فأل التنين الخسيس
الفصل 386: فأل التنين الخسيس
“آه…شوانغ ير، أعتقِد أنكِ فهِمتي ما قُلته سابقاً بطريقة خاطئة قليلاً. متى طلبتُ هذا منك؟” أحس تشو فان بأن دماغه يتم سحقُه، لكن هذا لم يعنِ أن عَينيه الماكرة توقفت عن مراقبة المَنظَر.
سقطت عيون لو يونهاي على السرير، وألقى ضحكة مكتومة محرجة وخدش رأسه، “آه، أرى أنك حصلت على القليل من المرح بالفعل. إذن نحن لن نزعجك، هوهوهو… إستمر…”
“التنين الخسيس؟”
لم يهتم تشو فان حقاً، أومئ غريزياً وابتعد عنها!
إنقض تشو فان على الفِراش أمامه، ولكن الشيء المُحرَّج تَرَكهُ مرتبكاً.
صارت نظرة الأميرة فارغة غير مبالية، ثم قالت بنبرة مُغتاضة،
شاهدت يون شوانغ شخصيته النبيلة، مُصمِمة ومهيبة، وهدأت. نظرت إلى السماء وقالت: “التنين الخسيس قادم!”
“يونشانغ، أهكذا تُعلمين عَبدَكِ؟ إنه حقيرٌ مُتبجِح!”
تجمدَ تشو فان في مكانِه، مع عدم وجود تفسير في رأسه، “أون، أيمكن يا رفاق أن تخرجوا في الوقتِ الراهن؟”
“ها ها ها، إغفري لي يا أختي. هذا أفضل ما لديه. يمكنكِ فقط تجاهُلُه!” عَزتها لوه يونشانغ، بينما كانت ترقص في الداخل.
لم يهتم تشو فان حقاً، أومئ غريزياً وابتعد عنها!
‘وضَعَت هذهِ الأميرة نفسها في موقفٍ مُخَيب. لم يهتمَ تشو فان بها ابداً.’ كان لَديها بالفِعل ما يكفي من المُنافسين ويمكِنُها بالتأكيد الإستغناء عن أي إضافات…
هز تشو فان رأسه، وربت على رأس لوه يونهاي قبل الذهاب إلى غرفته. سرعان ما جعلتهُ فكرة الرحيل مرةً أخرى قريباً كئيباً.
نظر لوه يونهاي إلى الفتيات وقال بهدوء، “إذا كان الأخ تشو مثل مُنظِم عائلة يو، هل ستغازلانِه وتطارداه طوال اليوم هكذا؟”
في مرحلة ما نظروا إلى الباب بإعجاب نحو لوه يونهاي.
“مهلاً، من يطارد من هنا؟ من يغازِل؟” صاحت الفتاتان في نفسِ الوقت.
إختصر عقلها الحقائق، تاركاً إياها تفعل مثل هذا الفعل المُحرِج.
هز لوه يونهاي رأسه فقط، “أنا من أتودد إليه وأطارده، حسناً؟ الأخ تشو لابد أنه جاء من أجلي لذا سأذهب الآن.”
حينها اتخذت سُمُوها خطوتين إلى الأمام لإنتزاع القميص، “دعونا نرى من أنتِ وما إذا كُنتِ تستحقين مُضيفنا الكبير تشو.”
ضحك لوه يونهاي وابتعد. تاركاً اثنين من الوجوه كالطماطم وراءه، غارِقَينِ في صمتٍ مُحرج.
عين الفراغ الإلهية المرحلة الأولى، إنتقال!
في مرحلة ما نظروا إلى الباب بإعجاب نحو لوه يونهاي.
“التنين الخسيس؟”
يُمكِن أن يذهب إلى تشو فان متى يُريد، بينما كان عليهما أن يجِدا عُذراً للحفاظ على سمعتيهما وفخرهما…
إسودَّ وجه تشو فان، نظر بِحِدة إلى الأربعة، ‘القرف هذا يزيد الأمرَ سوءاً’.
في حديقة المسكن، جاء لوه يونهاي إلى تشو فان الذي كان ينتظِرُه بالفعل. ابتسم تشو فان ابتسامة عريضة للطفل، “جيد، حُكمُك على الأشياء يتحسن. كُنتَ تعلم أنني جِئتُ من أجلِك.”
“آنسة…شوانغ ير؟” مصدوماً، إبتلع تشو فان لُعابه بجفاف، “ماذا تفعلين في سريري؟ بِحالة كهذه…”
“بالطبع. الى جانب ذلك، لقد كنت حول الأخ تشو لفترة طويلة لدرجة أننا مثل الإخوة الآن. هيهيهي…” خدش لوه يونهاي أنفه.
ذُعِر تشو فان. انهار مَوقِفه البارِد والهادِئ المُعتاد. لذا قام بِخلع ملابسه وغطى هذا الجسد الرشيق.
أومأ تشو فان برأسه، وأشار بإصبعه، “تعال إذن، دعني أرى مدى تَقَدُمِك.”
“إستفد من نقاطِ ضعف خصمك، تجنب نقاط قوتهم، وإجذبهم لشعورٍ زائف بالأمان قبلَ أن تَستَعمِل فَخكَ لسحقِهم…”
اشتعلت النيران تحت لوه يونهاي بينما إنطلق وألقى لكمة على تشو فان.
ضربة مُفاجِئة على باب غرفتِه أدت إلى فتحِه واقتحم حشد من الناس مع لوه يونهاي في المقدمة الغُرفة، ضاحكاً، “الأخ تشو، تحدثتُ أنا والأخت إلى الكابتن بانغ وسَمِعتُ أن اليوم هو عيدُ ميلادك. تعال، دعنا نذهب إلى حفلتك…”
انفجار~
دَخل تشو فان غُرفَته وتَنهد.
طارت اللكمات في كل مكان، بقوة وبِسُرعة. بينما أعاد تشو فان بعض اللكمات، أعطاه النصائح أيضاً.
تجعدت يون شوانغ في مكانها مع صرخة، ملئها هذا بالعار، أن ينظر إليها هكذا كان مُحرِجاً.
“المعارك ليست فقط حول القوة، ولكن العقل أيضاً. إبحث عن ثغرة.”
‘هل هكذا سيتصرف؟ حصل على ما يريد وهو الآن يُمثِل كأنه نبيل؟’ على أنها كانت مسؤولة عن مجيئها إلى سريره، وهو العفيف المُخلِص لمعتقداتِه.
“إذا كان هناك ثغرة، إستغلها. إن لم تَجِد ثغرة، إخلق واحدة!”
كان وجهها لا يزال أحمراً، أحمر وحار في الواقع، كلما نظرت إليه.
“إستفد من نقاطِ ضعف خصمك، تجنب نقاط قوتهم، وإجذبهم لشعورٍ زائف بالأمان قبلَ أن تَستَعمِل فَخكَ لسحقِهم…”
انفجار~
كان تشو فان يُعلِم لوه يونهاي بِجدٍ حتى أتى الليل عندما إرتف القمر والنجوم أشرَقَت في السماء.
لم يستطع لو يونهاي التوقف عن الضحك في الداخل. كان الجميع مُتجمعين هنا لتخفيف شعور تشو فان بالوحدة. وإلا فإن هذه الشَكليات الكلاسيكية لن تَحدُثَ أبداً.
بالنسبة لتشو فان، كان كل شيء عِبارة عن إحماءٍ خفيف. رغم كون لو يونهاي، متدرب في تقسية العظام، والذي واجِه مثل هذا الوحش، إلا أنه الان مُمَدد الآن على الأرض يلهث بحثاً عن الهواء.
“مهلاً، من يطارد من هنا؟ من يغازِل؟” صاحت الفتاتان في نفسِ الوقت.
تمَ إستنزافه، مثل الضفدع المُنهار.
إحمَرت يون شوانغ خجلاً وصرخت بقوة، “أليس هذا ما يُريده وحشٌ مِثلُك؟ آمل فقط أن تفي بوعدِك مرةً واحدة إذا حصلتَ على جسدي!”
“الأخ تشو، أنت مُتفرغ تماماً اليوم لتعليمي.” صرخ لوه يونهاي، غارقاً في العرق.
الفصل 386: فأل التنين الخسيس
تنهد تشو فان ثم رفع رأسه ونظر إلى السماء المرصعة بالنجوم، “ثلاث سنوات. لقد مرت سنة واحدة فقط والركود بدأ يتحرك بالفعل. سيكون من الصعب العثور على وقتٍ أكثر هدوءاً من هذا بعد الآن، هاهاها…”
أومأ تشو فان برأسه، وأشار بإصبعه، “تعال إذن، دعني أرى مدى تَقَدُمِك.”
هز تشو فان رأسه، وربت على رأس لوه يونهاي قبل الذهاب إلى غرفته. سرعان ما جعلتهُ فكرة الرحيل مرةً أخرى قريباً كئيباً.
نظر تشو فان فقط إلى سماء الليل، مُعطياً إياها الكتف البارد.
حدق لوه يونهاي في ظهره الفخور. أحس بشيء واختار الذهاب لإيجاد لوه يونتشانغ…
يُمكِن أن يذهب إلى تشو فان متى يُريد، بينما كان عليهما أن يجِدا عُذراً للحفاظ على سمعتيهما وفخرهما…
صرير~
جسدٌ نحيف ببشرة ناعمة، مُغطى بالحريرِ الأحمر الرقيق الذي يمكن أن يطير بعيداً بنسيمٍ بسيط، كان موجوداً هناك.
دَخل تشو فان غُرفَته وتَنهد.
“آنسة…شوانغ ير؟” مصدوماً، إبتلع تشو فان لُعابه بجفاف، “ماذا تفعلين في سريري؟ بِحالة كهذه…”
ثم عبس، بعد أن أحس برائحة شيء في غرفه. فَتَشَ الغُرفة، وصل إلى السرير، وجدَ شيئاً يتحرك تحت الغِطاء.
ضحك لوه يونهاي وابتعد. تاركاً اثنين من الوجوه كالطماطم وراءه، غارِقَينِ في صمتٍ مُحرج.
“من هناك؟” قال تشو فان.
شاهدت يون شوانغ شخصيته النبيلة، مُصمِمة ومهيبة، وهدأت. نظرت إلى السماء وقالت: “التنين الخسيس قادم!”
تشنج الشيء المُتحرِك.
بالنسبة لتشو فان، كان كل شيء عِبارة عن إحماءٍ خفيف. رغم كون لو يونهاي، متدرب في تقسية العظام، والذي واجِه مثل هذا الوحش، إلا أنه الان مُمَدد الآن على الأرض يلهث بحثاً عن الهواء.
إنقض تشو فان على الفِراش أمامه، ولكن الشيء المُحرَّج تَرَكهُ مرتبكاً.
إنقض تشو فان على الفِراش أمامه، ولكن الشيء المُحرَّج تَرَكهُ مرتبكاً.
جسدٌ نحيف ببشرة ناعمة، مُغطى بالحريرِ الأحمر الرقيق الذي يمكن أن يطير بعيداً بنسيمٍ بسيط، كان موجوداً هناك.
‘هذا الرجل الأبله على الأقلِ لديه ذوقٌ جيد. الفتاة تحت الملابس يجب أن تكون دُمية!’
وكان صاحِب هذا الجَسد الرائع مُغلِقاً عينيه وأسنانه تضغط على بعضها بينما كان يرتجف بدموعٍ صامِتة…
أومأ تشو فان برأسه، وأشار بإصبعه، “تعال إذن، دعني أرى مدى تَقَدُمِك.”
“آنسة…شوانغ ير؟” مصدوماً، إبتلع تشو فان لُعابه بجفاف، “ماذا تفعلين في سريري؟ بِحالة كهذه…”
جسدٌ نحيف ببشرة ناعمة، مُغطى بالحريرِ الأحمر الرقيق الذي يمكن أن يطير بعيداً بنسيمٍ بسيط، كان موجوداً هناك.
تأخر صوته، عينيه الماكرة حدقت في الجمال أمامه.
“المعارك ليست فقط حول القوة، ولكن العقل أيضاً. إبحث عن ثغرة.”
إحمَرت يون شوانغ خجلاً وصرخت بقوة، “أليس هذا ما يُريده وحشٌ مِثلُك؟ آمل فقط أن تفي بوعدِك مرةً واحدة إذا حصلتَ على جسدي!”
“آه…شوانغ ير، أعتقِد أنكِ فهِمتي ما قُلته سابقاً بطريقة خاطئة قليلاً. متى طلبتُ هذا منك؟” أحس تشو فان بأن دماغه يتم سحقُه، لكن هذا لم يعنِ أن عَينيه الماكرة توقفت عن مراقبة المَنظَر.
“آه…شوانغ ير، أعتقِد أنكِ فهِمتي ما قُلته سابقاً بطريقة خاطئة قليلاً. متى طلبتُ هذا منك؟” أحس تشو فان بأن دماغه يتم سحقُه، لكن هذا لم يعنِ أن عَينيه الماكرة توقفت عن مراقبة المَنظَر.
كانت يون شوانغ مذعورة.
كانت يون شوانغ مذعورة.
تأخر صوته، عينيه الماكرة حدقت في الجمال أمامه.
‘هل هكذا سيتصرف؟ حصل على ما يريد وهو الآن يُمثِل كأنه نبيل؟’ على أنها كانت مسؤولة عن مجيئها إلى سريره، وهو العفيف المُخلِص لمعتقداتِه.
توضح الأمر الآن لتشو فان ولوح بِيَدِه، “سوء فهم كلي. أنا لم أقصد ذلك بهذه الطريقة. أردتُ فقط أن تكونِي على جانبي، لقراءة المصير، أن تكوني مستشارتي. هذا كل شيء. ولكن لكي تقفزي إلى استنتاج مفاده أني أردت منك أن تقدمي مثل هذه التنازلات…أنا…أنا…ماذا كنت أقول مرةً أخرى؟ أينَ كُنت؟”
قاطعته يون شوانغ، “تشو فان، هل تسخر مني؟ طلبتَ بوضوح أن أكون معك والآن أنت تنكر ذلك؟ ما الذي لم أفهمه؟”
“كما قلت، أريد دعمكم غير المشروط. نحن فريق، أنتِ واحدة من شعبي. عمل جدك هو عملي. أو سيكون تراجع عشيرة يون إلى مدينة نظرة الرياح أصعب. أنا أُقدِر فضيلة جدك. الآن لننسى أُمور العاصمة. لم تَعُد تُهمك.” كانت نبرة تشو فان باردة.
توضح الأمر الآن لتشو فان ولوح بِيَدِه، “سوء فهم كلي. أنا لم أقصد ذلك بهذه الطريقة. أردتُ فقط أن تكونِي على جانبي، لقراءة المصير، أن تكوني مستشارتي. هذا كل شيء. ولكن لكي تقفزي إلى استنتاج مفاده أني أردت منك أن تقدمي مثل هذه التنازلات…أنا…أنا…ماذا كنت أقول مرةً أخرى؟ أينَ كُنت؟”
“من هناك؟” قال تشو فان.
خدش تشو فان رأسه.
تنهد تشو فان ثم رفع رأسه ونظر إلى السماء المرصعة بالنجوم، “ثلاث سنوات. لقد مرت سنة واحدة فقط والركود بدأ يتحرك بالفعل. سيكون من الصعب العثور على وقتٍ أكثر هدوءاً من هذا بعد الآن، هاهاها…”
فتحت يون شوانغ عينيها مصدومة بعد أن أدركت الحقيقة، ثم دفنت رأسها بِعمق من العار وبَكَت.
ثم عبس، بعد أن أحس برائحة شيء في غرفه. فَتَشَ الغُرفة، وصل إلى السرير، وجدَ شيئاً يتحرك تحت الغِطاء.
إختصر عقلها الحقائق، تاركاً إياها تفعل مثل هذا الفعل المُحرِج.
عين الفراغ الإلهية المرحلة الأولى، إنتقال!
ذُعِر تشو فان. انهار مَوقِفه البارِد والهادِئ المُعتاد. لذا قام بِخلع ملابسه وغطى هذا الجسد الرشيق.
فتحت يون شوانغ عينيها مصدومة بعد أن أدركت الحقيقة، ثم دفنت رأسها بِعمق من العار وبَكَت.
ضربة مُفاجِئة على باب غرفتِه أدت إلى فتحِه واقتحم حشد من الناس مع لوه يونهاي في المقدمة الغُرفة، ضاحكاً، “الأخ تشو، تحدثتُ أنا والأخت إلى الكابتن بانغ وسَمِعتُ أن اليوم هو عيدُ ميلادك. تعال، دعنا نذهب إلى حفلتك…”
في حديقة المسكن، جاء لوه يونهاي إلى تشو فان الذي كان ينتظِرُه بالفعل. ابتسم تشو فان ابتسامة عريضة للطفل، “جيد، حُكمُك على الأشياء يتحسن. كُنتَ تعلم أنني جِئتُ من أجلِك.”
سقطت عيون لو يونهاي على السرير، وألقى ضحكة مكتومة محرجة وخدش رأسه، “آه، أرى أنك حصلت على القليل من المرح بالفعل. إذن نحن لن نزعجك، هوهوهو… إستمر…”
قاطعته يون شوانغ، “تشو فان، هل تسخر مني؟ طلبتَ بوضوح أن أكون معك والآن أنت تنكر ذلك؟ ما الذي لم أفهمه؟”
“ما الذي لن نزعجه؟ تشو فان، وضِح موقِفك!” تحولت لوه يونتشانغ من السعادة إلى الغضب بعد النظر إلى السرير، مشيرةً إلى الشيء المُحرَج تحت ملابس تشو فان، “من هي؟ من أين أتت؟”
الفصل 386: فأل التنين الخسيس
بإلقاء نظرة على الجلد الأبيض الناعم للساقين المكشوفة، شعرت لوه يونتشانغ بالغضب.
في غابة مُظلِمة، وقف تشو فان يشاهِد سماء الليل. خرجت يون شوانغ مُرتدية ملابس هذه المرة من خلف الشجرة.
‘هذا الرجل الأبله على الأقلِ لديه ذوقٌ جيد. الفتاة تحت الملابس يجب أن تكون دُمية!’
ضحك لوه يونهاي وابتعد. تاركاً اثنين من الوجوه كالطماطم وراءه، غارِقَينِ في صمتٍ مُحرج.
تجمدَ تشو فان في مكانِه، مع عدم وجود تفسير في رأسه، “أون، أيمكن يا رفاق أن تخرجوا في الوقتِ الراهن؟”
خدش تشو فان رأسه.
“هاي هاي هاي، كيف يمكننا ذلك؟ هذا عمل عالي الجودة، لإصطياد المُنظِم تشو في مسرح الجريمة مُتَلبِساً. يجب فقط جَعلُهُ لا يُنسى!” الشيطان الخبيث سيبحث دائماً عن المتاعب.
ضحك تشو فان وهو يفكِر ثم أومأ برأسه، “عظيم، أنت الآن على جانبي!”
ثم قيده شيطان عنيف آخر، “هراء! المُنظِم تشو ذَكَرٌ مثالي، عازب أيضاً. إنه صيدٌ مثالي من شأنه أن يجعل أي امرأة يُغمى عليها.”
شاهدت يون شوانغ شخصيته النبيلة، مُصمِمة ومهيبة، وهدأت. نظرت إلى السماء وقالت: “التنين الخسيس قادم!”
أمال الآخرون رؤوسهم بِإدراك.
“يونشانغ، أهكذا تُعلمين عَبدَكِ؟ إنه حقيرٌ مُتبجِح!”
إسودَّ وجه تشو فان، نظر بِحِدة إلى الأربعة، ‘القرف هذا يزيد الأمرَ سوءاً’.
“ها ها ها، إغفري لي يا أختي. هذا أفضل ما لديه. يمكنكِ فقط تجاهُلُه!” عَزتها لوه يونشانغ، بينما كانت ترقص في الداخل.
الشخص الذي كان المشاغب الحقيقي هنا كان في الواقع الأميرة. كان الآخرون، للأفضل أو للأسوء، حذرين في كلامِهم، تكلموا بلا ضرر فقط.
ابتسمت يون شوانغ وأومأت برأسها.
حينها اتخذت سُمُوها خطوتين إلى الأمام لإنتزاع القميص، “دعونا نرى من أنتِ وما إذا كُنتِ تستحقين مُضيفنا الكبير تشو.”
حينها اتخذت سُمُوها خطوتين إلى الأمام لإنتزاع القميص، “دعونا نرى من أنتِ وما إذا كُنتِ تستحقين مُضيفنا الكبير تشو.”
تجعدت يون شوانغ في مكانها مع صرخة، ملئها هذا بالعار، أن ينظر إليها هكذا كان مُحرِجاً.
اشتعلت النيران تحت لوه يونهاي بينما إنطلق وألقى لكمة على تشو فان.
ومضت عين تشو فان اليمنى باللون الذهبي.
الفصل 386: فأل التنين الخسيس
عين الفراغ الإلهية المرحلة الأولى، إنتقال!
ابتسمت يون شوانغ وأومأت برأسها.
في الثانية التالية إختفى كل من تشو فان ويون شوانغ، تاركَين الجمهور في حيرة ثم تنهدوا.
تأخر صوته، عينيه الماكرة حدقت في الجمال أمامه.
‘هَربوا. يجب أن نعترف، خدعة تشو فان بالتأكيد مفيدة في مثلِ هذه المواقِف.’
تجعدت يون شوانغ في مكانها مع صرخة، ملئها هذا بالعار، أن ينظر إليها هكذا كان مُحرِجاً.
لم يستطع لو يونهاي التوقف عن الضحك في الداخل. كان الجميع مُتجمعين هنا لتخفيف شعور تشو فان بالوحدة. وإلا فإن هذه الشَكليات الكلاسيكية لن تَحدُثَ أبداً.
حينها اتخذت سُمُوها خطوتين إلى الأمام لإنتزاع القميص، “دعونا نرى من أنتِ وما إذا كُنتِ تستحقين مُضيفنا الكبير تشو.”
كان هناك شيء واحد مؤكد، لم يكتشفوا أبداً من كانت تحت تلك الملابس.
في غابة مُظلِمة، وقف تشو فان يشاهِد سماء الليل. خرجت يون شوانغ مُرتدية ملابس هذه المرة من خلف الشجرة.
في غابة مُظلِمة، وقف تشو فان يشاهِد سماء الليل. خرجت يون شوانغ مُرتدية ملابس هذه المرة من خلف الشجرة.
إحمَرت يون شوانغ خجلاً وصرخت بقوة، “أليس هذا ما يُريده وحشٌ مِثلُك؟ آمل فقط أن تفي بوعدِك مرةً واحدة إذا حصلتَ على جسدي!”
كان وجهها لا يزال أحمراً، أحمر وحار في الواقع، كلما نظرت إليه.
في غابة مُظلِمة، وقف تشو فان يشاهِد سماء الليل. خرجت يون شوانغ مُرتدية ملابس هذه المرة من خلف الشجرة.
نظر تشو فان فقط إلى سماء الليل، مُعطياً إياها الكتف البارد.
ضحك تشو فان وهو يفكِر ثم أومأ برأسه، “عظيم، أنت الآن على جانبي!”
“كما قلت، أريد دعمكم غير المشروط. نحن فريق، أنتِ واحدة من شعبي. عمل جدك هو عملي. أو سيكون تراجع عشيرة يون إلى مدينة نظرة الرياح أصعب. أنا أُقدِر فضيلة جدك. الآن لننسى أُمور العاصمة. لم تَعُد تُهمك.” كانت نبرة تشو فان باردة.
ضحك لوه يونهاي وابتعد. تاركاً اثنين من الوجوه كالطماطم وراءه، غارِقَينِ في صمتٍ مُحرج.
شاهدت يون شوانغ شخصيته النبيلة، مُصمِمة ومهيبة، وهدأت. نظرت إلى السماء وقالت: “التنين الخسيس قادم!”
ضربة مُفاجِئة على باب غرفتِه أدت إلى فتحِه واقتحم حشد من الناس مع لوه يونهاي في المقدمة الغُرفة، ضاحكاً، “الأخ تشو، تحدثتُ أنا والأخت إلى الكابتن بانغ وسَمِعتُ أن اليوم هو عيدُ ميلادك. تعال، دعنا نذهب إلى حفلتك…”
“التنين الخسيس؟”
“ها ها ها، إغفري لي يا أختي. هذا أفضل ما لديه. يمكنكِ فقط تجاهُلُه!” عَزتها لوه يونشانغ، بينما كانت ترقص في الداخل.
فكرَ تشو فان، ‘أذكُر إخبار يون شوانجي لي عن هذا…إنهم قوان رونغ. هل بدأت قوان رونغ تغزو؟’
كان هناك شيء واحد مؤكد، لم يكتشفوا أبداً من كانت تحت تلك الملابس.
ضحك تشو فان وهو يفكِر ثم أومأ برأسه، “عظيم، أنت الآن على جانبي!”
حدق لوه يونهاي في ظهره الفخور. أحس بشيء واختار الذهاب لإيجاد لوه يونتشانغ…
ابتسمت يون شوانغ وأومأت برأسها.
انفجار~
الشخص الذي كان المشاغب الحقيقي هنا كان في الواقع الأميرة. كان الآخرون، للأفضل أو للأسوء، حذرين في كلامِهم، تكلموا بلا ضرر فقط.
