Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشطرنج الأبدي 4

شبح...؟
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

شبح...؟

[ الجزء الأول ]

 

” دق دق .”

 

 

 

” أدخُل .”

 

 

 

فُتح الباب و دخل رجلٌ ذو شعر أشقر بعيون خضراء مثل الزمرد مع وجهٍ وسيم مسترخٍ .

 

 

 

أوه ؟ همم ، كان والدي ‘ المشغول جداً ‘ قد أتى .

 

 

 

يبدو أن هناك مشكلة .

أليست هذه هي…اليابانية ؟ إسمٌ ياباني و الآن هذه الكلمات…كُنت أعرف أن هناك خطأ ما بالأمر !

 

 

هل إستخدام السحر في هذه السن يعتبر فألاً خَيراً ؟ أم أنه يُعتبر أمراً سيئاً ؟ تباً كان علي فعل ذلك في مكان آخر – لأنني لا أريد أن يتم تأنيبي .

 

 

 

معاملتي كطفل هو أمر مزعج بما فيه الكفاية !

 

 

 

أردت أن أغادر السرير لتحيته ، ولكن قوة مرئية قد ضغطت علي .

 

 

أصبحت مذهولا ً .

” ابقى مكانك ، انت مازلت متعباً .”

” فيردي ، هل لديك أي إقتراحات ؟ ”

 

اللعنة عليك ! ماهذا الشيء ؟! إنه مخيف للغاية .

أخذ والدي مقعداً من الغرفة ثم جلس بقرب سريري .

 

 

 

” آراي ، هل تلك الحفرة الصغيرة في الشجرة بسببك ؟ ”

أولاً ، إستطاعت أمي إنجاب إثنين من الأطفال – أنا و ميزوكي .

 

” عالٍ جداً .” عبست ، كانت درجة حرارتها مرتفعة ! على هذه الحال ستُصاب بالمرض .

” نعم .”

 

 

أصدر الشبح صوتاً مثل الهمهمة ، شعرت بنظرته تخترق جسدي ، مما أشعرني بالبرد . حدق بي قليلاً قبل البدأ بالعوم إلى السقف .

لم أكذب لانه لا توجد فائدة من الكذب ! أضف أنني لست طفلاً لأحاول الكذب في الأساس ، كُنت فاقداً للوعي مع كتاب عن السحر في يدي بالقرب من شجرة مع بعض آثار الحروق عليها .

” دق دق .”

 

أصبح الجو متوتراً ، وشعرت فجأة ، و كأنني طالب جامعي متخرج ينتظر قبوله في وظيفةٍ ما ، رغم عدم إختباري لذلك الشعور من قبل .

حتى صاحب قبعة القش بعقل اللحم خاصته بإمكانه استنتاج ما حصل .

” وووش ! ”

 

 

بعد سماع إجابتي ، تجعدت ملامح فيردي مُشكلِةً وجهاً منزعجاً مع تلميح من إبتسامة باهتة .

 

 

 

بعد ذلك ، نظر إلي وكأنه يناضل داخلياً لإتخاذ قرار ما .

 

 

 

أصبح الجو متوتراً ، وشعرت فجأة ، و كأنني طالب جامعي متخرج ينتظر قبوله في وظيفةٍ ما ، رغم عدم إختباري لذلك الشعور من قبل .

 

 

 

بعد الصمت لبرهة ، بدا وكأنه قد توصل إلى قرار و قال :” بإمكانك تّعلم السحر إذا أردت ، أنا لن أمنعك من فعل ذلك لكن على الأقل عليك أن تُصبح في الخامسة من عمرك .”

 

 

 

هذا القرار الذي توصل إليه ؟

عندما فكرت في الحل ، رأيت بريقاً ذهبياً باهتاً قادماً من أقاصي الرواق ، و عندما رمشت و فتحت عيناي مجدداً ، كان فيردي أمامي .

 

” آراي أنا لا أمانع في أن تصبح ساحراً ، لكن لا تجعلني قلقة عليك . لذلك ، إذا أردت ممارسة السحر فعليك زيادة قوتك الجسدية . بما أنك ولدت بجسدٍ ضعيف .”

همم ؟ ألا توجد عقوبة ؟

لقد لاحظت هذا منذ فترة من الوقت ، تصرفاتها كانت غريبة جداً ؛ شاردة الذهن دائماً ، وغالباً ما تكون نائمة . رغم سماعي بكونها ضعيفة الجسد إلا أنني لا أعتقد ذلك .

 

 

أم أن الإنتظار لثلاث سنوات و نصف هو العقوبة ؟ لا ، إنتظر أنا أشعر بالإرتباك ! هل هذه جريمة أم أمر حسن ؟ أنا لا أفهم .

 

 

 

ضحك بعد رؤية وجهي المظلوم وشرح السبب أثناء تربيته على رأسي .

 

 

 

” إستخدام السحر مبكراً ليس أمراً سيئاً .لكن السيء هو أنك مازلت صغيراً بعد ، إستنفاذ المانا بإستمرار قد يضع حملاً زائداً على جسدك الضعيف . أيضاً ، لن تعلم ما نوع المسار الذي قد تسلُكه في المستقبل ، قد تصبح معززاً ربما لهذا تعلم السحر الآن يُعتبر ضياعاً . ”

همم ، حسناً .

 

لكن أولاً علي فعل شيء ما بشأن يدي ! إنها مؤلمة بنحوٍ يشعرني بالبكاء .

تسك ، كانت لديه وجهة نظر .

 

 

لم تسمعني لهذا اقتربت أكثر ثم هزيت يدها .

أظهر نظرة ثناء على وجهه و أكمل بصدق :” لكن آراي أنت موهوب للغاية حقاً ! بالتفكير في أنك قد تحاول تعلم السحر مبكراً ! ”

بعد ذلك ، نظر إلي وكأنه يناضل داخلياً لإتخاذ قرار ما .

 

هذا الرجل كان مركزاً مع الأمر حتى أنه لم يلاحظ الكدمة على يدي !

” عندما كُنت في سنك كُنت…”

شعرت بشيء خاطئ يحصُل معها ، أردت التحدث ، لكن في تلك اللحظة شعرت ببعض البرودة الصادرة من أمي .

 

حاول والدي تهدئتها لكن حسناً كان هذا بلا فائدة .

توقف فجأة أثناء حديثه .

علي أخذها إلى…عندما فكرت في أخذها إلى غرفتها ، قبضت أمي بيدها فجأة على ذراعي الصغيرة .

 

 

لماذا توقفت ؟ ماذا كُنت ؟

الان كيف سأنادي أحدهم ؟ لا يمكنني ترك والدتي وحيدة هنا بعد كل شيء .

 

 

سعل فيردي قليلاً ثم غير الموضوع .

[ الجزء الأول ]

 

 

” على أي حال ، في مراسم الإيقاظ بعد عامين سواءً أيقظت كتاب تعاويذ أم نواة مانا أم لم توقظ حتى أي شيء سأعطيك دعمي الكامل وحتى أنني سأعلمك بنفسي .”

” في الوقت المناسب .” تنهدت بإرتياح ، لقد تمكُنت من الإمساك بها قبل السقوط .

 

 

” عدني أنك لن تستخدم السحر حتى مراسم الإيقاظ ! ”

لم تجاوبني ، كان تعبيرها لا يزال غائماً و متألماً .

 

” لكن هذا مؤلم…” كانت ذراعي تنبض مثل قلب ، اللعنة ! إنها مؤلمة كالجحيم .

وضع كفه على وجهه و قال متنهداً :” يا رجل من يعلم لأي درجة أصبحت كويومي قلقة بعد فقدانك لوعيك ، فقط جعلها تهدأ إستنزفني كثيراً !”

 

 

 

اه هذا سيء . كُنت مندمجاً مع الأمر لدرجة أنني قد نسيت الخطر المسمى بـ”أمي ” !

 

 

 

” لكن ستعلمني بنفسك ؟ أبي هل أنت ساحر ؟ ”

 

 

حك أنفه قليلاً ثم سعل و قال :” آراي ، ليس الأمر أن والدك يريد التفاخر ، لكن أنا بالفعل ساحر في الرتبة الخامسة المتوسطة ! احم ، الأقوى في المملكة .”

كان والدي سيقول شيئاً ما لكن—

مثير للإهتمام ، هذا حقاً مثير للإهتمام ، مالسبب ؟ لا أملك أي تلسكوب لذلك للأسف لا يمكنني رؤية مظهر القمر عن قرب . لماذا يبدو القمر نظيفاً هكذا ؟ هل يملك شيئاً مثل حاجز مانا دفاعي ؟ أم أنه أقوى من أن يتضرر بسبب النيازك المُتساقطة عليه ؟ كان هذا عالماً سحرياً ! لا بأس إذا رميت تخمينات مجنونة بالطبع مع دلائل تدعم هذه الحقائق .

 

ساقاي ترتعشان!

” صرير !! ”

 

 

 

إقتحمت والدتي الغرفة !

“…شعرت بالفضول و أردت تجربة السحر .”

 

 

” آراي هل أنت بخير ؟! ”

” لكن هذا مؤلم…” كانت ذراعي تنبض مثل قلب ، اللعنة ! إنها مؤلمة كالجحيم .

 

 

بدون حتى إعطاء والدي أي نظرة ، بوجهٍ قلق تحققت والدتي من كل شبر في جسدي و كأنني على شفى الموت .

عندما فكرت في الحل ، رأيت بريقاً ذهبياً باهتاً قادماً من أقاصي الرواق ، و عندما رمشت و فتحت عيناي مجدداً ، كان فيردي أمامي .

 

 

” كويومي ! إهدئي قليلاً آراي سالم تماماً ، لقد فقد الوعي فقط بسبب نفاذ مخزونه من الطاقة السحرية ! ”

 

 

 

حاول والدي تهدئتها لكن حسناً كان هذا بلا فائدة .

 

 

 

” أمي أنا بخير ! لا تحتاجين إلى القلق هكذا ، لقد فقدت وعيي قليلاً فحسب .”

أظهر نظرة ثناء على وجهه و أكمل بصدق :” لكن آراي أنت موهوب للغاية حقاً ! بالتفكير في أنك قد تحاول تعلم السحر مبكراً ! ”

 

الان كيف سأنادي أحدهم ؟ لا يمكنني ترك والدتي وحيدة هنا بعد كل شيء .

” آراي لماذا فعلت ذلك ؟ ”

هذا القرار الذي توصل إليه ؟

 

 

“…شعرت بالفضول و أردت تجربة السحر .”

 

 

 

أجبت بصراحة .

” آراي ، هل تلك الحفرة الصغيرة في الشجرة بسببك ؟ ”

 

أردت أن أغادر السرير لتحيته ، ولكن قوة مرئية قد ضغطت علي .

” آراي أنا لا أمانع في أن تصبح ساحراً ، لكن لا تجعلني قلقة عليك . لذلك ، إذا أردت ممارسة السحر فعليك زيادة قوتك الجسدية . بما أنك ولدت بجسدٍ ضعيف .”

لكن أولاً علي فعل شيء ما بشأن يدي ! إنها مؤلمة بنحوٍ يشعرني بالبكاء .

 

 

هذه القلق الزائد مزعج إلى حدٍ ما ، لكنه يمنحني دفئاً غريباً .

 

 

” لكن هذا مؤلم…” كانت ذراعي تنبض مثل قلب ، اللعنة ! إنها مؤلمة كالجحيم .

أوه ، لقد تقبلتها كوالدتي ، أليس كذلك ؟ لا يهم ، ليس الأمر و كأنه توجد مشكلةً في ذلك .

إقتحمت والدتي الغرفة !

 

 

” حسناً أمي .” لم يسعني سوى الإيماء .

 

 

نظرت إلى أمي النائمة و شعرت ببعض الغرابة ، هذه المرأة أخبرتني بنفسها أنها بشرية طبيعية و الآن قد إستخدمت هذه الطاقة السوداء أمامي ! أنت لن تخبرني أن هذا العالم لديه إثنان من أنظمة الطاقة ، صحيح ؟ لأنني لا أستعشر بأي مانا قادمة منها و بإمكاني تأكيد أن هذه الطاقة السوداء ليست بـ مانا .

” فيردي ، هل لديك أي إقتراحات ؟ ”

” آراي ، هل تلك الحفرة الصغيرة في الشجرة بسببك ؟ ”

 

” أدخُل .”

” بالطبع ! لما لا تتدرب عند هايست ؟ ”

 

 

 

” هايست ؟ ” صمتت أمي قليلاً .” أوه ، أتقصد صديقك ذاك ؟ ”

” آراي ما الذي حصل قبل قليل ؟ ” سأل بقلق .

 

” لننسى الأمر للوقت الحالي…التفكير في الأمر مثل نملة تريد معرفة سبب ضئالة حجمها نسبةً إلى القمر .” هزيت رأسي .

” من هو هايست؟ ”

 

 

 

نظر فيردي إلي ، وقال .” هايست هو الوصي الخاص بالقصر ، و صديقٌ قديم لي .”

 

 

 

” حسناً ، لقد تقرر الأمر . ستذهب إلى هايست بدأً من الغد ، و ستتعلم السيافة عنده ! ”

إخفاء الأمور كان أمراً جيداً أحياناً ؛ في المستقبل قد أخبرهم إذا تطلب الأمر .

 

أوي هذا مزعج ، أنا لا أحب تحريك جسدي .

 

 

همم ؟ ألا توجد عقوبة ؟

بتذكُر هذا ، في السابق لقد سقطت إلى أسفل الجرف لأن أصابعي كانت نحيلةً للغاية ، بحيث لم تتمكن من رفع جسدي للأعلى . لم أملك حتى أي قوة للبقاء متشبثاً في الجدران.

حتى أملك طريقةً لفحصه قررت نسيان الأمر ، لكن لن أنسى أن أول شيء أشعل عطش العالِم بداخلي كان القمر !

 

إنه مخيف ، لكنني أنا لا أشعر بالخوف ، رغم ذلك ، لا يبدو أن نفس الأمر يسير مع جسدي .

لكن أنا أرى…همم ، أبي يُريدني أن أمارس السحر حتى أصبح ساحراً مثله ، في نفس الوقت هو يُريد منعي من ذلك . لإعطاء جسد الصغير مساحةً للنمو . أمي تُريدني أن لا أمارس السحر ، لأنه قد يكون ضاراً لجسدي . بدلاً من ذلك ، تُريدني أن أمارس التدريب الجسدي . حتى لا تقلق علي طيلة الوقت .

أصبح معصمي بلونٍ ما بين الأرجواني و الأخضر . لم يكسر العظم لكنني حظيت بكدمة كبيرة .

 

 

من وجهة نظرها ، أعتقد أنني طفلٌ واهن الجسد – كُنت قد مت لحظة ولادتي .

هذا الرجل كان مركزاً مع الأمر حتى أنه لم يلاحظ الكدمة على يدي !

 

لدي أمٌ رائعة .

…أنا كذلك .

 

 

 

همم ، حسناً .

 

 

 

ناقش والداي التفاصيل بينهما . بعد فترة ، قاطعتهما و عدت إلى سؤالي الرئيسي .

 

 

 

” أبي أنت لم تجاوب على سؤالي ؛ هل أنت ساحر ؟ ”

بما أنني لن أتمكن من ممارسة السحر حتى أعوام ، فسأغرق نفسي بقراءة الكُتب حتى ذلك الوقت .

 

 

شعرت بالإهتمام . إذا كان ساحراً ففي أي رتبةٍ هو ؟

” لننسى الأمر للوقت الحالي…التفكير في الأمر مثل نملة تريد معرفة سبب ضئالة حجمها نسبةً إلى القمر .” هزيت رأسي .

 

أجبت بصراحة .

أوه ، كدت أنسى ذلك . لقد بدأت أتحدث مع أهلي منذ فترة بسيطة ، لكنني حاولت قمع طريقة كلامي و جعلها خرقاء قدر الإمكان .أعني من المُتعب إدعاء الطفولية و الجهل باللغة أثناء كوني أعرفها مسبقاً ! هذا متعب و مزعج .

 

 

 

أوه لا ، عمري عام ونصف بالفعل ! لماذا قد أدعي الحماقة أكثر ؟ بإمكاني المشي و التحدث و لن يرى أحد خطأً في هذا .

 

 

” صرير !! ”

حك أنفه قليلاً ثم سعل و قال :” آراي ، ليس الأمر أن والدك يريد التفاخر ، لكن أنا بالفعل ساحر في الرتبة الخامسة المتوسطة ! احم ، الأقوى في المملكة .”

 

 

 

رغم تعابير وجهه ، إلا أنه بدا فخوراً للغاية .

 

 

إستعدتُ نفسي ، و أخبرته بصدق بما حصل بالكامل – لكن أخفيت الجزء المتعلق بما قالته باليابانية و الشبح الأسود .

هاه ؟ إنتظر لحظة ، هل قال الرتبة الخامسة ؟ ألم أولد في عائلةٍ رائعة جداً ؟

 

 

ساقاي ترتعشان!

أليست هذه الرتبة تساوي قطع أكثر من نصف الطريق كساحر ؟ همم ، أصبح لدي أب قوي سأتأكد جيداً من إستخدام قوته مستقبلاً .

بدون إلقاء أي نظرتٍ أخرى علي ، حمل والدتي على كتفه و إختفى في وميض ضوء آخر .

 

بتذكُر هذا ، في السابق لقد سقطت إلى أسفل الجرف لأن أصابعي كانت نحيلةً للغاية ، بحيث لم تتمكن من رفع جسدي للأعلى . لم أملك حتى أي قوة للبقاء متشبثاً في الجدران.

تجاهلت والدي الذي بدا تعبيره مثل طفل صغير ينتظر الثناء و سألت والدتي بطفولية :” أمي ماذا عنكِ ؟ هل أنتٍ ساحرةً أيضاً ؟ ”

” لكن ستعلمني بنفسك ؟ أبي هل أنت ساحر ؟ ”

 

إقتحمت والدتي الغرفة !

لن أتفاجئ إذا كانت كذلك ، لأنها جميلةٌ للغاية .

 

 

 

لدي أمٌ رائعة .

 

 

 

” لا ! ” هزت رأسها :” أنا بشرية طبيعية ، لست ساحرة . ”

هذا القرار الذي توصل إليه ؟

 

” في الوقت المناسب .” تنهدت بإرتياح ، لقد تمكُنت من الإمساك بها قبل السقوط .

” ايه ؟ ”

 

 

ما الذي حصل لها ؟

شعرت ببعض خيبة الآمل ، لكن لا يهم .

هل قطع أكثر من عشر أمتار خلال أقل من ثانية للتو ؟ هذا ليس منطقياً على الإطلاق .

 

حتى أملك طريقةً لفحصه قررت نسيان الأمر ، لكن لن أنسى أن أول شيء أشعل عطش العالِم بداخلي كان القمر !

[ الجزء الثاني ]

شككت بالأمر فقط كإحتمال في السابق ، و الآن يبدو أنني قد أكدت الأمر .

بعد تناول وجبة مغذية و أخذ قيولة خفيفة ، خرجت من الغرفة ذاهباً إلى المكتبة لإسترجاع الكتابين ” لغة زاداكا ” و ” مملكة لوكولفر ” .

 

 

” آراي أنا لا أمانع في أن تصبح ساحراً ، لكن لا تجعلني قلقة عليك . لذلك ، إذا أردت ممارسة السحر فعليك زيادة قوتك الجسدية . بما أنك ولدت بجسدٍ ضعيف .”

بما أنني لن أتمكن من ممارسة السحر حتى أعوام ، فسأغرق نفسي بقراءة الكُتب حتى ذلك الوقت .

فور قول تلك الكلمات سقطت والدتي . بسرعة ألقيت بنفسي على الأرض ، و تمكُنت من الإمساك بها قبل أن تُطرح أرضاً .

 

 

توقفت في الرواق و نظرت عبر النافذة ، إلى الجرم السماوي الأزرق المُعلّق في السماء السوداء .

لم ألاحظ هذا سوى للتو ، لأنني لم أركز على مظهر القمر من قبل .

 

بعد كل شيء لا يمكنني تفسير سبب فهمي للغة و ربما قد يكون هذا أمر سيئاً .

” مهما كان المكان ، فسيظل القمر جميلاً ، أليس كذلك ؟ ”

أخذ والدي مقعداً من الغرفة ثم جلس بقرب سريري .

 

 

تخلل ضوء القمر الأزرق عبر النافذة ، كان القمر بدراً اليوم مما جعله أكثر جمالاً .

“…شعرت بالفضول و أردت تجربة السحر .”

 

إستعدتُ نفسي ، و أخبرته بصدق بما حصل بالكامل – لكن أخفيت الجزء المتعلق بما قالته باليابانية و الشبح الأسود .

همم ؟ بالتركيز فيه ، لاحظت شيئاً خاطئاً في القمر فجأة .

 

 

يبدو أن هناك مشكلة .

” أليس نظيفاً جداً ؟ ” شعرت بالحيرة .

” فيردي ، هل لديك أي إقتراحات ؟ ”

 

هذا القرار الذي توصل إليه ؟

القمر الذي من المفترض أن يكون مليئاً بالحفر بسبب الشهب و النيازك ، كان ناصع البياض على نحو غريب . لم يوجد أرنب القمر ، لم توجد أي آثار إنفجارات أو حفر ، كان نظيفاً و جديداً تماماً .

” في الوقت المناسب .” تنهدت بإرتياح ، لقد تمكُنت من الإمساك بها قبل السقوط .

 

 

لم ألاحظ هذا سوى للتو ، لأنني لم أركز على مظهر القمر من قبل .

” عالٍ جداً .” عبست ، كانت درجة حرارتها مرتفعة ! على هذه الحال ستُصاب بالمرض .

 

حك أنفه قليلاً ثم سعل و قال :” آراي ، ليس الأمر أن والدك يريد التفاخر ، لكن أنا بالفعل ساحر في الرتبة الخامسة المتوسطة ! احم ، الأقوى في المملكة .”

مثير للإهتمام ، هذا حقاً مثير للإهتمام ، مالسبب ؟ لا أملك أي تلسكوب لذلك للأسف لا يمكنني رؤية مظهر القمر عن قرب . لماذا يبدو القمر نظيفاً هكذا ؟ هل يملك شيئاً مثل حاجز مانا دفاعي ؟ أم أنه أقوى من أن يتضرر بسبب النيازك المُتساقطة عليه ؟ كان هذا عالماً سحرياً ! لا بأس إذا رميت تخمينات مجنونة بالطبع مع دلائل تدعم هذه الحقائق .

 

 

 

” لننسى الأمر للوقت الحالي…التفكير في الأمر مثل نملة تريد معرفة سبب ضئالة حجمها نسبةً إلى القمر .” هزيت رأسي .

اه هذا سيء . كُنت مندمجاً مع الأمر لدرجة أنني قد نسيت الخطر المسمى بـ”أمي ” !

 

حتى صاحب قبعة القش بعقل اللحم خاصته بإمكانه استنتاج ما حصل .

حتى أملك طريقةً لفحصه قررت نسيان الأمر ، لكن لن أنسى أن أول شيء أشعل عطش العالِم بداخلي كان القمر !

لكن أولاً علي فعل شيء ما بشأن يدي ! إنها مؤلمة بنحوٍ يشعرني بالبكاء .

 

بعد ذلك ، نظر إلي وكأنه يناضل داخلياً لإتخاذ قرار ما .

أكملت سيري إلى المكتبة .

هذه القلق الزائد مزعج إلى حدٍ ما ، لكنه يمنحني دفئاً غريباً .

 

 

لكن توقفت مرة أخرى ، بسبب حصول شيء غريب في الطريق .

شعرت بالإهتمام . إذا كان ساحراً ففي أي رتبةٍ هو ؟

 

همم ، يبدو أنه لا يفهم ما مُشكلتها أيضاً .

كانت أمي متكئة على جدران الرواق و كفها الأيسر على وجهها .

 

 

 

من تعبيرها الحالي…بدت متألمة جداً .

” وووش ! ”

 

أصبح معصمي بلونٍ ما بين الأرجواني و الأخضر . لم يكسر العظم لكنني حظيت بكدمة كبيرة .

” أمي مالخطب ؟ ”

لكن أولاً علي فعل شيء ما بشأن يدي ! إنها مؤلمة بنحوٍ يشعرني بالبكاء .

 

 

لقد كانت بخير و كانت نشيطة للغاية منذ ساعتين أو نحو ذلك .

دفعت بهذه الأفكار بعيداً ، ثم أكملت طريقي إلى المكتبة .

 

 

لم تسمعني لهذا اقتربت أكثر ثم هزيت يدها .

 

 

ما الذي حصل لها ؟

لكنها ظلت بلا إجابة .

” عدني أنك لن تستخدم السحر حتى مراسم الإيقاظ ! ”

 

أكملت سيري إلى المكتبة .

هذا سيء .

 

 

هاه ؟ إنتظر لحظة ، هل قال الرتبة الخامسة ؟ ألم أولد في عائلةٍ رائعة جداً ؟

ما الذي حصل لها ؟

هذا ليس المهم الآن بقدر أهمية أن يدي سوف تتحطم ! هذا مؤلم كالجحيم أمي تكاد أن تسحق يدي بقبضتها !

 

كازاهارا لن أغفر هاه ؟ همم ، نظريتي السابقة لم تكن مخطئة . يبدو أن أمي فاقدةٌ للذاكرة حقاً .

” أمي ! أمي ! ” صرخت عدة مرات لكن بلا فائدة .

 

 

 

وضعت يدي على جبهتها لقياس حرارتها .

 

 

 

” عالٍ جداً .” عبست ، كانت درجة حرارتها مرتفعة ! على هذه الحال ستُصاب بالمرض .

” أبي ! إنتظر…! ”

 

 

علي أخذها إلى…عندما فكرت في أخذها إلى غرفتها ، قبضت أمي بيدها فجأة على ذراعي الصغيرة .

هذا الرجل كان مركزاً مع الأمر حتى أنه لم يلاحظ الكدمة على يدي !

 

 

شعرت بالقليل من السعادة لوجود إستجابةٍ منها وسألت :” أمي هل أنتٍ بخير ؟ مالخطب ؟ ”

هناك شيء خاطئ يحدث مع أمي .

 

 

لم تجاوبني ، كان تعبيرها لا يزال غائماً و متألماً .

هل بإمكان شخص واهن الجسد فعل هذا ؟ لا أعتقد ذلك ، كان هذا مستحيلاً .

 

” وووش ! ”

شعرت بشيء خاطئ يحصُل معها ، أردت التحدث ، لكن في تلك اللحظة شعرت ببعض البرودة الصادرة من أمي .

 

 

 

رفعت عيناي ببطءٍ للأعلى فوق رأسها ، في مرحلة ما ، كان يوجد وجه شبحٍ أسود في الأعلى .

 

 

 

فوق رأس أمي ، كان يوجد شبح !! لا ، هل من الأصح مناداته بذلك ؟

 

 

 

كان ظلاً بأذان طويلة نمت فوق رأسه مثل الأرانب ، كانت محاجر عينيه فارغتين مع إبتسامة مُلتوية على فمه . كان جسده مُتكوناً من حبيبات سوداء مثل الغبار ، أضائت محاجر عينيه الفارغتين بلمعةٍ زرقاء و شعرت بالبرد في ساقاي .

 

خلال لحظات ، إختفى تماماً و مر من خلال السقف .

اللعنة عليك ! ماهذا الشيء ؟! إنه مخيف للغاية .

أصبحت مذهولا ً .

 

 

إنه مخيف ، لكنني أنا لا أشعر بالخوف ، رغم ذلك ، لا يبدو أن نفس الأمر يسير مع جسدي .

 

 

 

ساقاي ترتعشان!

 

 

كان والدي سيقول شيئاً ما لكن—

أصدر الشبح صوتاً مثل الهمهمة ، شعرت بنظرته تخترق جسدي ، مما أشعرني بالبرد . حدق بي قليلاً قبل البدأ بالعوم إلى السقف .

” آراي لماذا فعلت ذلك ؟ ”

 

كان والدي سيقول شيئاً ما لكن—

خلال لحظات ، إختفى تماماً و مر من خلال السقف .

وضع كفه على وجهه و قال متنهداً :” يا رجل من يعلم لأي درجة أصبحت كويومي قلقة بعد فقدانك لوعيك ، فقط جعلها تهدأ إستنزفني كثيراً !”

 

 

اللعنة ما خطب هذا التغير المفاجئ ؟ ما هو هذا الشبح الأسود ؟ أليست أمي بشرية طبيعية ؟ عادةً ما تكون هادئة و مبتهجة ، لكنها تغيرت 180 درجة الان !

يبدو أن هناك مشكلة .

 

” آراي ، هل تلك الحفرة الصغيرة في الشجرة بسببك ؟ ”

كانت النظرة على عيناها فارغتين ، تعاقدت حواجبها مكونةً عبوساً حاداً ، إزدادت قوة قبضتها حول يدي .

” هايست ؟ ” صمتت أمي قليلاً .” أوه ، أتقصد صديقك ذاك ؟ ”

 

لكن توقفت مرة أخرى ، بسبب حصول شيء غريب في الطريق .

بدأت والدتي تغمغم ببعض كلمات غريبة بعد ذلك .

ما هو ؟ يبدو أن فيردي بنفسه لا يعرف السبب . لدي شعور سيء للمستقبل ، أرجو فقط أن تكون آمنة .

 

” أليس نظيفاً جداً ؟ ” شعرت بالحيرة .

“…كازاهارا…لن أغفر لك…”

” نعم .”

 

أوه ؟ همم ، كان والدي ‘ المشغول جداً ‘ قد أتى .

” انتظر ! هذه اللغة…! ” كانت هذه لغة لن أنساها .

 

 

 

أليست هذه هي…اليابانية ؟ إسمٌ ياباني و الآن هذه الكلمات…كُنت أعرف أن هناك خطأ ما بالأمر !

” عالٍ جداً .” عبست ، كانت درجة حرارتها مرتفعة ! على هذه الحال ستُصاب بالمرض .

 

أصدر الشبح صوتاً مثل الهمهمة ، شعرت بنظرته تخترق جسدي ، مما أشعرني بالبرد . حدق بي قليلاً قبل البدأ بالعوم إلى السقف .

هذا ليس المهم الآن بقدر أهمية أن يدي سوف تتحطم ! هذا مؤلم كالجحيم أمي تكاد أن تسحق يدي بقبضتها !

 

 

” نعم .”

فور قول تلك الكلمات سقطت والدتي . بسرعة ألقيت بنفسي على الأرض ، و تمكُنت من الإمساك بها قبل أن تُطرح أرضاً .

 

 

 

” في الوقت المناسب .” تنهدت بإرتياح ، لقد تمكُنت من الإمساك بها قبل السقوط .

 

 

أصدر الشبح صوتاً مثل الهمهمة ، شعرت بنظرته تخترق جسدي ، مما أشعرني بالبرد . حدق بي قليلاً قبل البدأ بالعوم إلى السقف .

جلست على الارض ثم وضعتها على فخذي ، لأن حجمي لم يكن كافٍ لحملها .

“…شعرت بالفضول و أردت تجربة السحر .”

 

[ الجزء الأول ]

” لكن هذا مؤلم…” كانت ذراعي تنبض مثل قلب ، اللعنة ! إنها مؤلمة كالجحيم .

 

 

همم ، يبدو أنه لا يفهم ما مُشكلتها أيضاً .

أصبح معصمي بلونٍ ما بين الأرجواني و الأخضر . لم يكسر العظم لكنني حظيت بكدمة كبيرة .

 

 

 

كازاهارا لن أغفر هاه ؟ همم ، نظريتي السابقة لم تكن مخطئة . يبدو أن أمي فاقدةٌ للذاكرة حقاً .

 

 

” ابقى مكانك ، انت مازلت متعباً .”

شككت بالأمر فقط كإحتمال في السابق ، و الآن يبدو أنني قد أكدت الأمر .

“…شعرت بالفضول و أردت تجربة السحر .”

 

 

نظرت إلى أمي النائمة و شعرت ببعض الغرابة ، هذه المرأة أخبرتني بنفسها أنها بشرية طبيعية و الآن قد إستخدمت هذه الطاقة السوداء أمامي ! أنت لن تخبرني أن هذا العالم لديه إثنان من أنظمة الطاقة ، صحيح ؟ لأنني لا أستعشر بأي مانا قادمة منها و بإمكاني تأكيد أن هذه الطاقة السوداء ليست بـ مانا .

 

 

علي أخذها إلى…عندما فكرت في أخذها إلى غرفتها ، قبضت أمي بيدها فجأة على ذراعي الصغيرة .

الان كيف سأنادي أحدهم ؟ لا يمكنني ترك والدتي وحيدة هنا بعد كل شيء .

نظر فيردي إلي ، وقال .” هايست هو الوصي الخاص بالقصر ، و صديقٌ قديم لي .”

 

همم ، يبدو أنه لا يفهم ما مُشكلتها أيضاً .

” وووش ! ”

شعرت بالإهتمام . إذا كان ساحراً ففي أي رتبةٍ هو ؟

 

 

عندما فكرت في الحل ، رأيت بريقاً ذهبياً باهتاً قادماً من أقاصي الرواق ، و عندما رمشت و فتحت عيناي مجدداً ، كان فيردي أمامي .

هل قطع أكثر من عشر أمتار خلال أقل من ثانية للتو ؟ هذا ليس منطقياً على الإطلاق .

 

فوق رأس أمي ، كان يوجد شبح !! لا ، هل من الأصح مناداته بذلك ؟

أصبحت مذهولا ً .

نظر فيردي إلي ، وقال .” هايست هو الوصي الخاص بالقصر ، و صديقٌ قديم لي .”

 

[ الجزء الثاني ]

هل قطع أكثر من عشر أمتار خلال أقل من ثانية للتو ؟ هذا ليس منطقياً على الإطلاق .

“…كازاهارا…لن أغفر لك…”

 

توقفت في الرواق و نظرت عبر النافذة ، إلى الجرم السماوي الأزرق المُعلّق في السماء السوداء .

” آراي ما الذي حصل قبل قليل ؟ ” سأل بقلق .

هذا الرجل كان مركزاً مع الأمر حتى أنه لم يلاحظ الكدمة على يدي !

 

 

إستعدتُ نفسي ، و أخبرته بصدق بما حصل بالكامل – لكن أخفيت الجزء المتعلق بما قالته باليابانية و الشبح الأسود .

تخلل ضوء القمر الأزرق عبر النافذة ، كان القمر بدراً اليوم مما جعله أكثر جمالاً .

 

 

بعد كل شيء لا يمكنني تفسير سبب فهمي للغة و ربما قد يكون هذا أمر سيئاً .

 

 

 

إخفاء الأمور كان أمراً جيداً أحياناً ؛ في المستقبل قد أخبرهم إذا تطلب الأمر .

لكن توقفت مرة أخرى ، بسبب حصول شيء غريب في الطريق .

 

 

بعد سماع ما قُلته صمت فيردي لفترة من الوقت ، بدا مصدوماً ، حائراً ، مرتبكا ً.

عندما فكرت في الحل ، رأيت بريقاً ذهبياً باهتاً قادماً من أقاصي الرواق ، و عندما رمشت و فتحت عيناي مجدداً ، كان فيردي أمامي .

 

” حسناً ، لقد تقرر الأمر . ستذهب إلى هايست بدأً من الغد ، و ستتعلم السيافة عنده ! ”

همم ، يبدو أنه لا يفهم ما مُشكلتها أيضاً .

الان كيف سأنادي أحدهم ؟ لا يمكنني ترك والدتي وحيدة هنا بعد كل شيء .

 

 

بدون إلقاء أي نظرتٍ أخرى علي ، حمل والدتي على كتفه و إختفى في وميض ضوء آخر .

همم ؟ ألا توجد عقوبة ؟

 

كانت أمي متكئة على جدران الرواق و كفها الأيسر على وجهها .

” أبي ! إنتظر…! ”

أصبح الجو متوتراً ، وشعرت فجأة ، و كأنني طالب جامعي متخرج ينتظر قبوله في وظيفةٍ ما ، رغم عدم إختباري لذلك الشعور من قبل .

 

 

هذا الرجل كان مركزاً مع الأمر حتى أنه لم يلاحظ الكدمة على يدي !

 

 

 

كل ما حصل للتو كان غريباً . هل تعاني والدتي من مشكلة ما ؟

كل ما حصل للتو كان غريباً . هل تعاني والدتي من مشكلة ما ؟

 

” ايه ؟ ”

لقد لاحظت هذا منذ فترة من الوقت ، تصرفاتها كانت غريبة جداً ؛ شاردة الذهن دائماً ، وغالباً ما تكون نائمة . رغم سماعي بكونها ضعيفة الجسد إلا أنني لا أعتقد ذلك .

 

 

اللعنة عليك ! ماهذا الشيء ؟! إنه مخيف للغاية .

أولاً ، إستطاعت أمي إنجاب إثنين من الأطفال – أنا و ميزوكي .

 

 

نظر فيردي إلي ، وقال .” هايست هو الوصي الخاص بالقصر ، و صديقٌ قديم لي .”

ثانياً ، القوة التي وضعتها أمي في قبضتها قبل قليل ، قد كسرت ذراعي تقريباً .

 

 

 

هل بإمكان شخص واهن الجسد فعل هذا ؟ لا أعتقد ذلك ، كان هذا مستحيلاً .

 

 

 

هناك شيء خاطئ يحدث مع أمي .

 

 

 

ما هو ؟ يبدو أن فيردي بنفسه لا يعرف السبب . لدي شعور سيء للمستقبل ، أرجو فقط أن تكون آمنة .

 

 

أردت أن أغادر السرير لتحيته ، ولكن قوة مرئية قد ضغطت علي .

دفعت بهذه الأفكار بعيداً ، ثم أكملت طريقي إلى المكتبة .

” آراي أنا لا أمانع في أن تصبح ساحراً ، لكن لا تجعلني قلقة عليك . لذلك ، إذا أردت ممارسة السحر فعليك زيادة قوتك الجسدية . بما أنك ولدت بجسدٍ ضعيف .”

 

 

لكن أولاً علي فعل شيء ما بشأن يدي ! إنها مؤلمة بنحوٍ يشعرني بالبكاء .

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط