تَيَّارَات وَمَوْجَاتِ تَحْتِيَّةٍ
الفصل 16: تيارات وموجات تحتية
رفعت الملكة حاجبها. “ماهي وجهة نظرك ، كورين؟”
ترجمة: LUSIFER
حدق الرجلان في بعضهما البعض للحظة قبل ان يضحكا بشكل محرج. لم يستمتع أي منهما بهذا النوع من المظهر الرسمي. شعر تيتيوس بالضغط في زي المحكمة ، والرباط ، والأزرار ، وكلها مشدودة ومضغوطة على كتفيه الضخمين.
الأمواج لغزا بالنسبة لنا. منذ الازل ، أثناء الكارثة التي عُرفت باسم “The Rending” ، عندما ظهرت موجات هائلة من الوحوش في الزنزانة أدناه وشق طريقها إلى السطح بأعداد كبيرة ، فشلنا في العثور على سبب “موجات” الوحوش التي تغمر الزنزانة فجأة.
هز تيتوس كتفيه ، “هذه هي الطريقة التي أرادتها عمتك العزيزة”.
افترض بعض أسلافي أن الزنزانة تستخدم ‘الموجات’ كجهاز لإعادة تسكين نفسها عندما تكون أعداد الوحوش منخفضة جدًا ولا يكفي التبويض المنتظم للحفاظ على مجموعة سكانية صحية ، مهما كان ذلك. هناك أدلة تشير إلى أن انخفاض أعداد الوحوش يزيد من احتمال الموجة.
ومع ذلك ، هناك سجلات لأمواج تحدث حتى عندما تكون الزنزانات ممتلئة ، على الرغم من أنه من النادر جدًا حدوث ذلك ، بطبيعة الحال.
“مستويات المانا داخل الزنزانة ترتفع بسرعة ، وفقًا لتوقعاتنا ، يمكننا توقع اختراق موجة في الطبقات الأولى في أقل من ثلاثة أيام ، وربما أربعة. بالإضافة إلى ذلك ، شاهد اعضاء الفيلق نملة وحش بالقرب من السطح. نظرًا للطبيعة الخاصة لهذا المخلوق ، يعتزم الفيلق التوغل بشكل أعمق في الزنزانة وإبادة المستعمرة. ولتسهيل هذا المستوى من النشاط ، يطلب الفيلق رسميًا مساعدة عسكرية من العرش للمساعدة في تأمين المدينة من الموجة ، لترك تركيز موارد الفيلق في تنقيب عش المخلوقات. “
من الملاحظات الخاصة لألبرتون ، لوريماستر من فيلق الهاوية ، لوريا.
Brathian: احد الاجناس الغير بشرية لهم جلد فضي شفاف.
————————————————– ————————————————– —-
عند إعلان الملكة ، توقفت جميع الثرثرة في الغرفة و تيتيوس عدل حلقه للتحدث.
“انت تبدو بخير”.
الفصل 16: تيارات وموجات تحتية
“لا أشعر أنني بخير”.
تمتم ألبيرتون قائلاً: “شرفي ، يا عمتي”.
“هل شعرت يوما ما بخير؟”.
تقدمت كورين ، التي كانت ترتدي درع الاتحاد الجلدي الرسمي ، إلى الأمام.
“انصرف”.
————————————————– ————————————————– —-
“إنه مجرد اجتماع”.
ترجمة: LUSIFER
“لا يمكنك أن تكون جادًا. الدعوة الرسمية إلى حمل السلاح أمام المحكمة بأكملها هي” اجتماع “؟!
ضاقت عيون تيتيوس بينما واصلت كورين الكلام. يمكنه بسهولة أن يرى إلى أين سيذهب هذا.
هز تيتوس كتفيه ، “هذه هي الطريقة التي أرادتها عمتك العزيزة”.
“هل شعرت يوما ما بخير؟”.
تجهم ألبرتون وشد رباطه مرة أخرى ، “أنت تعلم أنني لا أحب أن أضطر لمواجهة عمتي”.
الأمواج لغزا بالنسبة لنا. منذ الازل ، أثناء الكارثة التي عُرفت باسم “The Rending” ، عندما ظهرت موجات هائلة من الوحوش في الزنزانة أدناه وشق طريقها إلى السطح بأعداد كبيرة ، فشلنا في العثور على سبب “موجات” الوحوش التي تغمر الزنزانة فجأة.
“لقد صنعنا منك عضو شجاع في الفيلق ، أليس كذلك ألبرتون؟”
“تقديراتنا تستنتج أن ضبط القوانين على استغلال الزنزانة سيضاعف الأرباح في غضون عامين يا صاحبة الجلالة” قال شبه البشري طويل القامة.
“انصرف”.
بدت فيريتا راضية عن انزعاج أقاربها الضالين ، أوضحت لكبار الشخصيات المتجمعين المجاورين للمنصة. “لقد جمعنا هنا ممثلين عن العديد من المجموعات البارزة في مدننا الكبرى لمناقشة النشاط داخل زنزانة ومسار العمل الذي يجب اتخاذه من هذه النقطة” قالت فيريتا “للبدء ، قائد الفيلق تيتوس”.
“هذا دفع قُبالة يا قائد”.
عندما اقتربوا من العرش ، انزعج تيتوس لرؤية بعض المسؤولين الذين تجمعوا بالقرب من المنصة بعض الأشخاص الذين لا يريد أن يلتقي بهم بشكل خاص. كما لو كان يكتشف مزاجه المتوتر ، غمزت كورين ، رئيسة اتحاد المرتزقة في ليريا ، بوقاحة في وجهه وهو يقترب.
حدق الرجلان في بعضهما البعض للحظة قبل ان يضحكا بشكل محرج. لم يستمتع أي منهما بهذا النوع من المظهر الرسمي. شعر تيتيوس بالضغط في زي المحكمة ، والرباط ، والأزرار ، وكلها مشدودة ومضغوطة على كتفيه الضخمين.
على رأس العرش جلست امرأة رشيقة ، متقدمة في سنواتها ولكن مع بريق ذكاء حاد لا يزال ساطعًا في عينها. حكمت الملكة فيريتا بالنعمة والحكمة لأكثر من ثلاثين عامًا ، وكانت محبوبة جدا من قبل شعبها. استفاد الفيلق كثيرًا من ثقتها في ذلك الوقت.
تم خياطة شارة كبيرة في معطفه فوق قلبه ، رمز الفيلق مخيط بخيط أزرق على خلفية سوداء عميقة. تحت ذراع سميكة حمل دفة لباسه ، مصقولة إلى مرآة تلمع حتى يتلألأ المعدن في الضوء.
سيكون عديم الفائدة تماما ، كالعادة.
من جانبه ، كان ألبيرتون يرتدي أرقى ثيابه ، وقد تم غسل لحيته وغسلها مرة أخرى ثم تمشيطها قبل أن يتم تزييتها. كان على مساعدي محكمة الفيلق ، المكلفين بالإشراف على تفاعلات المنظمات مع النبلاء ، أن يربطوا ربطة لوريماستر بينما كان يعوي ويحتج بينما يتمايل.
حدق الرجلان في بعضهما البعض للحظة قبل ان يضحكا بشكل محرج. لم يستمتع أي منهما بهذا النوع من المظهر الرسمي. شعر تيتيوس بالضغط في زي المحكمة ، والرباط ، والأزرار ، وكلها مشدودة ومضغوطة على كتفيه الضخمين.
إذا تم إجباره على ذلك ، فسيتعين على تيتوس أن يعترف بأن مشاهدة ألبرتون وهو يتألق كان الجزء الوحيد الممتع من الحضور أمام المحكمة.
سيكون عديم الفائدة تماما ، كالعادة.
في الوقت الحالي ، كانوا جالسين في غرفة انتظار خارج غرفة العرش ، في انتظار الإعلان عنهم. بعد مرور بعض الوقت ، دخل أحد رجال البلاط الذين يرتدون ملابس مفرطة ، وأزيزًا لإحضارهم.
ترجمة: LUSIFER
*الازيز: انفاسه قوية*
“انصرف”.
تم إحضارهم أمام أبواب المدخل المنحوتة والمذهبة ، حيث تم الإعلان عنهما بعد توقف.
استقبلتهم فيريتا بحرارة “قد تكون مرتاحًا في الفيلق”.
“القائد تيتوس من فيلق الهاوية ، لوريماستر ألبرتون من فيلق الهاوية!” دوى الصوت في البلاط.
“انصرف”.
بعد أن نادى المسؤول على أسمائهم ، ضرب الأرض ثلاث مرات بالشيء الذي في يده ، وهو عمود حجري ضخم برأس أسد منحوت بشكل متقن في الرأس.
تنهد تيتيوس باطنه. كما كان يشتبه ، دعت الملكة هذا الاجتماع الرسمي فقط من أجل سحب ألبرتون للزيارة. كان من المفترض أن يقوم لوريماستر الغبي بتقشير نفسه والذهاب إلى المحكمة بين الحين والآخر لإبقاء عمته المتفرغة سعيدة. إذا كان قد تخطى عند المجيء إلى هنا ، فربما كان إجباره على الحضور بالزي الرسمي الكامل هو أن الملكة تعاقب بمهارة ابن أخيها الخجول.
ترددت الأصوات الحادة من السقف المقبب عندما تقدم مسؤولا الفيلق إلى القاعة الضخمة. إلى اليسار واليمين ، التفت الحاشية والمسؤولون وأصحاب النفوذ المحليون إليهم ، وتراجعوا للسماح لهم بالوصول، مما سمح لهم بالاقتراب من المنصة التي يقف عليها العرش.
أومأت الملكة برأسها بعناية ، ثم تحدثت ، “تم رفضك مرة أخرى كورين. إذا كنتِ سترفضين التهديد الذي تمثله نملة ، فأنا أوصيك بشدة أن تتجاهل تاريخك. فالأرض التي تأسست عليها مدينتنا الحبيبة كانت ذات يوم ملكًا لمملكة أخرى ، هذه الملكة لن تكرر أخطاء هؤلاء الحكام وتقلل من شأن الزنزانة. إنها ليست مورداً ، ولا منجم ، لكل الثروة والموارد التي تجلبها لنا. إنها تهديد ، ويجب دائمًا معاملتها على هذا النحو “.
كان على تيتوس أن يعترف بأن الضوء المتدفق عبر النوافذ الكبيرة المقوسة واللعب عبر الأعمدة المنحوتة بشكل متقن والتي تدعم السقف كان مثيرًا للإعجاب في كل مرة يراها. كانت ليريا مزدهرة لفترة طويلة وكانت غرفة العرش تعكس تلك الثروة والسلطة بشكل جيد للغاية.
“لا أشعر أنني بخير”.
على رأس العرش جلست امرأة رشيقة ، متقدمة في سنواتها ولكن مع بريق ذكاء حاد لا يزال ساطعًا في عينها. حكمت الملكة فيريتا بالنعمة والحكمة لأكثر من ثلاثين عامًا ، وكانت محبوبة جدا من قبل شعبها. استفاد الفيلق كثيرًا من ثقتها في ذلك الوقت.
حولت الملكة انتباهها الآن إلى ألبرتون ، الذي كان في هذه المرحلة في حالة ذعر تقريبًا حيث ركزت أعين المحكمة عليه.
عندما اقتربوا من العرش ، انزعج تيتوس لرؤية بعض المسؤولين الذين تجمعوا بالقرب من المنصة بعض الأشخاص الذين لا يريد أن يلتقي بهم بشكل خاص. كما لو كان يكتشف مزاجه المتوتر ، غمزت كورين ، رئيسة اتحاد المرتزقة في ليريا ، بوقاحة في وجهه وهو يقترب.
عندما اقتربوا من العرش ، انزعج تيتوس لرؤية بعض المسؤولين الذين تجمعوا بالقرب من المنصة بعض الأشخاص الذين لا يريد أن يلتقي بهم بشكل خاص. كما لو كان يكتشف مزاجه المتوتر ، غمزت كورين ، رئيسة اتحاد المرتزقة في ليريا ، بوقاحة في وجهه وهو يقترب.
لم يستطع تيتوس سوى التنهد وإلقاء نظرة على ألبيرتون ، الذي بدا جامدًا تمامًا ، وعيناه مقيدتان على العرش الذي جلست عليه فيريتا.
استدارت رئيسة اتحاد المرتزقة واِنْحَنَتْ مرة أخرى للملكة ، وشعرها البني الحريري ينحدر حول أذنيها.
سيكون عديم الفائدة تماما ، كالعادة.
“تقديراتنا تستنتج أن ضبط القوانين على استغلال الزنزانة سيضاعف الأرباح في غضون عامين يا صاحبة الجلالة” قال شبه البشري طويل القامة.
عندما وصل الرجلان إلى حافة المنصة القيا التحية على الفور وظلا ساكنان.
استقبلتهم فيريتا بحرارة “قد تكون مرتاحًا في الفيلق”.
كان على تيتوس أن يعترف بأن الضوء المتدفق عبر النوافذ الكبيرة المقوسة واللعب عبر الأعمدة المنحوتة بشكل متقن والتي تدعم السقف كان مثيرًا للإعجاب في كل مرة يراها. كانت ليريا مزدهرة لفترة طويلة وكانت غرفة العرش تعكس تلك الثروة والسلطة بشكل جيد للغاية.
ورد تيتيوس رسميًا: “شكري ، الملكة فيريتا”.
لم يستطع تيتوس سوى التنهد وإلقاء نظرة على ألبيرتون ، الذي بدا جامدًا تمامًا ، وعيناه مقيدتان على العرش الذي جلست عليه فيريتا.
حولت الملكة انتباهها الآن إلى ألبرتون ، الذي كان في هذه المرحلة في حالة ذعر تقريبًا حيث ركزت أعين المحكمة عليه.
كورين التفتت ونضرت الى الحشد ونطقت. “لأكثر من مائة عام ، ازدهرت مدينة ليريا في ظل الحكم المستنير للملكة فيريتا واجدادها. ويتمتع مواطنو هذه المدينة بسلام وازدهار نادرًا ما نشهده ، حتى في آلاف السنين التي أعقبت الكارثة الكبرى”.
“ابن أخي ، إنه لأمر رائع أن أراك مرة أخرى. لقد تجنبت حضورنا لفترة طويلة ودفن نفسك في الدراسة. أنا سعيدة جدًا لأنك تمكنت من حضور هذا الاجتماع الرسمي”.
من جانبه ، كان ألبيرتون يرتدي أرقى ثيابه ، وقد تم غسل لحيته وغسلها مرة أخرى ثم تمشيطها قبل أن يتم تزييتها. كان على مساعدي محكمة الفيلق ، المكلفين بالإشراف على تفاعلات المنظمات مع النبلاء ، أن يربطوا ربطة لوريماستر بينما كان يعوي ويحتج بينما يتمايل.
تنهد تيتيوس باطنه. كما كان يشتبه ، دعت الملكة هذا الاجتماع الرسمي فقط من أجل سحب ألبرتون للزيارة. كان من المفترض أن يقوم لوريماستر الغبي بتقشير نفسه والذهاب إلى المحكمة بين الحين والآخر لإبقاء عمته المتفرغة سعيدة. إذا كان قد تخطى عند المجيء إلى هنا ، فربما كان إجباره على الحضور بالزي الرسمي الكامل هو أن الملكة تعاقب بمهارة ابن أخيها الخجول.
تمتم ألبيرتون قائلاً: “شرفي ، يا عمتي”.
Brathian: احد الاجناس الغير بشرية لهم جلد فضي شفاف.
بدت فيريتا راضية عن انزعاج أقاربها الضالين ، أوضحت لكبار الشخصيات المتجمعين المجاورين للمنصة. “لقد جمعنا هنا ممثلين عن العديد من المجموعات البارزة في مدننا الكبرى لمناقشة النشاط داخل زنزانة ومسار العمل الذي يجب اتخاذه من هذه النقطة” قالت فيريتا “للبدء ، قائد الفيلق تيتوس”.
*الازيز: انفاسه قوية*
عند إعلان الملكة ، توقفت جميع الثرثرة في الغرفة و تيتيوس عدل حلقه للتحدث.
أومأت الملكة برأسها بعناية ، ثم تحدثت ، “تم رفضك مرة أخرى كورين. إذا كنتِ سترفضين التهديد الذي تمثله نملة ، فأنا أوصيك بشدة أن تتجاهل تاريخك. فالأرض التي تأسست عليها مدينتنا الحبيبة كانت ذات يوم ملكًا لمملكة أخرى ، هذه الملكة لن تكرر أخطاء هؤلاء الحكام وتقلل من شأن الزنزانة. إنها ليست مورداً ، ولا منجم ، لكل الثروة والموارد التي تجلبها لنا. إنها تهديد ، ويجب دائمًا معاملتها على هذا النحو “.
“مستويات المانا داخل الزنزانة ترتفع بسرعة ، وفقًا لتوقعاتنا ، يمكننا توقع اختراق موجة في الطبقات الأولى في أقل من ثلاثة أيام ، وربما أربعة. بالإضافة إلى ذلك ، شاهد اعضاء الفيلق نملة وحش بالقرب من السطح. نظرًا للطبيعة الخاصة لهذا المخلوق ، يعتزم الفيلق التوغل بشكل أعمق في الزنزانة وإبادة المستعمرة. ولتسهيل هذا المستوى من النشاط ، يطلب الفيلق رسميًا مساعدة عسكرية من العرش للمساعدة في تأمين المدينة من الموجة ، لترك تركيز موارد الفيلق في تنقيب عش المخلوقات. “
ترددت الأصوات الحادة من السقف المقبب عندما تقدم مسؤولا الفيلق إلى القاعة الضخمة. إلى اليسار واليمين ، التفت الحاشية والمسؤولون وأصحاب النفوذ المحليون إليهم ، وتراجعوا للسماح لهم بالوصول، مما سمح لهم بالاقتراب من المنصة التي يقف عليها العرش.
في ختام خطابه ، الذي كان يتحدث بسرعة وبدقة عسكرية ، كان هناك وقفة طفيفة قبل أن يبدأ العديد من المسؤولين في الضحك علانية بينما عبر الآخرون عن رفضهم.
أومأت الملكة برأسها بعناية ، ثم تحدثت ، “تم رفضك مرة أخرى كورين. إذا كنتِ سترفضين التهديد الذي تمثله نملة ، فأنا أوصيك بشدة أن تتجاهل تاريخك. فالأرض التي تأسست عليها مدينتنا الحبيبة كانت ذات يوم ملكًا لمملكة أخرى ، هذه الملكة لن تكرر أخطاء هؤلاء الحكام وتقلل من شأن الزنزانة. إنها ليست مورداً ، ولا منجم ، لكل الثروة والموارد التي تجلبها لنا. إنها تهديد ، ويجب دائمًا معاملتها على هذا النحو “.
تقدمت كورين ، التي كانت ترتدي درع الاتحاد الجلدي الرسمي ، إلى الأمام.
“جلالتك ، إذا جاز لي؟” ، انحنت نحو العرش.
تنهد تيتيوس باطنه. كما كان يشتبه ، دعت الملكة هذا الاجتماع الرسمي فقط من أجل سحب ألبرتون للزيارة. كان من المفترض أن يقوم لوريماستر الغبي بتقشير نفسه والذهاب إلى المحكمة بين الحين والآخر لإبقاء عمته المتفرغة سعيدة. إذا كان قد تخطى عند المجيء إلى هنا ، فربما كان إجباره على الحضور بالزي الرسمي الكامل هو أن الملكة تعاقب بمهارة ابن أخيها الخجول.
“يمكنك التحدث ، كورين” أومأت فيريتا.
“انصرف”.
كورين التفتت ونضرت الى الحشد ونطقت. “لأكثر من مائة عام ، ازدهرت مدينة ليريا في ظل الحكم المستنير للملكة فيريتا واجدادها. ويتمتع مواطنو هذه المدينة بسلام وازدهار نادرًا ما نشهده ، حتى في آلاف السنين التي أعقبت الكارثة الكبرى”.
استقبلتهم فيريتا بحرارة “قد تكون مرتاحًا في الفيلق”.
ضاقت عيون تيتيوس بينما واصلت كورين الكلام. يمكنه بسهولة أن يرى إلى أين سيذهب هذا.
“إنه مجرد اجتماع”.
وتابعت قائلة: “في كل ذلك الوقت ، تم وضع مسؤولية إدارة النشاط العسكري داخل الزنزانة على عاتق فيلق الهاوية. وعلى الرغم من انشطتهم المتغطرسة والمدمرة، فقد كان تنقيب الزنزانات هو الحجر الاساسي لاقتصاد لوريا ومن خلال شجاعة عضوية نقابات المرتزقة هل تم استغلال هذه المورد “.
ضاقت عيون تيتيوس بينما واصلت كورين الكلام. يمكنه بسهولة أن يرى إلى أين سيذهب هذا.
استدارت كورين الآن وأشارت إلى تيتيوس ، “لكننا الآن نرى الفيلق يتوسل إلى ملكتنا العظيمة للمساعدة في الدفاع عن المدينة ، وإثبات عدم قدرتهم على الوفاء بالتزاماتهم ، بينما يقفزون في الظل والنمل”.
تجهم ألبرتون وشد رباطه مرة أخرى ، “أنت تعلم أنني لا أحب أن أضطر لمواجهة عمتي”.
رفعت الملكة حاجبها. “ماهي وجهة نظرك ، كورين؟”
من الملاحظات الخاصة لألبرتون ، لوريماستر من فيلق الهاوية ، لوريا.
استدارت رئيسة اتحاد المرتزقة واِنْحَنَتْ مرة أخرى للملكة ، وشعرها البني الحريري ينحدر حول أذنيها.
————————————————– ————————————————– —-
“اتحاد المرتزقة يطلب مرة أخرى العرش للسماح لاتحاد المرتزقة بسلطة مباشرة على الوصول الى الزنزانات ، مما يسمح لنا بإدارة هذا المورد بشكل صحيح ومراقبة أعضائنا. ونحن مدعومون في التماسنا من قبل ‘نقابة التجار المنتسبة’ ” ، أشارت إلى أحد الاشخاص في الجانب.
تم خياطة شارة كبيرة في معطفه فوق قلبه ، رمز الفيلق مخيط بخيط أزرق على خلفية سوداء عميقة. تحت ذراع سميكة حمل دفة لباسه ، مصقولة إلى مرآة تلمع حتى يتلألأ المعدن في الضوء.
تقدم أحد الغير بشريين القلائل في الغرفة إلى الأمام. كان التاجر ‘براثيًا’ ، وكان جلده الفضي يحتوي على صفة مائية وشفافة تكشف عن أصول شعوبهم.
تجهم ألبرتون وشد رباطه مرة أخرى ، “أنت تعلم أنني لا أحب أن أضطر لمواجهة عمتي”.
Brathian: احد الاجناس الغير بشرية لهم جلد فضي شفاف.
لم يستطع تيتوس سوى التنهد وإلقاء نظرة على ألبيرتون ، الذي بدا جامدًا تمامًا ، وعيناه مقيدتان على العرش الذي جلست عليه فيريتا.
“تقديراتنا تستنتج أن ضبط القوانين على استغلال الزنزانة سيضاعف الأرباح في غضون عامين يا صاحبة الجلالة” قال شبه البشري طويل القامة.
تمتم ألبيرتون قائلاً: “شرفي ، يا عمتي”.
ضاقت عيون تيتيوس بينما واصلت كورين الكلام. يمكنه بسهولة أن يرى إلى أين سيذهب هذا.
كان للأصوات البراثية جودة غنائية تقريبًا بالنسبة لهم ، وكان يتردد صداها في الهواء قليلاً بعد الانتهاء من التحدث.
ضاقت عيون تيتيوس بينما واصلت كورين الكلام. يمكنه بسهولة أن يرى إلى أين سيذهب هذا.
أومأت الملكة برأسها بعناية ، ثم تحدثت ، “تم رفضك مرة أخرى كورين. إذا كنتِ سترفضين التهديد الذي تمثله نملة ، فأنا أوصيك بشدة أن تتجاهل تاريخك. فالأرض التي تأسست عليها مدينتنا الحبيبة كانت ذات يوم ملكًا لمملكة أخرى ، هذه الملكة لن تكرر أخطاء هؤلاء الحكام وتقلل من شأن الزنزانة. إنها ليست مورداً ، ولا منجم ، لكل الثروة والموارد التي تجلبها لنا. إنها تهديد ، ويجب دائمًا معاملتها على هذا النحو “.
هز تيتوس كتفيه ، “هذه هي الطريقة التي أرادتها عمتك العزيزة”.
ثم أشارت الملكة إلى تيتيوس ، “إذا قرأت ذلك التاريخ ستجد أن فيلق الهاوية هو من حرر هذه الأرض. ولهذا السبب وضع حكام ليريا ثقتهم فيهم.”
تمتم ألبيرتون قائلاً: “شرفي ، يا عمتي”.
انحنت كورين برشاقة نحو العرش ، “إن موضوعك المخلص يهتم بالازدهار المستقبلي للمواطنين أكثر من اهتمامه بالتاريخ. الزنزانة يجب احترامها بالتأكيد ، ولكن لا تخشى”.
تم خياطة شارة كبيرة في معطفه فوق قلبه ، رمز الفيلق مخيط بخيط أزرق على خلفية سوداء عميقة. تحت ذراع سميكة حمل دفة لباسه ، مصقولة إلى مرآة تلمع حتى يتلألأ المعدن في الضوء.
اعترفت الملكة بكلماتها بحركة من يدها ثم وقفت ، وانصب انتباه الغرفة عليها على الفور. “سيضع تاج الحرس الملكي تحت تصرف الفيلق طوال مدة الموجة. فليكن معروفًا مرة أخرى أن ليريا تضع ثقتها في الفيلق للإشراف على الزنزانة. أيها القائد ، ما مدى ثقتك في قدرتك على إبادة عش الوحوش هذا؟ “
“اتحاد المرتزقة يطلب مرة أخرى العرش للسماح لاتحاد المرتزقة بسلطة مباشرة على الوصول الى الزنزانات ، مما يسمح لنا بإدارة هذا المورد بشكل صحيح ومراقبة أعضائنا. ونحن مدعومون في التماسنا من قبل ‘نقابة التجار المنتسبة’ ” ، أشارت إلى أحد الاشخاص في الجانب.
حيا تيتيوس ووضع يده على قلبه. “نحن فيلق الهاوية ، الفيلق العميق ، صاحبة الجلالة” قال تيتوس ، مستديرًا لمواجهة كورين ، “لأكثر من ثلاثة آلاف عام ، في جميع أراضي بانجيرا ، كانت هناك حقيقة واحدة دائمًا. تحت الأرض ، لا أحد يستطيع تطابق قوتنا “.
استدارت كورين الآن وأشارت إلى تيتيوس ، “لكننا الآن نرى الفيلق يتوسل إلى ملكتنا العظيمة للمساعدة في الدفاع عن المدينة ، وإثبات عدم قدرتهم على الوفاء بالتزاماتهم ، بينما يقفزون في الظل والنمل”.
انا المترجم الجديد سأمسك هذه الرواية انها اول رواية لي لهذا بتلاحضو اخطاء مشوها بالمستقبل بتتحسن ان شاء الله انجوي❤️
“هذا دفع قُبالة يا قائد”.
شكرا للقرائة…
حيا تيتيوس ووضع يده على قلبه. “نحن فيلق الهاوية ، الفيلق العميق ، صاحبة الجلالة” قال تيتوس ، مستديرًا لمواجهة كورين ، “لأكثر من ثلاثة آلاف عام ، في جميع أراضي بانجيرا ، كانت هناك حقيقة واحدة دائمًا. تحت الأرض ، لا أحد يستطيع تطابق قوتنا “.
ضاقت عيون تيتيوس بينما واصلت كورين الكلام. يمكنه بسهولة أن يرى إلى أين سيذهب هذا.
