وفد كوان رونغ
هذا فقط لإظهار مدى غضب الإمبراطور، واستباقه على نفسه.
الفصل 387: وفد كوان رونغ
عند بزوغ الفجر في القصر الإمبراطوري، جلس الإمبراطور في عرش التنين خاصته. انقسم خدمه على الجانب والمسؤولون في الأسفل على جانبين، مما أدى إلى حدوث انحناء غريب.
أكبر خسائر شهدتها تيان يو في التاريخ!
كان رئيس الوزراء تشوغي تشانغ فنغ رئيس السياسات بينما كان المارشال دوغو تشان تيان مسؤولاً عن الجيش.
إهتزت لحية دوغو تشان تيان.
لقد أظهروا جميعًا أقصى درجات الاحترام، “أتمنى لجلالتك عيش حياة طويلة ومزدهرة!”
أومأ تشو فان برأسه ونظر إليها بجدية، “أنتِ تفعلين أفضل ما لديكِ وسوف اراقب!”
“قدم التماساتك!” صرخ خادم، وهو ينظر إلى الرجال في الأسفل.
نفض دوغو تشان تيان كمه وتقدم بانحناء، “جلالة الملك، لقد عملت بجد في تعقب قاتل رئيس الكهنة لمدة عشرة أيام ولم أجد شيئًا. أطلب من جلالتك أن تعطيني المزيد من الرجال لإجراء تفتيش أكثر شمولاً للمنازل!”
“حسنًا، امنحك هذا!” تحدث الإمبراطور.
شهد كل من تشو فان و يون شوانغ هذه الظاهرة بصدمة.
عند بزوغ الفجر في القصر الإمبراطوري، جلس الإمبراطور في عرش التنين خاصته. انقسم خدمه على الجانب والمسؤولون في الأسفل على جانبين، مما أدى إلى حدوث انحناء غريب.
انحنى دوغو تشان تيان وتراجع. ضحك تشوغي تشانغ فنغ في داخله. [المارشال العجوز جاد للغاية في بحثه ؛ إنه مكرس للعاهل والأمة. من العار أنه صادق للغاية، وغير قادر على الإمساك بالعباءة والخناجر في البلاط ويصر على الاستمرار في هذا الأمر.]
[كن مجتهدًا كما تريد. إن النظر في الاتجاه الخاطئ لن يعطيك شيئًا.]
أصبح دوغو تشان تيان غارقًا في ذلك. هؤلاء المسؤولون المخلصون الذين تبعوا الإمبراطور، كلهم عداه في جيب تشوغي تشانغ فنغ!
ترجمة: فريق CP0
تقدم تشوغي تشانغ فنغ إلى الأمام، “يا صاحب الجلالة، لدي طلب. تم إغلاق العاصمة الإمبراطورية لمدة عشرة أيام، مما أدى إلى إثارة الخوف في الناس والعشائر. من أجل السلام، أطلب من جلالتك أن تفتح البوابات.”
“همف، قضية رئيس الكهنة لم تحل بعد وتريد فتح المدينة؟ هل نفد صبر رئيس الوزراء بسبب أموره الخاصة ربما؟” شخر دوغو تشان تيان وبرق نحوه.
وجه الإمبراطور عينيه الباردة إلى رئيس الوزراء، في انتظار استمراره.
هز تشوغي تشانغ فنغ رأسه، “إن قضية رئيس الكهنة حاسمة، لكن سمعة الإمبراطورية كذلك أيضًا. جلالة الملك، قد تتجاهل مصادر رزق الناس ولكن يجب أن تهتم بشائعات السفر خارج الدولة.”
أومأ تشوغي تشانغ فنغ برأسه، “هذا شأن خارجي. السماح للوفد برؤية العاصمة الإمبراطورية قيد الإغلاق سيكسبنا سخريتهم.”
أصبح تشوغي تشانغ فنغ جادًا وانحنى، وقدم التماسه، “جلالة الملك، تعرف مملكة كوان رونغ بعيد اليوبيل المئوي لجلالتك وقد أرسل إمبراطورها وفدًا مع هدية. من فضلك امنحهم الدخول، جلالة الملك!”
أمسكت يون شوانغ بمعصمه وتوسلت إليه، “المنظم تشو، أتوسل إليك. يمكنك تجاهل ما حدث للجد ولكن من فضلك، يجب أن توقف إراقة الدماء. أنت فقط من يستطيع تغيير مصير تيان يو وتحرير الناس من المعاناة!”
“ماذا؟”
سواءً المدنيين أو العسكريين، فقد بقي الإمبراطور مع القليل.
صرخ الإمبراطور ودوغو تشان تيان في نفس الوقت، “هل أرسلت كوان رونغ وفدًا؟”
رفع تشوغي تشانغ فنغ رأسه عالياً، “جلالة الملك، هذه مسألة ذات أهمية كبيرة للأمة. نحن، الرعايا المخلصون للبلاط، نطلب من جلالتك اتخاذ قرار سريع للرد على إمبراطور كوان رونغ في الحال!”
أومأ تشوغي تشانغ فنغ برأسه، “هذا شأن خارجي. السماح للوفد برؤية العاصمة الإمبراطورية قيد الإغلاق سيكسبنا سخريتهم.”
حتى الإمبراطور لهث بوجه شاحب. لقد علم أن قوة تشوغي تشانغ فنغ لها مدى طويل، ولكن ليست طويلة لتشمل كلا من المسؤولين المدنيين والعسكريين. لم يترك الرجل شيئًا للصدف.
إهتز جبين الإمبراطور. لقد نظر إلى نظرة تشوغي تشانغ فنغ الساخرة وتفاقمت الكراهية في قلبه.
تحولت النجوم أعلاه إلى أربعة تنانين، تتجول فوق تيان يو وتمزق بعضها البعض. كلما أصبح الأمر أكثر وضوحًا، زاد الانتباه على وجه يون شوانغ.
[تشوغي تشانغ فنغ لديه رد على كل شيء. لم أرد عندما طلبَ مني أن أفرج عن الختم على العاصمة باسم الناس.]
سواءً المدنيين أو العسكريين، فقد بقي الإمبراطور مع القليل.
[لذا فقد استخدم وفد كوان رونغ كذريعة، ألن يبدو الاتفاق معه الآن وكأنه يحاول إنقاذ اسمي بدلاً من البحث عن الناس؟]
سواءً المدنيين أو العسكريين، فقد بقي الإمبراطور مع القليل.
شددت يون شوانغ قبضتها. قابل تشو فان نظرتها وأومأ برأسه، “سأبذل قصارى جهدي، لكن …”
[طموحه أكثر من واضح!]
[طموحه أكثر من واضح!]
على الرغم من أن الإمبراطور لم يكن قادرًا على فهم تخطيط تشوغي تشانغ فنغ من ردوده الغامضة.
تراجعت يون شوانغ عنه وقالت، “ينصب تركيز التنين الخسيس على عشيرة لوه!”
إلا أن تشوغي تشانغ فنغ قد قدم الالتماس بالفعل لذا توقف الإمبراطور عن التفكير.
تقدم تشوغي تشانغ فنغ إلى الأمام، “يا صاحب الجلالة، لدي طلب. تم إغلاق العاصمة الإمبراطورية لمدة عشرة أيام، مما أدى إلى إثارة الخوف في الناس والعشائر. من أجل السلام، أطلب من جلالتك أن تفتح البوابات.”
تدخل دوغو تشان تيان، “صاحب الجلالة، كلا كوان رونغ وتيان يو في عداء فقط، ومع العديد من الاشتباكات كل عام. من المؤكد أن يكون الوفد جزءًا من مخطط تفصيلي. ومع وجود العاصمة الإمبراطورية في حالة اضطراب، فإن هذا سبب إضافي لضرورة منع أي تدخل خارجي. أتوسل إلى جلالتك أن ترفضهم، لكي لا نجلب الذئاب في وسطنا!”
هز تشوغي تشانغ فنغ رأسه، “إن قضية رئيس الكهنة حاسمة، لكن سمعة الإمبراطورية كذلك أيضًا. جلالة الملك، قد تتجاهل مصادر رزق الناس ولكن يجب أن تهتم بشائعات السفر خارج الدولة.”
هز تشوغي تشانغ فنغ رأسه، “إن قضية رئيس الكهنة حاسمة، لكن سمعة الإمبراطورية كذلك أيضًا. جلالة الملك، قد تتجاهل مصادر رزق الناس ولكن يجب أن تهتم بشائعات السفر خارج الدولة.”
أخذ تشوغي تشانغ فنغ الأمر بخطوة، حتى أنه ضحك، “جلالة الملك، من فضلك لا تمزح. أنا تحت حكم تيان يو، وأعمل لمصلحتها. حاول أن تفهم، جلالة الملك، كل ما أفعله هو للإمبراطورية.”
“المارشال العجوز مخطئ. بما أن بلدينا كانا على خلاف في الماضي، فيجب أن نستغل هذه الفرصة لإصلاح علاقاتنا والعيش في وئام!”
هز تشوغي تشانغ فنغ رأسه وقال ساخرًا، “بالإضافة إلى ذلك، إنهم يأتون حاملين هدايا. إغلاق الباب في وجههم سيضع تيان يو في العار. سوف تعتبرنا كوان رونغ تافهين! هذا يتعلق بهيبة صاحب الجلالة واسم تيان يو. كيف يمكن أن نكون اندفاعيين لخسارة هذا عندما يكون ذلك ضروريًا؟”
أكبر خسائر شهدتها تيان يو في التاريخ!
انحنى دوغو تشان تيان وتراجع. ضحك تشوغي تشانغ فنغ في داخله. [المارشال العجوز جاد للغاية في بحثه ؛ إنه مكرس للعاهل والأمة. من العار أنه صادق للغاية، وغير قادر على الإمساك بالعباءة والخناجر في البلاط ويصر على الاستمرار في هذا الأمر.]
تقدم أحد المسؤولين يرتدي الأحمر بانحناء، “كلمات رئيس الوزراء تبدو حقيقية. أنا أؤيده!”
تجعد جبين الإمبراطور وهو ينظر إلى السكرتير الكبير.
أجبر الإمبراطور على خروج صرير من خلال أسنانه القاسية وصدم خادمًا بالتماس، وصرخ، “وفقًا لعريضة رئيس الوزراء، سأسمح لوفد كوان رونغ بالدخول إلى تيان يو. ارفعوا الإغلاق على العاصمة الإمبراطورية وأجلوا قضية رئيس الكهنة إلى ما بعد احتفالي!”
تقدم مسؤول آخر إلى الأمام، ”رئيس الوزراء حكيم. أرجو أن تسمح بذلك يا جلالة الملك!”
شددت يون شوانغ قبضتها. قابل تشو فان نظرتها وأومأ برأسه، “سأبذل قصارى جهدي، لكن …”
تجعد جبين الإمبراطور وهو ينظر إلى السكرتير الكبير.
“شوانغ إير، ما الأمر؟ هل دخلت الريح في عينيكِ؟” ومض تشو فان بجانبها.
[وزير الحرب؟]
أصبح دوغو تشان تيان غارقًا في ذلك. هؤلاء المسؤولون المخلصون الذين تبعوا الإمبراطور، كلهم عداه في جيب تشوغي تشانغ فنغ!
إهتزت لحية دوغو تشان تيان.
سرعان ما تقدم جميع المسؤولين، وركعوا وصرخوا، “كلنا متفقون!”
قال الإمبراطور، ناظرًا إلى تشوغي تشانغ فنغ في سخرية.
حتى الإمبراطور لهث بوجه شاحب. لقد علم أن قوة تشوغي تشانغ فنغ لها مدى طويل، ولكن ليست طويلة لتشمل كلا من المسؤولين المدنيين والعسكريين. لم يترك الرجل شيئًا للصدف.
أصبح دوغو تشان تيان غارقًا في ذلك. هؤلاء المسؤولون المخلصون الذين تبعوا الإمبراطور، كلهم عداه في جيب تشوغي تشانغ فنغ!
وجه الإمبراطور عينيه الباردة إلى رئيس الوزراء، في انتظار استمراره.
____________
“همف، قضية رئيس الكهنة لم تحل بعد وتريد فتح المدينة؟ هل نفد صبر رئيس الوزراء بسبب أموره الخاصة ربما؟” شخر دوغو تشان تيان وبرق نحوه.
سواءً المدنيين أو العسكريين، فقد بقي الإمبراطور مع القليل.
رفع تشوغي تشانغ فنغ رأسه عالياً، “جلالة الملك، هذه مسألة ذات أهمية كبيرة للأمة. نحن، الرعايا المخلصون للبلاط، نطلب من جلالتك اتخاذ قرار سريع للرد على إمبراطور كوان رونغ في الحال!”
همهمة ~
“همف، رئيس الوزراء، لما هذا الاندفاع؟ لديك الكثير من الاهتمام لكوان رونغ. فكما أعرف أنا، أنت رئيس وزراء أمتنا!”
قال الإمبراطور، ناظرًا إلى تشوغي تشانغ فنغ في سخرية.
“قدم التماساتك!” صرخ خادم، وهو ينظر إلى الرجال في الأسفل.
أصيب جميع المسؤولين بالذعر والتعرق في كل مكان.
“جلالة الملك حكيم!”
“همف، رئيس الوزراء، لما هذا الاندفاع؟ لديك الكثير من الاهتمام لكوان رونغ. فكما أعرف أنا، أنت رئيس وزراء أمتنا!”
كان اتهام الإمبراطور ثقيلًا وخائنًا. لقد بدأ كمزحة، لكنه خص رئيس الوزراء تشوغي تشانغ فنغ كخائن للأمة.
وجه الإمبراطور عينيه الباردة إلى رئيس الوزراء، في انتظار استمراره.
ولا حتى الإمبراطور يمكنه اتهام شخص دون دليل، وخاصة رئيس الوزراء.
أومأ تشو فان برأسه ونظر إليها بجدية، “أنتِ تفعلين أفضل ما لديكِ وسوف اراقب!”
هذا فقط لإظهار مدى غضب الإمبراطور، واستباقه على نفسه.
على الرغم من أن الإمبراطور لم يكن قادرًا على فهم تخطيط تشوغي تشانغ فنغ من ردوده الغامضة.
أخذ تشوغي تشانغ فنغ الأمر بخطوة، حتى أنه ضحك، “جلالة الملك، من فضلك لا تمزح. أنا تحت حكم تيان يو، وأعمل لمصلحتها. حاول أن تفهم، جلالة الملك، كل ما أفعله هو للإمبراطورية.”
“هاهاها، بالطبع أفهم، رئيس الوزراء!”
أجبر الإمبراطور على خروج صرير من خلال أسنانه القاسية وصدم خادمًا بالتماس، وصرخ، “وفقًا لعريضة رئيس الوزراء، سأسمح لوفد كوان رونغ بالدخول إلى تيان يو. ارفعوا الإغلاق على العاصمة الإمبراطورية وأجلوا قضية رئيس الكهنة إلى ما بعد احتفالي!”
أخذ تشوغي تشانغ فنغ الأمر بخطوة، حتى أنه ضحك، “جلالة الملك، من فضلك لا تمزح. أنا تحت حكم تيان يو، وأعمل لمصلحتها. حاول أن تفهم، جلالة الملك، كل ما أفعله هو للإمبراطورية.”
“جلالة الملك حكيم!”
أومأ تشو فان برأسه ونظر إليها بجدية، “أنتِ تفعلين أفضل ما لديكِ وسوف اراقب!”
“همف، رئيس الوزراء، لما هذا الاندفاع؟ لديك الكثير من الاهتمام لكوان رونغ. فكما أعرف أنا، أنت رئيس وزراء أمتنا!”
انحنى المسؤولون، لكن شخر الإمبراطور. لعنهم دوغو تشان تيان من الداخل لكونهم كلابًا خائنة.
تلقت عشيرة لوه للتو موقعها الجديد ولم يكن لها علاقة واحدة مع كوان رونغ.
…
تقدم تشوغي تشانغ فنغ إلى الأمام، “يا صاحب الجلالة، لدي طلب. تم إغلاق العاصمة الإمبراطورية لمدة عشرة أيام، مما أدى إلى إثارة الخوف في الناس والعشائر. من أجل السلام، أطلب من جلالتك أن تفتح البوابات.”
في هذه الأثناء، في مرصد رئيس الكهنة، أطلقت بوصلة ذهبية بحجم عشرة أمتار موضوعة في الأعلى وهجًا أزرقًا عميقًا. وبقيت فوقها طاقة غريبة أجبرتها على التحرك.
هز تشوغي تشانغ فنغ رأسه، “إن قضية رئيس الكهنة حاسمة، لكن سمعة الإمبراطورية كذلك أيضًا. جلالة الملك، قد تتجاهل مصادر رزق الناس ولكن يجب أن تهتم بشائعات السفر خارج الدولة.”
شهد كل من تشو فان و يون شوانغ هذه الظاهرة بصدمة.
“هل هذا إرث عشيرة يون، السلاح الروحي من الدرجة الثامنة، جهاز ربط السماء؟” صار تشو فان مندهشًا.
بفف!
أومأت يون شوانغ برأسها، “من خلال تواصل جهاز ربط السماء مع العالم، يمكن للمرء أن يرى ما يحدث في العالم. بينما كنت أشاهد النجوم الليلة الماضية، رأيت التنين الخسيس يلفت انتباهه هنا. لكن هذا مجرد تقدير تقريبي. فقط من خلال جهاز ربط السماء يمكنني أن أرى تركيزه الدقيق وكيف يتشابك مع مصائر الفصائل الأخرى.”
“إذن هكذا كيف يعمل!”
وجه الإمبراطور عينيه الباردة إلى رئيس الوزراء، في انتظار استمراره.
أومأ تشو فان برأسه ونظر إليها بجدية، “أنتِ تفعلين أفضل ما لديكِ وسوف اراقب!”
وقد أوصلها هذا أيضًا بشكل لا لبس فيه إلى اللحظة التي ألقت فيها بنفسها في سريره، كهدية عيد ميلاد. وأصبحت خجلة جدًا مرة أخرى.
بفف!
تقدم تشوغي تشانغ فنغ إلى الأمام، “يا صاحب الجلالة، لدي طلب. تم إغلاق العاصمة الإمبراطورية لمدة عشرة أيام، مما أدى إلى إثارة الخوف في الناس والعشائر. من أجل السلام، أطلب من جلالتك أن تفتح البوابات.”
تراجعت يون شوانغ عنه وقالت، “ينصب تركيز التنين الخسيس على عشيرة لوه!”
ضحكت يون شوانغ، وهي تحرك عينيها، “هذا هو منزل عشيرة يون، وجود مراقبة يشبه القول إننا جئنا إلى هنا لنسرق من أنفسنا.”
ابتسم تشو فان، “هذا هو أسلوبي فقط. ستعرفين قريبًا بما فيه الكفاية. الآن، ماذا رأيتِ؟”
“أم، لديكِ وجهة نظر. ومع ذلك، مع وجود عيون وآذان لكل منزل في كل مكان، سأصدهم!” خدش تشو فان رأسه بشكل محرج، وحرس الباب.
عند النظر إليه، تذكرت يون شوانغ الليلة الماضية واحمرت خجلاً، “إنه … ليس بهذا السوء. على الأقل ليس لناسه. أو لم يكن ليقيموا له حفلة عيد ميلاد.”
وقد أوصلها هذا أيضًا بشكل لا لبس فيه إلى اللحظة التي ألقت فيها بنفسها في سريره، كهدية عيد ميلاد. وأصبحت خجلة جدًا مرة أخرى.
إهتز جبين الإمبراطور. لقد نظر إلى نظرة تشوغي تشانغ فنغ الساخرة وتفاقمت الكراهية في قلبه.
كان اتهام الإمبراطور ثقيلًا وخائنًا. لقد بدأ كمزحة، لكنه خص رئيس الوزراء تشوغي تشانغ فنغ كخائن للأمة.
هزت رأسها للتخلص من تلك الأفكار، ثم ركزت. تحولت عيناها إلى اللون الأسود وحدقت في جهاز ربط السماء.
انحنى دوغو تشان تيان وتراجع. ضحك تشوغي تشانغ فنغ في داخله. [المارشال العجوز جاد للغاية في بحثه ؛ إنه مكرس للعاهل والأمة. من العار أنه صادق للغاية، وغير قادر على الإمساك بالعباءة والخناجر في البلاط ويصر على الاستمرار في هذا الأمر.]
تحولت النجوم أعلاه إلى أربعة تنانين، تتجول فوق تيان يو وتمزق بعضها البعض. كلما أصبح الأمر أكثر وضوحًا، زاد الانتباه على وجه يون شوانغ.
[لذا فقد استخدم وفد كوان رونغ كذريعة، ألن يبدو الاتفاق معه الآن وكأنه يحاول إنقاذ اسمي بدلاً من البحث عن الناس؟]
عندما نظرت إلى النجوم مع جدها آخر مرة، أدى صراع التنانين إلى ترك تيان يو في حالة يرثى لها. أما بالنسبة للفائز النهائي، فلم يكن ذلك واضحًا. لكن تداعيات هذه الحرب ستترك تيان يو مليئة بالجثث والحطام لعقود قادمة.
[لذا فقد استخدم وفد كوان رونغ كذريعة، ألن يبدو الاتفاق معه الآن وكأنه يحاول إنقاذ اسمي بدلاً من البحث عن الناس؟]
ابتسم تشو فان، “هذا هو أسلوبي فقط. ستعرفين قريبًا بما فيه الكفاية. الآن، ماذا رأيتِ؟”
أكبر خسائر شهدتها تيان يو في التاريخ!
انحنى دوغو تشان تيان وتراجع. ضحك تشوغي تشانغ فنغ في داخله. [المارشال العجوز جاد للغاية في بحثه ؛ إنه مكرس للعاهل والأمة. من العار أنه صادق للغاية، وغير قادر على الإمساك بالعباءة والخناجر في البلاط ويصر على الاستمرار في هذا الأمر.]
همهمة ~
قال تشو فان مهتمًا، “إيه، هل انتهى الأمر؟”
توقف الجهاز وعادت النجوم إلى مكانها الصحيح.
قال تشو فان مهتمًا، “إيه، هل انتهى الأمر؟”
عند بزوغ الفجر في القصر الإمبراطوري، جلس الإمبراطور في عرش التنين خاصته. انقسم خدمه على الجانب والمسؤولون في الأسفل على جانبين، مما أدى إلى حدوث انحناء غريب.
أكبر خسائر شهدتها تيان يو في التاريخ!
لقد ذهل لرؤية يون شوانغ تبكي وتحزن.
“شوانغ إير، ما الأمر؟ هل دخلت الريح في عينيكِ؟” ومض تشو فان بجانبها.
شهد كل من تشو فان و يون شوانغ هذه الظاهرة بصدمة.
أمسكت يون شوانغ بمعصمه وتوسلت إليه، “المنظم تشو، أتوسل إليك. يمكنك تجاهل ما حدث للجد ولكن من فضلك، يجب أن توقف إراقة الدماء. أنت فقط من يستطيع تغيير مصير تيان يو وتحرير الناس من المعاناة!”
“أم، لديكِ وجهة نظر. ومع ذلك، مع وجود عيون وآذان لكل منزل في كل مكان، سأصدهم!” خدش تشو فان رأسه بشكل محرج، وحرس الباب.
شددت يون شوانغ قبضتها. قابل تشو فان نظرتها وأومأ برأسه، “سأبذل قصارى جهدي، لكن …”
شددت يون شوانغ قبضتها. قابل تشو فان نظرتها وأومأ برأسه، “سأبذل قصارى جهدي، لكن …”
“ولكن ماذا؟” شعرت يون شوانغ بسعادة غامرة لأنه وافق.
تجعد جبين الإمبراطور وهو ينظر إلى السكرتير الكبير.
____________
توقف الجهاز وعادت النجوم إلى مكانها الصحيح.
كان تشو فان لا يزال جادًا للغاية، “لقد أبقيت الأمور الخاصة منفصلة عن العمل. الأمور الشخصية دائما تأتي أولاً. أنتِ معي الآن وسأساعدكِ في مشاكلك. لكن كل شيء آخر سيتم القيام به بشكل عابر.”
“قدم التماساتك!” صرخ خادم، وهو ينظر إلى الرجال في الأسفل.
ارتبكت يون شوانغ.
هز تشوغي تشانغ فنغ رأسه وقال ساخرًا، “بالإضافة إلى ذلك، إنهم يأتون حاملين هدايا. إغلاق الباب في وجههم سيضع تيان يو في العار. سوف تعتبرنا كوان رونغ تافهين! هذا يتعلق بهيبة صاحب الجلالة واسم تيان يو. كيف يمكن أن نكون اندفاعيين لخسارة هذا عندما يكون ذلك ضروريًا؟”
ابتسم تشو فان، “هذا هو أسلوبي فقط. ستعرفين قريبًا بما فيه الكفاية. الآن، ماذا رأيتِ؟”
تراجعت يون شوانغ عنه وقالت، “ينصب تركيز التنين الخسيس على عشيرة لوه!”
تدخل دوغو تشان تيان، “صاحب الجلالة، كلا كوان رونغ وتيان يو في عداء فقط، ومع العديد من الاشتباكات كل عام. من المؤكد أن يكون الوفد جزءًا من مخطط تفصيلي. ومع وجود العاصمة الإمبراطورية في حالة اضطراب، فإن هذا سبب إضافي لضرورة منع أي تدخل خارجي. أتوسل إلى جلالتك أن ترفضهم، لكي لا نجلب الذئاب في وسطنا!”
“إيه؟” رفع تشو فان حاجبيه.
تقدم مسؤول آخر إلى الأمام، ”رئيس الوزراء حكيم. أرجو أن تسمح بذلك يا جلالة الملك!”
تلقت عشيرة لوه للتو موقعها الجديد ولم يكن لها علاقة واحدة مع كوان رونغ.
[لماذا هو وراء عشيرة لوه …]
____________
ترجمة: فريق CP0
