقليتهم القديمة، أن جيش داسيا لا يزال يكافح للحفاظ على الصف، اطلقت النار وسقطت الطلقة وأصابت بالضبط وسط تشكيل العدو وإنفجرت.
تانيا ارتبكت لدرجة أنها أطلقت لق نكتة أخرى نادرة.
إن الألم الناتج عن إساءة إستخدام هذا المورد البشري قد تبخر في لحظة، حيث أدركت أنها عمليا ترتجف من الغضب.
“معذرة هل أنت قائد الفرقة؟ تعتذر الإمبراطورية بكل تواضع عن المتاعب التي تسببنا فيها، بشكل محرج جدا إعتقدت دورية حدود الجيش الإمبراطوري أنكم جيش ما…”
اعتمادا على التفكير السليم ليس لدي أي شكوى بشأن جعل وايس يدي اليمنى، وأنا حريصة على جعله يساهم في جعلي آمنا… حسنًا أعتقد أنني يجب أن أستمر في إستخدامه وأرى كيف تسير الأمور
هي تتماشى مع الحركات الفكاهية لمرؤوسيها لذا خفضت رأسها ثم إنحنت قليلاً في إتجاه الأعداء المصابين بالذعر.
“ما هذه السخافات؟!”.
سقط الصمت حيث أصبح كل من في الخيمة عاجزين عن الكلام لكن في اللحظة التالية قدمت فجأة بعض التحيات بإبتسامة مبهجة.
إنها غاضبة منه بشكل علني على الرغم أنه ليس لديه أدنى فكرة عن سبب إستدعائه فجأة.
“مرحبًا بكم في الإمبراطورية! ماهو الغرض من زيارتكم؟ هل يمكنني رؤية جوازات سفركم؟”
كل ما يمكنه فعله هو المتابعة إنه مصمم بشكل كئيب بينما يندفع وراءها على عجل لأداء ما هو متأكد من أنه هجمة يائسة ومتهورة.
ربما تجمد جنود داسيا الصامتون إستجابة للظروف الغريبة ولكن عندما بدأت أدمغتهم في إعادة التشغيل بدأوا أخيرًا في معالجة ما يجري.
“هذا يبدو معقولا سأترك الأمر لك”
في خضم كل هذا الإرتباك هاجمتهم فتاة صغيرة مسلحة بالكامل من حيث لا يدرون، وهي تشاركهم الآن في لعبة التظاهر بالتفتيش عن أوراق الهجرة.
إن فتك أسلحتنا الجانبية وحده كاف لجعل دفاع المشاة عديم الفائدة، تثبت هذه النقطة نفسها عندما تنظر إلى جبهة الراين الحالية أو البشاعة الممتعة في الشرق الأقصى بين أكيتسوشيما والإتحاد
“يا قطع الفضلات!”
لتظن بأننا نستطيع إقتحام مقر جيش داسيا دون حتى أن نخرج من تشكيل الهجوم ولا نواجه أي مقاومة
كل الضباط يرتدون زخارف كثيرة لدرجة أن القناص لم يكن ليعرف على من يصوب في البداية…
“الرائد… خالص إعتذاري”.
مدركا أن أحدهم يهاجم تانيا قام الملازم الأول وايس بالخروج من التشكيل وركله أرضًا حيث افقده وعيه، إنطلاقا من الأوسمة هو أعلى ضابط حاضر وبطريقة ما هذا هو في الواقع أول شيء لم يمر وفقًا للخطة.
“إشرح لماذا تراجعتم وتفرقتم في وجه العدو!”
“ماذا عن البقية منكم؟ هل ترغبون في دخول الإمبراطورية كسجناء؟”
“حاضر!”
إذا إستسلموا فلن يكون أمام تانيا خيار سوى معاملتهم كأسرى حرب عاديين، فوفقًا للقانون من السهل طرد ثلاثة فرق لكن إطعام العديد من السجناء سيكون صعبًا حقًا.
“اذا يجب أن ننتظر فرقنا الجوية أليس كذلك؟”
مجرد التفكير في العبء الإضافي الذي ستضعه على عاتق اللوجستيات أمر مذهل ومع ذلك بما أن الذبح ليس من هواياتها فقد نصحتهم بالإستسلام…
“أنت مشتبه بهروبك أمام العدو أيها الملازم إذا لم تستطع أن تفسر ففي أفضل الأحوال يجب علينا إستجوابك في محاكمة عسكرية!”
على الأقل هذا ما فعلته من وجهة نظرها.
“لا إنه مقر الجيش الغازي”.
“غير معقول! كما لو أن جيش داسيا سيستسلم!”
ماذا فعلت؟
“هذا مضيعة للوقت أطلقوا النار على الجميع بإستثناء ذلك الجنرال”
للأسف لم يفهموا نواياه الطيبة، لكنها سعيدة بإصدار الأمر بإطلاق النار فالباقي واضح ومباشر .
للأسف لم يفهموا نواياه الطيبة، لكنها سعيدة بإصدار الأمر بإطلاق النار فالباقي واضح ومباشر .
“حسنا إجعل الأشخاص الأكثر إرهاقًا يذهبون سيكون هذا تقدمًا طويلاً وأرسل بعض الضباط الجدد الذين خاضوا معركتهم الأولى للتو إلى القاعدة”
حيث أجرت فرقتها من السحرة معركة عن قرب ضد أفراد مركز قيادة تابع لفرقة ما، وكما هو معروف إن مهاجمة السحرة من مسافة قريبة بالمسدسات هو إنتحار.
سواء إتضح أنه قائد فرقة لائق في زمن الحرب أم ل، سيعتمد كل هذا تجربته في المضي قدمًا وأنا فقط آمل أن ينمو، على أي حال إن واحدًا على الأقل من مجنوني الحرب الذين لدي لديه المهارات والروح المناسبة للمعركة.
ببساطة لم يمض وقت طويل حتى تم الوصول إلى النتيجة التي ستتم طباعتها في كتب داسيا المدرسية.
بالكاد تمكنت تانيا من السيطرة على نفسها ومنع نفسها من الضحك.
قضوا على أهدافهم دون عوائق وإمتلئت الخيمة بالجثث، ومثل عصابة من اللصوص قامت فرقة تانيا بإنتزاع كل مستند وجهاز يمكنهم العثور عليه وحشروه في حزمهم.
“حسنا إجعل الأشخاص الأكثر إرهاقًا يذهبون سيكون هذا تقدمًا طويلاً وأرسل بعض الضباط الجدد الذين خاضوا معركتهم الأولى للتو إلى القاعدة”
ستكون الوثائق وكبار الضباط وإن كان عددهم قليلًا هدايا تذكارية جيدة لهيئة الأركان العامة.
“لم أتوقع أبدًا أن تكون هناك مشاكل أثناء مثل هذا التمرين البسيط أطراف الجيش الإمبراطوري مهتزة بشكل غير متوقع كم هذا محزن”.
“ضع فخًا… نعم ليكن على هذا النحو”
“نعم لقد كانوا في تشكيل إطلاق نيران مكثفة لذلك أمرت فرقتي بتجنبهم”
في الوقت نفسه قبل أن يدرك جنود داسيا غير المنظمين أن هناك شيئًا ما غير صحيح في مقرهم جعلت تانيا قواتها تترك هدية فراق صغيرة لهم أيضًا.
إذا كان الأمر كذلك فأنا بحاجة إلى ضبط نفسي بشكل أفضل، لا ينبغي للقائد أن يفسد الحالة المزاجية بدون سبب
“أيتها الرائدة ذلك الضابط سوف ينفجر، ولا شك أنه سيكون فعالا للغاية ضد هؤلاء الرجال”
يمكنه أن يقسم بصدق أنه أراد فقط أداء واجبه، فضميره إتجاه وطنه طاهر وهذا هو السبب في أنه يجرؤ على مجادلة ضابط أعلى يبدو كمصاص دماء غاضب.
خطوة بسيطة ولكنها كلاسيكية أيضًا، وقد تم إستخدام هذا التكتيك لفترة طويلة لأنه يعمل : تزييق جثة بمصيدة مفخخة
“ماذا عن البقية منكم؟ هل ترغبون في دخول الإمبراطورية كسجناء؟”
إنها ضربة كبيرة للمعنويات ويمكننا أيضًا أن نلحق خسائر بأي عدد يأتي لإنقاذ موظفي المقر الرئيسي… عائد جيد جدًا مقابل إستثمار منخفض التكلفة للوقت والجهد
“غير معقول! كما لو أن جيش داسيا سيستسلم!”
“لو فقط احضروا جوازات سفرهم …”
فقط في حالة كونه فخًا سنتأكد من تأمين طريق للإنسحاب السريع، لدي فرقة الملازم وايس في وضع يمكنها من دعم تقدمنا ومع المراقبة التي تغطي ظهورنا، لقد جعلت فرقتي تبدأ مناورات جوية للإستطلاع سارية المفعول.
“أيها الملازم هل لديك أي طلاء؟ أود صنع ختم للهجرة…”
“حضرة الرائد أنا ورجالي لم نتخلى عن واجبنا…”
“مهلا لا تلعبوا بالجثث! خذوا هذه الحرب على محمل الجد!”
“هاه؟”
رفعت تانيا صوتها قليلاً لتحذير جنودها الذين بدا أنهم إسترخوا مع وضوح الطريق إلى النصر… فهذه ليست لعبة للأطفال.
يبدو أنه على وشك أن يسأل « هل نتخلص منهم؟»
يجب أن تظل قواتها يقظة، من المفهوم سبب إنخفاض التوتر لكن من الأفضل لهم البقاء على أصابع قدمهم.
إذا إستسلموا فلن يكون أمام تانيا خيار سوى معاملتهم كأسرى حرب عاديين، فوفقًا للقانون من السهل طرد ثلاثة فرق لكن إطعام العديد من السجناء سيكون صعبًا حقًا.
إذا خسرت أي رجل في نكتة القتال هذه فستعد فاشلة، ومع ذلك عندما طارت تانيا لأعلى لتنظر إلى أسفل في المشهد شعرت شعرت بالرضا عما رأته .
…
خطوة بسيطة ولكنها كلاسيكية أيضًا، وقد تم إستخدام هذا التكتيك لفترة طويلة لأنه يعمل : تزييق جثة بمصيدة مفخخة
بقي جيش الإمارة يسير في صفوف على الطريق . حيث هاجمتهم كتيبة السحرة الجوية 203 من كل إتجاه، أدت هشاشة الجيش بدون أي دعم جوي أو سحري إلى جانب الفجوة التي لا يمكن التغلب عليها تقريبًا بين التكنولوجيا العسكرية الحديثة والقديمة إلى إنجازات ممتازة للجيش الإمبراطوري.
إنهم لا يفعلون شيئًا سوى التمسك بمواقعهم وإنتظار لحظة تفجيرهم بشجاعة، هؤلاء الأوغاد المساكين
تم إحداث فجوات في تشكيلات جيش داسيا وتناثر الأفراد الذين تخلفوا عن الصفوف على الأرض، سيستغرق الأمر أكثر من بضع ساعات لإعادة تنظيم هذه الفوضى، بعد كل شيء لقد نجحوا في القضاء على أفراد القيادة المسؤولين عن تصعيد وتولي المسؤولية عن كل هذا.
“من الخطأ عدم التحقق من أوراق الهجرة أولاً في المرة القادمة سنتأكد من التشاور معهم”
حتى إذا بذل القائد التالي كل جهد ممكن لتوحيد الجيش مرة أخرى . فسيكون عليه مواجهة هذه الفوضى لإستعادة السيطرة، الطريقة الوحيدة التي يمكن أن يأمل بها جيش داسيا الأقل شأنا في ضربنا بشدة هي شن هجوم متسلل بإستخدام تكتيكات حرب العصابات
–+– ترجمة : OZY تدقيق وتنسيق : NERO
إن إرسال مشاة بدون دعم لمهاجمة الإمبراطورية أمر غير كفء بما يكفي لجعل أي استراتيجي يتخبط في قبره ، إذا تمكن أي من ضباط داسيا من إعادة هذا الجيش إلى المسيرة بحلول يوم غد فإنهم يستحقون الميداليات
ببساطة لم يمض وقت طويل حتى تم الوصول إلى النتيجة التي ستتم طباعتها في كتب داسيا المدرسية.
“الملازم وايس! هل وحدتك مجتمعة؟”
“سيدتي إفترضت أن لمشاة العدو تشكيلًا مضادًا لذلك إتبعت تعليمات الكتاب وسحبت وحدتي إلى حافة نطاقه وأمرت بإطلاق نار لإحتواء وحدة العدو”
“نعم أيتها الرائد… ماذا عن البقية؟”
“شكرا سيدتي”.
يبدو أنه على وشك أن يسأل « هل نتخلص منهم؟»
“سأمنحك فرصة لتبرئة إسمك حاول إطلاق صيغة مباشرة في منتصف هذا التشكيل”
بالكاد تمكنت تانيا من السيطرة على نفسها ومنع نفسها من الضحك.
“شكرا خذي فرقتي وواصلوا الهجوم”
كل ما يريده هذا الرجل هو تحقيق الإنجازات على الرغم من أنه أنهى للتو معركته الأولى بالكامل من خلال الدليل إلا أنه حريص بما يكفي ليذكر ضرورة زيادة نجاحنا – إنه عينة ممتازة.
في خضم كل هذا الإرتباك هاجمتهم فتاة صغيرة مسلحة بالكامل من حيث لا يدرون، وهي تشاركهم الآن في لعبة التظاهر بالتفتيش عن أوراق الهجرة.
“اذا يجب أن ننتظر فرقنا الجوية أليس كذلك؟”
“هاه؟”
إن سبب كونها لطيفة عندما طرحت السؤال، هو أن مفتاح جعل الأمور تسير بسلاسة هو البحث عن الإيجابيات.
“لا أنا أفهم لماذا قد تقولين ذلك لكن… كل شيء نلتقطه في هذا المجال الجوي واضح”.
من قبل كانت تنتقد أفعاله ولكن ليس بعد الآن، هذه هي الحيلة لإدارة الأفراد في الجيش.
طلبت من سيريبيراكوف أن تمسك الملازم وايس من مؤخرة رقبته وتسحبه بسبب ضعفه، لكن في نفس الوقت سيطر عليها إحساس ثقيل بالخيانة.
“نعم الفرقة الجوية السابع في الطريق لابد أن تصل في لحظات”
نعم لدينا تفوق جوي ونستخدم تكتيكات قطع رأس القيادة لكن هل يعني ذلك أن قمة سلسلة قيادة العدو يمكن الكشف عنها بهذه السهولة؟.
“إذا لنترك التنظيف لهم، نحن سنتقدم”
من قبل كانت تنتقد أفعاله ولكن ليس بعد الآن، هذه هي الحيلة لإدارة الأفراد في الجيش.
“سيدتي! إلى أين نتجه؟”
فقط في حالة كونه فخًا سنتأكد من تأمين طريق للإنسحاب السريع، لدي فرقة الملازم وايس في وضع يمكنها من دعم تقدمنا ومع المراقبة التي تغطي ظهورنا، لقد جعلت فرقتي تبدأ مناورات جوية للإستطلاع سارية المفعول.
رد وايس السريع دليل على أنه على الأقل جندي كفء إلى حد ما، يبدو أنه سيؤدي واجباته بإخلاص أكثر مما توقعت أنا بحاجة إلى إستخدامه جيدًا
إن فتك أسلحتنا الجانبية وحده كاف لجعل دفاع المشاة عديم الفائدة، تثبت هذه النقطة نفسها عندما تنظر إلى جبهة الراين الحالية أو البشاعة الممتعة في الشرق الأقصى بين أكيتسوشيما والإتحاد
“العاصمة”
“هذا مضيعة للوقت أطلقوا النار على الجميع بإستثناء ذلك الجنرال”
“العاصمة؟”
نعم لدينا تفوق جوي ونستخدم تكتيكات قطع رأس القيادة لكن هل يعني ذلك أن قمة سلسلة قيادة العدو يمكن الكشف عنها بهذه السهولة؟.
“نعم”
إن فتك أسلحتنا الجانبية وحده كاف لجعل دفاع المشاة عديم الفائدة، تثبت هذه النقطة نفسها عندما تنظر إلى جبهة الراين الحالية أو البشاعة الممتعة في الشرق الأقصى بين أكيتسوشيما والإتحاد
شعرت تانيا بأنها قد إرتاحت قليلاً لأنها أعطته إيماءة مرحبة.
بهذه الفكرة إبتسمت تانيا في تسلية إنها الإبتسامة التي جمدت الكولونيل فون ليرجن حتى العظم، إبتسامة عريضة من الأذن إلى الأذن إحتفالا بتقدمهم المستمر.
“أطلب من أحد المرافقين أخذ الجرحى والسجناء والإنسحاب يمكنك إختيار من تريد إرساله”
الصيحات التي تنهمر عليه لم تأخذ دفاعه بعين الإعتبار، على الإطلاق بل على العكس ازداد الغضب والعداء في عينيها.
“نعم سيدتي لم يتعرض أحد حتى لإصابات طفيفة لذلك في هذه الحالة… ماذا تريدين مني أن أفعل؟”
“مهلا لا تلعبوا بالجثث! خذوا هذه الحرب على محمل الجد!”
” آه صحيح”
عندما أشار إلى ذلك أدركت أنه من الصعب تخيل وقوع أي خسائر في هذا النوع من المعارك
“نعم سيدتي”
حسنًا ليس الأمر كما لو كنت أفترض أنه هناك أي شيء، هل صرت أكثر مراعاة أم أن هذا بفعل العادة؟ على الرغم من أنني سأضطر في النهاية إلى الإعتراف بأنني كسولة التفكير قليلاً
“الملازمة إذهبي وأحضري نائب القائد! إذا قاوم يمكنك إطلاق النار عليه!”.
هل أنا متوترة من قيادة كتيبة لأول مرة؟
“وايس!! لماذا تهرب بعيدا؟!”
إذا كان الأمر كذلك فأنا بحاجة إلى ضبط نفسي بشكل أفضل، لا ينبغي للقائد أن يفسد الحالة المزاجية بدون سبب
هم مجرد – هم مجرد مجموعة من المشاة يقفون بالقرب من بعضهم البعض!
“حسنا إجعل الأشخاص الأكثر إرهاقًا يذهبون سيكون هذا تقدمًا طويلاً وأرسل بعض الضباط الجدد الذين خاضوا معركتهم الأولى للتو إلى القاعدة”
كل الضباط يرتدون زخارف كثيرة لدرجة أن القناص لم يكن ليعرف على من يصوب في البداية…
“هل يمكنني إرسال فصيلة واحدة من الفرقة الرابعة؟”
“مهلا لا تلعبوا بالجثث! خذوا هذه الحرب على محمل الجد!”
“هذا يبدو معقولا سأترك الأمر لك”
“هذا سريع للغاية أليس مزيفًا؟”.
قام وايس في الواقع بإجراء تبادل جيد إلى حد ما بشأن أشياء مثل إدارة الوحدة وقد أصبحت تانيا تثق به خلال فترة وجوده في الحامية…. لا يستحق قادة الفرق في زمن السلم راتبهم ما لم يتمكنوا من قيادة مرؤوسيهم بشكل صحيح.
حسنًا ليس الأمر كما لو كنت أفترض أنه هناك أي شيء، هل صرت أكثر مراعاة أم أن هذا بفعل العادة؟ على الرغم من أنني سأضطر في النهاية إلى الإعتراف بأنني كسولة التفكير قليلاً
سواء إتضح أنه قائد فرقة لائق في زمن الحرب أم ل، سيعتمد كل هذا تجربته في المضي قدمًا وأنا فقط آمل أن ينمو، على أي حال إن واحدًا على الأقل من مجنوني الحرب الذين لدي لديه المهارات والروح المناسبة للمعركة.
في ذلك الوقت صارت قائدة الكتيبة فون ديغوريشاف واثقة جدًا من أنها إنحرفت إلى درجة قريبة من الغطرسة .
اعتمادا على التفكير السليم ليس لدي أي شكوى بشأن جعل وايس يدي اليمنى، وأنا حريصة على جعله يساهم في جعلي آمنا… حسنًا أعتقد أنني يجب أن أستمر في إستخدامه وأرى كيف تسير الأمور
ماذا فعلت؟
“حسنًا يمكننا الآن المضي قدمًا أيها الملازم!”
“حضرة الرائد أنا ورجالي لم نتخلى عن واجبنا…”
“نعم سيدتي”
“ماذا عن البقية منكم؟ هل ترغبون في دخول الإمبراطورية كسجناء؟”
“لنبتعد! لنبتعد كثيرا! فل نرى إلى أي مدى يمكننا أن نذهب! أنتم لن تعرفوا أبدًا حتى تحاولوا”
بجدية هذا أسهل من أن يسمى معركة، إنه لأمر سخيف
في الوقت الحالي يجب أن نتمتع بالمكافأت الخاصة بنا
بهذه الفكرة إبتسمت تانيا في تسلية إنها الإبتسامة التي جمدت الكولونيل فون ليرجن حتى العظم، إبتسامة عريضة من الأذن إلى الأذن إحتفالا بتقدمهم المستمر.
من هنا وجدت تانيا صعوبة في إستيعاب فكرة أن مرؤوسيها قد تدربوا على عقيدة عفا عليها الزمن تمامًا.
من الآن فصاعدا سنتقدم! هذا هو سبب وجود كتيبة السحرة الجوية 203
قامت تانيا بتحميل رصاصة سحرية في بندقيتها وناورت بدقة للأسفل لمهاجمة منتصف التشكيل الطويل، إذا هرع ضابطه الأعلى نحو العدو فلا مجال ليجادل وايس.
الشيء الوحيد الغامض هو أن الملازم الأول وايس أظهر نفس الإبتسامة دون أن يدرك ذلك وهو يقدم تحيته .
ماذا فعلت؟
قبل كل جندي الأوامر دون سؤال معتقدًا أنه من السهل على أي شخص شق طريقه إلى الأمام، ومع وصول الفرق الإحتياطية لمجموعة الجيش الشرقي – الجيش السابع عشر – وش الفرقة الجوية (التي إنقسمت في طريقهم) تم هدم خطوط جيش داسيا.
على الأقل هذا ما فعلته من وجهة نظرها.
2000 من القتلى وعدد لا يحصى من السجناء في معركة بين 600 ألف مقابل 70 ألفًا انتهت بفوز الـ70 ألفا، الجانب الذي تفوق هو كتيبة السحرة الجوية 203 فهم أول من ضرب وسيطر على السماء فوق منطقة القتال، بعد تحقيق النصر قرروا مهاجمة العاصمة قبل الأسطول الجوي.
“لماذا تراجعت؟! لماذا تكسر تشكيل الهجوم؟!”
في ذلك الوقت صارت قائدة الكتيبة فون ديغوريشاف واثقة جدًا من أنها إنحرفت إلى درجة قريبة من الغطرسة .
إن الألم الناتج عن إساءة إستخدام هذا المورد البشري قد تبخر في لحظة، حيث أدركت أنها عمليا ترتجف من الغضب.
“من لا يستطيع دهسهم؟”
“لكن أيتها الرائد…”
–+–
ترجمة : OZY
تدقيق وتنسيق : NERO
إذا إستسلموا فلن يكون أمام تانيا خيار سوى معاملتهم كأسرى حرب عاديين، فوفقًا للقانون من السهل طرد ثلاثة فرق لكن إطعام العديد من السجناء سيكون صعبًا حقًا.
“نعم”
“لا كلمات الآن قم بواجبك!”
حتى لو إعتقدت أنه سيكون من السهل صد هؤلاء الغزاة، فأنا لم أحلم أبدًا بأن الأمور ستسير بشكل أفضل مما هو متوقع
