Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Legend of the Northern Blade 36

رياح الفوضى [2]

رياح الفوضى [2]

حدق يون ها-سيول بشراسة في سيو-مون هاي-ريونغ. قالت بنبرة شديدة: “أنتِ. بماذا كنت تفكرين!؟”

الفصل 36: رياح الفوضى [2]

قابلت يون ها-سيول نظرة شيم سو-آه. كان هناك عداء واضح في تلك العيون. لسبب ما ، كرهتها هذه الفتاة الصغيرة تمامًا ، وكان ذلك يجعلها تشعر بعدم الارتياح.

عندما انتهى الاحتفال بإطلاق جمعية التنين اللازوردي ، جلس دام سو-تشون على كرسيه في صمت بينما تجاذب شيم وون-وي بسعادة مع سيو-مون هاي-ريونغ.

“أعلم كم يجب أن يكون هذا مزعجًا بالنسبة لك. ومع ذلك ، يرجى قبول عرضي. أتوسل إليك.”

همست يون ها-سيول في أذن جين مو-وون: “مرحبًا ، ألا تعتقد أنهم يبدون مثل الحمقى؟”

 

“هاه؟”

“ماذا!؟”

“كما تعلم ، كل هذه … الطقوس والصلوات وما إلى ذلك.”

في المستقبل ، يمكن أن يصبح هذا الرجل أكبر عقبة أمام خططي …

لم تستطع يون ها-سيول أن تفهم سبب صلاة الناس للآلهة. في العالم الذي نشأت فيه ، كان الفائزون دائمًا يأخذون كل شيء وفقط الأقوى هم الذين يمكنهم العيش في راحة. لم يكن هناك مكان للآلهة في عالم تهيمن عليه الرغبات البشرية.

بنبرة تهديد ، دمدمت يون ها-سيول: “لا تجرؤي على جعله يعاني بعد الآن. حياته صعبة بما فيه الكفاية حتى بدون أن تعبثي بها.”

بالنسبة لها ، كان فعل الرغبة في الاعتراف من قوة أعلى علامة على الضعف. كل ما كان يعنيه هو أن المرء يريد تجنب تحمل المسؤولية عن أفعاله وقراراته.

حدق يون ها-سيول بشراسة في سيو-مون هاي-ريونغ. قالت بنبرة شديدة: “أنتِ. بماذا كنت تفكرين!؟”

“ها ها ها ها!” ، ضحك جين مو-وون. لقد اتفق مع يون ها-سيول. على الرغم من أن الثلاثة من قمة السماء قد تظاهروا بأنه كان شاهدًا على هذه المهزلة ، إلا أنه في الحقيقة كان مجرد أداة لإطعام غرورهم.

عندما انتهى الاحتفال بإطلاق جمعية التنين اللازوردي ، جلس دام سو-تشون على كرسيه في صمت بينما تجاذب شيم وون-وي بسعادة مع سيو-مون هاي-ريونغ.

“حمقى!”

بووم!

“هؤلاء الناس حمقى حقًا ، لكنهم حمقى خطيرون سيحددون مستقبل السهول الوسطى.”

في بعض الأحيان ، من الأفضل أن يكون لديك منافس بدلاً من صديق. الأهم من ذلك ، أن الرجل المسمى جين مو-وون يستحق أن يكون منافسي.

“هل يخيفونك؟”

“هذه المرأة ضيفة ، مثلنا تمامًا. ألا توافقين على أنها متغطرسة للغاية؟ إنه مثل القول المأثور ، “الطريق إلى الجحيم مرصوف بالنوايا الحسنة”. إنها تعتقد أنها تساعده ، لكنها تؤذيه بدلاً من ذلك.”

“هاه؟”

“كما تعلم ، كل هذه … الطقوس والصلوات وما إلى ذلك.”

“لا داعي للخوف.”

“… أنا جادة ، توقف عن الضحك!”

“!؟”

حدق يون ها-سيول بشراسة في سيو-مون هاي-ريونغ. قالت بنبرة شديدة: “أنتِ. بماذا كنت تفكرين!؟”

“طالما أننا معًا ، لا داعي للخوف من أي شخص. مهما حدث ، سأحميك.”

“لم يكن عليك دعوته هنا اليوم ، لكنك قمت بذلك. عن قصد.”

اتسعت عينا جين مو-وون عندما استدار لينظر إلى يون ها-سيول. تحول وجهها إلى اللون الأحمر من الإحراج من جملها.

“ماذا!؟”

ابتسم جين مو-وون وقال: “شكرا.”

في المستقبل ، يمكن أن يصبح هذا الرجل أكبر عقبة أمام خططي …

“… أنا جادة ، توقف عن الضحك!”

حاولت سيو-مون هاي-ريونغ تجاهلها ، لكن شعرت شيم سو-آه بأنها كانت تحاول إخفاء شيء ما واستمرت في مواجهة يون ها-سيول.

شكرا لكِ ها-سيول. لو كنت وحيدًا هنا ، لربما دفعتني العزلة والوحدة إلى الجنون.

“هل يخيفونك؟”

فجأة ، وقف دام سو تشون واقترب من جين مو-وون ، قائلاً: “مرحبًا ، هل يمكنني التحدث معك وحدك؟”

ابتسمت سيو-مون هاي-ريونغ بلطف: “مرحبًا آنسة يون.”

أومأ جين مو-وون برأسه ، ثم قام من مقعده. شاهدت يون ها-سيول الرجلين يخرجان من قاعة اليشم اللامعة.

صفحة الرواية على تويتر « أضغط هنا.

عندما غادروا ، جلس أحدهم بجانبها. كانت سيو-مون هاي-ريونغ.

ذُهل دام سو تشون في صمت. بدا كما لو أن رفض جين مو-وون كان مفاجأة كبيرة له. حدق في جين مو-وون ب “عيون الهيمنة” ، لكن لم ينظر الشاب بعيدًا. على عكس أي شخص آخر قابله ، لم يكن من السهل تخويف جين مو-وون.

ابتسمت سيو-مون هاي-ريونغ بلطف: “مرحبًا آنسة يون.”

“لم يكن عليك دعوته هنا اليوم ، لكنك قمت بذلك. عن قصد.”

“……”

محاربو الموريم الشباب هم من يرغبون في إعادة بناء جيش الشمال.

“كيف وجدت الطعام اليوم؟”

هذه سخافة لعينة. أيعتقدون أن جيش الشمال هو أداة يمكن التخلص منها لتحقيق طموحاتهم؟ قال جين مو-وون: “هل تريد المساعدة في إعادة بناء جيش الشمال؟ تمام. ومع ذلك ، هل ستتيح لك السهول الوسطى فعل ذلك حقًا؟”

حدق يون ها-سيول بشراسة في سيو-مون هاي-ريونغ. قالت بنبرة شديدة: “أنتِ. بماذا كنت تفكرين!؟”

“ماذا تقصدين بذلك؟”

“ماذا تقصدين بذلك؟”

“……”

“أنا متأكدة من أنك تعرفين كم جعله هذا بائسًا. كم ستجعله يعاني قبل أن تشعرين بالرضا؟ ”

“……”

اختفت ابتسامة سيو-مون هاي-ريونغ في لحظة.

“كفى يا آنسة يون.” غمر الغضب وجه سيو-مون هاي-ريونغ من عداء يون ها-سيول.

“لم يكن عليك دعوته هنا اليوم ، لكنك قمت بذلك. عن قصد.”

اختفت ابتسامة سيو-مون هاي-ريونغ في لحظة.

“كما قلت من قبل ، كنا بحاجة إلى شاهد. إذا وجدت هذا مسيئًا ، فيرجى قبول اعتذاري.”

حدق يون ها-سيول بشراسة في سيو-مون هاي-ريونغ. قالت بنبرة شديدة: “أنتِ. بماذا كنت تفكرين!؟”

“من تعتقدين نفسك بحق الجحيم؟”

“واو ، أنت مدهش” ، أشاد به جين مو-وون بابتسامة ساخرة على وجهه. على الرغم من أنه نجح في منع نفسه من الضحك بصوت عالٍ ، إلا أنه لا يزال يبتسم. آه ، الطموحات غير الواقعية لمن لم يختبر الفشل أبدًا. هاها.

“ماذا!؟”

هذا الشعور؟ لا يمكن أن يكون !؟

“لمن كانت هذه الفكرة؟”

هذه سخافة لعينة. أيعتقدون أن جيش الشمال هو أداة يمكن التخلص منها لتحقيق طموحاتهم؟ قال جين مو-وون: “هل تريد المساعدة في إعادة بناء جيش الشمال؟ تمام. ومع ذلك ، هل ستتيح لك السهول الوسطى فعل ذلك حقًا؟”

“كفى يا آنسة يون.” غمر الغضب وجه سيو-مون هاي-ريونغ من عداء يون ها-سيول.

“نحن…”

“ما الذي يحدث يا أوني؟” ، سألت شيم سو-آه فجأة ، ولاحظ الاحتكاك بين المرأتين. مشيت ووقفت بجانب سيو-مون هاي-ريونغ.

صفحة الرواية على تويتر « أضغط هنا.

قابلت يون ها-سيول نظرة شيم سو-آه. كان هناك عداء واضح في تلك العيون. لسبب ما ، كرهتها هذه الفتاة الصغيرة تمامًا ، وكان ذلك يجعلها تشعر بعدم الارتياح.

لم تستطع يون ها-سيول أن تفهم سبب صلاة الناس للآلهة. في العالم الذي نشأت فيه ، كان الفائزون دائمًا يأخذون كل شيء وفقط الأقوى هم الذين يمكنهم العيش في راحة. لم يكن هناك مكان للآلهة في عالم تهيمن عليه الرغبات البشرية.

“لا تقلقي ، لا شيء.”

قابلت يون ها-سيول نظرة شيم سو-آه. كان هناك عداء واضح في تلك العيون. لسبب ما ، كرهتها هذه الفتاة الصغيرة تمامًا ، وكان ذلك يجعلها تشعر بعدم الارتياح.

حاولت سيو-مون هاي-ريونغ تجاهلها ، لكن شعرت شيم سو-آه بأنها كانت تحاول إخفاء شيء ما واستمرت في مواجهة يون ها-سيول.

قد لا يكون المحاربون الشباب في ذروة قوتهم حتى الآن ، ولكن تمامًا مثلما أخاف تشانغ ليانغ الميت سيما يي الحي ، سوف يستخدم جيش الشمال كواجهة لجعل الجانغهو يؤمن بقوته ويقبله كقائد لقوة عظمى جديدة.

عبست يون ها-سيول. بدت المشاعر التي كانت قد قمعتها حتى الآن وكأنها على وشك الانفجار. لم تكن هاتان المرأتان السبب الوحيد ، لكن من المؤكد أنهما كانتا الدافع.

ابتسم جين مو-وون وقال: “شكرا.”

لا أحب الجو في هذا المكان اليوم أو الناس فيه. لقد تلاعبوا بمشاعر شخص عاجز كما لو كان ذلك طبيعيًا ، حتى أنهم اختلقوا عذرًا عشوائيًا مثل “نحتاج إلى شاهد” لدعوته إلى هنا. إنهم بالضبط أكثر نوع من الأشخاص الذين أكرهم ؛ الناس الذين يحتقرون الآخرين.

إلا أن آراء صغار الموريم كانت عكس ذلك تمامًا. بدلاً من الخوف من جيش الشمال ، اشتهوا قوته. لقد نشأوا جميعًا وهم يستمعون إلى قصص المجد ؛ الحرب؛ المأساة من الانتصار والهزيمة. كان مكانًا يمكن أن ينتقلوا فيه من الصفر إلى البطل.

بنبرة تهديد ، دمدمت يون ها-سيول: “لا تجرؤي على جعله يعاني بعد الآن. حياته صعبة بما فيه الكفاية حتى بدون أن تعبثي بها.”

“أوه ، الآن فهمت. أنتِ من تجعلينه يعاني ، وليس نحن. إنه لا يشتكي حتى ، فلماذا تثيريت ضجة بدلاً منه؟ ما الذي يمنحك الحق في التحدث باسمه؟ قد تكونون أقارب ، ولكن هناك بعض الخطوط التي لا تتجاوزونها.”

“ألستي أنتِ من تجعلين الناس يعانون الآن؟ أنتِ شخص لئيم!” ، قاطعتها شيم سو-آه.

عندما غادروا ، جلس أحدهم بجانبها. كانت سيو-مون هاي-ريونغ.

“لا تتدخلي عندما لا تعرفين شيئًا!”

“أنا متأكدة من أنك تعرفين كم جعله هذا بائسًا. كم ستجعله يعاني قبل أن تشعرين بالرضا؟ ”

“أوه ، الآن فهمت. أنتِ من تجعلينه يعاني ، وليس نحن. إنه لا يشتكي حتى ، فلماذا تثيريت ضجة بدلاً منه؟ ما الذي يمنحك الحق في التحدث باسمه؟ قد تكونون أقارب ، ولكن هناك بعض الخطوط التي لا تتجاوزونها.”

“من تعتقدين نفسك بحق الجحيم؟”

ناشدت سيو-مون هاي-ريونغ: “سو-آه ، أرجوكي توقفي” ، لكن أطلقت عليها شيم سوآه نظرة مريرة فقط.

“لا تتدخلي عندما لا تعرفين شيئًا!”

“هذه المرأة ضيفة ، مثلنا تمامًا. ألا توافقين على أنها متغطرسة للغاية؟ إنه مثل القول المأثور ، “الطريق إلى الجحيم مرصوف بالنوايا الحسنة”. إنها تعتقد أنها تساعده ، لكنها تؤذيه بدلاً من ذلك.”

“ماذا تقصدين بذلك؟”

قالت سيو-مون هاي-ريونغ بشكل قاطع: “هذا يكفي ، سو-آه.”

“هؤلاء الناس حمقى حقًا ، لكنهم حمقى خطيرون سيحددون مستقبل السهول الوسطى.”

على الرغم من أنها أرادت إنقاذ الموقف ، فقد سمحت بالفعل لشيم سو-آه أن تقول أكثر مما هو ضروري. كان التوتر في الهواء في ذروته ، وكان كل من يون ها-سيول وشيم سو-آه جاهزين للانطلاق في أي لحظة.

“لا داعي للخوف.”

فجأة ، ارتجفت يون ها-سيول. اقشعر عمودها الفقري ، وشعرت أن جلدها كان يتم وخزه بمائة إبرة.

ابتسم جين مو-وون وقال: “شكرا.”

هذا الشعور؟ لا يمكن أن يكون !؟

“……”

“كيف وجدت الطعام اليوم؟”

خارج قاعة اليشم اللامعة ، سأل جين مو-وون دام سو-تشون: “ماذا تريد أن تقول لي؟”

“اسمع ، أنا آسف حقًا لعدم إخبارك بما كنا نخطط للقيام به مسبقًا ، وإجبارك على أن تصبح شاهدًا لدينا. أيضًا ، إجابتي على السؤال الذي طرحته لي من قبل هي: نعم ، أرغب في المساعدة في إعادة بناء جيش الشمال.”

“أردت الاعتذار ، وكذلك مناقشة شيء ما معك.”

قابلت يون ها-سيول نظرة شيم سو-آه. كان هناك عداء واضح في تلك العيون. لسبب ما ، كرهتها هذه الفتاة الصغيرة تمامًا ، وكان ذلك يجعلها تشعر بعدم الارتياح.

“……”

لا أحب الجو في هذا المكان اليوم أو الناس فيه. لقد تلاعبوا بمشاعر شخص عاجز كما لو كان ذلك طبيعيًا ، حتى أنهم اختلقوا عذرًا عشوائيًا مثل “نحتاج إلى شاهد” لدعوته إلى هنا. إنهم بالضبط أكثر نوع من الأشخاص الذين أكرهم ؛ الناس الذين يحتقرون الآخرين.

“اسمع ، أنا آسف حقًا لعدم إخبارك بما كنا نخطط للقيام به مسبقًا ، وإجبارك على أن تصبح شاهدًا لدينا. أيضًا ، إجابتي على السؤال الذي طرحته لي من قبل هي: نعم ، أرغب في المساعدة في إعادة بناء جيش الشمال.”

صفحة الرواية على تويتر « أضغط هنا.

الآن بعد أن أصبحوا وحيدين ، شعر دام سو تشون أن الوقت قد حان للكشف عن نواياه الحقيقية لجين مو-وون. معظم الناس لم يفهموا القيمة الحقيقية لجيش الشمال ، حتى أن بعضهم لم يفهم إلى حد التدنيس به ، لكن ليس هو. كان يعلم أن هؤلاء الناس كانوا ببساطة في حالة إنكار لحقيقة أن جيش الشمال في أوج عطائه يمكنه بسهولة تدمير طوائفهم وإخراجهم من السلطة.

عندما انتهى الاحتفال بإطلاق جمعية التنين اللازوردي ، جلس دام سو-تشون على كرسيه في صمت بينما تجاذب شيم وون-وي بسعادة مع سيو-مون هاي-ريونغ.

إلا أن آراء صغار الموريم كانت عكس ذلك تمامًا. بدلاً من الخوف من جيش الشمال ، اشتهوا قوته. لقد نشأوا جميعًا وهم يستمعون إلى قصص المجد ؛ الحرب؛ المأساة من الانتصار والهزيمة. كان مكانًا يمكن أن ينتقلوا فيه من الصفر إلى البطل.

أومأ جين مو-وون برأسه ، ثم قام من مقعده. شاهدت يون ها-سيول الرجلين يخرجان من قاعة اليشم اللامعة.

محاربو الموريم الشباب هم من يرغبون في إعادة بناء جيش الشمال.

“……”

رأى الجيل الأكبر من الجانغهو أن هؤلاء الصغار مجرد كتاكيت ، لكن دام سو-تشون لم يتفق معهم. لقد شعر أنه إذا استطاع حشد جميع المحاربين من جيل الشباب ، فسيكون قادرًا على تحطيم التوازن الدقيق للنظام الحالي وتمهيد الطريق لعصر جديد.

“لا تقلقي ، لا شيء.”

قد لا يكون المحاربون الشباب في ذروة قوتهم حتى الآن ، ولكن تمامًا مثلما أخاف تشانغ ليانغ الميت سيما يي الحي ، سوف يستخدم جيش الشمال كواجهة لجعل الجانغهو يؤمن بقوته ويقبله كقائد لقوة عظمى جديدة.

“نحن…”

من أجل القيام بذلك ، كان عليه تأمين تعاون جين مو-وون. كان الاعتراف بالخليفة الأخير لجيش الشمال ضروريًا لشرعية مزاعمه. لهذا السبب قرر دام سو-تشون وشيم وون-أوي جعل جين مو-وون شاهدا. بهذه الطريقة ، سيصبح شريكًا لهم سواء أراد ذلك أم لا.

قالت سيو-مون هاي-ريونغ بشكل قاطع: “هذا يكفي ، سو-آه.”

هذه سخافة لعينة. أيعتقدون أن جيش الشمال هو أداة يمكن التخلص منها لتحقيق طموحاتهم؟ قال جين مو-وون: “هل تريد المساعدة في إعادة بناء جيش الشمال؟ تمام. ومع ذلك ، هل ستتيح لك السهول الوسطى فعل ذلك حقًا؟”

“كيف وجدت الطعام اليوم؟”

“أنا لا أهتم بما يفكرون فيه. لقد اتخذت قراري بالفعل للقيام بذلك.”

“أعلم كم يجب أن يكون هذا مزعجًا بالنسبة لك. ومع ذلك ، يرجى قبول عرضي. أتوسل إليك.”

“واو ، أنت مدهش” ، أشاد به جين مو-وون بابتسامة ساخرة على وجهه. على الرغم من أنه نجح في منع نفسه من الضحك بصوت عالٍ ، إلا أنه لا يزال يبتسم. آه ، الطموحات غير الواقعية لمن لم يختبر الفشل أبدًا. هاها.

علاوة على ذلك ، لم يكن جين مو-وون خائفًا فحسب ، بل كانت عيناه هادئتين. في ظل هذا الهدوء ، يمكن أن يشعر دام سو تشون بالروح القوية التي لا تلين لجيش الشمال.

“أعلم كم يجب أن يكون هذا مزعجًا بالنسبة لك. ومع ذلك ، يرجى قبول عرضي. أتوسل إليك.”

بووم!

“……”

علاوة على ذلك ، لم يكن جين مو-وون خائفًا فحسب ، بل كانت عيناه هادئتين. في ظل هذا الهدوء ، يمكن أن يشعر دام سو تشون بالروح القوية التي لا تلين لجيش الشمال.

“انضم إلى جمعية التنين اللازوردي. معًا ، سنغير العالم.” مد دام سو تشون يده ؛ يد قوية وثابتة ومغطاة بالجروح. كانت يد رجل لديه القدرة على تغيير العالم.

تبادل الرجلان نظرة قاتمة.

للحظة ، تم إغراء جين مو-وون بالإمساك بتلك اليد. إذا اختار أن يفعل ذلك ، فسيصبح الطريق أمامه أسهل بكثير. لن يضطر للقلق بشأن بقائه اليومي بعد الآن. لقد كان مغرياً للغاية.

ومع ذلك ، في النهاية ، قاوم جين مو-وون الإغراء وهز رأسه قائلاً: “أعتقد أنني قد ساهمت بما يكفي في قضيتك من خلال كوني شاهداً. سأكون ممتنا إذا لم تشركني أو تشرك جيش الشمال في خططك المستقبلية.”

ومع ذلك ، في النهاية ، قاوم جين مو-وون الإغراء وهز رأسه قائلاً: “أعتقد أنني قد ساهمت بما يكفي في قضيتك من خلال كوني شاهداً. سأكون ممتنا إذا لم تشركني أو تشرك جيش الشمال في خططك المستقبلية.”

محاربو الموريم الشباب هم من يرغبون في إعادة بناء جيش الشمال.

ذُهل دام سو تشون في صمت. بدا كما لو أن رفض جين مو-وون كان مفاجأة كبيرة له. حدق في جين مو-وون ب “عيون الهيمنة” ، لكن لم ينظر الشاب بعيدًا. على عكس أي شخص آخر قابله ، لم يكن من السهل تخويف جين مو-وون.

علاوة على ذلك ، لم يكن جين مو-وون خائفًا فحسب ، بل كانت عيناه هادئتين. في ظل هذا الهدوء ، يمكن أن يشعر دام سو تشون بالروح القوية التي لا تلين لجيش الشمال.

علاوة على ذلك ، لم يكن جين مو-وون خائفًا فحسب ، بل كانت عيناه هادئتين. في ظل هذا الهدوء ، يمكن أن يشعر دام سو تشون بالروح القوية التي لا تلين لجيش الشمال.

لا أحب الجو في هذا المكان اليوم أو الناس فيه. لقد تلاعبوا بمشاعر شخص عاجز كما لو كان ذلك طبيعيًا ، حتى أنهم اختلقوا عذرًا عشوائيًا مثل “نحتاج إلى شاهد” لدعوته إلى هنا. إنهم بالضبط أكثر نوع من الأشخاص الذين أكرهم ؛ الناس الذين يحتقرون الآخرين.

في المستقبل ، يمكن أن يصبح هذا الرجل أكبر عقبة أمام خططي …

على الرغم من أنها أرادت إنقاذ الموقف ، فقد سمحت بالفعل لشيم سو-آه أن تقول أكثر مما هو ضروري. كان التوتر في الهواء في ذروته ، وكان كل من يون ها-سيول وشيم سو-آه جاهزين للانطلاق في أي لحظة.

اهتز جسد دام سو-تشون عندما كان مستهلكًا من قبل شعور شديد بالخطر ، مثل الفكرة التي عبرت عقله بشكل عشوائي ستصبح حقيقة بالتأكيد. لم يكن لديه هذا النوع من المشاعر منذ وقت طويل جدًا … لذلك قرر التخلي عن جعل جين مو-وون مرؤوسًا له.

“واو ، أنت مدهش” ، أشاد به جين مو-وون بابتسامة ساخرة على وجهه. على الرغم من أنه نجح في منع نفسه من الضحك بصوت عالٍ ، إلا أنه لا يزال يبتسم. آه ، الطموحات غير الواقعية لمن لم يختبر الفشل أبدًا. هاها.

في بعض الأحيان ، من الأفضل أن يكون لديك منافس بدلاً من صديق. الأهم من ذلك ، أن الرجل المسمى جين مو-وون يستحق أن يكون منافسي.

“لا تتدخلي عندما لا تعرفين شيئًا!”

“أنا آسف ، لقد كان ذلك وقحًا مني. أنت وأنا متماثلان. نحن لسنا أشخاصًا ننحني عن طيب خاطر للآخرين.”

“……”

“نحن…”

“لا داعي للخوف.”

بووم!

ناشدت سيو-مون هاي-ريونغ: “سو-آه ، أرجوكي توقفي” ، لكن أطلقت عليها شيم سوآه نظرة مريرة فقط.

تردد صدى صوت انفجار فجأة في جميع أنحاء قلعة جيش الشمال.

“ما الذي يحدث يا أوني؟” ، سألت شيم سو-آه فجأة ، ولاحظ الاحتكاك بين المرأتين. مشيت ووقفت بجانب سيو-مون هاي-ريونغ.

تبادل الرجلان نظرة قاتمة.

“… أنا جادة ، توقف عن الضحك!”


ترجمة : الخال

حاولت سيو-مون هاي-ريونغ تجاهلها ، لكن شعرت شيم سو-آه بأنها كانت تحاول إخفاء شيء ما واستمرت في مواجهة يون ها-سيول.

صفحة الرواية على تويتر « أضغط هنا.

“ماذا!؟”

“أنا متأكدة من أنك تعرفين كم جعله هذا بائسًا. كم ستجعله يعاني قبل أن تشعرين بالرضا؟ ”

 

“نحن…”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“لا داعي للخوف.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط