Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 389

أغلال مديدة

أغلال مديدة

الفصل 389: اغلال مديدة

 

 

 

[ آرثر ليوين ]

 

 

 

 

 

اشتعلت العلامات البنفسجية لـ نطاق القلب بحرارة على بشرتي بينما كنت أركز على رون الإله.

أعدت القلادة بعناية على الطاولة.

 

 

الآن بعد أن تمكنت من الإحساس ورؤية المانا مرة أخرى ، شعرت برابط مع المساحة المادية من حولي بطريقة لم أشعر بها منذ استيقظت في المقابر.

 

 

 

 

ريجيس ضحك يشكل مكتوم “كما تعلم ، لقد بدأت أحب هذا الرجل.”

رائحة العرق والأوزون ، مشهد جزيئات المانا تتدحرج وتتساقط من نواة ميكا ، صوت تنفس بايرون الثقيل  ، وحتى وزن جسدي الذي يضغط لأسفل على الأرض.

بدأ المخترع غريب الأطوار شرحًا سريعًا لاكتشافاته العديدة والعديد والعديد من التجارب التي قادته إلى هذا الاختراع ، وبينما كان يتحدث ، نمت فكرة في ذهني.

 

 

كل هذا نسج في نسيج واحد متشابك من الإحاسيس  .

 

 

 

 

“إذا كنت تعتقد أنها أسلحة قادرة على تحويل الطاقة من أملاح الاقزام النارية إلى انفجارات مدمرة قادرة على حرق السحرة ذوي النواة الصفراء ، فعندئذ نعم ، بالتأكيد”

ركزت على المانا التي تمر على طول ذراعي ميكا و تندفع نحو المطرقة الضخمة التي كانت تأرجحها بكلتا يديها، حيث تكاثفت المطرقة وتصلبت، وتضخمت لتصبح أكبر بشكل غير طبيعي.

 

 

 

هدر صوت الرعد وتوالى عبر الكهف ، تحطمت المطرقة وانفجرت إلى مليون شظية أشبه بالخناجر.

 

 

 

 

 

تدحرجت ميكا تحت رمح صاعقة بينما ارتجفت شظايا الاحجار فقط لتتوقف في الجو ، ثم استدارت واندفعت عائدة نحو هدفها.

 

 

 

ارتجفت الكهرباء الساكنة في الهواء ، وأصبحت الحجارة ممغنطة ، إلتصقت ببعضها البعض وانحرفت عن مسارها.

في الداخل ، كان اثنان من السحرة الأقزام يستخدمون ما يشبه عباءات تحترق للتلويح بالدخان بعيدًا.

 

 

القلة التي تمكنت من الوصول إلى بايرون انفجرت ضد حاجز المانا الخاص به.

 

 

 

 

 

بجواري ، وخلف طبقة من الجليد الشفاف كانت تحمينا من أي هجمات طائشة ، كانت فاراي تتبدر أمر نفسها.

 

 

 

كانت عيناها نصف مغمضتين حيث ركزت بشكل أكبر على استشعار أنوية الرمحين المتصارعتين وقوة تلاعبهما بالمانا أكثر من الجوانب الجسدية في قتالهما.

 

 

 

“كلا النواتين تعطيان إحساسا بالقوة. أعيد ملئها تقريبًا ”

“—لكن مجرد توجيه المانا إلى العصا لا يتسبب في رد فعل فوري.”

 

 

 

 

عضضت علي لساني،’ صحيح أنهم استعادوا تقريبًا قوتهم الكاملة ، لكن …’

 

 

 

 

 

“قوتهم الكاملة بالكاد أثرت على  مجرد طفل أزوراس” قاطعني ريجيس ، وهو ينظر للأعلى الى ما يكمن في الزاوية ، غير مهتم بأمر السجال.

“أوه ، هناك بالتأكيد وسائل ثانوية للحماية”.  قال ريجيس وهو يقفز من على الطاولة.

 

ترهلت إميلي بتعب  “رائع.  الآن اصبح هناك اثنان منهم … ”

 

 

ازداد ثقل الهواء في الغرفة مع تضخم الجاذبية.

 

 

عندما فتحت فمي لشرح الفكرة ، هز انفجار آخر الأنفاق تحت الأرض – انفجار أكبر وأبعد.

تيبس بايرون حيث ازداد وزن جسده بشكل هائل، مما هدد بسحبه إلى الأرض.

“أنهم كذلك”   قال ريجيس بجدية، وألسنة اللهب تلوت في حالة هياج.

 

 

حام الرمل من حوله وتصلب إلى صخور طارت على الفور في اتجاهه.

 

 

 

 

 

هز قصف رعد آخر كهف التدريب ، وارتجفت المانا ذات سمة الرعد وومضت أمام رؤيتي المحسّنة بنطاق القلب.

 

 

“ربما أصبح رأسك أكبر من أن يتسع لجسمك الصغير” قال بايرون وهو يثني يديه ويجعل الكهرباء تقفز بين أصابعه “أعتقد أن إعادة السجال ضرورية.”

 

 

ارتجفت الحجارة لكنها لم تتحطم ، وبدت أشكالها للحظات غير محددة بشكل ما، ثم ضربوه.

عندما فتحت فمي لشرح الفكرة ، هز انفجار آخر الأنفاق تحت الأرض – انفجار أكبر وأبعد.

 

 

وبدلاً من الصخور الصلبة التي كان الغرض منها التحطيم والضرب بعنف ، انفجرت الحجارة بجانبه الى شيء مثل الطين – أو ربما الرمال المتحركة – وتكتلت حوله من رأسه إلى أخمص قدميه.

 

 

 

اهتزت نواة ميكا مرة أخرى مع إطلاقها المانا ، وأصبح الرمل حجرًا وتصلب حول جسده.

 

 

 

 

الحقيقة هي أننا نستعد لحرب ضد الآلهة ، لكننا خسرنا بالفعل حربا ضد بشر ، ولم ينمو أقوى السحرة لدينا فحسب ، بل لم يتمكنوا من ذلك حتى.

اتسعت عينا بايرون ووقف شعر رأسه الى نهايته.

كانت عيناها نصف مغمضتين حيث ركزت بشكل أكبر على استشعار أنوية الرمحين المتصارعتين وقوة تلاعبهما بالمانا أكثر من الجوانب الجسدية في قتالهما.

 

شكل كل جزء من الطاقة الكهربائية صواعق صغيرة وضربت في اتجاهات عشوائية، وقد ارتدت عبر الجدران والسقف لتخلق دوامة فوضوية من الصواعق التي ملأت الكهف.

 

 

لف نفسه بالبرق ، وارتجف صدع من  الرعد عبر الحجر ، مما تسبب في انفجاره قبل أن يتصلب تمامًا.

 

 

 

 

 

انتشر البرق مثل الشبكة عبر الأرض حول قدميه ، مما أدى إلى إنشاء العديد من الصواعق الفردية التي انتشرت عبر الأرض لتدمير قطع الحجارة التي حاولت ميكا السيطرة عليها، بما في ذلك المطرقة التي تشكلت مرة أخرى في يدها.

 

 

 

 

 

تسببت الصواعق الكهربائية – التي تبدوا كفيض من المانا الصفراء الزاهية – في كهربة ذراع ميكا ، مما تسبب في تشنج قبضتها وانقباضها حول المطرقة.

“لا أعرف ، أعتقد أنني أتفق مع البروفيسور منقوص الحواجب” قال ريجيس باستخفاف مما أثار ضحك إميلي.

 

 

اتسعت عيناها حين أصيبت عضلاتها بالشلل بسبب تأثير الصواعق الهائلة.

 

 

 

ولكن حتى عندما عكست الجاذبية فجأة وأرسلت بايرون نحو السقف ، لم تستطع كسر تعويذته.

 

 

 

 

 

مع تنشيطه الإندفاع ، اصبح بايرون قادرًا على التفاعل بدقة شبه فورية.

 

 

تجعد خطم ريجيس “أعتقد أنك تحاول أن تكون مضحكا ، ولكن هذا من شأنه أن يجعل نوعًا ما الغرض من وجود الطقوس فائقة السرية مجرد مزحة”

قام بالدوران في الهواء، وكيّف في نفسه حيث أنه صار يحوم رأسًا على عقب ، وقام بتنشيط شبكة البرق التي تحترق على الأرض.

 

 

“اترى؟”عقدت إميلي ذراعيها ورمقت جايدن بنظرة.

 

 

شكل كل جزء من الطاقة الكهربائية صواعق صغيرة وضربت في اتجاهات عشوائية، وقد ارتدت عبر الجدران والسقف لتخلق دوامة فوضوية من الصواعق التي ملأت الكهف.

ومض عبوس على وجه بايرون ، لكنه سرعان ما تحول إلى ابتسامة ساخرة عندما لاحظ تعبير وجهي.

 

فتح الأبواب ، وكشف عن غرفة أكبر بكثير . بدت وكأنها منطقة حرب.

 

 

أعطت المانا شعوراً بأنها قريبة جدًا ، كما لو كنت أستطيع لمسها تقريبًا.

“وقد أحضرت مساعد باحثا”  أشرت إلى ريجيس ، الذي وقف ليضع كفوفه الأمامية على الطاولة.

 

 

الذكريات العضلية لا تزال موجودة لا وبل تنشطت عندما شاهدت القتال ، تماما مثل جندي يحاول رفع ذراعه المقطوعة لصد ضربة.

“لم يتم إكماله بعد ، ولكن عندما يصبحون -”

 

 

 

 

بحسرة ، ألقيت نظرة خاطفة على ذراع فاراي الجليدية المستحضرة، كان هناك مجرى رقيق ولكنه مستمر لمانا سمة الجليد يمر من نواتها إلى ذراعها ، ويحافظ على شكلها.

 

 

ابيضت وجوههم عندما لاحظوا جايدن يتكئ على إطار الباب.

إذا كان بإمكانها استخدام المانا لتقليد تأثير امتلاك ذراع حقيقية ، فهل هناك طريقة يمكنني بها أيضًا تقليد ما فقدته؟

 

 

 

 

 

ارتفع ضباب مكون من الرمل الناعم ليملأ الكهف ، ويمتص الكهرباء ويبطل تعويذة بايرون.

قام بالدوران في الهواء، وكيّف في نفسه حيث أنه صار يحوم رأسًا على عقب ، وقام بتنشيط شبكة البرق التي تحترق على الأرض.

 

ثنت ميكا الذراع التي كانت لا تزال تمسك بمطرقتها الكبيرة  “ميكا تشعر بتحسن كبير ، نعم.”

نمت مطرقة جديدة بيد ميكا الثانية، مصنوعة من حديد ثقيل.

 

 

 

وقد سحبت مانا البرق التي شلت عضلاتها إلى المطرقة المعدنية.

 

 

” لا يهم على أي حال ، لا شيء تفعله يفاجئني بعد الآن. بالنسبة لسؤالك ، يمكنني تمديد حواسي عبر مانا البرق عند إستعمال الاندفاع ”

عاد شعر بايرون لشكله المسطح مما أشار إلى نهاية تعويذة الاندفاع ، رمت ميكا قطعة الحديد المشحونة بالبرق نحو بايرون.

“لا أعرف ، أعتقد أنني أتفق مع البروفيسور منقوص الحواجب” قال ريجيس باستخفاف مما أثار ضحك إميلي.

 

 

في الوقت نفسه، انقلبت الجاذبية مرة أخرى، وهذه المرة صُدم للخلف عند أقرب جدار.

 

 

 

 

 

ركزت على كيفية تفاعل الأثير في الجو – أو عدم تفاعله – مع المانا. يبدو أنه يتجاهل المانا تمامًا، بينما يتناسب دائمًا في نفس الوقت مع المساحة التي لا تشغلها .

كانت الخرزات بيضاء صفراء باهتة ، وظننت على الفور أنها تشبه العظام.

 

 

لم يكن الأمر أنه يتجنب أو يشكل المانا ، ليس حقا. من الأدق التفكير في القوتين على أنهما يشكلان بعضهما البعض ، مثل جدول جبلي يتبع مجراه بعد أن تشكل من خلال تآكله.

خمن جايدن “وهذا  يحاكي القدرة على التلاعب المباشر”.  أمسك الرداء وهزه، ثم بدأ في تتبع الرونية المطرزة في البطانة الداخلية بطرف إصبعه.

 

 

 

 

ومع ذلك، تماما كمثال الماء والكوب ، فشلت هذه الفكرة في تفسير العلاقة بين القوتين بشكل صحيح.

 

 

 

 

 

مثبتا على الحائط ، لا يمكن أن يتفاعل بايرون في الوقت المناسب لتجنب مطرقة ميكا المعدنية المكهربة.

تحول رأس بايرون إلى الجانب قليلاً وهو ينظر إلي في حالة دهشة  “انت لاحظت؟  ولكن كيف؟  أنا … “قاطع نفسه بضحكة لا تصدق.

 

ارتجفت الكهرباء الساكنة في الهواء ، وأصبحت الحجارة ممغنطة ، إلتصقت ببعضها البعض وانحرفت عن مسارها.

اصطدمت به وفقد في سحابة من الغبار والحطام.

 

 

 

 

“لقد تركتني أفوز أليس كذلك؟ حسنا ربما لو كنت أكثر تنوعًا ، لما انتهى بك الأمر مدفونًا عشرة أقدام في الحائط يا باي “.

تلاشت جزيئات المانا المرئية بعيدًا مع إبعاد تركيزي عن نطاق القلب.

 

 

 

 

 

“بايرون؟”  قالت فاراي وهي تخطوا خارج الطبقة الواقية من الجليد الشفاف.

 

 

اتسعت عينا بايرون ووقف شعر رأسه الى نهايته.

 

“أريد واحدة” ، قال ريجيس على الفور ، ولسانه يتدلى من فمه.

سمعت سعالا جافا بين الغبار ، ثم ظهرت صورة ظلية لبايرون منحنياً قليلاً. استقام وطقطق رقبته وتقدم للخارج.

 

 

 

من خلفه ، تلاشى الغبار وكشف عن ثقب في جدار الكهف بعمق عدة أقدام  “حسنًا  أيتها الرمح ميكا. أشعر أنني على وشك التعافي .  يبدو أن الأمر سيان معك ”

حدقت بها ودفعت الأثير في عيني.

 

 

 

“ولكن ربما يكون ذلك هادفًا” ، اقترحت إميلي ، ووجهها يتألق.

ثنت ميكا الذراع التي كانت لا تزال تمسك بمطرقتها الكبيرة  “ميكا تشعر بتحسن كبير ، نعم.”

 

 

ارتجفت الحجارة لكنها لم تتحطم ، وبدت أشكالها للحظات غير محددة بشكل ما، ثم ضربوه.

 

 

تعرض فريق الرماح لإرتجاج عنيف أثناء قتالهم مع تاسي ، مع إصاباتهم بجروح من شأنها أن تترك ندوبا دائمة.

 

 

 

على الرغم من أن القشرة حول عين ميكا قد سقطت بالفعل وكشفت عن ندوب لامعة تحتها ، إلا أن العين نفسها لن تلتئم أبدًا.

 

 

 

 

 

ستبقى ذراع فاراي الجليدية وحجر العقيق الموجود في تجويف عين ميكا معهم كتذكير صارخ بموتهم الوشيك هناك، لكن بالنسبة لي كانوا شيئًا آخر تمامًا.

 

 

 

 

 

الأربعة الآخرون معًا لم يتمكنوا من هزيمة تاسي. لقد ضحت آيا بحياتها لمجرد إبطائه. وتاسي مجرد صبي وفقا لمعايير الأزوراس.

 

 

 

كيف أتوقع منهم أن يقفوا ضد أمثال ألدر أو كوردري ، ناهيك عن كازيس وأجرونا؟

اقتربت من الطاولة ونظرت إلى سلسلة من الأجهزة الأنبوبية الطويلة التي بدت بشكل غامض مثل اندماج بين بندقية قديمة وقاذفة صواريخ حديثة من عالمي السابث.

 

“كنت أفكر فقط في الديكاثيين.”

 

 

الحقيقة هي أننا نستعد لحرب ضد الآلهة ، لكننا خسرنا بالفعل حربا ضد بشر ، ولم ينمو أقوى السحرة لدينا فحسب ، بل لم يتمكنوا من ذلك حتى.

 

 

 

 

“يبدو من النفاق بعض الشيء القلق بشأن وضع الأسلحة في أيدي غير السحرة في عالم تستطيع فيه كيانات القضاء على بلدان بأكملها وحدها”. أضاف ريجيس.

“لا يزال هناك مصير آخر لنا” ذكّرني ريجيس،”ربما لن يضطروا للقتال إذا عدنا إلى المقابر.”

 

 

 

 

 

‘ أو، بحلول الوقت الذي نعود فيه ، قد لا يكون هناك عالم لإنقاذه’ فكرت وانا أشعر بحزن قاتم يتسلل للتغلب على مزاجي.

وعلى طول أحد الجدران ، كانت هناك طاولة معدنية بها ندوب تحتوي على عدد قليل من الأجهزة ذات المظهر الغريب.

 

 

 

 

بدلاً من ذلك ، عدت إلى الرماح وأجبرت الابتسامة على وجهي.

 

 

 

” إذن بايرون ، كيف تمكنت ميكا من الفوز بعين واحدة فقط؟”

“—أن عصا السبج هو الجهاز الأساسي المستخدم في ما قيل لنا انه «مراسم عطاء» وهو طقس يستخدم هذه القطع الأثرية لمنح سحرة ألاكريان «رونيات» ”

 

 

 

 

ومض عبوس على وجه بايرون ، لكنه سرعان ما تحول إلى ابتسامة ساخرة عندما لاحظ تعبير وجهي.

 

 

“نحن نعلم-”

“حسنًا ، أنت تعرف مدى غضبها عندما لا تدعها تفوز.”

رائحة العرق والأوزون ، مشهد جزيئات المانا تتدحرج وتتساقط من نواة ميكا ، صوت تنفس بايرون الثقيل  ، وحتى وزن جسدي الذي يضغط لأسفل على الأرض.

 

 

 

 

قامت ميكا بضرب قدمها على الأرض وعقدت ذراعيها ، مما يجعلها تبدو طفولية أكثر من أي وقت مضى.

القلة التي تمكنت من الوصول إلى بايرون انفجرت ضد حاجز المانا الخاص به.

 

ومع ذلك، تماما كمثال الماء والكوب ، فشلت هذه الفكرة في تفسير العلاقة بين القوتين بشكل صحيح.

“لقد تركتني أفوز أليس كذلك؟ حسنا ربما لو كنت أكثر تنوعًا ، لما انتهى بك الأمر مدفونًا عشرة أقدام في الحائط يا باي “.

 

 

 

 

“إنه فهرس للعديد من العلامات والشعارات وما إلى ذلك، لقد رافق هذه العصا على وجه الخصوص. إنه رائع لكن لا يساعد في استخدامها ”

ضحكت وشعرت بالحزن يتركني، وبل حتى لاحظت جانبا من شفاه فاراي يشكل ابتسامة.

 

 

في النهاية كان علي أن أسأل عن توجيهات من عضو هيئة تدريس عابر من أجل إيجاده.

 

“كأنني لم أفكر في ذلك بنفسي؟  مع الضمانات المناسبة – ”

“أنا فضولي على الرغم من ذلك ، ماذا كنت تفعل مع ذلك البرق بينما كنت تحت تأثير الإندفاع؟”  انا سألت.

 

 

ترهلت إميلي بتعب  “رائع.  الآن اصبح هناك اثنان منهم … ”

“لم أستطع مواكبة الحركات الدقيقة جيث كانت ردود أفعالك سريعة جدًا.”

ريجيس ضحك يشكل مكتوم “كما تعلم ، لقد بدأت أحب هذا الرجل.”

 

 

 

 

تحول رأس بايرون إلى الجانب قليلاً وهو ينظر إلي في حالة دهشة  “انت لاحظت؟  ولكن كيف؟  أنا … “قاطع نفسه بضحكة لا تصدق.

 

 

مثبتا على الحائط ، لا يمكن أن يتفاعل بايرون في الوقت المناسب لتجنب مطرقة ميكا المعدنية المكهربة.

” لا يهم على أي حال ، لا شيء تفعله يفاجئني بعد الآن. بالنسبة لسؤالك ، يمكنني تمديد حواسي عبر مانا البرق عند إستعمال الاندفاع ”

 

 

 

 

ولكن حتى عندما عكست الجاذبية فجأة وأرسلت بايرون نحو السقف ، لم تستطع كسر تعويذته.

“إذن حتى أنت قمت بتحسين تعويذتي . هذا محرج  .”

 

 

 

 

“نعم يا سيدي”أجابت وتذمرها كان مسموعا عمليا حتى  من الردهة.

تذمرت ميكا “إذا كنت ستصبح ماهراً في خدعة واحدة ، فمن الأفضل أن تكون الخدعة جيدة.”

ليس بعيدًا أسفل القاعة ، كان دخان كثيف أحمر برتقالي يتصاعد من مجموعة من الأبواب الحجرية الثقيلة.

 

 

 

 

“ربما أصبح رأسك أكبر من أن يتسع لجسمك الصغير” قال بايرون وهو يثني يديه ويجعل الكهرباء تقفز بين أصابعه “أعتقد أن إعادة السجال ضرورية.”

لف نفسه بالبرق ، وارتجف صدع من  الرعد عبر الحجر ، مما تسبب في انفجاره قبل أن يتصلب تمامًا.

 

 

 

“لا تنادني هكذا يا فتاة ، وفقط … سجلي كل ما أقوله.”

“في الواقع” ، قالت فاراي وهي ترفع حاجبيها محدقة في وجهي، “كنت أتمنى أن يوافق آرثر على سجال معي. لقد مر وقت طويل جدا منذ تقاتلنا معا. أعلم أنني أتحدث نيابة عنا جميعًا عندما أقول إنني أرغب في إلقاء نظرة فاحصة على قدراتك ”

مثبتا على الحائط ، لا يمكن أن يتفاعل بايرون في الوقت المناسب لتجنب مطرقة ميكا المعدنية المكهربة.

 

ربما توجد هناك طريقة للاستفادة من اكتشافات جايدن دون تسليم أسلحة الى جنود غير المدربين، أسلحة قد تنفجر فعليًا في وجوههم وفي وجوهنا

 

دون انتظار أن أعترف بكلماته ، توجه جايدن إلى القاعة باتجاه مصدر الانفجار.

فكرت في هذا ، ثم هزت رأسي.

 

 

 

على الرغم من رغبتي في نساعدة الرماح على النمو بشكل أقوى – بطريقة ما – لم أكن أعتقد أن السجال هو السبيل.

ابيضت وجوههم عندما لاحظوا جايدن يتكئ على إطار الباب.

 

 

“في الواقع ، كنت على وشك أن أعذر نفسي .  لقد كنت أنتظر جايدن لشيء ما ، وأود التحقق من تقدمه ”

“من الصعب وضع قطع اللغز معًا عندما لا تعرف كيف بحق الجحيم من المفترض أن يبدوا”  تذمر ولوح بيده نحو القطع الأثرية.

 

 

 

 

“فهمت”. أجابت “أضن أنه على التحقق من لورد إيرثبورن ولورد سيلفرشيل ويشأن التعديلات الدفاعية التي يجرونها على المدينة.”  استطعت أن أشعر بالتردد الخفي في صوت فاراي.

“حسنًا ، هذا هو الهدف أليس كذلك؟”  قال جايدن محدقا في مساعدته.

 

 

 

وقد سحبت مانا البرق التي شلت عضلاتها إلى المطرقة المعدنية.

أعطيتها ابتسامة ساخرة وتنهدت “مشاحناتهم مرهقة فعلا”

 

 

“كلا النواتين تعطيان إحساسا بالقوة. أعيد ملئها تقريبًا ”

 

 

قلت ضاحكًا “حسنًا ، حظًا سعيدًا في ذلك.”

 

 

 

أعطيت الرماح وداع صغيرا، ثم مشيت عبر النفق الطويل عائدًا إلى فيلدوريال ، حيث تجولت حول المدينة للوصول إلى معهد إيرثبورن.

 

 

 

مشى ريجيس طول الوقت ورائي بصمت.

 

 

 

 

[ آرثر ليوين ]

كانت البوابة المؤدية إلى المدرسة محروسة ، لكن الأقزام هناك شاهدوا فقط بحذر ونحن نمر.

اشتعلت العلامات البنفسجية لـ نطاق القلب بحرارة على بشرتي بينما كنت أركز على رون الإله.

 

 

كانت القاعات الحجرية المنحوتة في المعهد تدوي بصوت الآلات العالي. مغطية على أي ضجيج قد يكون أحدثه مختبر جايدن .

 

 

 

في النهاية كان علي أن أسأل عن توجيهات من عضو هيئة تدريس عابر من أجل إيجاده.

“فهمت”. أجابت “أضن أنه على التحقق من لورد إيرثبورن ولورد سيلفرشيل ويشأن التعديلات الدفاعية التي يجرونها على المدينة.”  استطعت أن أشعر بالتردد الخفي في صوت فاراي.

 

 

 

أعدت القلادة بعناية على الطاولة.

قادني هذا إلى عمق أنفاق المعهد حيث كانت الممرات بسيطة وغير مزخرفة ، وتبدو وكأنها سجن أكثر من كونها مؤسسة تعليمية.

وعلى طول أحد الجدران ، كانت هناك طاولة معدنية بها ندوب تحتوي على عدد قليل من الأجهزة ذات المظهر الغريب.

 

 

كانت الأبواب الحجرية الثقيلة تصطف على جانبي القاعة بمسافات منتظمة على يميني ، بينما كانت الأبواب على اليسار أكثر انتشارًا.

 

 

“حسنًا ، هذا هو الهدف أليس كذلك؟”  قال جايدن محدقا في مساعدته.

لقد وجدت ما كنت أبحث عنه في منتصف الطريق أسفل القاعة.

 

 

 

 

قالت إميلي “تشكيلات التعاويذ”.

كان الباب مفتوحًا جزئيًا ، وهذا حقيقة قد يكون له علاقة بالحرارة الحارقة والرائحة الكريهة التي كانت تنطلق في القاعة ، وكان صوت جايدن القاسي يأتي معها.

 

 

تعرض فريق الرماح لإرتجاج عنيف أثناء قتالهم مع تاسي ، مع إصاباتهم بجروح من شأنها أن تترك ندوبا دائمة.

 

 

”باه. لنعد من البداية.  إميلي هل سجلت كل هذا؟ ”

 

 

 

 

 

“أسجل ماذا يا بروفيسور ؟ لم نغطي أي شيء جديد في آخر الساعات الماضية ” قالت ونبرتها كانت مغاضة متمردة.

 

 

”باه. لنعد من البداية.  إميلي هل سجلت كل هذا؟ ”

 

بفضول قمت بتنشيط نطاق القلب.

“لا تنادني هكذا يا فتاة ، وفقط … سجلي كل ما أقوله.”

 

 

“في الواقع” ، قالت فاراي وهي ترفع حاجبيها محدقة في وجهي، “كنت أتمنى أن يوافق آرثر على سجال معي. لقد مر وقت طويل جدا منذ تقاتلنا معا. أعلم أنني أتحدث نيابة عنا جميعًا عندما أقول إنني أرغب في إلقاء نظرة فاحصة على قدراتك ”

 

 

“نعم يا سيدي”أجابت وتذمرها كان مسموعا عمليا حتى  من الردهة.

 

 

 

 

 

مررت بشكل هادئ عبر الباب وانحنيت على الإطار ، لكن لم أعلن وجودي.  .

تجعد خطم ريجيس “أعتقد أنك تحاول أن تكون مضحكا ، ولكن هذا من شأنه أن يجعل نوعًا ما الغرض من وجود الطقوس فائقة السرية مجرد مزحة”

 

 

ريجيس أزاح رأسه بجانبي ” الرئحة هما مثل حمار محترق.”

دون انتظار أن أعترف بكلماته ، توجه جايدن إلى القاعة باتجاه مصدر الانفجار.

 

 

 

كان الباب مفتوحًا جزئيًا ، وهذا حقيقة قد يكون له علاقة بالحرارة الحارقة والرائحة الكريهة التي كانت تنطلق في القاعة ، وكان صوت جايدن القاسي يأتي معها.

كان جايدن وإميلي يقفان بجوار طاولة معدنية مغطاة بغطاء جلدي ممزق ومحروق.

ربما توجد هناك طريقة للاستفادة من اكتشافات جايدن دون تسليم أسلحة الى جنود غير المدربين، أسلحة قد تنفجر فعليًا في وجوههم وفي وجوهنا

 

“مع ذلك …” إميلي عضت شفتها بتردد “إذا كان من الممكن ببساطة سرقة القطع الأثرية …”

علقت العديد من أدوات الإضاءة على الطاولة ، مما أدى إلى إلقاء الضوء الساطع على العديد من القطع الأثرية التي وضعت بعناية فوقها.

 

 

 

 

هدر صوت الرعد وتوالى عبر الكهف ، تحطمت المطرقة وانفجرت إلى مليون شظية أشبه بالخناجر.

“نحن نعلم-”

كانت الحلقة البعدية السوداء البسيطة التي قدمها لي ألاريك على الطاولة أيضًا.

 

 

 

 

“فكر” قاطعته إميلي

 

 

“أنا لست أفهم تمامًا ، والرونية معقدة ، لكنني أعتقد أن الرداء يخدم غرضًا مشابهًا ، الامر فقط أنه للمانا.”

 

ارتجفت الحجارة لكنها لم تتحطم ، وبدت أشكالها للحظات غير محددة بشكل ما، ثم ضربوه.

“—أن عصا السبج هو الجهاز الأساسي المستخدم في ما قيل لنا انه «مراسم عطاء» وهو طقس يستخدم هذه القطع الأثرية لمنح سحرة ألاكريان «رونيات» ”

“يبدو من النفاق بعض الشيء القلق بشأن وضع الأسلحة في أيدي غير السحرة في عالم تستطيع فيه كيانات القضاء على بلدان بأكملها وحدها”. أضاف ريجيس.

 

 

 

اهتزت نواة ميكا مرة أخرى مع إطلاقها المانا ، وأصبح الرمل حجرًا وتصلب حول جسده.

قالت إميلي “تشكيلات التعاويذ”.

-+-

 

 

 

 

“—لكن مجرد توجيه المانا إلى العصا لا يتسبب في رد فعل فوري.”

اصبحت لبدة( شعر راس الاسد) ريجيس النارية اكثر خشونة بينما استدر كلانا نحو الباب. كان الدخان البرتقالي الرمادي يملأ القاعة بالخارج.

 

“ولكن ربما يكون ذلك هادفًا” ، اقترحت إميلي ، ووجهها يتألق.

 

انحنى جايدن على الطاولة وبدأ يدق بأصابعه على سطحها.

وضع بالطول على الطاولة عصًا من حجر السبج ، تمامًا مثل التي رأيتها تستخدم في بلدة ميرين خلال حفل توزيع الجوائز.

 

 

 

لمعت الأحجار الكريمة في رأسها باللون الأخضر والأصفر والأحمر والأزرق.

 

 

 

لم يكن مرئيًا للعين المجردة ، ولكن كان واضحًا لي طوال الوقت ، فذلك عبارة عن جزيئات أثيرية مركزو موجودة داخل البلورة.

 

 

 

 

 

بفضول قمت بتنشيط نطاق القلب.

“من الصعب وضع قطع اللغز معًا عندما لا تعرف كيف بحق الجحيم من المفترض أن يبدوا”  تذمر ولوح بيده نحو القطع الأثرية.

 

 

 

“نظريًا” ، تمتمت إميلي وهي تنظر إلى الأسلحة بنفور واضح.

تدفق الدفء من خلال ظهري ، على طول ذراعي ، وتحت عيني بينما أضاء رون الإله. تحول العالم من حولي بينما أصبحت المانا مرئية.

 

 

 

تشبثت مانا الأرض بالجدران الحجرية والأرضية والسقف. وراحت دوامات المانا ذات خاصية الرياح مع التيارات الخفية التي اقتيدت بعيدا عن مكان اشتعال مانا النار في زوج من أفران الحدادة منخفضة الاحتراق والمدمجة في جدار واحد.

 

 

 

 

“لا يمكنك صنع عجة دون التسبب في بعض الانفجارات!”

توترت إميلي ، واستطعت أن أرى القشعريرة تتشكل على ذراعيها من جانب الغرفة.

”باه. لنعد من البداية.  إميلي هل سجلت كل هذا؟ ”

 

احترقت الجدران الحجرية العارية باللون الأسود في مائة مكان.

ببطء استدارت نحو الباب “آرثر ، مالذي …؟”

“نعم ، نعم ، ولكن لتحقيق التوازن بين ديناميكية القوة بين ديكاثين و ألاكريا ، وكذلك السحرة وغير السحرة، من الأفضل اللجوء إلى التغيير على نطاق واسع  فهذا ضروري ومضمون ، أليس كذلك؟”

 

 

 

كانت الحلقة البعدية السوداء البسيطة التي قدمها لي ألاريك على الطاولة أيضًا.

استدار جايدن ابدطأ بثانية. و حدق بي، ورأسه يميل قليلاً إلى جانب واحد  “هل أنت ذاهب إلى حفلة ، يا فتى؟”

اصبحت لبدة( شعر راس الاسد) ريجيس النارية اكثر خشونة بينما استدر كلانا نحو الباب. كان الدخان البرتقالي الرمادي يملأ القاعة بالخارج.

 

“اترى؟”عقدت إميلي ذراعيها ورمقت جايدن بنظرة.

 

 

ابتسمت للنكتة ، لكن تركيزي كان على العصا : جزيئات المانا المكدسة بكثافة أعطتها توهجها ، وحتى بدون تنشيطها ، بدا أنها تجذب المزيد من المانا نحو نفسها في بشكل هزيل بطيئ.

 

 

[ آرثر ليوين ]

 

 

تمسكت المانا بالعناصر الأخرى على الطاولة أيضًا ، لكن القدرة على الشعور بهذا لم تخبرني بأي شيء جديد ، لذلك توقفت عن توجيه الأثير إلى رون الإله.

“قل لي المزيد” قلت “خاصة فيما يتعلق بأملاح النار تلك.”

 

“لا يزال هناك مصير آخر لنا” ذكّرني ريجيس،”ربما لن يضطروا للقتال إذا عدنا إلى المقابر.”

تلاشت جزيئات المانا حتى أصبحت غير مرئية مرة أخرى ، وقطعت قدرتي على الإحساس بها .

كان جايدن على حق.

 

“حسنًا ، هذا هو الهدف أليس كذلك؟”  قال جايدن محدقا في مساعدته.

 

 

رمشت عيني عدة مرات حتى تتكيفت مع التغيير في رؤيتي.

 

 

 

“إذن ، يبدو أن البحث لم يكن مثمرًا للغاية؟”

 

 

 

 

 

تبادل جايدن وإميلي نظرة، وخدش جايدن حواجبه الموجودة بالكاد.

كانت عيناها نصف مغمضتين حيث ركزت بشكل أكبر على استشعار أنوية الرمحين المتصارعتين وقوة تلاعبهما بالمانا أكثر من الجوانب الجسدية في قتالهما.

 

 

“من الصعب وضع قطع اللغز معًا عندما لا تعرف كيف بحق الجحيم من المفترض أن يبدوا”  تذمر ولوح بيده نحو القطع الأثرية.

قالت إميلي “تشكيلات التعاويذ”.

 

“هل هذه هي كما أعتقد؟”

“ربما لو شرفتنا بوجودك بالقرب …”

“—أن عصا السبج هو الجهاز الأساسي المستخدم في ما قيل لنا انه «مراسم عطاء» وهو طقس يستخدم هذه القطع الأثرية لمنح سحرة ألاكريان «رونيات» ”

 

 

 

على الرغم من أن القشرة حول عين ميكا قد سقطت بالفعل وكشفت عن ندوب لامعة تحتها ، إلا أن العين نفسها لن تلتئم أبدًا.

“حسنًا ، أنا هنا الآن ،” قلت بينما عبرت الغرفة إلى الطاولة.

 

 

نقر جايدن بأصابعه على الطاولة.  “يبدو الأمر معقدًا بلا داعٍ.”

“وقد أحضرت مساعد باحثا”  أشرت إلى ريجيس ، الذي وقف ليضع كفوفه الأمامية على الطاولة.

 

 

تشبثت مانا الأرض بالجدران الحجرية والأرضية والسقف. وراحت دوامات المانا ذات خاصية الرياح مع التيارات الخفية التي اقتيدت بعيدا عن مكان اشتعال مانا النار في زوج من أفران الحدادة منخفضة الاحتراق والمدمجة في جدار واحد.

“يعد فهم هذه التكنولوجيا أمرًا ضروريًا إذا كنا نأمل في مضاهاة الألكريان ، ناهيك عن الوقوف ضد الأزوراس.”

 

 

 

 

 

“إذن أنت تفهم ضمنياً فقط” قال جايدن متذمرا، ونظرته المرعبة تحدق بعمق بين ذئب الظل  و القطع الأثرية.

 

 

 

“أعتقد” – رمق بإميلي نظرة حادة – “الأحرف الرونية المنسوجة في الأردية لاحتفالية لها علاقة بتنشيط العصا.  مثل المفتاح. ولكن تسلسل الرونية ليس واضحًا ، ولا أريد أن أجرب الأشياء بشكل أعمى. يمكن أن يتأذى شخص ما ، أو الأسوأ من ذلك أننا قد ندمر الرداء عن طريق الصدفة “.

 

 

 

 

كان جايدن وإميلي يقفان بجوار طاولة معدنية مغطاة بغطاء جلدي ممزق ومحروق.

“يبدو أن أولوياتك غير مستقيمة”.ارتفعت حواجب إميلي عندما فكرت في ما قاله معلمها و تمتمت.

 

 

 

 

 

“لا أعرف ، أعتقد أنني أتفق مع البروفيسور منقوص الحواجب” قال ريجيس باستخفاف مما أثار ضحك إميلي.

 

 

 

“الرداء ضروري بالتأكيد.”

 

 

 

 

 

“شكرًا ، على ما أعتقد”. تذمر جايدن

تقاربت حواجب ريجيس الذئبية معًا وهو يكافح من أجل تحليل مزيج الأفكار والذكريات التي اندمجت معا في الأصل لتشكل وعيه.

 

 

 

 

“هل ذكرياتك من اوتو تحتوي على أي شيء مفيد عن العطاء؟”  انا سألت.

 

 

 

 

 

تقاربت حواجب ريجيس الذئبية معًا وهو يكافح من أجل تحليل مزيج الأفكار والذكريات التي اندمجت معا في الأصل لتشكل وعيه.

 

 

“من الصعب وضع قطع اللغز معًا عندما لا تعرف كيف بحق الجحيم من المفترض أن يبدوا”  تذمر ولوح بيده نحو القطع الأثرية.

“لقد شاهدت مائة عطاء ، عادة ما يكونون ضباطًا ذوي رتب أعلى أو شخصيات رفيعة المستوى. لكن المسؤولين الذين يؤدون الحفل بالفعل وكذلك كما أفترض أن الحرفيين و الفريترا الذين صمموا هذه الأشياء هم فقط من يعلمون التفاصيل ”

 

 

 

 

“أنا لا اجاريكم” قالت إميلي محدقة بيني و جايدن

“ولا شيء في الكتاب ساعد؟”  سألت جايدن.

“وقد أعطتني أردية العطاء هذه في الواقع فكرة عن كيفية استخدام بلورات المانا وتركيز الأحرف الرونية لإصلاح مشكلة السحرة. الفكرة هي أنه مع التدريب المناسب ، يمكن لأي شخص استخدامها ”

 

 

 

 

بجانب الرداء الأسود الاحتفالي، كان هناك مجلد سميك ومهترء،  وصل جايدن وفتحه على صفحة عشوائية.

“إيه ، آسفون سيدي ، شرارة من أحد الأسلحة انتهى بها الأمر في دورق من أرواح النيتير.”

 

التقطت سلسلة أفكار ريجيس  “تسمح العطاءات لـ اغرونا بإنشاء سحرة وتعزيز نقاء انويتهم بجهد ضئيل ، لكن نفس التكنولوجيا ستسمح على سبيل المثال لأحد ملوكه بفعل الشيء نفسه في محاولة لتحديه.”

“إنه فهرس للعديد من العلامات والشعارات وما إلى ذلك، لقد رافق هذه العصا على وجه الخصوص. إنه رائع لكن لا يساعد في استخدامها ”

ولكن حتى عندما عكست الجاذبية فجأة وأرسلت بايرون نحو السقف ، لم تستطع كسر تعويذته.

 

 

 

-+-

“أعتقد أنه من الكثير جدا أن آمل كونها  مصحوبة بدليل إرشادي” قلت.

 

 

 

 

 

تجعد خطم ريجيس “أعتقد أنك تحاول أن تكون مضحكا ، ولكن هذا من شأنه أن يجعل نوعًا ما الغرض من وجود الطقوس فائقة السرية مجرد مزحة”

 

 

 

 

“لا يمكنك صنع عجة دون التسبب في بعض الانفجارات!”

“أوه ، جيد ، إنه يهينك أيضًا”.  قال جايدن معطيًا ريجيس نظرة مرتبكة “كنت قلقا من أن الأمر كله مجرد مزحة، أنك تحدتث عير استدعائك ، لقد تسائلت عما فعلته لأخطأ بحقك.”

 

 

 

 

 

“أنا لا أهين أحدا”. أجاب ريجيس بشكل دفاعي : “أنا فقط أصف الأمر كما هو.”

لا بد أن ترددي قد ظهر على وجهي، لأن حماسة جايدن تلاشت.

 

تعرض فريق الرماح لإرتجاج عنيف أثناء قتالهم مع تاسي ، مع إصاباتهم بجروح من شأنها أن تترك ندوبا دائمة.

 

عندما فتحت فمي لشرح الفكرة ، هز انفجار آخر الأنفاق تحت الأرض – انفجار أكبر وأبعد.

‘ ركز’ فكرت نحو ريجيس ، ثم أعدت انتباهي إلى القطع الأثرية.

“أنهم كذلك”   قال ريجيس بجدية، وألسنة اللهب تلوت في حالة هياج.

 

مع تنشيطه الإندفاع ، اصبح بايرون قادرًا على التفاعل بدقة شبه فورية.

 

 

كانت الحلقة البعدية السوداء البسيطة التي قدمها لي ألاريك على الطاولة أيضًا.

 

 

 

وبجانبها ، رتب  عقد من الخرز الصغير في كومة ملفوفة بين الخاتم والكتاب.

“أعتقد” – رمق بإميلي نظرة حادة – “الأحرف الرونية المنسوجة في الأردية لاحتفالية لها علاقة بتنشيط العصا.  مثل المفتاح. ولكن تسلسل الرونية ليس واضحًا ، ولا أريد أن أجرب الأشياء بشكل أعمى. يمكن أن يتأذى شخص ما ، أو الأسوأ من ذلك أننا قد ندمر الرداء عن طريق الصدفة “.

 

“ولكن ربما يكون ذلك هادفًا” ، اقترحت إميلي ، ووجهها يتألق.

كانت الخرزات بيضاء صفراء باهتة ، وظننت على الفور أنها تشبه العظام.

عضضت علي لساني،’ صحيح أنهم استعادوا تقريبًا قوتهم الكاملة ، لكن …’

 

الفرق فقط انه تم نقش هذه مع سلسلة من الأحرف الرونية لتوجيه المانا.

 

 

“أنهم كذلك”   قال ريجيس بجدية، وألسنة اللهب تلوت في حالة هياج.

ابيضت وجوههم عندما لاحظوا جايدن يتكئ على إطار الباب.

 

لم يكن مرئيًا للعين المجردة ، ولكن كان واضحًا لي طوال الوقت ، فذلك عبارة عن جزيئات أثيرية مركزو موجودة داخل البلورة.

” هذه عظام جن منحوتة،  سُرق رفاتها من المقابر”

“إذا كنت تعتقد أنها أسلحة قادرة على تحويل الطاقة من أملاح الاقزام النارية إلى انفجارات مدمرة قادرة على حرق السحرة ذوي النواة الصفراء ، فعندئذ نعم ، بالتأكيد”

 

“لم أستطع مواكبة الحركات الدقيقة جيث كانت ردود أفعالك سريعة جدًا.”

 

مثبتا على الحائط ، لا يمكن أن يتفاعل بايرون في الوقت المناسب لتجنب مطرقة ميكا المعدنية المكهربة.

حملت بعناية القطعة الأثرية وتركت اصابعي تتحسس الخرزات.  كانت أخاديدها خافتة مرئية بالكاد وجعلت سطح العظم الأملس مشوها.

ستبقى ذراع فاراي الجليدية وحجر العقيق الموجود في تجويف عين ميكا معهم كتذكير صارخ بموتهم الوشيك هناك، لكن بالنسبة لي كانوا شيئًا آخر تمامًا.

 

 

حدقت بها ودفعت الأثير في عيني.

 

 

 

على الرغم من أن معظمه تدفق في الاتجاه الذي حددته ، إلا أن بعض الأثير انزلق بعيدًا ، وتوجه نحو العقد.

 

 

 

 

 

اعتقدت أنني فهمت.

 

 

 

 

احترقت الجدران الحجرية العارية باللون الأسود في مائة مكان.

“لابد أن هذه التكنولوجيا قد تم الاستيلاء عليها من الجن – السحرة القدامى – وتتطلب بعض القدرة الصغيرة لتوجيه الأثير ” قلت ، وأنا أدحرج خرزة بين أصابعي.

ثنت ميكا الذراع التي كانت لا تزال تمسك بمطرقتها الكبيرة  “ميكا تشعر بتحسن كبير ، نعم.”

 

 

 

اتسعت عينا بايرون ووقف شعر رأسه الى نهايته.

“أنا لا اجاريكم” قالت إميلي محدقة بيني و جايدن

 

 

قام بالدوران في الهواء، وكيّف في نفسه حيث أنه صار يحوم رأسًا على عقب ، وقام بتنشيط شبكة البرق التي تحترق على الأرض.

 

”باه. لنعد من البداية.  إميلي هل سجلت كل هذا؟ ”

أعدت القلادة بعناية على الطاولة.

 

 

“كأنني لم أفكر في ذلك بنفسي؟  مع الضمانات المناسبة – ”

 

“أعتقد أنه من الكثير جدا أن آمل كونها  مصحوبة بدليل إرشادي” قلت.

انحنى ريجيس وشم العظم القديم “تاتي معظم ه‍ذه التكنولوجيا المتطورة في ألاكريا من أبحاث فريترا في تلك الزنزانة اللانهائية المليئة بالوحوش والتي تسمى المقابر.”

وقد سحبت مانا البرق التي شلت عضلاتها إلى المطرقة المعدنية.

 

رائحة العرق والأوزون ، مشهد جزيئات المانا تتدحرج وتتساقط من نواة ميكا ، صوت تنفس بايرون الثقيل  ، وحتى وزن جسدي الذي يضغط لأسفل على الأرض.

”  نصفها قبور ، نصفها الآخر مهرجان رعب ، لكنها مستودع كامل للمعرفة القديمة، هل تعلمون؟ هؤلاء الجن في الغالب يعمل سحرهم مع الأثير ، والذي لا يستطيع الالكريان استخدامه. لذلك  خرزات الجن الميتين هذه تجذب الأثير ”

وضع بالطول على الطاولة عصًا من حجر السبج ، تمامًا مثل التي رأيتها تستخدم في بلدة ميرين خلال حفل توزيع الجوائز.

 

 

 

 

خمن جايدن “وهذا  يحاكي القدرة على التلاعب المباشر”.  أمسك الرداء وهزه، ثم بدأ في تتبع الرونية المطرزة في البطانة الداخلية بطرف إصبعه.

“إيه ، آسفون سيدي ، شرارة من أحد الأسلحة انتهى بها الأمر في دورق من أرواح النيتير.”

 

تمسكت المانا بالعناصر الأخرى على الطاولة أيضًا ، لكن القدرة على الشعور بهذا لم تخبرني بأي شيء جديد ، لذلك توقفت عن توجيه الأثير إلى رون الإله.

“أنا لست أفهم تمامًا ، والرونية معقدة ، لكنني أعتقد أن الرداء يخدم غرضًا مشابهًا ، الامر فقط أنه للمانا.”

 

 

 

 

 

قمت بشد زاوية من القماش لإلقاء نظرة أفضل.

 

 

تسببت الصواعق الكهربائية – التي تبدوا كفيض من المانا الصفراء الزاهية – في كهربة ذراع ميكا ، مما تسبب في تشنج قبضتها وانقباضها حول المطرقة.

“أنت على حق. أراهن أن هذه الرداء يسمح بتوجيه جميع أنواع المانا الأربعة. ليس بطريقة الملقي رباعي العناصر ، ولكنه يكفي بطريقته – بالاقتران مع القلادة – لتنشيط جهاز يتطلب الأرض ، والهواء ، والنار ، والماء ، والأثير لاستخدامه بشكل صحيح. ”

 

 

 

 

“لا ، اجعلها اثنتين. بسرعة، آرثر اربطهم على ظهري ”

نقر جايدن بأصابعه على الطاولة.  “يبدو الأمر معقدًا بلا داعٍ.”

 

 

“إذن حتى أنت قمت بتحسين تعويذتي . هذا محرج  .”

 

 

“ولكن ربما يكون ذلك هادفًا” ، اقترحت إميلي ، ووجهها يتألق.

 

 

” لا يهم على أي حال ، لا شيء تفعله يفاجئني بعد الآن. بالنسبة لسؤالك ، يمكنني تمديد حواسي عبر مانا البرق عند إستعمال الاندفاع ”

“أعني، فكر في ذلك.  إذا كانت القوة السحرية تتطلب شيء بسيطا مثل التلويح بقطعة أثرية “- أشارت إلى العصا -” فسيصبح من يتحكم في هذا العطاء يتحكم في كل شيء. ”

‘ ركز’ فكرت نحو ريجيس ، ثم أعدت انتباهي إلى القطع الأثرية.

 

اعتقدت أنني فهمت.

 

-+-

“والدرس المستفاد من الأبحاث حول المصابين بجنون العظمة هو أنهم لا يحبون تقاسم السلطة” أجاب ريجيس

قمت بشد زاوية من القماش لإلقاء نظرة أفضل.

 

 

 

 

التقطت سلسلة أفكار ريجيس  “تسمح العطاءات لـ اغرونا بإنشاء سحرة وتعزيز نقاء انويتهم بجهد ضئيل ، لكن نفس التكنولوجيا ستسمح على سبيل المثال لأحد ملوكه بفعل الشيء نفسه في محاولة لتحديه.”

 

 

 

 

 

غمغم جايدن وهو يفكر وانحنى فوق الطاولة ، محدقًا في العصا.

ارتفع ضباب مكون من الرمل الناعم ليملأ الكهف ، ويمتص الكهرباء ويبطل تعويذة بايرون.

 

 

“من خلال التحكم في من يفهم كيف تتلاءم القطع معًا، وتقييده حرية الوصول إلى القطع الأثرية الثانوية ، فإنه يحافظ على التحكم في العملية ”

“ماذا عن التدريب؟”  قاطعته.

 

 

 

“—أن عصا السبج هو الجهاز الأساسي المستخدم في ما قيل لنا انه «مراسم عطاء» وهو طقس يستخدم هذه القطع الأثرية لمنح سحرة ألاكريان «رونيات» ”

“مع ذلك …” إميلي عضت شفتها بتردد “إذا كان من الممكن ببساطة سرقة القطع الأثرية …”

 

 

غمغم جايدن وهو يفكر وانحنى فوق الطاولة ، محدقًا في العصا.

 

 

“أوه ، هناك بالتأكيد وسائل ثانوية للحماية”.  قال ريجيس وهو يقفز من على الطاولة.

ستبقى ذراع فاراي الجليدية وحجر العقيق الموجود في تجويف عين ميكا معهم كتذكير صارخ بموتهم الوشيك هناك، لكن بالنسبة لي كانوا شيئًا آخر تمامًا.

 

 

“الجهل المصطنع بعناية هو وجه واحد فقط،  التهديد بالموت المرعب وحده يكفي لمعظم الناس. لكنني أراهن على وجود نوع من الحراسة أو الفخاخ المنسوجة حول لمستخدمي هذه التكنولوجيا لمنع أي شخص يحاول سرقتها واستخدامها ضد أغرونا ”

“إذن ، يبدو أن البحث لم يكن مثمرًا للغاية؟”

 

 

 

 

كنا جميعًا صامتين للحظة ونحن نفكر في هذه النقطة.

 

 

 

 

“ولا شيء في الكتاب ساعد؟”  سألت جايدن.

ثم تحطم الصمت حيث هز انفجار الجدران وأسقط الغبار من السقف.

 

 

هزت إميلي كتفيها وأشارت لنا لكي نتبعها.

 

ستبقى ذراع فاراي الجليدية وحجر العقيق الموجود في تجويف عين ميكا معهم كتذكير صارخ بموتهم الوشيك هناك، لكن بالنسبة لي كانوا شيئًا آخر تمامًا.

اصبحت لبدة( شعر راس الاسد) ريجيس النارية اكثر خشونة بينما استدر كلانا نحو الباب. كان الدخان البرتقالي الرمادي يملأ القاعة بالخارج.

ستبقى ذراع فاراي الجليدية وحجر العقيق الموجود في تجويف عين ميكا معهم كتذكير صارخ بموتهم الوشيك هناك، لكن بالنسبة لي كانوا شيئًا آخر تمامًا.

 

 

 

تحول رأس بايرون إلى الجانب قليلاً وهو ينظر إلي في حالة دهشة  “انت لاحظت؟  ولكن كيف؟  أنا … “قاطع نفسه بضحكة لا تصدق.

ضحك جايدن “لا تقلق ، هذه فقط التجارب الجديدة التي كنت أحاول عرضها لكم.”

 

 

 

 

 

دون انتظار أن أعترف بكلماته ، توجه جايدن إلى القاعة باتجاه مصدر الانفجار.

 

 

 

 

 

هزت إميلي كتفيها وأشارت لنا لكي نتبعها.

 

 

 

تبادلت أنا وريجيس نظرة، مترددين بشأن ترك الرداء والقلادة نظرًا للتأثيرات التي لكاشفناها للتو ، لكننا تبعنا إميلي بعد أن أغلقت باب المختبر خلفنا.

“نحن نعلم-”

 

 

 

 

ليس بعيدًا أسفل القاعة ، كان دخان كثيف أحمر برتقالي يتصاعد من مجموعة من الأبواب الحجرية الثقيلة.

 

 

 

في الداخل ، كان اثنان من السحرة الأقزام يستخدمون ما يشبه عباءات تحترق للتلويح بالدخان بعيدًا.

“فكر” قاطعته إميلي

 

قامت ميكا بضرب قدمها على الأرض وعقدت ذراعيها ، مما يجعلها تبدو طفولية أكثر من أي وقت مضى.

ابيضت وجوههم عندما لاحظوا جايدن يتكئ على إطار الباب.

 

 

 

“إيه ، آسفون سيدي ، شرارة من أحد الأسلحة انتهى بها الأمر في دورق من أرواح النيتير.”

 

 

 

 

قالت إميلي “تشكيلات التعاويذ”.

كان جايدن يبتسم ابتسامة عريضة ، وأخذ نفسا عميقا من الدخان الضار الذي بدأ يتلاشى.

 

 

 

“لا يمكنك صنع عجة دون التسبب في بعض الانفجارات!”

 

 

“إذا كنت تعتقد أنها أسلحة قادرة على تحويل الطاقة من أملاح الاقزام النارية إلى انفجارات مدمرة قادرة على حرق السحرة ذوي النواة الصفراء ، فعندئذ نعم ، بالتأكيد”

 

لف نفسه بالبرق ، وارتجف صدع من  الرعد عبر الحجر ، مما تسبب في انفجاره قبل أن يتصلب تمامًا.

ريجيس ضحك يشكل مكتوم “كما تعلم ، لقد بدأت أحب هذا الرجل.”

أعطيتها ابتسامة ساخرة وتنهدت “مشاحناتهم مرهقة فعلا”

 

 

 

حدثا في جايدن بنظرة استجواب.

ترهلت إميلي بتعب  “رائع.  الآن اصبح هناك اثنان منهم … ”

 

 

 

 

تعرض فريق الرماح لإرتجاج عنيف أثناء قتالهم مع تاسي ، مع إصاباتهم بجروح من شأنها أن تترك ندوبا دائمة.

قام المخترع القديم بالاشارة لنا لدخول الغرفة ، ثم ركض عمليا عبر المختبر إلى مجموعة ثانية من الأبواب الكبيرة.

نمت مطرقة جديدة بيد ميكا الثانية، مصنوعة من حديد ثقيل.

 

 

“النماذج الأولية ليست مستقرة تمامًا ، كما ترون بلا شك ، لكنني أعتقد حقًا أنك ستحب ما كنا نفعله”

على الرغم من رغبتي في نساعدة الرماح على النمو بشكل أقوى – بطريقة ما – لم أكن أعتقد أن السجال هو السبيل.

 

“فكر” قاطعته إميلي

 

 

فتح الأبواب ، وكشف عن غرفة أكبر بكثير . بدت وكأنها منطقة حرب.

 

 

 

احترقت الجدران الحجرية العارية باللون الأسود في مائة مكان.

ارتجفت الكهرباء الساكنة في الهواء ، وأصبحت الحجارة ممغنطة ، إلتصقت ببعضها البعض وانحرفت عن مسارها.

 

 

وعلى طول أحد الجدران ، كانت هناك طاولة معدنية بها ندوب تحتوي على عدد قليل من الأجهزة ذات المظهر الغريب.

 

 

 

 

توترت إميلي ، واستطعت أن أرى القشعريرة تتشكل على ذراعيها من جانب الغرفة.

” تادا! ”  مد جايدن ذراعيه مبتهجًا بشأن الترسانة.

 

 

 

 

“أنهم كذلك”   قال ريجيس بجدية، وألسنة اللهب تلوت في حالة هياج.

اقتربت من الطاولة ونظرت إلى سلسلة من الأجهزة الأنبوبية الطويلة التي بدت بشكل غامض مثل اندماج بين بندقية قديمة وقاذفة صواريخ حديثة من عالمي السابث.

 

 

 

الفرق فقط انه تم نقش هذه مع سلسلة من الأحرف الرونية لتوجيه المانا.

على الرغم من أن معظمه تدفق في الاتجاه الذي حددته ، إلا أن بعض الأثير انزلق بعيدًا ، وتوجه نحو العقد.

 

تبادلت أنا وريجيس نظرة، مترددين بشأن ترك الرداء والقلادة نظرًا للتأثيرات التي لكاشفناها للتو ، لكننا تبعنا إميلي بعد أن أغلقت باب المختبر خلفنا.

“هل هذه هي كما أعتقد؟”

 

 

 

“إذا كنت تعتقد أنها أسلحة قادرة على تحويل الطاقة من أملاح الاقزام النارية إلى انفجارات مدمرة قادرة على حرق السحرة ذوي النواة الصفراء ، فعندئذ نعم ، بالتأكيد”

 

 

 

قال جايدن ، وهو يفرك يديه معًا ويبتسم ابتسامة عريضة مثل عبقري شرير هارب من رواية ما .

 

 

دون انتظار أن أعترف بكلماته ، توجه جايدن إلى القاعة باتجاه مصدر الانفجار.

 

كانت الخرزات بيضاء صفراء باهتة ، وظننت على الفور أنها تشبه العظام.

“نظريًا” ، تمتمت إميلي وهي تنظر إلى الأسلحة بنفور واضح.

 

 

 

 

“بايرون؟”  قالت فاراي وهي تخطوا خارج الطبقة الواقية من الجليد الشفاف.

“أسميهم مدافع الرون”.وأضاف جايدن غافلًا عن عداء إميلي

 

 

 

 

لم يكن مرئيًا للعين المجردة ، ولكن كان واضحًا لي طوال الوقت ، فذلك عبارة عن جزيئات أثيرية مركزو موجودة داخل البلورة.

“أريد واحدة” ، قال ريجيس على الفور ، ولسانه يتدلى من فمه.

 

 

 

“لا ، اجعلها اثنتين. بسرعة، آرثر اربطهم على ظهري ”

 

 

ريجيس أزاح رأسه بجانبي ” الرئحة هما مثل حمار محترق.”

 

 

“لم يتم إكماله بعد ، ولكن عندما يصبحون -”

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100

 

ومض عبوس على وجه بايرون ، لكنه سرعان ما تحول إلى ابتسامة ساخرة عندما لاحظ تعبير وجهي.

“أنه يعني بعبارة « لم يتم إكماله » أنه غير مستقر ولا يزال بحاجة إلى وجود سحرة قادرين على توجيه كلا من النار والرياح. لذا من الصعب استخدامه، وهو خطير للغاية -” أشارت إيميلي

 

 

“مع ذلك …” إميلي عضت شفتها بتردد “إذا كان من الممكن ببساطة سرقة القطع الأثرية …”

 

 

“حسنًا ، هذا هو الهدف أليس كذلك؟”  قال جايدن محدقا في مساعدته.

 

 

 

“وقد أعطتني أردية العطاء هذه في الواقع فكرة عن كيفية استخدام بلورات المانا وتركيز الأحرف الرونية لإصلاح مشكلة السحرة. الفكرة هي أنه مع التدريب المناسب ، يمكن لأي شخص استخدامها ”

 

 

 

نظرا لأنني أردت – خططت – لكسب هذه الحرب ، فقد فهمت بشكل أفضل بكثير من جايدن النتائج واسعة النطاق لاختراعه ، فضلاً عن العوائق التي تحول دون استخدامه.

اتسعت عيناها حين أصيبت عضلاتها بالشلل بسبب تأثير الصواعق الهائلة.

 

نمت مطرقة جديدة بيد ميكا الثانية، مصنوعة من حديد ثقيل.

لا بد أن ترددي قد ظهر على وجهي، لأن حماسة جايدن تلاشت.

 

 

 

“ما الأمر؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100

 

 

لقد قررت منذ وقت طويل ألا أكون الشخص الذي يعيق تقنيات ديكاثين أو يرقيها ، لكنني لم أستطع إمساك نفسي.

 

 

 

“كنت أفكر فقط في الديكاثيين.”

 

 

اقتربت من الطاولة ونظرت إلى سلسلة من الأجهزة الأنبوبية الطويلة التي بدت بشكل غامض مثل اندماج بين بندقية قديمة وقاذفة صواريخ حديثة من عالمي السابث.

 

“إذن حتى أنت قمت بتحسين تعويذتي . هذا محرج  .”

“اترى؟”عقدت إميلي ذراعيها ورمقت جايدن بنظرة.

هزت إميلي كتفيها وأشارت لنا لكي نتبعها.

 

بجواري ، وخلف طبقة من الجليد الشفاف كانت تحمينا من أي هجمات طائشة ، كانت فاراي تتبدر أمر نفسها.

 

“لم يتم إكماله بعد ، ولكن عندما يصبحون -”

 

وبجانبها ، رتب  عقد من الخرز الصغير في كومة ملفوفة بين الخاتم والكتاب.

 

 

عبس وركل الأرض بإصبع قدمه.

 

 

 

“كأنني لم أفكر في ذلك بنفسي؟  مع الضمانات المناسبة – ”

“أوه ، جيد ، إنه يهينك أيضًا”.  قال جايدن معطيًا ريجيس نظرة مرتبكة “كنت قلقا من أن الأمر كله مجرد مزحة، أنك تحدتث عير استدعائك ، لقد تسائلت عما فعلته لأخطأ بحقك.”

 

ربما توجد هناك طريقة للاستفادة من اكتشافات جايدن دون تسليم أسلحة الى جنود غير المدربين، أسلحة قد تنفجر فعليًا في وجوههم وفي وجوهنا

 

 

“ماذا عن التدريب؟”  قاطعته.

 

 

كانت عيناها نصف مغمضتين حيث ركزت بشكل أكبر على استشعار أنوية الرمحين المتصارعتين وقوة تلاعبهما بالمانا أكثر من الجوانب الجسدية في قتالهما.

 

“إيه ، آسفون سيدي ، شرارة من أحد الأسلحة انتهى بها الأمر في دورق من أرواح النيتير.”

“التصنيع؟ التوزيع؟ أنت تتحدث عن تغيير الطريقة التي تتعامل بها ديكاثين مع الحرب تمامًا ”

 

 

لم يكن الأمر أنه يتجنب أو يشكل المانا ، ليس حقا. من الأدق التفكير في القوتين على أنهما يشكلان بعضهما البعض ، مثل جدول جبلي يتبع مجراه بعد أن تشكل من خلال تآكله.

 

 

انحنى جايدن على الطاولة وبدأ يدق بأصابعه على سطحها.

ببطء استدارت نحو الباب “آرثر ، مالذي …؟”

 

 

“نعم ، نعم ، ولكن لتحقيق التوازن بين ديناميكية القوة بين ديكاثين و ألاكريا ، وكذلك السحرة وغير السحرة، من الأفضل اللجوء إلى التغيير على نطاق واسع  فهذا ضروري ومضمون ، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

 

“يبدو من النفاق بعض الشيء القلق بشأن وضع الأسلحة في أيدي غير السحرة في عالم تستطيع فيه كيانات القضاء على بلدان بأكملها وحدها”. أضاف ريجيس.

تجعد خطم ريجيس “أعتقد أنك تحاول أن تكون مضحكا ، ولكن هذا من شأنه أن يجعل نوعًا ما الغرض من وجود الطقوس فائقة السرية مجرد مزحة”

 

 

 

 

“بالضبط” قال جايدن وهو ينقر بقوة على سطح الطاولة.

“حسنًا ، أنا هنا الآن ،” قلت بينما عبرت الغرفة إلى الطاولة.

 

مثبتا على الحائط ، لا يمكن أن يتفاعل بايرون في الوقت المناسب لتجنب مطرقة ميكا المعدنية المكهربة.

 

“أنا لست أفهم تمامًا ، والرونية معقدة ، لكنني أعتقد أن الرداء يخدم غرضًا مشابهًا ، الامر فقط أنه للمانا.”

نظرت إلى مدافع الرون ، مع الأخذ في الاعتبار كلمات ريجيس وجايدن.

 

 

تعرض فريق الرماح لإرتجاج عنيف أثناء قتالهم مع تاسي ، مع إصاباتهم بجروح من شأنها أن تترك ندوبا دائمة.

ربما توجد هناك طريقة للاستفادة من اكتشافات جايدن دون تسليم أسلحة الى جنود غير المدربين، أسلحة قد تنفجر فعليًا في وجوههم وفي وجوهنا

 

 

اعتقدت أنني فهمت.

 

 

“قل لي المزيد” قلت “خاصة فيما يتعلق بأملاح النار تلك.”

“هل هذه هي كما أعتقد؟”

 

 

 

 

بدأ المخترع غريب الأطوار شرحًا سريعًا لاكتشافاته العديدة والعديد والعديد من التجارب التي قادته إلى هذا الاختراع ، وبينما كان يتحدث ، نمت فكرة في ذهني.

مررت بشكل هادئ عبر الباب وانحنيت على الإطار ، لكن لم أعلن وجودي.  .

 

-+-

 

 

كان جايدن على حق.

“قوتهم الكاملة بالكاد أثرت على  مجرد طفل أزوراس” قاطعني ريجيس ، وهو ينظر للأعلى الى ما يكمن في الزاوية ، غير مهتم بأمر السجال.

 

 

نحتاج إلى طريقة لجعل جنودنا غير السحرة أكثر فعالية.

 

 

 

 

 

عندما فتحت فمي لشرح الفكرة ، هز انفجار آخر الأنفاق تحت الأرض – انفجار أكبر وأبعد.

 

 

ضحكت وشعرت بالحزن يتركني، وبل حتى لاحظت جانبا من شفاه فاراي يشكل ابتسامة.

حدثا في جايدن بنظرة استجواب.

 

 

 

 

 

أبعد نظره مني نحو إميلي ثم عاد وجهه الى وكان شاحبًا.

لم يكن مرئيًا للعين المجردة ، ولكن كان واضحًا لي طوال الوقت ، فذلك عبارة عن جزيئات أثيرية مركزو موجودة داخل البلورة.

 

 

“لم يكن هذا من فعلي”

شكل كل جزء من الطاقة الكهربائية صواعق صغيرة وضربت في اتجاهات عشوائية، وقد ارتدت عبر الجدران والسقف لتخلق دوامة فوضوية من الصواعق التي ملأت الكهف.

 

 

-+-

 

 

 

NERO

 

إذن أملاح النار هاذي هي البارود…

ربما توجد هناك طريقة للاستفادة من اكتشافات جايدن دون تسليم أسلحة الى جنود غير المدربين، أسلحة قد تنفجر فعليًا في وجوههم وفي وجوهنا

 

 

سنرى في الفصل القادم بنسبة كبيرة ألدير ويمكن مش منظور آرثر…

 

 

 

 

قمت بشد زاوية من القماش لإلقاء نظرة أفضل.

أراكم الاسبوع القادم واستمتعوا

 

 

 

 

التقطت سلسلة أفكار ريجيس  “تسمح العطاءات لـ اغرونا بإنشاء سحرة وتعزيز نقاء انويتهم بجهد ضئيل ، لكن نفس التكنولوجيا ستسمح على سبيل المثال لأحد ملوكه بفعل الشيء نفسه في محاولة لتحديه.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط