Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشطرنج الأبدي 4

شبح...؟

شبح...؟

[ الجزء الأول ]

همم ، حسناً .

” دق دق .”

همم ، حسناً .

 

” أبي ! إنتظر…! ”

” أدخُل .”

لقد كانت بخير و كانت نشيطة للغاية منذ ساعتين أو نحو ذلك .

 

 

فُتح الباب و دخل رجلٌ ذو شعر أشقر بعيون خضراء مثل الزمرد مع وجهٍ وسيم مسترخٍ .

تجاهلت والدي الذي بدا تعبيره مثل طفل صغير ينتظر الثناء و سألت والدتي بطفولية :” أمي ماذا عنكِ ؟ هل أنتٍ ساحرةً أيضاً ؟ ”

 

 

أوه ؟ همم ، كان والدي ‘ المشغول جداً ‘ قد أتى .

 

 

بعد كل شيء لا يمكنني تفسير سبب فهمي للغة و ربما قد يكون هذا أمر سيئاً .

يبدو أن هناك مشكلة .

نظرت إلى أمي النائمة و شعرت ببعض الغرابة ، هذه المرأة أخبرتني بنفسها أنها بشرية طبيعية و الآن قد إستخدمت هذه الطاقة السوداء أمامي ! أنت لن تخبرني أن هذا العالم لديه إثنان من أنظمة الطاقة ، صحيح ؟ لأنني لا أستعشر بأي مانا قادمة منها و بإمكاني تأكيد أن هذه الطاقة السوداء ليست بـ مانا .

 

هذا ليس المهم الآن بقدر أهمية أن يدي سوف تتحطم ! هذا مؤلم كالجحيم أمي تكاد أن تسحق يدي بقبضتها !

هل إستخدام السحر في هذه السن يعتبر فألاً خَيراً ؟ أم أنه يُعتبر أمراً سيئاً ؟ تباً كان علي فعل ذلك في مكان آخر – لأنني لا أريد أن يتم تأنيبي .

أخذ والدي مقعداً من الغرفة ثم جلس بقرب سريري .

 

بدأت والدتي تغمغم ببعض كلمات غريبة بعد ذلك .

معاملتي كطفل هو أمر مزعج بما فيه الكفاية !

” في الوقت المناسب .” تنهدت بإرتياح ، لقد تمكُنت من الإمساك بها قبل السقوط .

 

 

أردت أن أغادر السرير لتحيته ، ولكن قوة مرئية قد ضغطت علي .

 

 

 

” ابقى مكانك ، انت مازلت متعباً .”

 

 

ثانياً ، القوة التي وضعتها أمي في قبضتها قبل قليل ، قد كسرت ذراعي تقريباً .

أخذ والدي مقعداً من الغرفة ثم جلس بقرب سريري .

” حسناً أمي .” لم يسعني سوى الإيماء .

 

يبدو أن هناك مشكلة .

” آراي ، هل تلك الحفرة الصغيرة في الشجرة بسببك ؟ ”

 

 

 

” نعم .”

لقد كانت بخير و كانت نشيطة للغاية منذ ساعتين أو نحو ذلك .

 

بعد كل شيء لا يمكنني تفسير سبب فهمي للغة و ربما قد يكون هذا أمر سيئاً .

لم أكذب لانه لا توجد فائدة من الكذب ! أضف أنني لست طفلاً لأحاول الكذب في الأساس ، كُنت فاقداً للوعي مع كتاب عن السحر في يدي بالقرب من شجرة مع بعض آثار الحروق عليها .

إنه مخيف ، لكنني أنا لا أشعر بالخوف ، رغم ذلك ، لا يبدو أن نفس الأمر يسير مع جسدي .

 

 

حتى صاحب قبعة القش بعقل اللحم خاصته بإمكانه استنتاج ما حصل .

اللعنة عليك ! ماهذا الشيء ؟! إنه مخيف للغاية .

 

نظرت إلى أمي النائمة و شعرت ببعض الغرابة ، هذه المرأة أخبرتني بنفسها أنها بشرية طبيعية و الآن قد إستخدمت هذه الطاقة السوداء أمامي ! أنت لن تخبرني أن هذا العالم لديه إثنان من أنظمة الطاقة ، صحيح ؟ لأنني لا أستعشر بأي مانا قادمة منها و بإمكاني تأكيد أن هذه الطاقة السوداء ليست بـ مانا .

بعد سماع إجابتي ، تجعدت ملامح فيردي مُشكلِةً وجهاً منزعجاً مع تلميح من إبتسامة باهتة .

هذه القلق الزائد مزعج إلى حدٍ ما ، لكنه يمنحني دفئاً غريباً .

 

لقد كانت بخير و كانت نشيطة للغاية منذ ساعتين أو نحو ذلك .

بعد ذلك ، نظر إلي وكأنه يناضل داخلياً لإتخاذ قرار ما .

 

 

إخفاء الأمور كان أمراً جيداً أحياناً ؛ في المستقبل قد أخبرهم إذا تطلب الأمر .

أصبح الجو متوتراً ، وشعرت فجأة ، و كأنني طالب جامعي متخرج ينتظر قبوله في وظيفةٍ ما ، رغم عدم إختباري لذلك الشعور من قبل .

 

 

 

بعد الصمت لبرهة ، بدا وكأنه قد توصل إلى قرار و قال :” بإمكانك تّعلم السحر إذا أردت ، أنا لن أمنعك من فعل ذلك لكن على الأقل عليك أن تُصبح في الخامسة من عمرك .”

 

 

 

هذا القرار الذي توصل إليه ؟

أخذ والدي مقعداً من الغرفة ثم جلس بقرب سريري .

 

دفعت بهذه الأفكار بعيداً ، ثم أكملت طريقي إلى المكتبة .

همم ؟ ألا توجد عقوبة ؟

 

 

يبدو أن هناك مشكلة .

أم أن الإنتظار لثلاث سنوات و نصف هو العقوبة ؟ لا ، إنتظر أنا أشعر بالإرتباك ! هل هذه جريمة أم أمر حسن ؟ أنا لا أفهم .

 

 

” على أي حال ، في مراسم الإيقاظ بعد عامين سواءً أيقظت كتاب تعاويذ أم نواة مانا أم لم توقظ حتى أي شيء سأعطيك دعمي الكامل وحتى أنني سأعلمك بنفسي .”

ضحك بعد رؤية وجهي المظلوم وشرح السبب أثناء تربيته على رأسي .

[ الجزء الأول ]

 

حتى صاحب قبعة القش بعقل اللحم خاصته بإمكانه استنتاج ما حصل .

” إستخدام السحر مبكراً ليس أمراً سيئاً .لكن السيء هو أنك مازلت صغيراً بعد ، إستنفاذ المانا بإستمرار قد يضع حملاً زائداً على جسدك الضعيف . أيضاً ، لن تعلم ما نوع المسار الذي قد تسلُكه في المستقبل ، قد تصبح معززاً ربما لهذا تعلم السحر الآن يُعتبر ضياعاً . ”

أوه لا ، عمري عام ونصف بالفعل ! لماذا قد أدعي الحماقة أكثر ؟ بإمكاني المشي و التحدث و لن يرى أحد خطأً في هذا .

 

 

تسك ، كانت لديه وجهة نظر .

 

 

 

أظهر نظرة ثناء على وجهه و أكمل بصدق :” لكن آراي أنت موهوب للغاية حقاً ! بالتفكير في أنك قد تحاول تعلم السحر مبكراً ! ”

 

 

 

” عندما كُنت في سنك كُنت…”

هذا سيء .

 

 

توقف فجأة أثناء حديثه .

 

 

” آراي لماذا فعلت ذلك ؟ ”

لماذا توقفت ؟ ماذا كُنت ؟

هذه القلق الزائد مزعج إلى حدٍ ما ، لكنه يمنحني دفئاً غريباً .

 

اللعنة ما خطب هذا التغير المفاجئ ؟ ما هو هذا الشبح الأسود ؟ أليست أمي بشرية طبيعية ؟ عادةً ما تكون هادئة و مبتهجة ، لكنها تغيرت 180 درجة الان !

سعل فيردي قليلاً ثم غير الموضوع .

 

 

 

” على أي حال ، في مراسم الإيقاظ بعد عامين سواءً أيقظت كتاب تعاويذ أم نواة مانا أم لم توقظ حتى أي شيء سأعطيك دعمي الكامل وحتى أنني سأعلمك بنفسي .”

 

 

“…كازاهارا…لن أغفر لك…”

” عدني أنك لن تستخدم السحر حتى مراسم الإيقاظ ! ”

أكملت سيري إلى المكتبة .

 

وضعت يدي على جبهتها لقياس حرارتها .

وضع كفه على وجهه و قال متنهداً :” يا رجل من يعلم لأي درجة أصبحت كويومي قلقة بعد فقدانك لوعيك ، فقط جعلها تهدأ إستنزفني كثيراً !”

 

 

 

اه هذا سيء . كُنت مندمجاً مع الأمر لدرجة أنني قد نسيت الخطر المسمى بـ”أمي ” !

هذا سيء .

 

 

” لكن ستعلمني بنفسك ؟ أبي هل أنت ساحر ؟ ”

 

 

بعد ذلك ، نظر إلي وكأنه يناضل داخلياً لإتخاذ قرار ما .

كان والدي سيقول شيئاً ما لكن—

ساقاي ترتعشان!

 

 

” صرير !! ”

 

 

 

إقتحمت والدتي الغرفة !

 

 

 

” آراي هل أنت بخير ؟! ”

 

 

يبدو أن هناك مشكلة .

بدون حتى إعطاء والدي أي نظرة ، بوجهٍ قلق تحققت والدتي من كل شبر في جسدي و كأنني على شفى الموت .

 

 

جلست على الارض ثم وضعتها على فخذي ، لأن حجمي لم يكن كافٍ لحملها .

” كويومي ! إهدئي قليلاً آراي سالم تماماً ، لقد فقد الوعي فقط بسبب نفاذ مخزونه من الطاقة السحرية ! ”

 

 

 

حاول والدي تهدئتها لكن حسناً كان هذا بلا فائدة .

 

 

 

” أمي أنا بخير ! لا تحتاجين إلى القلق هكذا ، لقد فقدت وعيي قليلاً فحسب .”

 

 

 

” آراي لماذا فعلت ذلك ؟ ”

 

 

 

“…شعرت بالفضول و أردت تجربة السحر .”

 

 

حك أنفه قليلاً ثم سعل و قال :” آراي ، ليس الأمر أن والدك يريد التفاخر ، لكن أنا بالفعل ساحر في الرتبة الخامسة المتوسطة ! احم ، الأقوى في المملكة .”

أجبت بصراحة .

 

 

 

” آراي أنا لا أمانع في أن تصبح ساحراً ، لكن لا تجعلني قلقة عليك . لذلك ، إذا أردت ممارسة السحر فعليك زيادة قوتك الجسدية . بما أنك ولدت بجسدٍ ضعيف .”

 

 

شككت بالأمر فقط كإحتمال في السابق ، و الآن يبدو أنني قد أكدت الأمر .

هذه القلق الزائد مزعج إلى حدٍ ما ، لكنه يمنحني دفئاً غريباً .

 

 

 

أوه ، لقد تقبلتها كوالدتي ، أليس كذلك ؟ لا يهم ، ليس الأمر و كأنه توجد مشكلةً في ذلك .

همم ، يبدو أنه لا يفهم ما مُشكلتها أيضاً .

 

 

” حسناً أمي .” لم يسعني سوى الإيماء .

 

 

 

” فيردي ، هل لديك أي إقتراحات ؟ ”

هذا ليس المهم الآن بقدر أهمية أن يدي سوف تتحطم ! هذا مؤلم كالجحيم أمي تكاد أن تسحق يدي بقبضتها !

 

” عدني أنك لن تستخدم السحر حتى مراسم الإيقاظ ! ”

” بالطبع ! لما لا تتدرب عند هايست ؟ ”

” على أي حال ، في مراسم الإيقاظ بعد عامين سواءً أيقظت كتاب تعاويذ أم نواة مانا أم لم توقظ حتى أي شيء سأعطيك دعمي الكامل وحتى أنني سأعلمك بنفسي .”

 

” عندما كُنت في سنك كُنت…”

” هايست ؟ ” صمتت أمي قليلاً .” أوه ، أتقصد صديقك ذاك ؟ ”

” آراي هل أنت بخير ؟! ”

 

لدي أمٌ رائعة .

” من هو هايست؟ ”

 

 

عندما فكرت في الحل ، رأيت بريقاً ذهبياً باهتاً قادماً من أقاصي الرواق ، و عندما رمشت و فتحت عيناي مجدداً ، كان فيردي أمامي .

نظر فيردي إلي ، وقال .” هايست هو الوصي الخاص بالقصر ، و صديقٌ قديم لي .”

لقد كانت بخير و كانت نشيطة للغاية منذ ساعتين أو نحو ذلك .

 

 

” حسناً ، لقد تقرر الأمر . ستذهب إلى هايست بدأً من الغد ، و ستتعلم السيافة عنده ! ”

 

 

تجاهلت والدي الذي بدا تعبيره مثل طفل صغير ينتظر الثناء و سألت والدتي بطفولية :” أمي ماذا عنكِ ؟ هل أنتٍ ساحرةً أيضاً ؟ ”

أوي هذا مزعج ، أنا لا أحب تحريك جسدي .

 

 

 

بتذكُر هذا ، في السابق لقد سقطت إلى أسفل الجرف لأن أصابعي كانت نحيلةً للغاية ، بحيث لم تتمكن من رفع جسدي للأعلى . لم أملك حتى أي قوة للبقاء متشبثاً في الجدران.

 

 

 

لكن أنا أرى…همم ، أبي يُريدني أن أمارس السحر حتى أصبح ساحراً مثله ، في نفس الوقت هو يُريد منعي من ذلك . لإعطاء جسد الصغير مساحةً للنمو . أمي تُريدني أن لا أمارس السحر ، لأنه قد يكون ضاراً لجسدي . بدلاً من ذلك ، تُريدني أن أمارس التدريب الجسدي . حتى لا تقلق علي طيلة الوقت .

 

 

سعل فيردي قليلاً ثم غير الموضوع .

من وجهة نظرها ، أعتقد أنني طفلٌ واهن الجسد – كُنت قد مت لحظة ولادتي .

 

 

اللعنة ما خطب هذا التغير المفاجئ ؟ ما هو هذا الشبح الأسود ؟ أليست أمي بشرية طبيعية ؟ عادةً ما تكون هادئة و مبتهجة ، لكنها تغيرت 180 درجة الان !

…أنا كذلك .

أليست هذه هي…اليابانية ؟ إسمٌ ياباني و الآن هذه الكلمات…كُنت أعرف أن هناك خطأ ما بالأمر !

 

[ الجزء الثاني ]

همم ، حسناً .

حتى صاحب قبعة القش بعقل اللحم خاصته بإمكانه استنتاج ما حصل .

 

 

ناقش والداي التفاصيل بينهما . بعد فترة ، قاطعتهما و عدت إلى سؤالي الرئيسي .

” إستخدام السحر مبكراً ليس أمراً سيئاً .لكن السيء هو أنك مازلت صغيراً بعد ، إستنفاذ المانا بإستمرار قد يضع حملاً زائداً على جسدك الضعيف . أيضاً ، لن تعلم ما نوع المسار الذي قد تسلُكه في المستقبل ، قد تصبح معززاً ربما لهذا تعلم السحر الآن يُعتبر ضياعاً . ”

 

شعرت بالإهتمام . إذا كان ساحراً ففي أي رتبةٍ هو ؟

” أبي أنت لم تجاوب على سؤالي ؛ هل أنت ساحر ؟ ”

 

 

” عدني أنك لن تستخدم السحر حتى مراسم الإيقاظ ! ”

شعرت بالإهتمام . إذا كان ساحراً ففي أي رتبةٍ هو ؟

 

 

 

أوه ، كدت أنسى ذلك . لقد بدأت أتحدث مع أهلي منذ فترة بسيطة ، لكنني حاولت قمع طريقة كلامي و جعلها خرقاء قدر الإمكان .أعني من المُتعب إدعاء الطفولية و الجهل باللغة أثناء كوني أعرفها مسبقاً ! هذا متعب و مزعج .

لم أكذب لانه لا توجد فائدة من الكذب ! أضف أنني لست طفلاً لأحاول الكذب في الأساس ، كُنت فاقداً للوعي مع كتاب عن السحر في يدي بالقرب من شجرة مع بعض آثار الحروق عليها .

 

كانت النظرة على عيناها فارغتين ، تعاقدت حواجبها مكونةً عبوساً حاداً ، إزدادت قوة قبضتها حول يدي .

أوه لا ، عمري عام ونصف بالفعل ! لماذا قد أدعي الحماقة أكثر ؟ بإمكاني المشي و التحدث و لن يرى أحد خطأً في هذا .

 

 

 

حك أنفه قليلاً ثم سعل و قال :” آراي ، ليس الأمر أن والدك يريد التفاخر ، لكن أنا بالفعل ساحر في الرتبة الخامسة المتوسطة ! احم ، الأقوى في المملكة .”

 

 

هناك شيء خاطئ يحدث مع أمي .

رغم تعابير وجهه ، إلا أنه بدا فخوراً للغاية .

 

 

أوي هذا مزعج ، أنا لا أحب تحريك جسدي .

هاه ؟ إنتظر لحظة ، هل قال الرتبة الخامسة ؟ ألم أولد في عائلةٍ رائعة جداً ؟

بعد ذلك ، نظر إلي وكأنه يناضل داخلياً لإتخاذ قرار ما .

 

 

أليست هذه الرتبة تساوي قطع أكثر من نصف الطريق كساحر ؟ همم ، أصبح لدي أب قوي سأتأكد جيداً من إستخدام قوته مستقبلاً .

 

 

 

تجاهلت والدي الذي بدا تعبيره مثل طفل صغير ينتظر الثناء و سألت والدتي بطفولية :” أمي ماذا عنكِ ؟ هل أنتٍ ساحرةً أيضاً ؟ ”

 

 

” على أي حال ، في مراسم الإيقاظ بعد عامين سواءً أيقظت كتاب تعاويذ أم نواة مانا أم لم توقظ حتى أي شيء سأعطيك دعمي الكامل وحتى أنني سأعلمك بنفسي .”

لن أتفاجئ إذا كانت كذلك ، لأنها جميلةٌ للغاية .

ناقش والداي التفاصيل بينهما . بعد فترة ، قاطعتهما و عدت إلى سؤالي الرئيسي .

 

كان ظلاً بأذان طويلة نمت فوق رأسه مثل الأرانب ، كانت محاجر عينيه فارغتين مع إبتسامة مُلتوية على فمه . كان جسده مُتكوناً من حبيبات سوداء مثل الغبار ، أضائت محاجر عينيه الفارغتين بلمعةٍ زرقاء و شعرت بالبرد في ساقاي .

لدي أمٌ رائعة .

ما هو ؟ يبدو أن فيردي بنفسه لا يعرف السبب . لدي شعور سيء للمستقبل ، أرجو فقط أن تكون آمنة .

 

أولاً ، إستطاعت أمي إنجاب إثنين من الأطفال – أنا و ميزوكي .

” لا ! ” هزت رأسها :” أنا بشرية طبيعية ، لست ساحرة . ”

” آراي ما الذي حصل قبل قليل ؟ ” سأل بقلق .

 

” انتظر ! هذه اللغة…! ” كانت هذه لغة لن أنساها .

” ايه ؟ ”

 

 

” أمي أنا بخير ! لا تحتاجين إلى القلق هكذا ، لقد فقدت وعيي قليلاً فحسب .”

شعرت ببعض خيبة الآمل ، لكن لا يهم .

 

 

” عندما كُنت في سنك كُنت…”

[ الجزء الثاني ]

 

بعد تناول وجبة مغذية و أخذ قيولة خفيفة ، خرجت من الغرفة ذاهباً إلى المكتبة لإسترجاع الكتابين ” لغة زاداكا ” و ” مملكة لوكولفر ” .

” على أي حال ، في مراسم الإيقاظ بعد عامين سواءً أيقظت كتاب تعاويذ أم نواة مانا أم لم توقظ حتى أي شيء سأعطيك دعمي الكامل وحتى أنني سأعلمك بنفسي .”

 

 

بما أنني لن أتمكن من ممارسة السحر حتى أعوام ، فسأغرق نفسي بقراءة الكُتب حتى ذلك الوقت .

كانت أمي متكئة على جدران الرواق و كفها الأيسر على وجهها .

 

شعرت ببعض خيبة الآمل ، لكن لا يهم .

توقفت في الرواق و نظرت عبر النافذة ، إلى الجرم السماوي الأزرق المُعلّق في السماء السوداء .

وضعت يدي على جبهتها لقياس حرارتها .

 

 

” مهما كان المكان ، فسيظل القمر جميلاً ، أليس كذلك ؟ ”

” هايست ؟ ” صمتت أمي قليلاً .” أوه ، أتقصد صديقك ذاك ؟ ”

 

 

تخلل ضوء القمر الأزرق عبر النافذة ، كان القمر بدراً اليوم مما جعله أكثر جمالاً .

” صرير !! ”

 

كازاهارا لن أغفر هاه ؟ همم ، نظريتي السابقة لم تكن مخطئة . يبدو أن أمي فاقدةٌ للذاكرة حقاً .

همم ؟ بالتركيز فيه ، لاحظت شيئاً خاطئاً في القمر فجأة .

لم ألاحظ هذا سوى للتو ، لأنني لم أركز على مظهر القمر من قبل .

 

بعد كل شيء لا يمكنني تفسير سبب فهمي للغة و ربما قد يكون هذا أمر سيئاً .

” أليس نظيفاً جداً ؟ ” شعرت بالحيرة .

 

 

 

القمر الذي من المفترض أن يكون مليئاً بالحفر بسبب الشهب و النيازك ، كان ناصع البياض على نحو غريب . لم يوجد أرنب القمر ، لم توجد أي آثار إنفجارات أو حفر ، كان نظيفاً و جديداً تماماً .

 

 

تجاهلت والدي الذي بدا تعبيره مثل طفل صغير ينتظر الثناء و سألت والدتي بطفولية :” أمي ماذا عنكِ ؟ هل أنتٍ ساحرةً أيضاً ؟ ”

لم ألاحظ هذا سوى للتو ، لأنني لم أركز على مظهر القمر من قبل .

 

 

 

مثير للإهتمام ، هذا حقاً مثير للإهتمام ، مالسبب ؟ لا أملك أي تلسكوب لذلك للأسف لا يمكنني رؤية مظهر القمر عن قرب . لماذا يبدو القمر نظيفاً هكذا ؟ هل يملك شيئاً مثل حاجز مانا دفاعي ؟ أم أنه أقوى من أن يتضرر بسبب النيازك المُتساقطة عليه ؟ كان هذا عالماً سحرياً ! لا بأس إذا رميت تخمينات مجنونة بالطبع مع دلائل تدعم هذه الحقائق .

” من هو هايست؟ ”

 

 

” لننسى الأمر للوقت الحالي…التفكير في الأمر مثل نملة تريد معرفة سبب ضئالة حجمها نسبةً إلى القمر .” هزيت رأسي .

” أمي أنا بخير ! لا تحتاجين إلى القلق هكذا ، لقد فقدت وعيي قليلاً فحسب .”

 

 

حتى أملك طريقةً لفحصه قررت نسيان الأمر ، لكن لن أنسى أن أول شيء أشعل عطش العالِم بداخلي كان القمر !

ثانياً ، القوة التي وضعتها أمي في قبضتها قبل قليل ، قد كسرت ذراعي تقريباً .

 

دفعت بهذه الأفكار بعيداً ، ثم أكملت طريقي إلى المكتبة .

أكملت سيري إلى المكتبة .

 

 

 

لكن توقفت مرة أخرى ، بسبب حصول شيء غريب في الطريق .

لكنها ظلت بلا إجابة .

 

الان كيف سأنادي أحدهم ؟ لا يمكنني ترك والدتي وحيدة هنا بعد كل شيء .

كانت أمي متكئة على جدران الرواق و كفها الأيسر على وجهها .

نظر فيردي إلي ، وقال .” هايست هو الوصي الخاص بالقصر ، و صديقٌ قديم لي .”

 

لكن أنا أرى…همم ، أبي يُريدني أن أمارس السحر حتى أصبح ساحراً مثله ، في نفس الوقت هو يُريد منعي من ذلك . لإعطاء جسد الصغير مساحةً للنمو . أمي تُريدني أن لا أمارس السحر ، لأنه قد يكون ضاراً لجسدي . بدلاً من ذلك ، تُريدني أن أمارس التدريب الجسدي . حتى لا تقلق علي طيلة الوقت .

من تعبيرها الحالي…بدت متألمة جداً .

 

 

 

” أمي مالخطب ؟ ”

 

 

” على أي حال ، في مراسم الإيقاظ بعد عامين سواءً أيقظت كتاب تعاويذ أم نواة مانا أم لم توقظ حتى أي شيء سأعطيك دعمي الكامل وحتى أنني سأعلمك بنفسي .”

لقد كانت بخير و كانت نشيطة للغاية منذ ساعتين أو نحو ذلك .

هناك شيء خاطئ يحدث مع أمي .

 

” عالٍ جداً .” عبست ، كانت درجة حرارتها مرتفعة ! على هذه الحال ستُصاب بالمرض .

لم تسمعني لهذا اقتربت أكثر ثم هزيت يدها .

 

 

لن أتفاجئ إذا كانت كذلك ، لأنها جميلةٌ للغاية .

لكنها ظلت بلا إجابة .

أم أن الإنتظار لثلاث سنوات و نصف هو العقوبة ؟ لا ، إنتظر أنا أشعر بالإرتباك ! هل هذه جريمة أم أمر حسن ؟ أنا لا أفهم .

 

أوه لا ، عمري عام ونصف بالفعل ! لماذا قد أدعي الحماقة أكثر ؟ بإمكاني المشي و التحدث و لن يرى أحد خطأً في هذا .

هذا سيء .

تسك ، كانت لديه وجهة نظر .

 

ثانياً ، القوة التي وضعتها أمي في قبضتها قبل قليل ، قد كسرت ذراعي تقريباً .

ما الذي حصل لها ؟

” لا ! ” هزت رأسها :” أنا بشرية طبيعية ، لست ساحرة . ”

 

ما الذي حصل لها ؟

” أمي ! أمي ! ” صرخت عدة مرات لكن بلا فائدة .

هذا ليس المهم الآن بقدر أهمية أن يدي سوف تتحطم ! هذا مؤلم كالجحيم أمي تكاد أن تسحق يدي بقبضتها !

 

” مهما كان المكان ، فسيظل القمر جميلاً ، أليس كذلك ؟ ”

وضعت يدي على جبهتها لقياس حرارتها .

القمر الذي من المفترض أن يكون مليئاً بالحفر بسبب الشهب و النيازك ، كان ناصع البياض على نحو غريب . لم يوجد أرنب القمر ، لم توجد أي آثار إنفجارات أو حفر ، كان نظيفاً و جديداً تماماً .

 

 

” عالٍ جداً .” عبست ، كانت درجة حرارتها مرتفعة ! على هذه الحال ستُصاب بالمرض .

 

 

لم ألاحظ هذا سوى للتو ، لأنني لم أركز على مظهر القمر من قبل .

علي أخذها إلى…عندما فكرت في أخذها إلى غرفتها ، قبضت أمي بيدها فجأة على ذراعي الصغيرة .

إقتحمت والدتي الغرفة !

 

 

شعرت بالقليل من السعادة لوجود إستجابةٍ منها وسألت :” أمي هل أنتٍ بخير ؟ مالخطب ؟ ”

 

 

 

لم تجاوبني ، كان تعبيرها لا يزال غائماً و متألماً .

 

 

 

شعرت بشيء خاطئ يحصُل معها ، أردت التحدث ، لكن في تلك اللحظة شعرت ببعض البرودة الصادرة من أمي .

 

 

بما أنني لن أتمكن من ممارسة السحر حتى أعوام ، فسأغرق نفسي بقراءة الكُتب حتى ذلك الوقت .

رفعت عيناي ببطءٍ للأعلى فوق رأسها ، في مرحلة ما ، كان يوجد وجه شبحٍ أسود في الأعلى .

” عندما كُنت في سنك كُنت…”

 

” عندما كُنت في سنك كُنت…”

فوق رأس أمي ، كان يوجد شبح !! لا ، هل من الأصح مناداته بذلك ؟

” فيردي ، هل لديك أي إقتراحات ؟ ”

 

ما الذي حصل لها ؟

كان ظلاً بأذان طويلة نمت فوق رأسه مثل الأرانب ، كانت محاجر عينيه فارغتين مع إبتسامة مُلتوية على فمه . كان جسده مُتكوناً من حبيبات سوداء مثل الغبار ، أضائت محاجر عينيه الفارغتين بلمعةٍ زرقاء و شعرت بالبرد في ساقاي .

اه هذا سيء . كُنت مندمجاً مع الأمر لدرجة أنني قد نسيت الخطر المسمى بـ”أمي ” !

 

” أمي مالخطب ؟ ”

اللعنة عليك ! ماهذا الشيء ؟! إنه مخيف للغاية .

 

 

الان كيف سأنادي أحدهم ؟ لا يمكنني ترك والدتي وحيدة هنا بعد كل شيء .

إنه مخيف ، لكنني أنا لا أشعر بالخوف ، رغم ذلك ، لا يبدو أن نفس الأمر يسير مع جسدي .

 

 

الان كيف سأنادي أحدهم ؟ لا يمكنني ترك والدتي وحيدة هنا بعد كل شيء .

ساقاي ترتعشان!

كان ظلاً بأذان طويلة نمت فوق رأسه مثل الأرانب ، كانت محاجر عينيه فارغتين مع إبتسامة مُلتوية على فمه . كان جسده مُتكوناً من حبيبات سوداء مثل الغبار ، أضائت محاجر عينيه الفارغتين بلمعةٍ زرقاء و شعرت بالبرد في ساقاي .

 

 

أصدر الشبح صوتاً مثل الهمهمة ، شعرت بنظرته تخترق جسدي ، مما أشعرني بالبرد . حدق بي قليلاً قبل البدأ بالعوم إلى السقف .

فور قول تلك الكلمات سقطت والدتي . بسرعة ألقيت بنفسي على الأرض ، و تمكُنت من الإمساك بها قبل أن تُطرح أرضاً .

 

 

خلال لحظات ، إختفى تماماً و مر من خلال السقف .

وضع كفه على وجهه و قال متنهداً :” يا رجل من يعلم لأي درجة أصبحت كويومي قلقة بعد فقدانك لوعيك ، فقط جعلها تهدأ إستنزفني كثيراً !”

 

 

اللعنة ما خطب هذا التغير المفاجئ ؟ ما هو هذا الشبح الأسود ؟ أليست أمي بشرية طبيعية ؟ عادةً ما تكون هادئة و مبتهجة ، لكنها تغيرت 180 درجة الان !

ما الذي حصل لها ؟

 

ما الذي حصل لها ؟

كانت النظرة على عيناها فارغتين ، تعاقدت حواجبها مكونةً عبوساً حاداً ، إزدادت قوة قبضتها حول يدي .

 

 

 

بدأت والدتي تغمغم ببعض كلمات غريبة بعد ذلك .

 

 

 

“…كازاهارا…لن أغفر لك…”

 

 

” في الوقت المناسب .” تنهدت بإرتياح ، لقد تمكُنت من الإمساك بها قبل السقوط .

” انتظر ! هذه اللغة…! ” كانت هذه لغة لن أنساها .

 

 

لقد كانت بخير و كانت نشيطة للغاية منذ ساعتين أو نحو ذلك .

أليست هذه هي…اليابانية ؟ إسمٌ ياباني و الآن هذه الكلمات…كُنت أعرف أن هناك خطأ ما بالأمر !

لكن أنا أرى…همم ، أبي يُريدني أن أمارس السحر حتى أصبح ساحراً مثله ، في نفس الوقت هو يُريد منعي من ذلك . لإعطاء جسد الصغير مساحةً للنمو . أمي تُريدني أن لا أمارس السحر ، لأنه قد يكون ضاراً لجسدي . بدلاً من ذلك ، تُريدني أن أمارس التدريب الجسدي . حتى لا تقلق علي طيلة الوقت .

 

 

هذا ليس المهم الآن بقدر أهمية أن يدي سوف تتحطم ! هذا مؤلم كالجحيم أمي تكاد أن تسحق يدي بقبضتها !

” بالطبع ! لما لا تتدرب عند هايست ؟ ”

 

أردت أن أغادر السرير لتحيته ، ولكن قوة مرئية قد ضغطت علي .

فور قول تلك الكلمات سقطت والدتي . بسرعة ألقيت بنفسي على الأرض ، و تمكُنت من الإمساك بها قبل أن تُطرح أرضاً .

 

 

 

” في الوقت المناسب .” تنهدت بإرتياح ، لقد تمكُنت من الإمساك بها قبل السقوط .

أصبح الجو متوتراً ، وشعرت فجأة ، و كأنني طالب جامعي متخرج ينتظر قبوله في وظيفةٍ ما ، رغم عدم إختباري لذلك الشعور من قبل .

 

لكن أولاً علي فعل شيء ما بشأن يدي ! إنها مؤلمة بنحوٍ يشعرني بالبكاء .

جلست على الارض ثم وضعتها على فخذي ، لأن حجمي لم يكن كافٍ لحملها .

رغم تعابير وجهه ، إلا أنه بدا فخوراً للغاية .

 

 

” لكن هذا مؤلم…” كانت ذراعي تنبض مثل قلب ، اللعنة ! إنها مؤلمة كالجحيم .

 

 

 

أصبح معصمي بلونٍ ما بين الأرجواني و الأخضر . لم يكسر العظم لكنني حظيت بكدمة كبيرة .

” آراي ، هل تلك الحفرة الصغيرة في الشجرة بسببك ؟ ”

 

همم ، يبدو أنه لا يفهم ما مُشكلتها أيضاً .

كازاهارا لن أغفر هاه ؟ همم ، نظريتي السابقة لم تكن مخطئة . يبدو أن أمي فاقدةٌ للذاكرة حقاً .

كازاهارا لن أغفر هاه ؟ همم ، نظريتي السابقة لم تكن مخطئة . يبدو أن أمي فاقدةٌ للذاكرة حقاً .

 

 

شككت بالأمر فقط كإحتمال في السابق ، و الآن يبدو أنني قد أكدت الأمر .

أردت أن أغادر السرير لتحيته ، ولكن قوة مرئية قد ضغطت علي .

 

 

نظرت إلى أمي النائمة و شعرت ببعض الغرابة ، هذه المرأة أخبرتني بنفسها أنها بشرية طبيعية و الآن قد إستخدمت هذه الطاقة السوداء أمامي ! أنت لن تخبرني أن هذا العالم لديه إثنان من أنظمة الطاقة ، صحيح ؟ لأنني لا أستعشر بأي مانا قادمة منها و بإمكاني تأكيد أن هذه الطاقة السوداء ليست بـ مانا .

أصبح الجو متوتراً ، وشعرت فجأة ، و كأنني طالب جامعي متخرج ينتظر قبوله في وظيفةٍ ما ، رغم عدم إختباري لذلك الشعور من قبل .

 

وضعت يدي على جبهتها لقياس حرارتها .

الان كيف سأنادي أحدهم ؟ لا يمكنني ترك والدتي وحيدة هنا بعد كل شيء .

دفعت بهذه الأفكار بعيداً ، ثم أكملت طريقي إلى المكتبة .

 

ساقاي ترتعشان!

” وووش ! ”

[ الجزء الثاني ]

 

” عدني أنك لن تستخدم السحر حتى مراسم الإيقاظ ! ”

عندما فكرت في الحل ، رأيت بريقاً ذهبياً باهتاً قادماً من أقاصي الرواق ، و عندما رمشت و فتحت عيناي مجدداً ، كان فيردي أمامي .

 

 

 

أصبحت مذهولا ً .

بدون حتى إعطاء والدي أي نظرة ، بوجهٍ قلق تحققت والدتي من كل شبر في جسدي و كأنني على شفى الموت .

 

” فيردي ، هل لديك أي إقتراحات ؟ ”

هل قطع أكثر من عشر أمتار خلال أقل من ثانية للتو ؟ هذا ليس منطقياً على الإطلاق .

نظر فيردي إلي ، وقال .” هايست هو الوصي الخاص بالقصر ، و صديقٌ قديم لي .”

 

 

” آراي ما الذي حصل قبل قليل ؟ ” سأل بقلق .

 

 

 

إستعدتُ نفسي ، و أخبرته بصدق بما حصل بالكامل – لكن أخفيت الجزء المتعلق بما قالته باليابانية و الشبح الأسود .

هل إستخدام السحر في هذه السن يعتبر فألاً خَيراً ؟ أم أنه يُعتبر أمراً سيئاً ؟ تباً كان علي فعل ذلك في مكان آخر – لأنني لا أريد أن يتم تأنيبي .

 

” على أي حال ، في مراسم الإيقاظ بعد عامين سواءً أيقظت كتاب تعاويذ أم نواة مانا أم لم توقظ حتى أي شيء سأعطيك دعمي الكامل وحتى أنني سأعلمك بنفسي .”

بعد كل شيء لا يمكنني تفسير سبب فهمي للغة و ربما قد يكون هذا أمر سيئاً .

 

 

ناقش والداي التفاصيل بينهما . بعد فترة ، قاطعتهما و عدت إلى سؤالي الرئيسي .

إخفاء الأمور كان أمراً جيداً أحياناً ؛ في المستقبل قد أخبرهم إذا تطلب الأمر .

” صرير !! ”

 

” دق دق .”

بعد سماع ما قُلته صمت فيردي لفترة من الوقت ، بدا مصدوماً ، حائراً ، مرتبكا ً.

 

 

” آراي لماذا فعلت ذلك ؟ ”

همم ، يبدو أنه لا يفهم ما مُشكلتها أيضاً .

كل ما حصل للتو كان غريباً . هل تعاني والدتي من مشكلة ما ؟

 

 

بدون إلقاء أي نظرتٍ أخرى علي ، حمل والدتي على كتفه و إختفى في وميض ضوء آخر .

لقد كانت بخير و كانت نشيطة للغاية منذ ساعتين أو نحو ذلك .

 

 

” أبي ! إنتظر…! ”

 

 

” فيردي ، هل لديك أي إقتراحات ؟ ”

هذا الرجل كان مركزاً مع الأمر حتى أنه لم يلاحظ الكدمة على يدي !

” أليس نظيفاً جداً ؟ ” شعرت بالحيرة .

 

 

كل ما حصل للتو كان غريباً . هل تعاني والدتي من مشكلة ما ؟

 

 

همم ، حسناً .

لقد لاحظت هذا منذ فترة من الوقت ، تصرفاتها كانت غريبة جداً ؛ شاردة الذهن دائماً ، وغالباً ما تكون نائمة . رغم سماعي بكونها ضعيفة الجسد إلا أنني لا أعتقد ذلك .

 

 

 

أولاً ، إستطاعت أمي إنجاب إثنين من الأطفال – أنا و ميزوكي .

هذا الرجل كان مركزاً مع الأمر حتى أنه لم يلاحظ الكدمة على يدي !

 

 

ثانياً ، القوة التي وضعتها أمي في قبضتها قبل قليل ، قد كسرت ذراعي تقريباً .

 

 

 

هل بإمكان شخص واهن الجسد فعل هذا ؟ لا أعتقد ذلك ، كان هذا مستحيلاً .

 

 

 

هناك شيء خاطئ يحدث مع أمي .

 

 

إستعدتُ نفسي ، و أخبرته بصدق بما حصل بالكامل – لكن أخفيت الجزء المتعلق بما قالته باليابانية و الشبح الأسود .

ما هو ؟ يبدو أن فيردي بنفسه لا يعرف السبب . لدي شعور سيء للمستقبل ، أرجو فقط أن تكون آمنة .

من تعبيرها الحالي…بدت متألمة جداً .

 

” ابقى مكانك ، انت مازلت متعباً .”

دفعت بهذه الأفكار بعيداً ، ثم أكملت طريقي إلى المكتبة .

 

 

 

لكن أولاً علي فعل شيء ما بشأن يدي ! إنها مؤلمة بنحوٍ يشعرني بالبكاء .

لكنها ظلت بلا إجابة .

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
11,000 شعلة الهدف: 66,666
16.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط