مفوضو الملك
الفصل 32: مفوضو الملك
خطرت فكرة إصلاح النظام العسكري للملك عندما كان في مدينة ترو.
سعل البارون شيهان ولم يعرف كيف يرد على كلام الملك.
من وجهة نظر الملك ، كان النظام العسكري في هذه الحقبة مثل نظام الفروسية. يجب تكويمه ثم إلقاؤه في الموقد وحرقه إلى رماد.
كان هذا عصره.
ولأول مرة ، دعا البارون شيهان الملك بصدق “جلالتك”.
مثل معظم البلدان في هذه الفترة ، تمركز النظام العسكري لليجراند على نظام الفرسان ، ومن خلال رابطة منح الأرض بين الملوك والتوابع ، تم إنشاء نظام عسكري تم فيه استخدام سلاح الفرسان للتعاون مع الجنود المشاة في القتال. استند نظام تجنيد القوات إلى نظام التجنيد الإلزامي للميليشيات ونظام المرتزقة.
الآن كانت فرصة جيدة. خلال الحرب الأهلية ، شارك العديد من لوردات المقاطعات أيضًا في التمرد.
عندما أخمد الملك الصراع الأهلي ، لم يكن الجيش المُقترض من ولاية إنجرس تجنيدًا إلزامياً عاديًا.
عند سماع أن الهدف من عملية تنظيف الملك كان ” لورد المقاطعة “، لم يستطع البارون شيهان إلا تغيير وجهة نظره عن الملك مرة أخرى – ربما كان الملك بالفعل قاسياً وعنيفاً ، لكنه كان أيضًا ابن ويليام الثالث ، وكان يمتلك عينين حادة وواضحة بنفس القدر.
في ظل الظروف العادية ، إذا أراد الملك القيام بحملة حربية ، فعليه إصدار أمر تجنيد أولاً ، وبعد ذلك سيقود النبلاء في كل منطقة عددًا متفاوتًا من الفرسان بناءً على وضعهم الخاص ومتطلبات الخدمة العسكرية للتجمع في مكان يعينه الملك. كانت هذه القوة الأساسية لجيش الملك.
ومع ذلك ، فإن هؤلاء الناس لم يطيعوا أوامر الملك دون قيدٍ أو شرط.
على الرغم من أن الناس كانت لديهم شكوك حول سخافة الملك ومزاجه العنيف ، عندما قاد بنفسه الفرسان بالدروع وحمل سيفًا طويلًا ، طالما أنه أظهر القليل من الشجاعة والقوة ، عندها فإن الشعب سيربطه دون وعي بمجد عائلة روز ووالده ، ولا إرادياً يولد الأمل والتوقعات.
استمرت مدة خدمتهم العسكرية أربعين يومًا فقط ، وبمجرد أن تجاوزت الأربعين يومًا ، كان لهم الحق في التفرق بمفردهم.
استمرت مدة خدمتهم العسكرية أربعين يومًا فقط ، وبمجرد أن تجاوزت الأربعين يومًا ، كان لهم الحق في التفرق بمفردهم.
لا تسيئوا الفهم ، مات الدوق الكبير غريس بالفعل ، لكنه ترك ثروة “سخية” للملك. جاءت زوجة الدوق الكبير غريس من عائلة جيلوج. كانت عائلة جيلوج تعمل في صناعة النقل البري لمئات السنين ، ولهذا السبب ، تمكن الدوق الكبير غريس من تهريب سلاح الفرسان الثقيل الغولوندي البارز للظهور خارج قلعة ترو دون أن يلاحظ أحد.
كم هو رائع!
عاي ، على الأقل كان من الأفضل أن تكون متعبًا على أن تفقد رأسك ، أليس كذلك؟
هل يمكن للملك أن يتحمل مثل هذا النظام العسكري الفظيع القائم على الفرسان؟ جيش كان من المحتمل أن يهرب في منتصف المعركة؟
يجب عليهم تجنيد بعض المواهب للملك.
أوه ، وكان أيضًا جيشًا غير منضبط ، جيش متأثر إلى حد كبير بالقائد الذي كان دائمًا أحد النبلاء العظماء.
لن ينكر الملك أن هذه الأنظمة العسكرية لعبت دورًا لا يمكن تجاهله في مواقف وأوقات معينة ، ولكنه سيئ للغاية——
كان هذا عصره.
اختار الملك أن يدفن مثل هذا النوع من الجيش والنبلاء العظماء في غبار التاريخ.
عندما أخمد الملك الصراع الأهلي ، لم يكن الجيش المُقترض من ولاية إنجرس تجنيدًا إلزامياً عاديًا.
دعونا نلقي نظرة فاحصة على النظام العسكري لليجراند.
“يمكنني إزالة بعض العقبات لك ، ولكن إذا كنت لا تزال غير قادر على فعل ما طلبته رغم ذلك …” ابتسم الملك ، “أعتقد يا سيدي ، يمكنك أيضًا تحضير نعش لنفسك.”
اختار الملك أن يدفن مثل هذا النوع من الجيش والنبلاء العظماء في غبار التاريخ.
نظر البارون شيهان إلى الملك بدهشة. لقد كان بالفعل مستعدًا عقليًا لصعوبة تنفيذ الإصلاحات ، ولكن الاستماع إلى كلمات الملك ، بدا أن الملك على استعداد للتعامل مع بعض الصعوبات التي ستواجه أولاً.
كان هذا عصره.
“على سبيل المثال ، بعض لوردات مقاطعاتنا الذين نسوا هويتهم.”
بالطبع ، خطط الملك بالفعل لإزالة بعض العقبات للبارون شيهان أولاً.
عند سماع أن الهدف من عملية تنظيف الملك كان ” لورد المقاطعة “، لم يستطع البارون شيهان إلا تغيير وجهة نظره عن الملك مرة أخرى – ربما كان الملك بالفعل قاسياً وعنيفاً ، لكنه كان أيضًا ابن ويليام الثالث ، وكان يمتلك عينين حادة وواضحة بنفس القدر.
ترك ويليام الثالث ثروة ثمينة لابنه.
“نعم يا صاحب الجلالة.”
ولأول مرة ، دعا البارون شيهان الملك بصدق “جلالتك”.
“يمكنني إزالة بعض العقبات لك ، ولكن إذا كنت لا تزال غير قادر على فعل ما طلبته رغم ذلك …” ابتسم الملك ، “أعتقد يا سيدي ، يمكنك أيضًا تحضير نعش لنفسك.”
“إذا … ..اه… .. تم التعامل مع لوردات المقاطعات ، فالأعمال الأخرى ستكون أسهل بكثير “.
خلال هذا الشتاء الخمول مع عدم وجود ما تفعله ، بدأت عربات عائلة جيلوج في السفر صعودًا وهبوطًا في المقاطعات من جميع الأحجام عبر الإمبراطورية بأكملها. وصل المفوضون الذين أرسلهم الملك في أزواج إلى كل مقاطعة ، وجمعوا ممثلين من المواطنين ، وساروا في الشوارع لإجراء التحقيقات. أسئلة التحقيق وضعها الملك بنفسه ، وهذه الأسئلة مرقمة بالمئات.
“اعتقدت أنك لست خائفا من أي شخص ، بارون شيهان.” بدا أن الملك يبتسم ، “بعد كل شيء ، كانت شجاعتك في سحب القوس مثيرة للإعجاب، فكيف يمكن لرجل نبيل شجاع مثلك أن يتعلم أن يكون لبقًا؟”
آه ، كانت هذه مجرد تفاصيل ثانوية ، غير مهمة، من فضلك لا تهتم على الإطلاق.
“احملها معك يا سيدي.”
سعل البارون شيهان ولم يعرف كيف يرد على كلام الملك.
بالطبع ، خطط الملك بالفعل لإزالة بعض العقبات للبارون شيهان أولاً.
في الماضي ، لم يكن يعرف عدد المرات التي اشتكى فيها إلى مرؤوسيه من لوردات المقاطعات الجشعين الذين عينهم الملك ، ولكن الآن ، هذه كلمات الشكوى والاتهام تجاه الملك … منذ أن كان الآن على طريق النجاة ، فلماذا يركض نحو الموت بدلاً من ذلك؟
لحسن الحظ ، لم ينوي الملك متابعة الأمر.
حان الوقت الآن لكي تفي عائلة جيلوج بوعدها بالعمل للملك.
“بالمناسبة” ، بدا أن الملك يفكر في شيء ما. “أعتقد ، أنك قد شاهدت أيضًا دروع سلاح الفرسان الثقيل الغولوندي؟ اسمح لي أن أخمن ، لقد بذلت جهدًا في وقت لاحق لتأخذهم من الوحل؟ أليس كذلك يا سيدي. ”
من وجهة نظر الملك ، كان النظام العسكري في هذه الحقبة مثل نظام الفروسية. يجب تكويمه ثم إلقاؤه في الموقد وحرقه إلى رماد.
لقد كان ملكنا بالفعل موهوبًا في استخدام العصا والجزرة.
سعل البارون شيهان بحرج.
إذا تمكن الجنرال شيهان من رؤية هذه القائمة مع العديد من الملاحظات التفصيلية ، فسوف يفهم أن مشاعره المتأثرة قد تحركت سدى.
ضحك الملك: “لا تقلق ، ما أعنيه هو… .. إذا سمحت لي برؤية تصميمك وقدرتك ، فسيكون هناك دروع وخيول. وربما ستتمكن حتى من استخدام أسلحة أكثر قوة ورعبًا “.
كان لوردات المقاطعات في مختلف المقاطعات مسؤولين عن تنظيم الميليشيات ، وكان جميع المواطنين الأحرار البالغين الذين تقل أعمارهم عن 60 عامًا في نطاق التجنيد الإلزامي. بعد أن تجتمع الميليشيا في الموقع المحدد ، يختار لورد المقاطعة بعد ذلك عدد الأشخاص المحددين في أمر تجنيد الملك. ثم يفتح لورد المقاطعة مستودع أسلحة المقاطعة ويوزع الدروع والأسلحة ويستعيدها بعد الحرب. أثناء الخدمة ، تم توفير رواتب الميليشيا العسكرية وإمدادات الطعام من قبل الملك نفسه.
آه ، كانت هذه مجرد تفاصيل ثانوية ، غير مهمة، من فضلك لا تهتم على الإطلاق.
لقد كان ملكنا بالفعل موهوبًا في استخدام العصا والجزرة.
“يمكنني إزالة بعض العقبات لك ، ولكن إذا كنت لا تزال غير قادر على فعل ما طلبته رغم ذلك …” ابتسم الملك ، “أعتقد يا سيدي ، يمكنك أيضًا تحضير نعش لنفسك.”
ولكن على الأقل في الوقت الحالي ، كان البارون شيهان قد قفز بالفعل عن طيب خاطر إلى جانب للملك. لم يكن يعرف ما هو السلاح المرعب الذي تحدث عنه الملك، لكن بما أن الملك كان على استعداد لإزالة بعض العقبات له ، فقد شعر بالفعل بصدق الملك. لم يقصد الملك إرساله ليموت عبثا.
نظر البارون شيهان إلى الملك بدهشة. لقد كان بالفعل مستعدًا عقليًا لصعوبة تنفيذ الإصلاحات ، ولكن الاستماع إلى كلمات الملك ، بدا أن الملك على استعداد للتعامل مع بعض الصعوبات التي ستواجه أولاً.
بدلاً من ذلك ، أراد حقًا دفع الإصلاح العسكري حتى النهاية.
“فرسان الوردة الحديدية سيطلقون عاصفة لا يمكن وقفها في هذه القارة العظيمة ؛ هل يمكن أن يتم ذلك؟ جنرال.”
“إذا … ..اه… .. تم التعامل مع لوردات المقاطعات ، فالأعمال الأخرى ستكون أسهل بكثير “.
في نظر بعض الناس العاديين ، يجب إلقاء هذه المواهب وحرقها على الوتد.
أختفت ابتسامة الملك. سقط ضوء الشمس عليه من خلال النافذة الشبكية. تداخل شعره الفضي وعيناه الزرقاوان مع كل أباطرة روز العظماء السابقين ؛ كانت جلالة عائلة روز مكثفة في شخصه.
عاي ، على الأقل كان من الأفضل أن تكون متعبًا على أن تفقد رأسك ، أليس كذلك؟
ترك ويليام الثالث ثروة ثمينة لابنه.
على الرغم من أن الناس كانت لديهم شكوك حول سخافة الملك ومزاجه العنيف ، عندما قاد بنفسه الفرسان بالدروع وحمل سيفًا طويلًا ، طالما أنه أظهر القليل من الشجاعة والقوة ، عندها فإن الشعب سيربطه دون وعي بمجد عائلة روز ووالده ، ولا إرادياً يولد الأمل والتوقعات.
كان صحيحًا أن أولئك الذين ارتدوا الوردة الحديدية من الحزب الملكي كانوا مخلصين له بالفعل ، فضلاً عن كونهم من ذوي الخبرة والموهوبين للغاية ، ولكن كانت هناك مشكلة واحدة – فقد كانوا في سن دوق باكنغهام تقريبًا.
كان هذا هو الحال بالنسبة للبارون شيهان الآن.
يجب على المرء أن يأمل في أن يسمح النظام الجديد للملك باكتشاف المزيد من المواهب المتميزة.
“إنه لشرف لي.”
يبدأ من الدوق الكبير غريس.
شد قبضته وطرق قلبه ، وأقسم تعهدًا رسميًا.
كان لوردات المقاطعات في مختلف المقاطعات مسؤولين عن تنظيم الميليشيات ، وكان جميع المواطنين الأحرار البالغين الذين تقل أعمارهم عن 60 عامًا في نطاق التجنيد الإلزامي. بعد أن تجتمع الميليشيا في الموقع المحدد ، يختار لورد المقاطعة بعد ذلك عدد الأشخاص المحددين في أمر تجنيد الملك. ثم يفتح لورد المقاطعة مستودع أسلحة المقاطعة ويوزع الدروع والأسلحة ويستعيدها بعد الحرب. أثناء الخدمة ، تم توفير رواتب الميليشيا العسكرية وإمدادات الطعام من قبل الملك نفسه.
كشف الملك عن ابتسامة خافتة.
بالإضافة إلى قائمة الأسئلة هذه ، كان هناك أيضًا بعض أفراد عائلة جيلوج برفقتهم ، وتم تكليفهم أيضًا بمهمة.
شيء مثل الإصلاح يتطلب دماء شابة من أجل أن يكون هناك ديناميكية ودافع.
صفق يديه ، ودخل أحد المرافقين بشارة وردة حديدية موضوعة في صندوق ناعم.
كان هذا عصره.
“احملها معك يا سيدي.”
خطرت فكرة إصلاح النظام العسكري للملك عندما كان في مدينة ترو.
…………………
البارون شيهان – أوه ، ربما يجب أن نسميه الجنرال شيهان الآن – غادر بفرح وإثارة تحمل بعض التوتر.
وضعت عائلة جيلوج رهانها على الدوق الكبير غريس في الحرب الأهلية ، وبالطبع خسروا المقامرة. ومع ذلك ، كان بطريرك عائلة جيلوج شخصًا لبقًا. سجد مبكرا أمام عرش الملك ، معربا عن رغبته وعائلته في الحصول على أي فرصة لخدمة الملك.
عندما جاء ، كان وجهه مهيبًا ، لكن عندما غادر ، كانت ابتسامته مشرقة جدًا لدرجة أن خادمات البلاط لم يستطعن المساعده ولكن نظرن سرًا إلى الفارس الأشقر الشاب. يرتدي وردة حديدية ، سارع بإخراج مجموعته من الجنود المخلصين من السجن.
“إنه لشرف لي.”
تنهد الملك وأخذ قائمة أخرى من المكتب.
سرعان ما تحقق ما قاله الملك ذات مرة.
إذا تمكن الجنرال شيهان من رؤية هذه القائمة مع العديد من الملاحظات التفصيلية ، فسوف يفهم أن مشاعره المتأثرة قد تحركت سدى.
اعتقد هذا المثالي الرومانسي في الواقع أن الملك سيكون لديه أشياء مثل “حسن النية” و “الإخلاص”.
بالطبع ، خطط الملك بالفعل لإزالة بعض العقبات للبارون شيهان أولاً.
…………………
كان هذا الرجل عبقريًا عسكريًا ولكنه كان أيضًا أحمقًا سياسيًا. لم يكن لديه أي نية في موت جنراله القادر والمفيد قبل الأوان أثناء تبادل التحركات مع النبلاء في دوامة المؤامرات السياسية هذه. بعد الاطلاع على قائمة الجنرالات ذوي الخبرة التي سلمها إليه دوق باكنغهام ، اكتشف الملك على مضض أن المرشح الأنسب في الوقت الحالي هو البارون شيهان فقط.
ولأول مرة ، دعا البارون شيهان الملك بصدق “جلالتك”.
كان صحيحًا أن أولئك الذين ارتدوا الوردة الحديدية من الحزب الملكي كانوا مخلصين له بالفعل ، فضلاً عن كونهم من ذوي الخبرة والموهوبين للغاية ، ولكن كانت هناك مشكلة واحدة – فقد كانوا في سن دوق باكنغهام تقريبًا.
بدلاً من ذلك ، أراد حقًا دفع الإصلاح العسكري حتى النهاية.
شيء مثل الإصلاح يتطلب دماء شابة من أجل أن يكون هناك ديناميكية ودافع.
شيء مثل الإصلاح يتطلب دماء شابة من أجل أن يكون هناك ديناميكية ودافع.
إذا أراد المرء حقا أن يمضي التغيير بسلاسة ويحصل على النتائج المتوقعة، فلا يجب عليه أن يتسرع كثيرًا ، ويجب أن يقوم بالاستعدادات الأولية الكافية. تمكن الملك من إخفاء الأخبار التي تفيد بأنه لا يزال على قيد الحياة لمدة تصل إلى شهر ، ولم يعد حتى اللحظة الأخيرة ، مما أظهر أنه يمتلك إرادة قوية بشكل مخيف وقدرة على التحمل عند الضرورة.
كان من الأفضل أن تكون لطيفًا وأن تترك جنرالاتنا القدامى بشأنهم.
كان هذا هو الحال بالنسبة للبارون شيهان الآن.
أما بالنسبة للأجيال الشابة الأخرى… .. بالمصادفة ، كانت معظم أكياس النبيذ واللحوم هؤلاء على قائمة تنظيف الملك.
في الماضي ، لم يكن يعرف عدد المرات التي اشتكى فيها إلى مرؤوسيه من لوردات المقاطعات الجشعين الذين عينهم الملك ، ولكن الآن ، هذه كلمات الشكوى والاتهام تجاه الملك … منذ أن كان الآن على طريق النجاة ، فلماذا يركض نحو الموت بدلاً من ذلك؟
ولأول مرة ، دعا البارون شيهان الملك بصدق “جلالتك”.
يجب على المرء أن يأمل في أن يسمح النظام الجديد للملك باكتشاف المزيد من المواهب المتميزة.
“نعم يا صاحب الجلالة.”
أطلق والد الملك ويليام الثالث ذات مرة إصلاحًا عسكريًا وحاول إنشاء جيش دائم ، ولكن لسوء الحظ ، بعد إحراز بعض التقدم، توفي ويليام الثالث. ينوي الملك الآن مواصلة ما لم يكمله والده.
ضحك الملك: “لا تقلق ، ما أعنيه هو… .. إذا سمحت لي برؤية تصميمك وقدرتك ، فسيكون هناك دروع وخيول. وربما ستتمكن حتى من استخدام أسلحة أكثر قوة ورعبًا “.
تساقطت الثلوج وانجرفت على الأرض ، وغادر الفريق الذي كان من المقرر أن ينطلق لدفع الفدية والترحيب بعودة الجنرال يوهان وكذلك غادر الجنرال شيهان وجنوده من قلعة ميتزل. في الوقت نفسه ، دخل بطريرك عائلة جيلوج إلى قصر روز بخوف.
إذا أراد المرء حقا أن يمضي التغيير بسلاسة ويحصل على النتائج المتوقعة، فلا يجب عليه أن يتسرع كثيرًا ، ويجب أن يقوم بالاستعدادات الأولية الكافية. تمكن الملك من إخفاء الأخبار التي تفيد بأنه لا يزال على قيد الحياة لمدة تصل إلى شهر ، ولم يعد حتى اللحظة الأخيرة ، مما أظهر أنه يمتلك إرادة قوية بشكل مخيف وقدرة على التحمل عند الضرورة.
اختار الملك أن يدفن مثل هذا النوع من الجيش والنبلاء العظماء في غبار التاريخ.
وبحسب توقعات الملك ، فإن أفضل فرصة للإصلاح العسكري ستكون بعد استكمال جميع الاستعدادات الأولية وعودة الجنرال يوهان.
لم تكن عائلة جيلوج تعرف ما الذي يريده الملك من أجل هذه “المواهب” ، لكنهم لم يجرؤوا على السؤال وكان بإمكانهم فقط العمل بجدية أكبر لسؤال الناس عن هؤلاء الأفراد ووضعهم.
بمجرد إطلاق سراح الجنرال يوهان ، سيكون الملك قادرًا على معرفة تفاصيل معركة بوفين ، وبالتالي يكون لديه سبب كافٍ لإثارة الكراهية الوطنية لشعب ليجراند ضد مملكة بريسي … هذه ستكون أفضل فرصة للملك لإجراء تغييرات جذرية.
كما قال الملك للجنرال شيهان ، كان هدف الاستعدادات الأولية هو لوردات المقاطعات.
كان هذا عصره.
دعونا نلقي نظرة فاحصة على النظام العسكري لليجراند.
نظر البارون شيهان إلى الملك بدهشة. لقد كان بالفعل مستعدًا عقليًا لصعوبة تنفيذ الإصلاحات ، ولكن الاستماع إلى كلمات الملك ، بدا أن الملك على استعداد للتعامل مع بعض الصعوبات التي ستواجه أولاً.
بالإضافة إلى الخدمة العسكرية للنبلاء ، كان هناك أيضًا نظام تجنيد للميليشيات بالغ الأهمية.
كان هذا هو الحال بالنسبة للبارون شيهان الآن.
كان يُطلق على نظام التجنيد الإلزامي لميليشيا ليجراند أيضًا اسم “نظام الاجتماع والتحقيق”.
كان لوردات المقاطعات في مختلف المقاطعات مسؤولين عن تنظيم الميليشيات ، وكان جميع المواطنين الأحرار البالغين الذين تقل أعمارهم عن 60 عامًا في نطاق التجنيد الإلزامي. بعد أن تجتمع الميليشيا في الموقع المحدد ، يختار لورد المقاطعة بعد ذلك عدد الأشخاص المحددين في أمر تجنيد الملك. ثم يفتح لورد المقاطعة مستودع أسلحة المقاطعة ويوزع الدروع والأسلحة ويستعيدها بعد الحرب. أثناء الخدمة ، تم توفير رواتب الميليشيا العسكرية وإمدادات الطعام من قبل الملك نفسه.
ولأول مرة ، دعا البارون شيهان الملك بصدق “جلالتك”.
—— انظر إلى مدى ملاءمة هذا النظام للوردات المقاطعات للعب الحيل فيه!
شد قبضته وطرق قلبه ، وأقسم تعهدًا رسميًا.
كان يُطلق على نظام التجنيد الإلزامي لميليشيا ليجراند أيضًا اسم “نظام الاجتماع والتحقيق”.
كان ذلك كافيا لإثارة غضب أي ملك طموح.
الأشياء القديمة السخيفة يجب أن يكون لديها وعي للتقاعد من الملعب.
ومع ذلك ، فإن هؤلاء الناس لم يطيعوا أوامر الملك دون قيدٍ أو شرط.
أراد الملك تعزيز السيطرة المركزية على المقاطعات ، ودفع إصلاح نظام التجنيد بسلاسة ، ومنع ضرائبه من التدفق إلى جيوب هؤلاء الزملاء الجشعين – على الرغم من أنه استعاد ما حصلوا عليه قبل أيام قليلة ، يجب إجراء تحقيق مفصل ويجب إدخال عدد كبير من الدماء الجديدة.
كما قال الملك للجنرال شيهان ، كان هدف الاستعدادات الأولية هو لوردات المقاطعات.
الآن كانت فرصة جيدة. خلال الحرب الأهلية ، شارك العديد من لوردات المقاطعات أيضًا في التمرد.
كان هذا شتاء مزدحمًا.
إذن ، من أين يبدأ المرء؟
صفق يديه ، ودخل أحد المرافقين بشارة وردة حديدية موضوعة في صندوق ناعم.
يبدأ من الدوق الكبير غريس.
يجب عليهم تجنيد بعض المواهب للملك.
كان من الأفضل أن تكون لطيفًا وأن تترك جنرالاتنا القدامى بشأنهم.
لا تسيئوا الفهم ، مات الدوق الكبير غريس بالفعل ، لكنه ترك ثروة “سخية” للملك. جاءت زوجة الدوق الكبير غريس من عائلة جيلوج. كانت عائلة جيلوج تعمل في صناعة النقل البري لمئات السنين ، ولهذا السبب ، تمكن الدوق الكبير غريس من تهريب سلاح الفرسان الثقيل الغولوندي البارز للظهور خارج قلعة ترو دون أن يلاحظ أحد.
وضعت عائلة جيلوج رهانها على الدوق الكبير غريس في الحرب الأهلية ، وبالطبع خسروا المقامرة. ومع ذلك ، كان بطريرك عائلة جيلوج شخصًا لبقًا. سجد مبكرا أمام عرش الملك ، معربا عن رغبته وعائلته في الحصول على أي فرصة لخدمة الملك.
كل هذا بفضل الدوق الكبير غريس الذي لا يزال يتألق بعد وفاته.
بارك الإله فيه كي لا يكون غاضباً في موته حتى يضرب غطاء تابوته … انتظر هل دفنه جلالة الملك حتى؟
الفصل 32: مفوضو الملك
آه ، كانت هذه مجرد تفاصيل ثانوية ، غير مهمة، من فضلك لا تهتم على الإطلاق.
لحسن الحظ ، لم ينوي الملك متابعة الأمر.
حان الوقت الآن لكي تفي عائلة جيلوج بوعدها بالعمل للملك.
…………………
تساقطت الثلوج وانجرفت على الأرض ، وغادر الفريق الذي كان من المقرر أن ينطلق لدفع الفدية والترحيب بعودة الجنرال يوهان وكذلك غادر الجنرال شيهان وجنوده من قلعة ميتزل. في الوقت نفسه ، دخل بطريرك عائلة جيلوج إلى قصر روز بخوف.
بالإضافة إلى قائمة الأسئلة هذه ، كان هناك أيضًا بعض أفراد عائلة جيلوج برفقتهم ، وتم تكليفهم أيضًا بمهمة.
سرعان ما تحقق ما قاله الملك ذات مرة.
جاء الشتاء البارد وحان الوقت للمسؤولين للقيام بمهماتهم.
إذن ، من أين يبدأ المرء؟
جاء الشتاء البارد وحان الوقت للمسؤولين للقيام بمهماتهم.
ومع ذلك ، فإن هؤلاء الناس لم يطيعوا أوامر الملك دون قيدٍ أو شرط.
خلال هذا الشتاء الخمول مع عدم وجود ما تفعله ، بدأت عربات عائلة جيلوج في السفر صعودًا وهبوطًا في المقاطعات من جميع الأحجام عبر الإمبراطورية بأكملها. وصل المفوضون الذين أرسلهم الملك في أزواج إلى كل مقاطعة ، وجمعوا ممثلين من المواطنين ، وساروا في الشوارع لإجراء التحقيقات. أسئلة التحقيق وضعها الملك بنفسه ، وهذه الأسئلة مرقمة بالمئات.
كان هذا شتاء مزدحمًا.
صفق يديه ، ودخل أحد المرافقين بشارة وردة حديدية موضوعة في صندوق ناعم.
بالإضافة إلى قائمة الأسئلة هذه ، كان هناك أيضًا بعض أفراد عائلة جيلوج برفقتهم ، وتم تكليفهم أيضًا بمهمة.
في نظر بعض الناس العاديين ، يجب إلقاء هذه المواهب وحرقها على الوتد.
يجب عليهم تجنيد بعض المواهب للملك.
آه ، كانت هذه مجرد تفاصيل ثانوية ، غير مهمة، من فضلك لا تهتم على الإطلاق.
في نظر بعض الناس العاديين ، يجب إلقاء هذه المواهب وحرقها على الوتد.
كل هذا بفضل الدوق الكبير غريس الذي لا يزال يتألق بعد وفاته.
على سبيل المثال ، بعض الأطباء الذين أحبوا تشريح الجثث ، وبعض الأفراد الشيطانيين الذين انغمسوا في التعامل مع الجرعات المعبأة في زجاجات.
لم تكن عائلة جيلوج تعرف ما الذي يريده الملك من أجل هذه “المواهب” ، لكنهم لم يجرؤوا على السؤال وكان بإمكانهم فقط العمل بجدية أكبر لسؤال الناس عن هؤلاء الأفراد ووضعهم.
عاي ، على الأقل كان من الأفضل أن تكون متعبًا على أن تفقد رأسك ، أليس كذلك؟
على الرغم من أن الناس كانت لديهم شكوك حول سخافة الملك ومزاجه العنيف ، عندما قاد بنفسه الفرسان بالدروع وحمل سيفًا طويلًا ، طالما أنه أظهر القليل من الشجاعة والقوة ، عندها فإن الشعب سيربطه دون وعي بمجد عائلة روز ووالده ، ولا إرادياً يولد الأمل والتوقعات.
تنهد الملك وأخذ قائمة أخرى من المكتب.
عند رؤية أفراد عائلة جيلوج مشغولين للغاية ، لم يعد بإمكان مجموعة أخرى من الناس الجلوس.
على سبيل المثال ، بعض الأطباء الذين أحبوا تشريح الجثث ، وبعض الأفراد الشيطانيين الذين انغمسوا في التعامل مع الجرعات المعبأة في زجاجات.
تحالف الموانئ الخمسة.
اعتقد هذا المثالي الرومانسي في الواقع أن الملك سيكون لديه أشياء مثل “حسن النية” و “الإخلاص”.
“يمكنني إزالة بعض العقبات لك ، ولكن إذا كنت لا تزال غير قادر على فعل ما طلبته رغم ذلك …” ابتسم الملك ، “أعتقد يا سيدي ، يمكنك أيضًا تحضير نعش لنفسك.”
قام هؤلاء التجار بالكثير من “الأعمال الصالحة” للدوق الكبير غريس خلال الحرب الأهلية ، ولكن يبدو أن الملك قد نسيهم ، ولم يعرب عن موقفه بشأن كيفية التعامل معهم طوال الوقت. ظاهريًا بدا الأمر وكأنه حدث محظوظ ، وبدا أن الملك قد سامحهم.
ولكن–
الأشياء القديمة السخيفة يجب أن يكون لديها وعي للتقاعد من الملعب.
من سيصدق هذا؟
مثل معظم البلدان في هذه الفترة ، تمركز النظام العسكري لليجراند على نظام الفرسان ، ومن خلال رابطة منح الأرض بين الملوك والتوابع ، تم إنشاء نظام عسكري تم فيه استخدام سلاح الفرسان للتعاون مع الجنود المشاة في القتال. استند نظام تجنيد القوات إلى نظام التجنيد الإلزامي للميليشيات ونظام المرتزقة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
عندما جاء ، كان وجهه مهيبًا ، لكن عندما غادر ، كانت ابتسامته مشرقة جدًا لدرجة أن خادمات البلاط لم يستطعن المساعده ولكن نظرن سرًا إلى الفارس الأشقر الشاب. يرتدي وردة حديدية ، سارع بإخراج مجموعته من الجنود المخلصين من السجن.
