تحدث الصدف في بعض الأحيان [1]
“أنا أضمن لك أنه جيد! من فضلك استمتع!”
الفصل 51: تحدث الصدف في بعض الأحيان [1]
صفحة الرواية على تويتر « أضغط هنا.
ما معنى السلام؟ إذا لم تكن هناك حروب، فهل يصبح العالم مسالمًا تلقائيًا؟ هل يمكننا أن نطلق على عالم يستحيل فيه خوض قتال، عالم سلمي؟ عصر سلام .. هل هذا يعادل حقبة يكون فيها الجميع عاجزين عن مقاومة الأقدار التي ولدوا معها؟ عالم بلا حرية؟
أنا أفضل مثل هذه الأيام الكسولة على أي حال.
منذ زمن بعيد، كانت مدينة لانتشو مركزًا تجاريًا رئيسيًا يربط الدول الغربية بالسهول الوسطى. سيتم تداول البضائع من السهول الوسطى إلى الغرب، وبالمثل، سيتم بيع البضائع الغريبة من الغرب إلى السهول الوسطى.
وفقًا لما قاله ماه بوك، كان هوانغ تشيول منتظمًا في مطعم النزل. كلما عاد من مهمة، كان يأتي إلى هنا لتناول مشروب.
أدى التدفق المستمر للبضائع والأموال إلى تحويل لانتشو إلى مدينة لا تنام أبدًا. على الرغم من أن المباني لم تكن جميلة مثل العجائب المعمارية في السهول الوسطى، إلا أن حيوية المدينة كانت تعوض ما تفتقر إليه في المظهر.
عندما غادر ماه بوك، وضع الرجل حقائبه في الغرفة. كان تسميتها”أمتعة” أمرًا مبالغًا فيه، لأن متعلقات الرجل الوحيدة كانت عبارة عن قضيب طويل ملفوف بقطعة قماش وحقيبة سفر صغيرة.
تدفقت حشود من الناس على الشوارع، ووقف التجار خارج متاجرهم للإعلان عن سلعهم للعملاء المحتملين. كان العديد من التجار يصرخون بأعلى أصواتهم وهم يساومون على الأسعار مع عملائهم، بينما ابتسم آخرون وصافحوا العملاء، سعداء بالصفقة التي أبرموها للتو.
عندما رأى ماه بوك، الذي كان ينتظر خارج الغرفة، جين مو-وون، أصيب بفكه بصدمة. بسبب اللحية، كان يعتقد أن جين مو-وون سيكون كبيرًا في السن، لكن الرجل الذي أمامه لم يكن صغيرًا فحسب، بل كان أيضًا حسن المظهر للغاية.
على وجه الخصوص، كان هناك شارع واحد تصطف على جانبيه النزل وبيوت الدعارة، والمعروف باسم”شارع الزيارات المتكررة”. نشأ اسم الشارع من عدد لا يحصى من الأشخاص الذين أعادوا زيارة الشارع بعد قضاء ليلة واحدة هناك.
“هذه غرفتك. من فضلك انتظر بينما أقوم بتسخين مياه الاستحمام!”
كان نزل القمر المظلم عبارة عن نزل صغير يقع على الجانب الشمالي من لانتشو، على بعد بضع عشرات من الخطوات من مقر جمعية تجار التنين الأبيض، إحدى الشركات العشر الكبرى. بسبب قربها من الجمعية، كانت الأعمال جيدة على الرغم من صغر حجمها.
“أوه! كيف لا اعرف؟ في كل مرة يسكر مرافقة هوانغ، كل ما سيتحدث عنه هو أنت يا سيد. قال إنك بطل من شأنه أن ينعش عشيرته وأنه فخور بك جدًا. أتذكره كان يتباهى بك كما لو كان بالأمس فقط”
“لماذا الجو هادئ جدا اليوم؟”، تمتم ماه بوك، وتمتد بتكاسل. لقد كان صبيًا مهمًا في نزل القمر المظلم، وفي اليوم السابق فقط، كان مشغولاً لدرجة أنه شعر وكأنه يحتضر. ومع ذلك، اليوم، كان النزل هادئًا وفارغًا لدرجة أنه لم يكن لديه ما يفعله.
قبل ثلاثة أشهر، عندما لم يظهر هوانغ تشيول في جبل سينابار، أخبرته حاسته السادسة بالفعل أن شيئًا ما قد حدث بشكل فظيع. لم يكن هوانغ تشيول من النوع الذي يخلف بوعوده، أو يخونه كما فعلت الأعمدة الشمالية الأربعة.
أنا أفضل مثل هذه الأيام الكسولة على أي حال.
“فهمتك”
عندما كان العمل مزدهرًا، كان المالك قادرًا على كسب الكثير من المال، ولكن كموظف، حصل على راتب ثابت بغض النظر عن عدد العملاء الذين خدمهم. لذلك، كان عدم وجود عملاء أمرًا جيدًا لأنه كان يتقاضى راتبه على الرغم من عدم قيامه بأي عمل.
عندما رأى ماه بوك، الذي كان ينتظر خارج الغرفة، جين مو-وون، أصيب بفكه بصدمة. بسبب اللحية، كان يعتقد أن جين مو-وون سيكون كبيرًا في السن، لكن الرجل الذي أمامه لم يكن صغيرًا فحسب، بل كان أيضًا حسن المظهر للغاية.
طقطقة!
أنهى جين مو-وون حمامه، ثم أخرج سكينًا صغيرًا وبدأ في حلق لحيته.
فجأة، تم فتح باب نزل القمر المظلم ودخل رجل. ربما لأنه كان يسافر لفترة طويلة، كان شعره وملابسه مغطاة بطبقة سميكة من الغبار.
كما لو كان يستطيع قراءة أفكار ماه بوك، ابتسم الرجل ونقر بإصبعه. للحظة، تألق شيء ما في الهواء، ثم سقط مباشرة على يد ماه بوك الممدودة. كان تيل فضي.
استقبل ماه بوك الرجل بسعادة قائلاً: “مرحبًا بك في نزل القمر المظلم!”
يا فتى، يبدو أنه يتدحرج في الوحل! أتساءل كم مرة يجب أن أغير ماء حمامه قبل أن يصبح نظيفًا.
“أنا متعب، هل لديكم غرفة متاحة؟”
كان الثوب هدية من هوانغ تشيول.
“بالطبع لدينا! ما حجم الغرفة التي تحتاجها؟”
“اذا، سأبلغ الطهاة لبدء تحضير العشاء”
“غرفة لشخص واحد جيدة بما فيه الكفاية، ويفضل أن يكون بها حمام ملحق”
بينما كان جين مو-وون يحدق بصراحة في الجمعية، فقد تفكيره، قاطعه صبي المهام، ماه بوك، فجأة.
نظر ماه بوك إلى عميله الجديد عن كثب. لم يحلق الرجل منذ زمن طويل والله أعلم متى كانت آخر مرة استحم فيها. لقد كان قذرًا وفوضويًا لدرجة أن ماه بوك لم يستطع تخمين عمره.
“الآن بعد أن فكرت في الأمر، يجلس المرافق هوانغ دائمًا في نفس المكان بالضبط الذي يجلس فيه السيد الآن. يالها من صدفة!”
يا فتى، يبدو أنه يتدحرج في الوحل! أتساءل كم مرة يجب أن أغير ماء حمامه قبل أن يصبح نظيفًا.
صفحة الرواية على تويتر « أضغط هنا.
كما لو كان يستطيع قراءة أفكار ماه بوك، ابتسم الرجل ونقر بإصبعه. للحظة، تألق شيء ما في الهواء، ثم سقط مباشرة على يد ماه بوك الممدودة. كان تيل فضي.
“فيوو ..”، ترك أنفاسه التي كان يحبسها وضرب ذقنه. كان الشعور الناعم بذقنه الحليقة غريبًا عليه. فكر جين مو-وون في الأمر لفترة، ثم قرر أن يقوم بقص شعره أيضًا.
“يمكنك الحفاظ على الباقي”
طوال هذا الوقت، كنت أعتبره أمرًا مفروغًا منه. كان يجب أن أهتم به أكثر. كان يجب أن أبذل جهدا لمعرفة المزيد عنه.
“واو! عزيزي العميل، هذا كثير جدًا!”، صاح ماه بوك مبتسمًا من الأذن إلى الأذن. كان التيل الفضي واحدًا كافيًا لدفع ثمن أفضل غرفة وطعام في النزل، ولا يزال بإمكانه الحصول على حوالي ثلاثين عملة نحاسية كإكرامية. حتى أنه يعمل من الصباح الباكر حتى وقت متأخر من الليل، كان يكسب عادة ما لا يزيد عن عشر عملات نحاسية في اليوم. هذا يعني أن الإكرامية فقط من هذا الرجل كانت تعادل راتبه لمدة ثلاثة أيام.
نظر جين مو-وون إلى ماه بوك وسأل: “هل تعرف محاربًا اسمه هوانغ تشيول؟”
“من هذا الاتجاه من فضلك. سأريك أفضل غرفة لدينا. من هناك، ستكون قادرًا على مشاهدة أفضل المعالم السياحية في لانتشو، بما في ذلك المقر الرئيسي لجمعية تجار التنين الأبيض!”
عندما غادر ماه بوك، خلع جين مو-وون ملابسه ودخل الحمام. بطبيعة الحال، نظرًا لأنه كان يسافر بدون توقف لمدة عشرة أيام دون راحة، فقد تحولت المياه الصافية إلى ضبابية على الفور.
“أريد أن أستحم أولاً”
نظر ماه بوك إلى عميله الجديد عن كثب. لم يحلق الرجل منذ زمن طويل والله أعلم متى كانت آخر مرة استحم فيها. لقد كان قذرًا وفوضويًا لدرجة أن ماه بوك لم يستطع تخمين عمره.
“بالتأكيد! سأقوم بإعداده على الفور بعد أن احضرك إلى غرفتك”. أجاب ماه بوك، وهو يشعر وكأنه التقى للتو بإله المال.
خدش! خدش!
قاد ماه بوك الرجل إلى أحد المباني المستقلة في أراضي النزل. تم وضعه على أرض أعلى من المباني الأخرى، مما سمح للفرد برؤية جمعية تجار التنين الأبيض وكذلك شوارع لانتشو من النوافذ.
في الحقيقة، كانت هذه هي المرة الأولى التي يغادر فيها قلعة جيش الشمال وجبل سينابار. لم يقصد أبدًا أن يكون الأمر على هذا النحو، ولكن كان يتم مراقبته عن كثب في القلعة لمعظم حياته المراهقة، وطفولته في جيش الشمال، كانت هذه هي الطريقة التي سارت بها الأمور بالنسبة له. حقيقة أن السفر من شينجيانغ إلى لانتشو استغرق عشرة أيام فقط من أحمق في الجغرافيا مثله لم يكن أقل من معجزة.
“هذه غرفتك. من فضلك انتظر بينما أقوم بتسخين مياه الاستحمام!”
“في هذه الحالة، هل أنت السيد جين مو-وون؟”
“شكرًا لك”
قبل ثلاثة أشهر، عندما لم يظهر هوانغ تشيول في جبل سينابار، أخبرته حاسته السادسة بالفعل أن شيئًا ما قد حدث بشكل فظيع. لم يكن هوانغ تشيول من النوع الذي يخلف بوعوده، أو يخونه كما فعلت الأعمدة الشمالية الأربعة.
“على الرحب والسعة! ثم … يرجى المعذرة للحظة!”
“أريد أن أستحم أولاً”
عندما غادر ماه بوك، وضع الرجل حقائبه في الغرفة. كان تسميتها”أمتعة” أمرًا مبالغًا فيه، لأن متعلقات الرجل الوحيدة كانت عبارة عن قضيب طويل ملفوف بقطعة قماش وحقيبة سفر صغيرة.
أدى التدفق المستمر للبضائع والأموال إلى تحويل لانتشو إلى مدينة لا تنام أبدًا. على الرغم من أن المباني لم تكن جميلة مثل العجائب المعمارية في السهول الوسطى، إلا أن حيوية المدينة كانت تعوض ما تفتقر إليه في المظهر.
“هوو!”، تنهد الرجل جالسًا على كرسي. دفع شعره الفوضوي للخلف، وكشف عن وجهه. كان لديه حواجب كثيفة، وعيون سوداء عميقة، وجسر أنف عالٍ، وشفاه مضغوطة، وهو نموذجي لشخص من هونان.
هذا هو المكان الذي يعمل فيه العم هوانغ. حيث حصل على المال الذي استخدمه في تربيتي.
تمتم الرجل، جين مو-وون، في نفسه: “مرت عشرة أيام بالفعل؟”
“فيوو ..”، ترك أنفاسه التي كان يحبسها وضرب ذقنه. كان الشعور الناعم بذقنه الحليقة غريبًا عليه. فكر جين مو-وون في الأمر لفترة، ثم قرر أن يقوم بقص شعره أيضًا.
استغرق الأمر عشرة أيام للسفر من جبل سينابار إلى لانتشو. إذا لم يضيع، لكان من المحتمل أن يصل إلى لانتشو في وقت أقرب، ولكن بالنظر إلى حقيقة أنه سافر كل هذا الطريق سيرًا على الأقدام، فقد قضى وقتًا أفضل مما توقع.
بينما كان جين مو-وون يحدق بصراحة في الجمعية، فقد تفكيره، قاطعه صبي المهام، ماه بوك، فجأة.
في الحقيقة، كانت هذه هي المرة الأولى التي يغادر فيها قلعة جيش الشمال وجبل سينابار. لم يقصد أبدًا أن يكون الأمر على هذا النحو، ولكن كان يتم مراقبته عن كثب في القلعة لمعظم حياته المراهقة، وطفولته في جيش الشمال، كانت هذه هي الطريقة التي سارت بها الأمور بالنسبة له. حقيقة أن السفر من شينجيانغ إلى لانتشو استغرق عشرة أيام فقط من أحمق في الجغرافيا مثله لم يكن أقل من معجزة.
ما معنى السلام؟ إذا لم تكن هناك حروب، فهل يصبح العالم مسالمًا تلقائيًا؟ هل يمكننا أن نطلق على عالم يستحيل فيه خوض قتال، عالم سلمي؟ عصر سلام .. هل هذا يعادل حقبة يكون فيها الجميع عاجزين عن مقاومة الأقدار التي ولدوا معها؟ عالم بلا حرية؟
نظر جين مو-وون إلى الأبواب الرئيسية لجمعية تجار التنين الأبيض، حيث كانت هناك قافلة طويلة تشق طريقها حاليًا.
أخذ جين مو-وون رشفة من النبيذ.
هذا هو المكان الذي يعمل فيه العم هوانغ. حيث حصل على المال الذي استخدمه في تربيتي.
أغلق جين مو-وون عينيه وغمر نفسه حتى رقبته.
بينما كان جين مو-وون يحدق بصراحة في الجمعية، فقد تفكيره، قاطعه صبي المهام، ماه بوك، فجأة.
“هيه هيه!”، قال ماه بوك وهو يبتسم على نطاق واسع ويضع إبريقًا صغيرًا على المنضدة: “لقد أحضرت أيضًا إبريقًا من أفضل نبيذ شاوشينغ في نزل القمر المظلم”
“ضيف الشرف، لقد انتهيت بالفعل من الاستعدادات لحمامك. بهذه الطريق من فضلك”
كما لو كان يستطيع قراءة أفكار ماه بوك، ابتسم الرجل ونقر بإصبعه. للحظة، تألق شيء ما في الهواء، ثم سقط مباشرة على يد ماه بوك الممدودة. كان تيل فضي.
نهض جين مو-وون وسار باتجاه الجزء الخلفي من المبنى، حيث كان يشير ماه بوك. هناك رأى غرفة بها حوض استحمام كبير.
منذ زمن بعيد، كانت مدينة لانتشو مركزًا تجاريًا رئيسيًا يربط الدول الغربية بالسهول الوسطى. سيتم تداول البضائع من السهول الوسطى إلى الغرب، وبالمثل، سيتم بيع البضائع الغريبة من الغرب إلى السهول الوسطى.
“هذا هو الحمام. إذا كنت بحاجة إلى تغيير الماء، فلا تتردد في مناداتي في أي وقت”
عندما سمع كلمات ماه بوك، لمس جين مو-وون الطاولة دون وعي.
“فهمتك”
“فيوو ..”، ترك أنفاسه التي كان يحبسها وضرب ذقنه. كان الشعور الناعم بذقنه الحليقة غريبًا عليه. فكر جين مو-وون في الأمر لفترة، ثم قرر أن يقوم بقص شعره أيضًا.
“اذا، سأبلغ الطهاة لبدء تحضير العشاء”
“هيه هيه!”، قال ماه بوك وهو يبتسم على نطاق واسع ويضع إبريقًا صغيرًا على المنضدة: “لقد أحضرت أيضًا إبريقًا من أفضل نبيذ شاوشينغ في نزل القمر المظلم”
عندما غادر ماه بوك، خلع جين مو-وون ملابسه ودخل الحمام. بطبيعة الحال، نظرًا لأنه كان يسافر بدون توقف لمدة عشرة أيام دون راحة، فقد تحولت المياه الصافية إلى ضبابية على الفور.
“هذا هو الحمام. إذا كنت بحاجة إلى تغيير الماء، فلا تتردد في مناداتي في أي وقت”
أغلق جين مو-وون عينيه وغمر نفسه حتى رقبته.
“رائحتها رائعة!”
العم هوانغ.
تدفقت حشود من الناس على الشوارع، ووقف التجار خارج متاجرهم للإعلان عن سلعهم للعملاء المحتملين. كان العديد من التجار يصرخون بأعلى أصواتهم وهم يساومون على الأسعار مع عملائهم، بينما ابتسم آخرون وصافحوا العملاء، سعداء بالصفقة التي أبرموها للتو.
قبل ثلاثة أشهر، عندما لم يظهر هوانغ تشيول في جبل سينابار، أخبرته حاسته السادسة بالفعل أن شيئًا ما قد حدث بشكل فظيع. لم يكن هوانغ تشيول من النوع الذي يخلف بوعوده، أو يخونه كما فعلت الأعمدة الشمالية الأربعة.
“من هذا الاتجاه من فضلك. سأريك أفضل غرفة لدينا. من هناك، ستكون قادرًا على مشاهدة أفضل المعالم السياحية في لانتشو، بما في ذلك المقر الرئيسي لجمعية تجار التنين الأبيض!”
طوال هذا الوقت، كنت أعتبره أمرًا مفروغًا منه. كان يجب أن أهتم به أكثر. كان يجب أن أبذل جهدا لمعرفة المزيد عنه.
استقبل ماه بوك الرجل بسعادة قائلاً: “مرحبًا بك في نزل القمر المظلم!”
على الرغم من أن هوانغ تشيول قد زاره بانتظام على مدار السنوات العشر الماضية، إلا أن جين مو-وون لم يستجوبه أبدًا عن حياته الشخصية من قبل. كل ما كان يعرفه عن هوانغ تشيول هو أنه عمل في جمعية تجار التنين الأبيض في مدينة لانتشو.
في الحقيقة، كانت هذه هي المرة الأولى التي يغادر فيها قلعة جيش الشمال وجبل سينابار. لم يقصد أبدًا أن يكون الأمر على هذا النحو، ولكن كان يتم مراقبته عن كثب في القلعة لمعظم حياته المراهقة، وطفولته في جيش الشمال، كانت هذه هي الطريقة التي سارت بها الأمور بالنسبة له. حقيقة أن السفر من شينجيانغ إلى لانتشو استغرق عشرة أيام فقط من أحمق في الجغرافيا مثله لم يكن أقل من معجزة.
حتى لو كنت أركز على تعلم فنون القتال، كنت لا أبالي تجاه العم هوانغ. لم أكن أقدر حقًا ما كان لدي حتى ذهب…!
على الرغم من أنه لم يفعل ذلك من قبل، فقد حرك السكين ببراعة وسرعة، وحلق لحيته دون أن يترك شقًا واحدًا على وجهه.
عض جين مو-وون شفته.
نهض جين مو-وون وسار باتجاه الجزء الخلفي من المبنى، حيث كان يشير ماه بوك. هناك رأى غرفة بها حوض استحمام كبير.
أدعو الله أن لا يكون قد فات الأوان. العم هوانغ، طالما أنك على قيد الحياة، أقسم أنني سأعيدك مهما تطلب الأمر!
في الحقيقة، كانت هذه هي المرة الأولى التي يغادر فيها قلعة جيش الشمال وجبل سينابار. لم يقصد أبدًا أن يكون الأمر على هذا النحو، ولكن كان يتم مراقبته عن كثب في القلعة لمعظم حياته المراهقة، وطفولته في جيش الشمال، كانت هذه هي الطريقة التي سارت بها الأمور بالنسبة له. حقيقة أن السفر من شينجيانغ إلى لانتشو استغرق عشرة أيام فقط من أحمق في الجغرافيا مثله لم يكن أقل من معجزة.
بعد وفاة والده، كان الشخص الوحيد الذي بقي إلى جانبه هو هوانغ تشيول. بالنسبة له، كان هوانغ تشيول هو الأب الروحي الذي يمكن أن يثق به ويعتمد عليه بكل إخلاص. هذا هو السبب في أن هوانغ تشيول كان الشخص الوحيد الذي لم يستطع التخلي عنه.
“رائع! كدت لم أتعرف عليك! تبدو وسيمًا وكريمًا بشكل مذهل!”
أنهى جين مو-وون حمامه، ثم أخرج سكينًا صغيرًا وبدأ في حلق لحيته.
وفقًا لما قاله ماه بوك، كان هوانغ تشيول منتظمًا في مطعم النزل. كلما عاد من مهمة، كان يأتي إلى هنا لتناول مشروب.
خدش! خدش!
ذهب ماه بوك إلى المطبخ وأخرج الأطباق. كان هناك لحم خنزير مقلي، وسمك على البخار، وخيزران مقلي … تم وضع جميع أنواع الأطباق الشهية على المائدة.
على الرغم من أنه لم يفعل ذلك من قبل، فقد حرك السكين ببراعة وسرعة، وحلق لحيته دون أن يترك شقًا واحدًا على وجهه.
الفصل 51: تحدث الصدف في بعض الأحيان [1]
“فيوو ..”، ترك أنفاسه التي كان يحبسها وضرب ذقنه. كان الشعور الناعم بذقنه الحليقة غريبًا عليه. فكر جين مو-وون في الأمر لفترة، ثم قرر أن يقوم بقص شعره أيضًا.
عندما غادر ماه بوك، خلع جين مو-وون ملابسه ودخل الحمام. بطبيعة الحال، نظرًا لأنه كان يسافر بدون توقف لمدة عشرة أيام دون راحة، فقد تحولت المياه الصافية إلى ضبابية على الفور.
عندما انتهى من نظافته الشخصية، عاد إلى غرفته وفتح حقيبة السفر الخاصة به. بداخلها، كان هناك زي فنان قتالي مطوي بعناية باللونين الأحمر والبني.
كانت ذكرى نوبة الشرب التي كانت بينه وبين هوانغ تشول الشتاء الماضي لا تزال حية في ذهنه.
كان الثوب هدية من هوانغ تشيول.
“فيوو ..”، ترك أنفاسه التي كان يحبسها وضرب ذقنه. كان الشعور الناعم بذقنه الحليقة غريبًا عليه. فكر جين مو-وون في الأمر لفترة، ثم قرر أن يقوم بقص شعره أيضًا.
الأحمر والبني هما لونا جيش الشمال. يمثل اللون الأحمر دماء أعدائنا، ويمثل اللون البني الأرض حيث تتدفق دماء أعدائنا. بصفتك سيد جيش الشمال، يجب أن يرتدي السيد الشاب ملابس حمراء وبنية. –هوانغ تشيول
ارتدى جين مو-وون الزي الذي أعطاه إياه هوانغ تشيول. كان مناسبا تماما. تم تذكيره مرة أخرى بمدى الاهتمام والرعاية الذي وضعه هوانغ تشول في كل شيء يتعلق به.
ارتدى جين مو-وون الزي الذي أعطاه إياه هوانغ تشيول. كان مناسبا تماما. تم تذكيره مرة أخرى بمدى الاهتمام والرعاية الذي وضعه هوانغ تشول في كل شيء يتعلق به.
طوال هذا الوقت، كنت أعتبره أمرًا مفروغًا منه. كان يجب أن أهتم به أكثر. كان يجب أن أبذل جهدا لمعرفة المزيد عنه.
بعد أن ارتدى ملابسه، لاحظ خيطًا لربط الشعر مع الملابس. التقطه وربط شعره بها بشكل غير محكم، ثم خرج.
“فهمتك”
عندما رأى ماه بوك، الذي كان ينتظر خارج الغرفة، جين مو-وون، أصيب بفكه بصدمة. بسبب اللحية، كان يعتقد أن جين مو-وون سيكون كبيرًا في السن، لكن الرجل الذي أمامه لم يكن صغيرًا فحسب، بل كان أيضًا حسن المظهر للغاية.
“رائع! كدت لم أتعرف عليك! تبدو وسيمًا وكريمًا بشكل مذهل!”
أومأ جين مو-وون برأسه وأزال غطاء إبريق النبيذ. أصبح العطر على الفور أقوى عدة مرات، وانتشر في جميع أنحاء الغرفة.
“لا تحتاج إلى تملقي. أيضًا، أنا جائع، هل يمكنك تقديم الطعام الآن؟”
طوال هذا الوقت، كنت أعتبره أمرًا مفروغًا منه. كان يجب أن أهتم به أكثر. كان يجب أن أبذل جهدا لمعرفة المزيد عنه.
“كانت هذه هي الحقيقة، ليست تملقًا!”، قال ماه بوك وعمل وجه جرو، وكأنه أسيء فهمه.
عض جين مو-وون شفته.
“بفت!”، ضحك جين مو-وون. لم يكره تعبيرات ماه بوك المبالغ فيها بشكل مفرط. بدلا من ذلك، وجدها مسلية للغاية.
بعد وفاة والده، كان الشخص الوحيد الذي بقي إلى جانبه هو هوانغ تشيول. بالنسبة له، كان هوانغ تشيول هو الأب الروحي الذي يمكن أن يثق به ويعتمد عليه بكل إخلاص. هذا هو السبب في أن هوانغ تشيول كان الشخص الوحيد الذي لم يستطع التخلي عنه.
ابتسم ماه بوك: “حتى لو لم تسأل، يجب أن يكون الطعام جاهزًا الآن. من فضلك اجلس في المطعم بينما أحضره لك”
نهض جين مو-وون وسار باتجاه الجزء الخلفي من المبنى، حيث كان يشير ماه بوك. هناك رأى غرفة بها حوض استحمام كبير.
ذهب ماه بوك إلى المطبخ وأخرج الأطباق. كان هناك لحم خنزير مقلي، وسمك على البخار، وخيزران مقلي … تم وضع جميع أنواع الأطباق الشهية على المائدة.
كنت أعرف!
“هيه هيه!”، قال ماه بوك وهو يبتسم على نطاق واسع ويضع إبريقًا صغيرًا على المنضدة: “لقد أحضرت أيضًا إبريقًا من أفضل نبيذ شاوشينغ في نزل القمر المظلم”
قبل ثلاثة أشهر، عندما لم يظهر هوانغ تشيول في جبل سينابار، أخبرته حاسته السادسة بالفعل أن شيئًا ما قد حدث بشكل فظيع. لم يكن هوانغ تشيول من النوع الذي يخلف بوعوده، أو يخونه كما فعلت الأعمدة الشمالية الأربعة.
حتى من خلال غطاء الإبريق المحكم، يمكن لجين مو-وون أن يشم رائحة النبيذ القوية.
نظر جين مو-وون من النافذة. كان الشخص الذي يواجه جمعية تجار التنين الأبيض. حتى بعد الانتهاء من مهمة صعبة، لا يزال هوانغ تشيول يحوم بالقرب من الجمعية.
“رائحتها رائعة!”
أدعو الله أن لا يكون قد فات الأوان. العم هوانغ، طالما أنك على قيد الحياة، أقسم أنني سأعيدك مهما تطلب الأمر!
“أنا أضمن لك أنه جيد! من فضلك استمتع!”
أجاب جين مو-وون: “نعم. انه عمي”
أومأ جين مو-وون برأسه وأزال غطاء إبريق النبيذ. أصبح العطر على الفور أقوى عدة مرات، وانتشر في جميع أنحاء الغرفة.
الفصل 51: تحدث الصدف في بعض الأحيان [1]
همم؟ رائحة هذا النبيذ مألوفة … إنه يذكرني نوعًا ما بالذي أحضره العم هوانغ معه في المرة الأخيرة؟
يا فتى، يبدو أنه يتدحرج في الوحل! أتساءل كم مرة يجب أن أغير ماء حمامه قبل أن يصبح نظيفًا.
أخذ جين مو-وون رشفة من النبيذ.
“أريد أن أستحم أولاً”
هذه النكهة … هي نفسها تمامًا.
قبل ثلاثة أشهر، عندما لم يظهر هوانغ تشيول في جبل سينابار، أخبرته حاسته السادسة بالفعل أن شيئًا ما قد حدث بشكل فظيع. لم يكن هوانغ تشيول من النوع الذي يخلف بوعوده، أو يخونه كما فعلت الأعمدة الشمالية الأربعة.
كانت ذكرى نوبة الشرب التي كانت بينه وبين هوانغ تشول الشتاء الماضي لا تزال حية في ذهنه.
“واو! عزيزي العميل، هذا كثير جدًا!”، صاح ماه بوك مبتسمًا من الأذن إلى الأذن. كان التيل الفضي واحدًا كافيًا لدفع ثمن أفضل غرفة وطعام في النزل، ولا يزال بإمكانه الحصول على حوالي ثلاثين عملة نحاسية كإكرامية. حتى أنه يعمل من الصباح الباكر حتى وقت متأخر من الليل، كان يكسب عادة ما لا يزيد عن عشر عملات نحاسية في اليوم. هذا يعني أن الإكرامية فقط من هذا الرجل كانت تعادل راتبه لمدة ثلاثة أيام.
نظر جين مو-وون إلى ماه بوك وسأل: “هل تعرف محاربًا اسمه هوانغ تشيول؟”
“يمكنك الحفاظ على الباقي”
“هوانغ تشيول؟ هل تقصد، المرافق هوانغ؟”، اتسعت عيون ماه بوك في مفاجأة.
كان نزل القمر المظلم عبارة عن نزل صغير يقع على الجانب الشمالي من لانتشو، على بعد بضع عشرات من الخطوات من مقر جمعية تجار التنين الأبيض، إحدى الشركات العشر الكبرى. بسبب قربها من الجمعية، كانت الأعمال جيدة على الرغم من صغر حجمها.
كنت أعرف!
عمي هوانغ، سأجدك بالتأكيد.
أجاب جين مو-وون: “نعم. انه عمي”
الأحمر والبني هما لونا جيش الشمال. يمثل اللون الأحمر دماء أعدائنا، ويمثل اللون البني الأرض حيث تتدفق دماء أعدائنا. بصفتك سيد جيش الشمال، يجب أن يرتدي السيد الشاب ملابس حمراء وبنية. –هوانغ تشيول
“في هذه الحالة، هل أنت السيد جين مو-وون؟”
“يمكنك الحفاظ على الباقي”
“كيف عرفت اسمي؟”
حتى لو كنت أركز على تعلم فنون القتال، كنت لا أبالي تجاه العم هوانغ. لم أكن أقدر حقًا ما كان لدي حتى ذهب…!
“أوه! كيف لا اعرف؟ في كل مرة يسكر مرافقة هوانغ، كل ما سيتحدث عنه هو أنت يا سيد. قال إنك بطل من شأنه أن ينعش عشيرته وأنه فخور بك جدًا. أتذكره كان يتباهى بك كما لو كان بالأمس فقط”
ابتسم ماه بوك: “حتى لو لم تسأل، يجب أن يكون الطعام جاهزًا الآن. من فضلك اجلس في المطعم بينما أحضره لك”
وفقًا لما قاله ماه بوك، كان هوانغ تشيول منتظمًا في مطعم النزل. كلما عاد من مهمة، كان يأتي إلى هنا لتناول مشروب.
نظر جين مو-وون من النافذة. كان الشخص الذي يواجه جمعية تجار التنين الأبيض. حتى بعد الانتهاء من مهمة صعبة، لا يزال هوانغ تشيول يحوم بالقرب من الجمعية.
“الآن بعد أن فكرت في الأمر، يجلس المرافق هوانغ دائمًا في نفس المكان بالضبط الذي يجلس فيه السيد الآن. يالها من صدفة!”
وفقًا لما قاله ماه بوك، كان هوانغ تشيول منتظمًا في مطعم النزل. كلما عاد من مهمة، كان يأتي إلى هنا لتناول مشروب.
عندما سمع كلمات ماه بوك، لمس جين مو-وون الطاولة دون وعي.
عندما سمع كلمات ماه بوك، لمس جين مو-وون الطاولة دون وعي.
هذا هو المكان الذي يجلس فيه العم هوانغ لاحتساء مشروب. في الوقت الحالي، أرى نفس المنظر الذي يراه دائمًا. (من اول الفصل وانا احس مو-وون كانه ملاحق(stalker)!)
في الحقيقة، كانت هذه هي المرة الأولى التي يغادر فيها قلعة جيش الشمال وجبل سينابار. لم يقصد أبدًا أن يكون الأمر على هذا النحو، ولكن كان يتم مراقبته عن كثب في القلعة لمعظم حياته المراهقة، وطفولته في جيش الشمال، كانت هذه هي الطريقة التي سارت بها الأمور بالنسبة له. حقيقة أن السفر من شينجيانغ إلى لانتشو استغرق عشرة أيام فقط من أحمق في الجغرافيا مثله لم يكن أقل من معجزة.
نظر جين مو-وون من النافذة. كان الشخص الذي يواجه جمعية تجار التنين الأبيض. حتى بعد الانتهاء من مهمة صعبة، لا يزال هوانغ تشيول يحوم بالقرب من الجمعية.
“هذه غرفتك. من فضلك انتظر بينما أقوم بتسخين مياه الاستحمام!”
أعتقد أنني فهمت أخيرًا مدى تقدير جمعية تاجر التنين الأبيض للعم هوانغ.
“بفت!”، ضحك جين مو-وون. لم يكره تعبيرات ماه بوك المبالغ فيها بشكل مفرط. بدلا من ذلك، وجدها مسلية للغاية.
بينما كان يستمع إلى الثرثرة المستمرة لصبي المهمات ماه بوك، عزز جين مو-وون عزيمته.
في الحقيقة، كانت هذه هي المرة الأولى التي يغادر فيها قلعة جيش الشمال وجبل سينابار. لم يقصد أبدًا أن يكون الأمر على هذا النحو، ولكن كان يتم مراقبته عن كثب في القلعة لمعظم حياته المراهقة، وطفولته في جيش الشمال، كانت هذه هي الطريقة التي سارت بها الأمور بالنسبة له. حقيقة أن السفر من شينجيانغ إلى لانتشو استغرق عشرة أيام فقط من أحمق في الجغرافيا مثله لم يكن أقل من معجزة.
عمي هوانغ، سأجدك بالتأكيد.
“أنا متعب، هل لديكم غرفة متاحة؟”
ترجمة : الخال
صفحة الرواية على تويتر « أضغط هنا.
عندما سمع كلمات ماه بوك، لمس جين مو-وون الطاولة دون وعي.
“أوه! كيف لا اعرف؟ في كل مرة يسكر مرافقة هوانغ، كل ما سيتحدث عنه هو أنت يا سيد. قال إنك بطل من شأنه أن ينعش عشيرته وأنه فخور بك جدًا. أتذكره كان يتباهى بك كما لو كان بالأمس فقط”
صفحة الرواية على تويتر « أضغط هنا.
“هوانغ تشيول؟ هل تقصد، المرافق هوانغ؟”، اتسعت عيون ماه بوك في مفاجأة.
