Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Legend of the Northern Blade 35

رياح الفوضى [1]
PDF

رياح الفوضى [1]

الفصل 35: رياح الفوضى [1]

كان سيو مو-سانغ على وشك الرد عليه عندما رن صوت بوق عبر السهول الشمالية. كانت هذه إشارة للإبلاغ. وردا على ذلك قامت كل المجموعات بنفخ أبواقها ، باستثناء المجموعة الموجودة في المنطقة الشمالية الغربية.

“أستطيع أن أشم رائحة طعامهم من هنا.”

“أستطيع أن أشم رائحة طعامهم من هنا.”

“يا الرعونة! هؤلاء النقانق يحتفظون بكل الطعام الجيد لأنفسهم.”

“لا ، أعتقد أنه شيء أكثر خطورة من ذلك.”

اشتكى اثنان من أفراد السرية الثالثة خارج قلعة جيش الشمال أثناء قيامهم بدورية. كانت أسمائهم نام وول ولي تشون-ميونغ.

“هيونغ نيم؟” ، ارتعش وجه وون جيوك-سيم. عندما يصبح سيو مو-سانغ على هذا النحو ، لا يمكن لأحد أن يمنعه ، ولا حتى قائدهم ، جانغ باي-سان.

حتى هذا الصباح ، كانوا يشعرون بالرضا عن أنفسهم. كانوا يعلمون أنه ستكون هناك مأدبة في قاعة اليشم اللامعة وكانوا يتوقعون لذلك لعدة أيام ، حتى أنهم كانوا يتضورون جوعاً حتى يتمكنوا من تناول المأكولات البحرية اللذيذة. ومع ذلك ، فإن أحلام يقظتهم السعيدة لم تدم طويلاً.

“من أنت؟”

أمر الكابتن الحارس موك إيون-بيونغ السرية الثالثة بأكملها بحراسة المناطق حول الجزء الخارجي من قلعة جيش الشمال. لم يستطع جانغ باي-سان عصيان أسياده الجدد ، لذلك لم يكن لديه خيار سوى قيادتهم إلى الخارج وتقسيمهم إلى مجموعات.

إذا كان ذلك يعني أنهم سيكونون قادرين على شرب مثل هذا النبيذ الجيد ، فهم بخير تمامًا للجوع. بعد كل شيء ، سيعودون قريبًا إلى السهول الوسطى للعمل مع شيم وون-أوي. هناك ، سيكونون قادرين على تذوق نبيذ لذيذ أكثر من هذا.

من الموقع الحالي لهذين الاثنين ، لم تكن المجموعات الأخرى مرئية. الأهم من ذلك ، أن القائد ونائب القائد كانا بعيدين عن الأنظار ، وبعيدان عن السمع ، وبالتالي فقدا الذهن. دون وجود رؤسائهم حولهم للتذمر ، خفف الرجلان ، وكذلك معظم الآخرين ، يقظتهم وبدأوا في النميمة والشكوى بدلاً من ذلك.

سرعان ما أنهى العملاق النبيذ. ثم مسح شفتيه بأكمامه الممزقة وابتسم قائلاً: “على الأقل النبيذ جيد.”

“أي نوع من الخطر يمكن أن يكون في هذا المكان المقفر؟ مقارنة بالدوريات التي لا معنى لها ، أفضل أن أمارس فنون الدفاع عن النفس.”

“هيونغ نيم؟”

“نعم انا ايضا. سيكون قضاء وقتنا أفضل بكثير في تعلم شفرة موجات الدم.”

نظر وون جوك-سيم بعيدًا ، محاولًا محو المشهد المقزز من عقله. شعر أنه سيترك ندبة دائمة في قلبه إذا لم ينس ما رآه.

كان نام وول ولي تشون-ميونغ مدمنين على ممارسة شفرة موجات الدم التي تلقوها من جانغ باي-سان. كانت هذه هي المرة الأولى التي يجدون فيها فنون دفاع عن النفس التي يمكن استخدامها للوصول إلى التعالي ، وقد أحيت أحلامهم في أن يصبحوا أقوى.

“هيونغ نيم؟”

“أنا جائع للغاية. مرحبًا ، إلى متى تعتقد أنه سيتعين علينا مواصلة الدوريات قبل أن ينادونا مرة أخرى؟ ”

رن ضحكاتهم الحمقاء عبر السهول الشمالية: “هاهاهاها! ”

“أتساءل عما إذا ستبقى بقايا طعام من المأدبة. رأيت كمية الطعام التي أعدها الخدم قبل مغادرة القلعة ، وكانت كافية لإطعام جيش.”

الفصل 35: رياح الفوضى [1]

“اللعنة! مجرد التفكير في الأمر يجعلني أفرز لعابي. آه ، لا أستطيع تحمل هذا بعد الآن! تريد شراب؟” ، سأل لي تشون-ميونغ ، وأخرج زجاجة كانت معلقة عند خصره.

إذا كان ذلك يعني أنهم سيكونون قادرين على شرب مثل هذا النبيذ الجيد ، فهم بخير تمامًا للجوع. بعد كل شيء ، سيعودون قريبًا إلى السهول الوسطى للعمل مع شيم وون-أوي. هناك ، سيكونون قادرين على تذوق نبيذ لذيذ أكثر من هذا.

حدق نام وول في الزجاجة لفترة. ثم شحب وجهه فجأة. صاح: “هذه زجاجة نبيذ ، أليس كذلك؟ من اين حصلت على ذلك؟”

من أجل محاولة مواكبة سيو مو-سانغ ، قام وون جيوك-سيم بضغط كل جزء من طاقته ، مما أدى إلى إنفاق كل من قوته البدنية وقوته العقلية في هذه العملية. بعد مرور بعض الوقت ، رأى سيو مو-سانغ.

“هيهي! لقد قمت برشوة خادم ليجلبها لي.”

نادى يو جيونغ-تشون على سيو مو-سانغ مرة أخرى: “هيونغ-نيم؟”

“ألا تقلق بشأن الوقوع في الأسر؟”

“هيونغ نيم؟” ، ارتعش وجه وون جيوك-سيم. عندما يصبح سيو مو-سانغ على هذا النحو ، لا يمكن لأحد أن يمنعه ، ولا حتى قائدهم ، جانغ باي-سان.

“لا تقلق ، هؤلاء الرجال لديهم الكثير من النبيذ ، ولن يلاحظوا حتى أن زجاجة واحدة قد ضاعت! لذا ، هل تشرب أم لا؟ إذا لم يكن كذلك ، فإن الزجاجة بأكملها لي.”

بدلاً من الإجابة ، عبس سيو مو-سانغ. كان قلبه ينبض ولم يستطع الهدوء. لم يشعر بهذا من قبل.

“أوي! من سيقول لا للنبيذ؟ لا يزال ، هذا المكان مفتوح للغاية” ، قال نام وول وهو ينظر حوله يائسًا: “يجب أن نجد مكانًا يمكننا الاختباء والشرب فيه دون القلق بشأن ظهورنا.”

من الموقع الحالي لهذين الاثنين ، لم تكن المجموعات الأخرى مرئية. الأهم من ذلك ، أن القائد ونائب القائد كانا بعيدين عن الأنظار ، وبعيدان عن السمع ، وبالتالي فقدا الذهن. دون وجود رؤسائهم حولهم للتذمر ، خفف الرجلان ، وكذلك معظم الآخرين ، يقظتهم وبدأوا في النميمة والشكوى بدلاً من ذلك.

ضحك لي تشون-ميونغ: “يجب أن يكون الأمر جيدًا إذا تركنا مواقعنا لفترة ، أليس كذلك؟” ، وأشار إلى الأدغال المجاورة.

ذهل الرجلان ، وسرعان ما وقفوا ونظروا وراءهم. كان يقف هناك عملاق يرتدي ملابس رمادية ممزقة ، يحدق بهم بنظرة مجنونة في عينيه المتوهجة الحمراء. تجمد الرجلان.

ابتسم نام وول ، وكشف عن أسنان صفراء مثل أسنان لي تشون-ميونغ. قال: “إذن ، هل نبدأ مأدبتنا الصغيرة؟”

من الموقع الحالي لهذين الاثنين ، لم تكن المجموعات الأخرى مرئية. الأهم من ذلك ، أن القائد ونائب القائد كانا بعيدين عن الأنظار ، وبعيدان عن السمع ، وبالتالي فقدا الذهن. دون وجود رؤسائهم حولهم للتذمر ، خفف الرجلان ، وكذلك معظم الآخرين ، يقظتهم وبدأوا في النميمة والشكوى بدلاً من ذلك.

تبادل الرجلان النظرات ، ثم توجها إلى بقعة خلف الشجيرات.

“كوها! هذا نبيذ رائع! ”

“كوها! هذا نبيذ رائع! ”

“من المسؤول عن القيام بدوريات في المنطقة الشمالية الغربية؟” ، سأل سيو مو-سانغ.

بعد أخذ رشفة ، كشف لي تشون-ميونغ عن تعبير عن النعيم المطلق ، ثم مرر الزجاجة إلى نام وول.

“اللعنة! مجرد التفكير في الأمر يجعلني أفرز لعابي. آه ، لا أستطيع تحمل هذا بعد الآن! تريد شراب؟” ، سأل لي تشون-ميونغ ، وأخرج زجاجة كانت معلقة عند خصره.

“هووه! يجب أن يكون هذا نوعًا من النبيذ باهظ الثمن! ” ، صاح نام وول وهو يمسح فمه بكمه.

حتى هذا الصباح ، كانوا يشعرون بالرضا عن أنفسهم. كانوا يعلمون أنه ستكون هناك مأدبة في قاعة اليشم اللامعة وكانوا يتوقعون لذلك لعدة أيام ، حتى أنهم كانوا يتضورون جوعاً حتى يتمكنوا من تناول المأكولات البحرية اللذيذة. ومع ذلك ، فإن أحلام يقظتهم السعيدة لم تدم طويلاً.

النبيذ الذي اشتراه لي تشون-مبونغ لم يكن نبيذًا رخيصًا عاديًا ، ولكن نبيذ شاوشينغ قديم فاخر تم إنتاجه فقط في شاوشينغ بمقاطعة تشجيانغ ، وكان يُعتبر على نطاق واسع أحد أفضل أنواع النبيذ في السهول الوسطى.

“اللعنة! مجرد التفكير في الأمر يجعلني أفرز لعابي. آه ، لا أستطيع تحمل هذا بعد الآن! تريد شراب؟” ، سأل لي تشون-ميونغ ، وأخرج زجاجة كانت معلقة عند خصره.

بعد مثل هذا النبيذ عالي الجودة ، بدأ لي تشون -ميونغ ونام وول يشعران بأن العالم في متناول أيديهما. لقد ابتهجوا بالنشوة التي جاءت مع سكرهم.

“كـــــلااا!”

رن ضحكاتهم الحمقاء عبر السهول الشمالية: “هاهاهاها! ”

من الموقع الحالي لهذين الاثنين ، لم تكن المجموعات الأخرى مرئية. الأهم من ذلك ، أن القائد ونائب القائد كانا بعيدين عن الأنظار ، وبعيدان عن السمع ، وبالتالي فقدا الذهن. دون وجود رؤسائهم حولهم للتذمر ، خفف الرجلان ، وكذلك معظم الآخرين ، يقظتهم وبدأوا في النميمة والشكوى بدلاً من ذلك.

إذا كان ذلك يعني أنهم سيكونون قادرين على شرب مثل هذا النبيذ الجيد ، فهم بخير تمامًا للجوع. بعد كل شيء ، سيعودون قريبًا إلى السهول الوسطى للعمل مع شيم وون-أوي. هناك ، سيكونون قادرين على تذوق نبيذ لذيذ أكثر من هذا.

بعد ذلك ، لاحظ وون جيوك-سيم أخيرًا التعبير الغريب على وجه سيو مو-سانغ. استدار ليواجه الاتجاه الذي كانت فيه نظرة صديقه المذهولة.

“نحن بحاجة فقط إلى تحمل هذا الهراء لفترة أطول.”

كانت بقايا لي تشون-ميونغ ونام وول أمام الرجلين. تم تقطيع جثثهم بشكل وحشي وتناثرت على الأرض مثل لحم الخنزير ولحم البقر الذي قطعه جزار. الدليل الوحيد على أن هذه الكتل من اللحم كانت بشرية في يوم من الأيام هو ظهور بعض أجزاء الجسم المميزة.

“أوي ، بعد أن نعود إلى السهول الوسطى ، لنقضي عشرة أيام وليال في بيت دعارة.”

حتى هذا الصباح ، كانوا يشعرون بالرضا عن أنفسهم. كانوا يعلمون أنه ستكون هناك مأدبة في قاعة اليشم اللامعة وكانوا يتوقعون لذلك لعدة أيام ، حتى أنهم كانوا يتضورون جوعاً حتى يتمكنوا من تناول المأكولات البحرية اللذيذة. ومع ذلك ، فإن أحلام يقظتهم السعيدة لم تدم طويلاً.

“نعم! سنستمتع بالنبيذ اللذيذ بينما نتذوق متعة لحم المرأة ، هه.”

“هيهي! لقد قمت برشوة خادم ليجلبها لي.”

“هيه هيه هيه!” ، مجرد التفكير في زيارة بيت دعارة جعل الرجلين يضحكان مرة أخرى.

“نعم!”

عندها فقط ، سمعوا صوتًا أجوفًا شريرًا يقول: “هل يمكنني الحصول على بعض من هذا النبيذ أيضًا؟”

شعر سيو مو-سانغ بقلق غريب ، وكأن شيئًا مشؤومًا كان يثقل كاهل قلبه. سحب السيف الحديدي الصدئ الموضوع على خصره. تم كسر سيفه الفولاذي أثناء القتال مع يوب وول ، ولم يتمكن من العثور على بديل مناسب ، لذلك اعتقد أنه سيفعل ذلك بسيف حديدي رخيص عشوائي حتى يتمكن من الحصول على واحد جديد.

“نعم!”

كان سيو مو-سانغ على وشك الرد عليه عندما رن صوت بوق عبر السهول الشمالية. كانت هذه إشارة للإبلاغ. وردا على ذلك قامت كل المجموعات بنفخ أبواقها ، باستثناء المجموعة الموجودة في المنطقة الشمالية الغربية.

“من أنت؟”

“نحن بحاجة فقط إلى تحمل هذا الهراء لفترة أطول.”

ذهل الرجلان ، وسرعان ما وقفوا ونظروا وراءهم. كان يقف هناك عملاق يرتدي ملابس رمادية ممزقة ، يحدق بهم بنظرة مجنونة في عينيه المتوهجة الحمراء. تجمد الرجلان.

بعد أخذ رشفة ، كشف لي تشون-ميونغ عن تعبير عن النعيم المطلق ، ثم مرر الزجاجة إلى نام وول.

قام العملاق بمد يده ، وسلم لي تشون-ميونغ زجاجة النبيذ دون وعي كما لو كان شبحًا ممسوسًا به.

استدار سيو مو-سانغ لمواجهة قلعة جيش الشمال. وفقًا للمسارات ، فقد ذهب لذلك الإتجاه. ذاك القاتل المختل دخل القلعة!

جلوج! جلوج! جلوج!

“أنا جائع للغاية. مرحبًا ، إلى متى تعتقد أنه سيتعين علينا مواصلة الدوريات قبل أن ينادونا مرة أخرى؟ ”

سرعان ما أنهى العملاق النبيذ. ثم مسح شفتيه بأكمامه الممزقة وابتسم قائلاً: “على الأقل النبيذ جيد.”

لم يكن ذلك مفاجئًا للعملاق ، حيث تميل الكائنات الحية إلى فقدان السيطرة على مثاناتها عندما تواجه موقفًا يهدد الحياة. يبدو أن هذين الشخصين ليسا استثناء.

بسش!

عندها فقط استدار سيو مو-سانغ تجاهه قائلاً: “هناك خطأ ما.”

عندما رأى لي تشون-ميونغ ونام وول ابتسامة العملاق المخيفة ، تبولوا على الفور في سراويلهم ، مرتجفين بلا حسيب ولا رقيب من الخوف.

(بدأ الحماس)

لم يكن ذلك مفاجئًا للعملاق ، حيث تميل الكائنات الحية إلى فقدان السيطرة على مثاناتها عندما تواجه موقفًا يهدد الحياة. يبدو أن هذين الشخصين ليسا استثناء.

بعد ذلك ، لاحظ وون جيوك-سيم أخيرًا التعبير الغريب على وجه سيو مو-سانغ. استدار ليواجه الاتجاه الذي كانت فيه نظرة صديقه المذهولة.

“نعم انا ايضا. سيكون قضاء وقتنا أفضل بكثير في تعلم شفرة موجات الدم.”

“همم؟” ، نظر سيو مو-سانغ فجأة إلى الأعلى.

“إ- إيه؟”

“ما الجديد ، هيونغ-نيم؟” ، سأل يو جيونغ-تشون محتارًا. ومع ذلك ، لم يرد سيو مو-سانغ.

“هيونغ نيم؟”

لا أعرف لماذا ، لكن لدي شعور سيء أن شيئًا فظيعًا قد حدث. كل أعصابي تقف على نهايتها ، وجلدي مغطى بالقشعريرة.

سرعان ما تحولت صدمته إلى غضب.

نادى يو جيونغ-تشون على سيو مو-سانغ مرة أخرى: “هيونغ-نيم؟”

“هيونغ-نيم؟”

عندها فقط استدار سيو مو-سانغ تجاهه قائلاً: “هناك خطأ ما.”

“هيونغ-نيم ، ما الذي يحدث هنا؟”

“عن أي شيء تتحدث؟”

صرخ غاضبًا ، “أوي! ماذا كان معنى ذلك !؟ لماذا هربت فجأة؟ ”

بدلاً من الإجابة ، عبس سيو مو-سانغ. كان قلبه ينبض ولم يستطع الهدوء. لم يشعر بهذا من قبل.

“عجل!”

وقف فجأة. لاحظ وون جوك-سيم هذا واقترب منه.

“اللعنة! مجرد التفكير في الأمر يجعلني أفرز لعابي. آه ، لا أستطيع تحمل هذا بعد الآن! تريد شراب؟” ، سأل لي تشون-ميونغ ، وأخرج زجاجة كانت معلقة عند خصره.

“نادي الرجال الآخرين.”

النبيذ الذي اشتراه لي تشون-مبونغ لم يكن نبيذًا رخيصًا عاديًا ، ولكن نبيذ شاوشينغ قديم فاخر تم إنتاجه فقط في شاوشينغ بمقاطعة تشجيانغ ، وكان يُعتبر على نطاق واسع أحد أفضل أنواع النبيذ في السهول الوسطى.

“هيونغ-نيم؟”

أمر الكابتن الحارس موك إيون-بيونغ السرية الثالثة بأكملها بحراسة المناطق حول الجزء الخارجي من قلعة جيش الشمال. لم يستطع جانغ باي-سان عصيان أسياده الجدد ، لذلك لم يكن لديه خيار سوى قيادتهم إلى الخارج وتقسيمهم إلى مجموعات.

“عجل!”

“أتساءل عما إذا ستبقى بقايا طعام من المأدبة. رأيت كمية الطعام التي أعدها الخدم قبل مغادرة القلعة ، وكانت كافية لإطعام جيش.”

“إيه ، هل تتكلم بجد …” ، اشتكى وون جوك-سيم.

“يا الرعونة! هؤلاء النقانق يحتفظون بكل الطعام الجيد لأنفسهم.”

كان سيو مو-سانغ على وشك الرد عليه عندما رن صوت بوق عبر السهول الشمالية. كانت هذه إشارة للإبلاغ. وردا على ذلك قامت كل المجموعات بنفخ أبواقها ، باستثناء المجموعة الموجودة في المنطقة الشمالية الغربية.

بعد مثل هذا النبيذ عالي الجودة ، بدأ لي تشون -ميونغ ونام وول يشعران بأن العالم في متناول أيديهما. لقد ابتهجوا بالنشوة التي جاءت مع سكرهم.

“من المسؤول عن القيام بدوريات في المنطقة الشمالية الغربية؟” ، سأل سيو مو-سانغ.

“أعتقد أنهم تشون-ميونغ و نام وول. رأيت تشون-ميونغ ينتزع زجاجة من النبيذ ، لذلك ربما كان هذان الشخصان في حالة سُكر؟ على أي حال ، لا تقلق كثيرًا حيال ذلك. فقط ما الذي يمكن أن يحدث بشكل خاطئ؟ ”

“أعتقد أنهم تشون-ميونغ و نام وول. رأيت تشون-ميونغ ينتزع زجاجة من النبيذ ، لذلك ربما كان هذان الشخصان في حالة سُكر؟ على أي حال ، لا تقلق كثيرًا حيال ذلك. فقط ما الذي يمكن أن يحدث بشكل خاطئ؟ ”

“هيونغ-نيم؟”

“لا ، أعتقد أنه شيء أكثر خطورة من ذلك.”

“أوي ، بعد أن نعود إلى السهول الوسطى ، لنقضي عشرة أيام وليال في بيت دعارة.”

شعر سيو مو-سانغ بقلق غريب ، وكأن شيئًا مشؤومًا كان يثقل كاهل قلبه. سحب السيف الحديدي الصدئ الموضوع على خصره. تم كسر سيفه الفولاذي أثناء القتال مع يوب وول ، ولم يتمكن من العثور على بديل مناسب ، لذلك اعتقد أنه سيفعل ذلك بسيف حديدي رخيص عشوائي حتى يتمكن من الحصول على واحد جديد.

عندما رأى لي تشون-ميونغ ونام وول ابتسامة العملاق المخيفة ، تبولوا على الفور في سراويلهم ، مرتجفين بلا حسيب ولا رقيب من الخوف.

“هيونغ نيم؟” ، ارتعش وجه وون جيوك-سيم. عندما يصبح سيو مو-سانغ على هذا النحو ، لا يمكن لأحد أن يمنعه ، ولا حتى قائدهم ، جانغ باي-سان.

“اللعنة! مجرد التفكير في الأمر يجعلني أفرز لعابي. آه ، لا أستطيع تحمل هذا بعد الآن! تريد شراب؟” ، سأل لي تشون-ميونغ ، وأخرج زجاجة كانت معلقة عند خصره.

فجأة ، بدأ سيو مو-سانغ في الجري في الشمال الغربي. لم يكن لدي وون جيوك-سيم أي خيار سوى مطاردته أثناء الشكوى: “ما اللعنة؟ آه ، لماذا أنا صديق لك من بين كل الناس … ”

“إيه ، هل تتكلم بجد …” ، اشتكى وون جوك-سيم.

انطلق سيو مو-سانغ بكل قوته. في كل مرة تلمس قدمه الأرض ، يقفز إلى الأمام عشرين قدماً. تسابق بسرعة متقدمًا على وون جيوك-سيم واختفى بعيدًا.

“لا ، أعتقد أنه شيء أكثر خطورة من ذلك.”

سقط فك وون جوك-سيم. صرخ: “هاي !؟ بحق الجحيم؟ منذ متى وأنت بارع في فنون الدفاع عن النفس؟ ”

“هيه هيه هيه!” ، مجرد التفكير في زيارة بيت دعارة جعل الرجلين يضحكان مرة أخرى.

لم يستطع وون جيوك-سيم تصديق عينيه. كان سيو مو-سانغ العضو الوحيد في الشركة الثالثة الذي لم يتعلم شفرة موجات الدم ، ومع ذلك كان أسرع منه. هذا لا معنى له على الإطلاق!

ترجمة : الخال

من أجل محاولة مواكبة سيو مو-سانغ ، قام وون جيوك-سيم بضغط كل جزء من طاقته ، مما أدى إلى إنفاق كل من قوته البدنية وقوته العقلية في هذه العملية. بعد مرور بعض الوقت ، رأى سيو مو-سانغ.

“ألا تقلق بشأن الوقوع في الأسر؟”

صرخ غاضبًا ، “أوي! ماذا كان معنى ذلك !؟ لماذا هربت فجأة؟ ”

“هيونغ نيم؟”

“……”

انطلق سيو مو-سانغ بكل قوته. في كل مرة تلمس قدمه الأرض ، يقفز إلى الأمام عشرين قدماً. تسابق بسرعة متقدمًا على وون جيوك-سيم واختفى بعيدًا.

“هيونغ نيم؟”

“نعم! سنستمتع بالنبيذ اللذيذ بينما نتذوق متعة لحم المرأة ، هه.”

بعد ذلك ، لاحظ وون جيوك-سيم أخيرًا التعبير الغريب على وجه سيو مو-سانغ. استدار ليواجه الاتجاه الذي كانت فيه نظرة صديقه المذهولة.

اتسعت عيناه في حالة صدمة عند رؤيته ، لدرجة أن مقل عينيه بدت وكأنهما على وشك الخروج من تجاويفهما.

شعر سيو مو-سانغ بقلق غريب ، وكأن شيئًا مشؤومًا كان يثقل كاهل قلبه. سحب السيف الحديدي الصدئ الموضوع على خصره. تم كسر سيفه الفولاذي أثناء القتال مع يوب وول ، ولم يتمكن من العثور على بديل مناسب ، لذلك اعتقد أنه سيفعل ذلك بسيف حديدي رخيص عشوائي حتى يتمكن من الحصول على واحد جديد.

“إ- إيه؟”

“هيونغ نيم؟”

سرعان ما تحولت صدمته إلى غضب.

“كـــــلااا!”

“هيونغ نيم؟”

نظر وون جوك-سيم بعيدًا ، محاولًا محو المشهد المقزز من عقله. شعر أنه سيترك ندبة دائمة في قلبه إذا لم ينس ما رآه.

“أوي ، بعد أن نعود إلى السهول الوسطى ، لنقضي عشرة أيام وليال في بيت دعارة.”

“ل- لي تشون-ميونغ ، نام… وول” ، همس سيو مو-سانغ ، مرتجفاً بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

عندها فقط استدار سيو مو-سانغ تجاهه قائلاً: “هناك خطأ ما.”

كانت بقايا لي تشون-ميونغ ونام وول أمام الرجلين. تم تقطيع جثثهم بشكل وحشي وتناثرت على الأرض مثل لحم الخنزير ولحم البقر الذي قطعه جزار. الدليل الوحيد على أن هذه الكتل من اللحم كانت بشرية في يوم من الأيام هو ظهور بعض أجزاء الجسم المميزة.

بدلاً من الإجابة ، عبس سيو مو-سانغ. كان قلبه ينبض ولم يستطع الهدوء. لم يشعر بهذا من قبل.

“هيونغ-نيم ، ما الذي يحدث هنا؟”

(بدأ الحماس)

“يبدو … أن لدينا متسللًا.”

دخيل مختل عقليًا مجنونًا ، أكثر شراسة من الدب ، وأكثر قسوة من النمر. لا يمكن لأي شخص سليم عقليًا أن يكون بهذه الوحشية.

“هووه! يجب أن يكون هذا نوعًا من النبيذ باهظ الثمن! ” ، صاح نام وول وهو يمسح فمه بكمه.

استدار سيو مو-سانغ لمواجهة قلعة جيش الشمال. وفقًا للمسارات ، فقد ذهب لذلك الإتجاه. ذاك القاتل المختل دخل القلعة!

فجأة ، بدأ سيو مو-سانغ في الجري في الشمال الغربي. لم يكن لدي وون جيوك-سيم أي خيار سوى مطاردته أثناء الشكوى: “ما اللعنة؟ آه ، لماذا أنا صديق لك من بين كل الناس … ”

“أنت بحاجة لإبلاغ الآخرين عن هذا. سأطارده.”

جلوج! جلوج! جلوج!

“هيونغ نيم؟”

“أتساءل عما إذا ستبقى بقايا طعام من المأدبة. رأيت كمية الطعام التي أعدها الخدم قبل مغادرة القلعة ، وكانت كافية لإطعام جيش.”

“اذهب!” ، صاح سيو مو-سانغ ، متجهًا نحو قلعة جيش الشمال بأقصى سرعة.

“من أنت؟”


(بدأ الحماس)

نظر وون جوك-سيم بعيدًا ، محاولًا محو المشهد المقزز من عقله. شعر أنه سيترك ندبة دائمة في قلبه إذا لم ينس ما رآه.

ترجمة : الخال

“أنت بحاجة لإبلاغ الآخرين عن هذا. سأطارده.”

صفحة الرواية على تويتر « أضغط هنا.

كان سيو مو-سانغ على وشك الرد عليه عندما رن صوت بوق عبر السهول الشمالية. كانت هذه إشارة للإبلاغ. وردا على ذلك قامت كل المجموعات بنفخ أبواقها ، باستثناء المجموعة الموجودة في المنطقة الشمالية الغربية.

“كـــــلااا!”

 

“نادي الرجال الآخرين.”

“أوي ، بعد أن نعود إلى السهول الوسطى ، لنقضي عشرة أيام وليال في بيت دعارة.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط