شبح...؟
[ الجزء الأول ]
” دق دق .”
رغم تعابير وجهه ، إلا أنه بدا فخوراً للغاية .
” أدخُل .”
فُتح الباب و دخل رجلٌ ذو شعر أشقر بعيون خضراء مثل الزمرد مع وجهٍ وسيم مسترخٍ .
بعد الصمت لبرهة ، بدا وكأنه قد توصل إلى قرار و قال :” بإمكانك تّعلم السحر إذا أردت ، أنا لن أمنعك من فعل ذلك لكن على الأقل عليك أن تُصبح في الخامسة من عمرك .”
أوه ؟ همم ، كان والدي ‘ المشغول جداً ‘ قد أتى .
” مهما كان المكان ، فسيظل القمر جميلاً ، أليس كذلك ؟ ”
يبدو أن هناك مشكلة .
هناك شيء خاطئ يحدث مع أمي .
هل إستخدام السحر في هذه السن يعتبر فألاً خَيراً ؟ أم أنه يُعتبر أمراً سيئاً ؟ تباً كان علي فعل ذلك في مكان آخر – لأنني لا أريد أن يتم تأنيبي .
” وووش ! ”
معاملتي كطفل هو أمر مزعج بما فيه الكفاية !
أردت أن أغادر السرير لتحيته ، ولكن قوة مرئية قد ضغطت علي .
” آراي هل أنت بخير ؟! ”
أوه ، لقد تقبلتها كوالدتي ، أليس كذلك ؟ لا يهم ، ليس الأمر و كأنه توجد مشكلةً في ذلك .
” ابقى مكانك ، انت مازلت متعباً .”
” صرير !! ”
أخذ والدي مقعداً من الغرفة ثم جلس بقرب سريري .
جلست على الارض ثم وضعتها على فخذي ، لأن حجمي لم يكن كافٍ لحملها .
” آراي ، هل تلك الحفرة الصغيرة في الشجرة بسببك ؟ ”
أوه لا ، عمري عام ونصف بالفعل ! لماذا قد أدعي الحماقة أكثر ؟ بإمكاني المشي و التحدث و لن يرى أحد خطأً في هذا .
” نعم .”
لم أكذب لانه لا توجد فائدة من الكذب ! أضف أنني لست طفلاً لأحاول الكذب في الأساس ، كُنت فاقداً للوعي مع كتاب عن السحر في يدي بالقرب من شجرة مع بعض آثار الحروق عليها .
لم تسمعني لهذا اقتربت أكثر ثم هزيت يدها .
” عالٍ جداً .” عبست ، كانت درجة حرارتها مرتفعة ! على هذه الحال ستُصاب بالمرض .
حتى صاحب قبعة القش بعقل اللحم خاصته بإمكانه استنتاج ما حصل .
كان ظلاً بأذان طويلة نمت فوق رأسه مثل الأرانب ، كانت محاجر عينيه فارغتين مع إبتسامة مُلتوية على فمه . كان جسده مُتكوناً من حبيبات سوداء مثل الغبار ، أضائت محاجر عينيه الفارغتين بلمعةٍ زرقاء و شعرت بالبرد في ساقاي .
بعد سماع إجابتي ، تجعدت ملامح فيردي مُشكلِةً وجهاً منزعجاً مع تلميح من إبتسامة باهتة .
كان والدي سيقول شيئاً ما لكن—
بعد ذلك ، نظر إلي وكأنه يناضل داخلياً لإتخاذ قرار ما .
هذا سيء .
أصبح الجو متوتراً ، وشعرت فجأة ، و كأنني طالب جامعي متخرج ينتظر قبوله في وظيفةٍ ما ، رغم عدم إختباري لذلك الشعور من قبل .
أكملت سيري إلى المكتبة .
بعد الصمت لبرهة ، بدا وكأنه قد توصل إلى قرار و قال :” بإمكانك تّعلم السحر إذا أردت ، أنا لن أمنعك من فعل ذلك لكن على الأقل عليك أن تُصبح في الخامسة من عمرك .”
شعرت بشيء خاطئ يحصُل معها ، أردت التحدث ، لكن في تلك اللحظة شعرت ببعض البرودة الصادرة من أمي .
هذا القرار الذي توصل إليه ؟
شعرت بالإهتمام . إذا كان ساحراً ففي أي رتبةٍ هو ؟
اللعنة عليك ! ماهذا الشيء ؟! إنه مخيف للغاية .
همم ؟ ألا توجد عقوبة ؟
لم ألاحظ هذا سوى للتو ، لأنني لم أركز على مظهر القمر من قبل .
أم أن الإنتظار لثلاث سنوات و نصف هو العقوبة ؟ لا ، إنتظر أنا أشعر بالإرتباك ! هل هذه جريمة أم أمر حسن ؟ أنا لا أفهم .
ضحك بعد رؤية وجهي المظلوم وشرح السبب أثناء تربيته على رأسي .
حاول والدي تهدئتها لكن حسناً كان هذا بلا فائدة .
” إستخدام السحر مبكراً ليس أمراً سيئاً .لكن السيء هو أنك مازلت صغيراً بعد ، إستنفاذ المانا بإستمرار قد يضع حملاً زائداً على جسدك الضعيف . أيضاً ، لن تعلم ما نوع المسار الذي قد تسلُكه في المستقبل ، قد تصبح معززاً ربما لهذا تعلم السحر الآن يُعتبر ضياعاً . ”
أردت أن أغادر السرير لتحيته ، ولكن قوة مرئية قد ضغطت علي .
تسك ، كانت لديه وجهة نظر .
بعد سماع ما قُلته صمت فيردي لفترة من الوقت ، بدا مصدوماً ، حائراً ، مرتبكا ً.
أردت أن أغادر السرير لتحيته ، ولكن قوة مرئية قد ضغطت علي .
أظهر نظرة ثناء على وجهه و أكمل بصدق :” لكن آراي أنت موهوب للغاية حقاً ! بالتفكير في أنك قد تحاول تعلم السحر مبكراً ! ”
بعد ذلك ، نظر إلي وكأنه يناضل داخلياً لإتخاذ قرار ما .
” لا ! ” هزت رأسها :” أنا بشرية طبيعية ، لست ساحرة . ”
” عندما كُنت في سنك كُنت…”
توقف فجأة أثناء حديثه .
” أبي أنت لم تجاوب على سؤالي ؛ هل أنت ساحر ؟ ”
لماذا توقفت ؟ ماذا كُنت ؟
” آراي لماذا فعلت ذلك ؟ ”
سعل فيردي قليلاً ثم غير الموضوع .
من وجهة نظرها ، أعتقد أنني طفلٌ واهن الجسد – كُنت قد مت لحظة ولادتي .
بدأت والدتي تغمغم ببعض كلمات غريبة بعد ذلك .
” على أي حال ، في مراسم الإيقاظ بعد عامين سواءً أيقظت كتاب تعاويذ أم نواة مانا أم لم توقظ حتى أي شيء سأعطيك دعمي الكامل وحتى أنني سأعلمك بنفسي .”
” عدني أنك لن تستخدم السحر حتى مراسم الإيقاظ ! ”
وضع كفه على وجهه و قال متنهداً :” يا رجل من يعلم لأي درجة أصبحت كويومي قلقة بعد فقدانك لوعيك ، فقط جعلها تهدأ إستنزفني كثيراً !”
اه هذا سيء . كُنت مندمجاً مع الأمر لدرجة أنني قد نسيت الخطر المسمى بـ”أمي ” !
” هايست ؟ ” صمتت أمي قليلاً .” أوه ، أتقصد صديقك ذاك ؟ ”
” لكن ستعلمني بنفسك ؟ أبي هل أنت ساحر ؟ ”
أوه ؟ همم ، كان والدي ‘ المشغول جداً ‘ قد أتى .
أوه ، لقد تقبلتها كوالدتي ، أليس كذلك ؟ لا يهم ، ليس الأمر و كأنه توجد مشكلةً في ذلك .
كان والدي سيقول شيئاً ما لكن—
“…كازاهارا…لن أغفر لك…”
” صرير !! ”
ساقاي ترتعشان!
إقتحمت والدتي الغرفة !
” آراي هل أنت بخير ؟! ”
” عدني أنك لن تستخدم السحر حتى مراسم الإيقاظ ! ”
بدون حتى إعطاء والدي أي نظرة ، بوجهٍ قلق تحققت والدتي من كل شبر في جسدي و كأنني على شفى الموت .
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 26 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Hussain Almajed🔥 1004Hake🔥 1005Khalifa Almozahmi🔥 1006IO🔥 1007Joy Hmd🔥 1008خالد الرويلي🔥 1009Suliman Al mutairi🔥 10010Samir Alshereef🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Fang99💎 1008A M💎 1009H N💎 10010hassan alhakem💎 100
هذا ليس المهم الآن بقدر أهمية أن يدي سوف تتحطم ! هذا مؤلم كالجحيم أمي تكاد أن تسحق يدي بقبضتها !
” كويومي ! إهدئي قليلاً آراي سالم تماماً ، لقد فقد الوعي فقط بسبب نفاذ مخزونه من الطاقة السحرية ! ”
شعرت بشيء خاطئ يحصُل معها ، أردت التحدث ، لكن في تلك اللحظة شعرت ببعض البرودة الصادرة من أمي .
حاول والدي تهدئتها لكن حسناً كان هذا بلا فائدة .
من وجهة نظرها ، أعتقد أنني طفلٌ واهن الجسد – كُنت قد مت لحظة ولادتي .
لكن أولاً علي فعل شيء ما بشأن يدي ! إنها مؤلمة بنحوٍ يشعرني بالبكاء .
” أمي أنا بخير ! لا تحتاجين إلى القلق هكذا ، لقد فقدت وعيي قليلاً فحسب .”
” أبي ! إنتظر…! ”
” آراي لماذا فعلت ذلك ؟ ”
” انتظر ! هذه اللغة…! ” كانت هذه لغة لن أنساها .
حتى صاحب قبعة القش بعقل اللحم خاصته بإمكانه استنتاج ما حصل .
“…شعرت بالفضول و أردت تجربة السحر .”
أظهر نظرة ثناء على وجهه و أكمل بصدق :” لكن آراي أنت موهوب للغاية حقاً ! بالتفكير في أنك قد تحاول تعلم السحر مبكراً ! ”
أجبت بصراحة .
“…كازاهارا…لن أغفر لك…”
“…كازاهارا…لن أغفر لك…”
” آراي أنا لا أمانع في أن تصبح ساحراً ، لكن لا تجعلني قلقة عليك . لذلك ، إذا أردت ممارسة السحر فعليك زيادة قوتك الجسدية . بما أنك ولدت بجسدٍ ضعيف .”
فوق رأس أمي ، كان يوجد شبح !! لا ، هل من الأصح مناداته بذلك ؟
خلال لحظات ، إختفى تماماً و مر من خلال السقف .
هذه القلق الزائد مزعج إلى حدٍ ما ، لكنه يمنحني دفئاً غريباً .
ساقاي ترتعشان!
بدون حتى إعطاء والدي أي نظرة ، بوجهٍ قلق تحققت والدتي من كل شبر في جسدي و كأنني على شفى الموت .
أوه ، لقد تقبلتها كوالدتي ، أليس كذلك ؟ لا يهم ، ليس الأمر و كأنه توجد مشكلةً في ذلك .
تجاهلت والدي الذي بدا تعبيره مثل طفل صغير ينتظر الثناء و سألت والدتي بطفولية :” أمي ماذا عنكِ ؟ هل أنتٍ ساحرةً أيضاً ؟ ”
لم أكذب لانه لا توجد فائدة من الكذب ! أضف أنني لست طفلاً لأحاول الكذب في الأساس ، كُنت فاقداً للوعي مع كتاب عن السحر في يدي بالقرب من شجرة مع بعض آثار الحروق عليها .
” حسناً أمي .” لم يسعني سوى الإيماء .
ناقش والداي التفاصيل بينهما . بعد فترة ، قاطعتهما و عدت إلى سؤالي الرئيسي .
” فيردي ، هل لديك أي إقتراحات ؟ ”
لماذا توقفت ؟ ماذا كُنت ؟
” هايست ؟ ” صمتت أمي قليلاً .” أوه ، أتقصد صديقك ذاك ؟ ”
” بالطبع ! لما لا تتدرب عند هايست ؟ ”
ناقش والداي التفاصيل بينهما . بعد فترة ، قاطعتهما و عدت إلى سؤالي الرئيسي .
” هايست ؟ ” صمتت أمي قليلاً .” أوه ، أتقصد صديقك ذاك ؟ ”
” من هو هايست؟ ”
عندما فكرت في الحل ، رأيت بريقاً ذهبياً باهتاً قادماً من أقاصي الرواق ، و عندما رمشت و فتحت عيناي مجدداً ، كان فيردي أمامي .
نظر فيردي إلي ، وقال .” هايست هو الوصي الخاص بالقصر ، و صديقٌ قديم لي .”
” عندما كُنت في سنك كُنت…”
” حسناً ، لقد تقرر الأمر . ستذهب إلى هايست بدأً من الغد ، و ستتعلم السيافة عنده ! ”
لدي أمٌ رائعة .
أوي هذا مزعج ، أنا لا أحب تحريك جسدي .
أردت أن أغادر السرير لتحيته ، ولكن قوة مرئية قد ضغطت علي .
بتذكُر هذا ، في السابق لقد سقطت إلى أسفل الجرف لأن أصابعي كانت نحيلةً للغاية ، بحيث لم تتمكن من رفع جسدي للأعلى . لم أملك حتى أي قوة للبقاء متشبثاً في الجدران.
لكن أنا أرى…همم ، أبي يُريدني أن أمارس السحر حتى أصبح ساحراً مثله ، في نفس الوقت هو يُريد منعي من ذلك . لإعطاء جسد الصغير مساحةً للنمو . أمي تُريدني أن لا أمارس السحر ، لأنه قد يكون ضاراً لجسدي . بدلاً من ذلك ، تُريدني أن أمارس التدريب الجسدي . حتى لا تقلق علي طيلة الوقت .
” أمي ! أمي ! ” صرخت عدة مرات لكن بلا فائدة .
من وجهة نظرها ، أعتقد أنني طفلٌ واهن الجسد – كُنت قد مت لحظة ولادتي .
جلست على الارض ثم وضعتها على فخذي ، لأن حجمي لم يكن كافٍ لحملها .
…أنا كذلك .
” حسناً أمي .” لم يسعني سوى الإيماء .
همم ، حسناً .
ناقش والداي التفاصيل بينهما . بعد فترة ، قاطعتهما و عدت إلى سؤالي الرئيسي .
بدون إلقاء أي نظرتٍ أخرى علي ، حمل والدتي على كتفه و إختفى في وميض ضوء آخر .
” أبي أنت لم تجاوب على سؤالي ؛ هل أنت ساحر ؟ ”
أصدر الشبح صوتاً مثل الهمهمة ، شعرت بنظرته تخترق جسدي ، مما أشعرني بالبرد . حدق بي قليلاً قبل البدأ بالعوم إلى السقف .
شعرت بالإهتمام . إذا كان ساحراً ففي أي رتبةٍ هو ؟
معاملتي كطفل هو أمر مزعج بما فيه الكفاية !
أوه ، كدت أنسى ذلك . لقد بدأت أتحدث مع أهلي منذ فترة بسيطة ، لكنني حاولت قمع طريقة كلامي و جعلها خرقاء قدر الإمكان .أعني من المُتعب إدعاء الطفولية و الجهل باللغة أثناء كوني أعرفها مسبقاً ! هذا متعب و مزعج .
نظر فيردي إلي ، وقال .” هايست هو الوصي الخاص بالقصر ، و صديقٌ قديم لي .”
أوه لا ، عمري عام ونصف بالفعل ! لماذا قد أدعي الحماقة أكثر ؟ بإمكاني المشي و التحدث و لن يرى أحد خطأً في هذا .
خلال لحظات ، إختفى تماماً و مر من خلال السقف .
حك أنفه قليلاً ثم سعل و قال :” آراي ، ليس الأمر أن والدك يريد التفاخر ، لكن أنا بالفعل ساحر في الرتبة الخامسة المتوسطة ! احم ، الأقوى في المملكة .”
رغم تعابير وجهه ، إلا أنه بدا فخوراً للغاية .
لماذا توقفت ؟ ماذا كُنت ؟
هاه ؟ إنتظر لحظة ، هل قال الرتبة الخامسة ؟ ألم أولد في عائلةٍ رائعة جداً ؟
لن أتفاجئ إذا كانت كذلك ، لأنها جميلةٌ للغاية .
لقد لاحظت هذا منذ فترة من الوقت ، تصرفاتها كانت غريبة جداً ؛ شاردة الذهن دائماً ، وغالباً ما تكون نائمة . رغم سماعي بكونها ضعيفة الجسد إلا أنني لا أعتقد ذلك .
أليست هذه الرتبة تساوي قطع أكثر من نصف الطريق كساحر ؟ همم ، أصبح لدي أب قوي سأتأكد جيداً من إستخدام قوته مستقبلاً .
تجاهلت والدي الذي بدا تعبيره مثل طفل صغير ينتظر الثناء و سألت والدتي بطفولية :” أمي ماذا عنكِ ؟ هل أنتٍ ساحرةً أيضاً ؟ ”
فوق رأس أمي ، كان يوجد شبح !! لا ، هل من الأصح مناداته بذلك ؟
نظرت إلى أمي النائمة و شعرت ببعض الغرابة ، هذه المرأة أخبرتني بنفسها أنها بشرية طبيعية و الآن قد إستخدمت هذه الطاقة السوداء أمامي ! أنت لن تخبرني أن هذا العالم لديه إثنان من أنظمة الطاقة ، صحيح ؟ لأنني لا أستعشر بأي مانا قادمة منها و بإمكاني تأكيد أن هذه الطاقة السوداء ليست بـ مانا .
لن أتفاجئ إذا كانت كذلك ، لأنها جميلةٌ للغاية .
” في الوقت المناسب .” تنهدت بإرتياح ، لقد تمكُنت من الإمساك بها قبل السقوط .
لدي أمٌ رائعة .
أصبح الجو متوتراً ، وشعرت فجأة ، و كأنني طالب جامعي متخرج ينتظر قبوله في وظيفةٍ ما ، رغم عدم إختباري لذلك الشعور من قبل .
فُتح الباب و دخل رجلٌ ذو شعر أشقر بعيون خضراء مثل الزمرد مع وجهٍ وسيم مسترخٍ .
” لا ! ” هزت رأسها :” أنا بشرية طبيعية ، لست ساحرة . ”
بما أنني لن أتمكن من ممارسة السحر حتى أعوام ، فسأغرق نفسي بقراءة الكُتب حتى ذلك الوقت .
” ايه ؟ ”
إستعدتُ نفسي ، و أخبرته بصدق بما حصل بالكامل – لكن أخفيت الجزء المتعلق بما قالته باليابانية و الشبح الأسود .
شعرت ببعض خيبة الآمل ، لكن لا يهم .
فور قول تلك الكلمات سقطت والدتي . بسرعة ألقيت بنفسي على الأرض ، و تمكُنت من الإمساك بها قبل أن تُطرح أرضاً .
[ الجزء الثاني ]
بعد تناول وجبة مغذية و أخذ قيولة خفيفة ، خرجت من الغرفة ذاهباً إلى المكتبة لإسترجاع الكتابين ” لغة زاداكا ” و ” مملكة لوكولفر ” .
توقف فجأة أثناء حديثه .
شعرت بالقليل من السعادة لوجود إستجابةٍ منها وسألت :” أمي هل أنتٍ بخير ؟ مالخطب ؟ ”
بما أنني لن أتمكن من ممارسة السحر حتى أعوام ، فسأغرق نفسي بقراءة الكُتب حتى ذلك الوقت .
” دق دق .”
” حسناً أمي .” لم يسعني سوى الإيماء .
توقفت في الرواق و نظرت عبر النافذة ، إلى الجرم السماوي الأزرق المُعلّق في السماء السوداء .
أصبح معصمي بلونٍ ما بين الأرجواني و الأخضر . لم يكسر العظم لكنني حظيت بكدمة كبيرة .
” عالٍ جداً .” عبست ، كانت درجة حرارتها مرتفعة ! على هذه الحال ستُصاب بالمرض .
” مهما كان المكان ، فسيظل القمر جميلاً ، أليس كذلك ؟ ”
هناك شيء خاطئ يحدث مع أمي .
بدون إلقاء أي نظرتٍ أخرى علي ، حمل والدتي على كتفه و إختفى في وميض ضوء آخر .
تخلل ضوء القمر الأزرق عبر النافذة ، كان القمر بدراً اليوم مما جعله أكثر جمالاً .
” لننسى الأمر للوقت الحالي…التفكير في الأمر مثل نملة تريد معرفة سبب ضئالة حجمها نسبةً إلى القمر .” هزيت رأسي .
همم ؟ بالتركيز فيه ، لاحظت شيئاً خاطئاً في القمر فجأة .
ضحك بعد رؤية وجهي المظلوم وشرح السبب أثناء تربيته على رأسي .
” أليس نظيفاً جداً ؟ ” شعرت بالحيرة .
القمر الذي من المفترض أن يكون مليئاً بالحفر بسبب الشهب و النيازك ، كان ناصع البياض على نحو غريب . لم يوجد أرنب القمر ، لم توجد أي آثار إنفجارات أو حفر ، كان نظيفاً و جديداً تماماً .
علي أخذها إلى…عندما فكرت في أخذها إلى غرفتها ، قبضت أمي بيدها فجأة على ذراعي الصغيرة .
لم ألاحظ هذا سوى للتو ، لأنني لم أركز على مظهر القمر من قبل .
[ الجزء الثاني ]
مثير للإهتمام ، هذا حقاً مثير للإهتمام ، مالسبب ؟ لا أملك أي تلسكوب لذلك للأسف لا يمكنني رؤية مظهر القمر عن قرب . لماذا يبدو القمر نظيفاً هكذا ؟ هل يملك شيئاً مثل حاجز مانا دفاعي ؟ أم أنه أقوى من أن يتضرر بسبب النيازك المُتساقطة عليه ؟ كان هذا عالماً سحرياً ! لا بأس إذا رميت تخمينات مجنونة بالطبع مع دلائل تدعم هذه الحقائق .
كان والدي سيقول شيئاً ما لكن—
” لننسى الأمر للوقت الحالي…التفكير في الأمر مثل نملة تريد معرفة سبب ضئالة حجمها نسبةً إلى القمر .” هزيت رأسي .
حتى أملك طريقةً لفحصه قررت نسيان الأمر ، لكن لن أنسى أن أول شيء أشعل عطش العالِم بداخلي كان القمر !
أكملت سيري إلى المكتبة .
خلال لحظات ، إختفى تماماً و مر من خلال السقف .
لكن توقفت مرة أخرى ، بسبب حصول شيء غريب في الطريق .
فور قول تلك الكلمات سقطت والدتي . بسرعة ألقيت بنفسي على الأرض ، و تمكُنت من الإمساك بها قبل أن تُطرح أرضاً .
شعرت ببعض خيبة الآمل ، لكن لا يهم .
كانت أمي متكئة على جدران الرواق و كفها الأيسر على وجهها .
بعد كل شيء لا يمكنني تفسير سبب فهمي للغة و ربما قد يكون هذا أمر سيئاً .
من تعبيرها الحالي…بدت متألمة جداً .
دفعت بهذه الأفكار بعيداً ، ثم أكملت طريقي إلى المكتبة .
” أمي مالخطب ؟ ”
اللعنة عليك ! ماهذا الشيء ؟! إنه مخيف للغاية .
لقد كانت بخير و كانت نشيطة للغاية منذ ساعتين أو نحو ذلك .
لم تسمعني لهذا اقتربت أكثر ثم هزيت يدها .
لم تسمعني لهذا اقتربت أكثر ثم هزيت يدها .
إستعدتُ نفسي ، و أخبرته بصدق بما حصل بالكامل – لكن أخفيت الجزء المتعلق بما قالته باليابانية و الشبح الأسود .
لكنها ظلت بلا إجابة .
هذا سيء .
لكن أولاً علي فعل شيء ما بشأن يدي ! إنها مؤلمة بنحوٍ يشعرني بالبكاء .
ما الذي حصل لها ؟
أم أن الإنتظار لثلاث سنوات و نصف هو العقوبة ؟ لا ، إنتظر أنا أشعر بالإرتباك ! هل هذه جريمة أم أمر حسن ؟ أنا لا أفهم .
كان ظلاً بأذان طويلة نمت فوق رأسه مثل الأرانب ، كانت محاجر عينيه فارغتين مع إبتسامة مُلتوية على فمه . كان جسده مُتكوناً من حبيبات سوداء مثل الغبار ، أضائت محاجر عينيه الفارغتين بلمعةٍ زرقاء و شعرت بالبرد في ساقاي .
” أمي ! أمي ! ” صرخت عدة مرات لكن بلا فائدة .
وضعت يدي على جبهتها لقياس حرارتها .
” عالٍ جداً .” عبست ، كانت درجة حرارتها مرتفعة ! على هذه الحال ستُصاب بالمرض .
هذا سيء .
علي أخذها إلى…عندما فكرت في أخذها إلى غرفتها ، قبضت أمي بيدها فجأة على ذراعي الصغيرة .
لكن أولاً علي فعل شيء ما بشأن يدي ! إنها مؤلمة بنحوٍ يشعرني بالبكاء .
شعرت بالقليل من السعادة لوجود إستجابةٍ منها وسألت :” أمي هل أنتٍ بخير ؟ مالخطب ؟ ”
لكن أولاً علي فعل شيء ما بشأن يدي ! إنها مؤلمة بنحوٍ يشعرني بالبكاء .
لم تجاوبني ، كان تعبيرها لا يزال غائماً و متألماً .
شعرت بشيء خاطئ يحصُل معها ، أردت التحدث ، لكن في تلك اللحظة شعرت ببعض البرودة الصادرة من أمي .
إنه مخيف ، لكنني أنا لا أشعر بالخوف ، رغم ذلك ، لا يبدو أن نفس الأمر يسير مع جسدي .
رفعت عيناي ببطءٍ للأعلى فوق رأسها ، في مرحلة ما ، كان يوجد وجه شبحٍ أسود في الأعلى .
فور قول تلك الكلمات سقطت والدتي . بسرعة ألقيت بنفسي على الأرض ، و تمكُنت من الإمساك بها قبل أن تُطرح أرضاً .
فوق رأس أمي ، كان يوجد شبح !! لا ، هل من الأصح مناداته بذلك ؟
اه هذا سيء . كُنت مندمجاً مع الأمر لدرجة أنني قد نسيت الخطر المسمى بـ”أمي ” !
إنه مخيف ، لكنني أنا لا أشعر بالخوف ، رغم ذلك ، لا يبدو أن نفس الأمر يسير مع جسدي .
كان ظلاً بأذان طويلة نمت فوق رأسه مثل الأرانب ، كانت محاجر عينيه فارغتين مع إبتسامة مُلتوية على فمه . كان جسده مُتكوناً من حبيبات سوداء مثل الغبار ، أضائت محاجر عينيه الفارغتين بلمعةٍ زرقاء و شعرت بالبرد في ساقاي .
أوه ، لقد تقبلتها كوالدتي ، أليس كذلك ؟ لا يهم ، ليس الأمر و كأنه توجد مشكلةً في ذلك .
اللعنة عليك ! ماهذا الشيء ؟! إنه مخيف للغاية .
إنه مخيف ، لكنني أنا لا أشعر بالخوف ، رغم ذلك ، لا يبدو أن نفس الأمر يسير مع جسدي .
ساقاي ترتعشان!
أصدر الشبح صوتاً مثل الهمهمة ، شعرت بنظرته تخترق جسدي ، مما أشعرني بالبرد . حدق بي قليلاً قبل البدأ بالعوم إلى السقف .
لدي أمٌ رائعة .
خلال لحظات ، إختفى تماماً و مر من خلال السقف .
اللعنة ما خطب هذا التغير المفاجئ ؟ ما هو هذا الشبح الأسود ؟ أليست أمي بشرية طبيعية ؟ عادةً ما تكون هادئة و مبتهجة ، لكنها تغيرت 180 درجة الان !
بعد الصمت لبرهة ، بدا وكأنه قد توصل إلى قرار و قال :” بإمكانك تّعلم السحر إذا أردت ، أنا لن أمنعك من فعل ذلك لكن على الأقل عليك أن تُصبح في الخامسة من عمرك .”
كانت النظرة على عيناها فارغتين ، تعاقدت حواجبها مكونةً عبوساً حاداً ، إزدادت قوة قبضتها حول يدي .
عندما فكرت في الحل ، رأيت بريقاً ذهبياً باهتاً قادماً من أقاصي الرواق ، و عندما رمشت و فتحت عيناي مجدداً ، كان فيردي أمامي .
توقفت في الرواق و نظرت عبر النافذة ، إلى الجرم السماوي الأزرق المُعلّق في السماء السوداء .
بدأت والدتي تغمغم ببعض كلمات غريبة بعد ذلك .
بعد الصمت لبرهة ، بدا وكأنه قد توصل إلى قرار و قال :” بإمكانك تّعلم السحر إذا أردت ، أنا لن أمنعك من فعل ذلك لكن على الأقل عليك أن تُصبح في الخامسة من عمرك .”
“…كازاهارا…لن أغفر لك…”
شعرت بالقليل من السعادة لوجود إستجابةٍ منها وسألت :” أمي هل أنتٍ بخير ؟ مالخطب ؟ ”
” انتظر ! هذه اللغة…! ” كانت هذه لغة لن أنساها .
” انتظر ! هذه اللغة…! ” كانت هذه لغة لن أنساها .
” دق دق .”
أليست هذه هي…اليابانية ؟ إسمٌ ياباني و الآن هذه الكلمات…كُنت أعرف أن هناك خطأ ما بالأمر !
أصدر الشبح صوتاً مثل الهمهمة ، شعرت بنظرته تخترق جسدي ، مما أشعرني بالبرد . حدق بي قليلاً قبل البدأ بالعوم إلى السقف .
أوه لا ، عمري عام ونصف بالفعل ! لماذا قد أدعي الحماقة أكثر ؟ بإمكاني المشي و التحدث و لن يرى أحد خطأً في هذا .
هذا ليس المهم الآن بقدر أهمية أن يدي سوف تتحطم ! هذا مؤلم كالجحيم أمي تكاد أن تسحق يدي بقبضتها !
فور قول تلك الكلمات سقطت والدتي . بسرعة ألقيت بنفسي على الأرض ، و تمكُنت من الإمساك بها قبل أن تُطرح أرضاً .
” أمي ! أمي ! ” صرخت عدة مرات لكن بلا فائدة .
هذا ليس المهم الآن بقدر أهمية أن يدي سوف تتحطم ! هذا مؤلم كالجحيم أمي تكاد أن تسحق يدي بقبضتها !
” في الوقت المناسب .” تنهدت بإرتياح ، لقد تمكُنت من الإمساك بها قبل السقوط .
حتى صاحب قبعة القش بعقل اللحم خاصته بإمكانه استنتاج ما حصل .
جلست على الارض ثم وضعتها على فخذي ، لأن حجمي لم يكن كافٍ لحملها .
” لا ! ” هزت رأسها :” أنا بشرية طبيعية ، لست ساحرة . ”
” كويومي ! إهدئي قليلاً آراي سالم تماماً ، لقد فقد الوعي فقط بسبب نفاذ مخزونه من الطاقة السحرية ! ”
” لكن هذا مؤلم…” كانت ذراعي تنبض مثل قلب ، اللعنة ! إنها مؤلمة كالجحيم .
كان والدي سيقول شيئاً ما لكن—
هذه القلق الزائد مزعج إلى حدٍ ما ، لكنه يمنحني دفئاً غريباً .
أصبح معصمي بلونٍ ما بين الأرجواني و الأخضر . لم يكسر العظم لكنني حظيت بكدمة كبيرة .
” أدخُل .”
كازاهارا لن أغفر هاه ؟ همم ، نظريتي السابقة لم تكن مخطئة . يبدو أن أمي فاقدةٌ للذاكرة حقاً .
لدي أمٌ رائعة .
شككت بالأمر فقط كإحتمال في السابق ، و الآن يبدو أنني قد أكدت الأمر .
نظر فيردي إلي ، وقال .” هايست هو الوصي الخاص بالقصر ، و صديقٌ قديم لي .”
أكملت سيري إلى المكتبة .
نظرت إلى أمي النائمة و شعرت ببعض الغرابة ، هذه المرأة أخبرتني بنفسها أنها بشرية طبيعية و الآن قد إستخدمت هذه الطاقة السوداء أمامي ! أنت لن تخبرني أن هذا العالم لديه إثنان من أنظمة الطاقة ، صحيح ؟ لأنني لا أستعشر بأي مانا قادمة منها و بإمكاني تأكيد أن هذه الطاقة السوداء ليست بـ مانا .
الان كيف سأنادي أحدهم ؟ لا يمكنني ترك والدتي وحيدة هنا بعد كل شيء .
” وووش ! ”
بتذكُر هذا ، في السابق لقد سقطت إلى أسفل الجرف لأن أصابعي كانت نحيلةً للغاية ، بحيث لم تتمكن من رفع جسدي للأعلى . لم أملك حتى أي قوة للبقاء متشبثاً في الجدران.
لكن أولاً علي فعل شيء ما بشأن يدي ! إنها مؤلمة بنحوٍ يشعرني بالبكاء .
عندما فكرت في الحل ، رأيت بريقاً ذهبياً باهتاً قادماً من أقاصي الرواق ، و عندما رمشت و فتحت عيناي مجدداً ، كان فيردي أمامي .
أصبحت مذهولا ً .
وضعت يدي على جبهتها لقياس حرارتها .
” مهما كان المكان ، فسيظل القمر جميلاً ، أليس كذلك ؟ ”
هل قطع أكثر من عشر أمتار خلال أقل من ثانية للتو ؟ هذا ليس منطقياً على الإطلاق .
” في الوقت المناسب .” تنهدت بإرتياح ، لقد تمكُنت من الإمساك بها قبل السقوط .
” آراي ما الذي حصل قبل قليل ؟ ” سأل بقلق .
هل بإمكان شخص واهن الجسد فعل هذا ؟ لا أعتقد ذلك ، كان هذا مستحيلاً .
إستعدتُ نفسي ، و أخبرته بصدق بما حصل بالكامل – لكن أخفيت الجزء المتعلق بما قالته باليابانية و الشبح الأسود .
بعد سماع ما قُلته صمت فيردي لفترة من الوقت ، بدا مصدوماً ، حائراً ، مرتبكا ً.
بعد كل شيء لا يمكنني تفسير سبب فهمي للغة و ربما قد يكون هذا أمر سيئاً .
إنه مخيف ، لكنني أنا لا أشعر بالخوف ، رغم ذلك ، لا يبدو أن نفس الأمر يسير مع جسدي .
إخفاء الأمور كان أمراً جيداً أحياناً ؛ في المستقبل قد أخبرهم إذا تطلب الأمر .
” من هو هايست؟ ”
كازاهارا لن أغفر هاه ؟ همم ، نظريتي السابقة لم تكن مخطئة . يبدو أن أمي فاقدةٌ للذاكرة حقاً .
بعد سماع ما قُلته صمت فيردي لفترة من الوقت ، بدا مصدوماً ، حائراً ، مرتبكا ً.
تخلل ضوء القمر الأزرق عبر النافذة ، كان القمر بدراً اليوم مما جعله أكثر جمالاً .
اللعنة عليك ! ماهذا الشيء ؟! إنه مخيف للغاية .
همم ، يبدو أنه لا يفهم ما مُشكلتها أيضاً .
تجاهلت والدي الذي بدا تعبيره مثل طفل صغير ينتظر الثناء و سألت والدتي بطفولية :” أمي ماذا عنكِ ؟ هل أنتٍ ساحرةً أيضاً ؟ ”
بدون إلقاء أي نظرتٍ أخرى علي ، حمل والدتي على كتفه و إختفى في وميض ضوء آخر .
” عندما كُنت في سنك كُنت…”
” لننسى الأمر للوقت الحالي…التفكير في الأمر مثل نملة تريد معرفة سبب ضئالة حجمها نسبةً إلى القمر .” هزيت رأسي .
” أبي ! إنتظر…! ”
اللعنة عليك ! ماهذا الشيء ؟! إنه مخيف للغاية .
لم أكذب لانه لا توجد فائدة من الكذب ! أضف أنني لست طفلاً لأحاول الكذب في الأساس ، كُنت فاقداً للوعي مع كتاب عن السحر في يدي بالقرب من شجرة مع بعض آثار الحروق عليها .
هذا الرجل كان مركزاً مع الأمر حتى أنه لم يلاحظ الكدمة على يدي !
” فيردي ، هل لديك أي إقتراحات ؟ ”
كل ما حصل للتو كان غريباً . هل تعاني والدتي من مشكلة ما ؟
لقد لاحظت هذا منذ فترة من الوقت ، تصرفاتها كانت غريبة جداً ؛ شاردة الذهن دائماً ، وغالباً ما تكون نائمة . رغم سماعي بكونها ضعيفة الجسد إلا أنني لا أعتقد ذلك .
” أليس نظيفاً جداً ؟ ” شعرت بالحيرة .
أولاً ، إستطاعت أمي إنجاب إثنين من الأطفال – أنا و ميزوكي .
لم تسمعني لهذا اقتربت أكثر ثم هزيت يدها .
أولاً ، إستطاعت أمي إنجاب إثنين من الأطفال – أنا و ميزوكي .
ثانياً ، القوة التي وضعتها أمي في قبضتها قبل قليل ، قد كسرت ذراعي تقريباً .
” انتظر ! هذه اللغة…! ” كانت هذه لغة لن أنساها .
هل بإمكان شخص واهن الجسد فعل هذا ؟ لا أعتقد ذلك ، كان هذا مستحيلاً .
أجبت بصراحة .
هناك شيء خاطئ يحدث مع أمي .
أولاً ، إستطاعت أمي إنجاب إثنين من الأطفال – أنا و ميزوكي .
ما هو ؟ يبدو أن فيردي بنفسه لا يعرف السبب . لدي شعور سيء للمستقبل ، أرجو فقط أن تكون آمنة .
” حسناً ، لقد تقرر الأمر . ستذهب إلى هايست بدأً من الغد ، و ستتعلم السيافة عنده ! ”
دفعت بهذه الأفكار بعيداً ، ثم أكملت طريقي إلى المكتبة .
” هايست ؟ ” صمتت أمي قليلاً .” أوه ، أتقصد صديقك ذاك ؟ ”
ضحك بعد رؤية وجهي المظلوم وشرح السبب أثناء تربيته على رأسي .
لكن أولاً علي فعل شيء ما بشأن يدي ! إنها مؤلمة بنحوٍ يشعرني بالبكاء .
” بالطبع ! لما لا تتدرب عند هايست ؟ ”
