Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The villainess lives again 3

ما قبل البداية

ما قبل البداية

لقد دمرت أرتيزيا ذات مرة أحد سدود نهر آفا في محاولة للاطاحة بسيدريك خلال معركة الخلافة. 

“لا نستطيع الجزم بذلك، فتلك الساحرة قادرة على إحداث كوارث بلسانها وحده”.

في ذلك الوقت، قد كان انتهى من السيطرة على الحدود الغربية للإمبراطورية بأمر من الإمبراطور جريجور.

” قد حدث هذا بسبب اكتشاف أن أحد مواطني باكوير قد خطط لمحاولة اغتيال لورانس مع الأرشدوق رويغار قبل اثنا عشر عامًا.”

وقد أُبلغ بواسطة مبعوث إمبراطوري بتسليم القيادة للقائد العام والإسراع بالعودة إلى العاصمة وحده. 

هل أحضرني إلى هنا بهدف جعلني أعيد النظر في افعالي وأندم؟

عندئذ دمرت السد، فبدأ النهر بالفيضان، وجرف عددا من المدن والقرى المحيطة، لقد قُدِّر عدد الأشخاص المتأثرين بشكل مباشر بحوالي ثلاثين ألف شخص على الأكثر، كما تضررت الحقول الزراعية، وبما أن حصاد كان وفيرا تلك السنة، فلم تتعرض البلاد بِرُمَّتها لخطر المجاعة.

“أتجدين كل ذلك صادما ومفجعا للغاية؟ ألم تعتادي العمل بهذه الطريقة الوحشية، أيتها ماركيزة روزان؟” 

أيا كان ما نصبته له، فقد كان يبلغه العلم به كذلك، ومهما بلغ حجم الكارثة، فإن الخِيار الأكثر فائدة هو اتباع الأوامر والعودة إلى العاصمة، إلا إنه اختار استخدام الجيش لتقليل أضرار الفيضانات عوضا عن ذلك، وبما انه واصل العمل كقائد أعلى للجيش، فقد أثار ارتياب الإمبراطور.  

” قد حدث هذا بسبب اكتشاف أن أحد مواطني باكوير قد خطط لمحاولة اغتيال لورانس مع الأرشدوق رويغار قبل اثنا عشر عامًا.”

وقد أقدمت على ذلك، لأنها تعلم أي نوع من الناس عدوها، لأن تلك هي طبيعته، مثلما حدث عندما اكتشفت أمر تلك القرية المخفية أقصى شمال إقليم دوقية إفرون الكبرى وكيف اتهمتها بالخيانة، وحينما وضعت خُطَّة للتخلص من الأرشدوق رويجار أيضا، حتى عندما انتشر الوباء، وعلى الرغم من انه يعلم أن كل تلك ألاعيبها، وعلى الرغم من معرفته ما قد يقع به، إلا إنه دائما ما كان يختار حماية الناس، وقد كلفته خياراته  منصبه في النهاية وأضحي هاربا هائما على وجهه يطارده الإمبراطور. 

“لا تتحدثوا عن الناس كأنهم أشياء.”

 

 هل حفر سيدريك كل هذه القبور بنفسه؟

نطق الخادم بأدب، فانتشلها من دهاليز الماضي:

هل أحضرني إلى هنا بهدف جعلني أعيد النظر في افعالي وأندم؟

“تفضل الشاي” 

وأجاب عن دهشتها عرضيا:

وناول سيدريك كأسًا حديديًا، ثم جلس بجانبها وأمال الفنجان في فمها، كان الشاي غنيا بالسكر والحليب ومغذيا.

” لو كان ذلك صحيحا فلا عجب أنكِ قد طردتِ”

بينما رأته جالسا أمامها يشرب الشاي كأنه وقته، فكرت في وصية ليسيا.

” إلى أين تأخذ معك هذه المرأة اللعينة؟”

[إذا ما قابلتِ سيدريك يوما ما، أخبريه أن ليسيا قد عاشت حياتها دون ندم.] 

وعلمت للتو عن بناء هذه المقبرة، وفكرت بينها وبين نفسها

 لعلها في صميم قلبها لم تكن ترغب في أن يلتقي هذان الاثنان مرة أخرى، لأن هذا يعني أن شوكته قد كسرت أخيرًا وجُر إلى العاصمة مهزوما ذليلا.

كانت الطرق تفيض بالمتشردين وتجتاحها الأمراض المعدية، وقد كانت الجثث متبعثرة هنا وهناك في كل مكان لا تحرق ولا تُجمع. 

لكن الوضع الآن خلاف ما كانت تخشاه ليسيا وقتها بالضبط، وما يزال سيدريك وقواته صامدين على قيد الحياة حتى بعد مرور كل تلك السنوات، بينما كانت أرتيزيا التي سقطت، ومن ثمة اقتيدت إلى معسكره، وقابلته وجها لوجه، لعلها الظروف المثلى لنقل الرسالة إلا أنها لم تستطع الوفاء بالوعد، إذ لم تكن قادرة على الكلام.

وأنطلق بجواده خارج المخيم، ساعتها كانت تمطر مطرا خفيفا، وعندما رأت الجبال والجداول أدركت أن هذه هي منطقة باكوير التي تنتمي إلى مقاطعة الارشدوق رويجار. 

نهض من مقعده بعد أنتهاء الخادم من صب الشاي في فمها، وقال:

“لسوء الحظ، لم تعد تملك لسانا أيضًا.”

“فلنخرج”

 هل حفر سيدريك كل هذه القبور بنفسه؟

استفاقت من أفكارها، ونظرت إليه ونهشت الشكوك عقلها، دنى منها ورفعها بكل عناية، لكنها قاومت للانفلات من قبضته وعلى غرار فينيا، فقد كانت مرتبكة هذه الكرة، لكنها لم تستطع مجابهة ذراعيه القويتين، فحملها وغادر الخيمة.

ومع ذلك، فضل السكان عدم مغادرة القرية، والبقاء حيث كانوا يثقون ويدعمون بعضهم البعض، كانت هذه القرية مسقط رأس ليسيا، وكما وجد سيدريك الذي لا يملك أقارب آخرين الراحة والسلوان بين القرويين.

اندفع نحوهما الفرسان في زيهم الرسمي القذر بسبب التشرد والهوام، قائلين:

استفاقت من أفكارها، ونظرت إليه ونهشت الشكوك عقلها، دنى منها ورفعها بكل عناية، لكنها قاومت للانفلات من قبضته وعلى غرار فينيا، فقد كانت مرتبكة هذه الكرة، لكنها لم تستطع مجابهة ذراعيه القويتين، فحملها وغادر الخيمة.

“صاحب السمو…”

“فلنخرج”

“سيادة الارشدوق”

“صاحب السمو…”

” إلى أين تأخذ معك هذه المرأة اللعينة؟”

” لو كان ذلك صحيحا فلا عجب أنكِ قد طردتِ”

“ما زال هناك عمل غير مكتمل معها.”

“أتجدين كل ذلك صادما ومفجعا للغاية؟ ألم تعتادي العمل بهذه الطريقة الوحشية، أيتها ماركيزة روزان؟” 

“سوف ننقلها من أجلك! .”

“لا تتحدثوا عن الناس كأنهم أشياء.”

َومد الفرسان أيديهم، فاستدار حتى يتجنبهم:

وأضاف:

“لا تتحدثوا عن الناس كأنهم أشياء.”

 

“ماذا تقول يا سيادتك؟ ألست لطيف للغاية مع هذه الشيطانة؟”.

في وقت لاحق، قسم سيدريك قواته إلى سرايا صغيرة وبدأ ينتقل من مكان إلى آخر على نحو منفصل، وقد حملت ارتيزيا على حصان كبير الخدم. 

“لا تبرحوا أماكنكم، فأنا ذاهب لوحدي. “

وعلمت للتو عن بناء هذه المقبرة، وفكرت بينها وبين نفسها

فنطق الفرسان مندهشين

“ما زال هناك عمل غير مكتمل معها.”

“هذا مستحيل.”

“لكن لم أتوقع أن أرى كل هذا الطغيان، لماذا يفعل ذلك بحق الجحيم؟ بعد أن أصبحت إمبراطورية كراتيس بين يديه، أليس لديه الرغبة في حماية شعبه، وجعل هذا البلد عظيما؟”

” لن تستطيع الماركيزة روزان أن تؤذيني في حالتها هذه.”

“لا نستطيع الجزم بذلك، فتلك الساحرة قادرة على إحداث كوارث بلسانها وحده”.

“لا نستطيع الجزم بذلك، فتلك الساحرة قادرة على إحداث كوارث بلسانها وحده”.

“أتجدين كل ذلك صادما ومفجعا للغاية؟ ألم تعتادي العمل بهذه الطريقة الوحشية، أيتها ماركيزة روزان؟” 

فرد عليهم وهو ينقر على أسنانه

وعلمت للتو عن بناء هذه المقبرة، وفكرت بينها وبين نفسها

“لسوء الحظ، لم تعد تملك لسانا أيضًا.”

” إلى أين تأخذ معك هذه المرأة اللعينة؟”

ومضي بخطوات واسعة عابرًا المخيم، ورفعها على حصانه ثم ركب خلفها، كانت هذه الطريقة الأسهل لنقلها، ما دامت مقطوعة الأطراف ولا يمكنها الركوب في الخلف.

لقد دمرت أرتيزيا ذات مرة أحد سدود نهر آفا في محاولة للاطاحة بسيدريك خلال معركة الخلافة. 

ارتعدت فرائصها وتزعزعت، لم يسبق لها أن صارت بهذا القرب من رجل مطلقا، فتسربت، حرارة جسده إلى ظهرها.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Abdullah K🔥 5004Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100

وأنطلق بجواده خارج المخيم، ساعتها كانت تمطر مطرا خفيفا، وعندما رأت الجبال والجداول أدركت أن هذه هي منطقة باكوير التي تنتمي إلى مقاطعة الارشدوق رويجار. 

 وقد ظهرت الحقيقة في وقت لاحق، وعمت كل بقاع الإمبراطورية، وكذلك ألغيت قائمة المطلوبين من الهاربين. 

تعد هذه المنطقة سلة غذاء الشرق الامبراطوري، قد لا تقارن مع سهول الغرب الخصبة والشاسعة ولكن المناخ المعتدل والمياه وافرة، وقد سمح بزراعة كل انواع الحبوب والفاكهة، وكما أنها قد اشتهرت بإنتاج أفخر أنواع النبيذ بالامبراطورية.

“لقد كنت أعلم انه شرير وفاسد حتى النخاع، ولكن كنت مقتنعا لو أنني دخلت صراع العرش فإن الخسارة أشد وطأةً من الموت ذاته!”

ولكن لم يتبق اي أثر من ذلك الآن، صارت الوُدْيَان متفحمة تتصاعد منها الأبخرة. 

هل أحضرني إلى هنا بهدف جعلني أعيد النظر في افعالي وأندم؟

حين كان يتجول رأت أطلال المنازل المدمرة، كانت الجثث مبعثرة على مَدّ البصر، وأكثرهم من الرجال، وقد دمرت المدينة ذاتها، ظلت بقايا الجدران منتصبة بين الأنقاض، واحتمي الناجون جاثمين خلفها، كانوا ينظرون نحوهما بأعين متسعة يملأها الذعر والقهر. 

وأضاف:

حدقت وهي مذهولة في ذلك المشهد أمامها، ولم يسعها أن تفهم ما حدث، فماذا جرى بينما كانت سجينة، لا ينبغي أن تطال الحرب هذا المكان! 

” لقد سمعت عنها أنها ما زالت تعاتب لورانس بسبب قضايا النساء” 

وأجاب عن دهشتها عرضيا:

“لكن لم أتوقع أن أرى كل هذا الطغيان، لماذا يفعل ذلك بحق الجحيم؟ بعد أن أصبحت إمبراطورية كراتيس بين يديه، أليس لديه الرغبة في حماية شعبه، وجعل هذا البلد عظيما؟”

” قد حدث هذا بسبب اكتشاف أن أحد مواطني باكوير قد خطط لمحاولة اغتيال لورانس مع الأرشدوق رويغار قبل اثنا عشر عامًا.”

فنطق الفرسان مندهشين

حبست أنفاسها وتسارعت ضربات قلبها، فحسب تقديرها، كانت هذه مجزرة غير ضرورية بالمرة، لقد صار لورانس الامبراطور فعلًا، والجيش الامبراطوري كله تحت تصرفه، وقد كانت سلطة العائلة الحاكمة أقوى من أي وقت مضى، لقد جعلت بنفسها كل ذلك ممكنا! 

كما هو متوقع منها، فهي لا تهتم إلا بنفسها فكيف قد تعطي لورانس نصيحة من أجل رَفَاهيَة الإمبراطورية؟

كانت وظيفتها أداء كل الأعمال القذرة، حين كان على شقيقها الحفاظ على نظافة يديه، كانت مسؤولة عن تلك الأمور، لأنها المهمة التي فرضت والدتها عليها القيام بها، وقد أدتها على أكمل وجه. 

“لا أحسبك قد تخيلت يوما أن ينتهي المطاف بلورانس على هذا النحو، أيتها الماركيزة روزان” 

والآن، فقد كان بإمكان لورانس أن يصبح الإمبراطور المثالي، حتى دون وجودها إلى جانبه. 

لابد أنه علم كيف يعامل شقيقها النساء، على الأرجح بعد مقتل ميرايلا بسبب حقوقهن.

“أتجدين كل ذلك صادما ومفجعا للغاية؟ ألم تعتادي العمل بهذه الطريقة الوحشية، أيتها ماركيزة روزان؟” 

 لعلها في صميم قلبها لم تكن ترغب في أن يلتقي هذان الاثنان مرة أخرى، لأن هذا يعني أن شوكته قد كسرت أخيرًا وجُر إلى العاصمة مهزوما ذليلا.

وأضاف بهدوء:

“لا تبرحوا أماكنكم، فأنا ذاهب لوحدي. “

“أعلم أنك تحكمين الأمور على كونها ضرورية وغير ضرورية عندما تنفذين مخططاتكِ، ربما يكون هذا الدمار شيئا ضروريا للورانس؟” 

اختتم كلماته بذلك، وأدار حصانه عائدا أدراجه.

نظر نحوها نظره عميقة وتابع:

إليس من المنطقي أن يلومها على أخذ ليسيا منه وإجبارها بالزواج من لروانس؟ لكنه لم يفعل ذلك، بل كان جامدا كتمثال منتصب في إحدى الساحات.

“أم أنكِ تعتقدين أن حكمك مطلق بينما حكمه ليس كذلك؟ “

“أم أنكِ تعتقدين أن حكمك مطلق بينما حكمه ليس كذلك؟ “

عندئذ فقدت الكلمات فقد أصاب كبد الحقيقة. 

“أعلم أنك تحكمين الأمور على كونها ضرورية وغير ضرورية عندما تنفذين مخططاتكِ، ربما يكون هذا الدمار شيئا ضروريا للورانس؟” 

” لو كان ذلك صحيحا فلا عجب أنكِ قد طردتِ”

ومضي بخطوات واسعة عابرًا المخيم، ورفعها على حصانه ثم ركب خلفها، كانت هذه الطريقة الأسهل لنقلها، ما دامت مقطوعة الأطراف ولا يمكنها الركوب في الخلف.

اختتم كلماته بذلك، وأدار حصانه عائدا أدراجه.

” لو كان ذلك صحيحا فلا عجب أنكِ قد طردتِ”

في وقت لاحق، قسم سيدريك قواته إلى سرايا صغيرة وبدأ ينتقل من مكان إلى آخر على نحو منفصل، وقد حملت ارتيزيا على حصان كبير الخدم. 

” ضعِي خُطَّة”

رأت أن هناك الكثير من المناطق التي عانت ذات المصير المأساوي، ولم يلتفت أحد لاجتاح الجراد الحقول الزراعة عقب انقضاء الحروب الأهلية، ولا حتى إعادة ترميم السدود، بل ولم تعد هناك أية مخازن للحبوب. 

لابد أنه علم كيف يعامل شقيقها النساء، على الأرجح بعد مقتل ميرايلا بسبب حقوقهن.

كانت الطرق تفيض بالمتشردين وتجتاحها الأمراض المعدية، وقد كانت الجثث متبعثرة هنا وهناك في كل مكان لا تحرق ولا تُجمع. 

“لسوء الحظ، لم تعد تملك لسانا أيضًا.”

لم تكن سياسة الإمبراطورية كارثية خلال العام المنصرم أو الأعوام الماضية وحسب، بل منذ عهد الإمبراطور السابق، فقد كان جريجور رجلا نرجسيا وأنانيا للغاية، قد وضع سلطته فوق حياة شعبه. 

اندفع نحوهما الفرسان في زيهم الرسمي القذر بسبب التشرد والهوام، قائلين:

بالإضافة لذلة، فقد انتهى صراع خلافة العرش بتدمير البلاد، وقد أخذت نصيب الأسد في ذلك، لطالما ظنت أن شقيقها سوف يتمكن من إعادة بناء الإمبراطورية بعد تتويجه، وأن التعمير يجب أن ينتظر إلى ذلك الحين. 

نظر نحوها نظره عميقة وتابع:

 وانبثق الأمل من جديد عندما أصبحت ليسيا الإمبراطورة، حتى بعد وفاتها، فقد كان هناك كفاح من طرفها من أجل تغيير الوضع طوال مدّة وقوفها إلى جانب لورانس. 

وبعد ذلك أخذها في جولة أخرى حوالي القرية، ولم يتبق من الأطلال غير القبور والآف الظلال خلف شواهد تعلوها الصلبان الخشبية. 

ولكن مما يبدو عليه الوضع الراهن أن العائلة الحاكمة قد تخلت عن كل شيء.

وبعد البقاء ساعات طوال علي الهضبة التي تطل على المقبرة، أعادها إلى المعسكر أخيرا، ثم أفصح:

لقد فهمت تماما ما أراد أخبارها به، لقد أراد جعلها تشهد بأم عينيها عواقب أفعالها بدلا من إدانتها وحسب. 

“لقد كنت أعلم انه شرير وفاسد حتى النخاع، ولكن كنت مقتنعا لو أنني دخلت صراع العرش فإن الخسارة أشد وطأةً من الموت ذاته!”

وفي اليوم الذي حطوا رحالهم في قرية المتمردين، التي تقع على الجانب الآخر من حصن الشمال، قد جاء يبلغها الأخبار:

“أم أنكِ تعتقدين أن حكمك مطلق بينما حكمه ليس كذلك؟ “

” ميرايلا قد ماتت” 

“هذا مستحيل.”

كانت منهكة للغاية، ولم تكد تفاجئ حتى بعد سماعها هذا الخبر، فتابع:

“ماذا تقول يا سيادتك؟ ألست لطيف للغاية مع هذه الشيطانة؟”.

” لقد سمعت عنها أنها ما زالت تعاتب لورانس بسبب قضايا النساء” 

لم تكن سياسة الإمبراطورية كارثية خلال العام المنصرم أو الأعوام الماضية وحسب، بل منذ عهد الإمبراطور السابق، فقد كان جريجور رجلا نرجسيا وأنانيا للغاية، قد وضع سلطته فوق حياة شعبه. 

كما هو متوقع منها، فهي لا تهتم إلا بنفسها فكيف قد تعطي لورانس نصيحة من أجل رَفَاهيَة الإمبراطورية؟

تعد هذه المنطقة سلة غذاء الشرق الامبراطوري، قد لا تقارن مع سهول الغرب الخصبة والشاسعة ولكن المناخ المعتدل والمياه وافرة، وقد سمح بزراعة كل انواع الحبوب والفاكهة، وكما أنها قد اشتهرت بإنتاج أفخر أنواع النبيذ بالامبراطورية.

وبعد ذلك أخذها في جولة أخرى حوالي القرية، ولم يتبق من الأطلال غير القبور والآف الظلال خلف شواهد تعلوها الصلبان الخشبية. 

” ميرايلا قد ماتت” 

هذه القرية لم تكن متمردة في حقيقة الأمر، إنما كانت المكان الذي فر إليه الناس عندما قتل الإمبراطور جريجور والدي سيدريك بتهمة الخيانة

كانت الطرق تفيض بالمتشردين وتجتاحها الأمراض المعدية، وقد كانت الجثث متبعثرة هنا وهناك في كل مكان لا تحرق ولا تُجمع. 

 وقد ظهرت الحقيقة في وقت لاحق، وعمت كل بقاع الإمبراطورية، وكذلك ألغيت قائمة المطلوبين من الهاربين. 

َومد الفرسان أيديهم، فاستدار حتى يتجنبهم:

ومع ذلك، فضل السكان عدم مغادرة القرية، والبقاء حيث كانوا يثقون ويدعمون بعضهم البعض، كانت هذه القرية مسقط رأس ليسيا، وكما وجد سيدريك الذي لا يملك أقارب آخرين الراحة والسلوان بين القرويين.

وأضاف بهدوء:

كانت تعلم كل ذلك، فقامت وقتذاك بتلفيق تهم كاذبة فاندثرت عن بكرة أبيها.

 

وعلمت للتو عن بناء هذه المقبرة، وفكرت بينها وبين نفسها

“لا تتحدثوا عن الناس كأنهم أشياء.”

 هل حفر سيدريك كل هذه القبور بنفسه؟

كانت الطرق تفيض بالمتشردين وتجتاحها الأمراض المعدية، وقد كانت الجثث متبعثرة هنا وهناك في كل مكان لا تحرق ولا تُجمع. 

هل أحضرني إلى هنا بهدف جعلني أعيد النظر في افعالي وأندم؟

فنطق الفرسان مندهشين

وبعد البقاء ساعات طوال علي الهضبة التي تطل على المقبرة، أعادها إلى المعسكر أخيرا، ثم أفصح:

أيا كان ما نصبته له، فقد كان يبلغه العلم به كذلك، ومهما بلغ حجم الكارثة، فإن الخِيار الأكثر فائدة هو اتباع الأوامر والعودة إلى العاصمة، إلا إنه اختار استخدام الجيش لتقليل أضرار الفيضانات عوضا عن ذلك، وبما انه واصل العمل كقائد أعلى للجيش، فقد أثار ارتياب الإمبراطور.  

“لا أحسبك قد تخيلت يوما أن ينتهي المطاف بلورانس على هذا النحو، أيتها الماركيزة روزان” 

وبعد ذلك أخذها في جولة أخرى حوالي القرية، ولم يتبق من الأطلال غير القبور والآف الظلال خلف شواهد تعلوها الصلبان الخشبية. 

وأضاف:

” ميرايلا قد ماتت” 

“لقد كنت أعلم انه شرير وفاسد حتى النخاع، ولكن كنت مقتنعا لو أنني دخلت صراع العرش فإن الخسارة أشد وطأةً من الموت ذاته!”

حبست أنفاسها وتسارعت ضربات قلبها، فحسب تقديرها، كانت هذه مجزرة غير ضرورية بالمرة، لقد صار لورانس الامبراطور فعلًا، والجيش الامبراطوري كله تحت تصرفه، وقد كانت سلطة العائلة الحاكمة أقوى من أي وقت مضى، لقد جعلت بنفسها كل ذلك ممكنا! 

لكن ما آثار حفيظتها في تلك اللحظة كانت مسألة مختلفة…

“سيادة الارشدوق”

لماذا لم يسأل عن ليسيا؟ لِم لمْ يسألها؛ كيف ماتت القديسة؟ أليست المرأة التي أراد حمايتها مهما كلف الثمن؟

” إلى أين تأخذ معك هذه المرأة اللعينة؟”

لابد أنه علم كيف يعامل شقيقها النساء، على الأرجح بعد مقتل ميرايلا بسبب حقوقهن.

[إذا ما قابلتِ سيدريك يوما ما، أخبريه أن ليسيا قد عاشت حياتها دون ندم.] 

إليس من المنطقي أن يلومها على أخذ ليسيا منه وإجبارها بالزواج من لروانس؟ لكنه لم يفعل ذلك، بل كان جامدا كتمثال منتصب في إحدى الساحات.

لم تكن سياسة الإمبراطورية كارثية خلال العام المنصرم أو الأعوام الماضية وحسب، بل منذ عهد الإمبراطور السابق، فقد كان جريجور رجلا نرجسيا وأنانيا للغاية، قد وضع سلطته فوق حياة شعبه. 

“لكن لم أتوقع أن أرى كل هذا الطغيان، لماذا يفعل ذلك بحق الجحيم؟ بعد أن أصبحت إمبراطورية كراتيس بين يديه، أليس لديه الرغبة في حماية شعبه، وجعل هذا البلد عظيما؟”

“أم أنكِ تعتقدين أن حكمك مطلق بينما حكمه ليس كذلك؟ “

لم تكن قادرة على الإجابة، واخفض رأسها فقط، وكانت نفسها تتساءل، لماذا أضحي شقيقها هكذا؟ لم تعد تفهم سلوكه منذ وفاة زوجته.

 

” ضعِي خُطَّة”

“تفضل الشاي” 

ورفعت عينيها مدهوشة من كلماته الأخيرة.

” لن تستطيع الماركيزة روزان أن تؤذيني في حالتها هذه.”

 

وأجاب عن دهشتها عرضيا:

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Abdullah K🔥 500
4Hamood Mahemed🔥 500

ورفعت عينيها مدهوشة من كلماته الأخيرة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط