Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Legend of the Northern Blade 47

مواجهة حائط السيف لمدة سبع سنوات [1]

مواجهة حائط السيف لمدة سبع سنوات [1]

“شكرًا لك، ولكن لا داعي لأن يقلق اللورد بشأن هذا المتواضع”

الفصل 47: مواجهة حائط السيف لمدة سبع سنوات [1]

علاوة على ذلك، فقد حصل للتو على سيفه الأول.

كانت عواطف سيو مو-سانغ في حالة فوضى تامة، وكانت مكتوبة بوضوح على وجهه. بعد تلقيه العديد من المفاجآت السيئة في يوم واحد، شعر أنه لا يوجد شيء يمكن أن يفاجئه بعد الآن.

بعد كل شيء، هو الذي أنارني ذلك الوقت … كان صوته هو الذي أنقذني من شياطيني الداخلية. حتى اليوم، لم أستطع التأكد من أنه هو، حيث كان الجميع مقتنعين بأنه لا يعرف أي فنون قتالية.

يا له من يوم فوضوي. هجوم شيطان الفوضى، وعودة الليل الصامت، والأمر الأكثر إثارة للصدمة … حقيقة الرجل المسمى جين مو-وون.

علاوة على ذلك، فقد حصل للتو على سيفه الأول.

منذ ذلك الوقت في الفناء الخلفي، كنت أظن أنه ليس طبيعيًا، لكنه تجاوز كل توقعاتي بمسافة ميل. حتى ثنائي دام سو-تشون وشيم وون-أوي كافحا بشدة ضد تاي مو-كانغ، لكن جين مو-وون تهرب بسهولة من كل هجمات هذا الوحش بشعره. الأهم من ذلك، تقنية السيف الأخيرة التي أطلقها …

مثل هذا الرجل المخيف مصاب حاليًا بجروح بالغة، مستلقيًا بلا حراك على جدار سقط، ويحدق بهدوء في الاتجاه الذي رحلت به”يون ها-سيول”.

مجرد تذكرها يجعل شعري يقف على نهايته. كيف يمكن أن توجد تقنية سيف مثل هذه؟

تحرك جين مو-وون نحو برج الظلال. في الطريق، سقط على الأرض عدة مرات، لكنه في كل مرة يوقف نفسه ويستمر في التوجه نحو البرج.

على الأقل، أنا الآن متأكد تمامًا من أن الرجل المسمى جين مو-وون لم يرث الروح فحسب، بل ورث قوة جيش الشمال أيضًا. على الرغم من كونه بهذه القوة، إلا أنه لمدة خمس سنوات كاملة، تعمد إخفاء نفسه وتحمل كل أنواع التعذيب والإذلال دون أن يكشف عن شيء. لم يتمكن جانغ باي-سان ولا شيم وون-أوي من إخراج زقزقة واحدة منه.

“رجاء قف. لا شيء، حقا”

هذا مرعب. لو كنت أنا، هل يمكنني أن أفعل ذلك؟

كان القائد في أواخر الأربعينيات من عمره، بوجه زاوي وعيون شرسة كالنمر. كان يحمل على ظهره داو عملاقًا ومخيفًا.

مستحيل ان افعل. ربما يكون جين مو-وون هو الشخص الوحيد في العالم الذي يتحلى بالصبر ويعاني في صمت لسنوات عديدة. ناهيك عن أنه في خضم كل هذا الهراء، حول استياءه إلى قوة ودرّب فنون القتال سرًا إلى مستوى لا يُصدق.

وون جيوك سيم، يو جيونغ تشون، نوه جي كوانغ … الجميع هنا، باستثناء القائد جانغ باي-سان.

مثل هذا الرجل المخيف مصاب حاليًا بجروح بالغة، مستلقيًا بلا حراك على جدار سقط، ويحدق بهدوء في الاتجاه الذي رحلت به”يون ها-سيول”.

ومع ذلك، إذا بقي هنا، فسيتم القبض على جين مو-وون واستجوابه بالتأكيد. لا يهم ما إذا كان لديه أي علاقة بالموضوع أم لا، لأنه سينتهي به الأمر إلى تحمل اللوم.

إذا كنت أريد قتله، فالآن هو بلا شك أفضل وقت. من المحتمل أيضًا أنها الفرصة الوحيدة لقتله على الإطلاق. أنا محارب من قمة السماء، وقد تم إرسالي إلى قلعة جيش الشمال لمراقبة جين مو-وون. سيكون قتله هو الشيء الصحيح الذي يجب القيام به … لكن لا يمكنني أن أجبر نفسي على القيام بذلك.

ابتسم جين مو-وون لهوانغ تشيول. لقد فهم ألم هوانغ تشيول من مشاهدة حرق قلعة جيش الشمال، لكنه لم يشاركها. كانت الحصن أغلالاً له وهو الآن حراً.

بعد كل شيء، هو الذي أنارني ذلك الوقت … كان صوته هو الذي أنقذني من شياطيني الداخلية. حتى اليوم، لم أستطع التأكد من أنه هو، حيث كان الجميع مقتنعين بأنه لا يعرف أي فنون قتالية.

لدينا الآن موقع تقريبي لقلعة جيش الشمال وتخمين جيد جدًا للهوية الحقيقية للليل الصامت. تقع القلعة إلى الغرب من مدينة شينينغ، بالقرب من الحدود بين تشينغهاي وشينجيانغ والتبت. كونها تقع على هضبة التبت، كان من الممكن أن تتعرض القلعة لفصول شتاء قاسية وصيف معتدل ورياح قوية وعواصف رملية متكررة. خلال عهد أسرة مينج، كان معظم شمال غرب وغرب الصين (شينجيانغ، التبت) يحكمها دزنجر وخوشوت خانات، من أصل أوريات مونجل. بطبيعة الحال، يعد هذا تلميحًا قويًا إلى أن الليل الصامت تتكون من المغول، الذين يحاولون إلى الأبد غزو وسط الصين للهروب من الظروف المعيشية القاسية في شمال غرب / شمال الصين.

“ها ..”، لم يستطع سيو مو-سانغ إلا أن يتنهد.

عندما وجد كل أغراضه أخيرًا، اقترب جين مو-وون من سيو مو-سانغ. كان الشاب مغطى بغبار الحطام من رأسه إلى أخمص قدميه، وبدا أنه بحاجة ماسة إلى الاستحمام.

فجأة، تحرك جين مو-وون. كانت إصاباته خطيرة، وكُسرت ذراعه اليسرى، لكنه ظل يكافح لدفع نفسه على قدميه.

ركز قلب جين مو-وون على المستقبل. على الرغم من أن أسس جيش الشمال التي دامت مائة عام كانت في حالة خراب، إلا أنه لم يعتقد أن ذلك أمر مؤسف. قد يكون الناس والقلعة قد اختفوا، لكنه كان لا يزال على قيد الحياة.

بعد ما بدا وكأنه أبدية، وقف جين مو-وون أخيرًا. كان التنفس مؤلمًا وصعبًا، وكان جسده يتأرجح في كل مرة يتحرك فيها، لكن ذلك لم يمنعه من المضي قدمًا خطوة بخطوة.

“هل رأيته يموت بأم عينيك؟”

رفع رأسه ونظر إلى أطلال قلعة جيش الشمال المدمرة تمامًا. صمدت هذه القلعة في وجه غزوات لا حصر لها من قبل الليل صامت، ولكن بعد معركة واحدة مع تاي مو-كانغ، تم الانتهاء. فقط برج الظلال وعدد قليل من الأجنحة المتناثرة بقيت واقفة.

في هذا المكان حيث يخون الناس بعضهم البعض كل يوم وتكثر المخططات الخبيثة، جين مو-وون هو الشخص الوحيد الذي يتمتع بقلب صادق حقًا وطموح ملتهب. إذا لم أختره كسيدي فمن غيره يستحق ولائي؟

تحرك جين مو-وون نحو برج الظلال. في الطريق، سقط على الأرض عدة مرات، لكنه في كل مرة يوقف نفسه ويستمر في التوجه نحو البرج.

يجب أن يكون هناك حد لمدى قسوة المرء على أنفسهم.

شاهد سيو مو-سانغ جين مو-وون بنظرة ذهول على وجهه. يجب أن يدرك جين مو-وون أنه كان مراقباً، لكن لم يطلب المساعدة مرة واحدة. لم يستطع سيو مو-سانغ إلا الإعجاب بفخر الشاب وعناده.

“على ما يرام. تأكد من توخي الحذر أيضًا”

يجب أن يكون هناك حد لمدى قسوة المرء على أنفسهم.

اعتقدت أن الوقت قد حان لوصول فريق التحقيق الذي أرسلته قمة السماء. يستغرق الأمر خمسة أيام للسفر إلى أقرب فرع لهم، لذا مع الأخذ في الاعتبار الوقت الذي تستغرقه مجموعة دام سو-تشون للوصول إلى هذا الفرع، والوقت الذي تحتاجه قمة السماء لتنظيم فريق وإرسالهم إلى هنا، فمن المنطقي أنهم سيصلون إلى هنا في غضون خمسة عشر يومًا تقريبًا.

لم يعد سيو مو-سانغ يريد قتل جين مو-وون. كان يدين للشاب بدين مدى الحياة، وكان عض اليد التي أطعمته مخالفًا لمبادئه.

استيقظ التنين النائم أخيرًا وغادر للبحث عن جناحيه.

بعد دخول جين مو-وون إلى برج الظلال، بدأ سيو مو-سانغ في إعادة تنظيم أفكاره. لقد حان الوقت بالنسبة له لاتخاذ قرار.

“شكرا لك يا سيدي. شكرا جزيلا لك!”

طار الوقت، وقبل أن يعرف سيو مو-سانغ ذلك، بدأت الشمس تشرق، معلنةً بزوغ فجر يوم جديد. بعد قضاء ليلة كاملة في تقييم خياراته، أصبح يعرف الآن بالضبط ما يريد أن يفعله.

ثم أحنى رأسه وصرخ: “أنـا، سـيـو مو-سانغ، أتـعـهـد بالولاء المطلق لسيدي، جـيـن مو-وون! مـن هذا اليوم فصاعدا، أقـسـم للآلهة أني سأعيش من أجلك، وأمـوت من أجلك! الـآن وطوال حياتي، سـأخـدمـك أنت وأنت وحدك!”

وقف وبدأ في استعادة جثث رفاقه السابقين. بغض النظر عما إذا كان يحبهم أم لا، فقد رافقوه طوال السنوات الثلاث الماضية. على الرغم من أنه كان يعتقد أنه أعد نفسه عقليًا، إلا أن مشهد جثثهم المشوهة لا يزال يحطم قلبه.

عندما وجد كل أغراضه أخيرًا، اقترب جين مو-وون من سيو مو-سانغ. كان الشاب مغطى بغبار الحطام من رأسه إلى أخمص قدميه، وبدا أنه بحاجة ماسة إلى الاستحمام.

وون جيوك سيم، يو جيونغ تشون، نوه جي كوانغ … الجميع هنا، باستثناء القائد جانغ باي-سان.

مستحيل ان افعل. ربما يكون جين مو-وون هو الشخص الوحيد في العالم الذي يتحلى بالصبر ويعاني في صمت لسنوات عديدة. ناهيك عن أنه في خضم كل هذا الهراء، حول استياءه إلى قوة ودرّب فنون القتال سرًا إلى مستوى لا يُصدق.

“لذلك هرب ذلك اللعين حقًا، أليس كذلك؟”

ثم أحنى رأسه وصرخ: “أنـا، سـيـو مو-سانغ، أتـعـهـد بالولاء المطلق لسيدي، جـيـن مو-وون! مـن هذا اليوم فصاعدا، أقـسـم للآلهة أني سأعيش من أجلك، وأمـوت من أجلك! الـآن وطوال حياتي، سـأخـدمـك أنت وأنت وحدك!”

سحق!

ضغط سيو مو-سانغ على أسنانه. إذا هرب أي شخص آخر في السرية الثالثة، فمن المحتمل أن يكون قادرًا على مسامحته. ومع ذلك، كان قائدهم، جانغ باي-سان، استثناءً. كقائد، كان مسؤولاً عن حياتهم. إن غدر مرؤوسيه وتركهم ليموتوا أمر مخزٍ ولا يغتفر.

بسبب هجوم تاي مو-كانغ، فقد شخصًا واحدًا، ولكن في المقابل، حصل على شخص آخر.

لن أخدم شخصًا مثل هذا أبدًا مرة أخرى، فكر سيو مو-سانغ وهو يجمع بعض الحطب من حول أنقاض القلعة. ثم وضع جثث مرتزقة السرية الثالثة فوق الحطب.

“هل تقصد أن تقول، أنت الشخص الوحيد الذي نجا من المذبحة؟”

همس في نفسه والدموع تنهمر على وجهه: “أنا آسف، لم أستطع حماية أي منكم”

بالإضافة إلى ذلك، قام جين مو-وون بتدريس إحدى فنون القتال المكتوبة على جدار العشرة آلاف ظل،“خطوات التدفق المتدفق”[1]، إلى سيو مو-سانغ.

أشعل النار، وشاهد بصمت النيران تحرق جثث أصدقائه وزملائه. سرعان ما امتلأت القلعة برائحة الدخان الخانقة.

قفز سيو مو-سانغ واقفا على قدميه.

انتظر سيو مو-سانغ حتى يتم حرق جميع الجثث تمامًا، ثم أخمد النيران. بحث في الرماد عن أي عظام متبقية، ثم طحن العظام إلى مسحوق وصبها في كيس جلدي صغير.

مثله مثل اسمه، كان مظهره وشخصيته متوحشين. أيضًا، كان سيو مو-سانغ متأكدًا من أن شيم وون-أوي وسيو-مون هاي-ريونغ قد هربوا إلى فرع شينينغ، حيث كان أقرب فرع إلى قلعة جيش الشمال. وهكذا، على الرغم من أن سيو مو-سانغ لم يلتق بيانغ مان-تشوك من قبل، فقد تعرف عليه على الفور.

أقسم: “سأعيدكم بالتأكيد يا رفاق إلى السهول الوسطى”. كان رجال السرية الثالثة يتطلعون حقًا للعودة إلى ديارهم، وأقل ما يمكن أن يفعله هو مساعدتهم على تلبية رغباتهم الأخيرة.

“سيدي!”، صرخ في نفسه.

ربما بكى كثيرًا، لكنه لم يعد يشعر بالحزن، فقط بالفراغ. في اللحظة التي يتذكر فيها خيانة جانغ باي-سان و شيم وون-أوي، يملأ هذا الفراغ بالغضب.

“ها ..”، لم يستطع سيو مو-سانغ إلا أن يتنهد.

فجأة، استدار لمواجهة جثة يوب وول. على الرغم من أن سيده شيم وون-أوي قد تخلى عن يوب وول، فقد قبل ذلك على أنه مصيره.

إذا كنت أريد قتله، فالآن هو بلا شك أفضل وقت. من المحتمل أيضًا أنها الفرصة الوحيدة لقتله على الإطلاق. أنا محارب من قمة السماء، وقد تم إرسالي إلى قلعة جيش الشمال لمراقبة جين مو-وون. سيكون قتله هو الشيء الصحيح الذي يجب القيام به … لكن لا يمكنني أن أجبر نفسي على القيام بذلك.

“في النهاية، لم تكن أكثر من مجرد أداة يمكن التخلص منها”

مثل هذا الرجل المخيف مصاب حاليًا بجروح بالغة، مستلقيًا بلا حراك على جدار سقط، ويحدق بهدوء في الاتجاه الذي رحلت به”يون ها-سيول”.

على الرغم من أنه يحسد يوب وول، إلا أنه في العالم الذي يحكمه قمة السماء، لم يستطع حتى أن يبرز. ربما فكر يوب وول في الاعتماد على شيم وون-أوي لتحقيق طموحاته، لكنه انتهى به الأمر بدفع الثمن النهائي في اللحظة التي واجه فيها شيم وون-أوي عدوًا لم يستطع هزيمته.

أشعل النار، وشاهد بصمت النيران تحرق جثث أصدقائه وزملائه. سرعان ما امتلأت القلعة برائحة الدخان الخانقة.

“أريد أن أصبح أقوى، حتى لا يجرؤ أحد على استخدامي ورميي بعيدًا”

“وماذا عن لورد جيش الشمال؟”

قول هذا سهل، لكن لم يكن من السهل القيام به. فكر سيو مو-سانغ في الكيفية التي تغيرت بها رؤيته للعالم بعد أن عاش في قلعة جيش الشمال لمدة ثلاث سنوات.

وقف هوانغ تشيول من بعيد ممسكًا بزمام حصانين. بمجرد أن تلقى نبأ زيارة شيم وون-أوي لقلعة جيش الشمال، شعر بالقلق، وبكل سرعة، شق طريقه شمالًا.

لقد بدا متشابهًا إلى حد كبير من الخارج، لكن في الداخل، اصبح رجلاً آخر.

ابتسم جين مو-وون لهوانغ تشيول. لقد فهم ألم هوانغ تشيول من مشاهدة حرق قلعة جيش الشمال، لكنه لم يشاركها. كانت الحصن أغلالاً له وهو الآن حراً.

وبسبب هذا التغيير اختار عدم مغادرة قلعة جيش الشمال. بدلاً من ذلك، وقف خارج برج الظلال وانتظر بهدوء خروج جين مو-وون.

“سمعاً وطاعة!”

انتهى به الأمر في الانتظار لمدة خمسة أيام. عندما رأى جين مو-وون أخيرًا، كان وجه الشاب لا يزال شاحبًا بعض الشيء، ولم تغلق جروحه تمامًا بعد، لكنه بدا أفضل بكثير مما كان عليه قبل خمسة أيام.

كانت خطوات التدفق المتدفق إحدى تقنيات القدم التي ابتكرها نام أون-سان، الجيل الثاني من لورد جيش الشمال. لقد استوحى الإلهام من تيار متدفق لإنشاء تقنية قدم تتكون من حركات متعرجة. شعر جين مو-وون أن تقنية القدم هذه كانت مكملاً مثالياً لأسلوب سيف الغيمة الزرقاء المتدفق بحرية لسيو مو-سانغ، لذلك علمه، وصحيح أن القوة المدمرة لتقنية سيف سيو مو-سانغ زادت على قدم وساق.

غير معروف لسيو مو-سانغ، قضى جين مو-وون الأيام الخمسة الماضية في استخدام فن العشرة آلاف ظل لشفاء إصاباته. لحسن الحظ، لم يكن شخصًا عاديًا، أو كانت تلك الجروح قاتلة بالتأكيد. في الوقت الحالي، كان بعيدًا عن الشفاء تمامًا، لكن حياته على الأقل لم تعد في خطر.

“وماذا عن لورد جيش الشمال؟”

كان لا يزال بحاجة إلى التأمل لعدة أيام أخرى قبل أن يتمكن من العودة إلى حالة الذروة. ومع ذلك، كان حل مأزقه الحالي أكثر أهمية، لذلك نهض وأجبر نفسه على الخروج.

قريبًا، سترسل قمة السماء فريق تحقيق هنا للتحقيق في الحقيقة. كان الشبان الذين هربوا قد أبلغوهم بالفعل عن تاي مو-كانغ والليل الصامت، لذلك لا توجد طريقة لتجلس قمة السماء.

مثل سيو مو-سانغ، كان يتجول حول الأنقاض، وأحيانًا يحفر بين الحطام. بعد يوم، وجد أخيرًا ما كان يبحث عنه: صخرة سبج بحجم طفل صغير.

هذا الرجل سيعيد بناء جيش الشمال بالتأكيد ويقوده إلى المجد.

كانت هذه الصخرة هدية من هوانغ-تشول عندما زار القلعة قبل بضع سنوات. لقد كان نيزكًا سقط من السماء، وقد عبدته قبيلة في يونان كإله. استخدم جين مو-وون موقع الصخرة كعلامة لاستخراج المزيد من أغراضه.

“هذا جيد. سأنتظر ما دام ذلك ضروريًا”

بينما كان يبحث في الأنقاض، امكن لجين مو-وون أن يشعر سيو مو-سانغ وهو ينظر إليه بهدوء. ومع ذلك، لم يقل شيئا. كان الجو بين الرجلين مربكاً للغاية.

“… لكن الآن فهمت. لم يكن لديك خيار سوى التصرف على هذا النحو. شكرًا لك على توجيهك في ذلك الوقت في الفناء الخلفي، وأرجو أن تغفر لي خطاياي”

وهكذا، شاهد أحد الرجال كما يفعل الرجل الآخر ما يشاء. لم يتحدثوا، لكنهم لم يكونوا بحاجة إلى التحدث. لم يكن من الصعب على أي منهما تخمين ما كان يفكر فيه الآخر.

“أعتقد أنه مات على الأرجح”

عندما وجد كل أغراضه أخيرًا، اقترب جين مو-وون من سيو مو-سانغ. كان الشاب مغطى بغبار الحطام من رأسه إلى أخمص قدميه، وبدا أنه بحاجة ماسة إلى الاستحمام.

“سيدي!”، واصل سيو مو-سانغ ضرب رأسه على الأرض.

كانت هناك قشور في جميع أنحاء وجهه المتسخ، وملابسه ممزقة وملطخة بالدماء.

رفع يانغ مان-تشوك حاجبًا كان كثيفًا ونظر إلى سيو مو-سانغ بريبة. ألقى سيو مو-سانغ له رمزًا للهوية كدليل على أنه عمل في قمة السماء.

على الرغم من أنه يبدو كذلك، إلا أن عينيه لا تزالان في حالة تأهب وتركيز، اعتقد سيو مو-سانغ، حيث التقى بنظرة جين مو-وون الحادة. سأل: “هل ستغادر القلعة؟”

كانت هذه الصخرة هدية من هوانغ-تشول عندما زار القلعة قبل بضع سنوات. لقد كان نيزكًا سقط من السماء، وقد عبدته قبيلة في يونان كإله. استخدم جين مو-وون موقع الصخرة كعلامة لاستخراج المزيد من أغراضه.

“نعم. حان وقت المغادرة”

يا له من يوم فوضوي. هجوم شيطان الفوضى، وعودة الليل الصامت، والأمر الأكثر إثارة للصدمة … حقيقة الرجل المسمى جين مو-وون.

“كنت أعرف!”، أومأ سيو مو-سانغ برأسه.

“الآن، قف!”

أنا فقط علمت أنه سيكون على هذا النحو. جين مو-وون ليس غبيًا بما يكفي لمواصلة البقاء في قلعة جيش الشمال.

اعتقدت أن الوقت قد حان لوصول فريق التحقيق الذي أرسلته قمة السماء. يستغرق الأمر خمسة أيام للسفر إلى أقرب فرع لهم، لذا مع الأخذ في الاعتبار الوقت الذي تستغرقه مجموعة دام سو-تشون للوصول إلى هذا الفرع، والوقت الذي تحتاجه قمة السماء لتنظيم فريق وإرسالهم إلى هنا، فمن المنطقي أنهم سيصلون إلى هنا في غضون خمسة عشر يومًا تقريبًا.

قريبًا، سترسل قمة السماء فريق تحقيق هنا للتحقيق في الحقيقة. كان الشبان الذين هربوا قد أبلغوهم بالفعل عن تاي مو-كانغ والليل الصامت، لذلك لا توجد طريقة لتجلس قمة السماء.

اعتقدت أن الوقت قد حان لوصول فريق التحقيق الذي أرسلته قمة السماء. يستغرق الأمر خمسة أيام للسفر إلى أقرب فرع لهم، لذا مع الأخذ في الاعتبار الوقت الذي تستغرقه مجموعة دام سو-تشون للوصول إلى هذا الفرع، والوقت الذي تحتاجه قمة السماء لتنظيم فريق وإرسالهم إلى هنا، فمن المنطقي أنهم سيصلون إلى هنا في غضون خمسة عشر يومًا تقريبًا.

ومع ذلك، إذا بقي هنا، فسيتم القبض على جين مو-وون واستجوابه بالتأكيد. لا يهم ما إذا كان لديه أي علاقة بالموضوع أم لا، لأنه سينتهي به الأمر إلى تحمل اللوم.

وقف هوانغ تشيول من بعيد ممسكًا بزمام حصانين. بمجرد أن تلقى نبأ زيارة شيم وون-أوي لقلعة جيش الشمال، شعر بالقلق، وبكل سرعة، شق طريقه شمالًا.

“ماذا عنك؟ ما كنت تنوي القيام به؟”، سأل جين مو-وون.

نظر سيو مو-سانغ إلى جين مو-وون، ثم نظر إلى الجنوب حيث كانت السهول الوسطى. لقد استدعى عزمه، وحزم أسنانه، وركع أمام جين مو-وون.

“من المحتمل أن أعود إلى قمة السماء. هناك شيء يجب أن أفعله هناك”

عندما وجد كل أغراضه أخيرًا، اقترب جين مو-وون من سيو مو-سانغ. كان الشاب مغطى بغبار الحطام من رأسه إلى أخمص قدميه، وبدا أنه بحاجة ماسة إلى الاستحمام.

“لن يتساهلوا معك”

همس في نفسه والدموع تنهمر على وجهه: “أنا آسف، لم أستطع حماية أي منكم”

“اعرف ذلك”، هز سيو مو-سانغ كتفيه بلا مبالاة، كما لو أن جين مو-وون يتحدث عن شخص آخر.

لم يكن هذا قرارًا متسرعًا. قضى سيو مو-سانغ الأيام الخمسة الماضية يفكر في الأمر مرارًا وتكرارًا. لقد استجوب نفسه مرارًا وتكرارًا، لكنه في النهاية أدرك شيئًا.

بمجرد مغادرة جين مو-وون للقلعة، سيصبح سيو مو-سانغ الناجي الوحيد من المذبحة، ومصدر معلومات قمة السماء الوحيد. بمعرفته، سيتعرض للتعذيب بالتأكيد.

لقد أساء فهمي. أوضح جين مو-وون بهدوء: “أنا أقبل. من الآن فصاعدا، أنت سيفي الأول”

على الرغم من معرفته بذلك، كان سيو مو-سانغ لا يزال يصر على رغبته في العودة إلى قمة السماء. من نظرة التصميم في عيون سيو مو-سانغ، يمكن لجين مو-وون أن يقول أنه لا شيء مما قاله بإمكانه أن يغير رأي المرتزق.

“همف! سنعرف كل شيء بمجرد التحقيق. رجال! اربط هذا الشخص، ثم أعدوه إلى فرع شينينغ. سنستجوبه هناك!”

“أقسم على حياتي وشرفي، أنني لن أخبرهم بأي شيء عنك على الإطلاق”

مثل سيو مو-سانغ، كان يتجول حول الأنقاض، وأحيانًا يحفر بين الحطام. بعد يوم، وجد أخيرًا ما كان يبحث عنه: صخرة سبج بحجم طفل صغير.

أومأ جين مو-وون برأسه. كان سيو مو-سانغ رجلاً يلتزم بكلمته. كان السبب في أنه لم يوجهه إلى التعالي فحسب، بل سمح له أيضًا بالعيش بعد مذبحة تاي مو-كانغ، بسبب هذا. لو كان سيو مو-سانغ رجلاً غير جدير بالثقة، بغض النظر عن مدى إصابته بعد المعركة، لكان قد قتله.

… والتضحية كانت بالضبط ما فعله. كان جين مو-وون هو الشخص الذي أشعل النار في القلعة.

فجأة، غير سيو مو-سانغ الطريقة التي تحدث بها إلى جين مو-وون. قال بأدب، كما لو كان يتحدث إلى شخص متساوٍ: “أيضًا، أعتذر عن وقاحتي السابقة. لا يوجد رجل أحترمه أكثر من والدك. أعلم أن هذا يبدو وكأنه عذر، لكن عندما رأيت مدى الضعف والشفقة الذي كان به ابن الرجل الذي أعجبت به كثيرًا، لم أستطع ببساطة أن أسامحك”

“في النهاية، لم تكن أكثر من مجرد أداة يمكن التخلص منها”

نظر جين مو-وون إلى سيو مو-سانغ بصمت، في انتظار استمراره.

صفحة الرواية على تويتر « أضغط هنا.

“… لكن الآن فهمت. لم يكن لديك خيار سوى التصرف على هذا النحو. شكرًا لك على توجيهك في ذلك الوقت في الفناء الخلفي، وأرجو أن تغفر لي خطاياي”

“رجاء قف. لا شيء، حقا”

ملاحظات المترجم:

“لا، هذا مهم جدًا بالنسبة لي”

وون جيوك سيم، يو جيونغ تشون، نوه جي كوانغ … الجميع هنا، باستثناء القائد جانغ باي-سان.

نظر سيو مو-سانغ إلى جين مو-وون، ثم نظر إلى الجنوب حيث كانت السهول الوسطى. لقد استدعى عزمه، وحزم أسنانه، وركع أمام جين مو-وون.

انتهى به الأمر في الانتظار لمدة خمسة أيام. عندما رأى جين مو-وون أخيرًا، كان وجه الشاب لا يزال شاحبًا بعض الشيء، ولم تغلق جروحه تمامًا بعد، لكنه بدا أفضل بكثير مما كان عليه قبل خمسة أيام.

ثم أحنى رأسه وصرخ: “أنـا، سـيـو مو-سانغ، أتـعـهـد بالولاء المطلق لسيدي، جـيـن مو-وون! مـن هذا اليوم فصاعدا، أقـسـم للآلهة أني سأعيش من أجلك، وأمـوت من أجلك! الـآن وطوال حياتي، سـأخـدمـك أنت وأنت وحدك!”

لقد بدا متشابهًا إلى حد كبير من الخارج، لكن في الداخل، اصبح رجلاً آخر.

لم يكن هذا قرارًا متسرعًا. قضى سيو مو-سانغ الأيام الخمسة الماضية يفكر في الأمر مرارًا وتكرارًا. لقد استجوب نفسه مرارًا وتكرارًا، لكنه في النهاية أدرك شيئًا.

امسك يانغ مان-تشوك داو خاصته ووجهه إلى سيو مو-سانغ، مطالبًا: “من أنت؟ اذكر اسمك وانتمائك!”

هذا الرجل سيعيد بناء جيش الشمال بالتأكيد ويقوده إلى المجد.

نظر جين مو-وون إلى سيو مو-سانغ بصمت، في انتظار استمراره.

في هذا المكان حيث يخون الناس بعضهم البعض كل يوم وتكثر المخططات الخبيثة، جين مو-وون هو الشخص الوحيد الذي يتمتع بقلب صادق حقًا وطموح ملتهب. إذا لم أختره كسيدي فمن غيره يستحق ولائي؟

فجأة، تحرك جين مو-وون. كانت إصاباته خطيرة، وكُسرت ذراعه اليسرى، لكنه ظل يكافح لدفع نفسه على قدميه.

جين مو-وون هو الضوء الذي سيحقق العدالة لهذا الجانغهو الرمادي الحالك.

رفع رأسه ونظر إلى أطلال قلعة جيش الشمال المدمرة تمامًا. صمدت هذه القلعة في وجه غزوات لا حصر لها من قبل الليل صامت، ولكن بعد معركة واحدة مع تاي مو-كانغ، تم الانتهاء. فقط برج الظلال وعدد قليل من الأجنحة المتناثرة بقيت واقفة.

خفق قلب سيو مو-سانغ تحسبا.

سحق!

رطم! رطم!

الفصل 47: مواجهة حائط السيف لمدة سبع سنوات [1]

ضرب سيو مو-سانغ رأسه على الأرض مرارًا وتكرارًا. تمزق جلد جبهته، وسال الدم منه، لكنه لم يرمش له جفن.

الهوامش:

“سـيـدي، أرجـو أن تقبلني خادماً لك! دعـنـي أصبح السيف الذي يقتل أعدائك!”، صرخ سيو مو-سانغ بحماسة، وصب روحه في صوته.

ضرب سيو مو-سانغ رأسه على الأرض مرارًا وتكرارًا. تمزق جلد جبهته، وسال الدم منه، لكنه لم يرمش له جفن.

حدق جين مو-وون في سيو مو-سانغ لفترة من الوقت قبل أن يجيب أخيرًا، “من فضلك قف!”

ومع ذلك، إذا بقي هنا، فسيتم القبض على جين مو-وون واستجوابه بالتأكيد. لا يهم ما إذا كان لديه أي علاقة بالموضوع أم لا، لأنه سينتهي به الأمر إلى تحمل اللوم.

“سيدي!”، واصل سيو مو-سانغ ضرب رأسه على الأرض.

صفحة الرواية على تويتر « أضغط هنا.

لقد أساء فهمي. أوضح جين مو-وون بهدوء: “أنا أقبل. من الآن فصاعدا، أنت سيفي الأول”

“رجاء قف. لا شيء، حقا”

“شكرا لك يا سيدي. شكرا جزيلا لك!”

“نعم سيدي!”

“الآن، قف!”

“شكرا لك يا سيدي. شكرا جزيلا لك!”

“سمعاً وطاعة!”

“نعم. حان وقت المغادرة”

قفز سيو مو-سانغ واقفا على قدميه.

“على ما يرام. تأكد من توخي الحذر أيضًا”

ركز قلب جين مو-وون على المستقبل. على الرغم من أن أسس جيش الشمال التي دامت مائة عام كانت في حالة خراب، إلا أنه لم يعتقد أن ذلك أمر مؤسف. قد يكون الناس والقلعة قد اختفوا، لكنه كان لا يزال على قيد الحياة.

على الرغم من أنه يبدو كذلك، إلا أن عينيه لا تزالان في حالة تأهب وتركيز، اعتقد سيو مو-سانغ، حيث التقى بنظرة جين مو-وون الحادة. سأل: “هل ستغادر القلعة؟”

علاوة على ذلك، فقد حصل للتو على سيفه الأول.

“هل تقصد أن تقول، أنت الشخص الوحيد الذي نجا من المذبحة؟”

بسبب هجوم تاي مو-كانغ، فقد شخصًا واحدًا، ولكن في المقابل، حصل على شخص آخر.

“وماذا عن لورد جيش الشمال؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

كان ضوء اللهب البرتقالي المحمر ينتشر في السماء، كما لو كان يحاول الوصول إلى السماء. ابتلع جحيم مستعر بسرعة أنقاض قلعة جيش الشمال.

“أريد أن أصبح أقوى، حتى لا يجرؤ أحد على استخدامي ورميي بعيدًا”

فرقعة! هدير! فقاعة!

“سيدي!”، صرخ في نفسه.

انهار برج الظلال، وسرعان ما اختفى في ألسنة اللهب. لقد صمد بفخر لمائة عام، ولكن لم يكن من الممكن حتى إنقاذه من الحريق.

“أين الناجون الآخرون؟”

وقف جين مو-وون وسيو مو-سانغ على مسافة بعيدة، يشاهدان القلعة تحترق. يمكن أن يشعروا بالحرارة الصادمة حتى في المكان الذي يقفون فيه.

امتطَ أحد الخيول التي أعدها هوانغ تشيول.

فجأة، نظر سيو مو-سانغ إلى جين مو-وون. كان الشاب يشاهد نهاية قلعة جيش الشمال ببرود ودون أن يرمش. بالنسبة له، كانت القلعة مجرد مظهر مادي لروح جيش الشمال؛ طالما بقيت الروح سليمة، يمكن التضحية بالمباني المجردة إذا لزم الأمر.

أنا فقط علمت أنه سيكون على هذا النحو. جين مو-وون ليس غبيًا بما يكفي لمواصلة البقاء في قلعة جيش الشمال.

… والتضحية كانت بالضبط ما فعله. كان جين مو-وون هو الشخص الذي أشعل النار في القلعة.

“ماذا عنك؟ ما كنت تنوي القيام به؟”، سأل جين مو-وون.

بعد يومين، توقف الحريق أخيرًا، تاركًا وراءه رمادًا فقط. ذهب آخر دليل متبقي على حرب جيش الشمال التي استمرت مائة عام مع “الليل الصامت”.

بعد كل شيء، هو الذي أنارني ذلك الوقت … كان صوته هو الذي أنقذني من شياطيني الداخلية. حتى اليوم، لم أستطع التأكد من أنه هو، حيث كان الجميع مقتنعين بأنه لا يعرف أي فنون قتالية.

دار جين مو-وون حوله. لم يندم على ما فعله. كان الماضي هو الماضي، وقد حان الوقت له للتخلي عنه ويقبل تحديات المستقبل.

على الرغم من أنه يحسد يوب وول، إلا أنه في العالم الذي يحكمه قمة السماء، لم يستطع حتى أن يبرز. ربما فكر يوب وول في الاعتماد على شيم وون-أوي لتحقيق طموحاته، لكنه انتهى به الأمر بدفع الثمن النهائي في اللحظة التي واجه فيها شيم وون-أوي عدوًا لم يستطع هزيمته.

وقف هوانغ تشيول من بعيد ممسكًا بزمام حصانين. بمجرد أن تلقى نبأ زيارة شيم وون-أوي لقلعة جيش الشمال، شعر بالقلق، وبكل سرعة، شق طريقه شمالًا.

كان القائد في أواخر الأربعينيات من عمره، بوجه زاوي وعيون شرسة كالنمر. كان يحمل على ظهره داو عملاقًا ومخيفًا.

“السيد الشاب ..”، تمتم وهو يبكي. على الرغم من أنه سارع قدر استطاعته، إلا أنه لم ينجح في الوقت المناسب لهجوم تاي مو-كانغ. كان هذا يعني بطبيعة الحال أنه لم يكن هناك من أجل سيده الشاب في أشد أوقات الحاجة إليه.

ومع ذلك، إذا بقي هنا، فسيتم القبض على جين مو-وون واستجوابه بالتأكيد. لا يهم ما إذا كان لديه أي علاقة بالموضوع أم لا، لأنه سينتهي به الأمر إلى تحمل اللوم.

ابتسم جين مو-وون لهوانغ تشيول. لقد فهم ألم هوانغ تشيول من مشاهدة حرق قلعة جيش الشمال، لكنه لم يشاركها. كانت الحصن أغلالاً له وهو الآن حراً.

لا بد لي من الاستعداد لوقت عودته. هذا هو واجبي الأول كأول سيف له.

امتطَ أحد الخيول التي أعدها هوانغ تشيول.

“وماذا عن لورد جيش الشمال؟”

وقف سيو مو-سانغ أمام جين مو-وون وانحنى قائلاً،“حتى نلتقي في المرة القادمة، من فضلك تأكد من الاعتناء بنفسك يا سيدي”

بالإضافة إلى ذلك، قام جين مو-وون بتدريس إحدى فنون القتال المكتوبة على جدار العشرة آلاف ظل،“خطوات التدفق المتدفق”[1]، إلى سيو مو-سانغ.

“قد تضطر إلى الانتظار سنوات عديدة من أجلي”

يجب أن يكون هناك حد لمدى قسوة المرء على أنفسهم.

“هذا جيد. سأنتظر ما دام ذلك ضروريًا”

فجأة، غير سيو مو-سانغ الطريقة التي تحدث بها إلى جين مو-وون. قال بأدب، كما لو كان يتحدث إلى شخص متساوٍ: “أيضًا، أعتذر عن وقاحتي السابقة. لا يوجد رجل أحترمه أكثر من والدك. أعلم أن هذا يبدو وكأنه عذر، لكن عندما رأيت مدى الضعف والشفقة الذي كان به ابن الرجل الذي أعجبت به كثيرًا، لم أستطع ببساطة أن أسامحك”

“على ما يرام. تأكد من توخي الحذر أيضًا”

لدينا الآن موقع تقريبي لقلعة جيش الشمال وتخمين جيد جدًا للهوية الحقيقية للليل الصامت. تقع القلعة إلى الغرب من مدينة شينينغ، بالقرب من الحدود بين تشينغهاي وشينجيانغ والتبت. كونها تقع على هضبة التبت، كان من الممكن أن تتعرض القلعة لفصول شتاء قاسية وصيف معتدل ورياح قوية وعواصف رملية متكررة. خلال عهد أسرة مينج، كان معظم شمال غرب وغرب الصين (شينجيانغ، التبت) يحكمها دزنجر وخوشوت خانات، من أصل أوريات مونجل. بطبيعة الحال، يعد هذا تلميحًا قويًا إلى أن الليل الصامت تتكون من المغول، الذين يحاولون إلى الأبد غزو وسط الصين للهروب من الظروف المعيشية القاسية في شمال غرب / شمال الصين.

“شكرًا لك، ولكن لا داعي لأن يقلق اللورد بشأن هذا المتواضع”

“أخيرًا، هم هنا”، تمتم سيو مو-سانغ واقفًا.

وضع سيو مو-سانغ قبضة يده على صدره، بنظرة حازمة على وجهه.

همس في نفسه والدموع تنهمر على وجهه: “أنا آسف، لم أستطع حماية أي منكم”

“أرى. ثم…”

هذا مرعب. لو كنت أنا، هل يمكنني أن أفعل ذلك؟

حث جين مو-وون حصانه على التقدم، وسرعان ما انطلق بالفرس.

فجأة، انفتحت عيناه.

“… حتى المرة القادمة التي نلتقي فيها، المحارب سيو”

منذ ذلك الوقت في الفناء الخلفي، كنت أظن أنه ليس طبيعيًا، لكنه تجاوز كل توقعاتي بمسافة ميل. حتى ثنائي دام سو-تشون وشيم وون-أوي كافحا بشدة ضد تاي مو-كانغ، لكن جين مو-وون تهرب بسهولة من كل هجمات هذا الوحش بشعره. الأهم من ذلك، تقنية السيف الأخيرة التي أطلقها …

“العم هوانغ، سأعتمد عليك لرعاية السيد”

على الرغم من أنه يبدو كذلك، إلا أن عينيه لا تزالان في حالة تأهب وتركيز، اعتقد سيو مو-سانغ، حيث التقى بنظرة جين مو-وون الحادة. سأل: “هل ستغادر القلعة؟”

“لا تقلق، هذا شيء قررت أن أفعله مهما حدث”، ودع هوانغ تشيول سيو مو-سانغ، ثم امتطى حصانه وانطلق وراء جين مو-وون.

وهكذا، شاهد أحد الرجال كما يفعل الرجل الآخر ما يشاء. لم يتحدثوا، لكنهم لم يكونوا بحاجة إلى التحدث. لم يكن من الصعب على أي منهما تخمين ما كان يفكر فيه الآخر.

راقب سيو مو-سانغ بصمت الرجلين يختفيان بعيداً. حتى بعد فترة طويلة من ذهابهم، ظل يقف في نفس المكان، ثابتًا.

ضرب سيو مو-سانغ رأسه على الأرض مرارًا وتكرارًا. تمزق جلد جبهته، وسال الدم منه، لكنه لم يرمش له جفن.

“سيدي!”، صرخ في نفسه.

“وماذا عن لورد جيش الشمال؟”

استيقظ التنين النائم أخيرًا وغادر للبحث عن جناحيه.

“هل تقصد أن تقول، أنت الشخص الوحيد الذي نجا من المذبحة؟”

لا بد لي من الاستعداد لوقت عودته. هذا هو واجبي الأول كأول سيف له.

أنا فقط علمت أنه سيكون على هذا النحو. جين مو-وون ليس غبيًا بما يكفي لمواصلة البقاء في قلعة جيش الشمال.

جلس سيو مو-سانغ على الأرض وأغلق عينيه.

الهوامش:

قبل أيام قليلة، بعد أن أقسم على ولائه الأبدي لجين مو-وون، ناقشوا أشياء كثيرة، من خطط جين مو-وون للمستقبل، إلى وضع سيو مو-سانغ الحالي.

الفصل 47: مواجهة حائط السيف لمدة سبع سنوات [1]

بالإضافة إلى ذلك، قام جين مو-وون بتدريس إحدى فنون القتال المكتوبة على جدار العشرة آلاف ظل،“خطوات التدفق المتدفق”[1]، إلى سيو مو-سانغ.

فجأة، غير سيو مو-سانغ الطريقة التي تحدث بها إلى جين مو-وون. قال بأدب، كما لو كان يتحدث إلى شخص متساوٍ: “أيضًا، أعتذر عن وقاحتي السابقة. لا يوجد رجل أحترمه أكثر من والدك. أعلم أن هذا يبدو وكأنه عذر، لكن عندما رأيت مدى الضعف والشفقة الذي كان به ابن الرجل الذي أعجبت به كثيرًا، لم أستطع ببساطة أن أسامحك”

كانت خطوات التدفق المتدفق إحدى تقنيات القدم التي ابتكرها نام أون-سان، الجيل الثاني من لورد جيش الشمال. لقد استوحى الإلهام من تيار متدفق لإنشاء تقنية قدم تتكون من حركات متعرجة. شعر جين مو-وون أن تقنية القدم هذه كانت مكملاً مثالياً لأسلوب سيف الغيمة الزرقاء المتدفق بحرية لسيو مو-سانغ، لذلك علمه، وصحيح أن القوة المدمرة لتقنية سيف سيو مو-سانغ زادت على قدم وساق.

وهكذا، شاهد أحد الرجال كما يفعل الرجل الآخر ما يشاء. لم يتحدثوا، لكنهم لم يكونوا بحاجة إلى التحدث. لم يكن من الصعب على أي منهما تخمين ما كان يفكر فيه الآخر.

فكر سيو مو-سانغ في تفاصيل خطوات التدفق المتدفق في رأسه.

… كم يوما قد مر؟

… كم يوما قد مر؟

ابتسم جين مو-وون لهوانغ تشيول. لقد فهم ألم هوانغ تشيول من مشاهدة حرق قلعة جيش الشمال، لكنه لم يشاركها. كانت الحصن أغلالاً له وهو الآن حراً.

فجأة، انفتحت عيناه.

قعقعة! قعقعة!

بينما كان يبحث في الأنقاض، امكن لجين مو-وون أن يشعر سيو مو-سانغ وهو ينظر إليه بهدوء. ومع ذلك، لم يقل شيئا. كان الجو بين الرجلين مربكاً للغاية.

ارتعدت الأرض من تحته. كانت مجموعة من الفرسان تتجه نحو الموقع الذي كانت فيه قلعة جيش الشمال ذات يوم. رفع الرجل في المقدمة علمًا ضخمًا مزينًا برمز قمة السماء.

مشى اثنان من المحاربين إلى سيو مو-سانغ وختموا خطوط الطول الخاصة به. توقع سيو مو-سانغ بالفعل هذا السلوك من قبلهم مسبقًا، لذلك لم يقاوم وسمح لهم بهدوء بربطه والقبض عليه.

“أخيرًا، هم هنا”، تمتم سيو مو-سانغ واقفًا.

“لذلك هرب ذلك اللعين حقًا، أليس كذلك؟”

اعتقدت أن الوقت قد حان لوصول فريق التحقيق الذي أرسلته قمة السماء. يستغرق الأمر خمسة أيام للسفر إلى أقرب فرع لهم، لذا مع الأخذ في الاعتبار الوقت الذي تستغرقه مجموعة دام سو-تشون للوصول إلى هذا الفرع، والوقت الذي تحتاجه قمة السماء لتنظيم فريق وإرسالهم إلى هنا، فمن المنطقي أنهم سيصلون إلى هنا في غضون خمسة عشر يومًا تقريبًا.

مستحيل ان افعل. ربما يكون جين مو-وون هو الشخص الوحيد في العالم الذي يتحلى بالصبر ويعاني في صمت لسنوات عديدة. ناهيك عن أنه في خضم كل هذا الهراء، حول استياءه إلى قوة ودرّب فنون القتال سرًا إلى مستوى لا يُصدق.

بعد ملاحظة وجود سيو مو-سانغ، قام فريق التحقيق بتغيير الاتجاهات ليحيطوا به. كان هناك أكثر من مائة منهم، ويمكن لسيو مو-سانغ أن يعرف أنهم جميعًا نخب في لمحة. على وجه الخصوص، كان زعيمهم ينضح بهالة تميزت عن البقية.

… والتضحية كانت بالضبط ما فعله. كان جين مو-وون هو الشخص الذي أشعل النار في القلعة.

كان القائد في أواخر الأربعينيات من عمره، بوجه زاوي وعيون شرسة كالنمر. كان يحمل على ظهره داو عملاقًا ومخيفًا.

“لا، هذا مهم جدًا بالنسبة لي”

كان سيو مو-سانغ قد سمع عن اسم هذا الرجل من قبل. لقد كان يانغ مان-تشوك، رئيس فرع شينينغ[2] في قمة السماء . داخل منطقة تشينغهاي، كانت قوته لا مثيل لها، مما أدى إلى ظهور الاسم المستعار”داو تشينغهاي المتوحش”.

خطوات التدفق المتدفق (溪流 步): TL الحرفية – خطوات تدفق التدفق. مدينة شينينغ، مقاطعة تشينغهاي، الصين: شينينغ هي عاصمة مقاطعة تشينغهاي في الصين، وهي مقاطعة تقع على حدود التبت. (اطول فصل … )

مثله مثل اسمه، كان مظهره وشخصيته متوحشين. أيضًا، كان سيو مو-سانغ متأكدًا من أن شيم وون-أوي وسيو-مون هاي-ريونغ قد هربوا إلى فرع شينينغ، حيث كان أقرب فرع إلى قلعة جيش الشمال. وهكذا، على الرغم من أن سيو مو-سانغ لم يلتق بيانغ مان-تشوك من قبل، فقد تعرف عليه على الفور.

ضرب سيو مو-سانغ رأسه على الأرض مرارًا وتكرارًا. تمزق جلد جبهته، وسال الدم منه، لكنه لم يرمش له جفن.

قبل عشرة أيام، بمجرد أن تلقى يانغ مان-تشوك تقرير شيم وون-أوي عن عودة ظهور الليل الصامت، استدعى على الفور رجاله وكذلك جميع خبراء الموريم الذين يعيشون في الجوار لتشكيل فريق تحقيق يتألف من مائة من النخبة المحاربين.

بمجرد مغادرة جين مو-وون للقلعة، سيصبح سيو مو-سانغ الناجي الوحيد من المذبحة، ومصدر معلومات قمة السماء الوحيد. بمعرفته، سيتعرض للتعذيب بالتأكيد.

امسك يانغ مان-تشوك داو خاصته ووجهه إلى سيو مو-سانغ، مطالبًا: “من أنت؟ اذكر اسمك وانتمائك!”

كان لا يزال بحاجة إلى التأمل لعدة أيام أخرى قبل أن يتمكن من العودة إلى حالة الذروة. ومع ذلك، كان حل مأزقه الحالي أكثر أهمية، لذلك نهض وأجبر نفسه على الخروج.

“أنا نائب القائد سيو مو-سانغ من السرية الثالثة، وهي مجموعة من المرتزقة المنتسبين إلى قمة السماء”

حتى بعد رؤية رمز الهوية، لم يبطل يانغ مان-تشوك حذره. كان الرمز حقيقيًا، لكن لا يزال من الممكن أن يكون مالكه محتالاً.

“هل أنت من المرتزقة المنتسبين؟”

لا بد لي من الاستعداد لوقت عودته. هذا هو واجبي الأول كأول سيف له.

رفع يانغ مان-تشوك حاجبًا كان كثيفًا ونظر إلى سيو مو-سانغ بريبة. ألقى سيو مو-سانغ له رمزًا للهوية كدليل على أنه عمل في قمة السماء.

بعد كل شيء، هو الذي أنارني ذلك الوقت … كان صوته هو الذي أنقذني من شياطيني الداخلية. حتى اليوم، لم أستطع التأكد من أنه هو، حيث كان الجميع مقتنعين بأنه لا يعرف أي فنون قتالية.

حتى بعد رؤية رمز الهوية، لم يبطل يانغ مان-تشوك حذره. كان الرمز حقيقيًا، لكن لا يزال من الممكن أن يكون مالكه محتالاً.

عندما وجد كل أغراضه أخيرًا، اقترب جين مو-وون من سيو مو-سانغ. كان الشاب مغطى بغبار الحطام من رأسه إلى أخمص قدميه، وبدا أنه بحاجة ماسة إلى الاستحمام.

“أين الناجون الآخرون؟”

فجأة، نظر سيو مو-سانغ إلى جين مو-وون. كان الشاب يشاهد نهاية قلعة جيش الشمال ببرود ودون أن يرمش. بالنسبة له، كانت القلعة مجرد مظهر مادي لروح جيش الشمال؛ طالما بقيت الروح سليمة، يمكن التضحية بالمباني المجردة إذا لزم الأمر.

“أنا الناجي الوحيد”

وقف وبدأ في استعادة جثث رفاقه السابقين. بغض النظر عما إذا كان يحبهم أم لا، فقد رافقوه طوال السنوات الثلاث الماضية. على الرغم من أنه كان يعتقد أنه أعد نفسه عقليًا، إلا أن مشهد جثثهم المشوهة لا يزال يحطم قلبه.

“هل تقصد أن تقول، أنت الشخص الوحيد الذي نجا من المذبحة؟”

أنا فقط علمت أنه سيكون على هذا النحو. جين مو-وون ليس غبيًا بما يكفي لمواصلة البقاء في قلعة جيش الشمال.

“نعم سيدي!”

رفع رأسه ونظر إلى أطلال قلعة جيش الشمال المدمرة تمامًا. صمدت هذه القلعة في وجه غزوات لا حصر لها من قبل الليل صامت، ولكن بعد معركة واحدة مع تاي مو-كانغ، تم الانتهاء. فقط برج الظلال وعدد قليل من الأجنحة المتناثرة بقيت واقفة.

“وماذا عن لورد جيش الشمال؟”

كان لا يزال بحاجة إلى التأمل لعدة أيام أخرى قبل أن يتمكن من العودة إلى حالة الذروة. ومع ذلك، كان حل مأزقه الحالي أكثر أهمية، لذلك نهض وأجبر نفسه على الخروج.

“أعتقد أنه مات على الأرجح”

يجب أن يكون هناك حد لمدى قسوة المرء على أنفسهم.

“هل رأيته يموت بأم عينيك؟”

قعقعة! قعقعة!

“في المرة الأخيرة التي رأيته فيها، كان محاصرًا في ألسنة اللهب التي أحرقت القلعة. لم أره يهرب، لذلك اعتقدت أنه مات”

مستحيل ان افعل. ربما يكون جين مو-وون هو الشخص الوحيد في العالم الذي يتحلى بالصبر ويعاني في صمت لسنوات عديدة. ناهيك عن أنه في خضم كل هذا الهراء، حول استياءه إلى قوة ودرّب فنون القتال سرًا إلى مستوى لا يُصدق.

حدق يانغ مان-تشوك في سيو مو-سانغ، لكن المرتزق لم يتجنب نظرته.

انتهى به الأمر في الانتظار لمدة خمسة أيام. عندما رأى جين مو-وون أخيرًا، كان وجه الشاب لا يزال شاحبًا بعض الشيء، ولم تغلق جروحه تمامًا بعد، لكنه بدا أفضل بكثير مما كان عليه قبل خمسة أيام.

“همف! سنعرف كل شيء بمجرد التحقيق. رجال! اربط هذا الشخص، ثم أعدوه إلى فرع شينينغ. سنستجوبه هناك!”

بعد كل شيء، هو الذي أنارني ذلك الوقت … كان صوته هو الذي أنقذني من شياطيني الداخلية. حتى اليوم، لم أستطع التأكد من أنه هو، حيث كان الجميع مقتنعين بأنه لا يعرف أي فنون قتالية.

“نعم سيدي!”

على الرغم من معرفته بذلك، كان سيو مو-سانغ لا يزال يصر على رغبته في العودة إلى قمة السماء. من نظرة التصميم في عيون سيو مو-سانغ، يمكن لجين مو-وون أن يقول أنه لا شيء مما قاله بإمكانه أن يغير رأي المرتزق.

مشى اثنان من المحاربين إلى سيو مو-سانغ وختموا خطوط الطول الخاصة به. توقع سيو مو-سانغ بالفعل هذا السلوك من قبلهم مسبقًا، لذلك لم يقاوم وسمح لهم بهدوء بربطه والقبض عليه.

ضغط سيو مو-سانغ على أسنانه. إذا هرب أي شخص آخر في السرية الثالثة، فمن المحتمل أن يكون قادرًا على مسامحته. ومع ذلك، كان قائدهم، جانغ باي-سان، استثناءً. كقائد، كان مسؤولاً عن حياتهم. إن غدر مرؤوسيه وتركهم ليموتوا أمر مخزٍ ولا يغتفر.

بعد نقله إلى فرع شينينغ، سيقوموا بتعذيبه لمعرفة ما إذا كان على صلة بالليل الصامت، وكيف نجا، وما إذا كان جين مو-وون قد مات بالفعل. فقط عندما يكونون مقتنعين بأنه بريء، سيتم تحريره من السجن والسماح له بالعودة إلى قمة السماء.

“نعم سيدي!”

بعد التأكد من أن سيو مو-سانغ كان مقيدًا، استدار يانغ مان-تشوك لمواجهة رجاله وصرخ: “انقسموا إلى مجموعتين وابحثوا في المنطقة!”

“همف! سنعرف كل شيء بمجرد التحقيق. رجال! اربط هذا الشخص، ثم أعدوه إلى فرع شينينغ. سنستجوبه هناك!”


ملاحظات المترجم:

طار الوقت، وقبل أن يعرف سيو مو-سانغ ذلك، بدأت الشمس تشرق، معلنةً بزوغ فجر يوم جديد. بعد قضاء ليلة كاملة في تقييم خياراته، أصبح يعرف الآن بالضبط ما يريد أن يفعله.

لدينا الآن موقع تقريبي لقلعة جيش الشمال وتخمين جيد جدًا للهوية الحقيقية للليل الصامت. تقع القلعة إلى الغرب من مدينة شينينغ، بالقرب من الحدود بين تشينغهاي وشينجيانغ والتبت. كونها تقع على هضبة التبت، كان من الممكن أن تتعرض القلعة لفصول شتاء قاسية وصيف معتدل ورياح قوية وعواصف رملية متكررة. خلال عهد أسرة مينج، كان معظم شمال غرب وغرب الصين (شينجيانغ، التبت) يحكمها دزنجر وخوشوت خانات، من أصل أوريات مونجل. بطبيعة الحال، يعد هذا تلميحًا قويًا إلى أن الليل الصامت تتكون من المغول، الذين يحاولون إلى الأبد غزو وسط الصين للهروب من الظروف المعيشية القاسية في شمال غرب / شمال الصين.

إذا كنت أريد قتله، فالآن هو بلا شك أفضل وقت. من المحتمل أيضًا أنها الفرصة الوحيدة لقتله على الإطلاق. أنا محارب من قمة السماء، وقد تم إرسالي إلى قلعة جيش الشمال لمراقبة جين مو-وون. سيكون قتله هو الشيء الصحيح الذي يجب القيام به … لكن لا يمكنني أن أجبر نفسي على القيام بذلك.


الهوامش:

ضرب سيو مو-سانغ رأسه على الأرض مرارًا وتكرارًا. تمزق جلد جبهته، وسال الدم منه، لكنه لم يرمش له جفن.

  1. خطوات التدفق المتدفق (溪流 步): TL الحرفية – خطوات تدفق التدفق.
  2. مدينة شينينغ، مقاطعة تشينغهاي، الصين: شينينغ هي عاصمة مقاطعة تشينغهاي في الصين، وهي مقاطعة تقع على حدود التبت.

(اطول فصل … )

“السيد الشاب ..”، تمتم وهو يبكي. على الرغم من أنه سارع قدر استطاعته، إلا أنه لم ينجح في الوقت المناسب لهجوم تاي مو-كانغ. كان هذا يعني بطبيعة الحال أنه لم يكن هناك من أجل سيده الشاب في أشد أوقات الحاجة إليه.

(الفصل القادم هو الفصل الأخير لهذا المجلد: وريث جيش الشمال)

نظر سيو مو-سانغ إلى جين مو-وون، ثم نظر إلى الجنوب حيث كانت السهول الوسطى. لقد استدعى عزمه، وحزم أسنانه، وركع أمام جين مو-وون.

ترجمة : الخال

… والتضحية كانت بالضبط ما فعله. كان جين مو-وون هو الشخص الذي أشعل النار في القلعة.

صفحة الرواية على تويتر « أضغط هنا.

قبل أيام قليلة، بعد أن أقسم على ولائه الأبدي لجين مو-وون، ناقشوا أشياء كثيرة، من خطط جين مو-وون للمستقبل، إلى وضع سيو مو-سانغ الحالي.

قبل أيام قليلة، بعد أن أقسم على ولائه الأبدي لجين مو-وون، ناقشوا أشياء كثيرة، من خطط جين مو-وون للمستقبل، إلى وضع سيو مو-سانغ الحالي.

 

عندما وجد كل أغراضه أخيرًا، اقترب جين مو-وون من سيو مو-سانغ. كان الشاب مغطى بغبار الحطام من رأسه إلى أخمص قدميه، وبدا أنه بحاجة ماسة إلى الاستحمام.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“اعرف ذلك”، هز سيو مو-سانغ كتفيه بلا مبالاة، كما لو أن جين مو-وون يتحدث عن شخص آخر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط