Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 388

الفصل 388

خطوت بصعوبة من عليه، عندما خرج شخص من ظلال عمود القنطرة.

[ منظور ألدير ]

لم يكن رين أبدًا متملقًا في خدمته لكازيس ، لكن هذه كانت لحظة خطيرة لكلينا.

كانت قاعة اللورد إندراث ممتلئة وصاخبة كما أتذكر كونها منذ الازل.

توقف وكأنه يزن كلماته بعناية.

حضر جميع ممثلي العشائر العظيمة، لكن اللورد تياستس جاء مع حاشية كبيرة بشكل غير عادي ، تنافس حتى عشيرة إندراث في العدد.

ومع ذلك جائت الليدي إيرين بنفسها، واختلط عدد قليل من عشيرتها ومرافقيها بلا مبالاة بين العشائر الأخرى.

أما العشائر الأخرى فإختلطت بين التنانين والبانثيون، لكن ليس دون اي قيود تماما.

لقد كان بانثيون. واحد شاب، لعله كان كذلك ، لكنه خاض عقود من التدريب المتقدم داخل جرم الاثير.

على المرء أن يفتح عينيه فقط ليرى كم أن الاضطراب السياسي مشحون في الغرفة.

كما توقعت ، لم يحدث شيء عندما عبرت الجسر الطويل.

جلبت عشيرة إكليا من عرق لو لياثان( وحوش البحر) أيضًا وفدًا كبيرًا ، وتحركوا بعناية بين عشيرتي إندراث و تياستس ، مع الحرص على منح كلتاهما نفس الوقت والاهتمام.

“في أحسن الأحوال ، هذا كذب سخيف مولود من الخوف. في أسوأ الأحوال كذبة قاسية تهدف إلى تخريب العلاقات بين العشائر “.

كان هذا على عكس عشيرة مابيليا … العشيرة الحاكة بين عرق هامادرياد. كان تحالفهم مع التنانين قديمًا قدم أسس جبل جيولوس ، وقد كرموه بلا تردد ، وظلوا باقين بين التنانين بينما كانوا يقدمون للآلهة تحيات روتينية فقط.

كان وندسوم تنينًا ، لكنه أمضى حياته الطويلة في رعاية الجنس الأدنى.

من ناحية أخرى ، كان العمالقة أصدقاء للبانثيون لفترة طويلة. على الرغم من أنهم لم يظهروا أي علامات للعداء تجاه التنانين. بينما أعضاء عشيرة جراندوس انجذبوا إلى عشيرتي.

ترنح ، وأدار عينيه وعقد ذراعيه كما لو كنت قد أساءت إليه.

كانت المحادثة بيننا وعشيرتهم حرة منفتحة ، في حين أن العمالقة القلائل الذين تحدثوا إلى التنانين فعلوا ذلك بطريقة أكثر رسمية.

حملت التحية الاحتفالية عيوبا ، فقد جائت على مضض من شفاه أناس عشيرتي.

كان هناك عدد قليل من السيلفس ببن الحضور ، حيث لم يستمتع هؤلاء للناس المبتهجون بإخضاع أنفسهم لمثل هذه التوترات.

كان هناك نوع مزعج من الشعور بالذنب ينمو بداخلي ، وكان يزداد حدة في كل مرة أسمع فيها اسم تاسي.

ومع ذلك جائت الليدي إيرين بنفسها، واختلط عدد قليل من عشيرتها ومرافقيها بلا مبالاة بين العشائر الأخرى.

بينما اجتاحت عيناه الأرجوانية الحشد الساكن الصامت ، وكانت تحمل ضراوة معها.

كان هنالك عدد أقل حتى من العنقاوات.

كان سيد عشيرة تياستس ، آدمير ، طويلًا ونحيفًا مثل معظم البانثيون كانت عيناه الأمامية الأربع تحدقان بلا خوف في إندرات.

إن كراهيتهم تجاه التنانين عميقة الجذور ومن الصعب أن تندثر ..

كما توقعت ، لم يحدث شيء عندما عبرت الجسر الطويل.

بينما أبعدت عشيرة أفينيس شعبها إلى حد كبير عن السياسة والاضطرابات.

كان هناك عدد قليل من السيلفس ببن الحضور ، حيث لم يستمتع هؤلاء للناس المبتهجون بإخضاع أنفسهم لمثل هذه التوترات.

فبعد إزالة سلفها- عشيرة أسكليبيوس، من الثمانية العظمى ، كان من الصعب عليها إعادة تشييد الثقة بين العنقاوات وأعراق أخرى من إفيوتوس.

أظلم وجه ويندسوم.

ظل اللورد أفينيس وبناته منطوين على أنفسهم وسط إحباط وغضب محاربي البانثيون المتفشي في الهواء.

“شكرا لك يا سيدي.”

بينما كنت أتفحص القاعة الكبرى ، لفت أخي انتباهي.

أنا لم أرد.

كان من النادر أن يحضر كوردري إلى البلاط، ولكن بصفته مدرب تاسي، اللورد تياستس سيطالب حتما بحضوره.

لقد كان بانثيون. واحد شاب، لعله كان كذلك ، لكنه خاض عقود من التدريب المتقدم داخل جرم الاثير.

لم يسمع أحد بموت أزوراس – أي أزوراس، ناهيك عن محارب بانثيون – على يد شخص من جنس أدنى.

نظر اللورد إندراث إليه في عينيه لكنه واصل حديثه.

لذا طالبت عشيرتنا بالأجوبة.

من ناحية أخرى ، كان العمالقة أصدقاء للبانثيون لفترة طويلة. على الرغم من أنهم لم يظهروا أي علامات للعداء تجاه التنانين. بينما أعضاء عشيرة جراندوس انجذبوا إلى عشيرتي.

“آه ، الجنرال ألدير”

إمتلأت عيناه قليلاً وغمقت بظل أرجواني ، لكن هذه كانت العلامة الخارجية الوحيدة على استيائه.

بعد أن استدرت عن أخي ، أدركت أن لورد إكليا قد ظهر بجانبي، هذا اللوياثان كان شيخًا لعرقه ذو العمر الطويل، سنه تقريبا نفس سن اللورد إندراث.

لم يعبس ولا حتى يتجهم.

على عكس لورد التنانين ، أظهر اللورد إكليا عمره بفخر. كان جلده الشاحب متجعدًا تمامًا، وكانت النتوءات التي امتدت على طول معابده* قد خفتت من لون أعماق المحيط الأزرق الشاب إلى لون فاتح شبه شفاف.

تدلى شعره الخشن على وجهه المغطى بقش غير مستو.

[المعابد مكان على جانب الوجه.تقع في نفس مستوى العينين .. وليس كما يضن البعض ]

“شكرا لك يا سيدي.”

غطى غشاء أبيض حليبي عينه الوحيدة ذات ذات اللون الأخضر البحري… حتى من بين أولئك الذين لديهم عدة عيون تعمل، لم يتمكن سوى القليل منهم من رؤية العالم بوضوح كما يراه هو.

“لقد أدركت حقيقتين صغيرتين لكنهما مثيرتين للاهتمام، آلدير… ولهذا السبب تتبعتك.”

“مكان بغيض للقاء سار…”

كان وندسوم تنينًا ، لكنه أمضى حياته الطويلة في رعاية الجنس الأدنى.

تابع : “لقد مرت مائة عام على الأقل..أنا متأكد. بالفعل إنها فترة طويلة جدا، من فضلك اسمح لي أن أعبر عن حزني الكبير على خسارة عشيرتك ”

تابع : “لقد مرت مائة عام على الأقل..أنا متأكد. بالفعل إنها فترة طويلة جدا، من فضلك اسمح لي أن أعبر عن حزني الكبير على خسارة عشيرتك ”

مد يده إلي وقلب كفه .

“وما هي الحقيقة الثانية المثيرة للاهتمام؟” سألت ، غير متأكد من اللعبة التي كانت يلعبها وندسوم.

أخذتها برفق انحنيت وضغطت جبهتي على الجلد البارد على ظهر يده.

لم أستطع قبوله.

“شكرا لك يا سيدي.”

شخرت غير مستمتع. “إفيتوس تتغير.”

ابتسم، وتعمقت التجاعيد حول عينيه وفمه “إذا سمح لك اللورد إندراث ولو للحظة من الراحة بعيداً عن واجباتك ، فيجب عليك زيارة عشيرتنا ، آلدير… لا تزال زيلينا تحمل مشاعر تجاهك ، على ما أعتقد لقد استقرت قليلا الآن… كما تعلم. لم تعد تلك الجمرة التي اعتادت أن تكونها ”

رأيت حواف هيئته الحقيقية تضطرب ، كيمياء الغضب والخوف والإحباط تغلي شيئا بالكاد يتم التحكم فيه.

لم أقل شيئًا ، وارتجف خد اللورد إكليا وهو يحاول كبت تسليته.

“في أحسن الأحوال ، هذا كذب سخيف مولود من الخوف. في أسوأ الأحوال كذبة قاسية تهدف إلى تخريب العلاقات بين العشائر “.

“حسنًا ، لا يمكن أن تُلاحظ وأنت تنحاز إلى أحد العشائر، أفترض أنه علي العثور على تنين ما لأتحدث معه حتى يظهر اللورد إندراث “.

فبعد إزالة سلفها- عشيرة أسكليبيوس، من الثمانية العظمى ، كان من الصعب عليها إعادة تشييد الثقة بين العنقاوات وأعراق أخرى من إفيوتوس.

رمقني بغمزة سريعة واستدار واندمج بعيدًا وسط الحشد.

“يجب أن تسامحنا إذا بدأ بعض رعاياك في التشكيك في حكمك.”

بعد محادثتي الغريبة مع اللورد إكليا، تركت الامر لنفسي ، وتبادل التحيات البسيطة مع عدد قليل من الشخصيات المرموقة ، ولكن بخلاف ذلك بذلت قصارى جهدي لتجنب أن أدفع إلى أي محادثة، وكذا البقاء خلف الحشد.

إمتلأت عيناه قليلاً وغمقت بظل أرجواني ، لكن هذه كانت العلامة الخارجية الوحيدة على استيائه.

كان هناك نوع مزعج من الشعور بالذنب ينمو بداخلي ، وكان يزداد حدة في كل مرة أسمع فيها اسم تاسي.

بدا الرجل الضعيف أشعثًا وهزيلًا أكثر من أي وقت مضى ، ولم يرق إلى مستوى اسم عملاق.

على الرغم من عدم وجود طريقة لمعرفة الحقيقة، إلا أنه من الممكن أن تكون أفعالي قد ساهمت في وفاته.

” بالإضافة إلى ذلك ، أعتقد أن آرثر هو نفس الشخص غراي الغامض ذاك الذي قتل المنجل كاديل فريترا ، في فيكتورياد أغرونا ”

بينما أملت أن يفشل في القضاء على فيريون إيراليث ولاجئينه ، لم أتخيل أبدًا أنه سيموت وهو يحاول.

تحركت وجرت معًا ، مكونة ذئبًا صغيرًا مع سحب مغبرة حول رقبته وذيله.

لقد كان بانثيون. واحد شاب، لعله كان كذلك ، لكنه خاض عقود من التدريب المتقدم داخل جرم الاثير.

“منفعلون بعض الشيء ، أليسنا كذلك؟”

لو عاد من مهمته ، لرحب به كشخص بالغ.

“إلى أين أنت ذاهب ، جنرال ألدير؟”

اشتعلت النيران البيضاء لعرش اللورد إندراث ، وقاطعت أفكاري.

“- فل يطرد من الثمانية العظمى على الفور -”

اختفت الأصوات التي لا تعد ولا تحصى والتي ملأت القاعة الكبرى في لحظة.

“أنت تعتقد كثيرًا إذن” قلت وجمعت ذراعاي مطلا على حافة قمة الجبل.

ظهر اللورد كازيس إندراث أمام عرشه ، يخطوا عبر اللهب.

“ولا يجب عليّ ذلك … سموك”. رد اللورد تياستس

كان وجهه الشاب على الدوام غير عاطفيًا ومرحّبًا بخفة وتحت سيطرته تمامًا.

“هل تعلم أن هذا هو الشكل الذي تجلى به سلاح آرثر؟ رائع أليس كذلك؟ هل سمعت أي شيء من الصبي مؤخرًا؟ ”

بينما اجتاحت عيناه الأرجوانية الحشد الساكن الصامت ، وكانت تحمل ضراوة معها.

سقط ظل على القاعة، وسلب تدفق قوة إندراث الأكسجين من الهواء ، مما أدى إلى إخماد الجدل مثل ألسنة اللهب.

لم يتكلم إندرات حتى وصل الصمت إلى نقطة الانزعاج.

“لا تتوقع أن اللورد إندرات سوف يتسامح مع مثل هذا الكلام المثير للفتنة لمجرد خدمتك الطويلة له ، ألدير.”

”اللوردات والسيدات. الأعظم بين عشائركم العظيمة. من النادر أن نلتقي بهذه الطريقة. أنتم تقفون في قلب بيتي ، وأنا أرحب بكم ”

هززت رأسي.

كواحد انحنى كل الأزوراس الحاضرين.

“لقد قررت العودة إلى المنزل” قلت على الفور، جعلت عقلي يقرر هذا في الوقت الحالي.

“كل التحية والترحيب لسموه ، لورد إندرات.”

كان وجهه الشاب على الدوام غير عاطفيًا ومرحّبًا بخفة وتحت سيطرته تمامًا.

حملت التحية الاحتفالية عيوبا ، فقد جائت على مضض من شفاه أناس عشيرتي.

ومع ذلك جائت الليدي إيرين بنفسها، واختلط عدد قليل من عشيرتها ومرافقيها بلا مبالاة بين العشائر الأخرى.

على الرغم من أنني كنت متأكدًا من أن اللورد إندرات لاحظ واحتفظ بسجل دقيق في عقله لجميع الذين ردوا دون الحيوية المتوقعة… لم يتغير سلوكه.

“حسنًا ، لا يمكن أن تُلاحظ وأنت تنحاز إلى أحد العشائر، أفترض أنه علي العثور على تنين ما لأتحدث معه حتى يظهر اللورد إندراث “.

وبمجرد أن وقف آخر أزوراس، أراح إندراث نفسه على عرشه وكانت النار البيضاء تتراقص من حوله بلا ضرر.

لكنه التزم الصمت.

“لقد أحضرتكم جميعًا إلى هنا لأننا فقدنا واحدًا منا. نتفهم جميعًا مدى سهولة انتشار الأكاذيب والمعلومات الخاطئة بين شعبنا، ولهذا السبب من الضروري أن تعرفوا حقيقة هذا الموت المؤسف. ”

“ومن يود مثل هذا الشيء؟”

تقدم اللورد تياستس إلى الأمام لكنه لم يتكلم على الفور. وبدلاً من ذلك ، انتظر أن يخاطبه اللورد إندراث.

بينما أملت أن يفشل في القضاء على فيريون إيراليث ولاجئينه ، لم أتخيل أبدًا أنه سيموت وهو يحاول.

نظر اللورد إندراث إليه في عينيه لكنه واصل حديثه.

انحنيت وأخذت حفنة من التربة.

“مع اقتراب الحرب مع عشيرة فريترا ، أصبح تقليم علاقاتنا في ديكاثين أكثر أهمية من أي وقت مضى. كانت أيضًا فرصة بالنسبة لي لأرى بنفسي كيفية تعامل البانثيون الشاب ، تاسي من تياستس ، مع ساحة المعركة ”

لم يعبس ولا حتى يتجهم.

اتخذ اللورد تيستس خطوة ثابتة إلى الأمام ، واضعًا نفسه أمام العرش مباشرة.

تبعت هذه العيون الأرجوانية الزاهية بسرعة وجوه الأزوراس الأخرين، ومما لا شك فيه لقد مسح الغرفة بحثا عن الدعم.

“لقد انتشرت الشائعات بالفعل بأن تاسي هُزم في معركة على يد شخص من جنس أدنى” تابع إندرات بخطورة.

تحطمت الأصوات المرتفعة عبر القاعة الكبرى مثل الأمواج على شاطئ صخري ، ترتفع وتنخفض ، تتراكب فوق بعضها البعض بينما ينقلب الأزوراس على الأزوراس.

“في أحسن الأحوال ، هذا كذب سخيف مولود من الخوف. في أسوأ الأحوال كذبة قاسية تهدف إلى تخريب العلاقات بين العشائر “.

لم أقل شيئًا ، وارتجف خد اللورد إكليا وهو يحاول كبت تسليته.

“ومن يود مثل هذا الشيء؟”

ترنح ، وأدار عينيه وعقد ذراعيه كما لو كنت قد أساءت إليه.

رد اللورد تياستس بعنف مقاطعا .

طالبت عشيرتنا بالإجابات والترضية، ولكن إذا دفع إندرات بعيدًا جدًا ، فقد تسقط عشيرة تياستس بالسرعة نفسها التي سقطت بها عشيرة أسكليبيوس.

اندفع أفراد عشيرتي بصوت منخفض لدعم سيدنا ، وأولئك الحاضرين الذين لم يكونوا يراقبونه بالفعل استداروا بعناية ليشرعوا بدورهم.

“مكان بغيض للقاء سار…”

ظل وجه إندراث هادئًا وساكنا حيث استقر انتباهه مرة أخرى على اللورد تياستس.

“مراسيمي لا تخضع للنقاش ، حتى بين العشائر الكبرى.”

” آدمير . هيا اذن تحدث.. من الواضح أنك لا تستطيع احتواء أفكارك بعد الآن ”

اللورد كازيس إندراث لم يتحرك.

“ولا يجب عليّ ذلك … سموك”. رد اللورد تياستس

فلماذا أشعر بالتهديد؟

كان سيد عشيرة تياستس ، آدمير ، طويلًا ونحيفًا مثل معظم البانثيون كانت عيناه الأمامية الأربع تحدقان بلا خوف في إندرات.

كان وندسوم تنينًا ، لكنه أمضى حياته الطويلة في رعاية الجنس الأدنى.

شعره الأسود الطويل محلوق على الجانبين ، كاشفاً عن عينين إضافيتين ، واحدة على كل جانب.

الفصول من دعم orinchi

تبعت هذه العيون الأرجوانية الزاهية بسرعة وجوه الأزوراس الأخرين، ومما لا شك فيه لقد مسح الغرفة بحثا عن الدعم.

أعطاني تلك الابتسامة مرة أخرى ، وشعرت برعشة غير مفهومة في العمود الفقري.

كان اللورد تياستس في موقف صعب.

قلت بتعب “لا تبطن ما تريد قوله لي ، رين”… ما الذي تفعله هنا؟”

طالبت عشيرتنا بالإجابات والترضية، ولكن إذا دفع إندرات بعيدًا جدًا ، فقد تسقط عشيرة تياستس بالسرعة نفسها التي سقطت بها عشيرة أسكليبيوس.

اشتعلت النيران البيضاء لعرش اللورد إندراث ، وقاطعت أفكاري.

لكن البانثيون لا يتم إخضاعهم بسهولة ، وسيجد آدمير صعوبة في التراجع عن تهديدات كازيس أمام أقرانه ، وهي حقيقة فهمها كازيس جيدًا ولن يتردد في الاستفادة منها.

“لم يكن الافتقار إلى البراعة القتالية أو السيطرة على المانا هو الذي أنهى تاسي ، ولكن نقص الحكمة. لم يهزم من قبل الأجناس الأدنى بل خدع ودمر نفسه. لا يوجد جنس أدنى في ألاكريا أو ديكاثين يشكلون تهديدًا لنا. هذه هي الرسالة التي يجب أن تنقلها إلى عشيرتك ”

نحن عرق محارب ، نستجيب للتهديدات بقوة.

استدارت عيون أديمير إلى كازيس ، التي لم يتحرك ، ولا حتى يرمشت.

“كان تاسي أحد البانثيون الشباب الموهوبين والواعدين”. قال أديمير، وكانت كلماته موجهة إلى نصف القاعة الكبرى حيث تجمع معظم بانثيون تياستس.

مد يده إلي وقلب كفه .

“لم أتفاجأ عندما أعرب اللورد إندرات عن رغبته في اختبار الصبي. فقد تدرب تاسي على نطاق واسع داخل جرم الأثير مع كوردري ، ودرس جنبًا إلى جنب مع التنانين الصغيرة في هذه القلعة بالذات ، وكان يُهمس أنه سيكون وريثًا مناسبًا لتعلم تقنية ملتهم العالم المحظورة ، والتي يحميها حاليًا الجنرال آلدير ”

كان هذا القبول الفوري والغير عاقل بأن كازيس قادر على تحديد أي من الأرواح لها قيمة وأيها ليس كذلك ، وأنه كان يُتوقع منا ببساطة أن نكون أدوات تحت إمرته، مبالغًا فيه.

تحولت بعض العيون في اتجاهي – وأبرزها اللورد إندراث – لكن معظم القاعة ظلت مركزة على اللورد تايستس.

“يا له من -”

” لكن هذا لن يحدث أبدًا، فمستقبله سلب منه ، ولماذا؟ لماذا حرمنا من ابن ، وصديق ، بانثيون مع آلاف السنين من النعمة والقوة والحياة المتبقية له؟ ”

كانت المحادثة بيننا وعشيرتهم حرة منفتحة ، في حين أن العمالقة القلائل الذين تحدثوا إلى التنانين فعلوا ذلك بطريقة أكثر رسمية.

استدارت عيون أديمير إلى كازيس ، التي لم يتحرك ، ولا حتى يرمشت.

كانت قاعة اللورد إندراث ممتلئة وصاخبة كما أتذكر كونها منذ الازل.

“قل لنا ، سموك . اشرح هذا …أولاً تفشل في تدمير المنبوذ ، أغرونا فريترا ، ثم تكسر معاهدتنا معه باستخدام فن المانا المحظور التابع لعشيرة تياستس والآن تخسر محارب بانثيون بسبب سخص من جنس أدنى. ”

بدا الرجل الضعيف أشعثًا وهزيلًا أكثر من أي وقت مضى ، ولم يرق إلى مستوى اسم عملاق.

وبينما كان أديمير يتحدث ، أصبحت نبرة صوته أقسى وأكثر حدة وضخمتها المانا حتى شوهت الهواء من حوله.

“لم يكن الافتقار إلى البراعة القتالية أو السيطرة على المانا هو الذي أنهى تاسي ، ولكن نقص الحكمة. لم يهزم من قبل الأجناس الأدنى بل خدع ودمر نفسه. لا يوجد جنس أدنى في ألاكريا أو ديكاثين يشكلون تهديدًا لنا. هذه هي الرسالة التي يجب أن تنقلها إلى عشيرتك ”

“يجب أن تسامحنا إذا بدأ بعض رعاياك في التشكيك في حكمك.”

الفصل 388

تحطمت الأصوات المرتفعة عبر القاعة الكبرى مثل الأمواج على شاطئ صخري ، ترتفع وتنخفض ، تتراكب فوق بعضها البعض بينما ينقلب الأزوراس على الأزوراس.

لم يكن رين أبدًا متملقًا في خدمته لكازيس ، لكن هذه كانت لحظة خطيرة لكلينا.

“كيف تجرؤ-”

“كان تاسي أحد البانثيون الشباب الموهوبين والواعدين”. قال أديمير، وكانت كلماته موجهة إلى نصف القاعة الكبرى حيث تجمع معظم بانثيون تياستس.

“- ليس مبررًا لـ -”

“سأبقى بعيدًا عن القلعة لبعض الوقت.”

“- فل يطرد من الثمانية العظمى على الفور -”

شعرت بالتوتر يخف مني “رين كاين . لقد مر وقت طويل.”

“- سؤال جيد لعين!”

كان من المؤكد أن التوترات بين العشائر مشتعلة، ولم تكن لدي رغبة في الانجرار إلى المناقشات الغاضبة التي من المؤكد أنها ستتبع مثل هذا المؤتمر الساخن.

سقط ظل على القاعة، وسلب تدفق قوة إندراث الأكسجين من الهواء ، مما أدى إلى إخماد الجدل مثل ألسنة اللهب.

أظلم وجه ويندسوم.

يعتبر كل أزورا حاضر من بين الأقوى في عشائرهم، ومع ذلك فقد جفلنا جميعًا بسبب سيدنا ، وركبنا ضعفت وأنفاسنا هربت من صدورنا.

على عكس لورد التنانين ، أظهر اللورد إكليا عمره بفخر. كان جلده الشاحب متجعدًا تمامًا، وكانت النتوءات التي امتدت على طول معابده* قد خفتت من لون أعماق المحيط الأزرق الشاب إلى لون فاتح شبه شفاف.

اللورد كازيس إندراث لم يتحرك.

في الزاوية التالية ألقيت نظرة فاحصة ورائي ، لكن بغض النظر عن صاحب الخطوات، فهو يجيد إبعاد نفسه عن الأنظار.

لم يعبس ولا حتى يتجهم.

“لكن اللورد إندراث يريد من العشائر العظيمة أن تطمئن الجميع أن هذا كان مجرد حظ.”

إمتلأت عيناه قليلاً وغمقت بظل أرجواني ، لكن هذه كانت العلامة الخارجية الوحيدة على استيائه.

كما توقعت ، لم يحدث شيء عندما عبرت الجسر الطويل.

“إنكم تنسون أنفسكم”. قال بعد لحظة طويلة “نحن أزوراس ، نحن لا نتشاجر ونصرخ كالاجناس الأدنى ”

ضحك رين وخدش ذقنه “هل هو كذلك يا آلدر؟ أم أنك من يتغير؟ ”

شكلت يدا اللورد تايستس قبضة ضيقة، وكانت قوة الملك الخاصة به تشع حوله ، وتدفع هالة إندراث.

“شكرا لك يا سيدي.”

لكنه التزم الصمت.

“مع اقتراب الحرب مع عشيرة فريترا ، أصبح تقليم علاقاتنا في ديكاثين أكثر أهمية من أي وقت مضى. كانت أيضًا فرصة بالنسبة لي لأرى بنفسي كيفية تعامل البانثيون الشاب ، تاسي من تياستس ، مع ساحة المعركة ”

“من المؤسف أنك بالغت في تقديم قدرات تاسي لي” تابع إندراث.

ارتفعت حواجب ويندسوم.

“لو كنت أكثر انفتاحًا ، لكنت سأرسل آخر.”

اشتعلت النيران البيضاء لعرش اللورد إندراث ، وقاطعت أفكاري.

تعمق عبوس أديمير ، لكن إندرث استمر في الحديث.

لم يكن رين أبدًا متملقًا في خدمته لكازيس ، لكن هذه كانت لحظة خطيرة لكلينا.

“لم يكن الافتقار إلى البراعة القتالية أو السيطرة على المانا هو الذي أنهى تاسي ، ولكن نقص الحكمة. لم يهزم من قبل الأجناس الأدنى بل خدع ودمر نفسه. لا يوجد جنس أدنى في ألاكريا أو ديكاثين يشكلون تهديدًا لنا. هذه هي الرسالة التي يجب أن تنقلها إلى عشيرتك ”

كان وجهه الشاب على الدوام غير عاطفيًا ومرحّبًا بخفة وتحت سيطرته تمامًا.

“يا له من -”

ابتعدت الشمس عن الجسر متعدد الألوان الذي يمتد عبر الفجوة بين قمتي جيوليس.

“كفى” قال إندراث مقاطعا لعنة أديمير.

لم أنظر إليها قبلا.

“مراسيمي لا تخضع للنقاش ، حتى بين العشائر الكبرى.”

قومت نفسي وحذرت من كل كلمة وحركة.

سارت نظرة إندراث عبر الغرفة ، وسحب أخيرا قوة الملك.

لم يكن رين أبدًا متملقًا في خدمته لكازيس ، لكن هذه كانت لحظة خطيرة لكلينا.

“أنت مستبعد ، في الوقت الحالي سنعود للاجتماع عندما تهدأ الأعصاب، حتى لا أجبر على فعل أي شيء … درامي ”

ظل اللورد أفينيس وبناته منطوين على أنفسهم وسط إحباط وغضب محاربي البانثيون المتفشي في الهواء.

فاجأ الاستبعاد المفاجئ بعد الاجتماع المشتعل القاعة، لكنني لم أنتظر حتى يكرر إندراث ما قاله.

نقر رين على جانب أنفه ، وأعطاني نظرة مدروسة.

تحركت بسرعة ، ولكن ليس بالسرعة التي تلفت الانتباه إلى نفسي ، كنت عند الباب في نفس الوقت الذي فتحه لي الحراس.

أما العشائر الأخرى فإختلطت بين التنانين والبانثيون، لكن ليس دون اي قيود تماما.

كلاهما قدما تحية سريعة بينما تجاوزتهم.

كان هذا القبول الفوري والغير عاقل بأن كازيس قادر على تحديد أي من الأرواح لها قيمة وأيها ليس كذلك ، وأنه كان يُتوقع منا ببساطة أن نكون أدوات تحت إمرته، مبالغًا فيه.

أخذت المدخل الجانبي الأول ، ثم استدرت مرة أخرى ، ثم مرة أخرى ، وفقدت نفسي في متاهة القلعة.

”ويندسوم. لم أرك في المجلس “.

كان من المؤكد أن التوترات بين العشائر مشتعلة، ولم تكن لدي رغبة في الانجرار إلى المناقشات الغاضبة التي من المؤكد أنها ستتبع مثل هذا المؤتمر الساخن.

الفصول من دعم orinchi

لم ابتعد كثيراً قبل أن أدرك صوت الخطوات الذي يتبع خاصتي.

في الزاوية التالية ألقيت نظرة فاحصة ورائي ، لكن بغض النظر عن صاحب الخطوات، فهو يجيد إبعاد نفسه عن الأنظار.

في الزاوية التالية ألقيت نظرة فاحصة ورائي ، لكن بغض النظر عن صاحب الخطوات، فهو يجيد إبعاد نفسه عن الأنظار.

“إلى أين أنت ذاهب ، جنرال ألدير؟”

‘ أحد الحراس؟’ تسائلت ‘أو ربما أرسل كوردري ، أو أي فرد آخر من عشيرتي من قبل اللورد تياستس لتعقبي’

اتخذ اللورد تيستس خطوة ثابتة إلى الأمام ، واضعًا نفسه أمام العرش مباشرة.

على الرغم من رغبتي في الابتعاد عن المناطق المزدحمة بالقلعة ، فقد سلكت الطريق الأكثر مباشرة إلى البوابات الأمامية ، والتي كانت مفتوحة على مصراعيها.

كواحد انحنى كل الأزوراس الحاضرين.

هب نسيم بارد ، حاملاً دوامات صغيرة من الزغب الغائم الذي ذاب على الفور تقريبًا.

“لم أتفاجأ عندما أعرب اللورد إندرات عن رغبته في اختبار الصبي. فقد تدرب تاسي على نطاق واسع داخل جرم الأثير مع كوردري ، ودرس جنبًا إلى جنب مع التنانين الصغيرة في هذه القلعة بالذات ، وكان يُهمس أنه سيكون وريثًا مناسبًا لتعلم تقنية ملتهم العالم المحظورة ، والتي يحميها حاليًا الجنرال آلدير ”

ابتعدت الشمس عن الجسر متعدد الألوان الذي يمتد عبر الفجوة بين قمتي جيوليس.

“سأبقى بعيدًا عن القلعة لبعض الوقت.”

لقد ترددت قبل أن أخطو على هذا الجسر.

أخذتها برفق انحنيت وضغطت جبهتي على الجلد البارد على ظهر يده.

“إلى أين أنت ذاهب ، جنرال ألدير؟”

ذاب الذئب المتحرك في يدي مرة أخرى إلى تربة ، مما جعلني أنظف ما بين أصابعي.

قاومت الرغبة في التنهد بعمق واستدرت لمواجهة الرجل الذي كان يتبعني.

مد يده إلي وقلب كفه .

”ويندسوم. لم أرك في المجلس “.

تحركت بسرعة ، ولكن ليس بالسرعة التي تلفت الانتباه إلى نفسي ، كنت عند الباب في نفس الوقت الذي فتحه لي الحراس.

“بالكاد أكون ظاهرا بين العديد من قادة الأزوراس”.

اللورد كازيس إندراث لم يتحرك.

“لقد غادرت بسرعة كبيرة” قال وابتسم ابتسامة صغيرة بلا أي روح دعابة

رد اللورد تياستس بعنف مقاطعا .

“لقد قررت العودة إلى المنزل” قلت على الفور، جعلت عقلي يقرر هذا في الوقت الحالي.

لم ألاحظ ذلك من قبل.

“سأبقى بعيدًا عن القلعة لبعض الوقت.”

“أنا أعرف. أنا أقدر صراحتك على الرغم من أنني لا أتوقع أقل من ذلك “.

ارتفعت حواجب ويندسوم.

كان من المؤكد أن التوترات بين العشائر مشتعلة، ولم تكن لدي رغبة في الانجرار إلى المناقشات الغاضبة التي من المؤكد أنها ستتبع مثل هذا المؤتمر الساخن.

“وهل أبلغت اللورد إندراث بهذه الإجازة عن واجباتك؟”

“شجار عشاق؟” سأل محدقا بجانبي إلى بوابات القلعة. لم يعد وندسوم واقفا هناك.

أنا لم أرد.

كلاهما قدما تحية سريعة بينما تجاوزتهم.

كلانا يعرف جيدًا أنني لم أفعل.

أنا لم أرد.

“لقد أدركت حقيقتين صغيرتين لكنهما مثيرتين للاهتمام، آلدير… ولهذا السبب تتبعتك.”

تحطمت الأصوات المرتفعة عبر القاعة الكبرى مثل الأمواج على شاطئ صخري ، ترتفع وتنخفض ، تتراكب فوق بعضها البعض بينما ينقلب الأزوراس على الأزوراس.

أعطاني تلك الابتسامة مرة أخرى ، وشعرت برعشة غير مفهومة في العمود الفقري.

على الرغم من رغبتي في الابتعاد عن المناطق المزدحمة بالقلعة ، فقد سلكت الطريق الأكثر مباشرة إلى البوابات الأمامية ، والتي كانت مفتوحة على مصراعيها.

كان وندسوم تنينًا ، لكنه أمضى حياته الطويلة في رعاية الجنس الأدنى.

كان هناك عدد قليل من السيلفس ببن الحضور ، حيث لم يستمتع هؤلاء للناس المبتهجون بإخضاع أنفسهم لمثل هذه التوترات.

لم يكن يشكل تهديدا لي.

لقد سدت الطريق إلى الأمام … أو بالأحرى طريق العودة.

فلماذا أشعر بالتهديد؟

هز رين أصابعه ، واصبحت التربة في يدي كأنها حية.

“عندما عدت إلى تاسي ، اكتشفت أن ملجأ الجنس الأدنى كان فارغًا ، لكن قبرًا قد ترك. قبر لواحد من الرماح ، الذي كان من المفترض أن تقتلها”

على عكس لورد التنانين ، أظهر اللورد إكليا عمره بفخر. كان جلده الشاحب متجعدًا تمامًا، وكانت النتوءات التي امتدت على طول معابده* قد خفتت من لون أعماق المحيط الأزرق الشاب إلى لون فاتح شبه شفاف.

تتبعت خيوط المانا التي تربطني بسلاحي ، سيلفرلايت. “هذا لأنني تركتهم يذهبون” ، قلت ببطء ، وأنا أراقب أي تلميح من التنين.

شكلت يدا اللورد تايستس قبضة ضيقة، وكانت قوة الملك الخاصة به تشع حوله ، وتدفع هالة إندراث.

مال رأسه قليلا.

“يجب أن تسامحنا إذا بدأ بعض رعاياك في التشكيك في حكمك.”

“أنا أعرف. أنا أقدر صراحتك على الرغم من أنني لا أتوقع أقل من ذلك “.

مال رأسه قليلا.

“وما هي الحقيقة الثانية المثيرة للاهتمام؟” سألت ، غير متأكد من اللعبة التي كانت يلعبها وندسوم.

“أنت تعرف ماذا يعنيه هذا”. قال من خلال أسنانه المشدودة.

“كان هناك قدر معين من … المذابح تُركت في ملجأ الجنس الأدنى”. قال وهو يجعد في أنفه

كلانا يعرف جيدًا أنني لم أفعل.

“عدد كبير من ألاكريان تعرضوا للذبح. بناءً على ما رأيته هناك ، أنا متأكد من عودة آرثر لوين إلى ديكاثين ، وأنه هو الذي قتل تاسي. ”

“أعتقد أن خدمتي للورد إندرات قد انتهت”

” بالإضافة إلى ذلك ، أعتقد أن آرثر هو نفس الشخص غراي الغامض ذاك الذي قتل المنجل كاديل فريترا ، في فيكتورياد أغرونا ”

شكلت يدا اللورد تايستس قبضة ضيقة، وكانت قوة الملك الخاصة به تشع حوله ، وتدفع هالة إندراث.

“أنت تعتقد كثيرًا إذن” قلت وجمعت ذراعاي مطلا على حافة قمة الجبل.

بعد أن استدرت عن أخي ، أدركت أن لورد إكليا قد ظهر بجانبي، هذا اللوياثان كان شيخًا لعرقه ذو العمر الطويل، سنه تقريبا نفس سن اللورد إندراث.

لم يكن هناك شيء سوى بحر لا نهاية له من الغيوم.

“لا شيء مؤكد في الوقت الحالي.”

خطى ويندسوم خطوة نحوي.

سقط ظل على القاعة، وسلب تدفق قوة إندراث الأكسجين من الهواء ، مما أدى إلى إخماد الجدل مثل ألسنة اللهب.

“ألدير ، تعال معي إلى اللورد إندرات. إرمِ نفسك تحت رحمته ، أخبره بما فعلت “.

“لقد قررت العودة إلى المنزل” قلت على الفور، جعلت عقلي يقرر هذا في الوقت الحالي.

توقف وكأنه يزن كلماته بعناية.

“ألدير ، تعال معي إلى اللورد إندرات. إرمِ نفسك تحت رحمته ، أخبره بما فعلت “.

“اعرض الذهاب إلى ديكاثين وإكمال مهمتك. أثبت أنه لا يزال بإمكانك أن تكون قائدًا بين الأزواس ”

توهجت الألوان أينما لمست قدمي ، وتساءلت عن شعور كازيس.

قلت محاولًا أن أبدو متأملاً ، “متى أصبح كوني قائدًا بين الازوراس يعني تدمير الأجناس الأدنى … الأشخاص الذين اعتمدوا علينا ذات مرة ، الذين سمونا حلفاءهم”

أنا لم أرد.

لوح وندسوم بيده رافضا ” أجناس ديكاثين الدنيا موجودون فقط بسبب اللورد إندراث. كلانا يعرف جيدًا ما الذي سيفعله إذا أصبح من الضروري القضاء عليهم والبدء من جديد. ما أهمية عدد قليل من أرواح الأجناس الأدنى عندما يعترض الأمر رفاهية إفيتوس؟ ”

“اعرض الذهاب إلى ديكاثين وإكمال مهمتك. أثبت أنه لا يزال بإمكانك أن تكون قائدًا بين الأزواس ”

أغلقت كلمات وندسوم بوابة في ذهني.

“لقد قررت العودة إلى المنزل” قلت على الفور، جعلت عقلي يقرر هذا في الوقت الحالي.

لقد سدت الطريق إلى الأمام … أو بالأحرى طريق العودة.

“وهل أبلغت اللورد إندراث بهذه الإجازة عن واجباتك؟”

كان هذا القبول الفوري والغير عاقل بأن كازيس قادر على تحديد أي من الأرواح لها قيمة وأيها ليس كذلك ، وأنه كان يُتوقع منا ببساطة أن نكون أدوات تحت إمرته، مبالغًا فيه.

لم يتكلم إندرات حتى وصل الصمت إلى نقطة الانزعاج.

لم أستطع قبوله.

تتبعت خيوط المانا التي تربطني بسلاحي ، سيلفرلايت. “هذا لأنني تركتهم يذهبون” ، قلت ببطء ، وأنا أراقب أي تلميح من التنين.

“يمكن لأي شخص قادر على وصف مجموعة من الأرواح بأنها غير مهمة أن يتخذ نفس القرار وبنفس السهولة لمجموعة أخرى… كم من الوقت حتى تحدد التنانين أن حياة العنقاوات لا تهم ، أو الجبابرة ، أو البانثيون ”

“قل لنا ، سموك . اشرح هذا …أولاً تفشل في تدمير المنبوذ ، أغرونا فريترا ، ثم تكسر معاهدتنا معه باستخدام فن المانا المحظور التابع لعشيرة تياستس والآن تخسر محارب بانثيون بسبب سخص من جنس أدنى. ”

فتح وندسوم فمه للرد ، مرتديًا ابتسامة متعالية رافضة ، لكني أسكته بنبض من قوة الملك.

“شجار عشاق؟” سأل محدقا بجانبي إلى بوابات القلعة. لم يعد وندسوم واقفا هناك.

“لقد ضل الأزوراس طريقهم. لقد ضللنا فساد وأنانية كازيس إندرات ”

تدلى شعره الخشن على وجهه المغطى بقش غير مستو.

أظلم وجه ويندسوم.

“في أحسن الأحوال ، هذا كذب سخيف مولود من الخوف. في أسوأ الأحوال كذبة قاسية تهدف إلى تخريب العلاقات بين العشائر “.

رأيت حواف هيئته الحقيقية تضطرب ، كيمياء الغضب والخوف والإحباط تغلي شيئا بالكاد يتم التحكم فيه.

كان هناك نوع مزعج من الشعور بالذنب ينمو بداخلي ، وكان يزداد حدة في كل مرة أسمع فيها اسم تاسي.

“أنت تعرف ماذا يعنيه هذا”. قال من خلال أسنانه المشدودة.

“مع اقتراب الحرب مع عشيرة فريترا ، أصبح تقليم علاقاتنا في ديكاثين أكثر أهمية من أي وقت مضى. كانت أيضًا فرصة بالنسبة لي لأرى بنفسي كيفية تعامل البانثيون الشاب ، تاسي من تياستس ، مع ساحة المعركة ”

“لا تتوقع أن اللورد إندرات سوف يتسامح مع مثل هذا الكلام المثير للفتنة لمجرد خدمتك الطويلة له ، ألدير.”

بينما أملت أن يفشل في القضاء على فيريون إيراليث ولاجئينه ، لم أتخيل أبدًا أنه سيموت وهو يحاول.

“بالكاد أتوقع أن الخدمة المخلصة تعني له أي شيء على أي حال”. أجبته وأنا استدير على كعبي وأسير عبر الجسر

بينما أملت أن يفشل في القضاء على فيريون إيراليث ولاجئينه ، لم أتخيل أبدًا أنه سيموت وهو يحاول.

توهجت الألوان أينما لمست قدمي ، وتساءلت عن شعور كازيس.

قاومت الرغبة في التنهد بعمق واستدرت لمواجهة الرجل الذي كان يتبعني.

‘لا يهم.’ لم يكن ليصنع مشهدًا هنا ، ليس حاليا ، ليس مع اللورد تايستس والعديد من أقاربي في القلعة.

“لم يكن الافتقار إلى البراعة القتالية أو السيطرة على المانا هو الذي أنهى تاسي ، ولكن نقص الحكمة. لم يهزم من قبل الأجناس الأدنى بل خدع ودمر نفسه. لا يوجد جنس أدنى في ألاكريا أو ديكاثين يشكلون تهديدًا لنا. هذه هي الرسالة التي يجب أن تنقلها إلى عشيرتك ”

‘ لا… سينتظر حتى وقت أكثر ملاءمة.’

فبعد إزالة سلفها- عشيرة أسكليبيوس، من الثمانية العظمى ، كان من الصعب عليها إعادة تشييد الثقة بين العنقاوات وأعراق أخرى من إفيوتوس.

كما توقعت ، لم يحدث شيء عندما عبرت الجسر الطويل.

‘لا يهم.’ لم يكن ليصنع مشهدًا هنا ، ليس حاليا ، ليس مع اللورد تايستس والعديد من أقاربي في القلعة.

خطوت بصعوبة من عليه، عندما خرج شخص من ظلال عمود القنطرة.

أنا لم أرد.

توقفت ووصلت مرة أخرى إلى سيلفرلايت ، لكنني لم أستدعه.

كان اللورد تياستس في موقف صعب.

“منفعلون بعض الشيء ، أليسنا كذلك؟”

قومت نفسي وحذرت من كل كلمة وحركة.

شعرت بالتوتر يخف مني “رين كاين . لقد مر وقت طويل.”

كلانا يعرف جيدًا أنني لم أفعل.

بدا الرجل الضعيف أشعثًا وهزيلًا أكثر من أي وقت مضى ، ولم يرق إلى مستوى اسم عملاق.

على المرء أن يفتح عينيه فقط ليرى كم أن الاضطراب السياسي مشحون في الغرفة.

تدلى شعره الخشن على وجهه المغطى بقش غير مستو.

“لذلك ربما ، في غضون مائة عام ، سيكونون أكثر قدرة قليلاً؟”

لكنني كنت أعلم أن هناك نواة صلبة خلف هذا المظهر الخارجي الضعيف.

شعره الأسود الطويل محلوق على الجانبين ، كاشفاً عن عينين إضافيتين ، واحدة على كل جانب.

“شجار عشاق؟” سأل محدقا بجانبي إلى بوابات القلعة. لم يعد وندسوم واقفا هناك.

لم أقل شيئًا ، وارتجف خد اللورد إكليا وهو يحاول كبت تسليته.

شخرت غير مستمتع. “إفيتوس تتغير.”

[ منظور ألدير ]

ضحك رين وخدش ذقنه “هل هو كذلك يا آلدر؟ أم أنك من يتغير؟ ”

كان وجهه الشاب على الدوام غير عاطفيًا ومرحّبًا بخفة وتحت سيطرته تمامًا.

انحنيت وأخذت حفنة من التربة.

ذاب الذئب المتحرك في يدي مرة أخرى إلى تربة ، مما جعلني أنظف ما بين أصابعي.

كانت مظلمة ورطبة ، مليئة بالإمكانيات.

“آه ، الجنرال ألدير”

مفعمة بالحيوية.

لم ابتعد كثيراً قبل أن أدرك صوت الخطوات الذي يتبع خاصتي.

لم ألاحظ ذلك من قبل.

اشتعلت النيران البيضاء لعرش اللورد إندراث ، وقاطعت أفكاري.

لم أنظر إليها قبلا.

على الرغم من أنني كنت متأكدًا من أن اللورد إندرات لاحظ واحتفظ بسجل دقيق في عقله لجميع الذين ردوا دون الحيوية المتوقعة… لم يتغير سلوكه.

‘ ربما قد أكون تغيرت. لكن … لا أفهم ما يعنيه ذلك. إذا لم أكن الجنرال آلدير ، وصي تقنية ملتهم العالم ، فمن أكون؟’

تحركت وجرت معًا ، مكونة ذئبًا صغيرًا مع سحب مغبرة حول رقبته وذيله.

هز رين أصابعه ، واصبحت التربة في يدي كأنها حية.

“لذلك ربما ، في غضون مائة عام ، سيكونون أكثر قدرة قليلاً؟”

تحركت وجرت معًا ، مكونة ذئبًا صغيرًا مع سحب مغبرة حول رقبته وذيله.

إن كراهيتهم تجاه التنانين عميقة الجذور ومن الصعب أن تندثر ..

“هل تعلم أن هذا هو الشكل الذي تجلى به سلاح آرثر؟ رائع أليس كذلك؟ هل سمعت أي شيء من الصبي مؤخرًا؟ ”

شكلت يدا اللورد تايستس قبضة ضيقة، وكانت قوة الملك الخاصة به تشع حوله ، وتدفع هالة إندراث.

قلت بتعب “لا تبطن ما تريد قوله لي ، رين”… ما الذي تفعله هنا؟”

“كما تعلم ، ألدير ، أود أن ألقي نظرة فاحصة على سلاح آرثر هذا …”

ترنح ، وأدار عينيه وعقد ذراعيه كما لو كنت قد أساءت إليه.

لكن البانثيون لا يتم إخضاعهم بسهولة ، وسيجد آدمير صعوبة في التراجع عن تهديدات كازيس أمام أقرانه ، وهي حقيقة فهمها كازيس جيدًا ولن يتردد في الاستفادة منها.

“مجرد أن اللورد غراندوس لم يرى أن دعوتي إلى الحفلة شيئا مناسبا، لا يعني أنني لم أكن أشعر بالفضول بشأن ما يحدث في الداخل.”

على الرغم من عدم وجود طريقة لمعرفة الحقيقة، إلا أنه من الممكن أن تكون أفعالي قد ساهمت في وفاته.

ذاب الذئب المتحرك في يدي مرة أخرى إلى تربة ، مما جعلني أنظف ما بين أصابعي.

لم أنظر إليها قبلا.

“وندسوم يعتقد أن آرثر قتل تاسي “أمنته على السر… أنا أشعر بالفضول بشأن ما قد يفكر فيه رين حول هذا.

“لم أتفاجأ عندما أعرب اللورد إندرات عن رغبته في اختبار الصبي. فقد تدرب تاسي على نطاق واسع داخل جرم الأثير مع كوردري ، ودرس جنبًا إلى جنب مع التنانين الصغيرة في هذه القلعة بالذات ، وكان يُهمس أنه سيكون وريثًا مناسبًا لتعلم تقنية ملتهم العالم المحظورة ، والتي يحميها حاليًا الجنرال آلدير ”

“لكن اللورد إندراث يريد من العشائر العظيمة أن تطمئن الجميع أن هذا كان مجرد حظ.”

“- فل يطرد من الثمانية العظمى على الفور -”

صفر رين بصوت منخفض غليظ غير مصدق.

“لقد أحضرتكم جميعًا إلى هنا لأننا فقدنا واحدًا منا. نتفهم جميعًا مدى سهولة انتشار الأكاذيب والمعلومات الخاطئة بين شعبنا، ولهذا السبب من الضروري أن تعرفوا حقيقة هذا الموت المؤسف. ”

“ماذا ستفعل؟”

“لقد أدركت حقيقتين صغيرتين لكنهما مثيرتين للاهتمام، آلدير… ولهذا السبب تتبعتك.”

قومت نفسي وحذرت من كل كلمة وحركة.

“مع اقتراب الحرب مع عشيرة فريترا ، أصبح تقليم علاقاتنا في ديكاثين أكثر أهمية من أي وقت مضى. كانت أيضًا فرصة بالنسبة لي لأرى بنفسي كيفية تعامل البانثيون الشاب ، تاسي من تياستس ، مع ساحة المعركة ”

لم يكن رين أبدًا متملقًا في خدمته لكازيس ، لكن هذه كانت لحظة خطيرة لكلينا.

“أعتقد أن خدمتي للورد إندرات قد انتهت”

“أعتقد أن خدمتي للورد إندرات قد انتهت”

شعرت بالتوتر يخف مني “رين كاين . لقد مر وقت طويل.”

ارتعش أنف رين.

ظل اللورد أفينيس وبناته منطوين على أنفسهم وسط إحباط وغضب محاربي البانثيون المتفشي في الهواء.

“ستذهب إلى ديكاثين ، إذن؟ إلى آرثر؟ ستحاول تعليم الجنس الأدنى طرق محاربي البانثيون؟ ” أعطاني ابتسامة ساخرة.

قلت محاولًا أن أبدو متأملاً ، “متى أصبح كوني قائدًا بين الازوراس يعني تدمير الأجناس الأدنى … الأشخاص الذين اعتمدوا علينا ذات مرة ، الذين سمونا حلفاءهم”

“لذلك ربما ، في غضون مائة عام ، سيكونون أكثر قدرة قليلاً؟”

اختفت الأصوات التي لا تعد ولا تحصى والتي ملأت القاعة الكبرى في لحظة.

هززت رأسي.

مال رأسه قليلا.

“لا شيء مؤكد في الوقت الحالي.”

صفر رين بصوت منخفض غليظ غير مصدق.

نقر رين على جانب أنفه ، وأعطاني نظرة مدروسة.

“لم أتفاجأ عندما أعرب اللورد إندرات عن رغبته في اختبار الصبي. فقد تدرب تاسي على نطاق واسع داخل جرم الأثير مع كوردري ، ودرس جنبًا إلى جنب مع التنانين الصغيرة في هذه القلعة بالذات ، وكان يُهمس أنه سيكون وريثًا مناسبًا لتعلم تقنية ملتهم العالم المحظورة ، والتي يحميها حاليًا الجنرال آلدير ”

“كما تعلم ، ألدير ، أود أن ألقي نظرة فاحصة على سلاح آرثر هذا …”

“مجرد أن اللورد غراندوس لم يرى أن دعوتي إلى الحفلة شيئا مناسبا، لا يعني أنني لم أكن أشعر بالفضول بشأن ما يحدث في الداخل.”

-+-
NERO
رين وألدير دفعة واحدة… نايس… يذكر أن المنجل سيريس فريترا لها أفكار مشابهة..

أنا لم أرد.

ملاحظة: دققت الفصل.

“ألدير ، تعال معي إلى اللورد إندرات. إرمِ نفسك تحت رحمته ، أخبره بما فعلت “.

وبمجرد أن وقف آخر أزوراس، أراح إندراث نفسه على عرشه وكانت النار البيضاء تتراقص من حوله بلا ضرر.

الفصول من دعم orinchi

توقف وكأنه يزن كلماته بعناية.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

لم أقل شيئًا ، وارتجف خد اللورد إكليا وهو يحاول كبت تسليته.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط