Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Became the Young Villains Sister-In-Law 2

كنت أعرف الفتى الذي قدم نفسه باسم كاليب إينديجينتيا .

بالطبع ادخرت الكثير من الشتائم للناس اللذين قالوا ذلك ليوني ، لكن انغلق قلبه بصرف النظر عن ذلك .

لأنني قرأتها . رواية رومانسية خيالية و رعاية أطفال باسم [لن أجعلكَ تنام هذه المرة] ، تصور الشرير الصغير الذي كان يبدوا تمامًا مثل يوني !

“هل أنتَ جائع …؟”

لم أكن مهتمة بطريقة ما بروايات الويب الرومانسية لأنني كنت أتدرب في معظم الوقت ، لكن فجأة وقعت في حب الرواية و مما يجعلني أفكر في يوني بشكل أقل .

كيف ؟

ثم فجأة رأيت نوعًا من الإعلانات .

ابتسمت و أخذت رشفة من الماء الفاتر .

[لن أجعلكَ تنام هذه المرة]

أنا حقًا كورية غير مؤهلة.

ربما تم عرضها على أنها أعظم العروض ، لقد فقدت الفرصة لتخطيها لأن جميع الممثلين المشهورين شاركوا في العمل .

على أي حال ، لأنه موضوع كراهية التابعين ، كان كاليب دائمًا يدفع لنفسه بمعايير صارمة . و بسبب أنه السيد الشاب الصغير ، فلا يجب أن يجعل نفسه رخيصًا بسهولة .

على عكس الروايأت الخيالية الرومانسية الأخرى التي تُفصل استخدام الرسومات التوضيحية ثناىية الأبعاد ، كانت رواية [لن أجعلكَ تنام هذه المرة] غلافها مكون من صور تشبه الصور الفعلية وبها أطفال ، ومن بين الأطفال كان هناك صورة للشرير و هو يشبه يوني كثيرًا .

عدت للكوخ محاولة إخفاء عقلي المضطرب .

على الرغم من أنني كنت مدمنة على مقاطع الفيديو لنسيان يوني ، فقد دفعت على الفور ثمن رواية [لن أجعلكَ تنام هذه المرة] ، حيث يوجد رسم توضيحي في الغلاف وقرأتها حتى النهاية لتتبع يوني .

واو ، حتى الصوت هو نفسه .

وكاليب ، الشخص الذي في الرسم التوضيحي أمامي الآن .

واو ، حتى الصوت هو نفسه .

“هل قلتَ أنكَ كاليب ….”

على الأرجح أنا شخصية إضافية ، لكنني نسيت كل شيء و بدأت من جديد . ليس لديّ النية في العيش كمعجبة كبيرة للشخصيات الرئيسية و أن اتجول حولهم .

“نعم . يبدوا أنكَ قمتِ بمساعدتي بعد أن اخطأتي بكوني هذا الشخص الذي يُدعى ‘يوني’ . أنا آسف لتخييب أملكِ لأنني لست يوني .” قال بصوت واثق .

[إذا تدربت في الخارج ستصبح أقوى بشكل أسرع ، لكن بسببكَ لا يمكنها الذهاب .]

واو ، حتى الصوت هو نفسه .

حتى أولئك اللذين لا يحبون كاليب قد اعترفوا بذلك . حسنًا ، لقد كان هذا كل شيء .

نظرت إلى كاليب بتعبير مشوش .

“أي سيدة ؟ ما الخطأ بأن تحملكَ نونا على ظهرها ؟ أنا قوية .”

فتح كاليب فمه وهو ينظر لي بعيون واسعة و كأنه با يستطيع فهمي : “شكرًا لكِ لانقاذي . سأظهر لكِ بالتأكيد امتناني بصفتكِ فاعلة خير . ولا بأس بالتحدث لي بشكل مريح .”

حتى أولئك اللذين لا يحبون كاليب قد اعترفوا بذلك . حسنًا ، لقد كان هذا كل شيء .

ثم قبل أن أقول أي شيء ، أدار رأسه للذئب الميت .

لا ، كان هذا بسبب حقيقة أن كاليب كان خفيفًا جدًا . فقط مثل يوني الذي كان مستلقيًا على السرير كل يوم .

“لو لم تتأذى يدي لكنت فعلت هذا بسحري تش ….”

على الرغم من أنني كنت مدمنة على مقاطع الفيديو لنسيان يوني ، فقد دفعت على الفور ثمن رواية [لن أجعلكَ تنام هذه المرة] ، حيث يوجد رسم توضيحي في الغلاف وقرأتها حتى النهاية لتتبع يوني .

بعد سماع غمغمة كاليب الصغيرة عدت لرشدي .

بعد سماع غمغمة كاليب الصغيرة عدت لرشدي .

هل قال بأنه مصاب ؟

عدت للكوخ محاولة إخفاء عقلي المضطرب .

“إلهي ! أنتَ تنزف !”

معلم الآداب ، أيها الوغد ! هل تعلم ، عندما أراك سوف تكون مثل هذه البطاطس !

“أخبرتكِ عن التوقف و التحدث بشكل مريح ، وهو مجرد جرح ضئيل .”

ثم عدت مع كاليب ، لكن كاليب تعثر .

“إذًا هذا مريح … لا ، انتظر . كيف يكون الجرح ضئيل وهو ينزف بهذا الشكل !”

لكن ماذا عن كاليب ؟

جلست على الأرض بصدمة و حدقت في كاليب .

علاوة على ذلك ، أصبح كاليب بعد ذلك شريرًا قويًا لدفع العالم لأعماق الخوف . لا يوجد شيء عني ، بالإضافة إلى التورط معه .

هناك الكثير من الدم لدرجة أن اصبعه الصغير أصبح باللون الأبيض .

–ترجمة إسراء .

“ليس هذا هو المكان المناسب للقيام بهذا النوع من الأشياء . تعال معي الآن ، هناك كوخ صغير أعيش فيه .”

أكثر فأكثر يُصبح شبيهًا بيوني .

“اذهب حيث تعيشين ….؟”

بالكاد كبحت دموعي و قلت : “أريد فعلها ، هذه النونا سوف تمنحكَ جولة على الظهر”

“نعم . من الخطير البقاء هنا ، ولا يمكننا ترك الجرح هكذا .” نزعت كمي النظيف و ربطت الجرح بإحكام .

معلم الآداب ، أيها الوغد ! هل تعلم ، عندما أراك سوف تكون مثل هذه البطاطس !

ثم عدت مع كاليب ، لكن كاليب تعثر .

اوه ، هل ربما لأنه لا يشبه طعم الكاكاو الذي يعرفه و اندهش و فكر “هل من المفترض ان يكون هذا هو الكاكاو” ؟؟

“هل تؤلمكَ ساقكَ أيضًا ؟”

تذكرت فجأة المعاملة التي يتلقاها كاليب في المنزل كمصدر إزعاج.

“اعتقد بأنني قد لويتُ ساقي قليلاً بينما كنت أركض …” بصوت محرج كطفل على وشكِ أن يتلقى التوبيخ .

سمعت صوت البطاطس وهي يتم سحقها في قبضة يدي .

تذكرت فجأة المعاملة التي يتلقاها كاليب في المنزل كمصدر إزعاج.

“لا …”

على الرغم من أن كاليب كان مؤهلاً ، لكن لسببٍ ما اعتبره التابعون غير مؤهل .

غرر!

على أي حال ، لأنه موضوع كراهية التابعين ، كان كاليب دائمًا يدفع لنفسه بمعايير صارمة . و بسبب أنه السيد الشاب الصغير ، فلا يجب أن يجعل نفسه رخيصًا بسهولة .

“هاه؟ هل قلتَ بأنكَ تتخطى العشاء حتى لو كنت تتضور جوعًا طوال اليوم ؟”

بعد أن فكرت في الأمر ، كان يوني كذلك هكذا .

في هذه اللحظة ، شعرت بالدوار .

يوني الذي أصيب بمرض نادر ، تلقى العلاج و كأنه كان عقبة أمام نجاح أخته، التي كانت في المنتخب الوطني .

“إذًا هذا مريح … لا ، انتظر . كيف يكون الجرح ضئيل وهو ينزف بهذا الشكل !”

[أنتَ مريض ، لذا لا تستطيع أختكَ الكبرى التركيز عبى تدريبها .]

“إذا كان لديكَ عصا يمكنكَ العودة الآن ، لكن ليس لديكَ عصا لذا يجب أن تستخدم يديكَ ….”

[بسببكَ . أختكَ الكبرى لا تريد الذهاب إلى التدريب الميداني .]

“هل أكلت ؟ منذ متى و أنتَ وحدك في الغابة؟”

[إذا تدربت في الخارج ستصبح أقوى بشكل أسرع ، لكن بسببكَ لا يمكنها الذهاب .]

كاليب الذي رآني اشرب ، أخذ رشفة هو الآخر و قال “ماهذا؟”

بالطبع ادخرت الكثير من الشتائم للناس اللذين قالوا ذلك ليوني ، لكن انغلق قلبه بصرف النظر عن ذلك .

غرر!

في الوقت الحالي ، كاليب بالضبط يُشبه يوني .

سمعت صوت البطاطس وهي يتم سحقها في قبضة يدي .

“اصعد على ظهري .”

“نعم . من الخطير البقاء هنا ، ولا يمكننا ترك الجرح هكذا .” نزعت كمي النظيف و ربطت الجرح بإحكام .

مددت ظهري أمام كاليب .

مددت ظهري أمام كاليب .

“ماذا؟”

[بسببكَ . أختكَ الكبرى لا تريد الذهاب إلى التدريب الميداني .]

“سوف أعطيكَ جولة على الظهر .”

ثم عدت مع كاليب ، لكن كاليب تعثر .

“ماذا تفعلين … الجرح ليس بذلك السوء يمكنني السير جيدًا بمفردي .”

“ماذا؟”

كانت السطور الذي ينطق بها بصوت مألوف كلمات قد سمعتها من قبل .

غررر …

ذات يوم ذهبنا لحديقة المستشفى أنا و يوني ، تعثرت امرأة عجوز و اعطيناها الكرسي المتحرك ثم مددت ظهري ليوني .

لقد كان يوني نحيفًا للغاية لأنه كان يتخطى الوجبات بسبب الفحص و لقد كان من الصعب أن يتناول الوجبات بشكل منتظم .

ثم قال يوني :

هناك الكثير من الدم لدرجة أن اصبعه الصغير أصبح باللون الأبيض .

[ماذا تفعلين ؟ الأمر ليس بهذه الصعوبة ، يمكنني السير بمفردي .]

هل قال بأنه مصاب ؟

نظرت بصدمة لكاليب ، حتى التعبير العابس الذي أظهره يوني في هذا الوقت كان نفسه .

“إذا شفت يدكَ ، هل ستتمكن من استخدام السحر على الفور ؟”

أشعر برغبة في البكاء .

بعد أن فكرت في الأمر ، كان يوني كذلك هكذا .

أكثر فأكثر يُصبح شبيهًا بيوني .

“إلهي ! أنتَ تنزف !”

بالكاد كبحت دموعي و قلت : “أريد فعلها ، هذه النونا سوف تمنحكَ جولة على الظهر”

“ماذا؟ تقصد الكاكاو ؟”

ارتجف تعبير كاليب للحظة ، بعد التفكير لبعض الوقت أمسك ظهري .

كنت أحمل بعض البطاطس من الفرن عندما وصلت لي هذه الكلمات الصادمة .

“إن كنتُ ثقيلاً … عليكِ أن تنزليني في الحال . أن أُحمل على ظهر سيدة …”

لكن ماذا عن كاليب ؟

“أي سيدة ؟ ما الخطأ بأن تحملكَ نونا على ظهرها ؟ أنا قوية .”

اوه ، هل ربما لأنه لا يشبه طعم الكاكاو الذي يعرفه و اندهش و فكر “هل من المفترض ان يكون هذا هو الكاكاو” ؟؟

إنه ليس جسدي حتى ، لكنني تمكنت من حمل كاليب بشكل صحيح .

على الرغم من أنني كنت مدمنة على مقاطع الفيديو لنسيان يوني ، فقد دفعت على الفور ثمن رواية [لن أجعلكَ تنام هذه المرة] ، حيث يوجد رسم توضيحي في الغلاف وقرأتها حتى النهاية لتتبع يوني .

لا ، كان هذا بسبب حقيقة أن كاليب كان خفيفًا جدًا . فقط مثل يوني الذي كان مستلقيًا على السرير كل يوم .

على الرغم من أنني كنت مدمنة على مقاطع الفيديو لنسيان يوني ، فقد دفعت على الفور ثمن رواية [لن أجعلكَ تنام هذه المرة] ، حيث يوجد رسم توضيحي في الغلاف وقرأتها حتى النهاية لتتبع يوني .

عدت للكوخ محاولة إخفاء عقلي المضطرب .

ارتجف تعبير كاليب للحظة ، بعد التفكير لبعض الوقت أمسك ظهري .

***

هذا ليس الوقت المناسب للكاكاو .

عندما عالجت جرح كاليب تمكنت من اتخاذ القرار.

لكن ماذا عن كاليب ؟

سوف أحميه حتى يلتئم الجرح و أعيده بعد ذلك .

على أي حال ، لأنه موضوع كراهية التابعين ، كان كاليب دائمًا يدفع لنفسه بمعايير صارمة . و بسبب أنه السيد الشاب الصغير ، فلا يجب أن يجعل نفسه رخيصًا بسهولة .

هو كاليب و ليس يوني ، بغض النظر عن مدى تشابهه مع يوني .

هناك الكثير من الدم لدرجة أن اصبعه الصغير أصبح باللون الأبيض .

على الأرجح أنا شخصية إضافية ، لكنني نسيت كل شيء و بدأت من جديد . ليس لديّ النية في العيش كمعجبة كبيرة للشخصيات الرئيسية و أن اتجول حولهم .

في المقام الأول ، لا أعرف لماذا السيد الشاب الصغير كاليب في مثل هذه الغابة …

علاوة على ذلك ، أصبح كاليب بعد ذلك شريرًا قويًا لدفع العالم لأعماق الخوف . لا يوجد شيء عني ، بالإضافة إلى التورط معه .

كما لو كانت معدته تسأل “من أين لكَ تلكَ الشجاعة لحرماني!” صرخت معدته بصوت أعلى . أصبح وجه كاليب أحمر للغاية لدرجة أنه لا يمكن أن يكون هناك شيء أحمر من ذلك .

“إذا شفت يدكَ ، هل ستتمكن من استخدام السحر على الفور ؟”

“ماذا؟”

“نعم . يتم التعرف على مهاراتي السحرية عن طريق التابعين لي .”

“أي سيدة ؟ ما الخطأ بأن تحملكَ نونا على ظهرها ؟ أنا قوية .”

حتى أولئك اللذين لا يحبون كاليب قد اعترفوا بذلك . حسنًا ، لقد كان هذا كل شيء .

وكاليب ، الشخص الذي في الرسم التوضيحي أمامي الآن .

حتى كاليب في الواقع قادر على استخدام السحر بحرية. عندما كان صغيرًا ، أصبح أقوى مستخدم لسحر الجاذبية من جيل لجيل .

“إن كنت ممتلئًا فسوف أكون غير جيد أمام الناس ، و أخبرني معلم الآداب ألا آكل . لذا أنا لا آكل العشاء منذ الشهر الماضي .”

لذا فإن سحر التخاطر سيكون سهلاً بالنسبة له ، لكن المشكلة في أنه قد جرح يده .

حتى كاليب في الواقع قادر على استخدام السحر بحرية. عندما كان صغيرًا ، أصبح أقوى مستخدم لسحر الجاذبية من جيل لجيل .

“إذا كان لديكَ عصا يمكنكَ العودة الآن ، لكن ليس لديكَ عصا لذا يجب أن تستخدم يديكَ ….”

واو ، حتى الصوت هو نفسه .

“لكن لسوء الحظ ، جرحت يدي .”

لقد كان يوني دائمًا يقول “شكرًا نونا ، شكرًا نونا” و اتضج أن كاليب هكذا أيضًا .

و بسبب ذلك لم يستطع استخدام السحر و طارده الذئب .

[لن أجعلكَ تنام هذه المرة]

في المقام الأول ، لا أعرف لماذا السيد الشاب الصغير كاليب في مثل هذه الغابة …

“إنه حلو …”

سلمت كاليب الكاكاو و قلت: “لقد خلطت الكاكاو لكن لا أعرف ما إن كان سيكون طعمه لذيذ .”

أنا حقًا كورية غير مؤهلة.

نظر كاليب إلى كوب الماء الساخن الخاص بي و الكوب الخاص به ثم أحنى رأسه و قال : شكرًا لاهتمامكِ .

“ماذا؟”

“ليس عليكَ أن تشكرني في كل مرة .”

وكاليب ، الشخص الذي في الرسم التوضيحي أمامي الآن .

لقد كان يوني دائمًا يقول “شكرًا نونا ، شكرًا نونا” و اتضج أن كاليب هكذا أيضًا .

لهذا السبب لا داعي لهذا ، ولوح بيده كما لو كان معتادًا على الأمر .

ابتسمت و أخذت رشفة من الماء الفاتر .

بالطبع ادخرت الكثير من الشتائم للناس اللذين قالوا ذلك ليوني ، لكن انغلق قلبه بصرف النظر عن ذلك .

كاليب الذي رآني اشرب ، أخذ رشفة هو الآخر و قال “ماهذا؟”

كنت أعرف الفتى الذي قدم نفسه باسم كاليب إينديجينتيا .

“ماذا؟ تقصد الكاكاو ؟”

“اعتقد بأنني قد لويتُ ساقي قليلاً بينما كنت أركض …” بصوت محرج كطفل على وشكِ أن يتلقى التوبيخ .

“كاكاو …”

“ليس هذا هو المكان المناسب للقيام بهذا النوع من الأشياء . تعال معي الآن ، هناك كوخ صغير أعيش فيه .”

شرب مرارًا و تكرارًا وكأنه يتذوق الكاكاو للمرة الأولى .

في المقام الأول ، لا أعرف لماذا السيد الشاب الصغير كاليب في مثل هذه الغابة …

يجب أن تكون قد شربت الكثير من الأشياء الباهظة إلى جانب الأشياء الرخصية في قلعة الدوق الأكبر ، صحيح ؟

“سوف أعطيكَ جولة على الظهر .”

اوه ، هل ربما لأنه لا يشبه طعم الكاكاو الذي يعرفه و اندهش و فكر “هل من المفترض ان يكون هذا هو الكاكاو” ؟؟

“اصعد على ظهري .”

“إنه حلو …”

“اذهب حيث تعيشين ….؟”

لكن لمثل هذا الشيء ، كان لديه تعبير راضٍ للغاية .

أي نوع من الهراء هو هذا ؟ لماذا لا تأكل ؟

أملت رأسي قليلاً وأنا انظر إلى كاليب ، لقد كان خديه مرتفعين قليلاً و مصبوغين باللون الأحمر .

نظرت إلى كاليب بتعبير مشوش .

في ذلك الحين ،

“لو لم تتأذى يدي لكنت فعلت هذا بسحري تش ….”

غررر .

“اعتقد بأنني قد لويتُ ساقي قليلاً بينما كنت أركض …” بصوت محرج كطفل على وشكِ أن يتلقى التوبيخ .

“هاه ؟”

كان هناك صوت مرتفع للغاية في مكانٍ ما .

غررر …

“هل أنتَ جائع …؟”

كان هناك صوت مرتفع للغاية في مكانٍ ما .

“نعم . من الخطير البقاء هنا ، ولا يمكننا ترك الجرح هكذا .” نزعت كمي النظيف و ربطت الجرح بإحكام .

المصدر كان كاليب الذي كان يُمسك معدته بوجه محمر خجلاً .

ثم قال يوني :

“هل أنتَ جائع …؟”

“ماذا تفعلين … الجرح ليس بذلك السوء يمكنني السير جيدًا بمفردي .”

“لا …”

معلم الآداب ، أيها الوغد ! هل تعلم ، عندما أراك سوف تكون مثل هذه البطاطس !

غرر!

ذات يوم ذهبنا لحديقة المستشفى أنا و يوني ، تعثرت امرأة عجوز و اعطيناها الكرسي المتحرك ثم مددت ظهري ليوني .

كما لو كانت معدته تسأل “من أين لكَ تلكَ الشجاعة لحرماني!” صرخت معدته بصوت أعلى . أصبح وجه كاليب أحمر للغاية لدرجة أنه لا يمكن أن يكون هناك شيء أحمر من ذلك .

لذا فإن سحر التخاطر سيكون سهلاً بالنسبة له ، لكن المشكلة في أنه قد جرح يده .

آه ، هذا يذكرني ، لم اسأل عما إن كان قد أكل .

“اعتقد بأنني قد لويتُ ساقي قليلاً بينما كنت أركض …” بصوت محرج كطفل على وشكِ أن يتلقى التوبيخ .

أنا حقًا كورية غير مؤهلة.

“هاه ؟”

“هل أكلت ؟ منذ متى و أنتَ وحدك في الغابة؟”

سوف أحميه حتى يلتئم الجرح و أعيده بعد ذلك .

“لا ، لقد كنت اتجول منذ الصباح .”

ارتجف تعبير كاليب للحظة ، بعد التفكير لبعض الوقت أمسك ظهري .

“ماذا؟”

“إلهي ! أنتَ تنزف !”

الساعة الآن حوالي الخامسة مساءً .

لذلك أصبحت أكثر استياءً .

إلهي ، مجنون !

“إذن ، كنت تتضور جوعًا طوال اليوم ؟”

لقد كان يوني نحيفًا للغاية لأنه كان يتخطى الوجبات بسبب الفحص و لقد كان من الصعب أن يتناول الوجبات بشكل منتظم .

إلى جانب ذلك ، لقد كان مطاردًا من قِبل الذئاب .

هذا ليس الوقت المناسب للكاكاو .

عندما سألت في حالة صدمة ، أومأ كاليب بنظرة محيرة .

“إنه حلو …”

يا الهي .

آه ، هذا يذكرني ، لم اسأل عما إن كان قد أكل .

هذا ليس الوقت المناسب للكاكاو .

هناك الكثير من الدم لدرجة أن اصبعه الصغير أصبح باللون الأبيض .

“انتظر ، سأعطيكَ شيئًا لتأكله على الفور .”

“أخبرتكِ عن التوقف و التحدث بشكل مريح ، وهو مجرد جرح ضئيل .”

“ل-لستِ بحاجة للقيام بذلك ، أنا في العادة لا أتناول العشاء …”

“هل قلتَ بأنكَ لا تتناول العشاء …؟”

كنت أحمل بعض البطاطس من الفرن عندما وصلت لي هذه الكلمات الصادمة .

عدت للكوخ محاولة إخفاء عقلي المضطرب .

أي نوع من الهراء هو هذا ؟ لماذا لا تأكل ؟

في ذلك الحين ،

“هل قلتَ بأنكَ لا تتناول العشاء …؟”

“إنه حلو …”

استدرت بنظرة حائرة و نظر لي كاليب و هو يمسك بطنه كما لو كان الأمر صحيحًا .

عندما عالجت جرح كاليب تمكنت من اتخاذ القرار.

“إن كنت ممتلئًا فسوف أكون غير جيد أمام الناس ، و أخبرني معلم الآداب ألا آكل . لذا أنا لا آكل العشاء منذ الشهر الماضي .”

جلست على الأرض بصدمة و حدقت في كاليب .

لهذا السبب لا داعي لهذا ، ولوح بيده كما لو كان معتادًا على الأمر .

بالطبع ادخرت الكثير من الشتائم للناس اللذين قالوا ذلك ليوني ، لكن انغلق قلبه بصرف النظر عن ذلك .

في هذه اللحظة ، شعرت بالدوار .

معلم الآداب ، أيها الوغد ! هل تعلم ، عندما أراك سوف تكون مثل هذه البطاطس !

كيف ؟

“ل-لستِ بحاجة للقيام بذلك ، أنا في العادة لا أتناول العشاء …”

عندما نظرت له بتساؤل قال “هذا صحيح ، اليوم تخطيت وجبة الإفطار و الغداء .”

يوني الذي أصيب بمرض نادر ، تلقى العلاج و كأنه كان عقبة أمام نجاح أخته، التي كانت في المنتخب الوطني .

“هاه؟ هل قلتَ بأنكَ تتخطى العشاء حتى لو كنت تتضور جوعًا طوال اليوم ؟”

على الرغم من أن كاليب كان مؤهلاً ، لكن لسببٍ ما اعتبره التابعون غير مؤهل .

“طوال اليوم … لا أعرف ، ربما فعلت ذلك .” أجاب كاليب بوجه هادئ .

يوني الذي أصيب بمرض نادر ، تلقى العلاج و كأنه كان عقبة أمام نجاح أخته، التي كانت في المنتخب الوطني .

وكأن الأمر طبيعي !

يجب أن تكون قد شربت الكثير من الأشياء الباهظة إلى جانب الأشياء الرخصية في قلعة الدوق الأكبر ، صحيح ؟

لذلك أصبحت أكثر استياءً .

[لن أجعلكَ تنام هذه المرة]

أعني ، لقد جوعوا كاليب وهو في السادسة أو السابعة من عمره فقط ! علاوة على ذلك ، لقد كان كاليب خفيفًا للغاية عندما حملته منذ فترة .

واو ، حتى الصوت هو نفسه .

لقد كان يوني نحيفًا للغاية لأنه كان يتخطى الوجبات بسبب الفحص و لقد كان من الصعب أن يتناول الوجبات بشكل منتظم .

“لا ، لقد كنت اتجول منذ الصباح .”

لكن ماذا عن كاليب ؟

هذا غير منطقي .

قال أن عليه تعديل وجباته لأنه يتبع نظامًا عذائيًا ، لكنه كبر و يزن نفس وزن يوني !

جلست على الأرض بصدمة و حدقت في كاليب .

هذا غير منطقي .

اوه ، هل ربما لأنه لا يشبه طعم الكاكاو الذي يعرفه و اندهش و فكر “هل من المفترض ان يكون هذا هو الكاكاو” ؟؟

سمعت صوت البطاطس وهي يتم سحقها في قبضة يدي .

نظر كاليب إلى كوب الماء الساخن الخاص بي و الكوب الخاص به ثم أحنى رأسه و قال : شكرًا لاهتمامكِ .

معلم الآداب ، أيها الوغد ! هل تعلم ، عندما أراك سوف تكون مثل هذه البطاطس !

جلست على الأرض بصدمة و حدقت في كاليب .

–ترجمة إسراء .

لهذا السبب لا داعي لهذا ، ولوح بيده كما لو كان معتادًا على الأمر .

Instagram:esraa_hassan77j

على عكس الروايأت الخيالية الرومانسية الأخرى التي تُفصل استخدام الرسومات التوضيحية ثناىية الأبعاد ، كانت رواية [لن أجعلكَ تنام هذه المرة] غلافها مكون من صور تشبه الصور الفعلية وبها أطفال ، ومن بين الأطفال كان هناك صورة للشرير و هو يشبه يوني كثيرًا .

“إلهي ! أنتَ تنزف !”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط