Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Became the Young Villains Sister-In-Law 3

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

“هل يمكنني أكل ذلك حقًا ؟” تمتم كاليب قليلاً وهو ينظر إلى الطاولة التي أعددتها .

لمستعملي الواتباد ، أنا بنشر الرواية على حسابي واتباد كمان اليوزر : EAMELDA هتلاقو عليه كل أعمالي إن شاء الله ❤️❤️

قلت و أنا أضع الملعقة في يد كاليب “بالطبع ، يمكنكَ تناول كل شيء .”

عض كاليب أظافره بقلق .

على الرغم من أن الطاولة مليئة بالبطاطس ، مثل البطاطس المطهوة على البخار وحساء البطاطس و البطاطس المقلية و فطائر البطاطس ، إلا أنها ستظل وجبة .

“ذهبت للعثور على شيء للأكل ! سأعد لكَ اليخنة باللحم على الغداء اليوم !” ابتسمت إيليا بسكل مشرق و خلعت العباءة من على ظهرها .

لم أستطع المساعدة ، كان يجب أن أعرف أنه لا يوجد إلا البطاطس في كل شبر من هذا المكان .

كان كاليب يحدق في الطاولة بتعبير فارغ على وجهه  .

[ماهذا الهراء ، لا ! أي نوع من المعلمين هذا الوقح الذي لا معنى له ! لا تستمع إليه ، لا تصدقه .]

التقطت البطاطا التي أمسكها كاليب بسرعة و نفخت على راحتيه الملطختين باللون الأحمر “كُل ببطء ، الطعام لن يذهب إلى أي مكان . إذا لم يكن ذلك كافيًا سأطبخ المزيد ، أنتَ تعلم بأنه يمكنني فعلها في لمح البصر ، صحيح؟”

[ولكن ، تم اختياره كشخص موهوب بعد عدة مقابلات من قِبل الدوق إينديچينتيا …]

أحنى رأسه و مسح فُتات البطاطس من على شفتيه ، كما لو أنه يريد أن يُظهر بأنه السيد الشاب الصغير .

[هنا ليست قلعة الدوق الأكبر ، هذا منزلي لذا اجلس فقط.]

حصل على اسمها بالكامل بالأمس ، لذلك عرف عمرها و اسمها الآن .

[لن يكون هذا هو الحال ….]

[ماهذا الهراء ، لا ! أي نوع من المعلمين هذا الوقح الذي لا معنى له ! لا تستمع إليه ، لا تصدقه .]

[لا ، الأمور ستكون بخير . سأعد لكَ عشاءً رائعًا ! لا أحد في الدچو يُعد وجبات الطعام أفضل مني !]

–ترجمة إسراء

لقد كان الطعام رثًا لدرجة أنني شعرت بالخجل من قول هذا بكل فخر .

قال كاليب بأنه سوف يتخطى العشاء حتى النهاية ، و أقنعته بالقول بأنه لن يزداد طوله إن لم يأكل . أعتقد بأنني قلت حوالي العشر مرات بأنه سيكون جيدًا في الملابس إن كان طويل القامة و إن كان قصيرًا سيكون رثًا .

كان كاليب يحدق في الطاولة بتعبير فارغ على وجهه  .

“على أي حال ، أنا ماهرة في ذلك لأنني أعيش لوحدي. هيا أسرع و تناول الطعام .”

أصبحت متوترة قليلاً ، لذا سألت “هل تكره البطاطس؟”

أحنى رأسه و مسح فُتات البطاطس من على شفتيه ، كما لو أنه يريد أن يُظهر بأنه السيد الشاب الصغير .

“هذا غير صحيح ، لقد تعلمت ألا أكون صعب الإرضاء و البطاطا هي المفضلة لي و لكن ….”

“ربما تركتني … لا ، لا يمكن هذا . هذا منزل إيليا .”

برائحة البطاطا الطرية العطرة و رائحة الزيت الذي يسيل له اللعاب نظر لي كاليب و قال “كيف فعلتي هذا ؟”

“على أي حال ، أنا ماهرة في ذلك لأنني أعيش لوحدي. هيا أسرع و تناول الطعام .”

“هاه؟ ماذا؟”

“كُل كثيرًا .”

“لا يبدا و كأنكِ قد استخدمتِ أي سحر ، لكنكِ قمتِ بطهي كل هذه الأشياء في مثل هذا الوقت القصير.”

كان كاليب يحدق في الطاولة بتعبير فارغ على وجهه  .

لوح الإعجاب و الاحترام في عيون كاليب .

برائحة البطاطا الطرية العطرة و رائحة الزيت الذي يسيل له اللعاب نظر لي كاليب و قال “كيف فعلتي هذا ؟”

شعرت بالحرج و خدشت خدي ، من الصحيح القول أنه لا يوجد أي شخص في الدوچو كان جيدًا في طهي الطعام مثلي .

“هاه؟ ماذا؟”

“على أي حال ، أنا ماهرة في ذلك لأنني أعيش لوحدي. هيا أسرع و تناول الطعام .”

[لن يكون هذا هو الحال ….]

“سآكل جيدًا.” كاليب الذي قال ذلك ، كان له تعبير يقول هل بإمكانه تناول هذا أم لا .

“يمكنني تناولها بنفسي .”

قال كاليب بأنه سوف يتخطى العشاء حتى النهاية ، و أقنعته بالقول بأنه لن يزداد طوله إن لم يأكل . أعتقد بأنني قلت حوالي العشر مرات بأنه سيكون جيدًا في الملابس إن كان طويل القامة و إن كان قصيرًا سيكون رثًا .

تم فتح الباب المغلق بإحكام و دخلت إيليا “هاه ؟ هل أنتَ مستيقظ ؟ لقد كنت تنام بهدوء لدرجة أنني لم أستطع قول أي شيء لك في الصباح . هل نمتَ جيدًا ؟”

أيضًا في الحقيقة هذا الوقت المناسب ليزداد طولاً .

بالطبع كانت كلماتها مجرد هراء . لقد كان كاليب سيدًا صغيرًا الدوقية الكبرى في أي مكان يذهب له ، لذا عليه التصرف بكرامة . لقد تلعم ذلك منذ أن كان في الرابعة من العمر .

عندما تحدثت للمرة الحادية عشر ، أعلن كاليب أنه استسلم .

“فقط ، كاليب ….؟”

و الآن قام كاليب بإمساك الملعقة ثم أكل ملعقة من حساء البطاطس .

إلى جانب ذلك ،قتلت ذئبًا بركلة واحدة و حملته على ظهرها و حتى عالجته بمهارة ؟

“أممم…”

***

بدت العيون الحمراء مسترخية بشكل لطيف و راضية تمامًا .

“يمكنني تناولها بنفسي .”

“طعم الفلفل قوي بعض الشيء ، لكن لا بأس .”

نظر كاليب للمكان الفارغ بجانبه .

لكن حساء البطاطس هو في الأصل فلفل .

الفتى ، الذي كان يحدق ببطء في السقف الغير مألوف فتح عينيه بسرعة .

“جرب شيئًا آخر . أنا جيدة حقًا في صنع فطائر البطاطس ، وعندما تمطر يطلب مني الجميع صنعها .”

“ونمت و كأنني فقدت الوعي ….”

إنه لأمرٌ مخيبٌ للآمال بعض الشيء بأنه لا يوجد صلصة صويا ،ولكن نظرًا لأن البطاطس ناضجة ستكون جيدة .

[ماهذا الهراء ، لا ! أي نوع من المعلمين هذا الوقح الذي لا معنى له ! لا تستمع إليه ، لا تصدقه .]

قطعت البطاطس بالشوكة وقربتها من فم كاليب .

بعد كلمات كاليب الهادئة ، أدارت إيليا عينيها كما لو كانت تفكر في شيء آخر ثم هزت رأسها “ليس هناك جدول زمني خاص ، صحيح؟”

“يمكنني تناولها بنفسي .”

“يمكنني تناولها بنفسي .”

“أو ، من يهتم ؟ بسرعة كُل .”

‘المكان بارد ، لا يبدوا وكأنها قد نهضت للتو ..’

عندما نقرت على شفتيه الصغيرتين لفتح فمه ، فتح كاليب فمه و احمر خديه قليلاً .

لو كنت سأعلم أن هذا سيحدث لكنت نظرت إلى أنواع الخضروات البرية الموجودة في السوق بجانب ثالة التايكوندو .

رائحة الزيت ليست مزحة . لا يمكننا التخلص منها إلا عندما نأكلها صحيح ؟

“بالمناسبة لحظة … أين ذهبت إيليا؟”

بالإضافة إلى الحواف المقرمشة .

حسنًا ، سأذهب للصيد في الغابة غدًا .

ارتجف فم كاليب .

“هذا غير صحيح ، لقد تعلمت ألا أكون صعب الإرضاء و البطاطا هي المفضلة لي و لكن ….”

“كيف هذا؟”

كانت هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها مثل هذا الشيء . كان كاليب في الواقع يعاني من أرق شديد . فقد تربى بلا شك في دار للأيتام حتى سن الرابعة .

“طعمها غريب ، لكن عندما تمطر أعتقد بأنني سأتذكر هذا الطعم ….” أجاب كاليب و أشار بحذر إلى فمه المغطى بالزيت .

“أوه ، كُن حذرًا !”

ثم أكل فطيرة البطاطس بأناقة بشوكة و سكين .

كانت هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها مثل هذا الشيء . كان كاليب في الواقع يعاني من أرق شديد . فقد تربى بلا شك في دار للأيتام حتى سن الرابعة .

“كُل كثيرًا .”

بالإضافة إلى الحواف المقرمشة .

“ممم .”

كان كاليب يحدق في الطاولة بتعبير فارغ على وجهه  .

هل هذا لأنه تناول الكثير في ملعقة واحدة ؟

“هذا هو السبب في أنني نمت كثيرًا ….!”

لقد كان جائعًا جدًا ، شرب كاليب حساء البطاطس مثل الماء ، وضع شوكة و أمسك البطاطا المطبوخة على البخار بيديه العاريتين .

إنه لأمرٌ مخيبٌ للآمال بعض الشيء بأنه لا يوجد صلصة صويا ،ولكن نظرًا لأن البطاطس ناضجة ستكون جيدة .

“آه ، ساخنة للغاية !”

التقطت البطاطا التي أمسكها كاليب بسرعة و نفخت على راحتيه الملطختين باللون الأحمر “كُل ببطء ، الطعام لن يذهب إلى أي مكان . إذا لم يكن ذلك كافيًا سأطبخ المزيد ، أنتَ تعلم بأنه يمكنني فعلها في لمح البصر ، صحيح؟”

“أوه ، كُن حذرًا !”

نظر كاليب للمكان الفارغ بجانبه .

التقطت البطاطا التي أمسكها كاليب بسرعة و نفخت على راحتيه الملطختين باللون الأحمر “كُل ببطء ، الطعام لن يذهب إلى أي مكان . إذا لم يكن ذلك كافيًا سأطبخ المزيد ، أنتَ تعلم بأنه يمكنني فعلها في لمح البصر ، صحيح؟”

ارتجف فم كاليب .

“نعم .”

–ترجمة إسراء

أحنى رأسه و مسح فُتات البطاطس من على شفتيه ، كما لو أنه يريد أن يُظهر بأنه السيد الشاب الصغير .

كان كاليب يحدق في الطاولة بتعبير فارغ على وجهه  .

قمت بتبريد البطاطس المطبوخة على البخار و تقسيمها إلى قطع صغيرة وقال كاليب “أنا مدين لكِ.”

–ترجمة إسراء

“هل ستكون هكذا, هاه؟” لم أقل المزيد و فقط تناولت حساء البطاطس .

[ولكن ، تم اختياره كشخص موهوب بعد عدة مقابلات من قِبل الدوق إينديچينتيا …]

لقد كان الطعم جيد ، لكن كل شيء كان بطاطس . أزعجتني حقيقة أن كل شيء على المائدة كان عبارة عن بطاطس .

“هاه؟ ماذا؟”

حسنًا ، سأذهب للصيد في الغابة غدًا .

برائحة البطاطا الطرية العطرة و رائحة الزيت الذي يسيل له اللعاب نظر لي كاليب و قال “كيف فعلتي هذا ؟”

هل سأحصل على اللحم و السمك … أعتقد أن عليّ الحصول على شيء آخر غير البطاطس أولاً .

هل كان ذلك بسبب صدمة رؤية والديه يُقتلان أمام عينيه ؟ حتى الآن وهو في سن السابعة ، لم ينم كاليب ليوم واحد بشكل مريح .

لو كنت سأعلم أن هذا سيحدث لكنت نظرت إلى أنواع الخضروات البرية الموجودة في السوق بجانب ثالة التايكوندو .

لكن حساء البطاطس هو في الأصل فلفل .

***

***

في اليوم التالي ، استيقظ كاليب بتعبير نعسان .

كان يعلم بأنه قد استحم في الماء الذي حضرته له إيليا ، لكنه لم يستطع تذكر أي شيء بعد ذلك . لم يستيقظ حتى في الليل و لقد كان ينام بهدوء .

الفتى ، الذي كان يحدق ببطء في السقف الغير مألوف فتح عينيه بسرعة .

“آه ، من يهتم ؟ إن كنتَ تريد أن تنام فقط نم ، و إن كنت تريد الأكل كُل ، و إن كنتَ تريد اللعب فما عليكَ سوى اللعب . حتى لو فعلت ذلك ، فلن يقول أي شخص أي شيء عن ذلك .” استجابت إيليا بهذه الطريقة و ابتسمت بشكل مشرق .

قفز كاليب من مقعده كما لو كان لدي مباراة “آهغ ، كم الوقت الآن!”

‘إن فعلت ما قالته إيليا ، فسوف أتعرض للتوبيخ لبعض الوقت عندما أعود لقلعة الدوق الأكبر … لكن لماذا شعرت بشعور جيد بعد تلك الكلمات الخالية من الهموم ؟ شعرت و كأن ركنًا في قلبي القاسي يذوب و أطراف أصابعي تزداد دفئًا .’

لقد كان ظهرًا مثاليًا خارج النافذة و لقد كانت العصافير تزقزق .

كانت هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها مثل هذا الشيء . كان كاليب في الواقع يعاني من أرق شديد . فقد تربى بلا شك في دار للأيتام حتى سن الرابعة .

“هذا هو السبب في أنني نمت كثيرًا ….!”

شعر كاليب بالفضول الشديد بشأن إيليا التي اعتنت باللحم و السمك بدون أن تطرف لها عين .

كانت هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها مثل هذا الشيء . كان كاليب في الواقع يعاني من أرق شديد . فقد تربى بلا شك في دار للأيتام حتى سن الرابعة .

“وما المشكلة إن أخذ الطفل قيلولة؟”

إن لم تأتِ الدوقة الكبرى على الرغم من معارضة الأتباع لهم ، لكان غير مدرك بأنه السيد الصغير .

قام بلعق شفتيه قليلاً و تسائل .

‘لكن والداي تعرضا للهجوم و قُتلا معي في طريق العودة إلى الدوقية الكبرى .’

التقطت البطاطا التي أمسكها كاليب بسرعة و نفخت على راحتيه الملطختين باللون الأحمر “كُل ببطء ، الطعام لن يذهب إلى أي مكان . إذا لم يكن ذلك كافيًا سأطبخ المزيد ، أنتَ تعلم بأنه يمكنني فعلها في لمح البصر ، صحيح؟”

بعد كل شيء ، لقد حدث كل شيء في الليل .

في اليوم التالي ، استيقظ كاليب بتعبير نعسان .

هل كان ذلك بسبب صدمة رؤية والديه يُقتلان أمام عينيه ؟ حتى الآن وهو في سن السابعة ، لم ينم كاليب ليوم واحد بشكل مريح .

قام بلعق شفتيه قليلاً و تسائل .

“ونمت و كأنني فقدت الوعي ….”

شعر كاليب بالفضول الشديد بشأن إيليا التي اعتنت باللحم و السمك بدون أن تطرف لها عين .

كان يعلم بأنه قد استحم في الماء الذي حضرته له إيليا ، لكنه لم يستطع تذكر أي شيء بعد ذلك . لم يستيقظ حتى في الليل و لقد كان ينام بهدوء .

عض كاليب أظافره بقلق .

‘كنت دائمًا متعبًا ، لكن الآن أشعر بالانتعاش لكن …’

‘لكن والداي تعرضا للهجوم و قُتلا معي في طريق العودة إلى الدوقية الكبرى .’

عض كاليب أظافره بقلق .

و الآن قام كاليب بإمساك الملعقة ثم أكل ملعقة من حساء البطاطس .

على الرغم من تأخره قليلاً ، فقد شعر بالقلق من أن معلم الآداب سوف يوبخه ، على الرغم من حقيقة أنه كان في منزل إيليا .

[ماهذا الهراء ، لا ! أي نوع من المعلمين هذا الوقح الذي لا معنى له ! لا تستمع إليه ، لا تصدقه .]

“بالمناسبة لحظة … أين ذهبت إيليا؟”

“طعمها غريب ، لكن عندما تمطر أعتقد بأنني سأتذكر هذا الطعم ….” أجاب كاليب و أشار بحذر إلى فمه المغطى بالزيت .

حصل على اسمها بالكامل بالأمس ، لذلك عرف عمرها و اسمها الآن .

“طعمها غريب ، لكن عندما تمطر أعتقد بأنني سأتذكر هذا الطعم ….” أجاب كاليب و أشار بحذر إلى فمه المغطى بالزيت .

نظر كاليب للمكان الفارغ بجانبه .

أريد القول بأنني أشعر بالفضول تجاه إيليا ، لكن لم يكن هذا هو الوقت المناسب ، لم أخبرها بأي شيء عن نفسي بعد .

‘المكان بارد ، لا يبدوا وكأنها قد نهضت للتو ..’

قطعت البطاطس بالشوكة وقربتها من فم كاليب .

فجأة شعر بالرعب .

“أين ذهبتِ؟”

“ربما تركتني … لا ، لا يمكن هذا . هذا منزل إيليا .”

“طعم الفلفل قوي بعض الشيء ، لكن لا بأس .”

‘لو كانت قد تخلت عني لطردتني من منزلها و لم تكن لتغادر منزلها .’ على الرغم من أن كاليب كان يعرف ذلك ، لم يستطع التخلص من شعوره بعدم الارتياح.

ترددت إيليا للحظة ثم ابتسمت وهي تقول “هذه ليست قلعة الدوق الأكبر ، وحتى تعود لهناك أنتَ فقط كاليب .”

نزل من على السرير ليذهب و يبحث عن إيليا بنفسه .

أصبحت متوترة قليلاً ، لذا سألت “هل تكره البطاطس؟”

تم فتح الباب المغلق بإحكام و دخلت إيليا “هاه ؟ هل أنتَ مستيقظ ؟ لقد كنت تنام بهدوء لدرجة أنني لم أستطع قول أي شيء لك في الصباح . هل نمتَ جيدًا ؟”

كانت العيون الجوهرية الوردية التي تبتسم بلطف جميلة.

كانت العيون الجوهرية الوردية التي تبتسم بلطف جميلة.

ربما شعرت بنظرة كاليب نحوها لذا استدارت و علامة استفهام تطوف على رأسها “ما الأمر؟”

“أين ذهبتِ؟”

لم أستطع المساعدة ، كان يجب أن أعرف أنه لا يوجد إلا البطاطس في كل شبر من هذا المكان .

“ذهبت للعثور على شيء للأكل ! سأعد لكَ اليخنة باللحم على الغداء اليوم !” ابتسمت إيليا بسكل مشرق و خلعت العباءة من على ظهرها .

بالطبع كانت كلماتها مجرد هراء . لقد كان كاليب سيدًا صغيرًا الدوقية الكبرى في أي مكان يذهب له ، لذا عليه التصرف بكرامة . لقد تلعم ذلك منذ أن كان في الرابعة من العمر .

بالتفكير في الأمر ، لقد كانت إيليا رائعة للغاية . بمجرد النظر إليها ، كانت جميلة جدًا ، ولم تكن تبدوا كإنسان على الإطلاق .

أصبحت متوترة قليلاً ، لذا سألت “هل تكره البطاطس؟”

إلى جانب ذلك ،قتلت ذئبًا بركلة واحدة و حملته على ظهرها و حتى عالجته بمهارة ؟

برائحة البطاطا الطرية العطرة و رائحة الزيت الذي يسيل له اللعاب نظر لي كاليب و قال “كيف فعلتي هذا ؟”

‘بخلاف ذلك ، فهي أيضًا جيدة في الطهي … وهي لطيفة .’

فجأة شعر بالرعب .

نام كاليب ، و لقد نسى مشاعره القلقة و ظل يحدق في إيليا .

بعد كلمات كاليب الهادئة ، أدارت إيليا عينيها كما لو كانت تفكر في شيء آخر ثم هزت رأسها “ليس هناك جدول زمني خاص ، صحيح؟”

ماهي هويتها ؟ لماذا بحق خالق الجحيم تعيش بمفردها في مثل هذه الغابة ؟

كان كاليب يحدق في الطاولة بتعبير فارغ على وجهه  .

شعر كاليب بالفضول الشديد بشأن إيليا التي اعتنت باللحم و السمك بدون أن تطرف لها عين .

“لا يبدا و كأنكِ قد استخدمتِ أي سحر ، لكنكِ قمتِ بطهي كل هذه الأشياء في مثل هذا الوقت القصير.”

ربما شعرت بنظرة كاليب نحوها لذا استدارت و علامة استفهام تطوف على رأسها “ما الأمر؟”

“بالمناسبة لحظة … أين ذهبت إيليا؟”

قام بلعق شفتيه قليلاً و تسائل .

لقد كان ظهرًا مثاليًا خارج النافذة و لقد كانت العصافير تزقزق .

أريد القول بأنني أشعر بالفضول تجاه إيليا ، لكن لم يكن هذا هو الوقت المناسب ، لم أخبرها بأي شيء عن نفسي بعد .

شعر كاليب بالفضول الشديد بشأن إيليا التي اعتنت باللحم و السمك بدون أن تطرف لها عين .

لذلك طرح كاليب شيئًا آخر برفق .

نام كاليب ، و لقد نسى مشاعره القلقة و ظل يحدق في إيليا .

“من الغد ، إن استيقظت متأخرًا من فضلكِ أيقظيني .”

“هذا ….”

“لماذا؟”

هل كان ذلك بسبب صدمة رؤية والديه يُقتلان أمام عينيه ؟ حتى الآن وهو في سن السابعة ، لم ينم كاليب ليوم واحد بشكل مريح .

“لأنني لا يجب أن أستيقظ متأخرًا .”

لذلك ابتسم كاليب بخجل بدون أن يفكر مليًا في الأمر .

بعد كلمات كاليب الهادئة ، أدارت إيليا عينيها كما لو كانت تفكر في شيء آخر ثم هزت رأسها “ليس هناك جدول زمني خاص ، صحيح؟”

“يمكنني تناولها بنفسي .”

“هذا ….”

“هذا غير صحيح ، لقد تعلمت ألا أكون صعب الإرضاء و البطاطا هي المفضلة لي و لكن ….”

“وما المشكلة إن أخذ الطفل قيلولة؟”

لقد كان جائعًا جدًا ، شرب كاليب حساء البطاطس مثل الماء ، وضع شوكة و أمسك البطاطا المطبوخة على البخار بيديه العاريتين .

“أنا السيد الشاب ، لست طفلاً .”

قفز كاليب من مقعده كما لو كان لدي مباراة “آهغ ، كم الوقت الآن!”

بعد أن تحدث بصوت حزين قليلاً ، انفجرت إيليا ضاحكة بقوة . غسلت يديها بالماء النظيف و اقتربت من كاليب و عبثت بشعره . ربما كانت عادة ، لذا على الفور ظهر بريق في عينيه يقول “عفوًا!”

عندما تحدثت للمرة الحادية عشر ، أعلن كاليب أنه استسلم .

ترددت إيليا للحظة ثم ابتسمت وهي تقول “هذه ليست قلعة الدوق الأكبر ، وحتى تعود لهناك أنتَ فقط كاليب .”

لقد كان الطعم جيد ، لكن كل شيء كان بطاطس . أزعجتني حقيقة أن كل شيء على المائدة كان عبارة عن بطاطس .

“فقط ، كاليب ….؟”

إلى جانب ذلك ،قتلت ذئبًا بركلة واحدة و حملته على ظهرها و حتى عالجته بمهارة ؟

“نعم ، و ‘كاليب’ فقط ، لايزال صغيرًا .”

[لا ، الأمور ستكون بخير . سأعد لكَ عشاءً رائعًا ! لا أحد في الدچو يُعد وجبات الطعام أفضل مني !]

“أنا لست صغيرًا ….”

أصبحت متوترة قليلاً ، لذا سألت “هل تكره البطاطس؟”

“آه ، من يهتم ؟ إن كنتَ تريد أن تنام فقط نم ، و إن كنت تريد الأكل كُل ، و إن كنتَ تريد اللعب فما عليكَ سوى اللعب . حتى لو فعلت ذلك ، فلن يقول أي شخص أي شيء عن ذلك .” استجابت إيليا بهذه الطريقة و ابتسمت بشكل مشرق .

[ولكن ، تم اختياره كشخص موهوب بعد عدة مقابلات من قِبل الدوق إينديچينتيا …]

بالطبع كانت كلماتها مجرد هراء . لقد كان كاليب سيدًا صغيرًا الدوقية الكبرى في أي مكان يذهب له ، لذا عليه التصرف بكرامة . لقد تلعم ذلك منذ أن كان في الرابعة من العمر .

لوح الإعجاب و الاحترام في عيون كاليب .

إذا أظهر فقط القليل من التقصير ، فسوف تصاب ساقه بكدمات من العصا المرة . حتى الآن ، عندما يفكر في النظر المرعبة في عيون معلمته العجوز لاتزال معدته تؤلمه .

“أممم…”

‘إن فعلت ما قالته إيليا ، فسوف أتعرض للتوبيخ لبعض الوقت عندما أعود لقلعة الدوق الأكبر … لكن لماذا شعرت بشعور جيد بعد تلك الكلمات الخالية من الهموم ؟ شعرت و كأن ركنًا في قلبي القاسي يذوب و أطراف أصابعي تزداد دفئًا .’

“على أي حال ، أنا ماهرة في ذلك لأنني أعيش لوحدي. هيا أسرع و تناول الطعام .”

لذلك ابتسم كاليب بخجل بدون أن يفكر مليًا في الأمر .

[ماهذا الهراء ، لا ! أي نوع من المعلمين هذا الوقح الذي لا معنى له ! لا تستمع إليه ، لا تصدقه .]

–ترجمة إسراء

بعد كلمات كاليب الهادئة ، أدارت إيليا عينيها كما لو كانت تفكر في شيء آخر ثم هزت رأسها “ليس هناك جدول زمني خاص ، صحيح؟”

لمستعملي الواتباد ، أنا بنشر الرواية على حسابي واتباد كمان
اليوزر : EAMELDA هتلاقو عليه كل أعمالي إن شاء الله ❤️❤️

برائحة البطاطا الطرية العطرة و رائحة الزيت الذي يسيل له اللعاب نظر لي كاليب و قال “كيف فعلتي هذا ؟”

لم أستطع المساعدة ، كان يجب أن أعرف أنه لا يوجد إلا البطاطس في كل شبر من هذا المكان .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط