Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

After Becoming The Tyrant 30

الجحيم في خدمتك
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الجحيم في خدمتك

الفصل30: الجحيم في خدمتك

 

 

كان من الطبيعي أن دوق باكنغهام الآن ليس لديه أموال باسمه.

 

 

“النجم الأسود موجود في محله بالفعل ، مرتبط تمامًا بسلطة وجلالة نجم المساء. سوف يسقط منجل الموت قريباً على شكل الإنسان الأفقي. إذا اجتمعوا معًا ، فإن الأسماك الميتة ستغرق القارة المضيئة. “[1] تلا الشيطان بعض الجمل الغامضة والغريبة.

 

 

“الجحيم سعيد لحل هذه المشكلة من أجلك ، جلالة الملك.”

 

 

ذكر ذلك الملك بالشاب الذي التقى به خلال المفاوضات في قلعة نهر القمر.

وأكد ذلك حكم النفي في البداية.

 

 

وفقًا لقائد فرسان النذر ، كان ذلك منجمًا.

كان من الطبيعي أن دوق باكنغهام الآن ليس لديه أموال باسمه.

 

 

“نعم يا صاحب الجلالة.” تكهن الشيطان في افكار الملك قائلا “هذه حقا نبوءة هؤلاء المنجمين. إنها تتنبأ بكارثة وشيكة … أنت تعرف ما هي “.

 

 

حدث الطاعون الأسود الأخير لليجراند في القرن الرابع.

“ستأتي في غضون أربعة أشهر.”

أصدر الملك حكما.

 

ولكن إذا كان هناك وباء رهيب كان الناس عاجزين عن مواجهته؟

فكر الملك لفترة ، وأصدر حكمه.

“كيف كان الوضع في ذلك الوقت؟”

 

 

أراد الشيطان بصدق أن يصفق للملك. انظر فقط إلى مدى حرص حواسه تجاه المؤامرات.

 

 

بلغ الدخل السنوي للملك نحو 27 ألف جنيه. ظاهريًا ، كان هذا بالتأكيد مبلغًا ضخمًا من المال. لأنه في ليجراند اليوم ، يعتبر الشخص الذي يمكن أن يكسب 20 جنيهًا إسترلينيًا سنويًا ثريًا ، وحتى الدخل السنوي للإيرل نادرًا ما يكون أكثر من 5000 جنيه إسترليني سنويًا. [3]

ومع ذلك ، لم يكن هذا في الواقع صعبًا على الملك استنتاجه.

وكان مبلغ كل فدية عدة آلاف من الجنيهات والمبلغ الإجمالي كبير للغاية. عندما دفع النبلاء الدفعة الأولى من الفدية ، بالإضافة إلى ضريبة الميراث التي تم فرضها من قبل ، جنى الملك ما يكفي من المال تقريبًا لتعويض فدية الجنرال يوهان ، ابن دوق باكنغهام.

 

كان من المتصور أنه بعد فترة الإزهار ، كان عدد لا يحصى من الورود الحمراء الرائعة تزينه إلى جزء من المنظر الطبيعي الجميل.

لأنه في خط القدر الأصلي ، تم شنق بورلاند أمام قلعة موهن بعد أربعة أشهر من الاغتيال عندما كان الحكم الأصلي هو النفي فقط. على الرغم من أن بورلاند كان طاغية بالفعل ، ولكن بناءً على شخصية الدوق الكبير غريس، يجب أن يكون أكثر ميلًا إلى سجن الملك السابق من أجل إظهار كرامته للشعب.

ومع ذلك ، يبدو أن لدى الشيطان أشياء أخرى ليقوم بها. بعد أن حصل على هذا الوعد من الملك ، غادر مسرعا مرة أخرى.

 

استمع الملك إلى إنهاء دوق باكنغهام ، ثم وقع في التفكير.

وأكد ذلك حكم النفي في البداية.

“نعم يا صاحب الجلالة.” تكهن الشيطان في افكار الملك قائلا “هذه حقا نبوءة هؤلاء المنجمين. إنها تتنبأ بكارثة وشيكة … أنت تعرف ما هي “.

 

 

لا يزال لملك طاغية سابق عاش بدون سلطة أهمية سياسية كبيرة للحاكم الجديد. يمكنه أن يرفع نفسه في قلوب الناس من خلال مقارنة نفسه باستمرار بالملك الطاغية السابق. عندما تم تحقيق الهدف تقريبًا ، يمكن للملك الطاغية السابق الاختفاء بصمت.

 

 

“البارون شيهان؟ لديه القليل من الشجاعة ، ويبدو أنه ليس غبيًا للغاية “.

لم تكن بضعة أشهر كافية لـ الدوق الكبير غريس لتأسيس الصورة التي يريدها.

 

 

 

ولكن إذا كان هناك وباء رهيب كان الناس عاجزين عن مواجهته؟

 

 

 

هل كان هناك هدف أكثر ملاءمة لاستخدامه في إلقاء اللوم من الملك السابق العنيف؟

بينما كانا يتحدثان ، مر الاثنان عبر معظم القصر. توقف دوق باكنغهام ونظر خارج الممر. نظر إلى الجناح الحجري على الجانب الأيسر من البرج ليس بعيدًا أمامه ، وقال بحنين إلى الماضي: “لم يكن هناك جناح هناك. لكن في وقت لاحق بنى والدك واحد “.

 

 

“بصرف النظر عنك ، هل يستطيع المنجمون أيضًا التنبؤ بهذا الطاعون الأسود؟” أدرك الملك نقطة واحدة ، “لمن يعمل المنجمون؟”

 

 

ولكن إذا كان هناك وباء رهيب كان الناس عاجزين عن مواجهته؟

“نعم يا صاحب الجلالة.” انتهز الشيطان الفرصة على الفور ليدعي الفضل لنفسه ، “هل تتذكر ذلك المنجم الرديء؟ حاول التجسس على مصيرك ثم خطط لإخبار معلمه. ولكن بصفتي فارسًا مخلصًا لك ، فقد ساعدتك في حل هذه المشكلة الصغيرة – وإلا ، فقد وصل الآن العشرات من هؤلاء الزملاء المقززين مثل الذباب الذي يشم رائحة الدم “.

كان هذا أصل ما يقرب من ألف عام من العداء.

 

وفي اليومين الماضيين ، جمع وزير المالية الملفات المالية الملكية التي طلبها الملك. كانت ثقيلة ومعقدة لدرجة أنه حتى موظفي وزارة المالية المتفرغين لن يكونوا سعداء بقراءتها.

“إنهم يخدمون المحكمة المقدسة.”

“بصرف النظر عنك ، هل يستطيع المنجمون أيضًا التنبؤ بهذا الطاعون الأسود؟” أدرك الملك نقطة واحدة ، “لمن يعمل المنجمون؟”

 

“كارثة. جلالة الملك “.

أصدر الملك حكما.

أي شخص يجب عليه الحفاظ على مثل هذه النفقات الضخمة سينتهي به المطاف في الفقر.

 

ساروا عبر الريح الباردة وفي الثلج. لم يكن البرج الأسود بعيدًا ، وسرعان ما انزلق الثلج الذي سقط على البرج إلى أسفل جدرانه.

تأمل قليلا.

كان هذا أصل ما يقرب من ألف عام من العداء.

 

 

بشكل عام ، يجب تصنيف المنجمين على أنهم هراطقة وغير متوافقين مع المحكمة المقدسة. في ذاكرته ، من القرن الحادي عشر إلى القرن الثالث عشر ، شنت المحكمة المقدسة حملة قوية لاضطهاد المنجمين – ويمكن مقارنته تقريبًا بالصيد و قتل السحرة. ولكن في منتصف القرن الرابع عشر ، هدأت الحركة.

 

 

 

انطلاقا من كلام الشيطان ، يبدو أن معظم المنجمين اختاروا خدمة المحكمة المقدس من أجل البقاء.

 

 

 

لم يكن هذا حقا أخبار جيدة.

ولكن إذا كان هناك وباء رهيب كان الناس عاجزين عن مواجهته؟

 

عندما انتهى الملك من قراءة الملفات ، صادف أن النبلاء في الحزب الملكي الجديد قدموا أموال الفدية الأولى – فالقيمة التي خصصوها لرؤوسهم دفعتهم إلى كتابة أكبر مبلغ يمكنهم الحصول عليه وبجهد كبير ، حتى يتمكنوا من إرسال الإجمالي على شكل أقساط فقط.

إذا لم يكن البابا الجديد على الجانب الآخر من مضيق الهاوية أحمقاً ، فسيغتنم بالتأكيد هذه الفرصة لتحسين وضع الثيوقراطية. خلال وباء واسع النطاق كان الناس عاجزين عن مواجهته في هذه الحقبة مثل الطاعون الأسود ، كان من الأسهل تكاثر المعتقدات الدينية وجميع أنواع النظريات عن الأشرار.

 

 

 

حدث الطاعون الأسود الأخير لليجراند في القرن الرابع.

 

 

 

قبل ذلك ، حكمت عائلة روز بقوة أكبر مما كانت عليه الآن ، وأصبحت القارة الغربية أكثر منطقة مضاءة بالنور المقدس. لكن الطاعون الأسود غير المشهد السياسي. مات ما يقرب من تُسع الناس في الطاعون ، وكانت العائلة المالكة عاجزة عن إيقافه وعجزت عن تغيير الوضع. استغلت المحكمة المقدسة هذه الفرصة لنشر الفكرة القائلة بأنه على وجه التحديد لأن عائلة روز لم تخاف الرب المقدس ، فقد أدان الرب المقدس أرض ليجراند.

“كيف كان الوضع في ذلك الوقت؟”

 

سيتم مصادرة جميع الأموال والممتلكات الإقليمية في وقت واحد ، مما يوفر القلق والجهد.

الإله قَاضٍ عَادِلٌ، وَهُوَ إِلَهٌ يَسْخَطُ عَلَى الأَشْرَارِ فِي كُلِّ يَوْمٍ. صَقَلَ سَيْفَهُ لِيَضْرِبَ بِهِ الشِّرِّيرَ الَّذِي لَا يَتُوبُ. وَتَّرَ قَوْسَهُ وَهَيَّأَهَا. وأعَدَّ لَهُ الأَسْلِحَةَ الْقَتَّالَةَ. وَجَعَلَ سِهَامَهُ مُحْرِقَةً. “[2].

 

 

كان بناء القلعة للاستخدام العسكري أيضًا جزءًا من الإنفاق المالي للملك. بدأ تشييد القلاع الملكية في نيوكاسل في الشمال ونوردوفر في الغرب في نهاية العام الماضي. استغرق بناء القلاع دائمًا وقتًا طويلاً ، ولكن وفقًا لتقدير متحفظ ، فإن البناء الكامل للقلعة في نيوكاسل وحدها سيتطلب 27000 جنيه إسترليني.

تلا الملك ببطء وبصوت عالٍ هذا المقطع الذي يجب أن يتذكره كل فرد من أفراد عائلة روز.

 

 

 

كان الطاعون الأسود هو دينونة الإله ، وكانت جميع الجرائم تنبع من ازدراء ليجراند للرب المقدس.

جلالة الملك ، إن شيطانك خطير للغاية. لا أعرف لماذا هو متواضع جدًا أمامك ، لكن هالته تذكرني بالماضي. في ذلك الوقت كنت لا أزال أخدم المحكمة المقدسة وأسير في رحلاتهم الاستكشافية. صادف الفريق في ذلك الوقت موقعًا تاريخيًا ، حيث شعرت بهالة مماثلة “.

 

 

مع انتشار الموت ، تحول هذا الاتهام في النهاية إلى أعمال شغب ، عُرفت في التاريخ باسم “عودة حركة الروح القدس”. بتحريض من المحكمة المقدسة ، بدأ الناس في بناء الكنائس بشكل عفوي. في النهاية ، امتدت مملكة الإله على الجانب الآخر من مضيق الهاوية إلى ليجراند.

كانت العائلة المالكة فقيرة بشكل مذهل.

 

 

منذ ذلك الحين ، احتاج ملوك عائلة روز إلى تتويجهم من قبل المحكمة المقدسة.

“نعم يا صاحب الجلالة.” تكهن الشيطان في افكار الملك قائلا “هذه حقا نبوءة هؤلاء المنجمين. إنها تتنبأ بكارثة وشيكة … أنت تعرف ما هي “.

 

 

كان هذا أصل ما يقرب من ألف عام من العداء.

 

 

تلا الملك ببطء وبصوت عالٍ هذا المقطع الذي يجب أن يتذكره كل فرد من أفراد عائلة روز.

سخر الملك.

 

 

 

لا عجب لماذا غير البابا موقفه هذه المرة وأرسل فجأة شخصًا للتدخل في معركة ليجراند على العرش. اتضح أنهم توقعوا بالفعل هذه الكارثة.

لم يكن هذا حقا أخبار جيدة.

 

 

يجب أن يرغبوا في اغتنام هذه الفرصة لإعادة تمثيل أحداث القرن الرابع على أرض ليجراند مرة أخرى. كان الدوق الكبير غريس مجرد واحد من دُماهم.

“ستأتي في غضون أربعة أشهر.”

 

 

لكن اللعنة ، كان هذا الطاعون الأسود مميتًا جداً.

 

 

 

لم يتبق سوى أقل من أربعة أشهر قبل اندلاع الطاعون الأسود. لم يعتقد الملك أن هذه الأشهر الأربعة من التحضير ستكون قادرة على حل كارثة لا يمكن حلها في هذا العصر.

 

 

جلالة الملك ، إن شيطانك خطير للغاية. لا أعرف لماذا هو متواضع جدًا أمامك ، لكن هالته تذكرني بالماضي. في ذلك الوقت كنت لا أزال أخدم المحكمة المقدسة وأسير في رحلاتهم الاستكشافية. صادف الفريق في ذلك الوقت موقعًا تاريخيًا ، حيث شعرت بهالة مماثلة “.

“الجحيم سعيد لحل هذه المشكلة من أجلك ، جلالة الملك.”

ومع ذلك ، يبدو أن لدى الشيطان أشياء أخرى ليقوم بها. بعد أن حصل على هذا الوعد من الملك ، غادر مسرعا مرة أخرى.

 

الملك انتظر كلام الشيطان.

انحنى الشيطان للملك برشاقة.

كان الطاعون الأسود هو دينونة الإله ، وكانت جميع الجرائم تنبع من ازدراء ليجراند للرب المقدس.

 

 

“ومع ذلك ، فإن الأمر يعتمد على ما إذا كان جلالتك يجرؤ على الرقص مع الجحيم.”

لم يكن هذا حقا أخبار جيدة.

 

استمع الملك إلى إنهاء دوق باكنغهام ، ثم وقع في التفكير.

نظر الملك إلى وجه الشيطان المبتسم دائماً.

تلا الملك ببطء وبصوت عالٍ هذا المقطع الذي يجب أن يتذكره كل فرد من أفراد عائلة روز.

 

هل كان هناك هدف أكثر ملاءمة لاستخدامه في إلقاء اللوم من الملك السابق العنيف؟

“ما هي الشروط؟”

 

 

 

“لا توجد شروط. هل يحتاج المرء إلى أي شروط ليكون مفيدًا لملكه؟ ”

 

 

ومع ذلك ، يبدو أن لدى الشيطان أشياء أخرى ليقوم بها. بعد أن حصل على هذا الوعد من الملك ، غادر مسرعا مرة أخرى.

“أنا لا أخطط للذهاب إلى الجحيم معك الآن.” الملك رفض.

يبدو أيضًا أنه يراقب كل هذا.

 

 

“لقد أسأت فهمي.” قال الشيطان ذلك ، ولكن كانت هناك نبرة ندم واضحة في صوته ، “إذن .. .. حسنًا ، مجرد شرط واحد صغير ، ليس من الصعب عليك القيام به.”

“هل تريد إلقاء نظرة فاحصة؟”

 

 

الملك انتظر كلام الشيطان.

 

 

وفي اليومين الماضيين ، جمع وزير المالية الملفات المالية الملكية التي طلبها الملك. كانت ثقيلة ومعقدة لدرجة أنه حتى موظفي وزارة المالية المتفرغين لن يكونوا سعداء بقراءتها.

“هل تفكر في فارس من الجحيم؟ جلالتك “.

منذ ذلك الحين ، احتاج ملوك عائلة روز إلى تتويجهم من قبل المحكمة المقدسة.

 

لم يتبق سوى أقل من أربعة أشهر قبل اندلاع الطاعون الأسود. لم يعتقد الملك أن هذه الأشهر الأربعة من التحضير ستكون قادرة على حل كارثة لا يمكن حلها في هذا العصر.

…………………

“كارثة. جلالة الملك “.

 

 

أصبح للشيطان الآن هوية رسمية ، وأصبح عضوًا في فرسان نذر الملك.

“عالق في قلعة ترو.”

 

 

ومع ذلك ، يبدو أن لدى الشيطان أشياء أخرى ليقوم بها. بعد أن حصل على هذا الوعد من الملك ، غادر مسرعا مرة أخرى.

 

 

 

بعد أن غادر الشيطان ، دخل فارس الهيكل السابق بهدوء.

“إنهم يخدمون المحكمة المقدسة.”

 

 

جلالة الملك ، إن شيطانك خطير للغاية. لا أعرف لماذا هو متواضع جدًا أمامك ، لكن هالته تذكرني بالماضي. في ذلك الوقت كنت لا أزال أخدم المحكمة المقدسة وأسير في رحلاتهم الاستكشافية. صادف الفريق في ذلك الوقت موقعًا تاريخيًا ، حيث شعرت بهالة مماثلة “.

 

 

 

نادرًا ما كان وجه الفارس السابق جادًا جدًا.

 

 

“لقد أسأت فهمي.” قال الشيطان ذلك ، ولكن كانت هناك نبرة ندم واضحة في صوته ، “إذن .. .. حسنًا ، مجرد شرط واحد صغير ، ليس من الصعب عليك القيام به.”

“كيف كان الوضع في ذلك الوقت؟”

 

 

 

“كارثة. جلالة الملك “.

“كارثة مميتة”.

 

لا يزال لملك طاغية سابق عاش بدون سلطة أهمية سياسية كبيرة للحاكم الجديد. يمكنه أن يرفع نفسه في قلوب الناس من خلال مقارنة نفسه باستمرار بالملك الطاغية السابق. عندما تم تحقيق الهدف تقريبًا ، يمكن للملك الطاغية السابق الاختفاء بصمت.

رد قائد الفرسان السابق لفرسان الهيكل بألم لا يمكن إخفاؤه.

“كارثة. جلالة الملك “.

 

 

“كارثة مميتة”.

كان هذا أيضًا هو المعيار للعائلات المالكة في معظم البلدان في هذا العصر.

 

 

…………………

بعد أن غادر الشيطان ، دخل فارس الهيكل السابق بهدوء.

 

 

غادر الشيطان.

 

 

 

لم يقصد الملك أن يعلق كل آماله على شيطان خطير مجهول المصدر وذو هدف غير معروف. شرع في القيام باستعداداته الخاصة.

لأنه في خط القدر الأصلي ، تم شنق بورلاند أمام قلعة موهن بعد أربعة أشهر من الاغتيال عندما كان الحكم الأصلي هو النفي فقط. على الرغم من أن بورلاند كان طاغية بالفعل ، ولكن بناءً على شخصية الدوق الكبير غريس، يجب أن يكون أكثر ميلًا إلى سجن الملك السابق من أجل إظهار كرامته للشعب.

 

 

وفي اليومين الماضيين ، جمع وزير المالية الملفات المالية الملكية التي طلبها الملك. كانت ثقيلة ومعقدة لدرجة أنه حتى موظفي وزارة المالية المتفرغين لن يكونوا سعداء بقراءتها.

لكن يجب استخدام دخل الملك للحفاظ على نفقات العائلة المالكة بأكملها وتشغيل الإمبراطورية بأكملها.

 

 

عبس الملك وتحمل طريقة التسجيل الرهيبة والوحدة النقدية المرهقة. بعد قراءة الجزء الذي كان يهتم به أكثر من غيره ، أدرك شيئًا واحدًا بعمق ——

يبدو أيضًا أنه يراقب كل هذا.

 

لكن اللعنة ، كان هذا الطاعون الأسود مميتًا جداً.

كانت العائلة المالكة فقيرة بشكل مذهل.

 

 

لا عجب لماذا غير البابا موقفه هذه المرة وأرسل فجأة شخصًا للتدخل في معركة ليجراند على العرش. اتضح أنهم توقعوا بالفعل هذه الكارثة.

بلغ الدخل السنوي للملك نحو 27 ألف جنيه. ظاهريًا ، كان هذا بالتأكيد مبلغًا ضخمًا من المال. لأنه في ليجراند اليوم ، يعتبر الشخص الذي يمكن أن يكسب 20 جنيهًا إسترلينيًا سنويًا ثريًا ، وحتى الدخل السنوي للإيرل نادرًا ما يكون أكثر من 5000 جنيه إسترليني سنويًا. [3]

نادرًا ما كان وجه الفارس السابق جادًا جدًا.

 

“البارون شيهان؟ لديه القليل من الشجاعة ، ويبدو أنه ليس غبيًا للغاية “.

لكن يجب استخدام دخل الملك للحفاظ على نفقات العائلة المالكة بأكملها وتشغيل الإمبراطورية بأكملها.

 

 

 

كان هذا أيضًا هو المعيار للعائلات المالكة في معظم البلدان في هذا العصر.

“إنهم يخدمون المحكمة المقدسة.”

 

 

كانوا دائمًا في وضع لا يمكنهم فيه تغطية نفقاتهم.

 

 

حدث الطاعون الأسود الأخير لليجراند في القرن الرابع.

كان بناء القلعة للاستخدام العسكري أيضًا جزءًا من الإنفاق المالي للملك. بدأ تشييد القلاع الملكية في نيوكاسل في الشمال ونوردوفر في الغرب في نهاية العام الماضي. استغرق بناء القلاع دائمًا وقتًا طويلاً ، ولكن وفقًا لتقدير متحفظ ، فإن البناء الكامل للقلعة في نيوكاسل وحدها سيتطلب 27000 جنيه إسترليني.

 

 

 

كان من الطبيعي أن دوق باكنغهام الآن ليس لديه أموال باسمه.

 

 

 

أي شخص يجب عليه الحفاظ على مثل هذه النفقات الضخمة سينتهي به المطاف في الفقر.

 

 

“بالطبع ، سأكون سعيدًا بذلك.”

عندما انتهى الملك من قراءة الملفات ، صادف أن النبلاء في الحزب الملكي الجديد قدموا أموال الفدية الأولى – فالقيمة التي خصصوها لرؤوسهم دفعتهم إلى كتابة أكبر مبلغ يمكنهم الحصول عليه وبجهد كبير ، حتى يتمكنوا من إرسال الإجمالي على شكل أقساط فقط.

 

 

 

في هذا المنعطف ، عندما نظر الملك إلى مبلغ المال الذي تم جمعه ، تساءل مرة أخرى عما إذا كان يجب عليه قتل الجميع.

 

لا عجب لماذا غير البابا موقفه هذه المرة وأرسل فجأة شخصًا للتدخل في معركة ليجراند على العرش. اتضح أنهم توقعوا بالفعل هذه الكارثة.

سيتم مصادرة جميع الأموال والممتلكات الإقليمية في وقت واحد ، مما يوفر القلق والجهد.

 

 

 

النبلاء الذين جاءوا لدفع المال لم يعرفوا لماذا ولكنهم شعروا بقشعريرة في أعناقهم.

 

 

فكر الملك لفترة ، وأصدر حكمه.

وكان مبلغ كل فدية عدة آلاف من الجنيهات والمبلغ الإجمالي كبير للغاية. عندما دفع النبلاء الدفعة الأولى من الفدية ، بالإضافة إلى ضريبة الميراث التي تم فرضها من قبل ، جنى الملك ما يكفي من المال تقريبًا لتعويض فدية الجنرال يوهان ، ابن دوق باكنغهام.

 

 

غادر الشيطان.

وفي هذا الوقت ، كانت هناك أيضًا أخبار عن فريق التفاوض المفقود.

كان هذا أيضًا هو المعيار للعائلات المالكة في معظم البلدان في هذا العصر.

 

بعد أن غادر الشيطان ، دخل فارس الهيكل السابق بهدوء.

“لماذا لا نتحدث ونحن نمشي؟ لقد كنت محبوسًا في الغرفة لفترة طويلة ، يا جلالة الملك “. كان دوق باكنغهام يرتدي رداءًا خارجيًا على ذراعه. لقد رأى عدد الملفات والوثائق التي قرأها الملك خلال هذا الوقت. “ربما تكون على استعداد للذهاب في نزهة معي؟”

نادرًا ما كان وجه الفارس السابق جادًا جدًا.

 

 

“بالطبع ، سأكون سعيدًا بذلك.”

“النجم الأسود موجود في محله بالفعل ، مرتبط تمامًا بسلطة وجلالة نجم المساء. سوف يسقط منجل الموت قريباً على شكل الإنسان الأفقي. إذا اجتمعوا معًا ، فإن الأسماك الميتة ستغرق القارة المضيئة. “[1] تلا الشيطان بعض الجمل الغامضة والغريبة.

 

“كارثة مميتة”.

نظر الملك إلى دوق باكنغهام ببعض المفاجأة ، ثم ترك الريشة.

 

 

“بصرف النظر عنك ، هل يستطيع المنجمون أيضًا التنبؤ بهذا الطاعون الأسود؟” أدرك الملك نقطة واحدة ، “لمن يعمل المنجمون؟”

كان الوقت الآن في شهر أكتوبر ، وكان الثلج قد بدأ يغطي الأرض بكثافة. سار الملك ودوق باكنغهام عبر الممرات الطويلة وشاهدوا أشجار الغابة في القلعة مغطاة بالصقيع الصافي الذي يتلألأ بشكل رائع وحالم تحت أشعة الشمس.

 

 

 

“عالق في قلعة ترو.”

 

 

وكان مبلغ كل فدية عدة آلاف من الجنيهات والمبلغ الإجمالي كبير للغاية. عندما دفع النبلاء الدفعة الأولى من الفدية ، بالإضافة إلى ضريبة الميراث التي تم فرضها من قبل ، جنى الملك ما يكفي من المال تقريبًا لتعويض فدية الجنرال يوهان ، ابن دوق باكنغهام.

استمع الملك إلى إنهاء دوق باكنغهام ، ثم وقع في التفكير.

 

 

 

“البارون شيهان؟ لديه القليل من الشجاعة ، ويبدو أنه ليس غبيًا للغاية “.

 

 

“كيف كان الوضع في ذلك الوقت؟”

بينما كانا يتحدثان ، مر الاثنان عبر معظم القصر. توقف دوق باكنغهام ونظر خارج الممر. نظر إلى الجناح الحجري على الجانب الأيسر من البرج ليس بعيدًا أمامه ، وقال بحنين إلى الماضي: “لم يكن هناك جناح هناك. لكن في وقت لاحق بنى والدك واحد “.

لم يكن هذا حقا أخبار جيدة.

 

انحنى الشيطان للملك برشاقة.

نظر الملك أيضًا إلى الجناح الحجري الذي كانت تنمو فوقه كروم الورد.

 

 

 

كان من المتصور أنه بعد فترة الإزهار ، كان عدد لا يحصى من الورود الحمراء الرائعة تزينه إلى جزء من المنظر الطبيعي الجميل.

أصدر الملك حكما.

 

كانت العائلة المالكة فقيرة بشكل مذهل.

“هل تريد إلقاء نظرة فاحصة؟”

 

 

 

وافق الملك.

 

 

سخر الملك.

ساروا عبر الريح الباردة وفي الثلج. لم يكن البرج الأسود بعيدًا ، وسرعان ما انزلق الثلج الذي سقط على البرج إلى أسفل جدرانه.

[2] مقتبس من مزمور 7: 11-13

 

 

كان البرج الأسود صامتًا.

 

 

يبدو أيضًا أنه يراقب كل هذا.

 

 

 

 

كان البرج الأسود صامتًا.

م.ك: [1] النص الأصلي هو “إذا كان أي شخص يعرف” أنشأه شاعر محكمة براغ هاينريش فون موغن حوالي. تم تعديل القصيدة الأصلية بشكل طفيف وفقًا للخلفية العالمية.

 

 

 

[2] مقتبس من مزمور 7: 11-13

 

 

 

[3] إنها في الواقع تكلفة بناء قلعة كارنارفون

“إنهم يخدمون المحكمة المقدسة.”

 

بلغ الدخل السنوي للملك نحو 27 ألف جنيه. ظاهريًا ، كان هذا بالتأكيد مبلغًا ضخمًا من المال. لأنه في ليجراند اليوم ، يعتبر الشخص الذي يمكن أن يكسب 20 جنيهًا إسترلينيًا سنويًا ثريًا ، وحتى الدخل السنوي للإيرل نادرًا ما يكون أكثر من 5000 جنيه إسترليني سنويًا. [3]

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط