Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 390

الدفاع عن فيلدوريال

الدفاع عن فيلدوريال

الفصل 390: الدفاع عن فيلدوريال

حبست أنفاسي ، محاولة الحفاظ على شكل التنين كاملاً بينما أرى ميكا تهبط عشرة أقدام وعشرين وثلاثين…عندما استوضحت أنها لا تستطيع التوقف بنفسها ، استحضرت منحدرًا أسفل جسدها. وانزلقت دون أي سيطرة وتدحرجت على الأرض عند قدمي.

[ منظوى فاراي أوراي ]

“كلا، واحدة أخرى” قال بيرون، وهو يميل على الرمح ليخفف الثقل عن جانبه الأيسر.

دارت الأرض المتغيرة لخريطة المعركة تحت السيطرة الدقيقة لثلاثة أقزام يعملون في تناغم.

في الأعلى ، كانت عباءة الظلال تتوسع حول المنجل ، بينما في نفس الوقت إنتسجت إلى الداخل مثل مخالب سوداء ضخمة ، كلها تشير إلي.

أظهر المخطط ثلاثي الأبعاد الأنفاق ونقاط الخروج داخل وحول فيلدوريال بالتفصيل، وقد استحوذ على أذهان الأقزام التكتيكيين.

سخر بيرون. “الرمح…. كانت ضربة حظ. قطع عنها المانا، لكن بشكل مؤقت فقط “.

في الوقت القصير منذ وصولنا والإطاحة بقوات ألاكريا ، تم بالفعل إعادة توجيه معظم الأنفاق أو إغلاقها ، مما أدى إلى عزل عاصمة دارف عن شبكة الأنفاق الكبرى التي تربطها بمدن الأقزام الأخرى.

“لقد ارتكبتم خطأ مؤسفًا للغاية في القتال ضد جنود آلاكريا. ومن خلال الانحياز إلى المتمردين المعروفين باسم الرماح ، قد أغضبتم السيادة العليا أغرونا ”

“فقط مجموعة من الأنفاق لا تزال مفتوحة شمال المدينة ، أي هنا.” أشار كارنيليان إيرثبورن ، والد ميكا ، إلى قسم من أنفاق صغرى مرتبطة عدة طرق أكبر بكثير.

يوجد إقتتال داخلي كافٍ بالفعل ، ونحن بحاجة إلى التركيز على ألاكريا. و سيكون للأقزام الكثير «البحث عن الذات» للقيام به عندما تنتهي هذه الحرب.

“لكن سيتم إغلاقها في الساعات القليلة القادمة. تم إيقاف جميع عمليات التعدين والزراعة خارج المدينة، وتم إحضار جميع المدنيين إلى المدينة ”

على عكس صور الملك جلايدر وآليا وآيا ، لم يكن الفأس مجرد وهم. كانت تحرك جثث موتانا وتستخدمها ضدنا …

“عمل سريع” قلت بتقدير. “وبوابات المدينة؟” سألت ، والتفت إلى داغلن سيلفرشيل ، الذي كلف بالعمل داخل الكهف الكبير نفسه.

تماما كما لو أنه سمع خططنا ، اضطرب الهواء ، وظهر بايرون وهو يطير بسرعة. انفجرت سحابة غبار من الأرض بقوة عندما هبط.

“المدينة مختومة وكأن العضلة العاصرة لدودة الصخور تولت إغلاقها”أكد وأومأ برأسه بشكل قاتم.

” شخص ما يقوم بفتح الأنفاق المسدودة … أو يحاول ذلك. لابد أنهم قد وقعوا في أحد المصائد الحجرية ”

“وتم افتتاح القصر الملكي لتوفير المأوى لبضعة آلاف على الأقل”

“أنقذت اللوردات وتركتنا نموت! كان عليك فعل ما هو أفضل! ”

عضضت علي لساني. كان هذا جزءًا من الخطة التي لم أتفق معها ، لكن اللوردات الأقزام أصروا على إجلاء الأقزام الأعلى رتبة – بعبارة أخرى أنفسهم – وعائلاتهم إلى قصر غراي سندرز الملكي.

بعدها ، “هل تمزح معي بحق اللعنة؟”

حصل كارنيليان نفسه على وعد من ميكا بأنها ستقف كحارسة على المكان.

سخر آرثر غير مصدق. “لم اكن بالضبط لـ -”

بصرف النظر عن هذا الهدر المحبط للموارد ، لقد أُجبرت على الاعتراف بأن الرماح ليسوا “مسؤولين” عن الأقزام ، وليس لديهم الحق عليهم ، فبخلاف ما توفره قوتنا وبراعتنا ، عندما يتعلق الأمر بإعطاء الأوامر أو إصدار الإعلانات. اتفقنا بالفعل على أن الرماح لن يفرضوا السيطرة على اللوردات كنوع من الانقلاب العسكري الاستبدادي.

خفت صلابة ملامح آرثر، وتنفس الصعداء. “أوه. جيد . كنت … قلقا من أنها قد تهرب إلى المعركة مرة أخرى ”

يوجد إقتتال داخلي كافٍ بالفعل ، ونحن بحاجة إلى التركيز على ألاكريا. و سيكون للأقزام الكثير «البحث عن الذات» للقيام به عندما تنتهي هذه الحرب.

“أنت تحاولين إجهادي من خلال اللعب على أسوأ مخاوفي ، ولكن شيء من هذا القبيل …” توقفت مؤقتًا ، وجف فمي فجأة. “غني أرى وأسمع ما هو أسوأ كلما أغمضت عيناي ،أيتها المنجل.”

مرارا وتكرارا ، خذلهم قادتهم. إذا أراد الناس مساعدة الرماح لتصحيح ذلك بعد الحرب ، فسأكون أكثر من سعيدة للرضوخ ، لكن علينا أن ننجو من العاصفة القادمة قبل أن نبدأ في تنظيف الفوضى في منزلنا.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100

ومع ذلك ، لم أحاول إخفاء ازدرائي لخطتهم عندما قابلت عين اللورد سيلفرشيل.

في الوقت القصير منذ وصولنا والإطاحة بقوات ألاكريا ، تم بالفعل إعادة توجيه معظم الأنفاق أو إغلاقها ، مما أدى إلى عزل عاصمة دارف عن شبكة الأنفاق الكبرى التي تربطها بمدن الأقزام الأخرى.

“وبشأن التحصينات على هياكل المدينة الأخرى، كما طلبت؟”

تماما كما لو أنه سمع خططنا ، اضطرب الهواء ، وظهر بايرون وهو يطير بسرعة. انفجرت سحابة غبار من الأرض بقوة عندما هبط.

“يجري العمل عليها ، أيتها الرمح.”

“من فضلكم ، أهل فيلدوريال. بصفتي وصية على العرش ، لا أرغب في رؤيتكم تُذبحون .. لكنني سأضمن أن جميع من يقف ضد السيادة العليا أغرونا سيعاقب بشكل مناسب “.

تدخل كارنيليان بابتسامة متكلفة. “يمكن تعيين مجموعة من السحرة من نقابة ايرثموفرز من الأنفاق إلى المدينة لتقوية التحصينات.”

بصرف النظر عن هذا الهدر المحبط للموارد ، لقد أُجبرت على الاعتراف بأن الرماح ليسوا “مسؤولين” عن الأقزام ، وليس لديهم الحق عليهم ، فبخلاف ما توفره قوتنا وبراعتنا ، عندما يتعلق الأمر بإعطاء الأوامر أو إصدار الإعلانات. اتفقنا بالفعل على أن الرماح لن يفرضوا السيطرة على اللوردات كنوع من الانقلاب العسكري الاستبدادي.

قام سيلفرشيل بشد ضفائر لحيته ، وبدا وكأنه يريد أن يجادل ، ولكن في النهاية بدا أنه فكر في الأمر بشكل أفضل حيق تراجع قليلاً. “نعم ، يمكننا استخدام هذه المساعدة.”

“لا يمكنك حمايتهم”قالت الأصوات المختلطة مرة أخرى. “كم كان عددهم ، مثلنا تمامًا؟ كم مرة قد فشلتي ، وكم عدد الذين أرسلتم لوفاتهم؟ ”

إذا هاجمت ألاكريا المدينة ، فسيتعين على جنودها شق طريقهم إلى الداخل. لكن هذا وضع الأقزام الكثيرين الذين بنيت منازلهم في جدران الكهف عرضة للخطر المباشر.

“من النفاق إتهامنا بالجبن” قلت، مصارعة للحفاظ على صوتي سويا.” أين كنتم خلال هذه الحرب؟ بأمان في المنزل ، مختبئين تحت تنانيرعشيرة فريترا.”

وستصير سرعة الأحجار التي يتم إزاحتها عن سقف متماثلة مع حجارة المنجنيق بحلول الوقت الذي تصل فيه إلى المستويات الأدنى. حيث ستهدم بسهولة الهياكل غير المحصنة.

“يزعمون أنهم تعرضوا للهجوم من الظلال”. قال بايرون بصوت خفيض متقطع “وبعد ذلك ابدانهم ماتت.”

لذا مجرد إرشاد الناس إلى المأوى ليس كافياً. ليس حقا.

“أنقذت اللوردات وتركتنا نموت! كان عليك فعل ما هو أفضل! ”

“لا أحد يدري لكم من الوقت سيتعين علينا الاستعداد”. ذكّرت اللوردين “لقد عضضنا يد ألاكرايا ، ولكن في مكان ما ، تلك اليد تشكل الآن قبضة للرد علينا.”

أظهر المخطط ثلاثي الأبعاد الأنفاق ونقاط الخروج داخل وحول فيلدوريال بالتفصيل، وقد استحوذ على أذهان الأقزام التكتيكيين.

كما لو أن ثقل كلماتي قد استحضرها إلى الواقع ، هزت قعقعة مشؤومة أسس معهد إيرثبورن ، مرسلة الهزات عبر نعل حذائي.

إلى الجانب الآخر لغلايدر … آيا. كان لدى صديقتي ورفيقتي القديمة فجوة كبيرة حفي مكان وجود نواتها.

هرع كارنيليان إلى باب الغرفة ونظر إلى القاعة. أمكن سماع أصوات الذعر يتردد صداها في جميع أنحاء المعهد.

“الحيل والألاعيب لن تنقذك!” صرخت المنجل الثاني ، وعيناها المحتقنتان بالدماء متورمة. استعادت المنجل ذات الشعر الأرجواني السيطرة على المانا بعد ضربة بايرون، وكانت أكثر ثباتًا من نظيرتها، وكانت العلامة الوحيدة على أي مشاعر عندها هي مجرد إنكماش طفيف في أنفها.

انهارت الخريطة ثلاثية الأبعاد مرة أخرى وتحولت إلى غبار بينما استدار السحراء إلى أسيادهم من أجل توجيهات.

دارت الأرض المتغيرة لخريطة المعركة تحت السيطرة الدقيقة لثلاثة أقزام يعملون في تناغم.

“الى مواقعكم الدفاعية” ، قلت على الفور. ” أرسلوا مجموعة من السحرة لتلك الأنفاق الشمالية لإنهاء إغلاقها.”

أبعدت نفسي عن الغبار ونفضت ملابسي ثم حدقت مباشرة في عينيها الميتتين.

“سيكونون على يمين خط النار إذا أتوا من الشمال”.قال كارنيليان

“يجري العمل عليها ، أيتها الرمح.”

” وسيتم اختراق دفاعاتنا قبل أن تبدأ المعركة حتى إذا لم يتم إغلاق تلك الأنفاق” أجبته متفهمة المخاطر جيدا.

“أمرتنا بالدخول إلى الأنفاق وأنت تعلم أننا سنموت” قال أحد الأقزام يتأوه بلسانه الرمادي الهامد.

لم تكن هذه هي المرة الأولى التي أرسل فيها جنودًا إلى ما يمكن أن يكون حدفهم “وأطلق الانذار. على الناس الاحتماء حيثما أمكنهم ذلك “.

قام سيلفرشيل بشد ضفائر لحيته ، وبدا وكأنه يريد أن يجادل ، ولكن في النهاية بدا أنه فكر في الأمر بشكل أفضل حيق تراجع قليلاً. “نعم ، يمكننا استخدام هذه المساعدة.”

انتظرت حتر رأيت إيماءات التفاهم الحادة للوردين ، ثم استدىت وحلقت خارج الغرفة ، مارة على طول سلاسل من الأنفاق المربعة ، ثم خرجت عبر البوابات الأمامية لمعهد إيرثبورن.

سخر بيرون. “الرمح…. كانت ضربة حظ. قطع عنها المانا، لكن بشكل مؤقت فقط “.

حلقت ميكا من أحد المستويات الأدنى، وأعطت الجوهرة السوداء في محجر عينها نظرة مهددة وهي تتلألأ عبر الجدران الحجرية في اتجاه صوت الدك.

“اخرجي من رأسي أيتها الساحرة.”

” شخص ما يقوم بفتح الأنفاق المسدودة … أو يحاول ذلك. لابد أنهم قد وقعوا في أحد المصائد الحجرية ”

انطلق التنين من الأرض وبدأ في الطيران في الهواء ، بينما في نفس الوقت تشكل جيب هواء حيث توجد ميكا وانزلقت إلى أسفل عبر جسده ،حتى خرجت في النهاية على ارتفاع خمسين قدمًا.

لم يكن مفاجئًا أن الأقزام كانوا بارعين جدًا في إخفاء جميع أنواع الفخاخ الملتوية داخل أنفاق ديارهم.

تم نقل معظم اللاجئين الجان إلى معهد إيرثبورن ، بينما انضم أقوى السحرة لدينا – الغلايدرز و توأم القرن والحراس الباقين على قيد الحياة – للدفاع عن جميع أنحاء الكهف.

حتى لو كان لدى آلاكريا أقزام بين قواتهم ، فسيجدون صعوبة في شق طريقهم عبر العديد من العقبات التي أقامتها فيلدوريال حول المدينة.

انتزعت كاحلي من الجثة التي لا تزال تمسك بها. وتحطمت اليد الميتة.

اقتراب هالة قوية جعلني أنا وميكا نستدير في انسجام تام ، لكنها كانت فقط لآرثر الذي ظهر من بوابات معهد إيرثبورن.

مع ذلك، عندما تلاشى الضوء أدركت أن اللون الأحمر لم يكن ينعكس عليه فقط.

خطى نحونا بشكل ثابت ، لم أستطع منع نفسي من التحديق فيه ، مسحت عيناي ببطء عبر ملامحه بينما حاولت ، ولمرة أخرى ، مقارنة هذا الرجل مع الصبي البالغ من العمر ستة عشر عامًا الذي كان عليه من قبل.

“لا يوجد سبب للاستمرار في بصق انتقادات لا طائل من ورائها على بعضنا البعض إذن، أليس كذلك؟”

تلوى شعره الأشقر بسبب سرعة حركته وتدلى حول وجه الذي يمكن اعتباره منحوتة من الحجر ، حيث أن أي نعومة شبابية قد تم محوها بسبب محن هذه الحرب.

“من فضلك استمعوا جيدًا إلى ما أقوله”. ناشد الصوت بجدية.

لكن الأكثر روعة، كما أعتقد هي عيناه. تلك الأجرام السماوية الذهبية التي تشتعل كالشمس.

“هل نجحوا في إغلاق الأنفاق قبل الهجوم؟”

حملت نظراته دفئًا جسديًا ، وقوة خام لا يمكن قياسها ، وكلما سقطت علي، يتسبب ذلك في رفع قشعريرة رعب على طول ظهر ذراعي ورقبتي ، مما يذكرني بشكل غير مريح بما أشعر به في حضور الجنرال ألدير:

“توقفي عن النظر إلي هكذا”، تذمرت، مسحت الدم بعيدًا. “أنا على قيد الحياة. ومنزعجة جدا “.

الصغر. الضعف. وفقدان الهدف.

“ليرا دريد” ، قلت من مهسهسا ، وبحثت في الكهف عن توقيع المانا خاصتها.

“ما هو الوضع؟” سأل آرثر وتوقف بجواري.

“أمرتنا بالدخول إلى الأنفاق وأنت تعلم أننا سنموت” قال أحد الأقزام يتأوه بلسانه الرمادي الهامد.

لقد اهتزت ذاتي قبل أن أجيب. ” حركة في الأنفاق. لا اخبار من الكشافة حتى الآن ، ولكن تم تفجير بعض فخاخنا … الألكريون قادمون “.

أذكر جيدًا الشعور بذلك الرمح القرمزي الذي يعطل المانا عندما كنا نخوض معركة خاسرة ضد ذلك الأزوراس. “هذه هي الطريقة التي سنمنعهم بها” قلت، قدمت يد المساعدة لميكا.

“إذن ، فلنستعد لهم”.أجاب آرثر، نبرة صوته التي لا تتزعزع

بعدها ، “هل تمزح معي بحق اللعنة؟”

***

’ سعال’ ، دفعت ميكا نفسها لتقف على ركبتيها. سال الدم مثل الدموع من محجر عينها المتضررة. أعطت نواتها شعورا بانها قد نضبت، لقد استهلكت قدرًا هائلاً من المانا في القتال ضد نفسها.

بعد الادفاع السريع من أجل التحضيرات، سقطت فيلدوريال في سكون متوتر مرتعش.

علقت كلماتها بشكل غريب في أذني.

تأكدت من أن القوات الدفاعية تتحرك إلى مواقعها وفقًا للتوجيهات ، ثم تراجعت إلى مكان بعيد عن الطريق السريع الذي يحيط بالمدينة حتى أتمكن من رؤية الكهف بأكمله مرة واحدة . راقبت . ترقبت . لكن لم يكن هناك أي علامة على أي جندي من آلاكريا كل. ليس بعد .

“هل حاربتها بمفردك؟” سألت بايرون، غير قادرة على قمع الإعجاب في لهجتي.

لفت توقيع مانا يقترب نظرتي إلى الأعلى ، وشاهدت ميكا وهي تطير عبر المساحة المفتوحة لتهبط بجواري.

“سأمنع أي قوات تأتي عبر البوابة ، سأدمرها إذا اضطررت لذلك. هل يمكنك أنت والآخرون – ”

، “لقد تركت اللوردات وعائلاتهم ، بالإضافة إلى عدد قليل من المقيمين المهمين ، بأمان في القصر الملكي”.

وقف بايرون بجانبي ، وكان ممسكًا بقبضة رمح الأزوراس البيضاء وهو يوجهها إلى عدونا.

قالت ميكا ، ووجنتاها احمرتا بإحراج واضح “ميكا … أعني ، سأكون ، اممم ، احرس القصر. هل هناك أي شيء تحتاجينه قبل …؟ ”

اين الجميع؟ لقوات الأقزام؟ بايرون؟ من الذي يصدر كل هذا الضجيج؟

هززت رأسي ، محاولة ألا أوجه بغضبيي نحوها “نشرت القوات الأقزام في جميع أنحاء المدينة في نقاط الاختراق الأكثر احتمالا، في حالة وصول جنود ألاكريا إلى المدينة. سأقوم أنا وبايرون بالتناوب على إدراة هذه القوات “.

“منجل” قال وإهتز باريتونه العميق من آلام جروحه الكثيرة.( انه درع للكتف)

“هل عاد فريق الكشافة؟”

تركت هذه الكلمات تتراكم فوق بعضها البعض ، وتردد صداها في كل مكان داخل الكهف الكبير.

مرة أخرى ، هززت رأسي. لقد أرسلنا عشرات السحرة النخبة، وجميعهم يتمتعون بقدرات عالية على التلاعب بسمات الأرض، إلى الأنفاق الشرقية للتحقيق في مصدر الاضطراب الأصلي ، لكنهم ظلوا في عداد المفقودين لساعات.

للحظة واحدة ، بشعة ، بدت الشخصيات وكأنها عدة أناس في وقت واحد ، ثم التحمت في المنتصف، نظر اللورد غلايدر إلي باستياء. بدا أطول وأقوى ، لكن نظرته الباردة كانت مريرة وحادة كما هي منذ الأزل. إلى الجانب كانت آليا تريسكان تحدق في وجهي مع تجاويف عينيها الفارغة المدمرة، وجسدها الذي بلا أرجل معلق في الهواء مثل دمية عرض ملابس فظيعة.

تماما كما لو أنه سمع خططنا ، اضطرب الهواء ، وظهر بايرون وهو يطير بسرعة. انفجرت سحابة غبار من الأرض بقوة عندما هبط.

“لقد ارتكبتم خطأ مؤسفًا للغاية في القتال ضد جنود آلاكريا. ومن خلال الانحياز إلى المتمردين المعروفين باسم الرماح ، قد أغضبتم السيادة العليا أغرونا ”

“عادت حفنة من السحرة للتو من الأنفاق الشمالية”. قال قبل أن ينقشع الغبار “أقل من ربع السحرة أرسلوا لإغلاق الأنفاق.”

-+- NERO على حسب كلام المنجل…. آرثر يعاني عند البوابة… لكن قد تكون سيرس أيضا من يدري,

“ماذا حدث؟” قالت ميكا ، اهتياجها جعل الحجارة تحت قدمي تهتز.

“حيلك لا معنى لها” ، ابتعدت، وبذلت قصارى جهدي لتجاهل الأوهام بينما أبحث عن بعض العلامات عن مكان المنجل الحقيقي.

“يزعمون أنهم تعرضوا للهجوم من الظلال”. قال بايرون بصوت خفيض متقطع “وبعد ذلك ابدانهم ماتت.”

“سأمنع أي قوات تأتي عبر البوابة ، سأدمرها إذا اضطررت لذلك. هل يمكنك أنت والآخرون – ”

قوبل هذا الإعلان بلحظة صمت.

’لا يمكنك الهروب مما أنت عليه حقًا. مرتعبة ووحيدة وضعيفة. حتى القوة التي جعلت منك رمحًا ليست قوتك. لم تستطيعي إنقاذ آليا، أو الملك والملكة غلايدر، أو آيا. لقد خسرت الحرب وسرعان ما سيموت كل من تعرفينه. فقط لتستلقِ وموني أيتها الجبانة.’

بعدها ، “هل تمزح معي بحق اللعنة؟”

“عمل سريع” قلت بتقدير. “وبوابات المدينة؟” سألت ، والتفت إلى داغلن سيلفرشيل ، الذي كلف بالعمل داخل الكهف الكبير نفسه.

“أي نوع من السحر يمكن أن يفعل مثل هذا الشيء؟” سألت ، متجاهلة لغة ميكا البذيئة.

كنت على ركبتي في حفرة في وسط المستوى السفلي للمدينة. انهارت العديد من المباني من حولي ، وتجمع عشرات الأشخاص في الزوايا وخلف أي حماية هزيلة يمكن أن يجدوها. لم تحدق في اي عيون مرعبة منتفخة ، بل مجرد امرأة وقفت على حافة الحفرة تترقب نحوي في الأسفل.

“لا شيء من هذا واجهته من قبل”. قال بايرون بشكل ينذر بالسوء.

أغمضت عيني بشدة، وضغطت حتى رأيت رقاقات الثلج تتلألأ في ضوء قوس قزح الساطع. نفس عميق ، زفير طويل وثابت. ظل شبه مرئي تلوى على أطراف رؤيتي.

شدّت قبضتي الجليدية وتركت المانا المهدئة تتدفق من خلالي لتبريد أعصابي.

“أمرتنا بالدخول إلى الأنفاق وأنت تعلم أننا سنموت” قال أحد الأقزام يتأوه بلسانه الرمادي الهامد.

“هل نجحوا في إغلاق الأنفاق قبل الهجوم؟”

هززت رأسي ، محاولة ألا أوجه بغضبيي نحوها “نشرت القوات الأقزام في جميع أنحاء المدينة في نقاط الاختراق الأكثر احتمالا، في حالة وصول جنود ألاكريا إلى المدينة. سأقوم أنا وبايرون بالتناوب على إدراة هذه القوات “.

طاف بايرون في الهواء ، وعاصفة من الرياح اندلعت منه بينما انتشرت الكهرباء فوق درعه.

عضضت علي لساني. كان هذا جزءًا من الخطة التي لم أتفق معها ، لكن اللوردات الأقزام أصروا على إجلاء الأقزام الأعلى رتبة – بعبارة أخرى أنفسهم – وعائلاتهم إلى قصر غراي سندرز الملكي.

“لقد فعلوا ذلك ، وإن لم يكن بالشكل المطلوب. قد لا يصمد مطولا، خاصة مع كون العدو موجودًا بالفعل ”

” وسيتم اختراق دفاعاتنا قبل أن تبدأ المعركة حتى إذا لم يتم إغلاق تلك الأنفاق” أجبته متفهمة المخاطر جيدا.

“بايرون ، تحقق من أن العنابر موجودة في مكانها فوق المدخلين الأخيرين . ميكا اذهبي لواجباتك ”

للحظة واحدة ، بشعة ، بدت الشخصيات وكأنها عدة أناس في وقت واحد ، ثم التحمت في المنتصف، نظر اللورد غلايدر إلي باستياء. بدا أطول وأقوى ، لكن نظرته الباردة كانت مريرة وحادة كما هي منذ الأزل. إلى الجانب كانت آليا تريسكان تحدق في وجهي مع تجاويف عينيها الفارغة المدمرة، وجسدها الذي بلا أرجل معلق في الهواء مثل دمية عرض ملابس فظيعة.

أعطاني كل من الرمحين الاخرين تحية قاتمة ، ثم غادرا ، وتركاني وشأني.

“أنت تحاولين إجهادي من خلال اللعب على أسوأ مخاوفي ، ولكن شيء من هذا القبيل …” توقفت مؤقتًا ، وجف فمي فجأة. “غني أرى وأسمع ما هو أسوأ كلما أغمضت عيناي ،أيتها المنجل.”

هرع الأقزام مثل النمل في الأسفل ، مسرعين إلى أي ملاذ آمن اعدوه لأنفسهم.

أغمضت عيني بشدة، وضغطت حتى رأيت رقاقات الثلج تتلألأ في ضوء قوس قزح الساطع. نفس عميق ، زفير طويل وثابت. ظل شبه مرئي تلوى على أطراف رؤيتي.

تم نقل معظم اللاجئين الجان إلى معهد إيرثبورن ، بينما انضم أقوى السحرة لدينا – الغلايدرز و توأم القرن والحراس الباقين على قيد الحياة – للدفاع عن جميع أنحاء الكهف.

ثم تذكرت آرثر ، بالطريقة التي نظر بها إلى القصر الملكي يقيس سلامة عائلته قبل أن يعهد إلينا بحماية المدينة ، ثم الشيء الذي قلته له : “لقد إكتفيت من خسارة المعارك.”

تساءلت بلا مبالاة عن مكان تحصن فيريون. كان غائبا عن معظم الاجتماعات التحضيرية ، ولم أره إطلاقا آخر يوم.

هززت رأسي ، محاولة ألا أوجه بغضبيي نحوها “نشرت القوات الأقزام في جميع أنحاء المدينة في نقاط الاختراق الأكثر احتمالا، في حالة وصول جنود ألاكريا إلى المدينة. سأقوم أنا وبايرون بالتناوب على إدراة هذه القوات “.

على الرغم من أنني أديت قسم دمي إلى آل غلايدر ، إلا أن فيريون كان قائدنا خلال ذروة الحرب، أكن له احتراما كبيرا.

قمت بالصك عل أسناني في حالة من الغضب الشديد ، ثم رميت يدي لألف الناجين المتبقين في حواجز سميكة من الجليد.

مشاهدته وهو يتلاشى تسببت في كوني بليدة، تسببت في آلام جليدية لم أكن مستعدًا للخوض فيها في حاليا.

“مخلوق فظيع” تمتمت وأنا أهز رأسي وكأنه بامكاني أن أزيح الصوت.

قطع وميض من الضوء الأرجواني أفكاري، ورجعت خطوة إلى الوراء قبل أن أدرك أنه كان آرثر. “لن أعتاد على ذلك أبدًا” ، تمتمت منزعجة

رفعت إحدى يديها إلى رقبتها ومسحت قطعة صغيرة من الدم حيث جرحتها تعويذتي ، ثم لعقت الدم من إبهامها. “بالنظر إلى قصص كاديل حول مدى كونكم أيها الرماح مثيرين للشفقة في الحرب ، أنا مندهشة من قدرتك على اختراق جزء من أوهامي”

شكلت ملامح آرثر الرصينة والمنحوتة عبوسا طفيفا، “هل رأيت أمي أو أختي؟” سأل بدون مقدمات. “هم ليسوا مع اللاجئين في معهد إيرثبورن.”

“هل حاربتها بمفردك؟” سألت بايرون، غير قادرة على قمع الإعجاب في لهجتي.

ثم بدا محرجًا بعض الشيء حيث فرك مؤخرة رقبته، وأضاف “أردت فقط التأكد من أنهم في مكان آمن قبل -”

“اخرجي من رأسي أيتها الساحرة.”

“لست مضطرًا لتبرر نفسك لي” قلت له، وأنقذته من الشرح أكثر.

“ميكا!” اندفعت لجانب الحفرة ، مستعدة لقذف نفسي في الهوة التي أحدثتها، لكن الضوء ومض بشكل مزعج، وعندما عادت الرؤية، اختفت جنبا إلى جنب مع الحفرة التي سقطت من خلالها.

“ونعم ، فقط لتهدئة عقلك ، رأيت أختك والدب يقودان والدتك إلى مستوى أعلى سابقا، نحو القصر الملكي. و “- ابتسامة صغيرة فرضت نفسها على شفتي على الرغم مني -” ربما سمعت إليانور توبخ أليس حول كيف أن القصر أكثر مكان آمن لها ، حيث أن الرمح ميكا ستحرسه. ”

صرخ الناس تحتها.

خفت صلابة ملامح آرثر، وتنفس الصعداء. “أوه. جيد . كنت … قلقا من أنها قد تهرب إلى المعركة مرة أخرى ”

في الوقت القصير منذ وصولنا والإطاحة بقوات ألاكريا ، تم بالفعل إعادة توجيه معظم الأنفاق أو إغلاقها ، مما أدى إلى عزل عاصمة دارف عن شبكة الأنفاق الكبرى التي تربطها بمدن الأقزام الأخرى.

نظفت حلقي ، ثم حولت انتباهي مرة أخرى إلى الحركة أدناه.

انحرف العالم بشكل مقزز، ثم عاد كما كان. اختفت الظلال وتوضحت حقيقة وضعي.

“أنا أكره هذا الانتظار.”

“قاتلت امرأة ذات شعر أبيض وقرون… هناك اثنتان.”

رمقني آرثر بابتسامة متكلفة ذكّرتني كثيرًا بالصبي الذي كان عليه من قبل.

’ سعال’ ، دفعت ميكا نفسها لتقف على ركبتيها. سال الدم مثل الدموع من محجر عينها المتضررة. أعطت نواتها شعورا بانها قد نضبت، لقد استهلكت قدرًا هائلاً من المانا في القتال ضد نفسها.

“هل ربما الجنرال فاراي الهادئة متوترة قليلاً؟”

صوت بارد ومرير في رأسي قطع كل الضوضاء الأخرى.’ يمكنك إخفاء خوفك وشكوكك الذاتية عن بقية العالم ، ولكن ليس عن نفسك. ضعي قناع ملكة الثلج واحتمي خلف قوتك الغير الكافية ، ولكن عندما يذوب الجليد،ستبقى ذاتك الحقيقية تحت السطح.’

ضحكت ، متفاجئة بمضايقته. “لا ينبغي أن أكون. بعد كل شيء ، لدينا الرمح ساحر الآلهة العظيم حاضر لحمايتنا ”

طاف بايرون في الهواء ، وعاصفة من الرياح اندلعت منه بينما انتشرت الكهرباء فوق درعه.

اضطربت ابتسامة آرثر ، وتغيرت لشيء أكثر سخرية، وكما أضن أكثر مرارة. “لقب لست متأكدًا من أنني اكتسبته قط ، أيتها الرمح صفر.”

“أنت تحاولين إجهادي من خلال اللعب على أسوأ مخاوفي ، ولكن شيء من هذا القبيل …” توقفت مؤقتًا ، وجف فمي فجأة. “غني أرى وأسمع ما هو أسوأ كلما أغمضت عيناي ،أيتها المنجل.”

لم أتوقع مثل هذا الاستنكار الذاتي ، وكان علي أن أتوقف للحظة للتفكير في رد. إنه لمن السهل نسيان أن آرثر لا يزال مجرد صبي ، حقًا ، لم يتجاوز عمره ربما تسعة عشر أو عشرين عامًا.

تأكدت من أن القوات الدفاعية تتحرك إلى مواقعها وفقًا للتوجيهات ، ثم تراجعت إلى مكان بعيد عن الطريق السريع الذي يحيط بالمدينة حتى أتمكن من رؤية الكهف بأكمله مرة واحدة . راقبت . ترقبت . لكن لم يكن هناك أي علامة على أي جندي من آلاكريا كل. ليس بعد .

على الرغم من أنه يتمتع بقوة هائلة – أكثر مما استطيع وبشكل آمن أن استوعب – إلا أنه تعرض لمحن مروعة وألم شديد قبل وأثناء هذه الحرب.

إنسدل شعرها الأرجواني الداكن على كتفيها وغطى الجلد الرمادي الباهت لوجهها. كانت عيناها عديمة اللون في ضوء الكهف القاتم ، كأنهما اثنان من الفحم الأسود على وجهها الخالي من التعبيرات. ردائها الأبيض والرمادي الذي يتناسب مع جسمها الضعيف علق بحبل فضي ، ومن هذه الحبال تدلت كتل رمادية صفراء لا يمكن أن تكون سوى دزينة من العضام الفقارية.

‘ ولكن بعد كل شيء ، ربما هذا ما يصنع الرمح حقا’ ، فكرت قبل أن أقطع حبل أفكاري على الفور وأعيد ذهني إلى المحادثة التي تجري هنا.

“للقزمة متاهة معقدة بشكل مذهل من الشياطين الداخلية لتتعامل معها” قالت وهي تلوح بأصابعها.وعندما فعلت ذلك ، كان بإمكاني فقط سماع صدى صوت ميكا ، كما لو كان يتسرب عبر الأرضية الصلبة ، لكنني لم أستطع نطق الكلمات.

“إذا لم هذا اللقب ، فربما يكون آخر؟ لقد سمعت أن بعض الناجين من الملاذ ينادونك بـ قاتل الآلهة … ”

“للقزمة متاهة معقدة بشكل مذهل من الشياطين الداخلية لتتعامل معها” قالت وهي تلوح بأصابعها.وعندما فعلت ذلك ، كان بإمكاني فقط سماع صدى صوت ميكا ، كما لو كان يتسرب عبر الأرضية الصلبة ، لكنني لم أستطع نطق الكلمات.

سخر آرثر غير مصدق. “لم اكن بالضبط لـ -”

شاهدت نظرته الصارمة تجتاح الكهف ، وتركز على القصر الملكي حيث كانت عائلته. ثم استولى شيء ما على تعبيره.

دندنة ثابتة حادة ترددت في الهواء ، مما جعل أذني ترن بشكل غير مريح. “ماذا بحق -”

“لكن سيتم إغلاقها في الساعات القليلة القادمة. تم إيقاف جميع عمليات التعدين والزراعة خارج المدينة، وتم إحضار جميع المدنيين إلى المدينة ”

“شعب فيلدوريال” ،أعلن صوت مكبّر بطريقة سحرية ، حيث دوى من كل سطح في وقت واحد ، وتردد مرارًا وتكرارًا ، مثل موجة تضرب ثم تنحسر من على واجهة منحدر.

توقف تضرعها، وقلبت المطرقة حولها وضربتها في الأرض.تبعثرت الصخور وسقطت في الهوة التي أحدثتها تصرخ في رعب مطلق.

“ليرا دريد” ، قلت من مهسهسا ، وبحثت في الكهف عن توقيع المانا خاصتها.

هرع الأقزام مثل النمل في الأسفل ، مسرعين إلى أي ملاذ آمن اعدوه لأنفسهم.

“من فضلك استمعوا جيدًا إلى ما أقوله”. ناشد الصوت بجدية.

“لكنك خذلتنا جميعًا.” ارتفعت ذراع آليا المتبقية.

“لقد ارتكبتم خطأ مؤسفًا للغاية في القتال ضد جنود آلاكريا. ومن خلال الانحياز إلى المتمردين المعروفين باسم الرماح ، قد أغضبتم السيادة العليا أغرونا ”

“من فضلكم ، أهل فيلدوريال. بصفتي وصية على العرش ، لا أرغب في رؤيتكم تُذبحون .. لكنني سأضمن أن جميع من يقف ضد السيادة العليا أغرونا سيعاقب بشكل مناسب “.

تركت هذه الكلمات تتراكم فوق بعضها البعض ، وتردد صداها في كل مكان داخل الكهف الكبير.

“من فضلكم ، أهل فيلدوريال. بصفتي وصية على العرش ، لا أرغب في رؤيتكم تُذبحون .. لكنني سأضمن أن جميع من يقف ضد السيادة العليا أغرونا سيعاقب بشكل مناسب “.

“لكن لورد الفريترا ليس عديم الرحمة. إنه يعلم أن الكثير منكم يشعر وكأنه لا خيار أمامه، إنه لا يلومكم على ارتباككم وقلة شجاعتكم، ستتاح لكم فرصة ثانية للحياة في ديكاثين الجديد ، طالما أنكم ببساطة لا تقاومون ”

لفت توقيع مانا يقترب نظرتي إلى الأعلى ، وشاهدت ميكا وهي تطير عبر المساحة المفتوحة لتهبط بجواري.

لعن آرثر. “على الأرجح ، سيقتل الجميع في هذه المدينة للتأكد من بقاء البقية عند حدهم ، إذا سمحنا له بذلك بالطبع”

انحرفت في اللحظة الأخيرة متجنبة المقذوفة القرمزية، لكني رأيت التموج يمر عبر المانا خاصتها عبر الفتحة التي تركها.

“لن نفعل”. أكدت له “لقد هزمنا بالفعل الخدام مرة من قبل. ولا يمكنها أن تأمل في الصمود أمامك أثناء القتال ”

علقت كلماتها بشكل غريب في أذني.

“من فضلكم ، أهل فيلدوريال. بصفتي وصية على العرش ، لا أرغب في رؤيتكم تُذبحون .. لكنني سأضمن أن جميع من يقف ضد السيادة العليا أغرونا سيعاقب بشكل مناسب “.

ظهرت امرأة ثانية في السماء وبدت متذبذبة قليلاً وحلقت نحو الأولى. نبع قرنان أسودان كثيفان من شعرها الأبيض اللامع وإنحنيا إلى الخارج.

علقت كلماتها بشكل غريب في أذني.

توقف تضرعها، وقلبت المطرقة حولها وضربتها في الأرض.تبعثرت الصخور وسقطت في الهوة التي أحدثتها تصرخ في رعب مطلق.

“مخلوق فظيع” تمتمت وأنا أهز رأسي وكأنه بامكاني أن أزيح الصوت.

“فقط مجموعة من الأنفاق لا تزال مفتوحة شمال المدينة ، أي هنا.” أشار كارنيليان إيرثبورن ، والد ميكا ، إلى قسم من أنفاق صغرى مرتبطة عدة طرق أكبر بكثير.

” أيها الجنرالات!” صاح صوت أجش. التفت لأرى قزمًا ممتلئ الجسم يركض بقوة في اتجاهنا. “الـ…” سعل مختنقًا بلسانه بينما كان يكافح لتكوين الكلمات دون أن يتنفس ما يكفيه من الهواء في رئتيه.

هزت صرخات الرعب التام والمطلق القادمة من المستويات الدنيا كياني ، وآلاف الأصوات اخترقت الصخور والأرض لتملء الكهف.

اختفى آرثر وعاد للظهور بجانب الرجل مكسوا بالبرق الأرجواني المتراقص. “ما الأمر؟”

“ماذا حدث؟” قالت ميكا ، اهتياجها جعل الحجارة تحت قدمي تهتز.

“البوابة!” شهق وتوقف ويداه على ركبتيه. “مجموعة من الأقزام … قاموا – أعادوا تنشيطها.”

للحظة واحدة ، بشعة ، بدت الشخصيات وكأنها عدة أناس في وقت واحد ، ثم التحمت في المنتصف، نظر اللورد غلايدر إلي باستياء. بدا أطول وأقوى ، لكن نظرته الباردة كانت مريرة وحادة كما هي منذ الأزل. إلى الجانب كانت آليا تريسكان تحدق في وجهي مع تجاويف عينيها الفارغة المدمرة، وجسدها الذي بلا أرجل معلق في الهواء مثل دمية عرض ملابس فظيعة.

قابلت عين آرثر ، وكان ذهني يدور. “إذا كانوا يسحبون انتباهنا إلى الضواحي …”

اقتراب هالة قوية جعلني أنا وميكا نستدير في انسجام تام ، لكنها كانت فقط لآرثر الذي ظهر من بوابات معهد إيرثبورن.

“فمن المحتمل أن تأتي أقوى قواتهم عبر البوابة ” أكمل آرثر من أجلي.

“هل ربما الجنرال فاراي الهادئة متوترة قليلاً؟”

شاهدت نظرته الصارمة تجتاح الكهف ، وتركز على القصر الملكي حيث كانت عائلته. ثم استولى شيء ما على تعبيره.

شعرت بألم حارق بشدة خلف عيني مرة أخرى. تتبعت باطني، ووجدت الراحة الباردة لقوتي تنتظرني. بدأ الجليد يتشكل على طول جلدي، بلغ عظم القص فوق كتفي واصلا أسفل ساقي ، وأخيراً غلف رأسي. لمسه خفف الألم الحارق وجعل قوة المنجل وصوتها يبهت.

“سأمنع أي قوات تأتي عبر البوابة ، سأدمرها إذا اضطررت لذلك. هل يمكنك أنت والآخرون – ”

إستدار الخط الأحمر المحترق في الهواء وعاد متجاوزًا المنجل وفوق رأسي.

“بالطبع” أجبت بحزم، وجذبت نفسي لاقف مستقيمة. “لقد اكتفيت من خسارة المعارك ، آرثر.”

أبعدت نفسي عن الغبار ونفضت ملابسي ثم حدقت مباشرة في عينيها الميتتين.

ضغط فكه، ثم رحل ، ولم يترك وراءه سوى صورة صاعقة برق أرجوانية-بيضاء.

“يجري العمل عليها ، أيتها الرمح.”

“هـ- هل يجب علينا جمع التعزيزات لحماية مقدمة النفق في حالة نجاة أي من المهاجمين من الرمح ساحر الآلهة؟” سأل الرجل متعثرا في كلامه.

” الآخرون أكثر إستقامة. هم يعرفون كيف يقفوا ويقاتلوا! ” فرضت ابتسامة ساخرة على وجهي. “هل أصيب بقيتكم بالرعب بعد ان ذبح أحدكم؟”

قلت “لا” ، وعيني ما زالت على المكان الذي اختفى فيه آرثر. “نحن بحاجة إلى الموارد في مكان آخر. إذا تمكن هذا العدو من تجاوز الجنرال آرثر ، فإننا سنخسر بأي حال “.

قلت “لا” ، وعيني ما زالت على المكان الذي اختفى فيه آرثر. “نحن بحاجة إلى الموارد في مكان آخر. إذا تمكن هذا العدو من تجاوز الجنرال آرثر ، فإننا سنخسر بأي حال “.

القزم ، مهتزا وشاحبا قليلاً ،قدم تحية عسكرية. “نعم ، جنرال.” ثم عاد مرة أخرى يلهث متجهاً لأسفل عبر الدرج الملولب للطريق السريع.

رفعت إحدى يديها إلى رقبتها ومسحت قطعة صغيرة من الدم حيث جرحتها تعويذتي ، ثم لعقت الدم من إبهامها. “بالنظر إلى قصص كاديل حول مدى كونكم أيها الرماح مثيرين للشفقة في الحرب ، أنا مندهشة من قدرتك على اختراق جزء من أوهامي”

كنت اترقب جميع المداخل المغلقة ، مستشعرة أي توقيعات مانا ، محاولة تخمين الاتجاه الذي سيأتون منه ، حينها ومضت رؤيتي بشكل غريب ، وكان علي أن أمد يدي لأثبت نفسي.

قابلت عين آرثر ، وكان ذهني يدور. “إذا كانوا يسحبون انتباهنا إلى الضواحي …”

هزت صرخات الرعب التام والمطلق القادمة من المستويات الدنيا كياني ، وآلاف الأصوات اخترقت الصخور والأرض لتملء الكهف.

الصغر. الضعف. وفقدان الهدف.

شاهدت مرعوبة ومشلولة منجل أسود من الطاقة يخترق العديد من المباني، فقط لتنهار على المدنيين المحتشدين بداخلها. إزداد ضجيج الصرخات أعلى واعلى.

“شعب فيلدوريال” ،أعلن صوت مكبّر بطريقة سحرية ، حيث دوى من كل سطح في وقت واحد ، وتردد مرارًا وتكرارًا ، مثل موجة تضرب ثم تنحسر من على واجهة منحدر.

“لا” ، لهثت غير مصدقة. كيف وصل جنود ألاكريا لداخل المدينة؟

-+- NERO على حسب كلام المنجل…. آرثر يعاني عند البوابة… لكن قد تكون سيرس أيضا من يدري,

تقدمت للأمام ، هبطت من حافة الطريق السريع باتجاه الضجة أدناه.

تجمعت الظلال أمامي ، لتشكل المنجل الشاحب ذات الشعر الأرجواني. إلتحم ظهر مخالب يدها مع الجليد حول صدري وأرسلني إلى الوراء.

تغير الضوء مرة أخرى ، مثل ظل يعبر فوقي من أعلى ، وتذبذبت في الجو.

” الآخرون أكثر إستقامة. هم يعرفون كيف يقفوا ويقاتلوا! ” فرضت ابتسامة ساخرة على وجهي. “هل أصيب بقيتكم بالرعب بعد ان ذبح أحدكم؟”

طعن ضغط حاد على صدغى ، شعرت بالم حارق بشدة ودم ينزف من خلف عيني ، مما جعل العالم يسود…

اين الجميع؟ لقوات الأقزام؟ بايرون؟ من الذي يصدر كل هذا الضجيج؟

في اللحظة الأخيرة اوقفته ، لكنني ضربت الأرض بقوة كافية لتحطيم حجارة الرصيف. وفي الجوار تحول إطار منزل منهار جزئيًا وإنهار على نفسه.

“هـ- هل يجب علينا جمع التعزيزات لحماية مقدمة النفق في حالة نجاة أي من المهاجمين من الرمح ساحر الآلهة؟” سأل الرجل متعثرا في كلامه.

هنا في الأسفل ، كان الصراخ أعلى صوتًا.

” وسيتم اختراق دفاعاتنا قبل أن تبدأ المعركة حتى إذا لم يتم إغلاق تلك الأنفاق” أجبته متفهمة المخاطر جيدا.

اين الجميع؟ لقوات الأقزام؟ بايرون؟ من الذي يصدر كل هذا الضجيج؟

اقتراب هالة قوية جعلني أنا وميكا نستدير في انسجام تام ، لكنها كانت فقط لآرثر الذي ظهر من بوابات معهد إيرثبورن.

درت حولي ، أبحث بشكل محموم عن أي علامات للحياة. لكنها كانت مجرد أصوات. صراخ ، صراخ… وكانت هناك كلمات لناس تعوي من الألم.

متصلة بنواتي، استعدت للدفاع عن الهجوم، إذا استطعت…

امتصصت نفسا خانقا جعل حلقي يشتعل.

“لا” ، لهثت غير مصدقة. كيف وصل جنود ألاكريا لداخل المدينة؟

“أنت! إنه خطأك!” قالت الأصوات. “كان من الممكن حمايتنا ! إنقاذنا! ”

“ما هو الوضع؟” سأل آرثر وتوقف بجواري.

“لماذا؟” توسلت أصوات أخرى من خلال أنينهم الشرير المحتضر.”لماذا لم تضمني أماننا؟”

“القصر الملكي؟”

“أنقذت اللوردات وتركتنا نموت! كان عليك فعل ما هو أفضل! ”

القيا بكلتا يداي ، وأرسلت مجموعة من الأوتاد والشفرات تندفع نحوها. قطع ظل أسود الهواء ، وانفجرت المقذوفات. تراجعت المنجل خطوة إلى الوراء ، ويبدى أن شكلها تموج حين فعلت ذلك وإنقسم إلى ثلاث صور.

تسارعت نبضات قلبي ، وبدا أن الشعور بالرهبة سرق الهواء من رئتي.

’لا يمكنك الهروب مما أنت عليه حقًا. مرتعبة ووحيدة وضعيفة. حتى القوة التي جعلت منك رمحًا ليست قوتك. لم تستطيعي إنقاذ آليا، أو الملك والملكة غلايدر، أو آيا. لقد خسرت الحرب وسرعان ما سيموت كل من تعرفينه. فقط لتستلقِ وموني أيتها الجبانة.’

صوت بارد ومرير في رأسي قطع كل الضوضاء الأخرى.’ يمكنك إخفاء خوفك وشكوكك الذاتية عن بقية العالم ، ولكن ليس عن نفسك. ضعي قناع ملكة الثلج واحتمي خلف قوتك الغير الكافية ، ولكن عندما يذوب الجليد،ستبقى ذاتك الحقيقية تحت السطح.’

في الوقت القصير منذ وصولنا والإطاحة بقوات ألاكريا ، تم بالفعل إعادة توجيه معظم الأنفاق أو إغلاقها ، مما أدى إلى عزل عاصمة دارف عن شبكة الأنفاق الكبرى التي تربطها بمدن الأقزام الأخرى.

أغمضت عيني بشدة، وضغطت حتى رأيت رقاقات الثلج تتلألأ في ضوء قوس قزح الساطع. نفس عميق ، زفير طويل وثابت. ظل شبه مرئي تلوى على أطراف رؤيتي.

للحظة واحدة ، بشعة ، بدت الشخصيات وكأنها عدة أناس في وقت واحد ، ثم التحمت في المنتصف، نظر اللورد غلايدر إلي باستياء. بدا أطول وأقوى ، لكن نظرته الباردة كانت مريرة وحادة كما هي منذ الأزل. إلى الجانب كانت آليا تريسكان تحدق في وجهي مع تجاويف عينيها الفارغة المدمرة، وجسدها الذي بلا أرجل معلق في الهواء مثل دمية عرض ملابس فظيعة.

’لا يمكنك الهروب مما أنت عليه حقًا. مرتعبة ووحيدة وضعيفة. حتى القوة التي جعلت منك رمحًا ليست قوتك. لم تستطيعي إنقاذ آليا، أو الملك والملكة غلايدر، أو آيا. لقد خسرت الحرب وسرعان ما سيموت كل من تعرفينه. فقط لتستلقِ وموني أيتها الجبانة.’

لم يتغير قناعها الخالي من التعبيرات حين تتبعت نظري إلى قطع العظام. “مرعبة، أعرف. لكن كل منها يمثل حياة ، قصة. حتى أن البعض يحمل الهالة الباهتة لمانا المالك السابق.” قالت ، وهي تنقر على الحبل الممتد من تحت ضلوعها وعبر جسدها إلى فخذها.

فتحت عيني. لقد سمعت هذه الكلمات من قبل. همستهم لنفسي في جوف الليل في كهفنا المظلم والبائس في سهول الوحوش بعد هزيمتنا وإضطرارنا للإختباء…عندما شاهدت الملك والملكة جلايدر يخضعان باستمرار لضعفهما وأنانيتهما، سمعت هذه الكلمات في غرفتي الفخمة في قلعتهما. وقد سمعتهم عندما سخر مني المنجل كاديل، وعيناه الحمراوتان تومضان بازدراء، قبل أن يضربني مثل الذبابة.

“لست مضطرًا لتبرر نفسك لي” قلت له، وأنقذته من الشرح أكثر.

ركزت على حماية نواتي وجمعت المانا حول يدي في نفس الوقت. وتحرك الظل عن حافة رؤيتي. بينما طار وتد جليدي.

انحرفت في اللحظة الأخيرة متجنبة المقذوفة القرمزية، لكني رأيت التموج يمر عبر المانا خاصتها عبر الفتحة التي تركها.

انحرف العالم بشكل مقزز، ثم عاد كما كان. اختفت الظلال وتوضحت حقيقة وضعي.

“حيلك لا معنى لها” ، ابتعدت، وبذلت قصارى جهدي لتجاهل الأوهام بينما أبحث عن بعض العلامات عن مكان المنجل الحقيقي.

كنت على ركبتي في حفرة في وسط المستوى السفلي للمدينة. انهارت العديد من المباني من حولي ، وتجمع عشرات الأشخاص في الزوايا وخلف أي حماية هزيلة يمكن أن يجدوها. لم تحدق في اي عيون مرعبة منتفخة ، بل مجرد امرأة وقفت على حافة الحفرة تترقب نحوي في الأسفل.

بعد الادفاع السريع من أجل التحضيرات، سقطت فيلدوريال في سكون متوتر مرتعش.

رفعت إحدى يديها إلى رقبتها ومسحت قطعة صغيرة من الدم حيث جرحتها تعويذتي ، ثم لعقت الدم من إبهامها. “بالنظر إلى قصص كاديل حول مدى كونكم أيها الرماح مثيرين للشفقة في الحرب ، أنا مندهشة من قدرتك على اختراق جزء من أوهامي”

إنسدل شعرها الأرجواني الداكن على كتفيها وغطى الجلد الرمادي الباهت لوجهها. كانت عيناها عديمة اللون في ضوء الكهف القاتم ، كأنهما اثنان من الفحم الأسود على وجهها الخالي من التعبيرات. ردائها الأبيض والرمادي الذي يتناسب مع جسمها الضعيف علق بحبل فضي ، ومن هذه الحبال تدلت كتل رمادية صفراء لا يمكن أن تكون سوى دزينة من العضام الفقارية.

إنسدل شعرها الأرجواني الداكن على كتفيها وغطى الجلد الرمادي الباهت لوجهها. كانت عيناها عديمة اللون في ضوء الكهف القاتم ، كأنهما اثنان من الفحم الأسود على وجهها الخالي من التعبيرات. ردائها الأبيض والرمادي الذي يتناسب مع جسمها الضعيف علق بحبل فضي ، ومن هذه الحبال تدلت كتل رمادية صفراء لا يمكن أن تكون سوى دزينة من العضام الفقارية.

أبعدت نفسي عن الغبار ونفضت ملابسي ثم حدقت مباشرة في عينيها الميتتين.

لم يتغير قناعها الخالي من التعبيرات حين تتبعت نظري إلى قطع العظام. “مرعبة، أعرف. لكن كل منها يمثل حياة ، قصة. حتى أن البعض يحمل الهالة الباهتة لمانا المالك السابق.” قالت ، وهي تنقر على الحبل الممتد من تحت ضلوعها وعبر جسدها إلى فخذها.

في الأعلى ، كانت عباءة الظلال تتوسع حول المنجل ، بينما في نفس الوقت إنتسجت إلى الداخل مثل مخالب سوداء ضخمة ، كلها تشير إلي.

“أنت تحاولين إجهادي من خلال اللعب على أسوأ مخاوفي ، ولكن شيء من هذا القبيل …” توقفت مؤقتًا ، وجف فمي فجأة. “غني أرى وأسمع ما هو أسوأ كلما أغمضت عيناي ،أيتها المنجل.”

أبعدت نفسي عن الغبار ونفضت ملابسي ثم حدقت مباشرة في عينيها الميتتين.

أومأت برأسها، بينما عدلت وقفتي لتكون أكثر استقامة . “أنا هنا لأنكم يا أيها الرماح جلتم في الظلام وتجنبتم هذا القتال لفترة طويلة”

[ منظوى فاراي أوراي ]

“من النفاق إتهامنا بالجبن” قلت، مصارعة للحفاظ على صوتي سويا.” أين كنتم خلال هذه الحرب؟ بأمان في المنزل ، مختبئين تحت تنانيرعشيرة فريترا.”

“يجري العمل عليها ، أيتها الرمح.”

لم تقم المنجل بالرمش حتى، نظرت فقط إلى يميننا.

“وبشأن التحصينات على هياكل المدينة الأخرى، كما طلبت؟”

حدث انهيار للصخور وانفجر رأس مطرقة ضخمة عبر جدار مبنى نصف ساقط. توترت وإستعددت للهجوم بجانب ميكا ، لكنني رأيتها بعد ذلك.

يوجد إقتتال داخلي كافٍ بالفعل ، ونحن بحاجة إلى التركيز على ألاكريا. و سيكون للأقزام الكثير «البحث عن الذات» للقيام به عندما تنتهي هذه الحرب.

اندفعت الرمح القزم عبر الحفرة التي صنعتها ، وعيناه ضخمة ومشرقة ، مثل قمرين منعكسين على سطح بحيرة.

“البوابة!” شهق وتوقف ويداه على ركبتيه. “مجموعة من الأقزام … قاموا – أعادوا تنشيطها.”

كان وجهها الشاحب ملطخًا بالأوساخ والدم، تأرجحت بالمطرقة حولها بحركات اهتزازية قصيرة وحادة. واندفع عدد من المدنيين مبتعدين وهم يبكون من الخوف.

أومأت برأسها، بينما عدلت وقفتي لتكون أكثر استقامة . “أنا هنا لأنكم يا أيها الرماح جلتم في الظلام وتجنبتم هذا القتال لفترة طويلة”

“لا يا أولفريد ، توقف! مـ- ميكا آسفة! من فضلك…”

طعن ضغط حاد على صدغى ، شعرت بالم حارق بشدة ودم ينزف من خلف عيني ، مما جعل العالم يسود…

توقف تضرعها، وقلبت المطرقة حولها وضربتها في الأرض.تبعثرت الصخور وسقطت في الهوة التي أحدثتها تصرخ في رعب مطلق.

رفعت إحدى يديها إلى رقبتها ومسحت قطعة صغيرة من الدم حيث جرحتها تعويذتي ، ثم لعقت الدم من إبهامها. “بالنظر إلى قصص كاديل حول مدى كونكم أيها الرماح مثيرين للشفقة في الحرب ، أنا مندهشة من قدرتك على اختراق جزء من أوهامي”

“ميكا!” اندفعت لجانب الحفرة ، مستعدة لقذف نفسي في الهوة التي أحدثتها، لكن الضوء ومض بشكل مزعج، وعندما عادت الرؤية، اختفت جنبا إلى جنب مع الحفرة التي سقطت من خلالها.

هرع كارنيليان إلى باب الغرفة ونظر إلى القاعة. أمكن سماع أصوات الذعر يتردد صداها في جميع أنحاء المعهد.

انبعث هدير قاسٍ من مؤخرة حلقي ، وأرسلت شفرات جليدية لتندفع نحو المنجل. لقد مروا حولها ومن خلالها لتحطيم الصخور الصلبة. “أين هي؟ ماذا فعلت بها؟ “إستجوبتها ، مستحضرة في نفس الوقت مجموعة أسلحة جديدة ولكن لم أهدر طاقتي في الهجوم مرة أخرى.

دارت الأرض المتغيرة لخريطة المعركة تحت السيطرة الدقيقة لثلاثة أقزام يعملون في تناغم.

علي معرفة مدى قوة هذه المنجل، وكيفية الدفاع ضدها.

” الآخرون أكثر إستقامة. هم يعرفون كيف يقفوا ويقاتلوا! ” فرضت ابتسامة ساخرة على وجهي. “هل أصيب بقيتكم بالرعب بعد ان ذبح أحدكم؟”

“للقزمة متاهة معقدة بشكل مذهل من الشياطين الداخلية لتتعامل معها” قالت وهي تلوح بأصابعها.وعندما فعلت ذلك ، كان بإمكاني فقط سماع صدى صوت ميكا ، كما لو كان يتسرب عبر الأرضية الصلبة ، لكنني لم أستطع نطق الكلمات.

“منجل” قال وإهتز باريتونه العميق من آلام جروحه الكثيرة.( انه درع للكتف)

“أنت من ناحية أخرى ، بسيطة للغاية ، مملة حقًا . كليشية .”

“قاتلت امرأة ذات شعر أبيض وقرون… هناك اثنتان.”

شعرت بألم حارق بشدة خلف عيني مرة أخرى. تتبعت باطني، ووجدت الراحة الباردة لقوتي تنتظرني.
بدأ الجليد يتشكل على طول جلدي، بلغ عظم القص فوق كتفي واصلا أسفل ساقي ، وأخيراً غلف رأسي. لمسه خفف الألم الحارق وجعل قوة المنجل وصوتها يبهت.

“فقط مجموعة من الأنفاق لا تزال مفتوحة شمال المدينة ، أي هنا.” أشار كارنيليان إيرثبورن ، والد ميكا ، إلى قسم من أنفاق صغرى مرتبطة عدة طرق أكبر بكثير.

“اخرجي من رأسي أيتها الساحرة.”

انتزعت كاحلي من الجثة التي لا تزال تمسك بها. وتحطمت اليد الميتة.

القيا بكلتا يداي ، وأرسلت مجموعة من الأوتاد والشفرات تندفع نحوها. قطع ظل أسود الهواء ، وانفجرت المقذوفات. تراجعت المنجل خطوة إلى الوراء ، ويبدى أن شكلها تموج حين فعلت ذلك وإنقسم إلى ثلاث صور.

حصل كارنيليان نفسه على وعد من ميكا بأنها ستقف كحارسة على المكان.

للحظة واحدة ، بشعة ، بدت الشخصيات وكأنها عدة أناس في وقت واحد ، ثم التحمت في المنتصف، نظر اللورد غلايدر إلي باستياء. بدا أطول وأقوى ، لكن نظرته الباردة كانت مريرة وحادة كما هي منذ الأزل. إلى الجانب كانت آليا تريسكان تحدق في وجهي مع تجاويف عينيها الفارغة المدمرة، وجسدها الذي بلا أرجل معلق في الهواء مثل دمية عرض ملابس فظيعة.

درت حولي ، أبحث بشكل محموم عن أي علامات للحياة. لكنها كانت مجرد أصوات. صراخ ، صراخ… وكانت هناك كلمات لناس تعوي من الألم.

إلى الجانب الآخر لغلايدر … آيا. كان لدى صديقتي ورفيقتي القديمة فجوة كبيرة حفي مكان وجود نواتها.

-+- NERO على حسب كلام المنجل…. آرثر يعاني عند البوابة… لكن قد تكون سيرس أيضا من يدري,

” من المفترض أنك الأقوى” قال الثلاثة في انسجام، وإندمجت أصواتهم معًا في نغمة لا يمكن التعرف عليها.

امتصصت نفسا خانقا جعل حلقي يشتعل.

“لكنك خذلتنا جميعًا.” ارتفعت ذراع آليا المتبقية.

امتصصت نفسا خانقا جعل حلقي يشتعل.

عشرين قدما على يساري ، كان هناك اندفاع للرياح. رفع أربعة أقزام متجمعين خلف عربة مقلوبة وهم يصرخون في الهواء. وجهوا أعينهم المذعورة نحوي للحظة واحدة مؤلمة، ثم انفجروا في ضباب أحمر حيث محتهم الرياح السوداء من الوجود.

“ونعم ، فقط لتهدئة عقلك ، رأيت أختك والدب يقودان والدتك إلى مستوى أعلى سابقا، نحو القصر الملكي. و “- ابتسامة صغيرة فرضت نفسها على شفتي على الرغم مني -” ربما سمعت إليانور توبخ أليس حول كيف أن القصر أكثر مكان آمن لها ، حيث أن الرمح ميكا ستحرسه. ”

قمت بالصك عل أسناني في حالة من الغضب الشديد ، ثم رميت يدي لألف الناجين المتبقين في حواجز سميكة من الجليد.

“توقفي عن النظر إلي هكذا”، تذمرت، مسحت الدم بعيدًا. “أنا على قيد الحياة. ومنزعجة جدا “.

“لا يمكنك حمايتهم”قالت الأصوات المختلطة مرة أخرى. “كم كان عددهم ، مثلنا تمامًا؟ كم مرة قد فشلتي ، وكم عدد الذين أرسلتم لوفاتهم؟ ”

انطلق التنين من الأرض وبدأ في الطيران في الهواء ، بينما في نفس الوقت تشكل جيب هواء حيث توجد ميكا وانزلقت إلى أسفل عبر جسده ،حتى خرجت في النهاية على ارتفاع خمسين قدمًا.

انفجر شيء من الأرض بين قدمي وأمسك بكاحلي. نظرتُ إلى الأسفل في حالة رعب حيث أن المزيد والمزيد من الأيدي غنبثقت من الأرض تسعى إلي.

“هل عاد فريق الكشافة؟”

حاولت الطيران لأعلى ، لكن القبضات ثبتتني ، وأبقيتني مقيدة. ثم إنفصلت الرؤوس ورأيت العشرات من الأقزام يموتون، ولحمهم شاحب وممزق ، وعيونهم معمية وجروحهم بلا دماء.

أومأت برأسها، بينما عدلت وقفتي لتكون أكثر استقامة . “أنا هنا لأنكم يا أيها الرماح جلتم في الظلام وتجنبتم هذا القتال لفترة طويلة”

كدت اتقيأ وجبتي الأخيرة من الرعب، لكنني لم أستطع الابتعاد.

لقد اهتزت ذاتي قبل أن أجيب. ” حركة في الأنفاق. لا اخبار من الكشافة حتى الآن ، ولكن تم تفجير بعض فخاخنا … الألكريون قادمون “.

“أمرتنا بالدخول إلى الأنفاق وأنت تعلم أننا سنموت” قال أحد الأقزام يتأوه بلسانه الرمادي الهامد.

توقف تضرعها، وقلبت المطرقة حولها وضربتها في الأرض.تبعثرت الصخور وسقطت في الهوة التي أحدثتها تصرخ في رعب مطلق.

“انضمي إلينا”، سخرت أخرى وهي تكشف أسنانها وتلوح بفأس مغطى بالطين. “هذا ليس سوى العدل ، أيتها الرمح.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100

تأرجح الفأس، لكني أفتقرت إلى القوة اللازمة حتى لمحاولة منعه. اصطدم بالجليد من حولي وانكسر العمود وانطلق الرأس بعيدًا ، تاركًا خدشا على درعي.

كدت اتقيأ وجبتي الأخيرة من الرعب، لكنني لم أستطع الابتعاد.

على عكس صور الملك جلايدر وآليا وآيا ، لم يكن الفأس مجرد وهم. كانت تحرك جثث موتانا وتستخدمها ضدنا …

شاهدت مرعوبة ومشلولة منجل أسود من الطاقة يخترق العديد من المباني، فقط لتنهار على المدنيين المحتشدين بداخلها. إزداد ضجيج الصرخات أعلى واعلى.

“أنا آسفة ” تمتمت ثم أخرجت نفسًا عميقًا.

تساءلت بلا مبالاة عن مكان تحصن فيريون. كان غائبا عن معظم الاجتماعات التحضيرية ، ولم أره إطلاقا آخر يوم.

إنتشر الضباب البارد حول الجثث المتحركة، ثم تجمد وتصلب حين لامس جلدهم مغطيا إياهم بدروع من الجليد.

“القصر الملكي؟”

انتزعت كاحلي من الجثة التي لا تزال تمسك بها. وتحطمت اليد الميتة.

مد يده وأمسك الرمح.إنعكس بريق أحمرعلى شعره الأشقر بينما يلمع الرمح بضوءه الداخلي.

“حيلك لا معنى لها” ، ابتعدت، وبذلت قصارى جهدي لتجاهل الأوهام بينما أبحث عن بعض العلامات عن مكان المنجل الحقيقي.

انحرف العالم بشكل مقزز، ثم عاد كما كان. اختفت الظلال وتوضحت حقيقة وضعي.

” الآخرون أكثر إستقامة. هم يعرفون كيف يقفوا ويقاتلوا! ” فرضت ابتسامة ساخرة على وجهي. “هل أصيب بقيتكم بالرعب بعد ان ذبح أحدكم؟”

“لا يوجد سبب للاستمرار في بصق انتقادات لا طائل من ورائها على بعضنا البعض إذن، أليس كذلك؟”

لقد رفعت ذراعي في الوقت المناسب لإبعاد تيارمن الرياح القاتمة ، ثم راقبت التيار الأسود يمرعبر الجليد الذي يكسو جسدي ثم يمر عبر ذراعي ، التي غندثرت على البلاط الحجري المكسور وتحطمت.

“لا يوجد سبب للاستمرار في بصق انتقادات لا طائل من ورائها على بعضنا البعض إذن، أليس كذلك؟”

تجمعت الظلال أمامي ، لتشكل المنجل الشاحب ذات الشعر الأرجواني. إلتحم ظهر مخالب يدها مع الجليد حول صدري وأرسلني إلى الوراء.

” من المفترض أنك الأقوى” قال الثلاثة في انسجام، وإندمجت أصواتهم معًا في نغمة لا يمكن التعرف عليها.

ألقيت نظرة على أحد الحواجز الجليدية التي تحمي مجموعة من الأقزام المتجمعة، ثم فقدت الإحساس بالأعلى والأسفل حيث أن جسدي إرتد على الأرض مثل حجر رمي على الماء. ( كلنا جربنا رمي حجارة في البحر لترتد قبل ان تغرق… هذه هي الفكرة)

“الى مواقعكم الدفاعية” ، قلت على الفور. ” أرسلوا مجموعة من السحرة لتلك الأنفاق الشمالية لإنهاء إغلاقها.”

من بعيد ، كان بإمكاني سماع ضحك آيا وآليا والملك جلايدر المختلط يتلاشى.

دندنة ثابتة حادة ترددت في الهواء ، مما جعل أذني ترن بشكل غير مريح. “ماذا بحق -”

بدت وكأنها تطفو وهي تقترب ، وعيناها الداكنتان كفراغات جهنميّة تهددني بالهلالك. “انتهي الموضوع. ستكون أختي قد أنهت “سيد البرق” بالفعل ، وستستسلم القزمة قريبًا لقوتي.” ظهر تلميح لابتسامة على زوايا شفتيها لأول مرة “وإذا ضننتي أن ملاكك الحارس ذو العيون الذهبية سوف يأـي لإنقاذك ، أخشى أنك مخطئ جدًا جدًا.”

الفصل 390: الدفاع عن فيلدوريال

أبعدت نفسي عن الغبار ونفضت ملابسي ثم حدقت مباشرة في عينيها الميتتين.

شدّت قبضتي الجليدية وتركت المانا المهدئة تتدفق من خلالي لتبريد أعصابي.

“لا يوجد سبب للاستمرار في بصق انتقادات لا طائل من ورائها على بعضنا البعض إذن، أليس كذلك؟”

أبعدت نفسي عن الغبار ونفضت ملابسي ثم حدقت مباشرة في عينيها الميتتين.

انفجرت الأرض تحت المنجل لأعلى حيث مزق رأس تنين من الجليد الأزرق الغامق من خلال البلاط الحجري.انغلق الفك الضخم حول المنجل ، ورفعها في الهواء بينما شق الهيكل طريقه من تحت الأرض.

“لن نفعل”. أكدت له “لقد هزمنا بالفعل الخدام مرة من قبل. ولا يمكنها أن تأمل في الصمود أمامك أثناء القتال ”

داخل بطنه، كانت ميكا مذهولة وشبه فاقدة للوعي.

لفت توقيع مانا يقترب نظرتي إلى الأعلى ، وشاهدت ميكا وهي تطير عبر المساحة المفتوحة لتهبط بجواري.

إنطلقت تيارات رياح سوداء وطعنت جمجمة التنين ، لكنني أصلحت الجليد قبل أن يتحطم.

انطلق التنين من الأرض وبدأ في الطيران في الهواء ، بينما في نفس الوقت تشكل جيب هواء حيث توجد ميكا وانزلقت إلى أسفل عبر جسده ،حتى خرجت في النهاية على ارتفاع خمسين قدمًا.

انطلق التنين من الأرض وبدأ في الطيران في الهواء ، بينما في نفس الوقت تشكل جيب هواء حيث توجد ميكا وانزلقت إلى أسفل عبر جسده ،حتى خرجت في النهاية على ارتفاع خمسين قدمًا.

“سأمنع أي قوات تأتي عبر البوابة ، سأدمرها إذا اضطررت لذلك. هل يمكنك أنت والآخرون – ”

حبست أنفاسي ، محاولة الحفاظ على شكل التنين كاملاً بينما أرى ميكا تهبط عشرة أقدام وعشرين وثلاثين…عندما استوضحت أنها لا تستطيع التوقف بنفسها ، استحضرت منحدرًا أسفل جسدها. وانزلقت دون أي سيطرة وتدحرجت على الأرض عند قدمي.

رفعت إحدى يديها إلى رقبتها ومسحت قطعة صغيرة من الدم حيث جرحتها تعويذتي ، ثم لعقت الدم من إبهامها. “بالنظر إلى قصص كاديل حول مدى كونكم أيها الرماح مثيرين للشفقة في الحرب ، أنا مندهشة من قدرتك على اختراق جزء من أوهامي”

أعلاه ، تحطم الجليد عندما انفجر رأس التنين إلى الخارج.

حاولت الطيران لأعلى ، لكن القبضات ثبتتني ، وأبقيتني مقيدة. ثم إنفصلت الرؤوس ورأيت العشرات من الأقزام يموتون، ولحمهم شاحب وممزق ، وعيونهم معمية وجروحهم بلا دماء.

المنجل، ملفوفة في عباءة سوداء من رياح المانا المنحرفة خاصتها، إستدارت بسرعة. واخترقت تياراتها المظلمة التنين في عشرات الأماكن ، أوقفت تحكمي على شكله، وتركت الجليد يتبدد دون أذية اي احد بدلاً من تركه ينهارعلى أي مدنيين قريبين.

انحرفت في اللحظة الأخيرة متجنبة المقذوفة القرمزية، لكني رأيت التموج يمر عبر المانا خاصتها عبر الفتحة التي تركها.

ناحت ميكا.

سخر آرثر غير مصدق. “لم اكن بالضبط لـ -”

في الأعلى ، كانت عباءة الظلال تتوسع حول المنجل ، بينما في نفس الوقت إنتسجت إلى الداخل مثل مخالب سوداء ضخمة ، كلها تشير إلي.

قلت “لا” ، وعيني ما زالت على المكان الذي اختفى فيه آرثر. “نحن بحاجة إلى الموارد في مكان آخر. إذا تمكن هذا العدو من تجاوز الجنرال آرثر ، فإننا سنخسر بأي حال “.

متصلة بنواتي، استعدت للدفاع عن الهجوم، إذا استطعت…

“الحيل والألاعيب لن تنقذك!” صرخت المنجل الثاني ، وعيناها المحتقنتان بالدماء متورمة. استعادت المنجل ذات الشعر الأرجواني السيطرة على المانا بعد ضربة بايرون، وكانت أكثر ثباتًا من نظيرتها، وكانت العلامة الوحيدة على أي مشاعر عندها هي مجرد إنكماش طفيف في أنفها.

ولكن قبل أن تهاجم، اخترق خط أحمر الهواء مباشرة عند المنجل.شكلت قوتها درعا ، لكن الخط الأحمر مر عبرها مباشرة.

“من النفاق إتهامنا بالجبن” قلت، مصارعة للحفاظ على صوتي سويا.” أين كنتم خلال هذه الحرب؟ بأمان في المنزل ، مختبئين تحت تنانيرعشيرة فريترا.”

انحرفت في اللحظة الأخيرة متجنبة المقذوفة القرمزية، لكني رأيت التموج يمر عبر المانا خاصتها عبر الفتحة التي تركها.

“ونعم ، فقط لتهدئة عقلك ، رأيت أختك والدب يقودان والدتك إلى مستوى أعلى سابقا، نحو القصر الملكي. و “- ابتسامة صغيرة فرضت نفسها على شفتي على الرغم مني -” ربما سمعت إليانور توبخ أليس حول كيف أن القصر أكثر مكان آمن لها ، حيث أن الرمح ميكا ستحرسه. ”

إستدار الخط الأحمر المحترق في الهواء وعاد متجاوزًا المنجل وفوق رأسي.

، “لقد تركت اللوردات وعائلاتهم ، بالإضافة إلى عدد قليل من المقيمين المهمين ، بأمان في القصر الملكي”.

إستدرت خلفي.

“أي نوع من السحر يمكن أن يفعل مثل هذا الشيء؟” سألت ، متجاهلة لغة ميكا البذيئة.

مد يده وأمسك الرمح.إنعكس بريق أحمرعلى شعره الأشقر بينما يلمع الرمح بضوءه الداخلي.

“للقزمة متاهة معقدة بشكل مذهل من الشياطين الداخلية لتتعامل معها” قالت وهي تلوح بأصابعها.وعندما فعلت ذلك ، كان بإمكاني فقط سماع صدى صوت ميكا ، كما لو كان يتسرب عبر الأرضية الصلبة ، لكنني لم أستطع نطق الكلمات.

مع ذلك، عندما تلاشى الضوء أدركت أن اللون الأحمر لم يكن ينعكس عليه فقط.

قالت ميكا ، ووجنتاها احمرتا بإحراج واضح “ميكا … أعني ، سأكون ، اممم ، احرس القصر. هل هناك أي شيء تحتاجينه قبل …؟ ”

كان بيرون مغطى بالدماء من أطراف شعره المشذب جيدًا إلى كعبي حذائه. مما استطعت رؤيته، بدا أنها جروحه.

علقت كلماتها بشكل غريب في أذني.

تقدم إلى الأمام ، وفضل إعطتئي جانبه الأيسر. جر ساقه وتدلت ذراعه، ولكن إتقدت نيران مشتعلة في عينيه أوضحت لي أنه بعيد جدا عن قبوله الهزيمة.

تقدمت للأمام ، هبطت من حافة الطريق السريع باتجاه الضجة أدناه.

“منجل” قال وإهتز باريتونه العميق من آلام جروحه الكثيرة.( انه درع للكتف)

هزت صرخات الرعب التام والمطلق القادمة من المستويات الدنيا كياني ، وآلاف الأصوات اخترقت الصخور والأرض لتملء الكهف.

أومأت برأسي فقط ، نظرت للخلف إلى المرأة ذات الشعر الأرجواني. كانت تكافح ضد الهيجان المتزايد في سحرها حيث كانت الظلال تدور حولها مثل بحر هيجته الرياح.

اختفى آرثر وعاد للظهور بجانب الرجل مكسوا بالبرق الأرجواني المتراقص. “ما الأمر؟”

“كلا، واحدة أخرى” قال بيرون، وهو يميل على الرمح ليخفف الثقل عن جانبه الأيسر.

لقد رفعت ذراعي في الوقت المناسب لإبعاد تيارمن الرياح القاتمة ، ثم راقبت التيار الأسود يمرعبر الجليد الذي يكسو جسدي ثم يمر عبر ذراعي ، التي غندثرت على البلاط الحجري المكسور وتحطمت.

“قاتلت امرأة ذات شعر أبيض وقرون… هناك اثنتان.”

“وبشأن التحصينات على هياكل المدينة الأخرى، كما طلبت؟”

’ سعال’ ، دفعت ميكا نفسها لتقف على ركبتيها. سال الدم مثل الدموع من محجر عينها المتضررة. أعطت نواتها شعورا بانها قد نضبت، لقد استهلكت قدرًا هائلاً من المانا في القتال ضد نفسها.

للحظة واحدة ، بشعة ، بدت الشخصيات وكأنها عدة أناس في وقت واحد ، ثم التحمت في المنتصف، نظر اللورد غلايدر إلي باستياء. بدا أطول وأقوى ، لكن نظرته الباردة كانت مريرة وحادة كما هي منذ الأزل. إلى الجانب كانت آليا تريسكان تحدق في وجهي مع تجاويف عينيها الفارغة المدمرة، وجسدها الذي بلا أرجل معلق في الهواء مثل دمية عرض ملابس فظيعة.

“توقفي عن النظر إلي هكذا”، تذمرت، مسحت الدم بعيدًا. “أنا على قيد الحياة. ومنزعجة جدا “.

“لكن لورد الفريترا ليس عديم الرحمة. إنه يعلم أن الكثير منكم يشعر وكأنه لا خيار أمامه، إنه لا يلومكم على ارتباككم وقلة شجاعتكم، ستتاح لكم فرصة ثانية للحياة في ديكاثين الجديد ، طالما أنكم ببساطة لا تقاومون ”

“القصر الملكي؟”

يوجد إقتتال داخلي كافٍ بالفعل ، ونحن بحاجة إلى التركيز على ألاكريا. و سيكون للأقزام الكثير «البحث عن الذات» للقيام به عندما تنتهي هذه الحرب.

لوحت ميكا. “لقد تحركت قوات ألاكريا … لإغلاق طرق الهروب ، لكنها تراجعت عن المدينة. اللوردات سيكونون في خطر فقط إذا … خسرنا هنا ”

“وبشأن التحصينات على هياكل المدينة الأخرى، كما طلبت؟”

ظهرت امرأة ثانية في السماء وبدت متذبذبة قليلاً وحلقت نحو الأولى. نبع قرنان أسودان كثيفان من شعرها الأبيض اللامع وإنحنيا إلى الخارج.

تجمعت الظلال أمامي ، لتشكل المنجل الشاحب ذات الشعر الأرجواني. إلتحم ظهر مخالب يدها مع الجليد حول صدري وأرسلني إلى الوراء.

كانت تضغط يدها على جرح على جنبها…. عمقه كافٍ لكشف الضلوع. ولمعت تحتها قطرات من الدم مثل الياقوت.

في اللحظة الأخيرة اوقفته ، لكنني ضربت الأرض بقوة كافية لتحطيم حجارة الرصيف. وفي الجوار تحول إطار منزل منهار جزئيًا وإنهار على نفسه.

“هل حاربتها بمفردك؟” سألت بايرون، غير قادرة على قمع الإعجاب في لهجتي.

حلقت ميكا من أحد المستويات الأدنى، وأعطت الجوهرة السوداء في محجر عينها نظرة مهددة وهي تتلألأ عبر الجدران الحجرية في اتجاه صوت الدك.

سخر بيرون. “الرمح…. كانت ضربة حظ. قطع عنها المانا، لكن بشكل مؤقت فقط “.

بعدها ، “هل تمزح معي بحق اللعنة؟”

أذكر جيدًا الشعور بذلك الرمح القرمزي الذي يعطل المانا عندما كنا نخوض معركة خاسرة ضد ذلك الأزوراس. “هذه هي الطريقة التي سنمنعهم بها” قلت، قدمت يد المساعدة لميكا.

صوت بارد ومرير في رأسي قطع كل الضوضاء الأخرى.’ يمكنك إخفاء خوفك وشكوكك الذاتية عن بقية العالم ، ولكن ليس عن نفسك. ضعي قناع ملكة الثلج واحتمي خلف قوتك الغير الكافية ، ولكن عندما يذوب الجليد،ستبقى ذاتك الحقيقية تحت السطح.’

سقطت هالة قاسية مثل جدار حديدي فوقنا بينما سحبت ميكا نفسها لتقف على قدميها، وسمعت حواجز الجليد التي كنت لا أزال أركز عليها تتحطم.

“توقفي عن النظر إلي هكذا”، تذمرت، مسحت الدم بعيدًا. “أنا على قيد الحياة. ومنزعجة جدا “.

صرخ الناس تحتها.

انحرفت في اللحظة الأخيرة متجنبة المقذوفة القرمزية، لكني رأيت التموج يمر عبر المانا خاصتها عبر الفتحة التي تركها.

“الحيل والألاعيب لن تنقذك!” صرخت المنجل الثاني ، وعيناها المحتقنتان بالدماء متورمة. استعادت المنجل ذات الشعر الأرجواني السيطرة على المانا بعد ضربة بايرون، وكانت أكثر ثباتًا من نظيرتها، وكانت العلامة الوحيدة على أي مشاعر عندها هي مجرد إنكماش طفيف في أنفها.

“لا يوجد سبب للاستمرار في بصق انتقادات لا طائل من ورائها على بعضنا البعض إذن، أليس كذلك؟”

’ منجلان … هذه معركة خسرناها من قبل في إيتيستين.’

“وبشأن التحصينات على هياكل المدينة الأخرى، كما طلبت؟”

وقف بايرون بجانبي ، وكان ممسكًا بقبضة رمح الأزوراس البيضاء وهو يوجهها إلى عدونا.

شاهدت مرعوبة ومشلولة منجل أسود من الطاقة يخترق العديد من المباني، فقط لتنهار على المدنيين المحتشدين بداخلها. إزداد ضجيج الصرخات أعلى واعلى.

إلتفت الى ميكاالتي تقف بجانبي الآخر، غير قادرة على كبت العبوس القلق من وجهها. أنا أفهمتها، حيث أني أنا الأخرى أكافح لتجاهل مخالب الشك وعدم اليقين الباردة التي كانت تنغرز في داخلي.

“لا” ، لهثت غير مصدقة. كيف وصل جنود ألاكريا لداخل المدينة؟

ثم تذكرت آرثر ، بالطريقة التي نظر بها إلى القصر الملكي يقيس سلامة عائلته قبل أن يعهد إلينا بحماية المدينة ، ثم الشيء الذي قلته له : “لقد إكتفيت من خسارة المعارك.”

“فمن المحتمل أن تأتي أقوى قواتهم عبر البوابة ” أكمل آرثر من أجلي.

-+-
NERO
على حسب كلام المنجل…. آرثر يعاني عند البوابة… لكن قد تكون سيرس أيضا من يدري,

سخر بيرون. “الرمح…. كانت ضربة حظ. قطع عنها المانا، لكن بشكل مؤقت فقط “.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

“قاتلت امرأة ذات شعر أبيض وقرون… هناك اثنتان.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط