Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشطرنج الأبدي 4

شبح...؟
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

شبح...؟

[ الجزء الأول ]

شعرت ببعض خيبة الآمل ، لكن لا يهم .

” دق دق .”

توقف فجأة أثناء حديثه .

 

 

” أدخُل .”

إستعدتُ نفسي ، و أخبرته بصدق بما حصل بالكامل – لكن أخفيت الجزء المتعلق بما قالته باليابانية و الشبح الأسود .

 

هل بإمكان شخص واهن الجسد فعل هذا ؟ لا أعتقد ذلك ، كان هذا مستحيلاً .

فُتح الباب و دخل رجلٌ ذو شعر أشقر بعيون خضراء مثل الزمرد مع وجهٍ وسيم مسترخٍ .

” حسناً أمي .” لم يسعني سوى الإيماء .

 

” أبي أنت لم تجاوب على سؤالي ؛ هل أنت ساحر ؟ ”

أوه ؟ همم ، كان والدي ‘ المشغول جداً ‘ قد أتى .

 

 

 

يبدو أن هناك مشكلة .

[ الجزء الأول ]

 

بدون إلقاء أي نظرتٍ أخرى علي ، حمل والدتي على كتفه و إختفى في وميض ضوء آخر .

هل إستخدام السحر في هذه السن يعتبر فألاً خَيراً ؟ أم أنه يُعتبر أمراً سيئاً ؟ تباً كان علي فعل ذلك في مكان آخر – لأنني لا أريد أن يتم تأنيبي .

 

 

 

معاملتي كطفل هو أمر مزعج بما فيه الكفاية !

 

 

 

أردت أن أغادر السرير لتحيته ، ولكن قوة مرئية قد ضغطت علي .

 

 

 

” ابقى مكانك ، انت مازلت متعباً .”

بعد سماع إجابتي ، تجعدت ملامح فيردي مُشكلِةً وجهاً منزعجاً مع تلميح من إبتسامة باهتة .

 

 

أخذ والدي مقعداً من الغرفة ثم جلس بقرب سريري .

 

 

بعد الصمت لبرهة ، بدا وكأنه قد توصل إلى قرار و قال :” بإمكانك تّعلم السحر إذا أردت ، أنا لن أمنعك من فعل ذلك لكن على الأقل عليك أن تُصبح في الخامسة من عمرك .”

” آراي ، هل تلك الحفرة الصغيرة في الشجرة بسببك ؟ ”

فور قول تلك الكلمات سقطت والدتي . بسرعة ألقيت بنفسي على الأرض ، و تمكُنت من الإمساك بها قبل أن تُطرح أرضاً .

 

” أدخُل .”

” نعم .”

 

 

” نعم .”

لم أكذب لانه لا توجد فائدة من الكذب ! أضف أنني لست طفلاً لأحاول الكذب في الأساس ، كُنت فاقداً للوعي مع كتاب عن السحر في يدي بالقرب من شجرة مع بعض آثار الحروق عليها .

 

 

” إستخدام السحر مبكراً ليس أمراً سيئاً .لكن السيء هو أنك مازلت صغيراً بعد ، إستنفاذ المانا بإستمرار قد يضع حملاً زائداً على جسدك الضعيف . أيضاً ، لن تعلم ما نوع المسار الذي قد تسلُكه في المستقبل ، قد تصبح معززاً ربما لهذا تعلم السحر الآن يُعتبر ضياعاً . ”

حتى صاحب قبعة القش بعقل اللحم خاصته بإمكانه استنتاج ما حصل .

فور قول تلك الكلمات سقطت والدتي . بسرعة ألقيت بنفسي على الأرض ، و تمكُنت من الإمساك بها قبل أن تُطرح أرضاً .

 

 

بعد سماع إجابتي ، تجعدت ملامح فيردي مُشكلِةً وجهاً منزعجاً مع تلميح من إبتسامة باهتة .

أوي هذا مزعج ، أنا لا أحب تحريك جسدي .

 

 

بعد ذلك ، نظر إلي وكأنه يناضل داخلياً لإتخاذ قرار ما .

معاملتي كطفل هو أمر مزعج بما فيه الكفاية !

 

“…شعرت بالفضول و أردت تجربة السحر .”

أصبح الجو متوتراً ، وشعرت فجأة ، و كأنني طالب جامعي متخرج ينتظر قبوله في وظيفةٍ ما ، رغم عدم إختباري لذلك الشعور من قبل .

 

 

” عالٍ جداً .” عبست ، كانت درجة حرارتها مرتفعة ! على هذه الحال ستُصاب بالمرض .

بعد الصمت لبرهة ، بدا وكأنه قد توصل إلى قرار و قال :” بإمكانك تّعلم السحر إذا أردت ، أنا لن أمنعك من فعل ذلك لكن على الأقل عليك أن تُصبح في الخامسة من عمرك .”

 

 

” عندما كُنت في سنك كُنت…”

هذا القرار الذي توصل إليه ؟

 

 

” آراي ، هل تلك الحفرة الصغيرة في الشجرة بسببك ؟ ”

همم ؟ ألا توجد عقوبة ؟

لكن توقفت مرة أخرى ، بسبب حصول شيء غريب في الطريق .

 

 

أم أن الإنتظار لثلاث سنوات و نصف هو العقوبة ؟ لا ، إنتظر أنا أشعر بالإرتباك ! هل هذه جريمة أم أمر حسن ؟ أنا لا أفهم .

 

 

توقفت في الرواق و نظرت عبر النافذة ، إلى الجرم السماوي الأزرق المُعلّق في السماء السوداء .

ضحك بعد رؤية وجهي المظلوم وشرح السبب أثناء تربيته على رأسي .

 

 

بما أنني لن أتمكن من ممارسة السحر حتى أعوام ، فسأغرق نفسي بقراءة الكُتب حتى ذلك الوقت .

” إستخدام السحر مبكراً ليس أمراً سيئاً .لكن السيء هو أنك مازلت صغيراً بعد ، إستنفاذ المانا بإستمرار قد يضع حملاً زائداً على جسدك الضعيف . أيضاً ، لن تعلم ما نوع المسار الذي قد تسلُكه في المستقبل ، قد تصبح معززاً ربما لهذا تعلم السحر الآن يُعتبر ضياعاً . ”

 

 

إقتحمت والدتي الغرفة !

تسك ، كانت لديه وجهة نظر .

حتى أملك طريقةً لفحصه قررت نسيان الأمر ، لكن لن أنسى أن أول شيء أشعل عطش العالِم بداخلي كان القمر !

 

توقفت في الرواق و نظرت عبر النافذة ، إلى الجرم السماوي الأزرق المُعلّق في السماء السوداء .

أظهر نظرة ثناء على وجهه و أكمل بصدق :” لكن آراي أنت موهوب للغاية حقاً ! بالتفكير في أنك قد تحاول تعلم السحر مبكراً ! ”

 

 

 

” عندما كُنت في سنك كُنت…”

الان كيف سأنادي أحدهم ؟ لا يمكنني ترك والدتي وحيدة هنا بعد كل شيء .

 

عندما فكرت في الحل ، رأيت بريقاً ذهبياً باهتاً قادماً من أقاصي الرواق ، و عندما رمشت و فتحت عيناي مجدداً ، كان فيردي أمامي .

توقف فجأة أثناء حديثه .

 

 

 

لماذا توقفت ؟ ماذا كُنت ؟

 

 

شعرت ببعض خيبة الآمل ، لكن لا يهم .

سعل فيردي قليلاً ثم غير الموضوع .

 

 

 

” على أي حال ، في مراسم الإيقاظ بعد عامين سواءً أيقظت كتاب تعاويذ أم نواة مانا أم لم توقظ حتى أي شيء سأعطيك دعمي الكامل وحتى أنني سأعلمك بنفسي .”

رغم تعابير وجهه ، إلا أنه بدا فخوراً للغاية .

 

” لا ! ” هزت رأسها :” أنا بشرية طبيعية ، لست ساحرة . ”

” عدني أنك لن تستخدم السحر حتى مراسم الإيقاظ ! ”

أوه ، لقد تقبلتها كوالدتي ، أليس كذلك ؟ لا يهم ، ليس الأمر و كأنه توجد مشكلةً في ذلك .

 

همم ، حسناً .

وضع كفه على وجهه و قال متنهداً :” يا رجل من يعلم لأي درجة أصبحت كويومي قلقة بعد فقدانك لوعيك ، فقط جعلها تهدأ إستنزفني كثيراً !”

 

 

 

اه هذا سيء . كُنت مندمجاً مع الأمر لدرجة أنني قد نسيت الخطر المسمى بـ”أمي ” !

 

 

 

” لكن ستعلمني بنفسك ؟ أبي هل أنت ساحر ؟ ”

إقتحمت والدتي الغرفة !

 

كان والدي سيقول شيئاً ما لكن—

بعد كل شيء لا يمكنني تفسير سبب فهمي للغة و ربما قد يكون هذا أمر سيئاً .

 

يبدو أن هناك مشكلة .

” صرير !! ”

 

 

 

إقتحمت والدتي الغرفة !

 

 

 

” آراي هل أنت بخير ؟! ”

حاول والدي تهدئتها لكن حسناً كان هذا بلا فائدة .

 

أولاً ، إستطاعت أمي إنجاب إثنين من الأطفال – أنا و ميزوكي .

بدون حتى إعطاء والدي أي نظرة ، بوجهٍ قلق تحققت والدتي من كل شبر في جسدي و كأنني على شفى الموت .

 

 

لقد لاحظت هذا منذ فترة من الوقت ، تصرفاتها كانت غريبة جداً ؛ شاردة الذهن دائماً ، وغالباً ما تكون نائمة . رغم سماعي بكونها ضعيفة الجسد إلا أنني لا أعتقد ذلك .

” كويومي ! إهدئي قليلاً آراي سالم تماماً ، لقد فقد الوعي فقط بسبب نفاذ مخزونه من الطاقة السحرية ! ”

شعرت بشيء خاطئ يحصُل معها ، أردت التحدث ، لكن في تلك اللحظة شعرت ببعض البرودة الصادرة من أمي .

 

حتى أملك طريقةً لفحصه قررت نسيان الأمر ، لكن لن أنسى أن أول شيء أشعل عطش العالِم بداخلي كان القمر !

حاول والدي تهدئتها لكن حسناً كان هذا بلا فائدة .

رغم تعابير وجهه ، إلا أنه بدا فخوراً للغاية .

 

 

” أمي أنا بخير ! لا تحتاجين إلى القلق هكذا ، لقد فقدت وعيي قليلاً فحسب .”

 

 

 

” آراي لماذا فعلت ذلك ؟ ”

 

 

بعد كل شيء لا يمكنني تفسير سبب فهمي للغة و ربما قد يكون هذا أمر سيئاً .

“…شعرت بالفضول و أردت تجربة السحر .”

 

 

لكن أنا أرى…همم ، أبي يُريدني أن أمارس السحر حتى أصبح ساحراً مثله ، في نفس الوقت هو يُريد منعي من ذلك . لإعطاء جسد الصغير مساحةً للنمو . أمي تُريدني أن لا أمارس السحر ، لأنه قد يكون ضاراً لجسدي . بدلاً من ذلك ، تُريدني أن أمارس التدريب الجسدي . حتى لا تقلق علي طيلة الوقت .

أجبت بصراحة .

أصدر الشبح صوتاً مثل الهمهمة ، شعرت بنظرته تخترق جسدي ، مما أشعرني بالبرد . حدق بي قليلاً قبل البدأ بالعوم إلى السقف .

 

 

” آراي أنا لا أمانع في أن تصبح ساحراً ، لكن لا تجعلني قلقة عليك . لذلك ، إذا أردت ممارسة السحر فعليك زيادة قوتك الجسدية . بما أنك ولدت بجسدٍ ضعيف .”

بعد سماع إجابتي ، تجعدت ملامح فيردي مُشكلِةً وجهاً منزعجاً مع تلميح من إبتسامة باهتة .

 

” صرير !! ”

هذه القلق الزائد مزعج إلى حدٍ ما ، لكنه يمنحني دفئاً غريباً .

 

 

 

أوه ، لقد تقبلتها كوالدتي ، أليس كذلك ؟ لا يهم ، ليس الأمر و كأنه توجد مشكلةً في ذلك .

هذا سيء .

 

 

” حسناً أمي .” لم يسعني سوى الإيماء .

مثير للإهتمام ، هذا حقاً مثير للإهتمام ، مالسبب ؟ لا أملك أي تلسكوب لذلك للأسف لا يمكنني رؤية مظهر القمر عن قرب . لماذا يبدو القمر نظيفاً هكذا ؟ هل يملك شيئاً مثل حاجز مانا دفاعي ؟ أم أنه أقوى من أن يتضرر بسبب النيازك المُتساقطة عليه ؟ كان هذا عالماً سحرياً ! لا بأس إذا رميت تخمينات مجنونة بالطبع مع دلائل تدعم هذه الحقائق .

 

 

” فيردي ، هل لديك أي إقتراحات ؟ ”

رفعت عيناي ببطءٍ للأعلى فوق رأسها ، في مرحلة ما ، كان يوجد وجه شبحٍ أسود في الأعلى .

 

 

” بالطبع ! لما لا تتدرب عند هايست ؟ ”

هذا ليس المهم الآن بقدر أهمية أن يدي سوف تتحطم ! هذا مؤلم كالجحيم أمي تكاد أن تسحق يدي بقبضتها !

 

” أليس نظيفاً جداً ؟ ” شعرت بالحيرة .

” هايست ؟ ” صمتت أمي قليلاً .” أوه ، أتقصد صديقك ذاك ؟ ”

 

 

 

” من هو هايست؟ ”

 

 

أولاً ، إستطاعت أمي إنجاب إثنين من الأطفال – أنا و ميزوكي .

نظر فيردي إلي ، وقال .” هايست هو الوصي الخاص بالقصر ، و صديقٌ قديم لي .”

 

 

 

” حسناً ، لقد تقرر الأمر . ستذهب إلى هايست بدأً من الغد ، و ستتعلم السيافة عنده ! ”

 

 

” آراي أنا لا أمانع في أن تصبح ساحراً ، لكن لا تجعلني قلقة عليك . لذلك ، إذا أردت ممارسة السحر فعليك زيادة قوتك الجسدية . بما أنك ولدت بجسدٍ ضعيف .”

أوي هذا مزعج ، أنا لا أحب تحريك جسدي .

 

 

لكن أنا أرى…همم ، أبي يُريدني أن أمارس السحر حتى أصبح ساحراً مثله ، في نفس الوقت هو يُريد منعي من ذلك . لإعطاء جسد الصغير مساحةً للنمو . أمي تُريدني أن لا أمارس السحر ، لأنه قد يكون ضاراً لجسدي . بدلاً من ذلك ، تُريدني أن أمارس التدريب الجسدي . حتى لا تقلق علي طيلة الوقت .

بتذكُر هذا ، في السابق لقد سقطت إلى أسفل الجرف لأن أصابعي كانت نحيلةً للغاية ، بحيث لم تتمكن من رفع جسدي للأعلى . لم أملك حتى أي قوة للبقاء متشبثاً في الجدران.

بعد تناول وجبة مغذية و أخذ قيولة خفيفة ، خرجت من الغرفة ذاهباً إلى المكتبة لإسترجاع الكتابين ” لغة زاداكا ” و ” مملكة لوكولفر ” .

 

 

لكن أنا أرى…همم ، أبي يُريدني أن أمارس السحر حتى أصبح ساحراً مثله ، في نفس الوقت هو يُريد منعي من ذلك . لإعطاء جسد الصغير مساحةً للنمو . أمي تُريدني أن لا أمارس السحر ، لأنه قد يكون ضاراً لجسدي . بدلاً من ذلك ، تُريدني أن أمارس التدريب الجسدي . حتى لا تقلق علي طيلة الوقت .

 

 

 

من وجهة نظرها ، أعتقد أنني طفلٌ واهن الجسد – كُنت قد مت لحظة ولادتي .

بعد ذلك ، نظر إلي وكأنه يناضل داخلياً لإتخاذ قرار ما .

 

شككت بالأمر فقط كإحتمال في السابق ، و الآن يبدو أنني قد أكدت الأمر .

…أنا كذلك .

 

 

 

همم ، حسناً .

 

 

أليست هذه هي…اليابانية ؟ إسمٌ ياباني و الآن هذه الكلمات…كُنت أعرف أن هناك خطأ ما بالأمر !

ناقش والداي التفاصيل بينهما . بعد فترة ، قاطعتهما و عدت إلى سؤالي الرئيسي .

 

 

ساقاي ترتعشان!

” أبي أنت لم تجاوب على سؤالي ؛ هل أنت ساحر ؟ ”

 

 

لكن توقفت مرة أخرى ، بسبب حصول شيء غريب في الطريق .

شعرت بالإهتمام . إذا كان ساحراً ففي أي رتبةٍ هو ؟

 

 

” لكن هذا مؤلم…” كانت ذراعي تنبض مثل قلب ، اللعنة ! إنها مؤلمة كالجحيم .

أوه ، كدت أنسى ذلك . لقد بدأت أتحدث مع أهلي منذ فترة بسيطة ، لكنني حاولت قمع طريقة كلامي و جعلها خرقاء قدر الإمكان .أعني من المُتعب إدعاء الطفولية و الجهل باللغة أثناء كوني أعرفها مسبقاً ! هذا متعب و مزعج .

لدي أمٌ رائعة .

 

همم ، حسناً .

أوه لا ، عمري عام ونصف بالفعل ! لماذا قد أدعي الحماقة أكثر ؟ بإمكاني المشي و التحدث و لن يرى أحد خطأً في هذا .

كانت أمي متكئة على جدران الرواق و كفها الأيسر على وجهها .

 

 

حك أنفه قليلاً ثم سعل و قال :” آراي ، ليس الأمر أن والدك يريد التفاخر ، لكن أنا بالفعل ساحر في الرتبة الخامسة المتوسطة ! احم ، الأقوى في المملكة .”

أكملت سيري إلى المكتبة .

 

 

رغم تعابير وجهه ، إلا أنه بدا فخوراً للغاية .

” عالٍ جداً .” عبست ، كانت درجة حرارتها مرتفعة ! على هذه الحال ستُصاب بالمرض .

 

 

هاه ؟ إنتظر لحظة ، هل قال الرتبة الخامسة ؟ ألم أولد في عائلةٍ رائعة جداً ؟

 

 

كانت أمي متكئة على جدران الرواق و كفها الأيسر على وجهها .

أليست هذه الرتبة تساوي قطع أكثر من نصف الطريق كساحر ؟ همم ، أصبح لدي أب قوي سأتأكد جيداً من إستخدام قوته مستقبلاً .

أصبح الجو متوتراً ، وشعرت فجأة ، و كأنني طالب جامعي متخرج ينتظر قبوله في وظيفةٍ ما ، رغم عدم إختباري لذلك الشعور من قبل .

 

بتذكُر هذا ، في السابق لقد سقطت إلى أسفل الجرف لأن أصابعي كانت نحيلةً للغاية ، بحيث لم تتمكن من رفع جسدي للأعلى . لم أملك حتى أي قوة للبقاء متشبثاً في الجدران.

تجاهلت والدي الذي بدا تعبيره مثل طفل صغير ينتظر الثناء و سألت والدتي بطفولية :” أمي ماذا عنكِ ؟ هل أنتٍ ساحرةً أيضاً ؟ ”

[ الجزء الأول ]

 

 

لن أتفاجئ إذا كانت كذلك ، لأنها جميلةٌ للغاية .

 

 

لقد كانت بخير و كانت نشيطة للغاية منذ ساعتين أو نحو ذلك .

لدي أمٌ رائعة .

 

 

 

” لا ! ” هزت رأسها :” أنا بشرية طبيعية ، لست ساحرة . ”

اه هذا سيء . كُنت مندمجاً مع الأمر لدرجة أنني قد نسيت الخطر المسمى بـ”أمي ” !

 

 

” ايه ؟ ”

بعد الصمت لبرهة ، بدا وكأنه قد توصل إلى قرار و قال :” بإمكانك تّعلم السحر إذا أردت ، أنا لن أمنعك من فعل ذلك لكن على الأقل عليك أن تُصبح في الخامسة من عمرك .”

 

 

شعرت ببعض خيبة الآمل ، لكن لا يهم .

إستعدتُ نفسي ، و أخبرته بصدق بما حصل بالكامل – لكن أخفيت الجزء المتعلق بما قالته باليابانية و الشبح الأسود .

 

 

[ الجزء الثاني ]

 

بعد تناول وجبة مغذية و أخذ قيولة خفيفة ، خرجت من الغرفة ذاهباً إلى المكتبة لإسترجاع الكتابين ” لغة زاداكا ” و ” مملكة لوكولفر ” .

 

 

 

بما أنني لن أتمكن من ممارسة السحر حتى أعوام ، فسأغرق نفسي بقراءة الكُتب حتى ذلك الوقت .

بدأت والدتي تغمغم ببعض كلمات غريبة بعد ذلك .

 

وضع كفه على وجهه و قال متنهداً :” يا رجل من يعلم لأي درجة أصبحت كويومي قلقة بعد فقدانك لوعيك ، فقط جعلها تهدأ إستنزفني كثيراً !”

توقفت في الرواق و نظرت عبر النافذة ، إلى الجرم السماوي الأزرق المُعلّق في السماء السوداء .

هناك شيء خاطئ يحدث مع أمي .

 

 

” مهما كان المكان ، فسيظل القمر جميلاً ، أليس كذلك ؟ ”

لم تسمعني لهذا اقتربت أكثر ثم هزيت يدها .

 

 

تخلل ضوء القمر الأزرق عبر النافذة ، كان القمر بدراً اليوم مما جعله أكثر جمالاً .

 

 

” مهما كان المكان ، فسيظل القمر جميلاً ، أليس كذلك ؟ ”

همم ؟ بالتركيز فيه ، لاحظت شيئاً خاطئاً في القمر فجأة .

 

 

اللعنة ما خطب هذا التغير المفاجئ ؟ ما هو هذا الشبح الأسود ؟ أليست أمي بشرية طبيعية ؟ عادةً ما تكون هادئة و مبتهجة ، لكنها تغيرت 180 درجة الان !

” أليس نظيفاً جداً ؟ ” شعرت بالحيرة .

” عدني أنك لن تستخدم السحر حتى مراسم الإيقاظ ! ”

 

إنه مخيف ، لكنني أنا لا أشعر بالخوف ، رغم ذلك ، لا يبدو أن نفس الأمر يسير مع جسدي .

القمر الذي من المفترض أن يكون مليئاً بالحفر بسبب الشهب و النيازك ، كان ناصع البياض على نحو غريب . لم يوجد أرنب القمر ، لم توجد أي آثار إنفجارات أو حفر ، كان نظيفاً و جديداً تماماً .

” فيردي ، هل لديك أي إقتراحات ؟ ”

 

 

لم ألاحظ هذا سوى للتو ، لأنني لم أركز على مظهر القمر من قبل .

 

 

مثير للإهتمام ، هذا حقاً مثير للإهتمام ، مالسبب ؟ لا أملك أي تلسكوب لذلك للأسف لا يمكنني رؤية مظهر القمر عن قرب . لماذا يبدو القمر نظيفاً هكذا ؟ هل يملك شيئاً مثل حاجز مانا دفاعي ؟ أم أنه أقوى من أن يتضرر بسبب النيازك المُتساقطة عليه ؟ كان هذا عالماً سحرياً ! لا بأس إذا رميت تخمينات مجنونة بالطبع مع دلائل تدعم هذه الحقائق .

 

 

همم ، يبدو أنه لا يفهم ما مُشكلتها أيضاً .

” لننسى الأمر للوقت الحالي…التفكير في الأمر مثل نملة تريد معرفة سبب ضئالة حجمها نسبةً إلى القمر .” هزيت رأسي .

أصدر الشبح صوتاً مثل الهمهمة ، شعرت بنظرته تخترق جسدي ، مما أشعرني بالبرد . حدق بي قليلاً قبل البدأ بالعوم إلى السقف .

 

 

حتى أملك طريقةً لفحصه قررت نسيان الأمر ، لكن لن أنسى أن أول شيء أشعل عطش العالِم بداخلي كان القمر !

 

 

 

أكملت سيري إلى المكتبة .

من تعبيرها الحالي…بدت متألمة جداً .

 

هاه ؟ إنتظر لحظة ، هل قال الرتبة الخامسة ؟ ألم أولد في عائلةٍ رائعة جداً ؟

لكن توقفت مرة أخرى ، بسبب حصول شيء غريب في الطريق .

 

 

 

كانت أمي متكئة على جدران الرواق و كفها الأيسر على وجهها .

” في الوقت المناسب .” تنهدت بإرتياح ، لقد تمكُنت من الإمساك بها قبل السقوط .

 

القمر الذي من المفترض أن يكون مليئاً بالحفر بسبب الشهب و النيازك ، كان ناصع البياض على نحو غريب . لم يوجد أرنب القمر ، لم توجد أي آثار إنفجارات أو حفر ، كان نظيفاً و جديداً تماماً .

من تعبيرها الحالي…بدت متألمة جداً .

“…كازاهارا…لن أغفر لك…”

 

[ الجزء الثاني ]

” أمي مالخطب ؟ ”

 

 

 

لقد كانت بخير و كانت نشيطة للغاية منذ ساعتين أو نحو ذلك .

تخلل ضوء القمر الأزرق عبر النافذة ، كان القمر بدراً اليوم مما جعله أكثر جمالاً .

 

يبدو أن هناك مشكلة .

لم تسمعني لهذا اقتربت أكثر ثم هزيت يدها .

 

 

 

لكنها ظلت بلا إجابة .

 

 

كازاهارا لن أغفر هاه ؟ همم ، نظريتي السابقة لم تكن مخطئة . يبدو أن أمي فاقدةٌ للذاكرة حقاً .

هذا سيء .

 

 

أليست هذه الرتبة تساوي قطع أكثر من نصف الطريق كساحر ؟ همم ، أصبح لدي أب قوي سأتأكد جيداً من إستخدام قوته مستقبلاً .

ما الذي حصل لها ؟

 

 

بعد تناول وجبة مغذية و أخذ قيولة خفيفة ، خرجت من الغرفة ذاهباً إلى المكتبة لإسترجاع الكتابين ” لغة زاداكا ” و ” مملكة لوكولفر ” .

” أمي ! أمي ! ” صرخت عدة مرات لكن بلا فائدة .

بعد ذلك ، نظر إلي وكأنه يناضل داخلياً لإتخاذ قرار ما .

 

اه هذا سيء . كُنت مندمجاً مع الأمر لدرجة أنني قد نسيت الخطر المسمى بـ”أمي ” !

وضعت يدي على جبهتها لقياس حرارتها .

رغم تعابير وجهه ، إلا أنه بدا فخوراً للغاية .

 

 

” عالٍ جداً .” عبست ، كانت درجة حرارتها مرتفعة ! على هذه الحال ستُصاب بالمرض .

 

 

سعل فيردي قليلاً ثم غير الموضوع .

علي أخذها إلى…عندما فكرت في أخذها إلى غرفتها ، قبضت أمي بيدها فجأة على ذراعي الصغيرة .

 

 

 

شعرت بالقليل من السعادة لوجود إستجابةٍ منها وسألت :” أمي هل أنتٍ بخير ؟ مالخطب ؟ ”

لن أتفاجئ إذا كانت كذلك ، لأنها جميلةٌ للغاية .

 

حاول والدي تهدئتها لكن حسناً كان هذا بلا فائدة .

لم تجاوبني ، كان تعبيرها لا يزال غائماً و متألماً .

” على أي حال ، في مراسم الإيقاظ بعد عامين سواءً أيقظت كتاب تعاويذ أم نواة مانا أم لم توقظ حتى أي شيء سأعطيك دعمي الكامل وحتى أنني سأعلمك بنفسي .”

 

 

شعرت بشيء خاطئ يحصُل معها ، أردت التحدث ، لكن في تلك اللحظة شعرت ببعض البرودة الصادرة من أمي .

” نعم .”

 

 

رفعت عيناي ببطءٍ للأعلى فوق رأسها ، في مرحلة ما ، كان يوجد وجه شبحٍ أسود في الأعلى .

 

 

يبدو أن هناك مشكلة .

فوق رأس أمي ، كان يوجد شبح !! لا ، هل من الأصح مناداته بذلك ؟

 

 

” دق دق .”

كان ظلاً بأذان طويلة نمت فوق رأسه مثل الأرانب ، كانت محاجر عينيه فارغتين مع إبتسامة مُلتوية على فمه . كان جسده مُتكوناً من حبيبات سوداء مثل الغبار ، أضائت محاجر عينيه الفارغتين بلمعةٍ زرقاء و شعرت بالبرد في ساقاي .

هناك شيء خاطئ يحدث مع أمي .

 

 

اللعنة عليك ! ماهذا الشيء ؟! إنه مخيف للغاية .

هل إستخدام السحر في هذه السن يعتبر فألاً خَيراً ؟ أم أنه يُعتبر أمراً سيئاً ؟ تباً كان علي فعل ذلك في مكان آخر – لأنني لا أريد أن يتم تأنيبي .

 

” عالٍ جداً .” عبست ، كانت درجة حرارتها مرتفعة ! على هذه الحال ستُصاب بالمرض .

إنه مخيف ، لكنني أنا لا أشعر بالخوف ، رغم ذلك ، لا يبدو أن نفس الأمر يسير مع جسدي .

كانت أمي متكئة على جدران الرواق و كفها الأيسر على وجهها .

 

 

ساقاي ترتعشان!

“…كازاهارا…لن أغفر لك…”

 

بعد تناول وجبة مغذية و أخذ قيولة خفيفة ، خرجت من الغرفة ذاهباً إلى المكتبة لإسترجاع الكتابين ” لغة زاداكا ” و ” مملكة لوكولفر ” .

أصدر الشبح صوتاً مثل الهمهمة ، شعرت بنظرته تخترق جسدي ، مما أشعرني بالبرد . حدق بي قليلاً قبل البدأ بالعوم إلى السقف .

” نعم .”

 

 

خلال لحظات ، إختفى تماماً و مر من خلال السقف .

 

 

أصبح الجو متوتراً ، وشعرت فجأة ، و كأنني طالب جامعي متخرج ينتظر قبوله في وظيفةٍ ما ، رغم عدم إختباري لذلك الشعور من قبل .

اللعنة ما خطب هذا التغير المفاجئ ؟ ما هو هذا الشبح الأسود ؟ أليست أمي بشرية طبيعية ؟ عادةً ما تكون هادئة و مبتهجة ، لكنها تغيرت 180 درجة الان !

همم ، يبدو أنه لا يفهم ما مُشكلتها أيضاً .

 

أصبحت مذهولا ً .

كانت النظرة على عيناها فارغتين ، تعاقدت حواجبها مكونةً عبوساً حاداً ، إزدادت قوة قبضتها حول يدي .

يبدو أن هناك مشكلة .

 

 

بدأت والدتي تغمغم ببعض كلمات غريبة بعد ذلك .

إقتحمت والدتي الغرفة !

 

 

“…كازاهارا…لن أغفر لك…”

 

 

اللعنة عليك ! ماهذا الشيء ؟! إنه مخيف للغاية .

” انتظر ! هذه اللغة…! ” كانت هذه لغة لن أنساها .

شعرت بالإهتمام . إذا كان ساحراً ففي أي رتبةٍ هو ؟

 

أوه لا ، عمري عام ونصف بالفعل ! لماذا قد أدعي الحماقة أكثر ؟ بإمكاني المشي و التحدث و لن يرى أحد خطأً في هذا .

أليست هذه هي…اليابانية ؟ إسمٌ ياباني و الآن هذه الكلمات…كُنت أعرف أن هناك خطأ ما بالأمر !

من وجهة نظرها ، أعتقد أنني طفلٌ واهن الجسد – كُنت قد مت لحظة ولادتي .

 

 

هذا ليس المهم الآن بقدر أهمية أن يدي سوف تتحطم ! هذا مؤلم كالجحيم أمي تكاد أن تسحق يدي بقبضتها !

توقف فجأة أثناء حديثه .

 

لكن أنا أرى…همم ، أبي يُريدني أن أمارس السحر حتى أصبح ساحراً مثله ، في نفس الوقت هو يُريد منعي من ذلك . لإعطاء جسد الصغير مساحةً للنمو . أمي تُريدني أن لا أمارس السحر ، لأنه قد يكون ضاراً لجسدي . بدلاً من ذلك ، تُريدني أن أمارس التدريب الجسدي . حتى لا تقلق علي طيلة الوقت .

فور قول تلك الكلمات سقطت والدتي . بسرعة ألقيت بنفسي على الأرض ، و تمكُنت من الإمساك بها قبل أن تُطرح أرضاً .

 

 

أصبحت مذهولا ً .

” في الوقت المناسب .” تنهدت بإرتياح ، لقد تمكُنت من الإمساك بها قبل السقوط .

 

 

خلال لحظات ، إختفى تماماً و مر من خلال السقف .

جلست على الارض ثم وضعتها على فخذي ، لأن حجمي لم يكن كافٍ لحملها .

يبدو أن هناك مشكلة .

 

تسك ، كانت لديه وجهة نظر .

” لكن هذا مؤلم…” كانت ذراعي تنبض مثل قلب ، اللعنة ! إنها مؤلمة كالجحيم .

 

 

بدون حتى إعطاء والدي أي نظرة ، بوجهٍ قلق تحققت والدتي من كل شبر في جسدي و كأنني على شفى الموت .

أصبح معصمي بلونٍ ما بين الأرجواني و الأخضر . لم يكسر العظم لكنني حظيت بكدمة كبيرة .

 

 

معاملتي كطفل هو أمر مزعج بما فيه الكفاية !

كازاهارا لن أغفر هاه ؟ همم ، نظريتي السابقة لم تكن مخطئة . يبدو أن أمي فاقدةٌ للذاكرة حقاً .

 

 

توقف فجأة أثناء حديثه .

شككت بالأمر فقط كإحتمال في السابق ، و الآن يبدو أنني قد أكدت الأمر .

أصبحت مذهولا ً .

 

رفعت عيناي ببطءٍ للأعلى فوق رأسها ، في مرحلة ما ، كان يوجد وجه شبحٍ أسود في الأعلى .

نظرت إلى أمي النائمة و شعرت ببعض الغرابة ، هذه المرأة أخبرتني بنفسها أنها بشرية طبيعية و الآن قد إستخدمت هذه الطاقة السوداء أمامي ! أنت لن تخبرني أن هذا العالم لديه إثنان من أنظمة الطاقة ، صحيح ؟ لأنني لا أستعشر بأي مانا قادمة منها و بإمكاني تأكيد أن هذه الطاقة السوداء ليست بـ مانا .

 

 

 

الان كيف سأنادي أحدهم ؟ لا يمكنني ترك والدتي وحيدة هنا بعد كل شيء .

 

 

هل قطع أكثر من عشر أمتار خلال أقل من ثانية للتو ؟ هذا ليس منطقياً على الإطلاق .

” وووش ! ”

 

 

 

عندما فكرت في الحل ، رأيت بريقاً ذهبياً باهتاً قادماً من أقاصي الرواق ، و عندما رمشت و فتحت عيناي مجدداً ، كان فيردي أمامي .

 

 

 

أصبحت مذهولا ً .

أم أن الإنتظار لثلاث سنوات و نصف هو العقوبة ؟ لا ، إنتظر أنا أشعر بالإرتباك ! هل هذه جريمة أم أمر حسن ؟ أنا لا أفهم .

 

 

هل قطع أكثر من عشر أمتار خلال أقل من ثانية للتو ؟ هذا ليس منطقياً على الإطلاق .

” آراي ما الذي حصل قبل قليل ؟ ” سأل بقلق .

 

 

” آراي ما الذي حصل قبل قليل ؟ ” سأل بقلق .

 

 

 

إستعدتُ نفسي ، و أخبرته بصدق بما حصل بالكامل – لكن أخفيت الجزء المتعلق بما قالته باليابانية و الشبح الأسود .

لماذا توقفت ؟ ماذا كُنت ؟

 

 

بعد كل شيء لا يمكنني تفسير سبب فهمي للغة و ربما قد يكون هذا أمر سيئاً .

 

 

 

إخفاء الأمور كان أمراً جيداً أحياناً ؛ في المستقبل قد أخبرهم إذا تطلب الأمر .

 

 

 

بعد سماع ما قُلته صمت فيردي لفترة من الوقت ، بدا مصدوماً ، حائراً ، مرتبكا ً.

الان كيف سأنادي أحدهم ؟ لا يمكنني ترك والدتي وحيدة هنا بعد كل شيء .

 

 

همم ، يبدو أنه لا يفهم ما مُشكلتها أيضاً .

 

 

” أمي مالخطب ؟ ”

بدون إلقاء أي نظرتٍ أخرى علي ، حمل والدتي على كتفه و إختفى في وميض ضوء آخر .

 

 

” عندما كُنت في سنك كُنت…”

” أبي ! إنتظر…! ”

 

 

يبدو أن هناك مشكلة .

هذا الرجل كان مركزاً مع الأمر حتى أنه لم يلاحظ الكدمة على يدي !

 

 

 

كل ما حصل للتو كان غريباً . هل تعاني والدتي من مشكلة ما ؟

 

 

من تعبيرها الحالي…بدت متألمة جداً .

لقد لاحظت هذا منذ فترة من الوقت ، تصرفاتها كانت غريبة جداً ؛ شاردة الذهن دائماً ، وغالباً ما تكون نائمة . رغم سماعي بكونها ضعيفة الجسد إلا أنني لا أعتقد ذلك .

 

 

 

أولاً ، إستطاعت أمي إنجاب إثنين من الأطفال – أنا و ميزوكي .

 

 

” صرير !! ”

ثانياً ، القوة التي وضعتها أمي في قبضتها قبل قليل ، قد كسرت ذراعي تقريباً .

” كويومي ! إهدئي قليلاً آراي سالم تماماً ، لقد فقد الوعي فقط بسبب نفاذ مخزونه من الطاقة السحرية ! ”

 

 

هل بإمكان شخص واهن الجسد فعل هذا ؟ لا أعتقد ذلك ، كان هذا مستحيلاً .

وضعت يدي على جبهتها لقياس حرارتها .

 

لكن أولاً علي فعل شيء ما بشأن يدي ! إنها مؤلمة بنحوٍ يشعرني بالبكاء .

هناك شيء خاطئ يحدث مع أمي .

بعد ذلك ، نظر إلي وكأنه يناضل داخلياً لإتخاذ قرار ما .

 

 

ما هو ؟ يبدو أن فيردي بنفسه لا يعرف السبب . لدي شعور سيء للمستقبل ، أرجو فقط أن تكون آمنة .

 

 

 

دفعت بهذه الأفكار بعيداً ، ثم أكملت طريقي إلى المكتبة .

هذا القرار الذي توصل إليه ؟

 

وضع كفه على وجهه و قال متنهداً :” يا رجل من يعلم لأي درجة أصبحت كويومي قلقة بعد فقدانك لوعيك ، فقط جعلها تهدأ إستنزفني كثيراً !”

لكن أولاً علي فعل شيء ما بشأن يدي ! إنها مؤلمة بنحوٍ يشعرني بالبكاء .

 

إقتحمت والدتي الغرفة !

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط