سماء فوق السماء [4]
فكرت بالكثير من الأشياء في عقلها ، لكنها سرعان ما قامت بغربلة وفرز كل الاحتمالات.
الفصل 41: سماء فوق السماء [4]
ترجمة الخال
احمرت عيني سيو مو-سانغ ، كما لو كان على وشك بكاء دموع مند الدم.
كان جانغ باي-سان غاضبًا ، لكن سيو مو-سانغ لم يرغب في إضاعة المزيد من الوقت في الجدال معه. في الوقت الذي استغرقه الشجار مع الأحمق ، كان بإمكانه إنقاذ شخص آخر. حتى لو لم يستطع إنقاذ أي شخص ، يمكنه على الأقل قتل مهاجميهم.
“جيونغ-تشون، وون-سانغ …”
“هل هذا أنت ، نائب القائد؟”
لقد اقترب كثيرًا من زملائه المرتزقة خلال السنوات القليلة الماضية في قلعة جيش الشمال. أكثر من أي شخص آخر ، كان يوو جيونج-تشون و إيم وون-سانغ يتطلعان للعودة إلى ديارهما في السهول الوسطى.
“ما هذا بحق الجحيم أيها اللعين !؟”
ومع ذلك ، كان هذان الشخصان يرقدان الآن في بركة من دمائهما ، بعد أن ماتا على يد ذئاب الفوضى الرمادية الخاصة بتاي مو-كانغ. من آثار المعركة ، يمكن لسيو مو-سانغ أن يعرف أن هذين الشخصين قد قاتلا حتى النهاية على الرغم من عدم وجود فرصة للفوز.
بالمقارنة مع جين مو-وون ، كانت أكثر قلقًا بشأن يون ها-سيول.
“لماذا لم تركضا؟ أنتم أغبياء … ”
ومع ذلك ، كان هناك شيء واحد مؤكد. يتطلب إعداد التشكيل قدرًا كبيرًا من الجهد والتركيز المذهل.
تدفقت الدموع على خدي سيو مو-سانغ. كانت عيون المرتزقة القتلى مفتوحة على مصراعيها وكانت قبضتيهما مشدودة وكأنهما لا يصدقان أنهما يحتضران.
“هذا هو…؟”
فجأة ، سمع صوت خطى أحدهم خلفه. سحب سيفه بسرعة البرق والتف حوله ، فقط ليرى جانغ باي-سان يخرج من الغابة.
سرعان ما نظر إلى جين مو-وون ، الذي كان يختبئ خلف يون ها-سيول.
“القائد؟”
انحنى شيم وون-أوي وحمل دام سو-تشون على ظهره ، بينما أمسكت سيو-مون بيد شيم سو-آه. هربوا معًا من قلعة جيش الشمال بأسرع ما يمكن أن تحملهم أرجلهم.
“هل هذا أنت ، نائب القائد؟”
تنفس سيو مو-سانغ وجانغ باي-سان براحة. لقد اطمئن أن واحدًا على الأقل من رجاله لا يزال على قيد الحياة ، جلس جين باي-سان على مؤخرته أمام سيو مو-سانغ.
كانت التشكيلات شيئًا لا يستطيع استخدامه سوى عدد قليل من العباقرة الذين فهموا قوانين الطبيعة. كان ذلك لأنه من أجل إعداد تشكيل ، كان على المرء أن يستخدم التضاريس ومحيطه كوسيط ، ولكن لن يكون هناك مكانان متماثلان تمامًا.
ومع ذلك ، لم يكن سيو مو-سانغ سعيدًا برؤية جانغ باي-سان على قيد الحياة ، ولم يصب بأذى ، ومرتاح بينما كان يوو جيونج-تشون وإيم وون-سانغ ممددين أمامه.
على عكس سيو-مون هوا ، كانت سيو-مون هاي-ريونغ لا تزال غير قادرة على إنهاء التشكيل في غضون ثلاثين خطوة ، ولم تستطع إطلاق العنان لقدرتها على محاصرة السماء تمامًا.
سأل منزعجًا: “قائد ، هل تهتم بشرح ما حدث؟”
ملاحظة المترجم:
“أليس هذا واضحًا؟ لقد نصب لنا كمين من قبل مجموعة من الرجال الشبيهة بالذئب.”
“أنا آسفة حقًا ، لكن الأحداث في الجانغهو نادرًا ما تسير وفقًا للخطة.”
“ما أعنيه هو … لماذا أنت الوحيد الذي هرب؟ أعضاء مجموعتك ماتوا … ”
”ماذا بحق الجحيم؟ نائب القائد ، هل تقول أنك تفضل أن أموت مع هؤلاء الرجال؟ ” ، رد جانغ باي – سان بغضب. تعرض زملاؤه ، يو جيونغ-تشون وإيم وون-سانغ ، للهجوم أثناء تواجده بعيدًا أثناء التبول. لقد قاوموا باستخدام شفرة موجات الدم التي تعلموها للتو ، لكنهم ما زالوا غير مطابقين لذئاب الفوضى الرمادية.
تدفقت الدموع على خدي سيو مو-سانغ. كانت عيون المرتزقة القتلى مفتوحة على مصراعيها وكانت قبضتيهما مشدودة وكأنهما لا يصدقان أنهما يحتضران.
خائفًا من أن يتم اكتشافه ، أخفى جانغ باي-سان نفسه. كانت حياته الخاصة أكثر أهمية بكثير من حياة مرؤوسيه على أي حال.
ليس فقط أي تشكيل عشوائي ، ولكن “خطى النمر الآكل للسماء” لعشيرة سيو-مون. [1]
يكفي أن أنتقم لهذين الاثنين في المستقبل. لكن من أجل الانتقام ، أنا بحاجة إلى البقاء على قيد الحياة.
ملاحظة المترجم:
تمامًا مثل ذلك ، بقي جانغ باي-سان في مكانه حتى وصل سيو مو-سانغ. على عكس سيو مو-سانغ ، من الواضح أنه لم يعتقد أنه كان هناك أي شيء مخزي في سلوكه.
من خلفه ، صرخ جانغ باي سان: “أوي! أيها الوغد! إذا ذهبت بهذا الطريق فسوف تموت بالتأكيد! يجب أن تجري في الاتجاه المعاكس! أنت أحمق ملعون ، ألا تعلم أن كل هذا سينتهى بمجرد موتك؟ يا!”
“لقد آمنوا بك. تضحية هذان الإثنان بحياتهما هو أمرك. ألا يجب أن تظهر لهم على الأقل أنك تستحق احترامهم !؟ ”
“ما أعنيه هو … لماذا أنت الوحيد الذي هرب؟ أعضاء مجموعتك ماتوا … ”
“اسكت! ما علاقة احترامهم بي؟ آه ، اللعنة! يمكنني فقط الانتقام لعم ، أليس كذلك؟ ”
ومع ذلك ، تجاهله سيو مو-سانغ تمامًا واستمر في طريقه.
احترقت عيون سيو مو-سانغ من الغضب. على الرغم من أنه كان يعلم بالفعل أن جانغ باي-سان كان رجلاً بغيضًا ، إلا أنه لم يعتقد أنه سيكون بهذه الحقارة.
“هل هذا ما قررتيه؟”
“أنت قطعة فاسدة من القمامة.”
الفصل 41: سماء فوق السماء [4]
“ما هذا بحق الجحيم أيها اللعين !؟”
“ماذا عنه؟”
كان جانغ باي-سان غاضبًا ، لكن سيو مو-سانغ لم يرغب في إضاعة المزيد من الوقت في الجدال معه. في الوقت الذي استغرقه الشجار مع الأحمق ، كان بإمكانه إنقاذ شخص آخر. حتى لو لم يستطع إنقاذ أي شخص ، يمكنه على الأقل قتل مهاجميهم.
كانت التشكيلات شيئًا لا يستطيع استخدامه سوى عدد قليل من العباقرة الذين فهموا قوانين الطبيعة. كان ذلك لأنه من أجل إعداد تشكيل ، كان على المرء أن يستخدم التضاريس ومحيطه كوسيط ، ولكن لن يكون هناك مكانان متماثلان تمامًا.
مع وضع ذلك في الاعتبار ، بدأ سيو مو-سانغ في العودة إلى قلعة جيش الشمال.
تمامًا مثل ذلك ، بقي جانغ باي-سان في مكانه حتى وصل سيو مو-سانغ. على عكس سيو مو-سانغ ، من الواضح أنه لم يعتقد أنه كان هناك أي شيء مخزي في سلوكه.
من خلفه ، صرخ جانغ باي سان: “أوي! أيها الوغد! إذا ذهبت بهذا الطريق فسوف تموت بالتأكيد! يجب أن تجري في الاتجاه المعاكس! أنت أحمق ملعون ، ألا تعلم أن كل هذا سينتهى بمجرد موتك؟ يا!”
“أنا آسفة حقًا ، لكن الأحداث في الجانغهو نادرًا ما تسير وفقًا للخطة.”
ومع ذلك ، تجاهله سيو مو-سانغ تمامًا واستمر في طريقه.
الفصل 41: سماء فوق السماء [4]
عندما اختفى سيو مو-سانغ بعيدًا ، تمتم جانغ باي-سان في نفسه ، “هذا الوغد الأحمق! دائما يتظاهر بأنه شريف. أعتقد أنه من النوع الذي يعتقد أن الموت بشرف أفضل من العيش. آه ، يمكنه أن يفعل ما يشاء ، أنا لا أبالي. سأعيش حتى النهاية وأستمتع بحياة مريحة. هكذا عشت دائمًا. اللعنة!”
بدأ الضباب يتراكم ، وحجبت الغيوم المظلمة السماء. ومض البرق ، وهدر الرعد ، وبدأت الأمطار في التساقط.
حدق جانغ باي-سان بشدة في اتجاه قلعة جيش الشمال.
“لا يمكنني فعل ذلك” ، هز دام سو-تشون رأسه المغطى بالدماء بعزم. على الرغم من تعرضه للضرب بسبب تدخل طاقة تاي مو-كانغ المخترقة ، إلا أن روحه القتالية لم تتضاءل.

سمي هذا التشكيل على اسم آثار الأقدام العميقة التي تتكون وراءه على الأرض والغيوم الداكنة التي كانت تتجمع عند تنشيطه ، مثل النمر الداس الذي ابتلع السماء الصافية.
دفعت سيو-مون هاي-ريونغ بتقنية التحسين العقلي السماوي إلى أقصى حدودها ، في محاولة يائسة لإيجاد حل لمأزقهم الحالي.
لذا … نجت شيم سو-آه. ومع ذلك ، سينسى المؤلف تمامًا وجودها من الآن فصاعدًا. ربما يكون هذا سببًا آخر لقتلها في المانهوا ، إلى جانب قيام الرسام بذلك عمداً لإحداث تأثير.
تم سحق دام سو-تشون وشيم وون-أوي بلا رحمة من قبل تاي مو-كانغ.
إنها ولدت تكتيكية؛ بلا قلب وحساب. لن تسمح لعواطفها أن تقف في طريق قراراتها. تسك تسك.
لم تتخيل أبدًا أن الأمور ستنتهي على هذا النحو ، ولا حتى في أعنف أحلامها. كانت قوة تاي مو-كانغ السخيفة ضد القواعد!
“هل هذا أنت ، نائب القائد؟”
لا يمكنني ترك الأمور تستمر كما هي ، وإلا سيموت السيد دام والسيد شيم.
وقف شيم وون-أوي خلف دام سو-تشون. كان هو الذي طعن خطوط الطول الخاصة بدام سو-تشون وأغماه.
اعتقدت سيو-مون هاي-ريونغ أن ذكاءها الطبيعي يأتي في المرتبة الثانية بعد ذكاء جدها ، ومع إضافة تقنية التحسين العقلي السماوي ، لا يمكن لأي شخص آخر أن يتفوق عليها في التحليل واتخاذ القرار.
كان هناك حوالي ثلاث أو أربع طرق لحل الموقف. من بين هؤلاء ، اختارت الشخص الذي لديه أعلى احتمالية للنجاح.
إذا كان هناك أي شيء تعلمته من جدها ، فهو أنه في بعض الأحيان كان عليها تقديم بعض التضحيات من أجل الحصول على أفضل نتيجة ممكنة.
الفصل 41: سماء فوق السماء [4]
دام سو تشون هو الرجل الذي سيقف على قمة العالم. يجب أن تكون أسطورته خالية من العيوب ، لذا لا يمكنني السماح بأي شوائب في سجله القتالي المثالي. يجب ألا يفشل أو يرتكب أي أخطاء.
خائفًا من أن يتم اكتشافه ، أخفى جانغ باي-سان نفسه. كانت حياته الخاصة أكثر أهمية بكثير من حياة مرؤوسيه على أي حال.
نظرت سيو-مون هاي-ريونغ نحو جين مو-وون.
ملاحظة المترجم:
هذا مثير للشفقة. تُعد جين مو-وون أداة ذات قيمة عالية – ويمكن استغلاله بسهولة -.
مثل دام سو-تشون ، شعر بالإذلال التام خلال تلك المعركة ، لكنه كان يعلم أنه إذا لم يتراجعوا الآن ، فلن تكون هناك مرة أخرى. يمكن أن يخسر إذا كان ذلك يعني أنه سينجو.
كخليفة لجيش الشمال ، لديه القدرة على حشد المحاربين الشباب من الجانغهو. ومع ذلك ، بالمقارنة مع دام سو تشون ، فهو لا شيء.
“لن يمر وقت طويل قبل أن يهرب هذا الوحش من التشكيل. قبل أن يحدث ذلك ، نحتاج إلى الخروج من هنا.”
إذا كان علي الاختيار بين الاثنين ، فسأختار بالتأكيد دام سو تشون. (أختاااااااااه .. راجعي قرارك!)
كان جانغ باي-سان غاضبًا ، لكن سيو مو-سانغ لم يرغب في إضاعة المزيد من الوقت في الجدال معه. في الوقت الذي استغرقه الشجار مع الأحمق ، كان بإمكانه إنقاذ شخص آخر. حتى لو لم يستطع إنقاذ أي شخص ، يمكنه على الأقل قتل مهاجميهم.
فكرت بالكثير من الأشياء في عقلها ، لكنها سرعان ما قامت بغربلة وفرز كل الاحتمالات.
سأل منزعجًا: “قائد ، هل تهتم بشرح ما حدث؟”
كان هناك حوالي ثلاث أو أربع طرق لحل الموقف. من بين هؤلاء ، اختارت الشخص الذي لديه أعلى احتمالية للنجاح.
“أنا آسفة.”
إنها مضيعة للتضحية بهذا البيدق ، لكن …
كانت التشكيلات شيئًا لا يستطيع استخدامه سوى عدد قليل من العباقرة الذين فهموا قوانين الطبيعة. كان ذلك لأنه من أجل إعداد تشكيل ، كان على المرء أن يستخدم التضاريس ومحيطه كوسيط ، ولكن لن يكون هناك مكانان متماثلان تمامًا.
في المستقبل الذي تخيلته للتو ، لن يكون هناك جين مو-وون. لقد أعادت بالفعل تنظيم خططها لحساب وفاته.
سيو-مون هوا.
التقت سيو-مون هاي-ريونغ بنظرة جين مو-وون وخفضت رأسها قائلة: “أنا آسفة ، لكن لا أعتقد أننا سنكون قادرين على مواصلة العمل معًا لتحقيق أحلامنا.”
كان هناك احتمال أن يكون يون ها-سيول تلميذة ساحرة الليل الأبيض. بعد كل شيء ، تحول لون بوابئها إلى اللون الأبيض عندما استخدمت فنون القتال.
“هل هذا ما قررتيه؟”
ومع ذلك ، تجاهله سيو مو-سانغ تمامًا واستمر في طريقه.
“أنا آسفة حقًا ، لكن الأحداث في الجانغهو نادرًا ما تسير وفقًا للخطة.”
إذا كان علي الاختيار بين الاثنين ، فسأختار بالتأكيد دام سو تشون. (أختاااااااااه .. راجعي قرارك!)
على الرغم من استمرار سيو-مون هاي-ريونغ في الاعتذار لجين مو-وون ، لم يكن هناك أي ندم على وجهها.
احمرت عيني سيو مو-سانغ ، كما لو كان على وشك بكاء دموع مند الدم.
إنها ولدت تكتيكية؛ بلا قلب وحساب. لن تسمح لعواطفها أن تقف في طريق قراراتها. تسك تسك.
كنت أتوقع نوعًا ما أن تنتهي الأمور على هذا النحو.
ابتسم جين مو-وون. لم يكن مصدوماً من قرار سيو-مون هاي-ريونغ.
“هل هذا … تشكيل؟”
كنت أتوقع نوعًا ما أن تنتهي الأمور على هذا النحو.
“هل هذا أنت ، نائب القائد؟”
سلالات الدم شيء مخيف حقًا. يرث أطفالهم سمات وحتى شخصيات الوالدين. قد لا تكون سيو-مون هاي-ريونغ على دراية بهذا الأمر بنفسها ، لكنها بالتأكيد جزء من الكتلة القديمة.
كان جانغ باي-سان غاضبًا ، لكن سيو مو-سانغ لم يرغب في إضاعة المزيد من الوقت في الجدال معه. في الوقت الذي استغرقه الشجار مع الأحمق ، كان بإمكانه إنقاذ شخص آخر. حتى لو لم يستطع إنقاذ أي شخص ، يمكنه على الأقل قتل مهاجميهم.
كان سيو-مون هوا هو من خطط لسقوط جيش الشمال. مع العلم بهذا ، كيف يمكنني أن أثق بهذه المرأة؟ أنا لست بهذا الغباء.
“جيونغ-تشون، وون-سانغ …”
بصوت منخفض ، أمرت سيو-مون هاي-ريونغ الحراس: “من فضلكم انتظروا لفترة أطول.”
“آنسة سيو-مون!”
ثم توجهت نحو دام سو-تشون بخطى خفيفة كالريشة ، مثل الجنية في ساحة المعركة.
تنهدت سيو-مون هاي-ريونغ. لقد عرفت أنه سيقول ذلك!
بدأ جين مو-وون ، الذي كان يراقبها ، بإدراك ما كانت تفعله.
الفصل 41: سماء فوق السماء [4]
“هذا هو…؟”
كان سيو-مون هوا هو من خطط لسقوط جيش الشمال. مع العلم بهذا ، كيف يمكنني أن أثق بهذه المرأة؟ أنا لست بهذا الغباء.
في كل مرة تتخذ فيها سيو-مون هاي-ريونغ خطوة ، تظهر بصمة عميقة على الأرض. بعد ذلك ، سيتغير المشهد قليلاً.
ومع ذلك ، كان هذان الشخصان يرقدان الآن في بركة من دمائهما ، بعد أن ماتا على يد ذئاب الفوضى الرمادية الخاصة بتاي مو-كانغ. من آثار المعركة ، يمكن لسيو مو-سانغ أن يعرف أن هذين الشخصين قد قاتلا حتى النهاية على الرغم من عدم وجود فرصة للفوز.
بدأ الضباب يتراكم ، وحجبت الغيوم المظلمة السماء. ومض البرق ، وهدر الرعد ، وبدأت الأمطار في التساقط.
“لا يمكنني فعل ذلك” ، هز دام سو-تشون رأسه المغطى بالدماء بعزم. على الرغم من تعرضه للضرب بسبب تدخل طاقة تاي مو-كانغ المخترقة ، إلا أن روحه القتالية لم تتضاءل.
“هل هذا … تشكيل؟”
التقت سيو-مون هاي-ريونغ بنظرة جين مو-وون وخفضت رأسها قائلة: “أنا آسفة ، لكن لا أعتقد أننا سنكون قادرين على مواصلة العمل معًا لتحقيق أحلامنا.”
كانت التشكيلات شيئًا لا يستطيع استخدامه سوى عدد قليل من العباقرة الذين فهموا قوانين الطبيعة. كان ذلك لأنه من أجل إعداد تشكيل ، كان على المرء أن يستخدم التضاريس ومحيطه كوسيط ، ولكن لن يكون هناك مكانان متماثلان تمامًا.
إذا كان بإمكاني ، أود القبض عليها واستجوابها ، لكن لا يمكنني إلا الاستسلام الآن …
ومع ذلك ، كان هناك شيء واحد مؤكد. يتطلب إعداد التشكيل قدرًا كبيرًا من الجهد والتركيز المذهل.
“واو! هذا قاسي.”
ومع ذلك ، في الوقت الحالي ، كان يرى شخصًا يقوم بإنشاء تشكيل بمجرد المشي.
إذا كان بإمكاني ، أود القبض عليها واستجوابها ، لكن لا يمكنني إلا الاستسلام الآن …
ليس فقط أي تشكيل عشوائي ، ولكن “خطى النمر الآكل للسماء” لعشيرة سيو-مون. [1]
على الرغم من استمرار سيو-مون هاي-ريونغ في الاعتذار لجين مو-وون ، لم يكن هناك أي ندم على وجهها.
سمي هذا التشكيل على اسم آثار الأقدام العميقة التي تتكون وراءه على الأرض والغيوم الداكنة التي كانت تتجمع عند تنشيطه ، مثل النمر الداس الذي ابتلع السماء الصافية.
ثم توجهت نحو دام سو-تشون بخطى خفيفة كالريشة ، مثل الجنية في ساحة المعركة.
في الوقت الحالي ، هناك شخص واحد فقط في العالم يمكنه إنشاء تشكيل “خطى النمر المفترس للسماء”.
سيو-مون هوا.
كان جانغ باي-سان غاضبًا ، لكن سيو مو-سانغ لم يرغب في إضاعة المزيد من الوقت في الجدال معه. في الوقت الذي استغرقه الشجار مع الأحمق ، كان بإمكانه إنقاذ شخص آخر. حتى لو لم يستطع إنقاذ أي شخص ، يمكنه على الأقل قتل مهاجميهم.
عند سؤاله عن التشكيل ، قال سيو-مون هوا: “على الرغم من اكتمال هذا التشكيل باستخدام ثلاثين خطوة فقط ، إلا أنه سيمنع حتى السماء من الهروب.”
على عكس سيو-مون هوا ، كانت سيو-مون هاي-ريونغ لا تزال غير قادرة على إنهاء التشكيل في غضون ثلاثين خطوة ، ولم تستطع إطلاق العنان لقدرتها على محاصرة السماء تمامًا.
“أنا آسفة.”
ومع ذلك ، لا يزال بإمكانها استخدامه لإرباك عدوها ، وتشتيت انتباهه وتأخيره. كانت تعلم أن هذه الدفعة الصغيرة كانت كل ما كان ضروريًا لدام سو-تشون و شيم وون-أوي للهروب من الخطر.
إنها ولدت تكتيكية؛ بلا قلب وحساب. لن تسمح لعواطفها أن تقف في طريق قراراتها. تسك تسك.
بمجرد نظر تاي مو-كانغ حوله بإرتباك ، ركضت سيو-مون هاي-ريونغ إلى دام سو-تشون وساعدته.
نظرت سيو-مون هاي-ريونغ نحو جين مو-وون.
“سيد دام!”
“سيد دام!”
“آنسة سيو-مون!”
كان سيو-مون هوا هو من خطط لسقوط جيش الشمال. مع العلم بهذا ، كيف يمكنني أن أثق بهذه المرأة؟ أنا لست بهذا الغباء.
“نحن بحاجة إلى الخروج من هنا الآن.”
حدق جانغ باي-سان بشدة في اتجاه قلعة جيش الشمال.
“لا يمكنني فعل ذلك” ، هز دام سو-تشون رأسه المغطى بالدماء بعزم. على الرغم من تعرضه للضرب بسبب تدخل طاقة تاي مو-كانغ المخترقة ، إلا أن روحه القتالية لم تتضاءل.
هناك شيء واحد تعلمته عن الطبيعة البشرية … إذا فعل البشر شيئًا ما مرة ، فسيفعلونه مرة أخرى. لهذا السبب لن أهرب. بغض النظر عن مدى إصابتي ، بغض النظر عن مدى الضرر الذي أعاني منه … لن أتراجع.
“ماذا …؟” ، تمتم دام سو-تشون ، قبل أن يغمى عليه فجأة.
كان دام سو-تشون رجلاً فخورًا جدًا. كبريائه لن يسمح له بالاستسلام.
“واو! هذا قاسي.”
تنهدت سيو-مون هاي-ريونغ. لقد عرفت أنه سيقول ذلك!
“ما أعنيه هو … لماذا أنت الوحيد الذي هرب؟ أعضاء مجموعتك ماتوا … ”
“أنا آسفة.”
ومع ذلك ، تجاهله سيو مو-سانغ تمامًا واستمر في طريقه.
“ماذا …؟” ، تمتم دام سو-تشون ، قبل أن يغمى عليه فجأة.
ترجمة الخال
وقف شيم وون-أوي خلف دام سو-تشون. كان هو الذي طعن خطوط الطول الخاصة بدام سو-تشون وأغماه.
لذا … نجت شيم سو-آه. ومع ذلك ، سينسى المؤلف تمامًا وجودها من الآن فصاعدًا. ربما يكون هذا سببًا آخر لقتلها في المانهوا ، إلى جانب قيام الرسام بذلك عمداً لإحداث تأثير.
لم يكن مثل دام سو-تشون.
سمي هذا التشكيل على اسم آثار الأقدام العميقة التي تتكون وراءه على الأرض والغيوم الداكنة التي كانت تتجمع عند تنشيطه ، مثل النمر الداس الذي ابتلع السماء الصافية.
مثل دام سو-تشون ، شعر بالإذلال التام خلال تلك المعركة ، لكنه كان يعلم أنه إذا لم يتراجعوا الآن ، فلن تكون هناك مرة أخرى. يمكن أن يخسر إذا كان ذلك يعني أنه سينجو.
إذا كان علي الاختيار بين الاثنين ، فسأختار بالتأكيد دام سو تشون. (أختاااااااااه .. راجعي قرارك!)
سرعان ما نظر إلى جين مو-وون ، الذي كان يختبئ خلف يون ها-سيول.
دام سو تشون هو الرجل الذي سيقف على قمة العالم. يجب أن تكون أسطورته خالية من العيوب ، لذا لا يمكنني السماح بأي شوائب في سجله القتالي المثالي. يجب ألا يفشل أو يرتكب أي أخطاء.
“ماذا عنه؟”
“هذا هو…؟”
“سنتخلى عنه.”
“واو! هذا قاسي.”
إنها ولدت تكتيكية؛ بلا قلب وحساب. لن تسمح لعواطفها أن تقف في طريق قراراتها. تسك تسك.
“لم نعد بحاجة إليه كبيدق بعد الآن. من الآن فصاعدًا ، ما إذا كان يعيش أو يموت أمرًا متروكًا تمامًا لحظه. لن يكون لدينا أي شيء نفعله معه.”
كانت يون ها-سيول هدف تاي مو-كانغ. كان بإمكانها معرفة الكثير من رد فعل يون ها-سيول عندما رأت العملاق. نظرًا لأنه كان يزعج نفسه بمطاردتها طوال الطريق هنا ، لم يكن هناك أي طريقة للسماح لها بالعيش. كانت متأكدة من موتها.
كانت سيو-مون هاي-ريونغ تتطلع بالفعل إلى المستقبل ، ولم يكن هناك مكان لجين مو-وون في ذلك المستقبل. وفقًا لحساباتها ، سيموت هنا اليوم.
“اسكت! ما علاقة احترامهم بي؟ آه ، اللعنة! يمكنني فقط الانتقام لعم ، أليس كذلك؟ ”
بالمقارنة مع جين مو-وون ، كانت أكثر قلقًا بشأن يون ها-سيول.
في كل مرة تتخذ فيها سيو-مون هاي-ريونغ خطوة ، تظهر بصمة عميقة على الأرض. بعد ذلك ، سيتغير المشهد قليلاً.
كان هناك احتمال أن يكون يون ها-سيول تلميذة ساحرة الليل الأبيض. بعد كل شيء ، تحول لون بوابئها إلى اللون الأبيض عندما استخدمت فنون القتال.
الأهم من ذلك ، إذا كانت يون ها-سيول قد ورثت حقًا مهارات ساحرة الليلة البيضاء ، فهذا يعني أن الليل الصامت قد درب سراً جيلًا جديدًا من المحاربين.
“القائد؟”
إذا كان بإمكاني ، أود القبض عليها واستجوابها ، لكن لا يمكنني إلا الاستسلام الآن …
كان هناك حوالي ثلاث أو أربع طرق لحل الموقف. من بين هؤلاء ، اختارت الشخص الذي لديه أعلى احتمالية للنجاح.
كانت يون ها-سيول هدف تاي مو-كانغ. كان بإمكانها معرفة الكثير من رد فعل يون ها-سيول عندما رأت العملاق. نظرًا لأنه كان يزعج نفسه بمطاردتها طوال الطريق هنا ، لم يكن هناك أي طريقة للسماح لها بالعيش. كانت متأكدة من موتها.
“لن يمر وقت طويل قبل أن يهرب هذا الوحش من التشكيل. قبل أن يحدث ذلك ، نحتاج إلى الخروج من هنا.”
“لن يمر وقت طويل قبل أن يهرب هذا الوحش من التشكيل. قبل أن يحدث ذلك ، نحتاج إلى الخروج من هنا.”
دفعت سيو-مون هاي-ريونغ بتقنية التحسين العقلي السماوي إلى أقصى حدودها ، في محاولة يائسة لإيجاد حل لمأزقهم الحالي.
“مسكتك.”
“مسكتك.”
انحنى شيم وون-أوي وحمل دام سو-تشون على ظهره ، بينما أمسكت سيو-مون بيد شيم سو-آه. هربوا معًا من قلعة جيش الشمال بأسرع ما يمكن أن تحملهم أرجلهم.
ومع ذلك ، لم يكن سيو مو-سانغ سعيدًا برؤية جانغ باي-سان على قيد الحياة ، ولم يصب بأذى ، ومرتاح بينما كان يوو جيونج-تشون وإيم وون-سانغ ممددين أمامه.
“جرااا!” ، صرخ تاي مو-كانغ ، وكسر تشكيل سيو-مون هاي-ريونغ. زادت نيته في القتل عشرة أضعاف بعد أن حوصر داخل تشكيل لفترة طويلة.
بصوت منخفض ، أمرت سيو-مون هاي-ريونغ الحراس: “من فضلكم انتظروا لفترة أطول.”
غاضبًا ، حوّل نظرته نحو يون ها-سيول وجين مو-وون.
تنهدت سيو-مون هاي-ريونغ. لقد عرفت أنه سيقول ذلك!
ملاحظة المترجم:
لم يكن مثل دام سو-تشون.
لذا … نجت شيم سو-آه. ومع ذلك ، سينسى المؤلف تمامًا وجودها من الآن فصاعدًا. ربما يكون هذا سببًا آخر لقتلها في المانهوا ، إلى جانب قيام الرسام بذلك عمداً لإحداث تأثير.
ابتسم جين مو-وون. لم يكن مصدوماً من قرار سيو-مون هاي-ريونغ.
الهوامش:
“هل هذا أنت ، نائب القائد؟”
- خطى النمر الذي يلتهم السماء (虎 形 包 天 步): الترجمة الحرفية – خطوات تلتهم السماء على شكل نمر.
(المجلد الأول قرب ينتهي)
“واو! هذا قاسي.”
ترجمة الخال
“لم نعد بحاجة إليه كبيدق بعد الآن. من الآن فصاعدًا ، ما إذا كان يعيش أو يموت أمرًا متروكًا تمامًا لحظه. لن يكون لدينا أي شيء نفعله معه.”
صفحة الرواية على تويتر « أضغط هنا.
بدأ جين مو-وون ، الذي كان يراقبها ، بإدراك ما كانت تفعله.
ومع ذلك ، في الوقت الحالي ، كان يرى شخصًا يقوم بإنشاء تشكيل بمجرد المشي.
تم سحق دام سو-تشون وشيم وون-أوي بلا رحمة من قبل تاي مو-كانغ.
كان هناك احتمال أن يكون يون ها-سيول تلميذة ساحرة الليل الأبيض. بعد كل شيء ، تحول لون بوابئها إلى اللون الأبيض عندما استخدمت فنون القتال.
