Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 390

الدفاع عن فيلدوريال
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الدفاع عن فيلدوريال

الفصل 390: الدفاع عن فيلدوريال

“لا شيء من هذا واجهته من قبل”. قال بايرون بشكل ينذر بالسوء.

[ منظوى فاراي أوراي ]

” الآخرون أكثر إستقامة. هم يعرفون كيف يقفوا ويقاتلوا! ” فرضت ابتسامة ساخرة على وجهي. “هل أصيب بقيتكم بالرعب بعد ان ذبح أحدكم؟”

دارت الأرض المتغيرة لخريطة المعركة تحت السيطرة الدقيقة لثلاثة أقزام يعملون في تناغم.

“سيكونون على يمين خط النار إذا أتوا من الشمال”.قال كارنيليان

أظهر المخطط ثلاثي الأبعاد الأنفاق ونقاط الخروج داخل وحول فيلدوريال بالتفصيل، وقد استحوذ على أذهان الأقزام التكتيكيين.

هرع كارنيليان إلى باب الغرفة ونظر إلى القاعة. أمكن سماع أصوات الذعر يتردد صداها في جميع أنحاء المعهد.

في الوقت القصير منذ وصولنا والإطاحة بقوات ألاكريا ، تم بالفعل إعادة توجيه معظم الأنفاق أو إغلاقها ، مما أدى إلى عزل عاصمة دارف عن شبكة الأنفاق الكبرى التي تربطها بمدن الأقزام الأخرى.

حدث انهيار للصخور وانفجر رأس مطرقة ضخمة عبر جدار مبنى نصف ساقط. توترت وإستعددت للهجوم بجانب ميكا ، لكنني رأيتها بعد ذلك.

“فقط مجموعة من الأنفاق لا تزال مفتوحة شمال المدينة ، أي هنا.” أشار كارنيليان إيرثبورن ، والد ميكا ، إلى قسم من أنفاق صغرى مرتبطة عدة طرق أكبر بكثير.

ناحت ميكا.

“لكن سيتم إغلاقها في الساعات القليلة القادمة. تم إيقاف جميع عمليات التعدين والزراعة خارج المدينة، وتم إحضار جميع المدنيين إلى المدينة ”

“حيلك لا معنى لها” ، ابتعدت، وبذلت قصارى جهدي لتجاهل الأوهام بينما أبحث عن بعض العلامات عن مكان المنجل الحقيقي.

“عمل سريع” قلت بتقدير. “وبوابات المدينة؟” سألت ، والتفت إلى داغلن سيلفرشيل ، الذي كلف بالعمل داخل الكهف الكبير نفسه.

“حيلك لا معنى لها” ، ابتعدت، وبذلت قصارى جهدي لتجاهل الأوهام بينما أبحث عن بعض العلامات عن مكان المنجل الحقيقي.

“المدينة مختومة وكأن العضلة العاصرة لدودة الصخور تولت إغلاقها”أكد وأومأ برأسه بشكل قاتم.

اقتراب هالة قوية جعلني أنا وميكا نستدير في انسجام تام ، لكنها كانت فقط لآرثر الذي ظهر من بوابات معهد إيرثبورن.

“وتم افتتاح القصر الملكي لتوفير المأوى لبضعة آلاف على الأقل”

“ميكا!” اندفعت لجانب الحفرة ، مستعدة لقذف نفسي في الهوة التي أحدثتها، لكن الضوء ومض بشكل مزعج، وعندما عادت الرؤية، اختفت جنبا إلى جنب مع الحفرة التي سقطت من خلالها.

عضضت علي لساني. كان هذا جزءًا من الخطة التي لم أتفق معها ، لكن اللوردات الأقزام أصروا على إجلاء الأقزام الأعلى رتبة – بعبارة أخرى أنفسهم – وعائلاتهم إلى قصر غراي سندرز الملكي.

للحظة واحدة ، بشعة ، بدت الشخصيات وكأنها عدة أناس في وقت واحد ، ثم التحمت في المنتصف، نظر اللورد غلايدر إلي باستياء. بدا أطول وأقوى ، لكن نظرته الباردة كانت مريرة وحادة كما هي منذ الأزل. إلى الجانب كانت آليا تريسكان تحدق في وجهي مع تجاويف عينيها الفارغة المدمرة، وجسدها الذي بلا أرجل معلق في الهواء مثل دمية عرض ملابس فظيعة.

حصل كارنيليان نفسه على وعد من ميكا بأنها ستقف كحارسة على المكان.

لعن آرثر. “على الأرجح ، سيقتل الجميع في هذه المدينة للتأكد من بقاء البقية عند حدهم ، إذا سمحنا له بذلك بالطبع”

بصرف النظر عن هذا الهدر المحبط للموارد ، لقد أُجبرت على الاعتراف بأن الرماح ليسوا “مسؤولين” عن الأقزام ، وليس لديهم الحق عليهم ، فبخلاف ما توفره قوتنا وبراعتنا ، عندما يتعلق الأمر بإعطاء الأوامر أو إصدار الإعلانات. اتفقنا بالفعل على أن الرماح لن يفرضوا السيطرة على اللوردات كنوع من الانقلاب العسكري الاستبدادي.

لذا مجرد إرشاد الناس إلى المأوى ليس كافياً. ليس حقا.

يوجد إقتتال داخلي كافٍ بالفعل ، ونحن بحاجة إلى التركيز على ألاكريا. و سيكون للأقزام الكثير «البحث عن الذات» للقيام به عندما تنتهي هذه الحرب.

’ منجلان … هذه معركة خسرناها من قبل في إيتيستين.’

مرارا وتكرارا ، خذلهم قادتهم. إذا أراد الناس مساعدة الرماح لتصحيح ذلك بعد الحرب ، فسأكون أكثر من سعيدة للرضوخ ، لكن علينا أن ننجو من العاصفة القادمة قبل أن نبدأ في تنظيف الفوضى في منزلنا.

انتزعت كاحلي من الجثة التي لا تزال تمسك بها. وتحطمت اليد الميتة.

ومع ذلك ، لم أحاول إخفاء ازدرائي لخطتهم عندما قابلت عين اللورد سيلفرشيل.

“الى مواقعكم الدفاعية” ، قلت على الفور. ” أرسلوا مجموعة من السحرة لتلك الأنفاق الشمالية لإنهاء إغلاقها.”

“وبشأن التحصينات على هياكل المدينة الأخرى، كما طلبت؟”

انفجر شيء من الأرض بين قدمي وأمسك بكاحلي. نظرتُ إلى الأسفل في حالة رعب حيث أن المزيد والمزيد من الأيدي غنبثقت من الأرض تسعى إلي.

“يجري العمل عليها ، أيتها الرمح.”

كنت اترقب جميع المداخل المغلقة ، مستشعرة أي توقيعات مانا ، محاولة تخمين الاتجاه الذي سيأتون منه ، حينها ومضت رؤيتي بشكل غريب ، وكان علي أن أمد يدي لأثبت نفسي.

تدخل كارنيليان بابتسامة متكلفة. “يمكن تعيين مجموعة من السحرة من نقابة ايرثموفرز من الأنفاق إلى المدينة لتقوية التحصينات.”

مع ذلك، عندما تلاشى الضوء أدركت أن اللون الأحمر لم يكن ينعكس عليه فقط.

قام سيلفرشيل بشد ضفائر لحيته ، وبدا وكأنه يريد أن يجادل ، ولكن في النهاية بدا أنه فكر في الأمر بشكل أفضل حيق تراجع قليلاً. “نعم ، يمكننا استخدام هذه المساعدة.”

وقف بايرون بجانبي ، وكان ممسكًا بقبضة رمح الأزوراس البيضاء وهو يوجهها إلى عدونا.

إذا هاجمت ألاكريا المدينة ، فسيتعين على جنودها شق طريقهم إلى الداخل. لكن هذا وضع الأقزام الكثيرين الذين بنيت منازلهم في جدران الكهف عرضة للخطر المباشر.

اضطربت ابتسامة آرثر ، وتغيرت لشيء أكثر سخرية، وكما أضن أكثر مرارة. “لقب لست متأكدًا من أنني اكتسبته قط ، أيتها الرمح صفر.”

وستصير سرعة الأحجار التي يتم إزاحتها عن سقف متماثلة مع حجارة المنجنيق بحلول الوقت الذي تصل فيه إلى المستويات الأدنى. حيث ستهدم بسهولة الهياكل غير المحصنة.

” الآخرون أكثر إستقامة. هم يعرفون كيف يقفوا ويقاتلوا! ” فرضت ابتسامة ساخرة على وجهي. “هل أصيب بقيتكم بالرعب بعد ان ذبح أحدكم؟”

لذا مجرد إرشاد الناس إلى المأوى ليس كافياً. ليس حقا.

كما لو أن ثقل كلماتي قد استحضرها إلى الواقع ، هزت قعقعة مشؤومة أسس معهد إيرثبورن ، مرسلة الهزات عبر نعل حذائي.

“لا أحد يدري لكم من الوقت سيتعين علينا الاستعداد”. ذكّرت اللوردين “لقد عضضنا يد ألاكرايا ، ولكن في مكان ما ، تلك اليد تشكل الآن قبضة للرد علينا.”

ظهرت امرأة ثانية في السماء وبدت متذبذبة قليلاً وحلقت نحو الأولى. نبع قرنان أسودان كثيفان من شعرها الأبيض اللامع وإنحنيا إلى الخارج.

كما لو أن ثقل كلماتي قد استحضرها إلى الواقع ، هزت قعقعة مشؤومة أسس معهد إيرثبورن ، مرسلة الهزات عبر نعل حذائي.

انطلق التنين من الأرض وبدأ في الطيران في الهواء ، بينما في نفس الوقت تشكل جيب هواء حيث توجد ميكا وانزلقت إلى أسفل عبر جسده ،حتى خرجت في النهاية على ارتفاع خمسين قدمًا.

هرع كارنيليان إلى باب الغرفة ونظر إلى القاعة. أمكن سماع أصوات الذعر يتردد صداها في جميع أنحاء المعهد.

انفجرت الأرض تحت المنجل لأعلى حيث مزق رأس تنين من الجليد الأزرق الغامق من خلال البلاط الحجري.انغلق الفك الضخم حول المنجل ، ورفعها في الهواء بينما شق الهيكل طريقه من تحت الأرض.

انهارت الخريطة ثلاثية الأبعاد مرة أخرى وتحولت إلى غبار بينما استدار السحراء إلى أسيادهم من أجل توجيهات.

لذا مجرد إرشاد الناس إلى المأوى ليس كافياً. ليس حقا.

“الى مواقعكم الدفاعية” ، قلت على الفور. ” أرسلوا مجموعة من السحرة لتلك الأنفاق الشمالية لإنهاء إغلاقها.”

“إذا لم هذا اللقب ، فربما يكون آخر؟ لقد سمعت أن بعض الناجين من الملاذ ينادونك بـ قاتل الآلهة … ”

“سيكونون على يمين خط النار إذا أتوا من الشمال”.قال كارنيليان

كانت تضغط يدها على جرح على جنبها…. عمقه كافٍ لكشف الضلوع. ولمعت تحتها قطرات من الدم مثل الياقوت.

” وسيتم اختراق دفاعاتنا قبل أن تبدأ المعركة حتى إذا لم يتم إغلاق تلك الأنفاق” أجبته متفهمة المخاطر جيدا.

“حيلك لا معنى لها” ، ابتعدت، وبذلت قصارى جهدي لتجاهل الأوهام بينما أبحث عن بعض العلامات عن مكان المنجل الحقيقي.

لم تكن هذه هي المرة الأولى التي أرسل فيها جنودًا إلى ما يمكن أن يكون حدفهم “وأطلق الانذار. على الناس الاحتماء حيثما أمكنهم ذلك “.

انتظرت حتر رأيت إيماءات التفاهم الحادة للوردين ، ثم استدىت وحلقت خارج الغرفة ، مارة على طول سلاسل من الأنفاق المربعة ، ثم خرجت عبر البوابات الأمامية لمعهد إيرثبورن.

تركت هذه الكلمات تتراكم فوق بعضها البعض ، وتردد صداها في كل مكان داخل الكهف الكبير.

حلقت ميكا من أحد المستويات الأدنى، وأعطت الجوهرة السوداء في محجر عينها نظرة مهددة وهي تتلألأ عبر الجدران الحجرية في اتجاه صوت الدك.

لقد رفعت ذراعي في الوقت المناسب لإبعاد تيارمن الرياح القاتمة ، ثم راقبت التيار الأسود يمرعبر الجليد الذي يكسو جسدي ثم يمر عبر ذراعي ، التي غندثرت على البلاط الحجري المكسور وتحطمت.

” شخص ما يقوم بفتح الأنفاق المسدودة … أو يحاول ذلك. لابد أنهم قد وقعوا في أحد المصائد الحجرية ”

كدت اتقيأ وجبتي الأخيرة من الرعب، لكنني لم أستطع الابتعاد.

لم يكن مفاجئًا أن الأقزام كانوا بارعين جدًا في إخفاء جميع أنواع الفخاخ الملتوية داخل أنفاق ديارهم.

“لكنك خذلتنا جميعًا.” ارتفعت ذراع آليا المتبقية.

حتى لو كان لدى آلاكريا أقزام بين قواتهم ، فسيجدون صعوبة في شق طريقهم عبر العديد من العقبات التي أقامتها فيلدوريال حول المدينة.

“لماذا؟” توسلت أصوات أخرى من خلال أنينهم الشرير المحتضر.”لماذا لم تضمني أماننا؟”

اقتراب هالة قوية جعلني أنا وميكا نستدير في انسجام تام ، لكنها كانت فقط لآرثر الذي ظهر من بوابات معهد إيرثبورن.

في اللحظة الأخيرة اوقفته ، لكنني ضربت الأرض بقوة كافية لتحطيم حجارة الرصيف. وفي الجوار تحول إطار منزل منهار جزئيًا وإنهار على نفسه.

خطى نحونا بشكل ثابت ، لم أستطع منع نفسي من التحديق فيه ، مسحت عيناي ببطء عبر ملامحه بينما حاولت ، ولمرة أخرى ، مقارنة هذا الرجل مع الصبي البالغ من العمر ستة عشر عامًا الذي كان عليه من قبل.

“انضمي إلينا”، سخرت أخرى وهي تكشف أسنانها وتلوح بفأس مغطى بالطين. “هذا ليس سوى العدل ، أيتها الرمح.”

تلوى شعره الأشقر بسبب سرعة حركته وتدلى حول وجه الذي يمكن اعتباره منحوتة من الحجر ، حيث أن أي نعومة شبابية قد تم محوها بسبب محن هذه الحرب.

ظهرت امرأة ثانية في السماء وبدت متذبذبة قليلاً وحلقت نحو الأولى. نبع قرنان أسودان كثيفان من شعرها الأبيض اللامع وإنحنيا إلى الخارج.

لكن الأكثر روعة، كما أعتقد هي عيناه. تلك الأجرام السماوية الذهبية التي تشتعل كالشمس.

إذا هاجمت ألاكريا المدينة ، فسيتعين على جنودها شق طريقهم إلى الداخل. لكن هذا وضع الأقزام الكثيرين الذين بنيت منازلهم في جدران الكهف عرضة للخطر المباشر.

حملت نظراته دفئًا جسديًا ، وقوة خام لا يمكن قياسها ، وكلما سقطت علي، يتسبب ذلك في رفع قشعريرة رعب على طول ظهر ذراعي ورقبتي ، مما يذكرني بشكل غير مريح بما أشعر به في حضور الجنرال ألدير:

توقف تضرعها، وقلبت المطرقة حولها وضربتها في الأرض.تبعثرت الصخور وسقطت في الهوة التي أحدثتها تصرخ في رعب مطلق.

الصغر. الضعف. وفقدان الهدف.

درت حولي ، أبحث بشكل محموم عن أي علامات للحياة. لكنها كانت مجرد أصوات. صراخ ، صراخ… وكانت هناك كلمات لناس تعوي من الألم.

“ما هو الوضع؟” سأل آرثر وتوقف بجواري.

اختفى آرثر وعاد للظهور بجانب الرجل مكسوا بالبرق الأرجواني المتراقص. “ما الأمر؟”

لقد اهتزت ذاتي قبل أن أجيب. ” حركة في الأنفاق. لا اخبار من الكشافة حتى الآن ، ولكن تم تفجير بعض فخاخنا … الألكريون قادمون “.

“أمرتنا بالدخول إلى الأنفاق وأنت تعلم أننا سنموت” قال أحد الأقزام يتأوه بلسانه الرمادي الهامد.

“إذن ، فلنستعد لهم”.أجاب آرثر، نبرة صوته التي لا تتزعزع

” شخص ما يقوم بفتح الأنفاق المسدودة … أو يحاول ذلك. لابد أنهم قد وقعوا في أحد المصائد الحجرية ”

***

“اخرجي من رأسي أيتها الساحرة.”

بعد الادفاع السريع من أجل التحضيرات، سقطت فيلدوريال في سكون متوتر مرتعش.

“اخرجي من رأسي أيتها الساحرة.”

تأكدت من أن القوات الدفاعية تتحرك إلى مواقعها وفقًا للتوجيهات ، ثم تراجعت إلى مكان بعيد عن الطريق السريع الذي يحيط بالمدينة حتى أتمكن من رؤية الكهف بأكمله مرة واحدة . راقبت . ترقبت . لكن لم يكن هناك أي علامة على أي جندي من آلاكريا كل. ليس بعد .

وقف بايرون بجانبي ، وكان ممسكًا بقبضة رمح الأزوراس البيضاء وهو يوجهها إلى عدونا.

لفت توقيع مانا يقترب نظرتي إلى الأعلى ، وشاهدت ميكا وهي تطير عبر المساحة المفتوحة لتهبط بجواري.

إلتفت الى ميكاالتي تقف بجانبي الآخر، غير قادرة على كبت العبوس القلق من وجهها. أنا أفهمتها، حيث أني أنا الأخرى أكافح لتجاهل مخالب الشك وعدم اليقين الباردة التي كانت تنغرز في داخلي.

، “لقد تركت اللوردات وعائلاتهم ، بالإضافة إلى عدد قليل من المقيمين المهمين ، بأمان في القصر الملكي”.

“قاتلت امرأة ذات شعر أبيض وقرون… هناك اثنتان.”

قالت ميكا ، ووجنتاها احمرتا بإحراج واضح “ميكا … أعني ، سأكون ، اممم ، احرس القصر. هل هناك أي شيء تحتاجينه قبل …؟ ”

قالت ميكا ، ووجنتاها احمرتا بإحراج واضح “ميكا … أعني ، سأكون ، اممم ، احرس القصر. هل هناك أي شيء تحتاجينه قبل …؟ ”

هززت رأسي ، محاولة ألا أوجه بغضبيي نحوها “نشرت القوات الأقزام في جميع أنحاء المدينة في نقاط الاختراق الأكثر احتمالا، في حالة وصول جنود ألاكريا إلى المدينة. سأقوم أنا وبايرون بالتناوب على إدراة هذه القوات “.

لكن الأكثر روعة، كما أعتقد هي عيناه. تلك الأجرام السماوية الذهبية التي تشتعل كالشمس.

“هل عاد فريق الكشافة؟”

داخل بطنه، كانت ميكا مذهولة وشبه فاقدة للوعي.

مرة أخرى ، هززت رأسي. لقد أرسلنا عشرات السحرة النخبة، وجميعهم يتمتعون بقدرات عالية على التلاعب بسمات الأرض، إلى الأنفاق الشرقية للتحقيق في مصدر الاضطراب الأصلي ، لكنهم ظلوا في عداد المفقودين لساعات.

مرارا وتكرارا ، خذلهم قادتهم. إذا أراد الناس مساعدة الرماح لتصحيح ذلك بعد الحرب ، فسأكون أكثر من سعيدة للرضوخ ، لكن علينا أن ننجو من العاصفة القادمة قبل أن نبدأ في تنظيف الفوضى في منزلنا.

تماما كما لو أنه سمع خططنا ، اضطرب الهواء ، وظهر بايرون وهو يطير بسرعة. انفجرت سحابة غبار من الأرض بقوة عندما هبط.

خفت صلابة ملامح آرثر، وتنفس الصعداء. “أوه. جيد . كنت … قلقا من أنها قد تهرب إلى المعركة مرة أخرى ”

“عادت حفنة من السحرة للتو من الأنفاق الشمالية”. قال قبل أن ينقشع الغبار “أقل من ربع السحرة أرسلوا لإغلاق الأنفاق.”

كدت اتقيأ وجبتي الأخيرة من الرعب، لكنني لم أستطع الابتعاد.

“ماذا حدث؟” قالت ميكا ، اهتياجها جعل الحجارة تحت قدمي تهتز.

خفت صلابة ملامح آرثر، وتنفس الصعداء. “أوه. جيد . كنت … قلقا من أنها قد تهرب إلى المعركة مرة أخرى ”

“يزعمون أنهم تعرضوا للهجوم من الظلال”. قال بايرون بصوت خفيض متقطع “وبعد ذلك ابدانهم ماتت.”

أومأت برأسي فقط ، نظرت للخلف إلى المرأة ذات الشعر الأرجواني. كانت تكافح ضد الهيجان المتزايد في سحرها حيث كانت الظلال تدور حولها مثل بحر هيجته الرياح.

قوبل هذا الإعلان بلحظة صمت.

تساءلت بلا مبالاة عن مكان تحصن فيريون. كان غائبا عن معظم الاجتماعات التحضيرية ، ولم أره إطلاقا آخر يوم.

بعدها ، “هل تمزح معي بحق اللعنة؟”

قالت ميكا ، ووجنتاها احمرتا بإحراج واضح “ميكا … أعني ، سأكون ، اممم ، احرس القصر. هل هناك أي شيء تحتاجينه قبل …؟ ”

“أي نوع من السحر يمكن أن يفعل مثل هذا الشيء؟” سألت ، متجاهلة لغة ميكا البذيئة.

“لا” ، لهثت غير مصدقة. كيف وصل جنود ألاكريا لداخل المدينة؟

“لا شيء من هذا واجهته من قبل”. قال بايرون بشكل ينذر بالسوء.

بعدها ، “هل تمزح معي بحق اللعنة؟”

شدّت قبضتي الجليدية وتركت المانا المهدئة تتدفق من خلالي لتبريد أعصابي.

يوجد إقتتال داخلي كافٍ بالفعل ، ونحن بحاجة إلى التركيز على ألاكريا. و سيكون للأقزام الكثير «البحث عن الذات» للقيام به عندما تنتهي هذه الحرب.

“هل نجحوا في إغلاق الأنفاق قبل الهجوم؟”

انفجر شيء من الأرض بين قدمي وأمسك بكاحلي. نظرتُ إلى الأسفل في حالة رعب حيث أن المزيد والمزيد من الأيدي غنبثقت من الأرض تسعى إلي.

طاف بايرون في الهواء ، وعاصفة من الرياح اندلعت منه بينما انتشرت الكهرباء فوق درعه.

بدت وكأنها تطفو وهي تقترب ، وعيناها الداكنتان كفراغات جهنميّة تهددني بالهلالك. “انتهي الموضوع. ستكون أختي قد أنهت “سيد البرق” بالفعل ، وستستسلم القزمة قريبًا لقوتي.” ظهر تلميح لابتسامة على زوايا شفتيها لأول مرة “وإذا ضننتي أن ملاكك الحارس ذو العيون الذهبية سوف يأـي لإنقاذك ، أخشى أنك مخطئ جدًا جدًا.”

“لقد فعلوا ذلك ، وإن لم يكن بالشكل المطلوب. قد لا يصمد مطولا، خاصة مع كون العدو موجودًا بالفعل ”

حملت نظراته دفئًا جسديًا ، وقوة خام لا يمكن قياسها ، وكلما سقطت علي، يتسبب ذلك في رفع قشعريرة رعب على طول ظهر ذراعي ورقبتي ، مما يذكرني بشكل غير مريح بما أشعر به في حضور الجنرال ألدير:

“بايرون ، تحقق من أن العنابر موجودة في مكانها فوق المدخلين الأخيرين . ميكا اذهبي لواجباتك ”

على عكس صور الملك جلايدر وآليا وآيا ، لم يكن الفأس مجرد وهم. كانت تحرك جثث موتانا وتستخدمها ضدنا …

أعطاني كل من الرمحين الاخرين تحية قاتمة ، ثم غادرا ، وتركاني وشأني.

انهارت الخريطة ثلاثية الأبعاد مرة أخرى وتحولت إلى غبار بينما استدار السحراء إلى أسيادهم من أجل توجيهات.

هرع الأقزام مثل النمل في الأسفل ، مسرعين إلى أي ملاذ آمن اعدوه لأنفسهم.

“لكنك خذلتنا جميعًا.” ارتفعت ذراع آليا المتبقية.

تم نقل معظم اللاجئين الجان إلى معهد إيرثبورن ، بينما انضم أقوى السحرة لدينا – الغلايدرز و توأم القرن والحراس الباقين على قيد الحياة – للدفاع عن جميع أنحاء الكهف.

ركزت على حماية نواتي وجمعت المانا حول يدي في نفس الوقت. وتحرك الظل عن حافة رؤيتي. بينما طار وتد جليدي.

تساءلت بلا مبالاة عن مكان تحصن فيريون. كان غائبا عن معظم الاجتماعات التحضيرية ، ولم أره إطلاقا آخر يوم.

دارت الأرض المتغيرة لخريطة المعركة تحت السيطرة الدقيقة لثلاثة أقزام يعملون في تناغم.

على الرغم من أنني أديت قسم دمي إلى آل غلايدر ، إلا أن فيريون كان قائدنا خلال ذروة الحرب، أكن له احتراما كبيرا.

“إذن ، فلنستعد لهم”.أجاب آرثر، نبرة صوته التي لا تتزعزع

مشاهدته وهو يتلاشى تسببت في كوني بليدة، تسببت في آلام جليدية لم أكن مستعدًا للخوض فيها في حاليا.

كان وجهها الشاحب ملطخًا بالأوساخ والدم، تأرجحت بالمطرقة حولها بحركات اهتزازية قصيرة وحادة. واندفع عدد من المدنيين مبتعدين وهم يبكون من الخوف.

قطع وميض من الضوء الأرجواني أفكاري، ورجعت خطوة إلى الوراء قبل أن أدرك أنه كان آرثر. “لن أعتاد على ذلك أبدًا” ، تمتمت منزعجة

“لماذا؟” توسلت أصوات أخرى من خلال أنينهم الشرير المحتضر.”لماذا لم تضمني أماننا؟”

شكلت ملامح آرثر الرصينة والمنحوتة عبوسا طفيفا، “هل رأيت أمي أو أختي؟” سأل بدون مقدمات. “هم ليسوا مع اللاجئين في معهد إيرثبورن.”

“عمل سريع” قلت بتقدير. “وبوابات المدينة؟” سألت ، والتفت إلى داغلن سيلفرشيل ، الذي كلف بالعمل داخل الكهف الكبير نفسه.

ثم بدا محرجًا بعض الشيء حيث فرك مؤخرة رقبته، وأضاف “أردت فقط التأكد من أنهم في مكان آمن قبل -”

تأرجح الفأس، لكني أفتقرت إلى القوة اللازمة حتى لمحاولة منعه. اصطدم بالجليد من حولي وانكسر العمود وانطلق الرأس بعيدًا ، تاركًا خدشا على درعي.

“لست مضطرًا لتبرر نفسك لي” قلت له، وأنقذته من الشرح أكثر.

للحظة واحدة ، بشعة ، بدت الشخصيات وكأنها عدة أناس في وقت واحد ، ثم التحمت في المنتصف، نظر اللورد غلايدر إلي باستياء. بدا أطول وأقوى ، لكن نظرته الباردة كانت مريرة وحادة كما هي منذ الأزل. إلى الجانب كانت آليا تريسكان تحدق في وجهي مع تجاويف عينيها الفارغة المدمرة، وجسدها الذي بلا أرجل معلق في الهواء مثل دمية عرض ملابس فظيعة.

“ونعم ، فقط لتهدئة عقلك ، رأيت أختك والدب يقودان والدتك إلى مستوى أعلى سابقا، نحو القصر الملكي. و “- ابتسامة صغيرة فرضت نفسها على شفتي على الرغم مني -” ربما سمعت إليانور توبخ أليس حول كيف أن القصر أكثر مكان آمن لها ، حيث أن الرمح ميكا ستحرسه. ”

“بايرون ، تحقق من أن العنابر موجودة في مكانها فوق المدخلين الأخيرين . ميكا اذهبي لواجباتك ”

خفت صلابة ملامح آرثر، وتنفس الصعداء. “أوه. جيد . كنت … قلقا من أنها قد تهرب إلى المعركة مرة أخرى ”

“انضمي إلينا”، سخرت أخرى وهي تكشف أسنانها وتلوح بفأس مغطى بالطين. “هذا ليس سوى العدل ، أيتها الرمح.”

نظفت حلقي ، ثم حولت انتباهي مرة أخرى إلى الحركة أدناه.

“أمرتنا بالدخول إلى الأنفاق وأنت تعلم أننا سنموت” قال أحد الأقزام يتأوه بلسانه الرمادي الهامد.

“أنا أكره هذا الانتظار.”

لم يكن مفاجئًا أن الأقزام كانوا بارعين جدًا في إخفاء جميع أنواع الفخاخ الملتوية داخل أنفاق ديارهم.

رمقني آرثر بابتسامة متكلفة ذكّرتني كثيرًا بالصبي الذي كان عليه من قبل.

إذا هاجمت ألاكريا المدينة ، فسيتعين على جنودها شق طريقهم إلى الداخل. لكن هذا وضع الأقزام الكثيرين الذين بنيت منازلهم في جدران الكهف عرضة للخطر المباشر.

“هل ربما الجنرال فاراي الهادئة متوترة قليلاً؟”

انتزعت كاحلي من الجثة التي لا تزال تمسك بها. وتحطمت اليد الميتة.

ضحكت ، متفاجئة بمضايقته. “لا ينبغي أن أكون. بعد كل شيء ، لدينا الرمح ساحر الآلهة العظيم حاضر لحمايتنا ”

ومع ذلك ، لم أحاول إخفاء ازدرائي لخطتهم عندما قابلت عين اللورد سيلفرشيل.

اضطربت ابتسامة آرثر ، وتغيرت لشيء أكثر سخرية، وكما أضن أكثر مرارة. “لقب لست متأكدًا من أنني اكتسبته قط ، أيتها الرمح صفر.”

حصل كارنيليان نفسه على وعد من ميكا بأنها ستقف كحارسة على المكان.

لم أتوقع مثل هذا الاستنكار الذاتي ، وكان علي أن أتوقف للحظة للتفكير في رد. إنه لمن السهل نسيان أن آرثر لا يزال مجرد صبي ، حقًا ، لم يتجاوز عمره ربما تسعة عشر أو عشرين عامًا.

“ماذا حدث؟” قالت ميكا ، اهتياجها جعل الحجارة تحت قدمي تهتز.

على الرغم من أنه يتمتع بقوة هائلة – أكثر مما استطيع وبشكل آمن أن استوعب – إلا أنه تعرض لمحن مروعة وألم شديد قبل وأثناء هذه الحرب.

“أنت تحاولين إجهادي من خلال اللعب على أسوأ مخاوفي ، ولكن شيء من هذا القبيل …” توقفت مؤقتًا ، وجف فمي فجأة. “غني أرى وأسمع ما هو أسوأ كلما أغمضت عيناي ،أيتها المنجل.”

‘ ولكن بعد كل شيء ، ربما هذا ما يصنع الرمح حقا’ ، فكرت قبل أن أقطع حبل أفكاري على الفور وأعيد ذهني إلى المحادثة التي تجري هنا.

قطع وميض من الضوء الأرجواني أفكاري، ورجعت خطوة إلى الوراء قبل أن أدرك أنه كان آرثر. “لن أعتاد على ذلك أبدًا” ، تمتمت منزعجة

“إذا لم هذا اللقب ، فربما يكون آخر؟ لقد سمعت أن بعض الناجين من الملاذ ينادونك بـ قاتل الآلهة … ”

للحظة واحدة ، بشعة ، بدت الشخصيات وكأنها عدة أناس في وقت واحد ، ثم التحمت في المنتصف، نظر اللورد غلايدر إلي باستياء. بدا أطول وأقوى ، لكن نظرته الباردة كانت مريرة وحادة كما هي منذ الأزل. إلى الجانب كانت آليا تريسكان تحدق في وجهي مع تجاويف عينيها الفارغة المدمرة، وجسدها الذي بلا أرجل معلق في الهواء مثل دمية عرض ملابس فظيعة.

سخر آرثر غير مصدق. “لم اكن بالضبط لـ -”

ثم بدا محرجًا بعض الشيء حيث فرك مؤخرة رقبته، وأضاف “أردت فقط التأكد من أنهم في مكان آمن قبل -”

دندنة ثابتة حادة ترددت في الهواء ، مما جعل أذني ترن بشكل غير مريح. “ماذا بحق -”

“قاتلت امرأة ذات شعر أبيض وقرون… هناك اثنتان.”

“شعب فيلدوريال” ،أعلن صوت مكبّر بطريقة سحرية ، حيث دوى من كل سطح في وقت واحد ، وتردد مرارًا وتكرارًا ، مثل موجة تضرب ثم تنحسر من على واجهة منحدر.

“إذن ، فلنستعد لهم”.أجاب آرثر، نبرة صوته التي لا تتزعزع

“ليرا دريد” ، قلت من مهسهسا ، وبحثت في الكهف عن توقيع المانا خاصتها.

“الى مواقعكم الدفاعية” ، قلت على الفور. ” أرسلوا مجموعة من السحرة لتلك الأنفاق الشمالية لإنهاء إغلاقها.”

“من فضلك استمعوا جيدًا إلى ما أقوله”. ناشد الصوت بجدية.

“الحيل والألاعيب لن تنقذك!” صرخت المنجل الثاني ، وعيناها المحتقنتان بالدماء متورمة. استعادت المنجل ذات الشعر الأرجواني السيطرة على المانا بعد ضربة بايرون، وكانت أكثر ثباتًا من نظيرتها، وكانت العلامة الوحيدة على أي مشاعر عندها هي مجرد إنكماش طفيف في أنفها.

“لقد ارتكبتم خطأ مؤسفًا للغاية في القتال ضد جنود آلاكريا. ومن خلال الانحياز إلى المتمردين المعروفين باسم الرماح ، قد أغضبتم السيادة العليا أغرونا ”

أعلاه ، تحطم الجليد عندما انفجر رأس التنين إلى الخارج.

تركت هذه الكلمات تتراكم فوق بعضها البعض ، وتردد صداها في كل مكان داخل الكهف الكبير.

انتزعت كاحلي من الجثة التي لا تزال تمسك بها. وتحطمت اليد الميتة.

“لكن لورد الفريترا ليس عديم الرحمة. إنه يعلم أن الكثير منكم يشعر وكأنه لا خيار أمامه، إنه لا يلومكم على ارتباككم وقلة شجاعتكم، ستتاح لكم فرصة ثانية للحياة في ديكاثين الجديد ، طالما أنكم ببساطة لا تقاومون ”

“أنت تحاولين إجهادي من خلال اللعب على أسوأ مخاوفي ، ولكن شيء من هذا القبيل …” توقفت مؤقتًا ، وجف فمي فجأة. “غني أرى وأسمع ما هو أسوأ كلما أغمضت عيناي ،أيتها المنجل.”

لعن آرثر. “على الأرجح ، سيقتل الجميع في هذه المدينة للتأكد من بقاء البقية عند حدهم ، إذا سمحنا له بذلك بالطبع”

***

“لن نفعل”. أكدت له “لقد هزمنا بالفعل الخدام مرة من قبل. ولا يمكنها أن تأمل في الصمود أمامك أثناء القتال ”

من بعيد ، كان بإمكاني سماع ضحك آيا وآليا والملك جلايدر المختلط يتلاشى.

“من فضلكم ، أهل فيلدوريال. بصفتي وصية على العرش ، لا أرغب في رؤيتكم تُذبحون .. لكنني سأضمن أن جميع من يقف ضد السيادة العليا أغرونا سيعاقب بشكل مناسب “.

سخر بيرون. “الرمح…. كانت ضربة حظ. قطع عنها المانا، لكن بشكل مؤقت فقط “.

علقت كلماتها بشكل غريب في أذني.

كما لو أن ثقل كلماتي قد استحضرها إلى الواقع ، هزت قعقعة مشؤومة أسس معهد إيرثبورن ، مرسلة الهزات عبر نعل حذائي.

“مخلوق فظيع” تمتمت وأنا أهز رأسي وكأنه بامكاني أن أزيح الصوت.

ثم بدا محرجًا بعض الشيء حيث فرك مؤخرة رقبته، وأضاف “أردت فقط التأكد من أنهم في مكان آمن قبل -”

” أيها الجنرالات!” صاح صوت أجش. التفت لأرى قزمًا ممتلئ الجسم يركض بقوة في اتجاهنا. “الـ…” سعل مختنقًا بلسانه بينما كان يكافح لتكوين الكلمات دون أن يتنفس ما يكفيه من الهواء في رئتيه.

على الرغم من أنه يتمتع بقوة هائلة – أكثر مما استطيع وبشكل آمن أن استوعب – إلا أنه تعرض لمحن مروعة وألم شديد قبل وأثناء هذه الحرب.

اختفى آرثر وعاد للظهور بجانب الرجل مكسوا بالبرق الأرجواني المتراقص. “ما الأمر؟”

ضحكت ، متفاجئة بمضايقته. “لا ينبغي أن أكون. بعد كل شيء ، لدينا الرمح ساحر الآلهة العظيم حاضر لحمايتنا ”

“البوابة!” شهق وتوقف ويداه على ركبتيه. “مجموعة من الأقزام … قاموا – أعادوا تنشيطها.”

دارت الأرض المتغيرة لخريطة المعركة تحت السيطرة الدقيقة لثلاثة أقزام يعملون في تناغم.

قابلت عين آرثر ، وكان ذهني يدور. “إذا كانوا يسحبون انتباهنا إلى الضواحي …”

انفجرت الأرض تحت المنجل لأعلى حيث مزق رأس تنين من الجليد الأزرق الغامق من خلال البلاط الحجري.انغلق الفك الضخم حول المنجل ، ورفعها في الهواء بينما شق الهيكل طريقه من تحت الأرض.

“فمن المحتمل أن تأتي أقوى قواتهم عبر البوابة ” أكمل آرثر من أجلي.

“هل نجحوا في إغلاق الأنفاق قبل الهجوم؟”

شاهدت نظرته الصارمة تجتاح الكهف ، وتركز على القصر الملكي حيث كانت عائلته. ثم استولى شيء ما على تعبيره.

حملت نظراته دفئًا جسديًا ، وقوة خام لا يمكن قياسها ، وكلما سقطت علي، يتسبب ذلك في رفع قشعريرة رعب على طول ظهر ذراعي ورقبتي ، مما يذكرني بشكل غير مريح بما أشعر به في حضور الجنرال ألدير:

“سأمنع أي قوات تأتي عبر البوابة ، سأدمرها إذا اضطررت لذلك. هل يمكنك أنت والآخرون – ”

“ماذا حدث؟” قالت ميكا ، اهتياجها جعل الحجارة تحت قدمي تهتز.

“بالطبع” أجبت بحزم، وجذبت نفسي لاقف مستقيمة. “لقد اكتفيت من خسارة المعارك ، آرثر.”

’ سعال’ ، دفعت ميكا نفسها لتقف على ركبتيها. سال الدم مثل الدموع من محجر عينها المتضررة. أعطت نواتها شعورا بانها قد نضبت، لقد استهلكت قدرًا هائلاً من المانا في القتال ضد نفسها.

ضغط فكه، ثم رحل ، ولم يترك وراءه سوى صورة صاعقة برق أرجوانية-بيضاء.

شكلت ملامح آرثر الرصينة والمنحوتة عبوسا طفيفا، “هل رأيت أمي أو أختي؟” سأل بدون مقدمات. “هم ليسوا مع اللاجئين في معهد إيرثبورن.”

“هـ- هل يجب علينا جمع التعزيزات لحماية مقدمة النفق في حالة نجاة أي من المهاجمين من الرمح ساحر الآلهة؟” سأل الرجل متعثرا في كلامه.

إلى الجانب الآخر لغلايدر … آيا. كان لدى صديقتي ورفيقتي القديمة فجوة كبيرة حفي مكان وجود نواتها.

قلت “لا” ، وعيني ما زالت على المكان الذي اختفى فيه آرثر. “نحن بحاجة إلى الموارد في مكان آخر. إذا تمكن هذا العدو من تجاوز الجنرال آرثر ، فإننا سنخسر بأي حال “.

لعن آرثر. “على الأرجح ، سيقتل الجميع في هذه المدينة للتأكد من بقاء البقية عند حدهم ، إذا سمحنا له بذلك بالطبع”

القزم ، مهتزا وشاحبا قليلاً ،قدم تحية عسكرية. “نعم ، جنرال.” ثم عاد مرة أخرى يلهث متجهاً لأسفل عبر الدرج الملولب للطريق السريع.

“مخلوق فظيع” تمتمت وأنا أهز رأسي وكأنه بامكاني أن أزيح الصوت.

كنت اترقب جميع المداخل المغلقة ، مستشعرة أي توقيعات مانا ، محاولة تخمين الاتجاه الذي سيأتون منه ، حينها ومضت رؤيتي بشكل غريب ، وكان علي أن أمد يدي لأثبت نفسي.

لعن آرثر. “على الأرجح ، سيقتل الجميع في هذه المدينة للتأكد من بقاء البقية عند حدهم ، إذا سمحنا له بذلك بالطبع”

هزت صرخات الرعب التام والمطلق القادمة من المستويات الدنيا كياني ، وآلاف الأصوات اخترقت الصخور والأرض لتملء الكهف.

لم تكن هذه هي المرة الأولى التي أرسل فيها جنودًا إلى ما يمكن أن يكون حدفهم “وأطلق الانذار. على الناس الاحتماء حيثما أمكنهم ذلك “.

شاهدت مرعوبة ومشلولة منجل أسود من الطاقة يخترق العديد من المباني، فقط لتنهار على المدنيين المحتشدين بداخلها. إزداد ضجيج الصرخات أعلى واعلى.

تسارعت نبضات قلبي ، وبدا أن الشعور بالرهبة سرق الهواء من رئتي.

“لا” ، لهثت غير مصدقة. كيف وصل جنود ألاكريا لداخل المدينة؟

قام سيلفرشيل بشد ضفائر لحيته ، وبدا وكأنه يريد أن يجادل ، ولكن في النهاية بدا أنه فكر في الأمر بشكل أفضل حيق تراجع قليلاً. “نعم ، يمكننا استخدام هذه المساعدة.”

تقدمت للأمام ، هبطت من حافة الطريق السريع باتجاه الضجة أدناه.

طاف بايرون في الهواء ، وعاصفة من الرياح اندلعت منه بينما انتشرت الكهرباء فوق درعه.

تغير الضوء مرة أخرى ، مثل ظل يعبر فوقي من أعلى ، وتذبذبت في الجو.

شاهدت نظرته الصارمة تجتاح الكهف ، وتركز على القصر الملكي حيث كانت عائلته. ثم استولى شيء ما على تعبيره.

طعن ضغط حاد على صدغى ، شعرت بالم حارق بشدة ودم ينزف من خلف عيني ، مما جعل العالم يسود…

لم أتوقع مثل هذا الاستنكار الذاتي ، وكان علي أن أتوقف للحظة للتفكير في رد. إنه لمن السهل نسيان أن آرثر لا يزال مجرد صبي ، حقًا ، لم يتجاوز عمره ربما تسعة عشر أو عشرين عامًا.

في اللحظة الأخيرة اوقفته ، لكنني ضربت الأرض بقوة كافية لتحطيم حجارة الرصيف. وفي الجوار تحول إطار منزل منهار جزئيًا وإنهار على نفسه.

“منجل” قال وإهتز باريتونه العميق من آلام جروحه الكثيرة.( انه درع للكتف)

هنا في الأسفل ، كان الصراخ أعلى صوتًا.

“لا أحد يدري لكم من الوقت سيتعين علينا الاستعداد”. ذكّرت اللوردين “لقد عضضنا يد ألاكرايا ، ولكن في مكان ما ، تلك اليد تشكل الآن قبضة للرد علينا.”

اين الجميع؟ لقوات الأقزام؟ بايرون؟ من الذي يصدر كل هذا الضجيج؟

اندفعت الرمح القزم عبر الحفرة التي صنعتها ، وعيناه ضخمة ومشرقة ، مثل قمرين منعكسين على سطح بحيرة.

درت حولي ، أبحث بشكل محموم عن أي علامات للحياة. لكنها كانت مجرد أصوات. صراخ ، صراخ… وكانت هناك كلمات لناس تعوي من الألم.

امتصصت نفسا خانقا جعل حلقي يشتعل.

امتصصت نفسا خانقا جعل حلقي يشتعل.

سخر بيرون. “الرمح…. كانت ضربة حظ. قطع عنها المانا، لكن بشكل مؤقت فقط “.

“أنت! إنه خطأك!” قالت الأصوات. “كان من الممكن حمايتنا ! إنقاذنا! ”

تدخل كارنيليان بابتسامة متكلفة. “يمكن تعيين مجموعة من السحرة من نقابة ايرثموفرز من الأنفاق إلى المدينة لتقوية التحصينات.”

“لماذا؟” توسلت أصوات أخرى من خلال أنينهم الشرير المحتضر.”لماذا لم تضمني أماننا؟”

لفت توقيع مانا يقترب نظرتي إلى الأعلى ، وشاهدت ميكا وهي تطير عبر المساحة المفتوحة لتهبط بجواري.

“أنقذت اللوردات وتركتنا نموت! كان عليك فعل ما هو أفضل! ”

لم تكن هذه هي المرة الأولى التي أرسل فيها جنودًا إلى ما يمكن أن يكون حدفهم “وأطلق الانذار. على الناس الاحتماء حيثما أمكنهم ذلك “.

تسارعت نبضات قلبي ، وبدا أن الشعور بالرهبة سرق الهواء من رئتي.

ضحكت ، متفاجئة بمضايقته. “لا ينبغي أن أكون. بعد كل شيء ، لدينا الرمح ساحر الآلهة العظيم حاضر لحمايتنا ”

صوت بارد ومرير في رأسي قطع كل الضوضاء الأخرى.’ يمكنك إخفاء خوفك وشكوكك الذاتية عن بقية العالم ، ولكن ليس عن نفسك. ضعي قناع ملكة الثلج واحتمي خلف قوتك الغير الكافية ، ولكن عندما يذوب الجليد،ستبقى ذاتك الحقيقية تحت السطح.’

كان بيرون مغطى بالدماء من أطراف شعره المشذب جيدًا إلى كعبي حذائه. مما استطعت رؤيته، بدا أنها جروحه.

أغمضت عيني بشدة، وضغطت حتى رأيت رقاقات الثلج تتلألأ في ضوء قوس قزح الساطع. نفس عميق ، زفير طويل وثابت. ظل شبه مرئي تلوى على أطراف رؤيتي.

لم تكن هذه هي المرة الأولى التي أرسل فيها جنودًا إلى ما يمكن أن يكون حدفهم “وأطلق الانذار. على الناس الاحتماء حيثما أمكنهم ذلك “.

’لا يمكنك الهروب مما أنت عليه حقًا. مرتعبة ووحيدة وضعيفة. حتى القوة التي جعلت منك رمحًا ليست قوتك. لم تستطيعي إنقاذ آليا، أو الملك والملكة غلايدر، أو آيا. لقد خسرت الحرب وسرعان ما سيموت كل من تعرفينه. فقط لتستلقِ وموني أيتها الجبانة.’

كنت على ركبتي في حفرة في وسط المستوى السفلي للمدينة. انهارت العديد من المباني من حولي ، وتجمع عشرات الأشخاص في الزوايا وخلف أي حماية هزيلة يمكن أن يجدوها. لم تحدق في اي عيون مرعبة منتفخة ، بل مجرد امرأة وقفت على حافة الحفرة تترقب نحوي في الأسفل.

فتحت عيني. لقد سمعت هذه الكلمات من قبل. همستهم لنفسي في جوف الليل في كهفنا المظلم والبائس في سهول الوحوش بعد هزيمتنا وإضطرارنا للإختباء…عندما شاهدت الملك والملكة جلايدر يخضعان باستمرار لضعفهما وأنانيتهما، سمعت هذه الكلمات في غرفتي الفخمة في قلعتهما. وقد سمعتهم عندما سخر مني المنجل كاديل، وعيناه الحمراوتان تومضان بازدراء، قبل أن يضربني مثل الذبابة.

صرخ الناس تحتها.

ركزت على حماية نواتي وجمعت المانا حول يدي في نفس الوقت. وتحرك الظل عن حافة رؤيتي. بينما طار وتد جليدي.

“ماذا حدث؟” قالت ميكا ، اهتياجها جعل الحجارة تحت قدمي تهتز.

انحرف العالم بشكل مقزز، ثم عاد كما كان. اختفت الظلال وتوضحت حقيقة وضعي.

قوبل هذا الإعلان بلحظة صمت.

كنت على ركبتي في حفرة في وسط المستوى السفلي للمدينة. انهارت العديد من المباني من حولي ، وتجمع عشرات الأشخاص في الزوايا وخلف أي حماية هزيلة يمكن أن يجدوها. لم تحدق في اي عيون مرعبة منتفخة ، بل مجرد امرأة وقفت على حافة الحفرة تترقب نحوي في الأسفل.

أظهر المخطط ثلاثي الأبعاد الأنفاق ونقاط الخروج داخل وحول فيلدوريال بالتفصيل، وقد استحوذ على أذهان الأقزام التكتيكيين.

رفعت إحدى يديها إلى رقبتها ومسحت قطعة صغيرة من الدم حيث جرحتها تعويذتي ، ثم لعقت الدم من إبهامها. “بالنظر إلى قصص كاديل حول مدى كونكم أيها الرماح مثيرين للشفقة في الحرب ، أنا مندهشة من قدرتك على اختراق جزء من أوهامي”

“أي نوع من السحر يمكن أن يفعل مثل هذا الشيء؟” سألت ، متجاهلة لغة ميكا البذيئة.

إنسدل شعرها الأرجواني الداكن على كتفيها وغطى الجلد الرمادي الباهت لوجهها. كانت عيناها عديمة اللون في ضوء الكهف القاتم ، كأنهما اثنان من الفحم الأسود على وجهها الخالي من التعبيرات. ردائها الأبيض والرمادي الذي يتناسب مع جسمها الضعيف علق بحبل فضي ، ومن هذه الحبال تدلت كتل رمادية صفراء لا يمكن أن تكون سوى دزينة من العضام الفقارية.

“منجل” قال وإهتز باريتونه العميق من آلام جروحه الكثيرة.( انه درع للكتف)

لم يتغير قناعها الخالي من التعبيرات حين تتبعت نظري إلى قطع العظام. “مرعبة، أعرف. لكن كل منها يمثل حياة ، قصة. حتى أن البعض يحمل الهالة الباهتة لمانا المالك السابق.” قالت ، وهي تنقر على الحبل الممتد من تحت ضلوعها وعبر جسدها إلى فخذها.

“لن نفعل”. أكدت له “لقد هزمنا بالفعل الخدام مرة من قبل. ولا يمكنها أن تأمل في الصمود أمامك أثناء القتال ”

“أنت تحاولين إجهادي من خلال اللعب على أسوأ مخاوفي ، ولكن شيء من هذا القبيل …” توقفت مؤقتًا ، وجف فمي فجأة. “غني أرى وأسمع ما هو أسوأ كلما أغمضت عيناي ،أيتها المنجل.”

قلت “لا” ، وعيني ما زالت على المكان الذي اختفى فيه آرثر. “نحن بحاجة إلى الموارد في مكان آخر. إذا تمكن هذا العدو من تجاوز الجنرال آرثر ، فإننا سنخسر بأي حال “.

أومأت برأسها، بينما عدلت وقفتي لتكون أكثر استقامة . “أنا هنا لأنكم يا أيها الرماح جلتم في الظلام وتجنبتم هذا القتال لفترة طويلة”

“لقد ارتكبتم خطأ مؤسفًا للغاية في القتال ضد جنود آلاكريا. ومن خلال الانحياز إلى المتمردين المعروفين باسم الرماح ، قد أغضبتم السيادة العليا أغرونا ”

“من النفاق إتهامنا بالجبن” قلت، مصارعة للحفاظ على صوتي سويا.” أين كنتم خلال هذه الحرب؟ بأمان في المنزل ، مختبئين تحت تنانيرعشيرة فريترا.”

يوجد إقتتال داخلي كافٍ بالفعل ، ونحن بحاجة إلى التركيز على ألاكريا. و سيكون للأقزام الكثير «البحث عن الذات» للقيام به عندما تنتهي هذه الحرب.

لم تقم المنجل بالرمش حتى، نظرت فقط إلى يميننا.

اين الجميع؟ لقوات الأقزام؟ بايرون؟ من الذي يصدر كل هذا الضجيج؟

حدث انهيار للصخور وانفجر رأس مطرقة ضخمة عبر جدار مبنى نصف ساقط. توترت وإستعددت للهجوم بجانب ميكا ، لكنني رأيتها بعد ذلك.

ألقيت نظرة على أحد الحواجز الجليدية التي تحمي مجموعة من الأقزام المتجمعة، ثم فقدت الإحساس بالأعلى والأسفل حيث أن جسدي إرتد على الأرض مثل حجر رمي على الماء. ( كلنا جربنا رمي حجارة في البحر لترتد قبل ان تغرق… هذه هي الفكرة)

اندفعت الرمح القزم عبر الحفرة التي صنعتها ، وعيناه ضخمة ومشرقة ، مثل قمرين منعكسين على سطح بحيرة.

تأكدت من أن القوات الدفاعية تتحرك إلى مواقعها وفقًا للتوجيهات ، ثم تراجعت إلى مكان بعيد عن الطريق السريع الذي يحيط بالمدينة حتى أتمكن من رؤية الكهف بأكمله مرة واحدة . راقبت . ترقبت . لكن لم يكن هناك أي علامة على أي جندي من آلاكريا كل. ليس بعد .

كان وجهها الشاحب ملطخًا بالأوساخ والدم، تأرجحت بالمطرقة حولها بحركات اهتزازية قصيرة وحادة. واندفع عدد من المدنيين مبتعدين وهم يبكون من الخوف.

للحظة واحدة ، بشعة ، بدت الشخصيات وكأنها عدة أناس في وقت واحد ، ثم التحمت في المنتصف، نظر اللورد غلايدر إلي باستياء. بدا أطول وأقوى ، لكن نظرته الباردة كانت مريرة وحادة كما هي منذ الأزل. إلى الجانب كانت آليا تريسكان تحدق في وجهي مع تجاويف عينيها الفارغة المدمرة، وجسدها الذي بلا أرجل معلق في الهواء مثل دمية عرض ملابس فظيعة.

“لا يا أولفريد ، توقف! مـ- ميكا آسفة! من فضلك…”

هزت صرخات الرعب التام والمطلق القادمة من المستويات الدنيا كياني ، وآلاف الأصوات اخترقت الصخور والأرض لتملء الكهف.

توقف تضرعها، وقلبت المطرقة حولها وضربتها في الأرض.تبعثرت الصخور وسقطت في الهوة التي أحدثتها تصرخ في رعب مطلق.

ضغط فكه، ثم رحل ، ولم يترك وراءه سوى صورة صاعقة برق أرجوانية-بيضاء.

“ميكا!” اندفعت لجانب الحفرة ، مستعدة لقذف نفسي في الهوة التي أحدثتها، لكن الضوء ومض بشكل مزعج، وعندما عادت الرؤية، اختفت جنبا إلى جنب مع الحفرة التي سقطت من خلالها.

انفجر شيء من الأرض بين قدمي وأمسك بكاحلي. نظرتُ إلى الأسفل في حالة رعب حيث أن المزيد والمزيد من الأيدي غنبثقت من الأرض تسعى إلي.

انبعث هدير قاسٍ من مؤخرة حلقي ، وأرسلت شفرات جليدية لتندفع نحو المنجل. لقد مروا حولها ومن خلالها لتحطيم الصخور الصلبة. “أين هي؟ ماذا فعلت بها؟ “إستجوبتها ، مستحضرة في نفس الوقت مجموعة أسلحة جديدة ولكن لم أهدر طاقتي في الهجوم مرة أخرى.

انحرفت في اللحظة الأخيرة متجنبة المقذوفة القرمزية، لكني رأيت التموج يمر عبر المانا خاصتها عبر الفتحة التي تركها.

علي معرفة مدى قوة هذه المنجل، وكيفية الدفاع ضدها.

إنسدل شعرها الأرجواني الداكن على كتفيها وغطى الجلد الرمادي الباهت لوجهها. كانت عيناها عديمة اللون في ضوء الكهف القاتم ، كأنهما اثنان من الفحم الأسود على وجهها الخالي من التعبيرات. ردائها الأبيض والرمادي الذي يتناسب مع جسمها الضعيف علق بحبل فضي ، ومن هذه الحبال تدلت كتل رمادية صفراء لا يمكن أن تكون سوى دزينة من العضام الفقارية.

“للقزمة متاهة معقدة بشكل مذهل من الشياطين الداخلية لتتعامل معها” قالت وهي تلوح بأصابعها.وعندما فعلت ذلك ، كان بإمكاني فقط سماع صدى صوت ميكا ، كما لو كان يتسرب عبر الأرضية الصلبة ، لكنني لم أستطع نطق الكلمات.

متصلة بنواتي، استعدت للدفاع عن الهجوم، إذا استطعت…

“أنت من ناحية أخرى ، بسيطة للغاية ، مملة حقًا . كليشية .”

“أي نوع من السحر يمكن أن يفعل مثل هذا الشيء؟” سألت ، متجاهلة لغة ميكا البذيئة.

شعرت بألم حارق بشدة خلف عيني مرة أخرى. تتبعت باطني، ووجدت الراحة الباردة لقوتي تنتظرني.
بدأ الجليد يتشكل على طول جلدي، بلغ عظم القص فوق كتفي واصلا أسفل ساقي ، وأخيراً غلف رأسي. لمسه خفف الألم الحارق وجعل قوة المنجل وصوتها يبهت.

***

“اخرجي من رأسي أيتها الساحرة.”

حصل كارنيليان نفسه على وعد من ميكا بأنها ستقف كحارسة على المكان.

القيا بكلتا يداي ، وأرسلت مجموعة من الأوتاد والشفرات تندفع نحوها. قطع ظل أسود الهواء ، وانفجرت المقذوفات. تراجعت المنجل خطوة إلى الوراء ، ويبدى أن شكلها تموج حين فعلت ذلك وإنقسم إلى ثلاث صور.

لقد اهتزت ذاتي قبل أن أجيب. ” حركة في الأنفاق. لا اخبار من الكشافة حتى الآن ، ولكن تم تفجير بعض فخاخنا … الألكريون قادمون “.

للحظة واحدة ، بشعة ، بدت الشخصيات وكأنها عدة أناس في وقت واحد ، ثم التحمت في المنتصف، نظر اللورد غلايدر إلي باستياء. بدا أطول وأقوى ، لكن نظرته الباردة كانت مريرة وحادة كما هي منذ الأزل. إلى الجانب كانت آليا تريسكان تحدق في وجهي مع تجاويف عينيها الفارغة المدمرة، وجسدها الذي بلا أرجل معلق في الهواء مثل دمية عرض ملابس فظيعة.

كدت اتقيأ وجبتي الأخيرة من الرعب، لكنني لم أستطع الابتعاد.

إلى الجانب الآخر لغلايدر … آيا. كان لدى صديقتي ورفيقتي القديمة فجوة كبيرة حفي مكان وجود نواتها.

ومع ذلك ، لم أحاول إخفاء ازدرائي لخطتهم عندما قابلت عين اللورد سيلفرشيل.

” من المفترض أنك الأقوى” قال الثلاثة في انسجام، وإندمجت أصواتهم معًا في نغمة لا يمكن التعرف عليها.

أومأت برأسها، بينما عدلت وقفتي لتكون أكثر استقامة . “أنا هنا لأنكم يا أيها الرماح جلتم في الظلام وتجنبتم هذا القتال لفترة طويلة”

“لكنك خذلتنا جميعًا.” ارتفعت ذراع آليا المتبقية.

“أنت تحاولين إجهادي من خلال اللعب على أسوأ مخاوفي ، ولكن شيء من هذا القبيل …” توقفت مؤقتًا ، وجف فمي فجأة. “غني أرى وأسمع ما هو أسوأ كلما أغمضت عيناي ،أيتها المنجل.”

عشرين قدما على يساري ، كان هناك اندفاع للرياح. رفع أربعة أقزام متجمعين خلف عربة مقلوبة وهم يصرخون في الهواء. وجهوا أعينهم المذعورة نحوي للحظة واحدة مؤلمة، ثم انفجروا في ضباب أحمر حيث محتهم الرياح السوداء من الوجود.

هرع كارنيليان إلى باب الغرفة ونظر إلى القاعة. أمكن سماع أصوات الذعر يتردد صداها في جميع أنحاء المعهد.

قمت بالصك عل أسناني في حالة من الغضب الشديد ، ثم رميت يدي لألف الناجين المتبقين في حواجز سميكة من الجليد.

تركت هذه الكلمات تتراكم فوق بعضها البعض ، وتردد صداها في كل مكان داخل الكهف الكبير.

“لا يمكنك حمايتهم”قالت الأصوات المختلطة مرة أخرى. “كم كان عددهم ، مثلنا تمامًا؟ كم مرة قد فشلتي ، وكم عدد الذين أرسلتم لوفاتهم؟ ”

“توقفي عن النظر إلي هكذا”، تذمرت، مسحت الدم بعيدًا. “أنا على قيد الحياة. ومنزعجة جدا “.

انفجر شيء من الأرض بين قدمي وأمسك بكاحلي. نظرتُ إلى الأسفل في حالة رعب حيث أن المزيد والمزيد من الأيدي غنبثقت من الأرض تسعى إلي.

ظهرت امرأة ثانية في السماء وبدت متذبذبة قليلاً وحلقت نحو الأولى. نبع قرنان أسودان كثيفان من شعرها الأبيض اللامع وإنحنيا إلى الخارج.

حاولت الطيران لأعلى ، لكن القبضات ثبتتني ، وأبقيتني مقيدة. ثم إنفصلت الرؤوس ورأيت العشرات من الأقزام يموتون، ولحمهم شاحب وممزق ، وعيونهم معمية وجروحهم بلا دماء.

صرخ الناس تحتها.

كدت اتقيأ وجبتي الأخيرة من الرعب، لكنني لم أستطع الابتعاد.

صرخ الناس تحتها.

“أمرتنا بالدخول إلى الأنفاق وأنت تعلم أننا سنموت” قال أحد الأقزام يتأوه بلسانه الرمادي الهامد.

هنا في الأسفل ، كان الصراخ أعلى صوتًا.

“انضمي إلينا”، سخرت أخرى وهي تكشف أسنانها وتلوح بفأس مغطى بالطين. “هذا ليس سوى العدل ، أيتها الرمح.”

اضطربت ابتسامة آرثر ، وتغيرت لشيء أكثر سخرية، وكما أضن أكثر مرارة. “لقب لست متأكدًا من أنني اكتسبته قط ، أيتها الرمح صفر.”

تأرجح الفأس، لكني أفتقرت إلى القوة اللازمة حتى لمحاولة منعه. اصطدم بالجليد من حولي وانكسر العمود وانطلق الرأس بعيدًا ، تاركًا خدشا على درعي.

“كلا، واحدة أخرى” قال بيرون، وهو يميل على الرمح ليخفف الثقل عن جانبه الأيسر.

على عكس صور الملك جلايدر وآليا وآيا ، لم يكن الفأس مجرد وهم. كانت تحرك جثث موتانا وتستخدمها ضدنا …

أومأت برأسي فقط ، نظرت للخلف إلى المرأة ذات الشعر الأرجواني. كانت تكافح ضد الهيجان المتزايد في سحرها حيث كانت الظلال تدور حولها مثل بحر هيجته الرياح.

“أنا آسفة ” تمتمت ثم أخرجت نفسًا عميقًا.

شاهدت مرعوبة ومشلولة منجل أسود من الطاقة يخترق العديد من المباني، فقط لتنهار على المدنيين المحتشدين بداخلها. إزداد ضجيج الصرخات أعلى واعلى.

إنتشر الضباب البارد حول الجثث المتحركة، ثم تجمد وتصلب حين لامس جلدهم مغطيا إياهم بدروع من الجليد.

“أمرتنا بالدخول إلى الأنفاق وأنت تعلم أننا سنموت” قال أحد الأقزام يتأوه بلسانه الرمادي الهامد.

انتزعت كاحلي من الجثة التي لا تزال تمسك بها. وتحطمت اليد الميتة.

“مخلوق فظيع” تمتمت وأنا أهز رأسي وكأنه بامكاني أن أزيح الصوت.

“حيلك لا معنى لها” ، ابتعدت، وبذلت قصارى جهدي لتجاهل الأوهام بينما أبحث عن بعض العلامات عن مكان المنجل الحقيقي.

-+- NERO على حسب كلام المنجل…. آرثر يعاني عند البوابة… لكن قد تكون سيرس أيضا من يدري,

” الآخرون أكثر إستقامة. هم يعرفون كيف يقفوا ويقاتلوا! ” فرضت ابتسامة ساخرة على وجهي. “هل أصيب بقيتكم بالرعب بعد ان ذبح أحدكم؟”

طاف بايرون في الهواء ، وعاصفة من الرياح اندلعت منه بينما انتشرت الكهرباء فوق درعه.

لقد رفعت ذراعي في الوقت المناسب لإبعاد تيارمن الرياح القاتمة ، ثم راقبت التيار الأسود يمرعبر الجليد الذي يكسو جسدي ثم يمر عبر ذراعي ، التي غندثرت على البلاط الحجري المكسور وتحطمت.

“للقزمة متاهة معقدة بشكل مذهل من الشياطين الداخلية لتتعامل معها” قالت وهي تلوح بأصابعها.وعندما فعلت ذلك ، كان بإمكاني فقط سماع صدى صوت ميكا ، كما لو كان يتسرب عبر الأرضية الصلبة ، لكنني لم أستطع نطق الكلمات.

تجمعت الظلال أمامي ، لتشكل المنجل الشاحب ذات الشعر الأرجواني. إلتحم ظهر مخالب يدها مع الجليد حول صدري وأرسلني إلى الوراء.

إنسدل شعرها الأرجواني الداكن على كتفيها وغطى الجلد الرمادي الباهت لوجهها. كانت عيناها عديمة اللون في ضوء الكهف القاتم ، كأنهما اثنان من الفحم الأسود على وجهها الخالي من التعبيرات. ردائها الأبيض والرمادي الذي يتناسب مع جسمها الضعيف علق بحبل فضي ، ومن هذه الحبال تدلت كتل رمادية صفراء لا يمكن أن تكون سوى دزينة من العضام الفقارية.

ألقيت نظرة على أحد الحواجز الجليدية التي تحمي مجموعة من الأقزام المتجمعة، ثم فقدت الإحساس بالأعلى والأسفل حيث أن جسدي إرتد على الأرض مثل حجر رمي على الماء. ( كلنا جربنا رمي حجارة في البحر لترتد قبل ان تغرق… هذه هي الفكرة)

خفت صلابة ملامح آرثر، وتنفس الصعداء. “أوه. جيد . كنت … قلقا من أنها قد تهرب إلى المعركة مرة أخرى ”

من بعيد ، كان بإمكاني سماع ضحك آيا وآليا والملك جلايدر المختلط يتلاشى.

على الرغم من أنه يتمتع بقوة هائلة – أكثر مما استطيع وبشكل آمن أن استوعب – إلا أنه تعرض لمحن مروعة وألم شديد قبل وأثناء هذه الحرب.

بدت وكأنها تطفو وهي تقترب ، وعيناها الداكنتان كفراغات جهنميّة تهددني بالهلالك. “انتهي الموضوع. ستكون أختي قد أنهت “سيد البرق” بالفعل ، وستستسلم القزمة قريبًا لقوتي.” ظهر تلميح لابتسامة على زوايا شفتيها لأول مرة “وإذا ضننتي أن ملاكك الحارس ذو العيون الذهبية سوف يأـي لإنقاذك ، أخشى أنك مخطئ جدًا جدًا.”

“لكنك خذلتنا جميعًا.” ارتفعت ذراع آليا المتبقية.

أبعدت نفسي عن الغبار ونفضت ملابسي ثم حدقت مباشرة في عينيها الميتتين.

رمقني آرثر بابتسامة متكلفة ذكّرتني كثيرًا بالصبي الذي كان عليه من قبل.

“لا يوجد سبب للاستمرار في بصق انتقادات لا طائل من ورائها على بعضنا البعض إذن، أليس كذلك؟”

حبست أنفاسي ، محاولة الحفاظ على شكل التنين كاملاً بينما أرى ميكا تهبط عشرة أقدام وعشرين وثلاثين…عندما استوضحت أنها لا تستطيع التوقف بنفسها ، استحضرت منحدرًا أسفل جسدها. وانزلقت دون أي سيطرة وتدحرجت على الأرض عند قدمي.

انفجرت الأرض تحت المنجل لأعلى حيث مزق رأس تنين من الجليد الأزرق الغامق من خلال البلاط الحجري.انغلق الفك الضخم حول المنجل ، ورفعها في الهواء بينما شق الهيكل طريقه من تحت الأرض.

“القصر الملكي؟”

داخل بطنه، كانت ميكا مذهولة وشبه فاقدة للوعي.

“لا يا أولفريد ، توقف! مـ- ميكا آسفة! من فضلك…”

إنطلقت تيارات رياح سوداء وطعنت جمجمة التنين ، لكنني أصلحت الجليد قبل أن يتحطم.

تم نقل معظم اللاجئين الجان إلى معهد إيرثبورن ، بينما انضم أقوى السحرة لدينا – الغلايدرز و توأم القرن والحراس الباقين على قيد الحياة – للدفاع عن جميع أنحاء الكهف.

انطلق التنين من الأرض وبدأ في الطيران في الهواء ، بينما في نفس الوقت تشكل جيب هواء حيث توجد ميكا وانزلقت إلى أسفل عبر جسده ،حتى خرجت في النهاية على ارتفاع خمسين قدمًا.

لفت توقيع مانا يقترب نظرتي إلى الأعلى ، وشاهدت ميكا وهي تطير عبر المساحة المفتوحة لتهبط بجواري.

حبست أنفاسي ، محاولة الحفاظ على شكل التنين كاملاً بينما أرى ميكا تهبط عشرة أقدام وعشرين وثلاثين…عندما استوضحت أنها لا تستطيع التوقف بنفسها ، استحضرت منحدرًا أسفل جسدها. وانزلقت دون أي سيطرة وتدحرجت على الأرض عند قدمي.

إنتشر الضباب البارد حول الجثث المتحركة، ثم تجمد وتصلب حين لامس جلدهم مغطيا إياهم بدروع من الجليد.

أعلاه ، تحطم الجليد عندما انفجر رأس التنين إلى الخارج.

صرخ الناس تحتها.

المنجل، ملفوفة في عباءة سوداء من رياح المانا المنحرفة خاصتها، إستدارت بسرعة. واخترقت تياراتها المظلمة التنين في عشرات الأماكن ، أوقفت تحكمي على شكله، وتركت الجليد يتبدد دون أذية اي احد بدلاً من تركه ينهارعلى أي مدنيين قريبين.

” الآخرون أكثر إستقامة. هم يعرفون كيف يقفوا ويقاتلوا! ” فرضت ابتسامة ساخرة على وجهي. “هل أصيب بقيتكم بالرعب بعد ان ذبح أحدكم؟”

ناحت ميكا.

علقت كلماتها بشكل غريب في أذني.

في الأعلى ، كانت عباءة الظلال تتوسع حول المنجل ، بينما في نفس الوقت إنتسجت إلى الداخل مثل مخالب سوداء ضخمة ، كلها تشير إلي.

إستدار الخط الأحمر المحترق في الهواء وعاد متجاوزًا المنجل وفوق رأسي.

متصلة بنواتي، استعدت للدفاع عن الهجوم، إذا استطعت…

“قاتلت امرأة ذات شعر أبيض وقرون… هناك اثنتان.”

ولكن قبل أن تهاجم، اخترق خط أحمر الهواء مباشرة عند المنجل.شكلت قوتها درعا ، لكن الخط الأحمر مر عبرها مباشرة.

” شخص ما يقوم بفتح الأنفاق المسدودة … أو يحاول ذلك. لابد أنهم قد وقعوا في أحد المصائد الحجرية ”

انحرفت في اللحظة الأخيرة متجنبة المقذوفة القرمزية، لكني رأيت التموج يمر عبر المانا خاصتها عبر الفتحة التي تركها.

كنت على ركبتي في حفرة في وسط المستوى السفلي للمدينة. انهارت العديد من المباني من حولي ، وتجمع عشرات الأشخاص في الزوايا وخلف أي حماية هزيلة يمكن أن يجدوها. لم تحدق في اي عيون مرعبة منتفخة ، بل مجرد امرأة وقفت على حافة الحفرة تترقب نحوي في الأسفل.

إستدار الخط الأحمر المحترق في الهواء وعاد متجاوزًا المنجل وفوق رأسي.

“الحيل والألاعيب لن تنقذك!” صرخت المنجل الثاني ، وعيناها المحتقنتان بالدماء متورمة. استعادت المنجل ذات الشعر الأرجواني السيطرة على المانا بعد ضربة بايرون، وكانت أكثر ثباتًا من نظيرتها، وكانت العلامة الوحيدة على أي مشاعر عندها هي مجرد إنكماش طفيف في أنفها.

إستدرت خلفي.

عضضت علي لساني. كان هذا جزءًا من الخطة التي لم أتفق معها ، لكن اللوردات الأقزام أصروا على إجلاء الأقزام الأعلى رتبة – بعبارة أخرى أنفسهم – وعائلاتهم إلى قصر غراي سندرز الملكي.

مد يده وأمسك الرمح.إنعكس بريق أحمرعلى شعره الأشقر بينما يلمع الرمح بضوءه الداخلي.

قوبل هذا الإعلان بلحظة صمت.

مع ذلك، عندما تلاشى الضوء أدركت أن اللون الأحمر لم يكن ينعكس عليه فقط.

بعدها ، “هل تمزح معي بحق اللعنة؟”

كان بيرون مغطى بالدماء من أطراف شعره المشذب جيدًا إلى كعبي حذائه. مما استطعت رؤيته، بدا أنها جروحه.

إستدرت خلفي.

تقدم إلى الأمام ، وفضل إعطتئي جانبه الأيسر. جر ساقه وتدلت ذراعه، ولكن إتقدت نيران مشتعلة في عينيه أوضحت لي أنه بعيد جدا عن قبوله الهزيمة.

اندفعت الرمح القزم عبر الحفرة التي صنعتها ، وعيناه ضخمة ومشرقة ، مثل قمرين منعكسين على سطح بحيرة.

“منجل” قال وإهتز باريتونه العميق من آلام جروحه الكثيرة.( انه درع للكتف)

“ميكا!” اندفعت لجانب الحفرة ، مستعدة لقذف نفسي في الهوة التي أحدثتها، لكن الضوء ومض بشكل مزعج، وعندما عادت الرؤية، اختفت جنبا إلى جنب مع الحفرة التي سقطت من خلالها.

أومأت برأسي فقط ، نظرت للخلف إلى المرأة ذات الشعر الأرجواني. كانت تكافح ضد الهيجان المتزايد في سحرها حيث كانت الظلال تدور حولها مثل بحر هيجته الرياح.

لعن آرثر. “على الأرجح ، سيقتل الجميع في هذه المدينة للتأكد من بقاء البقية عند حدهم ، إذا سمحنا له بذلك بالطبع”

“كلا، واحدة أخرى” قال بيرون، وهو يميل على الرمح ليخفف الثقل عن جانبه الأيسر.

مد يده وأمسك الرمح.إنعكس بريق أحمرعلى شعره الأشقر بينما يلمع الرمح بضوءه الداخلي.

“قاتلت امرأة ذات شعر أبيض وقرون… هناك اثنتان.”

تسارعت نبضات قلبي ، وبدا أن الشعور بالرهبة سرق الهواء من رئتي.

’ سعال’ ، دفعت ميكا نفسها لتقف على ركبتيها. سال الدم مثل الدموع من محجر عينها المتضررة. أعطت نواتها شعورا بانها قد نضبت، لقد استهلكت قدرًا هائلاً من المانا في القتال ضد نفسها.

“أنا آسفة ” تمتمت ثم أخرجت نفسًا عميقًا.

“توقفي عن النظر إلي هكذا”، تذمرت، مسحت الدم بعيدًا. “أنا على قيد الحياة. ومنزعجة جدا “.

فتحت عيني. لقد سمعت هذه الكلمات من قبل. همستهم لنفسي في جوف الليل في كهفنا المظلم والبائس في سهول الوحوش بعد هزيمتنا وإضطرارنا للإختباء…عندما شاهدت الملك والملكة جلايدر يخضعان باستمرار لضعفهما وأنانيتهما، سمعت هذه الكلمات في غرفتي الفخمة في قلعتهما. وقد سمعتهم عندما سخر مني المنجل كاديل، وعيناه الحمراوتان تومضان بازدراء، قبل أن يضربني مثل الذبابة.

“القصر الملكي؟”

داخل بطنه، كانت ميكا مذهولة وشبه فاقدة للوعي.

لوحت ميكا. “لقد تحركت قوات ألاكريا … لإغلاق طرق الهروب ، لكنها تراجعت عن المدينة. اللوردات سيكونون في خطر فقط إذا … خسرنا هنا ”

“أنا آسفة ” تمتمت ثم أخرجت نفسًا عميقًا.

ظهرت امرأة ثانية في السماء وبدت متذبذبة قليلاً وحلقت نحو الأولى. نبع قرنان أسودان كثيفان من شعرها الأبيض اللامع وإنحنيا إلى الخارج.

ولكن قبل أن تهاجم، اخترق خط أحمر الهواء مباشرة عند المنجل.شكلت قوتها درعا ، لكن الخط الأحمر مر عبرها مباشرة.

كانت تضغط يدها على جرح على جنبها…. عمقه كافٍ لكشف الضلوع. ولمعت تحتها قطرات من الدم مثل الياقوت.

مع ذلك، عندما تلاشى الضوء أدركت أن اللون الأحمر لم يكن ينعكس عليه فقط.

“هل حاربتها بمفردك؟” سألت بايرون، غير قادرة على قمع الإعجاب في لهجتي.

علي معرفة مدى قوة هذه المنجل، وكيفية الدفاع ضدها.

سخر بيرون. “الرمح…. كانت ضربة حظ. قطع عنها المانا، لكن بشكل مؤقت فقط “.

انحرف العالم بشكل مقزز، ثم عاد كما كان. اختفت الظلال وتوضحت حقيقة وضعي.

أذكر جيدًا الشعور بذلك الرمح القرمزي الذي يعطل المانا عندما كنا نخوض معركة خاسرة ضد ذلك الأزوراس. “هذه هي الطريقة التي سنمنعهم بها” قلت، قدمت يد المساعدة لميكا.

“وتم افتتاح القصر الملكي لتوفير المأوى لبضعة آلاف على الأقل”

سقطت هالة قاسية مثل جدار حديدي فوقنا بينما سحبت ميكا نفسها لتقف على قدميها، وسمعت حواجز الجليد التي كنت لا أزال أركز عليها تتحطم.

إستدار الخط الأحمر المحترق في الهواء وعاد متجاوزًا المنجل وفوق رأسي.

صرخ الناس تحتها.

’لا يمكنك الهروب مما أنت عليه حقًا. مرتعبة ووحيدة وضعيفة. حتى القوة التي جعلت منك رمحًا ليست قوتك. لم تستطيعي إنقاذ آليا، أو الملك والملكة غلايدر، أو آيا. لقد خسرت الحرب وسرعان ما سيموت كل من تعرفينه. فقط لتستلقِ وموني أيتها الجبانة.’

“الحيل والألاعيب لن تنقذك!” صرخت المنجل الثاني ، وعيناها المحتقنتان بالدماء متورمة. استعادت المنجل ذات الشعر الأرجواني السيطرة على المانا بعد ضربة بايرون، وكانت أكثر ثباتًا من نظيرتها، وكانت العلامة الوحيدة على أي مشاعر عندها هي مجرد إنكماش طفيف في أنفها.

“هل نجحوا في إغلاق الأنفاق قبل الهجوم؟”

’ منجلان … هذه معركة خسرناها من قبل في إيتيستين.’

حملت نظراته دفئًا جسديًا ، وقوة خام لا يمكن قياسها ، وكلما سقطت علي، يتسبب ذلك في رفع قشعريرة رعب على طول ظهر ذراعي ورقبتي ، مما يذكرني بشكل غير مريح بما أشعر به في حضور الجنرال ألدير:

وقف بايرون بجانبي ، وكان ممسكًا بقبضة رمح الأزوراس البيضاء وهو يوجهها إلى عدونا.

“هـ- هل يجب علينا جمع التعزيزات لحماية مقدمة النفق في حالة نجاة أي من المهاجمين من الرمح ساحر الآلهة؟” سأل الرجل متعثرا في كلامه.

إلتفت الى ميكاالتي تقف بجانبي الآخر، غير قادرة على كبت العبوس القلق من وجهها. أنا أفهمتها، حيث أني أنا الأخرى أكافح لتجاهل مخالب الشك وعدم اليقين الباردة التي كانت تنغرز في داخلي.

مرارا وتكرارا ، خذلهم قادتهم. إذا أراد الناس مساعدة الرماح لتصحيح ذلك بعد الحرب ، فسأكون أكثر من سعيدة للرضوخ ، لكن علينا أن ننجو من العاصفة القادمة قبل أن نبدأ في تنظيف الفوضى في منزلنا.

ثم تذكرت آرثر ، بالطريقة التي نظر بها إلى القصر الملكي يقيس سلامة عائلته قبل أن يعهد إلينا بحماية المدينة ، ثم الشيء الذي قلته له : “لقد إكتفيت من خسارة المعارك.”

“هل نجحوا في إغلاق الأنفاق قبل الهجوم؟”

-+-
NERO
على حسب كلام المنجل…. آرثر يعاني عند البوابة… لكن قد تكون سيرس أيضا من يدري,

“أنت تحاولين إجهادي من خلال اللعب على أسوأ مخاوفي ، ولكن شيء من هذا القبيل …” توقفت مؤقتًا ، وجف فمي فجأة. “غني أرى وأسمع ما هو أسوأ كلما أغمضت عيناي ،أيتها المنجل.”

القزم ، مهتزا وشاحبا قليلاً ،قدم تحية عسكرية. “نعم ، جنرال.” ثم عاد مرة أخرى يلهث متجهاً لأسفل عبر الدرج الملولب للطريق السريع.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط