سماء فوق السماء [2]
لا بد لي من إنهاء هذه المعركة بأسرع ما يمكن.
الفصل 39: سماء فوق السماء [2]
اصطدام!
بمجرد أن يتذوق الوحش دم البشر ، سيبدأ في افتراسهم. وبالمثل ، بعد أن يقتل المحارب بشرياً آخر للمرة الأولى ، سيستمر في قتل البشر.
“تسك!” ، عبس تاي مو-كانغ ، الذي كان على وشك الاتهام في دام سو-تشون ، وتردد للحظة.
على الرغم من وجود العديد من المحاربين في الجانغهو ، فما عدد الذين احتاجوا للقتال من أجل حياتهم من قبل؟
طار تاي مو-كانغ للخلف مرة أخرى. ومع ذلك ، هذه المرة لم يسقط على الأرض ، بل هبط على قدميه. أطلق نفسه للأمام ، وأطلق ضبابًا ضخمًا من تشي غامق لإخفاء نفسه من رؤية دام سو-تشون.
انتهى عصر المعارك حتى الموت مع صعود قمة السماء. لم تسمح فكرة النظام الجديد للسلام ببساطة بارتكاب جرائم قتل وإبادة جماعية لا معنى لها ، وسرعان ما تم القضاء على كل هذه الأعمال في مهدها.
انتهى عصر المعارك حتى الموت مع صعود قمة السماء. لم تسمح فكرة النظام الجديد للسلام ببساطة بارتكاب جرائم قتل وإبادة جماعية لا معنى لها ، وسرعان ما تم القضاء على كل هذه الأعمال في مهدها.
من ناحية أخرى ، عاشت الذئاب الرمادية في الفوضى باستمرار على الحدود بين الحياة والموت. يوما بعد يوم ، ومهمة بعد مهمة ، تذوقت شفراتهم دماء عدد لا يحصى من البشر. عندما أصبحوا أكثر كفاءة في القتل ، تحسن أسلوبهم بسرعة فائقة.
لسوء الحظ ، كانت هذه التقنية معقدة للغاية ، لدرجة أن الشخص الوحيد الذي نجح في إتقانها كان سيو-مون هوا ، ” شبح تشونج ليانج”.
كانوا محاربين وُجدوا فقط لغرض القتل. لم تكن فنون الدفاع عن النفس خاصتهم فقط هي الوحشية – الطريقة التي ساروا بها ، إيقاع أنفاسهم ، النظرة في أعينهم – كل حركة من حركاتهم كانت تنضح نية القتل.
هذا يعني أن خصمه الحالي ، دام سو-تشون ، قد استخدم للتو أسلوبًا يفوق أسلوبه. سأل: “ما هو الفن الذي استخدمته للتو؟”
لقد حاوطوا مجموعة جين مو-وون ، وشددوا تطويقهم.
طوال حياته ، خاض أكثر من ثلاثمائة مبارزة لكنه ربح حوالي خمسين منها فقط. من أصل مائتين وخمسين خسائره ، نتج لأكثر من ثلاثين شخصًا إصابات شبه مميتة.
تصلبت عيون شيم وون-أوي. قال غاضبًا: “كيف يجرؤون!”
“تسك!” ، عبس تاي مو-كانغ ، الذي كان على وشك الاتهام في دام سو-تشون ، وتردد للحظة.
لم يهددني أحد مثل هذا من قبل. لم يجرؤ أحد على معاملتي بهذه الطريقة! ما الذي يفعله الكابتن موك في هذا الوقت …؟
ومع ذلك ، فإن الوميض الإلهي الذي ورثه لم يكتمل بعد. في الواقع ، كان أحد الأسباب الرئيسية التي دفعته إلى الشروع في تحدي مائة رجل هو اكتساب الخبرة القتالية اللازمة لتحسين فنونه القتالية.
فجأة ، توقفت أفكار شيم وون-أوي. وبينما كان يبحث عن موك إيون-بيونغ ، لاحظ أخيرًا الجثة ملقاة على الأرض. نقر على لسانه غاضبًا ، ثم استدار ليواجه الحراس قائلاً: “تسك! يا لها من قطعة قمامة عديمة الفائدة. أوي ، ماذا تفعلون يا عديموا الفائدة؟ عجلوا واقضوا على هؤلاء المتسللين! ”
قفزت ذئاب الفوضى الرمادية نحو الحرّاس ، وهي تعوي: “أوووو!”
“نعم سيدي!”
“اللعنة!”
اندفع الحراس على الفور لاعتراض الذئاب الفوضى الرمادية. ومع ذلك ، كانت التعبيرات على وجوههم قاتمة. الطريقة التي تعامل بها شيم وون-أوي معهم كانت مهينة. ومع ذلك ، لم يجرؤوا على إظهار استيائهم علانية ، لأن لديهم مشاكل أكبر للتعامل معها في الوقت الحالي.
كانت هذه تقنية تحسين حسي تُعرف باسم “تقنية العيون الثلاثية” ، ويرجع ذلك أساسًا إلى أنها جعلت مستخدمها يبدو وكأنه لديه ثلاث عيون.
قفزت ذئاب الفوضى الرمادية نحو الحرّاس ، وهي تعوي: “أوووو!”
إلى اين ذهب؟
“أوقفهم!”
ارتعدت شيم سو-آه من الصدمة والرعب. كانت كنز ثمين لجنة الحكم والابنة الوحيدة للورد السماء ، شيم مو-واي. من كان سيسمح لها بمشاهدة مثل هذا المشهد الوحشي البربري؟
اشتبك الجانبان ، واندلعت الفوضى في ساحة المعركة. في كل مرة يومض سيف ، كان يرن صرخة مصحوبة بنبع من الدم. بعد فترة وجيزة ، ابتلعت عاصفة قرمزية من الدم قلعة جيش الشمال وأجزاء من الجسم.
اشتبك الجانبان ، واندلعت الفوضى في ساحة المعركة. في كل مرة يومض سيف ، كان يرن صرخة مصحوبة بنبع من الدم. بعد فترة وجيزة ، ابتلعت عاصفة قرمزية من الدم قلعة جيش الشمال وأجزاء من الجسم.
ارتعدت شيم سو-آه من الصدمة والرعب. كانت كنز ثمين لجنة الحكم والابنة الوحيدة للورد السماء ، شيم مو-واي. من كان سيسمح لها بمشاهدة مثل هذا المشهد الوحشي البربري؟
الفصل 39: سماء فوق السماء [2]
كان وجه سيو-مون هاي-ريونغ شاحبًا تمامًا مثل وجه شيم سو-آه. ومع ذلك ، على عكس الفتاة الصغيرة ، ظل عقلها واضحًا على الرغم من عواطفها الهائلة.
ومع ذلك ، بقي دام سو-تشون متجذرًا في مكانه. من أجل قمع غرائزه التي كانت تصرخ في وجهه للمراوغة ، تمتم باستمرار في نفسه: “ليس بعد ، ليس بعد …”
قررت الليل الصامت إظهار نفسها بعد الاختباء لعشرات السنين. إذا ظهرت أخبار عن هذا ، فستكون هناك ضجة كبيرة لا يمكن السيطرة عليها.
على الرغم من وجود العديد من المحاربين في الجانغهو ، فما عدد الذين احتاجوا للقتال من أجل حياتهم من قبل؟
الآن بعد أن تم إشراك الليل الصامت ، كانت بحاجة إلى إجراء تغييرات على خططها الأصلية. نظرت سيو-مون هاي-ريونغ في كل نتيجة محتملة ، مع الأخذ في الاعتبار القوة العاملة لديها والتغييرات التي يمكن أن تحدث في الجانغهو ، وسرعان ما أجرت التعديلات المقابلة.
كان وجه سيو-مون هاي-ريونغ شاحبًا تمامًا مثل وجه شيم سو-آه. ومع ذلك ، على عكس الفتاة الصغيرة ، ظل عقلها واضحًا على الرغم من عواطفها الهائلة.
قدرتها على الحفاظ على الهدوء والعقلانية لم تكن فطرية ، ولكنها نتيجة لفنونها القتالية ، “تقنية التعزيز العقلي السماوي”. [1] لقد كان فنًا قتاليًا زاد من ذكائها وقدرتها العقلية من خلال السماح لها بطمس المشاعر ، والتفكير دائمًا بعقلانية ، وتحليل أشياء متعددة بشكل متوازٍ ، والاستفادة بنسبة 100٪ من قوتها العقلية.
انطلق دام سو-تشون من الأرض.
لسوء الحظ ، كانت هذه التقنية معقدة للغاية ، لدرجة أن الشخص الوحيد الذي نجح في إتقانها كان سيو-مون هوا ، ” شبح تشونج ليانج”.
بام!
ومع ذلك ، كانت سيو-مون هاي-ريونغ ذكية بما يكفي على الأقل بحيث سُمح لها بتعلم التقنية في سن مبكر. كانت قد وصلت فقط إلى المرحلة السابعة من هذه التقنية ، لكن قدراتها العقلية كانت بالفعل متقدمة بفارق كبير عن العباقرة الآخرين.
كان ذلك للحظة فقط ، لكن سيو-مون هاي-ريونغ كانت متأكدة من أنها رأت عيون يون ها-سيول تتحول إلى أبيض فضي.
فجأة ، سقطت عيناها على جين مو-وون.
لسوء الحظ ، كانت هذه التقنية معقدة للغاية ، لدرجة أن الشخص الوحيد الذي نجح في إتقانها كان سيو-مون هوا ، ” شبح تشونج ليانج”.
كان رزيناً ، رزيناً للغاية. على الرغم من أن الدم كان يتناثر في كل مكان وكانت الجثث تتساقط على الأرض مثل الذباب في كل مكان حوله ، إلا أنه لم يرمش له جفن.
اشتعلت النيران في عيون دام سو-تشون بضوء أبيض خافت.
فقط ما هو سبب ثقته؟ هل يخفي شيئا؟ إذا لم يكن ثم…
اهتز الهواء ، ولف جسده ضوء ساطع.
حولت سيو-مون هاي-ريونغ نظرتها نحو يون ها-سيول.
بعد ذلك ، انقض اثنان من الذئاب الرمادية في اتجاه جين مو-وون ويون ها-سيول. خطت يون ها-سيول على الفور أمام الشاب وكأنها حامية له.
التقت عيون المرأتين. ربما كانت مصادفة ، لكن استدارت يون ها-سيول لمواجهة سيو-مون هاي-ريونغ في نفس الوقت بالضبط.
التقت عيون المرأتين. ربما كانت مصادفة ، لكن استدارت يون ها-سيول لمواجهة سيو-مون هاي-ريونغ في نفس الوقت بالضبط.
يون ها-سيول.
الفصل 39: سماء فوق السماء [2]
سيو-مون هاي-ريونغ ضاقت عينيها.
قفزت ذئاب الفوضى الرمادية نحو الحرّاس ، وهي تعوي: “أوووو!”
بعد ذلك ، انقض اثنان من الذئاب الرمادية في اتجاه جين مو-وون ويون ها-سيول. خطت يون ها-سيول على الفور أمام الشاب وكأنها حامية له.
كان ذلك للحظة فقط ، لكن سيو-مون هاي-ريونغ كانت متأكدة من أنها رأت عيون يون ها-سيول تتحول إلى أبيض فضي.
تم دفع تاي مو-كانغ للخلف بضربة دام سو-تشون ، تاركًا خندقًا ضخمًا وعميقًا في أعقابه بينما كانت قدماه تتدحرج على الأرض.
لما؟ لا يمكن أن يكون!
الآن بعد أن تم إشراك الليل الصامت ، كانت بحاجة إلى إجراء تغييرات على خططها الأصلية. نظرت سيو-مون هاي-ريونغ في كل نتيجة محتملة ، مع الأخذ في الاعتبار القوة العاملة لديها والتغييرات التي يمكن أن تحدث في الجانغهو ، وسرعان ما أجرت التعديلات المقابلة.
ظهر في ذهنها اسم منسي منذ زمن طويل. لم يكن هناك سوى فن قتالي واحد في العالم من شأنه أن يجعل عيون الشخص بيضاء فضية. الأهم من ذلك ، أن الشخص الذي مارس هذا الفن القتالي كان يُعرف سابقًا بأنه كارثة بشرية.
لا بد لي من إنهاء هذه المعركة بأسرع ما يمكن.
ساحرة الليل الأبيض. [2]
اشتعلت النيران في عيون دام سو-تشون بضوء أبيض خافت.
ارتجفت أكتاف سيو-مون هاي-ريونغ.
سيو-مون هاي-ريونغ ضاقت عينيها.
في هذه الأثناء ، وصلت المبارزة بين تاي مو-كانغ ودام سو-تشون ذروتها.
“أوقفهم!”
بووم!
كان دام سو-تشون الخليفة من الجيل السادس.
تم دفع تاي مو-كانغ للخلف بضربة دام سو-تشون ، تاركًا خندقًا ضخمًا وعميقًا في أعقابه بينما كانت قدماه تتدحرج على الأرض.
في هذه الأثناء ، وصلت المبارزة بين تاي مو-كانغ ودام سو-تشون ذروتها.
تدفق الدم من شفتي دام سو-تشون. على الرغم من أن تاي مو-كانغ كان الشخص الذي خسر هذا التبادل ، إلا أن دام سو-تشون كان ينزف من أضرار داخلية.
ومع ذلك ، بقي دام سو-تشون متجذرًا في مكانه. من أجل قمع غرائزه التي كانت تصرخ في وجهه للمراوغة ، تمتم باستمرار في نفسه: “ليس بعد ، ليس بعد …”
تكمن المشكلة في تدفق الارتداد لتي مو-كانغ. كل هجوم يستهدف تاي مو-كانغ سينعكس عليه بقوة أكبر بعدة مرات ، لكن لم يكن هناك شيء يمكن أن يفعله دام سو-تشون حيال ذلك.
بام!
لن أكون قادرًا على اختراق تدفق الارتداد باستخدام فنون الدفاع عن النفس العادية.
انطلق دام سو-تشون من الأرض.
ألقى دام سو-تشون نظرة على جين مو-وون وشيم وون-أوي. ركز كل انتباه شيم وون-أوي على الذئاب الفوضى الرمادية ، لكن عيون جين مو-وون لم تفوت لحظة واحدة من المعركة بينه وبين تاي مو-كانغ.
اشتبك الجانبان ، واندلعت الفوضى في ساحة المعركة. في كل مرة يومض سيف ، كان يرن صرخة مصحوبة بنبع من الدم. بعد فترة وجيزة ، ابتلعت عاصفة قرمزية من الدم قلعة جيش الشمال وأجزاء من الجسم.
أتساءل ما إذا كان يضحك علي. لا بد أنه يفكر ، “هل هذا كل ما لدي؟”
في هذه الأثناء ، كان تدفق تاي مو-كانغ يدور بشكل أسرع وأسرع. إذا استمر دام سو-تشون في الدفاع ، فسيتمزق جسده قريبًا إلى أشلاء كما لو كان يمر عبر مفرمة لحم.
اللعنة ، الآن أنا متحمس. أعتقد أنني سأضطر فقط إلى إظهار قوتي الحقيقية!
كانوا محاربين وُجدوا فقط لغرض القتل. لم تكن فنون الدفاع عن النفس خاصتهم فقط هي الوحشية – الطريقة التي ساروا بها ، إيقاع أنفاسهم ، النظرة في أعينهم – كل حركة من حركاتهم كانت تنضح نية القتل.
استنفد دام سو-تشون كل قوته.
“نعم سيدي!”
بررررر!
لا بد لي من إنهاء هذه المعركة بأسرع ما يمكن.
اهتز الهواء ، ولف جسده ضوء ساطع.
طوال حياته ، خاض أكثر من ثلاثمائة مبارزة لكنه ربح حوالي خمسين منها فقط. من أصل مائتين وخمسين خسائره ، نتج لأكثر من ثلاثين شخصًا إصابات شبه مميتة.
“تسك!” ، عبس تاي مو-كانغ ، الذي كان على وشك الاتهام في دام سو-تشون ، وتردد للحظة.
مشكلة أخرى مع الوميض الإلهي كانت أن جسم المستخدم سيتعرض للارتداد من اللكمات الثقيلة. كان سيف ذو حدين.
لم يدع دام سو-تشون تلك الثغرة القصيرة تفلت من أمامه.
لما؟ لا يمكن أن يكون!
كابوووم!
ومع ذلك ، فإن الوميض الإلهي الذي ورثه لم يكتمل بعد. في الواقع ، كان أحد الأسباب الرئيسية التي دفعته إلى الشروع في تحدي مائة رجل هو اكتساب الخبرة القتالية اللازمة لتحسين فنونه القتالية.
“اللعنة!”
لسوء الحظ ، كانت هذه التقنية معقدة للغاية ، لدرجة أن الشخص الوحيد الذي نجح في إتقانها كان سيو-مون هوا ، ” شبح تشونج ليانج”.
ضربت قبضة دام سو-تشون الخفيفة صدر تاي مو-كانغ مثل الصاعقة ، مما جعله يطير. تذبذب تدفق الارتداد الذي كان يحميه حتى الآن كما لو كان سيختفي في أي لحظة.
قفزت ذئاب الفوضى الرمادية نحو الحرّاس ، وهي تعوي: “أوووو!”
اصطدم تاي مو-كانغ بالأرض ، مما تسبب في حفرة كبيرة. كان الضوء الخافت في عينيه يخون صدمته في أن تم تدمير تدفق الارتداد – الذي كان أقوى بكثير من الآخرين لأنه كان نتاجًا لفنه القتالي الفريد – تقريبًا.
قدرتها على الحفاظ على الهدوء والعقلانية لم تكن فطرية ، ولكنها نتيجة لفنونها القتالية ، “تقنية التعزيز العقلي السماوي”. [1] لقد كان فنًا قتاليًا زاد من ذكائها وقدرتها العقلية من خلال السماح لها بطمس المشاعر ، والتفكير دائمًا بعقلانية ، وتحليل أشياء متعددة بشكل متوازٍ ، والاستفادة بنسبة 100٪ من قوتها العقلية.
هذا يعني أن خصمه الحالي ، دام سو-تشون ، قد استخدم للتو أسلوبًا يفوق أسلوبه. سأل: “ما هو الفن الذي استخدمته للتو؟”
صفحة الرواية على تويتر « أضغط هنا.
“الوميض الإلهي.” [3]
يون ها-سيول.
عبس تاي مو-كانغ. لم يسمع بمثل هذا الفن القتالي من قبل. لقد انتظر قليلاً ، لكن دام سو-تشون بدا غير مهتم على الإطلاق بالتوضيح أكثر.
لسوء الحظ ، كانت هذه التقنية معقدة للغاية ، لدرجة أن الشخص الوحيد الذي نجح في إتقانها كان سيو-مون هوا ، ” شبح تشونج ليانج”.
لم يكن الأمر أن دام سو-تشون لم يرغب في إخبار تاي مو-كانغ عن ذلك ، لكنه لم يستطع ذلك. كان الوميض الإلهي فنًا قتاليًا غير مكتمل ، ولا يزال به العديد من العيوب التي يجب تصحيحها وتفاصيل التي يمكن تحسينها.
صفحة الرواية على تويتر « أضغط هنا.
تم إنشاء الوميض الإلهي منذ مائة وخمسين عامًا ، بواسطة فنان عسكري مجنون. من أجل إثبات قوته ، سعى هذا الفنان القتالي المجنون إلى البحث عن العديد من المحاربين الأقوياء واشترك في مبارزات حتى الموت معهم.
الهوامش:
طوال حياته ، خاض أكثر من ثلاثمائة مبارزة لكنه ربح حوالي خمسين منها فقط. من أصل مائتين وخمسين خسائره ، نتج لأكثر من ثلاثين شخصًا إصابات شبه مميتة.
لم يهددني أحد مثل هذا من قبل. لم يجرؤ أحد على معاملتي بهذه الطريقة! ما الذي يفعله الكابتن موك في هذا الوقت …؟
كان معدل فوزه منخفضًا جدًا لدرجة أن لم يفكر به أحداً كثيرًا في الجانغهو. حتى المبارزات التي فاز بها تم تجاهلها ، حيث شعر الناس أنه لا يوجد شيء مثير للاهتمام فيها.
لما؟ لا يمكن أن يكون!
ومع ذلك ، في ذلك الوقت ، لم يدرك أحد قيمته الحقيقية. لقد نجا على الرغم من مشاركته في ثلاثمائة مبارزة حتى الموت. أيضًا ، حدثت معظم انتصاراته الخمسين خلال العشرات من المبارزات الأخيرة.
يون ها-سيول.
لقد كان رجلاً نجا من ساحات معارك لا حصر لها واكتسب خبرة منها. تراكمت الخبرة التي اكتسبها حتى بدأ أخيرًا في فهم الشكل التقريبي لفنه القتالي الفريد.
في هذه الأثناء ، كان تدفق تاي مو-كانغ يدور بشكل أسرع وأسرع. إذا استمر دام سو-تشون في الدفاع ، فسيتمزق جسده قريبًا إلى أشلاء كما لو كان يمر عبر مفرمة لحم.
لقد كان فنًا قتاليًا واجه جميع الفنون الشيطانية من خلال تجسيد عنصر الضوء. كان الفن القتالي أكثر إشراقًا وإبهارًا من أي فن قتالي آخر.
شكل في ذهنه صورة ذهنية واضحة للتقنية التي كان على وشك إطلاقها. كان جسده في الوقت الحاضر ، لكنه كان بإمكانه بالفعل توقع نهاية هذه المعركة.
أطلق عليه الرجل اسم “الوميض الإلهي.”
لأجيال ، كان الوميض الإلهي يتوارث في تتابع واحد ، تلميذ واحد في كل مرة. أمضى كل من ورثة فنون الدفاع عن النفس حياتهم كلها في صقلها.
بمجرد أن يتذوق الوحش دم البشر ، سيبدأ في افتراسهم. وبالمثل ، بعد أن يقتل المحارب بشرياً آخر للمرة الأولى ، سيستمر في قتل البشر.
كان دام سو-تشون الخليفة من الجيل السادس.
مشكلة أخرى مع الوميض الإلهي كانت أن جسم المستخدم سيتعرض للارتداد من اللكمات الثقيلة. كان سيف ذو حدين.
ومع ذلك ، فإن الوميض الإلهي الذي ورثه لم يكتمل بعد. في الواقع ، كان أحد الأسباب الرئيسية التي دفعته إلى الشروع في تحدي مائة رجل هو اكتساب الخبرة القتالية اللازمة لتحسين فنونه القتالية.
تكمن المشكلة في تدفق الارتداد لتي مو-كانغ. كل هجوم يستهدف تاي مو-كانغ سينعكس عليه بقوة أكبر بعدة مرات ، لكن لم يكن هناك شيء يمكن أن يفعله دام سو-تشون حيال ذلك.
بام!
صفحة الرواية على تويتر « أضغط هنا.
انطلق دام سو-تشون من الأرض.
كان تاي مو-كانغ يسقط من السماء بسرعة مخيفة مع تدفقه الغامض يدور حوله بقوة مذهلة.
لا بد لي من إنهاء هذه المعركة بأسرع ما يمكن.
مشكلة أخرى مع الوميض الإلهي كانت أن جسم المستخدم سيتعرض للارتداد من اللكمات الثقيلة. كان سيف ذو حدين.
كان الوميض الإلهي أحد أقوى فنون القتال على الإطلاق ، وكانت كل لكمة قادرة على التسبب في دمار لا يمكن تصوره. ومع ذلك ، في المقابل ، كان استهلاكها للتشي مرتفعًا بشكل سخيف.
مشكلة أخرى مع الوميض الإلهي كانت أن جسم المستخدم سيتعرض للارتداد من اللكمات الثقيلة. كان سيف ذو حدين.
اصطدام!
لم يكن الأمر أن دام سو-تشون لم يرغب في إخبار تاي مو-كانغ عن ذلك ، لكنه لم يستطع ذلك. كان الوميض الإلهي فنًا قتاليًا غير مكتمل ، ولا يزال به العديد من العيوب التي يجب تصحيحها وتفاصيل التي يمكن تحسينها.
تم دفع تاي مو-كانغ مرة أخرى ، لكن لم يفلت دام سو-تشون من الأذى أيضًا. تدفق الدم من شفتيه ، وابيض وجهه مثل الملاءة.
اندفع الحراس على الفور لاعتراض الذئاب الفوضى الرمادية. ومع ذلك ، كانت التعبيرات على وجوههم قاتمة. الطريقة التي تعامل بها شيم وون-أوي معهم كانت مهينة. ومع ذلك ، لم يجرؤوا على إظهار استيائهم علانية ، لأن لديهم مشاكل أكبر للتعامل معها في الوقت الحالي.
مشكلة أخرى مع الوميض الإلهي كانت أن جسم المستخدم سيتعرض للارتداد من اللكمات الثقيلة. كان سيف ذو حدين.
ساحرة الليل الأبيض. [2]
بام!
الفصل 39: سماء فوق السماء [2]
طار تاي مو-كانغ للخلف مرة أخرى. ومع ذلك ، هذه المرة لم يسقط على الأرض ، بل هبط على قدميه. أطلق نفسه للأمام ، وأطلق ضبابًا ضخمًا من تشي غامق لإخفاء نفسه من رؤية دام سو-تشون.
كان تاي مو-كانغ يسقط من السماء بسرعة مخيفة مع تدفقه الغامض يدور حوله بقوة مذهلة.
إلى اين ذهب؟
“الوميض الإلهي.” [3]
ركز دام سو-تشون حواسه. ظهر ضوء على جبهته.
لأجيال ، كان الوميض الإلهي يتوارث في تتابع واحد ، تلميذ واحد في كل مرة. أمضى كل من ورثة فنون الدفاع عن النفس حياتهم كلها في صقلها.
كانت هذه تقنية تحسين حسي تُعرف باسم “تقنية العيون الثلاثية” ، ويرجع ذلك أساسًا إلى أنها جعلت مستخدمها يبدو وكأنه لديه ثلاث عيون.
طوال حياته ، خاض أكثر من ثلاثمائة مبارزة لكنه ربح حوالي خمسين منها فقط. من أصل مائتين وخمسين خسائره ، نتج لأكثر من ثلاثين شخصًا إصابات شبه مميتة.
عندما وسع دام سو-تشون حواسه ، حدد أخيرًا موقع تاي مو-كانغ ونظر فوقه.
لا بد لي من إنهاء هذه المعركة بأسرع ما يمكن.
كان تاي مو-كانغ يسقط من السماء بسرعة مخيفة مع تدفقه الغامض يدور حوله بقوة مذهلة.
الهوامش:
كـيـوااااااار!!!
لقد كان فنًا قتاليًا واجه جميع الفنون الشيطانية من خلال تجسيد عنصر الضوء. كان الفن القتالي أكثر إشراقًا وإبهارًا من أي فن قتالي آخر.
هبط تاي مو-كانغ مباشرة على رأس دام سو-تشون وأطلق العنان لحركته ، “مثقاب الغزل لشيطان الفوضى” ، وهي تقنية تستخدم دوران التدفق لزيادة قوة الضربة.[*]
تكمن المشكلة في تدفق الارتداد لتي مو-كانغ. كل هجوم يستهدف تاي مو-كانغ سينعكس عليه بقوة أكبر بعدة مرات ، لكن لم يكن هناك شيء يمكن أن يفعله دام سو-تشون حيال ذلك.
“جاه!” ، تجهم دام سو-تشون في مواجهة تاي مو-كانغ وجهاً لوجه. كان يعلم أن تفادي هذا الهجوم هو الشيء الصحيح الذي يجب فعله ، لكن فخره كخليفة وحيد للوميض الإلهي لم يسمح له بالقيام بذلك.
اصطدام!
لقد جمع كل ما لديه من تشي للضربة النهائية. كان الضوء على جبهته أكثر إشراقًا من أي وقت مضى.
لسوء الحظ ، كانت هذه التقنية معقدة للغاية ، لدرجة أن الشخص الوحيد الذي نجح في إتقانها كان سيو-مون هوا ، ” شبح تشونج ليانج”.
في هذه الأثناء ، كان تدفق تاي مو-كانغ يدور بشكل أسرع وأسرع. إذا استمر دام سو-تشون في الدفاع ، فسيتمزق جسده قريبًا إلى أشلاء كما لو كان يمر عبر مفرمة لحم.
تم دفع تاي مو-كانغ مرة أخرى ، لكن لم يفلت دام سو-تشون من الأذى أيضًا. تدفق الدم من شفتيه ، وابيض وجهه مثل الملاءة.
ومع ذلك ، بقي دام سو-تشون متجذرًا في مكانه. من أجل قمع غرائزه التي كانت تصرخ في وجهه للمراوغة ، تمتم باستمرار في نفسه: “ليس بعد ، ليس بعد …”
كان رزيناً ، رزيناً للغاية. على الرغم من أن الدم كان يتناثر في كل مكان وكانت الجثث تتساقط على الأرض مثل الذباب في كل مكان حوله ، إلا أنه لم يرمش له جفن.
شكل في ذهنه صورة ذهنية واضحة للتقنية التي كان على وشك إطلاقها. كان جسده في الوقت الحاضر ، لكنه كان بإمكانه بالفعل توقع نهاية هذه المعركة.
من ناحية أخرى ، عاشت الذئاب الرمادية في الفوضى باستمرار على الحدود بين الحياة والموت. يوما بعد يوم ، ومهمة بعد مهمة ، تذوقت شفراتهم دماء عدد لا يحصى من البشر. عندما أصبحوا أكثر كفاءة في القتل ، تحسن أسلوبهم بسرعة فائقة.
اشتعلت النيران في عيون دام سو-تشون بضوء أبيض خافت.
اللعنة ، الآن أنا متحمس. أعتقد أنني سأضطر فقط إلى إظهار قوتي الحقيقية!
الهوامش:
قررت الليل الصامت إظهار نفسها بعد الاختباء لعشرات السنين. إذا ظهرت أخبار عن هذا ، فستكون هناك ضجة كبيرة لا يمكن السيطرة عليها.
- تقنية التعزيز العقلي السماوي (全 腦 昊天 功): الترجمة الحرفية – تقنية تحسين الدماغ لتحليل السماء. ↩
- ساحرة الليل الأبيض (白夜 魔女): الترجمة الحرفية – سيدة الليلة البيضاء الشيطانية. ↩
- الوميض الإلهي (聖光 流): الترجمة الحرفية – أسلوب الضوء المقدس. ↩
- التدفق عكس التشي. تشي السيف عكسه تدفق السيف ، تشي الحاجز عكسه تدفق الحاجز .. وهكذا. لما اكتب (شيء) تدفق ، غير ما اكتب تدفق (شيء) ، مثال على ذلك ، في هذا الفصل: دوران التدفق ، يعني التدفق سيدور ، ليس التدفق الخاص بالدوران ، مثل في الارتداد: تدفق الارتداد تعني التدفق الخاص بالارتداد ، وليس ان التدفق سيرتد … هذا اللي انا فهمته ، ولو فيه اخطاء سأعدلها.
ترجمة : الخال
كـيـوااااااار!!!
صفحة الرواية على تويتر « أضغط هنا.
ارتجفت أكتاف سيو-مون هاي-ريونغ.
كان تاي مو-كانغ يسقط من السماء بسرعة مخيفة مع تدفقه الغامض يدور حوله بقوة مذهلة.
ضربت قبضة دام سو-تشون الخفيفة صدر تاي مو-كانغ مثل الصاعقة ، مما جعله يطير. تذبذب تدفق الارتداد الذي كان يحميه حتى الآن كما لو كان سيختفي في أي لحظة.
ظهر في ذهنها اسم منسي منذ زمن طويل. لم يكن هناك سوى فن قتالي واحد في العالم من شأنه أن يجعل عيون الشخص بيضاء فضية. الأهم من ذلك ، أن الشخص الذي مارس هذا الفن القتالي كان يُعرف سابقًا بأنه كارثة بشرية.
