اَلطُّرُق اَلْعَمِيقَةِ
الفصل 17: الطرق العميقة
[لقد حصلت على كتلة حيوية واحدة]
ترجمة: LUSIFER
أرفض أن أتجول بشكل أعمى حول الزوايا في هذا المكان ، فقد يكون هناك المزيد من العناكب من كل أنواع الأشياء الفظيعة المختبئة. خاصة وأنني قلق من أن الوحوش الموجودة في المكان ستكون أقوى هنا.
لم يكن لهذا الحريش مشهداً جميلاً … تمزق إلى نصفين ، وأعضائه الداخلية تتساقط …
الفصل 17: الطرق العميقة
اييك! ….
الآن بعد أن فكرت في الأمر ، إنه في الواقع مشرق للغاية هنا في هذا النفق. تمتد الأوردة النابضة للضوء الأزرق الناعم على طول الجدران هنا ، لتضيء الصخور في وهجها. على الرغم من أنها ليست ساطعة مثل ضوء النهار العادي أو ضوء من عالمي الخاص ، إلا أنها بيئة مضاءة جيدًا مقارنة بما جربته حتى الآن في هذا المكان.
ومع ذلك ، لم أستطع تفويت الفرصة الثمينة التي مثلتها بقايا المخلوق البشعة. كتلة حيوية حلوة وجذابة!
[التسلل -> التسلل المتقدم. تكلف نقطة مهارة ١ : مهارة التسلل المتقدمة ، تحسن من قدرة التحمل لأصحاب المهارات بالاضافة الى زيادة في تجنب الإخطار مع ازدياد هذه القدرة بشكل كبير عندما تظل ثابتاً]
باستخدام كل ما عندي من دهاء ، استرجعت الجثة ، نصفًا في كل مرة ، وعدت إلى أمان عشي من أجل… .. الوليمة.
الإرادة: 18
يا الهي هذا أكل فظيع.
كلما تعلمت أكثر ، زادت الأسئلة التي لدي …
هذا أمر مثير للاشمئزاز لدرجة أنني أفضل أن أتضور جوعاً. تقريبا. هذه كلمة أساسية للغاية ، تقريبًا. هل ترغب في الموت جوعا أنتوني ، أو أكل هذه الكومة من حريش مسحوق؟ أفضل أن آكل ، ولكن فقط!
في الوقت الحالي ، أحتاج إلى البقاء منخفضاً والاستمرار في الاستكشاف. في معركة فردية مع تقريباً أي شيء سأخسر تمامًا. ومع ذلك ، الان انا املك التسلل المتقدم ، أشعر بثقة أكبر في استكشاف العمود ، والتوجه لإعماق هذا المكان.
[لقد حصلت على كتلة حيوية واحدة]
بعد التسلق بحذر لمسافة خمسين متراً ، أرى شيئًا يفاجئني كثيرًا.
هاه.
نعم!
يبدو أن كل مخلوق يحتوي عادة على كتلة حيوية واحدة.
الشيء المثير للاهتمام الذي أولي اهتمامًا أكبر له هذه المرة هو بقايا الطعام. لا أستطيع أكل كل جزء من هذه الوحوش والأنياب والدرع والأسنان وأي شيء آخر يصعب علي هضمه ، فماذا يحدث لهذه القطع؟
يا الهي هذا أكل فظيع.
بعد أن انتظرت أكثر من ساعة ، بدأ وهج أزرق خافت يحيط بهذه القطع وأمام عيني نفسها تغرق في الأرض.
هاه.
ما الذي….
الفصل 17: الطرق العميقة
مخيف!
في مرحلة ما في المستقبل.
يتم امتصاص هذه المواد المتبقية مباشرة في التربة؟ هل هذا يعني أن شبكة الكهوف هذه تمتص قطع الوحش من كل مكان؟ لاجل ماذا؟!
[التسلل -> التسلل المتقدم. تكلف نقطة مهارة ١ : مهارة التسلل المتقدمة ، تحسن من قدرة التحمل لأصحاب المهارات بالاضافة الى زيادة في تجنب الإخطار مع ازدياد هذه القدرة بشكل كبير عندما تظل ثابتاً]
كلما تعلمت أكثر ، زادت الأسئلة التي لدي …
لم يكن لهذا الحريش مشهداً جميلاً … تمزق إلى نصفين ، وأعضائه الداخلية تتساقط …
حسنًا ، الآن من أجل المسألة المهمة. لدي حاليًا ثلاث نقاط من الكتلة الحيوية ونقطة مهارة واحدة لاستخدمها. أولاً الكتلة الحيوية.
الفيرومونات!
[هل ترغب في تحسين العيون؟ هذا سيكلف 3 كتل حيوية]
أوه هو!
اللعنة. ها نحن ذا…
[هل ترغب في استخدام نقطة مهارتك؟]
ياااااااا.
اييك! ….
جهااااااياااا !!!
بينما أستمر في النزول ، تنبض الجدران كل دقيقة أو نحو ذلك ، ويتضاءل الضوء وتتضاءل شدته ، مما يمنح العمود إحساسًا عضويًا (كأنه كائن حي) للغاية. أيضًا ، من الصعب اكتشافه ، لكنني أعتقد بشكل طفيف جدًا أن الضوء يصبح أكثر سطوعًا كلما تقدمت في الأسفل.
حكة!! اسوأ من قبل!
تنمو خارج الجدار ، مباشرة فوق الوريد الخفيف ، عبارة عن خصلة صغيرة من شيء مشابه للعشب الأزرق ، باستثناء وسط الكومة الصغيرة من المادة النباتية يوجد ساق فوقها عبارة عن زهرة بلورية زرقاء صغيرة.
كيف؟؟ كيف يمكن أن تسوء!؟!
أعطي الهوائيات الخاصة بي تنظيفًا سريعًا (يجب أن تبقيها لامعة) أشق طريقي للخروج من العش والعودة نحو العمود. حسنًا ، هذا صعب بعض الشيء. لا يزال التحرك نحو الأسفل يجعلني أشعر بالتوتر قليلاً. إنه ليس شيئًا يمكن للبشر أن يحصلوا على فرصة للقيام به بعد كل شيء! المشي مباشرة أسفل الحائط شيء ، لكن السير في ثقب أسود حيث لا أستطيع رؤية القاع شيء آخر تمامًا.
كما لو أن سربًا كاملاً من النحل قد قرر أن مقل عيني كانت أكبر إهانة لنوعهم ، تضيء عيني بحكة شديدة بشكل مذهل. بعد الكثير من الخربشة والدحرجة وضرب رأسي على الحائط ، يتلاشى الشعور أخيرًا.
أخيرًا المستوى 3! لقد قطعت شوطاً طويلاً ، كدت ان ابكي.
فيو.
اللعنة. ها نحن ذا…
الآن إلى المهمة التالية ، تعيين نقطة مهارتي!
الطفرات: الاعين +3 ، قرون الاستشعار +2 ، حمض +1
[هل ترغب في استخدام نقطة مهارتك؟]
أتحرك ببطء وبدأت أشق طريقي إلى أسفل العمود.
نعم!
بينما أستمر في النزول ، تنبض الجدران كل دقيقة أو نحو ذلك ، ويتضاءل الضوء وتتضاءل شدته ، مما يمنح العمود إحساسًا عضويًا (كأنه كائن حي) للغاية. أيضًا ، من الصعب اكتشافه ، لكنني أعتقد بشكل طفيف جدًا أن الضوء يصبح أكثر سطوعًا كلما تقدمت في الأسفل.
تظهر القائمة المعتادة وسرعان ماتم حل سر آخر . الآن بعد أن وصل التخفي إلى المستوى الخامس ، تم إخباري بأن الترقية أصبحت متاحة الآن ، ابحث الان في قائمة المهارات للشراء، جنبًا إلى جنب مع ‘اندفاعة’ والمهارات التي رأيتها من قبل يوجد خيارًا جديدًا.
الدهاء: 25
[التسلل -> التسلل المتقدم. تكلف نقطة مهارة ١ : مهارة التسلل المتقدمة ، تحسن من قدرة التحمل لأصحاب المهارات بالاضافة الى زيادة في تجنب الإخطار مع ازدياد هذه القدرة بشكل كبير عندما تظل ثابتاً]
المهارات: الحفر مستوى 4؛ طلقة حمض مستوى 3 ؛ العضة مستوى 3 ؛ التشبث مستوى 3 ؛ التسلل المتقدم مستوى 1 ؛ تحسس النفق مستوى 3 ؛
أوه هو!
بعد أن انتظرت أكثر من ساعة ، بدأ وهج أزرق خافت يحيط بهذه القطع وأمام عيني نفسها تغرق في الأرض.
لذلك عندما تصل مهاراتي إلى المستوى الخامس ، يمكنني ترقيتها إلى نسخة محسنة على حساب نقطة مهارة أخرى؟ مثير للاهتمام! بالطبع سأضطر إلى اختيار هذه المهارة ، فعدم رؤيتي هو نفس الشيء ككوني على قيد الحياة! يبدو أن الخاصية المجهولة الجديدة سهلة الاستخدام أيضًا …
تنمو خارج الجدار ، مباشرة فوق الوريد الخفيف ، عبارة عن خصلة صغيرة من شيء مشابه للعشب الأزرق ، باستثناء وسط الكومة الصغيرة من المادة النباتية يوجد ساق فوقها عبارة عن زهرة بلورية زرقاء صغيرة.
الآن احصائياتي مثل هذا:
المانا: 0
الاسم: أنتوني
المانا: 0
مستوى: 3
بشكل ثابت الآن ، بشكل ثابت!
القوة: 15
المانا: 0
المتانة: 12
تبدأ قرون الاستشعار الخاصة بي في الاهتزاز كالمجانين عندما اكتشفت رائحة الأثر الكيميائي الذي خلفته مستعمرتي. عشيرتي ، قبيلتي ، شعبي / الحشرات!
الدهاء: 25
هذا أمر مثير للاشمئزاز لدرجة أنني أفضل أن أتضور جوعاً. تقريبا. هذه كلمة أساسية للغاية ، تقريبًا. هل ترغب في الموت جوعا أنتوني ، أو أكل هذه الكومة من حريش مسحوق؟ أفضل أن آكل ، ولكن فقط!
الإرادة: 18
الصحة: 30
الصحة: 30
جهااااااياااا !!!
المانا: 0
مستوى: 3
المهارات: الحفر مستوى 4؛ طلقة حمض مستوى 3 ؛ العضة مستوى 3 ؛ التشبث مستوى 3 ؛ التسلل المتقدم مستوى 1 ؛ تحسس النفق مستوى 3 ؛
هذا هو كبريائي واصراري. سأخضع هذه الكهوف! سوف ينحنون لقوتي المذهلة!
الطفرات: الاعين +3 ، قرون الاستشعار +2 ، حمض +1
الآن بعد أن فكرت في الأمر ، إنه في الواقع مشرق للغاية هنا في هذا النفق. تمتد الأوردة النابضة للضوء الأزرق الناعم على طول الجدران هنا ، لتضيء الصخور في وهجها. على الرغم من أنها ليست ساطعة مثل ضوء النهار العادي أو ضوء من عالمي الخاص ، إلا أنها بيئة مضاءة جيدًا مقارنة بما جربته حتى الآن في هذا المكان.
الفصيلة: نملة عاملة حديثة الولادة (فورميكا)
بشكل ثابت الآن ، بشكل ثابت!
نقاط المهارة: 0
أوه هو!
الكتلة الحيوية: 0
[هل ترغب في تحسين العيون؟ هذا سيكلف 3 كتل حيوية]
أخيرًا المستوى 3! لقد قطعت شوطاً طويلاً ، كدت ان ابكي.
تظهر القائمة المعتادة وسرعان ماتم حل سر آخر . الآن بعد أن وصل التخفي إلى المستوى الخامس ، تم إخباري بأن الترقية أصبحت متاحة الآن ، ابحث الان في قائمة المهارات للشراء، جنبًا إلى جنب مع ‘اندفاعة’ والمهارات التي رأيتها من قبل يوجد خيارًا جديدًا.
هذا هو كبريائي واصراري. سأخضع هذه الكهوف! سوف ينحنون لقوتي المذهلة!
هذا أمر مثير للاشمئزاز لدرجة أنني أفضل أن أتضور جوعاً. تقريبا. هذه كلمة أساسية للغاية ، تقريبًا. هل ترغب في الموت جوعا أنتوني ، أو أكل هذه الكومة من حريش مسحوق؟ أفضل أن آكل ، ولكن فقط!
…
بعد التسلق بحذر لمسافة خمسين متراً ، أرى شيئًا يفاجئني كثيرًا.
في مرحلة ما في المستقبل.
ومع ذلك ، لم أستطع تفويت الفرصة الثمينة التي مثلتها بقايا المخلوق البشعة. كتلة حيوية حلوة وجذابة!
في الوقت الحالي ، أحتاج إلى البقاء منخفضاً والاستمرار في الاستكشاف. في معركة فردية مع تقريباً أي شيء سأخسر تمامًا. ومع ذلك ، الان انا املك التسلل المتقدم ، أشعر بثقة أكبر في استكشاف العمود ، والتوجه لإعماق هذا المكان.
مخيف!
لم أتمكن من اكتشاف اثر الفرمون في الكهف ، وعلى الرغم من أنني لم أتمكن من استكشافه بشكل صحيح ، لا يمكنني أن أنكر أنني فضولي للغاية لمعرفة ما يكمن في الأسفل.
نقاط المهارة: 0
إذا لم يكن لدي ترقيات جديدة في عيني والتسلل ، فربما لن أتوقع ذلك.
بشكل ثابت الآن ، بشكل ثابت!
حان الوقت لنشهد ما يكمن في الأعماق!
الفيرومونات!
أعطي الهوائيات الخاصة بي تنظيفًا سريعًا (يجب أن تبقيها لامعة) أشق طريقي للخروج من العش والعودة نحو العمود. حسنًا ، هذا صعب بعض الشيء. لا يزال التحرك نحو الأسفل يجعلني أشعر بالتوتر قليلاً. إنه ليس شيئًا يمكن للبشر أن يحصلوا على فرصة للقيام به بعد كل شيء! المشي مباشرة أسفل الحائط شيء ، لكن السير في ثقب أسود حيث لا أستطيع رؤية القاع شيء آخر تمامًا.
ما هو هذا؟!
بشكل ثابت الآن ، بشكل ثابت!
لم يكن لهذا الحريش مشهداً جميلاً … تمزق إلى نصفين ، وأعضائه الداخلية تتساقط …
أتحرك ببطء وبدأت أشق طريقي إلى أسفل العمود.
يتم امتصاص هذه المواد المتبقية مباشرة في التربة؟ هل هذا يعني أن شبكة الكهوف هذه تمتص قطع الوحش من كل مكان؟ لاجل ماذا؟!
الآن بعد أن فكرت في الأمر ، إنه في الواقع مشرق للغاية هنا في هذا النفق. تمتد الأوردة النابضة للضوء الأزرق الناعم على طول الجدران هنا ، لتضيء الصخور في وهجها. على الرغم من أنها ليست ساطعة مثل ضوء النهار العادي أو ضوء من عالمي الخاص ، إلا أنها بيئة مضاءة جيدًا مقارنة بما جربته حتى الآن في هذا المكان.
الكتلة الحيوية: 0
بينما أستمر في النزول ، تنبض الجدران كل دقيقة أو نحو ذلك ، ويتضاءل الضوء وتتضاءل شدته ، مما يمنح العمود إحساسًا عضويًا (كأنه كائن حي) للغاية. أيضًا ، من الصعب اكتشافه ، لكنني أعتقد بشكل طفيف جدًا أن الضوء يصبح أكثر سطوعًا كلما تقدمت في الأسفل.
المانا: 0
بعد التسلق بحذر لمسافة خمسين متراً ، أرى شيئًا يفاجئني كثيرًا.
الإرادة: 18
ما هو هذا؟!
أتحرك ببطء وبدأت أشق طريقي إلى أسفل العمود.
تنمو خارج الجدار ، مباشرة فوق الوريد الخفيف ، عبارة عن خصلة صغيرة من شيء مشابه للعشب الأزرق ، باستثناء وسط الكومة الصغيرة من المادة النباتية يوجد ساق فوقها عبارة عن زهرة بلورية زرقاء صغيرة.
القوة: 15
هل توجد حياة نباتية هنا في هذه الكهوف ؟! كيف؟ لا يوجد ضوء الشمس على الإطلاق؟ ربما هذه الأوردة في الجدران قادرة على توفير نوع من الغذاء؟ الزهرة الزرقاء صغيرة للغاية ، لكن بدفع وجه النمل مباشرة إليها يمكنني أن أرى أنها رائعة في تفاصيلها.
نعم!
جميلة.
باستخدام كل ما عندي من دهاء ، استرجعت الجثة ، نصفًا في كل مرة ، وعدت إلى أمان عشي من أجل… .. الوليمة.
بعد أن تركت اكتشافي ورائي ، استمررت في التحرك عبر النفق فقط لاكتشاف بقع صغيرة من العشب مع الزهرة المصاحبة لها تظهر أكثر فأكثر ، تمكنت أيضًا من اكتشاف مفاجأة مرحب بها أخرى.
اللعنة. ها نحن ذا…
الفيرومونات!
[هل ترغب في استخدام نقطة مهارتك؟]
تبدأ قرون الاستشعار الخاصة بي في الاهتزاز كالمجانين عندما اكتشفت رائحة الأثر الكيميائي الذي خلفته مستعمرتي. عشيرتي ، قبيلتي ، شعبي / الحشرات!
الشيء المثير للاهتمام الذي أولي اهتمامًا أكبر له هذه المرة هو بقايا الطعام. لا أستطيع أكل كل جزء من هذه الوحوش والأنياب والدرع والأسنان وأي شيء آخر يصعب علي هضمه ، فماذا يحدث لهذه القطع؟
لقد اخترت الطريق الصحيح ، من الواضح أن الكشافة من مستعمرتي نشأت هنا في مكان ما ولاحقت اللصوص الذين داهموا عشنا أعلى في الكهوف
جهااااااياااا !!!
يا له من كشافة شجاعة! يا لها من اجتهاد ، يا لها من جرأة! بذل كل ما لديه من أجل المستعمرة ، تمامًا كما أفعل عندما أعود إلى المنزل!
كيف؟؟ كيف يمكن أن تسوء!؟!
متحمس باكتشافي ، سأواصل طريقي إلى الأسفل
هذا أمر مثير للاشمئزاز لدرجة أنني أفضل أن أتضور جوعاً. تقريبا. هذه كلمة أساسية للغاية ، تقريبًا. هل ترغب في الموت جوعا أنتوني ، أو أكل هذه الكومة من حريش مسحوق؟ أفضل أن آكل ، ولكن فقط!
على بعد أربعين مترا أخرى إلى الأسفل وينتهي العمود فجأة ، بدلا من ذلك ، نفق ضيق يتفرع إلى اليسار. هذا النفق ليس مستقيماً على الإطلاق ، الزوايا والانحناءات الخشنة تأتي واحدة تلو الأخرى ، مما يبطئ تقدمي في الزحف.
الطفرات: الاعين +3 ، قرون الاستشعار +2 ، حمض +1
أرفض أن أتجول بشكل أعمى حول الزوايا في هذا المكان ، فقد يكون هناك المزيد من العناكب من كل أنواع الأشياء الفظيعة المختبئة. خاصة وأنني قلق من أن الوحوش الموجودة في المكان ستكون أقوى هنا.
الطفرات: الاعين +3 ، قرون الاستشعار +2 ، حمض +1
زحفت حول زاوية أخرى وفتح النفق بشكل مفاجئ أمامي. ماذا بحق الجحيم… هل هذا ؟!
ما الذي….
شكرا للقرائة….
[التسلل -> التسلل المتقدم. تكلف نقطة مهارة ١ : مهارة التسلل المتقدمة ، تحسن من قدرة التحمل لأصحاب المهارات بالاضافة الى زيادة في تجنب الإخطار مع ازدياد هذه القدرة بشكل كبير عندما تظل ثابتاً]
…
